الرئيسية بلوق الصفحة 698

حسب أسوشيتدبرس: الدعوات للتغيير في إيران تصل حتى إلى قلب قم

الکاتب – موقع المجلس:

أسوشيتدبرس

مدينة قم الإيرانية هي واحدة من أهم مراكز البلاد لرجال الدين الشيعة، المليئة بالمدارس الدينية والأضرحة الموقرة. لكن حتى هنا، يدعو البعض بهدوء الثيوقراطية الحاكمة في إيران إلى تغيير طرقها بعد شهور من الاحتجاجات التي هزت البلاد.

قم، على بعد حوالي 125 كيلومترًا جنوب غرب العاصمة الإيرانية طهران، تجذب ملايين الزوار كل عام وهي موطن لنصف رجال الدين الشيعة في البلاد. تخرج مؤسساتها الدينية كبار رجال الدين في البلاد، مما يجعل المدينة معقلًا للسلطة في البلاد.

هزت الاحتجاجات البلاد منذ سبتمبر/أيلول بعد وفاة مهسا أميني، وهي امرأة كردية إيرانية احتجزتها شرطة الأخلاق بسبب مزاعم عن ارتداء ملابس غير لائقة. سرعان ما تحولت المظاهرات إلى دعوات لثورة جديدة في البلاد.

في غضون ذلك، تواجه إيران ضغوطًا متزايدة في الخارج بشأن تخصيب اليورانيوم بالقرب من مستويات الأسلحة بعد انهيار الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 مع القوى العالمية. تؤدي العقوبات المتجددة إلى تفاقم المشاكل المالية طويلة الأمد، مما دفع عملتها – الريال – إلى أدنى مستوياتها التاريخية مقابل الدولار.

وقال صاحب‌ نظران من داخل منزل خميني السابق الذي حمل صورا لآية الله والأعلام الإيرانية «العديد من المتظاهرين إما يعانون من مشاكل اقتصادية أو تأثروا بالإنترنت».

حتى أن المتظاهرين عبروا عن غضبهم مباشرة من رجال الدين، الذين يرون أنهم أسس النظام. تُظهر بعض مقاطع الفيديو المتداولة على الإنترنت متظاهرين شباب يركضون خلف رجال دين في الشارع ويقذفون عمائمهم، في إشارة إلى وضعهم.

مقاطع الفيديو المتناثرة هي علامة على الاغتراب الذي شعر به البعض تجاه رجال الدين في أمة ساعد فيها رجال الدين، قبل 44 عامًا، في قيادة الثورة ضد الشاه محمد رضا بهلوي.

قال علي رضا فاتح، بائع سجاد يقف بجانب متجره الفارغ في بازار قم التقليدي، إن الضغط الاقتصادي المتزايد باستمرار على سكان إيران البالغ عددهم 80 مليون نسمة قد ينفجر يومًا ما في جميع أنحاء المجتمع.

“عادة ما يتبع الانهيار الاقتصادي انهيار سياسي… ولسوء الحظ هذا ما يحدث هنا “.

“غالبية السكان… لا يزال هناك القليل في حساباتهم المصرفية. لكن يومًا ما سيخرجون إلى الشوارع أيضًا، يومًا ما قريبًا. وسرعان ما يخرج الفقراء، الذين لا يستطيعون تغطية نفقاتهم، إلى الشوارع بالتأكيد “.

تقلص موائد الناس و وعود ابراهیم رئیسي الفارقة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
لم يسلم رئيسي من تعليقات الصحف في ایران علی الوضع المزري للاقتصاد المنهار. حيث كتبت صحيفة جمهوري إسلامي انه “إذا قال رئيسي کلمات ک ایه یسیطرعلى التضخم لكي يغطي الفراغ، لا داعي لذلك، ولكن إذا قال بصفته رئيسًا للحكومة ان اتجاه التضخم وسعر العملة في تناقص وفقًا للوقائع القائمة والبرامج الجارية نسأله عن معدل انخفاض التضخم والعملة حسب تقدير الخبراء، وعن موعد الوصول الى الخفض، مؤكدة على اهمية ايراد الأرقام حين يتعلق الامر بالاقتصاد، ومشددة على ضرورة تغيير الطريق أو السائق أو السيارة للوصول إلى وجهة جديدة.

واثارت وعود ابراهيم رئيسي الاخيرة بالسيطرة على التضخم، وتقليص قسوة الظروف المعيشية، حالة من السخرية في الشارع الايراني، الذي يأخذ على الرئيس المنصّب بعملية جراحية في نظام الملالي تجاوز سعر صرف الدولار الـ 50 الف تومان بعد عام ونصف العام من توليه الرئاسة.

لم تكن مناخات مجلس الشورى بعيدة عن حالة التذمر من الوعود الزائفة التي يطلقها رئيسي بين حين وآخر، الامر الذي دفع رئيس المجلس محمد باقر قاليباف الى التدخل للتهدئة بعبارات فضفاضة، شكر خلالها وزير الاقتصاد ومحافظ البنك المركزي.

جاء في مداخلة لعضو المجلس صباغيان بافقي ان الناس في ايران تحت الضغط “ولا توجد لدينا الاجابة” على تساؤلاتهم، وتطرق النائب صديف بدري الى ترديد رئيسي مصطلح “يجب” الذي تدلل سياقاته على الابتعاد عن واقع المجتمع مشيرا الى تقلص موائد الناس، فيما تندر النائب نوروزي قائلا ان هذا الوضع من التضخم والاضطراب في السوق يحدث من تلقاء نفسه، ولا أحد مسؤول عنه.

الواضح ان الاشارة الى “تغيير الطريق أو السائق أو السيارة” موجهة إلى الولي الفقيه، لأن خامنئي هو الذي نصّب رئيسي رئيسا للبلاد، وهو الذي وصف التنصيب بالحلاوة، واعتبره “خطوة ذات مغزى” واشار الى امتلاك سفاح مجزرة عام 1988 مبادرات جديدة.

يعبر فشل حكومة رئيسي في السيطرة على العملة وإدارة الاقتصاد، الذي يعترف به أعضاء مجلس الشورى ويخافون من عواقبه، عن ازمة سياسية، ولا يقتصر على الازمة الاقتصادية، ففي جوهره اعلان فشل مشروع خامنئي، والواضح أن فشل مشروع رئيسي لا يمكن مقارنته بفشل رئاسة أحمدي نجاد أو محمد خاتمي وأي مشروع آخر في نظام ولاية الفقيه، لا سيما ان إبراهيم رئيسي كان آخر ورقة في جعبة خامنئي وعلامة محددة على نهاية نظام ولاية الفقيه.

