الرئيسية بلوق الصفحة 850

ملف قوات الحرس لنظام الملالي والعودة الى مربع القلق

ملف قوات الحرس نظام الملالي والعودة الى مربع القلق
ويشير المنسق الاوروبي في محادثات فيينا انريكا مورا الى ما وصفه بمصادر الخطر.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تحول ملف قوات الحرس الى عقبة اضافية امام التوصل لاتفاق حول الملف النووي الايراني، ففي الوقت الذي يصرح وزير خارجية الملالي أمير عبد اللهيان، بان قضية الحرس احدى القضايا الرئيسية خلال المفاوضات، مشيرا الى امتعاض كبار مسؤولي الحرس من عدم إعطاء الأولوية لقضيتهم، لا يتخذ المسؤولون الحكوميون الأمريكيون موقفًا واضحا حول ازالة الحرس من قائمة الارهاب.

يظهر الموقف الرسمي الايراني المعلن على لسان عبداللهيان ان هناك مجالا لتنازل نظام الملالي عن شرط إزالة الحرس من القائمة فيما يضع غموض المسؤولين الامريكان الحكومة الامريكية امام تحديات داخلية، لا سيما وان ادارة الرئيس دونالد ترامب تغلبت على جدل داخلي حين ادرجت قوات الحرس على قائمة الارهاب التابعة لوزارة الخارجية الامريكية في أبريل 2009، وباتخاذها لهذا الموقف انسجمت مع الكثيرين داخل الولايات المتحدة وخارجها، واستندت في قرارها إلى الطبيعة الإرهابية للحرس؛ متجاهلة التحذيرات من تصنيفه، ومن ناحيتها كانت المقاومة الإيرانية قد انتقدت تأخر الولايات المتحدة في هذا الإجراء الضروري، وكشفت مرارا و تكرارا عن الأعمال الإرهابية للحرس في المنطقة، ودوره في صناعة القنبلة النووية، مؤكدة ضرورة إدراجه في القائمة.

بعد ثلاث سنوات من ادراج الحرس في القائمة يطالب نظام الملالي بازالته منها، ويربط التوصل الى اتفاق نووي باتخاذ هذه الخطوة، الامر الذي يصطدم بتحذيرات داخلية في الولايات المتحدة، وخارجية من دول المنطقة التي يشكل الحرس تهديدا لامنها واستقرارها، ولا شك في ان المقاومة الايرانية كانت لاعبا اساسيا في هذه التطورات، من خلال المساهمة في صدور قرار مجلس النواب الأمريكي رقم 118، الذي وقعته غالبية أعضاء البرلمان، ويعتبر نظام الملالي والحرس تهديدًا عالميًا.

تؤكد مصادر امريكية متعددة شعور ادارة الرئيس بايدن بقلق متزايد من العواقب الداخلية في حال اتخاذ خطوة من قبيل رفع الحرس عن قائمة الارهاب مما دفعها للتخلي عن الفكرة رغم رغبتها في التوصل لاتفاق حول الملف النووي.

وبذلك تلتقي مؤشرات التطورات المتسارعة عند عودة الاتفاق النووي ـ بفعل الخلاف حول الحرس الثوري ـ الى مربع القلق والغموض، حيث يخشى الجانبان الامريكي والايراني ردود الفعل الداخلية في حال تقديم تنازلات، ويشير المنسق الاوروبي في محادثات فيينا انريكا مورا الى ما وصفه بمصادر الخطر.

إخراج حرس نظام الملالي من قائمة الارهاب يعني منح الشرعية للإرهاب

إخراج حرس نظام الملالي من قائمة الارهاب يعني منح الشرعية للإرهاب
عندما طالبت المقاومة الايرانية وبإلحاح بإدراج حرس النظام ضمن قائمة الارهاب وشددت على ذلك حتى إن السيدة مريم رجوي

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: عندما طالبت المقاومة الايرانية وبإلحاح بإدراج حرس النظام ضمن قائمة الارهاب وشددت على ذلك حتى إن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وفي العديد من المناسبات والمٶتمرات الدولية وأمام مراکز القرار العالية قد أکدت على هذا المطلب عندما لفتت الانظار الى إن معظم العمليات والنشاطات الارهابية في المنطقة والعالم ترتبط في النتيجة وبصورة وأخرى بهذا الجهاز القمعي الدموي المشبوه، ولذلك فإن إدراجه في قائمة المنظمات الارهابية کان بمثابة إجراء صائب وأثبت جدواه بأن حدد من الدور والنشاط الارهابي للنظام وجعله في موقف ووضع صعب، وإن جعل نظام الملالي لإزالة حرسه الارهابي من قائمة الارهاب کشرط للتوصل للإتفاق النووي، يجب أن يثبت للعالم نقطتين مهمتين؛ الاول هو مدى الاهمية القصوى لهذا الجهاز بالنسبة للنظام کي يضع إزالته شرطا للتوصل للإتفاق النووي الذي هو في أمس الحاجة إليه، والثاني هو مدى دقة وصواب رأي المقاومة الايرانية بضرورة إدراج هذا الجهاز الاجرامي في قائمة الارهاب.
حالة الشد والجذب الجارية في محادثات فيينا ووصولها الى مفترق بالغ الحساسية والخطورة حيث يصر نظام الملالي على المطالبة بإخراج حرسه الارهابي من قائمة الارهاب کشرط أساسي للتوصل الى نتيجة، في وقت يجب أن يعلم به العالم بأن إخراج هذا الجهاز من قائمة الارهاب يعني وبصورة واضح لالبس فيها منح الشرعية الدولية للإرهاب والاعتراف به رسميا، لأن هذا الجهاز قد ثبت رسميا تورطه في ممارسة العمليات والنشاطات الارهابية والتورط فيها ولاسيما إذا ماأخذنا العملية الارهابية التي قاده الحرسي أسدالله أسدي من أجل تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، الى جانب المئات من العمليات والنشاطات الارهابية بالاضافة الى ثبوت الإرتباط والتعاون والتنسيق بين هذا الجهاز وبين التنظيمات الارهابية المختلفة نظير القاعدة وداعش الميليشيات التابعة له في بلدان المنطقة، وإن إخراجه من هذه القائمة ستجعل من مسألة قائمة الارهاب لامعنى لها وفارغة من الاساس لأن حرس النظام هو أخطر جهاز إرهابي في العالم کله ولايمکن ليس إخراجه من القائمة بل وحتى التفکير في ذلك.
الضربة الکبيرة والمٶلمة جدا التي تلقاها هذا النظام بإدراج حرسه الاجرامي ضمن قائمة الارهاب جعلته يعاني الامرين من جراء ذلك ولاسيما وإن إعتماد وثقة النظام مطلقة بهذا الجهاز بالاضافة الى إنه”أي النظام” قد أطلق يد هذا الجهاز في کل المجالات ولاسيما في المجال الاقتصادي الذي صار مهيمنا عليه، کما إنه إضافة على إشرافه على الممارسات القمعية الاجرامية ضد الشعب الايراني في الداخل فإنه يقوم أيضا بالاشرف على توجيه أذرعه الارهابية في العراق ولبنان وسوريا واليمن، والتي صار العالم کله يعرف بأنها أذرع إرهابية لنظام الملالي ومن هنا فإن إخراج هذا الجهاز من قائمة الارهاب تعني بمثابة إعتذار عالمي من نظام الملالي وإعتراف بالخطأ لإدراج أکبر جهاز للإرهاب في قائمة الارهاب!!

الاستسلام الخطير

الاستسلام الخطير
هو وصف دقيق لأنه يعني قبول ضمني بنهج النظام الايراني المريب والذي يقوم بتنفيذه جهاز الحرس الثوري بصورة مباشرة!

بحزاني – محمد حسين المياحي:
بقدر ماأصبح موضوع الشرط الملفت للنظر والذي وضعه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للتوصل للإتفاق النووي بشأن برنامجه النووي المثير للجدل، الشغل الشاغل لمتفاوضين في فيينا، فإنه وفي نفس الوقت صار مدار ومحور حديث مختلف الاوساط السياسية والاعلامية الدولية أيضا لما لهذا الموضوع من آثار وتداعيات مختلفة ليس على صعيد داخل إيران فقط وإنما حتى على صعيدي المنطقة والعالم أيضا، خصوصا إذا ماأخذنا بالحسبان أن الحرس الثوري قد کان صاحب صولات وجولات غير عادية في مختلف الامور والمسائل التي تبعث على القلق لطهران في مختلف الاتجاهات.

البيان المشترك الذي أصدر ثلاثة من کبار المسٶولين في إدارة الرئيس الامريکي السابق دونالد ترامب، ومن ضمنهم وزير الخارجية مايك بومبيو، قد لفت الانظار بقوة الى موضوع طلب إزالة الحرس الثوري من جهاز الارهاب من قبل طهران وإحتمال إستجابة واشنطن لذلك بالاستناد على ضمانات غير واضحة وغير ثابتة بأن يکف النظام الايراني عن تصعيده، وقد وصف هٶلاء المسٶولون في هذا البيان بأن:” شطب قوات الحرس الإيراني من قائمة الإرهاب الأمريكي هو استسلام خطير”، وقد قال بومبيو، روبرت أوبراين، مستشار الأمن القومي السابق، وجون راتكليف المدير السابق للاستخبارات الوطنية، في بيانهم مشترك، إن شطب قوات الحرس الإيراني من القائمة السوداء للإرهاب “ينفي الحقيقة الأساسية المتمثلة في أن المهمة الرئيسية للحرس الإيراني هي نشر الإرهاب”، هذا البيان قد صدر مع تأکيد المسؤولون الثلاثة السابقون في ترامب، نقلا عن تقييم سنوي لتهديدات مجتمع المخابرات الأمريكية صدر الشهر الماضي، أن النظام الإيراني يمثل تهديدا مباشرا وغير مباشر للأمريكيين وقد حاول سابقا عمليات مميتة في الولايات المتحدة.

طلب إزالة الحرس الثوري من قائمة الارهاب والذي يلح عليه النظام الايراني کثيرا الى حد إنه قد أصبح واحدا من العقبات الرئيسية من أجل التوصل لإتفاق نهائي، يثير أيضا حفيظة بلدان المنطقة خصوصا وإنها الاکثر إکتواءا بنار هذا الجهاز الذي يشرف على تدخلات النظام في المنطقة، کما إنه يثير أيضا وقبل ذلك غضب الشعب الايراني والمعارضة الرئيسية في إيران أي منظمة مجاهدي خلق، حيث ترى فيه بمثابة ضوء أخضر للنظام کي يقوم بمواصلة ممارساته القمعية بصورة أکبر وأوسع من السابق، والحقيقة أن الوصف الذي وصفه هٶلاء المسٶولون الامريکيون السابقون من إن إزالة الحرس الثوري بمثابة “إستسلام خطير”، هو وصف دقيق لأنه يعني قبول ضمني بنهج النظام الايراني المريب والذي يقوم بتنفيذه جهاز الحرس الثوري بصورة مباشرة!

مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن:

مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بواشنطن:

2) استخدام جميع الأنشطة لنشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم. كل دولار يُمنح لقوات الحرس يذهب مباشرة إلى جيوب الإرهابيين حول العالم.

الکاتب – موقع المجلس:

عقد امس الجمعة ۲۵مارس مؤتمر في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بواشنطن بمشاركة خبراء فی الأمن القومي والشؤون الخارجية من بينهم باحثون من 6 مراكز بحثية ووزير و 3 نواب وزراء سابقين ومديرين عامين سابقين بوزارتی الخارجية والدفاع ونائب سابق لامین عام الناتو.

وشدد المتحدثون في المؤتمر على ضرورة دعم مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية، وإبقاء قوات الحرس فی قائمة الإرهاب، وزيادة العقوبات ضد النظام الایرانی، ومعارضة أي تنازلات للديكتاتورية الدینیة الحاكمة فی ایران.

وقالت السيدة سونا صمصامي رئيسة مكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بواشنطن: فی الوقت الذی نحتفل بعيد النوروز، قلوبنا مع الشعب المضطهد في إيران ونحييه، ولا سيما الایرانیات، على مقاومة بطولية ضد الاستبداد الديني. لنعبر عن أملنا أنه مع بداية القرن الخامس عشر الهجري الشمسی (الإيراني)، سينتهي قرن من ديكتاتورية الشاه والاستبداد الديني وتزدهر الحرية والديمقراطية في إيران.

وأكد السفير لينكولن بلومفيلد، مدیر عام وزارة الخارجية الامریکیة في عهد بوش أن قبل أن یخرج ترامب من الاتفاق النووی، كان النظام الإيراني يخطط لارتکاب مذبحة في تيرانا عاصمة‌ ألبانيا ، ويهدف إلى قتلی والعديد منکم المتحدثين في باريس. كان هذا بينما كانت الولايات المتحدة ملتزمة تماما للاتفاقیه.

كما قال السفير ميتشل ريس، مسؤول السياسة في وزارة‌ الخارجیة الامریکیّ فی عهد بوش لوزير الخارجية: لا يجوز أن يكون هناك نقاش حول إزالة قوات الحرس من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. وأعلنت قوات الحرس مسؤوليتها عن إطلاق عشرات الصواريخ على العراق. وشطبها من قائمة الإرهاب يوجه رسالة خاطئة للنظام الإيراني لمواصلة تصدير المزيد من الإرهاب.

واشار السناتور روبرت توريسلي بموضوع مفاوضات فيينا و قال بينما تتفاوض ادارة بايدن مع النظام الإيراني ويصر الملالي على إزالة الحرس من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، يجب أن نقول “لا”. لقد واصلوا أعمالهم الإرهابية. يجب أن نحافظ على العقوبات ضد النظام.

البروفيسور سيامك شجاعي قال إن للحرس هدفان:

1) إبقاء النظام في السلطة مهما کان الامر منها ممارسة القمع

2) استخدام جميع الأنشطة لنشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم. كل دولار يُمنح لقوات الحرس يذهب مباشرة إلى جيوب الإرهابيين حول العالم.

د. بهزاد رئوفي: النظام الإيراني استخدم أموال الشعب الإيراني لانتهاك حقوق الإنسان وتصدير إرهاب الدولة. هدف النظام ليس فقط صنع قنبلة ذرية ولكن أيضًا بناء رؤوس حربية نووية لاستخدام الصواريخ الباليستية.

وأما وزير العدل الأمريكي الأسبق مايكل موكيزي فقد قال في المؤتمر إن إزالة قوات الحرس من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية قرار خاطئ. يجب على الكونجرس بحث الاتفاقّ النووی بصفتها معاهدة وإلغائها.

السفير روبرت جوزيف: كيف يمكن للنظام الإيراني أن یتخلی عن الإرهاب؟ هذا وعد فارغ. ایدی قوات الحرس ملطخة بدماء مئات الأمريكيين. إنها متورطة في الإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط. كيف يمكن للولايات المتحدة أن تصدق أن النظام الإيراني سیتخلی عن الإرهاب؟

الدكتور ستيف بوتشي ، باحث فی الأمن السيبراني والعمليات الخاصة والدفاع في معهد هریتیج: قوات الحرس هی أخطر منظمة إرهابية في العالم. إنهم يعيدون تأهيل الجماعات الإرهابية الأخرى، مثل حزب الله. ومع ذلك ، فإننا نمنحهم المال بينما يزعمون بوقاحة أنهم يواصلون إرهابهم.

ديفيد شد ، رئيس المخابرات العسكرية الأمريكية السابق: يجب أن نقف إلى جانب الشعب الإيراني من خلال إبقاء قوات الحرس على قائمة الإرهاب.

السفيرة بالا دوبريانسكي ، مساعدة وزيرة الخارجية في إدارة بوش: قوات الحرس مسؤولة عن هجمات وحشية لا حصر لها على المواطنين الأمريكيين وقوات التحالف في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

الجنرال تشاك والد، نائب القائد العام لحلف الناتو: ما يقلقني هو أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق ، فإن النظام الإيراني سيتجه نحو سلاح نووي من شأنه أن يعيق بشكل كبير قدراتنا في الشرق الأوسط. إذا كان النظام الإيراني مجهزًا بأسلحة نووية، فإن العالم سيتغير بشكل كبير.

د. جوناثان روه: بموجب الاتفاق النووي الجديد ، سيكون أمام النظام الإيراني ستة أشهر للفرار. سيحصل النظام الإيراني على وسيلة غير محدودة لتوفير المال واستخدامه في أنشطته العدائية. يمهد الاتفاق الجديد الطريق للنظام لصنع أسلحة نووية ونشر الإرهاب.

مؤتمر في واشنطن لمناقشة التحدي النووي وتدخلات نظام الملالي في المنطقة - 25 مارس 2022

 

علي خامنئي و التمسک بخدعة اقتصاد المعرفة

علي خامنئي و التمسک بخدعة اقتصاد المعرفة
وإنشاء بنية تحتية منتجة في الاقتصاد الريعي غير مجد للمافيات الحاكمة، لأن الإنتاج يحتاج إلى الكثير من الطاقة.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

طرحت فكرة “الاقتصاد القائم على المعرفة” لأول مرة في كتاب “عصر الانقطاع” لخبير “الاقتصاد المؤسسي” بيتر دراكر عام 1969، ويُعرف هذا الاقتصاد القائم على المعرفة باسم “اقتصاد ما بعد الصناعة” وتؤكد فكرته على زيادة المعرفة لإنتاج المزيد بجودة أعلى.

وجد المرشد الاعلى علي خامنئي في “الاقتصاد القائم على المعرفة” ضالته للايحاء بامتلاك حل للازمة الاقتصادية والمعيشية الطاحنة التي يواجهها شعب يعاني من اتساع متزايد لخط الفقر والبطالة وانكماش الموائد، والواضح انه تعامل مع الفكرة باعتبارها شعارا تكتيكيا، دون اي اعتبار لمدى القدرة على تطبيقه، او امكانية توفيره المخارج من المعضلة الايرانية.

يشكل الخبراء والنخب أساس الحركة “الاقتصادية” ولذلك تولي البلدان التي تحاول دخول مرحلة ما بعد الصناعة من خلال “المعرفة” اهتمامًا خاصًا بالشباب والطلاب والنخب، توفر تسهيلات خاصة لهم؛ وتخصص ميزانيات كبيرة للبحث العلمي.

يختلف الامر عما هو موجود في إيران المنكوبة بالملالي، حيث يُسحق الشباب تحت ضغط القمع والفقر والبطالة، يخضع الطلاب في الجامعات لضوابط أمنية صارمة، لا تقارن موازنة التعليم بموازنة القوات القمعية، لا يزال هناك عدد كبير من مدارس المحافظات في الاكواخ؛ ولا يوجد تمويل للبحث العلمي.

قضية الشباب الاولى في ايران هي التغلب على البطالة والفقر ومشكلات المعيشة؛ إيران وفقًا لوسائل الإعلام منصة لإطلاق النخب المهاجرة إلى دول أخرى ويسعى ثلث سكانها للهجرة، مما يجعل فكرة “الاقتصاد القائم على المعرفة” مثارا للسخرية.

تكتمل الصورة عند تحديد طبيعة الاقتصاد الايراني، فهو اقتصاد ريعي، أساسه وديناميته هو الفساد والنهب بأرقام فلكية، أكبر مافياته هي بيت خامنئي والمؤسسات الخاضعة لسيطرته، وكذلك قوات الحرس، وإنشاء بنية تحتية منتجة في الاقتصاد الريعي غير مجد للمافيات الحاكمة، لأن الإنتاج يحتاج إلى الكثير من الطاقة.

تجني المافيا الحاكمة فوائد فلكية من الاقتصاد الريعي، تصل أحيانًا إلى 100%، مما يجعل خامنئي نفسه ـ باعتباره الرأس الرئيسي لتنين الفساد ذي الرؤوس السبعة ـ أول من يمنع إنشاء بنية تحتية منتجة.

وبذلك يندرج طرح خامنئي لفكرة اقتصاد المعرفة في سياق التحايل للهروب إلى الأمام ومحاولة اشغال الايرانيين بالاوهام، الامر الذي يجدد التأكيد على ان السبيل الوحيد لتحقيق اقتصاد ديناميكي، وتوفير الرفاهية الاجتماعية والازدهار للشعب الإيراني هو “التغيير القائم على الانتفاض من أجل تحقيق ثورة ديمقراطية جديدة” كما قال قائد المقاومة في رسالته بمناسبة عيد النوروز.

طالبوا بالاعتراف رسميًا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

أعضاء البرلمان البريطاني يطالبون بإدراج قوات حرس نظام الملالي

 

الکاتب – موقع المجلس:

عقد أعضاء البرلمان البريطاني بمعية الجالية الإيرانية المقيمة في المملكة المتحدة مؤتمرًا، عشية عيد النوروز والعام الإيراني الجديد؛ بمناسبة حلول العام الإيراني الجديد.

وشارك في هذا المؤتمر الذي عُقد في مبنى مجلس العموم البريطاني؛ عدد من أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات البريطاني من كافة الأحزاب في المملكة المتحدة، وهنأوا في كلماتهم الشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية بالعام الجديد، وطالبوا في إدانتهم للانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان في إيران بمحاكمة منتهكي حقوق الإنسان، ومن بينهم المعمم الجلاد رئيسي بوصفه واحدًا من أعضاء لجنة الموت أثناء ارتكاب الإبادة الجماعية لمجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، ودعوا الحكومة البريطانية إلى الاعتراف رسميًا بالمقاومة المنظمة للشعب الإيراني. وبعثت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي برسالة إلى هذا المؤتمر أكدت فيها على أن الصرامة في مواجهة نظام الملالي ضرورة حتمية.

وأشار المتحدثون إلى الدور المحوري لقوات حرس نظام الملالي في تصدير الإرهاب وقمع الشعب الإيراني، وأكدوا على أن سلوك قوات حرس نظام الملالي يتوافق مع معايير التنظيم الإرهابي بموجب قانون الإرهاب لعام 2000. وطالبوا بإدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة التنظيمات الإرهابية ومقاطعتها تمامًا.

