الرئيسية بلوق الصفحة 866

على الرغم من الإدعاءات الفارغة لإبراهيم رئيسي

أسعار 84 ألف سلعة في إيران #short #احتجاجات_في_إيران #إيران #shorts #خامنه_ای

الکاتب – موقع المجلس:

على الرغم من الإدعاءات الفارغة لإبراهيم رئيسي ومسؤولي حكومته حول خفض التضخم وتحسين الوضع الاقتصادي فإن أسعار السلع الأساسية الضرورية لموائد الناس البسيطة في حالة تزايد يومي.

وكتبت صحيفة ”جهان صنعت“ الحكومية في 10 فبراير 2022 مشيرة إلى وعود رئيسي الفارغة: “تكتب الصحف الحكومية ووسائل الإعلام كل يوم عن السيطرة على التضخم وتحسين الأوضاع، ويكتبون حتى عن أيام أفضل قادمة، لكن ما يشعره المواطنون بكل وجودهم هو الغلاء ثم الغلاء.. وبعبارة بسيطة كان من المفترض على حكومة رئيسي وشركائها في الرأي بالمجلس أن تسهل على الناس الحصول على لقمة وإيجار بيوتها، لكن الأوضاع وصلت لهكذا الآن ولدرجة أن غالبية كبيرة من المواطنين الإيرانيين إذا وصل اياديهم إلى رئيسي على الأرجح سيقولون له سيد رئيسي لا نريد حياة مزدهرة، أعطنا نفس خبز الليل.

من بين السلع التي تصاعدت أسعارها بلا قيود السكر والذي تصاعد بحسب موقع بهار نيوز الحكومي بنسبة “121٪” وأصبح نادرا، في حين وصل كل كيلوغرام من السكر إلى المستهلك في 6 أبريل 2021 بسعر 8700 تومان، أما الآن” فقد وصل السعر الجديد للسكر في محلات البيع بالجملة وأسواق الفاكهة والخضروات إلى 14 ألفا و 715 تومانا “(بهار نيوز 16 فبراير 2022)

وبحسب قول أحد الخبراء الحكوميين من المفترض أن لا توجد اي سلعة نادرة في إيران ولكن لأن الكثير منها تُباع هنا بسعر السوق الحر فتصبح نادرة على غالبية الشعب الفقير، ذلك لأنهم لا يقدرون على قيمة شراء السلع من السوق الحر، أما بالنسبة لطبقة الأثرياء المحسوبة على النظام فتتوفر لهم البضائع بوفور.

ووفقا لما كتبته صحيفة جهان صنعت الحكومية في 16 فبراير 2022 فإن الغلاء قد شمل العديد من السلع الأخرى و”حافة الغلاء الحادة تضغط على حناجر الفئات الضعيفة” وبالرغم من”وجود شعارات ووعود جوفاء” فالأسعار في ارتفاع ولا تزال” تقلبات أسعار السلع الأساسية وسبل معيشة الشعب قوية “، ويعمل السوق في اتجاه محدد ومستقل بغض النظر عن والوعود التي لا يمكن للمعمم الجلاد والمسؤولون الإقتصاديون في حكومته الوفاء بها.

وبخصوص ارتفاع سعر الفاكهة كتب موقع انتخاب الحكومي بتاريخ 16 فبراير 2022 يقول: “وصل سعر الليمون الحلو اليوم إلى 30 ألف تومان، والبرتقال والتفاح عالي الجودة يُباع في بعض المحلات بـ 38 ألف تومان للكيلوغرام الواحد وهو متوسط سعر التفاح، أما البرتقال، واليوسفي (اللالنكي) فلم يتراجع أي منهما عن 25 ألف تومان للكيلوغرام الواحد.

وفي الموجة الجديدة من ارتفاع الأسعار فقد تجاوز سعر اللفت في محلات الفاكهة بطهران الـ 25 ألف تومان للكيلوغرام الواحد، وأصبح متوسط سعر كل حبة قرع ما بين 35 ألف و 40 ألف تومان، ولا يقل سعر كل كيلوغرام من الليمون الحامض عن 20 ألف تومان.

مؤشر القياس في ارتفاع أسعار المواد الضرورية اللازمة لموائد معيشة الناس هو الاقتصاد المتأزم، وهيمنة مافيات الفساد على الاقتصاد بما في ذلك التدخل والتحكم في توزيع وتسعير البضائع مع تحديد مختلف ملوك الفساد أسعارا باهظة للعديد من السلع.

وتهيمن المافيا على الأسواق المختلفة بطرق مختلفة، وبحسب ما كتبه موقع بهار نيوز الحكومي في مقال آخر ” فقد ارتفع سعر 84 ألف سلعة بنسبة 120٪”.

وقد كتب هذا الموقع نقلا عن “نائب وزير الصناعة” بشكل ساخر قوله: “زيادة أسعار السلع الأساسية ممنوعة!

هذا أيضا من ضمن مهزلة المعالجات الواجبة لحكومة رئيسي والمسؤولين الاقتصاديين فيها!، لذلك فإن حل الوضع الحالي للاقتصاد بالأمر لن يفرغ جسد الإقتصاد من الفساد الشبيه بوباء النمل الأبيض، ولن يتم التحرر من الهيمنة المطلقة لملوك الفساد ومختلف المافيات على الاقتصاد ومعيشة الناس.

لذلك يعتبر الغلاء نتيجة قسرية لمثل هكذا اقتصاد في ظل الظروف الحالية الأمر الذي عرفه وزير الداخلية بالإحتيال غير العقلاني قائلا: “بالنظر إلى أنه لا يوجد لدينا أي نقص في السلع الأساسية فإن التضخم يجب أن يكون ناجما عن نقص أو عن تغيير في بعض المسائل الاقتصادية وهذا لم يحدث، وهذه الزيادات غير المنطقية لا معنى لها على الإطلاق، والنقابات مسؤولة عن التحكم في الأسعار، كما يجب بذل جهود أكثر ” (موقع بهار نيوز الحكومي)

ما يمكن ملاحظته في الأشهر الستة الماضية هو أن الناس يزدادون فقرا على الرغم من الوعود والمعالجات السخيفة لحكومة رئيسي الجلاد.

يُعبر الحضور الواسع للناس في الشوارع واحتجاجاتهم على حياتهم الصعبة المضطربة واحتجاجات العمال والمعلمين وفئات الشعب الأخرى من جهة عن واقع حياة الناس، وتُظهر من جهة أخرى إصطفافهم وثباتهم في مواجهتهم للنظام وحكومة الجلادين.

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم الأحد 20 فبرایر2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم الأحد 20 فبرایر2022

وافادت بان الحكومة تقدم هذه الأموال ـ على حساب الشعب ـ إلى الشركات القابضة الخاضعة لسيطرة قوات حرس خامنئي.

الکاتب – موقع المجلس:

تطرقت الصحف الصادرة في ايران اليوم الى توسع وامتداد فساد نظام الملالي ليشمل العمل الخيري.

تحت عنوان “لماذا يهتم السياسيون الإيرانيون بتأسيس جمعية خيرية ” نشرت صحيفة افتاب يزد تقريرا توقفت من خلاله عند أسماء العديد من المسؤولين والشخصيات الحكومية، مثل المعممين مصطفى بور محمدي و صادق لاريجاني، و معصومة ابتكار، وعباس شيباني الذين ينتمون الى التيارين الحاكمين، مشيرة الى انخراطهم في عدة جمعيات خيرية.

وجاء في التقرير ان مئات المؤسسات الخيرية تعمل في البلاد، تحمل بطاقاتها أسماء بعض المسؤولين، وتوجد وثائق فساد في بعض هذه الجمعيات.

واشارت الصحيفة الى انه يتم تكوين هذه الجمعيات رغم عمل العديد منها تحت رعاية السلطات على مر السنين.

ونشرت صحيفة دنياي اقتصاد مقالًا بعنوان “الجراح القديمة للاقتصاد الإيراني” جاء فيه ان الأزمة الاقتصادية الحالية نتيجة نوع من الركود المؤسسي الذي أوجدته سيطرة الشؤون السياسية على الاقتصاد.

وعلى سبيل المثال ذكرت الصحيفة ان أحداث عام 2009 ادت إلى شقاق بين الحكومة والشعب، مما عمق اساس الركود، مشيرة الى حدوث نهب وسطو من خلال الصراعات الفئوية.

وعنونت صحيفة فرهيختكان التابعة لخامنئي احد تقاريرها بـ “من استيراد سيارة مرسيدس بنز إلى امتلاك مزرعة ماشية” مشيرة الى تصنيع السيارات في شركة إيران خودرو.

وافادت بان دراسة أنشطة 90 شركة من مجموعة إيران خودرو تظهر شبها بين عملاقي شركة تصنيع السيارات وهو الحجم الكبير للأنشطة غير الإنتاجية وغير المتعلقة بالسيارات، والعدد الكبير من الشركات التي لم يتم إغلاقها وحلها لسنوات رغم عدم ممارستها أنشطة إنتاجية أو خدمية وتسببت في خسائر لشركة صناعة السيارات.

وذكرت انه “في مجموعة سايبا، بلغت الخسائر المتراكمة في الأشهر الستة الأولى من هذا العام أكثر من 48 ألف مليار تومان وفي مجموعة إيران خودرو بلغت الخسارة 45 ألف مليار تومان”.

