الرئيسية بلوق الصفحة 760

تظاهرات الایرانیون الاحرار بالتزامن مع قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، معبرین عن دعمهم لانتفاضة الشعب الایراني

في اليوم السادس والثلاثين للانتفاضة في إيران، تظاهر قرابة ألف إيراني أمام مبنى الاتحاد الأوروبي في ساحة شومان مرددين هتافات “الموت لخامنئي“.

تظاهرات ایرانیان آزاده در بروکسل- حمایت از قیام سراسری مردم ایران برای یک جمهوری دمکراتیک-۲۹مهر۱۴۰۱

وطالبوا الاتحاد الأوروبي بإدراج حرس الملالي ووزارة المخابرات والأمن (MOIS) بالكامل في قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب، وطرد وكلائهم ونشطاءهم من الاتحاد الأوروبي، وسحب جوازات سفرهم.
و دعا المتظاهرون الاتحاد الأوروبي إلى إدراج حرس الملالي ووزارة الاستخبارات في القائمة السوداء، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة، والضغط على النظام للإفراج عن السجناء السياسيين

و في رسالة وجهتها للمشارکین في المظاهرة، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في رسالتها بالفيديو إلى المسيرة: في يومها السادس والثلاثين، استمرت انتفاضة إيران الرائعة في زعزعة أركان نظام خامنئي القمعي وجرائمه وظلمه. إن حشدكم اليوم يبعث الآن برسالة قوية إلى العالم.
رسالة الانتفاضة الإيرانية إلى زعماء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، المجتمعين حاليًا في بروكسل، وإلى جميع قادة العالم، هي أن عهد الملالي قد انتهى.
وأضافت: “لقد انتهى عصر سياسة دولية تجاه إيران تقوم على إشراك نظام الملالي. الآن الشعب الإيراني والانتفاضة والمقاومة الإيرانية هم من سيكون لهم الكلمة الفصل. اعترفوا بكفاح الشعب الإيراني لإسقاط النظام!

ومن المقرر أن تتبنى قمة زعماء الاتحاد الأوروبي التي عقدت يومي 20 و 21 تشرين الأول (أكتوبر) في بروكسل، المجموعة الثانية من العقوبات ضد مسؤولي نظام الملالي الحاكم في إيران.
وفرض اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، 17 أكتوبر / تشرين الأول، عقوبات على 11 شخصًا وأربع مؤسسات ردًا على قمع النظام الوحشي لمظاهرات الشعب الإيراني.
وعبر المتظاهرون عن تضامنهم مع عائلات المعتقلين السياسيين والمتظاهرين المعتقلين في اعتصام خارج سجن إيفين بطهران، وحثوا القادة الأوروبيين على محاسبة النظام الملالي على الانتهاكات الأخيرة في سجون إيران.
وأيدوا دعوة السيدة مريم رجوي للمجتمع الدولي لإرسال فريق إلى السجون الإيرانية للتحقيق.
في 15 أكتوبر، قُتل ما يقرب من ستين سجينًا، وأصيب العديد خلال هجوم شنته الوحدات الخاصة التابعة لحرس الملالي، بعد حريق وانفجار وقع في سجن إيفين سيئ السمعة في طهران.
وفي أعقاب المجزرة المأساوية شهد سجن قزلحصار في كرج هجوماً مماثلاً. وقبل ذلك أضرم حراس السجن النار في سجن لاكان في رشت (شمال إيران) وقتلوا عشرة سجناء.
وجدد المتظاهرون رغبتهم بإيران ديمقراطية بعيدة عن أي دكتاتورية بترديد نفس الشعار الذي يشيع استخدامه لدى المتظاهرين في إيران وهو “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”.

سخنرانی ابوالقاسم رضایی معاون دبیرخانه شورای ملی مقاومت

وقال أبو القاسم رضائي، أمين سر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي فقد ستة من أفراد عائلته في الصراع مع كل من الديكتاتوريين، الشاه ونظام الملالي، في كلمة ألقاها في المسيرة: “اليوم، بفضل جهود المقاومة ومثابرة وحداتها، عجز النظام عن إسكات الشعب الإيراني، ووقف الانتفاضات.

وعلى الرغم من كل الجرائم في الأسابيع الأخيرة، إلا أن الانتفاضة مستمرة “. وأضاف:” في بداية الأسبوع السادس من الانتفاضة نتعهد بتحرير الشعب الإيراني وإسقاط النظام الحاكم ولن نهدأ حتى نؤسس جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة “.

وفي كلمته، أعرب السيد مارك جان غيسيل، نائب برلمان بروكسل، في الوقت الذي أشاد فيه بأنشطة الجالية الإيرانية الأوروبية تضامناً مع المحتجين في إيران، عن إعجابه بالدعم الثابت لممثلي الشعب الأوروبي لانتفاضة الشعب الإيراني لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
وقال: “ممثلو الشعب البلجيكي سيكونون معكم ومع المقاومة الإيرانية حتى انتصار انتفاضة الشعب الإيراني”.

 

تظاهرات الایرانیون الاحرار بالتزامن مع قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، معبرین عن دعمهم لانتفاضة الشعب الایراني

وفي كلمته، أعرب السيد مارك جان غيسيل، نائب برلمان بروكسل، في الوقت الذي أشاد فيه بأنشطة الجالية الإيرانية الأوروبية تضامناً مع المحتجين في إيران، عن إعجابه بالدعم الثابت لممثلي الشعب الأوروبي لانتفاضة الشعب الإيراني لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.

وقال: “ممثلو الشعب البلجيكي سيكونون معكم ومع المقاومة الإيرانية حتى انتصار انتفاضة الشعب الإيراني”.

تظاهرات الایرانیون الاحرار بالتزامن مع قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، معبرین عن دعمهم لانتفاضة الشعب الایراني

تظاهرات الایرانیون الاحرار بالتزامن مع قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، معبرین عن دعمهم لانتفاضة الشعب الایرانيبالتزامن مع قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الإيرانيون يعبرون عن تضامنهم مع انتفاضة إيران
وكان السيد سيرج دي باتول، العضو السابق في برلمان بروكسل، متحدثًا آخر في التجمع. وأعرب عن دعمه وتضامنه مع انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بالديكتاتورية الدينية في إيران.

بالتزامن مع قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الإيرانيون يعبرون عن تضامنهم مع انتفاضة إيران

تظاهرات ایرانیان آزاده در بروکسل - حمایت از قیام سراسری مردم ایران برای یک جمهوری دمکراتیک

بالتزامن مع قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الإيرانيون يعبرون عن تضامنهم مع انتفاضة إيران

صحیفة واشنطن تايمزعن مسؤولون في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : الاحتجاجات الجماهيرية هي نهاية “الوضع الراهن” للنظام الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت صحيفة واشنطن تايمز، الأربعاء، 19 أكتوبر، في تقرير عن انتفاضة الشعب الإيراني: قال مسؤولون في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن الاحتجاجات الحاشدة هي نهاية “الوضع الراهن” للنظام الإيراني.

وكتبت الصحيفة أيضًا: قال قادة جماعة معارضة إيرانية قوية في المنفى يوم الأربعاء إن الاحتجاجات التي عمت إيران في الشهر الماضي تمثل نقطة تحول في البلاد.

واشنطن تايمز: مسؤولون في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقولون إن الاحتجاجات الجماهيرية هي نهاية “الوضع الراهن” للنظام الإيراني
وطالبوا الأمم المتحدة والحكومات في جميع أنحاء العالم بطرد جميع الدبلوماسيين الإيرانيين على الفور وتكثيف الضغط على النظام الديني في طهران.

واصل تقرير واشنطن تايمز: في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، استنكر مسؤولون من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي جماعة اجتمع تحتها معارضون إيرانيون للحكومة الإيرانية المتشددة، ما وصفوه بوحشية من قبل قوات الأمن الإيرانية منذ بدء الاحتجاجات الجماهيرية.

وبدأت هذه الاحتجاجات الشهر الماضي بوفاة مهسا أميني قبل 34 يوما، أثناء احتجازها لدى “شرطة الإرشاد” بتهمة سوء الحجاب.

وبحسب تقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد قتلت قوات الأمن منذ بداية الاحتجاجات 400 إيراني واعتقلت 20 ألف آخرين. لكن يبدو أن حملة القمع العنيفة لم تفعل شيئًا يذكر لقمع الانتفاضات، التي امتدت إلى 194 مدينة في 31 محافظة إيرانية، مما يجعلها أكبر احتجاجات جماهيرية منذ عام 2017.

وقالت سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة في أمريكا، “رغم كل ما يفعله النظام، ورغم كل التقلبات، فلن يتمكن النظام أبدًا من العودة إلى الوضع الراهن أو قبل سبتمبر 2022”.

وقالت السيدة صمصامي: مع تزايد الضغط على النظام في الداخل، أمام المجتمع الدولي فرصة ذهبية لمحاولة إسقاط الحكومة الحالية.

وقالت: “يجب إغلاق جميع سفارات النظام الإيراني وطرد جميع دبلوماسيي النظام الإيراني. يجب طرد النظام الإيراني من جميع المحافل الدولية وقطع العلاقات الاقتصادية.

وكتبت الصحيفة: قال مسؤولو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن المتظاهرين الشباب في إيران ركزوا بشكل خاص على الملصقات والتماثيل وكل ما يحمل علامات للولي الفقيه، مما يعكس حركة متنامية في جميع أنحاء البلاد للابتعاد عن النظام الديني المتطرف الذي حكم إيران لأكثر من 40 عامًا.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةوالبيان رقم 2

خدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

بين التعليمات التي اصدرها سلامي الامتناع عن استخدام موظفين غير متحمسين وساخطين وضعاف الولاء التنظيمي في مكافحة الشغب واعمال التهدئة، مما يعني استبعاد الشرطة، واسناد اعمال قمع الانتفاضة للحرس، ويظهر تدني الحالة المعنوية للنظام واجهزته القمعية وضعف الولاء التنظيمي بفعل استمرار الانتفاضة في الشارع ونضال الثوار.

تضمنت التعليمات المتعلقة باعمال العنف والاعتداءات التي نفذت من أجل احتلال مناطق ومقرات المقاومة تشديدا على استخدام القوات اللازمة للحماية، الحراسة المضاعفة للأسلحة والذخائر والمعدات المتوفرة في هذه المراكز، اتخاذ التدابير المناسبة لضمان استخدامها، واشارات واضحة الى رعب الحرس واضطرارهم لتبني تكتيكات دفاعية في مواجهة هجمات الثوار.
و قد كشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تفاصيل جديدة حول اوضاع القوى القمعية التابعة لنظام الملالي وآثار الضربات التي توجهها الانتفاضة الشعبية التي دخلت شهرها الثاني على حكم الولي الفقيه.

يستشهد البيان رقم 2 الصادر عن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة بوثيقة “سرية للغاية” مسربة من داخل النظام، تتضمن أوامر قائد قوات الحرس اللواء حسين سلامي لقمع الانتفاضة.

وتفيد تقارير وحدات المقاومة بمواجهة النظام نقصًا في القوات، امتناع أعضاء “الباسيج” عن الالتحاق بمواقعهم والمشاركة في المهمات، مما اجبر النظام على اخلاء العديد من القواعد لتجنب هجمات المنتفضين.

يظهر من خلال الوثائق والتقارير أن المواجهة النضالية والحد الأقصى من الاقتحام ودك المراكز وعناصر القمع الطريق الصحيح لدفع الانتفاضة خطوات الى الامام وانهاك القوى القمعية، كما أثبتت تجربة المواجهة التي خاضتها منظمة مجاهدي خلق على مدى العقود الاربعة الماضية ان قوات النظام ضعيفة وهشة عندما تواجه المنتفضين حتى لو كانت مدججة بالسلاح.

