الرئيسية بلوق الصفحة 697

مسرحية أبن الشاه المخلوع

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

بعد صراع ومواجهة ضارية مستمرة منذ 43 عاما بين الشعب ومنظمة مجاهدي خلق من جانب وبين النظام الايراني من جانب ثاني، وبعد أن تمکنت جبهة الشعب ومجاهدي خلق من إيصال النظام الى مرحلة الترنح والسقوط الوشيك، والذي جاء بعد أن قدم الشعب ومجاهدي خلق تضحيات کبيرة جدا وتحملوا الکثير من المعاناة والمصائب بسبب من ذلك، فإن من المستحيل أن يصدق العالم بشخص أو طرف يطرح نفسه فجأة وعلى حين غرة بأنه صاحب النضال والصراع الذي أوصل النظام الى حافة السقوط.

أربعة إنتفاضات شعبية دامية إتهم نظام ولاية الفقيه وبصورة مباشرة منظمة مجاهدي خلق بالتخطية والقيام بقيادتها وتوجيهها، هذه المنظمة التي يعلم العالم کله بأنها قد قدمت 120 ألف شهيدا في صراعها ومواجهتها ضد الدکتاتورية والاستبداد في إيران، والتي تشارك وحدات المقاومة الشجاعة التابعة لها في الانتفاضة الشعبية العالية، کل هذه الاحداث والامور قد جرت في وقت کان فيه أبن الشاه المخلوع يقوم بصرف أموال الشعب التي سرقها أباه وعائلته على ترفه وملذاته بغير حساب، ولأنه لم يتم محاسبته ومحاسبة عائلته وإسترجاع الاموال المسروقة، فإنه قد تجرأ لکي يقدم مايمکن وصفه بمسرحية بالغة السخف يسعى من خلالها لطرح نفسه کبديل لنظام ولاية الفقيه والسعي لسرقة نضال الشعب ومجاهدي خلق لصالحه.

مسرحية أبن الشاه السخيفة والسمجة هذه، تجري في وقت تتزامن فيه مع الانتفاضة الشعبية الکبرى في إيران ومع التظاهرات والنشاطات المختلفة للإيرانيين الاحرار في بلدان العالم حيث يتم ترديد شعار”الموت للظالم سواءا کان الشاه أم خامنئي” و”الموت للدکتاتور سواءا کان الشاه أم الزعيم”، وکما قفز خميني على الاحداث والتطورات وسرق الثورة من أصحابها وأسس نظاما دکتاتوريا کان أساسا إمتداد للدکتاتورية التي سبقتها ولکن برداء ديني، فإن أبن الشاه المخلوع يسعى بدوره لکي يقوم بتکرار ذلك السيناريو، وهو لايعلم بأن اليوم ليس کالبارحة وإن الاوضاع والظروف التي کانت سائدة بالامس لايمکن أن تتوفر اليوم ولاسيما مع ملاحظة إن الشعب قد أصبح على مستوى عالي من الوعي ولايسمح أبدا بتکرار أي سيناريو شبيه بذلك الذي قام به الخميني.

الشعب الايراني الذي عاش لأعوام طويلة تحت نير دکتاتورية الشاه وعانى ما عانى من جراء ذلك، فإنه قد واجه نفس الشئ في ظل نظام ولاية الفقيه، وهو قطعا لايمکن أبدا أن يسمح بعودة النظام الملکي الدکتاتوري مرة أخرى، ذلك إن عهد الدکتاتورية في إيران قد مضى الى غير رجعة وإن الشعب يريد جمهورية ديمقراطية ينعم في ظلها بالحرية.

التسمم المتسلسل والمتعمد لطالبات المدارس يحل محل دورية الإرشاد ويكملها

التسمم في مدارس قم وجهار محال بختياري وطهران وأصفهان وبروجرد و …

امتد تسمم طالبات مدارس البنات، الذي بدأ في 30 نوفمبر2022 في مدينة قم وأصاب 12 مدرسة في المدينة واستمر في جهارمحال بختياري وطهران، ليشمل مدارس في بروجرد وأصفهان هذا الأسبوع. وأصيبت 20 طالبة في ثانوية ”أحمدية“ للبنات في بروجرد، مساء الثلاثاء، بالتسمم وتوجهن إلى غرفة الطوارئ. وتم التبليغ عن الحادثة الثانية لقسم الطوارئ صباح الأربعاء في نفس المدرسة الثانوية، لكن هذه المرة بلغ عدد الطالبات المصابات بالتسمم 62 شخصًا”(موقع همشهري – 23 فبراير/ شباط).

وبعد شهرين ونصف من حوادث متسلسلة لتعرض طالبات المدارس للتسمم في قم وبعد إنكار مستمر ونشر أخبار كاذبة، كتب محمد جعفر منتظري، المدعي العام للنظام، إلى نيابة قم في 20 فبرايرقائلًا: تفيد الأخبار الواردة من المراكز التعليمية في قم، أن هناك احتمال ارتكاب أعمال إجرامية متعمدة … “(الإعلام الحكومي- 20 فبراير)

كما تشير جميع الأدلة إلى أن الهدف هو طالبات المدارس وأن العصابات الإجرامية الحاكمة تستخدم هذه الأعمال الشائنة كبديل أو مكمل لما يسمى بدورية الإرشاد ولإثارة الرعب والتخويف بين المواطنين وخاصة النساء ومنعهن من المشاركة في الانتفاضات والاحتجاجات الاجتماعية.

وقال مدير العلاقات العامة في التربية والتعليم في قم، “حوالي 10 إلى 11 مدرسة انخرطت في هذه القضية، واحدة منها فقط كانت مدرسة للبنين والباقي مدارس للبنات”. وبلغ حجم التسمم حدًا أدى إلى إغلاق مدارس قم يومي 7 و 8 من فبراير بسبب احتجاج أهالي الطلاب.

وفي الشهرين والنصف الماضيين نفى مسؤولو النظام هذا الحادث وكذبوا بشتى الطرق. كما قال وزير التربية والتعليم يوسف نوري لحكومة إبراهيم رئيسي، في 15 فبراير، إن “معظم حالات تسمم الطلاب في قم ناجمة عن إشاعات أفزعت المواطنين والطلاب. ووصلنا بلاغ من الجهات المختصة وقالوا لا مشكلة .. بعض الطلاب نقلوا الى المستشفى. ولأن لدى بعضهم أمراضًا كامنة، لم يسمح لهم الأطباء بمغادرة المستشفى. (موقع ”دنياي اقتصاد“- 15 فبراير)

وقال سيامك محبي، نائب رئيس جامعة قم للعلوم الطبية، “تسببت هذه الحوادث في التنفس السريع للطالبات وتوترهن”، وقال: “عينات دم الطالبات كانت طبيعية”. وقال فراهاني، عضو مجلس شورى النظام: “لقد تم تضخيم الحادث” (موقع ”دنياي اقتصاد“- 6 فبراير).

وبلغت الفضيحة درجة أن موقع ”دنيا اقتصاد“ الحكومي كتب في 10 فبراير: “التسمم المرير والمريب في مدارس محافظة قم يذكر الناس بحادثة الاعتداء برش الحامض في أصفهان التي لم يتم تحديد قضيتها والضحايا لا يزالون غير محسوم أمرهم”.

إن اللجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إذ تدين هذه الأعمال الإجرامية، تدعو مرة أخرى إلى نداء السيدة مريم رجوي لتدخل لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في هذا الصدد، وتؤكد أن مأساة تسمم مستمرة للفتيات الأبرياء في قم غير ممكن دون المشاركة النشطة لقوات الحرس أو وزارة المخابرات والوكالات الحكومية الأخرى.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

23 فبراير/ شباط 2023

اضغط على هذا الرابط لمشاهدة هذا البيان على موقع لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

بديل النظام الحاکم في إيران – ما ذا یعني البديل السياسي؟

الکاتب – موقع المجلس:

عندما نتحدث عن البديل، فهو ليس ادعاء أو عنوانًا عامّاً لا يؤثر علينا في العبور عن المطبّات اليومية في محاربة النظام.

إنه يشكل قوة وآلية تشقّ الطريق وتحدّد اتجاه مجموعة الأنشطة النضالية وتشرح الخطوات التي ينبغي اتخاذها؛ في أي اتجاه، وبأي شعار، وتحديد القواسم المشتركة والمفارقات والأولويات.

إنه يعمل بمثابة مفتاح الحلّ لكل ما نواجهه يوميًا في أرض النضال الشائكة الصلبة، من مشاكل في الحركة. يبين الأهداف، يميز الطيب عن الخبيث، ويميز الخط الصحيح عن الانحراف، ويحمي رصيد الشعب والمقاومة من استيلاء النظام والمتواطئين معه علیها، وبكلمة واحدة: إنه المعيار في النضال من أجل إسقاط النظام.

أود أن أستنتج أن هذا بديل ترسّخت جذوره في معركة بلا هوادة طويلة النفس مع الاستبداد الديني. القوة التي تقف أمام الفاشية الدينية نظّمت نفسها، ولديها خطّة ودفعت ثمن الوقوف يومًا بعد يوم.

وفي بحر السنوات الماضیة، كلما أصبحت الظروف أكثر صعوبة، يزداد التزامه وقدرته على الکفاح. كما أنه التزم بحدوده وحافظ على مبادئه وقيمه الديمقراطية والمطالبة بالحرية وحافظ على سلامته من أذى وخداع العدو.

لولا هذا الإصرار والعزيمة الراسخة على الوقوف ضد الفاشية الدينية بأي ثمن في جميع المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية، فماذا سيحدث لمصير إيران وشعب إيران بطغيان هذا الوحش الدموي الشرس؟

إذا نظرنا إلى منعطفات تاريخ النضال من 20 حزيران 1981 إلى 25 يوليو، ذكرى عملية الضياء الخالد 1988و28 و29 يوليو 2009 ذكرى الأيام التي وقف فيها المجاهدون الأشرفيون بأيدي فارغة ضد هجوم مرتزقة نوري المالكي، وإلى 29 يوليو 1981 حيث انطلق قائد المقاومة مسعود رجوي في رحلة من قلب مطار طهران فنرى كل هذه المحطات تعبر عن حقيقة واحدة.

وهي أن تاريخ هذه المقاومة بمنعطفاته والقرارات الخطیرة المكلفة، أوصل النظام إلى هذه الهشاشة والعجز وفی المقابل وضع هذه المقاومة والبديل في موقف هجومی.

(كلمة مريم رجوي في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 20 أغسطس 2022 في الذكرى الواحدة والأربعين من تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية)

البديل الحقيقي للنظام في إيران

انتعشت هذه الأيام صناعة فبركة «بديل» في الفضاء المجازي وصناعة التجميع في سوق السياسة، من خلال الاستنساخ، وهذه العملية تدلّ أيضاً على نهاية عهد النظام. ولكن السؤال هو كيف يريدون الإطاحة بهذا النظام؟ خاصة وأن النهر الأحمر لدماء الشهداء، لم يفسح تاريخياً حيّزاٴ، لنمو رجعيّة الملالي ولا لعودة رجعية نظام الشاه.

والآن إذا:

لو كان بالإمكان القضاء على هذا النظام بدون وجود حركة منظمّة وتنظيم قيادي، وبدون اجتياز مراحل الاختبار والامتحان، وبدون دفع الثمن والتضحية والجهاد، فنحن نقول: تفضلوا، فلا تتريثوا ولو للحظة واحدة.