وافادت بان الحكومة تقدم هذه الأموال ـ على حساب الشعب ـ إلى الشركات القابضة الخاضعة لسيطرة قوات حرس خامنئي.

وذكرت صحيفة مستقل أن “كورونا سيكون في ذروته السادسة، وسيستمر الاتجاه التصاعدي و التخريبي، حتى يظل المرض في الشهر الأخير من العام الإيراني والأشهر الأولى من العام المقبل.

ورددت صحيفة “جهان صنعت” آراء عميلين سابقين في وزارة الخارجية حذرا النظام من قرارات مجلس الأمن الناجمة عن انتهاكات الأمن الدولي، مشيرة الى الحاجة لاتفاق حول الملف النووي يرفع العقوبات وينهي الاختناق الاقتصادي .

احتجاجات المعلمیین و دروس الحرية

احتجاجات المعلمیین و دروس الحرية

يمكن ملاحظة ذلك في عدد الذين نزلوا إلى الميدان، تعميق شعاراتهم وتجذيرها، لتأخذ منحى اكثر راديكالية مما كانت عليه المرات السابقة.

حدبث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

بات ثبات المعلمين الايرانيين واستمرارهم في سعيهم لكسر ارادة خصومهم من الحقائق الثابتة مع انتفاضة امس السبت، التي شملت ما يزيد عن مئة مدينة، وحملت دلالات الوعي والتجذير والمواصلة حتى تحقيق المطالب، رغم المحاولات الفاشلة التي يقوم بها نظام الملالي لتطوير ادواته القمعية.

يمكن ملاحظة ذلك في عدد الذين نزلوا إلى الميدان، تعميق شعاراتهم وتجذيرها، لتأخذ منحى اكثر راديكالية مما كانت عليه المرات السابقة.

ذهب المعلمون خطوة أخرى إلى الأمام بمطالبهم النقابية، حيث اصروا على إطلاق سراح المعلم المسجون، عبر تحركهم عن رغبات وتطلعات جميع الإيرانيين، باطلاقهم هتاف “الحكومة ترتكب جرائم والبرلمان يخون” و “درس اليوم تعلّم الحرية” و “هذه هي الرسالة الأخيرة” و “حركة التربويين مستعدة للانتفاضة”.

التحضير للانتفاضة واتقان ادارة الاحتجاجات تعبير عن نضج الظروف الموضوعية في المجتمع الإيراني واصرار الشرائح والطبقات على خوض الصراع، ولا يخلو ذلك من اشارة الى وعي الايرانيين لكذب وخداع دكتاتورية رجال الدين الفاسدة، وعجز نظام الملالي عن اتخاذ خطوات لحل أصغر المشاكل.

تدرك فئات الشعب المنتفضة ان الوحدة والتماسك والتنظيم مصدر قوتها، مفاتيح نجاحها في خضم الصراعات، وشرط اختبارها لضعف العدو وهشاشته، يظهر ذلك بوضوح في دقة الاعداد المسبق وطريقة التعامل مع اجراءات القمع.

وفي المقابل يظهر غياب قدرات النظام على التعامل مع المفاجآت، عجزه عن منع تنظيم التظاهرات، فشله في تفريقها، ارتباك ادائه القمعي الواضح في تهديداته، اعتقاله الناشطين والمنظمين و بعض المتظاهرين في اماكن التجمعات، وخشيته من مواجهة جموع المنتفضين.

يعلم نظام الملالي باحتمالات تحول اجراءاته القمعية الى شرارة في ظروف المجتمع المتفجرة، خبراءه يحذرون من الخطر، تتزايد مؤشرات الانقسام الطبقي، وتتفاقم الاوضاع قياسا بما كانت عليه خلال الـ 43 عاما الماضية، لكن محدودية خياراته تحول دون المعالجة الصحيحة والحكيمة للازمات، تدفعه باتجاه القمع، وتمهد الطريق امام انهياره.

سوق ”تجريش“ بطهران: وحدات المقاومة الایرانیة تبث هتافات”الموت لخامنئي، التحية لرجوي”، “يا رئيسي أنت جلاد مجزرة 1988″، “لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده”

سوق ”تجريش“ بطهران: وحدات المقاومة الایرانیة تبث هتافات"الموت لخامنئي، التحية لرجوي"، "يا رئيسي أنت جلاد مجزرة 1988"، "لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده"

ونفذ هذا الإجراء خلال ساعات العمل الأكثر ازدحامًا في السوق ولاحظه المارة وأصحاب المتاجر والباعة.

في مساء يوم السبت 19 فبراير 2022، في سوق تجريش بطهران، بثت وحدات المقاومة بقوة هتافات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي”، “يا رئيسي أنت جلاد مجزرة عام 1988“، “لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده” وجانب من خطاب السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية يقول فيه: “عندما قلنا الموت للنظام الكهنوتي، تمسكنا به، كما قلنا الإطاحة بالنظام”

 

ونفذ هذا الإجراء خلال ساعات العمل الأكثر ازدحامًا في السوق ولاحظه المارة وأصحاب المتاجر والباعة.

كما في الأسبوع الماضي، في الذكرى الـ 43 للثورة ضد الشاه عام 1979، بث الشباب وأعضاء وحدات المقاومة هتافات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي” و”المواطن الإيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي” و”الموت لخامنئي ورئيسي”، “يا رئيسي أنت جلاد مجزرة 1988″ في سوق ”رضا“ بمدينة مشهد ومدينة شهر ري وسر أسياب وفرديس بكرج والعديد من مناطق أخرى من البلاد.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 فبراير/ شباط 2022

 

نظام الملالي و ضربات وحدات المقاومة الایرانیة التابعة لمجاهدي خلق

نظام الملالي و ضربات وحدات المقاومة الایرانیة التابعة لمجاهدي خلق

واحدة من أكبر مشاكل النظام هي الأنشطة المتزايدة لوحدات المقاومة، شبكة النشطاء الداعمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

الکاتب – موقع المجلس:

احتفل النظام بالذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه في فبراير/ شباط، في الوقت الذي يواجه فيه أزمات من جميع الجهات، أبرزها في الداخل، بعد حكمه لمدة 43 عامًا بقبضة من حديد.

في ظل حالة القمع المطلق واستخدام القوة الغاشمة في التعامل مع أي شكل من أشكال المعارضة، هل يمكن الإطاحة بديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران؟

واحدة من أكبر مشاكل النظام هي الأنشطة المتزايدة لوحدات المقاومة، شبكة النشطاء الداعمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ولعبت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، التي كانت تتوسع في أنحاء إيران في السنوات الماضية، دورًا رئيسيًا في الحفاظ على زخم التمرد في جميع أنحاء إيران ومنع النظام من خلق بيئة من الخوف والقمع.

في الأشهر الأخيرة، نفذّت وحدات المقاومة أنشطة كبيرة وجهت ضربات كبيرة لجهاز القمع والدعاية للنظام.

إحراق تمثال قاسم سليماني

نظام الملالي و ضربات وحدات المقاومة الایرانیة التابعة لمجاهدي خلق
واحدة من أكبر مشاكل النظام هي الأنشطة المتزايدة لوحدات المقاومة، شبكة النشطاء الداعمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

إحراق تمثال لقاسم سليماني في شهركرد وجهارمحال وبختياري
في 5 يناير/ كانون الثاني 2022، كشفت السلطات في محافظة شهركرد وجهارمحال وبختياري، النقاب عن تمثال كبير لقاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإرهابي الهالك. كان الهدف من المشروع المكلف للغاية تمجيد العقل المدبر للإرهاب في النظام، والذي لعب دورًا محوريًا في تشكيل سياسة النظام لتصدير الإرهاب إلى دول المنطقة وقمع الاحتجاجات الداخلية.

في غضون ساعات قليلة، أحرقت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تمثال سليماني، مما أجبر النظام على إلغاء العديد من الاحتفالات والمناسبات التي كان من المفترض إقامتها في الموقع في الأيام التالية.

أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية، أنه ” تم إزاحة الستار عن تمثال الفريق الحاج قاسم سليماني، صباح أمس 5 يناير/ كانون الثاني، بحضور مسؤولين في المحافظة في ساحة حضرة قمرباني هاشم بشهر كرد، وفي عمل وقح، أشعل النيران فيه الليلة الماضية من قبل مجهولين “.

أصدر محمد علي نيكونام، ممثل المرشد الأعلى لنظام الملالي في شهر كرد، بيانًا في 6 يناير/ كانون الثاني، وصف فيه إحراق التمثال بـ “جريمة” من شأنها “زيادة شعبية الحاج قاسم بين الناس”.

ومع ذلك، انتشرت صور ومقاطع فيديو لحرق تمثال سليماني بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، ورحب بها الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، الذين عانوا معاناة شديدة على يد سليماني وفيلق القدس الإرهابي. .

تعطل التلفزيون / الراديو الحكومي

في 27 يناير/ كانون الثاني، قامت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق بتعطيل كبير لعشرات المحطات التلفزيونية والإذاعية التابعة لشبكة البث الحكومية الإيرانية. في الثالثة مساءً بالتوقيت المحلي، توقفت البرامج فجأة لتحل محلها صور وتسجيل صوتي لقائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، ورئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي.

وبثت السلسلة المتقطعة أيضًا شعارات مرئية ومسموعة أحيانًا “الموت لخامنئي” في إشارة إلى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي و “يحيا رجوي”.

