موقع المجلس:
في افتتاحيتها، دعت صحيفة “ذا سكوتسمان“البريطانية ، الحكومة البريطانية إلى الوقوف بحزم مع الحركة المؤيدة للديمقراطية في إيران، مشددة على أن الخطوة الأولى والضرورية هي تصنيف “حرس النظام الإيراني“ كمنظمة إرهابية، خاصة مع ارتفاع حصيلة ضحايا القمع الوحشي.
أشارت الصحيفة إلى المقال الذي كتبته زعيمة المعارضة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، والذي طرحت فيه ما وصفته الصحيفة بـ “الرؤية الملهمة حقاً” لمستقبل بلادها.
وأوضحت الصحيفة أن “إيران رجوي” ستكون دولة تتمتع بـ:
انتخابات حرة ونزيهة.
المساواة الكاملة بين الجنسين.
فصل الدين عن الدولة.
إلغاء عقوبة الإعدام.
قضاء مستقل وصحافة حرة.
دولة مسالمة وغير نووية لا تشكل أي تهديد للعالم.
في المقابل، رسمت الصحيفة صورة قاتمة لـ “جحيم الواقع” في ظل حكم الملالي. واستناداً إلى بيانات “وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أكدت الصحيفة مقتل ما لا يقل عن 5,777 متظاهراً، بينهم 86 طفلاً و49 من المارة الأبرياء.
لكن الصحيفة حذرت من أن الرقم الحقيقي قد يكون أفظع بكثير، مشيرة إلى مخاوف من أن تصل حصيلة القتلى إلى 30,000 شخص، وهو رقم يتجاوز أي فترة احتجاجات شهدتها البلاد منذ عقود، ويقارن بفوضى ما قبل ثورة 1979.
زعيمة المعارضة الإيرانية لنيوزماكس: الانتفاضة “مستمرة ولا رجعة فيها”
٢٨ يناير ٢٠٢٦ — في مقابلة حصرية، أكدت السيدة مريم رجوي أن الانتفاضة دخلت مرحلة سياسية جديدة “لا رجعة فيها” رغم القمع، مشددة على رفض الشعب القاطع للعودة إلى الوراء، سواء كان نظام الشاه أو البقاء تحت حكم الولي الفقيه.
وتطرقت الصحيفة إلى التحشيد العسكري الأمريكي ووصول حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى المنطقة، معلقة على تصريحات الرئيس ترامب حول احتمالية “إبرام صفقة”.
وحذرت الصحيفة بلهجة حادة: “أي صفقة تسمح لهذا النظام بالبقاء في السلطة وتخون أولئك الذين يناضلون من أجل حريتهم، ستكون صفقة بلا ضمير. الإيرانيون يستحقون العيش في ديمقراطية حقيقية”.
اختتمت “ذا سكوتسمان” مقالها بدعوة بريطانيا للتحرك، مذكرّة بأن حزب العمال كان قد وعد بتصنيف حرس النظام منظمة إرهابية منذ عام 2023.
وخلصت الصحيفة إلى معادلة استراتيجية: “إذا تحققت رؤية مريم رجوي، فإن العالم الديمقراطي سيكسب عضواً جديداً، لقد حان الوقت لبريطانيا لتقف مع شعب إيران ضد حكامه الطغاة الوحشيين”.