ولو كان بالإمكان تحقيق سلطة الشعب بدلاً من هذا النظام من دون وجود خلفيات نضالية ورصيد نضالي ضد النظامين، وبدون رسم الحدود الفاصلة مع الدكتاتورية والتبعية، وبدون المقاومة العارمة وكوكبة الشهداء، وبدون خوض المعارك ضد مبدأ ولاية الفقيه والإصلاحيين المزيفين، ، فلا تتأملوا ولو للحظة.

وإذا كانت مواجهة خميني بشأن الحرب الخيانية وإخماد أتون الحرب وشعار «فتح القدس عن طريق كربلاء»، بدون فرض وقف إطلاق النار عليه من خلال تنفيذ مئة عملية على أيدي جيش التحرير الوطني، وتحرير مدينة «مهران» والتقدّم داخل البلاد حتى مشارف مدينة «كرمنشاه»، وبدون الكشف عن برامج نظام الملالي ومنشآته النووية والصاروخية والكيمياوية والجرثومية، على الصعيد العالمي، يمكن إسقاط الملالي من عرش الحكم، نعم، لا تتريثوا ولو للحظة.

وإذا كان بالإمكان بدون الكشف على الصعيد العالمي عن انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم النظام في 64 قراراً أممياً وبدون حملة مقاضاة المسؤولين عن ارتكاب مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، وبدون حملة مناصري أشرف في ربوع العالم، والإصرار على حقوق الشعب الإيراني طيلة 4 عقود، وبدون برامج ومشاريع محدّدة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والإدارة المؤقتة بعد نقل السلطة إلى الشعب الإيراني وأخيراً، بدون قيادة مجربّة ومحدّدة تقود هذا النضال العظيم 5 عقود، وإذا يمكن بدون اجتياز هذه المحطات، بين ليلة وضحاها، قطع أشواط دامت 50 عاما، وإحداث تغيير حقيقي في إيران بالتعويل في الخيال فقط على الدعم الخارجي، فتفضلوا، هذه الساحة متروكة لكم.

ولكن دعوني لأقول، إن هذا الحلم فقط يمكن تحقيقه باستنساخ نسخة احتلال العراق، أو تصوّره من خلال الغزو الأجنبي للبلاد، وطبعاً نتيجتها واضحة من قبل.

خلال هذه السنين الأربعين، قد جرّب كل اولئك المدّعين الذين لم يكونوا أهل دفع الثمن، حظّهم. ولكن الحقائق والتجارب أثبتت أن هذا النظام الظلامي، لا يتحمل التغيير والإصلاحية. لا من النوع «الأخضر» ولا «المخملي».

إسقاط هذا النظام، يتطلّب دفع الثمن. يتطلّب الصدق والتضحية. يتطلّب منظمة وتنظيمات وبديل سياسي رصين. ويحتاج إلى وحدات المقاومة وجيش التحرير.

على أية حال، كما قال مسعود قائد المقاومة في تلخيص انتفاضة ديسمبر الماضي: «نحن لسنا أنداداً ومنافسين لأحد للوصول إلى السلطة. وفي المقابل ليس هناك منافس لمجاهدي خلق في مسار الصدق والتضحية ودفع الثمن».

أعلنت المقاومة الإيرانية قبل 16 عاماً ومن خلال تبني مشروع جبهة التضامن الوطني لإسقاط الاستبداد الديني، أنها مستعدة للتعاون مع كل القوى الداعية للجمهورية الملتزمة برفض كامل لنظام ولاية الفقيه والتي تناضل من أجل إيران ديمقراطية ومستقلة وقائمة على فصل الدين عن الدولة.

نحن نعتقد أن خلاص المجتمع من الغلاء، والفقر، والبطالة، والسكن في الأكواخ، وشح المياه، والكوارث البيئية، يمكن تحقيقه. ولكن قبل كل شيء يجب استعادة الحقوق السياسية وبالتحديد حق سيادة الشعب الإيراني. وهذا هو طلب مقاومتنا والفلسفة الوجودية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

(كلمة مريم رجوي في اجتماع حاشد للمقاومة الإيرانية في باريس 30 يونيو 2018)

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

أساس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنذ اليوم الأول كان قائمًا على مبدأ «لا للشاه ولا للملالي». هذا الخط الأحمر الصارم «لا للشاه ولا للملالي» يعني رفض أنظمة قائمة على التعذيب والقتل والنهب وبيع الوطن وسلب حقوق الشعب.

ومقابل ديكتاتوريتي الشاه والملالي، قام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على مبدأ الحريات وحكم الشعب. أي:

قرار آحاد المواطنين واختيارهم الحر، الحرية والديمقراطية، والمساواة بين الجنسين، والحكم الذاتي للقوميات، وحقوق الإنسان، ومشاركة الشعب في تقرير مصيره، والعدالة الاجتماعية والاقتصادية وكذلك التضامن الوطني.

خلال قرن مضى كان هناك تياران أساسيان قد ظهرا وتطورا جنبًا إلى جنب:

التيار الأول، نظام استبدادي بامتياز كان نظام الشاه ونظام الملالي متعاونين في تأسيسه رغم الاختلاف الجوهري الكبير بينهما، والتيار الثاني إقامة بديل من داخل جبهة الشعب ومن أجل حكم الشعب وقرار الجمهور. هذه هي خلاصة التاريخ السياسي لمئة عام من تاريخ إيران الأخير.

مراجعة هذا التاريخ، تعطينا نتيجة مهمة أخرى أيضًا:

أن انموذج نظام الشاه وهو انموذج التبعية والاستبداد، قد مني بالفشل. كما أن انموذج ولاية الفقيه الذي يمثل الاستبداد الديني، هو الآخر قد باء بالفشل. استبداد رضا خان (أبا الشاه) الحالك لم يحرك ساكنًا عندما احتل الحلفاء إيران [خلال الحرب العالمية الثانية]، كما أن ديكتاتورية نجله مهدت الطريق لمجيء حكم نظام كهنوتي في إيران، ودمّر خميني إيران بمواصلة الحرب لمدة 8 سنوات وبهيسترية إبادة الجيل والمجازر، كما أغرق خامنئي البلاد في الحروب الإقليمية وفي أعمال القمع والجوع والمرض.

إذن، مني المثالان بالفشل والحل يكمن في هذا المجلس الذي نهض من رفض التبعية والاستبداد الديني. كل هذه الملفات كان مادة النضال بيننا وبين النظام الكنهوتي الحاكم منذ بداية حكم خميني ولحد اليوم.

(كلمة مريم رجوي في اجتماعات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال ثلاثة أيام 26 يوليو 2020)

تواطؤ نظام الشاه مع نظام الملالي في إقامة الاستبداد والاضطهاد في تاريخ إيران

اولئك الذين يصوّرون الثورة ضد الشاه كأنه يماثل حكم خميني البغيض، فهم يحرّفون التاريخ. إنهم يتجاهلون حقيقة الثورة. ويصوّرون كما لو أن تاريخ إيران قد تم تلخيصه في الديكتاتوريات والحكومات الاستبدادية المطلقة.

ولكن ألم يكن للناس وممثليهم الحقيقيين أي وجود في هذا التاريخ؟ ألم يكن حضور لأبنائهم الثوريين؟ أليس لدى هذه الأمة حركة وقوى ثورية وبديل لنفسها، وكل ما كان، إما كان الملك أو الملالي؟

ما هي الحقيقة؟

الحقيقة هي أن خميني وخامنئي هما الورثة الحقيقيون للشاه. إنهما حصيلة الخطأ الكبير في سياسات الدول الغربية التي قامت بالانقلاب على الحكومة الوطنية للدكتور مصدق الفقيد وأغلقت الطريق على القوى والاتجاهات الوطنية والديمقراطية وفتحت الطريق في المقابل على بديل رجعي. هذا النظام هو حصيلة قمع الحركات الثورية من قبل الشاه الخائن. بحيث ظهر خميني نتيجة الفراغ الناجم عن هذا القمع. تاريخ إيران شهد دومًا أن الشاه والملالي كانوا يعملون بالتنسيق معًا في تكريس الاستبداد والاضطهاد وفي نهب الناس المغلوب على أمرهم.

واليوم ، نرى، من جهة، أن محترفي التعذيب والمظاهر الفاسدة للديكتاتورية السابقة أصبحوا من بين خدام النظام. ومن جهة أخرى، أصبح مرتزقة الملالي، مروجين لنظام الشاه المقبور، لكي يوحوا بأن في إيران لابد أن يحكم إما الشاه، أو ولاية الملالي، وليس هناك مجال للديمقراطية وحكم الشعب.

(كلمة مريم رجوي في ذكرى الثورة ضد نظام الشاه 6 فبراير 2019)

المصدر: موقع مريم رجوي

بیان صحفی للجنة البريطانية: الشعب الإيراني يرفض الشاه والملالي

الکاتب – موقع المجلس:
بیان صحفی للجنة البريطانية: الشعب الإيراني يرفض الشاه والملالي

يجب على المملكة المتحدة أن تصنف حرس الملالي كمنظمة إرهابية وتدعم الانتفاضة من أجل جمهورية ديمقراطية في إيران

ناقش نواب وأقران من مختلف الأحزاب استمرار الاحتجاجات الشعبية في إيران، وتأثيرها على مستقبل البلاد واستجابة سياسة المملكة المتحدة المحتملة لهذه التطورات في مؤتمر في البرلمان البريطاني يوم الأربعاء، 22 فبراير.
وخلص المؤتمر إلى أن الانتفاضة المستمرة التي تدخل شهرها السادس على الرغم من القمع العنيف والاعتقالات الجماعية من قبل السلطات تظهر أن إيران على شفا ثورة جديدة.
في المؤتمر، قدم عضو البرلمان الاسكتلندي السابق ومنسق الحملة من أجل تغيير إيران، ستروان ستيفنسون، كتابه الجديد “الديكتاتورية والثورة: إيران – التاريخ المعاصر “، الذي يرسم التاريخ السياسي لإيران منذ بداية القرن العشرين.

وشدد النواب والأقران على أن الشعب الإيراني يرفض النظام الحالي من أجل تأسيس جمهورية حرة وديمقراطية وعلمانية وليس العودة إلى ديكتاتورية الشاه السابقة.
ويلخص الكتاب الحقائق ذات الصلة المحيطة بأهم الشخصيات السياسية والتحديات المدنية في البلاد، كما يسلط الضوء على اللعنة المحددة التي أحبطت على مدى أجيال التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني، أي التحالف الفاسد والوحشي، الضمني أو الصريح، لأتباع الشاه مع الملالي في إيران.

وفي تصريحاته أمام المؤتمر، قال السيد ستيفنسون: “خلال الاحتجاجات الحالية، بدأ الملالي في استخدام تكتيك مختلف، في محاولة لربط المعارضة بنظام الشاه، لثني الناس عن الانضمام إلى الاحتجاجات.
ولكن في تحد لهذه الحيلة الجديدة، يمكن بشكل روتيني سماع المتظاهرين وهم يصرخون “يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو المرشد الأعلى (خامنئي)” و “لا للشاه! لا للملالي “في البلدات والمدن في جميع أنحاء إيران. رضا بهلوي لا يمثل الشتات الإيراني.