كما عُرضت صورة موضوع عليها علامة (X) لخامنئي على العديد من شبكات التلفزيون الحكومية. كما تظهر الصور مقطع فيديو لمسعود رجوي الذي يقول: “اليوم ما زلنا نكرم الوقت الذي أعلنا فيه الموت للنظام الكهنوتي. ومازلنا باقينا على العهد”.

وتشير التقارير الواردة من داخل النظام إلى أن أكثر من 600 خادم تلفزيوني وراديو كان متوقفًا عن الاتصال بالإنترنت وتم تدميره أثناء الانقطاع.

وفقًا لتقارير من داخل النظام “اللقطات المتعلقة بمجاهدي خلق تم بثها فجأة في الساعة 3 مساءً بالتوقيت المحلي على 14 محطة تلفزيونية و 13 محطة إذاعية، وقد فوجئنا جميعًا بذلك”

ووصف علي دادي، نائب رئيس هيئة إذاعة جمهورية الملالي (IRIB)، هذا الاضطراب بأنه “معقد للغاية” مضيفًا: “يمكن لمالكي هذه التكنولوجيا استغلال البنية التحتية والميزات المثبتة على الأنظمة وإتلافها.”

رد النظام بجهود محمومة، وإن كانت عقيمة، لاختراق وإسقاط خوادم المواقع المرتبطة بالمقاومة الإيرانية.

بعد ثلاثة أسابيع، لم يتمكن النظام من إصلاح الأضرار التي لحقت بعمليات البث.

الشعارات المناهضة للنظام في ذكرى ثورة 1979

في مطلع فبراير/ شباط، صدمت موجة أخرى من أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خل النظام وهو يستعد للاحتفال بالذكرى الـ 43 لصعود الملالي إلى السلطة.

في 9 فبراير/ شباط، استخدمت وحدات المقاومة نظام الخطاب العام في بازار رضا، السوق الرئيسي في مشهد، ثاني أكبر مدينة إيرانية تقع في الشمال الشرقي ، لبث الشعارات المناهضة للنظام. وشملت الشعارات:

• “يسقط خامنئي، يحيا رجوي!”

• “يسقط الظالمون سواء كان الشاه أو الزعيم [خامنئي]!”

• “ليسقط خامنئي! اللعنة على خميني! تحيا منظمة مجاهدي خلق! “

كما تم بث أنشودة بهذه الآية: “قوموا لتقتلعوا قلعة العدو!”

في 10 فبراير/ شباط، وقعت أعمال مماثلة في منطقتي شهر ري (جنوب العاصمة طهران) وسراسياب وفرديس في كرج، وهي مدينة رئيسية تقع غرب العاصمة طهران. ورفعت مكبرات الصوت في الأماكن المزدحمة شعارات مناهضة للنظام منها:

• “الموت لخامنئي، يحيا رجوي

• “الإيرانيون يعرفون جيداً ويكرهون الشاه والملالي!”

• “لا للعمائم، أيام الملالي قد ولّت!”

• “الموت لخامنئي! اللعنة على خميني! “

• “يسقط خامنئي ورئيسي!”

وفي سراسياب، تم بث مقاطع متكررة من خطاب السيدة رجوي بخصوص إسقاط نظام الملالي، وخطاب للسيد رجوي حول “الشعب الإيراني البطل الذي أطاح بالنظام”.

في 11 فبراير / شباط، في ذكرى ثورة 1979، انتشرت شعارات مناهضة للنظام من مكبرات الصوت لفرع بنك الصادرات في شهريار غربي العاصمى طهران.

وتضمن التسجيل الصوتي شعارات وصفت رئيسي بالجزار وطالبت بإسقاط نظام الملالي وحيّت قادة مجاهدي خلق.

إحراق لافتات لقادة النظام في مدن متعددة

نظام الملالي و ضربات وحدات المقاومة الایرانیة التابعة لمجاهدي خلق
واحدة من أكبر مشاكل النظام هي الأنشطة المتزايدة لوحدات المقاومة، شبكة النشطاء الداعمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وحدات مقاومة مجاهدي خلق تحرق ملصقات لقادة النظام في مدن إيرانية مختلفة
في 15 فبراير/ شباط، أحرقت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق لافتات وملصقات لقادة النظام في عشرات المدن، نُصبت في مدن مختلفة في ذكرى الثورة المناهضة للشاه عام 1979.

تمت هذه الأنشطة في العاصمة طهران وفي العديد من المدن الأخرى، بما في ذلك تبريز، أصفهان، شيراز، الأهواز، كرمان، همدان، زنجان، سمنان، كركان، شهريار، زابل، بهبهان ، تربت جام، سرباز، كاوار.

يقيم النظام 10 أيام من الاحتفالات بمناسبة “عقد الفجر” حتى 11 فبراير/ شباط، وهو اليوم الذي أطاح فيه الشعب الإيراني بنظام الشاه. في هذه الأيام العشرة، تنفق مبالغ هائلة من ثروة البلاد على الدعاية والاحتفالات والتجمعات وغيرها من جهود الدعاية لإثارة القوة والاستقرار. لكن مساعي وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تكشف هشاشة النظام وحالة المجتمع الإيراني الذي يتوق لتغيير النظام وإقامة دولة ديمقراطية وحرة.

ما هي وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق؟

في مقابلة أجريت معه مؤخرًا، قدم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد محدثين بعض الأفكار: ما أبقى هذا النظام غير الشرعي في السلطة بعد 43 عامًا هو ممارسته للقمع الداخلي الجامح.

لقد قطعت دكتاتورية الملالي، مع العشرات من المؤسسات الاستخباراتية والعسكرية والأمنية، المسافة لإبقاء فكرة الخوف هذه حية في جميع أنحاء المجتمع الإيراني من أن النظام قوي، ولا يمكن لأي قوة داخلية أو خارجية أن تقف ضده.

و “وحدات المقاومة “هي المطارق الثقيلة التي تكسر هذا القمع الجوي. كل يوم في أجزاء مختلفة من إيران، تحت شبكة واسعة من كاميرات المراقبة، وتحت أنوف الآلاف من العملاء العلنيين والسريين، هم مجموعات من الشباب الشجعان الذين يزيلون أيقونات هذه الديكتاتورية. وحدات المقاومة هذه على وشك إنهاء القمع الخانق الذي يمارسه النظام.

حتى جائحة فيروس كورونا، الذي سعى النظام من خلاله إلى تركيع الأمة الإيرانية بأكملها، لم يعرقل جهودهم. إنهم أيضًا القوة الدافعة وراء الانتفاضات في جميع أنحاء إيران، ويأخذون زمام المبادرة في مشاهد مختلفة.

من خلال أفعالهم، يرسلون رسالة إلى المجتمع الإيراني والمجتمع الدولي مفادها أن هذا النظام مكروه من قبل الشعب الإيراني. إنه ليس نظامًا قويًا. هذه الدولة بكل ما لديها من تقنيات وأسلحة متطورة قد تسجننا وتعذبنا وتعدمنا. ومع ذلك، لم يعد بإمكانها الاحتفاظ بالخوف في قلوبنا. وحدات المقاومة تقول: “هذا النظام يجب أن يذهب وسيذهب!”

“هذه الشبكة في طور التكوين الآن خمس سنوات. ينشط الآلاف من الشباب الإيراني في العديد من المدن والبلدات والقرى في جميع أنحاء البلاد. بل إنهم ينفذون إجراءاتهم في وضح النهار، ويشجعون الناس على الانتفاضة ضد نظام الملالي، و / أو الإجراءات المزعجة التي تستهدف المؤسسات الأمنية للنظام. كل إجراء من وحدة المقاومة يزرع بذور الشجاعة في قلوب مئات الأشخاص. كل إجراء يمثل ضربة قاسية لعمر هذا النظام.

“أكبر الجيوش التقليدية في العالم كانت عاجزة ضد التمرد. هناك أمثلة عديدة عبر التاريخ. إن عناصر وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق هؤلاء هم من بين الناس ويتواصلون مع أهلهم، ويزرعون أفكار وعقلية النشاط والمقاومة في مواجهة قوات النظام. في الأسواق والمدارس وأماكن عملهم … وحيثما كان هناك احتمال للمعارضة، فإن هؤلاء النشطاء موجودون لتشجيع الناس على الانتفاض ضد النظام. يستخدمون منصات وسائل التواصل الاجتماعي لإعلام الجمهور العريض.

على الرغم من أن هذا النظام قام حتى يومنا هذا باعتقال المئات من أعضاء وحدة المقاومة، إلا أن أعدادهم تتزايد يومًا بعد يوم. لا يهم حجم القوى القمعية للنظام. المهم حقيقة أن الأسلحة والتكنولوجيا تفتقران إلى الإرادة للتغلب على قوة منظمة تعتمد على شعبها ولها هدف مشروع. مثل هذا الكيان قادر على التوسع، ولا شيء يمكن أن يقف في طريقه”.