ضاعفت الانتفاضة اثارها المدمرة لقوات القمع، مع اتساع الهجمات، امتدادها الى مختلف مناطق البلاد، وتعدد اشكالها، مما يؤكد على ان انتصار الثورة الديمقراطية يمر من هذا الطريق.

بل الشعب لن يتسامح مع النظام الايراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تزداد الهوة إتساعا بين الشعب وبين النظام الايراني وتزداد الصورة وضوحا بخصوص إن العلاقة بين الطرفين تتجه الى الحسم ولاسيما وإن الطرفين کما يبدو مصران على موقفيهما ولايوجد هناك في الافق أي مٶشر على أن تعود الاوضاع بينهما الى سابق عهدها خصوصا بعد أن دخلت الانتفاضة شهرها الثاني وهو تطور بالغ الاهمية لأن أية إنتفاضة أخرى لم تتعدى أيام قلائل وتم إخمادها، الى جانب إن هذه الانتفاضة قد شملت سائر أرجاء إيران وشارکت فيها معظم الشرائح في المجتمع الايراني.
الشعب الذي ضاق ذرعا بظلم هذا النظام وتماديه في شره وعدوانيته ولذلك قرر أن يستمر في الانتفاضة حتى النهاية، أما النظام فإنه کسابق عهده وکما هو معروف عنه دائما يراهن على القمع ولغة التهديد والوعيد، وبهذا الصدد فقد إعتبر نائب قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني قاسم رضائي، في تصريحات يوم الأربعاء الماضي أنه لا مكان للاحتجاج الذي يؤدي إلى “الفوضى والاضطراب وانعدام الأمن”، وهو يشير ضمنا وفق أدبيات النظام الى قيام الشعب بالمواجهة مع القوى الامنية وحتى إجبارها على الانسحاب والهروب من أمامه في العديد من المناطق والمدن، وهو أمر إعترف به النظام على مضض.
لکن المثير إن هذا المسٶول لم يقف عند هذا الحد بل أضاف وهو يتوعد المنتفضين بوجه النظام من أن القوى الأمنية لن تتسامح أبدا مع المتظاهرين الذين يسعون وراء مثل هذه الأهداف. لکن الملفت للنظر إنه على الطرف الآخر، أي من جانب الشعب المنتفض فإن الانتفاضة مستمرة في جامعات طهران ومدن مختلفة من إيران. وبهذا الخصوص فقد منع طلاب جامعة العلامة “علي بهادري جهرمي” المتحدث باسم حكومة “رئيسي” من إلقاء كلمته في هذه الجامعة وهتفوا ضده “ياعديم الشرف..عديم الشرف”. ورددوا هتافات”لا نريد العشب الضار، لا نريد ضيفا قاتلا”، “لم تعد تفيدهم الدبابة والمدفع وأخبروا أمي أنها لم تعد لها ابنة”، “أيها البسيجي الغبي لا نسمح أن تصبح جامعتنا جامعة “شريف” “و”الطالب يموت ولا يقبل اللإذلال”، وواضح جدا من هذه الشعارات بأن الشعب هو الذي لن يتسامح مع النظام وليس العکس لأن النظام مجرم وظالم بحق الشعب ويجب محاسبته.
وفي السياق ذاته فقد نظم طلاب كلية الهندسة الكهربائية بجامعة خواجه نصير مظاهرات بشعارات “قتلوا وأطلقوا النار وأحرقوا سجن إيفين” و”عندما قلنا الحقيقة أطلقوا النارعلينا”. و انشد طلاب جامعة فنون نشيد( يا إيران يا أرض اللآلي) متزامنا مع قيامهم بالاستعراض. وطالب طلاب الجامعة الوطنية في اعتصامهم بالإفراج عن السجناء السياسيين. واحتج طلاب كلية الهندسة الصناعية بجامعة طهران وقاطعوا الدراسة. وفي سياق متصل نظم طلاب إضرابا وتظاهرات في جامعات كيلان، كلشهر في كرج، مازندران، و فنون في تبريز. وهتف طلاب جامعة تبريز للفنون “كل روحي وجسدي وطني.. وطني”. وهتف الطلاب في جامعة كيلان “لاغزة ولا لبنان روحي فداء إيران” وهتف الطلاب في جامعة مازندران “كل شخص سقط قتيلا سيحل محله ألف شخص”.

خصائص الانتفاضة الحالية للشعب الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

أهم رسالة بعثت بها الانتفاضة الشعبية الايرانية التي إندلعت على أثر مقتل الشابة مهسا أميني على يد مايسمى بدوريات الارشاد، الى القادة والمسٶولين في النظام الايراني وفي مقدمتهم خامنئي، إن الشعب يرفض هذا النظام ويرفض تشريعاته ويعمل کل مابوسعه من أجل إسقاطه، وإنه مصمم على تنفيذ ماقد صمم عليه ولن يتخلى عن ذلك.
الانتفاضة الحالية تميزت عن إنتفاضة 15 نوفمبر2019، إنها تمددت الى مساحة جغرافية أکبر بحيث غطت معظم المحافظات وتستمر الانتفاضة الحالية لأکثر من 4 أسابيع في حين إن إنتفاضة 2019، إنتهت في غضون 3 الى 4 أيام، لکن الميزة الاهم في الانتفاضة الحالية إنها حددت هدفها الاهم بإسقاط النظام في حين إن الانتفاضة الاخرى لم تحدد هدفا سياسيا محددا وواضحا لها.
القوات الامنية التي کانت تندفع بکل قسوة ووحشية من دون أي تردد في قمع إنتفاضة 2019، لکنها إضافة الى إنها کانت مترددة بل وحتى إنها قد لاذت بالفرار أمام سخط وغضب الشعب الايراني في إنتفاضته الحالية، وهو ماقد أکد بأن الانتفاضة الحالية قد حطمت جدار الخوف والرهبة الذي بناه النظام على مر ال43 عاما الماضية وقد ترجمت الانتفاضة الحالية وبصورة عملية ذلك على أرض الواقع.
الهوة التي کانت موجودة أساسا بين النظام وبين الشعب قبل الانتفاضة الحالية فإنها قد توسعت أکثر الان والاهم من ذلك إنها لم تعد قابلة للردم أو التقليص بل على العکس من ذلك تماما، ولذلك فإن کل مايفعله ويقوم به النظام عبثا ومن دون طائل من أجل إتخاذ الاجراءات والاحتياطات التي تحافظ عليه وتضمن بقائه.
الملاحظة الاهم والاکثر لفتا للأنظار هي إن الانتفاضة الحالية ذات صبغة سياسية جلية وإن الترکيز على شعار”الموت للديکتاتور” والمقصود به خامنئي قد تم ترديده في سائر أرجاء إيران، هو بحد ذاته شهادة إثبات عملية بهذا الصدد، وإن هذا هو ماقد أصاب النظام بحالة من الهستيريا والجنون وجعله يتهم البلدان الخارجية بالتدخل وحتى الاستعداد من أجل القيام بحملة عسکرية لتوجيه ضربة عسکرية لدول مجاورة کما کان الحال مع التوتر الذي ساد مع الاقليم الکردي العراقي.
العالم وهو يرى ويسمع مايجري في إيران منذ إندلاع الانتفاضة التي بدأت بسبب مقتل أميني ثم تطورت لتتخذ بعدا ومسارا أکبر وتصبح قضية التغيير في إيران هي الهدف الاساسي لها، مطالب بأن يتخذ موقفا أکثر حزما مع النظام الايراني وهو يرى جرائمه وإنتهاکاته الفظيعة التي يرتکبها من أجل إخماد الانتفاضة، خصوصا وإن التغيير إضافة الى إنه يفيد الشعب الايراني وينهي محنته فإنه مفيد أيضا للعالم لأنه يحسم أمر واحدة من أکثر البٶر التي تثير الفوضى والمشاکل والازمات لبلدان المنطقة والعالم.

اشتباکات و مظاهرات في عشرات المدن الإيرانية منها طهران وتبريز مع شعارات الموت لخامنئي

الکاتب – موقع المجلس:
في اليوم الخامس والثلاثين من الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ، بدأ الشباب في طهران وتبريز وعشرات المدن الإيرانية الأخرى مظاهرات واشتبكوا مع القوات القمعية للنظام.

تبریز تظاهرات شبانه جوانان دلیر و بستن خیابانها ۲۸مهر

وفي ذكرى عيد ميلاد ستار خان ، الزعيم الوطني الايراني تظاهر شباب تبريز في عدة اماكن بالمدينة رافعين هتافات الموت لخامنئي واشتبكوا مع القوات القمعية.

 

مظاهرات ومواجهات في طهران وتبريز وعشرات المدن الإيرانية مع شعارات الموت لخامنئي
وحتى الان سجلت تظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في اكثر من 193 مدينة شارك فيها 400 شهيد و 20000 اعتقال. وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 241 من هؤلاء الشهداء.

في عدة أماكن في طهران ، منها إكباتان وكيشا وبونك وصادقية وغيرها ، نزل الشباب إلى الشوارع ودخلوا في مواجهات مع القوات القمعية ، وكذلك في أصفهان في منطقة جهارباغ ، دخل الشباب في عمليات كر وفر مع القوات القمعية. وفي بيرانشهر بإقليم كردستان هتف الشباب “الموت لخامنئي”.

وفي سنندج مركز محافظة كردستان الايرانية اضرم الشبان النار في قاعدة الباسيج القمعية.

بيرانشهر – مظاهرة الشباب الشجعان الليلية في اليوم الخامس والثلاثين للانتفاضة الوطنية – 20 اكتوبر

تهران طنین شعارهای مرگ بر دیکتاتور ۲۷ مهر

طهران – دوي شعارات الموت للديكتاتور في منطقة كيشا – 20 اكتوبر

مهاباد آغاز تظاهرات شبانه جوانان دلیر مهاباد همزمان با سی و پنجمین روز از قیام سراسری ۲۸مهر

 

مهاباد – تظاهرة ليلية لشباب مهاباد الشجعان في اليوم الخامس والثلاثين للانتفاضة الوطنية – 20 اكتوبر

تبریز تظاهرات شبانه جوانان دلیر همزمان با سی و پنجمین روز از قیام سراسری ۲۸مهر

 

تبريز – مظاهرة الشباب الشجعان الليلية في اليوم الخامس والثلاثين للانتفاضة الوطنية – 20 اكتوبر

صادقیه طنین شعارهای امسال ساله خونه سیدعلی سرنگونه   ۲۸مهر

 

صادقية – صدى شعارات هذا العام عام الدم وسيسقط خامنئي – 20 اكتوبر

في مقابلة مع الجزیرة السعودیة، السيدة جيت ساز:الفاشیة الدینیة اعتفلت اکثر من 20 ألف سيدة خلال الانتفاضة.. وسمة نظام الملالي الأولى كراهية النساء

الکاتب – موقع المجلس:

خلال حوارها مع جريدة الجزيرة السعودية قالت السيدة سروناز جيت ساز رئيس لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن نظام الملالي سمته الأولى كراهية النساء وتطرقت لانتفاضة الايرانية و دور النساء فيها و فيما يلي نص الحوار :

كشفت رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة سروناز جيت ساز في حوار خاص مع الجزيرة أن نظام الملالي سمته الأولى كراهية النساء، وقد قمع أكثر من نصف سكان إيران بواسطة قوانين معادية للمرأة لأكثر من 40 عامًا، وأضافت أن النظام الأيراني سجن أكثر من عشرين ألف سجينة من النساء في الانتفاضة الأخيرة، وطالبت ساز بضرورة إيفاد بعثة لتقصي الحقائق حول السجون ومقابلة الأسرى وخاصة السجينات في مختلف السجون.

