الرئيسية بلوق الصفحة 733

المقاومة الایرانیة و الصفعة الاخرى على وجه نظام ولایة الفقیة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
يعد القرارالاخیر الصادرمن المحكمة الدستورية البلجيكية بعدم اعفاء الدبلوماسي الارهابي اسدالله اسدي ، و الذي جاء نتيجة لحملة سياسية ـ قانونية مكثفة، خاضتها المقاومة وانصارها، ومرت بعدد من المنعطفات، إشارة قوية للعالم بعدم قانونية خيار استسلام الديمقراطيات الاوروبية لابتزاز النظام الإيراني.

و قد جاء القرار بعد شكوى تقدمت بها الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي ومدعين ايرانيين ودوليين، استخدمت المحكمة فيه صلاحيات الدستور لحماية الحقوق الأساسية وسيادة القانون، وينص على عدم التعويل على نظام الملالي في حفظ سيادة القانون.

و بهذا سجلت المقاومة الايرانية وحلفاءها انتصارا بقرار المحكمة الدستورية البلجيكية، القاضي بوقف العمل بقانون الموافقة على اتفاقية تبادل السجناء مع نظام الملالي، الذي يترتب عليه التراجع عن اعفاء الدبلوماسي الارهابي اسدالله اسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا.

حكم على أسد الله أسدي وشركائه المرتزقة الثلاثة بأقصى عقوبة ينص عليها القانون في محكمة الاستئناف البلجيكية، لم يحضر المجرم أسدي أي من جلسات المحاكمة، فقد كان حجم الوثائق التي تم الحصول عليها كبيرا لدرجة أنه لم تتبق أية فرصة لدى الدفاع القانوني؛ كما كان اسدي مطمئنا لقدرة نظام الملالي على إخراجه من السجن بالمساومة والابتزاز.

لم يكن اطمئنان اسدي وهما، فقد بدأ النظام محاولاته السرية فور صدور الحكم، احتجز أحد المواطنين البلجيكيين رهينة في إيران، وبعد ضغوط سياسية وقع مكتب المدعي العام البلجيكي وسفير نظام الملالي الاستثنائي في بلجيكا اتفاقية بعنوان “تبادل المحكومين“، كان من شأنها أن تنتهي إلى الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي.

حرصت الحكومة البلجيكية على سرية الاتفاقية، اودعتها في الغرف المظلمة، حتى يوم 30 يونيو 2022 الذي اثيرت فيه قضية تسليم المجرمين العاديين مع عدة دول أخرى في البرلمان البلجيكي.

عند الإعلان عن هذه الترتيبات، تحركت المقاومة الإيرانية على الفور، وتمكنت بفضل الوجود الفاعل والمستمر للإيرانيين وأنصار مجاهدي خلق، من إيقاف الاجراءات التي كانت تجري بصمت لإطلاق سراح رئيس شبكة التجسس والاغتيال التابعة لنظام الملالي وعودته إلى أحضان أسياده.

قدمت المقاومة الإيرانية والمدعون الآخرون شكوى ضد قرار الحكومة البلجيكية في المحكمة الدستورية ومحكمة الاستئناف في بروكسل يوم 4 أكتوبر 2022، ليصدر قرار تعليق الاتفاقية الذي تم اعتماده بعد تقديم الشكوى، مع اشارة الى سماحها بنقل مدانين الى ايران بعد دعم نظامها لجريمتهم، ويصرح وزير العدل البلجيكي بعدم وجود معايير اخلاقية لدى نظام الملالي “الاستبدادي الديكتاتوري” مشددا على نشر الملالي للارهاب، ونافيا عنهم صفة العضو المسؤول في المجتمع الدولي.

تؤكد الصفعة التي وجهتها المقاومة للملالي على دقة رؤية الرئيسة مريم رجوي، حين اشارت في 10 مايو الماضي الى فشل الملالي في ايجاد مخارج بالقمع والارهاب والتآمر، مشددة من خلال قراءتها للمعطيات التي وفرتها الانتفاضة على امتلاك وحدات المقاومة وجيش الحرية مفاتيح النصر وانهاء حكم ولاية الفقيه.

لماذا الثقة بإنتصار إنتفاضة الشعب الايراني؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

التصريحات والمواقف الاخيرة لقادة النظام الايراني والتي تتحدث عن تغييرات في الدستور والمناهج الثقافية وإلغاء الدوريات القرووسطائية المسماة بدوريات الارشاد، يمکن النظر إليها بأنها بمثابة إعتراف ضمني للنظام بقوة الانتفاضة ومن إنها تمتلك رٶية فکرية ـ سياسية وليست کالانتفاضات السابقة أبدا، ولذلك فإن النظام وبعد أن تيقن من إن إصراره على الخيار القمعي التعسفي کطريق وسبيل وحيد لمواجهة الانتفاضة هو خيار فاشل في النتيجة ولاسيما وإنه لم يحصد منذ الايام الاولى لهذه الانتفاضة وحتى الان سوى الخيبة والفشل.
النظام الذي يواجه مرحلة بالغة الصعوبة ولاسيما بعد أن صار يعي جيدا في ضوء عدم إهتمام الولايات المتحدة ودول إقليمية بالتفاوض والتواصل معه وحتى تصعيد اللهجة الاوربية ضده فيما يتعلق بحقوق الانسان، فإن الجميع صاروا يبدو وکأنهم يتصرفون وکأن هذا النظام قد أصبح ميٶوسا منه تماما کسلفه نظام الشاه، خصوصا وإن إستمرار الانتفاضة وعدم النظام من کبح جماحها والتأثير عليها قد أکد للعالم بأن الشعب لايريد أية مطالب محدودة أو جزئية بل إن المطلب قد أصبح محددا وواضحا وهو تغيير هذا النظام تغييرا جذريا.
المشارکة النوعية والمميزة لشريحتي الشباب والنساء في هذه الانتفاضة، تعني فيما تعني وبکل وضوح بأن الافکار والمفاهيم والمبادئ والقيم التي سعى هذا النظام طوال 43 عاما من فرضها على الشعب عموما وعلى الشريحتين المذکورتين خصوصا، قد فشلت ولم يتم تقبلها وحتى إن دعوة خامنئي الى”إعادة بناء النظام الثقافي في البلاد”، هو إعتراف ضمني واضح بهذه الحقيقة وسعي مفضوح من جانب النظام من أجل تدارك الاوضاع والحيلولة دون سقوطه.
الملفت للنظر هنا، هو إن منظمة مجاهدي خلق وطوال ال43 عاما المنصرمة کانت تدعو وبإصرار الى إسقاط النظام وتعتبره بمثابة الخيار الوحيد المتاح من أجل تغيير الاوضاع السلبية وإنهاء الاوضاع السلبية في مختلف المجالات، وإن النظام الذي کان کما يبدو يتصور بأن المنظمة ستفشل حتما في ضوء سياسة القبضة الحديدية التي يتبعها مع الشعب الايراني في أن يٶمن الشعب بهذه الدعوة ولکن کل المٶشرات تٶکد بأن الشعب قد حزم أمره ولايقبل بأي شئ إلا تغيير النظام جذريا وقطعا فإن الشعب الايراني الذي يمتلك وعيا سياسيا عاليا، صار يرى بأن النظام أضعف من يتمکن من قمع إنتفاضته کما إن العالم کله يقف موقفا سلبيا من النظام الذي يبدو واضحا بأنه يواجه عزلة دولية غير مسبوقة وإن الجميع ينتظرون ويتوقعون سقوطه، فإنه”أي الشعب الايراني” يزداد عزما وإصرارا على مواصلة إنتفاضته بل وحتى تضاف قوة معنوية هائلة الى معنوياته المرتفعة التي يواجه بها النظام، ومن هنا فإن الثقة بإنتصار إنتفاضة الشعب الايراني کبيرة جدا وحتى يمکن القول بأنها حتمية.

تحذیر وزير الإعلام والثقافة والسياحة الیمني من مساعي النظام الإيراني تصدير ازماته الداخلية

الکاتب – مقع المجلس:
حذر وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني، من مساعي نظام الملالي الايراني الهروب من الغضب الشعبي المتصاعد والازمات الداخلية التي تعصف به على الصعيد السياسي والاقتصادي والامني، إلى تحريك ادواته في المنطقة وعلى رأسها مليشيا الحوثي وتصعيد انشطته الإرهابية لصرف الأنظار عن الفضائع التي يرتكبها بحق المحتجين في مختلف المدن الإيرانية.

واوضح معمر الارياني في تصريح لوكالة الانباء اليمنية “سبأ”، أن انتفاضة الشعب الإيراني تتصاعد في مختلف المحافظات مع دخولها شهرها الرابع، رغم القمع الوحشي وفشل كل محاولات النظام لاخمادها من قطع للانترنت واطلاق النار بشكل مباشر على الشباب والشابات والاطفال، وملء السجون والمعتقلات، وصولا إلى تنفيذ أحكام الإعدام بحق المشاركين في تلك الاحتجاجات.

واشار الارياني إلى مطالب الشباب والشابات المحتجين بحقهم الطبيعي في العيش بحرية وكرامه وعدالة، وتسخير مقدرات إيران وثرواتها لتنمية ورفاه الشعب الايراني، بدلا من توجيهها لإنشاء المليشيات الطائفية وادارة الانقلابات في دول المنطقة وتمويل الانشطة الارهابية المزعزعة للأمن والاستقرار وتهديد المصالح الدولية.

