الرئيسية بلوق الصفحة 736

العمامة وليس الحجاب

صحیفة الشرق الاوسط- طارق الحميدإعلامي و كاتب سعودي ورئيس تحرير سابق لصحيفة «الشرق الأوسط»:

تضاربت الأخبار من إيران، وفي غضون 48 ساعة، بين خبر مفاده أن نظام الملالي «حل شرطة الأخلاق»، وسيشرع باتخاذ توصيات لإجراء تغييرات في قانون الحجاب، بظرف أسبوعين، وبيان للحرس الثوري بأنه «لن يرحم مثيري الشغب وقطَّاع الطرق والإرهابيين».
ما الذي يعنيه ذلك، خصوصاً أن المعارضين الإيرانيين اعترضوا بشدة على خبر «حل شرطة الأخلاق»، ومراجعة قانون الحجاب، وعدُّوه خبراً مزيفاً؟ الواضح أن نظام الملالي في حالة ارتباك وقلق.
ويبدو أنه أيضاً في حالة انقسام، حيث لم يحدد كيفية تعامله النهائية مع ما يمكن وصفها الآن بثورة حقيقية، بمعنى أنه لا استراتيجية واضحة للنظام الذي كان يعتمد العنف والقمع فقط مع كل احتجاجات هناك.
الأخبار المتضاربة هذه تقول إن النظام يحاول ضرب صفوف المعارضين بين «وعود فارغة»، وتهديد بالقمع، كبيان الحرس الثوري الذي صدر بعد حديث النائب العام عن «حل شرطة الأخلاق» ومراجعة قانون الحجاب.
وهو ما يشير أيضاً إلى تباين بين أركان النظام في طريقة التعامل مع الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، وأمام الدعوات الأخيرة الناجحة للإضراب العام لمدة ثلاثة أيام على مستوى المتاجر وغيرها.
وعن ذلك قال الباحث كريم سجادبور، الأميركي من أصول إيرانية، في تغريدة: ‏«عندما تعلم الديكتاتوريات أنها في ورطة تبدأ بقطع وعود لمواطنيها بأنها ستتغير، لكن من شأن هذه الوعود الفارغة أن تؤدي إلى تشجيع المطالب الشعبية لإحداث تغيير جوهري، بدلاً من إخمادها. ويبدو أن النظام الإيراني يدخل هذه المرحلة من دورة حياته».
وهذا ما رأيناه تماماً مع بعض الأنظمة العربية فيما عُرف بالربيع العربي، حيث كانت القرارات تأتي متأخرة، وبعد أن تجاوزها سقف المطالب، وبالتالي فإنها لا تلبِّي المطالب بقدر ما أنها تمنح المحتجين شعوراً بضعف النظام، وارتباكه، ورفع سقف المطالب.
وما لم يستوعبه الملالي الآن أن المطالب تجاوزت خلع الحجاب إلى إسقاط العمامة، أي إسقاط النظام، ولذلك فإن الحديث عن إعادة النظر في قانون الحجاب، سواء صدق أم لا، له مدلولات مهمة لأن قانون اللباس هذا بات ركيزة آيديولوجية للملالي.
وسبق أن كتب سجادبور، في صحيفة «واشنطن بوست»، أن «نظام العنف المؤسسي هذا لا علاقة له بالتقاليد الدينية الإيرانية». حيث إن «الحجاب الإجباري هو إحدى الركائز الآيديولوجية الثلاث المتبقية للثيوقراطية الإيرانية، إلى جانب شعار (الموت لأميركا)، و(الموت لإسرائيل)».
ويقول سجادبور إن ذلك «يساعد في تفسير سبب كره النظام لاتخاذ موقف أقل حدة بشأن مسألة قواعد اللباس. ويعتقد المرشد الأعلى، علي خامنئي، أن المساومة على الركائز الآيديولوجية للنظام، بما في ذلك الحجاب، لن تؤدي إلا إلى تسريع انهياره».
وعليه فإننا أمام لحظة ارتباك للملالي في محاولة للالتفاف على مطالب الشعوب الإيرانية التي اشتمَّت ضعف وربكة النظام، وبات مطلبها الآن ليس خلع الحجاب، بل إسقاط العمامة، وهو ما يعني سقوط النظام.
ولا طريق سهلاً لذلك، وأعتقد سنشهد تصعيداً غير مسبوق الآن من النظام، مع مزيد من الارتباك، إن لم يكن الانقسام

انتفاضة إيران- رقم ١٧٧ – في الليلة الـ 82 الانتفاضة، مظاهرات ليلية في طهران ومدن مختلفة

مساء الثلاثاء، 6 ديسمبر/ كانون الثاني في الليلة الـ 82 للانتفاضة، شهدت مناطق مختلفة من طهران ومدن مختلفة مظاهرات ليلية.

في طهران، نزل المواطنون إلى الشوارع في مناطق مختلفة، منها إكباتان، وجيتكر، وهفت حوض ونارمك، وونك، و مجيدية الجنوبية، وبلدة نفط، وستار خان، واتوستراد كاشاني، وبلدة غرب، مرددين هتافات “أيها البسيجي، أيها الحرسي انتم داعشيون فينا” و” الفقر والفساد والغلاء، نواصل الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام” و”الموت للديكتاتور” و”الموت لحكومة قاتلة الأطفال” و”لتسقط ولاية الفقيه، بعد كل السنوات من الجرائم”.

وفي بلدة إكباتان، أطلق عناصر قمعيون الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص الكروي على المتظاهرين من داخل أحد المساجد، لكن الشباب واجهوهم وقاموا بعملية كرّ وفرّ.

ونظمت مظاهرة ليلية في مدينة مشهد بشعار “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي“. كما في بهبهان وكوهر دشت كرج وكرمانشاه نظم الشباب مظاهرة ليلية بإشعال الحرائق ووضع الحواجز ورددوا شعار ” الموت للديكتاتور”. وفي بابلسر، أشعلوا النار في لافتة حكومية، وفي قزوين، أشعلوا النار في مكتب خطيب صلاة الجمعة التابع لخامنئي، وفي اسفراين، أضرموا النار في مكتب عضو مجلس شورى الملالي للنظام، وفي كركان، أحرقوا موقف الدراجات النارية التابعة لوحدة خاصة باستخدام كوكتيلات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 ديسمبر/ كانون الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 176- في اليوم الـ 82 من الانتفاضة،

مراسم تكريم الشهداء، إضرام النار في قواعد للباسيج ورموز النظام متزامنًا مع إضراب شامل في الأسواق والجامعات

في يوم الثلاثاء 6 ديسمبر / كانون الأول، في اليوم الـ 82 من الانتفاضة، متزامنًا مع اليوم الثاني من إضراب شامل للأسواق والاعتصامات والتظاهرات الجامعية، أقيمت مراسم تكريم لشهداء الانتفاضة في مدينتي أنزلي ومهاباد. وحوّل طلاب جامعة شريف خطاب ”علي رضا زاكاني“ عمدة طهران إلى مظاهرة مناهضة للحكومة بشعار “الموت لخامنئي”.

كما أربك طلاب العلوم والتكنولوجيا جلسة كلمة بهادري جهرمي المتحدث باسم حكومة ”رئيسي“ في هذه الجامعة بشعار “يا عديم الشرف”.

وفي أنزلي هاجمت القوات القمعية مواطني أنزلي الذين تجمعوا لتكريم اليوم السابع للشهيد ”مهران سماك“. وواجه المواطنون القوات القمعية بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي” و”قسمًا بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية” و”سأخذ بثار اخي”. وأطلق وحوش خامنئي النار على المواطنين بالغاز المسيل للدموع والبنادق ذات الرصاصات الكروية.

وفي مهاباد، أقيمت مراسم الأربعين لستة شهداء هم كبرى شيخة وفرشته أحمدي وسمكو مولودي وشاهو خضري وزانيار أبو بكري ومسعود أحمد زاده بشعارات “الموت للديكتاتور” و”الشهيد لا يموت”. وفي سقز أقيمت مراسم الأربعين لشهداء الانتفاضة فريدون فرخي بصرخات “الشهيد حي” و”فريدون بطل وهو شهيد كردستان”. كما أقام مواطنو آمل مراسم الأربعين للشهيد علي فاضلي.

وفي يومي الاثنين 5 ديسمبر والثلاثاء 6 ديسمبر هاجم شباب الانتفاضة قواعد للباسيج اللاشعبي في بوشهر وكرج وشيراز وقزوين وبندر عباس ومدينة قدس بطهران بإلقاء زجاجات حارقة وأحرقوها، كما في مشهد تم إضرام النار في مركز للباسيج وحوزة للجهل والجريمة المسماة بالدينية ومكان أحد عناصر الباسيج، وفي إيلام، مبنى هيئة التفتيش للنظام، وفي سقز مكان تابع لأحد مرتزقة النظام.

