الرئيسية بلوق الصفحة 699

المقاومة الایرانیة و مجاهدي خلق و الرصيد الشعبي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

اظهرت مسيرات ميونيخ والمدن الايرانية الرصيد الشعبي للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق بين ايرانيي الداخل والشتات، قدرتها على مواصلة المعركة حتى تحقيق انتصار الشعب الايراني على الدكتاتورية واقامة ايران المستقبل.

مقاومة يحمل رايتها الآلاف من وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران، جماهير هائلة من المنتفضين ، وأبناء الوطن في الخارج الذين يصلون الليل بالنهار في العمل على ايصال صوت الشعب الإيراني إلى أسماع العالم، بالاضافة العمق الاقليمي والدولي الذي يمثله الانصار الحقيقيون للحرية والديمقراطية في العالم.

کما شكلت الفعاليات التي نظمها الايرانيون في ميونيخ ـ تزامنا مع مؤتمر الامن الدولي الذي ينعقد سنويا في المدينة ـ ردا على سياسات استرضاء الملالي واعادة انتاج نظام الشاه التي تتبعها بعض العواصم، واعلاء لصوت الانتفاضة الشعبية المستمرة للشهر الخامس على التوالي.

و شهد اليوم الاول من الفعاليات التي جاءت متزامنة مع تصعيد الانتفاضة في المدن الايرانية حضورا وخطبا لممثلي البرلمانات الأوروبية وأنصار المقاومة الإيرانية، اكدوا من خلالها على تاييدهم للحراك الشعبي الايراني، ورفضهم لديكتاتوريتي الشاه والملالي.

تركزت فعاليات اليوم التالي على تظاهرة لممثلي المنظمات الوطنية الإيرانية الداعمة للحرية في الخارج، وجمعيات الشباب والنساء، و الخبراء والسجناء السياسيين السابقين، اثارت اهتمام الراي العام ووسائل الاعلام الغربية .

استمدت فعاليات ميونيخ زخمها من حراك الإيرانيين على ارض الوطن، ترديدهم هتافات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي … إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية” و “ايها السافاكي والحرسي انتهت اللعبة” واضعين الحد لاي تفكير او رغبة استعمارية مريضة في تابيد الدكتاتورية.

لم تكن اجواء أربعينية شهيدين من شهداء الانتفاضة الوطنية وتكريم شهداء اخرين غائبة عن الدفء الذي اشاعه الايرانيون في اجواء المدينة الباردة باستعادتهم الثورة الكبرى المناهضة للشاه قبل 44 عامًا، ربطها مع الانتفاضة الراهنة، من خلال تاكيد رفض الشعب الإيراني اعطاء فدية للمتربصين.

ترك حضور الايرانيات في الصفوف الاولى لفعاليات ميونيخ اثرا لدى الشارع الغربي، الذي يتابع عن كثب دور المرأة الايرانية ووحدات المقاومة في الانتفاضة، لتصل صورة ايران الغد الحرة والديمقراطية الى الراي العام العالمي.

راكمت المقاومة رصيدها من الدعم عبر 40 عامًا من النضال المستمر لمجاهدي خلق داخل وخارج البلاد على أساس مبدأ “لا يحك جلدي الا ظفري” وصدق الطروحات ووضوحها وملامستها لنبض الايرانيين.

–

رسمت قيادة المقاومة بدقة الحد الفاصل والحاسم بين جبهتي الشعب واعدائه، الحرية والاستقلال واعدائهما، دعاة الديمقراطية والمدافعين عن الدكتاتوريات، حيث اشار قائد المقاومة مسعود رجوي في احدى رسائله التاريخية الى ان المؤشر الموضوعي والعلمي والتاريخي للحرية والاستقلال في المشهد السياسي الإيراني هو الاعتراف بوجود الحد الفاصل الوطني بين الشعب الإيراني والديكتاتورية والتبعية، الذي يتلخص في مبدأ لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، واعاد المتظاهرون في ميونيخ وشوارع المدن الايرانية التأكيد على ما جاء في رسالة رجوي، ليتوقف الموهومون في بعض العواصم عن رهاناتهم الخاسرة، ويضعون ارادة الايرانيين في حساباتهم.