بیان صحفی للجنة البريطانية: الشعب الإيراني يرفض الشاه والملالي
“يمتلك الشعب الإيراني الأدوات اللازمة للنجاح في ثورته الديمقراطية من التصميم الشجاع إلى المقاومة المنظمة التي تقودها النساء، وبديل ديمقراطي قابل للتطبيق یتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة مفصلة للمستقبل في المنصة الديمقراطية ذات النقاط العشر التي قدمتها الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي.
“يجب أن تعترف سياسة المملكة المتحدة المستقبلية بشأن إيران بهذا الحل الإيراني وتتبناه”، وحثت حكومة المملكة المتحدة على مقاطعة النظام دبلوماسيًا لصالح المشاركة والتعاون مع ائتلاف المعارضة المؤيدة للديمقراطية، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل تغيير ديمقراطي في إيران.
“دعونا لا نكرر أخطاء الماضي من خلال استبعاد المعارضة الديمقراطية الحقيقية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

وأيد النواب والأقران من الحزبين توصية السيد ستيفنسون السياسية وحثوا حكومة المملكة المتحدة على قيادة أوروبا في التأكد من أن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة يمكن أن تهزم النظام الوحشي في إيران.

وشددوا على أن تصنيف حرس الملالي كمنظمة إرهابية والدعم الصريح لحركة المقاومة الإيرانية على غرار الدعم الاستباقي الذي قدمته حكومة المملكة المتحدة لشعب أوكرانيا، سيظهر معارضة بريطانية للاستبداد الوحشي.
وقال النائب ستيف مكابي، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لحرية إيران: “كما يوضح ستروان في كتابه، يرى الشعب الإيراني طريقًا واحدًا فقط للمضي قدمًا نحو الحرية وحقوق الإنسان، وهي إيران في ظل حكم شعبي حقيقي، جمهورية ديمقراطية.
الشعب يرفض الشاه والملالي لأنهما نقيضان للديمقراطية والحكم الشعبي.
لقد جمع الشاه ديكتاتوريته المنهارة مع السافاك البوليس السري سيئ السمعة والنظام يفعل الشيء نفسه تمامًا مع حرس الملالي الإرهابي.
هذا مرفوض تمامًا من قبل الشعب الإيراني كما سمع في شعاراتهم خلال انتفاضات السنوات الأخيرة وحقيقة أن الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي واضح في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لتأمين حرية وديمقراطية و جمهورية علمانية في إيران “.

وأضاف النائب بوب بلاكمان، الرئيس المشارك للجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية (ICPDI): “بالنسبة لغالبية الشعب في إيران، الشاه والملالي مرادفان للديكتاتورية الشمولية.
لهذا السبب دفعت أجيال من الإيرانيين الثمن الباهظ لتأسيس إيران حرة وديمقراطية للمدة التي يتطلبها الأمر.
هذا بالضبط ما يحدث في إيران اليوم. إنني أثني على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة رجوي ووحدات المقاومة داخل إيران لدفعهم لهذه الانتفاضة الشعبية الجديدة في إيران.
“المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كما أكدت السيدة رجوي، لا يتنافس مع أي قوة أو حركة إيرانية على السلطة في إيران المستقبلية.
الهدف، كما هو موضح في برنامجها الديمقراطي المكون من عشر نقاط لمستقبل البلاد، هو تأمين انتخابات حرة ونزيهة في إيران حيث يمكن للشعب أن ينتخب قادته. هذا هدف ورؤية يستحق الدعم من المملكة المتحدة “.
وقالت البارونة فيرما: “لقد لعبت المرأة دورًا بارزًا في النضال من أجل الديمقراطية في إيران والذي استمر منذ الثورة الدستورية قبل قرن تقريبًا.
“اليوم، تتمتع النساء والفتيات في إيران بحركة شعبية ومنصة ديمقراطية، قدمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، والتي تضمن حقوق النساء في إيران في المستقبل بعد الإطاحة بالملالي، والمساواة الكاملة بين الجنسين في مجالات الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والمشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية.
ولهذا السبب كانت المرأة في طليعة انتفاضة ثورة جديدة وقيادة حركة المقاومة.
إنهم القوة الدافعة للتغيير وضامن الديمقراطية في إيران. لذلك، أتفق مع المتحدثين الآخرين بشأن التوصيات المقدمة، اليوم، لا سيما فيما يتعلق بضرورة قيام حكومتنا بفرض عقوبات وتصنيف حرس الملالي كمنظمة إرهابية “.
ومن بين المتحدثين الآخرين، اللورد سينغ من بنك ويمبلدون. مارتن داي النائب ؛ وجيم شانون النائب.

اللجنة البريطانية لإيران حرة

22 فبراير 2023

مجاهدي خلق یدینون إعدام السجين السياسي الكردي سركوت أحمدي على يد سفاحي خامنئي

الکاتب – موقع المجلس:

ادانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية جريمة إعدام سرکوب احمدي ووجهت التحية للشهيد ، واعتبرت المقاومة ضد المرتزقة القمعيين والسفاحين تحت أي غطاء كانوا، الحق غير القابل للتصرف للشعب والحركات المناضلة والبشمركة وشباب الانتفاضة في كردستان وفي جميع أنحاء إيران

و قد أعلن موقع نغاو، منظمة حقوق الإنسان في كردستان إيران، إعدام سركوت أحمدي، الناشط السياسي من مدينة روانسر، في سجن ديزل آباد في كرمانشاه صباح يوم 22 فبراير. سركوت كان مسجونا منذ عامين في سجن كرمانشاه المركزي.

وبحسب هذا التقرير، فقد اعتقلت القوات الحكومية سركوت أحمدي البالغ من العمر 29 عامًا واقتادته إلى مركز احتجاز كرمانشاه في يناير 2021 أثناء توجهه إلى تركيا عبر أورمية بنية السفر إلى أوروبا. ثم حُكم عليه بالإعدام لقتله الرائد في شرطة النظام حسن ملكي.

في 14 أغسطس 2018، قُتل حارس برتبة رائد أمام منزله على يد مسلحين مجهولين، وبعد ذلك تم اعتقال 12 فردًا من عائلة سركوت من قبل وزارة مخابرات النظام.

ولم يعلن نظام الملالي بعد عن إعدام هذا السجين السياسي.

ذات الصلة:

إعدام السجين السياسي حسن عبيات بعد 11 عاما من السجن والتعذيب

مجاهدي خلق یدینون إعدام السجين السياسي الكردي سركوت أحمدي على يد سفاحي خامنئيتدين المقاومة الإيرانية بشدة إعدام السجين السياسي حسن عبيات بعد 11 عاما من السجن والتعذيب، وتؤكد مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء للإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجبار نظام الملالي على وقف عمليات الإعدام والقتل.

اعتقل السجين السياسي حسن عبيات البالغ من العمر 44 عامًا، أحد المواطنين العرب من الحميدية، في ديسمبر 2011 بتهمة “العضوية في مجموعات معارضة للنظام” وتعرض لتعذيب شديد لانتزاع اعترافات قسرية وصدر حكم الإعدام عليه بتهمة “الحرابة والإفساد في الأرض” و”العمل ضد أمن البلاد” ونفذ الحكم بحقه يوم الاثنين الموافق 20 فبراير.

وكانت محكمة نظام الجلادين قد أصدرت أحكاما بالإعدام في 14 فبراير على 6 سجناء سياسيين من مواطنين عرب في سجن شيبان بالأهواز.

يجب إحالة قضية النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، والذي لديه أعلى سجل إعدام في العالم اليوم، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب تقديم قادته إلى العدالة لارتكابهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.

موجز آخر اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ160

الکاتب – موقع المجلس:

يوم الأربعاء 22 فبرایر/ شباط استمرت الانتفاضةُ الوطنیة في جميعِ أنحاءَ إيران بيومها الـ 160. بينما خرج الناسُ في مدنٍ في جميعِ أنحاءَ البلاد إلى الشوارعِ في مسيراتٍ احتجاجيةٍ مع تصاعدِ المظالمِ الاقتصادية بالتوازي مع انهيارِ العملة الوطنية للبلاد.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ160

بدأ الناسُ في محطةِ مِتْرو بالعاصمةِ طِهران، صباحَ الأربعاء ، يُرَدِدونَ شعاراتٍ مناهضة ِللنظام ، من بينها “خامِنِئي وَسْمَة عارٍ!” على وجه التحديد للتعبير عن كراهيتهم لديكتاتور الملالي.

کما لم يتلق العديد من العمال رواتبهم منذ شهور بينما يطالب المتقاعدون من مختلف القطاعات بمعاشاتهم التقاعدية التي طال انتظارها.

ونَزَلَ السكانُ المحليون في منطقةِ البازار الكبير ومَجْمَعْ عَلاءِ الدين للتسوق في طهران إلى الشوارعِ احتجاجًا على تدهور الاقتصاد في البلاد وهبوط العملة الوطنية.

 

واحتشد أصحاب المنازلِ في الحيِ الحادي والعشرين بطِهران خارجَ البلديةِ المحلية احتجاجًا على سياسات النظام.

وتَجَمِّعَ مَلّاكُ الأراضي في منطقةِ بونك بالعاصمة خارجَ مكتب الرئاسة يوم الأربعاء للمطالبة بإجاباتٍ من السلطات حولَ سبب رفض تصاريح البناءِ على أراضيهم.

ونَظَّم المتقاعدون من منظمةِ الضمانِ الاجتماعي مسيرةٍ احتجاجيةٍ في الأهواز ، أعربوا فيها عن غضبهم من تدني الأجور والمعاشات ، وقضايا التأمين ، وسوء الأحوال المعيشية.

اليوم الـ 160 لانتفاضة مدینة طهران

 

وأضربَ أصحابُ المتاجرَ في أراكْ، اليوم احتجاجًا على الظروفِ الاقتصاديةِ السيئةِ وأزمةِ العملةِ الوطنيةِ في البلادِ.

اليوم الـ 160 لانتفاضة

وأقام أهالي القرى القُرَيْبِة من مدينةِ كاشان ، تجمعًا احتجاجًا على أنشطةِ التعدين في مناطقهم التي تهدد أرزاقهم.

اليوم الـ 160 لانتفاضة مدینة اهواز

واِحتشدَ المعلمون المتقاعدون في العاصمة طِهران خارجَ وزارةِ التربيةِ والتعليمِ التابعةِ للنظامِ احتجاجًا على أوضاعهم الاقتصاديةِ السيئةِ.

اليوم الـ 160 لانتفاضة ایران

 

ونَظَّم َمُدَرِّسون متقاعدون مسيرةٍ احتجاجيةٍ مماثلةٍ في مدينةِ شيراز حيث رَدَّدَ المشاركون شعاراتٍ مختلفةٍ منها: “أُطْلِقوا سَراح المعلمين المسجونين!”

اليوم الـ 160 لانتفاضة مدینة اهواز

ورَدَّدَ السكانُ المحليون في منطقتي نارمك وبونك بطهران، وفي مدينةِ كرمانشاه ، شعاراتٍ مناهضة للنظام مساءَ الثلاثاء حتى الساعاتِ الأولى من يوم الأربعاء ، بما في ذلك “الموت للديكتاتور!” تستهدف على وجه التحديد المُرشد الأعلى للنظام، عَلي خامِنِئي.

اليوم الـ 160 لانتفاضة مدینة طهران

إيران في يومها الـ160
وتَجَمَّعَ السكان المحليون الذين يعانونَ من إعاقاتٍ في مشهدْ، اليوم ، مطالبين بالمعاشات المستحقة لهم والتي حرموا منها منذ شهور ، وبعضها حتى لسنواتِ.