كما أضرام شباب الانتفاضة النارفي دائرة دعاية تابعة للنظام في ياسوج. وأشعلوا النار في لافتات تحمل صورا لخميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني ولافتة حكومية تابعة للباسيج في مدن يزد، شوش، فلاورجان، أصفهان، إسلام شهر، أورمية، بندر عباس، دزفول وكرج.

وبالتزامن مع مظاهرات الطلاب، تحشدت طالبات إحدى مدارس للبنات بطهران ورددن شعار “الموت للحكومة قاتلة الأطفال”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 ديسمبر/ كانون الأول 2022

بالتزامن مع الانتفاضة الوطنية مظاهرات لأنصا منظمة مجاهدي خلق في كولونيا- فانكوفر- سان فرانسيسكو

الکاتب – موقع المجلس:
بالتزامن مع الانتفاضة الوطنية وإضراب البازاريين والعمال … في إيران، تظاهر الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كولونيا وفانكوفر وسان فرانسيسكو في 5 كانون الأول (ديسمبر)، ونظموا تظاهرات ووقفات واسعة تضامنا مع انتفاضة وطنية للشعب الايراني.

تظاهرات ایرانیان آزاده در ونکوور کانادا ۱۲آذر۱۴۰۱

 

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق
وشوهدت على لافتات صور شهداء الانتفاضة الوطنية والشهداء الذين سقطوا مؤخرا في كردستان الإيرانية وصور شهداء زاهدان الذين استشهدوا على يد حرس خامنئي الهمجيين.

وحمل الإيرانيون الأحرار في مختلف مدن أوروبا وكندا لافتات كبيرة كتب عليها “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد”.

 

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق
المتظاهرون هتفوا:

سنقاتل، نموت، نستعيد إيران

نبقى عاصين مناضلين حتى النهاية

آکسیون هواداران سازمان مجاهدین در سانفرانسيكو در حمایت از قیام سراسری - ۱۳آبان

من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران

إيران كلها غارقة في الدم، من كردستان إلى طهران

الحرف الأول، الحرف الأخير، إسقاط النظام

الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد

هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي

الملالي عديمي الجذور، السقوط بانتظاركم

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، الموت للديكتاتور

يجب طرد الحرس الإرهابيين.

في الطقس البارد في مدينة كولونيا، غنى الإيرانيون الأحرار، النشيد الوطني لإيران، تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية، وعرضوا صور شهداء الانتفاضة على لافتات كبيرة لمواطني كولونيا ليطلعوا عليها. .

تظاهرات ایرانیان آزاده در ونکوور کانادا ۱۲آذر۱۴۰۱

 

وفي فانكوفر، عُرضت صور الشهداء على المواطنين على لافتات كبيرة على مستوى الشارع، وفي مدينة فانكوفر، بدأ الإيرانيون الأحرار مسيرة كبيرة في المدينة، حظيت بتأييد وتضامن المواطنين مع الانتفاضة الإيرانية.

جدير بالذكر أن الانتفاضة الوطنية في إيران مستمرة منذ 81 يومًا، ووفقًا لتقرير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد استشهد أكثر من 700 متظاهر على يد نظام الملالي واعتقل أكثر من 30 ألف شخص.

دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني: مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق في هامبورغ وستوكهولم وأوسلو وآرهوس

الکاتب – موقع المجلس:
في أعقاب حملات الإيرانيين في دول العالم دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 4 ديسمبر مظاهرات في هامبورغ وستوكهولم وأوسلو وآرهوس في طقس شديد البرودة تضامناً ودعمًا للانتفاضة الوطنية.

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم دعما لانتفاضة الشعب الإيراني 3 ديسمبر2022

وقد عرضوا صور شهداء انتفاضة الوطن في لافتات كبيرة وكذلك على ارصفة الشوارع والشموع مضاءة بجانبها تخليدا لذكرى شهداء الانتفاضة الذين سقطوا في شوارع إيران.

وكان المتظاهرون يرفعون علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

مظاهرات الإيرانيين في هامبورغ دعما لانتفاضة الشعب الإيراني 3 ديسمبر2022

 

مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق في هامبورغ وستوكهولم وأوسلو وآرهوس

مظاهرات الإيرانيين في أوسلو دعما لانتفاضة الشعب الإيراني 3 ديسمبر2022

مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق في هامبورغ وستوكهولم وأوسلو وآرهوس

مظاهرات الإيرانيين في أرهوس دعما لانتفاضة الشعب الإيراني 3 ديسمبر2022

مظاهرات لأنصار مجاهدي خلق في هامبورغ وستوكهولم وأوسلو وآرهوس
إنهم هتفوا:

خامنئي، عار على خدعتك، دماء شبابنا تقطر من يدك

شعار المواطنين: النار والنار

حتى يوم فتح طهران، نحن مدعوون كل يوم للتمرد والخروج إلى الشوارع

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه، يعيش جيش الحرية

الموت للظالم كان الشاه أو المرشد

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي المطلوب المساواة والديمقراطية

كتب على لافتة صفراء كبيرة أن مطلب شعب إيران والمقاومة الإيرانية هو حل الحرس وتخصيص ميزانيته وامكاناته لاحتياجات الفقراء والمحرومين الذين يصارعون خط الموت بأسعار باهظة.

في أعمال مختلفة في مدن أوروبا، كتب الإيرانيون على لافتة كبيرة نداءً إلى المجتمعات الدولية لإغلاق سفارات ومكاتب القوات الإرهابية والتجسسية التابعة لنظام الملالي.

جدير بالذكر أنه وفقًا لبيان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فإن الانتفاضة الإيرانية تدور رحاها في أكثر من 280 مدينة إيرانية، وقد استشهد أكثر من 700 شخص واعتقل 30 ألف شخص حتى الآن.

هولندا –انصار مجاهدي خلق یقیمون معرض صور لشهداء الانتفاضة الايرانية

الکاتب – موقع المجلس:
نظمه أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هولندا، السبت 4 كانون الأول / ديسمبر، معرضا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

وشارك في هذا الحفل عدد كبير من الشخصيات السياسية والحقوقية والاجتماعية من الهولنديين، وأعرب بعضهم عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في هذا المعرض.

نمایشگاه عکس شهیدان قیام در لاهه هلند ۲ ۱۲ ۲۰۲۲

 

وقال جان إيبينج، عضو البرلمان الهولندي من حزب 21 جي إيه، في كلمته في الحفل:

“نظام خامنئي هو نظام بربري ووحشي للغاية. كما نرى أطفالًا يُقتلون. إن ما يسمى بالحرس هم في الواقع حرس في إيران على غرار قوات اس اس في النظام النازي السابق بألمانيا وهو الذي قتل العديد من الضحايا. نرى أنهم (الحرس) يقتلون في كل مكان وهذا ما نعرفه الآن في البرلمان.

نمایشگاه عکس شهیدان قیام سراسری در لاهه هلند توسط ایرانیان آزاده و حامیان مقاومت

 

الآن هناك مشروع قانون تتم مناقشته في البرلمان، وقد وافقت عليه ووقعته أيضًا، والذي يحدد الحرس كمنظمة إرهابية. وإذا جاء أعضاؤه إلى هولندا، فسيتم اعتقالهم ومقاضاتهم. وبذلك نقدم لكم القليل من المساعدة. كما يمارس النظام ضغوطًا ومضايقات على أمثالكم من خلال سفارته. بل يرتكب جريمة قتل. من المهم الآن أن الوعي بهذا الصدد قد ازداد أيضًا في عالم السياسيين. نحن في خدمتكم لتضخيم صوتكم وانعكاسه في البرلمان. سنفعل كل ما في وسعنا لحمل وزير الخارجية ورئيس الوزراء على اتخاذ إجراءات إن أمكن. لذا استمروا في أنشطتكم. حاولوا مواصلة التجمعات الخاصة بكم. وتوضحوا أنكم تقاومون ضد نظام القتلة في إيران“.

قوات نظام الملالي القمعیة و اختطاف الاطفال في مدن محافظات كردية

الکاتب – موقع المجلس:

حسب تقریر لمنظمة هنكاو لحقوق الإنسان والذی تم نشره يوم الاثنين 5 كانون الأول / ديسمبر، کشف التقرير عن عمليات اختطاف واسعة النطاق للأطفال في مدن كردية إيرانية من قبل قوات القمع وكتبت: حسب الإحصائيات المسجلة، خلال الـ 80 يوما الماضية، تم اختطاف أكثر من 300 طالب مدرسة من قبل الحكومة. المؤسسات في مختلف مدن كردية، حتى الآن تم تحديد 130 منها فقط لهذه المنظمة.

كما يذكر التقرير: من إجمالي 130 طفلاً تم التحقق من هوياتهم، كان 27 من الفتيات و 103 من الأولاد.

