الرئيسية بلوق الصفحة 82

صحيفة “فرانكفورت روندشاو”: تضامناً مع انتفاضة إيران تظاهرة حاشدة عند “بوابة براندنبورغ” في برلين

موقع المجلس:
سلطت صحيفة “فرانكفورت روندشاو“ الألمانية الضوء على الحراك التضامني الكبير في قلب العاصمة الألمانية، معلنة عن تنظيم تظاهرة واسعة النطاق لأنصار المقاومة الإيرانية يوم 7 فبراير أمام المعلم التاريخي الشهير “بوابة براندنبورغ”.

تضامن مع الانتفاضة العارمة
وذكرت الصحيفة أن هذه التظاهرة تأتي في توقيت حساس، حيث تشهد إيران مرة أخرى “انتفاضة وطنية شاملة” ضد النظام الحاكم. وأوضحت أن المشاركين في التجمع يهدفون إلى إعلان تضامنهم الكامل مع المنتفضين في الداخل، ودعم مطالبهم المشروعة في الحرية والديمقراطية، مع إدانة “القمع الوحشي” الذي تواجه به السلطات المحتجين العزل.

رجوي: لا للدكتاتورية “سابقة أو لاحقة”
وفي سياق تغطيتها للحدث، أبرزت الصحيفة تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي حددت بوضوح البوصلة السياسية للحراك الشعبي.

صحيفة “فرانكفورت روندشاو”: تضامناً مع انتفاضة إيران تظاهرة حاشدة عند “بوابة براندنبورغ” في برلينتظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026
٢٩ يناير ٢٠٢٦ — يستعد الإيرانيون للتظاهر في برلين يوم ٧ فبراير دعماً للانتفاضة، رافعين شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، للتأكيد على رفض أي عودة للديكتاتورية السابقة أو بقاء الاستبداد الديني الحالي.

ونقلت الصحيفة عن رجوي قولها:

“إن الشعب الإيراني لا يريد العودة إلى الماضي، كما يرفض الانتقال من دكتاتورية إلى دكتاتورية أخرى. إن مطلبهم واضح ومحدد: يريدون جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة”.

وتعكس هذه التصريحات إصرار المقاومة الإيرانية على تقديم بديل ديمقراطي حديث، يرفض كلاً من استبداد الشاه السابق واستبداد الولي الفقيه الحالي.

أمام بوابة برلين التاريخية.. مظاهرة كبرى لدعم انتفاضة إيران ومريم رجوي تؤكد: زمن الدكتاتوريات ولى

قراءة في المشهد السياسي ومستقبل المعارضة: الانتفاضة الإيرانية بين العفوية والتنظيم

الاحتجاجات في ایران-
ایلاف – موسى أفشار:
اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير
تظهر التطورات الأخيرة في إيران ملامح مشهدٍ متوتّر يتجاوز مجرّد الاحتجاجات العابرة ليصل إلى حالة نضوجٍ سياسي ومجتمعي غير مسبوقة. ما تشهده البلاد اليوم من اضطرابات في أكثر من مئتي مدينة ليس نتيجة حدثٍ عابر أو انفجارٍ انفعالي آني، بل مزيجٌ دقيق من الغضب الشعبي العميق والتنظيم السياسي المتصاعد الذي عملت عليه قوى المعارضة طوال عقود.

يرى مراقبون أنّ الحراك الحالي يجمع بين عنصرين متلازمين: من جهة، العفوية الشعبية التي تعبّر عن شوق الإنسان الإيراني للحرية والخلاص من القمع، ومن جهةٍ أخرى، وجود تنظيمٍ محكم يقوده جناحٌ معارض منظّم يرى أنّ إسقاط النظام لا يمكن تحقيقه إلا عبر جهازٍ داخلي فعّال ومتماسك. هذا التلاقي بين الإرادة الشعبية والبنية المنظّمة يشكّل اليوم محور الزخم الثوري داخل البلاد.

لكن النظام، في المقابل، لم يتردّد في انتهاج العنف المفرط لكبح هذه الانتفاضة. التقارير الواردة من داخل إيران تشير إلى آلاف الضحايا، في حين يستمر الإعلام الرسمي في التقليل من الأرقام أو محاولة تبريرها. مصادر دبلوماسية في المنطقة أكّدت وجود إقراراتٍ رسمية من طهران بسقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، وهو رقم يكشف حجم القمع الذي يمارسه النظام في مواجهة المتظاهرين السلميين. هذه الممارسات لا تعبّر عن قوة الدولة، بل، كما يراها بعض المحللين، هي انعكاسٌ مباشر لضعف النظام وارتباكه وخوفه من التغيير.

في خضم هذا المشهد، يبرز جدلٌ حول القوى التي تطمح إلى قيادة المرحلة المقبلة. بعض الأصوات المرتبطة بعائلة الشاه السابق تحاول الظهور كخيارٍ بديل، رافعةً شعاراتٍ ديمقراطية بينما تستند، في الوقت ذاته، إلى إرثٍ سلطوي قائم على الوراثة. هذا التناقض بين “الولاية الملكية” والديمقراطية يجعل تلك الرؤية غير قابلة للتوفيق المنطقي أو السياسي، إذ من غير الممكن الجمع بين فكرة الحكم الوراثي ومبدأ الإرادة الشعبية الحرة.

في المقابل، يعرض المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خطةً أكثر وضوحاً وواقعية لمرحلةٍ انتقالية تمتد ستة أشهر فقط، تنتهي بانتخاباتٍ ديمقراطية وتأسيس مجلسٍ وطني منتخب، مع ضمان استقلال القضاء، وحرية الصحافة، وفصل الدين عن الدولة. تلك الرؤية تشمل أيضاً مبادئ حاسمة مثل إقامة جمهورية غير نووية وضمان المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، ما يعكس عمقاً مؤسسياً يتجاوز الشعارات.

الاختلاف بين هذين النهجين لا يقتصر على التفاصيل التقنية، بل يتجسّد في الفلسفة السياسية ذاتها. فمشروع تيار ابن الشاه لا يقدّم تصوّراً شاملاً للحكم ولا يتيح مساحةً حقيقية للتعددية، بينما يقدّم مشروع المقاومة تصوّراً ديمقراطياً مدنياً جامعاً يتكئ على المشاركة الشعبية لا التبعية الفردية.

إنّ الحراك الإيراني اليوم يقف على مفترق طرقٍ حاسم. من جهة، نظامٌ متآكل يستمد بقاؤه من القمع، ومن جهةٍ أخرى، معارضةٌ ديمقراطية تكتسب زخماً شعبياً متزايداً. وفي هذا الاشتباك بين الخوف والأمل، يبدو أنّ المستقبل سيتشكّل على يد أولئك الذين يملكون رؤيةً جماعية وشجاعةً كافية لبناء نظامٍ حرّ وعادل يعبّر عن تطلّعات الشعب الإيراني.

عندما تسقط الأقنعة: الغرب يقترب من شرعنة إسقاط نظام الملالي بالقوة

الاحتجاجات في ایران-

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-د. سامي خاطر
أكاديمي وأستاذ جامعي:

دعوة تيد كروز: لحظة كاشفة لانهيار اللغة الدبلوماسية
لم تكن دعوة السيناتور الأمريكي تيد كروز إلى تسليح المنتفضين في إيران فوراً مجرد تصريح انفعالي أو مناورة سياسية داخلية، بل مثّلت لحظة كاشفة لانهيار كامل في القاموس الدبلوماسي التقليدي الذي حكم مقاربة الغرب للنظام الإيراني على مدى عقود. حين يدعو سيناتور بارز في واشنطن إلى تمكين الشعب الإيراني عسكرياً لإسقاط علي خامنئي، فإن ذلك يعكس تحوّلاً في توصيف الصراع نفسه:
من أزمة حقوق إنسان إلى حرب بين شعب أعزل وسلطة احتلال داخلية مسلّحة. من الاحتجاج إلى الإبادة : توصيف جديد للواقع الإيراني التقارير الواردة من الداخل الإيراني، والتي أكّدتها منظمات دولية مثل العفو الدولية، ترسم مشهداً لا يمكن احتواءه بمصطلحات قمع الاحتجاجات نحن أمام عنف منظم وممنهج يحمل سمات الإبادة السياسية. قنص مباشر من أسطح المساجد والمباني الحكومية، واختطاف الجرحى من المستشفيات، وتحويل المراكز الطبية إلى مصائد أمنية، إضافة إلى الحديث المتواتر عن مقابر جماعية وابتزاز عائلات الضحايا. هذا ليس فشلاً في إدارة أزمة، بل استراتيجية رعب تنتهجها سلطة ترى في المجتمع عدواً وجودياً.

نظام الملالي كسلطة بقاء لا دولة
في هذا السياق، يتبدد آخر أوهام التعامل مع النظام الإيراني بوصفه دولة طبيعيةما يواجهه الإيرانيون اليوم هو نظام بقاء، تحكمه عقيدة أمنية تعتبر أي تسوية أو تراجع مقدمة للانهيار. لذلك، فإن استخدام القوة المفرطة ليس خياراً اضطرارياً، بل أداة حكم . هذه الحقيقة هي ما يدفع أصواتاً غربية، مثل كروز، إلى تجاوز الخطوط الحمراء التقليدية والدعوة إلى تغيير ميزان القوة على الأرض.

تسليح المنتفضين: بين الواقعية السياسية وكسر التابو
الدعوة إلى تسليح المتظاهرين تمثل كسر تابو في السياسة الغربية تجاه إيران. لكنها في الوقت ذاته تعكس منطقاً واقعياً: لا يمكن مطالبة شعب أعزل بمواجهة آلة عسكرية عقائدية تمتلك الحرس، والباسيج، وأجهزة استخبارات متشعبة. من هذا المنظور، فإن التسليح لا يُطرح كخيار عدواني، بل كآلية ردع دفاعي في مواجهة سلطة لا تعترف بأي قيود أخلاقية أو قانونية.

تحوّل المزاج الدولي: من الاحتواء إلى الضغط الأقصى
دعوة كروز لا تأتي في فراغ، بل تتقاطع مع تحرك أمريكي أوسع لإعادة تفعيل سياسة الضغط الأقصى. اجتماع براغ، الذي جمع الولايات المتحدة وممثلي 40 دولة، يعكس إدراكاً متزايداً بأن نظام الملالي لم يعد مشكلة إقليمية، بل تهديداً دولياً متعدد الأبعاد. التركيز على التطبيق الفوري والكامل لقرارات مجلس الأمن يشير إلى نفاد الصبر من سياسة التراخي والتأجيل.

العقوبات كأداة خنق لا ردع
النقاش في براغ لم يقتصر على المواقف السياسية، بل تناول التحديات التقنية والأمنية لتطبيق العقوبات.عرض واشنطن تقديم مساعدات تخصصية وتقنية-أمنية يكشف عن نية واضحة لتحويل العقوبات من أداة رمزية إلى آلية خنق حقيقية، تهدف إلى حرمان النظام من الموارد التي تمكّنه من تمويل القمع في الداخل والتخريب في الخارج.

إعادة تعريف الاستقرار: رحيل النظام كشرط مسبق
اللافت في الخطاب الغربي المتصاعد هو الانتقال من فكرة تعديل سلوك النظام قناعة متزايدة بأن الاستقرار لا يمكن تحقيقه بوجود نظام الولي الفقيه. لم يعد يُنظر إلى ما يجري في إيران كأزمة قابلة للإصلاح، بل كصراع صفري، حيث بات رحيل النظام يُقدَّم، ولو ضمنياً، كشرط مسبق لأي استقرار داخلي أو إقليمي .
مخاطر التصعيد… وكلفة التردد
صحيح أن الدعوة إلى تسليح المنتفضين تفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد خطيرة، إلا أن البديل-أي التردد والاستمرار في الإدانة اللفظية- يحمل كلفة أكبر. فكل يوم تأخير يعني مزيداً من القتلى، ومزيداً من ترسيخ قناعة النظام بأن المجتمع الدولي عاجز أو غير راغب في الفعل.
الساعة صفر في طهران: الغرب أمام خيار الحسم الاستراتيجي
يقف الغرب اليوم أمام لحظة اختيار: إما الاستمرار في إدارة الأزمة، أو الاعتراف بأن ما يجري في إيران هو معركة تقرير مصير. دعوة تيد كروز، مهما كانت مثيرة للجدل، تعكس حقيقة باتت تتبلور في دوائر القرار: نظام الملالي لا يسقط بالبيانات، ولا يردعه القلق الدبلوماسي، بل يخضع فقط لتغيير ميزان القوة.
السؤال لم يعد إن كان هذا التحول سيحدث، بل متى وبأي كلفة.