رفض وکراهية غير مسبوقة للنظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تمر فترة على النظام الديني المتطرف الحاکم في إيران واجه فيها رفضا وکراهية غير مسبوقة ليس من جانب الشعب الايراني فقط بل وحتى من جانب العالم، کما هو الحال مع الفترة الحالية، ومع إن النظام يحاول بشتى الطرق والوسائل والاساليب أن يخفف من حدة هذا الرفض والکراهية ويقوم بمناورات وألاعيب سياسية من أجل ذلك نظير العفو المشوه الذي أصدره مرشد النظام، لکن ليس هناك مايمکن أن يضمن له النجاح في مناوراته وألاعيبه هذه بل وحتى إنها تفضح الحالة والوضع البائس الذي إنتهى إليه.
النظام الذي يستخدم منذ 43 عاما القسوة والعنف المفرطين في مواجهة أية تحرکات شعبية من أجل الحرية والتغيير، وحتى إن قيامه بتنفيذ الاعدامات في الاماکن العامة وبصورة تٶکد مدى وحشيته ودمويته، إنما هو من أجل أن يزرع الخوف والرعب في قلوب ونفوس الشعب الايراني ويثنيهم عن أي نضال من أجل الحرية والتغيير، ولعل الذي يفسر حقده وکراهيته الاستثنائية على منظمة مجاهدي خلق هو إن الاخيرة کانت ولازالت بمثابة النبراس وأقيونة التحفيز على النضال من أجل الحرية ورفض الدکتاتورية والقيم القرووسطائية التي يسعى هذا النظام الى فرضها على الشعب، کما إن المنظمة لها أيضا الدور والقدح المعلى في فضح النظام على الصعيد الدولي وکشف جرائمه وإنتهاکاته، ولذلك فقد صار الهدف الاهم للنظام لکونها السبب والاساس في حشد الرفض والکراهية ضده.
مشکلة النظام الايراني الکبرى، تتجلى في کونه يواجه في الفترة الحالية جبهة رفض وکراهية شعبية ـ دولية واسعة النطاق ومحور وأساس وداينمو هذه الجبهة منظمة مجاهدي خلق، والذي يزعج النظام کثيرا ويثير رعبه هو الى أبعد حد إن هذه الفترة لاتشبه الفترات السابقة نشئ بل وحتى إنها مختلفة عنها أشد الاختلاف حيث إن النظام يجد نفسه وقد وصلت خياراته ومناوراته التي يقوم بإستخدامها من أجل تحسين أوضاعه الى مايمکن وصفه بالانعدام وهذا هو سبب تهافته على دولة عدوانية مثل روسيا وصار بمثابة شريك لها في الشر والعدوان على أوکرانيا ليثبت للعالم وبصورة واضحة جدا بأنه تماما کما أکدت وتٶکد مجاهدي خلق.
الرفض والکراهية غير المسبوقة الحالية ضد نظام ولاية الفقيه داخل وخارج وإيران، يمکن إعتبارها بمثابة مقياس ومٶشر يدل على إن أيام هذا النظام قد إنتهت ومن إنه قد بات يشکل ثقلا کبير على الشعب الايراني وعلى العالم، وإن بقائه يعتبر خطئا وخللا کبير في النظام الدولي ولايمکن السماح به!

15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى

إضرام النار في قواعد للباسيج ومراكز قمعية بشعار “الموت لخامنئي والتحية لرجوي” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”

تواصلا لنشاطاتهم الخارقة لأجواء القمع قام شباب الانتفاضة يوم 19 فبراير بتنفيذ 15 عملية جريئة ضمت استهداف محطة للبث الاذاعي والتلفزيوني في محافظة جيلان في مدينة أستارا بالكوكتيلات وقواعد ولوحات للباسيج ومراكز قمعية أخرى في مدن مشهد وايذه وقم وبوشهر. كما شملت إضرام النار في منشورات دعائية للنظام وصورا لخميني وقاسم سليماني في طهران وتبريز وآمل وكرمانشاه وهمدان وبوشهر ويزدانشهر ورشت بشعار “الموت لخامنئي والتحية لرجوي” و”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل الديمقراطية والمساواة” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 فبراير / شباط 2023

15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى15 عملية ضد أجواء القمع ينفذها شباب الانتفاضة في طهران و 12 مدينة أخرى

اعدام السجين السياسي حسن عبيات بعد 11 عاما من السجن والتعذيب

تدين المقاومة الإيرانية بشدة إعدام السجين السياسي حسن عبيات بعد 11 عاما من السجن والتعذيب، وتؤكد مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء للإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجبار نظام الملالي على وقف عمليات الإعدام والقتل.

اعتقل السجين السياسي حسن عبيات البالغ من العمر 44 عامًا، أحد المواطنين العرب من الحميدية، في ديسمبر 2011 بتهمة “العضوية في مجموعات معارضة للنظام” وتعرض لتعذيب شديد لانتزاع اعترافات قسرية وصدر حكم الإعدام عليه بتهمة “الحرابة والإفساد في الأرض” و”العمل ضد أمن البلاد” ونفذ الحكم بحقه يوم الاثنين الموافق 20 فبراير.

وكانت محكمة نظام الجلادين قد أصدرت أحكاما بالإعدام في 14 فبراير على 6 سجناء سياسيين من مواطنين عرب في سجن شيبان بالأهواز.

يجب إحالة قضية النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، والذي لديه أعلى سجل إعدام في العالم اليوم، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب تقديم قادته إلى العدالة لارتكابهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 فبراير / شباط 2023

طالبوا بادراج قوات الحرس في قائمة الارهاب، مظاهرات الإيرانيين الاحرارفي بروكسل

الکاتب – موقع المجلس:

نظم الإيرانيون الأحرار، یوم الاثنین 20 فبراير، في بروكسل، مظاهرة حاشدة للمطالبة بتصنيف حرس نظام الملالي.

کما طالب الإيرانيون في هذه التظاهرة الاتحاد الأوروبي بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب.

يمثل الحرس أحد العوامل الرئيسية لقمع المواطنين وتصدير الإرهاب إلى الخارج.

 

مظاهرات الإيرانيين في بروكسل ودعوة إلى ادراج قوات الحرس في قائمة الارهاب
ورفع الإيرانيون الأعلام الإيرانية في هذه المظاهرات، كما شوهدت لافتات كبيرة في الصف الأمامي للتظاهرة، كتب عليها الموت على الظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، مما يدل على كراهية كل الإيرانيين لديكتاتوريتي الشاه وخامنئي الجلاد.

 

كما هتفوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل المساواة والديمقراطية

لا للتاج ولا للعمامة انتهى عهد الملالي

في خطاب هذه التظاهرة الكبيرة في بروكسل، تم تسليط الضوء على الدور الإرهابي للحرس للنظام الإيراني في الشرق الأوسط، وخاصة العراق وسوريا واليمن ولبنان.

إن التظاهرات الواسعة والمتواصلة لمؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج، والتي كشفت جرائم نظام الملالي داخل إيران وضد انتفاضة الشعب، سببت الرعب والخوف لنظام الملالي.

وكان عراقجي النائب السابق لوزير خارجية النظام، أعلن علنا قبل يومين أن مظاهرات الإيرانيين في الخارج خطيرة ويجب منعها.

كما في 19 فبراير، نظم الإيرانيون مظاهرة في تورنتو بكندا في طقس شديد البرودة تضامنا مع الانتفاضة الوطنية ودعمها.

ووضع المتظاهرون الذين كانوا يحملون أعلام إيران وعلم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لافتات صفراء كبيرة أمام الجمهور في الصفوف الأمامية للمظاهرة كُتب عليها:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

كما هتفوا:

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل المساواة والديمقراطية

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

كما انتشرت في هذه التظاهرة صور لبعض شهداء الانتفاضة الوطنية بأيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين استشهدوا على أيدي عناصر الحرس في شوارع إيران خلال الأشهر القليلة الماضية.