* ما هي الأعمال التي قامت بها لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟

– قبل 35 عامًا في أبريل 1987، وافق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على خطة حريات وحقوق النساء بمقدمة و13 مادة. وكانت هذه الخطة الأولى في إيران، حيث لم تتم مناقشة قضية المرأة وحقوق المرأة في عهد خميني في إيران. وتؤكد هذه الخطة على ضرورة إلغاء وإزالة كل أشكال الاضطهاد والإكراه والتمييز من قبل النظام الكهنوتي، وتشدّد على المساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية بين الرجل والمرأة.

انخرطت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فضح انتهاكات الحقوق الأساسية للمرأة الإيرانية على المستوى العالمي، وذلك في علاقتها بهيئات حقوق الإنسان وحقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية.

وتتواصل نشاطاتها مع نائبات البرلمانات وتشارك في اجتماعات الأمم المتحدة الخاصة بالمرأة. كما أنها تنشر تقارير سنوية عن وضع المرأة في إيران، بالإضافة إلى نشرها على موقع اللجنة على الإنترنت، وتضع هذه المعلومات للجان الخاصة بحقوق المرأة.

وتعمل لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على تعزيز مساواة المرأة في جميع المجالات القانونية والاجتماعية والسياسية، بناءً على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة ‌حول إيران الغد.

* ما هي أوجه الاضطهاد والقمع التي تتعرض لها المرأة الإيرانية من النظام؟

– ديكتاتورية ولاية الفقيه مناهض للحرية في جميع المجالات، مناهض لحرية الفكر وحرية التعبير ونظام مناهض للمرأة. أي أن لها سمتين مميزتين: مناهضة للحرية ومعاداة للحقوق النساء. ونتيجة لهاتين السمتين، تعرضت المرأة لأكبر قدر من المعاناة والضغط والإكراه. المرأة تعاني من اضطهاد مزدوج في هذا النظام.

*هل يمكن أن نقول إن نظام الملالي سمته الأولى كراهية النساء. وقد قمع أكثر من نصف سكان إيران بواسطة قوانين معادية للمرأة لأكثر من 40 عامًا؟

– العنف ضد المرأة ظاهرة طبيعية في ثقافة الملالي. ففي سجون ومراكز التعذيب التابعة للنظام تم تطبيق أبشع أشكال التعذيب الوحشية واللاإنسانية، والمناهضة ضد النساء، يصعب وصفها. حيث تم إعدام عشرات الآلاف من السجينات المجاهدات أو استشهدن تحت التعذيب.

* ماذا عن دور المرأة الإيرانية في انتفاضة إيران ومحاربة نظام الملالي؟

– بدأت الانتفاضة الإيرانية منذ أكثر من شهر وانتشرت في أنحاء إيران في حوالي 200 مدينة وفي 31 محافظة. واستشهد حتى الآن أكثر من 400 شخص وجرح الآلاف واعتقل أكثر من 20 ألف شخص. وهناك عدد كبير من النساء والفتيات بين الشهداء والجرحى والمعتقلين.

* في هذه الانتفاضة، كان دور النساء والفتيات بارزًا جدًا بشكل اعترفت به السلطات ووسائل إعلامه مرات عديدة. وأشارت إلى دور النساء في قيادة وتوجيه الاحتجاجات في العديد من المدن.

– برأيي أن هذا الحضور وهذا الدور والعزم ليس ظاهرة من نشأة الساعة، حيث مرّ بعملية تطورية وله سند في نضال دام لمدة 43 عامًا من الغضب والكراهية المتراكمة، وثورة كلّفت دماء 120 ألف شهيد.

والفتيات والنساء اللواتي صنعن الانتفاضات ومجموعات وحدات المقاومة التي تلعب دورًا قياديًا في العديد من الانتفاضات واصلن طريق هؤلاء الشهداء. إلهاماً من السيدة مريم رجوي، قد تعلمت هؤلاء النساء أنهن قادرات على التغلب على أي عقبة أو خوف أو شك. لقد تعلمن أن عليهن دفع ثمن التحرر والمساواة وألا يتركن وراءهن أي عقبة.

* علاقة لجنتكم بالداخل وأبرز مطالب لجنتكم على وجه الخصوص، والمرأة الإيرانية بشكل عام؟

– الرغبة الأساسية للمرأة الإيرانية، وكذلك الرجال في إيران خلال الانتفاضة الأخيرة، هي الحرية في جميع المجالات. ومطلبنا في المجلس الوطني للمقاومة وفي المقاومة الإيرانية لم تكن أكثر منذ اليوم الأول سوى الحرية، والحرية، ثم الحرية.

لكن الحرية والمساواة لا يمكن أن تتحقق إلا بإسقاط الملالي، والإطاحة بهذا النظام المناهض للنساء ليس انتصاراً للشعب الإيراني والمرأة الإيرانية فحسب، بل انتصاراً لجميع شعوب المنطقة. وفي رأيي أن هذا التطور سيكون نقطة تحول في الحركة النسائية على المستوى العالمي.

سجن 20 ألف سيدة خلال الانتفاضة.. وسمة الملالي الأولى كراهية النساء
* هل هناك نساء إيرانيات بالخارج يدعمن لجنتكم في المقاومة ضد نظام الملالي؟

– منذ عام 1981، عندما بدأ نظام الملالي قمعًا وحشيًا على نطاق واسع، رأينا كل عام في الخارج مظاهرات وتجمعات ونشاطات نظمها أنصار هذه المقاومة دفاعًا عن الشعب وضد النظام الملالي. كما أن التجمع السنوي للمقاومة يذكرنا بفصول من تاريخ مقاومة إيران وله أهمية تاريخية. ولمناسبة اليوم العالمي للمرأة نقيم مؤتمرات واجتماعات سنويًا، وفي تنظيم وإدارة هذه المؤتمرات، يكون للمرأة الإيرانية الحرة في الخارج حضور فاعل وتلعب دورًا مهمًا بشكل عام في المعركة التي استمرت لأكثر من 40 عامًا مع هذا النظام.

* كيف تقيمون وضع النساء حول العالم في دعم أهدافكم؟

– من خلال الأنشطة المكثفة طوال الأعوام الماضية فإن المقاومة‌ الإيرانية بشكل عام ولجنة المرأة بشكل خاص حصلا على دعم واسع في جميع أنحاء العالم. إن رد الفعل العالمي على الانتفاضة الأخيرة مثال واضح على ذلك. فبعد انتفاضة الشعب الإيراني احتج المجتمع الدولي على وحشية حكومة ولاية الفقيه تجاه المواطنين الإيرانيين وأدان جرائم النظام. مؤيدو الانتفاضات الشعبية هم مجموعة من المسؤولين الحكوميين والسياسيين والبرلمانيين وأساتذة الجامعات والفنانين والرياضيين والصحفيين، وللنساء دور بارز.

* وهل هناك إحصاءات دقيقة عن عدد السجينات في سجون النظام وكم عددهن وما هي قضاياهن؟ هل عندك قصص قتل وتعذيب تعرضت لها نساء خلال المقاومة الحالية، وهل لديك قصص سابقة؟

– بسبب سيطرة الديكتاتورية من الصعب الحصول على عدد دقيق من السجناء. لكن هناك عددًا كبيرًا من السجينات السياسيات في سجن إيفين وسجن قرجك وسجون عواصم المحافظات، بما في ذلك سجن سبيدار الأهواز وسجن سمنان. أكثر من عشرين ألف سجين في الانتفاضة الأخيرة من النساء. طبعًا وضع النساء في هذه السجون سيء جدًا لأن النساء كما قلت تعرضن لاضطهاد مضاعف ونتيجة لذلك يحاول نظام الملالي جعل الظروف اللاإنسانية للسجينات أكثر سوءًا.

وخلال الأربعين سنة الماضية، تم اعتقال وإعدام عشرات الآلاف من المجاهدات والمقاتلات في النضال ضد الفاشية الحاكمة في إيران، أو استشهدن تحت وطأة التعذيب الوحشي، وعدد محدود منهن اللواتي نجين من سجون النظام ممن كتبن مذكراتهن في كتب عدة، وقد ودعت المقاومة الإيرانية ولجنة المرأة مراراً إلى الإفراج عن السجناء، لا سيما السجناء، وشدّدت على ضرورة إيفاد بعثة لتقصي الحقائق حول السجون ومقابلة الأسرى وخاصة السجينات في مختلف السجون.

بيت خامنئي العنكبوتي الهش تحت غيوم جبهة الخوف و الرعب

الکاتب – موقع المجلس:

“إن عنف الجمهورية الإسلامية ناجم عن الخوف المطلق”. كان هذا تصريح وزيرة الخارجية الألمانية (الشريك التجاري الأهم لنظام الملالي)، في 29 سبتمبر 2022.

والحقيقة هي أن تبيين مثل هذا التصريح لأمر محزن ومؤلم جدًا لسلطة الملالي التي أنفقت الأموال بسخاء من جيوب الإيرانيين لسنوات عديدة على الدول الغربية التي تنتهج سياسة الاسترضاء، وباعت الأصول الوطنية الإيرانية بالمزاد العلني لإطالة فترة حكمها المخزي.

بيت خامنئي العنكبوتي الهش تخيِّم تحت غيوم جبهة الخوف و الرعب

إن عنف الجمهورية الإسلامية ناجم عن الخوف المطلق
كما أنه من الواضح أن اتخاذ موقف على هذا النحو ليس عفويًا وغير مدروس على الإطلاق. لذلك، ينبغي دراسة كشف النقاب عن هذه الظاهرة الخطيرة غير المسبوقة التي أجبرت وزيرة خارجية حالية في دولة أوروبية كبرى على التعبير عن مثل هذا الموقف متوخيًا المزيد من الدقة.

رسالة استمرارية الانتفاضة وراديكاليتها

إن أول بادرة تنكشف للغرباء والمعارف في عالم السياسة، في الأسبوع الـ 5 من انتفاضة الشعب الإيراني البطولية والوطنية، هي القوة الحقيقية لهذا الشعب.

ولكن عندما نركِّز الاهتمام على مستوى الوضع الذي آلت إليه الانتفاضة وراديكاليتها صعبة المراس نجد أن الاستنتاج الرئيسي الذي يمكن استخلاصه هو القرار الجاد والإرادة القوية التي تتحلى بها الجبهة الشعبية. قرارٌ لم يُتخذ من أجل الاسترضاء والسعي إلى “التصالح”، بل اتُخذ من أجل “الإطاحة”، إذ أن الكيِّس ليس لديه نية للتصالح على الإطلاق.

كما أن هذه الحقيقة تشقُّ طريقها في وسائل إعلام نظام الملالي منذ فترة طويلة حتى الآن، حتى أن وسائل الإعلام هذه لا ترى أن القمع المحتمل للانتفاضة الحالية يخدم مصلحة الولي الفقيه العاجز لنظام الملالي! نظرًا لأن الجرثومة الرئيسية كامنةٌ في بيت عنكبوت ولاية الفقيه!

ذكرت وكالة “إيسنا” الحكومية للأنباء على لسان عنصر حكومي يُدعى سيد حسن موسوي جلك (رئيس جمعية الأخصائيين الاجتماعيين في نظام الملالي)، قوله: “إن هذه الأحداث ستكون أكثر عنفًا في المرة القادمة إذا لم يتمكن المواطنون من تحقيق مطالبهم، وإذا هدأت الأزمة هذه المرة دون حل المشكلة”. (17 أكتوبر 2022).

