الرئيسية بلوق الصفحة 836

رُعب نظام الملالي من تفاقم الاحتجاجات والأوضاع المتفجرة في المجتمع الإيراني

رُعب نظام الملالي من تفاقم الاحتجاجات والأوضاع المتفجرة في المجتمع الإيراني

ويعلم الإيرانيون علم اليقين أن المذنب المسؤول الأول عن هذه الظروف المتردية هو السلطة السارقة المجرمة برمتها، ولا سيما على خامنئي شخصيًا.

الکاتب – موقع المجلس:

ساهمت الأوضاع المتفجرة في المجتمع الإيراني ودويها داخل السلطة في زيادة الرُعب من الانفجار المحتمل وتفاقم الأزمة الداخلية في نظام الملالي.

ويحاول المعمم الجلاد رئيسي وعناصر حكومته أن يلقوا باللوم على الحكومة السابقة في التسبب في الوضع الراهن، ويرون أن فلول حكومة روحاني من المسؤولين والمديرين من العناصر التي تسببت في الأوضاع المتفجرة في المجتمع، وارتفاع الأسعار المتزايد باستمرار، والتضخم الجامح، والفقر المتفشي بين أبناء الوطن. كما قال المعمم رئيسي في هذا الصدد، في وقت سابق، وتحديدًا في 11 أبريل 2022: “لا ينبغي الاستعانة بمَن تسبَّبوا في الوضع الراهن”.

والمثير للاهتمام هو أن الجلاد رئيسي قطع على نفسه وعدًا، في الأيام الأولى من توليه مقاليد الحكم؛ بتحسين الوضع الاقتصادي، كما وَعَد في الأسابيع الأخيرة من نهاية الربع الأول من عام 2022 باقتلاع الفقر المدقع من جذوره في غضون 15 يومًا. ولا شك في أنه بذلك جعل من نفسه مجالًا لسخرية وسائل الإعلام وخبراء الحكومة. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل كان الجلاد رئيسي على علمٍ بوجود فلول حكومة روحاني الذين يعتبرهم من وجهة نظره من الأسباب التي أدت إلى الوضع الراهن؛ عندما قطع على نفسه هذه الوعود الوهمية أم لا؟ وكيف يفكر الجلاد رئيسي في أن فلول الحكومة السابقة هم السبب في الوضع الحالي ويجب تصفيتهم، في حين أننا نشهد ارتفاعًا في الأسعار وتضخمًا جامحًا، وانحدار المزيد من الفئات يومًا بعد يوم في مستنقع العيش تحت خط الفقر، وازدياد عدد المحجتجين الغاضبين في الشوارع؛ بعد مرور 9 أشهر من توليه مقاليد الحكم في البلاد.

ومن الواضح وضوح الشمس في رابعة النهار أن هذا المعمم الجلاد، وولي فقيه نظام النهب وارتكاب الجرائم ليس لديهما أي رد فعل تجاه الوضع الحالي ولا إجابة على هذه الأسئلة، ويتجسد ردهم الوحيد في قمع المحتجين واعتقالهم.

ولا شك في أن الغضب المتفجر في المجتمع والنار التي تنتظر مجرمي نظام الملالي منذ بداية حكم خميني الملعون حتى اليوم؛ جعلت وسائل الإعلام الحكومية أيضًا تشعر بالخطر. وكتبت صحيفة “جمهوري إسلامي” في هذا الصدد: “لقد دخل التضخم وارتفاع الأسعار الجامح الآن المرحلة الخطيرة من” التسونامي” ويمضي في طريقه قدمًا مثل الفيضان المدمر. وليس من الواضح ما هو رد فعل المسؤولين الحكوميين تجاه وصول سعر الكيلوغرام من اللحوم إلى 230,000 تومان، والكيلوغرام من الأرز إلى 100,000 تومان، وغيرها من الأسعار الفلكية للأدوية والعلاج”. صحيفة “جمهوري إسلامي” – 21 أبريل 2022).

وكتبت الصحيفة المذكورة في مقال آخر: “عندما تولى مجلس شورى الملالي الحادي عشر أعماله في 7 يونيو 2020، كان سعر صرف الدولار 17,100 تومان، وسعر الدجاج 12,000 تومان، وسعر الأرز 25,000 تومان، وسعر السيارة برايد 65,000,000 تومان. والآن، نتيجة لاندماج الحكومة والمجلس الثوري أصبح سعر صرف الدولار 28,000 تومان، والدجاج 30,000 تومان، والأرز 100,000 تومان، والسيارة برايد 200,000,000 تومان. والآن، يمكنكم معرفة من هم المتسببون في الوضع المتردي الحالي”. (صحيفة “جمهوري إسلامي”، 21 أبريل 2022).

كما كتبت صحيفة “جهان صنعت” حول الارتفاع الجامع في أسعار السلع الأساسية التي يحتاجها المواطنون: بيد أن حدة ارتفاع الأسعار بتهور وارتفاع معدل التضخم وصلت إلى درجة أنه لم يعد هناك مجال لإنكارها، ويعترض أبناء الوطن فردًا فردًا على هذا الوضع بغض النظر عن الانتماء السياسي والدين … إلخ. حتى أن المؤيدين بقوة للحكومة ولرئيسي أيضًا من بين المحتجين على هذا الوضع. والجدير بالذكر أن الطريقة التي يتعامل بها رئيس الجمهورية والوزراء مع هذه الظروف أمر جدير بالاهتمام. إذ كان رد فعلهم الأولي هو إنكار الظروف التي حلَّت بالبلاد، قائلين إن الأمر ليس كذلك، وأنه إذا كان هناك مكان ما يعاني من ارتفاع الأسعار، فإنه سيتم حل المشكلة على وجه السرعة. والحقيقة هي أنهم كانوا يتصورون أنهم بإمكانهم حل هذه القضية بالإدلاء بالتصريحات وإصدار الأوامر والبيانات”. (صحيفة “جهان صنعت”، 20 أبريل 2022).

وبالتالي، لم تسفر وعود المعمم الجلاد رئيسي وأعضاء حكومته بعد 9 أشهر سوى عن المزيد السخرية والغضب. وفبرك رئيسي ذريعة رتيبة جديدة معتبرًا الزمر التي تقف وراء الكواليس هم السبب فيما حل بالبلاد من أشكال التضخم.

ويعلم الإيرانيون علم اليقين أن المذنب المسؤول الأول عن هذه الظروف المتردية هو السلطة السارقة المجرمة برمتها، ولا سيما على خامنئي شخصيًا.

والحقيقة هي أن ازدياد حجم غضب المواطنين واحتجاجهم يومًا بعد يوم ليس من فراع. وأعرب أبناء الوطن عن ردهم الحاسم إزاء المبررات السخيفة والعبثية، والمتمثل في ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقية، حتى يأتي اليوم الذي يطيحون فيه بهذا النظام الفاسد النخر، ويقيمون سلطة راسخة قائمة على إرادة الشعب وتصويته.

التغيير السياسي في إيران هو الحل

التغيير السياسي في إيران هو الحل
منذ تأسيس نظام الملالي في إيران، فإن بلدان المنطقة تواجه تهديدات ومخاطر جدية

مركز الخليج للدراسات الإيرانية – نزار جاف :
منذ تأسيس نظام الملالي في إيران، فإن بلدان المنطقة تواجه تهديدات ومخاطر جدية من قبل هذا النظام والذي يمکن القول بأنه قد أصبح التهديد الاخطر بالنسبة لها، ولاسيما وإن أعداء بلدان المنطقة وعلى إختلاف أشکالهم، لم يتمکن أي واحد منهم التسلل بينهم بالصورة السافرة التي بدرت وتبدر من هذا النظام من خلال تشکيل أحزاب وميليشيات تابعة لها ليست تتجاهر بعمالتها وتبعيتها المفرطة للنظام الايراني وتقليد ديکتاتوره المطلق خامنئي بل وحتى المفاخرة بذلك!

لم يسبق وإن واجه الامن القومي لبلدان المنطقة أخطارا وتهديدات کالتي واجهها ويواجهها من نظام الملالي ولعل أخطر مافي هذه التهديدات إن الامن الاجتماعي للعديد من بلدان المنطقة لم يعد مهددا فقط بل وحتى تم التلاعب به بصورة وأخرى على يد هذا النظام والعبث به من الزاوية الطائفية. الملفت للنظر والذي يجب أخذه بنظر الاعتبار، إن هذا التلاعب والعبث لم يکن لصالح الطائفة الشيعية کما قد يتبادر للأذهان، بل إنه کان لصالح استراتيجية النظام التوسعية وتحقيق مشروعه السياسي ـ الفکري على حساب بلدان وشعوب المنطقة.

عندما نقول بأن هذا العبث والتلاعب بالامن الاجتماعي لشعوب العديد من بلدان المنطقة لم يکن لصالح المکون الشيعي فيها، فإن دليلنا الدامغ على ذلك إن الاوضاع المختلفة للشيعة في هذه البلدان ليس لم تتحسن بل وحتى إنها قد أصبحت بالغة الوخامة والسوء منذ هذا التلاعب وهو يتفاقم سوءا يوما بعد يوم، ولعل أکثر مايدين ويفضح نظام الملالي ويکشفهم على حقيقتهم البشعة، إن أغلبية الشيعة العراقيين صاروا يحنون لأيام حکم حزب البعث والرئيس الراحل صدام حسين وليس هذا فقط بل وحتى إن الشيعة کسائر المکونات الاخرى في العراق ولبنان صارت تتظاهر وتنتفض بوجه الدور الايراني المشبوه والدور المناط بأذرعه في بلدان المنطقة، هذه الاذرع التي تمادت في عمالتها بحيث وصل بها الامر الى حد الوقوف بمنتهى الوحشية ضد تظاهرات وإنتفاضات شعبي العراق ولبنان بشکل خاص من أجل التخلص من کابوس تدخلات نظام الملالي.