ظهر یوم- ۱۹ فبرایر في سوق تجريش المزدحم بطهران اعتلت شعارات الموت لخامنئي والتحية لرجوي

الکاتب – موقع المجلس:

بثت شعارات الموت لخامنئي والتحية لرجوي في سوق تجريش بطهران في ظهر يوم السبت 19 فبراير و بثت شعارات التالية ايضا في سوق تجريش المزدحم:

لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي في نهاية عمره

يا رئيسي انت جلاد مجزرة 1988

تجدر الإشارة إلى أنه تم بث شعارات الموت لخامنئي والتحية لمسعود ومريم رجوي في السوق الكبير بمدينة مشهد شمال شرق إيران ومناطق كرج المزدحمة بوسط إيران وفي بعض المناطق الأخرى فی طهران العاصمة خلال الأسبوعين الماضيين.

وفي مساء يوم 11 فبراير/ شباط ، الذكرى الثالثة والأربعين للثورة ضد الشاه، بث أعضاء وحدات المقاومة هتافات مدوية “الموت لخامنئي و التحية لرجوي”، “الموت لخامنئي”، “يا رئيسي انت جلاد مجزرة عام 1988، التحية لرجوي” و “لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي في نهاية عمره” في مركز التسوق الرئيسي في وسط مدينة شهريار بطهران.

كما خلد السجناء السياسيون في سجن طهران الكبرى، مساء الخميس 10 فبراير/ شباط، ذكرى الثورة ضد الشاه في حركة جريئة من خلال ترديد هتافات جماعية ” ليسقط مبدأ ولاية الفقيه”، “الموت لخامنئي واللعنة على خميني “التحية على السجين السياسي”.

وشهدت البلاد في الأيام الماضية هتافات الشباب وأعضاء وحدات المقاومة المدوية “الموت لخامنئي والتحية لرجوي” و”الإيراني مستيقظ، ويكره الملالي والشاه ” و”الموت لخامنئي ورئيسي” و “يا رئيسي انت جلاد مجزرة عام 1988” في سوق ”رضا“ بمدينة مشهد ومدينة شهرري وسرآسياب بكرج وفرديس بكرج والعديد من المناطق الأخرى من إيران.

عن رفع الروح المعنوية التي وعد بها خميني

عن رفع الروح المعنوية التي وعد بها خميني
راهن ويراهن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على العامل الزمني

 

کتابات – محمد حسين المياحي:
راهن ويراهن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على العامل الزمني من أجل فرض أفکارهم وقيمهم وتوجهاتهم و”دحر” أعدائهم وخصومهم في الداخل والخارج کما زعموا ويزعمون، وهم دأبوا على التأکيد بأن الشعب الايراني متمسك بأفکارهم وقيمهم التي يدعون إليها وبدفاعه عن نظامهم، في وقت إن العالم کله قد رأى بأم عينيه کيف إن الشعب الايراني قام بأربعة إنتفاضات عارمة هتف فيها بالسقوط لهذا النظام وبالموت للولي الفقيه الى جانب مهاجمته للمراکز الدينية والامنية للنظام بما يثبت ويٶکد إن الشعب قد ضاق ذرعا بهذا النظام ولم يعد مستعدا لتقبل أفکاره وقيمه التي صارت مکشوفة وخصوصا بعد إفتضاح مدى فساد القادة والمسٶولين في النظام وکيف إنهم قد قاموا بنهب وسرقة أموال ومقدرات الشعب الايراني من أجل خدمة أهوائهم ومصالحهم الضيقة الخاصة.
بعد أن تمکن تيار خميني المتطرف في الثورة الايرانية من الاستحواذ على الثورة وسرقتها من أصحابها الحقيقيين وتحريفها عن مسارها الثوري الانساني، فإن خميني وفي کلمة له ألقاها في 1 مارس 1979 قال: “بالإضافة إلى أننا نسعى إلى إنعاش حياتكم المادية، فإننا نسعى أيضا إلى رفع روحكم المعنوية، حيث أنكم في حاجة ماسة إلى رفع الروح المعنوية”، فإنه قد زعم بأن نظامه إضافة الى إنعاشه للحياة المادية، سيقوم برفع الروح المعنوية للشعب الايراني أيضا، ومع إن هناك من إنبهر وتأثر بمزاعم خميني هذا وتصور بأن الحياة في إيران في ظل نظام ولاية الفقيه بجانبيها المادي والمعنوي، ستغدو الحياة المثالية التي حلم بها ليس الشعب الايراني فقط وإنما کل شعوب العالم، لکن وبعد 43 عاما من حکم هذا النظام صار واضحا بأن خميني لم يکذب بخصوص مزاعمه برفع الروح المعنوية للشعب الايراني بل وحتى قد کذب أيضا بزعمه بإنعاش الحياة المادية.
بعد 43 عاما من حکم هذا النظام، فإن الحقيقة التي صارت واضحة للعيان هي إن خميني ونظامه قد جنى أکثر ما جنى على الروح المعنوية للشعب الايراني، إذ أن الاوضاع البائسة التي يعيشيها الشعب الايراني والتي تهيمن عليها أجواء الفقر والجهل والمرض والخوف، أثرت سلبا على الروح المعنوية للشعب بل إن مصادرة خميني للثورة الايرانية بخدع وأکاذيب التعلق بالقيم الروحية إنتزاعه المشبوه لسلطة الشعب عنوة؛ قتلا للمواهب التي تسحق تحت قبضة مخالب الفقر والتمييز، فإن الشعب الايراني صار يعلم بأن خميني ونظامه أکبر کذبتين صادفهما في هذا العصر.
متابعة جوانب من التقارير الخبرية الواردة من داخل إيران، تبين لنا الى أي حد قد وصل”إرتفاع الروح المعنوية”للشعب الايراني في ظل هذا النظام، وندرج أدناه نماذج مأخودة من وسائل إعلام النظام الايراني نفسه لکي نعرف ماهية ومعدن هذا النظام المخادع:
تقرير مواطن عن مشهد حالات الانتحار – 31 يناير 2022: تعتزم فتاة فقيرة الانتحار اليوم 31 يناير 2022، الساعة الـ 2 ظهرا، تحت جسر تختي في ساحة “بهشت نازي آباد”؛ بسبب الوضع المتردي في البلاد، لعنة الله على هذه الحكومة.
وأقدم مصطفى رنجبران، سكرتير مدرسة “زيست شناسي”، وهي إحدى مدارس مدينة ميناب، على الانتحار في اليوم نفسه؛ بسبب المشاكل الاقتصادية والمعيشة، وفارق الحياة.
كلمة أحد المعلمين في تجمع المعلمين المحتجين – فبراير 2022: إن الطالب الذي يسعى إلى الحصول على شهادة الدبلوم وشهادة البكالوريوس وشهادة الدكتوراه لا يجد عملا بعد التخرج ويقبل على الانتحار، والمسؤولون في الحكومة لا حياة لمن تنادي!
وانتحر غلام عباس يحيى بور، مدرس الرياضيات، في وقت سابق، احتجاجا على الإفراط في التمييز والنهب. وعندما اتصلنا هاتفيا بشقيقه قال: إنه تعرض لضغط عصبي شديد لدرجة أنه انتحر بحلول يوم الأربعاء، وما كان يجب أن يحدث ذلك.
ويقول أحد المواطنين: شهدت اليوم انتحار شاب إيراني بسبب البطالة والفقر والإذلال الذي أعاني منه والشباب الإيراني على مدى 43 عاما من عمر الجمهورية الإسلامية. إن المسؤولية عن حياة أفضل أبناء وطننا فردا فردا تقع على عاتق الجمهورية الإسلامية والمسؤولين فيها الذين يحكمون بلادنا بالقوة والاستبداد، انتبهوا إلى ما آلت إليه البلاد من تردي بعد 43 عاما من حكم الجمهورية الإسلامية.

لاعودة للديکتاتورية الملکية في إيران

لاعودة للديکتاتورية الملکية في إيران
في خضم المواجهة والصراع المحتدم الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

صور للاحتجاجات في ایران – ارشیف:

حدیث العالم – سعاد عزيز:
في خضم المواجهة والصراع المحتدم الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي يتواصل على مر ال43 عاما المنصرمة دونما إنقطاع، فإن الهدف هو الإطاحة بهذا النظام وإلحاقه بسلفه النظام الملکي، ذلك إن النظام الحالي کان بمثابة إمتداد للطابع الديکتاتوري للنظام مع تغيير في الشکل فقط، ومثلما إن الشعب الايراني قد قام بالثورة الايرانية من أجل الإطاحة بالديکتاتورية، فإنه وفي خضم نضاله من أجل إسقاط النظام الديکتاتوري الحالي، لن يسمح أبدا بعودة الديکتاتورية الملکية مرة أخرى!
المساعي والمحاولات المشبوهة التي تبذلها جماعات الضغط التابعة لنظام الملالي وبقايا نظام الشاه المقبور تجميل وجه الديكتاتورية الشاهنشاهية لطمس فكرة الانتفاضة والثورة في عقول جيل الشباب الثائر في إيران، وتأجيل إسقاط الديكتاتورية الدينية الحاکمة في إيران، لم تعد خافية عن الشعب والمقاومة الايرانية، وإن إطلاق هتافات مدوية تٶکد رفض الشعب للديکتاتوريتين الدينية والملکية على حد سواء، ورفض الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لهذه المساعي والمحاولات المشبوهة، حقيقة دامغة لاحظتها الاوساط والشخصيات السياسية المعنية بالاوضاع في إيران في العالم، ومن أجل ذلك فقد أکد العشرات من أعضاء الکونغرس الامريکي خلال مٶتمرهم الاخير في الکونغرس الامريکي عن التأکيد على رأيهم بخصوص توريث نظام الشاه الحكم للنظام الحالي ورفض الايرانيين لواقعهم المرير، وعدم القبول بالديکتاتورية مهما کان شکلها وتحت أي غطاء کانت.
موقف الشعب الايراني بخصوص رفض الديکتاتورية بمختلف أشکالها وأنماطها والتإييد الدولي لهذا الموقف، فإن ذلك من شأنه ترسيخ وتقوية المکانة العالمية للمقاومة الايرانية وتضعف في نفس الوقت موقف النظام الايراني وتجبره على التراجع، لتتركز الانظار على ما اشارت اليه رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة مريم رجوي في مؤتمر واشنطن حين قالت ان السياسة الصحيحة هي الاعتراف بحقوق الشعب والمقاومة الإيرانية لإسقاط النظام الإيراني.
الثورة الايرانية ومن خلال إسقاطها للنظام الملکي فإنها کانت خطوة للأمام وإن رفض الديکتاتورية الدينية والنضام من أجل إسقاطه، هو في الحقيقة تأکيد على ضرورة إتمام العمل فيما قام به الشعب في خطوته الاولى وليس العودة الى المربع الاول وتجميله کما يحاول أيتام الشاه والمرتزقة التابعين له، بل إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية قد عقدا العزم على المضي قدما للأمام ودفن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب سلفه النظام الملکي في قبر واحد والتخلص منهما الى الابد.