التجمعات الاحتجاجية للمتقاعدين تعم عدة محافظات في ایران

الکاتب – موقع المجلس:

شهدت محافظات أصفهان ولرستان وإيلام وكرمانشاه وكهكيلويه وبوير أحمد وخوزستان، اليوم الاثنين، 20 فبراير، تجمعات احتجاجًا على عدم مراعاة مطالبهم. الراتب الشهري للمتقاعدين هو ربع خط الفقر الرسمي في إيران، وهم يريدون زيادة رواتبهم منذ سنوات، لكن نظام الملالي لم يتخذ أي إجراء في هذا الصدد.

الإثنين 20 فبرایر الاهواز تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات للاعتراض على عدم دفع مطالباتهم

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في عدة محافظات إيرانية
بينما يواصل سعر الدولار ارتفاعه في السوق الإيرانية ووصل إلى ما يقارب 50 ألف تومان، استؤنفت الاحتجاجات وإضرابات لظروف معيشية صعبة للنقابات المختلفة، بما في ذلك المتقاعدين والعمال، في عدة مدن يوم الأحد.

الإثنين 20 فبرایر اصفهان تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات للاعتراض على عدم دفع مطالباتهم

احتج متقاعدون من مؤسسة الضمان الاجتماعي في مدن شوش وشوشتر والأهواز وكرمانشاه وأصفهان وكرمان، على ظروفهم المعيشية وعدم تطبيق قانون تعديل الرواتب، ونظموا تجمعات احتجاجية يوم الأحد وهتفوا ضد إبراهيم رئيسي لوعوده الكاذبة.

أضرب عمال مصنع “يزد بافت”، الأحد، 19 فبراير، وخرج عدد من الخبازين في طهران، وعمال الحراسة في مشروع القطار الحضري في الأهواز، وعمال البلديات في ياسوج، والتربويين في تبريز، ومتقاعدي منظمة الضمان الاجتماعي في شوش وشوشتر والأهواز وكرمنشاه إلى الشوارع للاحتجاج.

وردد المتظاهرون في شوش ردا على قلة مكافئات العيد المقررة للعام 1402 الإيراني هتافات: “الغلاء والتضخم عاملا تدمير حياة الناس”.

الإثنين 20 فبرایر ایلام تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات للاعتراض على عدم دفع مطالباتهم

وفي الأهواز، هتف المتقاعدون المحتجون خلال المسيرة: “لا نعيش تحت نير الاضطهاد، نحن نضحي بأرواحنا في سبيل الحرية، عار على هذه الحياة، عار على هذه الحياة”.

وکالة انباء الفرنسیة:الاتحاد الأوروبي يعاقب 32 فردًا وكيانين من نظام الملالي بسبب قمع المتظاهرين

الکاتب – موقع المجلس:

فرض الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين تجميد أصول وحظر تأشيرات على وزراء التعليم والثقافة لنظام الملالي، في جولة خامسة من العقوبات ضد طهران بسبب ممارساتها القمعية ضد المتظاهرين.

استهدفت الإجراءات الجديدة 32 فردًا وكيانين، وكانت تستهدف إلى حد كبير المشرعين والمسؤولين القضائيين وسلطات السجون المتهمين بالتورط في القمع، وفقًا للمجلة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

تعرضت إيران لأشهر من الاحتجاجات على مستوى البلاد العام الماضي بعد وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا في سبتمبر/أيلول بعد اعتقالها لخرق مزعوم لقواعد اللباس.

وشملت الجولة الأخيرة من العقوبات من الاتحاد الأوروبي وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي محمد مهدي إسماعيلي لاضطهاد فنانين وصانعي أفلام لم يدعموا الحكومة.

تمت إضافة وزير التعليم يوسف نوري إلى القائمة السوداء لاستهداف واحتجاز تلاميذ المدارس المشاركين في الاحتجاجات.

كما تم تضمين القضاة والمدعين العامين وكبار مسؤولي السجون في العقوبات الجديدة بسبب تورطهم في الانتهاكات المزعومة.

كان الاتحاد الأوروبي قد فرض بالفعل عقوبات على أكثر من 70 مسؤولاً وكيانًا إيرانيًا بسبب حملة القمع ضد المتظاهرين، بما في ذلك «شرطة الأخلاق» وقادة الحرس الثوري ووسائل الإعلام الحكومية

لكن الكتلة المكونة من 27 دولة لم تصل حتى الآن إلى حد إدراج الحرس الثوري نفسه في القائمة السوداء على أنه جماعة إرهابية، على الرغم من دعوات ألمانيا وهولندا للقيام بذلك.

يذكر أن نظام الملالي اعتقل ما لا يقل عن 30000شخصًا في الانتفاضة وفق منظمة مجاهدي خلق الايرانية.

وأعدم النظام أربعة أشخاص لدورهم في الانتفاضة وفرضت عقوبة الإعدام على عشرات الاشخاص الاخرين، مما أثار غضبًا دوليًا واسع النطاق.

المصدر: A.F.P

مخاطر البدائل المزيفة ووهم «الملكية الجمهورية» في إيران

تاون هال – كين بلاكويل:

شهدت الأشهر الستة الماضية انتفاضة شعبية كاسحة في إيران، مما يمثل بداية لا لبس فيها لإنهاء النظام الثيوقراطي القمعي الذي يحكم البلاد منذ أربعة عقود.

ومع ذلك، في خضم الاحتجاجات المستمرة، ظهرت ظاهرة مقلقة مع أفراد غير مشاركين يسعون إلى وضع أنفسهم كصوت للشعب الإيراني.

هذه الشخصيات، إما مرتبطة بالديكتاتورية المخلوعة السابقة، أو مرتبطة سابقًا بما يسمى بالفصيل الإصلاحي لنظام الحاكم، أو المشاهير داخل إيران أو خارجها، قد زعمت أن النظام سينهار في النهاية من داخله. يمثل مثل هذا السلوك تحديًا كبيرًا للسعي إلى تغيير ديمقراطي ذي مغزى ويمكن أن يعيق تقدم الانتفاضة الوطنية التي هزت نظام العصور الوسطى حتى صميمه.

ومن أبرز هؤلاء الوافدين الجدد رضا بهلوي، نجل الديكتاتور السابق المخلوع والمشوه، محمد رضا بهلوي، الذي تنبع شهرته فقط من عار والده. على الرغم من الاشمئزاز العميق تجاه الحكم الاستبدادي لسلالة بهلوي، سعى ابنه إلى وضع نفسه كمؤيد لاستعادة النظام الملكي، وهو مسعى خيالي مع فرصة ضئيلة للنجاح.

علاوة على ذلك، فإن استراتيجية رضا لتغيير النظام معيبة للغاية، حيث كان يعتمد على عناصر الحرس الثوري (IRGC) والباسيج لتغيير مواقفه ودعمه، وهو أمر من غير المرجح أن يحدث نظرًا لموقفهم الراسخ. في النظام الحالي والمصلحة الراسخة في الحفاظ على الوضع الراهن.

كما دعا بهلوي وحفنة من شركائه إلى نهج «تنحية الخلافات جانبًا والعمل على الخلافات لاحقًا»، وهي استراتيجية معيبة تذكر بنهج خميني في أواخر السبعينيات وهي حالة مقلقة للعديد من الإيرانيين.

الشفافية أمر بالغ الأهمية في تشكيل الوحدة بين جماعات المعارضة، لأنها تمكن الجمهور من قياس موقف كل مجموعة من القضايا الرئيسية. إن ادعاء رضا بهلوي الأخير بالسعي إلى «ملكية جمهورية» أمر مثير للسخرية للغاية، لا سيما بالنظر إلى مقت الشعب الإيراني العميق لسلالة بهلوي.