شعوب المنطقة اليوم تطالب أکثر من أي وقت مضى بإيقاف التدخلات السافرة للنظام الايراني في بلدانها وتطالب بحل أذرعه العميلة وعدم إفساح المجال لجعل بلدانها ساحة لکي يقوم هذا النظام بالمقايضة والمراهنة والمراوغة والمساومة على حسابها، ولکن المشکلة التي يجب أن ننتبه لها مليا، هي أن مطالب إنهاء التدخلات الايرانية وحل أذرعه العميلة مع مشروعيتها لکنها غير ممکنة لأسباب عديدة من أهمها إن بقاء وإستمرار النظام الايراني الذي هو بمثابة سرطان مزمن في إيران والمنطقة، عمل ويعمل على بقاء هذه الاوضاع السلبية خصوصا إذا ماعلمنا بأن هذا النظام قد وضع کل مقدرات الشعب الايراني من أجل ضمان إستمرار دوره القذر هذا في المنطقة، ومن هنا، فإنه ليس هناك من خيار أو حل لإنهاء التدخلات السافرة لهذا النظام المعادي لشعبه قبل کل شئ إلا من خلال التغيير السياسي ـ الفکري الجذري في إيران ومجئ نظام جديد يختلف عن هذا النظام من کل الوجوه.

التغيير السياسي الجذري في إيران، غير ممکن البتة إلا من خلال إسقاط نظام الملالي والذي لايمکن إلا من خلال دعم وتإييد النضال المشروع من أجل الحرية والتغيير الذي يخوضه الشعب الايراني والمعارضة الوطنية الايرانية المخلصة المتمثلـة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وحتى إن مشروع زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، ذو العشرة بنود، والذي تعتبره العديد من الاوساط السياسية بمثابة خارطة طريق لإيران مستقبل، يضع مسارا ومنهاجا يدل ويٶکد على التأسيس لإيران جديدة خالية من أسلحة الدمار الشامل وتٶمن بالتعايش السلمي وعدم التدخل في شٶون البلدان الاخرى وغيرها من المبادئ الإيجابية، وإن دعم هذا النضال المشروع بکل الطرق والاساليب المتاحة هو الخيار الافضل والامضى لشعوب وبلدان المنطقة من أجل التعامل مع هذا النظام.

ورش التصنيع العسكري لحزب الله اللبناني في سوريا باشراف حرس خامنئي

ورش التصنيع العسكري لحزب الله اللبناني في سوريا باشراف حرس خامنئي

واضاف أن القوات الروسية انسحبت بشكل كامل من مطار تدمر العسكري في ريف حمص الشرقي متجهة إلى مطار التيفور بريف حمص.

الکابت – موقع المجلس:

كشفت تقارير اخبارية عن انشاء “حزب الله” اللبناني ورش تصنيع قذائف مدفعية وصاروخية والغام وصيانة طائرات مسيرة باشراف حرس خامنئي في ريف حمص الجنوبي الشرقي.

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان على ان خبراء من الحرس الثوري يشرفون على مستودعات الأسلحة والذخائر المحصنة في منطقة مهين الاستراتيجية في ريف حمص الجنوبي الشرقي والتي تعتبر ثاني أكبر مستودعات أسلحة في سوريا.

واوضح ان عددا كبيرا من أبناء بلدة مهين يعملون في صفوف الميليشيات المحلية الموالية لإيران عقب سيطرة النظام الايراني وميليشياته على المنطقة مطلع العام 2017 بدعم جوي روسي.

واضاف أن القوات الروسية انسحبت بشكل كامل من مطار تدمر العسكري في ريف حمص الشرقي متجهة إلى مطار التيفور بريف حمص.

وافاد بان مطار تدمر العسكري اصبح خاضعا لسيطرة حزب الله اللبناني وميليشيا فاطميون الأفغانية الموالية لإيران، بالإضافة الى تواجد بعض من عناصر وضباط النظام داخل المطار.

يذكر أن فصائل معارضة وإسلامية سيطرت في تشرين الثاني من العام 2013، على مستودعات مهين العسكرية واستولت على كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة والذخائر، ثم سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على البلدة ومستودعاتها بعد هجوم بعربات مفخخة استهدف حاجزًا للنظام في محيط المنطقة قبل أن تعاود القوات النظامية سيطرتها على مهين ومستودعاتها في أوائل العام 2017 بغطاء جوي روسي ودعم من الميليشيات الايرانية.

إشعال النار في صور لخميني وخامنئي ولوحات لمراكز الباسيج في 10 مدن إيرانية

إشعال النار في صور لخميني وخامنئي ولوحات لمراكز الباسيج في 10 مدن إيرانية
وعسلوية ورامشير (خوزستان) بإشعال النار في صور لخميني وخامنئي ولوحات لمراكز الباسيج القمعية وحوزات الملالي المجرمة.

رداً على مقتل مواطن من البلوش من ناقلي الوقود برصاص قوات حرس خامنئي المجرمة في 14 أبريل، قام أعضاء لوحدات المقاومة في 21 أبريل في طهران، وسبزوار، وأصفهان، وشيراز، وخرم آباد، وفيروز آباد (فارس)، ودزفول، وكوهدشت، وعسلوية ورامشير (خوزستان) بإشعال النار في صور لخميني وخامنئي ولوحات لمراكز الباسيج القمعية وحوزات الملالي المجرمة.

فيما يلي صور لهذه الأنشطة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 أبريل/نيسان 2022

إشعال النار في صور لخميني وخامنئي ولوحات لمراكز الباسيج في 10 مدن إيرانية

دزفول: إشعال النار في لوحة لقاعدة الباسيج القمعية – 21 أبريل

إشعال النار في صور لخميني وخامنئي ولوحات لمراكز الباسيج في 10 مدن إيرانية

خرم آباد: حرق صورة لخامنئي – 21 أبريل

إشعال النار في صور لخميني وخامنئي ولوحات لمراكز الباسيج في 10 مدن إيرانية
أصفهان: حرق لوحة للجنة إغاثة خميني الملعون – 21 أبريل

إشعال النار في صور لخميني وخامنئي ولوحات لمراكز الباسيج في 10 مدن إيرانية
عسلوية -: إحراق صورة لخميني – 21 أبريل

إشعال النار في صور لخميني وخامنئي ولوحات لمراكز الباسيج في 10 مدن إيرانية
رامشير (خوزستان): إحراق لوحة لحوزة الملالي – 21 أبريل

إشعال النار في صور لخميني وخامنئي ولوحات لمراكز الباسيج في 10 مدن إيرانية

إيرانشهر: إشعال النار في لوحة لقاعدة مركز قمعي – 21 أبريل

مجزرة عام 1988 برکان سينفجر بوجه نظام الملالي

مجزرة عام 1988 برکان سينفجر بوجه نظام الملالي
ليس هناك من قضية أو مسألة تٶرق نظام الفاشية الدينية وتقض مضجعه وتشکل له کابوسا

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: ليس هناك من قضية أو مسألة تٶرق نظام الفاشية الدينية وتقض مضجعه وتشکل له کابوسا کما هو الحال مع قضية مجزرة صيف عام 1988 التي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، ذلك إنه و بعد مضي أکثر من ثلاثة عقود على إرتکاب تلك الجريمة فإن آثارها وتبعاتها وتداعياتها لازالت ليس تزعج القادة والمسٶولين في نظام الملالي فقط وانما أيضا تلاحقهم کظلهم.
هذه المجزرة التي طالت سجناء سياسيين کانوا يقضون فترة محکومياتهم بموجب أحکام قضائية صادرة من جانب محاکم انظام الملالي نفسه وکانت هناك أحکام کثيرة تقل أحکامها عن العام او العامين، لکن وفجأة وبسبب فتوى جائرة من قبل المقبقر خميني، فقد تم تبديل تلك الاحکام کلها الى أحکام الاعدام ودونما إعتبار الى أي تبعات قانونية أو إهتمام وإکتراث لأية موازين انسانية أو حتى سماوية، لکن لم تمر هذه الجريمة التي تقشعر منها الابدان لهولها مرور الکرام ولم يتمکن النظام من وضعها على رفوف النسيان خصوصا وإن منظمة العفو الدولية قد إعتبرتها بمثابة جريمة ضد الانسانية ويجب محاسبة مرتکبيها والمتورطين فيها، والاهم من ذلك إن الشعب الايراني وخصوصا أهالي وأقارب ومعارف الضحايا لايزالون يتابعون هذه القضية على الرغم من تحذيرات الاجهزة الامنية وتهديداتها، بل وإن الذي أربك النظام أکثر هو إنها في طريقها لکي تصبح قضية رأي عام دولي بعد أن توالت المٶتمرات والاجتماعات الخاصة ببحث هذه المجزرة و الدعوة لمحاسبة مرتکبيها على الصعيد الدولي دونما توقف وخصوصا بعد الکشف عن التسجيل الصوتي للمنتظري الذي کان في حينها نائبا لخميني حيث يعترف بإرتکاب النظام للمجزرة بحضور لجنة الموت التي نفذت فتوى الخميني.
هذه القضية ببعديها الداخلي والخارجي، صارت تشکل ليس قلقا وانما خوفا کبيرا لدى نظام الملالي وحتى إن الطاغية خامنئي وعندما بادر الى تنصيب السفاح ابراهيم رئيسي أحد أعضاء لجنة الموت التي نفذت أحکام الاعدامات الباطلة والظالمة، کرئيس للنظام، فإن ذلك وإن تم إعتباره تحديا سافرا وصلفا للمبادئ والقيم الانسانية والسماوية على حد سواء، لکنه ومن جانب آخر جسد مدى خوف وتخبط النظام ومعرفته بأن هذه القضية وطالما کانت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ورائها فإنها لن تغلق حتى تحقق نتائجها بسحب المتورطين فيها من قادة النظام أمام المحاکم الدولية أو محکمة الشعب الايراني وجعلهم يدفعون ثمن إرتکابهم تلك الجريمة الرعناء.
قضية صيف عام 1988، ليست بمثابة سيف ديموقليس مسلطا على رقبة قادة ومسٶولي النظام بل إنه أکثر من ذلك فهو بمثابة البرکان الذي يغلي منذ 34 عاما وليس أمام هذا البرکان إلا الانفجار بوجه نظام الارهاب والجريمة ومعاداة الانسانية وجعله يدفع ثمن إرتکابه هذه الجريمة غاليا.