وطالب الارياني المجتمع الدولي والامم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ومنظمات وهيئات حقوق الانسان بالقيام بمسئولياتها القانونية والانسانية والاخلاقية ووقف الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها النظام الإيراني بحق المحتجين، وممارساته الإرهابية التي تهدد السلم والامن الإقليمي والدولي.

النظام الايراني يتضعضع أمام الانتفاضة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعد کل ذلك التهديد والوعيد وإستخدام الاساليب القمعية الوحشية ضد الانتفاضة الشعبية والتي تجاوزت الموقاييس والحدود عندما وصلت الى حد أن يصبحوا حتى الاطفال أهدافا لهذا النظام فيقتل العشرات منهم ويحکم على آخرين بالاعدام إضافة الى قيامه بإختطاف الاطفال وکل ذلك کي يٶثر على معنويات الشعب الانتفاضة ويجعلهم يتخوفون من المشارکة فيها لأنهم أمام نظام لايتورع عن إرتکاب أية جريمة، غير إن الذي يبدو إن هذا النظام لم يفهمه ويستوعبه حتى الان، هو إن السبب الرئيسي لإندلاع هذه الانتفاضة لأن الشعب يعلم بأنه نظام ديکتاتوري إستبدادي قمعي لايتورع إرتکاب أفظع الجرائم وأسوءها، وکيف لا وهو النظام الذي قام بإرتکاب مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها أکثر من 30 ألف سجين سياسي لا لشئ إلا لأنهم أعضاء أو أنصار منظمة مجاهدي خلق.

النظام الذي إعتمد منذ بداية تأسيسه على سياسة الحديد والنار وظن بأن تمکنه من إخماد بضعة إنتفاضات للشعب الايراني سوف ترعب هذا الشعب وتشعره باليأس من أن يقدم مرة أخرى على القيام بإنتفاضة أخرى، لکن إنتفاضة 16 أکتوبر2022، أثبتت لهذا النظام بأن الشعب الذي أسقط نظام الشاه الديکتاتوري بکل غطرسته وجبروته، هو نفسه الذي سيسقط هذا انظام ويرميه في مزبلة التأريخ، ومن دون شك فإن النظام وبعد کل عمليات إستعراض القوة والعنف وبعد کل الجرائم التي إرتکبها بحق المنتفضين بوجهه والتي واجهت إدانات دولية واسعة النطاق، يواجه إنقسامات داخلية حادة وتخبط غير مسبوق في مواجهة الانتفاضة وهو يحاول جاهدا بکل الطرق والسبل وخصوصا بعد أن صار يشعر بالتضعضع أمام الانتفاضة فإنه يتصور إنه ومن خلال تغيير خطابه والتودد الى الشعب سيتمکن من خداعه والتمويه عليه لکي يتخلى عن الانتفاضة ويترك النظام وشأنه، وهو تصور عقيم وسقيم في نفس الوقت لأن الشعب الايراني ليس لم يعد يثق بهذا النظام البتة فقط بل وحتى إنه قطع کل الجسور معه وصمم على إسقاطه.

النظام الايراني الذي بات التضعضع يظهر بوضوح عليه وخصوصا بعد أن صار يرى إن الجبهة التي يواجهها في هذه الانتفاضة تتألف من الشعب ومنظمة مجاهدي خلق، وبعد أن کان إسقاط النظام هدف المنظمة فإنه وبسبب من الدور السياسي التوعوي المستمر لها ومقارعته المستمرة للنظام قد جعل الشعب الايراني کله يصل الى القناعة التامة من إنه لم يعد هناك من طريق وسبيل لکي يعيش بحرية واباء إلا عن طريق إسقاط هذا النظام وهذا هو الهدف النهائي لهذه الانتفاضة.

ایران: مأزق دورية الإرشاد انعكاس لمأزق النظام

ایلاف- د. علاء الدين توران:

تعصف بنظام الجمهورية الإسلامية تناقضات يبدو لا حل لها في الفترة الأخيرة من حياته. ومن أبرز تلك الحالات دورية الإرشاد والتعامل معها.

في الأسبوع الماضي، قال محمد جعفر منتظري، المدعي العام في النظام، في مؤتمر صحفي في 3 كانون الأول، ردا على سؤال حول ما إذا كانت دورية الإرشاد – شرطة الأخلاق، التي توفيت في سجنها مهسا أميني في 16 سبتمبر، وكانت نقطة انطلاق الانتفاضة الإيرانية– قد تم تعليقها: “هذه الدورية ليس لها علاقة بالقضاء، ولكن تم إغلاقها من قبل نفس الهيئة التي أنشأتها”.
وهذا تأكيد لما شوهد في الشوارع في الأيام الأخيرة: غياب دورية الإرشاد، وهو ما ورد حتى في الصحف التي يسيطر عليها النظام.

ومنها صحيفة “شرق” التي كتبت في 5 كانون الأول “لم يعد هناك أخبار عن سيارات دورية إرشاد، ويبدو أن هذا دليل على إغماء دورية إرشاد”.
وعزت بعض وسائل الإعلام الدولية ذلك إلى تراجع النظام عن مراقبة موضوع الحجاب الإجباري للمرأة. ومع ذلك، يمكن الشعور بجو من الشك الريبة في ما يتعلق بهذا الأمر حتى داخل إيران.
عضو مجلس شورى الملالي علي رضا بيجي يقول اني قرأت كلام النائب العام لكنني لم أر أي موقف رسمي من الحكومة أو مجلس الشورى. وذهب المتحدث باسم القضاء إلى أبعد من ذلك، وقال إن موضوع الحجاب ودورية الإرشاد فوق السلطة القضائية.

ومعنى هذا الكلان أنها لا علاقة لها بأي من السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية، وهي مرتبطة بالولي الفقيه.
من جهة اخرى اعترف الملا حسين جلالي عضو اللجنة الثقافية في مجلس شورى الملالي بأن دوريات الإرشاد مغلقة حالياً. لكن من المفترض أن تتحكم آليات التحكم الجديدة في ملابس النساء بطريقة “أكثر فعالية” من ذي قبل.
وأكد علي خان محمدي المتحدث باسم هيئة “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” في النظام ، أن مهمة دورية الإرشاد انتهت ويجب تحديث الأساليب واتخاذ قرارات جديدة.
يبدو أن ارتباك مسؤولي النظام في هذا الأمر لا نهاية له.
وكان منتظري، المدعي العام في النظام، أعلن قبل يومين من إعلانه أن دورية إرشاد لا علاقة لها بالقضاء، أن مجلس شورى الملالي والمجلس الأعلى لـ«الثورة الثقافیة» يعملان على قضية الحجاب، وأنه سيتم الإعلان عن النتيجة في غضون 15 يومًا.
في غضون ذلك، صرح علي خامنئي، زعیم النظام، أن لا مكان للتراجع فيما يتعلق بموضوع الحجاب.

هناك شيء واحد واضح من كل هذه النزاعات: لا يمكن للنظام أن يتجاهل موضوع الحجاب، ومن ناحية أخرى، لا يملك النظام القوة اللازمة لمواصلة دورية الإرشاد كما كان من قبل.
هذه صورة جزئية لموضوع أكبر، أي حكومة نظام الملالي برمتها. عدم القدرة والارتباك ليس فقط في التعامل مع دورية الإرشاد، بل في التعامل ككل مع انتفاضة الشعب التي استمرت قرابة ثلاثة أشهر حتى الآن.
مثلما لا يستطيع النظام التخلي عن قضية الحجاب، ومن ناحية أخرى، لا يملك القوة لتطبيقه، لا يمكنه التراجع عن القمع في التعامل مع انتفاضة الشعب في 280 مدينة إيرانية. ومن ناحية أخرى، ليس لديها القدرة على قمع الأحداث الدموية كما حصل في انتفاضة نوفمبر 2019. التزم خامنئي الصمت في التعامل مع الانتفاضة الأولى، ثم قال إنها انتهت، ومن ثم تراجع وقال إننا سننهيها.

وكان حسين سلامي قائد حرس الملالي قد هدد الشعب والشباب عدة مرات بعدم النزول إلى الشوارع دون جدوى، كما أعلن وزير الداخلية أحمد وحيدي كذبا عدة مرات انتهاء الانتفاضة.
ومع ذلك، في الخامس والسادس والسابع من كانون الأول (ديسمبر)، والتي تم الإعلان عنها على أنها ثلاثة أيام من حملة الانتفاضة المستمرة بمناسبة يوم الطالب، رأينا إعادة إحياء الانتفاضة، خاصة في الجامعات.
كان على النظام أن يرد في 8 ديسمبر بإعدام متسرع لمحسن شكاري. لكن بالنظر إلى الإدانة الشديدة لهذا الإعدام، خاصة في جميع أنحاء العالم ومن قبل وزراء الخارجية الأوروبيين ومختلف منظمات حقوق الإنسان، يبدو أن ثمن هذه الإجراءات القمعية بالنسبة للملالي يتزايد يومًا بعد يوم.

هذه هي نفس مفارقة دورية الإرشاد، التي لا يمكن إغلاقها أو فرضها بالقوة. ومع كل عملية إعدام ترافقها إدانة عالمية يدفع نظام الملالي ثمنًا باهظاً. وكما أن تقاعس نظام الملالي بلا حراك سيتسبب في مزید من إشعال لهيب الانتفاضة وانتشارها کمّا ونوعا.