اليوم الـ 160 لانتفاضة مدینة رودسر

ودأب النظام على الاقتطاع من ميزانيةِ الدولةِ المخصصةِ رسميًا للأشخاص ذوي الإعاقة.

ودَخَلَ سائقو الشاحنات في مدينة نور بمحافظة مازَنْدَران يوم أمس في إضرابٍ لليوم الثاني للمطالبةِ بالرَّد ِعلى مظالِمِهِم العالقة واحتجاجاً على الأوضاعِ الاقتصاديةِ السيئةِ.

وأخيراً ، واصلت شاباتً شجاعات في البلاد الكتابة على الجدران: “الموتُ لخامِنِئي!” “الموت للديكتاتور!”

ایران… 52 طالبة أخرى في بروجرد تعرضن للتسمم،بعد تسمم طالبات في قم وطهران،

الکاتب – موقع المجلس:

في يوم الثلاثاء الموافق 21 فبراير، أصيبت 21 طالبة من ثانوية أحمدية بروجرد بأعراض تسمم عند الساعة 16:00 مساءً وتم نقلهن إلى مستشفى بروجرد في حالة الطوارئ.

بعد نشر تقارير تتعلق بحالات عديدة لتسميم الطالبات في قم ونفي متكرر من قبل عناصر نظام الملالي، وصف النائب العام للنظام الملا جعفر منتظري، تسميم الطالبات “بأنه دليل على إمكانية أعمال اجرامية متعمدة”.

اثر حادث التسمم المتواصل لتلميذات المدارس قال حاكم مدينة بروجرد ان 20 طالبة أخريات من ثانوية احمدية بهذه المدينة اصبن بالتسمم ونقلن الى المستشفى يوم الاربعاء 22 فبراير وقال: تم ارسال 41 طالبة الى المستشفى حتى الآن بسبب التسمم.

وقال مسلم مرادي في محادثة مع وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية في بروجرد: إن حوالي 20 طالبة في الفترة الصباحية بمدرسة أحمدية الثانوية للبنات في بروجرد ظهرت عليهن أعراض التسمم مرة أخرى اليوم.

وبحسب إعلان جامعة قم للعلوم الطبية، نُقل 11 طالبة أخرى من إحدى مدارس قم إلى المستشفى ظهرت عليهن أعراض تسمم يوم الأحد 19 فبراير، إثر سلسلة حالات التسمم الأخيرة.

ووصف الملا محمد سعيدي، ممثل خامنئي في محافظة قم، رداً على أنباء عن تسميم طالبات في قم، هذه الأنباء بـ “إشاعات حول هذه الحوادث” من قبل “إعلام العدو”، ووجه المدعي العام للنظام خطابا للمدعي العام في محافظة قم وكلفه بمتابعة خاصة وإجراءات حاسمة ضد الجناة المحتملين.

وأوضح المدعي العام للنظام في هذه الرسالة، وهو يشير إلى “أنباء تدفق مقلق لنوع من التسمم في بعض المراكز التعليمية في قم: “يشير هذا الخبر إلى إمكانية ارتكاب أفعال جنائية متعمدة تتطلب الانتباه والمتابعة”.

ذات الصلة

محاولة نظام الملالي للتستر على جريمة تسميم الطالبات في مدينة قم

قال بهادري جهرمي المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي الجلاد في 15 فبراير: النظر في بعض القضايا التي أثيرت في مجلس الوزراء بشأن الحوادث في بعض مدارس البنات والمدارس الثانوية في محافظة قم. قدم وزير المخابرات اليوم تقارير أولية من التحقيقات الأولية.

ایران... 52 طالبة أخرى في بروجرد تعرضن للتسمم،بعد تسمم طالبات في قم وطهران،وقال عباس ذاكريان، حاكم مدينة قم: تم إرسال فرق من الحرس لمراقبة 34 مدرسة في قم. وزعم: باستثناء حالة واحدة، كانت جميع الاختبارات والعينات سلبية، ولم يتم إرسال الإجابة على تلك الحالة إلينا بعد.

وزعم يوسف نوري، وزير التربية والتعليم، أن بعض هؤلاء الطلاب يعانون من أمراض كامنة. هذه القضية غالبا ما تتأثر بالشائعات، ويجب على وسائل الإعلام المساعدة في القضاء على تأثير هذه الشائعات السلبية.

ومن ناحية أخرى قال الملا مجتبى ذوالنوري، عضو مجلس شورى النظام، إنه لا شك في أن هذه الأحداث لها جذور أمنية.

حسب مركز الإحصاء الإيراني، ارتفاع معدل التضخم في إيران إلى 53.4 بالمائة

الکاتب – موقع المجلس:

بلغ معدل التضخم بالنقاط للأسر الحضرية 52.7٪، بزيادة قدرها 2.1 نقطة مئوية عن الشهر السابق. كما بلغ هذا المعدل للأسر الريفية 56.7٪، بزيادة 1.8 نقطة مئوية عن الشهر السابق.

مع قيام الحكومة بإلغاء 4200 تومان من العملة، واجه سوق المواد الغذائية صدمة في زيادة الاسعار بشكل لافت، وتحت تأثير هذا الحدث، بلغ معدل التضخم في المنتجات الغذائية 86 ٪ منذ بداية الصيف.

و کما أفادت وكالة الأنباء الرسمية للنظام (إرنا)، أن مركز الإحصاء الإيراني أعلن أن معدل التضخم الشهري لشهر “بهمن” الإيراني بلغ 53.4٪. أي أن الأسر الإيرانية أنفقت في المتوسط 53.4٪ أكثر مما كانت عليه في شهر بهمن من العام الماضي لشراء نفس مجموعة السلع والخدمات.

ارتفع معدل التضخم لشهر بهمن بالمقارنة بالشهر السابق بمقدار 2.1 نقطة مئوية. وبلغ معدل التضخم للمجموعة الرئيسية “المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” 70.5٪ بزيادة 1.3 نقطة مئوية، ومجموعة “السلع والخدمات غير الغذائية” 43.5٪ بزيادة 2.3 نقطة مئوية.

شهد تضخم المنتجات الغذائية صعودًا وهبوطًا خلال هذه الفترة وكان في بعض الأحيان أقل، ولكن في فبراير، تجاوز معدل التضخم في هذا القطاع 70 ٪.

في القطاع غير الغذائي، كان التضخم في اتجاه تصاعدي ثابت منذ يونيو من هذا العام، ووصل معدل التضخم في شهر بهمن إلى 2.41 في المائة وبلغ معدل التضخم في عام واحد 5.43 في المائة.

وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الاقتصادية في إيران، فقد ظهر أعلى معدل تضخم شهري في “اللحوم” و “الخضار”، حيث بلغ معدل التضخم في اللحوم في فبراير 5.10٪ والخضروات بمعدل تضخم 4.12٪، وهو أعلى مستوى لزيادة الأسعار والتضخم وهو من بين الأطعمة.

في الأيام الماضية، أبلغ العديد من المواطنين عن زيادة مفاجئة في المواد الغذائية، خاصة اللحوم والمكسرات.

وبحسب ما نشره المستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد وصل سعر الكيلوجرام الواحد من اللحوم الحمراء إلى 500 ألف تومان، كما وصل سعر الكيلوجرام الواحد من الفستق إلى مليون تومان.

وفقًا لتقارير مركز الإحصاء الإيراني، تعاني الأسر الريفية من ارتفاع معدلات التضخم بشكل عام وفي قطاع الغذاء.

في الأيام والأسابيع الماضية، بالإضافة إلى التحطيم التاريخي لأسعار العملات والذهب والنمو السريع في المساكن والسيارات، واجهت المواد الاستهلاكية والمواد الغذائية زيادة كبيرة في الأسعار.

كما أدى التضخم وارتفاع الأسعار وزيادة أسعار السلع، إلى جانب انخفاض القوة الشرائية للناس، إلى استمرار الاحتجاجات على سبل العيش في إيران.

إبراهيم رئيسي و عرض الصور المقلوبة للوضع الاقتصادي المنهار

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

بعد عام ونصف من رئاسة رئيسي و 6 أشهر بعد الانتفاضة الوطنية، و بعد ما تشعر ولاية خامنئي بأزمة الإطاحة أكثر فأكثر، أعرب الملا احمد جنتي، عن عمر يناهز 96 عامًا الذي احتفظ يوم الثلاثاء 21 فبرایر، مرة أخرى في منصبه كرئيس لمجلس خبراء القيادة للنظام، في كلمته الافتتاحية، عن خوفه من الأجواء المتفجرة للمجتمع بسبب حالة معيشية مزرية. وقال: “على قادة القوى الثلاث محاولة لحل المشاكل الاقتصادية للشعب .. يجب ألا يظل الناس جائعين”.

وبينما يعترف رئيس مجلس خبراء خامنئي صراحة بأن “الشعب ظل جائعًا” ويؤجل حله لمساعدة “الأثرياء”، يتحدث الملا إبراهيم رئيسي في كل كلمة عن تقدم حكومته في جميع المجالات، بما في ذلك المجال الاقتصادي.

لكن عرض الصور المقلوبة للوضع الاقتصادي المنهار لا يمكن أن يهدئ الاضطرابات والأزمة الشديدة داخل النظام. والدليل على هذا الادعاء هو الاجتماع المتوتر للبرلمان على مدار يومين متتاليين يومي الاثنين والثلاثاء (20 و 21 فبراير). مما يكشف عن بعض جوانب الوضع الاقتصادي السيئ للغاية والذعر الذي أصاب البرلمانيين من عواقب النظام:

وصرخ شجاعي عضو مجلس النواب على رئيس الجمهورية: “كل عام يقع بعض الناس تحت خط الفقر ويلجأون إلى ضواحي المدن للحفاظ على حياتهم كمستأجرين في المدن الكبرى … ثمن الدولار زاد 50 مرة في فترة قصيرة من الزمن ؛ في حكومتكم، ارتفع السعر بنسبة 90٪”.

قال حضرة بور، عضو آخر بالبرلمان: “الناس يعانون أيما معاناة. اليوم، اللحوم تكلف نصف مليون تومان، وزجاجة ماء تباع بـ 4000 تومان … على الرئيس أن يأتي ويجيب، يجب أن يأتي نائبه محمد مخبر ويجيب. يجب أن ينالوا سوط النقد، سوط اعتذار أمام الناس”

حاجي دليكاني، عضو آخر بالبرلمان، يقول إنه يرى الحل في إقالة المسؤولين الاقتصاديين، ويقول للملا رئيسي: “حقًا أقيلوا العناصر العاجزين في أي منصب أو مسؤولية كانوا! الإقالة بين يديكم، يمكنكم إقالة نائب الرئيس أو نائبكم أو وزرائكم”.

لكن العمل تجاوز هذه الكلمات. في مقال بعنوان “رئيسي يجب أن يجيب على هذا السؤال”، كتبت صحيفة مردم سالاري (21 فبراير): “من أجل تغيير الوضع الاقتصادي، أمام رئيسي طريقان. إنه يعني أولاً تغيير سياساته الاقتصادية وفي الخطوة التالية، إذا لزم الأمر، نقل مديريه”.

ثم يشير هذا المقال إلى أن رئيسي ذهب في كلا الاتجاهين لكنه لم يحصل على نتائج، ويضيف: “إذا كان إبراهيم رئيسي سيفتح عقدة ويخلق المزيد من المشاكل كل يوم وفي النهاية ستزداد معاناة الناس، فما سبب ذلك بالبقاء في شارع باستور (القصر الرئاسي) ؟!