إيران: وزير الخارجية نظام الملالی يطالب وزيرتي الخارجية البلجيكية والسويدية بالإفراج عن دبلوماسي إرهابي وقاتل جماعي

إيران: وزير الخارجية نظام الملالی يطالب وزيرتي الخارجية البلجيكية والسويدية بالإفراج عن دبلوماسي إرهابي وقاتل جماعي
وكتب موقع وزارة خارجية النظام على الإنترنت أن “أمير عبد اللهيان شرح مواقف بلادنا ووجهات نظرها بشأن هذه القضية لنظيرته البلجيكية”.

التقى اليوم حسين أمير عبد اللهيان، أحد موظفي فيلق القدس الإرهابي، والذي يشغل الآن منصب وزير خارجية الملالي، بوزيرة الخارجية البلجيكية على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن. وبحسب وكالة أنباء فارس، فإن وضع أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي المحكوم عليه بالسجن 20 عاما بتهمة التخطيط لتفجير تجمع للمقاومة الإيرانية في باريس، كان “محور محادثة أمير عبد اللهيان مع نظيرته البلجيكية”. وكتب موقع وزارة خارجية النظام على الإنترنت أن “أمير عبد اللهيان شرح مواقف بلادنا ووجهات نظرها بشأن هذه القضية لنظيرته البلجيكية”.

 

وفي اليوم نفسه، التقى عبد اللهيان بوزيرة الخارجية السويدية لمناقشة قضية حميد نوري، أحد الجلاوزة المتورطين في مذبحة عام 1988. وقال: “من غير المقبول أن تكون العلاقات الثنائية بين بلدينا مستهدفة من قبل مؤامرة مجاهدي خلق”.

 

ان استجداء عبد اللهيان إطلاق سراح دبلوماسي إرهابي وأحد جلادي مجزرة عام 1988 يظهر مرة أخرى أن جهاز الدبلوماسية لنظام الملالي يعمل في خدمة تصدير الإرهاب والتحريض على الحروب في الخارج وتبرير وتسهيل القتل والقمع داخل البلاد.

 

وكان جواد ظريف، سلف عبد اللهيان، قد قال في شريطه الصوتي المُسرب، في آذار / مارس 2021، أن “معظم سفراء وزارة الخارجية لديهم هيكل أمني. وتواجه وزارة خارجيتنا قضايا أمنية منذ أن بدأت العمل. وكان جدول أعمال وزارة الخارجية بمثابة أجندة سياسية – أمنية منذ بداية الثورة. في التسعينيات، أغلقوا المديرية الاقتصادية بالوزارة، وبدلاً من ذلك أنشأوا مديريات في شؤون المنطقة كانت توجهاتهم أكثر تعلقًا بالسياسة والأمن “.

 

على مدى العقود الثلاثة الماضية، كان عبد اللهيان ينفذ دائمًا أوامر قاسم سليماني وكان على اتصال دائم بحسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله الإرهابي ومرتزقة النظام الآخرين في المنطقة. بعد اعتقال أسدي وفرض عقوبات على النظام من قبل الاتحاد الأوروبي، قال عبد اللهيان، بصفته مساعد خاص لرئيس مجلس شورى النظام (البرلمان) والمدير العام للشؤون الدولية للمجلس، “يجب أن يتلقى الغربيون صدمة لفهم أننا لن نبقى في نفق أحادي الاتجاه لخطة العمل المشتركة الشاملة. يجب أن تتلقى أوروبا، التي هي الملاذ الآمن لمنظمة مجاهدي خلق اليوم، رسالة حكيمة، لكنها صادمة”، حسبما ذكرت وكالة ميزان للأنباء في 10 يناير / كانون الثاني 2019.

 

إن اللقاء بوزير خارجية النظام الذي أعدم 120 ألف سجين سياسي وأغرق دول المنطقة في حمام دم وهو مصدر الإرهاب وتصدير التطرف والحروب سيشجعه على تكثيف جرائمه في الداخل والخارج.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 فبراير/شباط 2022

بالتزامن مع محاكمة الجلاد حميد نوريِ، الإيرانيين الاحرار و انصارمجاهدي خلق یتظاهرون في ستوكهولم

 

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري احد جلادي نظام الملالي في ستوكهولم، نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي في ستوكهولم الجمعة 18 فبراير2022 في ستوكهولم أمام المحكمة التي تحاكم حميد نوري.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، و إبراهيم رئيسي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

 

يذكر أن القضاء السويدي، اتهم حمید نوري الذي القي القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بارتكاب “جرائم حرب” و”قتل جماعي” و”انتهاك للقانون الدولي”، وفقا لنص لائحة التهم التي وجهها المدعي العام في أولى الجلسات التي انطلقت قبل أکثر من خمسة أشهرواستندت المحكمة في توجيه التهم إلى العديد من الوثائق، وعشرات الشهود بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوقية دولية أخرى.

ومما يزيد أهمية المحاكمة، هو أن الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، كان أحد الأعضاء الأربعة في اللجنة التي تصوف بـ”لجنة الموت” في طهران عام 1988.

ومن جهتها تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 68 للأمم المتحدة الذي يدين الانتهاك الجسيم والمنهجي لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

ويعرب القرار عن قلقه البالغ إزاء “تحذيرات من استخدام وتنفيذ عقوبة الإعدام“، و”الاستخدام الواسع النطاق والممنهج للاعتقالات والاحتجاز التعسفيين”، و”الحرمان المتعمد للسجناء من الحصول على العلاج الطبي والأجهزة الكافية للعلاج”، و”الأعمال المروعة التي يرتكبها حراس سجن إيفين”، و”المضايقة والترهيب، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال والإعدام بحق المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان” و”الاعتقال والاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للمتظاهرين”، و”استخدام التعذيب من أجل الحصول على اعتراف وحالات الوفاة المشبوهة في السجن”.

مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم بالتزامن مع محاكمة الجلاد حميد نوري- 18 فبراير

مظاهرات الإيرانيون الأحرار أنصار مجاهدي خلق بالتزامن مع محادثات فيينا

الکاتب – موقع المجلس:

نظم الإيرانيون الأحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا الجمعة 18 فبراير تجمعا احتجاجيا بالتزامن مع المحادثات النووية في المدينة وأدانوا أي اتفاق مع الفاشية الدينية في إيران.

وقال الإيرانيون في شعاراتهم إن النظام الإيراني لا يتقبل الإصلاح، وأن أي حل وسط مع النظام ورفع العقوبات سيمهد الطريق للنظام لقمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب والأصولية والحرب إلى دول المنطقة.

وأكد المتظاهرون أن الحل يكمن فقط في إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب الايراني ومقاومته المنظمة. وطالبوا بإبداء الحزم ضد نظام الملالي.

استمرار انتفاضة اللمعلمين في طهران وعشرات مدن إيرانية أخرى – السبت 19 فبراير

استمرار انتفاضة اللمعلمين في طهران وعشرات مدن إيرانية أخرى – السبت 19 فبراير
وسنواصل احتجاجاتنا مع ضرورة استمرار متابعة أشكال أخرى من المطالبات.

الکاتب – موقع المجلس:

نظمت تجمعات احتجاجية على مستوى البلاد للمعلمين الإيرانيين اليوم السبت 19 شباط / فبراير في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى. وبحسب التقارير، فقد خرجت مظاهرات في طهران والأهواز ويزد وشيراز وأراك وكرمانشاه وسنندج وجوانرود و رشت و همدان وكرمان و … وتنص دعوة المعلمين التي نُشرت أمس، على أنهم سينظمون أيضًا مظاهرات يوم الثلاثاء 22 فبراير لتلبية مطالبهم. وكتب المعلمو ن والتربويون في رسائلهم:

كما تعلمون، لم يتم الوفاء بأي من مطالبنا حتى الآن، ونحن نلتزم بعهدنا مع التربويين. ولن تقوض الوعود الفارغة عزيمتنا مالم يتم تحقيق مطالب المتقاعدين والموظفين. وسنواصل احتجاجاتنا مع ضرورة استمرار متابعة أشكال أخرى من المطالبات.