دعوة المقرر الخاص للأمم المتحدة للتحقيق في الأضرار التي لحقتها العقوبات على إيران

دعوة المقرر الخاص للأمم المتحدة للتحقيق في الأضرار التي لحقتها العقوبات على إيران

على الأمم المتحدة أن تضع في جدول أعمالها محاكمة رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 والتحقيق في مذبحة انتفاضة نوفمبر 2019وإسقاط طائرة أوكرانية

على الأمم المتحدة أن تضع في جدول أعمالها محاكمة رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 والتحقيق في مذبحة انتفاضة نوفمبر 2019وإسقاط طائرة أوكرانية

 

صرح المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالآثار السلبية للعقوبات (أستاذ جامعة حكومية في بيلاروسيا) أنه سيسافر إلى إيران في الفترة من 7 إلى 18 مايو لدراسة الآثار السلبية للعقوبات على حقوق الإنسان في إيران (بروح من التعاون والحوار) وسيعقد “اجتماعات خاصة” مع “المؤسسات المالية الدولية ، والمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان” في طهران!

 

في الوقت الذي تزداد فيه الدعوات الدولية لإجراء تحقيق أممي في المجزرة التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 ، فإن توجيه النظام دعوة للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالآثار السلبية للعقوبات هو سيناريو فاضح للالتفاف على العقوبات وتذكير بالطعن لحقوق الإنسان بعد المجزرة في عام 1988 باستغلال مقرر الأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران في ذلك الوقت.

 

تسعى الفاشية الدينية في إيران ، التي أدينت 68 مرة لحد الآن في الأمم المتحدة لارتكابها انتهاكات وحشية ومنهجية لحقوق الإنسان ، إلى التشكيك في العقوبات. وهذا النظام قد رفض قبول مقرر لحقوق الإنسان لمدة 26 عامًا ، ولم يُسمح للمقررين المعنيين بانتهاكات حقوق الإنسان بدخول إيران منذ 17 عامًا.

 

كما يحاول النظام بذلك التستر على السرقات الفلكية لقادة النظام والفساد الحكومي المستشري وهدر ثروات الشعب الإيراني على المشاريع النووية والصاروخية المخالفة لمصالح الوطن والاستفزازات الخارجية ، وهي السبب الرئيسي للفقر والبطالة والتضخم.

 

إن المقاومة الإيرانية تدين بشدة أي استغلال من قبل نظام الملالي للأمم المتحدة وأجهزتها ومقرريها ضد حقوق الإنسان في إيران لغسل أيدي الجلادين. على الأمم المتحدة أن تضع في جدول أعمالها محاكمة رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 والتحقيق في مذبحة انتفاضة نوفمبر 2019 والإسقاط المتعمد لطائرة ركاب أوكرانية في 8 يناير/كانون الثاني 2020.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 أبريل/نيسان 2022

بتهمة نصرة مجاهدي خلق عائله تسمی معیني و ثلاث سجينات سياسيات یقبعون في السجون النظام الایراني

بتهمة نصرة مجاهدي خلق عائله تسمی معیني و ثلاث سجينات سياسيات یقبعون في السجون النظام الایراني

يشار إلى أن والدته وشقيقته البالغة من العمر 20 عامًا (برستو معيني) يقضيان حاليًا عقوبتهما في سجن قرجك في ورامين.

الکاتب – موقع المجلس:

تلقى السجين السياسي محمد مسعود معيني، المحكوم عليه بالسجن لمدة عامين بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق وأنشطة دعائية ضد النظام، والذي تم استدعاؤه منذ فترة طويلة لقضاء عقوبته البالغة عامين، إنذارًا أخيرًا. محمد مسعود معيني، 23 عامًا، سلم نفسه إلى محكمة التنفيذ في إيفين في 12 أبريل 2022، وتم نقله على الفور إلى الحجز الانفرادی في سجن إيفين من قبل مامورین القبض.

لم يسمح حراس السجن لمحمد مسعود حتى بأخذ ملابسه معه، واضطر السجين إلى شراء ملابس من متجر السجن بعدة أضعاف السعر.

وبحسب الأنباء، نُقل محمد مسعود معيني إلى العنبر 8 بسجن إيفين بعد نحو أسبوع.

يشار إلى أن والدته وشقيقته البالغة من العمر 20 عامًا (برستو معيني) يقضيان حاليًا عقوبتهما في سجن قرجك في ورامين.

والدتها زهرا صفائي مصابة بمرض انسداد الأوعية القلبية في السجن وبعد الكثير من المتابعة و المواجهه مع مسئولي السجن تم نقلها الي المستشفى و نبت اثنان من شرايين قلبها.

تحتاج المريضة إلى فحص شهري، لكن سلطات السجن تمنع إرسال هذه السجينه إلى المستشفى بكل أنواع الأعذار والمعوقات، مثل ضرورة وضعه مكبلاً بالأصفاد، الأمر الذي يؤثر سلباً للغاية على عملية معالجة السجينة.

جميع أفراد الأسرة الثلاثة موجودون حاليًا في السجن وممنعون من الاتصال ببعضهم البعض.

في يوم الخميس الموافق 6 يناير 2022، أصدر الفرع 26 لمحكمة الثورة بطهران أحكاما على ثلاث سجينات سياسيات بالسجن لمدة 12 عامًا بتهمتي “أنشطة دعائية ضد النظام” و”التآمر للعمل ضد الأمن القومي من خلال التعاون مع منظمة مجاهدي خلق“.

وصدر الحكم على السيدتين “مخصوص بخارايي” (63 عاما) وآذر موسى زاده (59 عاما) بالسجن 5 سنوات، وعلى رقية سلطان ميرزائي (69 عاما) بالسجن سنتين ومصادرة بستانها الشخصي في مدينة شهريار.

وبحسب هذه الأحكام الجائرة فإن هؤلاء الثلاثة “تجمعن وتآمرن” في بستان السيدة ميرزائي التي استشهد أربعة من أفراد عائلتها على يد جلاوزة النظام! هؤلاء السيدات كلهن من السجناء السياسيين في الثمانينات وأمضين سنوات عديدة في سجون نظام الملالي. بالإضافة إلى ذلك، اعتُقلت السيدة مخصوص بخارايى وآذر موسى زاده، التي زوجها من شهداء مجزرة عام 1988، في العقد الأول القرن الواحد والعشرين وأمضتا عدة سنوات في السجن.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى إدانة هذه الأحكام الجائرة القروسطية، واتخاذ إجراءات فورية لتأمين الإفراج عن السجناء السياسيين، وخاصة السجينات. يجب إحالة قضية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب تقديم قادته إلى العدالة.

نظام ولاية الفقيه یفرض المصائب على الناس باسم الاسلام

نظام ولاية الفقيه یفرض المصائب على الناس باسم الاسلام

لولا مجاهدي خلق، غاب الإسلام في إيران والمنطقة والعالم، لتستقر في الاذهان صورة التوحش والارهاب والقمع والفساد التي تظهر في ممارسات الملالي.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع ا لمجلس:

في ایران و تحت حکم نظام الملالي تفرض مصائب على الناس باسم الاسلام، فقر وفساد وانقسام طبقي وقمع وتشويه في بلد يمتلك ثروات وموارد ثمانية أضعاف المتوسط العالمي، 70 إلى 80 % من السكان تحت خط الفقر، 30 مليون شخص في فقر مدقع يبحثون عن قوتهم في القمامة، بيع للكلى والاطفال الرضع، الاضطرار الى بيع الشرف أو الانتحار.

واستغل الملالي اسم الامام علي ” ع ” المرتبط بالعدالة للمتاجرة بالدين واختطاف ثورة الشعب الإيراني المناهضة للشاه، حيث بدأ خميني حكمه بإطلاق وعود توفير الماء والكهرباء بالمجان وإسكان الجميع، وركوب موجات تأييد الجماهير بعبارات مثل “لن أبادل شعرة من سكان الأكواخ بكل سكان القصور” لكن عالم اليوم يرى الجحيم الذي جلبه واتباعه.

لولا مجاهدي خلق، غاب الإسلام في إيران والمنطقة والعالم، لتستقر في الاذهان صورة التوحش والارهاب والقمع والفساد التي تظهر في ممارسات الملالي.

قال مدير جامع افيري في باريس السيد خليل مرون خلال أمسية “متحدون ضد التطرف وإثارة الحرب ومن أجل السلام والإخوة” الرمضانية التي نظمت بواسطة الإنترنت في 4 أبريل، بحضور الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي انه “لو لم يكن مجاهدي خلق لكانت شعوب العالم تعرف الإسلام بناء على ما يحدث في إيران، لقد شوه حكام إيران الدين والإسلام”.

كان المجاهدون حاضرون في المشهد بتعاليمهم والدماء التي قدموها على مدى 43 عاما لفضح ممارسات النظام الخادعة والمضللة تحت عباءة الدين، واستطاعوا من خلال تضحياتهم ازالة غبار التخلف والنفاق عن وجه الاسلام.

أعلن مؤسس “مجاهدي خلق” محمد حنيف نجاد أن حجر الزاوية العقائدي للمنظمة هو رفض الاستغلال، مشيرا الى أن الحد بين الحق والباطل هو الحد بين المستغِل و المستغَل، ومؤكدا على الحرية ورفض الاستغلال، ليقدم بذلك قراءة مختلفة عن قراءات الملالي المتخلفة للدين.