إیران: إعدام ما لا یقل عن 65 سجينًا في غضون خمسة أیام

في الفترة من 24 إلی 28 يناير/کانون الثاني 2026

في الوقت الذي تتکشف فیه کل یوم أبعاد أکبر للجریمة الشنعاء التي ارتكبتها الفاشیة الدینیة خلال انتفاضة ینایر، وفي حین أن هذا النظام لا یجد مخرجًا من حصار الأزمات الداخلیة والخارجیة، وأفق إسقاطه یقترب أکثر فأکثر، تتحرك آلة إعدام وقتل السجناء بوتیرة متسارعة. وبهذه الوحشیة غیر المسبوقة، یحاول الولي الفقیه للنظام خامنئي یائسًا السیطرة علی الوضع وتأجیل السقوط الحتمي لنظامه.

یوم الأربعاء، 28 يناير، تم شنق 14 سجينًا. أعلنت السلطة‌ القضائیة للنظام أن: «حمیدرضا ثابت اسمعیل بور، نجل غلامحسین، الذي اعتقل في 29 أبریل/نیسان 2025، قد أُعدم بتهمة التجسس والتعاون الاستخباراتي لصالح جهاز استخبارات معادٍ» (وکالة میزان – 28 يناير/کانون الثاني 2026). والضحایا الآخرون في هذا الیوم هم: سعید ملیکان في قزلحصار، فؤاد أمیني في مهاباد، سجاد خاني في اسفراین، فرهاد نمازي في سبزوار، عرشیا تشکني في شیراز، نیما افشاري في ملایر، خسرو بزشکي في دامغان، آرمین آقابور في مشهد، وسجین في تشابهار، درویش عباس یادکاري في کاشمر، حسین موسوي في شهرکرد، مختار حسني في بوشهر، وهاشم عباسي في أهر.

یوم الثلاثاء، 27 يناير، تم شنق 11 سجينًا: جواد حقیقت وأبوالفضل بیک‌محمدي في زنجان، رجبعلي نورزاد في رشت، خداکرم مرادي في بیرجند، سنجر دولت‌رشید في بم، مجتبی عزیزي في خواف، قباد فتحي في إیلام، عباس کرمي في برازجان، مهدي بلالي في الأهواز، مهران أخباري في جیرفت، وکریم انحصاري في یزد.

یوم الاثنین، 26 يناير، أُعدم 10 سجناء شنقًا: جواد شعباني في نوشهر، إحسان کمره‌اي في نیشابور، محمد قراجه في زنجان، سعید قاسمي في ساوه، أشکان خدایاري وسجین آخر في أصفهان، رحمان نوبخت في جرجان، سامان سرلك في دورود، أمیرحسین فغاني في کاشان، وداریوش مهراني في کرمان.

یوم الأحد، 25 يناير، أُعدم 14 سجينًا، من بينهم امرأة: علي مرادي ومحمد نوحاني من المواطنین البلوش في زاهدان، بهرام حدادشکري (28 عامًا) وسیاوش درستکار في أردبیل، إبراهیم عبدلي وبجمان صفري في تبریز، لیلی جودکي في قم، علي محمد بهجت في بروجرد، محمود شفیعي في سمنان، تیمور رستمي في قزوین، أحمد جلیلي في بندرعباس، مجید ترکي في نوشهر، إسماعیل نیازي في أراك، ومهدي علي حسیني في الأهواز.

یوم السبت، 24 يناير، تم شنق 16 سجينًا: سجاد فرهادبور (27 عامًا) في خمین، وثلاثة سجناء في قزلحصار بكرج، وطالب محمدیان في سمنان. وقد وردت أسماء الضحایا الآخرین في البیان السابق.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

29 يناير/کانون الثاني 2026

ایران… 50 عملية ضد الباسيج ومراكز القمع علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
أثبتت وحدات “شباب الانتفاضة” مجدداً أنها القوة الضاربة التي لا يمكن كسرها أو احتواؤها و یأتي هذا في الوقت الذي تشتد فيه قبضة القمع، وتتحول فيه المدن الإيرانية إلى ثكنات عسكرية غير معلنة. ففي موجة عمليات واسعة وغير مسبوقة من حيث الكثافة والتنسيق، نفذ هؤلاء الثوار 50 عملية نارية استهدفت مقرات الباسيج ومراكز القمع والنهب ورموز النظام في 24 مدينة في أنحاء إيران.

شباب الانتفاضة ينفذون 50 عملية ضد الباسيج ومراكز القمع في إيران

شملت خارطة النار هذه كلاً من: طهران (العاصمة)، شهريار، ورامين، كرج، مشهد، الأهواز، رشت، قزوين، كرمانشاه، كرمان، همدان، زاهدان، يزد، بجنورد، خرمشهر، نيشابور، شاهرود، سبزوار، بم، أليجودرز، إيرانشهر، ماهشهر، دورود، وباشت (كهكيلويه وبوير أحمد).

هذه العمليات الخمسون لم تكن مجرد حوادث متفرقة، بل كانت رداً استراتيجياً ومنظماً تحت شعار “نيران الانتفاضة لا تنطفئ”، مستهدفةً شل قدرة النظام على القمع وتعمية عيونه الاستخباراتية.

ایران... 50 عملية ضد الباسيج ومراكز القمع علی ید شباب الانتفاضةالشباب الثوار يقضون على عناصر إطلاق النار على المواطنين في كرج ونجف‌آباد
٢٨ يناير ٢٠٢٦ — في تطور ميداني لافت، أفادت التقارير بأن الشباب الثوار قاموا بتحديد هويات العناصر التي تطلق النار على المتظاهرين في كرج ونجف آباد والقضاء عليهم، وذلك في إطار حق الدفاع المشروع ضد وحشية حرس النظام الإيراني.

استهداف الحرس والباسيج
شكلت القواعد العسكرية وشبه العسكرية التابعة لـ حرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج الهدف الرئيسي لهذه العمليات، نظراً لدورها المباشر في قمع الاحتجاجات وقتل المتظاهرين:

في العاصمة ومحيطها: شهدت طهران هجمات جريئة بزجاجات المولوتوف استهدفت قاعدتين للباسيج، بالإضافة إلى استهداف “قاعدة لقمع النساء” في ورامين، وقاعدة أخرى في كرج. وفي شهريار، التي تعتبر من نقاط الغليان الثوري، هاجم الشباب مقر “قيادة قوى الأمن الداخلي” (الشرطة) وقاعدة للباسيج بزجاجات المولوتوف، في تحدٍ صارخ للأجهزة الأمنية.
في المحافظات: تكرر المشهد في الأهواز، ويزد، وسبزوار، وإيرانشهر، حيث اشتعلت النيران في قواعد الباسيج التابعة للحرس، مما أدى إلى زعزعة معنويات قوات القمع التي تعتمد على هذه المقرات لترهيب السكان.
إحراق مراكز “غسل الأدمغة”
من أخطر أدوات النظام هي “قواعد الباسيج للتلاميذ” و”حوزات التجهيل”، التي تهدف إلى عسكرة المدارس وتسميم عقول الجيل الناشئ. لذا، كان استهدافها أولوية لشباب الانتفاضة:

تم إضرام النار في قواعد الباسيج المخصصة لقمع وتجنيد التلاميذ في كل من طهران، كرمان (قاعدتان)، زاهدان، بم، وأليجودرز. هذه العمليات تحمل رسالة واضحة: المدارس والجامعات هي معاقل للحرية ولن يُسمح للنظام بتحويلها إلى ثكنات.
وفي همدان، نيشابور، وأليجودرز، استهدف الثوار “مجمعاً مناهضاً للثقافة” وما يسمى بـ “حوزات التجهيل والجريمة” بزجاجات المولوتوف، ضرباً للبنية الأيديولوجية للنظام.
استهداف وزارة المخابرات
لشل قدرة النظام على رصد الناشطين واعتقالهم، شنت الوحدات حرباً على مراكز الوشاية والتجسس. في قزوين، رشت، وكرمانشاه، تم إضرام النار في اللوحات الإرشادية ومقرات “الإخبار والوشاية” التابعة لاستخبارات الباسيج ووزارة المخابرات، في خطوة لكسر حاجز الخوف الأمني لدى المواطنين وتعمية أجهزة الرصد الحكومية.

ایران... 50 عملية ضد الباسيج ومراكز القمع علی ید شباب الانتفاضةالشباب الثوار يقودون الحراك في إيران؛ من إضراب الأسواق إلى “مواجهة شاملة” لإسقاط النظام
٢٨ يناير ٢٠٢٦ — تقرير يرصد تحولاً جذرياً في مسار الانتفاضة التي بدأت كإضرابات اقتصادية لتصبح ثورة وطنية شاملة، بفضل الدور القيادي لـ “الشباب الثوار” الذين نفذوا عمليات دفاعية نوعية نجحت في تحييد آلة القمع وتوسيع رقعة الاحتجاجات.

إسقاط هيبة “الأصنام”
بالتوازي مع العمليات العسكرية، شن الثوار حرباً نفسية شرسة استهدفت الرموز “المقدسة” لدى النظام، محولين صورهم وتماثيلهم إلى رماد:

خامنئي وخميني: في مشهد، الأهواز، زاهدان، سبزوار، إيرانشهر، وباشت، التهمت النيران لافتات ضخمة تحمل صور “الولي الفقيه” (خامنئي) وسلفه (خميني). وصف هؤلاء بـ “السفاح” و”الدجال” وحرق صورهم في الساحات العامة يكسر الهالة الدينية والسياسية التي يحاول النظام إحاطة نفسه بها.
قاسم سليماني ورئيسي: طالت النيران تماثيل وصور “الجلاد قاسم سليماني” و”السفاح رئيسي” في طهران، قزوين، كرمان، بجنورد، خرمشهر، ماهشهر، ودورود. إن إحراق صورة سليماني في مسقط رأسه (كرمان) وفي مدن الجنوب (خرمشهر وماهشهر) هو دليل قاطع على رفض الشعب لسياسات تصدير الإرهاب والحروب التي كان يقودها.
“لن تذهب الدماء هدراً”: عهد الثوار وسط المقابر
تأتي هذه العمليات الخمسون في سياق إنساني وسياسي بالغ الحساسية. فبينما يعيش الشعب الإيراني مأساة حقيقية، حيث تبحث الأمهات والآباء عن أشلاء أعزائهم بين “أكياس الجثث” التي خلفها قمع النظام والمجازر المستمرة، وبينما يرتفع عدد الإعدامات يومياً لإشاعة الرعب، أقسم “شباب الانتفاضة” يميناً مغلظاً بأن هذه الدماء لن تذهب هدراً.

إن كل زجاجة مولوتوف تُلقى على قاعدة للباسيج، وكل لافتة تُحرق لخامنئي، هي بمثابة صرخة وفاء للشهداء. هؤلاء الشباب، الذين يشاهدون أقرانهم يُقتلون أو يُعدمون، لم يختاروا الانزواء أو الاستسلام، بل اختاروا التصعيد. رسالتهم واضحة: “نحن هنا لنكمل الطريق، وسنواصل القتال مهما كان الثمن، حتى إسقاط هذا النظام ومحاسبة القتلة”. إنهم يدركون أن الثمن باهظ، لكنهم يدركون أيضاً أن ثمن بقاء هذا النظام هو فناء إيران وشعبها.

اختراق الحصار: شجاعة تتحدى “الأحكام العرفية”
ما يزيد من أهمية هذه العمليات الـ 50 هو الظرف الأمني الذي نُفذت فيه. فالنظام يفرض حالة من “الأحكام العرفية” غير المعلنة في معظم المدن، حيث تنتشر الدوريات في كل زاوية، ويتم قطع الإنترنت أو إبطاؤه بشكل متعمد لعزل المدن عن بعضها البعض ومنع وصول أخبار الانتفاضة للعالم.