عندما ينتفض أبناء الوطن متحلين بهذه الإرادة، فإنهم يرسلون رسالة إلى العالم مفادها الرغبة في التغيير والإطاحة بالبنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية الفاسدة، بهدف إرساء حكومة وطنية قائمة على القيم الإنسانية. والجدير بالذكر أن جميع شعوب العالم أيضًا تدرك هذا الأمر، وتشعر به، وتنتفض لدعمه. ولا خيار أمام السياسيين، في ظل مثل هذا التضامن العالمي، وكذلك في العصر الجديد للإعلام والتوعية؛ سوى مواكبة الأمور.

عيون خامنئي تعبِّر عن مدى ذعره!

يُعتبر ارتكاب الجرائم وتضييق الخناق والترويع، إلى جانب مظلة كثيفة من الدعاية وتلفيق الأكاذيب؛ من أهم أدوات الديكتاتور المتجبِّر لإسكات أصوات المظلومين. ويمضي خامنئي قدمًا في هذا الاتجاه بأقصى درجات القسوة، ولم يتورَّع عن ارتكاب أي جريمة. بيد أن الاعترافات الأخيرة لوسائل الإعلام، علمًا بأنها رهن إشارة ولاية الفقيه تُظهر بوضوح أن رصاصات الديكتاتور أخطأت الهدف وذهبت أدراج الرياح!

واعترفت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية، في عددها الصادر في 17 أكتوبر 2022، في إشارتها إلى فشل الدعاية الكاذبة المنتمية لولاية الفقيه؛ بانعدام الثقة بين الجمهور ووسائل الإعلام المحلية. وتعترف هذه الصحيفة بأنه لم يكن من شأن الـ 50,000 موظف في هيئة الإذاعة والتلفزة الحكومية، ولا آلاف المليارات من رؤوس الأموال التي خصصها لها خامنئي؛ إقناع الإيرانيين بأكاذيب المنتمين لولاية الفقيه. فضلًا عن أن تراجع عدد توزيع الصحف الحكومية من 1,000,000 إلى 10,000 نسخة يُعتبر في حد ذاته حقيقة لا جدال فيها لإثبات هذا الادعاء!

والجدير بالذكر أن بركان الغضب القومي المتراكم ينفجر لدرجة أن سياسة “الترويع” وتضييق الخناق تحت عباءة ولاية الفقيه لم تعد لها جدوى. ومع كل جريمة يرتكبها وحوش نظام الملالي وكل عمل عدائي يلجأون إليه لإسكات صوت الاحتجاج، يدخل المزيد من المواطنين في مسرح الأحداث، ويتعرض جزء أكبر من هيكل جهاز القمع للاهتزاز والانهيار. إذ أن شعار الشباب: “كل شخص يُقتل وراءه ألف شخص” ينطوي مقدمًا على رد حاسم بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

وهكذا، ليس الشباب والمسنون فقط هم من يقرأون هذه الأيام الخوف ليس فقط في عيون الولي الفقيه العاجز عند كل ظهور له وتهديد يطلقه وعواء يصدر منه، بل إن المراهقين في البلاد أيضًا يقرأون ذلك.

ومن المؤكد أن غيوم الخوف لن تمطر إلا النار على بيت خامنئي العنكبوتي!

انتفاضة إيران رقم 70 – تظاهرات حاشدة في زاهدان بشعار “الموت لخامنئي” و”الموت للباسيجي” و”من زاهدان إلى طهران روحي فداء إيران”

تظاهر اليوم الجمعة 21 أكتوبر وفي اليوم السادس والثلاثين من الانتفاضة الوطنية وفي الأسبوع الثالث من المجزرة الكبرى في زاهدان، آلاف المواطنين البلوش بعد صلاة الجمعة انطلاقا من مصلى مسجد مكي بالمدينة وساروا في الشوارع مرددين شعارات “الله أكبر والموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي اتحدوا اتحدوا” و”الموت للباسيجي” و”سأخذ بثأر أخي” و”البلوشي يموت ولا يقبل الإذلال” و”من زاهدان إلى طهران روحي فداء إيران”.

واستمرت التظاهرة بشكل واسع خاصة في مناطق شيرآباد وكوثر والسوق المشترك وأمير المؤمنين. وكانت القوات القمعية قد تموضعت في أسطح المباني لمواجهة تظاهرات المواطنين الغاضبين وحلقت طائرات الهليكوبتر وأطلقت النار في مناطق شيرآباد وكوثر وأمير المؤمنين النار على المواطنين.

وفي 30 سبتمبر كان أهالي زاهدان قد تظاهروا بعد صلاة الجمعة للاحتجاج على اعتداء قائد الشرطة في جاه بهار على فتاة طالبة مدرسة غير أن القوات القمعية فتحت وابلا من الرصاص على المواطنين المتظاهرين مما تسبب في سقوط أكثر من 100 شهيد في الشوارع المحيطة بالمصلى كان العديد منهم أطفالا وطلاب مدارس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 أكتوبر/تشرين الأول 2022

تمرد السجون عمق آخر للانتفاضة الوطنیة الایرانیة

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

تعاقبت اعتداءات نظام الملالي على السجناء السياسيين، بدء من قمع تمرد سجن “ايفين” مركز التعذيب المعروف على الصعيد العالمي، ومرورا باعتداءات وحدة مكافحة الشغب والحرس الخاص على نزلاء سجن طهران الكبرى “فشافويه” الذي حُطمت مقتنيات سجنائه مع تهديدات بالقتل والغاز المسيل للدموع، سجن لاكان في مدينة رشت الذي قتل العشرات واصيب المئات فيه، وسجن قزل حصار في مدينة كرج، لتتعزز تحذيرات المقاومة الايرانية من ارتكاب مجزرة شبيهة بمجزرة عام 1988، وتتكرس القناعة بعمق الانتفاضة الممتد الى حدود تفوق خيالات نظام الولي الفقيه.

الاعتداءات الاكثر همجية كانت في الهجوم على سجن إيفين، حيث تفوق الحرس الخاص على الوحشية التي عرف بها، مع اضرامه النار في أحد العنابر، وتسببه في مقتل العشرات بأبشع الطرق، ونقله السجناء السياسيين إلى سجون أخرى غير معروفة ليواصل جرائمه بحقهم.

سمعت خلال الاعتداء على سجن قزل حصار في مدينة كرج، الذي يعد الاكبر في إيران صفارات الإنذار منذ الصباح، وتمركز أكثر من 50 عنصرا من الحرس الخاص على الاسطح، حيث وجَّهوا أسلحتهم صوب السجناء، واطلق رئيس السجن النار في الهواء.

وكرس الاعتداء على نزلاء سجن طهران الكبرى المعروف باسم فشافويه، قناعة بأن الهجوم على السجون وقتل السجناء، جزء من تخطيط نظام الولي الفقيه لقمع الانتفاضة الشعبية التي دخلت شهرها الثاني مبشرة بمزيد من التصعيد.

جاء تمرد السجون امتدادا لنهج السجناء المقاومين الصامدين الذين استلهموا صمودهم التاريخي والملحمي من المجاهدين والمناضلين على مدى 4 عقود مضت، ظلوا صوتا مؤثرا في مواجهة الملالي، بات صوتهم مسموعًا في اقاصي الارض، ليكون جزء اصيلا من فعاليات الانتفاضة، متداخلا مع تفاصيلها الدقيقة.

حالت استجابة الاهالي لنداءات المقاومة، تحديهم لتوحش الجلادين خلال احداث سجن ايفين، واعتصامهم لمدة اربعة ايام دون تمادي عناصر القمع في القتل وارتكاب المزيد من الجرائم، واعقب التضامن الشعبي مع السجناء مواجهات في اماكن مختلفة من طهران.

تلت ذلك اعتصامات الايرانيين في مختلف دول العالم الحر رفضا للاعتداءات، ومطالبتهم الرأي العام العالمي والجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان بالتصدي لجرائم النظام، وحماية المنتفضين من القمع.

كرس الاعتصام الليلي أمام وزارات خارجية الدول الغربية، سفارات نظام الملالي، والمراكز الأخرى، اطلاق هتافات “سجن إيفين يحترق” و الدعوة إلى توقف الحركة في المدن لايقاظ حكومات استرضاء الملالي قناعة باتساع عمق الانتفاضة بين الايرانيين، وتماسك الداخل والخارج الايراني، وصلابته في مواجهة نظام الولي الفقيه.

تفوَّق نظام الملالي على جميع الديكتاتوريات في ارتكاب الجرائم والخداع، واللجوء الى شتى الحيَل، للافلات من الغضب الشعبي، لكنه يبقى عاجزا عن مواجهة انتفاضة أبناء الوطن، ابتكاراتها اليومية، افرازاتها، عمقها الممتد الى السجون والشتات، الذي يستند الى ارث المقاومة الصلبة ، والاستعداد للتضحية من اجل تحقيق الانتصار النهائي واحلال الديمقراطية.

إنتفاضة بقيادة النساء

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أساس نظرية”ولاية الفقيه“الدينية المتطرفة، فإن واحدا من أهم خصائصها کراهية ومعاداة النساء، والذي يجب ملاحظته هنا وأخذه بنظر الاعتبار إن أول شريحة من المجتمع الايرانية واجهت هذا النظام وإختلفت معه کانت الشريحة النسوية عندما أعلن النظام عن فرض الحجاب على النساء فتظاهرت النساء الايرانيات معلنات رفضهن لهذا القرار ومما هو جدير بالذکر هنا، إن عضوات من منظمة مجاهدي خلق قد شارکن في هذه التظاهرة بعد أن أعلنت المنظمة عن رفضها لقرار فرض الحجاب، وبطبيعة الحال فقد عانن النساء الايرانيات معاناة لاحدود لها بسبب موقفهن هذا، ولکن الذي يلفت النظر إن الانتفاضة الحالية وإن کان سببها الرئيسي قتل الشابة مهسا أميني من قبل شرطة الاخلاق بسبب مازعم بسوء تحجبها، کان ولايزال الدور النسائي فيها هو الاوفر والاقوى حضورا وتأثيرا.
النساء الايرانيات وکما شارکن في الثورة الايرانية التي أطاحت بنظام الشاه ولعبن فيها دورا فعالا ومٶثرا لايمکن تجاهله، فإنهن ومنذ قيام هذا النظام قد کن في مقدمة صفوف المواجهة معه ويشاء القدر أن يکن الشريحة الرائدة والقائدة في الانتفاضة الحالية التي دخلت شهرها الثاني من دون أن يتمکن النظام من إخمادها، ويبدو واضحا بأن النساء الايرانيات اللائي يعتبرن أکثر الشرائح الاجتماعية تضررا من هذا النظام، قد شاء القدر أن يکون لهن الباع الاکبر في الانتفاضة الحالية في داخل وخارج إيران على حد سواء، إذ بقدر ماتٶدي النساء الايرانيات دورهن الفعال في الانتفاضة فإنهن في خارج إيران أيضا يلعب دورا مشابها ولاسيما من حيث تحشيد الدعم الدولي لنصرة الانتفاضة وضمان إنتصارها.
بخصوص دور النساء الايرانيات في خارج إيران، فقد أعلنت 40 جمعية نسائية إيرانية في أمريكا وكندا وإنجلترا وألمانيا والنرويج وأستراليا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا والسويد والنمسا والدنمارك، في بيان مشترك، دعمها لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى إيران. وقد جاء في البيان:” منذ أواسط سبتمبر، انتشرت الاحتجاجات والانتفاضات المناهضة للحكومة، التي حملت شعارات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” في جميع أنحاء إيران. الاحتجاجات التي انتشرت بقيادة ومشاركة شجاعة من النساء والشباب في 31 محافظة و 180 مدينة وجميع جامعات البلاد تقريبا. اندلعت شرارة هذه الانتفاضة الكبرى بالقتل الوحشي لمهسا أميني، وهي شابة تبلغ من العمر 22 عاما (من سقز) على يد القوة القمعية المعروفة باسم دوريات الإرشاد.”، وليس هناك من أدنى شك بأن النساء الايرانيات وکما لعبن دورا محوريا في إسقاط نظام الشاه، فإنهن مصممات على القيام بنفس الدور لإسقاط هذا النظام.

