الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةخبيرة في القانون حول مجزرة عام 1988 علی ید نظام الملالي في...

خبيرة في القانون حول مجزرة عام 1988 علی ید نظام الملالي في ایران

خبيرة في القانون حول مجزرة عام 1988 علی ید نظام الملالي في ایران
بحضور شاهدين من الخبراء يُدعيان تورون ليندهلم

الکاتب – موقع المجلس:

عُقدت الجلسة الـ 77 لمحاكمة حميد نوري، أحد مرتكبي مجزرة السجناء السياسيين في سجن كوهردشت عام 1988، يوم الأربعاء 23 مارس 2022، بحضور شاهدين من الخبراء يُدعيان تورون ليندهلم، أستاذ علم النفس الاجتماعي ومساعد رئيس قسم علم النفس بجامعة ستوكهولم، وشادي صدر، المحامية وإحدى مديري منظمة العدالة من أجل إيران.
والسيدة شادي صدر هي خبيرة في القانون ومن مؤسسي منظمة العدالة من أجل إيران، قالت في شهادتها في عام 2010، أنها بدأت في إجراء دراسة شاملة حول التعذيب والعنف ضد السجناء السياسيين، وخاصة السجينات السياسيات في زنازين نظام الملالي في عقد الثمانينيات، بعد أن بدأت منظمة العدالة من أجل إيران عملها؛ لمساعدة زملائها.
وقالت شادي صدر أنه كان قد تم التخطيط سلفًا لعمليات الإعدام التي حدثت أثناء الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 في إيران وأنها كانت واسعة النطاق، وأنه كان قد تم في أوائل عقد الثمانينيات اعتقال معظم السجناء الذين أعدموا، وحُكم عليهم بالإعدام في محاكم الثورة. وكان بعض السجناء الذين تم إعدامهم يقضون فترة سجنهم، حتى أن بعضهم كانوا قد أتموا فترة عقوبتهم بالسَجن.
وأكدت شادي صدر على صحة فتوى خميني بناءً على الأدلة المتوفرة، لا سيما تفسيرات آية الله منتظري التي اعتبرها مفصلة في كتابه.
ووصفت شادي صدر “رفات مَن أعدموا في المقابر الجماعية” بأنها أهم وثيقة دامغة على الجريمة التي ارتكبها نظام الملالي عام 1988. وتحدثت عن شهود العيان الذين شاهدوا بأم أعينهم جثث المدفونين. وقالت: “من المؤسف أن الجمهورية الإسلامية لم تسمح لأي جماعة مستقلة معنية بحقوق الإنسان حتى بالاقتراب من أماكن المقابر الجماعية. فما بالكم بالسماح بنبشها والتعرف على هوية المدفونين”.
وقالت شادي صدر إن التحقيق المشترك الذي أجرته منظمة العدالة من أجل إيران ومنظمة العفو الدولية بشأن 23 سجنًا وحوالي 60 مقبرة جماعية لمَن تم إعدامهم في جميع أنحاء إيران يشير بشكل قاطع إلى أنه تم إعدام بعض السجناء سرًا وبشكل جماعي في جميع هذه السجون، خلال صيف عام 1988.
وفيما يتعلق باتخاذ القرار القانوني المبني على فتوى آيت الله خميني بشأن تنفيذ عمليات الإعدام في سجن كوهردشت في صيف عام 1988، صرَّحت شادي صدر بأن: “الإدعاء بأن أحكام الإعدام الصادرة على السجناء السياسيين أثناء الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 أُحيلت إلى المحكمة العليا للبلاد في إطار إجراءات قضائية، وتم تنفيذها بعد التصديق عليها؛ ما هو إلا كذب محض”.