رغم هذا الحصار الرقمي والأمني المطبق، ورغم خطر الإعدام الفوري الذي يتهدد كل من يُقبض عليه، تمكن “شباب الانتفاضة” من التخطيط والتنسيق وتنفيذ 50 عملية في 24 مدينة متباعدة جغرافياً. هذه القدرة العملياتية تشير إلى فشل ذريع للأجهزة الأمنية والاستخباراتية للنظام، وتؤكد أن المبادرة باتت بيد الشارع. إن شجاعة هؤلاء الشباب، الذين يخترقون جدار الخوف والظلام ليشعلوه بنيران الحرية، هي الضمانة الوحيدة بأن فجر الحرية قريب، وأن ليل الملالي، مهما طال، زائل لا محالة.

بالإجماع البرلمان الإستوني يصوت على تصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية ودعم انتفاضة الشعب الإيراني

موقع المجلس:
تبنى البرلمان الإستوني وفي خطوة سياسية ودبلوماسية غير مسبوقة، تعكس حجم الغضب الأوروبي المتصاعد تجاه ممارسات النظام في طهران، تبنی بالإجماع بياناً رسمياً بعنوان “دعم شعب إيران”. ويمثل هذا البيان تحولاً نوعياً في الموقف الأوروبي، حيث لم يكتفِ بإبداء التضامن المعنوي، بل تضمن خارطة طريق عملية لمحاصرة النظام، وعلى رأسها الدعوة الصريحة لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية ومحاسبة طهران على مشاركتها في الحرب ضد أوكرانيا.

استهل البرلمان بيانه بالتأكيد على المبادئ القانونية الدولية، مسترشداً بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. ومن هذا المنطلق، أعرب البرلمان عن “تضامنه الكامل مع الأشخاص الذين يقاتلون سلمياً من أجل حريتهم وديمقراطيتهم واحترام حقوق الإنسان”.

وقد أولى البيان اهتماماً خاصاً لشرائح المجتمع الإيراني التي تقود الحراك، حيث “أقر بشجاعة المواطنين الإيرانيين، بما في ذلك النساء والشباب والأقليات وممثلي المجتمع المدني، الذين يقفون في وجه النظام القمعي، غالباً على حساب حريتهم الشخصية أو سلامتهم أو حتى حياتهم”.

وشدد النواب الإستونيون على دعمهم الراسخ والأساسي للشعب الإيراني في جهوده لتحقيق الحرية والانتخابات الحرة، مؤكدين على “الحق غير القابل للتصرف للشعب الإيراني في تقرير المستقبل السياسي لبلده”.

ونزع البيان الشرعية الأخلاقية والسياسية عن النظام الحاكم في طهران. وجاء في نص الوثيقة أن البرلمان الإستوني “يؤكد أنه لا توجد حكومة أو نظام يتمتع بالشرعية إذا كان قائماً على العنف والخوف والإكراه الأيديولوجي”.

وأوضح البيان أن القانون الدولي يمنح الشعب الإيراني الحق في الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك الحياة بدون خوف أو عنف أو قمع.

وفي هذا السياق، أدان البرلمان “بشكل قاطع الانتهاكات المنهجية والواسعة لحقوق الإنسان من قبل سلطات الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، معدداً جرائم محددة تشمل:

القتل الجماعي للمتظاهرين السلميين.
القمع العنيف للاحتجاجات.
الاعتقالات و المحاكمات التعسفية.
التعذيب وسوء المعاملة.
التمييز المؤسسي ضد النساء والفتيات.
التطبيق الواسع والتعسفي لعقوبة الإعدام.
لعل النقطة الأكثر جوهرية في هذا البيان هي الموقف الحاسم تجاه “حرس النظام الإيراني”. فقد أقر البرلمان الإستوني في وثيقته تصنيف “حرس النظام الإيراني الإسلامي كمنظمة إرهابية”.

ولم يقف الأمر عند الموقف الوطني، بل حث البيان “الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء والديمقراطيات الأخرى في جميع أنحاء العالم على تصنيف حرس النظام الإيراني الإيراني كمنظمة إرهابية”.

وعلل البرلمان هذه الدعوة بالدور الذي يلعبه الحرس في “دعم الإرهاب، وانتهاك القانون الدولي، وممارسة القمع والانتهاك الجماعي لحقوق الإنسان للشعب الإيراني”.

ربط البيان بشكل وثيق بين القمع الداخلي والعدوان الخارجي، مؤكداً أن “السياسة الخارجية العدوانية للنظام والقمع الداخلي مترابطان بشكل لا انفصام فيه”. واعتبر البرلمان أن النظام الحالي في إيران يشكل “تهديداً خطيراً ومعقداً للأمن الدولي والإقليمي” من خلال:

دعم الإرهاب: تمويل ودعم المنظمات الإرهابية والجماعات المتطرفة المسلحة في الشرق الأوسط وأماكن أخرى.
تقويض الاستقرار: العمل على تقويض سيادة القانون الدولي والاستقرار الإقليمي.
البرنامج النووي والصاروخي: تطوير برامج نووية وصاروخية بما يتعارض مع الالتزامات الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
التجسس والتهديد: ممارسة التهديدات والضغوط وأنشطة الاستخبارات ضد الشتات الإيراني والمعارضة، بما في ذلك في الدول الأوروبية.
حرب أوكرانيا: أدان البيان بشدة “دعم حرب العدوان التي تشنها روسيا الاتحادية ضد أوكرانيا، في انتهاك لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة”. وشدد النواب على ضرورة منع نقل المزيد من الأسلحة والتكنولوجيا إلى المعتدي الروسي ومحاسبة إيران على هذا الدور.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

اختتم البرلمان الإستوني بيانه بسلسلة من المطالب الموجهة لحكومة إستونيا والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، داعياً إلى اتخاذ خطوات ملموسة تتجاوز الإدانة اللفظية:

زيادة الضغط السياسي والدبلوماسي: بما في ذلك من خلال عقوبات تستهدف قادة النظام وسلطاته الأمنية والأشخاص المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.
منع الشرعية الدولية: الامتناع عن أي إجراءات قد تضفي شرعية دولية على النظام في ظل غياب تحسينات ملموسة ويمكن التحقق منها ودائمة في مجال حقوق الإنسان.
دعم حرية المعلومات: دعم المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة وحرية الإنترنت في إيران، لضمان حصول الشعب الإيراني على معلومات حرة وموثوقة.
التوثيق والمحاسبة: الإبقاء على التركيز في المحافل الدولية على حقوق الإنسان في إيران، ودعم آليات التحقيق المستقلة لتوثيق الجرائم الجماعية التي ترتكبها السلطات الإيرانية.
ووجه البرلمان نداءً أخيراً إلى “جميع دول العالم الحر بعدم الصمت عن الانتهاك الجسيم والمنهجي لحقوق الإنسان، والوقوف بحزم دعماً لحق الشعب الإيراني في العيش في مجتمع حر وآمن وكريم”.

بالإجماع البرلمان الإستوني يصوت على تصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية ودعم انتفاضة الشعب الإيرانيبالإجماع البرلمان الإستوني يصوت على تصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية ودعم انتفاضة الشعب الإيراني

يُذكر أن هذا البيان يأتي في وقت حساس للغاية، حيث تتزايد المطالب الشعبية في إيران بالتغيير، ويتصاعد الضغط الدولي على النظام بسبب انتهاكاته المتزايدة وتورطه في الصراعات الإقليمية والدولية. ويعد هذا الإجماع البرلماني في إستونيا مؤشراً قوياً على أن المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأوروبية، يتجه نحو تبني سياسات أكثر صرامة وحزماً في مواجهة نظام طهران.

نظام جزار عار على جبين الانسانية

الکاردینیا – سعاد عزيز:
في خضم الانتفاضة الشعبية الاخيرة للشعب الايراني، واجه العالم واحدا من أکثر الحقائق الصادمة والمرة التي کشفت في الواقع عن وجه النظام البشع جدا عندما واجه الشعب الثائر بوجهه بمنتهى القسوة والعنف المفرط وإرتکب مجزرة قتل فيها أکثر من 30 ألف من أبناء الشعب.
هذه المجزرة الجديدة ليست بأمر طارئ على هذا النظام الدموي بل إنه إمتداد للنهج القمعي البربري الذي إتبعه هذا النظام منذ بداية تسلطه على الحکم، ولازال العالم يتحدث بمرارة عن مجزرة إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي في مجزرة صيف عام 1988، ولأن المجتمع الدولي لم يحاسب هذا النظام وقتها على تلك المجزرة التي إرتکبها بحق الانسانية وألقمه حجرا فإنه لم يتجرأ إطلاقا على إرتکاب مجزرة جديدة بحق الشعب الايراني والمفاجأة الصادمة هنا هي إن الرقم في المجزرتين يکاد أن يکون نفسه وکأن التأريخ الاسود لهذا النظام يعيد نفسه بأسوأ ما يکون.
عندما کانت السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية خلال حملة المقاضاة التي قادتها من أجل معاقبة النظام الايراني الجزار لإبادته أکثر من 30 ألف سجين سياسي، فإنها کانت تٶکد بأنه لم تتم معاقبة الدکتاتور خامنئي ونظامه على إرتکاب تلك المجزرة فإنهم سيعودون لإرتکاب مجازر أخرى وشددت على الضرورة الملحة لمحاسبتهم لکن وللأسف البالغ لم يستمع العالم لصوت الحق والانسانية ليجد نفسه أمام مجزرة مروعة أخرى تماما کما توقعت السيدة رجوي.
هذه المجزرة المروعة التي تقشعر منها الابدان لبشاعتها وصلافة وحقارة النظام المرتکب لها، وصل إستهتار وسفاهة وقذارة النظام الى حد إنه وصف الانتفاضة بالانقلاب ضده! أي إنقلاب هذا الذي ينزل فيه الشعب الايراني الى الشوارع والساحات هاتفا بالموت لخامنئي والسقوط للنظام؟ هل إن رفض الظلم والفساد والقتل ونهب ثروات الشعب وجعل إيران بٶرة لتصدير التطرف والارهاب، هو إنقلاب؟
الحق، إن العقلية المريضة نفسيا للولي السفيه وليس الفقيه التي تبيح له إرتکاب المجازر وکل أنواع الظلم، ليست عقلية سماوية کما يريد أن يوحي بل إنها عقلية الشيطان بحد ذاته، إذ أن التأريخ المظلم لهذا النظام على مر ال47 عاما المنصرمة قد أثبت بأن الشيطان يحکم إيران في شخص الجلاد الارعن خامنئي.
المجتمع الدولي، مدعو لکي يبادر الى فتح سجلات المجازر والجرائم والانتهاکات الفظيعة التي إرتکبها هذا النظام ومحاسبته عليها واحدا تلو الآخر وجعله يدفع الثمن کما فعل مع نظم دکتاتورية دموية أخرى رغم إننا نعتقد بأنه لا نظير له إلا في العصور..

دعم حملة “ثلاثاء لا للإعدام” من جانب عائلات سجناء سياسيين محكومين بالإعدام : بحثنا عن أحبائنا بين آلاف الجثث في المغاسل

موقع المجلس:
أعلنت عائلات عدد من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام (وهم: وحيد بني عامريان، بويا قبادي، وشاهرخ دانشوركار)، و في خطوة تضامنية شجاعة، أعلنت دعمها الكامل لحملة ” ثلاثاء لا للإعدام“ التي دخلت عامها الثالث. ونظمت العائلات وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 27 يناير ، رافعين لافتات تندد بالمجازر وتطالب بالحرية.

کرج - تجمع بستگان زندانیان زیر اعدام ۷بهمن ۱۴۰۴

“لا للإعدام”.. صرخة في وجه الديكتاتورية
حملت العائلات لافتات كتب عليها شعارات تعكس مطالب الشارع الإيراني المنتفض، ومن أبرزها:

“السجين السياسي يجب أن يطلق سراحه”.
“لا للإعدام”.
“يجب إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة الوطنية”.
“السجن والإعدام ليسا من حق أبناء وشباب إيران – يناير 2026”.
“حرية.. حرية.. حرية للسجين السياسي.. هذا هو الشعار الوطني لشهر يناير 2026”.