إن التأكيد على عدم جدوى وجود رئيسي في كرسي رئاسة النظام لا يقتصر فقط على فشله الاقتصادي. لأن الهدف الرئيسي لخامنئي من تعيين إبراهيم رئيسي كان صد الانتفاضة. تحول هذا الحلم إلى كابوس في الممارسة العملية مع الانتفاضة التي عمت البلاد. صرخات الذعر للاحتجاج على الانهيار الاقتصادي تجعل فشل مشروع رئيسي، وفي الواقع، فشل خامنئي في مشروعه الأخير للحفاظ على النظام أكثر وضوحًا. بعد عام ونصف من رئاسة رئيسي و 6 أشهر بعد الانتفاضة الوطنية، تشعر ولاية خامنئي بأزمة الإطاحة أكثر فأكثر، ووكلاء النظام سواء في مجلس الخبراء والبرلمان يرتعدون.

إعترافات بقوة تأثير النشاطات المعادية للنظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في خضم النشاطات المختلفة المضادة للنظام الايراني في داخل وخارج إيران، والتي باتت تأثيراتها وإنعکاساتها القوية تزداد على النظام على الرغم من سعي قادة النظام للتظاهر بخلاف ذلك ومن إنها لاتٶثر على أمن وإستقرار الاوضاع، فإن أحمد رضا رادان، قائد الشرطة الايرانية الذي تم تنصيبه مٶخرا على أثر فشل سلفه في مواجهة تصاعد النشاطات الداخلية المعادية للنظام، قد أعرب يوم الاحد الماضي عن إستيائه من شعارات الشعب الإيراني المناهضة لخامنئي. وأضاف رادان بنفس السياق:” يعرف العدو أنه إذا تجاوز خندق ولاية الفقيه، فلن يكون هناك أي مانع أمامه للتسلل إلى البلاد، ولهذا السبب كان اتجاه الشعارات في الفتنة الأخيرة نحو موقع القائد المعظم.”
وإذا ماعلمنا بأن رادان المعروف عن وحشيته ودمويته المفرطة في مواجهة أي نشاطات معارضة للنظام، يدلي بهکذا إعتراف صريح، فإن ذلك يدل على إن الامور والاوضاع في داخل إيران وبعد تنصيب رادان لم تتغير لصالح النظام بل وحتى إنها قد باتت أسوء. مع ملاحظة إن مهدي سياري، نائب رئيس جهاز استخبارات في الحرس الثوري. قد قال قبل رادان وبنفس الاتجاه:” في العام الماضي، خطط الأعداء لهذا بحيث كان كل التركيز على تدمير القائد، لذلك اليوم انتم تشهدون كل الشعارات ضده”، وذلك يدل ويثبت بأن النشاطات المعادية للنظام باتت تشکل معضلة کبيرة للنظام ومن إنها تساهم في إضعافه وتراجع دوره وتأثيره.
حالة الخوف والهلع لدى قادة ومسٶولي النظام الايراني لم تتعلق وتنحصر بالنشاطات المعادية للنظام في داخل إيران فقط بل وإنها قد شملت النشاطات المعادية للنظام على الصعيد الخارجي من قبل الايرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية، وبهذا الصدد فقد حذر عباس عراقجي، سكرتير المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية للنظام والنائب السابق لوزيرالخارجية، خلال مقابلة له مع موقع”جماران”مسؤولي النظام من التجمعات الاحتجاجية للإيرانيين في الخارج ودعا إلى منع الإيرانيين من تنظيم مظاهرات في الخارج. ووصف عراقجي تظاهرات الايرانيين الاحرار بأنها بمثابة نزع لشرعية النظام عندما قال:” نزع الشرعية عن الجمهورية الإسلامية أمر خطير للغاية في العالم ويجب منع استمرار هذا الوضع. وإستطرد بأن تنظيم مسيرات حاشدة حول العالم ضد النظام الإيراني “خطير للغاية” وأضاف: “خطير بمعنى أنه يؤثر على مصالحنا وعلينا توخي الحذر”. الاحتجاجات داخل البلاد، إلى جانب احتجاجات الإيرانيين في الخارج، تسبب “تكلفة وضغطا” و “علينا التعامل معها”.
کل ماقد ذکرناه من تصريحات لمسٶولي النظام آنفا، إنما هي بمثابة إعترافات صريحة بقوة تأثير النشاطات المعادية للنظام ومن إنها باتت تٶثر عليه سلبا.

لاشرعية لنظام سرق ثورة الشعب

بحزاني – منى سالم الجبوري:
حاول القادة والمسٶولون في النظام الايراني وطوال ال43 عاما المنصرمة من إضفاء الشرعية على هذا النظام ومن إنه يمثل الشعب ويعبر عنه، وقد بذلوا جهودا کثيرة جدا بهذا الصدد، لکن الذي أقض مضجع النظام وأربکه وجعله في حيرة من أمره، هو الدور الذي قامت به منظمة مجاهدي خلق(المعارضة الرئيسية للنظام) ضد النظام وتقديم الادلة الثبوتية على عدم شرعيته ومن إنه قد قام بسرقة الثورة من الشعب ومصادرتها، وهذا الدور قد شمل داخل وخارج إيران على حد سواء.

الادلة المختلفة التي قدمتها مجاهدي خلق بخصوص عدم شرعية هذا النظام ومن إنه لايمثل الشعب الايراني ولايمت إليه بصلة، باتت يوما بعد يوم تثبت مصداقيتها وتٶکد وتثبت کذب وزيف هذا النظام ومن إنه قد إستغل الظروف والاوضاع الطارئة التي رافقت الثورة الايرانية وجعلها لصالحه، بقدر ماکان النظام يسعى طوال ال43 عاما الماضية لجعل نفسه أمرا واقعا وتأکيد شرعيته، فإن منظمة مجاهدي خلق کانت تعمل بخلاف ذلك تماما في داخل وخارج إيران ولأن المنظمة کانت على حق فيما تدعو وتصر عليه، ولأن الشعب الايراني والعالم کله صارا مٶمنان بحقانية مادعت وتدعو إليه المنظمة بخصوص عدم شرعية هذا النظام وتزايد الحديث عن إن مجاهدي خلق تمثل البديل السياسي ـ الفکري لهذا النظام، فقد إضطر النظام للإعتراف بقوة تأثير نشاطات مجاهدي خلق عليه.

خلال مقابلة تلفزيونية، إعترف عباس عراقجي، سكرتير المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية للنظام والنائب السابق لوزيرالخارجية في النظام الايراني بأن تنظيم تظاهرات للإيرانيين الاحرار في خارج إيران، بأنها نزع لشرعية النظام، عندما قال:” نزع الشرعية عن الجمهورية الإسلامية أمر خطير للغاية في العالم ويجب منع استمرار هذا الوضع.” کما إن عراقجي نفسه کان قد حذر مسٶولي النظام خلال مقابلة له مع موقع “جماران”، من التجمعات الاحتجاجية للإيرانيين في الخارج ودعا إلى منع الإيرانيين من تنظيم مظاهرات في الخارج. وقطعا فإن ماقد صرح به عراقجي، يدل على إن نشاطات منظمة مجاهدي خلق والايرانيين الاحرار في دول العالم المختلفة لم تذهب سدى، وإنها توجه ضربات موجعة للنظام بحيث لايستطيع التکتم عليها وإلتزام الصمت حيالها.

تصريحات عراقجي هذه وخصوصا فيما يتعلق بحديثه عن إن التظاهرات والاحتجاجات في داخل وخارج إيران تنزع شرعية النظام وتطعن به، تثبت حقيقة عدم تمکن النظام لحد الان وبعد 43 عاما من حکمه من إثبات شرعيته ومن إن مجاهدي خلق قد تمکنت ونجحت في إثبات عدم شرعية هذا النظام ومن إنه لايمثل الشعب الايراني ولايعبر عنه ولذلك يجب إسقاطه!

وصف الوضع الحالي بطریق المسدود،إسحاق جهانكيري: النظام الإيراني في خطر

الکاتب – موقع المجلس:

في برنامج يسمى الظهور على التلفزيون الحكومي ولدى اجابته على أسئلة حول سياسة البلاد ، اعترف اسحاق جهانكيري النائب الأول للرئيس السابق للنظام حسن روحاني، بأن الوضع الحالي للنظام هو طريق مسدود ولا حل له. وأضاف أن نظام الملالي في خطر وأننا لا نستطيع الحديث عن التنمية في الوضع الراهن، همنا الوحيد يجب أن يكون موائد الناس!

وعن الوضع الاقتصادي للحكومة، قال جهانكيري: إذا كانت الحكومة تريد الآن البحث عن هذا، فما هي الأولوية الرئيسية؟ شؤون اقتصادية. أؤكد مرة أخرى أن حل المشكلات الاقتصادية لم يعد اقتصاديًا اليوم. بالطبع، كنا نقول إن حل المشكلات الاقتصادية هو أمر سياسي.

بعد إطلاق كلمات فضفاضة، تناول جهانكيري موضوع الانتفاضة ووصفها بأنها تحد كبير. وأشار إلى خطورة انهيار النظام بسبب انتفاضة الشعب قائلا:

“أعتقد أننا أمام تحد سيئ. حقًا، يجب على كل إيراني، حتى لو لم يتعاطف مع جمهورية إيران الإسلامية ويتعاطف مع إيران، أن يكون حساسًا تجاه هذه القضايا الآن.

وتابع: “في رأيي إيران في خطر، وهذه الأحداث وصلت إلى نقطة يمكنها أن تعرض إيران للخطر. يجب على القوى المهتمة بإيران والنظام والموالية لمثل خميني الآن أن يدفع الثمن من مصداقيتها وسمعتها لحل ومعالجة هذه القضايا ويجب حلها”.

وابرز جهانكيري المأزق العام لنظام ولاية الفقيه على النحو التالي:

من مشاكلنا، للأسف، أن هياكلنا تكون على شكل لا تفرز منه الحلول المستدامة للمشكلات، وعادة ما نقوم بتجاهل المشكلات ولا نقوم بحلها.

ثم حاول جهانكيري، في سياق أيام الحكومة هذه، إزالة الاتهام عن خامنئي وإلقاء اللوم على الوكلاء والمرؤوسين الآخرين وقال:

أعتقد أن كل شخص يتجاهل المهمة التي يتولى مسؤوليتها ويقول إن الجميع يفهم أنه إذا لم نفعل ذلك، فلن يسمح القائد.

اعدام السجين السياسي سركوت أحمدي ودعوة للتحرك الفوري لإنقاذ حياة سجناء قيد الإعدام

يوم الأربعاء 22 فبراير، قام جلاوزة خامنئي، في عمل إجرامي، بإعدام السجين السياسي سركوت أحمدي، من سكان مدينة روانسر، الذي كان مسجونًا لمدة عامين، في سجن ديزل آباد في كرمانشاه.

في يناير / كانون الثاني 2019 حُكم على سركوت البالغ من العمر 29 عامًا بالإعدام لقتله رائدًا بالشرطة القمعية يُدعى حسن ملكي.

وفي يوم الاثنين 20 فبراير أعدم جلاوزة النظام السجين السياسي حسن عبيات شنقاً في سجن سبيدار في الاهواز بتهمة “محاربة والإفساد في الارض”.