ويشير التقرير إلى: بحسب هذه الإحصاءات، فإن أكثر حالات اختطاف الأطفال المبلغ عنها تتعلق بمدينة سنندج بـ 17 حالة. كما تم الابلاغ عن 15 حالة في مدينة جوانرود و 14 حالة في سقز.

وبحسب آخر المعلومات، تم الإفراج عن عدد من هؤلاء الأطفال بعد عدة أيام وأسابيع من التردد والجهل تحت ألقاب غير قانونية مثل التعهد أو أحيانًا بكفالة. لكن وفقًا لما تم الإبلاغ عنه لـ هنكاو، فإن هؤلاء الأطفال في وضع حرج بحيث لا يتحدثون عمومًا إلى أي شخص ويعانون من عزلة شديدة ويعانون من آلام عاطفية. جعلت هذه المسألة مقابلة هؤلاء الأطفال وعائلاتهم صعبة للغاية.

فصل الاطفال المحتجزين حسب المحافظات

محافظة كردستان (سنندج) مجموع الحالات: 64 حالة بينهم 13 فتاة و 51 فتى

17 قضية سنندج، سقز 14، سرو آباد 11، دهكلان 10، مريوان 4، بيجار 3، كامياران 3، قروه 1، بانه 1.

محافظة أذربيجان الغربية (أورمية) مجموع الحالات: 30 حالة بينهم فتاتان و 28 فتى

بيرانشهر 7 حالات، مهاباد 6، سردشت 5، اشنويه4، نقده3، بوكان3، اروميه حالة واحدة وشاهين ديج حالة واحدة.

محافظة كرمنشاه، مجموع الحالات: 24 حالة بينهم 8 فتيات و 16 فتى

15 حالة في جوانرود، و 5 حالات في باوه، وحالة واحدة في روانسر، وحالة واحدة في قصرشيرين، وحالة واحدة في سنقر وكليايي حالة واحدة، و إسلام أباد الغربية حالة واحدة.

محافظة إيلام المجموع الكلي: 12 حالة بينهم 4 فتيات و 8 فتيان

6 حالات آبدانان، إيلام 4 حالات، دره شهر 1، دهلران 1 حالة واحدة

يوم يخشاه ملالي إيران

ایلاف – نزار جاف:

على مر العصور کان للوعي دور وتأثير مهم وفعال في إندلاع الانتفاضات والثورات وکان للشعراء والمفکرين دور مشهود له بهذا الصدد وهذا هو السر وراء قيام الاسکندر المقدوني بقتل الشعراء في أي مکان يتوجه لفتحه، ولکن ومنذ أن نشأت المدارس فإن الدور قد إنتقل وبصورة ملفتة للنظر الى الطلبة وبشکل خاص في الانظمة الديکتاتورية، ولو نظرنا الى الاوضاع في إيران، فإنه ومنذ أن شارك الطلبة في الانتفاضة المندلعة بوجه النظام الايراني، فإن حالة القلق لدى القادة والمسٶولين صارت تتزايد لأنهم يعلمون الدور الذي أداه الطلبة ضد سلفهم نظام الشاه، ولأن يوم السابع من کانون الاول/ديسمبر، هو يوم الطالب فإن النظام يخشى هذا اليوم ويحذر منه کثيرا.

في يوم 7 كانون الأول 1953، استشهد ثلاثة من رواد الحركة الطلابية دفاعا عن استقلال وحرية الشعب الإيراني، في ذلك الوقت، برصاص القوات الامنية لحکومة الشاه في جامعة طهران، ومنذ ذلك الحين أطلق في إيران على السابع من كانون الأول (ديسمبر) “يوم الطالب”، وإن هذه الذکرى تعيد الى الاذهان کيف إن الطلاب الرواد والوطنيون الذين أحبوا الاستقلال والحرية وقيادة الدكتور محمد مصدق، زعيم الحركة الوطنية الإيرانية، شرعوا بمظاهرة کبيرة احتجاجا على الانقلاب على الحكومة الوطنية الإيرانية، وعندما نعلم بأنه وفي الاسابيع الماضية، تم تخليد ذكرى ثلاثة أيام بمناسبة ذكرى شهداء انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، عندما بلغت الانتفاضة ذروتها في عموم إيران، فإن النظام يتحسب من هذه الذکرى خصوصا وکما کان الحال مع الايام التي سبقت سقوط نظام الشاه فإن الشعب الايراني صار يلجأ الى إحياء ذکرى الشهداء الذين سقطوا برصاص النظام، وهو مايعني الکثير للنظام العالە وخصوصا مع مرور ذکرى يوم الطلاب.

مشارکة الطلاب في الانتفاضة الحالية ضد النظام وصيرورتهم بمثابة الخط الاول في الانتفاضة، يعيد الى الاذهان المشاهد الحماسية التي کان خلالها الطلبة الايرانيون يتصدون للقوات الامنية لنظام الشاه ويجعلونها تشعر بالرحب من حماسهم وإندفاعهم، والذي يجعل النظام يزداد خوفا وتوجسا أکثر من اللازم، إن هناك الى جانب الطلبة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، إذ أن الطلبة وأعضاء مجاهدي خلال الثورة الايرانية قد کان لهم الدور الاکثر قوة وتأثيرا في إجبار الشاه على الاستسلام والهروب بجلده، واليوم فإن المشهد ذاته يتکرر بعد 43 عاما من الظلم والقمع والاستبداد، مع ملاحظة إن النظام لم يعد کالسابق يهتم بإحياء المناسبات بعد أن أدرك أن کل تجمع بمعناه إشهار سيف بوجهه، ولذلك فإن الايام القادمة ستکون لها أهميتها الخاصة مع الاخذ بنظر الاهمية والاعتبار تطورين مهمين وهما ماقد أکده ابراهيم رئيسي من أنه من الممكن إعادة النظر في مواد بالدستور، الذي تمت كتابته عام 1979، الى جانب ماقد أعلنه المدعي العام الإيراني محمد جعفر منتظري، بشأن إلغاء شرطة الأخلاق من قبل السلطات المختصة، حيث إن ذلك يدل على النظام صار يشعر بالخوف من ماينتظره من مستقبل مجهول ولذلك يسعى للعزف على أوتار التراجع والخضوح النسبي للمطالب، ولکن، قضي الامر إذ أن تحقيق المطالب الجزئية لم تعد تنفع أمام المطلب الرئيسي بتغيير النظام جذريا!

التوتر یعم في رأس نظام الولي الفقیة

حدیث الیوم:
الکاتب- موقع المجلس:
تعيد مظاهر التوتر في رأس النظام الى الاذهان خطأ حسابات خامنئي حين وصف تعيين رئيسي بانه “حلاوة العام الماضي” حيث تحولت الحلاوة الى مرارة، تذكره بفشل العملية الجراحية التي اجراها في هرم سلطته، لم يكن الجدل الاخير في البرلمان اول مظاهر الفشل، بقدر ما هو دلالة على خروج الخلافات عن السيطرة، تحت تأثير الانتفاضة المستمرة منذ قرابة الثلاثة اشهر، فقد قام بعض أعضاء البرلمان بجلد رئيسي وحكومته غير الفعالة ووزاراته المعلقة.

کما تجاوز البرلمان طلبات خامنئي المتكررة بعدم استجواب و مساءلة الوزراء، ادت ضغوطات النواب الى اقالة ثلاثة منهم، وما زال قاليباف يطالب بإقالة اخرين، فيما يلوح عضو لجنة الامن في البرلمان رحيمي جهان أبادي برفع الغطاء عن الحكومة اذا لم يتم اصلاحها، وبفعل هذه الضغوطات تلقى النواب وعدا من الناطق باسم الحكومة بهادري جهرمي بعشرة تغييرات ادارية على المستويين الوطني والمحلي مع نهاية الشهر الجاري.

و قد اظهرت احتقانات اجتماع مجلس الشورى الملالي الذي عقد مؤخرا حدة المنعطف الذي يقف امامه نظام الولي الفقيه، وحالة التوتر التي احدثتها الانتفاضة الشعبية في العلاقة بين حكومة وبرلمان الملالي، ورشح بعض مظاهرها الى وسائل الاعلام الرسمية.

تناولت وكالة الانباء الرسمية “ايرنا” تذمر إبراهيم رئيسي العلني من البرلمان، تحذيره من اتخاذ قرارات خاطئة، ومطالبته بتعامل النواب بإنصاف في أحكامهم حول اداء الوزراء والمديرين، واحتدام الجدل بين النواب والوزراء، مما ادى الى صعود رئيس المجلس محمد باقر قاليباف الى المنصة والمطالبة بالهدوء.