إضراب السجناء في 56 سجناً: حملة “ثلاثاء لا للإعدام” تدخل عامها الثالث
٢٧ يناير ٢٠٢٦ — في تحدٍ صارخ لآلة القتل، دشن السجناء السياسيون الأسبوع الـ ١٠٥ من الحملة، لتدخل عامها الثالث وتتوسع لتشمل ٥٦ سجناً (بانضمام سجن “جرجان”)، مؤكدين استمرار النضال حتى وقف الإعدامات التي يمارسها النظام.

رسالة العائلات: “ألوف الجثث الغارقة في الدماء”
وفي بيان مؤثر يعكس حجم المأساة التي تعيشها إيران، وجهت عائلات المحكومين بالإعدام رسالة تضامن إلى الشعب الإيراني، جاء فيها:

“بسم الله.. إيران اليوم تعيش الألم والحداد. إن رؤية الصور المؤلمة لمواطنينا وهم يبحثون عن أعزائهم في مغاسل الموتى بوطننا المضطهد، وسط آلاف الجثث الغارقة في الدماء، قد خدشت أرواحنا وأبكتنا من أعماق قلوبنا”.

وأضافت العائلات في بيانها مؤكدة وحدة المصير:

“في النهاية، هؤلاء الضحايا هم فلذات أكبادنا جميعاً. ذنبهم الوحيد، مثل ذنب أبنائنا القابعين في السجون، هو أنهم قالوا (لا) للديكتاتورية”.

إن عبارة “البحث بين آلاف الجثث” ليست مجازاً، بل هي وصف دقيق لـ “مسرح الجريمة” في مغاسل الموتى والمشارح، حيث تكدست جثامين شهداء الانتفاضة فوق بعضها البعض داخل أكياس سوداء. هناك، تعلو صرخات الأمهات الثكالى وهن يتنقلن بين الجثث بلهفة ويأس، يفتشن عن وجوه أبنائهن بين الأكوام المتراكمة، في مشهد مروع يعجز أي ضمير إنساني عن تحمله. إن هذه الصور ستبقى الشاهد الأكبر على وحشية نظام لم يتورع عن تحويل شباب إيران إلى أرقام في أكياس الموت، لكنه عجز عن طمس حقيقة جرائمه المروعة ضد الإنسانية.

رقمان يکشفان الوجه الدموي للنظام الايراني

جثث لشهداء الانتفاضة الوطنیة في ایران-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
هناك تصريحات ومواقف صادرة عن قادة ومسٶولين في نظم دکتاتورية عن أحداث وتطورات حدثت في بلادهم، تکشف وتفضح الوجه الاسود لهم ومدى إستهتارهم بالقيم والمبادئ الانسانية وکونهم لا يتورعون عن إرتکاب أي شئ من أجل بقاء وإستمرار نظمهم الرعناء.
في 28 ديسمبر 2025، إندلعت إنتفاضة شعبية ضد النظام الحاکم في إيران إمتدت الى أکثر 300 مدينة من مدن البلاد وتم ترديد هتافات مناهضة للنظام ولشخص المرشد الاعلى للنظام، بما يثبت إنها إعلان من جانب الشعب عن رفض النظام والمطالبة بتغييره، ولکن وفي الوقت الذي تابع فيه العالم الاحداث والتطورات الخاصة بهذا الانتفاضة وإعتبروها بمثابة ثورة ضد النظام، فإن المسٶولين الايرانيين وصفوها تارة ب”الانقلاب أو شبه الانقلاب” وتارة أخرى بأنها”حرب إرهابية منظمة بالکامل” أو بمثابة”زلزالا سياسيا وأمنيا”، وکأنهم يذکروننا بملکة فرنسا ماري إنطوانيت في بدايات الثورة الفرنسية عندما سألت من حولها ماذا يريد الشعب، فقالوا لها إنهم يريدون خبزا فقالت:”إذا لم يکن هناك خبزا فليأکلوا کعکا”!
والمصيبة لا تنتهي هنا، بل إن الأسوأ من ذلك هو الاعتراف الصادم الصادر عن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني، عندما إعترف صراحة بحجم الخسائر البشرية الهائلة في الانتفاضة المذکورة قائلا:” عندما انتقلت الموجة الثالثة من الاحتجاجات إلى المرحلة الرابعة، أي الفوضى والعمليات المسلحة، تكبدنا خسائر فادحة.. لقد قدمنا أكثر من 3000 قتيل”! تصوروا مسٶول في النظام يعترف بمقتل 30 ألف مواطن إيراني بسبب إنهم وقفوا بوجه الظلم وطالبوا بحقوقهم!
ومع إننا نجد إن هذا الرقم المفجع والصادم لعدد ضحايا الانتفاضة هو غير الرقم الحقيقي إذ تعود هذا النظام دائما على إخفاء الحقائق والاعتراف بها فيما بعد، لکن مجرد ذکر إبادة 30 ألف مواطن لأنهم إنتفضوا مطالبين بحقوقهم المشروعة يذکرنا بإبادة النظام في مجزرة صيف عام 1988، ل30 ألف سجين سياسي لمجرد حملهم أفکارا ومبادئ غير تلك التي يٶمن بها النظام!
بالامس إرتکب هذا النظام مجزرة بحق 30 ألف سجين سياسي واليوم يعيدون إرتکاب نفس الجريمة بحق 30 ألف مواطنا إيرانيا منتفضا، والرابط بين المجزرتين هو نظام لم تتم محاسبته ومقاضاته دوليا على إرتکاب جرائم إبادة ضد الانسانية، ذلك إنه لو جرت محاسبة هذا النظام ومقاضاته کما طالبت زعيمة المعارضة الايرانية، السیدة مريم رجوي، خلال قيادتها لحملة المقاضاة الخاصة بمجزرة إبادة السجناء السياسيين، لما تجرأ أبدا اليوم على إعادة الکرة والاقدام على إرتکاب مجزرة من النوع ذاته.

إجماع ثلاثي “ألماني-سويدي-إيطالي” لتصنيف “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية.. وتاجاني: “سأطرح الملف في بروكسل الخميس”

قوات حرس نظام الملالي-

موقع المجلس:

في خطوة تشير إلى تحول جذري في السياسة الأوروبية تجاه طهران، تبلور إجماع دبلوماسي بين ثلاث من كبرى دول الاتحاد الأوروبي (ألمانيا، السويد، وإيطاليا) على ضرورة إدراج “حرس النظام الإيراني” في قائمة المنظمات الإرهابية، رداً على القمع الوحشي للانتفاضة الشعبية.

إجماع ثلاثي “ألماني-سويدي-إيطالي” لتصنيف “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية.. وتاجاني: “سأطرح الملف في بروكسل الخميس”

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

برلين وستوكهولم: النظام “معادٍ للإنسانية” وفاقد للشرعية
أعلنت وزيرتا خارجية ألمانيا والسويد، في موقف مشترك، دعمهما الكامل لتصنيف “حرس النظام الإيراني” كمنظمة إرهابية.

الموقف الألماني: صرحت وزيرة الخارجية الألمانية بلهجة حادة: “لدينا موقف واضح مما يجري في إيران. الأحداث تثبت أننا نواجه نظاماً معادياً للإنسانية تماماً وقد فقد الدعم الشعبي بالكامل”.
وأضافت مشيرة إلى حجم الكارثة الإنسانية: “إن الأعداد المروعة للضحايا، والذين تعرضوا للقتل والتعذيب والسجن، يجب أن تثير غضبنا وتدفعنا للتحرك. نحن نسعى لإدراج حرس النظام الإيراني التابع لهذا النظام الإرهابي في قائمة الإرهاب وفرض عقوبات عليه. ألمانيا تدعم هذا الموقف، وكذلك السويد”.
الموقف السويدي: من جانبها، أيدت وزيرة الخارجية السويدية موقف نظيرتها الألمانية، قائلة: “يجب علينا التعامل بصرامة أكبر مع النظام الإيراني ودعم الرجال والنساء الشجعان في الشوارع. الأخبار التي تصلنا مرعبة، وأنا أدعم بشدة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية”.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

إيطاليا تغير قواعد اللعبة: مقترح رسمي في بروكسل
بالتزامن، نقلت وكالة “رويترز” عن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، إعلانه يوم الاثنين 26 يناير عن تغيير في موقف روما، مؤكداً أن بلاده ستطلب رسمياً من حلفائها في الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام الإيراني” على قوائم الإرهاب.

وقال تاجاني: “الخسائر التي لحقت بالمدنيين خلال الاحتجاجات الأخيرة تستدعي رداً واضحاً”.

وكشف الوزير الإيطالي عن خطته القادمة قائلاً: “سأطرح هذا الموضوع يوم الخميس في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل. سأقترح، بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين، وضع حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية وفرض عقوبات على المسؤولين عن أعمال القمع الشنيعة”.

يعكس هذا التحرك المنسق بين روما وبرلين وستوكهولم نفاد الصبر الأوروبي تجاه جرائم النظام، ويمهد الطريق لقرارات عقابية جماعية تستهدف “حرس النظام الإيراني” في الاجتماع الوزاري المرتقب.

خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز- مايك بومبيو: يجب مخاطبة النظام الإيراني بـ “لغة القوة” لا التفاوض

موقع المجلس:
وجه مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي في الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، و في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” يوم الثلاثاء 27 يناير ، وجه رسالة للإدارة الأمريكية، مؤكداً أن الولايات المتحدة يجب ألا تعلق أي آمال على التوصل إلى اتفاق مع حكام طهران، لأن “الجمهورية الإسلامية لا تتراجع إلا أمام القوة”.

استدعى بومبيو تجربة فترة ولايته، مشيراً إلى أن سياسة “الضغط الأقصى” أثبتت أن النظام الإيراني لا يغير سلوكه عبر المفاوضات أو الاتفاقيات.

وقال بومبيو بوضوح: “هذا النظام يتقهقر فقط عندما يواجه قوة حقيقية، وليس عبر تقديم التنازلات أو المراهنة على الحلول الدبلوماسية”.

وتعليقاً على الأنباء المتعلقة بإرسال أساطيل عسكرية أمريكية نحو المنطقة، شدد الوزير الأسبق – الذي تمت في عهده عملية تصفية قاسم سليماني – على ضرورة أن تحافظ واشنطن على “ضغط قوي” من خارج الحدود.

وأوضح بومبيو أن الهدف الاستراتيجي من هذا الضغط الخارجي هو إضعاف قبضة النظام، لتمكين الشعب الإيراني في الداخل من التحرك واتخاذ القرار بشأن “حريته وحقه في تقرير مصيره”.

واختتم بومبيو حديثه بتحذير صريح، مشيراً إلى أن أي تخفيف للضغوط الخارجية ضد النظام لن يؤدي إلا إلى نتيجة عكسية تتمثل في “تعزيز القمع الداخلي“. وأكد أن السبيل الوحيد لإحداث تغيير حقيقي في إيران يكمن في استمرار الضغط الدولي الحازم بالتوازي مع دعم مطالب الشعب الإيراني المشروعة.

السيناتور الجمهوري تيد كروز من الضروری تسليح المنتفضين في إيران “فوراً”

موقع المجلس:
بهدق تمكينهم من الدفاع عن أنفسهم وإسقاط نظام الملالي، طالب السيناتور الجمهوري البارز،تيد كروز، بضرورة إرسال الأسلحة إلى المتظاهرين في إيران فوراً.

ونشر كروز رسالة مساء الثلاثاء 27 ينايرعبر حسابه على منصة “إكس”، جاء فيها:

“يجب علينا (الولايات المتحدة) أن نسلح المتظاهرين الآن وفوراً. لكي يتمكن الشعب الإيراني من إسقاط [خامنئي]؛ ذلك الطاغية الذي يردد باستمرار شعار ‘الموت لأمريكا’. إن هذا الإجراء سيجعل أمريكا أكثر أماناً”.

تأتي دعوة السيناتور الأمريكي البارز في وقت لم تعد فيه عبارات الإدانة الدبلوماسية قادرة على وصف حول ما يجري على الأرض. فبحسب تقارير صحفية دولية، فإن إيران تشهد “مجزرة منظمة”.