انتفاضة إيران – رقم 188-السيدة مريم رجوي:إعلان احتجاج وحداد وطني على استشهاد مجيد رضا رهنورد واليوم السابع لمحسن شكاري بطلان من انتفاضة الشعب الإيراني

خامنئي السفاح يريد أن ينقذ نظامه الموشك على الانهيار، لكنه فقط يزيد من غضب وكراهية المواطنين

أراق خامنئي، السفاح، اليوم دم شاب شجاع آخر من إيران مجيد رضا رهنورد، على الأرض.

وأُعدم جلاوزة النظام مجيد رضا رهنورد على المرأى العام في مدينة مشهد صباح اليوم الاثنين 12 كانون الأول / ديسمبر، بعد أقل من ثلاثة أسابيع على اعتقاله. إنهم، الذين كانوا خائفين حتى من جثة هذا الشهيد، دفنوه في الخفاء ودون علم وحضور عائلته. وتعرض مجيد رضا لتعذيب شديد بعد القبض عليه وكُسرت يده.

وأعلنت السيدة مريم رجوي، احتجاجا وحدادا وطنيا بمناسبة استشهاد مجيد رضا رهنورد واليوم السابع لاستشهاد محسن شكاري. وأضافت أن خامنئي السفاح يريد إنقاذ نظامه الموشك على السقوط بهذه الجرائم البشعة. إنه يحاول عبثًا أن ينقذ نفسه من غضب وكراهية 85 مليون إيراني، لكنه لا يؤدي إلا إلى تسريع السقوط الحتمي للديكتاتورية الدينية.

وأكدت السيدة رجوي أن على الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء المبادرة باتخاذ إجراءات فعالة وعملية ضد النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران لوقف عمليات الإعدام والقتل وقالت إن المواقف اللفظية لا تكفي. يجب إغلاق سفارات هذا النظام وإدراج وزارة المخابرات والحرس على قائمة الإرهاب وطرد مرتزقة وزارة المخابرات والحرس. إن التعامل مع نظام يمثل وصمة عار على الإنسانية المعاصرة يقوّض قيم حقوق الإنسان.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 ديسمبر/ كانون الأول 2022

مریم رجوي: نعتمد على شعبنا ومقاومتنا في اسقاط الملالي طالبت الولايات المتحدة بالتوقف عن مساعدة نظام الولي الفقيه

المصدر: موقع مريم رجوي:

حثت رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي الولايات المتحدة على اغتنام الفرصة التاريخية والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ في اشارة منها للتطورات التي تشهدها ايران على مدى الاشهر الثلاثة الماضية.

وقالت في كلمة موجهة عبر الانترنت الى مؤتمر “مساندة انتفاضة الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة” الذي عقده مجلس الشيوخ الامريكي في قاعدة كينيدي في مقر المجلس ان لدى الولايات المتحدة الفرصة التاريخية لتقف في الجانب الصحيح من التاريخ.

مریم رجوي: نعتمد على شعبنا ومقاومتنا في اسقاط الملالي
وشددت رجوي في كلمتها على ان الشعب والمقاومة الإيرانيين يعتمدان على انتفاضتهم وتضحياتهم لإسقاط النظام، لا يريدون أي تدخل من حكومة أجنبية في الوضع الإيراني، لكنهم يتوقعون من جميع الحكومات، وخاصة حكومة الولايات المتحدة، وقف تقديم التنازلات والمساعدة لعدوهم.

ودعت الولايات المتحدة وحلفاءها في 5 + 1 الى تفعيل جميع قرارات مجلس الأمن الدولي ضد نظام الملالي وإعادة العقوبات على الفور، بدلاً من مواصلة المفاوضات التي تخدم السياسات الإجرامية للنظام، ووضع حد للنشاط الواسع النطاق وغير القانوني لجماعات الضغط التابعة لنظام الولي الفقيه في الولايات المتحدة، مشيرة الى انهم وراء الجبهة السياسية والإعلامية القاتلة في إيران.

وحثت مجلس الشيوخ الأمريكي على الاعتراف رسميًا بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، والحق المشروع للشباب الإيراني في النضال ضد قوات الحرس، وتقديم مبادرة لطرد نظام الملالي من اليونيسف، ولجنة وضع المرأة .

وتطرقت الى خطأ التحليلات والأبحاث الامريكية التي ترى تمتع النظام بما يسمى بالقاعدة الشعبية مشيرة الى ادانة شعارات المنتفضين في ايران أي نوع من الديكتاتورية ورفضهم النظام الحالي والنظام السابق.

وقالت أن البرنامج الصاروخي والنووي ونشاطات النظام التوسعية في المنطقة تأتي للتغطية على أزمته داخل إيران والتستر على الحرب الرئيسية وهي كفاح الشعب الإيراني لإسقاطه.

وتطرقت الى خطاب خامنئي الذي قال فيه انه لن يتنازل عن مشاریعه النووية، وأكد على استمراره في مشاریع الصواريخ والطائرات المسيرة، والتدخل في الشرق الأوسط، مشيرة الى أسلوبه المعتاد، المتمثل بالتفاوض من اجل الاصرار على رفع العقوبات، وتسريع مشاريعه النووية.

واوضحت رجوي انه وفقًا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقييمات الخبراء، في الأشهر العشرين الماضية ـ أي منذ أن بدأت الجولة الجديدة من المفاوضات و تخفيف العقوبات ـ كان تقدم النظام في مشروع القنبلة الذرية أکبر بكثير من الفترة السابقة، كما استفاد من المفاوضات مع أمريكا والغرب لقمع المجتمع الإيراني وخلق حروب إقليمية.

واضافت ان حكام إيران يرتكبون اليوم المزيد من الجرائم للحفاظ على حكومتهم الفاسدة، من إطلاق النار على المنتفضين العزل في الشوارع، إلى الاعتداء الجنسي على السجینات والسجناء، والأكثر بشاعة هو قتل الأطفال.

وابدت ارتياحها لوقوف الرأي العام والكونغرس الأمريكيين إلى جانب الشعب الإيراني، معربة عن اسفها لموقف وزارة الخارجية الأمريكية التي تتبادل الرسائل مع الملالي على امل التعامل معهم، الامر الذي يمنح النظام فرصة لممارسة المزيد من أعمال القمع.

وشددت على ان الانتفاضة الايرانية لا تجلب الحرية والديمقراطية فحسب، فهي السبيل الوحيد لإنهاء تهديدات النظام المتزايدة للسلام والهدوء في المنطقة والعالم، مؤكدة على دفع الشعب الايراني ثمن النضال ضد نظام الاستبداد الديني بدمائه.

وافادت بان جمیع المؤشرات تؤكد على أن النظام يعيش المرحلة النهائية من حكمه ووصل إلى نقطة اللاعودة، مشيرة الى ان ديكتاتورية الشاه التي كانت مجهزة بجيش قوامه 400 ألف شخص لم تستطع التغلب على إرادة الشعب الإيراني، الأمر الذي ينطبق على الوضع الحالي.

واستطردت قائلة ان قوات الحرس وترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة والاعمال الإرهابية والجرائم في العراق ولبنان وسوريا واليمن غير قادرة على إنقاذ خامنئي.

وكان من بين المتحدثين في المؤتمر السناتور الديمقراطي روبرت مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية؛ السيناتور الديمقراطية جين شاهين رئيسة اللجنة الفرعية الأوروبية للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ؛ السيناتور الديمقراطي كوري بوكر عضو لجنة العلاقات الخارجية؛ السيناتور الجمهوري روي بلانت رئيس لجنة القواعد وعضو لجنة الاستخبارات ورئيس لجنة السياسة الجمهورية؛ السناتور الجمهوري توم تيليس عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ والرئيس المشارك للجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ؛ السناتور الجمهوري جون بوزمان عضو لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ؛ السناتور ليندسي غراهام رئيس الجمهوريين في لجنة الميزانية وعضو لجنتي القضاء والبيئة؛ السيناتور الديمقراطي أليكس باديلا عضو لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية واللجنة القضائية، السيناتور جوزيف ليبرمان المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس عام 2000، السناتور كيلي آيات، كينسبرغ السفير الأمريكي السابق لدى المغرب.

وشارك في المؤتمر 40 مستشارا لأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وممثلون عن السفارات في واشنطن ومراسلون إعلاميون دوليون.

ألف شکاري.. ألف أشرف

ایلاف- نزار جاف:

ليس هناك من وصف لرد الفعل الشعبي في داخل إيران والدولي على جريمة النظام الايراني بإعدام المناضل من أجل الحرية والتغيير محسن شکاري، إلا بأنه أکبر صفعة داخلية وخارجية يتلقاها نظام القتلة في طهران.
النظام الايراني الذي يصر على التمسك بأسلوب الحديد والنار ويرى في السجون والتعذيب والاعدامات وسيلته الوحيدة من أجل تحقيق أهدافه، يبدو تماما مثل معظم الانظمة الديکتاتورية الحمقاء على مر التأريخ والتي راهنت على هذا الاسلوب الوحشي وظنت إنه يمکن أيضا ترويض الانسان وجعله مجرد آلة يلعبون بها کما يشاء، متناسين من فرط حمقهم بأن الذي أسقط عرش الطاوس وأجبر “ملك الملوك” أن يموت غريبا مذموما قادر على أن يحطم عرش الديکتاتور المعمم ويرمي بنظام ولاية الفقيه الى حيث ألقت برحلها!