إلى جانب التفاني المتبادل في جمهورية حرة وديمقراطية، وكذلك الفصل بين الدين والدولة، تشكل مسألة الأقليات القومية الإيرانية أيضًا عنصرًا حاسمًا في تطوير مستقبل ديمقراطي قابل للحياة للبلد.

ومع ذلك، رفض رضا بهلوي وأنصاره الاعتراف بهذه القضية، وبدلاً من ذلك رفضوا الأقليات القومية باعتبارها «قبائل وعشائر» واتهموها بالانفصالية، وهو موقف يعكس سياسات والده وجده.

قدمت دعوة رضا بهلوي وأمثاله مؤخرًا إلى منصة مؤتمر ميونيخ للأمن (MSC) هدية للنظام الإيراني للإشارة إلى أن أولئك الذين يدعمون احتجاجات الشعب الإيراني يعتزمون استعادة النظام الملكي وأن MSC يؤيد استمرار الاستبداد والفساد، السمات المميزة لوالد رضا.

كما أن التصريحات التي أدلى بها في المؤتمر مسيح علي نجاد، الصحفية التي أيدت حتى عام 2009 ما يسمى بالفصيل الإصلاحي للنظام، لتقويض مجاهدي خلق. (مجاهدي خلق) التي كانت تشن صراعًا ضد النظام منذ أكثر من أربعة عقود وانتقادها للمشرعين الأمريكيين والأوروبيين لدعمهم المجموعة، كانت نعمة سياسية للنظام وكشفت جوفاء دعوتهم للوحدة.

علاوة على ذلك، كانت الدعوة خطأ سياسيًا فادحًا، لم يضر بسمعة MSC فحسب، بل كان له أيضًا تأثير سلبي على المتظاهرين الشجعان في إيران، الذين يضعون حياتهم على المحك لإنشاء جمهورية علمانية وديمقراطية. في مثل هذه الجمهورية، لن يتمتع أي فرد بامتياز قائم على المعتقد الديني أو الحق المولد، ناهيك عن سلطة حكم البلاد لأجيال.

ويجب على المجتمع الدولي أن يدعم الشعب الإيراني في سعيه إلى التغيير السياسي. وهذا يستلزم الاعتراف بالجماعات الديمقراطية الإيرانية، مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو أكثر هذه المنظمات مصداقية وأبرزها.

كشفت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لـ NCRI، عن خطة شاملة من عشر نقاط لمستقبل إيران تؤكد على الانتخابات الحرة، والاقتراع العام، والتكافؤ بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، وإنهاء عقوبة الإعدام، وإيران غير النووية.

في النهاية، يقع مستقبل إيران في أيدي الشعب الإيراني. لقد أظهروا شجاعة ومرونة لا تصدق في كفاحهم المستمر من أجل التغيير السياسي.

ويجب على المجتمع الدولي أن يقف إلى جانبهم ويدعم جهودهم لبناء مستقبل ديمقراطي ومزدهر لبلدهم. عندها فقط يمكن للشعب الإيراني أن يحقق الإمكانات الكاملة لتاريخه وثقافته الغنية ويسهم في تقدم واستقرار منطقة الشرق الأوسط الأوسع.

*كين بلاكويل هو سفير الولايات المتحدة السابق لدى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

المصدر: تاون هال

خامنئي ومعزوفة الانجازات الوهمية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
يصر الولي الفقيه على معزوفة “التقدم الكبير” في جميع المجالات، يرددها بين حين وآخر، في محاولات ساذجة لخداع الايرانيين، دون اغفال تحميل اجهزة دعاية النظام مسؤولية عدم الاحساس بالمنجزات المزعومة.

عاد الى ترديد هذه المعزوفة في الايام الماضية، متجاهلا الواقع الذي يثبت زيف ادعاءاته، حيث بلغ سعر صرف الدولار عتبة الـ 50 ألف تومان في ظل حكومة ابراهيم رئيسي، الذي تم تنصيبه بعملية جراحية للنظام المريض.

كان سعر صرف الدولار 26 ألف تومان حين تسلم رئيسي مهامه، وبالتالي لم يكن الرئيس الذي نصبه خامنئي بعيدا عن اسباب انخفاض قيمة العملة الرسمية وقوتها الشرائية إلى النصف خلال العام ونصف العام الماضيين، ولا شك في ان الانخفاض دلالة واضحة على الانهيار الاقتصادي، وان كان لا يبرز غير جانب واحد من مظاهر تهاوي النظام.

اكدت مقالة كتبها خبير اقتصادي حكومي يدعى محسن رناني ونشرتها وسائل إعلام حكومية ضياع فرصة ” الاصلاح من الاعلى” التي كان يعول عليها لمنع “الثورة من الاسفل” مؤكدا تراجع فرص بقاء الاوضاع على ما هي عليه، ومشيرا الى ان رغبته في انقاذ النظام وراء كتابته للمقالة.
ش
استعرض الخبير رناني مؤشرات الانهيار، التي تشمل حسب ما جاء في مقالته عشرات العيون التي “اعميت” بالبنادق، إخفاء ودفن الجثث ليلاً، مضايقة ذوي الضحايا، توقيف الجرحى ومنع علاجهم، سحبهم من المستشفيات، عدم التحقيق في اتهامات التحرش الجنسي ببعض المعتقلات، قتل قرابة 100 مواطن في زاهدان خلال يوم واحد وتحميل المسؤولية لفصائل المعارضة بدلا من تشكيل لجنة وطنية لتقصي الحقائق يتعرف الرأي العام من خلالها على حقيقة جرائم القتل، وقتل المئات من المتظاهرين خلال الاشهر الماضية مع تحميل المسؤولية للتحريض الاجنبي، مما أدى إلى تسارع التراجع في اهلية النظام.

وبعد ابداء تشاؤمه من امكانية استغلال نظام الملالي ما تبقى من فرص للقيام بثورة من الاعلى، اشار الى الطرق التي اعتاد النظام على اللجوء اليها للخروج من ازماته، مؤكدا على ان القيام بإجراءات وإصلاحات على غرار العهود السابقة لن يواجه إلا بسخرية المجتمع.

اصرار الولي الفقيه على دفن رأسه في رمال المزاعم والاكاذيب، لتجنب الاعتراف بالخطر الذي يعصف بنظامه، لا يعني عدم وجود ذلك الخطر، بقدر ما يعني عجزه عن مواجهة التحديات التي تعصف بالحكم، الامر الذي تدركه اوساطه المرعوبة، وهي تتابع ترنح حكمه، ولا تستبعد تلقي الضربة القاضية في اية لحظة.