السجون الإيرانية تنتفض بوجه النظام

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
يزداد الشعب الايراني عزما وتصميما على التمسك بإنتفاضته الثورية والاستمرار فيها ولاسيما وقد أثبتت الاحداث والتطورات الجارية إنه ومنذ إندلاع هذه الانتفاضة على أثر مقتل الشابة الکردية مهسا أميني فإن کافة محاولات النظام الايراني من أجل قمعها وإخمادها قد ذهبت أدراج الرياح والدليل إن دائرتها تتسع يوما بعد يوم، وإن دخولها شهرها الثاني يحمل الکثير من المعاني العميقة التي تٶکد إن الشعب الايراني لم يعد يقبل ببقاء وإستمرار هذا النظام مهما کلف الامر.
فشل النظام الايراني في قمع هذه الانتفاضة وإستمرارها مع توسع دائرتها، أصبح بمثابة رسالة للعالم کله بأن الشعب الايراني قد عقد العزم على الاستمرار بإنتفاضته حتى الانتصار فيها، ويبدو إن إنضمام السجناء الايرانيين في سجن إيفين الرهيب لهذه الانتفاضة قد فتح الابواب أمام السجون الايرانية الاخرى للإنضمام لإنتفاضة الشعب والمشارکة فيها، وإن مقتل وإصابة 60 سجينا في العنبر الـ7، لسجن إيفين قد زاد من عزم السجناء الايرانيين في السجون الاخرى، وبهذا الصدد فقد إنضم سجناء سجن قزل الحصار بطهران الى صفوف إنتفاضة الشعب الايراني وهو تطور مهم جدا لأنه يٶکد بأن الايراني أينما کان فإنه يرفض هذا النظام ويسعى من أجل إسقاطه.
ترديد شعار الموت لخامنئي في سجن قزل الحصار بطهران واطلاق النار في الهواء من قبل رئيس السجن في يوم الاثنين ال17 أکتوبر الجاري، يأتي کتأکيد على إن السجون الايرانية تقف في نفس الجبهة التي يقف فيها الشعب الايراني، والذي يلفت النظر کثيرا الى مدى تطور الاحداث ووصول الانتفاضة الى حد بات يصيب النظام بالذعر هو إن قادة الجيش والشرطة والاجهزة الامنية حذروا قواعدهم من إنه إذا إنهار النظام القائم فإن المعارضة سوف تقوم بإعدامهم کما نقلت صحيفة نيويورك تايمز على لسان مسٶول إيراني طلب التستر على إسمه خوفا على حياته.
الاوضاع التي وصلت بعد 43 عاما من حکم هذا النظام القمعي الى أسوأ ماتکون وصيرورة أکثرية الشعب الايراني تحت خط الفقر الى جانب إن إيران وبسبب نهج وسياسة هذه النظام صارت دولة منبوذة ومشبوهة على حد سواء، بالاضافة الى إن هذا النظام إستمر في نهجه القمعي التعسفي وصارت إيران بمثابة سجن کبير صارت الحياة فيها ليس صعبة فقط بل وحتى لاتطاق، فإن الشعب الايراني وبسبب کل ذلك لم يعد بإمکانه التزام موقفا متجاهلا لهذا النظام بل إنه صمم على أن يحسم أمر هذا النظام ويضع حدا لحکمه الذي جلب المآسي والويلات والمصائب لإيران والمنطقة والعالم.

هل تُبقى الولايات المتحدة بعير طهران على التل

ایلاف – د. محمد الموسوي:
ما جرى في العراق من إعادة تمكين جنود ملالي طهران على سدة عرش الفرائس والغنائم على هذا النحو المُهين في بغداد ليس بالأمر الهين ولم يأتي من فراغ أبداً، حيث سبقته قبل فترة ليست ببعيدة أنباء عن محاولة عقد صفقة أُشير إلى أنها تتعلق بالبرنامج النووي للنظام الإيراني وتسمح بالإفراج عن مليارات الدولارات للنظام الإيراني والتي قيل أنها أموال مبيعات نفط إيراني محتجزة لدى كوريا الجنوبية، والحقيقة أن هذه الصفقة تمت وفق ثقافة خطف الرهائن التي دأب عليها نظام طهران ويروض بها الغرب والولايات المتحدة الأمريكية ويدفع ثمنها الشعب الإيراني وشعوب المنطقة إذ بسبب هذه الثقافة وسياسة المهادنة والإسترضاء التي غرق فيها الغرب وأميركا مع هذا النظام يستمر وسيستخدم هذه المليارات في الإنفاق على عمليات قمع الثورة الإيرانية وهذا هو أحد أشكال دعم الغرب للثورة الإيرانية وسيرها نحو الحرية والديمقراطية في إيران، أمرٌ يُشوش العقول، ومُربِكٌ مخجل إذ تُظهِر هذه الصفقة وغيرها حالة التناقض في أفعال الإدارة الأمريكية وأنها لا تكيل بمكيالين فحسب بل أن لديها من المخططات ما يجعلها تقدم على هكذا خطوة مع النظام الإيراني وهنا تستحضر ذاكرتنا مشروع قانون الإتفاق بين بلجيكا والنظام الإيراني على تبادل رهائن بلجيكيين بدبلوماسي إيراني إرهابي أدانه القضاء البلجيكي هو ومساعديه في محاولة تفجير تجمع كبير للمعارضة الإيرانية، وبالنظر إلى ذلك يبدو أن عدم ثقة شعوب الشرق الأوسط وأولهم الشعب العراقي كانت في محلها على الرغم من أننا لا نؤمن بالأحكام المطلقة لكننا لا يمكن أن نتجاهل تجارب الأيام ومعاناة الشعوب.

وبالنظر إلى قضية المساومة تلك التي تجري بين الأمريكان وملالي إيران يبدو أن الملالي لا يزالون ورقة مرغوبٌ فيها لدى الأمريكان والغرب خاصة في ظل مستجدات ومتغيرات العلاقات في السياسة الدولية وموضوع الطاقة والتقارب السعودي والخليجي مع روسيا والصين، وتغليب الدول المنتجة للنفط لثوابتها السيادية ومصلحتها الوطنية على رغبات الأباطرة الذين لم يروا في يوم ما أن إحترام مصالحهم يعني إحترامهم لمصالح الآخرين، وأن نيل المصالح بلغة التهديد والمساومة أمر خارج الأعراف الدبلوماسية واحترام إرادة وسيادة الدول والشعوب، وهنا من المؤكد والمُسلم به أن النظام الإيراني قد كان سباقا في التعامل مع الغرب بما ينتهجونه ومضى قدما على المسار طيلة عقود وبالنتيجة كان الشعب الإيراني ضحية لهذا النهج، واستمرت دول المنطقة وشعوبها عرضة للتهديد وعدم الإستقرار منذ زمن الشاه وحتى يومنا هذا، وقد كان إسقاط الدولة مفهوماً ووجوداً في العراق سنة 2003 أكبر خدمة قدمها الغرب لإيران الملالي لتكون وسيلة لزعزعة الإستقرار بالمنطقة وابتزاز دولها وليس هذا بإستنتاجٍ منا فقد فعلها السابقون على طريقتهم، ويفعلها الحاليون على طريقتهم، وإلا فما تبرير هذه التناقضات المتسارعة في المواقف الأمريكية بشأن إيران، وقد حُسِم ملف السلطة بالعراق من خلال الصفقة التي لا يُعرف أصلها من فصلها أهي لأجل رهينتين أمريكيتين من أصل إيراني فعلا أم أن الرهينتين كانتا مجرد غطاء لأمر دُبِر بالليل يدفع ثمنها شعوب إيران والعراق واليمن ولبنان وسوريا بشكل مباشر وشعوب دول الخليج بشكل غير مباشر.

والسؤال هنا هل ستُبقي الولايات المتحدة الأمريكية بعير طهران على التل؟ الجواب في الإتفاقية المشار إليها وجائزتها الإفراج عن 7 مليارات دولار هي بالأساس من أموال الشعب الإيراني، دفعت كوريا الجنوبية جزءا منها كمستحقات مالية مترتبة على إيران لصندوق الأمم المتحدة نظير حق التصويت، وبشكل أوضح ستُبقي الولايات المتحدة بعير الملالي على التل حتى حين، أما هل سيتمكن هذا البعير من إبقاء نفسه على التل؟ إنه أمر ليس بيد الملالي أو الإدارة الأمريكية وإنما بيد إرادة الشعب الإيراني وما ستتمخض عنه ثورته التي دخلت شهرها الثاني بتضحيات جسام ودماء وكرامة مهدورين ولا يمكن نسيانهما من قبل كافة مكونات الشعب الإيراني الرافضة للنظام بشدة وأجبرته على إستخدام قوات نخبة ما يسمى بـ الحرس الثوري عله يتمكن من قمع الثورة والحفاظ على النظام، وتُظهِر الصورة بأن التاريخ يعيد نفسه.

قتل الأطفال وطلاب المدارس من قبل نظام الملالي انتهاك صارخ للقوانين والمعاهدات الدولية – مريم رجوي: ضرورة تحرك مجلس الأمن الدولي تجاه القمع المنهجي للأطفال

تحيّي لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الطلبة الشهداء، أمثال نيكا شاكرمي، سارينا إسماعيل زاده، إسراء بناهي، زكريا خيال، سياوش محمودي، أمين معرفي، أبو الفضل آدينه زاده، محمد رخشاني، 12 عاما، وتدين بقوة الهجمات الوحشية لنظام الملالي على المدارس والطلاب وقتل العشرات من الأطفال والمراهقين دون سن 18 عامًا، وتدعو جميع المواطنين، وخاصة النساء والفتيات الشجعان في إيران، إلى مواجهة هذه الأعمال اللاإنسانية.

إن هذا النظام الذي اصيب بالذعر بشدة من المشاركة النشطة للطلاب في انتفاضة الشعب ضد نظام الملالي القامع للمرأة، بشعار الموت للديكتاتور، ينتهك جميع القوانين والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الأطفال والمراهقين.

الهجوم على ثانوية “شاهد” للبنات في مدينة أردبيل هو مثال على الجرائم الوحشية التي يرتكبها هذا النظام ضد الأطفال والطلاب. هاجمت القوات القمعية في طهران وبعض المدن المدارس بالغاز المسيل للدموع. وفي بعض الحالات دخل شبيحة النظام المدارس بشاحنات صغيرة بدون لوحات وسيارات مصفحة لقمع الطلاب واعتقالهم، واعتقلوا بعض مديري المدارس الذين رفضوا التعاون مع القوات القمعية.

وأكدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية في ما يتعلق بقمع الأطفال: قتل الأطفال واقتحام المدارس وإطلاق النار على الطلاب حيث يجري في عموم إيران من قبل جلاوزة خامنئي يعد جريمة يجب على مجلس الأمن الدولي أن يتحرك لوقفها فورا. إذا ما تم اتخاذ الصمت تجاه القتل المنهجي للأطفال في القرن الحادي والعشرين فماذا إذن ستبقى من حقوق الإنسان؟

تدعو لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة إلى تحرك وتدخل دوليين فوريين للإفراج عن الأطفال والطلاب المعتقلين.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة المرأة

21 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

لقراءة هذا البيان على الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى النقر على هذا الرابط.