الشعب الايراني وکما کان خلال الاشهر والايام التي سبقت الثورة الايرانية يحيي ذکرى من يقتله النظام الملکي، فإنه يقوم بإتباع نفس النهج ويبدو إن النظام الاستبدادي وبشکل خاص الديکتاتور القابع في جماران، لا يفهم هذه الرسالة التي تعني بأن شکاري لو ذهب فإن هناك ألف شکاري يحلون مکانه ويواصلون مسيرته حتى شروق شمس الحرية على إيران، وکما إن المناضلين من أجل الحرية ممن کانوا في معسکر أشرف بالعراق وظن ان خروجهم من هذا البلد سيغلق ملفهم، لکنهم عادوا من أشرف 3 في ألبانيا أقوى بکثير مما کانوا عليه في العراق، وها هم قد أسسوا لألف أشرف في إيران کما وعدوا وإن وحدات المقاومة والشعب الايراني يجسدون الان ذلك بوضوح للولي الفقيه ونظامه!

ذلك القابع في جماران لا يختلف قيد أنملة عن ذلك الذي کان قابعا في “نياوران”(*)، وکان يراهن على الزمن کما في لعبة الروليت الروسية، وهو يجهل إنه ونظامه يسيران في طريق بإتجاه واحد لاعودة منه أبدا وهو طريق السقوط ومزبلة التأريخ التي تنتظرهم على أحر من الجمر، ذلك إن التأريخ لم يحدثنا أبدا عن ديکتاتور ألحق الهزيمة بشعب نهض من أجل الحرية والتغيير.

اليوم الذي أمر فيه القابع في جماران بإعدام شکاري، هو اليوم الذي قد وقع فيه على قرار نهاية نظامه، هو اليوم الذي وقع فيه على قرار عودة آلاف الضحايا الذين أعدموا ظلما، هو اليوم الذي سيعود فيه 30 ألف سجين سياسي من قبورهم المجهولة وينصبون أعواد المشانق لهذا النظام، وسوف يشهد العالم کله ذلك!

شکاري، کعزيزي تونس، سيصبح طوفان إيران الذي لا يرحم القتلة من أعداء الحرية والانسانية وستغرق سفينة نظام ولاية الفقيه الرثة المتآکلة حتما في بحر الغضب الشعبي، وإن إسم محسن شکاري سيخلد کنبراس للحرية والانسانية أمام هذا النظام ورموزه فإنهم سيلتحقون بصفوف القتلة والمجرمين واللعنات تلاحقهم للأبد.

*قصر الشاه في طهران أيام حکمه.

جریمة اعدام محسن شکاري وضع اقنعة نظام الملالي في مهب الريح

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس
الجریمة البشعة التی قام بها نظام الملالي باعدام الشهید محسن شکاری جاءت بالرياح بما لا تشتهي سفن خامنئي والمتواطئين معه وحرّاسه، بعد طول تفاخر بأنهم لم يلجأوا إلى الإعدام، وادعاء أدارة الأزمة بـ “القوة الناعمة” وتاكيدات زائفة على تمتع “مثيري الشغب” برعاية النظام الأبوية.

أبطل الولي الفقيه بجريمة الإعدام ديماغوجيته، أظهر مدى خوفه من محسن شكاري ورفاقه، مدى عجزه عن احتواء الانتفاضة، وبات عليه ان يواجه رد فعل الشارع الايراني وموجة الاحتجاجات الدولية.

تحول استشهاد محسن شكاري الذي اعدمه نظام الولي الفقيه بدم بارد، ودون وجه حق، الى حالة من الالهام لشباب الانتفاضة الشعبية، التي تعيشها ايران على مدى الاشهر الثلاثة الماضية، ومحركا لموجة احتجاجات دولية .

يردد المنتفضون في ايران بيت الشعر “لقد أعدمتني، لكنني على قيد الحياة” من قصيدة “يوم القيامة” التي كتبت في رثاء الشهيد شكاري، ليمتد صداه الى مختلف المدن الايرانية الثائرة على حكم الولي الفقيه، ايذانا بتدفق دماء جديدة في عروق الانتفاضة.

يهتفون في طهران، من ستارخان وصولًا إلى نارمك، من جنت آباد إلى ميدان آزادي “كلُّنا محسن” و”سوف اخذ بثار اخي” و يقسمون على مواصلة طريق الشهيد، فيما ردد المواطنون البلوش في مسيرتهم هتاف “هذه هي الرسالة الأخيرة، إذا أعدمتم سننتفض” واطلق المشيعون عند قبره صرخة “لن يبقى هؤلاء القتلة” ليسمعها المرتزقة الذين كانوا يتواجدون في المكان.

خرج أنصار منظمة مجاهدي خلق وعموم الايرانيين الأحرار في الخارج، الى شوارع وساحات المدن الأوروبية والأمريكية، حاملين صور الشهيد البطل، ليفيق الضمير العالمي ويدعم انتفاضة الشعب الإيراني ضد الاستبداد.

وصفت منظمة العفو الدولية إعدام شكاري بعد أقل من 3 أسابيع من إدانته في محكمة وهمية بالحدث المروِّع، دانت حكومات أستراليا وهولندا وإنجلترا والنرويج والنمسا وفرنسا وأمريكا الاعدام، قالت وزيرة الخارجية الألمانية بعبارات ليست مألوفة في العرف الدبلوماسي ان تجاهل النظام الإيراني لحقوق الإنسان غير محدود، مشيرة الى ان المحاكمة تمت في محكمة غادرة ومتسرعة، واستدعت الخارجية البريطانية سفير نظام الملالي لإبلاغه احتجاجها وإدانتها للجريمة، وحثت المجموعات البرلمانية الاوروبية حكوماتها على اتخاذ إجراءات حاسمة ضد نظام الملالي وفرض المزيد من العقوبات عليه.

منحت جريمة اعدام شكاري انتفاضة الشعب الايراني المزيد من الزخم والدعم الدوليين، لتعيد الى الاذهان اشارة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي الى اعتماد الشعب الإيراني ومقاومته على انتفاضته وتضحياته للإطاحة بنظام الملالي، ونيل الحرية، مع تطلعه لمبادرة الحكومات بالتوقف عن تقديم التنازلات لاعدائه.

بيان اللجنة الدولية للبحث عن العدالة: بأمر من خامنئي تم اعدام محسن شكاري شنقًا

الکاتب – موقع المجلس:

بيان صحفي للجنة الدولية للبحث عن العدالة، 8 ديسمبر 2022

تدين اللجنة الدولية للبحث عن العدالة النظام الإيراني لارتكابه الإعدام الوحشي لشاب اعتقل خلال الانتفاضة التي عمت البلاد. في عمل قاسٍ لا يُصدَّق ، أعدم النظام الملالي محسن شكاري ، وهو سجين يبلغ من العمر 23 عامًا تم اعتقاله خلال الانتفاضة، في صباح يوم 8 ديسمبر 2022. تم إعدامه شنقًا بأمر من علي خامنئي. بعد عدة أيام من التعذيب، حُكم على محسن شكاري بالإعدام في محكمة مفبركة.

وتشير التقارير إلى أن اثنين من المتظاهرين اللذين تم القبض عليهما خلال هذه الانتفاضة تم نقلهما أيضًا إلى زنازين الإعدام الانفرادي ويواجهان الإعدام الوشيك. هذان السجينان هما سامان سيدي ومحمد بروغاني.

وكان محسن شكاري واحداً من مئات الآلاف من الأشخاص الذين نزلوا إلى الشوارع خلال الانتفاضة التي عمت إيران، وأعدم نظام الملالي أكثر من 500 شخص هذا العام في موجة قتل تهدف إلى قمع المعارضة. وقد اتهم العديد من المدانين، بمن فيهم محسن شكاري، بتهمة “المحاربة”، وهي تهمة يعاقب عليها بالإعدام في إيران.

وقرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تشكيل لجنة تقصي الحقائق للتحقيق في قمع (النظام) للانتفاضة الوطنية في إيران. يجب ألا تكون هناك حصانة لمرتكبي هذه الجرائم. يجب محاسبة المسؤولين عن القمع الوحشي للاحتجاجات التي أسفرت عن إصابة وقتل الآلاف من الرجال والنساء والأطفال واعتقال وتعذيب وإعدام المتظاهرين الأبرياء على جرائمهم.

إن اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تدعو الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجميع الدول الديمقراطية إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف عمليات الإعدام والقتل في إيران. الصمت غير مقبول.

