الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلماذا الثقة بإنتصار إنتفاضة الشعب الايراني؟

لماذا الثقة بإنتصار إنتفاضة الشعب الايراني؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

التصريحات والمواقف الاخيرة لقادة النظام الايراني والتي تتحدث عن تغييرات في الدستور والمناهج الثقافية وإلغاء الدوريات القرووسطائية المسماة بدوريات الارشاد، يمکن النظر إليها بأنها بمثابة إعتراف ضمني للنظام بقوة الانتفاضة ومن إنها تمتلك رٶية فکرية ـ سياسية وليست کالانتفاضات السابقة أبدا، ولذلك فإن النظام وبعد أن تيقن من إن إصراره على الخيار القمعي التعسفي کطريق وسبيل وحيد لمواجهة الانتفاضة هو خيار فاشل في النتيجة ولاسيما وإنه لم يحصد منذ الايام الاولى لهذه الانتفاضة وحتى الان سوى الخيبة والفشل.
النظام الذي يواجه مرحلة بالغة الصعوبة ولاسيما بعد أن صار يعي جيدا في ضوء عدم إهتمام الولايات المتحدة ودول إقليمية بالتفاوض والتواصل معه وحتى تصعيد اللهجة الاوربية ضده فيما يتعلق بحقوق الانسان، فإن الجميع صاروا يبدو وکأنهم يتصرفون وکأن هذا النظام قد أصبح ميٶوسا منه تماما کسلفه نظام الشاه، خصوصا وإن إستمرار الانتفاضة وعدم النظام من کبح جماحها والتأثير عليها قد أکد للعالم بأن الشعب لايريد أية مطالب محدودة أو جزئية بل إن المطلب قد أصبح محددا وواضحا وهو تغيير هذا النظام تغييرا جذريا.
المشارکة النوعية والمميزة لشريحتي الشباب والنساء في هذه الانتفاضة، تعني فيما تعني وبکل وضوح بأن الافکار والمفاهيم والمبادئ والقيم التي سعى هذا النظام طوال 43 عاما من فرضها على الشعب عموما وعلى الشريحتين المذکورتين خصوصا، قد فشلت ولم يتم تقبلها وحتى إن دعوة خامنئي الى”إعادة بناء النظام الثقافي في البلاد”، هو إعتراف ضمني واضح بهذه الحقيقة وسعي مفضوح من جانب النظام من أجل تدارك الاوضاع والحيلولة دون سقوطه.
الملفت للنظر هنا، هو إن منظمة مجاهدي خلق وطوال ال43 عاما المنصرمة کانت تدعو وبإصرار الى إسقاط النظام وتعتبره بمثابة الخيار الوحيد المتاح من أجل تغيير الاوضاع السلبية وإنهاء الاوضاع السلبية في مختلف المجالات، وإن النظام الذي کان کما يبدو يتصور بأن المنظمة ستفشل حتما في ضوء سياسة القبضة الحديدية التي يتبعها مع الشعب الايراني في أن يٶمن الشعب بهذه الدعوة ولکن کل المٶشرات تٶکد بأن الشعب قد حزم أمره ولايقبل بأي شئ إلا تغيير النظام جذريا وقطعا فإن الشعب الايراني الذي يمتلك وعيا سياسيا عاليا، صار يرى بأن النظام أضعف من يتمکن من قمع إنتفاضته کما إن العالم کله يقف موقفا سلبيا من النظام الذي يبدو واضحا بأنه يواجه عزلة دولية غير مسبوقة وإن الجميع ينتظرون ويتوقعون سقوطه، فإنه”أي الشعب الايراني” يزداد عزما وإصرارا على مواصلة إنتفاضته بل وحتى تضاف قوة معنوية هائلة الى معنوياته المرتفعة التي يواجه بها النظام، ومن هنا فإن الثقة بإنتصار إنتفاضة الشعب الايراني کبيرة جدا وحتى يمکن القول بأنها حتمية.