تأتي التطورات المتلاحقة داخل نظام الملالي امتدادا لمسار الاحداث التي تكرس نبوءة قائد المقاومة مسعود رجوي بعد تنصيب رئيسي، حين اكد في اغسطس من العام الماضي على ان تنصيب سفاح مجزرة 1988 منعطف لمسار ولاية الفقيه نحو الهاوية، وسقوط السلطة الدينية في ايران.

اخفاق رئيسي في الادارة والتنظيم احد جوانب فشل العملية الجراحية التي اجراها خامنئي لنظامه، حين اراد تشكيل حكومة موحدة من خلال الجمع بين رئاسات ابراهيم رئيسي ومحسن إيجئي وقاليباف، لاحكام سيطرته على السلطات الثلاث، في محاولة لمنع اندلاع الانتفاضة التي كان يرجح قدومها، وجاءت رغم اجراءاته.

هل سيجتاز النظام الايراني هذه المرحلة؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
من خلال متابعة مايصدر عن النظام الايراني من مواقف وتصريحات، نجد إن هناك إيحاء واضح من جانب هذا النظام بأن أوضاعه طبيعية وإن الصورة ليست کما يصوره الاعلام العالمي عموما والمقاومة الايرانية خصوصا، وليس هذا فقط وحتى إن النظام يتصرف وکأن کل شئ قد تم حسمه لصالحه وليس هناك مايمکن أن يقلقه، لکن السٶال هو؛ هل إن مايوحي به النظام صحيح؟
النظام وفي الوقت الذي يسعى للتصرف بصورة طبيعية وکأنه ليس هناك من أي أوضاع غير طبيعية، فإن الذي يفضحه ويکشف کذب وزيف إدعائه هذا، هو إن هناك وثائق ومستمسکات مهمة وحساسة تم الحصول عليها من داخل النظام تثبت بأن النظام يواجه أوضاعا بالغة الصعوبة وحتى غير مسبوقة ولاسيما عندما تکشف تلك الوثائق وعلى لسان قادة النظام بأن الانتفاضة الشعبية مستمرة ضدهم وليس هناك في الافق مايوحي بنهاية لها، کما إن بعض الوثائق الاخرى تشير الى فشل خطط النظام من أجل مواجهة الانتفاضة وحتى إن نتائجها عکسية.
المواقف التمويهية والمخادعة للنظام والتي يسعى من خلالها التغطية على وضعه الحرج، ليس بأمر جديد عليه، فهو دائما وخلال الاوقات الحساسة والصعبة يسعى الى ذلك لأنه يعلم جيدا بأن إعترافه بالضعف والعجز من شأنه أن ينعکس عليه سلبا وذلك ماسيحفز الشعب الناقم والساخط عليه الى أبعد حد کي يتحرك ضده ولاسيما بعد أن صار يعلم بالعلاقة الوثيقة والترابط الجدلي بين الشعب وبين المعارضة النشيطة والمتواجدة في الساحة دائما والمتمثلة في المقاومة الايرانية.
ليست هناك من مرحلة بالغة الصعوبة والخطورة قد واجهت هذا النظام کما هو الحال مع المرحلة الحالية التي يراها العديد من المراقبين السياسيين بأنها مرحلة مصيرية وإنها تجاوزت وتخطت إمکانية أن يستعيد النظام رباطة جأشه ويسيطر على الامور والاوضاع کسابق عهده، ولاريب من إن معظم المٶشرات سواءا الداخلية أو الخارجية على حد سواء، ليست في صالح النظام إطلاقا بل وهذا مايعلمه النظام جيدا ولکنه وکما عهدناه دائما يسعى الى قلب الحقائق والتغطية عليها طالما وجد لذلك سبيلا.
مهما عمل وحاول النظام الايراني فإن ذلك لن يفيده بشئ ولايمکن أبدا أن يغير من مسار الاوضاع ويجعلها لصالحه خصوصا وإن جميع مخططاته وألاعيبه ضد الشعب الايراني قد تم کشفها وتشخيصها وإن الشعب الايراني بجميع مکوناته من أطەاف وأعراق وأديان وطوائف صاروا متفقين على هدف واحد وهو ضرورة إسقاط النظام لأنه الحل الوحيد للجميع.

إيران بعد 80 يوما من الانتفاضة الشعبية!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

اجتاز الشعب الإيراني مع انتفاضته المنتصرة الأخيرة ضد دكتاتورية ولاية الفقيه منعطفا تاريخيا واتخذ خطوة نوعية إلى الأمام.

جاء علي خامنئي إلى مشهد الأحداث يوم السبت 26 نوفمبر2022 لإقناع البسيجيين “الجدد” لضبطهم وحقنهم بأمبولات “السعة والتحمل” ذلك لأنه كان يعلم أن البسيجيين “القدامى” لم يتحمسوا بالدفاع عن ديكتاتوريته، وفي هذا الخطاب وصف خامنئي قواته بـ “المظلومين” في مواجهة انتفاضة الشعب ووصف المنتفضين بـ “مثيري الشغب” و “المرتزقة” في مسعىٍ منه لجعل انتفاضة الشعب تبدو “غير ذات أهمية”، كما قام خامنئي “بتقبيل” “أيدي البسيج” نيابة عن خميني وطلب منهم ألا يكونوا “متلكئين” و “مهمومين” و “محبطين”!

لقد أظهر هذا الخطاب أولا وقبل كل شيء ما بخامنئي من “مأزق ويأس” في مواجهة انتفاضة الشعب، وعكس من جهة مدى عمق وحشية الدكتاتور، وأثبت من جهة أخرى شرعية انتفاضة الشعب للإطاحة به، وهي الحقيقة التي يتجلى في مركزها أوضاع الدكتاتور المهزوزة وتطور انتفاضة الشعب الإيراني هادرة من أجل الإطاحة بالديكتاتور!

في نهج واقعي وإلى حد ما أعمق من ذي قبل تحدث خامنئي عن سقوط سلطة الدكتاتور في “جسد” النظام وانقسام محتمل في “رأسه”، الأمر الذي ألقى الرعب في خامنئي كما ألقاه في محمد رضا شاه بهلوي في نهاية مرحلة دكتاتوريته، والخوف من عدم عودة الأوضاع إلى الماضي وظهور سارية الإطاحة بالدكتاتورية الدينية التي لا مفر منها!

ولم يكن من فراغ أن يأتي خامنئي مكافحا على مختلف الأصعدة لإظهار إقتدار دكتاتوريته، وفي خطوة يائسة ، دعا خامنئي رئيس الوزراء العراق الدمية شياع السوداني وهو مرتزق “كالجبنة البيضاء الخام” لدى دكتاتورية الملالي دعاه إلى إيران للتستر على عجز وتخلخل حكومته من خلال اللقاء به.

التقى شياع السوداني بإبراهيم رئيسي وعلي خامنئي في يوم 29 نوفمبر2022 وأخبرهم بأنه لن يسمح باستخدام الأراضي العراقية لزعزعة أمن إيران؟ وكأن انتفاضة الشعب الإيراني قد قَدِمت إلى إيران من ذلك “الاتجاه” أي من الأراضي؟ وقد نسي خامنئي قول سلفه خميني الذي قال إن عدونا ها هنا متواجدٌ قرب مسامعنا في طهران!

في 25 يونيو 1980 قال خميني في خطاب علني له موجه إلى الحرس: “عدونا ليس في الشرق ولا في الغرب ولا في كردستان، عدونا ها هنا قرب مسامعنا في طهران”، عندما مات خميني اعترف الناجون منه بأن رأس النظام كان مهزوزا مرتعدا من أن العدو الرئيسي المدمر ويقولون: “الآن سيضع المجاهدين بالبلاد في حالة من الفوضى وسيخرجون الناس إلى الشوارع” (جنتي رئيس مجلس الخبراء 3 يونيو 2020).

الآن وبعد أن منح خامنئي ونظامه في الـ 22 من نوفمبر 2022 مهلة عشرة أيام لحكومتهم العميلة في العراق لنزع سلاح الجماعات الكردية الإيرانية وإرسالهم إلى مخيمات اللاجئين، ويعد ذلك في المقام الأول وقبل كل شيء إجراء يائس لصرف أنظار الرأي العام عن التركيز على انتفاضة الشعب الإيراني.

تتسارع الأوضاع الآن نحو الإطاحة بالدكتاتورية الدينية بطريقة لا يمكن لأمثال رئيس وزراء دمية ولا التهديد بالهجوم ولا تكتيكات الماضي أن تعالج آلام الدكتاتورية المستعصية،وبحسب المثل الايراني ” الزمن لا يعود إلى الوراء “.

لقد تغير الوضع بطريقة جعلت حتى المغيثون الغربيون غير المجهولين لا طاقة لهم على الإحتفاظ بدكتاتورية ولاية الفقيه في مواجهة انتفاضة شعبية، ذلك لأن النقاش الذي يدور على الطاولة الآن يدور حول تغيير دكتاتورية الفقيه وبديلها وليس الرهان على حصان خاسر باتت أيام استمراريتها وبقائها معدودة.