ودعوا وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، إلى التعاون مع وزير الداخلية البريطاني لإدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة التنظيمات الإرهابية ومقاطعتها تمامًا.

وبعثت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي برسالة للمؤتمر المنعقد في البرلمان البريطاني بمناسبة حلول العام الجديد.

وفيما يلي قائمة بالمتحدثين في المؤتمر في البرلمان البريطاني عشية العام الإيراني 1401:

– ديفيد جونز، عضو البرلمان البريطاني، والوزير السابق للمملكة المتحدة في اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”.

– الدكتور ماتيو أفورد، عضو البرلمان البريطاني

– ستيف مكابي، عضو البرلمان البريطاني، ووزير التعلیم الخاص فی عام 2015

– بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني

– السير روجر جيل، العضو البارز في مجلس العموم البريطاني، والمساعد السابق لرئيس حزب المحافظين

– جون سبيلر، عضو البرلمان البريطاني، ووزير القوات المسلحة في عام 2001

– أنَّا فيرث، عضوة البرلمان البريطاني

– اللورد سينغ، عضو اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان بمجلس اللوردات

ومارغريت أوين، المحامية والناشطة في مجال حقوق المرأة

– ديفيد جونز، عضو البرلمان البريطاني، والوزير السابق للمملكة المتحدة في اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”.

قال ديفيد جونز، عضو البرلمان البريطاني، والوزير السابق للمملكة المتحدة في اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست” في كلمته: “إن نظام الملالي يشعر بتصاعد الاحتجاجات والمعارضة الشعبية وارتفاع صوت الدعوات العالمية لمقاضاة هذا النظام الفاشي، وإن هذا النظام أكثر ضعفًا وعجزًا في الوقت الراهن بشكل غير مسبوق طوال حياته. ويرون أن الميثاق الديمقراطي للسيدة مريم رجوي الـ 10 بنود يُسهم في زيادة الدعم الدولي والاعتراف به دوليًا كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق لسلطة الديكتاتورية الدينية.

ويجب على الحكومة البريطانية أن تعترف رسميًا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي، وبنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، وأن تدعمه.

الدكتور ماتيو أفورد، عضو البرلمان البريطاني

أيَّد الدكتور ماتيو أفورد، عضو البرلمان البريطاني دعم كافة الأحزاب لدعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتبني سياسة صارمة، قائلًا: “نحن ندعو الحكومة إلى تبني سياسة صارمة تجاه إيران تشمل حظر قوات حرس نظام الملالي باعتبارها تنظيم إرهابي أجنبي، وفرض عقوبات على رئيسي؛ بسبب انتهاكات حقوق الإنسان”.

وأضاف ماتيو أفورد: “نحن مصرون على دعوة الحكومة البريطانية إلى الوقوف بجانب الشعب الإيراني وحركة المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي. وندعو وزرائنا وحكومتنا إلى الاعتراف رسميًا بميثاق السيدة رجوي الـ 10 بنود من أجل مستقبل إيران، حيث يعبِّر عن التطلعات والآمال الديمقراطية للشعب الإيراني؛ كبديل قابل للتطبيق لسلطة الملالي المتعطشة للدماء”. وأشار إلى ارتفاع معدل عمليات الإعدام منذ تولي رئيسي لرئاسة الجمهورية مطالبا بضرورة مقاضاة نظام الملالي دوليًا لوضع حد للحصانة في إيران، واعتبار قوات حرس نظام الملالي تنظيمًا إرهابيًا.

أنَّا فيرث، عضوة البرلمان البريطاني

قالت السيدة أنَّا فيرث في كلمتها: “سأبذل قصارى جهدي لتحقيق وصية الفقيد النائب البريطاني، ديفيد أميس، والتعاون مع نواب البرلمان الآخرين لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وملاحقة نظام الملالي قضائيًا؛ بسبب انتهاكه لحقوق الإنسان وأنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة ودعمه للإرهاب”.

بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني

كما تحدث بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني، في هذا المؤتمر المنعقد في البرلمان البريطاني، بمناسبة حلول عيد النوروز.

وقال مشيرًا إلى دور قادة نظام الملالي في الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988: “يجب علينا لوضع حدٍ لحصانة قادة نظام الملالي وعلينا أن نلاحقهم قضائيًا؛ بسبب تورطهم في هذه الجريمة الشنعاء وما ارتكبوه من جرائم ضد الإنسانية. وفي هذا الصدد، بادرت أنا وزملائي بصياغة القرار دي إم 615، ووقَّع عليه حتى الآن 40 عضوًا من جميع الأحزاب، وندعو فيه الحكومة إلى متابعة تشكيل لجنة دولية تابعة للأمم المتحدة للتحقيق في الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988.

ستيف مكابي، عضو البرلمان البريطاني، ووزير التعلیم الخاص فی عام 2015

أشاد ستيف مكابي، عضو البرلمان البريطاني في كلمته أثناء التهنئة بحلول العام العام الجديد بشتى أشكال الشجاعة التي أبدتها الفتيات المناضلات الإيرانيات اللواتي قُدن الاحتجاجات في إيران ضد نظام الملالي وشكَّلن أعمدة المقاومة ضد نظام الملالي.

وقال ستيف مكابي مشيرًا إلى ضعف نظام الملالي وتفككه: “إن الملالي لا يستطيعون تحمل التأييد المطرد للمعارضة المؤيدة للديمقراطية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والمعارضة العامة. وهذا هو السبب في أنهم يقومون بتصرفات جنونية”.

السير روجر جيل، العضو البارز في مجلس العموم البريطاني، والمساعد السابق لرئيس حزب المحافظين

قال السير روجر جيل، عضو مجلس العموم البريطاني:

“إن تصرفات قوات حرس نظام الملالي تتوافق مع المعايير المنصوص عليها في قانون الإرهاب لعام 2000. وإن فلسفة قوات حرس نظام الملالي وإجراءاتها الخبيثة داخل إيران وفي جميع أنحاء المنطقة تتعارض مع مصالح الشعب الإيراني. وبناءً عليه، يتعين على وزيرة الخارجية ووزير الداخلية أن يقوما بإدراج قوات حرس نظام الملالي برمتها على قائمة التنظيمات الإرهابية. ويجب على المجتمع الدولي أن يرفض الدكتاتورية الدينية في إيران، وأن يقف بجانب الشعب الإيراني والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وهو حركة تقدم تضحيات كبيرة للمضي قدمًا في الطموح لإرساء الحرية والديمقراطية والمحافظة على حقوق الإنسان”.

جون سبيلر، عضو البرلمان البريطاني، ووزير القوات المسلحة في عام 2001

قال جون سبيلر، عضو البرلمان البريطاني، مشيرًا إلى قمع سلطة الملالي لمختلف فئات الشعب الإيراني: “يجب أن نتذكر أيضًا أن النظام في إيران يواصل القمع الداخلي بنشر الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وأن هذه العملية ذات شقين بالنسبة لنظام الملالي؛ لأن هذا النظام لا يمكنه البقاء إلا من خلال بث الفتنة وقتل أبناء الوطن وارتكاب المجازر”.

وأضاف جون سبيلر أنه:

“يجب على المجتمع الدولي والمملكة المتحدة الاعتراف رسميًا بالبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ودعم الحل الشعبي الإيراني للنظام الذي ينشده الإيرانيون”.

اللورد سينغ، عضو اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان بمجلس اللوردات

قال اللورد سينغ، عضو مجلس اللوردات البريطاني:

“أعتقد أنه يجب علينا في الغرب وفي المجتمع الدولي أن نعترف رسميًا بحركة المقاومة الإيرانية بقيادة امرأة كبديل ديمقراطي شعبي ناشئ من قلب المجتمع الإيراني وأن ندعمه. وندعو المملكة المتحدة إلى الوقوف بجانب السيدة مريم رجوي وحركة مقاومتها والشعب الإيراني”.

في اعتراف بالاختراقات التي حققتها وحدات المقاومةالایرانیة،انصارمجاهدي خلق في داخل ایران

في اعتراف بالاختراقات التي حققتها وحدات المقاومةالایرانیة،انصارمجاهدي خلق في داخل ایران
تعرضت شبكة القرآن وراديو “بيام” وراديو “جوان” لهجمات الكترونية مماثلة.

الکاتب – موقع المجلس:

قال رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة لنظام الملالي في مقابلة مع الكتاب السنوي لصحيفة “همشهري” يوم الجمعة 25 مارس، إن الهيئة تتعرض يوميا لـ “عشرات الآلاف” من الهجمات الإلكترونية، وأن الهجوم السيبراني السابق على الإذاعة والتلفزيون كان عملاً “دقيقا للغاية”.

وقال بيمان جبلي، في إشارة إلى اختراق العديد من القنوات الإذاعية والتلفزيونية في 27 يناير والهجوم على منصة التلفزيون التابعة للتنظيم في 1 فبراير: “التحقيقات لم تكتمل بعد ونحن أنفسنا لسنا على دراية كاملة. من النتيجة النهائية “لأن الأجهزة المتخصصة في البلاد تعمل على هذه القضية”.

وفي إشارة إلى الجهود المبذولة لتحديد نقاط الضعف ومنع التسريبات قال بشأن تفاصيل الهجمات الالكترونية على الاذاعة والتلفزيون: “بعضها آلي والبعض الآخر ليس كذلك، وهناك من يقف وراءها ويحاول الدخول إلى أنظمتنا، أي أن آلاف الهجمات تحدث يوميًا. ما حدث كان حدثًا هدامًا منظمًا وهادفًا وقع من قبل العدو. المعلومات الأولية التي لدينا تؤكد أن الهجمات كانت دقيقة للغاية ومن خلال تحديد بعض الثغرات التي تم فقدها إما بسبب الأجهزة أو البرامج، تمكنوا من إدخال هذا المسار وتحميل هذا الملف المعادي إلى قائمة التشغيل الخاصة بنا و”تم بثه”.

في 27 يناير وعشية الذكرى للثورة عام 1979، عقب اختراق تعرضت له إذاعة وتلفزيون النظام الإيراني، تم بث شعار “الموت لخامنئي – والتحية لرجوي” وصور لقادة مجاهدي خلق على شاشات التلفزيون لبضع ثوان. في الوقت نفسه، تعرضت شبكة القرآن وراديو “بيام” وراديو “جوان” لهجمات الكترونية مماثلة.