الاعدامات تزيد من لهيب الانتفاضة

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

کما کان قيام المرشد الاعلى للنظام الايراني بتنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام واحدا من أکبر الاخطاء السياسية التي إرتکبها والتي کلفته والنظام کثيرا بحيث إن مصير النظام صار مرهون بهذا الخطأ الاستراتيجي، فإن إصداره لأمر إعدام الشاب”محسن شکاري“، أحد معتقلي الانتفاضة الشعبية، يمکن إعتباره خطئا کبيرا آخرا ويعتبر بمثابة جريمة إستفزازية سوف يعرف في الايام القادمة أي ثمن باهض ستکلفه.
الانتفاضة الشعبية التي سببها الاساسي هو کسر قيد الديکتاتورية المقيت وإستعادة الشعب لحريته التي سلبها إياها هذا النظام حيث إنه ومنذ قيامه قد مارس کل أنواع القمع بحق الشعب وسلبه حرياته وفرض عليه نمطا من الحياة ليس له من نظير إلا في العصور الوسطى، ولذلك فإن إرتکابه خطأ جسيم لايمکن أن يمر مرور الکرام، ولاريب من إن الشعب سينتقم لهذا الشاب الذي دفع حياته ثمنا من أجل حرية شعبه وحتى إن خامنئي قد زاد من مستوى مطلوبيته أمام الشعب بسبب من أمره المقيت هذا.
هذه الجريمة القذرة التي أثارت إستياءا وسخطا على المستوى الدولي وإن المواقف التي صدرت من قبل الحکومات الالمانية والامريکية والبريطانية بشکل خاص، تٶکد بأن هذه الجريمة ستکلف النظام الايراني وقد أصابت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کبد الحقيقة عندما وصفت “إعدام شهيد الانتفاضة محسن شكاري بأنه علامة على عجز خامنئي ونظام الملالي في مواجهة الانتفاضة والثورة الديمقراطية والخوف من آفاق السقوط، وقالت إن هذه الجريمة الشنعاء ستضاعف نار غضب المواطنين والثوار وأن المنتفضين والثوار خاصة شباب شارع ستار خان لن يتركوها بلا رد.”.
ويبدو إن ماقد حثت عليه السيدة رجوي “الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والمدافعين عن حقوق الإنسان على التنديد بشدة بإعدام محسن شكاري واتخاذ إجراءات فعالة وعملية ضد النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران من أجل وقف عمليات الإعدام والقتل.”، قد لقي صداه حيث إن هناك إستجابة دولية ملفتة للنظر لدعوتها الحقة هذه، ويمکن التصور بأن الانتفاضة ستستعر نارها أکثر وسيزداد غضب الشعب على خامنئي والنظام بعد أن أقدموا على إرتکاب هکذا جريمة لفتت أنظار العالم کله، وإن على النظام أن يعلم جيدا بأن العالم لم ينسى أبدا جريمة الابادة التي إرتکبها بحق 30 ألف سجين سياسي عام 1988، من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، لمجرد إنهم يحملون أفکارا إنسانية تحررية لاتتفق مع مفاهيمه القرووسطائية، وإنه عندما يقدم على إرتکاب هذه الجريمة في ذروة إنتفاضة الشعب الايراني وأمام أنظار العالم کله، بأن هذه الجريمة ستعيد للأضواء معظم الجرائم الاخرى إرتکبها هذا النظام وسوف يتم فتح ملفاتها وسيعلم النظام ذلك الوقت في أي موقف ووضع بائس قد وضع نفسه.

جريمة سوف تکلف النظام ثمنا باهضا

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

المواقف الدولية الغاضبة التي صدرت على أثر قيام النظام الايراني بتنفيذ حکم الاعدام بحق الشاب محسن شکاري، وهو من معتقلي الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجه النظام، أثبتت بأن الاوضاع لم تعد کالسابق حتى يقوم بإرتکاب الجرائم والانتهاکات الفظيعة في مجال حقوق الانسان کما يحلو له، وإن النظام قد أصبح تحت دائرة الضوء ولم يعد بإمکانه أن يتصرف کسابق عهده.
الملفت للنظر هنا والذي يجب أخذه بنظر الاهمية والاعتبار، هو إن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية التي وصفت في بيان أشدرته بهذه المناسبة الاليمة إن” إعدام شهيد الانتفاضة محسن شكاري بأنه علامة على عجز خامنئي ونظام الملالي في مواجهة الانتفاضة والثورة الديمقراطية والخوف من آفاق السقوط، وقالت إن هذه الجريمة الشنعاء ستضاعف نار غضب المواطنين والثوار وأن المنتفضين والثوار خاصة شباب شارع ستار خان لن يتركوها بلا رد.” وحثت”الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والمدافعين عن حقوق الإنسان على التنديد بشدة بإعدام محسن شكاري واتخاذ إجراءات فعالة وعملية ضد النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران من أجل وقف عمليات الإعدام والقتل.”، فقد کان هناك صدى دوليا واسعا لبيانها ولاسيما بعد المواقف الامريکية والالمانية والبريطانية المنددة بشدة لهذه الجريمة والمطالبة بمحاسبة”النظام الإيراني على العنف الوحشي الذي يمارسه ضد شعبه”، کما جاء في تغريدة لمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان عبر حسابه في تويتر يوم الخميس الماضي.
النظام الايراني الذي إعتقد ويعتقد منذ تأسيسه بأن الممارسات القمعية وسياسة الحديد والنار هي السبيل والطريقة الوحيدة للتعامل مع کل الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية التي تطالب بالحرية، لکن لايعلم بأن الانتفاضة الشعبية الايرانية الحالية المستمرة منذ 16 أکتوبر2022، قد قلبت الاوضاع رأسا على عقب ووضعت جرائم النظام وإنتهاکاته الفظيعة في الصورة ولاسيما بعد أن صار واضحا بأن من أهم سمات الانتفاضة الحالية کونها منظمة ولها هدف واحد ومحدد وهو تغيير النظام، ولذلك فإن هذه الجريمة النکراء من شأنها أن تصبح بمثابة القشة التي ستقصم ظهر البعير.
المواقف الدولية المنددة بالنظام لإرتکابه جريمة إعدام الشاب محسن خسروي، والمتناغمة والمتجاوبة مع البيان الذي أصدرته السيدة رجوي، يمکن إعتباره نقطة تحول وبمثابة صفعة قاسية موجهة للنظام خصوصا وإن السيدة رجوي قد إختتمت بيانها بتأکيدها من إنه:” يجب إغلاق سفارات هذا النظام وطرد دبلوماسيه وعملاء ومرتزقة وزارة المخابرات والحرس. إن التعامل مع نظام يمثل وصمة عار على جبين الإنسانية المعاصرة لا ينتج سوى تقويض قيم حقوق الإنسان.”.

الثورة تقض مضاجع دكتاتورية الملالي

خالد اليماني

كثر الحديث خلال الأيام الماضية بشأن ما قيل إنه قرار السلطات الإيرانية إلغاء شرطة الأخلاق، وهي الشرطة المعنية بفرض إلزامية الحجاب في الشارع الإيراني. وكنت في مقالة سابقة قد أشرت إلى احتمال لجوء النظام، ضمن محاولاته لامتصاص النقمة الشعبية وإعادة المنتفضين إلى بيت الطاعة، إلى خطوة كهذه وغيرها من الخطوات التي تعتبر تنازلات صغيرة في مقابل بقاء دولة الملالي التي باتت أركانها تترنح أمام غضبة الشعب الإيراني العظيم. وخلال الأيام المقبلة سيكون النظام مستعداً لتقديم أكباش فداء من رموزه لركوب الموجة والحفاظ على الدكتاتورية التي أسسها الخميني منذ أربعة عقود.

وفي الحقيقة، فإن الحديث عن قرار إلغاء شرطة الأخلاق ليس جاداً، فهو جاء على لسان المدعي العام الإيراني في معرض رده على سؤال من الصحافة، وكرره مسؤولون آخرون، ولكنه لم يصدر بشكل قرار حكومي، بل كان جزءاً من بالونات الاختبار التي يفرقعها النظام لقياس أثرها في الشارع، وهو في حقيقة الأمر يعكس تخلف الأجهزة الأمنية والاستخبارية التي لا تقرأ حركة الشارع، وتعتقد أنها قد تكون كافية لإجهاض مشروع انتفاضة سبتمبر (أيلول) الشعبية الإيرانية العظيمة.

مادة اعلانية
إن اختزال الأمر وكأن شرطة الأخلاق هي المشكلة في إيران، على رغم قبح أفعال عناصرها التي تعكس أبشع صور الدكتاتورية الدينية، وهي التي قتلت مهسا أميني وما زالت تقتل عشرات من النساء الماجدات، وهي جزء لا يتجزأ من آلة القمع، وهناك ميليشيات “الباسيج” والاستخبارات وأجهزة الأمن التي تقوم بالوظيفة نفسها، لتجعل الشارع الإيراني تحت رقابة دائمة من قبل مكتب المرشد الأعلى الذي ترتعد فرائصه خوفاً من نساء إيران وشبابها وأطفالها وشيوخها.

حتى لو افترضنا جدلاً أن خامنئي خرج يوم غد ليعلن حق المرأة في ارتداء الحجاب من عدمه، فهذا لن يكون نهاية الأمر، فمطلب الإيرانيين في هبتهم السبتمبرية العظيمة ليس متعلقاً بالحجاب فحسب. ومع الأسف يركز الإعلام الدولي على هذه القضية ويغفل المحاكم الجماعية التي تعقد يومياً لمئات المتظاهرين، وأحكام الإعدام التي تصدر كل يوم في انتهاك صارخ لحق الإنسان الإيراني في الخروج على الظالم وإسقاط الدكتاتورية الدينية برمتها، وبناء نظام جديد ديمقراطي تعددي لكل مكونات الشعب الإيراني بخلفياته الثقافية والعرقية.