ركز قائد المقاومة مسعود رجوي جهوده، منذ اليوم الأول لحكم خميني، للكشف عن طبيعة خميني المعادية للإسلام ، وأظهرت مريم رجوي خلال هذه السنوات الماضية أن معاداة خميني والتابعين له وكراهيتهم للمرأة ونشر الحروب تحت اسم الإسلام مناهضة للإسلام ومعادية للإنسان.

تمكن المجاهدون من من فضح تفكير خميني العائد إلى العصور الوسطى من خلال رسم الحدود الأيديولوجية والتاريخية للإسلام الديمقراطي وتقديم نقيض قوي للتخلف والظلامية، وإعطاء صورة مشرقة لمستقبل خالٍ من القمع والتخلف، يقوم على فصل الدين عن الدولة، والحرية والديمقراطية والمساواة، وازالوا بنضالاتهم الغبار والرماد الذي نثره خميني على وجه الاسلام..

خامنئي و إبراهيم رئيسي والمشروع الكبير للتصدي لكراهية الشعب الایراني المتفاقمة وتساقط قوات نظام ولاية الفقيه

المشروع الكبير لخامنئي ورئيسي في العام الجديد هو الخوف من الكراهية العامة للشعب الإيراني وتساقط قوات

الکابت – موقع المجلس:

ان حقیقت المشروع الكبير لخامنئي ورئيسي في العام الجديد هو الخوف من الكراهية العامة للشعب الإيراني وتساقط قواته. و السؤال الذي یطرح هو:

ما هو هدف خامنئي من وراء إحضار جميع وكلائه وكوادره؟

ما هي الرسالة الأصلية لهذا التجمع غير المتجانس؟

قال خامنئي في 12أبريل2022:

“إذا سعى أحد اليوم إلى إحباط المواطنين وغرس الشعور بالمأزق في نفوسهم، فهذا هو الظلم بعينه على الثورة”.

إن معنى إحباط الشعب الإيراني هو الكراهية العامة وتساقط المنتمين للولي الفقيه من هيكل نظام الملالي. وعبَّر الجلاد رئيسي عن المشروع الكبير قبل خامنئي، حيث قال:

المعمم الجلاد رئيسي، في 12أكتوبر2022:

“إن المشروع الكبير للحكومة الشعبية هو مسألة ثقة الشعب في الحكومة ومنحه الأمل، ويجب أن نضع بعين الاعتبار أن أهم مشروع لنا اليوم هو زيادة ثقة الشعب في الحكومة”.

وقال أمان قلیج شادمهر في مجلس شورى الملالي، في 12 أبريل 2022:

“يا سيادة رئيس الجمهورية! أيها المسؤولين في الحكومة، ووزراء الاقتصاد بأن صبر المواطنين قد نفذ وفاض بهم الكيل.

إذ إن الإيرانيين يعانون اليوم من ضغوط قصوى في المعيشة.

وأصبح العبء الذي فُرض عليهم في السنوات السابقة ثقيلًا ومرهقًا، والقشة الواحدة سوف تقصم العمود الفقر للناس.

ولماذا لا يتم حقًا إيجاد حل للفقر ومشاكل معيشة المواطنين؟

وتجنَّب عضو سابق في مجلس شورى الملالي المجاملات وقال:

قال محمدرضا خباز في موقع “بهار نيوز” الحكومي، في 13 أبريل 2022:

عندما تتحدث الحكومة عن تحسين الأوضاع ترش الملح على جروح المواطنين، وأعتقد أن الحكومة تتعمد اتباع هذا الأسلوب، أي أنهم يسعون إلى إبقاء المجتمع في حالة فقر حتى يعتاد المجتمع على الفقر.

وقال كمال حسين بور، في أبريل 2022: “إنني أحذر من هذا المنبر من أنه إذا لم تتحلى الحكومة بالفطنة، فإن هذا الضغط الاقتصادي وهذا الانقسام الطبقي سيكون لهما عواقب وخيمة، واليوم فات الأوان”.

وقال خامنئي، في 12 أبريل2022:

“لا يجب على أولئك الذين يريدون الحكم على أوضاع البلاد أن يفكروا فقط في قضية الاقتصاد”.

نعم! إن المعيشة والاقتصاد ليسا بمشكلة خامنئي، ولا يسعى إلى تقليص الفقر، ولذلك يجمع وكلائه ليقولوا بنفس اللسان المتلعثم إن الوضع متفجر فالتزموا الصمت!

بيد أن الولي الفقيه يعتقد مثل جميع الديكتاتوريين الذين انقضى أجلهم التاريخي بأنه يستطيع إخماد الانتفاضة والانفجار الاجتماعي من خلال زيادة عمليات الإعدام وتكثيف القمع، إلا أنه بهذه الطريقة يحفر قبره بيديه.

الأهالي ينظمون وقفة احتجاجية، ويستقبلون خامنئي بصفير الاستهجان في أصفهان.

نظام الملالي و اسباب تفاقم التضخم و الفقر وارتفاع الأسعار في إيران

مَن يقفون خلف كواليس الفقر وارتفاع الأسعار في إيران؟

الکاتب – موقع المجلس:

إن الظروف الموضوعية في المجتمع متفجرة ومهيَّأة لدرجة أن الجلاد رئيسي اضطر إلى أن يجعل من نفسه، في غضون 24 ساعة، مجالًا للسخرية من جميع المواطنين، بعد أن فضح نفسه بكذبتين كبيرتين.

قال المعمم الجلاد، إبراهيم رئيسي، في 12 أبريل 2022:

” إن الاتجاه التصاعدي للتضخم توقف، وبدأ الآن اتجاهه التنازلي … إلخ.”.

ولكن بعد 24 ساعة

يطالعنا التلفزيون الحكومي، في 13 أبريل 2022 بما يلي:

المذيع: تحدَّث الجميع عن أمر رئيس الجمهورية للعناصر التي تقف وراء كواليس ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة

لدرجة أن صحيفة “جوان” الحكومية، رفعت صوتها أيضًا، وكتبت:

السيد رئيسی! إن ارتفاع الأسعار ليس له كواليس، فابحث عن كل ما يحدث في إدارة زملائك في الحكومة. وإذا كانت الكواليس هي السبب في ارتفاع الأسعار، فإن هذا يعني أن الكواليس هي التي تدير أمور البلاد وليس الحكومات.

وقال المعمم عليرضا سليمي في مجلس شورى الملالي، في 12 أبريل 2022:

“ارتفعت أسعار اللحوم وأسعار السيارات والأسمنت والصلب”.

وقال المعمم أحمد حسين فلاحي في مجلس شورى الملالي، في 12 أبريل 2022:

“إن الأسعار ترتفع كل يوم، ولا يوجد سبب حتى الآن لعدم إنجاز العملة التفضيلية، والسوق في حالة اضطراب”.

وقال خاتمي في مجلس شورى الملالي، في 12 أبريل 2022:

“نسمع صوت خطى الغلاء ونقص الأدوية”.

وقال المعمم عليرضا سليمي في مجلس شورى الملالي، في 12 أبريل 2022 متسائلًا:

“إلى متى تریدون أن تقفوا مكتوفي الأيدي وتشاهدوا ارتفاع الأسعار؟”.

وسخرت صحيفة “مردم سالاري” من ادعاء الجلاد رئيسي مشيرةً إلى ضرورة إجراء عملية جراحية في الهيكل الاقتصادي، حيث كتبت:

إن سماع هذا الخبر لأمر محبط حقًا بعد 8 أشهر من تشكيل الحكومة التي تشكَّلت قاطعة على نفسها وعودًا اقتصادية كثيرة.

وقال خامنئي، في 12 أبريل2022:

“لا يجب على أولئك الذين يريدون الحكم على أوضاع البلاد أن يفكروا فقط في قضية الاقتصاد”.

وبالتالي، ما الذي يمكن أن نتوقعه من جلاد رأس النظام عندما يقول رسميًا إن الاقتصاد ومائدة سفرة المواطنين ليسا بالأمر المهم؟

وتقول زهرا من مدينة رشت:

“ثم يقولون إن الفساد قد ازداد. حسنًا، من أين يبدأ الفساد؟ ما هي جذور الفساد؟ أليست جذور الفساد هم الملالي أنفسهم؟”.

ويقول مهدي من مدينة سرباز:

“إن القضاء على مشاكل إيران يمكن تحقيقه بالقضاء على نظام الملالي، وبالقضاء على هذا النظام بالانتفاضة الشرسة، من قبيل انتفاضتى يناير 2018، و نوفمبر 2019، وهذا ما قاله الأخ المناضل مسعود رجوي منذ سنوات عديدة”.

قام بها مسلحون في زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان

قام بها مسلحون في زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان

يشار إلى أنه في يوم الخميس 21 أبريل ، قُتل أحد عناصر القوة القمعية من حرس الحدود للنظام في سراوان على أيدي شباب وشباب سيستان وبلوشستان.

الکاتب – موقع المجلس:

افادة وكالة أنباء قدس- تسنيم الإرهابية ،وقع إطلاق النارعلى آمر لواء 110 من الحرس في زاهدان ومقتل حارسه
و أصيب خلال الهجوم آمر لواء سلمان فارسي 110 في قوات الحرس في محافظة سيستان وبلوشستان باسم حسين الماسي بجروح بالغة وقتل حارسه محمود أبسالان.

وقع الهجوم فجر اليوم السبت 23 أبريل علی ید شبان الانتفاضة مسلحون في زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، آمر لواء 110 سلمان الفارسي في قوات الحرس وخلال هذا الهجوم ، قُتل أحد الحراس الشخصيين لآمر اللواء المسمى 110 سلمان الفارسي.