الغرب وسياساته الراعية للدكتاتورية؛ وجيل الأزمات في إيران

ایلاف – د. محمد الموسوي:

هل سيستمر الغرب في نهجه برعاية المشاريع الدكتاتورية في إيران ليستمر استنزاف دول وشعوب الشرق الأوسط.. سؤال موجه للعرب قبل الغرب ويترتب عليه صناعة أحداث ورؤىً جديدة تضع النقاط على الحروف وتبني ثوابت حصينة للمستقبل…

بداية أعتذر لأجيال اليوم من الشباب في بعض دول الشرق الأوسط وإيران فقد كنت غير منصف بحق الشباب بدءا من جيل الثمانينيات من القرن الماضي وصعودا حتى أولئك الذين ولدوا بعد الألفية الثانية إذ كنت أنطلق في تقييمي لهم من مجتمع مثالي نوعا ما، ومتشاءماً كثيرا بشأنهم، ولم أكن أعول عليهم متخوفا عليهم ومنهم وذلك بسبب نشأتهم في ظروف كارثية أو صعبة أو متقلقلة في أهون وصف، لكن الأيام أثبتت لي صحة حديث المصطفى (ص) بأن الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة.، هذا وإن لكل أمة ما تزرعه الأمهات في أبنائها وأحفادها الذين يخلفنها في المجتمع، وقد أثبتت الأيام أني كنت على خطأ في تقييمي أو تسرعت في ذلك فأحداث اليوم ومفاجآت هذه المرحلة تثبت أنهم من سيصنع التغيير وأن لكل جيل مسيرته، وكم للمرأة الأم والأخت والزوجة والصديقة والمعلمة من دور هام وبارز في صناعة الأحداث والمستقبل.

من يسمع ويقرأ عن إيران كدولة ليس كمن يعرفها، ومن يسمع ويقرأ عن الشعب الإيراني ليس كمن يعرفه، ولا يمكن لشخص ما وإن علت قدراته وإمكانياته إن يخمن ويقدر حجم وشكل أفعال وردود أفعال الجيلين الشابين الحاليين من أبناء الشعب الإيراني بدون أن تكون لديه قراءة مفصلة تامة عن هوية الشعب الإيراني وما مر به طيلة الـ 100 سنة الأخيرة على الأقل أويكون متبحراً في مسيرة حياة الشعب الإيراني منذ خمسينيات القرن الماضي الميلادي.

مجتمع نبت على الحياء والرضى والصبر والكفاح من أجل متطلبات الكرامة والإنضباط بالأخلاق والأعراف قبل قوانين السلطات المتعاقبة، ويربي أبنائه ذكورا وإناثا على الفضائل والمروءة والجلادة والإنسانية كيف له أن يتقبل أمثال الشاه وأبيه والملالي وكبيرهم وابن الشاه وشركائه في نظام الملالي، وكيف سيتعامل مع مخططات الغرب لفرض إحدى الخيارات القبيحة على الشعب الإيراني.

سحر خطاب الإدعاء بالدين والمذهبية
يعد الخطاب الوطني هو الأفضل من نوعه في التعاطي مع قضايا كافة مكونات المجتمع المكون للدولة الواحدة، وفي الوقت ذاته يصعب هذا الخطاب العام الشامل الحاضن على الكثيرين من المدعين إذ يتطلب قدرات فكرية وسمات أخلاقية عالية ورؤية واسعة ثاقبة وتوجه نقي مترفع يشمل الجميع بالإهتمام والرعاية ويقف على مسافة واحدة من الجميع ويظللهم بمظلة العدل والمساواة وفق قانون يعرفهم كمواطنين متساوين في الحقوق والواجبات.

من المُسلم به أن لكل مسيرة إخفاقات وجوانب مضيئة وأخرى مظلمة وعادة ما تكون القوى الوطنية الحقيقية أو كل ما يرتبط بالحقيقة ضمن الجانب المضيئ وينحصر الجانب المظلم في طابور الأدعياء الكبير وما يلتف حولهم ممن هم على شاكلتهم من الطفيليين والنفعيين أضف إليهم المخدوعين والمغرر بهم الذين سيكتشفون فيما بعد وبعد فوات الأوان أنهم كانوا أدوات مغيبة وحطبٌ لمحرقة مسيرةٍ خاطئة.