الموت للدكتاتور
ثورة الشعب الإيراني تدخل الأسبوع المقبل شهرها الرابع. وخلال الأيام الماضية أحرق المتظاهرون منزل الخميني، مؤسس ديكتاتورية الملالي. وتجذرت الأهداف الواضحة لثورة ملايين الإيرانيين في كل المدن، وهم يهتفون “الموت لخامنئي” و”الموت للدكتاتور”. ثورة الشعب الإيراني التي تفجرت في 16 سبتمبر الماضي أحدثت تغييراً جوهرياً بعد أربعة عقود من الظلم ضد المرأة. أربعة عقود سرق الملالي أحلام الشباب بمستقبل أفضل. أربعة عقود من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. أربعة عقود من انعدام الحريات المدنية والاقتصادية والسياسية.

وتعد ثورة سبتمبر الإيرانيين بالأمل بعد معاناة طويلة من جور نظام المرشد الأعلى وأنصاره المتشددين في المؤسسة الحاكمة. اليوم، يشعر الإيرانيون ومعهم جميع محبي الأمان والاستقرار والسلام في منطقتنا بأن هذه الهبة الشعبية ستقصم ظهر النظام، فقد خرجوا وكلهم أمل بأن هذه هي لحظة الحسم. وخلال الأسابيع الماضية ظهر عديد من اللافتات على أحد الطرق الرئيسة السريعة في طهران كتب عليها “لم نعد خائفين، سنقاتل”، وهي تجسد هذا التحول في ميزان القوى بين نظام يائس وشعب أكثر جرأة.

ولإثبات حقهم في التغيير الراديكالي، يخرج المتظاهرون كل يوم إلى الشوارع في طول المدن الإيرانية وعرضها لليوم الـ84 على التوالي، لمواجهة وحشية “الحرس الثوري” وميليشيا “الباسيج” وقوات أمن الدولة، التي تم توجيهها من خامنئي على استخدام أقصى درجات القوة الغاشمة لإخماد الانتفاضة. لكن قادة النظام البوليسي مثل القائد العام لـ”الحرس الثوري” حسين سلامي الذي أمر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي المتظاهرين بالبقاء في منازلهم اعترف الأسبوع الماضي، خلال جلسة نقاش أمام المجلس الأعلى للأمن القومي، بأن قوات الأمن منهكة ومتوترة، وأنها فعلت كل ما في وسعها لكبح الهبة الشعبية، لكن من دون جدوى.

الطريق نحو الانعتاق
ما إن ينقضي هذا الشتاء بإذن الله، إلا ونشهد نهاية الدكتاتورية الدينية في إيران، وسيأتي النيروز ليحتفل العالم ودول منطقتنا على وجه التحديد مع الإيرانيين من مختلف مشاربهم في شوارع المدن الإيرانية المختلفة، بالنصر المؤزر، وعودة السلام والوئام في أنحاء إيران بسقوط النظام البوليسي، كما سنحتفي بانهيار مشاريع خامنئي لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي عبر أذرعه الإرهابية في اليمن ولبنان والعراق ومناطق أخرى في العالم.

وفيما تترنح الدكتاتورية الدينية في إيران، ويزداد طابعها القمعي، شهدت الأيام القليلة الماضية تنفيذ أول أحكام الإعدام ضد الهبة الشعبية، تحت تهم واهية ومن دون محاكمات قانونية لا يمكن أن تصدر إلا عن محاكم التفتيش الدينية في القرون الوسطى، مثل الحكم على محسن شكاري بالموت بتهمة “محاربة الله”، وكأن الدكتاتورية الدينية في إيران هي تجسيد للذات الإلهية.

وتشير التقارير الصادرة عن منظمات حقوق الإنسان إلى أن الأشهر الثلاثة الماضية شهدت مقتل أكثر من 400 من المتظاهرين العزل، واعتقال 18 ألفاً. وقد أشار المقرر الخاص للأمم المتحدة حول إيران جافيد رحمن، في تصريح له نهاية نوفمبر الماضي، عن قلق المجتمع الدولي من تزايد لجوء النظام الإيراني إلى أحكام الإعدام التي ترافق قمعه الانتفاضة الشعبية. ولا يقر النظام بوجود انتفاضة شعبية وهو يرى ملايين الغاضبين في شوارع مختلف المدن، بل يعيد الغضب الشعبي إلى التدخل الخارجي من دول مثل الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وألمانيا، وأجهزة مثل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

وبموازاة العنف والإعدامات الجماعية التي يمارسها النظام الإيراني ضد الشعب في الداخل، تشهد المرحلة الحالية تزايداً في أنشطة طهران المزعزعة للأمن والاستقرار الإقليمي، مثل عمليات الاستفزاز المتواصلة لقطع البحرية الأميركية في مضيق هرمز، ومحاولات احتجاز مزيد من السفن التجارية وقطرها إلى قواعد “الحرس الثوري” في جنوب إيران، ومواصلة “الحرس الثوري” تهريب اللوجستيات الحربية للميليشيات الحوثية في اليمن. فخلال الأيام الماضية، وللمرة الثانية على التوالي، تقوم البحرية الأميركية باحتجاز سفن تقليدية تنقل الأسلحة ووقود الصواريخ ومواد ذات استخدامات عسكرية مثل بيركلورات الأمونيوم التي تستخدم في صناعة الصواريخ، وسماد اليوريا الذي يستخدم في صناعة المتفجرات.

وسيشكل سقوط نظام الملالي في إيران درساً من دروس التاريخ البشري، عن قدرة الشعوب وقواها الحية على الانتصار لحقها في العيش الكريم. وسيكون الدرس الإيراني مقروناً بقدرة المجتمع الدولي في استيعاب تعقيدات المرحلة الحالية، فالشعب الإيراني بحاجة إلى موقف دولي قوي لعزل نظام خامنئي وقطع العلاقات معه، باعتبارها الخطوات الملحة في اللحظة الراهنة.

ثمة إجماع بين كتاب الرأي في المرحلة الحالية على حقيقة أن سياسة الاسترضاء التي مارستها القوى الكبرى تجاه الدكتاتورية الدينية في إيران قد لعبت دوراً كبيراً في بقائها واستمراريتها، واستمرار سياساتها المزعزعة للأمن والاستقرار الإقليمي. ولو لم تكن سياسات الاسترضاء والتقارب والتماهي هي عناوين المقاربات الغربية مع دكتاتورية الملالي خلال العقود الماضية، لكان الوضع في إيران والمنطقة والعالم مختلفاً اليوم، وما كان الإرهاب لينتشر في المنطقة والعالم، بفعل إرهاب الدولة الإيرانية ونشر الاذرع الإرهابية في دول المنطقة، ولكانت إيران اليوم جزءاً فاعلاً في ورشة التقدم والنماء الهائلة التي تشهدها المنطقة التي تبشر بمستقبل أجمل لجميع شعوبها.

نقلاً عن “إندبندنت عربية”

المرشد الأعلى والإستبداد!!

ایلاف – صالح القلاب:

عندما تقول وتجزم شقيقة الرئيس الإيراني علي خامنئي بأنّ أخي لا يستمع إلى صوت الشعب فهذا يعني أنّ النظام في إيران بالفعل إستبدادي وهي قد قالت أيضاً أنها تعبر عن تعاطفها مع جميع الأمهات اللاتي صِرْنَ ثكالى على أثر جرائم نظام الجمهورية الإسلامية وهذا في عهد مؤسسه آية الله روح الله الخميني وإلى العصر الحالي للخلافة الإستبدادية.

وقالت بدري حسيني خامنئي أنّ هذا النظام أي النظام الإيراني لا يمكن يجلب إلّا المعاناة والقمع لإيران والإيرانيين وهذا قد بقي مستمراً ومتواصلاً منذ تأسيسه في أعقاب الثورة الإسلامية في عام 1979 التي كانت قد أطاحت بنظام شاه إيران.

ويقيناً أنّ هذه شهادة صادقة لشقيقة المرشد الأعلى علي خامنئي التي قالت أنّ شقيقها لا يستمع إلى صوت الشعب الإيراني وأنها تعارضه وأنّ هذا النظام لا يجلب سوى المعاناة والقمع لإيران والإيرانيين وهذا قد بقي مستمراً ومتواصلاً منذ تأسيسه في أعقاب إطاحة شاه إيران في عام 1979.

وأضافت شقيقة المرشد الأعلى لهذا الحكم الإستبدادي أنها تعارض أفعال شقيقها الذي لا يستمع إلى صوت الشعب الإيراني والذي يعتبر خطأً أنّ أصوات مرتزقة ومتلقفي الأموال هو صوت الشعب الإيراني!!.

وهكذا فإنّ المرشد الأعلى هذا الذي يغطي رأسه بعمامة سوداء قد أدار ظهره للشعب الإيراني ولذلك فإنه لا بد من أن يكون هناك حساباً قاسياًّ وعلى غرار ما كان جرى لشاه إيران الذي كانت نهايته مرعبة وخطيرة.

ويقيناً هنا إنّ هذه مسيرة عسيرة بالفعل وإنّ عمامة المرشد الأعلى لا يمكن أن تعطي حقائق الأمور وحيث أنّ هذا الشعب العظيم لا يمكن أنْ يسكت على هذا كله فالتاريخ يؤكد على هذا كله وإنه لا بد من نهاية قريبة لكل هذا الذي يواجهه الشعب الإيراني.. الذي وبتالتأكيد سينتصر قريباً وسيضع نهاية لكل هذا الذي يتدثر به الولي الفقيه ومعه زمرته المعروفة.