الشعب والتأريخ من يقرران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس بإمکان أي شخصية أو طرف سياسي أن ينسب له تأريخا لاعلاقة له به بل وحتى يتناقض معه، ومن الاصعب أيضا وبنفس السياق من تنسيب الشعبية والعلاقة الإيجابية بالشعب، ومن هنا فإن مايقوم به أبن الشاه المخلوع من مساع من أجل صنع تأريخ لاوجود له لنفسه ومن الزعم بأن الشعب يحبه ويٶيده وذلك من أجل الإيحاء بأنه بديل للنظام الديني المتزمت في إيران، ولاسيما وإنه ومنذ هروب الشاه وعائلته وأبنه هذا من بينهم من إيران، لم يکن له من أية علاقة بالسياسة بل کان منغمسا في حياة حافلة بالترف والملذات بالأموال المسروقة من الشعب الايراني.
أبن الشاه المخلوع، الذي يحاول من خلال إقحام نفسه ببعض من المٶتمرات الدولية، لفت الانظار إليه کممثل ومدافع عن الشعب الايراني، لم يکن له طوال ال43 عاما المنصرمة من أي موقف ضد النظام الايراني بل وحتى إنه کان يمجد به ويمدح أجهزته القمعية، وفي الوقت الذي کان فيه أعضاء مجاهدي خلق يواجهون السجن والتعذيب والاعدامات کان هذا الدعي يسرح ويمرح في الاندية وأماکن الترف واللهو.
بعد 43 عاما من الصراع والمواجهة المريرة التي خاضتها مجاهدي خلق ضد هذا النظام وبعد أن بات الاخير يترنح من جراء ذلك، فإن القفز على الاحداث والتطورات والسعي لرکوبها کما يفعل حاليا أبن الشاه، أمر مثير للسخرية والاستهزاء، إذ أن منظمة مجاهدي خلق وعندما يتم طرحها کبديل للنظام من قبل الشعب الايراني نفسه، فإن ذلك بسبب تأريخ نضالي دامي من الصراع والمواجهة ضد هذا النظام قدمت خلاله عشرات الالاف من الشهداء بل ويکفيها فخرا إنها قد قدمت خلال مذبحة صيف عام 1988، للسجناء السياسيين لوحدها أکثر من 30 ألف شهيدا.
الشعب والتأريخ الايراني من يقررا من هو بديل النظام الدموي الحاکم في طهران وليس حملات التهريج والتزمير الفارغة، وإن حضور مٶتمر أو القيام بثمة نشاطات مفتعلة ومشبوهة من الاساس، لايمکن أبدا أن تصنع تأريخا لمن هو بالاساس کان أبن دکتاتور دموي أجرم بحق الشعب الايراني طوال أعوام طويلة کما إنه من المهم جدا أيضا معرفة إن الشعب هو من ثار على الشاه وأسقطه ولايمکن أبدا أن يوافق على عودة أبنه ليعيد النظام الذي سبق للشعب رفضه وإسقاطه.
مايسعى إليه أبن الشاه المخلوع حاليا ليس في الحقيقة إلا بمثابة مسعى خائب ومشبوه لايمکن له أن يتحقق، وإن الشعب الايراني لايمکن له أبدا أن ينسى جرائم ومجازر والده الدکتاتور، بل إن الشعب قد حدد مايريد ويسعى إليه وهو الجمهورية الديمقراطية وليس أي شئ آخر.

من قدم دما وضحى للشعب وليس من إضطهده

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عبثا ومن دون طائل مايعمل ويسعى من أجله أبن الشاه المخلوع من محاولات ومساع مشبوهة من أجل رکوب موجة الانتفاضة الشعبية الايرانية المندلعة منذ 16 سبتمبر2022، ولاسيما وإن محاولات المشبوهة هذه تأتي فيما يمکن وصفه بالفترات الاخيرة للنظام الاستبدادي الحاکم في إيران، ومن دون شك فإن هذه المساعي عقيمة ولاتمت بصلة للشعب الايراني، ذلك إن الشعب الذي يهتف خلال الانتفاضة الشعبية الحالية وخلال التظاهرات الحاشدة في بلدان العالم المختلف من قبل الايرانيين الاحرار ب”الموت للظالم سواءا کان الشاه أو خامنئي”، فإنه يرفض الدکتاتورية تحت أي غطاء أو مسمى کان، ولايمکن أبدا أن يوافق على عودة سليل أسرة القمع والاستبداد الملکية التي أسقطها بثورته الجبارة عام 1979، الى الحکم مرة أخرى، تماما کما يرفض نظام ولاية الفقيه ويريد إسقاطه.
الرسال الواضحة جدا التي قام الايرانيون الاحرار من خلال مظاهرتهم الحاشدة التي قاموا بها في مدينة ميونخ يوم ال17 من الشهر الجاري والتي شارك فيها أيضا عدد من أعضاء البرلمان الألماني ( بوندستاغ) وايضا شخصيات سياسية والبرلمانية من دول اوروبية حيث ألقى بعضهم كلمة في الاجتماع اعربوا فيها عن دعمهم للانتفاضة الايرانية لاسقاط النظام الاستبدادي، والتي هتف فيها المتظاهرون أمام مکان المٶتمر المنعقد في ميونخ بشعا”الموت للظالم سواءا کان الشاه أو خامنئي”، وهم بذلك أعلنوها صريحة بأن الشعب الإيراني يدين كلا من استبداد الشاه واستبداد نظام ولاية الفقيه ويريد الشعب جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة . هذه الرسال أکدت للمٶتمر بأن الشعب لايمکن أبدا أن يوافق على إستبدال الدکتاتورية بدکتاتورية أخرى ويرفضها ولايسمح بها إطلاقا.
محاولة رکوب الانتفاضة الشعبية وخطف وسرقة نضال الشعب وقواه الوطنية المخلصة والمضحية المتمثلة بشکل خاص في منظمة مجاهدي خلق التي قدمت 120 ألف شهيدا على طريق مواجهة الدکتاتورية والظلم والاستبداد والسعي من أجل جعل من کان الى الامس يضطهد الشعب ويقمع ويقتل أبنائه مثل من قدم دما وضحى من أجله، هکذا محاولة مشبوهة من ألفها الى يائها لايمکن أبدا أن يکتب لها النجاح إذ أن الشعب لايريد الدکتاتورية إطلاقا وصمم على إجتثاثها من إيران ويريد إقامة جمهورية ديمقراطية تعبر عن آماله وطموحاته وتحقق الخير والرفاه له وولأجيال القادمة.
الشعب الايراني صار يعرف جيدا من هو المعبر عنه ومن يجسد طوحاته وآماله، والاهم من ذلك يميز جيدا بين من يدافع عنه الى الرمق الاخير وبين من يريد إمتصاص دمائه الى الرمق الاخير.

مسؤولي نظام الملالي یقروو بمحورية شعار الموت لخامنئي في الانتفاضة

الکاتب – موقع المجلس:

تشیر الاعترافات والتصريحات من قبل مسؤولي النظام بمحورية شعار الموت لخامنئي في الانتفاضة، إلى وعي المواطنين وشباب الانتفاضة داخل إيران، الذين حددوا التناقض الرئيسي والعقبة الرئيسية أمام قيام الجمهورية على أنها هي ولاية الفقيه.
فیما أعرب أحمد رضا رادان، قائد شرطة النظام، يوم الأحد، 19 فبراير، في خطاب له في جيلان، عن استيائه من شعارات الشعب الإيراني المناهضة لخامنئي.

يعرف العدو أنه إذا تجاوز خندق ولاية الفقيه، فلن يكون هناك أي مانع أمامه للتسلل إلى البلاد، ولهذا السبب كان اتجاه الشعارات في الفتنة الأخيرة نحو موقع القائد المعظم.

اليوم الـ 146 لانتفاضة مدینة شیراز

في وقت سابق، أقر العديد من قادة نظام الملالي بهذه القضية، وكان مهدي سياري، نائب رئيس جهاز استخبارات في الحرس قد قال، عن هذا: “في العام الماضي، خطط الأعداء لهذا بحيث كان كل التركيز على تدمير القائد، لذلك اليوم انتم تشهدون كل الشعارات ضده”.