سياسيا عندما يصبح المدعون والمتسلقون أكثر إفلاسا مما هم عليه يلجأون إلى خطاب الدين والمذاهب والفرق مؤججين خطاب وروح الشوفينية بالمجتمع لتنفيذ مخططاتهم والوصول إلى مآربهم، وعلى سبيل المثال كان الخطاب الوطني للدكتور محمد مصدق رحمة الله عليه أكبر بكثير من أن يستوعبه نظاما فئويا شوفينيا كنظام الشاه الذي لم يكن لديه خطابا تماما سوى أنه نظام يسخر قدرات وموارد وتاريخ دولة لخدمة فئة السلطة المغردة حوله ويلبي مصالح الغرب، كما كان خطاب الدكتور مصدق الوطني عصيا على فهم الملالي القريبين من أولي الأمر دائما متنعمين حولهم ولذلك ساهم الملالي في العمل والتآمر على إسقاط مشروع الدكتور مصدق الوطني واستتب الأمر للشاه ولهم من بعده مستخدمين خطاب الدين والمذهب للتغرير بالمجتمع خاصة الشباب الصغار والأميين والقرويين المحرومين من التعليم والوعي فأكبر ما قد يصلهم مُلا مُعمم بعمامة سوداء أو بيضاء (رجل دين مدعي لا يصلح لأن نسميه برجل دين فنسميه مُلا) نعم أكبر ما قد يصلهم هو مُلا محدود الوعي الديني يحل ضيفاً على القرية لعدة أيامٍ وليال يعبث بعقول شبابها ومراهقيها وبعض كبارها غير المحصنين بالمعرفة ويسهم هذا العبث في الإخلال بالمجتمع وقيمه الدينية إذ يخرج في الغالب عن الحقائق حيث يكون موجها لتعبئة الناس لخدمة اتجاه معين والسير فيه، وهكذا استخدم الملالي وكبيرهم خميني الذي جاء به الغرب كخليفة للشاه الدين لتسخيره وتطويعه على طريقتهم الوبائية للوصول إلى السلطة والتمسك بها ووصل بهم الأمر إلى إصدار الفتاوى غير الصحيحة باسم الدين غير آبهين بتشويه الدين ولا بالعواقب السيئة لذلك، وكل ذلك وكل شيئٍ مباح من أجل السلطة حتى أصبح بمقدور البعض وصف ملالي إيران بأنهم ميكافيليين أكثر من مكيافيللي نفسه، وعلى الرغم من دموية الملالي وهمجيتهم وحملاتهم الإجرامية الإبادية التي لم تستثني طفلاً ولا حدثاً ولا إمرأة ولا مسنا إلا أنهم لم يتمكنوا من القضاء على التيار الوطني ناهيك عن عبثيتهم في إدارة البلاد التي كانت واضحة تماما بأنها إدارة فئوية داخل الفئة ذاتها، فلو حسبنا الملالي على الطائفة الشيعية لوجدنا أن بطشهم بالشيعة كان أكثر من بطشهم بغير الشيعة، وقد كانت أربعة عقود ونيف كفيلة بكشف غيهم وزيفهم وإجرامهم وفشلهم خاصة في ظل تعدد موارد الوعي والمعرفة بفضل التكنولوجيا الحديثة ولم يعد لتعويذة سحر الملالي أي تأثير سوى على فئة ضئيلة في الدولة كلها حدد حجمها قاليباف رئيس مجلس الملالي بأنها تمثل 4% من إجمالي المجتمع علما بأنه قد بالغ في ذلك أيضا.. وإن يك صادقا فـ 4% مشمولون بحق المواطنة والرعاية وراضون عن السلطة وأما البقية فليحمدوا خالقهم فالسلطة متفضلة عليهم بالبقاء أحياء.. وكثيرا من التناقضات والقراءات التاريخية البسيطة المتاحة لدى أجيال اليوم مع شرارة بسيطة كانت كفيلة بتأجيج الإنتفاضة الإيرانية.