مجزرة عام 1988، الجريمة التي لايتمکن النظام الايراني من التخلص منها

مجزرة عام 1988، الجريمة التي لايتمکن النظام الايراني من التخلص منها
منذ صيف عام 1988، عندما قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

حدیث العالم – سعاد عزيز:

منذ صيف عام 1988، عندما قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبموجب فتوى دينية صادرة من جانب مٶسس النظام خميني، بتنفيذ مجزرة بحق 30 ألف من السجناء السياسيين بسبب إنتمائهم أو تعاطفهم مع منظمة مجاهدي خلق، فإن هذا النظام ولعلمه ببشاعة هذه الجريمة ومايمکن أن تثيره من مشاکل للنظام وخصوصا بعد الرفض الذي أبداه رجل الدين منتظري، الذي کان حينئذ نائبا لخميني لهذه المجزرة ودعا الى إيقافها مٶکدا بأن التأريخ سيذکرهم کمجرمين، فقد بذل مساع کبيرة وواسعة النطاق وعلى مختلف الاصعدة من أجل التغطية على هذه الجريمة والتستر عليها، لکن لايبدو إن الامر قد کان بتلك السهولة التي تصورها هذا النظام.
مجزرة صيف عام 1988، والتي إعتبرتها منظمة العفو الدولية والعديد من الاوساط والشخصيات الحقوقية بمثابة جريمة إبادة جماعية ويجب محاسبة مرتکبيها، فإن ذلك قد تسبب بردود فعل عنيفة من جانب قادة النظام وصلت الى حد إن رجلا مثل”مصطفى بور محمدي”والذي کان وزيرا سابقا للعدل في أکثر من حکومة، وأحد أعضاء لجنة الموت التي قامت بتنفيذ المجزرة، الى أن يصرح غاضبا بأن النظام قد قام بإرتکاب تلك المجزرة وهو سيستمر في مطاردته لمجاهدي خلق حتى يقوم بتصفيتهم جميعا. غير إن هذا التصريح وتصريحات مشابهة ولتأثيراتها السلبية على النظام فإن مسٶولين آخرين في النظام ولاسيما بعد إلقاء القبض في السويد على حميد نوري، المسٶول الايراني السابق الذي کان من المشارکين في تنفيذ المجزرة، ومحاکمته بسبب ذلك أمام محاکمة سويدية، قد أکدوا بأنه لاوجود لفتوى صادرة من جانب خميني لتصفية السجناء السياسيين في عام 1988، وهو الامر الذي أثار سخرية وإستهجانا من جانب العديد من الاوساط والشخصيات الحقوقية الدولية ولاسيما وإن هذه الفتوى موثقة.
في هذا الخضم، وعلى صعيد أحدث تطور بخصوص هذه المجزرة، فإن 23 من منظمات حقوق الانسان دعت الى تشكيل لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في مجزرة عام 1988 في إيران، و5 من هذه المنظمات هي منظمات دولية ذات مرکز إستشاري أممي، و 18 منظمة وجمعية لحقوق الإنسان من مختلف دول العالم، ومن بين المنظمات الخمسة: مؤسسة “دانيال ميتران” – مؤسسة “فرانس ليبرتي” – منظمة “إدموند رايس الدولية”، والرابطة الدولية لحقوق الإنسان المعنية بالمرأة – رابطة مواطني العالم، والمنظمة الدولية لحقوق الإنسان.
هذه المنظمات ومن خلال بيان لها وبالتزامن مع الدورة الـ 49 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، دعت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الى ضرورة تشكيل لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في الإبادة الجماعية لمجرزة عام 1988، والطعن في حصانة مسؤولي النظام الايراني من العقاب؛ مع الالتزام بإجراء تحقيقات دولية.

علیرغم محاولة خامنئي من تعيين إبراهيم رئيسي كجلاد معروف ليكون في مواجهة المقاومة الإيرانية

علیرغم محاولة خامنئي من تعيين إبراهيم رئيسي كجلاد معروف ليكون في مواجهة المقاومة الإيرانية

– انتفاضة ناقلي الوقود في سيستان وبلوشستان (انتفاضة سراوان)

الکاتب – موقع المجلس:

كانت سنة 1400هجرية شمسية المصادفة لسنة”2021/2022 ميلادي” (آخر سنة من القرن الرابع عشر الهجري الشمسي) ومن أكثر السنين إثارة للجدل في وطننا إيران، وبحق يجب أن يُسمى هذا العام بعام الانتفاضة والنهوض.

وكان هدف خامنئي من تعيين إبراهيم رئيسي كجلاد معروف ليكون في مواجهة المقاومة الإيرانية كعامل ذهني، وفي مواجهة المجتمع الإيراني المتفجر كشرط موضوعي ليكون سدا مانعا لصد الثورة والانتفاضة وإنقاذ نظامه من السقوط المحتوم، ومن هذا المنطلق بدأ بتطهير عصابة الإصلاحيين المزيفة، ووضع جانبا آلياته ونظرياته الذاتية المكتوبة المعلنة، واضطر إلى سحب جلاد سنة 1988 من صندوق الإنتخابات الإستعراضية المزورة، ودفعه “القلق” و”الإضطراب” إلى هذا التعيين ذلك كان يعلم بأنه سوف يفقد سيطرته إذا تأخر.

وعلى الجانب المقابل تمكنت منظمة مجاهدي خلق من تبني إستراتيجية صحيحة وإحراز تقدم جريء في هذه الإستراتيجية، وتحقيق زيادة كمية ونوعية في أنشطة وحدات المقاومة والتي تمكنت بشجاعتها الرائعة من قلب الصفحة، وإفساد تدابير وإستعدادات ولي الفقيه اليائسة المفلسة وحطمها على رأسه.

وللحصول على صورة أكثر موضوعية عن السنة الماضية، سنعرض لمحة قصيرة موجزة عن أهم ميزاتها وإنجازاتها.

أهم نتائج وإنجازات العام الماضي

1. على عكس خطة سير خامنئي لاحتواء الانتفاضات تحول العام الماضي إلى أكثر السنوات المليئة بالإنتفاضات ثوريةً وملحميةً في حكم الملالي في إيران، وفي هذه السنة الثورية حدثت أربع ثورات كبرى على التوالي وهي النحو التالي:

– انتفاضة ناقلي الوقود في سيستان وبلوشستان (انتفاضة سراوان)

– انتفاضة العطاشى الوطنية العارمة في خوزستان والتي اجتاحت عموم البلاد.

–انتفاضة المياه والحرية في أصفهان.

– الانتفاضة في مدينة شهركرد.

2. وكانت إلى جانب نشوة وحرارة الانتفاضات الكبرى أو في فترات الهدوء الفاصلة بينها إحتجاجات واسعة ومنظمة لمختلف فئات الشعب الإيراني مستمرة على طول العام كموسيقى تصويرية هادرة، وكما لا يمكن إيجاد يوما خلى من الإنتفاضة والإحتجاجات في السنة الماضية، وإن دراسة دور هذه الاحتجاجات في تخصيب الوضع الثوري أمر يتطلب مقالا ومساحة خاصين حيث لا يكفي هذا المقال لتغطيتها.

3. وكما أشرنا في بداية هذه المطالعة أن خامنئي قد اختار أسوأ أسلافه لرئاسة هذه الحكومة لتكون سدا لصد الانتفاضات وهو الشخص الذي قال منتظري خليفة خميني بخصوصه أنه من الذين ارتكبوا أكبر جريمة في هذا النظام، وأن التاريخ سيُسجل ويخلد اسمه مستقبلا كمجرم، أما الشعب الإيراني فقد قاطع الإنتخابات المفبركة على مستوى البلاد، وقد أظهرت التقارير الواردة من خلال 1200 من صحفيي ومراسلي قناة الحرية للمقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) من أكثر من 400 مدينة في إيران أن أقل من 10 في المائة من الناخبين المؤهلين قد أدلوا بأصواتهم في لعبة هذه الإنتخابات الإستعراضية المفضوحة، وقد احتلت الأصوات الباطلة المرتبة الثانية بعد رئيسي بعدد 3.726.870 .

وكان العام الماضي العام الذي انفجر فيه بالون حكومة الفتية في مواجهة غليان المجتمع الإيراني ومطالبه، وكان من المفترض أن تكون هذه الحكومة وصفة علاجية لنظام ولاية الفقيه، وبحسب قول أحد شخصيات ما يسمى بالإصلاحيين أن هذه الحكومة هي”أكثر حكومة غير مدعومة” في نظام ولاية الفقيه، “وقد نفخ كل فرد في هذا المنطاد قدر استطاعته ورغبته، ولكن لم يعتبر أي منهم نفسه مسؤولا عنه وملزما به” (اقتصاد نيوز12 يناير2022).

4. واصل خامنئي استغلال أزمة كورونا “كفرصة” ووسيلة لصد الإنتفاضات الإجتماعية الكبرى معتبرا إياها “نعمة” ولم يستطع الإستمرار على الرغم من كل استراتيجياته وخسائر كورونا الفادحة، وكان السبب في ذلك هو سياسة المقاومة الإيرانية الرشيدة واليقظة المقتدرة وقيامها بفضح هذه السياسة المخزية إلى جانب الاحتجاجات الاجتماعية المستمرة ضد رفض الحكومة للتلقيح الشامل، وهكذا جاءت فتوى خامنئي الإجرامية كذلك تعقيدا في مواجهة خطر الانتفاضة، وكانت هذه هزيمة كبيرة للولي الفقيه المكسور شوكته.

5. بالرغم من تعيين جلاد سنة 1988على رأس السلطة التنفيذية، وأحد الجلادين من منفذي الإعدامات ومرتكبي جرائم التعذيب المكروهين المدعو إيجئي على رأس السلطة القضائية، وأحد “بلطجي الشارع”! على رأس مجلس شورى الملالي، وتعيين قادة الحرس كمحافظين لبعض المحافظات ليكتمل ذلك قطيع آكلي لحوم البشر، ورغم ذلك لم يستطع خامنئي منع الاحتجاجات والانتفاضات في المدن ومواجهة الإنفجارالمجتمعي في إيران بالسكون والصمت الأسود، وعلى عكس توقعاته توسعت أنشطة وحدات المقاومة كما ونوعا بالعام الماضي، كما أصبحت في هذا العام عنصرا إجتماعيا مترابطا أكثر فأكثر، كما باتت وحدات المقاومة كعنصر محفز على النهضة والإنتفاضة، فيما تعد استراتيجية وحدات المقاومة على اعتبار أنها الإستراتيجية الريادية الوحيدة الناجحة، وأثبتت شرعيتها وأصالتها.

6. من الإنجازات الأخرى التي تحققت العام الماضي ويجب الإشارة إليها في حملة ليلة الثلاثاء الأخيرللسنة الإيرانية(جهارشنبه سوري) وقد استجاب الشعب الإيراني بشدة لنداء القيادة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد، وقد ردوا بقوة نارية على الدكتاتورية بأعلى صوته، وأظهر الشعب عزمه على الإطاحة بالنظام، وكان الاحتفال بهذه الطقوس مناورة نارية للتحضير والإستعداد لليوم الموعود.