في مثل هذه الأيام إذا “مات” خامنئي ، فإن مسار عملية الإطاحة بالنظام الديكتاتوري الديني الحاكم في إيران ستكتسب تسارعا أكبر وإذا ما حدث “انقسام” في رأس النظام قبل وفاته فإن تسارع تطورات الأحداث سيزداد مرة أخرى.

كلمة أخيرة!

ما يتردد على الألسنة الآن هو أبعد من مجرد الإطاحة، “والتسريع” بإسقاط الدكتاتور، وهذا النظام راحل، والشعب والممثلين الحقيقيين للشعب ومعهم أحمال من التجارب والإنجازات في وضع الإستعداد لدخول “إيران الغد الحرة”.

وعليه فإن ما يجب أن تركز عليه دول العالم وخاصة دول المنطقة وعلى وجه أخص دول الجوار لإيران هو الاستعداد لدخول واستقبال”غد بدون دكتاتورية ولاية الفقيه”، ولأجل ذلك يتطلب السلام والأمن الدولي والإقليمي أن تضغط الولايات المتحدة وأوروبا على زناد الإتفاق النووي والاعتراف الرسمي بالبديل الديمقراطي الوحيد لهذا النظام ألا وهو “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“.

والآن فإن”ثوار الحرية” وبـ “لغة القوة والسلطة” قد أنهكوا خامنئي وقواته في جميع أنحاء إيران، ويقرعون طبول الانتصار على الدكتاتور، وانكشف للجميع بطلان إدعاء عدم وجود بديل للنظام وأن إيران ستتجزأ أو تصبح كـ سوريا؛ لقد أصبح إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه كاملا قاب قوسين أو أدنى، وأصبح اقتراب إقرار مشروع جمهورية ديمقراطية أقرب رؤية أكثر من أي وقت مضى، وإن الشعب العازم على الإمساك بمصيره وزمام أمره بيده له حق مُسَلمٌ به في أن يكون له حكمٌ وطنيٌ وشعبيٌ ديمقراطي، وستُزاح القوات الميتة من المشهد!

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

انتفاضة إيران – رقم 175-اليوم الثاني من إضراب الأسواق في طهران وجميع أنحاء البلاد،اعتصامات ومظاهرات طلابية في اليوم الـ82 من الانتفاضة

يوم الثلاثاء، 6 ديسمبر/كانون الأول، وفي اليوم الثاني والثمانين من الانتفاضة، استمر إضراب الأسواق في جميع أنحاء البلاد لليوم الثاني على التوالي. في طهران، لا تزال المتاجر والأسواق في لاله زار وسوق زركران و بازار رضا، وسهروردي، وصادقية، وتكيه دولت، وشارع سعدي، ونارمك، وإكباتان والعديد من المناطق الأخرى في حالة إضراب.

كما تشهد الأسواق والمحلات التجارية في المدن إضرابا شاملا، منها مدن بانه، سنندج، روانسر، نوبهار، كرمانشاه، مريوان، إسلام أباد غرب، جوانرود، أصفهان، لاهيجان، بجنورد، نجف أباد، زرينشهر، مشهد، مرودشت، بروجن، دهكلان، شهرقدس، بندر أنزلي، ساري، شيراز، ديواندره، قروه، شهربابك، كرمان، ديزج في أورميه، أراك، كيلان غرب، إيرانشهر، إيلام، كوزران، كامياران، بوشهر، شاهين شهر، شهر كرد، كرمان، ملك شهر أصفهان، أبهر، نوبندان (جابهار)، صالحية (بهارستان طهران)، همدان، كازرون، أردبيل، هفشجان، كرند غرب، باوه، كرج، كركان، قزوين، يزد، مهاباد، رشت، سميرم، يزدانشهر …. فيما يحاول النظام بكل الوسائل منع البازاريين من الإضراب. وتقتحم القوى القمعية المحلات لإجبار أصحابها على فتح المحلات.

وعلى السياق نفسه، اعتصم وأضرب الطلاب لليوم الثاني في طهران في جامعة شريف، علامة، اللغة والآداب في طهران، جامعة طهران الحرة في سوهانك، جامعة طهران الحرة فرع شمال، وخواجه نصير وفي مدن أخرى، الجامعة الحرة في تبريز، جامعة كردستان في سنندج، جامعة سنندج التقنية للبنات، نوشيرواني في بابل، والجامعة الحرة في قزوين، وجامعة بهشتي التقنية في كرج، أصفهان، خوراسكان. وكان الطلاب يرددون “وعودهم سراب والجواب يكمن في ثورة”.

كما أضرب سائقو الشاحنات على طريق قم وعمال حافلات مشهد وعمال أسمنت سباهان في أصفهان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 ديسمبر/كانون الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 174-في اليوم الـ 81 من الانتفاضة-مظاهرات ليلية في طهران وعشرات المدن، إضرابات للأسواق في 45 منطقة بطهران و 85 مدينة، إضرابات في 34 جامعة

في مساء الاثنين، 5 ديسمبر، وفي اليوم الـ 81 للانتفاضة، نظم المواطنون مظاهرات ليلية في أجزاء مختلفة من طهران وعشرات المدن بشعارات مناهضة للحكومة وإشعال النيران في الشوارع، بما في ذلك يافت آباد، ستار خان، مترو صادقية، هفت حوض، مترو شريعتي، طريق نيايش السريع، شارع شريعتي، إكباتان، مترو توحيد، جنت آباد، ولي عصر، \طهران بارس، سيدخندان، جيتكر، مرزداران، جردن و غيرها من المناطق.

وفي منطقة نارمك، كان المتظاهرون يرددون “لم نقدّم قتلى لكي نساوم ونمدح المرشد (خامنئي) القاتل!”. وفي إكباتان هتف المواطنون “الموت للديكتاتور وتبًا لقوات الحرس” و “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي” نظموا مظاهرة ليلية بإشعال النار. وفي مترو توحيد هتف المواطنون “خامنئي قاتل حكومته باطلة” وفي مترو شريعتي هتفوا “هذه هي الرسالة الأخيرة هدفنا النظام بأكمله”. وعلى طريق ”نيايش“ السريع هتف الشباب لخامنئي “أنت قاتل وعميل”. كما رُدد شعار “الموت لخامنئي” في شوارع شريعتي وورامين وستارخان. وفي بعض مناطق طهران، هاجمت القوات القمعية المواطنين وواجهتهم المتظاهرين بشعار “يا عديم الشرف”.

كما خرج المواطنون إلى الشوارع منذ بداية الظلام ونظموا مظاهرات ليلية في مدن زنجان وجرام (كهكيلويه وبوير أحمد) ومشهد وإيلام وأصفهان وورامين وكرج وشيراز وأمل وكوزران ودهكلان ومريوان وهمدان وأراك وسقز وقزوين ورودسر وملك شهر أصفهان وبدل بندر عباس، رشت، جوانرود، خوراسكان، رفسنجان، فولادشهر، فرديس، بوشهر، هنكوية هرمزكان، مارليك، مسجد سليمان وغيرها من المدن. وفي العديد من المدن، أقام المواطنون حواجز على الطرق بإشعال الحرائق في منتصف الطريق.

وفي كوزران، كرمانشاه، نظمت مظاهرة ليلية بقطع الطريق وإلقاء قنابل يدوية الصنع. في جوانرود، دخل الشباب بعملية كرّ وفرّ مع القوات القمعية. كما في مدينة همدان، وضع شباب حواجز على الطرق بإحراق الإطارات ورددوا هتافات “الموت للديكتاتور”.

وفي الوقت نفسه، أضرب البازاريون والكسبة عن العمل تضامنًا مع الانتفاضة في 45 منطقة بطهران وما لا يقل عن 85 مدينة أخرى. بما فيها سوق السجاد، سوق الحديد، سوق ”جراغ برق“، لاله زار، آريا شهر، دولت آباد، بازار طهران الكبير، ستار خان، عبدل آباد، دروازه طهران، شارع سعدي، بازار علاء الدين، “باغ سبهسالار”، سوق الأدوات الصحية، أمين حضور، الهية طهران، ميدان فردوسي، نازي آباد، شارع كاندي، ولي عصر، أفسرية، آزادي، أكباتان، تجريش، اختيارية، تقاطع تختي، شارع كاخ، سهروردي، ناصر خسرو، بلدة غرب، مجمع ”كوروش“ التجاري، مجمع ”ولنجك“ التجاري، مجمع ”زعفرانيه“ التجاري، مجمع ”تيراجه“ التجاري شارع أشرفي، مجمع ”ساناز“ التجاري في اندرزكو، شهرآرا، طهرانسر، نارمك، تقاطع سيروس، منطقة “بيامبر” الغربية، أستاد معين، المرحلة الثانية “گلها”، تقاطع اسطنبول، روشندلان، مولوي و غيرها من المناطق.