التقارير الواردة من الداخل، والتي أكدتها منظمات حقوقية دولية مثل العفو الدولية، ترسم مشهداً مروعاً:

قنص مباشر: قوات الأمن تتمركز فوق أسطح المساجد والمباني الحكومية وتطلق النار بأسلحة حربية على رؤوس وصدور المتظاهرين.
مستشفيات مفخخة: تحولت المراكز الطبية إلى مصائد، حيث تقوم القوات الأمنية باختطاف الجرحى من أسرة العلاج، في انتهاك صارخ وصفته المقررة الأممية ماي ساتو بـ “الوحشية المطلقة”.
مقابر جماعية: الحديث يدور عن تكدس الجثث في المشارح، وابتزاز العائلات بدفع آلاف الدولارات لاستلام جثامين أبنائهم، في حين يتم دفن آخرين سراً في مقابر مجهولة.

الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران؛ من إضراب الأسواق إلى “مواجهة شاملة” لإسقاط النظام
٢٨ يناير ٢٠٢٦ — تقرير يرصد تحولاً جذرياً في مسار الانتفاضة التي بدأت كإضرابات اقتصادية لتصبح ثورة وطنية شاملة، بفضل الدور القيادي لـ “الشباب الثوار” الذين نفذوا عمليات دفاعية نوعية نجحت في تحييد آلة القمع وتوسيع رقعة الاحتجاجات.

تحول في المزاج الدولي
هذه الحقائق الدامية دفعت شخصيات سياسية غربية، مثل كروز، إلى تجاوز الخطوط التقليدية. فالدعوة إلى “التسليح” تعكس قناعة متزايدة في واشنطن والعواصم الغربية بأن الشعب الإيراني يواجه “حرب إبادة” تشنها سلطة احتلال داخلي، وأن الوسائل السلمية وحدها لم تعد كافية في مواجهة آلة قتل عسكرية لا تتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم للبقاء في السلطة.

إن المشهد في إيران اليوم لم يعد مجرد احتجاجات لقمعها، بل هو ثورة دموية تدفع الساسة الغربيين للاعتراف بأن الطريق الوحيد للاستقرار هو رحيل نظام الولي الفقيه، ولو بقوة السلاح.

صحيفة سكوتسمان: على لندن تصنيف “حرس النظام” منظمة إرهابية فوراً.. ورجوي تطرح خارطة طريق لـ “إيران حرة”

موقع المجلس:
في افتتاحيتها، دعت صحيفة “ذا سكوتسمان“البريطانية ، الحكومة البريطانية إلى الوقوف بحزم مع الحركة المؤيدة للديمقراطية في إيران، مشددة على أن الخطوة الأولى والضرورية هي تصنيف “حرس النظام الإيراني“ كمنظمة إرهابية، خاصة مع ارتفاع حصيلة ضحايا القمع الوحشي.

أشارت الصحيفة إلى المقال الذي كتبته زعيمة المعارضة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، والذي طرحت فيه ما وصفته الصحيفة بـ “الرؤية الملهمة حقاً” لمستقبل بلادها.

وأوضحت الصحيفة أن “إيران رجوي” ستكون دولة تتمتع بـ:

انتخابات حرة ونزيهة.
المساواة الكاملة بين الجنسين.
فصل الدين عن الدولة.
إلغاء عقوبة الإعدام.
قضاء مستقل وصحافة حرة.
دولة مسالمة وغير نووية لا تشكل أي تهديد للعالم.
في المقابل، رسمت الصحيفة صورة قاتمة لـ “جحيم الواقع” في ظل حكم الملالي. واستناداً إلى بيانات “وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أكدت الصحيفة مقتل ما لا يقل عن 5,777 متظاهراً، بينهم 86 طفلاً و49 من المارة الأبرياء.

لكن الصحيفة حذرت من أن الرقم الحقيقي قد يكون أفظع بكثير، مشيرة إلى مخاوف من أن تصل حصيلة القتلى إلى 30,000 شخص، وهو رقم يتجاوز أي فترة احتجاجات شهدتها البلاد منذ عقود، ويقارن بفوضى ما قبل ثورة 1979.

زعيمة المعارضة الإيرانية لنيوزماكس: الانتفاضة “مستمرة ولا رجعة فيها”
٢٨ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة حصرية، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة دخلت مرحلة سياسية جديدة “لا رجعة فيها” رغم القمع، مشددة على رفض الشعب القاطع للعودة إلى الوراء، سواء كان نظام الشاه أو البقاء تحت حكم الولي الفقيه.

وتطرقت الصحيفة إلى التحشيد العسكري الأمريكي ووصول حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى المنطقة، معلقة على تصريحات الرئيس ترامب حول احتمالية “إبرام صفقة”.

وحذرت الصحيفة بلهجة حادة: “أي صفقة تسمح لهذا النظام بالبقاء في السلطة وتخون أولئك الذين يناضلون من أجل حريتهم، ستكون صفقة بلا ضمير. الإيرانيون يستحقون العيش في ديمقراطية حقيقية”.

اختتمت “ذا سكوتسمان” مقالها بدعوة بريطانيا للتحرك، مذكرّة بأن حزب العمال كان قد وعد بتصنيف حرس النظام منظمة إرهابية منذ عام 2023.

وخلصت الصحيفة إلى معادلة استراتيجية: “إذا تحققت رؤية مريم رجوي، فإن العالم الديمقراطي سيكسب عضواً جديداً، لقد حان الوقت لبريطانيا لتقف مع شعب إيران ضد حكامه الطغاة الوحشيين”.

تجهیز موجة الأولى من العقوبات ضد قادة حرس النظام الإيراني من جانب الاتحاد الأوروبي

موقع المجلس:
كشف دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء 27 يناير، عن توجه التكتل لفرض حزمة عقوبات جديدة وصارمة تستهدف عدداً من كبار قادة “حرس النظام الإيراني” وكيانات تابعة له، وذلك كأول رد فعل عملي من بروكسل على القمع الدموي والواسع النطاق للاحتجاجات الشعبية في إيران.

القائمة السوداء: 31 فرداً وكياناً
وبحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، فإن دائرة الاستهداف تشمل شقين:

قمع الاحتجاجات: وضع نحو 21 فرداً وكياناً، بينهم ضباط كبار في حرس النظام الإيراني، على القائمة السوداء، مما يعني منعهم من دخول الأراضي الأوروبية وتجميد أصولهم المالية.
حرب أوكرانيا: فرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات أخرى تابعة للنظام، متهمة بتقديم دعم عسكري لروسيا (يشمل طائرات مسيرة وصواريخ) لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.
الحسم يوم الخميس
من المقرر أن يتم التصويت النهائي على هذه العقوبات خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يوم الخميس المقبل.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التحرك جاء بناءً على مقترح إيطالي، إلا أن القرار النهائي لا يزال ينتظر تحقيق “الإجماع الكامل” بين الدول الأعضاء الـ 27.

إيطاليا ستطلب من الاتحاد الأوروبي رسمياً إدراج “حرس النظام” على قائمة الإرهاب
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت إيطاليا أنها ستتقدم بطلب رسمي هذا الأسبوع لشركائها في الاتحاد الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، في خطوة تصعيدية تهدف لمحاصرة النظام.

تاجاني: دماء المدنيين تستوجب الرد
وفي سياق متصل، جدد وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، موقفه الحازم عبر رسالة نشرها على منصة “إكس”، مؤكداً أن: “الخسائر التي لحقت بالمدنيين خلال الاحتجاجات تستدعي رداً واضحاً”.

وطالب الوزير الإيطالي بفرض عقوبات فردية محددة ضد المسؤولين عن هذه “الأعمال المروعة”، في إشارة واضحة لقادة الأجهزة الأمنية والحرس.

رضا بهلوي والبديل المزيّف: كيف تحوّل “الوريث المنفي” إلى عبء على انتفاضة الإيرانيين؟

مظاهدات لانصار مجاهدي خلق في اوروبا-

کوالیس الیوم- د. قصي الدميسي نائب أردني سابق:

مقدمة: تفكيك صورة “البديل الجاهز”
في تقرير استقصائي أثار جدلًا واسعًا، نقلت وكالة رويترز، يوم الجمعة 23 يناير، عن منصة “ذا كونفرزيشن” تحليلًا نقديًا يفكك السردية التي يحاول رضا بهلوي ترسيخها حول نفسه كـ بديل سياسي محتمل لنظام الجمهورية الإسلامية. ويخلص التقرير إلى نتيجة حاسمة: نجل الشاه المخلوع يُنظر إليه من قبل قطاعات واسعة من الإيرانيين بوصفه “شخصية انتهازية”، وأن حضوره الإعلامي لم يسهم في دعم الاحتجاجات، بل أضرّ بها في لحظات مفصلية.

حصان طروادة داخل الانتفاضة
أخطر ما أورده التقرير يتمثل في التأثير العكسي للشعارات المؤيدة لـ النظام الملكي السابق خلال الاحتجاجات. فبحسب رويترز، أدّت هذه الشعارات إلى:
تعزيز دعاية النظام عبر تصوير الانتفاضة كحنين إلى “الديكتاتورية السابقة”.
توفير ذريعة جاهزة للقمع، من خلال تسويق الاحتجاجات باعتبارها مؤامرة خارجية–داخلية.
نزع الطابع الشعبي عن الحركة الاحتجاجية وتحويلها إلى ملف أمني في الخطاب الرسمي.
بهذا المعنى، لم يكن رضا بهلوي رافعة سياسية للانتفاضة، بل أداة غير مباشرة خدم بها سردية النظام، ولو دون تنسيق مباشر.

إرث القبضة الحديدية: السافاك كظلّ دائم
سلّط التقرير الضوء على الإرث التاريخي الثقيل الذي يحمله بهلوي. فهو ابن الشاه الذي حكم إيران حتى عام 1979 بـ “قبضة من حديد”، معتمدًا على جهاز الشرطة السرية سيّئ السمعة “السافاك”.
ووفق ما نقلته رويترز، فإن هذا الجهاز، الذي أُنشئ بدعم أمريكي وإسرائيلي، تورّط في مراقبة المعارضين، والتعذيب، والاعتقال التعسفي، والإعدامات . بل إن الشاه نفسه أقرّ لاحقًا بمسؤولية نظامه عن ممارسة التعذيب.
هذا الإرث لا يُعد تفصيلًا تاريخيًا، بل عاملًا بنيويًا يطرح سؤالًا جوهريًا:
هل يمكن لوريث نظام استبدادي أن يكون حاملًا صادقًا لقيم الديمقراطية؟

قائد بلا قاعدة: غياب التنظيم والشرعية
يشير التقرير بوضوح إلى أن رضا بهلوي يفتقر إلى حركة منظمة حقيقية داخل إيران. فلا حضور له بين التيارات الإصلاحية، ولا وزن فعليًا له في الأوساط الليبرالية أو الشبابية. هذا الفراغ التنظيمي جعل “حجمه السياسي” موضع شك دائم.
ويفسّر هذا الواقع تردد صانعي القرار في واشنطن، بمن فيهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في التعامل معه كفاعل سياسي موثوق. فالدعم الدولي، وفق المنطق الواقعي، لا يُبنى على الأسماء أو الرموز، بل على القدرة على الحشد والتأثير الميداني.

فقاعة مصنوعة خارجيًا: حملات النفوذ والتضليل
في أحد أخطر فصول التقرير، تكشف رويترز عن معطيات أعقبت ما سُمّي بـ “حرب الـ12 يومًا”، حيث فضح صحفيون إسرائيليون استقصائيون عملية نفوذ رقمية منظمة هدفت إلى الترويج لرضا بهلوي كـ “قائد محتمل” عبر وسائل التواصل الاجتماعي الفارسية.
هذه الحملات، التي اعتمدت على التضخيم والتكرار، خلقت فقاعة شعبية مصطنعة، وطرحت تساؤلات عميقة حول ما إذا كانت “شعبية بهلوي” نابعة من الداخل الإيراني، أم منتجًا دعائيًا خارجيًا.