إتفاق قد يولد ميتا

إتفاق قد يولد ميتا
العراقيل والعقبات المختلفة في تزايد مستمر بوجه المساعي الجارية في فيينا

 

الاتفاق النووي:
صوت العراق – محمد حسين المياحي:
العراقيل والعقبات المختلفة في تزايد مستمر بوجه المساعي الجارية في فيينا من أجل التوصل لصفقة بشأن البرنامج النووي الايراني والذي يجعل إدارة بايدن تشعر بالمزيد من القلق المشوب بالاحراج هو جهودها تواجه ليس شکوکا متزايدة من جانب الجمهوريين في مجلس الشيوخ الامريکي فقط بل وحتى من جانب الديمقراطيين أيضا الذين من المفترض فيهم أن يکونوا حلفاء لهذه الادارة!
الضجة والصخب الذي تمت إثارته في الايام الاخيرة على خلفية المطلب الذي باتت طهران تصر عليه کشرط من مضيها قدما في إبرام الاتفاق النووي مع مفاوضيها في فيينا وذلك بإخراج الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية، يبدو إنه قد لفت أنظار مختلف الاوساط والشخصيات السياسية الامريکية على مايدور في فيينا، إذ وبعد أن صدر بيان من جانب ثلاثة شخصيات سياسية أمريکية رفيعة المستوى من الادارة الامريکية السابقة من بينهم وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، قالوا فيه أن:” شطب قوات الحرس الإيراني من قائمة الإرهاب الأمريكي هو استسلام خطير”، وأکد في هذا البيان إضافة الى بومبيو کل من روبرت أوبراين، مستشار الأمن القومي السابق، وجون راتكليف المدير السابق للاستخبارات الوطنية، إن شطب قوات الحرس الإيراني من القائمة السوداء للإرهاب “ينفي الحقيقة الأساسية المتمثلة في أن المهمة الرئيسية للحرس الإيراني هي نشر الإرهاب”، فإن النواب الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس الشيوخ الامريکي قالوا بأنه لم يتم إطلاعهم على الشكل الذي قد تبدو عليه الاتفاقية الجديدة مع إيران، وهم يخشون من أن تكون أضعف بكثير من الصفقة التي أبرمها الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2015 لأن “الولايات المتحدة فقدت الوقت والنفوذ”، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “ذا هيل” الأميركية.
السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريکي قال وهو يشكك بمايجري في فيينا بأنهلا يعرف ما يكفي عن تفاصيل الصفقة الناشئة ليقول ما إذا كانت ستكون قوية بما يكفي ليدعمها. وأضاف أنه: “من الصعب الحكم على ما إذا كانت إيران ستتراجع فعلا عن برنامجها النووي، وإذا كانت ستوقف أخيرا جهودها لتطوير أسلحة نووية وستسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المواقع التي تطالب بتفتيشها” معتبرا بأنه”يجب أن تتضمن الصفقة كل هذه الأمور، بالإضافة لتقييد برنامج إيران الصاروخي”، ومن الواضح جدا إن النظام الايراني يتمسك ليس ببرنامجه الصاروخي ويرفض التخلي عنه، فإنه يواصل الى جانب ذلك مساعيه السرية من أجل تطوير برنامجه النووية بالاضافة الى إستمراره في تدخلاته في بلدان المنطقة وحتى إن جعله لإخراج الحرس الثوري من قائمة الارهاب شرطا للموافقة على الاتفاق النووي، يٶکد المساعي المشبوهة وغير الحميدة لهذا النظام بما يٶکد بأن هذا الاتفاق حتى لو ولد فإنه سيلد ميتا لأنه حتما سيکون أسوأ بکثير من إتفاق عام 2015 السئ أساسا!

إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق و مطالبین بمحاسبة خامنئي و إبراهيم رئيسي

 

الکاتب – موقع المجلس:
بالتزامن مع محاكمة حميد نوري احد جلادي نظام الملالي في ستوكهولم، نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي الاربعاء 23 آذار 2022 في ستوكهولم أمام المحكمة التي تحاكم حميد نوري.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، و إبراهيم رئيسي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

وعُقدت الجلسة الـ 77 لمحاكمة حميد نوري، يوم الأربعاء 23 مارس 2022، بحضور شاهدين من الخبراء يُدعيان تورون ليندهلم، أستاذ علم النفس الاجتماعي ومساعد رئيس قسم علم النفس بجامعة ستوكهولم، وشادي صدر، المحامية وإحدى مديري منظمة العدالة من أجل إيران.

وتجدر الإشارة إلى أن شادي صدر، خبيرة في القانون ومن مؤسسي منظمة العدالة من أجل إيران، قالت في شهادتها في عام 2010، أنها بدأت في إجراء دراسة شاملة حول التعذيب والعنف ضد السجناء السياسيين، وخاصة السجينات السياسيات في زنازين نظام الملالي في عقد الثمانينيات، بعد أن بدأت منظمة العدالة من أجل إيران عملها؛ لمساعدة زملائها.

وقالت شادي صدر أنه كان قد تم التخطيط سلفًا لعمليات الإعدام التي حدثت أثناء الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 في إيران وأنها كانت واسعة النطاق، وأنه كان قد تم في أوائل عقد الثمانينيات اعتقال معظم السجناء الذين أعدموا، وحُكم عليهم بالإعدام في محاكم الثورة. وكان بعض السجناء الذين تم إعدامهم يقضون فترة سجنهم، حتى أن بعضهم كانوا قد أتموا فترة عقوبتهم بالسَجن.

وأكدت شادي صدر على صحة فتوى خميني بناءً على الأدلة المتوفرة، لا سيما تفسيرات آية الله منتظري التي اعتبرها مفصلة في كتابه.

يذكر أن القضاء السويدي، اتهم حمید نوري الذي القي القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بارتكاب “جرائم حرب” و”قتل جماعي” و”انتهاك للقانون الدولي”، وفقا لنص لائحة التهم التي وجهها المدعي العام في أولى الجلسات التي انطلقت قبل أکثر من خمسة أشهرواستندت المحكمة في توجيه التهم إلى العديد من الوثائق، وعشرات الشهود بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوقية دولية أخرى.

إعتراف إبراهيم رئيسي بوقوع أمن نظام الملالي بالخطر

إعتراف إبراهيم رئيسي بوقوع أمن نظام الملالي بالخطر
الجياع الذين يعتمدون على الشباب ووحدات المقاومة، ويحظون بدعم المقاومة المنظمة التي أرادوها لكسر أغلال هذه السلطة وإلقاء جثتها الفاسدة في مزبلة التاريخ.

 

احتجاجات فی ایران -آرشیف:

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

من أهم النقاط التي أقرّ بها المعمم رئيسي ضمنيا في رسالته بمناسبة العام الجديد هي القلق من وقوع أمن سلطة الحكم بالخطر، وقال إن “أمن الدولة في مقدمة الأولويات.”

ومن هنا وبما أنه ليس للنظام أعداءا يهددون وجوده سوى الشعب الإيراني فإن تأكيد رئيسي على أولوية الأمن يعني أن حكومة الجلادين تنوي شحذ شفرة القمع مجددا ضد الشعب العام المقبل خاصة في ظل الأوضاع الحالية التي يحتاج فيها الكثير من الناس إلى خبزٍ خالٍ لموائدهم ويأوي كثيرا منهم إلى الفراش جائعين، وتنوي حكومة الجلادين مرة أخرى سرقة خبز موائدهم موائد الكفاف على قدر استطاعتها واكثر من ذي قبل في العام الجديد للإنفاق على الصواريخ، وشراء الأسلحة، وما إلى ذلك من أجل قمع الناس في داخل البلاد، وتصدير الإرهاب والرجعية إلى خارج البلاد.

تبدو مخاوف زعماء النظام من النهوض والانتفاضات الشعبية في عام 2022 عالية لدرجة إضطرار الحرسي قاسم رضائي نائب قوى الأمن الداخلي إلى الظهور ولم يكن قد إنقضى يومين من بدء العام الجديد ووصف شباب الانتفاضة بـ “المخلين بالأمن”، وقد هدد بالتعامل معهم وهو يبدي” نظرة ثأرية إنتقامية”وأنه يضع ثلثي قوات الشرطة دائما و” أنه من المتوقع أن يضع أكثر من 200 ألف شخص، وأكثر من 70ألف سيارة ودراجة نارية وقوارب وطائرات هليكوبتر جاهزة في الشوارع، والأزقة، وعلى الحدود لفرض الأمن”، وكشف دمية بطل النظام هذا للشعب وشباب الانتفاضة عن أنيابه ومخالبه موضحا بأن قوات الشرطة هي” سيف منتصر على الأشرار، والخارجون عن الأعراف، والمخلون بالأمن “( موقع انتخاب 22 مارس 2022).

هذا بالطبع، فقد ادعت قوات الحرس ، وقوات البسيج والشرطة المعادية للشعب طوال العقد الماضي بأنهم شكلوا دوريات وفرق البسيج، والحرس، والشرطة في الأحياء.

ولم تكن أي من هذه الخطط فعالة في حماية نظام الملالي في مواجهة الإحتجاجات والانتفاضات الشعبية، لا سيما إنتفاضتي 2017 و 2019 ، ولم تعد صور زعماء النظام الأشرار ورموزه الآن في مأمن من كراهية ونيران شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة على الرغم من قيام الشرطة وسائر القوى القمعية الأخرى بدوريات في أحياء وشوارع المدن.

وعليه فإن استعراض القوة وحشد قوة الشرطة البالغ قوامها 200ألف فرد من قوات الشرطة لقمع الشعب والتي من أهم مهامها أيضا جمع الأسلحة من الناس وخاصة شباب الانتفاضة من المؤكد أنه سيبوء بالفشل، وأن مصيرها هو نفس مصيره الخطط الفاسدة والفاشلة السابقة.

وبحسب قول الحرسي قاسم رضائي فإن الشرطة “تروج لجمع الأسلحة غير المُجازة لدرجة أن ذلك دفع بالأشخاص الذين يمتلكون أسلحة غير مجازة إلى عدم الإحساس بالأمان” (المصدر نفسه).

وحقيقة ذلك هي أنه لو قدمت هذه القوة مثل هذا الطرح لقمع الشعب، وخاصة جمع الأسلحة من أوساطهم لما وصل الوضع إلى النقطة التي يعرب فيها قادة الحكومة عن قلقهم مرة كل بضعة أيام من وجود هذه الأسلحة في أيدي الشعب.

وعليه فإن استعراض القوة العبثي لهذا لشرطي الحرسي هي أيضا إحدى أوجه مستويات البؤس والقلق من تصاعد نهضة وغضب الشعب على نحو يفوق الأساليب والطرق السابقة، الأمر الذي دفع ذلك بقادة النظام ووسائل الإعلام إلى التعبير عن قلقهم من احتجاجات وتوحد وترابط شرائح مختلفة من الشعب كثورة الشعب والشباب في ظل الأوضاع الحالية، وكذلك تطور أساليب نضالهم ضد النظام، حيث وجهوا خلال الثلاثة أشهر الأخيرة ضربة كبيرة لجسد النظام.

وكما توقع خبير حكومي يدعى قرائي مقدم في 9 مارس 2022 قائلا “لا تظنوا بأنه إذا استمرت هذه الأوضاع بأنه إن لم يحدث انفجارا للجياع في هذا العام (عام 2022) فإنه سيحدث في العام المقبل” (صحيفة أرمان الحكومية 9 مارس 2022)

الجياع الذين يعتمدون على الشباب ووحدات المقاومة، ويحظون بدعم المقاومة المنظمة التي أرادوها لكسر أغلال هذه السلطة وإلقاء جثتها الفاسدة في مزبلة التاريخ.