وفي مدن أخرى، رغم تهديدات النظام أوقف البازاريون أعمالهم وانضموا للإضراب في تبريز، كرمانشاه، سنندج، بانه، سقز، كازرون، ميناء أنزلي، شيراز، أراك، أورميه، زرقان فارس، جابهار، نوبنديان(بلوشستان)، سرابلة (إيلام)، باوه، أردبيل، جوانرود، دهكلان. ديواندره، كرمان، سبزوار، كرج، يزدانشهر، مريوان، شهركرد، درود، مرودشت، إيلام، نجف أباد، أصفهان، بوكان، أشنوية، زرين شهر، جم (بوشهر)، شهريار، بوشهر، زرين دشت (فارس)، بجنورد، بندر كناوه، مشهد، بندر عباس، نيشابور، بروجن، شهر ري، ساري، دشتيار (بلوشستان)، فرديس كرج، دزفول، همدان، شاهين شهر، لردكان، بهبهان، هفشجان جهارمحال، قروه كامياران، إسلام شهر، لاهيجان، أور فارس، روانسر، إسلام أباد غرب، رشت، كرمسار، كوزران، كنكاور، آبدانان، كاني دينار، بهشهر، بابل، ألوند (قزوين)، قزوين، بروجرد، خمين، خرمشهر، إيذه، كجساران، مباركه، زاهدان، تكاب، لار، ساوه، شهرضا، فارسان، فلاورجان، كيلان غرب.

كما في إسلام شهر، أشعل شباب الانتفاضة النار في لافتات تحمل صور لخامنئي ولافتات دعائية للباسيج.

وفي يوم الاثنين، قام طلاب 34 جامعة، باعتصام وإضراب او تظاهرات بشعار ”سنقاتل وسنموت وسنستعيد إيران“ منها الجامعات الوطنية في طهران، شريف طهران، طهران مركز، جامعة طهران الحرة فرع غرب، جامعة طهران الحرة فرع الشمال، أمير كبير، جامعة طهران للاقتصاد، طهران للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة الحرة في تبريز، الجامعة الحرة في نجف آباد، الجامعة الحرة في مشهد، طب أسنان شيراز، رازي كرمانشاه، الجامعة الحرة في الأهواز، الجامعة الحرة في همايونشهر، الجامعة الحرة في شهركرد، الجامعة الحرة في شهر قدس، بيام نور روانسر، كلية بهشتي التقنية بكرج، الكلية التقنية المهنية للبنات في كرمانشاه، أصفهان الصناعية، كلية الآداب فی جامعة أصفهان، مهاجر أصفهان، الجامعة الحرة في خوراسكان، أصفهان للعلوم الطبية، العلوم الطبية فی شيراز، الجامعة الحرة في إسلام شهر، قم، العلوم الأساسية في كردستان، جامعة كرمانشاه التقنية المهنية، فردوسي في مشهد، شريعتي في شيراز، الهندسة في شيراز.

كما انضم سائقو الشاحنات وسائقو طرق قم كاشان وشابور أصفهان وثلاث باباجاني وجوانرود وسنندج ومشهد ودهكلان إلى الإضراب على مستوى البلاد. وأضرب عمال ماهشهر وسنندج للبتروكيماويات ومصنع أصفهان ذيزيجه للأسمنت وشركة بندر عباس للألمنيوم.

وتجمع أهالي سجناء الانتفاضة يوم الاثنين أمام سجن إيفين وسط تساقط الثلوج للاطلاع على حالة أحبائهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 ديسمبر/ كانون الأول 2022

أين العرب من الانتفاضة الإيرانية ؟!

دنيا الوطن -دكتور عيد النعيمات – نائب برلماني أردني:

اندلعت الانتفاضة الإيرانية الحالية في السادس عشر من سبتمبر الماضي ويربطها المنتفضون بثورة 1979 ويعدوها استمرارا لها بعد أن اختطفها النظام الإيراني الحالي معتبرين أن الحراك الثوري في إيران قائم والانتفاضات والاحتجاجات والاعتصامات مستمرة منذ ذلك الحين ولم تتوقف.

والثورة ليست ثورة حجاب ولا ثورة لأجل مقتل فتاة ولا ثورة تمرد انفصاليين كما سوقها النظام ولازال ، بل تأججت في هذا الوقت بالذات إثر التراكم التاريخي للظلم والقمع والكبت والإكراه الذي وصل إلى حادثة القتل المريع للشابة الكردية التي كانت برفقة أخيها الشاب الصغير وقد اثار ذلك عاطفة الناس المشحونة أساسا حيث قتلت العديد من النساء قبلها وهنا تصاعدت وتيرة الانتفاضة وارتفعت بسبب ما يعانيه الشعب الإيراني من مشكلات اقتصادية واجتماعية كبيرة وعلى رأسها الفقر والبطالة والغلاء والتضخم وأخرى من مثل القمع وكبت الحريات والتنكيل والتعذيب والقتل بالإضافة للمساس بالأعراض، وتخطى الشعب كل مآسيه ومطالبه ولخصها في مطلب واحد وهو إسقاط النظام الحاكم الذي تعزى إليه أغلب مشكلات إيران ، ومن ناحية قتل الفتاة فقد قتل النظام العشرات، ومن ناحية الحجاب فأغلبية النساء الثائرات منضبطات بالحجاب والثوار رجالا ونساء، ومن ناحية وسم الثورة بثورة متمردين انفصاليين، فلم يصدر أي تبني لمشروع انفصالي بالثورة والكل مجمع على اسقاط النظام، وبالتالي كل تلك المفاهيم التي يسوقها النظام هي من اجل تشويه الثورة وتبرير جرائمه القمعية وانقاذ نفسه من السقوط.

وقد عانى العرب من النظامين الدكتاتوريين الحالي وممن سبقه في إيران معاناة كبيرة من تهديد أمن وسيادة الدول الى لعب دور الشرطي المستبد المستنفذ للموارد والثروات الى نشر الإرهاب والمخدرات وزرع الفتنة واحتلال اربع دول عربية في إطار حملة توسعية همجية أهلكت شعوب المنطقة وبالتالي فإن نجاح ثورة الشعب الإيرانية هي خلاص لكل دول وشعوب المنطقة للتخلص من جرائم النظام الإيراني وارهابه ومشاريعه التوسعية ونشره للمخدرات وتهديده لأمن الدول والشعوب امر واجب ، وكذلك إسناد الشعب الإيراني في ثورته والاعتراف بحقه المشروع بالدفاع عن نفسه بشتى الوسائل الممكنة هو إسناد لكل حر ودعم ضد أي شكل من أشكال الظلم والغطرسة الذي يواجهه بني البشر في اي مكان من العالم ، وقد أبدت العديد من الدول البعيدة أصلا عن إيران وغير المتأثرة مباشرة من سياستها تعاطفها مع انتفاضة الشعب الإيراني مؤيدة حقه في تقرير مصيره وفي مشروعية مطالبه، في حين أن دولا تأثرت من النظام الإيراني ولم تزل تتأذى؛ ولكنها لم تحرك ساكنا تجاه ما يجرى على الساحة الإيرانية غير بث الأخبار ووصف ما يجري هناك ! .

والمتفحص لشأن الإيراني يجد أن الثورة الإيرانية تختلف عن غيرها من ناحية القيادة والتنظيم والأدبيات وقد اتضح ذلك على أرض خلال الأسابيع الماضية من عمر الثورة هذا من جهة، وكذلك من جهة المنظور المستقبلي لما بعد الثورة، فإن البدائل موجودة، ومنها بديل قوي ذو تاريخ نضالي متجذر وحافل في تاريخ إيران وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره بديلا وطنيا مستقلا ومنظما مؤهلا وقد قدم قادته خطة مكونة من عشر بنود وهي بمثابة الركائز الأساسية لدولة رصينة ومستقبل زاهر في إيران… وهذا على عكس ما يروج له النظام الحالي الذي يريد ان يظهر أنه لا بديل عند إسقاطه، وان إيران ستتحول إلى أوضاع مثل سوريا او العراق ملوحا بأن البلاد قد تُجر إلى حرب داخلية وما هذه إلا دعايات مغرضة القصد منها إبقاء النظام، متناسين أنهم وجنودهم هم من فعلوا ذلك بالعراق وسوريا واليمن ،وغيرها من دول المنطقة .