يُقال إن محمود آبسالان هو نجل برويز آبسالان ، نائب قائد الحرس في سيستان وبلوشستان. ووقع إطلاق النار بالقرب من مستشفى الضمان الاجتماعي على طريق اللواء 110 داخل المدينة.

لواء سلمان الفارسي هو أهم لواء إقليمي في مقر “قدس” للحرس. ويغطي مقر القدس محافظة سيستان وبلوشستان ، وحسين الماسي هو ثاني قائد كبير للحرس في المحافظة.

يشار إلى أنه في يوم الخميس 21 أبريل ، قُتل أحد عناصر القوة القمعية من حرس الحدود للنظام في سراوان على أيدي شباب وشباب سيستان وبلوشستان.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية للنظام – إرنا ، في 21 أبريل قتل رئيس العرفاء 2 “مجتبى مير” أمس في سراوان على حدود البلاد بحسب إعلان قيادة الحدود في سيستان وبلوشستان.

يشار إلى أن عددًا كبيرًا من قوات الشرطة القمعية والحرس قُتلوا خلال اشتباكات مسلحة خلال الأسابيع الماضية.

عندما تغدو المصيبة أعظم

عندما تغدو المصيبة أعظم
يمکن القول إن اسلوب التفکير الذي تتبعه إدارة الرئيس الامريکي بايدن في التعامل مع الامور المتعلقة بالنظام الايراني

 

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يمکن القول إن اسلوب التفکير الذي تتبعه إدارة الرئيس الامريکي بايدن في التعامل مع الامور المتعلقة بالنظام الايراني وخصوصا فيما يتعلق بمحادثات فيينا المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني، اسلوب غريب من نوعه يتسم أکثر بالسطحية والسذاجة منه الى العمق والجدية، وخصوصا فيما يتعلق بالمساعي”الحثيثة” التي تبذلها هذه الادارة من أجل التوصل الى نتيجة حاسمة في محادثات فيينا.
المقترح الجديد الذي تم تداوله في الايام الاخيرة في الکونغرس الامريکي والذي يكشف أن إدارة الرئيس جو بايدن تفكر بإلغاء العقوبات المفروضة عن الحرس الثوري وإبقاء فيلق القدس بدلا عنه على قائمة الإرهاب، وذلك في سبيل التوصل لاتفاق بشأن برنامج إيران النووي. هذا المقترح، ملفت للنظر کثيرا ويبعث على السخرية أکثر من أي شئ آخر، ولاسيما وإن فيلق القدس الارهابي يتبع أساسا الحرس الثوري ويستلم أوامره من قيادة الحرس الثوري التي تتلقى بدورها أوامرها من أعلى الهرم الحاکم في إيران!
هذا الاقتراح وبحسب ماقد أشارت التقديرات التي تم تداولها، إلى إسقاط العقوبات عن حوالي 80 ألفا إلى 180 ألفا من الحرس، فيما ستشمل فقط فيلق القدس المكون من 20 ألف مقاتل إيراني، کما نقل ذلك موقع “واشنطن فري بيكون”. وفي الوقت الذي يعارض فيه قادة السياسة الخارجية الجمهوريون في الکونغرس هذا الاقتراح ويشددون على إنه يجب أن يظل على قائمة الإرهاب الأميركية. فقد أکد أحد الجمهوريين البارزين المطلعين على الاقتراح إن “شطب الحرس الثوري ثم وضع قوات القدس فقط على القائمة سيعني فعليا إزالة 80 ألف مقاتل آخرين أو نحو ذلك من قائمة الإرهاب ويمكنهم الآن دخول الولايات المتحدة”، ولو تم تفعيل هذا الاقتراح، فإنه سيعتبر بمثابة الهروب من الرمضاء الى النار أو حتى تفسير الماء بالماء!!
في حال صار هذا المقترح مفتاح حل المعضلة النووية وتم التوصل الى إتفاق، فإن الملاحظة المهمة التي يجب أخذها بنظر الاعتبار، هي إن بلدان المنطقة التي باتت تتعامل بمنتهى الحذر المتسم بالريبة مع إدارة الرئيس بايدن من حيث تعاملها وتعاطيها مع الملف الايراني، فإنها قد تخطو خطوات أخرى أکبر من التي خطتها خلال الاسابيع الاخيرة مع هذه الادارة بعد أزمة أوکرانيا، وهذا ماقد يعقد الامر والموقف عليها کثيرا من حيث إدارتها لتلك الازمة وبشکل خاص في حال لو تم وجرى التنسيق والتعاون مع روسيا فيما يتعلق بملف الطاقة”البترول والغاز”، ومن الواضح جدا إن بلدان المنطقة ستتشجع أکثر من أي وقت آخر في الخروج عن المسار الامريکي الحالي وإتخاذ سياسات ستٶثر بصورة وأخرى على السياسة الامريکية ليس في المنطقة فقط بل وحتى على مستوى العالم!

اللعب مع الارهاب

اللعب مع الارهاب
مع الکشف عن المقترح الجديد الذي تم تداوله في الکونغرس الامريکي والذي يبين بأن إدارة الرئيس جو بايدن

ایلاف – نزار جاف:
مع الکشف عن المقترح الجديد الذي تم تداوله في الکونغرس الامريکي والذي يبين بأن إدارة الرئيس جو بايدن تفكر “بإلغاء العقوبات المفروضة عن الحرس الثوري وإبقاء فيلق القدس بدلا عنه على قائمة الإرهاب”. وذلك من أجل تذليل العقبات للتوصل لإتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني، فإنه إتضح مرة أخرى بأن هذه الادارة کما يبدو طفقت تجنح لإبداء المزيد من المرونة “غير العادية” فيما يتعلق بأهم جهاز عسکري ـ إستخباري للنظام الايراني.

تعامل إدارة ترامب مع الملف الايراني کانت تسير وفق نهج بني على أساس إنه کلما “إزدادت الخطورة إزدادت الخيارات وکلما قلت وتضائلت الخطورة قلت وتضائلت الخيارات”، وإن إدارة ترامب وبعد فرضها العقوبات القاسية التي شملت قطاع النفط والذي يشکل العصب الرئيس للإقتصاد الايراني، فإنها قامت بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، وهذه الخطوات لو دققنا فيها لوجدنا أن ترامب قد قام ليس بتقليم مخالب النظام الايراني فقط بل وقام بوضع رسن على فکه ليحد من تأثير أنيابه، والذي لفت النظر أکثر إن ترامب قد قام بتصفية مايسترو النشاطات الارهابية الايرانية في المنطقة والعالم أي “قاسم سليماني“، وفي ضوء ذلك فإن خيارات النظام الايراني في عهده لم تکن أبدا کما کانت في عهد سلفه أوباما، لکن الاقتراح البايدني بوضع فيلق القدس مکان الحرس الثوري وإزالة الاخير من قائمة الارهاب، تعني فيما تعني السعي لإعادة شحذ مخالب وأنياب النظام الايراني وبالتالي زيادة خطورته!

إدارة بايدن بمقترحها الهزيل والمثير للتهکم هذا، فإنها تبدو حقا متهافتة أکثر من توأم روحها إدارة أوباما في التوصل الى صفقة مع النظام الايراني حتى ولو کانت تلك الصفقة تقترب من حد المشبوهية المفرطة بحيث تعبث بمصطلح الارهاب وتقوم بفذلکة سمجة فيه الى الحد الذي تريد فيه إفهام العالم بأن الحرس الثوري مختلف عن فيلق القدس وهو يمثل الاخيار في هذا الجهاز فيما يمثل فيلق القدس الاشرار، وهنا يجب علينا أن ننسى أو نتناسى بأن فيلق القدس يتبع الحرس الثوري ويتلقى أوامره منه، بحسب الفهم البايدني کما يبدو للحرس الثوري وفيلق القدس وعلاقتهما ببعضهما!

لو تمت الصفقة النووية مع النظام الايراني على هذا الاساس، وتم إزالة الحرس الثوري من قائمة الارهاب على الرغم من إن العالم کله صار يعرف موقع ومکانة ودور الحرس الثوري من الارهاب ودرجة ومستوى تورط‌ فيه، فإنه وعندئذ فإن الاجدى بإدارة بايدن أن تقوم بتغيير مصطلح “الحرب على الارهاب” بمصطلح آخر هو الاقرب لها فهما وهو مصطلح”اللعب مع الارهاب”!!

إيران – كرج: دوي شعار «الموت لخامنئي ورئيسي والتحية لرجوي»

إيران – كرج: دوي شعار «الموت لخامنئي ورئيسي والتحية لرجوي»
اللعن على خميني ودماء شهدائنا ومعاناة سجنائنا تتجلي فيك أيها البطل رجوي» في «بهشت سكينة» بمدينة كرج مما لاقى ترحاباً من قبل المواطنين.

في الساعة السادسة والربع من مساء الخميس 21 أبريل 2022 قامت وحدات المقاومة ببث شعارات «الموت لخامنئي والتحية لرجوي والموت لخامنئي ورئيسي واللعن على خميني ودماء شهدائنا ومعاناة سجنائنا تتجلي فيك أيها البطل رجوي» في «بهشت سكينة» بمدينة كرج مما لاقى ترحاباً من قبل المواطنين.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 أبريل/نيسان 2022

مظاهرات إيرانيون احرار وأنصار مجاهدي خلق وعوائل شهداء مجزرة عام 1988 بالتزامن مع محكمة حميىد نوري في ستوكهولم

إيرانيون في ستوكهولم يطالبون بمحاكمة خامنئي ورئيسي بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية

الکاتب – موقع المجلس:

نظم إيرانيون احرار و انصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في ستوكهولم مظاهرات بالتزامن مع محاكمة احد سفاحی نظام الایراني حميد نوري، مطالبین بمحاكمة خامنئي ورئيسي بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية

و استمرت محاكمة حميد نوري، أحد منفذي مجزرة 1988 في إيران، في ستوكهولم يوم الخميس 21 ابریل 2022. في هذه الجلسة، قدم المدعي العام وثائق جديدة تم اكتشافها من هاتف المحمول للجلاد حمید نوري في المحكمة، واستجوب المدعي العام ومحامو المشتكين الجلاد حميد نوري بشأن هذه الوثائق.