وقالت إنه تم تنفيذ عمليات الإعدام خارج إطار هيكل المحاكم ومكاتب النواب العامين للثورة.
وشهدت شادي صدر بأن السجينان السياسيان حسن كلزاري، ومجيد صاحب جمع ذكرا في مقابلتهما في عام 2017 بشكل مباشر ومحدد اسم “حميد عباسي” على أنه الشخص الذي التقيا به في سجن كوهردشت. وقال حسن كلزاري في مقابلته إن “حميد عباسي” استجوبه وأمره بكتابة رسالة دحض، وأصدَر الأمر للحراس بجلده. وشهدت بأنه باستثناء هذين الشخصين لم يذكر أي سجين آخر اسم “حميد عباسي” في أي سجن آخر.
ومن الأجزاء المهمة الواردة في الشهادة التي أدلت بها شادي صدر اليوم تدور حول أهمية إجراء أكثر من 50 مقابلة مع بعض الأسر والسجناء الأعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الناجين من عمليات الإعدام في سجون المدن ويعيشون الآن في ألبانيا، مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. والجدير بالذكر أن هذه المقابلات أُجريت في العاصمة الألبانية تيرانا، مقر إقامة هؤلاء الأفراد، في عام 2017.
وقالت شادي صدر إن منظمة العدالة من أجل إيران أجرت مقابلات مع أكثر من 50 سجينًا سياسيًا في ألبانيا قبل أن تبدأ التحقيق المشترك مع منظمة العفو الدولية. وحول السبب وراء إجراء هذه المقابلات، قالت: “كانت المعلومات حول عمليات الإعدام في المدن قليلة، لذلك حاولنا سد هذه الفجوة بتقصي الحقائق”.
وأوضحت شادي صدر أنه كان قد تم إطلاق سراح معظم السجناء السياسيين في عام 1988، في كثير من المدن الصغيرة، وتبقى عدد قليل منهم في السجون، وكان معظمهم تقريبًا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فيما عدا عدد قليل من الأشخاص، وتم إعدامهم. وكان من بين الناجين أشخاص يعيشون في المدن الإيرانية الصغيرة، ولم تكن هناك قدرة على الوصول إليهم بسبب المشاكل الأمنية. كما يقيم عدد من الناجين في ألبانيا، وكانت شهاداتهم ضرورية ومهمة للحصول على المعلومات.
وقالت شادي صدر إنها قامت شخصيًا بإعداد قائمة بمَن ستُجرى معهم مقابلات في المستقبل. واتصلت منظمة العفو الدولية بمكتب العلاقات العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مقر الأمم المتحدة في لندن وقدَّمت لهم هذه القائمة. وتم إبلاغهم في نهاية المطاف، وتحديدًا في أكتوبر عام 2017 بأن هناك إمكانية لإجراء المقابلات.
وأوضحت شادي صدر أن طريقة إجراء هذه المقابلات تمَّت استنادًا إلى بروتوكول اسطنبول المعتمد من قبل الأمم المتحدة والقواعد الشائعة الأخرى لمثل هذه المقابلات الخاصة بحقوق الإنسان، والاختلاف الوحيد يكمن في مكان إجراء المقابلات. وقالت إن المقابلات التي تم إجراؤها في أوروبا وأمريكا الشمالية أُجريت في منزل الشاهد، ولكن في ألبانيا أجريت جميع المقابلات في غرفة مغلقة في الفندق الذي يقيم فيه القائمين على إجراء المقابلات، أو خلف الأبواب المغلقة في مطعم بالقرب من مكان إقامتهم. وقالت إن أيا من مسؤولي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لم يحضر في المقابلات التي أُجريت في تيرانا في ألبانيا، ولم يحضر سوى الشاهد فقط. وتم تصوير المقابلات بالفيديو، والأفلام موجودة، وفي بعض الحالات تم تسليمها لهم بناءً على طلب النيابة.
وشهدت شادي صدر بأن التحقيق في أحداث السجون في المدن في صيف عام 1988 يشير إلى أنه تم إعدام أنصار وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فقط؛ في المدن. وقالت إن التحقيق يشير أيضا إلى أنه تم في عام 1988 في طهران إعدام بعض السجناء اليساريين وأنصار الجماعات الكردية في بعض السجون باستثناء سجن كوهردشت.