لعلم وانتباه المواطنين المنتفضين وشباب الانتفاضة – أوامر ومسالك عمل يوجهها مقر قيادة قوات الحرس لطهران الكبرى ومحافظتي طهران والبرز

(بيان رقم 3)

مع استخلاص الدروس من الانتفاضة في تشرين الثاني / نوفمبر 2019، قام النظام وبأمر من خامنئي بتجربة الاعتقالات الجماعية في طهران وكرج بدلاً من إطلاق النار الكثيف بالرصاص الحربي، وذلك من أجل تقليل عدد القتلى، وعلى حد قوله “عدم إعطاء عذر للعدو والجماعات المعادية “. ولهذا الغرض، وضع في برنامجه استخدام “أسلحة غير فتاكة بطلقات بلاستيكية عند الضرورة”. لكن “الاعتبارات الأساسية” التي يجب أن “تؤخذ بعين الاعتبار” هي استخدام الأسلحة والرصاص الحربي “أثناء الانتشار ولحماية الطوابير” و “القبض على العناصر المسلحة والإرهابية ومواجهتهم”.

وثيقة رقم 3

التاريخ: 11 أكتوبر 2022

سرى للغاية

إلى مستلمي الوثيقة المحترمين

من قيادة معسكر ثارالله في طهران

فيما يتعلق بأعمال الشغب في الأيام الأخيرة في البلاد وتخطيط العدو لحرمة العنف وتشديده والاعتداء على الأماكن والقوات العسكرية والشرطة بهدف تنفيذ مشروع اختلاق أرقام في عدد القتلى، وعلى الرغم من الإعلانات العديدة بخصوص استخدام الأسلحة الأمنية (غير الفتاكة)، نرى أحيانًا استخدامًا غير منضبط للأسلحة النارية من قبل بعض الوحدات، مما سيؤدي إلى نتائج سلبية، مثل زيادة عدد القتلى، وتفاقم الاضطرابات، وخلق مواد دعائية للعدو.

لذلك، من أجل منع وقوع خسائر بشرية وللحيلولة دون زيادة التكاليف المادية والمعنوية للثورة الإسلامية، يتم الإعلان عن المواد التالية:

1- كسب المعلومات مسبقا والتنبؤ الدقيق بالتجمعات والاضطرابات المحتملة من أجل اتخاذ الإجراءات الوقائية والعمليات الاستباقية ومنع تكوين التجمعات والاضطرابات غير المشروعة.

2- ضرورة تأمين الحماية الكاملة للأماكن والمقار الخاصة بالشرطة والعسكرية، وخاصة الأماكن القريبة من أماكن التجمعات وأعمال الشغب (مراكز الاضطرابات الساخنة)، وتكثيفها وتقويتها، والترتيبات اللازمة للتعامل مع الهجوم المحتمل للمشاغبين على هذه الأماكن باستخدام أدوات ومعدات مكافحة الشغب غير الفتاكة والتنبؤ وتوزيعها والتدريب عليها، ويجب مراقبة هذا الموضوع باستمرار.

3- في أوقات الضرورة وللدفاع عن الأماكن التي بدأ المشاغبون أو المسلحون يتسللون إلى هذه الأماكن أودخولها، يجب استخدام الأسلحة غير الفتاكة فقط مثل وينشستر (برصاص بلاستيكي غير فتاك) حسب الحاجة ومن قبل أشخاص متدربين.

إذا لم يكن هناك خيار سوى استخدام الأسلحة النارية للدفاع عن الأماكن العسكرية، فيجب استخدام هذا السلاح فقط من قبل أشخاص محددين وذوي خبرة وبطريقة هادفة تمامًا.

4 – يتوقع من القادة الميدانيين، مع مراعاة أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتعميمات هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، أن يتصرفوا بحكمة وذكاء بحيث يتم التقليل من الخسائر البشرية من القوات التابعة لنا والمشاغبين والناس العاديين (القتلى والجرحى)، وعدم إعطاء ذريعة للعدو والجماعات المعادية.

وتجدر الإشارة إلى أنه عند تنفيذ الفقرات من 1 إلى 4 أعلاه، يجب مراعاة الاعتبارات الأساسية التالية:

أ- يجوز حمل الأسلحة النارية لتوفير أمن القوات التابعة لنا أثناء الانتشار، وتوفير أمن الأرتال عند نقل من مكان إلى آخر، وينطبق على هذه الحالة قانون استعمال السلاح.

ب- يجوز حمل واستخدام الأسلحة النارية من قبل فرق العمليات الخاصة للقبض على العناصر المسلحة والإرهابية ومواجهتهم وفقاً للقواعد والقوانين المعتمدة.

اللواء حسين سلامي قائد مقر ثارالله في طهران

التوقيع نيابة عنه: العميد حسين نجات

نسخة إلى:

1) قائد فيلق حضرة محمد رسول الله من طهران الكبرى المحترم، لاتخاذ ما يلزم مع التقدير

2) قائد فيلق حضرة سيد الشهداء المحترم بمحافظة طهران لاتخاذ ما يلزم مع التقدير.

3) قائد فيلق الإمام الحسن المجتبى المحترم في محافظة البرز لاتخاذ ما يلزم مع التقدير.

نسخة:

– مديرية عمليات مقر ثار الله في طهران للمتابعة واتخاذ ما يلزم مع التقدير.

-مديرية استخبارات مقر ثار الله في طهران للمتابعة واتخاذ ما يلزم مع التقدير.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

20 أكتوبر 2022

انتفاضة إيران رقم 69 – اليوم الخامس والثلاثين للانتفاضة.. استمرار الاحتجاجات في طهران ومدن مختلفة

مدينة تبريز تنتفض في ذكرى ميلاد القائد الوطني ستار خان

يوم الخميس 20 أكتوبر وفي مساء الخميس وفي اليوم الخامس والثلاثين من الانتفاضة تظاهر المواطنون في طهران ومدن مختلفة منها تبريز وسنندج وكركان وكرج وبرديسان قم واصفهان وخوراسكان في مدينة اصفهان وكرمانشاه وكرمان وبيرانشهر ويزد وبابل وبابلسر وجونقان ودخلوا في مواجهات مع القوات القمعية.

وفي تبريز تظاهر المواطنون في مساء الخميس في ذكرى ميلاد القائد الوطني ستار خان في مناطق مختلفة للمدينة بشعار الموت للديكتاتور ودخلوا في مواجهات مع عناصر القمع وأغلقوا الشوارع بإشعال النار فيها.

وفي مناطق مختلفة من طهران منها اكباتان وصادقية وكيشا وجيتكر وبونك وسعادت آباد وغيرها من المناطق، ردد المتظاهرون شعارات “الموت لخامنئي” و”خامنئي السفاح سندفنك” و”ليسقط هذا الحكم بكل جرائمه طيلة هذه السنوات”. وفي جيتكر هاجم المتظاهرون عناصر العدو ردا على إطلاق الأخير الغاز المسيل للدموع عليهم وأجبروهم على الفرار.

وفي سنندج أضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج المعادي للشعب. وفي تظاهرات بيرانشهر دخل الشباب في مواجهات مع القوات القمعية. وأما في كرج فقد قام الشباب الأبطال بالهجوم على سيارة إسعاف دون لوحة كان يستخدمها شبيحة النظام ولقنوا عناصر النظام في داخلها درسا بليغا.

وفي جونقان في محافظة جهارمحال وبختياري أحرق شباب الانتفاضة سيارة للقوات القمعية.

وبشأن خسائر بشرية للنظام قال العميد محمد كاظم تقوي قائد قوات الشرطة في محافظة خراسان رضوي “في الأحداث الأخيرة لحق أكبر الخسائر بالباسيج والشرطة بحيث اصيب أكثر من 200 من زملائنا بجروح خلال هذه الفترة” (ايرنا 21 اكتوبر)

وفي الخارج قام الإيرانيون الأحرار وأنصار مجاهدي خلق يوم أمس 20 أكتوبر بإقامة اعتصام في كل من لندن وبرلين واستوكهولم لإدانة الجريمة الكبرى التي ارتكبها النظام في سجن إيفين ودعما للسجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 أكتوبر/ تشرين الأول 2022

لعلم أهالي طهران وشباب الانتفاضة وضرورة اليقظة –  أوامر ومسالك عمل يوجهها اللواء سلامي قائد قوات الحرس لمواجهة الانتفاضة في “عمليات التهدئة”

بيان رقم 2

القائد العام المذعور لقوات الحرس: اجتنبوا من استخدام المنتسبين المتساقطين المنهارة معنوياتهم والمستائين في السيطرة على أعمال الشغب ولا تدخلهم في عمليات التهدئة

نظرا إلى أعمال العنف والاعتداءات الحاصلة الهادفة للاستيلاء على مرافق وامكانات المقاومة، من الضروري بذل كل المساعي لحماية وحراسة مضاعفة للأسلحة والأعتدة والمعدات الموجودة في المراكز واتخاذ كل ما يلزم

وثيقة رقم 2

التاريخ 10 سبتمبر 2022

سري للغاية

القيادة العامة

إلى: التسلسلات من 1 إلى 6 وخاص لقوات الحرس

الموضوع: تطبيق واجبات الحماية حين حدوث أعمال الشغب

… عقب حدوث أعمال الشغب في الأيام الفائتة، يسعى الأعداء الأجانب وعملائهم في الداخل للاعتداء على الممتلكات المادية والمعنوية لقوات الحرس وإلحاق أضرار في أماكن الحرس والقتل وإلحاق خسائر بشرية بالقوات الأمنية خاصة (قوات الحرس والباسيج). لذلك من الضروري أن يصدر قادة الحرس توجيهاتهم للقوات الحاضرة في الميدان من أصحاب الرتب والباسيج وكذلك مصادر المخابرات لتوخي اليقظة من قبلهم ولكي يتم تنفيذ المحاور التالية:

· بالتنسيق مع حماية المعلومات اجتنبوا من استخدام المنتسبين المتساقطين المنهارة معنوياتهم والمستائين في السيطرة على أعمال الشغب ولا تدخلهم في عمليات التهدئة.

· على كافة القادة والمسؤولين والمرتبطين بقوات الحرس عدم اجراء مقابلات مع وسائل الاعلام قد تفاقم أعمال الشغب وفي حال أخذ الموافقة، يمنع منعا باتا الاشارة إلى كل ما يثير الوضع ويعقد الحالة للسيطرة ويسبب استمرار أعمال الشغب.

· نظرا إلى أعمال العنف والاعتداءات الحاصلة الهادفة للاستيلاء على مرافق وامكانات المقاومة، من الضروري بذل كل المساعي لحماية وحراسة مضاعفة للأسلحة والأعتدة والمعدات الموجودة في المراكز واتخاذ كل ما يلزم

· يجب اتخاذ تدابير الحماية اللازمة لخدمات النقل للمنتسبين وتوجيه العاملين والكوادر منهم سائقي السيارات بخصوص الأخطار المحتملة بما في ذلك الهجوم على السيارات حين الواجب ولصق المتفجرات بها. يجب استخدام طرق البدائل والمسالك المختلفة قدر الإمكان.

التوقيع: اللواء حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري الإسلامي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

19 أكتوبر / تشرين الأول 2022

مع دخول الاحتجاجات إيجاز صحفي في واشنطن حول انتفاضة الشعب الايراني في دخولها الشهرالثاني ومألاتها

الکاتب – موقع المجلس:

مع دخول الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران شهرها الثاني، عقد المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة إيجازًا صحفيًا يوم الأربعاء، 19 أكتوبر / تشرين الأول 2022، لتقديم تقرير مفصل.