قال الملا رضا نوري إمام جمعة مدينة بجنورد يوم 17 فبراير بغضب عن ترديد شعارات الموت لخامنئي وإحراق صور السفاح قاسم سليماني في شوارع إيران بأيدي شباب الانتفاضة والذي أصبح أمرا روتينيا: رأوا صورة المرشد الأعلى، مزقوها، والبعض أهانه، ورددوا شعارات ضده، وأهان الغرباء والمرتزقة صورة الشهيد سليماني داخل النظام، وبعضهم تصرف بحماقة وأحرق صورة هذا البطل القومي … حتى النهاية نعلن لحضرة السيد هذه الأمة ستعلن أيضا يا سيدي سنكون معكم حتى النهاية. (شبكة اترك التلفيزيونية للنظام 17 فبراير)

اليوم الـ 146 لانتفاضة مدینة کرمانشاه

وعلى الرغم من جهود النظام لقيادة حركات التضليل والانحراف في الانتفاضة، فإن شباب الانتفاضة يدرك جيدًا أن مصدر كل المشاكل، بما في ذلك الحريات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، والقضايا المتعلقة بالمرأة، كلها مرتبطة بشخص الولي الفقيه، وطالما تحكم هذه الجرثومة إيران، لا يمكن حل أي من هذه المشاكل. إن شكاوى وتذمر مسؤولي النظام تظهر بوضوح انحياز الشباب ونواياهم الصحيحة في مواجهة الحكومة.

اعتداء مأجورين وأنذال على صلة بابن الشاه على أنصار المقاومة في تظاهرات بروكسل

يوم الإثنين 20 فبراير/ شباط، قرابة الساعة الواحدة بعد الظهر، في مظاهرة أمام مقر الاتحاد الأوروبي في ساحة شومان ببروكسل، اعتدى مأجورون وأنذال على صلة بابن الشاه المقبور، بالضرب والتنكيل على عدد من أنصار مجاهدي خلق وأنصار المقاومة الإيرانية الذين رفعوا لافتات ضد نظامي الشاه والملالي .. أو كانوا يهتفون.

وتعرض السيد حسن حبيبي، من أنصار مجاهدي خلق وهو داعم للمقاومة منذ فترة طويلة، للاعتداء بسبب حمله لافتة كتب عليها “لا لنظام الملالي، لا لنظام الشاه، لا للتاج، لا للعمامة” وأغمي عليه واقتيد إلى مستشفى.

بادئ ذي بدء، اصطاده هؤلاء الشبيحة من داخل الحشد واقتادوه إلى قرب المنصة، وطرحوه على الأرض وضربوا على الجزء السفلي من جمجمته بأداة معدنية ثقيلة حتى أغمي عليه.

تشير شهادة المستشفى إلى حدوث ضربة في الجزء السفلي من الجمجمة وفقدان للوعي نتيجة إصابة بصدمة دماغية.

هذه إحدى ممارسات دورية ابن الشاه وكبير سفاحي سافاك الشاه “برويز ثابتي” أمام مقر الاتحاد الأوروبي الذي يناقش إدراج الحرس في قائمة الإرهاب وعمل مشترك لحرس نظام الملالي وسافاك الشاه المقبور فيما يتعلق بحرية التعبير والهتاف ضد نظامي الملالي والشاه.

تم تزويد الشرطة البلجيكية بموقف حالة حسن حبيبي إلى جانب فيلم يظهر مطاردته من بين الحشود ونقله بالقرب من المنصة وتعرضه للضرب وشهادة المستشفى، ولا تزال شكواه قائمة.

السيدة مهناز عرب، من أنصار مجاهدي خلق وأحد أقارب الشهيد المجاهد محسن عرب هي الأخرى، تعرضت للضرب وإرسالها إلى المستشفى لترديدها الموت للظالم.

ومؤخرا أعلن 175 من مجاهدي خلق في 3 بيانات متتالية عن استعدادهم للإدلاء بشهادتهم حول أعمال التعذيب من قبل شرطة الشاه السرية (السافاك) ودور برويز ثابتي مما أثار الغضب والكراهية لدى فلول الشاه والسافاك والمتواطئين معه.

وتطالب المقاومة الإيرانية الشرطة والسلطات البلجيكية بالتحقيق في تصرفات قادة ومرتكبي مثل هذه الاعتداءات الشريرة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 فبراير / شباط 2023

تكريم شهيدي الانتفاضة محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي

إضرام النار في قواعد للباسيج وصور لخميني وخامنئي وسليماني في طهران و 14 مدينة أخرى من قبل شباب الانتفاضة

في اليوم الأربعين لاستشهاد محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي اللذين أعدمهما جلاوزة خامنئي، هاجم شباب الانتفاضة في 18 سلسلة من العمليات قواعد للباسيج القمعية في طهران ومشهد وأصفهان وقم وهمدان بالكوكتيلات كما أضرموا النار في لافتات تحمل صورا لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران، أصفهان، قم، همدان، سنندج، شهركرد، روانسر، لالي خوزستان، أمل، أستارا، صومعه سرا، نيشابور وشهريار.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 فبراير/ شباط 2023تكريم شهيدي الانتفاضة محمد حسيني ومحمد مهدي كرميتكريم شهيدي الانتفاضة محمد حسيني ومحمد مهدي كرميتكريم شهيدي الانتفاضة محمد حسيني ومحمد مهدي كرميتكريم شهيدي الانتفاضة محمد حسيني ومحمد مهدي كرميتكريم شهيدي الانتفاضة محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي

تكريم شهيدي الانتفاضة محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي

كتب عليها “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” و “التحية لرجوي” لصق وتوزيع منشورات في المدن الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

في 19 فبراير، قامت وحدات المقاومة في عشرات المدن الإيرانية بلصق وتوزيع لافتات تحمل رسائل لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، ولافتات تحمل رسالة الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي.

كما لقيت هذه الأنشطة في مدن أراك – مشهد – طهران – تبريز – شيراز – أصفهان – همدان – كاشان – جرجان – رامسر – فسا – ساوه ترحاباً جيدًا من قبل مواطني هذه المدن.

لصق وتوزيع منشورات كتب عليها “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” و “التحية لرجوي” في المدن الإيرانية
ومن هذه الشعارات: “مسعود رجوي: الزمن لا يعود إلى الوراء ونظام الشاه في إيران لن يعود”. مريم رجوي: الديكتاتورية ديكتاتورية سواء كانت بالعمامة أو بالتاج

مسعود رجوي: جيش الجياع مستعد للنهوض والثورة وينتفض ويفتح طريق الانتفاضة

في شيراز، كتب أعضاء وحدة للمقاومة قصيدة الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، على أوراق صغيرة ونشرها من جسر المشاة في وسط المدينة، والتي شاهدها جميع المواطنين.

في أصفهان، وضعوا مكتوبات بخط اليد من قبل وحدات المقاومة شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، على ماسحات الزجاج الأمامي للسيارات في المدينة.

في طهران، كُتب على لافتة تقول: تتحقق الحرية بمنطق يمكن ويجب

في همدان، كُتب على لافتة: مريم رجوي: مصير الملالي وعلى غرار نظام الشاه، هو السقوط المؤكد والقطعي

كما كتب في همدان أن مسعود رجوي: الانتفاضة والثورة على الظالم حق للشعب الإيراني.