المصدر: دنيا الوطن

انتفاضة إيران- رقم 173- في اليوم الـ81 من الانتفاضة.. اعتصام وإضراب عشرات الجامعات مع إضراب شامل للأسواق على مستوى البلاد

يوم الاثنين، 5 ديسمبر، وفي اليوم الحادي والثمانين من الانتفاضة، وتزامنا مع إضراب شامل للأسواق في جميع أنحاء البلاد، بدأ الطلاب في عشرات الجامعات في طهران ومدن أخرى اعتصامات ومظاهرات. ففي طهران قام الطلاب بتنظيم اعتصامات وتظاهرات وإضرابات في كلية الكهرباء في جامعة العلوم والتكنولوجيا، وجامعة أمير كبير، وكلية الاقتصاد في جامعة طهران، الجامعة الحرة في طهران وحدة الغرب، والجامعة الحرة في بلدة قدس، والجامعة الحرة في طهران الشمالية، والجامعة الحرة في إسلام شهر وفي مدن أخرى في الجامعة الحرة في تبريز، والجامعة الحرة في نجف آباد، والجامعة الحرة في مشهد، وطب الأسنان في شيراز، ورازي في كرمانشاه، والجامعة الحرة في الأهواز، والجامعة الحرة في همايون شهر، والجامعة الحرة في شهركرد، وبيام نور في روانسر، وكلية بهشتي التقنية في كرج، وجامعة كرمانشاه التقنية المهنية للبنات، وجامعة أصفهان الصناعية، وجامعة قم، إلخ.. وكان الطلاب يهتفون “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران”، “لم نقدم قتلى لنساوم ونمدح الزعيم القاتل”.

وتردد أصداء شعار “الموت لخامنئي” في مترو أنفاق خواجه عبد الله في طهران. واحتج طلاب المدارس في شهريار بشعار “الفقر والفساد والغلاء، نواصل الاحتجاج حتى الإطاحة بالنظام” كما تظاهرت طالبات المدارس في دهكلان بشعار “الموت للديكتاتور”.

وفي سنندج، أقام أهالي المدينة اليوم الأربعين لشهيدي الانتفاضة سارينا ساعدي ومحمد شريعتي في مقبرة المدينة بشعار “مالا يكفن الملالي لن تصلح هذه البلاد”. كما أقيمت في بوكان مراسم اليوم الثالث لاستشهاد آوات قادربور. وأما في مريوان فقد قام الشباب بإغلاق بعض الشوارع بوضع الحواجز على الرغم من الانتشار الواسع للقوات القمعية.

وقالت السيدة مريم رجوي، اليوم، إن الطلاب في عشرات الجامعات في جميع أنحاء البلاد، هتفوا “قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية” إلى جانب البازاريين والعاملين والطلاب وشرائح أخرى، قاطعين العهد مع أنفسهم بأنهم لن يتوقفوا عن النضال حتى تحرير الوطن المحتل بقولهم “سنقاتل وسنموت وسنستعيد إيران”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 ديسمبر/كانون الأول 2022

إعدام 13 سجينًا بينهم امرأة و 6 من البلوش في 5 أيام- إعدام 4 سجناء من البلوش بعد 10 سنوات من السجن والتعذيب

لجأ خامنئي، إلى تكثيف القمع والإعدامات خوفًا من انتفاضة الشعب على مستوى البلاد. أعدم جلادو خامنئي، الاثنين، 5 كانون الأول / ديسمبر، سجينَين من البلوش يُدعیان علي رضا نارويي من زاهدان، وناصر عمر زهي من خاش شنقًا، بعد مرورعشر سنوات من الحبس في سجن زاهدان. في يوم الأحد 4 ديسمبر، تم إعدام سجينين آخرين من البلوش، وهما غلام رسول مزارزهي وأنوشيروان عمرزهي، اللذين قضیا آیام الحبس أيضًا منذ عام 2012، في سجن زاهدان.

إضافة إلى ذلك، أعدم جلادو السلطة القضائية يوم الأحد “4 سجناء أمنيين” وهم حسين أردوخان زاده، وشاهين إيماني محمود أباد، وميلاد أشرفي آتباتان، ومنوجهر شهبندى بجندي، بتهمة “ارتكاب جريمة ضد أمن البلاد. والمساعدة في الاختطاف وحيازة السلاح”. وحُكم على ثلاثة متهمين آخرين فی القضية نفسها بالسجن من 5 إلى 10 سنوات.

يوم الأحد 4 ديسمبر، أعدم جلادو خامنئي شنقًا سجينين يدعیان زكريا ريكي من زاهدان وحجت سيف بناه من بابل في سجن شيراز، وكذلك فی يوم السبت 3 ديسمبر، أعدم النظام السيدة ”مولود ملا زاده“ في سجن أصفهان، وفي يوم الخميس الأول من ديسمبر، سجينا بلوشيا يدعى أمان الله رخشاني في سجن سبزوار وسجينا آخراسمه سعيد مولايي في سجن همدان المركزي.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف عمليات الإعدام هذه. وهذا النظام الذي يعد وصمة عار على الإنسانية المعاصرة، يجب طرده من المجتمع الدولي، وإحالة قضية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن، ويجب تقديم قادة النظام، وخاصة خامنئي، ورئيسي، وإيجئي، إلى العدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 ديسمبر / كانون الأول2022

إشعال النار في أكثر من 25 قاعدة قمعية للنظام الإيراني من قبل شباب الانتفاضة

الکاتب – موقع المجلس:

رداَ على القمع والقتل الوحشي الذي يمارسه النظام بحق الشعب الإيراني في محاولة منه لقمع انتفاضتهم الوطنية الهادفة لإسقاط النظام، اشعل شباب إيران الثوار النار في أكثر من 25 قاعدة قمعية للنظام الإيراني.

وأضرم شباب الانتفاضة النيران في أكثر من 25 قاعدة قمعية تابعة لنظام الملالي بزجاجات المولوتوف في 3 كانون الأول / ديسمبر في طهران ومدن مختلفة من البلاد من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.

وفي تحرك منظم، يوم السبت 3 كانون الأول، هاجم شباب الانتفاضة قواعد قمعية تابعة لنظام الملالي، بما في ذلك قواعد للباسيج ومكاتب أئمة الجمعة في طهران – باكدشت – كهريزك – بيرجند – بم – تايباد في خراسان رضوي – قوجان – سبزوار – يزد – كلبايكان – فلاورجان – جونقان – همدان – كرمانشاه – سقز – إيلام – كجساران- دزفول – شوش دانيال – ماهشهر – برازجان – بوشهر – مهرستان بلوشستان – شيراباد في زاهدان.

كما يظهر حرق مراكز القمع التابعة للنظام بوضوح أن انتفاضة الشعب الإيراني، بعد أكثر من 80 يومًا، ما زالت تتقدم للإطاحة بالنظام، وكل يوم تزداد تطرفاً وتنظيماً من اليوم السابق، وهو ما يشير بوضوح إلى الانتصار النهائي للثورة الديمقراطية هو الشعب الايراني.

اعتراف عضوين في مجلس شورى النظام بمهاجمة مكتبهما بقنابل المولوتوف

اعترف غلام رضا منتظري ورمضان علي سنكدويني، وهما عضوان في مجلس شورى النظام من كركان، بأن مكتبهما تعرض للهجوم بكوكتيل.

وكتبت وكالة أنباء إيلنا الرسمية، السبت، 3 ديسمبر، عن الهجوم على مكتب اثنين من أعضاء البرلمان في كركان:

قال غلام رضا منتظري ممثل كركان: هذه الأيام تحدث مثل هذه الحوادث؛ نعم، تم الهجوم على مكتبنا أيضًا. بالطبع ألقوا بعض زجاجات المولوتوف وأضرموا النار في لافتة المدخل.

وحول ما إذا تم تحديد من هم هؤلاء، قال: إن الجهات الرقابية تتابع هذا الموضوع.

رمضان علي سنكدويني، عضو آخر بالبرلمان من كركان، أكد الهجوم على مكتبه في الدائرة، قال: نعم، حدث هذا.

ایران – بدء إضرابات واحتجاجات واسعة علی مستوی البلاد، الاثنین 5 ديسمبر، بعض من تطورات الانتفاضة في يومها الـ 81

الکاتب – موقع المجلس:

انتفاضة الشعب الایراني في 5 كانون الأول (ديسمبر)، وهو اليوم الحادي والثمانين من اندلاعها و التي تعم البلاد، بدأت الإضرابات والمظاهرات الجماهيرية في جميع أنحاء إيران، وستقام هذه الإضرابات والاحتجاجات في ذكرى يوم الطلاب في إيران في 7 كانون الأول (ديسمبر).

 

وتأتي هذه المظاهرات العارمة ضد نظام الملالي ، حسب النداءات المعلنة من المقرر أن تقام بهذه المناسبة.

واليوم قام البازاريون في معظم مدن إيران بإضراب وإغلاق المحلات والأسواق، وحتى الآن أغلقت الأسواق في أكثر من 30 مدينة إيرانية.

 

وبدأت الاحتجاجات في طهران منذ وقت مبكر من صباح اليوم في أنحاء متفرقة من العاصمة، وتسمع في أماكن كثيرة هتافات الموت لخامنئي والموت للطاغية، سواء كان الشاه أو المرشد.