الايجاز سلط الضوء على آخر المعلومات الحاصلة عليها شبكة المقاومة داخل إيران، وناقش المواضيع التالية:

– الاعتداء على سجن إيفين وتداعياته
– عمق ومدى الانتفاضة
– الجوانب التنظيمية والقيادية
– المطالبة بإسقاط النظام
– انعكاسات السياسة على المجتمع الدولي

NCRIUS Press Briefing on Week 5 of Iran Uprising

إيجاز صحفي في واشنطن حول انتفاضة الشعب الايراني في دخولها الشهرالثاني ومألاتها
تصريحات سونا صمصامي، مديرة المكتب التمثيلي للمجلس الوطني المعارض للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة:

ابتداءً من 16 سبتمبر 2022، اندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران دخلت الآن شهرها الثاني. سرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى دعوة عالمية لإسقاط النظام والثورة الديمقراطية.
لقد تجاوز استمرار الانتفاضة الآن جميع الانتفاضات السابقة منذ عام 2017.
انضمت إلى الانتفاضة أكثر من 190 مدينة في جميع المحافظات الـ 31 ومختلف قطاعات المجتمع الإيراني، بما في ذلك العديد من الجامعات الرئيسية وأربعة أجيال وحتى المدارس الثانوية.
تستهدف الانتفاضة بشكل فريد المرشد الأعلى علي خامنئي، رافضةً أي شكل من أشكال الديكتاتورية. وهذا واضح في هتافات “الموت للديكتاتور” و “الموت لخامنئي” و “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (إشارة إلى خامنئي)”.
إن المتظاهرين مصممون ومركزون على هدف واحد فقط: الإطاحة بنظام الملالي برمته.
لقد قتل النظام حتى الآن أكثر من 400 (حددنا هوية 241 ممن سقطوا من أجل الحرية من بينهم 28 مراهقًا على الأقل). تم اعتقال أكثر من 20.000 شخص. ومع ذلك، فإن كل عمليات القتل والاعتقالات والتعذيب لم تؤد إلا إلى صب الزيت على النار.
يتسم المتظاهرون، بقيادة النساء، بالمرونة الشديدة ويستخدمون أساليب مختلفة للتهرب من الاعتقال والتهم الموجهة إليهم من قبل قوات الأمن.

سونا صمصامي خلال المؤتمر الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة حول انتفاضات عام 2022 في إيران
اعترف النظام بتعرض ما لا يقل عن 2000 من عناصره للضرب والإصابة في أعمال دفاع عن النفس من قبل المتظاهرين.
في الواقع، ما يحدث في إيران اليوم يحمل كل بصمات الثورة في طور التكوين. لقد اجتزنا نقطة انعطاف تاريخية مع تبدد خوف الناس من النظام، ووصلنا نقطة اللاعودة.
بغض النظر عما يفعله النظام وعلى الرغم من كل المد والجزر، لا يمكن للنظام أبدًا العودة إلى الوضع الراهن. يتضح هذا في شعار واحد رائع: “إذا قُتل واحد منا، ألف سينتفضون بدلاً منه”.
الاحتجاجات، على الرغم من اندلاعها من جراء القتل المأساوي للفتاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا، إلا أنها منظمة بشكل متزايد ولديها توجيهات حادة، ورسالة، مما يترك مجالًا ضئيلًا لمؤامرات طهران لعرقلة مسارها.
هذه الاحتجاجات ليست بلا قيادة ولا عشوائية.
أصبحت الأمة الإيرانية موحدة بشكل متزايد وراء هتافات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور”. أولئك الذين يقودون القتال على الأرض لمواجهة القوى القمعية هم من يضبطون الوتيرة ويقودون الطريق في الشوارع.
هذه ثورة ديمقراطية تطلعية للغاية على الصعيد الوطني، والهدف منها واضح في الشارع الإيراني، “حرية، حرية، حرية”.

دور المرأة

اسمحوا لي أن أقول بضع كلمات عن دور المرأة خلال الانتفاضة.
لقد شهد العالم الشجاعة والثبات والالتزام والحكمة الهائلة بين النساء الإيرانيات في مواجهة نظام يعتبرهن مواطنات من الدرجة الثانية.
لم تظهر بسالة المرأة بين عشية وضحاها. أكثر من 35 عامًا من القيادة النسائية في المقاومة المنظمة ضد النظام أوجدت ثقافة التحدي بين النساء اللواتي لا يقاتلن فقط من أجل حقوقهن، بل أولويتهن هي تحرير أمتهن.

كيف حدث ذلك؟

كانت حركتنا في طليعة المدافعين عن النساء اللواتي اخترن عدم ارتداء الحجاب خلال المظاهرة الكبرى في طهران في مارس 1979 ضد الحجاب الإلزامي.
خلال مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها حوالي 30 ألف سجين سياسي في إيران، كان هناك آلاف النساء اللائي اخترن قول لا للملالي.
إنه تاريخ أكثر من 40 عامًا من النساء اللواتي قاتلن ضد النظام ودفعن الثمن النهائي الذي يتجلى الآن في فتيات المدارس، وطالبات الجامعات في جميع أنحاء إيران يخرجن إلى الشوارع ويقدن مهمة الإطاحة بهذا النظام.

منذ حوالي ستة وعشرين عامًا، في يونيو 1996، وجهت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، خطابًا هامًا في لندن بعنوان “قوة المرأة من أجل التغيير”، ضد الملالي الحاكمين.
وقالت: “لقد استخدمتم كل أشكال الإذلال والقمع والترهيب والتعذيب والقتل ضد الإيرانيات. لكني أؤكد لكم أن حكمكم القمعي سوف تكتسحه النساء الإيرانيات الواعيات والحرائر … والنساء المضطهدات اليوم هن المنتصرات في الغد “.

آفاق التغيير

حقيقة أننا نتحدث عن استمرار الاحتجاجات بعد خمسة أسابيع من اندلاعها، أمر مهم. ما ساهم في ذلك موضوع ذو شقين:

أولاً، أصبح الانقسام بين الشعب والنظام أعمق بكثير من أي وقت مضى، حيث انخرط أولئك الذين عاشو على الهامش. الحدة والغضب بين الناس ضد النظام لم يسبق له مثيل.
ثانيًا، كان دور المقاومة المنظمة ولا سيما وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق حاسمًا.
على مدى السنوات الخمس الماضية، لعبت وحدات المقاومة هذه، المكونة في الغالب من الشباب بمشاركة كبيرة من النساء، دورًا مهمًا في محاولة كسر جدار القمع من خلال إحراق ملصقات وتماثيل مسؤولي النظام مثل خامنئي وقاسم سليماني، واستهداف مراكز تابعة لحرس الملالي والباسيج، وتصعيد العمليات الإلكترونية للسيطرة على إذاعة وتلفزيون النظام، والكشف عن معلومات حول تنظيم السجون وأعمال التحدي الأخرى، وتوضيح نقاط ضعف النظام وتأكيد سلطة الشعب.
هذا الصيف خلال المؤتمر السنوي للمقاومة، أرسل أكثر من 5000 عضو من وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق رسائل مسجلة على شريط فيديو لدعم المقاومة وتغيير النظام، بزيادة قدرها 500 في المائة مقارنة بالعام السابق.

دور المجتمع الدولي

في النهاية، اسمحوا لي أن أقدم بعض التوصيات المتعلقة بالسياسات:
أولاً، التنسيق مع الحلفاء الديمقراطيين لفرض عقوبات الأمم المتحدة السياسية والدبلوماسية والتجارية ضد النظام الإيراني. يجب إغلاق جميع سفارات الملالي وطرد دبلوماسييهم.
معاملة طهران كما تستحق، دولة منبوذة، وبالتالي يجب طردها من جميع الهيئات الدولية، ويجب قطع جميع الروابط الاقتصادية.
ثانيًا، على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي دعم انتفاضة الشعب الإيراني للقيام بثورة ديمقراطية ضد حكامهم المستبدين.

إنهم بحاجة إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس ضد الهجمات الوحشية للنظام وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يعترف بالحق في “اللجوء إلى التمرد على الاستبداد والقمع كملاذ أخير”.
ثالثًا، إطلاق الجهود الدبلوماسية لعقد جلسة استثنائية عاجلة للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة أخرى لتأمين اطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع التعذيب والإعدام.
رابعًا، يرجى الرجوع إلى ملف أربعة عقود من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، بالإضافة إلى تلك التي وقعت في نوفمبر 2019 وعمليات القتل الحالية خلال الانتفاضات بما في ذلك مجزرة أكتوبر 2022 في سجن إيفين، وإحضار قادة النظام الإيراني بما في ذلك خامنئي ورئيسي إلى العدالة.

وبعد ختام تصريحات السيدة صمصامي كشفت السيد علي رضا جعفرزاده نائب مدير مكتب واشنطن بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية أليات القمع المستخدمة ضد المنتفضين الايرانيين وفشل النظام.

وحدات المقاومة الایرانیة تبث شعار الموت لخامنئي بمكبرات الصوت في الأهواز ومشهد وطهران

الکاتب – موقع المجلس:

وفي إطار عمل منظم، قام اعضاء وحدات المقاومة ببث شعارات مناهضة لنظام الملالي مساء الثلاثاء 18 أكتوبر في طهران والأهواز ومشهد عبر مكبرات الصوت في بعض أجزاء هذه المدن.

وفي الأهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غربي إيران، وبالتحديد في منطقة زيتون كارمندي تم بث شعارات الموت للديكتاتور ويمكن تدمير نظام ولاية الفقيه ويجب إطلاق سراح المجاهد المسجون.

في مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرقي إيران، تم بث شعارات الموت للديكتاتور وليطلق سراح المجاهد المسجون عبر مكبرات الصوت في ساحة حر بالمدينة مساء الثلاثاء.

بث شعار الموت لخامنئي بمكبرات الصوت في الأهواز و مشهد و طهران

في الوقت نفسه، في طهران عاصمة إيران، تم ترديد شعار الموت لخامنئي وليطلق سراح المجاهد المسجون والموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)، عبر مكبرات الصوت في ساحة تسليحات.

كما قام أعضاء وحدات المقاومة في الأهواز مساء الاحد 24 أكتوبر وفي الساعة 7 بإلقاء صورة ضوئية كبيرة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مع شعار “يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه” على مبنى في اتوستراد فرشيد بالأهواز بأبعاد كبيرة.

صورة ضوئية للسيدة مريم رجوي في الأهواز

وفي الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء الخميس 13 أكتوبر ألقت وحدات المقاومة صورة ضوئية كبيرة لرئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي وشعار “يمكن ويجب تحرير إيران” في طريق رسالت السريع وبأبعاد كبيرة.(

تقرير وحدات المقاومة من مشهد – 20 سبتمبر 2022

نظمت إحدى وحدات المقاومة برفقة عدد من رفاقها مجموعة منتفضة  بمدينة مشهد يوم 20 سبتمبر.

وتواصل أحد أعضاء هذه المجموعة مع عدد من شباب الانتفاضة الآخرين الموجودين في الموقع وقام بتوجيههم. وأغلقت هذه المجموعة الشارع باستخدام ألواح معدنية واشتبكت مع عناصر القمع التابة لخامنئي.

وفي يوم 21 سبتمبر، تحرك الوحدة نفسها سويًا للمشاركة في الانتفاضة وأخدت معها زجاجات حارقة ورغم إطلاق قوات النظام الغازات المسيلة للدموع، فقد أضرمت النيران أمام مركز الشرطة في أحمد آباد.