خامنئي وإبراهيم رئيسي و تحذيرهم من “بذخ الاموال”

خامنئي وإبراهيم رئيسي و تحذيرهم من “بذخ الاموال”
مما يعني أنقلاب مثل هذه الممارسات عليه، ومراكمتها لعوامل واحتمالات الانفجار في الشارع الايراني.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

في البلدان التي تتمتع ببنية تحتية اقتصادية قوية، يدر الانتاج الأموال، وتساهم الأموال التي يتم توفيرها من خلال الإنتاج في دوران عجلة الاقتصاد، مما يؤدي إلى زيادة النمو والازدهار.

لمصطلح “بذخ الاموال” دلالاته في علم الاقتصاد، ابرز هذه الدلالات تعارضاته مع الانتاج والنمو الاقتصادي، اذا لم تكن هناك خطة محددة ومحسوبة.

ترددت على لسان المرشد الاعلى علي خامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي تحذيرات من “بذخ الاموال” مما اثار تساؤلات الشارع الايراني حول المقصود من استخدام المصطلح عند الحديث عن الازمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد .

يختلف الامر بالنسبة لبلد مثل إيران، لم تتوفر فيه بنية تحتية للإنتاج في ظل نهب نظامي الشاه والملالي للموارد، ولا سيما خلال العقود الأربعة الماضية، حيث تم تدمير المصانع ووحدات الإنتاج الأساسية، ويعيش 70٪ من الناس على الاقل تحت خط الفقر وعشرات الملايين تحت خط الفقر المدقع، يواجهون الموت جوعا.

وبذلك تحول تحذير خامنئي ورئيسي من مضار “بذخ الأموال” الى حيلة تمهد لخطة نهب أخرى، مع ارتفاع الأسعار، انكماش موائد الناس، امتناع النظام عن تقديم الدعم الحكومي للشعب، وقيامه بإلغاء العملة المفضلة.

يريدون حرمان الناس من المال القليل الذي لعب دور الاقراص المسكنة لآلامهم، بإلغاء العملة المفضلة، والقروض، واستخدام عناوين مبدأ حقيقي، مما يحول طروحاتهم الى كلمة حق يراد بها باطل .

تكرس هذه الممارسة صورة حكم “اللصوص” أو “نظام الكليبتوقراطية” الذي يبتكر الاساليب ويوجد التبريرات المختلفة من أجل حرمان الناس من الحقوق وافقارهم ونهب مواردهم.

انكشف نظام الملالي وسياساته خلال أربعة عقود من الابتزاز والسرقة والتدمير، وحضور المقاومة التي دأبت على فضح عمليات النهب، وبات مكروها من الشعب الإيراني، مما يعني أنقلاب مثل هذه الممارسات عليه، ومراكمتها لعوامل واحتمالات الانفجار في الشارع الايراني.

خبيرة في القانون حول مجزرة عام 1988 علی ید نظام الملالي في ایران

خبيرة في القانون حول مجزرة عام 1988 علی ید نظام الملالي في ایران
بحضور شاهدين من الخبراء يُدعيان تورون ليندهلم

الکاتب – موقع المجلس:

عُقدت الجلسة الـ 77 لمحاكمة حميد نوري، أحد مرتكبي مجزرة السجناء السياسيين في سجن كوهردشت عام 1988، يوم الأربعاء 23 مارس 2022، بحضور شاهدين من الخبراء يُدعيان تورون ليندهلم، أستاذ علم النفس الاجتماعي ومساعد رئيس قسم علم النفس بجامعة ستوكهولم، وشادي صدر، المحامية وإحدى مديري منظمة العدالة من أجل إيران.
والسيدة شادي صدر هي خبيرة في القانون ومن مؤسسي منظمة العدالة من أجل إيران، قالت في شهادتها في عام 2010، أنها بدأت في إجراء دراسة شاملة حول التعذيب والعنف ضد السجناء السياسيين، وخاصة السجينات السياسيات في زنازين نظام الملالي في عقد الثمانينيات، بعد أن بدأت منظمة العدالة من أجل إيران عملها؛ لمساعدة زملائها.
وقالت شادي صدر أنه كان قد تم التخطيط سلفًا لعمليات الإعدام التي حدثت أثناء الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 في إيران وأنها كانت واسعة النطاق، وأنه كان قد تم في أوائل عقد الثمانينيات اعتقال معظم السجناء الذين أعدموا، وحُكم عليهم بالإعدام في محاكم الثورة. وكان بعض السجناء الذين تم إعدامهم يقضون فترة سجنهم، حتى أن بعضهم كانوا قد أتموا فترة عقوبتهم بالسَجن.
وأكدت شادي صدر على صحة فتوى خميني بناءً على الأدلة المتوفرة، لا سيما تفسيرات آية الله منتظري التي اعتبرها مفصلة في كتابه.
ووصفت شادي صدر “رفات مَن أعدموا في المقابر الجماعية” بأنها أهم وثيقة دامغة على الجريمة التي ارتكبها نظام الملالي عام 1988. وتحدثت عن شهود العيان الذين شاهدوا بأم أعينهم جثث المدفونين. وقالت: “من المؤسف أن الجمهورية الإسلامية لم تسمح لأي جماعة مستقلة معنية بحقوق الإنسان حتى بالاقتراب من أماكن المقابر الجماعية. فما بالكم بالسماح بنبشها والتعرف على هوية المدفونين”.
وقالت شادي صدر إن التحقيق المشترك الذي أجرته منظمة العدالة من أجل إيران ومنظمة العفو الدولية بشأن 23 سجنًا وحوالي 60 مقبرة جماعية لمَن تم إعدامهم في جميع أنحاء إيران يشير بشكل قاطع إلى أنه تم إعدام بعض السجناء سرًا وبشكل جماعي في جميع هذه السجون، خلال صيف عام 1988.
وفيما يتعلق باتخاذ القرار القانوني المبني على فتوى آيت الله خميني بشأن تنفيذ عمليات الإعدام في سجن كوهردشت في صيف عام 1988، صرَّحت شادي صدر بأن: “الإدعاء بأن أحكام الإعدام الصادرة على السجناء السياسيين أثناء الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 أُحيلت إلى المحكمة العليا للبلاد في إطار إجراءات قضائية، وتم تنفيذها بعد التصديق عليها؛ ما هو إلا كذب محض”.

وقالت إنه تم تنفيذ عمليات الإعدام خارج إطار هيكل المحاكم ومكاتب النواب العامين للثورة.
وشهدت شادي صدر بأن السجينان السياسيان حسن كلزاري، ومجيد صاحب جمع ذكرا في مقابلتهما في عام 2017 بشكل مباشر ومحدد اسم “حميد عباسي” على أنه الشخص الذي التقيا به في سجن كوهردشت. وقال حسن كلزاري في مقابلته إن “حميد عباسي” استجوبه وأمره بكتابة رسالة دحض، وأصدَر الأمر للحراس بجلده. وشهدت بأنه باستثناء هذين الشخصين لم يذكر أي سجين آخر اسم “حميد عباسي” في أي سجن آخر.
ومن الأجزاء المهمة الواردة في الشهادة التي أدلت بها شادي صدر اليوم تدور حول أهمية إجراء أكثر من 50 مقابلة مع بعض الأسر والسجناء الأعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الناجين من عمليات الإعدام في سجون المدن ويعيشون الآن في ألبانيا، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. والجدير بالذكر أن هذه المقابلات أُجريت في العاصمة الألبانية تيرانا، مقر إقامة هؤلاء الأفراد، في عام 2017.
وقالت شادي صدر إن منظمة العدالة من أجل إيران أجرت مقابلات مع أكثر من 50 سجينًا سياسيًا في ألبانيا قبل أن تبدأ التحقيق المشترك مع منظمة العفو الدولية. وحول السبب وراء إجراء هذه المقابلات، قالت: “كانت المعلومات حول عمليات الإعدام في المدن قليلة، لذلك حاولنا سد هذه الفجوة بتقصي الحقائق”.
وأوضحت شادي صدر أنه كان قد تم إطلاق سراح معظم السجناء السياسيين في عام 1988، في كثير من المدن الصغيرة، وتبقى عدد قليل منهم في السجون، وكان معظمهم تقريبًا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فيما عدا عدد قليل من الأشخاص، وتم إعدامهم. وكان من بين الناجين أشخاص يعيشون في المدن الإيرانية الصغيرة، ولم تكن هناك قدرة على الوصول إليهم بسبب المشاكل الأمنية. كما يقيم عدد من الناجين في ألبانيا، وكانت شهاداتهم ضرورية ومهمة للحصول على المعلومات.
وقالت شادي صدر إنها قامت شخصيًا بإعداد قائمة بمَن ستُجرى معهم مقابلات في المستقبل. واتصلت منظمة العفو الدولية بمكتب العلاقات العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مقر الأمم المتحدة في لندن وقدَّمت لهم هذه القائمة. وتم إبلاغهم في نهاية المطاف، وتحديدًا في أكتوبر عام 2017 بأن هناك إمكانية لإجراء المقابلات.
وأوضحت شادي صدر أن طريقة إجراء هذه المقابلات تمَّت استنادًا إلى بروتوكول اسطنبول المعتمد من قبل الأمم المتحدة والقواعد الشائعة الأخرى لمثل هذه المقابلات الخاصة بحقوق الإنسان، والاختلاف الوحيد يكمن في مكان إجراء المقابلات. وقالت إن المقابلات التي تم إجراؤها في أوروبا وأمريكا الشمالية أُجريت في منزل الشاهد، ولكن في ألبانيا أجريت جميع المقابلات في غرفة مغلقة في الفندق الذي يقيم فيه القائمين على إجراء المقابلات، أو خلف الأبواب المغلقة في مطعم بالقرب من مكان إقامتهم. وقالت إن أيا من مسؤولي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لم يحضر في المقابلات التي أُجريت في تيرانا في ألبانيا، ولم يحضر سوى الشاهد فقط. وتم تصوير المقابلات بالفيديو، والأفلام موجودة، وفي بعض الحالات تم تسليمها لهم بناءً على طلب النيابة.
وشهدت شادي صدر بأن التحقيق في أحداث السجون في المدن في صيف عام 1988 يشير إلى أنه تم إعدام أنصار وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فقط؛ في المدن. وقالت إن التحقيق يشير أيضا إلى أنه تم في عام 1988 في طهران إعدام بعض السجناء اليساريين وأنصار الجماعات الكردية في بعض السجون باستثناء سجن كوهردشت.

العام المنصرم الایراني عام المقاومة ایرانیة وعام الانتفاضة والنهوض

العام المنصرم الایراني عام المقاومة ایرانیة وعام الانتفاضة والنهوض
وأظهر الشعب عزمه على الإطاحة بالنظام، وكان الاحتفال بهذه الطقوس مناورة نارية للتحضير والإستعداد لليوم الموعود.