رفض داخلي صريح: اتهامات بالخيانة
لم يقتصر النقد على التحليل الإعلامي الغربي. فقد واجه بهلوي هجومًا مباشرًا من سجناء سياسيين سابقين ونشطاء بارزين، اتهموه صراحة بـ “الخيانة” ومحاولة استثمار دماء الضحايا لخدمة مشروع شخصي يفتقر إلى الجذور الوطنية.
هذا الرفض الداخلي يضعف أي ادعاء بامتلاكه شرعية تمثيلية، ويكشف الفجوة بين صورته الإعلامية وواقع المزاج الشعبي داخل إيران.
الخاتمة: بين الزعامة والانتفاع السياسي
يُختتم التقرير بالتأكيد على أن محاولات رضا بهلوي، على مدى خمسة عشر عامًا، لتوحيد المعارضة وتعظيم حضوره، لم تُنتج قيادة فعلية. ويبقى السؤال المركزي بلا إجابة:
هل هو زعيم معارضة حقيقي، أم مجرد “انتهازي سياسي” يحاول ركوب موجة دماء الإيرانيين؟
وفق هذا التحليل، يتضح أن بهلوي ليس بديلًا عن نظام الملالي، بل ظلًّا من الماضي يُستدعى عند الحاجة، ثم يُستخدم لإجهاض الحاضر. وفي لحظة تاريخية تبحث فيها إيران عن قطيعة كاملة مع الاستبداد، يصبح هذا “البديل المزيّف” جزءًا من المشكلة، لا من الحل.
د. قصي الدميسي نائب أردني سابق

خوزستان تحت قبضة الرعب: مقابر جماعية، أطفال في السجون، ومدارس للتحقيق والتعذيب

مظاهدات ضد نظام الملالي في خوزستان-
لیفت نیوز -سامي خاطر:
مقدمة: تصاعد القمع وإخفاء الحقيقة
كشفت جمعية حقوق الإنسان في إيران في تقريرها الأخير عن فظائع غير مسبوقة ارتكبتها السلطات في محافظة خوزستان، بعد اتساع رقعة الاحتجاجات ضد النظام الإيراني. التقرير، المبني على مصادر محلية وتقارير ميدانية موثوقة، يرسم صورة قاتمة لما يمكن وصفه بـ جرائم حرب ممنهجة، تشمل الدفن الجماعي، واعتقال الأطفال، وتحويل المدارس إلى غرف تعذيب. تعكس هذه الممارسات استهانة النظام بالمبادئ الأساسية للحقوق الإنسانية وتكشف عن استراتيجية قمع ممنهج ومخطط له لإخماد الاحتجاجات.
مجازر متعددة المدن: تصعيد العنف
أفاد التقرير بأن الفترة بين 8 و10 يناير شهدت مواجهات دامية في مدن مسجد سليمان، ورامز، وإيذه، ولالي، ودزفول، حيث سقط مئات القتلى والجرحى نتيجة استخدام القوة المفرطة من قبل الأجهزة الأمنية. كما تم تسجيل سقوط ضحايا في اميدية، وشوشتر، وماهشهر، وآبادان، والأهواز، وسط تعتيم إعلامي شامل، ما يجعل من المستحيل تحديد العدد الحقيقي للضحايا. تشير هذه المعطيات إلى تصعيد استراتيجي من قبل النظام لاستهداف المناطق التي تشهد أكبر قدر من الاحتجاج، وفرض رقابة وحصار على المعلومات.
الأهواز: مقابر جماعية وسرية
واحدة من أكثر الشهادات إثارة للرعب جاءت من سائق سيارة إسعاف في الأهواز، الذي أكد نقل عشرات الجثث ودفنها في مقابر جماعية سرية، دون تسجيل هوية الضحايا أو إبلاغ عائلاتهم. الهدف من هذا الإجراء، وفق التقرير، هو منع اندلاع مظاهرات جديدة خلال مراسم التشييع وطمس العدد الحقيقي للقتلى. يعكس هذا الأسلوب نمطاً منهجياً لإخفاء الجرائم وتزوير الوقائع أمام المجتمع الدولي، ويؤكد أن النظام يتعامل مع حياة المواطنين كأرقام في سجلات سرية.
أطفال في زنازين “شيبان”: انتهاك صارخ للطفولة
في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الطفل، أفاد التقرير باعتقال تلاميذ يدرسون في المدارس الإبتدائية ونقلهم إلى سجن الأهواز المركزي المعروف باسم شيبان. ووفق المصادر، تم وضع هؤلاء الأطفال في أقسام مخصصة لمرتكبي الجرائم الخطيرة، دون أي معلومات لعائلاتهم حول مصيرهم، ما يثير الرعب والغضب الشعبي. هذه الممارسة تشير إلى تدمير متعمد للأجيال الناشئة واستخدام الأطفال كأدوات ضغط نفسي، وهو أسلوب يتعارض مع أبسط قواعد حقوق الإنسان والطفولة.
تحويل المدارس إلى مراكز تحقيق وتعذيب
أظهرت التحقيقات أن عددًا من المدارس في الأهواز تم تحويلها إلى معتقلات مؤقتة تحت إشراف الأجهزة الأمنية. بحسب شهود عيان، لم تقتصر وظيفة هذه المدارس على الاحتجاز، بل استُخدمت كـ مراكز للتحقيق والتعذيب. هذه الخطوة تكشف عن استباحة النظام للمؤسسات المدنية والتعليمية، وتهدف إلى تحطيم أي شعور بالأمان المجتمعي وإرسال رسالة رادعة للمدنيين.
لغز سد دز: طمس الأدلة بالجثث
تضمن التقرير شهادات صادمة عن قيام مروحيات بإلقاء أكياس كبيرة في مياه خلف سد دز، يشتبه في أنها تحتوي على جثث المعتقلين أو القتلى الذين تم تصفيتهم. هذه الممارسة تمثل محاولة صريحة لطمس أدلة الجرائم وإخفاء مصير المفقودين، مما يضيف بعدًا جديدًا من الرعب والسرية على ما يجري في خوزستان.
عقبات توثيق الجرائم: قطع الإنترنت والرقابة الأمنية
اختتمت جمعية حقوق الإنسان تقريرها بالإشارة إلى أن قطع الإنترنت وفرض جو أمني خانق حالا دون توثيق كامل للانتهاكات. ما تم تسريبه، وفق التقرير، هو غيض من فيض مما يحدث في خوزستان. يشير هذا إلى نهج ممنهج للنظام في قمع الشهود وإخفاء الحقائق، ما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار مصداقية تدخلاته وفاعلية آليات حقوق الإنسان.
الخلاصة: النظام الإيراني بين القمع والصمت الدولي
إن ما كشفه التقرير يعكس تصعيدًا غير مسبوق للوحشية الحكومية، يترجم سياسة النظام في خنق أي حركة احتجاجية بالقوة والإرهاب، بدءًا من دفن الضحايا سرًا، مرورًا بـ اعتقال الأطفال وتعذيبهم، وصولاً إلى استباحة المدارس كمراكز للتحقيق. هذه الأحداث تضع المجتمع الدولي أمام واجب أخلاقي وسياسي عاجل لتوثيق الانتهاكات ومساءلة المسؤولين، وتؤكد أن خوزستان أصبحت مختبرًا لقمع ممنهج لا يميز بين المدنيين والكبار أو الأطفال.
د. سامي خاطر