شعارات المعلمين في مختلف مدن إيران

ليطق سراح المعلم المسجون

رواتبنا بالريال والنفقات بالدولار

المعلم يقظ ويكره الوعود

يُذكر أن المعلمين المحرومين في إيران احتجوا مرارًا وتكرارًا خلال الشهر الماضي على رواتبهم الضئيلة، والتي تمثل حوالي ثلث خط الفقر الرسمي، ولكن بدلاً من الاستجابة وحل مشاكل المعلمين، قام نظام الملالي باعتقال نشطاء المعلمين وسجنهم. ويقبع عدد من المعلمين حاليا في السجن بسبب مشاركتهم في احتجاجات المعلمين.

وفي وقت سابق قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية:

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها للمعلمين الأحرار الذين، وقالت إنه رغم الاعتقالات والتهديدات، نزلوا مرة أخرى إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد وعلموا الحرية لملايين الطلاب بشعار “المعلم يموت، ولا يقبل الإذلال” وأضافت: تواصل الاحتجاجات الجريئة يعكس إرادة عامة الشعب لإسقاط النظام وتحقيق الديمقراطية والعدالة وحكم الشعب.

مظاهرات الإيرانيين الاحرار و انصارمجاهدي خلق ، محتجین علی حضور ال أمير عبد اللهيان، في مؤتمرالأمن في مونيخ

إيرانيون يحتجون على حضور وزير خارجية الملالي في ميونيخ 19 فبرایر 2022

الکاتب – موقع المجلس:
احتج إيرانيون على نطاق واسع حضور وزير الخارجية نظام الملالي أمير عبد اللهيان، في مؤتمرالأمن في مونيخ.

اليوم، 19 فبراير، بالتزامن مع وصول أمير عبد اللهيان، وزير خارجية الملالي، إلى ميونيخ، نظم الإيرانيون الأحرار وقفة احتجاجية على حضور وزير حكومة الملالي.

ورددوا هتافات: “يا عبد اللهيان ارحل”، “يا ارهابي، ارحل”، “يجب طرد الدبلوماسي الإرهابي” و …

ذات صلة:

من هو حسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية الجديد؟

ولد حسين أمير عبد اللهيان عام 1964 وهو عضو في فيلق القدس.

وبحسب جواد منصوري، فقد تم تقديم عبد اللهيان وعباس عراقجي إلى وزارة الخارجية من قبل فيلق القدس …

في عام 1997، أصبح نائب سفير النظام الإيراني في بغداد، وكان التنسيق مع إرهابيي فيلق 9 بدر من مسؤولياته.

ولد حسين أمير عبد اللهيان عام 1964 وهو عضو في فيلق القدس.

وبحسب جواد منصوري، فقد تم تقديم عبد اللهيان وعباس عراقجي إلى وزارة الخارجية من قبل فيلق القدس …

في عام 1997، أصبح نائب سفير النظام الإيراني في بغداد، وكان التنسيق مع إرهابيي فيلق 9 بدر من مسؤولياته.

تم تعيين عبد اللهيان نائبا للمساعد الخاص للشؤون العراقية في وزارة الخارجية في عام 2003 بعد احتلال العراق بسبب صلاته التاريخية مع إرهابيي 9 بدر، بسبب الأهمية الإستراتيجية للعراق للنظام.

تم نقله إلى البحرين خلال حكومة أحمدي نجاد الثانية عام 2007 لتنظيم الإرهابيين البحرينيين.

نتاج عمله في عام 2013، عندما أدى دور فيلق القدس مع تفجيرات البحرين إلى توترات بين البحرين والنظام، أصبح معروفًا أكثر فأكثر بأنه دبلوماسي إرهابي.

أمير عبد اللهيان يعترف بأن أول لقاء له كان مباشرة مع حسن نصر الله عام 2010، ومنذ ذلك الحين أقام علاقات عمل مع هذا الإرهابي المعروف كل بضعة أشهر تقريباً …

تعيين أحد عناصر فيلق القدس وزيراً للخارجية في مجلس الوزراء في حكومة إبراهيم رئيسي ليس له أي رسالة سوى نقل وزارة الخارجية إلى فيلق القدس لخلق أزمة وإرهاب في المنطقة وعزل أكبر قدر ممكن …

فضيحة أخرى لنظام لاتنتهي فضائحه!

فضيحة أخرى لنظام لاتنتهي فضائحه!
منظمة مجاهدي خلق تسعيان لفبرکة الاکاذيب بحقه وإنه برئ من کل تلك الامور!!

بحزاني – منى سالم الجبوري:

محاکمة عملاء النظام الايراني وعلى رأسهم الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي أمام محکمة بلجيکية بتهمة التخطيط لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية وطرد سفير النظام الايراني وسکرتيره الاول من ألبانيا بتهمة القيام بنشاطات مشبوهة ضد المعارضين الايرانيين في معسکر أشرف3، وکذلك محاکمة حميد نوري، المسٶول السابق في النظام الايراني في السويد بتهمة دوره في مجزرة عام 1988، وکذلك التقارير الواردة التي تٶکد بأن هذا النظام يقوم بعمليات التهريب وغسيل الاموال وله علاقات مع شبکات المافيا والمنظمات الاجرامية، کل هذه الامور وأمور أخرى مشابهة صارت وسائل الاعلام العالمية تتناولها بالبحث والتمحيص، جعلت موقف النظام الايراني صعبا ومحرجا أمام العالم وماقد يمکن أن يتداعى عن ذلك من نتائج وآثار وتداعيات سلبية بحقه، ولذلك ومن أجل تجميل وجهه فقد بادر للدفاع عن نفسه والتأکيد على إن کل ذلك محض کذب وإفتراء وإن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق تسعيان لفبرکة الاکاذيب بحقه وإنه برئ من کل تلك الامور!!

النظام الايراني ومن أجل أن يحسن من وضعه وموقفه في محادثات فيينا وأمور ومسائل أخرى، فإنه حرص ولاسيما بعد تنصيب ابراهيم رئيسي المشهور في إيران بسفاح مجزرة عام 1988، بحق السجناء السياسيين، على الزعم بأنه يراعي القوانين والانظمة الدولية المعمول بها وکل مايقال ويشاع خلاف ذلك”في إشارة واضحة للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق” إنما لاأساس له من الصحة، لکن فضيحة “برس تی في” ، جاءت في توقيت غير مناسب لهذا النظام تماما حيث أثبتت وبصورة أکثر من واضحة کذب وزيف کل مايدعيه ببرائته من النشاطات والاعمال المشبوهة من إرهاب وتهريب وغسيل أموال وشيطنة مجاهدي خلق.

مجموعة الوثائق التي تتعلق بقناة”برس تي في” التلفزيونية الناطقة باللغة الانجليزية، هي في حقيقة أمرها وثائق رسمية تم الحصول عليها من إذاعة وتلفزيون النظام داخل إيران أن الشبكة تعمل من ناحية أداة لتشويه صورة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية؛ ومن ناحية أخرى، غطاء لغسيل الأموال والالتفاف على العقوبات. ولعل ماقد جاء بإحدى هذه الوثائق يکشف ويفضح الکذب والخداع الذي يقوم به هذا النظام من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة، في هذه الوثيقة كتب أحمد نوروزي، باعتباره “مساعد رئيس معاونية الإعلام الخارجي”، في رسالة إلى بيمان جبلي، “مساعد رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون للإعلام الخارجي أنذاك” في 3 يوليو 2021:” بعد اجتماع الأسبوع الماضي مع وزارة الخارجية ولجنة حقوق الإنسان في السلطة القضائية، طلبت هذه المنظمات تقديم المحتوى الذي أعدته معاونية الإعلام الخارجي بشأن منظمة المنافقين. إذا تمت الموافقة عليه، اطلب إتاحة المحتوى الذي تم إنتاجه في المعاونية، بما في ذلك الأفلام الوثائقية والبرامج، مع انفوكليبات في الأرشيف، للمنظمتين كلتيهما.”، وبطبيعة الحال فإن هذا لوحده يکفي لمعرفة حقيقة النوايا الاجرامية المشبوهة لهذا النظام ومن إنه لايتورع عن القيام بأي شئ في سبيل تحقيق أهدافه ومآرڤه المشبوهة.

نظام الملالي و معاقبة علی المشارکة فِي الاحتجاجات و الاضراب

الکاتب – موقع المجلس:

في إجراء قمعي مفاجئ فصل مسؤولو نظام الملالي أكثر من 700 من العمال في مصنع بمدينة تبريز بسبب مشاركتهم في إضراب للاحتجاج على تدني الأجور.

وتلقى عمال شركة ”موتوجن“ تبریز المحتجين رسالة تسوية حساب وإنهاء عملهم بعد 9 أيام من الإضراب، وتم إبلاغهم بأنه لن يُسمح لهم بدخول الشركة اعتبارا من يوم السبت!

عدد العمال المفصولين قبل شهر واحد على نهاية السنة 700 عامل.

نظام الملالي و معاقبة علی المشارکة فِي الاحتجاجات و الاضراب
عدد العمال المفصولين قبل شهر واحد على نهاية السنة 700 عامل.