انتفاضة إيران – رقم 187-في الليلة الـ 86 من الانتفاضة، مظاهرة ليلية تكريمًا للشهيد البطل محسن شكاري بشعارات

“الموت لخامنئي”، “يا خامنئي القاتل، كلنا محسن”، “قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية”

في مساء يوم السبت، 10 ديسمبر، وفي اليوم الـ 86 من الانتفاضة، أقام المواطنون مراسم تكريمًا للشهيد البطل محسن شكاري في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك ستار خان، نازي آباد، نارمك، شريعتي، منطقة بيامر، جنت آباد، جيتكر، مترو قائم، ونظموا مظاهرات ليلية بهتافات “الموت لخامنئي”، “قسمًا بدم الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”، “الموت لحكومة قاتلة الأطفال”، “يا خامنئي المنهار، قبرك جاهز”، “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين” وغيرها من الهتافات.

ونظم المواطنون تظاهرات في شارع ستار خان بإشعال النار وترديد شعارات “يا خامنئي القاتل كلنا محسن” و”الموت لخامنئي” و”لتسقط ولاية الفقيه بعد كل هذه السنوات من الجرائم” و”الموت للباسيج”.

وفي شارع شريعتي بطهران، تظاهر الشباب بشعار “أيها الإيراني يا صاحب النخوة قم بالدعم”. وتجمع الشباب في هفت حوض نارمك منذ بداية الظلام وتظاهروا بترديد هتافات مناهضة للحكومة. وفي بلدة جيتكر هتف الشباب “خامنئي قاتل وولايته باطلة”.

كما نظم المواطنون في كرج وتبريز ورشت ورودسر وسنندج وأصفهان ودرود والأهواز وبعض المدن الأخرى مظاهرات ليلية بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” وأشعلوا الناراحتجاجًا على إعدام الشهيد محسن شكاري.

واستوقفت نساء قم الشجعان، المعمم ذو النوري عضو مجلس شورى الملالي وأحد المعممين الجلادين وصرخن شعارًا “هذه هي الرسالة الأخيرة اذا نفذتم إعداما سننتفض”.

وفي الأهواز أشعل الشباب النار وهتفوا “وعودهم جوفاء والرد هي الثورة”.

وأقيمت، يوم السبت، مراسم تشييع جثمان شادمان أحمدي، في دهكلان والذي استشهد تحت تعذيب مارسه جلاوزة خامنئي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 ديسمبر/ كانون الأول 2022

انتفاضة إيران – رقم 186-اليوم الـ 86 من الانتفاضة، استمرار هجوم شباب الانتفاضة على مظاهر العدو وتكريم شهيد الانتفاضة محسن شكاري وتظاهرات وإضرابات في الجامعات

يوم السبت 10 ديسمبر / كانون الأول، في اليوم الـ 86 من الانتفاضة، يواصل شباب الانتفاضة هجماتهم على مراكز ومظاهر العدو في مختلف المدن، وشهدت الجامعات والأسواق مظاهرات وإضرابات من قبل الطلاب والبازاريين.

ونظم طلاب جامعة العلوم والثقافة، والجامعة الوطنية، وجامعة العلامة، تظاهرات مرددين هتافات “إذا فقد طالب، فستكون هناك انتفاضة”، “إرحلوا أيها الأمنيون” وغيرها من الهتافات. واشتبك طلاب جامعة العلامة مع عناصر الأمن.

كما احتجت طالبات جامعة سنندج التقنية والمهنية للبنات على إعدام محسن شكاري واحتججن بشعارات “الطالب يموت ولا يقبل الإذلال” و “حرية..حرية” تكريما للفتيات الشهيدات للانتفاضة وكتبن أسماء الشهداء في الحرم الجامعي. وقام وحوش خامنئي بالاعتداء عليهن بوحشية وضربهن، فردت عليهم الطالبات بإلقاء الحجارة وترديد شعار “يا عديمي الشرف”.

وفي طهران نزل المواطنون، بعد ظهر ومساء السبت، إلى شارع ستارخان تكريما لمحسن شكاري، رغم وجود مجموعات من الشبيحة والوحدات الخاصة. وهاجمتهم القوات القمعية واعتقلت بعضهم. وفي منطقة صادقية بطهران، تجمع المواطنون منذ بداية الظلام.

ومساء أمس، نظم مواطنون في مناطق متفرقة من طهران مظاهرات ليلية تكريما لشهيد قيام محسن شكاري، رافعين شعارات “كلنا محسن” و”الموت لخامنئي القاتل”. كما ردد المواطنون من المباني شعار”الموت لخامنئي“ و”أخذوا عزيزنا محسن وسلم جثمانه“.

كما زار الشباب قبره في مقبرة بهشت زهراء، وتمركزالمواطنون أمام منزله في نارمك وأشعلوا شموعًا ووضعوا باقات من الزهور تكريمًا للشهيد.

وفي الليلة الماضية في طهران، في مناطق جيتكر وشاهين الجنوبية و”دربند“ و”باغ فيض“، نظم المواطنون مظاهرة ليلية حملت شعارات “قسمًا بدماء الرفاق سنبقى حتى النهاية” و “الموت لخامنئي”.

وفي بعض مناطق كرج هتف المواطنون من داخل المباني شعار”أخذوا عزيزنا محسن شكاري وسلموا جثته”. وخرج أهالي كرمانشاه بمظاهرة في اتوستراد ”طاق بستان“ وقامت عناصر العدو الإجراميون بمهاجمة الأهالي. ونزل الشباب في رودسر إلى شوارع تكريما لشهيد الانتفاضة محسن شكاري واشتبكوا مع وحوش خامنئي المسلحين.

وفي وكيل آباد، بمدينة مشهد، تظاهر المواطنون بشعار “الفقر، الفساد ،الغلاء سنواصل النضال حتى إسقاط النظام”. وفي منطقة ”دره شهر“ بمدينة إيلام هاجم شباب الانتفاضة مركز البث الإذاعي والتفلزيوني للنظام بالكوكتيلات. وفي سنندج بدأ الشباب مظاهرة ليلية بقطع الطريق.

في الأهواز، هاجم شباب الانتفاضة معسكر قوات الحرس المعروف بـ ”الإمام الحسين“ بالمواد الحارقة، وفي ياسوج هاجموا مكتب ممثل خامنئي بالكوكتيلات. وفي منتصف الليل الماضي، تم إضرام النيران في مكتب تعبئة (الباسيج الطلابي) بجامعة شريف في طهران.

وكتب موقع ”رويداد 24“: “هاجم مجهولون حوزة ”يثربي“ الدينية في كاشان بإلقاء مواد حارقة، و … في الأيام الأخيرة، تعرضت حوزات دينية في تالش وإيذه ومنزل إمام الجمعة في سميرم للهجوم بالكوكتيلات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 ديسمبر/ كانون الأول 2022

المقاومة الإيرانية و مجاهدي خلق و الانتصار الکبیر في المحكمة الدستورية البلجيكية- منع إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي

صفعة قضائية وسياسية قوية على وجه خامنئي

الکاتب- موقع المجلس:

أمرت المحكمة الدستورية البلجيكية حكومة هذا البلد لا يحق لها نقل أسدي إلى حين التحقيق في محتوى القضية في المحكمة الدستورية. وعلقت المحكمة تنفيذ جميع المعاهدات الخمس التي وافق عليها البرلمان البلجيكي والتي قدمتها الحكومة حتى القرار النهائي للمحكمة الدستورية. هذا الإجراء غير مسبوق في الدول الأوروبية والتاريخ القضائي الأوروبي

وقد أصدرت المحكمة الدستورية البلجيكية یوم الخميس 8 ديسمبر حكمها في طلب السيدة مريم رجوي ومدعين من المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ومدعين دوليين بشأن وقف نقل أسدي إلى إيران لحين نظر المحكمة الدستورية في محتوى القضية.

ووجهت السيدة رجوي تحياتها لشهيد الانتفاضة محسن شكاري، ووصفت هذه الصفعة التي وجهتها العدالة على وجه خامنئي بأنها نتيجة جهود وتظاهرات المواطنين وأنصار المقاومة من يوليو حتى الآن، وخطوة للمحاكمة الدولية لخامنئي ورئيسي ومسؤولين آخرين عن إعدامات ومجازر واغتيالات في داخل وخارج إيران.

حكم على الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي بالسجن 20 عامًا لمحاولته لتفجير تجمع كبير للمقاومة الإيرانية في باريس في يوليو 2018، وبذل نظام الملالي كل الجهود والمؤامرات لتحريره وإفلاته من العدالة.

الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، مع اثنين من مرتزقة وعميلة مخابرات، كانوا قد وضعوا فخا لأحد الإرهابيين منذ عام 2006 ووظّفوه في خدمة وزارة المخابرات سيئة السمعة ضد مجاهدي خلق، وهم قابعون في سجن بلجيكا منذ أربعة عام ونصف عام منذ يوليو 2018.

المقاومة الإيرانية تطالب مجدداً الحكومات الأوروبية بإغلاق سفارات النظام وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين ومرتزقة المخابرات وفيلق القدس الإرهابي وطرد المرتزقة وإلغاء جوازات سفرهم وجنسياتهم.