 انتفاضة إيران الوطنية – 61

مع إعلان منظمة مجاهدي خلق عن أسماء 224 شهيداً آخرين من شهداء الانتفاضة، وصل عدد الأسماء المعلنة إلى أكثر من 1000 شهيد
• من بين أسماء الشهداء المعلنة، يوجد ما لا يقل عن 125 امرأة و65 طفلاً وقاصراً؛ وتوزع الشهداء بواقع 248 من محافظة طهران، 127 من محافظة أصفهان، و107 من محافظة كیلان.
• السيدة مريم رجوي: هؤلاء الشهداء هم رمز لإرادة شعب انتفض من أجل الحرية. يجب على الاتحاد الأوروبي تصنيف قوات الحرس التابعة للنظام منظمة إرهابية دون إبطاء، فالتلكؤ لم يعد مبرراً. إن الاعتراف بتغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وحق الشباب في النضال ضد قوات الحرس هو خطوة ملحة وضرورية.
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم، الأربعاء 28 يناير 2026، عن أسماء 224 شهيداً جديداً من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني  بعد عملية تدقيق وتثبيت للهوية. ومن بين هؤلاء الشهداء الأبرار 25 امرأة و21 طفلاً وفتى تتراوح أعمارهم بين 3 و17 عاماً. وبذلك، بلغ عدد الشهداء الذين أعلنت المنظمة أسماءهم حتى الآن 1005 شهداء، من بينهم 125 امرأة وما لا يقل عن 65 طفلاً وقاصراً.
وبلغ عدد الشهداء الذين تم تأكيد هوياتهم في محافظة طهران 248 شهيداً، وفي محافظة أصفهان 127 شهيداً، وفي محافظة كیلان 107 شهداء.
وقدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، خالص تعازيها ومواساتها لعوائل الشهداء وأصدقائهم وأبناء بلدهم  ورفاق دربهم في سبيل الحرية، وقالت: “هؤلاء الشهداء هم رمز لإرادة شعب انتفض من أجل الحرية والاستقلال والعدالة”.
وأكدت السيدة رجوي أن على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية حيال هذه المجازر الكبرى في القرن الحادي والعشرين، مشددة على أن تأخير الاتحاد الأوروبي في إدراج قوات الحرس – المسؤولة الرئيسية عن هذه الجرائم ضد الإنسانية – في قائمة الإرهاب لم يعد مبرراً على الإطلاق. وأضافت أن الاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية في تغيير النظام، وحق الشباب في مقاتلة قوات الحرس، يمثل خطوة ملحة وضرورية.
وتُعدُّ محاكمة خامنئي وقادة النظام الآخرين، على خلفية 47 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ضمن الولاية القضائية الدولية، وإغلاق الشرايين الاقتصادية للملالي الحاكمين، من الإجراءات الضرورية الأخرى.
أسماء 224 شهيداً آخرين من انتفاضة شهر يناير:
الأسم العمر مدينة الاستشهاد  
1.محسن دربندي50طهران
2.معصومة ابراهیمي46طهران
3.علی میرزایي—طهران
4.محمد فرهادي—طهران
5.فرشتة رجبي اقباش39طهران
6.سعید خورجة فراهاني32طهران
7.بوریا درخشان—طهران
8.حسین طهرانجی31 طهران
9.بهزاد ابراهیم بور32طهران
10.رسول عالیوندي54طهران
11.بهروز معصوم نجاد32طهران
12.غلامرضا یوسفي58طهران
13.علیرضا ملاحسني—طهران
14.الهة نوري—طهران
15.امید عظیمي24طهران
16.مهسا دزفولیان کرمانشاهي—طهران
17.ستایش شفیعي20طهران
18.بویا فارسي—طهران
19.اصغر ولایتي—طهران
20.دانیال کریمي—طهران
21.محمد قابضي—طهران
22.روزیتا حاجي زاده—طهران
23.سحر فلاح26طهران
24.جواد قرباني—طهران
25.محمد رسولي زاده—طهران
26.امیر نوزماني44طهران
27.حسین حیدري50طهران
28.حسین فرهي۳۲طهران
29. محمد سلیماني 39 طهران  
30.بیمان درنك41طهران
31.هیمن  كاظمي ۲۱ طهران
32.محمد حاجي محمديطهران
33.سليمان برهيزكاري 36طهران
34.اميرحسين موحد۱۸طهران
35.میلاد جهانكیري36طهران برند
36.وحید فیروزي—طهران نسیم شهر
37.هامون علی بري—طهران نسیم شهر
38. علی اکبر غلام زاده — طهران فشا فویة
39. مجید قنبري — طهران فشا فویة
40. غلامرضا کاشاني — طهران فشا فویة
41. حاجي محمد رضایی نسب — طهران فشا فویة
42. نیما نجفي 17 طهران قلعة حسن خان
43.فضائیل بالغ—طهران  قلعة حسن خان
44.امیرصالح برجي—طهران قلعة حسن خان
45.صادق قدسي38قلعة حسن خان – طهران
46. ایلیا قدسي 17 قلعة حسن خان – طهران
47. امید علی میسایي 21 طهران قلعة حسن خان
48.محمد بای بست (ساراني)45طهران – باکدشت
49.علی کاظمي12طهران – اسلامشهر
50. محمدرضا مولوي — طهران – اسلامشهر
51.جواد کاظمي13طهران – اسلامشهر
52.یوسف هوشمند40 اسلامشهر
53.سامان (محمدرضا) دل آرام37طهران بردیس
54. لیلا شکري 43 ورامین قرجک
55.حسن ملكي ورامين
56.اسماعیل بناهی—أصفهان
57.میکائیل مصطفوي—أصفهان
58. مجید اسماعیلي — أصفهان
59.ملکة رضویان40أصفهان
60.داوود سلطاني هلیسادي38أصفهان
61.بجمان نیکبخت18أصفهان
62.حمدالله سلیمیان ناقاني35أصفهان
63.ناصر توکلیان40أصفهان
64.محمد پایمرد24أصفهان
65.مجتبی (شاهمراد)‌ شهبري—أصفهان
66.مهدی مصطفایي بور—أصفهان
67. حمیدرضا همتي 21 أصفهان
68. محمد توکي — أصفهان
69. رسول صالحي — یزدانشهر
70.فرشید مختاري18أصفهان یزدانشهر
71.ابوالفضل باجول16أصفهان ویلاشهر أصفهان
72.اصغر ناصري کریموند43أصفهان شاهین شهر
73. حسین منجزي — أصفهان یزدانشهر
74.محسن احمدبور50أصفهان مبارکة
75.حجت ملکي37أصفهان مبارکة
76.داوود فرقاني—أصفهان شهرضا
77.حسین(امید) هاشم زاده23شهرکرد
78.علی جوانبخت۲۰فرخ‌شهر
79.حسین جوانبخت50فرخ‌شهر
80. بهاره بابایي — فرخ‌شهر
81.نیما حکیمي—کرج
82.افشین اسفندیاري23کرج
83.سهند ناصري15کرج
84.امیر لطفي19کرج
85.احمد اصغري36کرج
86.فضل‌الله لوایي55کرج
87.پانتة آ شیاسي23کرج
88.حمزه خانكی37کرج
89.آرمان بوردلجو22کرج
90. امیر بیاتی 35 کرج مهرشهر  
91. (—) نثاري — کرج حصار
92. محمدرضا مراد علي 24 کرج فردیس
93.رامین بویافرد35کرج فردیس
94.متین قرباني—کرج فردیس
95.مرتضی علیدادي—کرج كلشهر
96.یحیی ترابي—کرج كلشهر
97.عماد باشا—کرج كلشهر
98.عباس كودرزی دره شوری37شهرضا
99.محمد اسدي—أصفهان
100.فاطمة امام دوست40مشهد
101.محمود کاظمي44مشهد
102.ابوالفضل نوروزي14مشهد
103.ارشیا عسکري16مشهد
104.مجید زنكنة25مشهد
105.امیرحسین مرادي16مشهد
106.ابوالفضل خان قیظاني44مشهد
107.مهدي مردان نیک—مشهد
108.مهدی جابک36مشهد
109.محمدرضا صادقي17مشهد
110.امیر حیدري14مشهد
111.نیروانا احمدي15مشهد
112.سید محمد حسیني38مشهد
113.رضا قلی‌بور38مشهد
114.طاها قائمي18مشهد
115.نیما احمدي26مشهد
116. بوریا میربهروزیان 24 مشهد
117.علیرضا قديري مشهد
118.حسين نيك سرشت 36 مشهد
119.مجيد خردمند 26مشهد
120.زهرا نجفي مشهد
121.امیررضا شباني17مشهد شاندیز
122.حمیدرضا حدادي۱۹مشهد شاندیز
123.سید طاها هاشمي17نیشابور
124. شایان بهشتي 16 نیشابور
125.علی دلشاد—قوجان
126.محمد جعفري—قوجان
127.مهدي نجفي—گناباد
128.حامد میرزازاده22کلات
129.حسین بوریوسفی—رشت
130.یاسین جاویدان21رشت
131.مهرداد فلاح —رشت
132.حجت جوکار—رشت
133.امیر عباسي—رشت
134.آرین روایی19رشت
135.درمضان—رشت
136.امین امانی نجاد34رشت
137.سیدیوحنا میربادیاب39رشت
138. محمد رضایي 23 رشت
139.بنيامين عليزادة14رشت
140.مهرشاد حسني ۲۷رشت
141.مجتبى رضواني 25رشت
142.داوود خوش طلب35رشت
143.آنوشا حمیدی15رشت لولمان
144.احمد باستي43چابکسر
145.کیان پورصفردلشاد27ميناء انزلي
146.آرین حسیني26کوجصفهان
147.علي مهدي بور52کوجصفهان
148.احمدرضا نائیجي—جمستان نور
149.رامتین کشاورز37كیلان
150. جعفر منفرد — جالوس
151.افسانة رضویانجالوس
152.سید محمد میرآقا رضایي—لوشان
153.پیمان لطفي—تنکابن
154.حسین اکرامي39ساري
155.علی عباس زورقجیان52ساري
156.ایلیا عباسي۲۱آمل
157.بهرام عباسقلی زادة—بابل
158. شاهو(محمد) شیرازي — شهریار
159.بوریا باقري22شهریار
160.حبیب سوختة سرایي—كركان
161.سجاد قنبري28كركان
162.مجتبی کري—كركان
163.علیرضا جعفري جوكان—كنبد کاووس
164.محمد غراوي25كنبد کاووس
165. حمر احمدي — ترکمان صحرا
166.ملینا اسدي3کرمانشاه
167.ابوالفضل قلعة كري16کرمانشاه
168.ماهان رستمي 21کرمانشاه
169.شهلا کاکایي—کرمانشاه
170.سینا رسولي زادة—کرمانشاه
171. امیر نادفي — اسلام آباد 
172. هادي قنبربورجونقانی 30 جونقان 
173. مهدي آقا رضایي 24 شیراز 
174. آنیسا هوشنكی کشکولي ۱۹ کوه‌ جنار 
175.امین جامع—جهرم
176.(—) اسدي—نورآباد ممسنی
177. علي کرمي — نورآباد ممسنی
178. علي نظري — نورآباد ممسنی
179.آرمان كرجیان19نورآباد ممسنی
180.راضية رحماني18نورآباد ممسنی
181.علي نوري17اراک
182.امیررضا نوروزي—اراک
183.ابوالفضل حوضجي23اراک
184.رئوف درخشاني مهر—دزفول
185.مهدي حاجیوندرحیمي—دزفول
186.صفورا جعفري—قزوین
187.محمد فاتح26قزوینالوند
188.ابراهیم حیدري37خرم آباد
189.محمد شاه کرمي26خرم آباد
190.اسماعیل فارج بلاكر—یاسوج
191.مصطفي آقامحمدي—ملکشاهي
192.علي بهمني—الیكودرز
193.علي سکیني—الأهواز
194.حسین قشقایي—خمین
195.سبهر شیراني—جابهار
196. فاطمة سلطاني — اسفراین
197.صادق عزمي—شاهرود
198.گلسا شریفي20یزد
199.علی اصغر خدادادي18اسفراین
200.احسان طوفان40بندرعباس
201.حسین پوشنة19الأهواز
202.محمدمهدي حسن‌زاده جهل‌ بازه—ازنا
203.حسین کایدي۱۷اندیمشک
204.محمدرسول مردوخي45مریوان
205.مسعود بهمني57—
206.حسن مظلومي——
207. مرضیة کمالي — —
208.زهرا محمدي كرج
209.بروين عزيزي 51البرز
210.ايرج فيضي ناميوندي كرمانشاه
211.عليرضا محسني ۳۸اسلام شهر
212.صابر بابایي25تنكابن
213.میکائيل نوروزي 24كركان
214.حامد شفيعيجالوس
215.رضا اميري ۱۸جابكسر
216.امير علي دارابي جالوس
217.ياسر مدير روستاكوهردشت
218.سروش صادقي زادةأصفهان
219.علی صديشي لاهيجان
220.علی زماني ميناء انزلي
221.مرتضي شادبورميناء انزلي
222.مرتضي مردانبورلاهيجان
223.محمد رضا حسيني ايذه
224.علی حسیني26 شهريار
28 يناير / كانون الثاني 2026

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026

موقع المجلس:
في السابع من شباط/فبراير 2026، سيتظاهر الإيرانيون في برلين دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني ورفضًا لدكتاتوريتَي الشاه ونظام الملالي.

برلین: طنین فراخوان «نه به اعدام» در پایتخت آلمان

وجاء في البيان الصادر بهذه المناسبة:
أيها المواطنون،
أيها الإيرانيون الأحرار الشرفاء،
يا أنصار الانتفاضة،
بينما نقترب من الذكرى السابعة والأربعين للثورة الكبرى للشعب الإيراني ضد ديكتاتورية الشاه، اندلعت في الشهر الجاري مرةً أخرى الانتفاضة المجيدة للشعب الإيراني البطل في جميع أنحاء البلاد، ودقّت ناقوس موت النظام. وقد ارتكبت دكتاتورية الملالي المحتضرة، من أجل إنقاذ نفسها، واحدةً من أكثر جرائمها سوادًا في التاريخ، حيث ـ وباعتراف خامنئي السفاح ـ سفكت دماء «عدة آلاف» من النساء والرجال الذين نهضوا من أجل الحرية، وأرسلت أكثر من خمسين ألف شخص إلى مراكز الاحتجاز والسجون والزنازين المظلمة.

مانهایم: خروش آزادی‌خواهان علیه ماشین کشتار رژیم

وبحسب إقرار وزارة استخبارات النظام، فإن شباب الانتفاضة ، منذ الأيام الأولى، وبمهاجمتهم مراكز الظلم والقمع التابعة للملالي، سلبوا النوم من عيون العدو، ولعبوا في انتفاضة ینایر دورًا لا يُنسى في توسيع الانتفاضة وتوجيهها، وفي المواجهة مع قوات القمع، وفي حماية المحتجّين، وقدّموا عددًا كبيرًا من الشهداء في طريق الحرية.
وكتبت وكالة أنباء حرس النظام في 29 كانون الأول/ديسمبر 2025:
«أفاد شهود عيان لوكالة فارس أنه وسط حشد يضم نحو 200 شخص، حضرت نوى من 5 إلى 10 أفراد بشعارات تتجاوز المطالب المطلبية. وبالتزامن مع هذه التجمّعات دعت مريم رجوي إلى “تشكيل سلسلة من الاحتجاجات”. وقال مسؤول مطّلع في وزارة المخابرات لوكالة فارس: إن نمط حضور النوى الصغيرة في التجمّعات المطلبية لتوجيهها راديكاليًا يتطابق تمامًا مع سيناريو نزع الأمن الذي يعتمده العدو. والهدف هو تحويل النقد الاقتصادي إلى عدم استقرار سياسي».
لكن بعد عشرة أيام، وصل نجل الشاه بالطبول والمزامير ليقطف الثمار، محاولًا ـ على نهج خميني وبأسلوبه نفسه ـ مصادرة الانتفاضة وسرقة قيادتها. غير أنه، وكما قال قائد المقاومة مسعود رجوي:
«من يظنّ أنه يستطيع سرقة الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران، كما جرى في الثورة الدستورية والثورة المناهضة للشاه، وإغراقها في لجّة من الدم، فهو مخطئ أشدّ الخطأ. فالثوريون وأنصار الانتفاضة يقظون ومستيقظون».
واليوم يرى الجميع أن بقايا دكتاتورية الشاه المدفونة والاستعمارية، عبر تحريك صغار الفاشيين وأشباه بلطجيين من أمثال شعبان عديم الضمير، وبفعل عنتريات داخل إيران وخارجها، وبالتواطؤ العلني والسرّي مع النظام، وبفبركة مقاطع مزيفة، يبذلون أقصى ما لديهم لتشويه الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية واستبدالهما بشعار فاشي هو «جاويد شاه». وهو شعار يُعدّ مؤشرًا لإثارة الفرقة في خدمة خامنئي وقوات القمع. وكما كتبت مجلة «تايم»:
«لا يمكن للجمهورية الإسلامية أن تتمنى خصمًا أفضل من بهلوي. فظهوره يتيح للنظام أن يصوّر المحتجّين على أنهم أدوات للقوى الأجنبية ولنظام الشاه».
وفي وقتٍ اجتاح فيه الهتاف «هذا العام عام الدم، سيسقط سيد علي» الفضاءَ السياسي الإيراني، وأصبحت الهزيمة النهائية للعدو الغدّار أقرب من أي وقت مضى، فيما أشعلت وحدات الانتفاضة مشاعل الهداية للانتفاضة في جميع أنحاء الوطن، فإن واجبنا اليوم أن نُظهر للعالم، وبقوةٍ أشد، أن الكلمة الأولى والأخيرة للشعب الإيراني هي إسقاط دكتاتورية الملالي وإقامة الجمهورية الديمقراطية، ولن نسمح مرةً أخرى بأن تُنهَب ثورة الشعب الإيراني على يد بقايا الشاه ونظام الملالي.
نوجّه دعوتنا إلى المواطنين الأحرار للمشاركة في تظاهرة 7 شباط/فبراير في برلين، ليكونوا الصوت العالي لقافلة الشهداء، ورسالة أنصار الانتفاضة من أجل الحرية، والصوت الجهوري للسجناء السياسيين.