ووضعت في فسا لافتات عليها رسائل قائد المقاومة مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة على جدران المدينة.

اراك – مشهد – طهران – تبريز – شيراز – اصفهان – همدان – كاشان

بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي مظاهرات الإيرانيون في تورنتو بکندا

الکاتب – موقع المجلس:

في طقس شديد البرودة و تضامنا مع الانتفاضة الوطنية ودعمها، في 19 فبراير نظم الإيرانيون مظاهرة في تورنتو بكندا

ووضع المتظاهرون الذين كانوا يحملون أعلام إيران وعلم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لافتات صفراء كبيرة أمام الجمهور في الصفوف الأمامية للمظاهرة كُتب عليها:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

كما هتفوا:

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل المساواة والديمقراطية

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

كما انتشرت في هذه التظاهرة صور لبعض شهداء الانتفاضة الوطنية بأيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين استشهدوا على أيدي عناصر الحرس في شوارع إيران خلال الأشهر القليلة الماضية.

نذكركم بأن الانتفاضة التي تعم إيران مشتعلة في مدن إيران منذ أكثر من 157 يومًا، واستشهد أكثر من 750 شخصًا في طريق حرية إيران، وأصبح الشعب الإيراني أكثر تصميماً على إسقاط الملالي المجرمين.

بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي مظاهرات الإيرانيون في تورنتو بکندا

سرق الملالي إيران من الموسيقى، لكنها ستعود قريبًا

بقلم – محمد شمس:

سرق الملالي إيران من الموسيقى، لكنها ستعود قريبًا

لفترة وجيزة في عام 1979، ساد شعور بالتفاؤل المجتمع الإيراني. تم الإطاحة رسميًا بديكتاتورية الشاه الفاسدة في 11 فبراير، واعتقد العديد ممن ساهموا في الثورة أن نهاية استبداده ستؤدي بلا هوادة إلى نظام ديمقراطي وحكم ذاتي للشعب الإيراني.

لكن بدلاً من ذلك، استغل روح الله خميني على الفور عقودًا من القمع ضد المعارضة الديمقراطية ليثبت نفسه كمرشد أعلى داخل نظام يضمن السلطة المطلقة لرجال الدين.

في تلك الفترة القصيرة قبل أن يتضح أن الإيرانيين قد استبدلوا شكلاً من أشكال الديكتاتورية بآخر، تشبثت بشدة بتفاؤلي الشخصي واستخدمته لتغذية بعض أعظم إنتاجي الإبداعي.

في أعقاب الثورة، شعرت بشرف العمل كقائد للأوركسترا للتلفزيون والإذاعة الحكومية، ولأشهر بعد ذلك صنعت عددًا من مؤلفاتي وأغنياتي الخاصة، والتي لا يزال بعضها يُذكر جيدًا في وطني وكذلك في الشتات

عندما أعزف تلك الأغاني اليوم أو أسمع تسجيلات لها، تكون التجربة حلوة ومرة. من ناحية، ما زلت أربطهم بالإحساس بالانتصار والأمل والوطنية الذي رافق الإطاحة بالشاه. لكن من ناحية أخرى، أصبحت أعتبر تلك الأغاني تعبيرًا موسيقيًا عن وعد محطم، وحلم مؤجل، وحياة أفضل انتزعتها الثيوقراطية الوحشية من عشرات الملايين من أبناء بلدي.

لم يستمر منصبي كقائد لوسائل الإعلام الحكومية لفترة طويلة، ولا حياتي في إيران. كانت ثيوقراطية آيات الله عدوًا لثقافة إيران العميقة الجذور، وأبرزها الموسيقى.

لم يمض وقت طويل على استيلاء خميني على السلطة قبل أن أهرب من البلاد وأستقر في فرنسا، حيث أعيش الآن في المنفى المستمر لأكثر من أربعة عقود، وأساعد التحالف المؤيد للديمقراطية: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مع جماعة المعارضة الرائدة المؤيدة للديمقراطية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI). جمع التحالف العديد من المنظمات والأحزاب، باستثناء تلك التي تتماشى مع النظام الملكي السابق.

نظرًا لأنني لم أكن على استعداد للاستسلام للرقابة الرسمية، اعتقدت أنه يجب استخدام منصبي كقائد للأوركسترا للترويج للقيم التي حرم منها شعبي في إيران.

خلال ذلك الوقت، شاهدت من بعيد الملالي يدمرون بشكل منهجي ثقافة وطني، بما في ذلك إرثه الموسيقي الغني. فالعروض الموسيقية غير الدينية محظورة فعليا في جميع أنحاء البلد، كما أن النساء ممنوعات منعا باتا من الغناء في الأماكن العامة.

تم إغلاق الحفلات الموسيقية والعروض الخاصة بشكل روتيني من قبل السلطات، بما في ذلك «شرطة الأخلاق» التي أشعلت الاحتجاجات الإيرانية الحالية على مستوى البلاد في سبتمبر عندما قتلت مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا.

على مر السنين، قُتل عدد لا يحصى من الموسيقيين والفنانين الآخرين بطريقة مماثلة، من خلال الضرب العام، أو تم دفعهم إلى أقصى درجات الفقر وتهميشهم من قبل سلطات النظام، وقمعتهم وسائل الإعلام الحكومية وتشويه سمعتها، وإما دفعهم تحت الأرض أو سلب سبل عيشهم تمامًا.

يُحسب لهم أن العديد من الفنانين والموسيقيين العاملين في إيران اليوم ما زالوا يستخدمون إبداعهم كأداة للتحدي، على الرغم من الصعوبات المتزايدة التي تأتي معها. أنا والعديد من زملائي الفنانين في مجتمع المغتربين نقوم بدورنا أيضًا، مما يساعد على الحفاظ على الثقافة الإيرانية التي سعى الملالي إلى تدميرها.

لقد تشرف الكثيرون بتبادل الأغاني والأعمال الإبداعية الأخرى التي تنقل الأمل الذي يشعر به النشطاء الإيرانيون والتضامن الذي يقدمه العالم بأسره.

هذا التضامن أكثر أهمية اليوم مما كان عليه في أي وقت مضى. تخضع إيران لما وصفه العديد من المراقبين بأنه أكبر تحد للثيوقراطية الحاكمة منذ زمن الثورة. هناك شعور متزايد بأن إيران على وشك التغيير التحويلي حقًا.

ومع ممارسة منظمة مجاهدي خلق نفوذاً قوياً على هذه الانتفاضة عبر شبكتها من «وحدات المقاومة»، هناك أيضًا شعور بأن نتيجة هذه الثورة الجديدة ستكون بالضبط ما توقعه الكثير من الإيرانيين المحبين للحرية في عام 1979.

منذ أكثر من أربعة أشهر، كان الإيرانيون من جميع مناحي الحياة يرددون شعارات مثل «يسقطون بالقمع، سواء كان شاه أو الملالي». ولا تدع هذه الرسالة مجالا للشك في أن الشعب ملتزم برفض الديكتاتورية بجميع أشكالها وإقامة نظام ديمقراطي.

التفاؤل بأن الخميني انتزع ذات مرة من جميع الإيرانيين يعود إليهم في الداخل والخارج. هذا التفاؤل يزداد قوة مما كان عليه في عام 1979. أشعر بذلك بنفسي، وقد ألهمني ذلك للعمل في أحدث مساعي الإبداعية بكل شغف ونشاط شبابي.

