الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الفتنة يتحدث عن الفتنة!

نظام الفتنة يتحدث عن الفتنة!

الحوار المتمدن- عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

أکثر سمة يمکن أن يتميز بها النظام الايراني، هي إنه ومنذ قيامه کان بمثابة بٶرة لإثارة الفتن والمشاکل والازمات وأثبت بحق وحقيقة من إنه أکبر مصدر وسبب لتهديد السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، والملفت للنظر والمثير للسخرية، إن هذا النظام ووفق القول المعروف”ضربني وبکى سبقني وإشتکى”، فإنه يزعم کذبا وبهتانا بأنه معرض للفتن وللمشاکل والازمات المصدرة إليه من قبل البلدان الاخرى وحتى إنه يشتکي من ذلك.
الشعب الايراني الذي ذاق الامرين على يد النظام الايراني بسبب من نهجه وسياساته المعادية للمصالح العليا للشعب الايراني، يواجه هذا النظام منذ 16 أکتوبر2022، بإنتفاضة غير مسبوقة حيث صار العالم کله يعلم بأن الشعب الايراني ومن خلال إنتفاضته هذه يستهدف النظام ويريد إسقاطه، والذي يلفت النظر کثيرا هو إن النظام الذي عجز عن مواجهة هذه الانتفاضة وإخمادها رغم إنه قد توسل بکل الطرق والاساليب الملتوية والمشبوهة، فإنه يسعى وعن طريق تشبثه بنظرية المٶامرة وسعيه من أجل الإيحاء بأن الانتفاضة ضده مٶامرة دولية من دون أن يعترف بکون نهجه وسياساته هو الذي دفع الشعب وحثه للوقوف بوجهه، وبهذا السياق فإن التصريحات البائسة الاخيرة للقائد العام لقوات الحرس الثوري، حسين سلامي، والتي يحاول فيها بصورة مثيرة للسخرية تبرير إستمرار الانتفاضة الشعبية بوجه نظامه القمعي، کما سعى فيها تبرير رد الفعل الشعبي على خسارة المنتخب الايراني في مونديال قطر بإعتباره يمثل خامنئي والنظام”يقومون بزرع بذور الفتنة في نفوس الشباب، وحتى اليوم يحتفلون بخسارة المنتخب الإيراني لكرة القدم في البلاد نيابة عن هؤلاء الأعداء ، رغم أن ذلك ليس مهما بالنسبة لنا.” ولم ينس أن يختتم تصريحه البائس هذا بسياق عنتري فارغ وأجوف عندما قال:” سنشهر سيفنا بوجه اعداء ايران الاسلامية بمواكبة الشباب المخدوع.”.
الفتنة التي يتحدث عنها سلامي ويربط بينها وبين الانتفاضة وخسارة المنتخب الايراني، أشبه بمن يبحث عن أبرة في وسط أکوام من القش وليس حتى کومة قش معينة، ذلك إن الفتنة أساسا هي من قرائن هذا النظام الذي صار معروفا لبلدان المنطقة والعالم بأنه يقوم بتصدير التطرف والارهاب وإنه ومن أجل ذلك يقوم بإختلاق الفتن والمشاکل في سبيل تحقيق أهدافه الموبوءة، ذلك إن الشعب الايراني لم ينظر للمنتخب الذي لعب في المونديال على أساس إنه يمثله بل إنه منتخب يمثل النظام وخامنئي وإن الشعب الذي أثبت بأنه ذو وعي فکري وسياسي عال جدا؛ قرأ خداع خامنئي ولم تسحره دعاية “القومية أو الوطنيى الزائفة” ولم يقع في الفخ الديماغوجي لفصل “الرياضة” عن “السياسة” وحول هزيمة النظام هذه إلى انتصار للانتفاضة.