وفي الوقت نفسه، تظاهر إيرانيون وأنصار منظمة مجاهدي خلق وعوائل شهداء المجزرة أمام محكمة حميىد نوري وطالبوا بمحاكمة المرشد الأعلى خامنئي وإبراهيم رئيسي.

 

ورداً على أسئلة مختلفة حول المستندات الجديدة المقدمة إلى المحكمة وأرقام الهواتف التي تم اكتشافها على هاتفه المحمول، حاول حميد نوري التهرب من الإجابة على أسئلة المدعي العام ومحامي المشتكين.

خلال المحاكمة وبدلاً من الإجابة على الأسئلة، قام الجلاد نوري بالسب لمحامي المجاهدين المشتكين حتى يتمكن من تجنب إجابة محددة على الأسئلة.

يذكر أنه خلال مذبحة عام 1988 في إيران، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي وفقًا لفتوى صادرة من خميني.، أكثر من 90٪ منهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وبحسب فتوى خميني فإن السجناء كانوا يواجهون تساؤلات حول ما إذا كان من أنصار منظمة مجاهدي خلق أم لا، وإذا أجاب السجين بالإيجاب يتم إعدامه على الفور.

في طهران، تم تكليف لجنة من أربعة أعضاء معروفة باسم فرقة الموت باستجواب السجناء وأمرت بقتل عدة آلاف من السجناء السياسيين في سجون طهران.

كان الرئيس الحالي لنظام الملالي، إبراهيم رئيسي، أحد أعضاء فرقة الموت.

الجلاد حميد نوري، الذي يُحاكم حاليًا في محكمة ستوكهولم، كان أحد الجلادين الذين نفذوا إعدام سجناء في سجن كوهردشت في كرج، بالقرب من طهران.

نشاط وحدات المقاومة، انصار مجاهدي خلق داخل ایران

الکاتب – موقع المجلس:

قام أعضا لوحدات المقاومة في الساعة السادسة والربع من مساء الخميس 21 أبريل في مدينة كرج ببث شعارات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي واللعن على خميني في مقبرة بهشت سكينة بالمدينة.

كما قام أعضا لوحدات المقاومة في الساعة العاشرة والنصف من مساء الاثنين 18 أبريل في مدينة تبريز مركز محافظة أذربايجان الشرقية شمال غرب إيران ببث شعارات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي واللعن على خميني وأنا لست نصير الشاه ولا نصير خامنئي، أنا وطني وطني ” في منطقة مسبح شاهكلي (ائل كلي) المشهورة.

وفي مساء السبت 16 أبريل قام أعضاء لوحدات المقاومة الإيرانية ببث شعارات “الموت لخامنئي ورئيسي ولانريد الشاه ولا الملالي واللعن على النظامين و حان الوقت لموتك ايها الولي الفقيه، في طهران بمنطقة اكباتان.

ومتزامنا مع طهران، وفي رشت شمال ايران ،في الساعة السابعة وخمسة واربعون دقيقة من مساء السبت 16 أبريل، قام أعضاء لوحدات المقاومة الإيرانية ببث شعارات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي ولانريد الشاه ولا الملالي واللعن على النظامين والموت لخامنئي ورئيسي واللعن على خميني” فی ساحة “تازه أباد” في مركز المدينة.

وفي مشهد مركز محافظة خراسان الرضوي قام أعضا ء لوحدات المقاومة ببث شعارات “الموت لخامنئي ورئيسي واللعن على خميني” في منطقة ” بهشت رضا” في يوم الجمعة 15 أبريل.

وفي وقت سابق، في الساعة السادسة والنصف من بعد ظهر السبت 9 أبريل، قام أعضاء لوحدات المقاومة الإيرانية ببث شعارات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي ولانريد الشاه ولا الملالي واللعن على النظامين والموت لخامنئي ورئيسي واللعن على خميني” فی سوق شعبی فی مدينة لنكرود بشمال إيران ، مما لاقى ترحابا من قبل المواطنين.

يواصل أعضاء وحدات المقاومة من أنصار مجاهدي خلق نشاطاتهم المنظمة والمنسقة ضد نظام الملالي في طهران وعشرات المدن الإيرانية من رشت في الشمال إلى الأهواز في الجنوب وتبريز في الشمال الغربي إلى بجنورد وتربت جام في الشمال الشرقي وشيراز في وسط إيران.

تعتبر الأعمال المنسقة لوحدات المقاومة في عشرات المدن الإيرانية علامة على انتشار وحدات المقاومة من أنصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء إيران، الأمر الذي أخاف نظام الملالي بشكل كبير. كما أنه يظهر غضب الشعب ضد النظام وأن الكراهية ضد النظام أخذت شكلاً منظمًا في جميع أنحاء إيران، وهو أمر حاسم في كسر الأجواء القمعية التي فرضها النظام في إيران.

موقع نشنال انترست: يجب تفكيك قوات الحرس الإيراني وليس شطب اسمها

موقع نشنال انترست: يجب تفكيك قوات الحرس الإيراني وليس شطب اسمها
يتمتع حكام طهران بسجل حافل من عدم الامتثال لكل اتفاقية خلال العقود الأربعة التي قضوها في السلطة.

الکاتب – موقع المجلس:

كتب موقع نشنال انترست في عدده الصادر يوم 21 أبريل أن رفع تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية سيضر بمصالح الولايات المتحدة والشعب الإيراني.

وأضاف الموقع:

إن سعي إدارة بايدن المحموم لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 يرتكز على الأمل الكاذب في إمكانية تعديل سلوك النظام الإيراني من خلال تقديم المزيد والمزيد من التنازلات. يتمتع حكام طهران بسجل حافل من عدم الامتثال لكل اتفاقية خلال العقود الأربعة التي قضوها في السلطة.

وتابع المقال: أحد التنازلات الرئيسية التي قيل إن إدارة بايدن تنظر فيها هو رفع وضع الحرس (IRGC) كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO). مثل هذا التنازل سيقبل بحماقة تأكيدات بأن الحرس سيغير سلوكه ويتوقف عن استخدام الإرهاب كأداة للقوة الوطنية.

تضاءل التفاؤل بإبرام صفقة بشكل طفيف في الأيام الأخيرة ، حيث أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس أن الولايات المتحدة “تستعد على قدم المساواة” لسيناريوهات يتم فيها تنشيط الاتفاقية أو انهيارها بالكامل. بالنسبة لبعض منتقدي المفاوضات الجارية ، يبدو أن هذا تكتيك لإثبات للكونغرس أن الإدارة ، على الرغم من كل الأدلة على عكس ذلك ، اتخذت موقفًا حازمًا في المفاوضات. منذ أن رفضت إيران مسودة اتفاق قيل إنها اكتملت بنسبة 100٪ تقريبًا في فبراير ، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن إحياء الاتفاقية سيعتمد على التنازلات غير المبررة للنظام الإيراني ، لا سيما تلك التابعة لمنظمتها شبه العسكرية المتشددة ، الحرس الثوري الإيراني.

منذ أن عاد كبير المفاوضين الإيرانيين إلى فيينا بعد ما كان يُفترض آنذاك أنه مشاوراته النهائية مع أسياده في طهران ، دفع النظام بقوة لإزالة تصنيف الحرس على أنه منظمة إرهابية أجنبية – وهو التصنيف الذي طال انتظاره عندما تم تحديده في عام 2019. له ما يبرره بسبب تورط الحرس الراسخ في الهجمات الإرهابية التي يعود تاريخها إلى الثمانينيات ، ودعم هجمات المسلحين العراقيين على الأفراد الأمريكيين ، ودعم الديكتاتور السوري بشار الأسد ، وعدد كبير من الأنشطة الخبيثة الأخرى التي أودت بحياة مئات من الجنود الأمريكيين.

تم تفصيل أنشطة الحرس في تقرير صدر الشهر الماضي عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، والذي سعى إلى شرح “سبب رغبة طهران في إخراج الحرس من [القائمة] الأمريكية / الإرهابية”. وأوضح أن “تصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية أعاق العديد من … المعاملات المالية الأجنبية المتعلقة بالحرس الإيراني” ، مضيفًا أن استراتيجية الولايات المتحدة كان من الممكن أن تكون أكثر فاعلية لو “تم تعزيزها من خلال إجراءات عقابية وعقوبات أخرى”.

إنه لأمر مروع أن يفكر البيت الأبيض حتى في تقديم تنازل بهذا الحجم لنظام يعتمد على الحرس لاستخدام الإرهاب كأداة للقوة الوطنية. يجب أن يعامل كما هو: منظمة إرهابية. لا يستطيع الحرس ولن يريد أن يغير سلوكه.

حتى أثناء إعادة التأكيد على أن الاتفاق ليس وشيكًا ولا حتميًا ، لم يكن وزير الخارجية أنطوني بلينكين والمبعوث الخاص لإيران روبرت مالي مستعدين لاستبعاد احتمال إزالة تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية أجنبية. لم تكن إدارة بايدن واضحة في تحديد ما قد تقدمه طهران في مقابل رفع الامتياز. تشير بعض التقارير إلى أن البيت الأبيض يريد التزامًا بتغيير السلوك الإقليمي للحرس ، على الأقل فيما يتعلق بمصالح أمريكية محددة.

سيكون هذا طلبًا سخيفًا لسببين. انه يتجاهل بسذاجة سجل النظام الإيراني في انتهاك التزاماته ، وسيقمع بشكل أساسي الحقيقة حول هدف الحرس. إن المنظمة شبه العسكرية التي لم تعد تشارك في مجموعة واسعة من النزاعات الإقليمية أو تسعى إلى تقويض المصالح الأمريكية لن تكون هي الحرس الثوري الإيراني. بينما الإرهاب موجود في الحمض النووي للمؤسسة.