أضرب عمال شركة موتوجن في تبریز احتجاجا على مقدار الأجور ولتوحيد المدخولات وإبرام عقود مباشرة، وفي يوم الجمعة 18 فبراير2022 نظموا مسيرة احتجاجية بهذا الشأن.

ويحاول نظام الملالي العاجز عن حل أصغر المشاكل النقابية والمعيشية للشعب منع التظاهرات والتجمعات الاحتجاجية بقمعهم بدلا من الاستجابة الصادقة مع مشاكل العمال الحقيقية وفئات الشعب الأخرى، ولمنع تشكيل التظاهرات والمسيرات الإحتجاجية يقوم بطرد وسجن الناشطين من العمال والمعلمين وسائر فئات الشعب بهذا الشأن، ويتم قمع العمال المحرومين في وقت تُعد فيه إيران من أغنى دول العالم لكن نظام الملالي ينفق كل ثروات الشعب الإيراني على تصدير الإرهاب وإشعال الحروب في المنطقة أو نهب تلك الثروات والموارد من قبل سلطات النظام القمعية.

مملوكة لحسن وحسين شمخاني

مملوكة لحسن وحسين شمخاني

تعرضت الأنشطة الاقتصادية لأبناء شمخاني، وكذلك شقيقه وصهره، لانتقادات واسعة النطاق في السنوات الأخيرة.

الکاتب – موقع المجلس:

ضبطت سفينة حاويات كابول التابعة لشركة الأدميرال للملاحة، المملوكة لأبناء شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني، في ميناء حكومي هندي.

أفادت وكالة أنباء “إيلنا” الحكومية، الجمعة 18 فبراير، أن الهند استأنفت ضبط السفن والبضائع القادمة من إيران أو المتجهة إليها. أمرت محكمة في الهند بضبط سفينة وحمولتها خلال الأيام الخمسة الماضية بسبب نقص الوثائق، وتم ضبط السفينة في ميناء كانديلا الهندي.

يشار إلى أن شركة الأدميرال مملوكة لحسن وحسين شمخاني أبناء شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني.

تعرضت الأنشطة الاقتصادية لأبناء شمخاني، وكذلك شقيقه وصهره، لانتقادات واسعة النطاق في السنوات الأخيرة.

تم الاستيلاء على السفينة التي تحمل علم دولة أخرى.

ذات صلة:

تقدم عددا من نشطاء حقوق الإنسان بناء على أدلة من اللاجئين السوريين الذين شهدوا عمليات عسكرية وتفجيرات برفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا للمطالبة بالتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات النظام الإيراني إلى جانب قوات الأسد خلال الحرب في سوريا.

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في 16 فبراير 2022 في تقرير لها حول هذه الشكوى كتبت فيه أن هذه الأدلة والشواهد أُعدت وقُدِمَت من قبل مركز توثيق حقوق الإنسان الإيراني ومقره الولايات المتحدة الأمريكية والمحامي البريطاني هايدي ديكستال.

وقد جاء في جزء من هذه الدعوى التي أُرسِلت إلى المحكمة الجنائية الدولية: “تظهر الأدلة أن الشهود المدنيين في هذه القضية تعرضوا للقصف الأعمى وإطلاق النار العشوائي والقتل خارج نطاق القضاء والاعتقال والاحتجاز التعسفيين والضرب وغيرها من أعمال العنف الجسدي”.

وأكد شهود العيان أن “ميليشيات مدعومة من النظام الإيراني من بينها حزب الله في لبنان، ولواء فاطميون، ولواء أبو الفضل العباس شاركوا إلى جانب قوات الحكومة السورية في مهاجمة البلدات والقرى السورية.”

الانجازات الجديدة على طريق محاسبة قادة نظام الملالي

الانجازات الجديدة على طريق محاسبة قادة نظام الملالي
واطلقوا دعوات إلى محاكمة قادة النظام، بما في ذلك الرئيس رئيسي.

الکاتب – موقع المجلس:

تتلاحق خطوات التقاضي يوما بعد يوم لتسجل انجازات جديدة على طريق محاسبة قادة نظام الملالي في ايران على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الايراني وقواه الحية على مدى العقود الماضية.

جاءت مناقشة البرلمان الأوروبي للقرار المتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في ايران ومجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في هذا السياق، حيث تحدث عدد من أعضاء البرلمان الخميس الماضي حول القضية، مشيرين إلى تزايد الإعدامات منذ تنصيب ابراهيم رئيسي، واطلقوا دعوات إلى محاكمة قادة النظام، بما في ذلك الرئيس رئيسي.

يأتي هذا التطور بعد صدور بيان لأكثر من 100 عضو في البرلمان الأوروبي يطالبون فيه الاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالاعتراف بمذبحة عام 1988 إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، وتناول التقرير الرسمي لمقرر الامم المتحدة المعني بايران جوانب مختلفة من الجرائم والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في ظل حكم الفاشية الدينية، بما في ذلك القمع الدموي لانتفاضة نوفمبر 2019 وحراك العطشى في خوزستان وأصفهان ولرستان وأذربيجان الشرقية وطهران وكرج وتزايد عمليات الإعدام، بالاضافة الى دعوته لمساءلة النظام الإيراني عن مجزرة السجناء السياسيين وقمع انتفاضة نوفمبر 2019، وتاكيده على اهمية وضع حد لإفلات قادة النظام من العقاب.

وقبل ذلك اجتازت حركة العدالة منعطفًا بدعوة 462 من المسؤولين الحاليين والسابقين في الأمم المتحدة، القانونيين الدوليين، القضاة والمسؤولين الحاليين والسابقين في المحكمة الدولية، والحائزين على جائزة نوبل الأمم المتحدة إلى بدء تحقيق فوري في مذبحة عام 1988، مع اشارة واضحة إلى رئيسي وإيجئي، بصفتهم الجناة الرئيسيين في المذبحة، كما كتب سبعة مقررين خاصين للأمم المتحدة رسالة إلى قادة الملالي يحذرون فيها النظام من رفض الإعلان عن مصير ومكان دفن ضحايا المجزرة، ودعوا المجتمع الدولي إلى محاسبة النظام على جرائمه، وفي حال عدم تقديمه إجابة واضحة حول المذبحة سيتم تمهيد الطريق أمام المحاكم الدولية لمحاكمة قادته.

دانت الأمم المتحدة انتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان 68 مرة، وصدر العديد من القرارات عن أعضاء البرلمان والممثلين المنتخبين لمئات الملايين من الناس في البلدان الحرة، مما يضع المجتمع الدولي على محك تاريخي، ومهما كان مقدار التجاوب مع هذه الدعوات ستواصل المقاومة الإيرانية حركتها الحثيثة لمحاكمة القائمين بأعمال القتل والقمع بحق أبناء الشعب ومعاقبتهم.

وثائق “برس تي في” تفضح النظام الايراني

وثائق “برس تي في” تفضح النظام الايراني
والمشکلة التي واجهها هذا النظام إنه کانت الرياح دائما تسير بإتجاه لغير صالحه!

صوت کوردستان – علاء کامل شبيب:

بذل القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبصورة مستمرة کل مابوسعهم من أجل تکذيب وتفنيد ودحض ماقد دأبت منظمة مجاهدي خلق من الکشف عنه من حقائق ومعلومات دامغة بشأن النشاطات والاعمال الارهابية والاجرامية المشبوهة التي يقوم بها هذا النظام ومن إنه يقوم بإنتهاك القوانين الدولية والانظمة المعمول بها والمتعارف عليها بهذا الخصوص، والمشکلة التي واجهها هذا النظام إنه کانت الرياح دائما تسير بإتجاه لغير صالحه!

منظمة مجاهدي خلق عندما أعلنت بأن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني يمارس نشاطات إرهابية في بلدان المنطقة والعالم ومن إنه يسعى من أجل تنفيذ مخططات النظام الايراني الهادفة لبسط نفوذه وهيمنته على بلدان المنطقة وکذلك من إن هذا الفيلق يقوم بالسعي من أجل تنفيذ مخططات إرهابية من قبيل عمليات تفجير وإغتيالات بحق أعضاء المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، وإن لهذا النظام علاقات مشبوهة مع شبکات المافيا والمنظمات الاجرامية الاخرى في سبيل القيام بعمليات غسيل الاموال لتنفيذ نشاطاته الارهابية، فإن کل ذلك قد جاءت الاحداث والتطورات لتٶکدها بصورة واضحة غير إن النظام الايراني وعلى الرغم من ذلك فإنه سعى کأي کذاب ومخادع لايمکن أن يتخلى عن کذبه وخداعه، لمواصلة مساعيه الهادفة لإظهار نفسه في موقف البراءة والمظلومية مما أعلنته وتعلنه منظمة مجاهدي خلق من معلومات دامغة تظهر وجهه الحقيقي.

النظام الايراني وهو في خضم المراحل الاخيرة من محادثات فيينا والتي يحاول فيها أن يظهر نفسه خلالها بمظهر الحمل الوديع ومن إن کل ماتعلنه منظمة مجاهدي خلق هو محض إفتراء ضده في سبيل إحراجه أمام المجتمع الدولي ولکي تحصل المنظمة على مکاسب سياسية، لکن ماقد جاء في الوثائق الخاصة بقناة”برس تي في” التابعة للنظام والتي تبث باللغة الانجليزية، قد أثبت مرة أخرى حقيقة إصرار هذا النظام على مواصلة نشاطاته الاجرامية المشبوهة وعدم الکف عنها مهما حدث.