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران :

الکاتب – موقع المجلس:

اذا اردنا ان نلغي نظرة على التطورات السياسية والاجتماعية بالسنة الإيرانية المنصرمة في إيران لقد كانت سنة 1400هجرية شمسية المصادفة لسنة”2021/2022 ميلادي” (آخر سنة من القرن الرابع عشر الهجري الشمسي) ومن أكثر السنين إثارة للجدل في وطننا إيران، وبحق يجب أن يُسمى هذا العام بعام الانتفاضة والنهوض.

وكان هدف خامنئي من تعيين إبراهيم رئيسي كجلاد معروف ليكون في مواجهة المقاومة الإيرانية كعامل ذهني، وفي مواجهة المجتمع الإيراني المتفجر كشرط موضوعي ليكون سدا مانعا لصد الثورة والانتفاضة وإنقاذ نظامه من السقوط المحتوم، ومن هذا المنطلق بدأ بتطهير عصابة الإصلاحيين المزيفة، ووضع جانبا آلياته ونظرياته الذاتية المكتوبة المعلنة، واضطر إلى سحب جلاد سنة 1988 من صندوق الإنتخابات الإستعراضية المزورة، ودفعه “القلق” و”الإضطراب” إلى هذا التعيين ذلك كان يعلم بأنه سوف يفقد سيطرته إذا تأخر.

وعلى الجانب المقابل تمكنت منظمة مجاهدي خلق من تبني إستراتيجية صحيحة وإحراز تقدم جريء في هذه الإستراتيجية، وتحقيق زيادة كمية ونوعية في أنشطة وحدات المقاومة والتي تمكنت بشجاعتها الرائعة من قلب الصفحة، وإفساد تدابير وإستعدادات ولي الفقيه اليائسة المفلسة وحطمها على رأسه.

وللحصول على صورة أكثر موضوعية عن السنة الماضية، سنعرض لمحة قصيرة موجزة عن أهم ميزاتها وإنجازاتها.

أهم نتائج وإنجازات العام الماضي

1. على عكس خطة سير خامنئي لاحتواء الانتفاضات تحول العام الماضي إلى أكثر السنوات المليئة بالإنتفاضات ثوريةً وملحميةً في حكم الملالي في إيران، وفي هذه السنة الثورية حدثت أربع ثورات كبرى على التوالي وهي النحو التالي:

– انتفاضة ناقلي الوقود في سيستان وبلوشستان (انتفاضة سراوان)

– انتفاضة العطاشى الوطنية العارمة في خوزستان والتي اجتاحت عموم البلاد.

-انتفاضة المياه والحرية في أصفهان.

– الانتفاضة في مدينة شهركرد.

2. وكانت إلى جانب نشوة وحرارة الانتفاضات الكبرى أو في فترات الهدوء الفاصلة بينها إحتجاجات واسعة ومنظمة لمختلف فئات الشعب الإيراني مستمرة على طول العام كموسيقى تصويرية هادرة، وكما لا يمكن إيجاد يوما خلى من الإنتفاضة والإحتجاجات في السنة الماضية، وإن دراسة دور هذه الاحتجاجات في تخصيب الوضع الثوري أمر يتطلب مقالا ومساحة خاصين حيث لا يكفي هذا المقال لتغطيتها.

3. وكما أشرنا في بداية هذه المطالعة أن خامنئي قد اختار أسوأ أسلافه لرئاسة هذه الحكومة لتكون سدا لصد الانتفاضات وهو الشخص الذي قال منتظري خليفة خميني بخصوصه أنه من الذين ارتكبوا أكبر جريمة في هذا النظام، وأن التاريخ سيُسجل ويخلد اسمه مستقبلا كمجرم، أما الشعب الإيراني فقد قاطع الإنتخابات المفبركة على مستوى البلاد، وقد أظهرت التقارير الواردة من خلال 1200 من صحفيي ومراسلي قناة الحرية للمقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) من أكثر من 400 مدينة في إيران أن أقل من 10 في المائة من الناخبين المؤهلين قد أدلوا بأصواتهم في لعبة هذه الإنتخابات الإستعراضية المفضوحة، وقد احتلت الأصوات الباطلة المرتبة الثانية بعد رئيسي بعدد 3.726.870 .

وكان العام الماضي العام الذي انفجر فيه بالون حكومة الفتية في مواجهة غليان المجتمع الإيراني ومطالبه، وكان من المفترض أن تكون هذه الحكومة وصفة علاجية لنظام ولاية الفقيه، وبحسب قول أحد شخصيات ما يسمى بالإصلاحيين أن هذه الحكومة هي”أكثر حكومة غير مدعومة” في نظام ولاية الفقيه، “وقد نفخ كل فرد في هذا المنطاد قدر استطاعته ورغبته، ولكن لم يعتبر أي منهم نفسه مسؤولا عنه وملزما به” (اقتصاد نيوز12 يناير2022).

4. واصل خامنئي استغلال أزمة كورونا “كفرصة” ووسيلة لصد الإنتفاضات الإجتماعية الكبرى معتبرا إياها “نعمة” ولم يستطع الإستمرار على الرغم من كل استراتيجياته وخسائر كورونا الفادحة، وكان السبب في ذلك هو سياسة المقاومة الإيرانية الرشيدة واليقظة المقتدرة وقيامها بفضح هذه السياسة المخزية إلى جانب الاحتجاجات الاجتماعية المستمرة ضد رفض الحكومة للتلقيح الشامل، وهكذا جاءت فتوى خامنئي الإجرامية كذلك تعقيدا في مواجهة خطر الانتفاضة، وكانت هذه هزيمة كبيرة للولي الفقيه المكسور شوكته.

5. بالرغم من تعيين جلاد سنة 1988على رأس السلطة التنفيذية، وأحد الجلادين من منفذي الإعدامات ومرتكبي جرائم التعذيب المكروهين المدعو إيجئي على رأس السلطة القضائية، وأحد “بلطجي الشارع”! على رأس مجلس شورى الملالي، وتعيين قادة الحرس كمحافظين لبعض المحافظات ليكتمل ذلك قطيع آكلي لحوم البشر، ورغم ذلك لم يستطع خامنئي منع الاحتجاجات والانتفاضات في المدن ومواجهة الإنفجارالمجتمعي في إيران بالسكون والصمت الأسود، وعلى عكس توقعاته توسعت أنشطة وحدات المقاومة كما ونوعا بالعام الماضي، كما أصبحت في هذا العام عنصرا إجتماعيا مترابطا أكثر فأكثر، كما باتت وحدات المقاومة كعنصر محفز على النهضة والإنتفاضة، فيما تعد استراتيجية وحدات المقاومة على اعتبار أنها الإستراتيجية الريادية الوحيدة الناجحة، وأثبتت شرعيتها وأصالتها.

6. من الإنجازات الأخرى التي تحققت العام الماضي ويجب الإشارة إليها في حملة ليلة الثلاثاء الأخيرللسنة الإيرانية(جهارشنبه سوري) وقد استجاب الشعب الإيراني بشدة لنداء القيادة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد، وقد ردوا بقوة نارية على الدكتاتورية بأعلى صوته، وأظهر الشعب عزمه على الإطاحة بالنظام، وكان الاحتفال بهذه الطقوس مناورة نارية للتحضير والإستعداد لليوم الموعود.

معتبراَ قوات الحرس الإيراني تنظيم ارهابي

معتبراَ قوات الحرس الإيراني تنظيم ارهابي

صدقوني إذا رفعتم العقوبات عنهم، أعتقد أن هذا سيكون فشلًا للأمن والحرية وحتى النمو والازدهار. أنتم تعلمون أننا قبل فترة قتلنا زعيمهم قاسم سليماني، وكان ذلك مبررًا تمامًا.

الکاتب – موقع المجلس:

قال السناتور جوزف ليبرمن في مقابلة مع قناة فوكس نيوز في 23 مارس: “الحرس الإيراني منظمة إرهابية تلطخت أيديها بالدماء اليوم أكثرمن القاعدة أو داعش”.

ونقلت فوكس نيوز عن ليبرمن قوله “أعتقد أن الاتفاق الذي تم التفاوض بشأنه في فيينا مروع، وانطباعي عن حديث جيك سولیفان أنه لا يحد من برنامج الأسلحة النووية الإيراني، وفي أحسن الأحوال سيتوقف لمدة عامين تقريبا ثم تبدأ من جديد.

وفي النهاية، حكومة طهران حكومة إرهابية، متطرفة، معادية لأمريكا وحكومة عدوانية، إنهم يغشون، يكذبون، لا يمكنك الوثوق بهم.

وأضاف السيناتور ليبرمان: “أعتقد أن هذه ستكون صفقة رهيبة، وأعتقد أننا إذا تراجعنا وفرضنا عليهم عقوبات أكثر صرامة حتى تتضرر إيران أكثر وتأتي إلى طاولة المفاوضات، عندها سنناقش اتفاقية لإنهاء برنامجهم النووي

ولهذا وافقنا على هذه العقوبات الاقتصادية ضد إيران، ليس بسبب اتفاق مؤقت معها، وهو ما لا يحل المشكلة، ولكن اننا نريد أن تظل هذه العقوبات على إيران حتى توقف برنامجها النووي بشكل كامل.

وبشآن إزالة الحرس من قائمة الإرهاب الأمريكية قال”لا أستطيع حتى أن أصدق أنه تم الحديث عن ذلك. قوات الحرس منظمة إرهابية أيديها ملطخة بالدماء اليوم أكثر من القاعدة أو داعش”.

صدقوني إذا رفعتم العقوبات عنهم، أعتقد أن هذا سيكون فشلًا للأمن والحرية وحتى النمو والازدهار. أنتم تعلمون أننا قبل فترة قتلنا زعيمهم قاسم سليماني، وكان ذلك مبررًا تمامًا.

مقتل قائد الشرطة وأصيب شخصان آخران من قوة نظام الملالي القمعیة بجروح خطيرة في الاشتباكات بالسلاح في مدينة إيرانشهر

مقتل قائد الشرطة وأصيب شخصان آخران من قوة نظام الملالي القمعیة بجروح خطيرة في الاشتباكات بالسلاح في مدينة إيرانشهر

أعلن نائب قائد الشرطة القمعية لمحافظة إيلام عن زيادة بنسبة 64٪ في الكشف عن الأسلحة في محافظة إيلام هذا العام.

الکاتب – موقع المجلس:

اعلنت وكالة انباء فيلق القدس الارهابي (تسنيم)، الخميس 24 مارس، عن مقتل الملازم أول “منصور بزي ساكت” في اشتباك بين افراد مسلحين مجهولة الهوية وقوات من الشرطة.

في هذا الاشتباك ، تم فتح النار على قوات الشرطة وغادر الافراد المسلحون المكان مستخدمين عتمة الليل.

وأصيب شخصان آخران من قوة القمع بجروح خطيرة في الاشتباكات.