في يوم الثلاثاء 21 فبراير، تم إعدام 3 سجناء هم وحيد بيضايي وسعد الله فرخي وأمير علي بايرمي في سجن أورمية المركزي. في الأسبوع الثالث من فبراير، تم إعدام ما لا يقل عن 15 سجينًا في مدن مختلفة من البلاد. تم إعدام امرأة اسمها فريبا حسيني، وهي أم لطفلين، في سجن فرديس كرج في 14 فبراير بعد 6 سنوات من السجن.

في يوم 21 فبراير، حكم قضاء الملالي على جمشيد شارمهد بالإعدام في حكم جائر. جمشيد شارمهد ألماني الجنسية، اختطفه النظام في دبي في آب / أغسطس 2020 ونقله إلى إيران.

بينما تدين المقاومة الإيرانية هذه الإعدامات الإجرامية، ولا سيما إعدام السجين السياسي سركوت أحمدي، تؤكد مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإنقاذ حياة المعتقلين قيد الإعدام. يجب إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقديم قادته، ولا سيما خامنئي ورئيسي وإيجئي، إلى العدالة لارتكابهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 فبراير / شباط 2023

دعماَ للانتفاضة الوطنیة الایرانیة،مظاهرة أنصار مجاهدي خلق في زوريخ- سويسرا

الکاتب – موقع المجلس:

قام مؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 21 فبراير، في زوريخ- سويسرا بتنظيم مظاهرة تضامنا ودعما للانتفاضة الوطنية في المدينة.

في هذه المظاهرة التي أقيمت في وسط زيوريخ، وضعت صور شهداء الانتفاضة البطولية في الشارع، وحمل عدد من مؤيدي مجاهدي خلق صورًا لشهداء الانتفاضة.

سويسرا: مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران
وعبر المواطنون السويسريون في هذا الحدث عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني من خلال مشاهدة صور المراهقين والشباب الإيرانيين الذين استشهدوا على يد عناصر الحرس في الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد.

كما ظهرت في هذه التظاهرة صور بعض شهداء الانتفاضة الوطنية بين أيدي أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين استشهدوا على أيدي عناصر الحرس المجرمة في شوارع إيران خلال الأشهر القليلة الماضية.

وفي هذه التظاهرة حمل بعض الناس لافتات كتب عليها: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).

يمكن رؤية كراهية الشعب الإيراني لدكتاتوريتي الشاه والملالي هذه الأيام في مظاهرات ونشاطات في الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا.

نذكركم بأن الانتفاضة الوطنية في إيران مستعرة في مدن إيران منذ أكثر من 159 يومًا واستشهد أكثر من 750 شخصًا في طريقهم إلى حرية إيران، وأصبح الشعب الإيراني أكثر تصميماً على إسقاط الملالي المجرمين وجميع عصاباتهم المافياوية.

دعماَ للانتفاضة الوطنیة الایرانیة،مظاهرة أنصار مجاهدي خلق في زوريخ- سويسرا
وفي هذه التظاهرة حمل بعض الناس لافتات كتب عليها: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).

بسكارا الإيطالية – مظاهرات لدعم انتفاضة الشعب الإيراني بحضور رئيس البلدية وسلطات المدينة

الکاتب – موقع المجلس:

تم عقد مظاهرة في مدينة بسكارا الإيطالية بدعوة من عمدة المدينة لدعم انتفاضة الشعب الإيراني. حضر المظاهرة، التي شاركت فيها أيضًا العديد من المواطنين الإيطاليين، رئيس مجلس المدينة ومسؤولو مختلف الهيئات في مقاطعة أبروتسو.

وقال رئيس المجلس البلدي لمدينة بسكارا مارتشللو أنتونللي للمتظاهرين:

“بادئ ذي بدء، أود أن أشكر أولئك الذين أرادوا عقد هذا المظاهرة. يجب أن تتذكر أننا قبل بضعة أسابيع وافقنا على بيان في مجلس مدينتنا كان مهمًا للغاية. أظهر البيان، الذي وقعه العمدة وجميع أعضاء مجلس المدينة، احتجاجنا على نظام الملالي. لقد دعمنا أولئك الذين قدموا أرواحهم من أجل الحق في الحرية. ماذا تخبرنا صور الشباب الإيراني؟ انها تقول إن الرجال والنساء الإيرانيين قد دعوا إلى الحرية والديمقراطية

نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية هو نضال المواطنين في بسكارا. حضورنا مع العمدة يعبر عن مدينة بسكارا موجودة وحاضرة عندما يتعلق الأمر بالحرية وحقوق الإنسان.

عاشت الحرية والديمقراطية، عاشت إيران حرة

في المراسيم، تحدث العمدة وعدد من مسؤولي بسكارا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني ومطالب الانتفاضة من أجل الديمقراطية والحرية.

كان ممثل جمعية الشباب الإيرانية في إيطاليا متحدثًا في المظاهرة.

التلفزيون الإيطالي – القناة 3

مظاهرات لدعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية والحرية

 

القناة 3: في مدينة بسكارا، عقدت مظاهرة احتجاج من قبل أشخاص كانوا يحملون مشاعل للتعاطف مع الانتفاضة الشعبية في إيران من أجل الديمقراطية والحرية.
القناة 3: في مدينة بسكارا، عقدت مظاهرة احتجاج من قبل أشخاص كانوا يحملون مشاعل للتعاطف مع الانتفاضة الشعبية في إيران من أجل الديمقراطية والحرية.

بدأت المسيرة في ميدان ساكروكوره وانتهت في ساحة سالوتو. كان هناك معرض للصور لشهداء الانتفاضة في هذا المجال. كان المتظاهرون يتكونون من المواطنين والشخصيات السياسية. لقد جاءوا للاحتجاج على العنف والإعدام الجماعي الذي يطال أبناء الشعب الإيراني وكذلك العنف ضد المرأة. نظمت المظاهرة من قبل النساء الديمقراطيات الإيرانيات في إيطاليا.

ذات الصلة

مظاهرات الإيرانيين في بروكسل ودعوة إلى ادراج قوات الحرس في قائمة الارهاب

بسكارا الإيطالية – مظاهرات لدعم انتفاضة الشعب الإيراني بحضور رئيس البلدية وسلطات المدينة

خرج الإيرانيون الأحرار، في بروكسل، بمظاهرة حاشدة للمطالبة بتصنيف حرس نظام الملالي.

وطالب الإيرانيون في هذه التظاهرة الاتحاد الأوروبي بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب.

يمثل الحرس أحد العوامل الرئيسية لقمع المواطنين وتصدير الإرهاب إلى الخارج.

ورفع الإيرانيون الأعلام الإيرانية في هذه المظاهرات، كما شوهدت لافتات كبيرة في الصف الأمامي للتظاهرة، كتب عليها الموت على الظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، مما يدل على كراهية كل الإيرانيين لديكتاتوريتي الشاه وخامنئي الجلاد.

كما هتفوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل المساواة والديمقراطية

لا للتاج ولا للعمامة انتهى عهد الملالي

في خطاب هذه التظاهرة الكبيرة في بروكسل، تم تسليط الضوء على الدور الإرهابي للحرس للنظام الإيراني في الشرق الأوسط، وخاصة العراق وسوريا واليمن ولبنان.

إن التظاهرات الواسعة والمتواصلة لمؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج، والتي كشفت جرائم نظام الملالي داخل إيران وضد انتفاضة الشعب، سببت الرعب والخوف لنظام الملالي.

وكان عراقجي النائب السابق لوزير خارجية النظام، أعلن علنا قبل يومين أن مظاهرات الإيرانيين في الخارج خطيرة ويجب منعها.

كما في 19 فبراير، نظم الإيرانيون مظاهرة في تورنتو بكندا في طقس شديد البرودة تضامنا مع الانتفاضة الوطنية ودعمها.

ووضع المتظاهرون الذين كانوا يحملون أعلام إيران وعلم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لافتات صفراء كبيرة أمام الجمهور في الصفوف الأمامية للمظاهرة كُتب عليها:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي) إقراء المزید

الإنتفاضة الإيرانية في شهرها السادس بين الثوابت والتحديات

ایلاف – د. محمد الموسوي:

الحق يعلو ولا يُعلى عليه؛ والشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء؛ وطلع الشتاء طعامٌ للربيع وحطيب صيف لا شجر فيه ولا شُجيرات.. وتلك ثوابت.

الإنتفاضة الإيرانية
إنتفاضةٌ ممتدة من ثورة فبراير عام 1979 التي قامت ضد طغيان وجبروت ودكتاتورية الشاهنشاهية، ومن يتأمل في ثورات الشعب الإيراني يجدها كبيرة تتولد وتتفجر بعد طول صبر وتعاظم أنات المستضعفين، وكذلك يجد فيها من العمق وروح التضحية والإستبسال ما يثير الإعجاب، وهكذا كانت ثورة فبراير 1979 وهكذا هي الإنتفاضة الجارية إمتداداً للثورة لها ثوابتها التي يعرفها الجميع، ومن أهم ثوابت هذه الإنتفاضة أن أصبح لها أدبيات وعمق ناضج ويحمل هذه الأدبيات جيل ناشئ خرج في كافة أنحاء إيران من رحم المعاناة والألم والعوز والقهر وخبزٌ معجونٌ بدماء المستضعفين وحلالٌ خلطه السلاطين المستبدين بالحرام ونسبوا الجريمة للدين في خروج ليس بعده خروج.

الثوابت والتحديات
يمكن تلخيص بعض هذه الثوابت على النحو التالي في إطار ما تتمتع بها الثورة وانتفاضاتها من ثوابت، وكذلك توضيح التحديات التي تواجهها:

– لم تحترم الشاهنشاهية هوية وتاريخ إيران وعقيدتها وحق الإنسان فيها بالحياة الحرة الكريمة فمارست الإكراه والظلم وقتلت وشردت ونفت وتآمرت حكومة الشعب حكومة الدكتور مصدق فكانت ثورة 1979 قياما مشروعا وردا صريحا مباشرا على نظام الظلم والدكتاتورية والتبعية، وأسقطت الثورة الشاه لكنها لم تسقط الدكتاتورية وتقتلعها من جذورها ذلك لأن الثورة تعرضت للسرقة على يد الملالي وبمساعدة الغرب الذين يتآمرون على الإنتفاضة الوطنية اليوم.

– استعادة ثورة فبراير 1979 المسلوبة، وإسقاط الدكتاتورية وإزالتها من جذورها، وتحقيق أهدافه الثورة.

– استعادة الوطن المسلوب الذي أراد الشعب استعادته عام 1979 فاحتال الملالي على الشعب بمساعدة الغرب بقي الوطن سليبا ومن شعارات الشعب الإيراني في هذه الإنتفاضة بهذا الخصوص ” نقاتل.. نموت.. ولكن نستعيد إيران”.

– يُدرك الشعب الإيراني جيدا أن كلا دكتاتورية الشاهنشاهية وخليفتها دكتاتورية الملالي وجهان واضحان لعملة واحدة، وأن مستقبل إيران وشعبها لن يكون في مأمن دون القضاء على كلتا الدكتاتوريتين وفكرهما واقتلاعهما من الجذور ويتجلى هذا الإدراك وهذا المسعى الشعبي الإيراني في شعارات الإنتفاضة ” الموت للمستبد سواء كان الشاه أو الملالي”.