الملفت للنظر أن مجموعة الوثائق الخاصة بقناة”برس تي في”، والتي تم الحصول عليها من إذاعة وتلفزيون النظام داخل إيران أن الشبكة تعمل من ناحية أداة لتشويه صورة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية؛ ومن ناحية أخرى، غطاء لغسيل الأموال والالتفاف على العقوبات. حيث إنه وفي إحدى هذه الوثائق، كتب أحمد نوروزي، باعتباره “مساعد رئيس معاونية الإعلام الخارجي”، في رسالة إلى بيمان جبلي، “مساعد رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون للإعلام الخارجي أنذاك” في 3 يوليو 2021:” بعد اجتماع الأسبوع الماضي مع وزارة الخارجية ولجنة حقوق الإنسان في السلطة القضائية، طلبت هذه المنظمات تقديم المحتوى الذي أعدته معاونية الإعلام الخارجي بشأن منظمة المنافقين. إذا تمت الموافقة عليه، اطلب إتاحة المحتوى الذي تم إنتاجه في المعاونية، بما في ذلك الأفلام الوثائقية والبرامج، مع انفوكليبات في الأرشيف، للمنظمتين كلتيهما.”.

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم السبت 19 فبرایر2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم السبت 19 فبرایر2022

ولم تخل صحف نظام الملالي من مقالات تحذر من جاهزية المجتمع للانتفاضة والإطاحة بالنظام.

الکاتب – موقع المجلس:

ابدت الصحف الصادرة في ايران اليوم مزيدا من الاهتمام بتطورات مفاوضات الملف النووي والغرض منها.

وتساءلت صحيفة ستارة صبح في احد مقالاتها عما اذا كان التفاوض المباشر تكلفة أو فائدة، مؤكدة حلول وقت المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة بهدف حل المشاكل الأساسية، ورفع سيف التهديد عن رأس النظام .

وجاء في مقالة لممثل النظام السابق في المقر الاوروبي للامم المتحدة علي خرم انه في إيران تُقال الكلمات بطريقة لا تتضح فيها المواقف الحقيقية، مشيرا الى تشكيك أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في دعم الولايات المتحدة لاتفاق جيد في الوقت الذي يعلن فريق التفاوض الإيراني في فيينا عن اتفاق وشيك.

تحت عنوان “ماذا نريد من الاتفاق النووي” نشرت صحيفة جهان صنعت تقريرا يذكر النظام بأنه إذا كان الهدف من المفاوضات الحصول على إذن ببيع النفط والحصول على المال، لن يعالج ذلك مشاكل النظام.

واشار التقرير للحاجة إلى التفاوض حول جميع القضايا المتنازع عليها، العثور على حلول جذرية ودائمة للمشاكل، وخلق فرص عمل وزيادة الإنتاج والصادرات التنافسية.

وشدد على اهمية معالجة القضايا والتحديات التي تواجهها إيران مع المجتمع الدولي، مثل الانضمام إلى مجموعة العمل المالي، لتجاوز الصعوبات التي تعترض إعادة عائدات النقد الأجنبي إلى البلاد.

وتوقف احد تقارير صحيفة آرمان عند التهرب من محاكمة المتجاوزين على قانون كورونا، مشيرا الى تأخر النظام في استيراد اللقاحات، مما أدى إلى موت آلاف المعيلين تاركين وراءهم عشرات الآلاف من الأيتام.

وفي إشارة إلى مبلغ المليار يورو الذي قيل بأنه مخصص لمكافحة كورونا أقرت الصحيفة بأن الأموال لم تُنفق على اللقاحات ولا على دعم المرضى بل تم نهبها بالكامل.

ولم تخل صحف نظام الملالي من مقالات تحذر من جاهزية المجتمع للانتفاضة والإطاحة بالنظام.

وفي هذا السياق نشرت صحيفة همدلي تقريرا بعنوان “لا تطلبوا بل صامدوا” حذرت فيه من نتائج الانقسام الطبقي مشيرة الى وصول المسافة بين الأمة و الحكومة إلى أعلى مستوى من التوتر منذ 43 عامًا.

وحذرت صحيفة مستقل في احد تقاريرها من قرب الخطر الراديكالي وتغلغل الغضب في طبقات النخب الفكرية والعلمية ليدق جرس الانذار في المجتمع ومؤسسة الحكم .

احتجاجات المعلمين في أكثر من 100 مدينة في جميع أنحاء إيران

احتجاجات المعلمين في أكثر من 100 مدينة في جميع أنحاء إيران

وفي كرج تعرض عدد من المعلمين للضرب والاعتقال. وفي مدينة رشت، تم اقتياد المتظاهرين إلى داخل إدارة التعليم ومنعوا من الالتحاق بهم.

خرج الآلاف من المعلمين والتربويين الأحرار في طهران وما لا يقل عن 100 مدينة أخرى إلى الشوارع مرة أخرى يوم السبت 19 فبراير 2022، على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة. وفي هذه الاحتجاجات التي جرت أمام مجلس شورى النظام في طهران وأمام دوائر التربية والتعليم في المدن، طالب المعلمون بالإفراج عن المعلمين المسجونين.

وجرت احتجاجات المعلمين بالإضافة إلى طهران في العديد من المدن الأخرى، بما في ذلك شيراز، وكرمانشاه، ويزد، وشازند أراك، وسنندج، ولنكرود، والأهواز، وبهشهر، وخرم آباد، وتبريز، وكرمان، ورشت، وهمدان، وشوش، ولنده، ومشهد، وكوهدشت لرستان، وأردبيل، وبوشهر، وشوشتر، وخرمشهر، وشهركرد، وأصفهان، وقيروكارزين، وزرين دشت، وسميرم، ولاهيجان، وأورميه، وجوانرود، ومريوان، وسقز، وسردشت، وزيويه، وإيلام، وآمل، وبابل، وساري، وبابلسر، وأنديمشك، وباغملك، وكجساران، وزاهدان، وزنجان، ونجف أباد، وياسوج، وقروه، وجالوس، وبجنورد، وزابل، ومياندواب، وقزوين، وإيذه، وشاهين شهر، ودلفان، وشيروان، وآران بيدكل، وقصر شيرين، وإسلام آباد غرب، وهرسين، ورضوانشهر، وبروجرد، وألشتر، وكازرون، وممسني، وكامياران وشازند، وكرج، ودره شهر، وقم، وداراب، وثلاث باباجاني، وبيجار، وآبدانان، ونيشابور، وفيروز آباد فارس، ولامرد وكركان.

 

وردد المتظاهرون هتافات مثل: “رئيسي قاليباف هذه الرسالة الأخيرة، حركة التربويين مستعدة للانتفاضة”، “السجين السياسي يجب الإفراج عنه”، “يجب الإفراج عن المعلم المسجون”، “المعلمون في السجن من طهران إلى خراسان”، “المعلم يموت ولا يقبل الإذلال”، “المعلم مستيقظ ويكره التمييز”، “الحكومة تخون، والبرلمان يؤيد”، “وعود فارغة، وعدالة فارغة”، “الموت للكذاب”، “لم ير شعب هذا الحد من الظلم قط”، “قم أيها المعلم للقضاء على التمييز”، “لن نقف مكتوفي الأيدي حتى نحصل على حقوقنا”، “التربوي صاحب نخوة ولا يخضع للإذلال” و .. .

 

وأغلقت القوات القمعية في العديد من المدن ومنها طهران وكرج الطرق المؤدية إلى مكان التجمع واعتقال الراغبين في الانضمام إلى التجمع، وضبط هواتفهم في محاولة لمنع تجمع المعلمين وانضمام المواطنين والطلاب إليهم.

وفي كرج تعرض عدد من المعلمين للضرب والاعتقال. وفي مدينة رشت، تم اقتياد المتظاهرين إلى داخل إدارة التعليم ومنعوا من الالتحاق بهم.

وحذر المعلمون في بيانهم الختامي من أنهم سيواصلون احتجاجهم بأشكال مختلفة وعلى نطاق أوسع ما لم يتم تنفيذ معادلة رواتب المعلمين ومواصلة الحكومة والبرلمان برامج نهب صندوق التربويين الاحتياطي، وعدم إطلاق سراح المعلمين المسجونين وعدم عودة المعلمين المطرودين إلى عملهم وعدم إلغاء الأحكام الصادرة ضد المعلمين وفي حال استمر استدعاء النشطاء النقابيين وفتح ملفات كيدية، وإذا استمرت النقابات والدعاوى.

 

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها للمعلمين الأحرار الذين احتجوا مرة أخرى في جميع أنحاء البلاد بهتاف “هذه هي الرسالة الأخيرة، وحركة التربويين مستعدة للانتفاضة” وقالت إن المعلمين المتظاهرين في شيراز اليوم، يعلّمون درس الحرية لملايين الطلاب، وأن المعلمات في جميع أنحاء البلاد يؤججن نيران حركة التربويين من خلال مقاومة القمع واعتقال المتظاهرين. وأضافت أنه ما دام هذا النظام في السلطة، فإن التمييز والفقر والفساد يبقى مستمرا. إن السبيل الوحيد هو وضع حد للاستبداد الديني وإقامة الديمقراطية وحكم الشعب. ليس قمع النظام أقوى من انتفاضة الشعب الإيراني وتضامنه من أجل الحرية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 فبراير/شباط 2022