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026
الموت لخامنئي، التحية لرجوي، عاشَت الحرية
الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

جون بيركو لـ “واشنطن تايمز”: انتفاضة إيران مدينة بتنظيم المقاومة… وبهلوي “تجاوزته الأحداث” ويعيش وهماً أرستقراطياً

موقع المجلس:
في مقابلة موسّعة مع برنامج “كابيتول هيل” على شبكة واشنطن تايمز، قدّم جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق (2009–2019)، قراءة معمّقة للانتفاضة الإيرانية المستمرة. وأكد بيركو أن الزخم الواسع للاحتجاجات يعود بدرجة كبيرة إلى التنظيم المحكم الذي تقوده قوى المقاومة، موجهاً انتقادات حادة لرضا بهلوي، واصفاً إياه بأنه بعيد عن الواقع ويحاول إعادة إنتاج الاستبداد بواجهة ديمقراطية شكلية.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”
26 يناير 2026 — في تحليل نشرته صحيفة لوموند، شبّه الكاتب آلان فراشون المشهد الراهن بنهاية نظام الشاه، مقارناً بين شتاء 1979 وشتاء 2026، حيث تحوّل شعار الشارع من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”، في دلالة على أن الاستبداد الديني يواجه اليوم شعباً موحداً لا يقبل التراجع.

جون بيركو لـ “واشنطن تايمز”: انتفاضة إيران مدينة بتنظيم المقاومة… وبهلوي “تجاوزته الأحداث” ويعيش وهماً أرستقراطياً

معادلة الانتفاضة: عفوية الغضب وتنظيم الفعل
رداً على سؤال المذيع تيم كونستانتين حول طبيعة الانتفاضة الممتدة إلى أكثر من 200 مدينة، أوضح بيركو أنها نتاج تداخل عنصرين رئيسيين:

العنصر العفوي: ويتمثل في الغضب الشعبي، والإحساس بالألم، والدافع الفطري للتمرد والسعي إلى الحرية، بوصفه تعبيراً تلقائياً عن إرادة الناس.

العنصر المنظَّم: ويتجلى في الحجم الواسع، والانتشار الجغرافي، وحدّة الاحتجاجات، التي شدد بيركو على أنها “مدينة بلا شك للتنظيم”.

وأشار إلى موقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي اعتبره القوة المعارضة الرئيسية، مؤكداً أن إسقاط النظام يتطلب إلى جانب التوق إلى الديمقراطية وجود بنية داخلية فعالة ومنظمة، وهو ما يظهر جلياً في الواقع الحالي.

أعداد الضحايا: “مذبحة جنونية” تكشف هشاشة النظام
وتطرق بيركو إلى الأرقام الرسمية التي تعترف بسقوط أكثر من 3000 قتيل، مؤكداً أن هذه الأعداد ليست مبالغة بل تعكس “واقعاً وحشياً”. واعتبر أن لجوء النظام إلى هذا المستوى من القتل الجماعي دليل خوف وضعف، لا مظهر قوة، قائلاً:
“النظام يرد بمذبحة جنونية لأنه مذعور من قوى الحرية”.

بهلوي تحت النقد: “إنه يعيش وهماً”
وعند سؤاله عن رضا بهلوي، الذي دعا إلى التظاهر بعد انطلاق الاحتجاجات بأسبوع وحاول تقديم نفسه كـ “ولي عهد” بديل، عبّر بيركو عن انتقاد لاذع، قائلاً إن بهلوي منفصل إلى حد كبير عن الواقع، ولم يدرك أن الشارع كان قد انتفض بالفعل بينما كان هو يتحدث من منفاه الآمن في الولايات المتحدة.

وأضاف ساخراً: “لقد وصلت متأخراً جداً… الحافلة غادرت بالفعل”.

تناقض الادعاء: “ولي عهد ديمقراطي”؟
وسخر بيركو من الجمع بين لقب “ولي العهد” وادعاء الالتزام بالديمقراطية، معتبراً أن الأمرين متناقضان منطقياً. وأوضح أن ادعاء القيادة الشرعية المسبقة يتعارض جوهرياً مع مبادئ الحكم الديمقراطي.

كما انتقد ما يطرحه بهلوي من تصور للفترة الانتقالية، مشيراً إلى ثغرات أساسية، من بينها:

غياب مبدأ فصل السلطات.

تركيز صلاحيات واسعة بيد ما يسمى “قائد الانتفاضة الوطنية”.

نزعة نخبوية أرستقراطية تعيد إنتاج فكرة قيادة أقلية صغيرة للجمهور، وهو ما وصفه بيركو بأنه أقرب إلى “شبه الإقطاع”.

جون بيركو لـ “واشنطن تايمز”: انتفاضة إيران مدينة بتنظيم المقاومة… وبهلوي “تجاوزته الأحداث” ويعيش وهماً أرستقراطياًمريم رجوي: شهداء يناير أحياء بدمائهم
26 يناير 2026 — وفي رسالة مؤثرة، أكدت السيدة مريم رجوي أن إحياء ذكرى شهداء يناير يمثل صرخة غضب تعيد إشعال جذوة الانتفاضة، مشددة على أن آلام ودموع العائلات ستتحول إلى قوة تهز أركان النظام وأدوات قمعه.

مقارنة واضحة: برنامج ديمقراطي مقابل مشروع سلطوي
في المقابل، أثنى بيركو على برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وزعيمته مريم رجوي، مبرزاً الفوارق الجوهرية بين الطرحين:

الفترة الانتقالية: يقترح المجلس فترة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر تنتهي بانتخابات وتشكيل جمعية تأسيسية، مقابل ثلاث سنوات يقترحها بهلوي.

الأسس الديمقراطية: يركز برنامج السيدة رجوي بوضوح على إقامة نظام ديمقراطي، سيادة القانون، استقلال القضاء، حرية الإعلام، الفصل بين الدين والدولة، وجمهورية غير نووية.

المساواة بين الجنسين: شدد بيركو على أن هذا المبدأ يحتل موقعاً محورياً في رؤية المجلس، في حين يغيب عن خطاب بهلوي وأنصاره.

واختتم بيركو حديثه بالتأكيد على وجود اختلافات “عميقة وحاسمة” بين مشروع يميل إلى الاستبداد حتى في أفضل صوره، وبين بديل ديمقراطي متكامل يطرحه المجلس الوطني للمقاومة.

“نيويورك تايمز” تميط اللثام: خامنئي أصدر أمر “الإبادة”.. تفاصيل “مذبحة رسمية” وتحويل المستشفيات إلى ساحات قتال

موقع المجلس:
في تحقيق استقصائي موسّع ومدعّم بالوثائق، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن معطيات صادمة حول القمع الدموي الذي واجهت به السلطات الإيرانية انتفاضة المواطنين خلال شهر يناير الجاري. وأكدت الصحيفة أن عمليات القتل لم تكن أعمالاً فردية معزولة، بل جرى تنفيذها وفق أوامر مباشرة من الولي الفقيه وباستخدام ممنهج للقوة القاتلة.

القرار الحاسم: “اقمعوا الاحتجاجات بكل الوسائل”
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين مطّلعين على دوائر صنع القرار، أن علي خامنئي أصدر توجيهاً صريحاً إلى المجلس الأعلى للأمن القومي يوم الجمعة 9 يناير، يقضي بسحق الاحتجاجات “بأي وسيلة ضرورية”.

وعقب هذا القرار، انتشرت قوات حرس النظام الإيراني والأجهزة الأمنية في مختلف المدن، مصحوبة بأوامر واضحة بإطلاق النار بقصد القتل والتعامل بلا رحمة، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أعداد الضحايا.

توثيق أسماء 88 شهيداً جديداً من الانتفاضة
25 يناير 2026 — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن قائمة جديدة تضم 88 شهيداً، من بينهم 11 امرأة و7 فتيان، ليرتفع العدد الموثق لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى 631 شهيداً، من ضمنهم 78 امرأة.

خارطة الدم: الرصاص الحي في 19 مدينة
وأفادت الصحيفة بأن مقاطع الفيديو التي جرى التحقق منها تظهر استخدام القوات الأمنية للرصاص الحي بشكل مباشر ضد المتظاهرين في ما لا يقل عن 19 مدينة وستة أحياء رئيسية في طهران.

واستند التحقيق إلى مقابلات مع 24 مواطناً من طهران وأصفهان وشيراز ورشت والأهواز، إضافة إلى شهادات عدد من عائلات الضحايا.

وفي تعليقها على ما جرى، قالت رها بحريني، الباحثة في منظمة العفو الدولية، إن ما حدث يتجاوز مفهوم القمع العنيف، مؤكدة: “ما نشهده ليس مجرد حملة قمع، بل مذبحة دولة منظمة”.

المستشفيات تتحول إلى “مناطق حرب”
كشفت شهادات أطباء وممرضين أدلوا بها لـ نيويورك تايمز عن انهيار شبه كامل في المنظومة الصحية نتيجة الأعداد الهائلة من المصابين:

مستشفى شهداء تجريش: أفاد أحد الأطباء بأن الطواقم الطبية كانت تستقبل في المتوسط نحو 70 مصاباً بالرصاص كل ساعة خلال يومي 9 و10 يناير، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً منهم فارق الحياة فور وصوله.

اقتحام المستشفيات: روت ممرضة في طهران كيف داهمت القوات الأمنية المستشفيات لاعتقال الجرحى، ما دفع الأطباء إلى إنشاء عيادات سرية خارج المدن لمعالجة المصابين بعيداً عن أنظار الأجهزة الأمنية.

مستشفى فارابي: سجلت التقارير استقبال أحد مستشفيات طهران 300 جريح في ليلة واحدة، بينما وثّق مستشفى “فارابي” للعيون مئات حالات العمى الناتجة عن طلقات الخردق والرصاص الحي.

“نيويورك تايمز” تميط اللثام: خامنئي أصدر أمر “الإبادة”.. تفاصيل “مذبحة رسمية” وتحويل المستشفيات إلى ساحات قتال

منظمة العفو الدولية: فرض “حكم عسكري” للتغطية على مجازر أوقعت 5000 قتيل
23 يناير 2026 — أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً شديد اللهجة، اتهمت فيه النظام بشن حملة عسكرية واسعة منذ 8 يناير بهدف التستر على مجازر أسفرت عن مقتل نحو 5000 شخص، إضافة إلى ارتكاب جرائم تعذيب واعتداءات جنسية على يد حرس النظام الإيراني لقمع الانتفاضة.

“كهريزك” يكتظ بالجثامين
وأكد التقرير أن مشرحة “كهريزك” امتلأت بالجثث عقب المجزرة مباشرة، حيث حصلت الصحيفة على صور توثق نقل أكثر من 300 جثة إلى هذا الموقع وحده. ورغم هذه الأدلة، يواصل إعلام النظام محاولاته تحميل المسؤولية لما يسميه “جماعات إرهابية”.

الجنازات تتحول إلى ساحات احتجاج
واختتمت نيويورك تايمز تقريرها بالتأكيد على أن القمع فشل في كسر إرادة الشارع، إذ أظهرت مقاطع موثقة تحوّل مراسم تشييع الضحايا إلى تظاهرات واسعة، رفع خلالها المشاركون صور قتلاهم ورددوا هتاف “الموت لخامنئي”، في إشارة واضحة إلى استمرار الغضب الشعبي وتحميل رأس النظام المسؤولية المباشرة عن المذبحة.