ثم توجهت هذه المجموعة المنتفضة إلى ملك آباد، بـ مشهد ويلتقون بالشباب المشتبكين مع عناصرالقمع لكن كانت أيديهم فارغة، يصنعون 5 زجاجات حارقة ويسلمونها إلى شباب الانتفاضة في 22 سبتمبر. ولقد لعبوا دورًا مهمًا في قيادة الشعارات ورافق المواطنين الشعارات التي أطلقوها.

 

تقرير من جامعة امير كبير

 كانت جامعتنا مزدحمة اليوم و يردد الناس هتافات “يجب الإفراج عن الطلاب المسجونين”، “لا تقولوا هذه احتجاجات اسمها الثورة”. وكان النظام قد استقدم رجال الأمن  المتنكرين بالزي المدني من جامعة الإمام الحسين لتخويف الطلاب. لكن الطلاب كانوا غاضبين لدرجة أنهم هاجموهم بجرأة وضربوا بعض هؤلاء رجال الأمن. حقا بوركت سواعد الطلاب وأخذوا منهم خطاب وزارة المخابرات الموجود في جيوبهم. وكان معهم أيضا إحدى من البسيجيات التي  التقطت صورا للطلاب. وطالبات أمير كبير لم تترك لها مجالا وأمسكتها وحذفت كل صورها  وفيديوهاتها وإبعادها بسرعة من الموقع. ثم دخل رجل الأمن بالزي المدني الجامعة. وسأله الطلاب عن بطاقة الهوية. وقام بشهر سكين، لكنه هرب خوفًا.

جامعة طهران قبل قلیلیردودن هتافات ال ریة ال ریة ال ریة استجابوا بشكل إيجابي للدعوة المسبقة للا ت

تقرير من احدى ثانويات شيراز

كانت حالة مفرحة جدا في مدرستنا الثانوية. بدأت هتافات بعد ما خرجت من الصف. نحن كلنا معًا. ولم تمر لحظة وكأن جميع الطالبات ينتظرن لهذا الأمر. وبدأت بترديد الشعارات: ”ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفعية“ و”الموت للديكتاتور“. ثم أنزلت الطالبات صور لخميني وخامنئي ومزقتهما بعد كسرتن إطارهما. انه حقا مناخ الثورة وكانت جميع الطالبات غضبن جدا وكنا جميعا نرتدي اوشحة وشعاراتنا سياسية ومناهضة لنظام  الملالي الاجرامي.

في إيجازً صحفيً للمقاومة الایرانیة في واشنطن – جعفر زاده يكشف عجز اليات القمع المستخدمة ضد المنتفضين الايرانيين

الکاتب – موقع المجلس:

مع دخول الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران شهرها الثاني، عقد المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة إيجازًا صحفيًا يوم الأربعاء، 19 أكتوبر / تشرين الأول 2022، لتقديم تقرير مفصل.

NCRIUS Press Briefing on Week 5 of Iran Uprising

واشنطن – جعفر زاده يكشف عجز اليات القمع المستخدمة ضد المنتفضين الايرانيين
وبعد ايجاز قدمته مديرة المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة ، كشف السيد علي رضا جعفرزاده نائب مدير مكتب واشنطن بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية اليات القمع المستخدمة ضد المنتفضيين الايرانيين من قبل نظام الملالي وفشل محاولات النظام لقمع الانتفاضة و فيما يلي تصريحات جعفر زاده:

منذ أن بدأت الانتفاضة في منتصف سبتمبر 2022، كانت الأسئلة الرئيسية هي إلى متى يمكن أن يستمر ذلك، إذا كان حرس الملالي سيشارك بشكل مباشر، ومدى فعالية النظام في إيقافها في أسرع وقت ممكن؟.
هذا هو اليوم الـ 34 من احتجاجات إيران وما زالت مستمرة بكثافة وعزم أكبر، ولم يتمكن النظام من إيقافها حتى هذه النقطة.
وفقًا للتقارير الداخلية من داخل حرس الملالي، فمنذ الأيام الأولى لبدء الانتفاضة، انخرط حرس الملالي بكامل قوته وحشد طاقته الكاملة.

دور معسكر ثأر الله

في هذه اللحظة، فإن معسكر ثأر الله هو المسؤول عن جميع القوى القمعية في محافظة طهران.
القائد العام لحرس الملالي، حسين سلامي، هو قائد معسكر ثأر الله، وبالتالي يقود جميع القوات القمعية في جميع أنحاء إيران لإخماد الانتفاضات.
وفقًا للبروتوكولات الداخلية، عندما يكون الوضع الأمني في حالة التأهب الأحمر، مثل الظروف الحالية، فإن حرس الملالي هو الذي يسيطر على جميع أجهزة القمع في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31، تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي. وتخضع هيئات قمعية أخرى، مثل قوات أمن الدولة (ناجا)، لقيادتها.
تشير التقارير إلى أنه خلال الشهر الماضي، استخدم حرس الملالي قواته، إما كقوات بملابس مدنية (شبيحة)، وبعضهم يرتدي معدات أمن الدولة، بينما انتشر آخرون بالقرب من مناطق الاضطرابات المحتملة لاستخدامهم عند استدعائهم.

 

أقصى قدر من الوحشية والدموية

وفقًا لمئات التقارير التي تلقيناها، فإن قوات حرس الملالي والباسيج في ثياب مدنية تستخدم أقصى درجات الوحشية والدموية لضرب المتظاهرين وإلحاق إصابات خطيرة بهم.
ومن الأساليب التي يستخدمونها ضرب المتظاهرين على رؤوسهم أو كسر أطرافهم. وهذا من شأنه في الواقع إنهاء مشاركتهم المستمرة في الاحتجاجات لفترة.
قتل سجناء إيفين هو أحد الأمثلة الحديثة على التكتيكات التي يستخدمها النظام.

جريمة ضد الإنسانية في سجن إيفين

إيفين هو أسوأ سجن سمعةً في إيران، وقد بناه الشاه المخلوع عام 1972 والذي استخدمه لاحتجاز السجناء السياسيين، ومن بينهم العديد من قادة منظمة مجاهدي خلق.
أصبح إيفين رمزًا للوحشية من ناحية ورمزًا للمقاومة من قبل أولئك الذين يسعون إلى الحرية من ناحية أخرى.
في 15 أكتوبر 2022، قُتل ما بين ثلاثين وأربعين سجينًا خلال هجوم على سجن إيفين، من قبل القوة الخاصة لحرس الملالي التي تحرس المرشد الأعلى (NOPO). تم التخطيط للهجوم على السجناء مسبقا. قام الحراس المتوحشون بإلقاء بعض السجناء من على السطح. استهدفوا السجناء في الساحة بالذخيرة الحية من السطح.
هاجمت قوات نوبو الجناح 8، حيث يُحتجز السجناء السياسيون بالذخيرة الحية والبنادق، وأطلقوا الغاز المسيل للدموع لدرجة الاختناق.
وبعد إطلاق النار وإطلاق الغاز المسيل للدموع، أجبرت القوات الخاصة السجناء على الاستلقاء في باحة السجن وضربهم حتى الموت. استخدموا على نطاق واسع بنادق ذاك رصاصات كروية لضرب السجناء.
تم نقل 51 سجيناً من العنبر 8 ؛ كما قُتل سجين مصاب بخمس رصاصات في جسده في نفس الحالة. تم نقل بعض السجناء إلى سجن كوهردشت، وأماكن أخرى مجهولة.
أطلقوا الغاز المسيل للدموع داخل عنبر النساء وأغلقوا أبواب الجناح حتى لا تتمكن السجينات من الرد لإنقاذ أنفسهن.

أسلحة ثقيلة

استخدم حرس الملالي طائرات هليكوبتر (كما في تبريز) ضد المتظاهرين أو جلب دبابات لحماية المواقع الحساسة، مثل الإذاعة والتلفزيون، كما هو الحال في طهران وشيراز.

استدعاء قادة حرس الملالي المخضرمين أو استخدام الوكلاء

استخدم النظام وكلائه الأجانب في مدن مختلفة لقمع الانتفاضة.
نظرًا لانتشار الانتفاضة التي اندلعت منذ منتصف سبتمبر في جميع أنحاء البلاد، سرعان ما تم التعامل مع القضية من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام، وتورط المرشد الأعلى علي خامنئي بشدة.

في بعض الأحيان، عندما كان النظام غير قادر على احتواء الاحتجاجات، لجأ إلى عمليات قتل على نطاق واسع مثل زاهدان (مقاطعة سيستان وبلوشستان)، وسنندج (كردستان إيران).
استخدم النظام طلقات الصيد والذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع والضرب المبرح لقتل المتظاهرين.
هناك تكتيك آخر يتمثل في اعتقالات واسعة النطاق لاستهداف قادة الاحتجاجات، مما يجعل من الصعب إعادة تنظيم الاحتجاجات. من خلال تعذيب العناصر الرئيسية، تخطط طهران للحصول على اعترافات قسرية ونقلها على شاشة التلفزيون. كانت حملة الكذب والخداع تكتيكًا آخر استخدمه حرس الملالي.

فشل حرس الملالي

على الرغم من كل هذه الإجراءات خلال الأسابيع الخمسة الماضية، فشل حرس الملالي في احتواء الانتفاضة. كان لهذا تأثير مضاعف على القوى القمعية، التي تعاني من معنويات منخفضة للغاية وخائفة من غضب الناس الذين قد يعاقبون قوات حرس الملالي.

الانشقاقات ذات الرتب الأدنى

وبحسب التقارير التي تلقيناها من القوات القمعية، فإن عددًا محدودًا فقط من قوات الباسيج على استعداد للمشاركة في قمع الاحتجاجات. يلجأ الباسيج الآن إلى مجندين دون السن القانونية مع تأثير ضئيل.
كما صدرت تعليمات لقادة الباسيج بعدم استخدام القوات المحبطة أو أولئك المهزومين في الدفاع عن النظام، وهو مؤشر واضح على أنهم قد ينفدون قريبًا من القوات الكافية لاحتواء الاحتجاجات.

حتى أن طهران هددت قوات حرس الملالي وقوات نجا بمحاكمة عسكرية إذا استقالوا من الخدمة أو امتنعوا عن تنفيذ الأوامر.
تغلب عليها المقاومة والشعب. حقيقة أن الاحتجاجات على مستوى البلاد وتشمل جميع قطاعات المجتمع الإيراني، جعلت من الصعب للغاية على القوى القمعية مواجهتها في نفس الوقت.
التكتيك الآخر الذي تستخدمه المقاومة المنظمة هو تنظيم احتجاجات محلية في كل منطقة أو حي، لتفريق القوى القمعية. وبحسب القادة العسكريين للنظام فإن 108 مواقع في طهران شهدت احتجاجات.
بلغ غضب الناس أعلى مستوياته على الإطلاق، وهو أمر لم يسبق له مثيل من قبل، وهو مؤشر واضح على أن الاحتجاجات لن تنتهي حتى يتم الإطاحة بالنظام.
كما تركز الشعارات بشكل فريد على المرشد الأعلى علي خامنئي.

الاستنتاجات

رغم استقدام كل القوات القمعية لحرس الملالي وقتل المتظاهرين وضربهم وإظهار الوحشية، ورغم الجرائم التي ارتكبت خلال عمليات القتل في سجن إيفين، إلا أن النظام لم يتمكن من احتواء الانتفاضة في أسبوعها الخامس التي استمرت بالفعل أطول بكثير من كل الانتفاضات السابقة.