ما نوع الرسالة التي يرسلها حذف الحرس كمنظمة إرهابية إلى الأصدقاء والأعداء على حد سواء؟ كيف يمكننا الاختباء من دور الحرس في الهجمات الإرهابية على ثكنات مشاة البحرية في لبنان وأبراج الخبر في السعودية وغيرها في سوريا وحول العالم؟

كان تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية خطوة أولى حيوية. الآن ، يقع على عاتق إدارة بايدن وحلفاء أمريكا الأوروبيين تنسيق استراتيجية لفرض جميع العقوبات ذات الصلة بشكل متعدد الأطراف وتقويض القوة الإقليمية للحرس وقوته المحلية بشكل قاطع.

الهدف الأخير مهم بشكل خاص في ضوء حقيقة أن الجمهورية الإسلامية شهدت ثماني انتفاضات ضد الديكتاتورية الثيوقراطية منذ نهاية عام 2017. في نوفمبر 2019 ، خلال أكبر هذه الانتفاضات ، لعب الحرس الدور الرئيسي في حملة قمع قتل ما لا يقل عن 1500 شخص. واللافت أن هذا لم يمنع الشعب الإيراني من الاحتجاج والتعامل بدقة مع الحرس وتأثيره على السياسة الخارجية. وفي مظاهرات لاحقة ، أحرقت “وحدات المقاومة” صور قاسم سليماني ، القائد الهالك لفيلق القدس ، جناح العمليات الخاصة الأجنبية في الحرس ، حتى في الوقت الذي حاولت فيه سلطات النظام تصويره كبطل قومي بعد مقتله في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في يناير 2020.

هناك بوادر واعدة على أن الشعب الإيراني سيواصل الوقوف في وجه الحرس. إن تصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية يبعث برسالة تضامن إلى الشعب الإيراني. سيؤدي شطب الحرس من القائمة إلى إرسال رسالة معاكسة داخل إيران وخارجها.

إذا كان البيت الأبيض يفكر بجدية في الاستجابة لمطالب طهران ، فعليه أن يفهم أنه من خلال القيام بذلك ، فإنه سيدير ظهره لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة والشعب الإيراني.

داعمین المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و وحدات المقاومة داخل ایران

داعمین المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و وحدات المقاومة داخل ایران

إن العالم بأسره يدين بالامتنان للمقاومة الإيرانية على أنشطتها المحمودة في كشف النقاب عن فضائح نظام الملالي.

الکاتب – موقع المجلس:

عُقد مؤتمر “من أجل إيران ديمقراطية على أساس فصل الدين عن السياسة ودور المقاومة الإيرانية”، في مدينة كولونيا بالتعاون مع مجلس المدينة، وجمعية بونتو سوتشاله لحقوق الإنسان، وجمعية إيران حرة ديمقراطية.
و تم عُقد المؤتمر في مدينة کولونیا في محافظة بيمونته بإيطاليا دعمًا للمقاومة الإيرانية ولإيران حرة ديمقراطية.

وتحدَّث في هذا المؤتمر الذي حضره عمدة المدينة، فرانشيسكو كاسَّانو، كلٌ من السيدة آوجوستا كازاجراندى، مديرة البرامج الإذاعية للمدينة، والبروفيسور والتر كورالوتسو، وتوليو مونتي، الكاتب والناشط السياسي ورئيس جمعية إيران حرة ديمقراطية، والدكتور يوسف لساني، عضو نقابة الأطباء الإيرانيين في إيطاليا.

فرانشيسكو كاسَّانو، عمدة مدينة كولونيا

قال فرانشيسكو كاسَّانو، عمدة مدينة كولونيا في كلمته:

تتمثل مسؤوليتنا نحن رؤساء البلديات، والحكومة في أن نكون صوت الشعب الإيراني، وأن ندعم أولئك الذين يناضلون من أجل حرية مَن تعرَّضوا للقمع.

وفضلًا عن أن المقاومة الإيرانية تُعتبر أملا في تحقيق الديمقراطية في إيران، فإن حضورها على الساحة الدولية أمر في غاية الأهمية أيضًا.

وأكَّد رئيس البلدية كاسَّانو في ختام كلمته مشددًا على أن السلام الحقيقي مرهونٌ بنزع سلاح بعض الأنظمة، من قبيل نظام الملالي؛ على أن:

مدينتنا تقف إلى جانب المقاومة الإيرانية لتحرير إيران، ونعتقد أنه يجب على الغرب تفضيل الحرية والديمقراطية في إيران على مصالحه الاقتصادية العابرة.

آوجوستا كازاجراندى

وقالت السيدة آوجوستا كازاجراندى، مديرة البرامج الإذاعية بالمدينة، في جزء من كلمتها: “إن كل اجتماع وتجمع حول إيران له أهمية خاصة؛ نظرًا لأنه يلطِّف من تركيز الرأي العام، ولا يمكننا أن نتجاهل ما يحدث في بلدٍ يواصل القمع وانتهاك حقوق الإنسان يوميًا، ونؤيد الشعب الإيراني قلبًا وقالبًا في تحقيق طموحاته المشروعة.

ويجب على الدول الديمقراطية أن تقف إلى جانب الشعب الإيراني لتحقيق الحرية، ويجب أن نشكر رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، خاصة على أنشطتها الدولية ونضالها ضد الأصولية ومناهضة المرأة، فهي القائدة التي يمكنها أن تضمن تحقيق الديمقراطية في إيران”.

توليو مونتى

كان توليو مونتي المتحدِّث التالي في هذا الاجتماع، وقال: “نحن نسافر من مدينة إلى أخرى منذ سنوات عديدة لكي نُطلع الرأي العام في إيطاليا على جرائم الديكتاتورية الدينية في إيران، ومحاولات الإيرانيين ونضالهم من أجل نيل الحرية، ونحاول التعريف بالبديل الديمقراطي الوحيد، وهو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ووحدات المقاومة التابعة له، والتي تعتبر الأمل الوحيد للتغيير في ايران.

ويجب أن نولي كل الاهتمام برئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، وميثاقها الـ 10 بنود.

والحقيقة الواضحة كالشمس في رابعة النهار هي أن المتطرفين في إيران لم يجلبوا شيئًا للبلاد، في السنوات الأخيرة، سوى الدمار والفساد والموت والحرب والإرهاب، على الرغم من الثروة الوطنية الضخمة التي يملكها الشعب الإيراني. وعلى الجانب الآخر نجد أن المقاومة الإيرانية هي التي نبَّهت العالم إلى مخاطر امتلاك نظام الملالي للسلاح النووي وممارسته للإرهاب، وانتهاكه الوحشي لحقوق الإنسان على غرار القرون الوسطى، وقمع مظاهرات الشعب الإيراني في الشوارع.

إن العالم بأسره يدين بالامتنان للمقاومة الإيرانية على أنشطتها المحمودة في كشف النقاب عن فضائح نظام الملالي.

البروفيسور والتر كورالوتسو

قال البروفيسور والتر كورالوتسو في كلمته: “إن دور المقاومة الإيرانية على المستوى الدولي مهم للغاية؛ نظرًا لأنه من الممكن قبولها اليوم كبديل ديمقراطي وحيد. والنظام الإيراني هو أحد أكثر الحكومات ديكتاتورية في العالم، ويحتل المرتبة الأخيرة في كل جدول.

وكان الاعتدال والإصلاح في هذا النظام مجرد خداع، ورأينا أن نظام الملالي قد وحَّد حكومته؛ نظرًا لأن ميزان القوى يتجه نحو الشعب الإيراني والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، ويكفي مشاهدة مظاهرات الإيرانيين الأخيرة ومشاركة المقاومة الإيرانية بينهم.

وكان ولا يزال لدى المقاومة الإيرانية استراتيجية مبدئية، ولا ينبغي أن تستسلم في مواجهتها لديكتاتورية بهذه الطبيعة، بل يجب أن تكون حاسمة إلى حد بعيد.

إن ما يتعلق بالمستقبل القريب هو محاولة تطبيق ميثاق السيدة مريم رجوي الـ 10 بنود. وأعتقد أن انتصار الثورة الديموقراطية التي يقوم بها الشعب الإيراني بقيادة السيدة رجوي قنبلة ستقود الشرق الأوسط برمته نحو مسيرة الديمقراطية، بعد الانفجار. وكونوا على يقين من أنه ستحدث صحوة في منطقة الشرق الأوسط.

الدكتور يوسف لساني

قال الدكتور يوسف لساني، عضو جميعة الأطباء الإيرانيين في إيطاليا، وهو آخر متحدث في هذا الاجتماع: “إن حكم الحكومة الفاشية المناهضة للإنسانية في إيران لأكثر من 4 عقود يضاهي الدمار الكامل لإيران في المجالات الاقتصادية والثقافية والبيئية وتفشي الفساد، والزج بأكثر من 75 في المائة من الإيرانيين في العيش تحت خط الفقر”.

وأضاف الدكتور يوسف لساني في كلمته: “استنادًا إلى الإجراءات التخريبية التي تبناها نظام الملالي كان إعدام 120,000 شخص من أبناء الوطن، والإبادة الجماعية لمجزرة أكثر من 30,000 سجين سياسي، في صيف عام 1988؛ من بينهم أكثر من 90 في المائة من مجاهدي خلق الإيرانيين؛ بعض جوانب الجرائم التي ارتكبها نظام الملالي”.