يوم الأحد، انضممت إلى آلاف الإيرانيين في احتجاج للتعبير عن تضامني مع الثورة الجديدة في ذكرى الثورة المناهضة للملكية عام 1979، وأشادت بذكرى جميع الفنانين الذين لقوا حتفهم على مدى العقود الأربعة الماضية سيكون معي.

لطالما حلمت بتأليف سيمفونية لانتصار الشعب الإيراني على حكامه من رجال الدين. لقد جعلتني أحداث الأشهر الأربعة الماضية أكثر ثقة من أي وقت مضى في أن الوقت قد حان عندما يتبع الملالي الشاه في مزبلة التاريخ. ولأنني لا أشك في أن ذلك اليوم قريب، يجب أن أسارع لإنهاء سيمفونيتي.

*هو ملحن وقائد إيراني مشهور. كان قائد أوركسترا التلفزيون الوطني في طهران قبل سقوط الشاه وبعد الثورة المناهضة للملكية مباشرة عام 1979. قام بتأليف أكثر من 650 قطعة من الموسيقى التقليدية والكلاسيكية والحديثة. وهو الآن عضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيراني ومقره باريس (NCRI)

موجز آخر اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ157

الکاتب – موقع المجلس:
استمرت انتفاضة الشعب الایراني و التي عمّت إيران في يومها الـ157، الیوم حتفلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 157 ، اليوم ، حيث واصل الناس في مختلف المدن الإيرانية التعبير عن معارضتهم للنظام والمطالبة بإسقاطه ، والاحتجاج على ظروفهم المعيشية الرهيبة.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ157

موجز آخر اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ157
واليوم هتف أهالي منطقة جنت آباد بالعاصمة: “الموت للديكتاتور!”

واحتشد المتقاعدون في مدن كرمانشاه وأصفهان والأهواز وشوشتر ورشت وكرمان وبندر عباس وشوش واحتجوا على معاشات التقاعد المنخفضة وخطط التأمين السيئة ، وسعوا إلى إجراء تعديلات على أساس الأسعار المرتفعة والتضخم المتزايد.

 

وفي طهران ، احتشد أفراد عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام مرة أخرى اليوم خارج مبنى القضاء التابع للنظام ، احتجاجًا على أحكام الإعدام وطالبوا بإجابات من مسؤولي النظام.

اليوم الـ 157 لانتفاضة مدینة اهواز

وكان هناك العديد من هذه المسيرات التي نظمها أفراد عائلات السجناء ، الذين يسافرون من جميع أنحاء البلاد لعقد هذه التجمعات في طهران ، حيث شوهد أطفال يحملون لافتات كتب عليها: “لا تعدم والدي!”

اليوم الـ 157 لانتفاضة مدینة کرمان

واحتج أصحاب المخابز في العاصمة ، الأحد ، على رفض مسؤولي النظام الاستجابة لمطالبهم العالقة مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية.

اليوم الـ 157 لانتفاضة مدینة طهران

في ياسوج ، جنوب غرب إيران ، احتشد عمال البلدية خارج مكتب محافظ كهكيلويه وبوير أحمد وطالبوا بشيكات رواتبهم التي تأخرت على مدى الأشهر الثمانية الماضية.

اليوم الـ 157 لانتفاضة مدینة طهران

وأعرب عمال شركة محلية لتصنيع القطارات في الأهواز ، جنوب غرب إيران ، يوم الأحد ، عن غضبهم من عدم تلقي شيكات رواتبهم على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية.

اليوم الـ 157 لانتفاضة مدینة تبریز

كما احتج المعلمون المحليون في تبريز ، شمال غرب إيران ، على رفض مسؤولي النظام الاستجابة لمطالبهم العالقة فيما يتعلق بظروفهم المعيشية السيئة للغاية.

اليوم الـ 157 لانتفاضة مدینة یاسوج

اليوم في يزد ، وسط إيران ، احتج عمال شركة يزدباف المحلية للمنسوجات ، وهي الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط ، على شيكات رواتبهم المنخفضة / المتأخرة والظروف المعيشية السيئة.

الحقيقة التي يجب عدم التغاضي عنها أبدا

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

إلقاء نظرة على الاوضاع المختلفة في إيران يتوضح لنا بأن النظام الايراني قد قام بتبديد ثروات وأموال الشعب الايراني في أمور وقضايا لم تخدم الشعب الايراني بشئ بل کانت کلها من أجل النظام وکيفية ضمان بقائه وإستمراره وإن تدخلاته في بلدان المنطقة ليست من أجل مصالح الشعب الايراني ولامن أجل مصالح شعوب المنطقة بل من أجل إيجاد جيوش من العملاء والمرتزقة التابعين له يکون هدفهم الاول والاخير الدفاع عنه حتى ضد الشعب الايراني وقد صرح بذلك قادة النظام أنفسهم وتفاخروا وهددوا به الشعب الايراني في حال فکر بالثورة والانتفاضة ضدهم، ولذلك فإن الکراهية الکبيرة التي يکنها الشعب الايراني للأحزاب والميليشيات التابعة له في بلدان المنطقة وتعتبر بمثابة أدرع له فيها، هي کراهية مستندة على أساس ومنطق خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق قد قامت بکشف العديد من الادلة والمستمسکات التي تٶکد على الوجه البسع لهذه الادرع وتفضح عمالتها للنظام.
الکوارث والمآسي التي حدثت وتحدث للشعب الايراني على مر 43 عاما من حکمهم القمعي الاستبدادي، لم ولا ولن تعني شيئا لهذا النظام لأن استراتيجيتهم مبنية على أساس إفقار وتجويع الشعب وحرمانه وجعله في حالة من الحزن والکآبة المستمرة، ولذلك فإن إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وإستمرارها لحد الان وکل مظاهر الرفض والاحتجاج التي تقوم بها الالاف من الايرانيين الاحرار من أنصار مجاهدي خلق في مختلف دول العالم، هو بالاساس نتيجة حتمية ولابد لها من الاستمرار حتى تحقيق الانتصار على هذا النظام وإلعاقه بسلفه نظام الشاه.
البقاء والاستمرار في الحکم هدف النظام االوحيد، هذه هي البديهية التي طالما أکدت عليها منظمة مجاهدي خلق وتصر عليه خصوصا وإن الاحداث والتطورات کلها قد أکدت ذلك وأثبتته، ولذلك فإن بقائه سيکون بمثابة الحکم بالاعدام على مستقبل الاجيال القادمة للشعب الايراني وإستمرار هذه الاوضاع الوخيمة دونما توقف، بالاضافة الى مسألة مهمة أخرى أکدت عليها المنظمة أيضا وسلطت عليها الاضواء وهي إن إنعدام الامن والاستقرار في بلدان المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام سوف يستمر طالما بقي هذا النظام في الحکم ولاريب من إن إسقاطه وتغيير کان ولايزال وسيبقى الحل الوحيد الذي لايمکن تجاهله أبدا، وإن الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 5 أشهر يمکن أن يکون بمثابة المفتاح لإسقاط النظام خصوصا فيما لو کان هناك دعم وتإييد فعلي لها وإيقاف کل أنواع المحادثات مع النظام وحتى قطع العلاقات السياسية والاقتصادية، لأن إسقاط هذا النظام هو السبيل الوحيد لحل قائمة طويلة من المشاکل والازمات في المنطقة والعالم وهذه هي الحقيقة التي يجب عدم التغاضي عنها أبدا.