– أدبيات الشعب الإيراني في انتفاضته الجارية هي أدبيات نضال ووعي سياسي تنامى مع الأيام كمكتسبات فكرية تصوغها الأحداث والتجارب.. فمن يرفض هوية الشعب وقيمه سطحي ولا قيم ولا هوية له وبالتالي هو مرفوض من لدن الشعب وكان هذا الرفض مشروع بثورة شعبية عامة عارمة ومن يطعن في شرعية هذه الثورة وما قامت من أجله هو غير مشروع ولا محل له من الإعراب ولا في الوجود وهذا هو المنطق، وعندما يستحضر الملالي روح نادر شاه للإستعانة بها في كل شدة يمرون بها في مواجهاتهم مع الشعب فإنهم بذلك يطعنون بثورة عام 1979 وبشرعيتها وأن كل ما إدعوه بشأن هذه الثورة هو إدعاء باطل واحتيال من جهة ودليل على وجود تناغم بين الطرفين الدكتاتوريين الملالي وبقايا الشاهنشاهية المقبورة وهذا التجلي واضح في تحركات الملالي داخل إيران وخارجها وكذلك في تصريحات بقايا الشاهنشاهية المقبورة المخلوعة التي تريد العودة إلى الحياة بعظامها النخرة من بعد موت عميق ولا وسيلة لديها ولا وسبيل أمامها سوى التزاوج مع الملالي والإعتراف بمؤسساتهم القمعية كمؤسسات وطنية ضرورية من المستقبل وهذا ما يجدونه الملالي عامل إنقاذٍ مساعدٍ لهم في مواجهتهم ضد الشعب الثائر، وهذا ما يتطلب تلميع بقايا عظام الشاهنشاهية وبعض الأدوات الأخرى مهما كلف ذلك من ثمن.. وهنا قال الشعب لا للملالي ولا للشاه رافضا أي مشروع للإلتفاف على ثورته وانتفاضته.

– سعى الملالي مراراً لإسقاط شرعية الإنتفاضة بوسمها بالإنفصالية تارة، وتارة بالتبعية للخارج وقد فشلت في كل ذلك حيث كانت ردود الشعب الإيراني في طهران وسيستان وبلوشستان وكردستان وخوزستان واصفهان وتبريز وشيراز وكرج وخرم آباد ردودا واحدة موحدة نقية ودقيقة وموجهة كمعركة سياسية شديدة محتدمة طرفيها الشرعية واللاشرعية (الشعب في صف واحد وتوجه واحد، والدكتاتورية بشقيها الشاهنشاهي والملالي) وكان رد واضحا من خلال الشعار الوطني الذي رفعوه في كل تلك المناطق ( من زاهدان إلى طهران وكردستان و…، …، روحي فداء إيران) وشعارات أخرى مماثلة جسدت هذا الإنتماء الوطني وإسقطت إدعاء النظام بأن الإنتفاضة ورائها مشروع إنفصالية وسعى النظام إلى إثبات هذه الإنفصالية بالدم سواء بقتل أبناء الطائفة السنية في مساجدهم وشوارعم في سيستان وبلوشستان، أو المداهمات البربرية التي قام بها النظام في كردستان إيران، أو بالهجمات الصاروخية والحربية البربرية للنظام على الأراضي العراقية عدة مرات ولم يُفلح في ذلك.

– لم يعد لدى نظام الملالي مخرجا ولا منقذا من سوء مصيره الذي سيقع عليه عاجلا أم آجلا سوى أن يُحرك تيار المهادنة والإسترضاء لإحياء عظام الشاهنشاهية النخرة وبعثها إلى الوجود ولا مانع لديهم أن يتقاسموا معهم السلطة ولا مانع لدى الطرف الدكتاتوري الآخر أيضا في ذلك والمهم هو الإلتفاف على الإنتفاضة الإيرانية كمحاولة لحرف مسارها والقضاء عليها.

– الغرب يسعى إلى القضاء على انتفاضة الشعب باستمراره في نهج المهادنة والإسترضاء هذا وسعيه الحثيث الآن إلى إحياء الموتى وبث الحياة في بقايا وفلول الدكتاتورية الشاهنشاهية التي سقطت وهربت بفعل ثورة شعبية، سقطت وهربت ولا زال في أعناقها دماء أبرياء ومظالم سجناء بعضهم حيا يُرزق والآخر تفاه الله لكن أولياء الدم وأولياء الحق أحياءا يرزقون.

وختاما .. خلاصة للقول نقول أن المساعي الرامية إلى وأد الإنتفاضة الوطنية الإيرانية أو حرفها عن مسارها هي مساعي أقرب إلى العدائية وأبعد ما تكون عن القيم والأعراف والقوانين الدولية التي يتغنى ويتراقص بها الغرب .. وفي هذه المساعي نوايا واضحة على إبقاء معاناة الشعب الإيراني وشعوب ودول المنطقة إذ لا بد للغرب من أزمة يصنعها ويديرها ويعمل على حلها وبين السطور يديم مصالحه.، أما الشعب الإيراني فمنتصر لا محالة.

وإن غدا لناظره قريب

الشعب الايراني لا يريد اي نوع من الديكتاتورية مرفوضة من جانب الشعب الایراني

الکاتب – موقع المجلس:

لن یستطع نظام الملالي اخمادها الانتفاضة الايرانية و التي هی في شهرها السادس و رغم كل الممارسات القمعية الوحشية التي يمارسها ضد المتظاهرين.

الشعب الإيراني يرفض أي نوع من الديكتاتورية

تفید احصائيات منظمة مجاهدي خلق الايرانية استشهد اكثر من 750 شخصا في الانتفاضة حتى الان من قبل قوات القمع و قام النظام باعتقال أكثر من 30000 متظاهر خلال 159 يوم الماضية.

والايرانيون وبرغم هذا القمع يستمرون بمظاهراتهم و الشعارات الرئيسية بهذه المظاهرات هي الموت للديكتاتور والموت لخامنئي و الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي و لا تاج و لا عمامه بل الديمقراطية والمساواة.

وبهذه الشعارات الشعب الايراني بكل مكوناته القومية بما فيها العرب والبلوش والفارس و الأذري والكرد يعبر رأيه و هو الرفض المطلق لاي نوع من الديكتاتورية سواء ديكتاتورية الملالي او ديكتاتورية نظام الشاه المدفون التي دفنت في الثورة الايرانية عام 1979.

وأعرب أحمد رضا رادان، قائد شرطة النظام، يوم الأحد، 19 فبراير، في خطاب له في جيلان، عن استيائه من شعارات الشعب الإيراني المناهضة لخامنئي.

يعرف العدو أنه إذا تجاوز خندق ولاية الفقيه، فلن يكون هناك أي مانع أمامه للتسلل إلى البلاد، ولهذا السبب كان اتجاه الشعارات في الفتنة الأخيرة نحو موقع القائد المعظم.

في وقت سابق، أقر العديد من قادة نظام الملالي بهذه القضية، وكان مهدي سياري، نائب رئيس جهاز استخبارات في الحرس قد قال، عن هذا: “في العام الماضي، خطط الأعداء لهذا بحيث كان كل التركيز على تدمير القائد، لذلك اليوم انتم تشهدون كل الشعارات ضده”.

لا إيرانية للدکتاتورية تحت أي غطاء

حدیث العالم -منى سالم الجبوري:
من تم رفضه وطرده وبصورة صريحة من الباب، لايمکن أبدا أن يعود من الشباك، ذلك إن الشبابيك للصوص والمارقين وليس للأناس العاديين الذين لا يضمرون أي شر لأهل البيت، وإن الشاه المخلوع والذي رفضه الشعب الايراني وأسقط نظامه لما ذاق منه أنواع وصنوف العذاب والهوان، لايمکن أبدا للشعب الايراني أن يسمح بعودة سليل هذا الدکتاتور ويحيي نظام کان الشعب قد رفضه وأسقطه.
مٶتمر ميونخ للأمن الذي فاجأ الشعب الايراني بتواجد سليل أسرة الظلم والاستبداد المطرودة من إيران فيه في وقت لم يتواجد فيه من يعتبر بمثابة ممثل للشعب الايراني وبديل حقيقي للنظام القمعي القائم أي منظمة مجاهدي خلق، ولاسيما وإن مجاهدي خلق معروفة بنضالها الطويل ليس ضد الدکتاتورية الدينية الحالية القائمة في إيران فقط بل وحتى ضد نظام الشاه، وإنها ومنذ تأسيسها عام 1965، أخذت على عاتقها مهمة مواجهة الدکتاتورية وإعتبرت ذلك بمثابة واجب وطني ومسٶولية ملقاة على عاتقها أمام الشعب، في حين إن أبن الشاه المخلوع الذي حضر مٶتمر ميونخ خلسة کاللصوص ولأن المٶتمر کما يبدو کان يعلم بأنه عنصر طفيلي في الجسد الايراني، فإنه لم يتم الاعلان عنه بصورة رسمية.
الحديث عن الفرق بين مجاهدي خلق وبين سليل أسرة الاستبداد والغدر کالفرق بين الثرى والثريا وبين الحق والباطل، إذ أن مجاهدي خلق التي قدمت أکثر من 120 ألف شهيد في طريق مواجهتها وصراعها ضد الدکتاتورية ونذرت نفسها من أجل حرية السعب الايراني ومستقبل أجياله الآتية ولاقت مالاقت خلال مراحل صراعها ضد الدکتاتوريتين، من الظلم والاجحاف مساواتها بهذا الدعي الذي قفز على حين غرى على سياق الاحداث والتطورات ساعيا لإستغلالها لصالحه وطرح نفسه کبديل للنظام، ومثلما إن قيام النظام الحالي في مکان نظام الشاه لم يغير من الامر شيئا بل کان بمثابة إستمرار للدکتاتورية ذاتها ولکن تحت مسمى وغطاء آخر، فإن سليل الاسرة الفاسدة أيضا فيما لو سنحت له الفرصة فإنه يقوم بإستبدال الدکتاتورية الدينية بالدکتاتورية الملکية التي أسقطها الشعب!
خلال إنتفاضات 28 ديسمبر2017 و15 نوفمبر2019، والانتفاضة الشعبية الحالية المندلعة منذ 16 سبتمبر2022، فإن الشعب الايراني ردد ويردد هتافات معادية ضد الدکتاتوريتين الملکية والدينية، خصوصا وإن هتاف”الموت للظالم سواءا کان الشاه أم خامنئي” والذي لم يردد في سائر أرجاء إيران خلال الانتفاضة الحالية فقط بل وحتى تم ترديده من قبل المئات من الايرانيين الاحرار أمام مٶتمر ميونخ للأمن لکي يسمع العالم کله ويعلم بأن الشعب الايراني قد قال لا صريحة بوجه الدکتاتورية البغيضة تحت أي غطاء کانت.

قناة سی ان ان: نظام الملالي يستخدم شبكة من مراكز التعذيب السرية لسحق الانتفاضة

سي إن إن:

على مدار أربعة أشهر، تحدثت CNN إلى 12 ناجًا من التعذيب ؛ وستة محامين محليين، معظمهم كانوا في إيران أثناء الانتفاضة ؛ وسبع جماعات حقوقية إيرانية ودولية.

إنهم يرسمون صورة لنظام يمارس التعذيب على نطاق صناعي، لسحق الانتفاضة شكلت أكبر تهديد محلي للنخبة الدينية منذ عقود. كانت مراكز الاحتجاز غير الرسمية – التي يديرها في الغالب الحرس الثوري القوي وعملاء المخابرات – أساسية لجعل التعذيب منهجيًا. توجد هذه المواقع خارج النظام الرسمي الإيراني، متهربًا من أي قدر ضئيل من الإجراءات القانونية الواجبة التي توفرها الجمهورية الإسلامية، ويبدو أنها تمكّن من القسوة غير المقيدة.