إبراهيم رئيسي و محمد باقر قاليباف والزلزال القادم

ابراهيم رئيسي و محمد باقر قاليباف والزلزال القادم
واحتجاز العديد من المعلمين في طهران، لكنه اخفق في منعهم من القيام بأول تحرك على مستوى البلاد في العام الإيراني الجديد.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
استخدم النظام كافة اساليبه القمعية لمنع حراك المعلمين الاخير، بدء من توجيه رسائل نصية واسعة النطاق، ومرورا بارسال رجال الشرطة إلى المدن، واحتجاز العديد من المعلمين في طهران، لكنه اخفق في منعهم من القيام بأول تحرك على مستوى البلاد في العام الإيراني الجديد.

و فی المقابل اختار المعلمون الايرانيون ابراهيم رئيسي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لمخاطبتهما بشكل واضح، خلال تظاهرات شهدتها 50 مدينة، وابلاغهما عبر هتاف تردد صداه في الشارع الايراني، بان حركة التربويين باتت جاهزة للانتفاضة.

وكان المعلمون قد لعبوا دورًا بارزًا في حركة المقاومة من أجل الحقوق والحرية، خلال العام الماضي، الذي شهد انتفاضات وحراكات عديدة، نظموا خمس مظاهرات كبيرة على مستوى البلاد؛ وسرعان ما تحولت مظاهراتهم الى انتفاضات، بدأت تحركاتهم في مناخات نقابية للمطالبة برفع الرواتب وإصلاح التصنيف، وانتهت بهتافات ضد الديكتاتورية.

تعود اهمية تحركات المعلمين لارتباطهم باوسع شرائح المجتمع ـ 14 مليون طالب وملايين من أولياء الأمور ـ وتأثيرهم الكبير في تحريض المجتمع ضد الديكتاتورية والنهب والفساد، مما يدفع النظام الى اتخاذ كافة الاجراءات لمنعهم من مواصلة انتفاضاتهم، ولا سيما اطلاق الوعود الفارغة بتصنيفهم وزيادة رواتبهم.

بعد مناورات وتسويفات اعترف نائب وزير التربية والتعليم ستاري فر في 21 أبريل الماضي بتأجيل إصدار أحكام تصنيف المعلمين حتى نهاية الربيع، وبذلك اتضح مرة أخرى أن النظام لا ينوي زيادة الرواتب، وتنفيذ نظام التصنيف بقدر ما يرغب بالمماطلة.

وبحراكهم الاخير يكشف المعلمون عددا من الحقائق بينها ان المجتمع ما زال يغلي ويتحين فرص الاحتجاج والانتفاض على النظام وسياساته، فشل مناورات النظام وخططه الخادعة وعجزه عن منع انتفاضة المعلمين، ان الإجراءات القمعية لا تعطل التجمعات، بقدر ما تجذرها وتدفعها نحو التشدد، وسيكون العام الجديد حافلا بالانتفاضات المتقاربة زمنيا، مما يفرض على النظام الاستنفار لمواجهتها.

حذر الولي الفقيه عناصر نظامه في يونيو 2016 من تصدعات في البلاد، متوقعا حدوث زلزال في حال تفعيل هذه التصدعات، والواضح أن عام 1401 هو زمن حركة التصدعات الأكثر خطورة، ووقوع الزلزال الاخطر.

مافيا القمامة، تستقل الأطفال القمَّامين خيطها موجود في بلديات نظام الملالي

مافيا القمامة، تستقل الأطفال القمَّامين خيطها موجود في بلديات نظام الملالي

وهو مأزقٌ ناتج عن نهب قادة نظام الملالي ومؤسساته لموارد هذا الوطن ولهذا الشعب المضطهد.

الکاتب – موقع المجلس:

لقد تسبَّب نظام الملالي في أن يكون الوضع المعيشي للمواطنين بائسًا لدرجة أن جمع القمامة والبحث عن الخردة وحتى المواد الغذائية بين مصادر النفايات أصبح مهنة شائعة بين العاطلين عن العمل والفقراء.

والجدير بالذكر أن أطفال العمالة يُعتبرون من بين المجموعات الكبيرة القمَّامة في إيران. ويتم استغلال الأطفال القمَّامين مقابل مبلغ ضئيل من المال من قبل مَن تُسمِّيهم وسائل الإعلام الحكومية بمافيا القمامة، كما أن بداية خيط هذه المافيا موجود في بلديات نظام الملالي.

إن القمَّامين، ولا سيما الأطفال منهم لا يبحثون عن النفايات القابلة لإعادة التدوير؛ في صناديق القمامة وأماكن تجميع الخردة فحسب، بل إنهم مضطرون إلى البحث عن النفايات القابلة لإعادة التدوير في بيئات ملوثة وغير صحية وسط أكوام من النفايات المعدية لبيعها من أجل كسب المال ليتسنى لهم توفير الحد الأدنى من المواد الغذائية اللازمة للعيش على الكفاف من أجل البقاء على قيد الحياة.

ويعمل القمَّامون، ولا سيما الأطفال منهم ما يتراوح بين 10 إلى 11 ساعة يوميًا مقابل أجور متدنية للغاية، دون التمتع بأي نوع من الحماية لكي يربح تجار القمامة الحكوميين، وهم المافيا الحكومية الرسمية المعروفة للجميع؛ عدة آلاف من المليارات من التومان سنويًا من أجور القمَّامين.

وتُظهر مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أطفالًا ورجالًا ونساءً، وحتى كبار السن، وهم يبحثون عن لقمة العيش في صناديق القمامة، في الشوارع.

بيد أن قصة جمع القمامة لا تقتصر على المدن والشوارع، بل تنتشر أيضًا بين القرى، حيث كتبت صحيفة “همدلي” الحكومية، في 18 أبريل 2022، تحت عنوان “تفشي العمل في جمع القمامة في البلاد مخاطرةٌ امتدت من المدن الكبرى إلى القرى”: “لقد ازداد عدد المقبلين على البحث عن لقمة العيش في صناديق القمامة لدرجة أنه يبدو أن صناديق القمامة الحالية في العديد من المدن لا تفي بحاجة القمَّامين. وإذا قمتم بنزهة قصيرة في شوارع العاصمة وأزقتها، فسوف تشاهدون أناسًا بين القمَّامين يحملون أكياسًا بدءًا من الأطفال ممَن تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 11 عامًا وصولًا إلى المسنين ممَن تتراوح أعمارهم بين 70 إلى 80 عامًا، ومن الأولاد الصغار وصولًا إلى المجموعات العائلية الكبيرة وحتى النساء.

إن ما جعل قضية جمع القمامة في إيران أكثر تعقيدًا اليوم تحت وطأة حكم الملالي، في ظل هذه الظروف وعلى هذا النطاق الواسع، هو الزيادة المستمرة في عدد القمَّامين وانتشار هذه الوظيفة بين الكثيرين من الأفراد في المجتمع”.

وتجدر الإشارة إلى أن سلوك مافيا القمامة مع القمَّامين من النساء والرجال، ولا سيما مع الأطفال مجحفٌ لدرجة أن وسائل الإعلام وخبراء الاقتصاد المنتمين إلى نظام الملالي أطلقوا عليه مسمى “العبودية الحديثة”، ويعتبرون أطفال القمامة أشخاصًا يلقون بمستقبلهم في صناديق القمامة.

ولا شك في أن الأمر لا يتعلق بجمع القمامة فحسب، بل إن هناك أعمال معقدة أخرى، من قبيل نقل الوقود، والعتالة، والتسول، وبيع الأعضاء، فضلًا عن النوم في القبور، وما إلى ذلك. فالفقر هو هدية حكومة الملالي لأبناء الوطن المضطهدين في البلاد.

إذ إن اتجاه القمَّامين نحو العمل في القمامة، وناقلي الوقود نحو العمل في نقل الوقود، والعتالين نحو العمل في العتالة ناجمٌ عن الفقر والبطالة والمأزق الاقتصادي.

وهو مأزقٌ ناتج عن نهب قادة نظام الملالي ومؤسساته لموارد هذا الوطن ولهذا الشعب المضطهد.

وأدى هذا الوضع إلى القضاء على الطبقة المتوسطة كطبقة مؤثرة ومهمة في اقتصاد البلاد، ودفع سكانها إلى العيش في مستعمرة الفقراء ومَن يعيشون تحت خط الفقر والمهمشين.

والجدير بالذكر أن هذا الوضع هو الوجه الآخر لعملة نهب نظام الملالي، والذي تم في أحدث مثال عليه – وهو من أصغر الأمثلة – فقدان 1500 مليار تومان في الغرفة التجارية!

ولكن يبدو أنه استنادًا إلى ما ذكرته صحيفة “فرهيختكان” المحسوبة على زمرة خامنئي أن مبلغ الأموال المفقودة في الغرفة التجارية يفوق هذا المبلغ بعدة أضعاف. وتشير الوثائق الموثوقة والمتقنة إلى أن مدفوعات شركة واحدة فقط للغرفة التجارية تعادل 53 في المائة من الدخل المُطالب به لهذه الغرفة. والغرفة التجارية لديها وديعة بقيمة 1000 مليار تومان لا يستطيع النشطاء الاقتصاديون الوصول إليها على الإطلاق.

وقال عليرضا بيكي، عضو مجلس شورى الملالي: “يفيد الإحصاء الرسمي للبنك المركزي، خلال السنوات الـ 8 الماضية أنه تم في ظل الظروف الصعبة للعقوبات سحب 177 مليار دولار من العملات الأجنبية خارج البلاد”. (وكالة “إيرنا” الحكومية للأنباء، 27 يناير 2022).

ولا مفر من أن الفقر المتفشي بين أبناء الوطن، وضغط القمع سيدفع المواطنين إلى القيام بانتفاضة كبرى تحرق نيرانها لحية وجذور الظالمين والحكام المستغلين.

إن انتشار أنشطة الشباب الثوري ووحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد يوجِّه ضربات مستمرة لجدار القمع، ويُبشِّر باندلاع انتفاضة عامة، وفي نهاية المطاف، سوف يسفر عن استرداد رؤوس الأموال من مجرمي ولصوص ولاية الفقيه الذين يسرقون الشعب في رابعة النهار.