ثلاثة أجيال في إيران
نحن أمام ثلاثة متفاعلة مع الأوضاع الجارية في إيران بين أخٌ شاب أو أخت في أول الأربعينات وأخيه الأصغر أو أخته دون سن الثلاثين وابن أو بنت صاحب الأربعين عاما في سن المراهقة أو في سن العشرين إلى جوار عمه عمها عمتها الثلاثيني/ة أو العشريني/ة وكل هؤلاء جميعا هم أبناء الجيل الناجي من مهلكة الشاه ومن مهلكة الملالي، ولكم أن تتصوروا أن كل هؤلاء من سن الأربعين فما دون قد عاشوا حياتهم حتى من النطفة في ألم وقهر ونكبات متوارثة ويعيشونها باللحظة والتفاصيل مع الكبار وتكبر معهم الآلام والمعاناة، لكنها كبُرت وتفاقمت فقس وحش الفقر والقمع وتربى على يد الشاه ثم تعاظم وتوحش على يد الملالي الذين يدعون خلافة الله والولاء لآل البيت بالباطل، لو جالست هؤلاء الشباب من الأربعين سنة فما دون حتى سن مراهقين في الـ 13 عاما من العمر ستجدهم بسطاء أنقياء ذوي أحلام بسيطة نقية جميلة بجمال ما تربوا عليه.. بالطبع هناك إفرازات أخرى سيئة للمجتمعات البشرية لكنها لا تمثل عامة الشعب وتبقى فئات منعزلة مرفوضة بالمجتمع لكنها ذات سطوة لأنه تتشكل منها المتسلقة والمتردية والنطيحة التي تصل إلى السلطة في ظل تسلط نظام كالشاه أو الملالي الذين خلفوه واتبعوا نهجه بإحسان.. نعم لو تأملتم قوام جند الملالي في إيران والعراق ولبنان واليمن وسوريا ومناطق أخرى لوجدتموهم من تلك الفئات المتسلقة المتردية…، وعودٌ إلى ثلاثة أجيال نبتوا وخرجوا من عمق المحنة ولو تفحصناهم جيدا لوجدناهم كل قطره من دمائهم معجونة بقصة من الألم.. إنهم أجيال النخبة أبناء النخبة الذين يخشى الشاه والملالي والغرب أمثالهم فمن رفض الشاه على مبدأ رفض الملالي على نفس المبدأ ويرفض ابن الشاه على نفس المبدأ ويستمر بقيمه وتراثه صابرا صامدا، ولم ينخرط مع الشاه الدموي ونظامه أو مع الملالي وزمرة سلطانهم الدموي البغيض إلا من سَفِه نفسه وانسلخ عن مجتمعه أجارنا وأجاركم الله من المُنسلخة، والمُنسلخة تتردى وتضمحل كما حدث مع نظام الشاه المخلوع ويحدث الآن مع الملالي وجندهم بل يحدث ما هو أكثر عندما تجد المُنسلخة ذاتها تنشق وتتشظى فيما بينها أمام قوة وشرعية ثورة المظلوم التي تقوم على ثلاثة أجيال ليس لديهم ما يخسرونه في حياتهم فيستميتون لأجل كرامتهم وكبريائهم وصل بهم الحد إلى إنكار الذات وتناسي متطلبات حياتهم.. نعم يريدون خبزا وماءا وطعاما ودواءا ومستقبلا لكن كبريائهم لم يسمح لهم بأن يطلبوه أو ينتظروه من حكومة لصوص باغية جاهلة مدعية تفوح منها رائحة الظلم والقتل والإستبداد والجريمة.. كبريائهم لا يسمح لهم بأن تمثلهم وتلبي مطالبهم حكومات على شاكلة نظام الشاه والملالي وابن الشاه رغم أن بهم خصاصة وبلغت حاجتهم حد الحدود لكنها الكرامة .. لذلك فإنهم هم من يقود ثورة الكرامة اليوم في إيران.

الفضل للمرأة .. ومطلوب متصوفة لإنقاذ إيران ونقلها
نعم الفضل الكبير للمرأة الإيرانية في النهضة القائمة في إيران منذ أكثر من 100 عام فهي المُلهِمة والمربية والمعلمة والثائرة المُضحية والحامية في ميادين المواجهات، وفي الإنتفاضة الأخيرة الجارية في إيران هي المُلهمة والمحور والطليعة.. هي العطاء الفطري الغريزي الذي بفضله بُنيت أدبيات جديدة للثورة في إيران، فالمواقف والمشاهد التي جسدت المرأة الإيرانية وهي تدافع عن شباب صغار شبان وشابات لا تعرفهم سوى أنها تنتمي إليهم كقطعة منها لأنهم أبناء وطنها ولهم مستقبل يجب أن يرونه فانبرت مضحية لتنقذهم من بين مخالب وحوش النظام.. مشاهد مثيرة عملاقة المعنى قوية الرسالة أوجدت وعظمت روح الإيثار والتضامن بين جميع أبناء إيران على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، وهذا جانبٌ من المشهد وفي المشهد الآخر الكثير والكثير تشهد به الدماء المُراقة على الطرقات وما احتوت المقابر من ضحايا غادرت إلى بارئها مظلومة مغدورة، ولا تزل السجون حاضرة للإدلاء بشهادتها عما جرى ويجري فيها.