من بين أقسى أشكال التعذيب المفصلة في الشهادات حول مراكز الاحتجاز غير الرسمية الصعق بالكهرباء وإزالة الأظافر والجلد والضرب مما أدى إلى ندوب وكسر في الأطراف والعنف الجنسي.

قال ناشط اعتقل في مستودع كان بمثابة سجن سري في مشهد: «تعرض الناس للضرب المبرح، وانتهى بهم الأمر بكسر في الأنف أو كسر في الذراعين أو كسر في الأضلاع». لأسباب أمنية، تتعرف عليه سي إن إن باسم مستعار، مهران.

“كنت في السابق في السجن لمدة ست سنوات. كان الوضع أسوأ بكثير هذه المرة “.

شبكة من الإرهاب

تمكنت CNN من تحديد موقع أكثر من ثلاثين موقعًا أسود. العديد منها سجون غير معلنة داخل منشآت حكومية مثل قواعد الجيش والحرس الثوري، المعروفة للجماعات الحقوقية والمحامين لسنوات. البعض الآخر عبارة عن سجون سرية مؤقتة – أحيانًا مستودعات أو غرف فارغة في المباني أو حتى أقبية المساجد – ظهرت بالقرب من مواقع الاحتجاج خلال الانتفاضة.

تعرضت العاصمة الإيرانية طهران للاحتجاجات خلال الانتفاضة، مما أدى إلى انتشار المواقع السوداء في جميع أنحاء المدينة، بحسب المصادر.

ووفقًا لعشرات الشهادات من الناجين من التعذيب وكذلك الخبراء القانونيين، فإن التعذيب المستخدم ضد المتظاهرين في هذه المواقع خارج الشبكة كان «غير مسبوق» في شدته.

توجد هذه السجون السرية خارج أي إجراءات قانونية تمنحها الجمهورية الإسلامية، مما يتيح على ما يبدو القسوة غير المقيدة.

وقالت مصادر لشبكة CNN إن الباسيج شبه العسكرية تدير مراكز احتجاز في العديد من المساجد حول مشهد، وهي واحدة من مدينتين شيعيتين مقدستين في إيران، وتعتبر قاعدة قوة للنخبة الدينية.

تمكنت CNN من تحديد ثلاثة من مواقع مشهد السوداء حيث قالت المصادر إن المتظاهرين تعرضوا للتعذيب الوحشي.

إعدام السجين السياسي حسن عبيات بعد 11 عاما من السجن والتعذيب

دعوة لإنقاذ حياة 6 سجناء سياسيين محكومين بالإعدام في سجن شيبان بالأهواز

كانت مدينة سنندج الغربية ذات الأغلبية الكردية نقطة اشتعال في حملة قمع المتظاهرين حيث تم اعتقال الآلاف وقتل المتظاهرون بالذخيرة الحية.

وقال إن الدكتور محسن صحرابي، طبيب مستشفى عام، اعتقل في موقع أسود هنا لرفضه إبلاغ الشرطة بالمتظاهرين المصابين.

وقتل عشرات المتظاهرين في مدينة زاهدان في يوم مميت بشكل خاص في سبتمبر من العام الماضي. قالت إحدى المتظاهرات لشبكة CNN إنها احتُجزت في ذلك اليوم وأرسلت إلى موقع أسود حيث احتُجزت لأكثر من شهر واغتُصبت بشكل متكرر.

وفقًا لروايات متعددة، كانت المواقع السرية عادةً بمثابة الميناء الأول للمتظاهرين المعتقلين. سيتم احتجازهم لمدة قليلة تصل إلى بضع ساعات أو لمدة شهر. تراوحت أساليب الاستجواب من الإساءة اللفظية إلى الأشكال المتطرفة من التعذيب الجنسي والجسدي، وفقًا للشهادات التي جمعتها شبكة CNN. في جميع هذه الحالات، لم تكن أسر المتظاهرين المعتقلين على علم بمكان وجودهم لساعات أو أيام.

كان المتظاهرون معصوبي الأعين في الغالب، وأحيانًا تم قيادتهم في جميع أنحاء المنطقة في دوائر على ما يبدو لإزعاج المعتقلين قبل بدء الاستجوابات في المواقع.

وقالت فاطمة، المتظاهرة التي قالت إنها اعتقلت في موقع أسود في حي تجريش شمال طهران الثري: «أخذونا إلى السطح وبدأوا في تصويرنا بالفيديو من الرأس إلى أخمص القدمين». سي إن إن تستخدم اسمًا مستعارًا لأسباب أمنية.

اعتراف حكومي بأكثر من 30 ألف عملية اعتقال المتظاهرين خلال الانتفاضة الإيرانية

اعتقال علماء السنة في كردستان وبلوشستان إيران

وقالت لشبكة CNN: “صفعوني على فمي ووصفوني بالعاهرة وقالوا” أنا أصورك بالفيديو حتى تتمكن من القول إن وسائل الإعلام الأجنبية أثرت عليك في القدوم إلى الشارع “.

وقالت فاطمة إن الرجال كانوا أعضاء في وحدة شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري – الباسيج. قالت إنهم صفعوها وأساءوا إليها لفظيًا وتحرشوا بها خلال أربع ساعات من احتجازها، وعصبوا عينيها بحجابها.

على سطح الموقع غير الرسمي، انزلق حجابها للحظات ولفتت انتباهها نافذة المبنى المجاور. قالت: «من خلال تلك النافذة، رأيت رجالًا وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم». «كانوا عراة تماما وكانوا ينزفون من ظهورهم».

قالت إن أحد خاطفيها لاحظها مذهولًا من الموقع السري الآخر الواضح المجاور، وسحب الحجاب فجأة على وجهها. دقت صرخات ونداءات الرجال المعذبين في الهواء.

قالت فاطمة إنه تم إطلاق سراحها في منتصف الليل. أمرها خاطفوها بالركض في الزقاق المظلم وهددوها بإطلاق النار عليها إذا نظرت إلى الوراء.

على عكس فاطمة، لم يكن كيوان صمادي ، طالب الطب، معصوب العينين. يقول إنه يتذكر المساحة التي احتُجز فيها بتفاصيل حية: البطانية المتسخة المخيطة التي كانت بمثابة مرتبته ؛ ووجوه المحققين الذين أطلقوا على أنفسهم اسم رضائي والإبراهيمي ؛ والخزانة التي تحتوي على أدوات التعذيب بما في ذلك مفكات البراغي وحمامات الماشية.

يقول: «لقد تعرضت لصدمات كهربائية في مؤخرة رأسي ورقبتي وظهري». «أتذكر بوضوح أنهم صعقوا أعضائي التناسلية بالكهرباء لعدة ثوان».

“عندما كنت غير مقيدة، لم أتمكن من الوقوف على قدمي. كنت ضعيفا جدا، وسحبني الجنود الى الزنزانة “.

وأفرج عن الصمادي بكفالة بعد ثلاثة أسابيع من اعتقاله. من غير الواضح سبب التخلي عنه، على الرغم من عدم توقيعه على اعتراف – على الرغم من أن هذا ليس غريبًا في نظام إيران التعسفي الذي لا يمكن التنبؤ به. وفر من إيران بعد وقت قصير من إطلاق سراحه وقال إنه نام في أكثر من 15 منزلًا آمنًا منذ ذلك الحين خوفًا من الذراع الطويلة لقوات الأمن الإيرانية.

قال أربعة محامين إيرانيين وشاهدا عيان لشبكة CNN إن المحققين حقنوا المتظاهرين أحيانًا بمهدئات مثل المورفين والكودين.

كما امتدت مواقع غير رسمية بالقرب من موقع الاحتجاج الرئيسي في مدينة زاهدان جنوب شرق البلاد، موطن العديد من أفراد طائفة البلوش، وهي أقلية سنية مضطربة. قُتل العشرات هناك في 30 سبتمبر من العام الماضي، وهو أعنف يوم في الحملة. أصبحت معروفة من قبل الجماعات الحقوقية باسم «الجمعة الدامية».

قالت إحدى المتظاهرات التي نزلت إلى الشوارع في ذلك اليوم إنها نُقلت إلى موقع سري داخل منشأة تابعة للحرس الثوري، حيث قالت إنها احتُجزت لأكثر من شهر واغتصبها ثلاثة رجال مختلفين. وقالت لشبكة CNN إنها تعاني من أفكار انتحارية وطلبت محامي رجل دين ليسأل عما إذا كان الانتحار سيكون له تداعيات عليها في الحياة الآخرة.

طلب المتظاهر ورجل الدين عدم الكشف عن أسمائهما لأسباب أمنية.

موجز آخر اخبار إلانتفاضة إيرانیة في يومها الـ159

الکاتب – موقع المجلس:
يوم الثلاثاء 21 فبرایر استمرت الانتفاضة الوطنیة في جميع أنحاء إيران في يومها الـ 159 حيث خرج الناس في مدن مختلفة إلى الشوارع أمس احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية وغيرها من المشاكل الاقتصادية.

کما قاد المتقاعدون من شركة الاتصالات التابعة للنظام الاحتجاجات بينما كان عمال الشركات المختلفة يطالبون أيضًا بتأخير شيكات الرواتب أثناء الشكوى من ظروف العمل السيئة.

وفي إيلام ، غرب إيران ، أضرم المتظاهرون النار في ملصقات دعائية ولافتات ولوحات إعلانية موالية للنظام ، وكتب في طهران كتابات على الجدران: “الموت لخامنئي!”

في شيراز ، جنوب وسط إيران ، استخدم المتظاهرون زجاجات المولوتوف واستهدفوا منزل عميل محلي للنظام.

وعقد متقاعدون من جامعات العلوم الطبية وغيرها من المؤسسات الطبية في البلاد اجتماعا في طهران يوم الثلاثاء ، احتجاجا على الظروف الاقتصادية السيئة والمعاشات المنخفضة.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ159
واحتج أصحاب المتاجر في مدينة بانه في إقليم كردستان غربي إيران على تدهور اقتصاد البلاد ، والذين أضربوا اليوم احتجاجاً على العملة الوطنية المتراجعة والريال وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

واحتشد المواطنون المعاقون في مشهد اليوم ، مطالبين بمعاشات تقاعدية مستحقة لهم منذ شهور ، بعضها لسنوات. اجتمع عمال البلدية من جميع أنحاء محافظة خوزستان جنوب غرب إيران اليوم في مدينة الأهواز وعقدوا مظاهرة احتجاجية للمطالبة بتوضيح وضعهم الوظيفي.

 

عقد عمال مصنع بتروكيماويات محلي في مسجد سليمان بمحافظة خوزستان ، اجتماعا يوم الثلاثاء واحتجوا على عدم دفع شيكات رواتبهم ومعاشات التأمين على مدى الأشهر الستة الماضية.

واحتشد المعلمون خارج وزارة التعليم التابعة للنظام في العاصمة طهران وطالبوا المسؤولين بمعالجة الصعوبات المستمرة ، بما في ذلك عدم القدرة على تغطية نفقاتهم.

وعقد أصحاب المخابز في مدينة نيشابور بمحافظة خراسان رضوي اجتماعا اليوم واحتجوا على رفض المسؤولين المحليين الاستجابة لمطالبهم.

في مدينة تبريز ، شمال غرب إيران ، نظم عمال متعاقدون في محافظة أذربيجان الشرقية مسيرات احتجاجية وطالبوا مسؤولي النظام بالرد على مطالبهم.