تريد المقاومة الإيرانية بإصرار أن تكشف وتنشر جميع وثائق وأسماء مرتزقة وزارة المخابرات وقوة القدس الإرهابية في دفاتر عديدة حصلت عليها من الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي. تمت كتابة 289 عنوانا للعاملين بأجر في دفتر واحد فقط للدبلوماسي الإرهابي

نشر أسماء مرتزقة في الدول الأوروبية وكذلك الولايات المتحدة مع الوثائق التي في حوزة الشرطة والاستخبارات والأجهزة الأمنية لهذه الحكومات، يثبت دون أدنى شك أن التشهير والعداء المجنون والأكاذيب الفلكية ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ليسا بدون سبب و مصدره بلا شك وزارة المخابرات واستخبارات الحرس وأموالهما.

إن نشر أسماء المرتزقة سيزيل النقاب عن وجه ما يسمى بالمعارضين المرسلين من وزارة المخابرات واستخبارات الحرس للنظام الإيراني ومهماتهم الشائنة ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

الادعاء بارتكاب جرائم قتل وتعذيب مشبوهة داخل مجاهدي خلق، وأخبار كاذبة حول تلقي أموال من الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية، وعدم امتلاك المنظمة قاعدة اجتماعية داخل إيران، وحصولها على معلومات حول المواقع النووية للنظام التي كشفت عنها المنظمة، وتلقي مساعدة إلكترونية ضد النظام من الولايات المتحدة وإسرائيل.. هذه كلها أكاذيب روجتها وتروجها شبكات استخبارات ومخابرات الملالي تحت قيادة خامنئي لتحييد الاسم الأخطر الذي يهدد النظام بإسقاطه أي مجاهدي خلق.

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق: إن محكمة الشعب الإيراني هي المحكمة الرئيسية للنظر في جرائم النظام ومن بينها إعدام بطل الانتفاضة محسن شكاري الذي نفذه النظام فجر الخميس 8 ديسمبر. حتى يتم تحرير إيران، ستستمر ردود الفعل النارية من قبل شباب الانتفاضة على جرائم النظام في الشوارع.

رداً على اعدام محسن شکاري، شباب الانتفاضة یضرمون النار في مراكز قمع النظام في طهران والعديد من المدن الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:
تفید التقاریر الواردة من جانب وحدات المقاومة الایرانیة وبحسب مقاطع فيديو ، قام الشباب في طهران وكجساران وكرج وبندر عباس ومشكين شهر وشيراز ودزفول ورشت وشوشتر وشوش و بهشهر وطهران وسمنان وخرم آباد ولاهيجان ومشهد وأنديمشك وتبريز وزاهدان بمهاجمة مراكز قمع النظام وأضرموا فيها النيران.

و هذه العملیات کانت، رداً على الجريمة الوحشية التي ارتكبها نظام الملالي بإعدامه الوحشي لمحسن شكاري الشاب المنتفض أمس لمشاركته في مظاهرات بطهران، ثارت موجة من الغضب والاشمئزاز ضد نظام الملالي بين الإيرانيين في جميع أنحاء البلاد.

وفور إعلان الخبر يوم 8 ديسمبر، ردًا على جريمة خامنئي ، هاجم شباب الانتفاضة مراكز القمع التابعة للنظام ، بما في ذلك قواعد الباسيج ، وأشعلوا النار فيها، في أكثر من 20 مدينة إيرانية ، من العاصمة طهران إلى زاهدان في الجنوب الشرقي ، ودزفول وشوش في الجنوب الغربي ، بهشهر في الشمال ، وتبريز ومشكين شهر في الشمال الغربي ، وشيراز في وسط إيران.

الرد الناري للشعب الإيراني على خامنئي
صباح الخميس 8 ديسمبر/كانون الأول، تم إعدام السجين محسن شكاري 23 عاما بأمر من خامنئي. وهو أحد المعتقلين أثناء الانتفاضة الحالية.

وأعلن قضاء نظام الجلادين: “محسن شكاري، المشاغب الذي قطع شارع ستار خان بطهران في 25 سبتمبر/ايلول وأصاب أحد حراس الأمن بخنجر، تم إعدامه صباح اليوم” وأكدت محكمة الملالي العليا ذلك وأعلنت هذا الحكم الإجرامي وكتبت “تصرفات محسن شكاري مصداق على إخافة الناس …” (وكالة أنباء السلطة القضائية للنظام – ميزان – 8 ديسمبر)

ووصفت السيدة مريم رجوي إعدام شهيد الانتفاضة محسن شكاري بأنه علامة على عجز خامنئي ونظام الملالي في مواجهة الانتفاضة والثورة الديمقراطية والخوف من آفاق السقوط، وقالت إن هذه الجريمة الشنعاء ستضاعف نار غضب المواطنين والثوار وأن المنتفضين والثوار خاصة شباب شارع ستار خان لن يتركوها بلا رد.

الرد الناري للشعب الإيراني على خامنئي
وحثت السيدة رجوي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والمدافعين عن حقوق الإنسان على التنديد بشدة بإعدام محسن شكاري واتخاذ إجراءات فعالة وعملية ضد النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران من أجل وقف عمليات الإعدام والقتل.

وأكدت أنه يجب إغلاق سفارات هذا النظام وطرد دبلوماسيه وعملاء ومرتزقة وزارة المخابرات والحرس. إن التعامل مع نظام يمثل وصمة عار على جبين الإنسانية المعاصرة لا ينتج سوى تقويض قيم حقوق الإنسان.

استنکارَاَ،لاعدام محسن شکاري مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في لندن وبرلين ومدن أوروبية أخرى

استنکارَاَ،لاعدام محسن شکاري مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في لندن وبرلين ومدن أوروبية أخرىالکاتب – موقع المجلس:
تندیدا، بإعدام محسن شكاري، أحد معتقلي الانتفاضة، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الخميس 8 ديسمبر/ كانون الأول، مظاهرات في مدن أوروبية مختلفة.

کما تم في هذه المظاهرة التي اتخذت إجراءات ضد حكم إعدام شهيد الانتفاضة محسن شكاري، عُرضت صور محسن شكاري على المواطنين على لافتات كبيرة في المدينة.

كما تتجلى موجة الكراهية والاشمئزاز لإعدام شهيد الانتفاضة محسن شكاري في كافة وسائل الإعلام العالمية.

وهتف أنصارمنظمة مجاهدي خلق في تظاهراتهم الشعارات التالية:

سنقاتل، سنموت ، سنستعيد إيران

قسمًا بدماء الرفاق يا خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

يجب إغلاق جميع سفارات النظام وهي أوكار التجسس

هذا الشهر شهر الدم سيسقط فيه خامنئي

وطالب الإيرانيون الأحرار، في هذه التظاهرة التي جرت في دول أوروبية مختلفة، الحكومات الأوروبية بإغلاق سفارات التجسس والإرهاب لنظام الملالي المشؤوم.

أثار الإعدام الجنائي لمحسن شكاري، الذي نفذه نظام الملالي لترويع الشعب الإيراني، موجة من الاشمئزاز المحلي والدولي.

احراق معسكر للحرس في الأهواز ومكتب للباسيج بجامعة شريف في طهران، من آخر تطورات الانتفاضة في یوم السبت 10 ديسمبر

الکاتب – موقع المجلس:

السبت، 10 ديسمبر، هوا يوم السادس والثمانين لانتفاضة الشعب الإيراني.

و لقد استمرت المظاهرات والإضرابات في هذا الیوم، و تمت إحراق مراكز للباسيج ومكاتب ممثلي خامنئي وأجهزة أخرى لقمع النظام من قبل شباب الانتفاضة.

مدينة الأهواز إضرام النار في معسكر لقوات الحرس 10 ديسمبر2022

و کما في الأهواز، في صباح يوم السبت 10 كانون الأول (ديسمبر)، أضرمت النيران في معسكر لقوات الحرس معروف باسم “الإمام الحسين” في هذه المدينة.

في الوقت نفسه، تم تحطيم مكتب ممثل خامنئي في ياسوج، مركز محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، من قبل شباب الانتفاضة بزجاجات الكوكتيل.

 

ياسوج – تم تحطيم مكتب ممثل خامنئي في هذه المدينة بكوكتيل – 10 ديسمبر
في طهران، أضرمت النيران في مكتب الباسيج في جامعة شريف، المسؤول عن قمع الطلاب في هذه الجامعة وتم احراقه.

احراق معسكر للحرس في الأهواز ومكتب للباسيج بجامعة شريف في طهران، من آخر تطورات الانتفاضة في یوم السبت 10 ديسمبر
و لقد استمرت المظاهرات والإضرابات في هذا الیوم، و تمت إحراق مراكز للباسيج ومكاتب ممثلي خامنئي وأجهزة أخرى لقمع النظام من قبل شباب الانتفاضة.

طهران – احراق مكتب الباسيج المناهض للشعب بجامعة شريف – 10 ديسمبر

وكتبت وكالة مهر الحكومية للأنباء عن الحدث: “في منتصف الليل الماضي، أضرم عناصر مجهولون النار في مكتب طلاب الباسيج بجامعة شريف، الواقع في الطابق الأرضي من مبنى ابن سينا، وتم إحراقه بالكامل. تم حرق جميع الأثاث في هذا المكتب تقريبًا، بما في ذلك الكتب والكراسي وأجهزة الفاكس والأدراج وطاولات الاجتماعات واللوحات، والتي اشتعلت ولا يمكن استخدامها.”