ذات صلة:

في الساعات الأخيرة من ليلة الخميس، كان ضباط الدورية في مركز شرطة باغ فيض يقومون بالتجوال في منطقتهم المحمية في منطقة طريق همت السريع عندما عثروا على سيارة بيجو بارس مع ثلاثة ركاب مشبوهين واقتربوا من السيارة للتحقيق فيها.. بدأ ركاب السيارة فور رؤيتهم الضباط بإطلاق النار على الضباط، ونزل المتهمون من سيارتهم وفروا من مكان الحادث بسيارة بيجو 207. (وكالة أنباء حكومة إيلنا: 10 سبتمبر).

زيادة بنسبة 64٪ في الكشف عن الأسلحة في محافظة إيلام

أعلن نائب قائد الشرطة القمعية لمحافظة إيلام عن زيادة بنسبة 64٪ في الكشف عن الأسلحة في محافظة إيلام هذا العام.

وقال حسين نجفي، نائب قوة الشرطة القمعية في محافظة إيلام، في مقابلة مع المراسلين الحكوميين: “في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام، واجهنا زيادة بنسبة 64٪ في الكشف عن الأسلحة و 23٪ زيادة في عمليات الكشف عن أسلحة الصيد غير الشرعية

عن القرارات الصعبة الامريکية

عن القرارات الصعبة الامريکية
وحتى إنها تقوم بالتفريط بمکاسب حصلت عليها من دون التحسب من المستقبل!

الحوار المتمدن – سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الرغبة الجامحة لإدارة الرئيس بايدن من أجل التوصل لإتفاق مع النظام الايراني بشأن البرنامج النووي الايراني، يواجه الکثير من العقبات المختلفة التي من أهمها مواقف عدد کبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الامريکيين الذين يشککون بنوايا طهران بشأن إلتزامها ببنود الاتفاق الى جانب مواقف بلدان المنطقة المتوجسة ريبة من هکذا إتفاق قد يکون على حسابها کما جرى في إتفاق عام 2015، عندما تم إطلاق يد النظام في المنطقة، خصوصا وإن طهران تطالب وبإلحاح بإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية وهو أکثر شئ يدعو للقلق والتوجس من جانب بلدان المنطقة لأن إخراج الحرس مع إطلاق الارصدة المالية الايرانية المجمدة، يعني إطلاق يد إيران مرة أخرى في المنطقة ومن أوسع أبوابها!
يبدو واضحا جدا مدى حالة القلق في واشنطن مع وصول محادثات فيينا الى مرحلة حساسة کمايدل على ذلك بوضوح التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، من إن الولايات المتحدة الامريکية مستعدة لأخذ قرارات صعبة” للتوصل لاتفاق مع طهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، محذرة في الوقت نفسه من أن إبرام هذا الاتفاق “ليس وشيكا ولا مؤكدا” وأنها جاهزة بالتالي لاحتمال نجاح المفاوضات كما لفشلها.
کلام برايس هذا لا يعکس حالة القلق والتوجس التي تواجه الادارة الامريکية فقط بل وإنما أيضا حالة القلق اللمزوجة بالامتعاض من جانب أوساط سياسية أمريکية ودولية وإقليمية خصوصا وإنه وبحسب مصدر مطلع على سير المفاوضات الجارية في فيينا بشأن الملف النووي الإيراني، فإن أحد أبرز الملفات العالقة هو إصرار طهران على أن تسحب واشنطن من القائمة الأميركية السوداء لـ “المنظمات الإرهابية الأجنبية” الحرس الثوري الإيراني. وإن إخراج الحرس الثوري من قائمة الارهاب يعني عودة الامور والاوضاع في المنطقة الى ماکانت عليه في العام 2015، لصالح طهران، وفي هذا معنى وعبرة ذات مغزى، إذ أن طهران تحصل على هکذا مکسب بعد أن قطعت شوطا کبيرا في برنامجها النووي للأمام کما تجهز في نفس الوقت على ماقد حققته الادارة الامريکية السابقة من مکاسب قوية في لجم وتحديد تحرکات ونشاطات النظام الايراني في المنطقة من خلال وضع الحرس الثوري في قائمة الارهاب.
المشکلة التي يبدو إن إدارة بايدن لازالت قاصرة على فهمها وإستيعابها هي إن النظام الايراني وفي الوقت الذي يسعى فيه لفرض شرط إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية على الامريکيين، فإن أوضاعه بالغة السوء داخليا بشکل خاص وإقليميا بشکل عام الى أبعد حد وإن قبول واشنطن بهکذا شرط يعني إعادة القوة والعافية نسبيا للنظام الايراني في إطلاق يده ضد شعبه وضد بلدان المنطقة من دون أن تکون قد حصلت على أي مکسب ازاء ذلك بل وحتى إنها تقوم بالتفريط بمکاسب حصلت عليها من دون التحسب من المستقبل!

نيكي هيلي: “هذه مهزلة و من السخافة التوقع من النظام الإيراني وقف اثارة التوتر في المنطقة!

نيكي هيلي: “هذه مهزلة و من السخافة التوقع من النظام الإيراني وقف اثارة التوتر في المنطقة!

وتابع : “نحاول بوعي إعادة الدبلوماسية إلى النقطة التي يمكننا فيها إعادة البرنامج النووي الإيراني إلى احتوائه والسيطرة عليه”.

الکاتب – موقع المجلس:

غردت نيكي هيلي ، سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة ، في 23 مارس 2022 حول المفاوضات الأمريكية مع نظام الملالي: “ من السخافة التوقع من النظام الإيراني وقف اثارة التوتر في المنطقة!”

وكتبت نيكي هيلي رداً على صحيفة أكسيوس ، التي كتبت أن مسؤولي النظام لم يقبلوا التعهد علناً بنزع فتيل التوترات في المنطقة ، مقابل إزالة قوات الحرس من قائمة الإرهاب الأمريكية قائلة: “هذه مهزلة. خفض التصعيد؟ بايدن يتفاوض حول مقدار الإرهاب المقبول. المقدار الوحيد المقبول للنشاط الإرهابي هو صفر “.

مستشار الأمن القومي الأمريكي: من غير الواضح ما اذا كانت الخلافات المتبقية في الاتفاق النووي تنتهي

قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان إن الولايات المتحدة وحلفاءها أحرزوا تقدمًا في المحادثات مع النظام الإيراني خلال الأسابيع القليلة الماضية لاستعادة النظام ، لكن القضايا العالقة لا تزال قائمة وليس من الواضح ما إذا كان سيتم حلها.

وقال جيك سوليفان للصحفيين يوم الأربعاء ، 23 مارس ، إن حلفاء الولايات المتحدة يحاولون استخدام الوسائل الدبلوماسية لإعادة القيود المفروضة على برنامج إيران النووي.

“وأضاف سوليفان : لدينا الفرصة للتحدث مع أصدقائنا الأوروبيين مع الدول الأوروبية الثلاث وهي المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا ومجموعة الخمسة زائد واحد، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي الذي لعب دورًا تنسيقيًا مهمًا في الدول الخمس.

وتابع : “نحاول بوعي إعادة الدبلوماسية إلى النقطة التي يمكننا فيها إعادة البرنامج النووي الإيراني إلى احتوائه والسيطرة عليه”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس في مؤتمر صحفي “شهدنا تقدمًا كبيرًا في المفاوضات في الأسابيع الأخيرة ، لكن كما قلنا في الأسابيع الأخيرة، فإن الاتفاق ليس وشيكًا ولا نهائيًا”.

وأشار إلى أن هناك حاليا سيناريوهين : إما أن تعود الأطراف إلى التزاماتها في الاتفاق النووي ، أو لن تنجح للاتفاق النووي ، وفي هذه الحالة ستلتزم الولايات المتحدة بالتزام جو بايدن بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ضمانات توقف إرهاب إيران

ضمانات توقف إرهاب إيران
وفي کل الاحوال فإن المشکلة وکما قال مکارثي لاتوجد هناك ضمانات لتوقف إرهاب إيران.

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

مع إقتراب المحادثات النووية في فيينا من مراحلها الاخيرة، وفي وقت يحاول القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التأکيد على إعتدالية النظام وعدم علاقته بالاعمال والنشاطات الارهابية، فإن إعلان زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي، وفي تغريدة له على تويتر؛ أنه لا توجد ضمانات لتوقف إرهاب إيران.

مکارثي الذي قال أيضا أن الولايات المتحدة لا تحصل على شيء من إبرام الرئيس جو بايدن “صفقة” مع إيران، لافتا أيضا الى أنه ليس هناك “نظام جدي للتحقق مما إذا كان النظام الإيراني يمارس الخداع”. موقف مکارثي هذا ليس بموقف يتيم أو طارئ ومغرد خارج السرب الامريکي، بل إنه موقف يعبر عن قطاع عريض من الاوساط السياسية والتشريعية في الولايات المتحدة الامريکية، ولاسيما بعد أن أثبت النظام الايراني وطوال أکثر من ثلاثين عاما من التفاوض معه بعدم جدوى ذلك خصوصا وإنه لم يتخلى عن مساعيه المحمومة من أجل إنتاج القنبلة النووية بل ظل متمسکا بها الى أبعد حد.

المشکلة إن النظام الايراني قد دأب على عدم الالتزام بأي إتفاق نووي وظل يواصل مساعيه السرية على قدم وساق ولذلك فإنه ليس لهذا النظام مصداقية وإعتبار دولي خصوصا وإن هناك معارضة شعبية متزايدة ضده متمثلة بإندلاع ثمانية إنتفاضات عارمة بوجهه ثلاثة منها کانت على وشك أن تصبح ثورة الى جانب التحرکات الاحتجاجية الشعبية المتواصلة، وهذا مايضاعف في عدم الثقة بهذا النظام الذي ليس لايثق به شعبه فقط بل وحتى يرفضه ويسعى بکل مافي وسعه من أجل تغييره، الى جانب إن نشاطات المعارضة الايرانية الرئيسية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق، تشهد توسعا غير مسبوقا ولاسيما من ناحية شبکاتها الداخلية التي قامت بنشاطات نوعية من قبيل إحراق نصب کبير لقاسم سليماني في مدينة شهر کرد بعد يوم من إزاحة الستار عنه کما إنه وفي أنه ليس هناك “نظام جدي للتحقق مما إذا كان النظام الإيراني يمارس الخداع” وفي 14 آذار / مارس الجاري، اختفت الخوادم والمواقع الإلكترونية لوزارة الثقافة والإرشاد من الساعة 9:30 صباحا بتوقيت طهران، ونشرت على صفحتها الأولى صورا لقيادة المقاومة الإيرانية مسعود ومريم رجوي. تحمل شعار “سلام على رجوي”، وهذه النشاطات تجعل موقف النظام أمام المجتمع الدولي ليس ضعيفا وحرجا فقط بل وحتى هزيلا، والملفت للنظر إن هذا النظام ومن أجل التصدي لهکذا نشاطات يقوم بمضاعفة ممارساته القمعية وحتى إنه يبادر للقيام بنشاطات إرهابية خارجية من أجل الإيحاء بقوة النظام کما جرى في هجمته الصاروخية على مدينة أربيل والتي جوبهت بتنديد دولي واسع النطاق، وفي کل الاحوال فإن المشکلة وکما قال مکارثي لاتوجد هناك ضمانات لتوقف إرهاب إيران.