الأوضاع في إيران أطلال وحطام وركام.. الأوضاع لا تسمح باستبدال النطيحة بالمتردية والسيئ بالأسوأ أو العكس.. الأوضاع تحتاج إلى متصوفة نموا على الصبر وساروا بالتضحية والإيثار لأجل الغير فهم وحدهم القادرون على إزاحة الركام والحطام وتحويل الأطلال إلى دوحة جميلة تصلح للعيش والنمو والإردهار، أوضاع لا تحتمل مشاريع الغرب التي استبدلت دكتاتور طاغية بدكتاتورية دينية وتريد أن تقول للشعب الإيراني إنكم إما أن تقبلوا بواقع الحال الجارية في إيران أو نصنع من أسمال بقايا الدكتاتورية السابقة كيانا ونأتيكم به، ويبدو أن بعض أهل الرشد السياسي الإيراني المعارض المكتوي بنار الغرب كان محقا في تخوفه من أن يعتبر الغرب الثوار في إيران إرهابيين بعد أن كان نظام الملالي برمته إرهابيا من وجهة نظرهم وإعلامهم واليوم يرفض أن يصنف الحرس الثوري وما تتعلق به من قوى وفصائل ككيان إرهابي وبمعنى آخر قد يرى الغرب في نظام الملالي نظاماً ملائكيا ذا قداسة.. وهنا على الدنيا السلام.

بالعودة إلى أجيال الأزمات المنتفضة الآن في إيران الأجيال التي لن تقبل بأقل من الإطاحة بكل نماذج الدكتاتورية السابقة والحاضرة والمتأملة واقتلاعها من جذورها في إيران وقبرها إلى حيث لا رجعة، وقلب المعادلة، وقلب السحر على الساحر طال الزمان أو قصر؛ فهذه الأجيال لم تعد تعول على موقف من هنا أو هناك خاصة بعدما رأت مواقف الغرب العلنية التي تتناقض مع كافة التصريحات الإنفعالية النارية التي كانت قبل أشهر وانطفت تماما الآن؛ لا بل واتجهت باتجاه معادٍ تقريبا.
أما دول وشعوب الشرق الأوسط بعد هذه المواقف الغربية المساندة لمشاريع الدكتاتورية السياسية فعليها أن تعلم بأن نظرة الغرب لها لا تزال في إطار المزيد من الأزمات والإضطرابات لتستمر سياسة الإبتزاز التي اتبعتها وتتبعها الحكومات الغربية جيلا بعد جيل وتبقى مشاريع الدكتاتورية في إيران وسيلة لخلق الأزمات وابتزاز الدول العربية وتدمير شعوبها وإنهاء هيبتها ووجودها.

لابد من إنهاء الحقبة السوداء في إيران

بحزاني – منى سالم الجبوري:

على مر العقود الثلاثة المنصرمة بشکل خاص وملفت للنظر، وعندما کانت سياسة المسايرة والمماشاة مع النظام الايراني جارية على قدم وساق، وعندما کان النظام يتمادى في ممارساته القمعية وفي تصديره للتطرف والارهاب وفي نفس الوقت يوحي ويزعم کذبا بأنه يواجه الارهاب ويکافحه لأنه يعاني منه،
يومها لم يکن يتصور بأن المقاومة الايرانية التي کانت کل الظروف والاوضاع الدولية والاقليمية في غير صالحها، ستحقق إنتصارات سياسية مفاجئة تمکنها من أن تقلب الطاولة على رأس النظام وتسحب البساط من تحت أقدامه بل حذاقة ونباهة، کما حدث خلال العقدين الماضيين بصورة ملفتة للنظر.
الاحداث والتطورات التي جرت خلال العقد الاخير والتي تمکنت خلالها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من تحقيق إنتصارات سياسية غير عادية بفضل قيادتها السديدة واالتي صارت محط أنظار الاوساط السياسية والاعلامية في العالم وإستطاعت من خلال ذلك أن ترفع من رصيد ومکانة المقاومة الايرانية وتثبت وتٶکد جدارتها أي المقاومة الايرانية بأن تکون البديل المناسب للنظام، بل وإن الدعوات والمطالب من جانب أوساط سياسية وإعلامية في سائر أرجاء
العالم بدأت ترکز على هذه القضية والتي هي أکثر شئ يرعب النظام ويصيبه بالهلع، خصوصا وبعد أن الانتفاضة الشعبية الايرانية التي صار العالم کله يعلم بالدور المحوري لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق فيها.
الدعوات والمطالب التي دأبت السيدة رجوي على طرحها والمطالبة بها أمام المجتمع الدولي من أجل کسر شوکة التطرف والارهاب التي يقودها هذا النظام، بدأ المجتمع الدولي بتطبيقها واحدا بعد الآخر وتلبية کل مطلب من المطالب التي طرحتها وطالبت بها السيدة رجوي، من شأنه أن يدفع النظام خطوة کبيرة بإتجاه نهايته الحتمية، ومن البديهي بأن يستعد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وفي ظل هکذا تطورات متسارعة ولاسيما بعد مصادقة البرلمان الاوربي على تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، والذي باتت الاوساط السياسية والاعلامية في بلدان الاتحاد الاوربي تطالب بتنفيذه، الى مضاعفة نضاله من أجل التسريع بعملية إسقاطه.
الاوضاع الصعبة جدا التي يواجهها النظام والتي تدل کل المٶشرات بأنه لايستطيع التغلب عليها لأنه نظام ليس له أية مبادئ أو أفکار إنسانية نبيلة بل إن أفکاره وتوجهاته کلها ظلامية ومعادية للإنسانية والحضارة في حين إن الشعب والمقاومة الايرانية يناضلان ضد هذا النظام من أجل الحرية
والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتحقيق الرفاهية والتقدم للشعب الايراني وضمان مستقبل أجياله وإنهاء هذه الحقبة السوداء التي کلفت الشعب الايراني کثيرا والتأسيس لنظام يحقق کل مافيه الخير للشعب الايراني وللإنسانية،

والذي يزيد ويضاعف من خوف النظام هو إن العديد من الاوساط السياسية في بلدان العالم باتت تشير الى برنامج السيدة مريم رجوي، ذو العشرة نقاط بمثابة خارطة طريق مثلى لإيران مابعد إسقاط هذا النظام.

لانها خطیرة علی نظام الملالي:عراقجي یدعو لمنع الإيرانيين من تنظيم مظاهرات في الخارج

الکاتب – موقع المجلس:

في برنامج تلفزيوني للنظام، حذر عباس عراقجي، سكرتير المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية للنظام والنائب السابق لوزيرالخارجية في نظام الملالي أن تنظيم مسيرات حاشدة حول العالم ضد النظام الإيراني “خطير للغاية” وأضاف: “خطير بمعنى أنه يؤثر على مصالحنا وعلينا توخي الحذر”. الاحتجاجات داخل البلاد، إلى جانب احتجاجات الإيرانيين في الخارج، تسبب “تكلفة وضغطًا” و “علينا التعامل معها”.

و في مقابلة مع موقع “جماران”، حذر مسؤولي النظام من التجمعات الاحتجاجية للإيرانيين في الخارج ودعا إلى منع الإيرانيين من تنظيم مظاهرات في الخارج.

وقال النائب السابق لوزيرالخارجية في النظام، الذي وصف تظاهرات الإيرانيين الأحرار بأنها نزع لشرعية النظام: “نزع الشرعية عن الجمهورية الإسلامية أمر خطير للغاية في العالم” ويجب منع استمرار هذا الوضع.

بالتزامن مع بداية الاحتجاجات في إيران، نظم أنصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء العالم بشكل مستمر مظاهرات لدعم المنتفضين داخل البلاد. يشير عباس عراقجي إلى تأثير هذه المسيرات على الرأي العام والمسؤولين في الدول الغربية.