 

في 7 ديسمبر 1953، أطلق نظام الشاه النار على الطلاب مما أدى إلى استشهاد ثلاثة طلاب من جامعة طهران خلال احتجاجات طلابية.

 

وبحسب آخر التقارير فقد تلقينا صورًا للإضراب من المدن التالية:

نوبندیان، کازرون، جوانرود، سنندج، کرمانشاه، کرمان، مریوان، ارومیه، دهكلان، دیواندره، مهاباد، بانه، اشنویه، بوکان، سرابله، شیراز، باوه،‌کامیاران، سقز، کامیاران، كیلانغرب، بندرانزلی، اراك، تبریز، قروه، ایلام، مرودشت، طهران، شهرکرد، سبزوار، بوشهر، یزدانشهر، جم، شهریار، اصفهان، لاهیجان، زرین شهر اصفهان، كناوه، تبریز، بجنورد، اردبیل، طهران لاله زار، رشت، كوهردشت کرج، زرین دشت، فردیس کرج، شاهین‌شهر اصفهان و …

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية : رغم القمع الوحشي، يستغل المواطنون الإيرانيون الضائقون ذرعا كل فرصة للاحتجاج. تحية لطلاب المدارس في كرج وطلاب الجامعات في ساري والمزارعين في اصفهان والمواطنين في يزدانشهر والطاقم الطبي في تبريز والمواطنين في شهريار وهم يهتفون بصوت واحد في البرد والثلوج: انتهى عهد الملالي

نظام ولایة الفقیة والمحاولات اليائسة لتحويل مسار الانتفاة، نفخ في قربة مثقوبة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
بسبب الضربات المستمرة والمتواصلة التي وجهتها انتفاضة الشعب الإيراني، على مدى الشهرين ونصف الشهر الماضي، وما زالت توجهها للنظام، ولم تعد آثارها خافية على احد.

لم يكن الاستعداد للحلول الترقيعية غائبا عن كلمة ابراهيم رئيسي الاخیرة والتي اكد خلالها على الالتزام بالقانون، مشيرا الى وجود قوانين للحالات الطارئة، لتجنب الوصول الى ما وصفه بالطريق المسدود.

کما فاجأ رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الاوساط البرلمانية والسياسية والاعلامية بالحديث عن “بعض الفصائل السياسية التي خالفت الدستور وتريد مراجعته أو تتجنب تطبيقه” مشيرا الى حجتها المتعلقة بعدم فعاليته.
سواء كان يقصد من اشارته الابتعاد خطوة عن فاقدي الامل في حكم الولي الفقيه او توضيح موقفه، تظهر تصريحاته التشققات العميقة والمتنامية التي لحقت بالنظام
اللافت للنظر ان قاليباف الذي عينه خامنئي كان يحاول تسريب وجهة نظره خلال مؤتمر حكومي حول دستور ولاية الفقيه، لاسيما وانه كرر دعوات الى ما وصفه بـ “الحكم الجديد” و”تغيير الحكم” و”إصلاح هيكل الحكم” كان قد اطلقها في اوقات سابقة.

وكانت مراوغة قاليباف في التعامل مع هذه المسألة واضحة، فقد استبعد في تصريحاته ميله الى تغيير الدستور، او حتى مراجعته، مشيرا الى انه يقصد بـ “الحكم الجديد” الذي يدعو اليه تطبيق الدستور.

تشير تعبيرات الاثنين الى استمرار مناقشة مراجعة وتعديل الدستور ـ التي ظلت مفتوحة لبعض الوقت في الصحف الحكومية ـ في أعلى مستويات الحكم و مع بعض الفصائل السياسية من أجل أنقاذ سفينة النظام المحطمة بفعل عاصفة الانتفاضة.

الضجة المثارة بلا معنى، اذا اخذنا في عين الاعتبار غياب احترام القانون في نظام ولاية الفقيه القادم من العصور الوسطى، فهو لا يلتزم بعقوده مع الناس، اعتاد على مدى العقود الاربعة الماضية تطبيق قوانينه الخاصة بذريعة الحفاظ على النظام، أوتقويضها بسهولة، كما تعترف اوساطه بان للدستور مبدأ واحد هو سلطة الفقيه المطلقة، وكانت هذه الاسباب كافية لوقوف منظمة مجاهدي خلق منذ اليوم الاول ضد دستور ولاية الفقيه الذي ينتهك الحقوق الأساسية للشعب وفضحه، لم يشارك المجاهدون في الاستفتاء عليه، ودفعوا ثمن موقفهم من دمائهم.

في بعض جوانبها، ضجة الدستور محاولة يائسة لتحويل مسار الانتفاضة التي تهدف إلى تدمير الفاشية الدينية الحاكمة، يدعي قاليباف استهداف المنتفضين لدستور الملالي، لكنه غير قادر على تقديم دليل واحد على المطالبة بالتعديل خلال التظاهرات.

طرح الايرانيون مطالبهم بوضوح في هتافات “الموت لخامنئي” و “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه” ولا يرضون بأقل من ذلك، وعلى الملالي التسليم بأن قطار الاحداث تجاوز النفخ في قربة الدستور المثقوبة.

نظام الفتنة يتحدث عن الفتنة!

الحوار المتمدن- عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

أکثر سمة يمکن أن يتميز بها النظام الايراني، هي إنه ومنذ قيامه کان بمثابة بٶرة لإثارة الفتن والمشاکل والازمات وأثبت بحق وحقيقة من إنه أکبر مصدر وسبب لتهديد السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، والملفت للنظر والمثير للسخرية، إن هذا النظام ووفق القول المعروف”ضربني وبکى سبقني وإشتکى”، فإنه يزعم کذبا وبهتانا بأنه معرض للفتن وللمشاکل والازمات المصدرة إليه من قبل البلدان الاخرى وحتى إنه يشتکي من ذلك.
الشعب الايراني الذي ذاق الامرين على يد النظام الايراني بسبب من نهجه وسياساته المعادية للمصالح العليا للشعب الايراني، يواجه هذا النظام منذ 16 أکتوبر2022، بإنتفاضة غير مسبوقة حيث صار العالم کله يعلم بأن الشعب الايراني ومن خلال إنتفاضته هذه يستهدف النظام ويريد إسقاطه، والذي يلفت النظر کثيرا هو إن النظام الذي عجز عن مواجهة هذه الانتفاضة وإخمادها رغم إنه قد توسل بکل الطرق والاساليب الملتوية والمشبوهة، فإنه يسعى وعن طريق تشبثه بنظرية المٶامرة وسعيه من أجل الإيحاء بأن الانتفاضة ضده مٶامرة دولية من دون أن يعترف بکون نهجه وسياساته هو الذي دفع الشعب وحثه للوقوف بوجهه، وبهذا السياق فإن التصريحات البائسة الاخيرة للقائد العام لقوات الحرس الثوري، حسين سلامي، والتي يحاول فيها بصورة مثيرة للسخرية تبرير إستمرار الانتفاضة الشعبية بوجه نظامه القمعي، کما سعى فيها تبرير رد الفعل الشعبي على خسارة المنتخب الايراني في مونديال قطر بإعتباره يمثل خامنئي والنظام”يقومون بزرع بذور الفتنة في نفوس الشباب، وحتى اليوم يحتفلون بخسارة المنتخب الإيراني لكرة القدم في البلاد نيابة عن هؤلاء الأعداء ، رغم أن ذلك ليس مهما بالنسبة لنا.” ولم ينس أن يختتم تصريحه البائس هذا بسياق عنتري فارغ وأجوف عندما قال:” سنشهر سيفنا بوجه اعداء ايران الاسلامية بمواكبة الشباب المخدوع.”.
الفتنة التي يتحدث عنها سلامي ويربط بينها وبين الانتفاضة وخسارة المنتخب الايراني، أشبه بمن يبحث عن أبرة في وسط أکوام من القش وليس حتى کومة قش معينة، ذلك إن الفتنة أساسا هي من قرائن هذا النظام الذي صار معروفا لبلدان المنطقة والعالم بأنه يقوم بتصدير التطرف والارهاب وإنه ومن أجل ذلك يقوم بإختلاق الفتن والمشاکل في سبيل تحقيق أهدافه الموبوءة، ذلك إن الشعب الايراني لم ينظر للمنتخب الذي لعب في المونديال على أساس إنه يمثله بل إنه منتخب يمثل النظام وخامنئي وإن الشعب الذي أثبت بأنه ذو وعي فکري وسياسي عال جدا؛ قرأ خداع خامنئي ولم تسحره دعاية “القومية أو الوطنيى الزائفة” ولم يقع في الفخ الديماغوجي لفصل “الرياضة” عن “السياسة” وحول هزيمة النظام هذه إلى انتصار للانتفاضة.