وتزامنا مع انعقاد مؤتمر ميونيخ الأمني ، طالب أنصار مجاهدي خلق ضغوطا دولية على الحكومة الإيرانية بمظاهرة لمدة ثلاثة أيام في مكان الاجتماع، بما في ذلك إدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية.

القمع الدموي للثوار داخل إيران سلط الضوء مرة أخرى على انتهاك الملالي لحقوق الإنسان في أذهان العالم، حيث استشهد حتى الآن أكثر من 750 محتجًا على يد النظام، وأعدم النظام 4 أشخاص ومئات وقد صدرت أحكام الإعدام من قبل السلطات القضائية في النظام، وحكم على أكثر من ثلاثين ألف متظاهر بالسجن والتعذيب.

اطلاق النار علی شاب في مدینة سقز عن قرب و قتلة علی ید حرس نظام المالي

الکاتب – موقع المجلس:

حسب التقاریر الواردة من ایران، أن عناصر الحرس المجرمون في مدينة سقز في كردستان الإيرانية قتلوا شاباً كردياً يُدعى مختار فتحي بنيران مباشرة مساء يوم السبت 18 فبراير بسبب كتابة شعارات.

وبحسب مصادر مطلعة، توقفت سيارة دورية تابعة لمخفر 12 سقز بجوار السيارة التي كان يجلس فيها مختار فتحي ونزل منها أحد القوات المسلحة وأطلق النار عليه من مسافة مترين وقتله على الفور.

وبحسب هذا المصدر فقد كتب مختار فتحي شعارات خلال الليالي الماضية وتعرّف عليه الضباط. وقد هددت معلومات الملالي عائلة المختار فتحي بعدم التحدث لوسائل الإعلام عن هذا الأمر (وكالة أنباء هرانا 19 فبراير)

واتسعت في الايام الاخيرة ظاهرة كتابة الشعارات ضد نظام الملالي والشعارات التي تدعو المواطنين للمقاومة أكثر ضد الملالي الامر الذي أثار قلق شديد لدى الملالي.

في الجمعة 17 فبراير، بدأت وحدات المقاومة في جميع مدن إيران بكتابة شعارات على جدران المدن، وكذلك لصق صور لقادة المقاومة مسعود ومريم رجوي، ومخطوطات عليها شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي بل الديمقراطية والمساواة.

وشملت هذه الأنشطة مدن طهران، الأهواز، رامسر، إيرانشهر، شادكان، ساري، همدان، رودسر، بوشهر، شهركرد، زابل، يزد، أورمية، سمنان، آبادان، شيروان، زنجان، شاهرود، تبريز، شهريار، كرج، أنزلي، رشت وشيراز و لقي بترحاب من قبل مواطني هذه المدن.

ومن هذه الشعارات: “مسعود رجوي: الزمن لا يعود إلى الوراء ونظام الشاه في إيران لن يعود إلى السلطة”. مريم رجوي: الديكتاتورية ديكتاتورية سواء كانت بالعمامة أو التاج

هل عاد رئيس إيران بخفي حنين من بكين؟

الجزيرة السعودية – محمد سليمان العنقر:
روّجت وسائل الإعلام الإيرانية لزيارة رئيس إيران للصين بأنها ستمثّل نقلة نوعية بعلاقات البلدين الاقتصادية والتجارية على وجه الخصوص متوقعين أن يعلن عن صفقات وشراكات وعقود ضخمة لكن المفاجأة بأن شيئاً من ذلك لم يحدث وكل ما نتج عن الزيارة بيان مشترك يؤكد على تعزيز العلاقات ويدعو لتنفيذ الاتفاق النووي الذي وقع في 2015 ، داعين لرفع العقوبات عن إيران بينما لم يتم الإعلان عن أي مشروع تجاري أو استثمارات بين البلدين، بل لم يتم التطرق لانسحاب شركة سينوبك الصينية من إيران والتي كانت تنوي ضخ استثمارات بقطاع الطاقة بعد أن توقيع اتفاقية شراكة مدتها 25 عاماً بين البلدين لاستثمار يبلغ 400 مليار دولار من قبل الصين إلا أن جموداً كبيراً يهيمن على هذه الاتفاقية؛ فإيران أحوج ما تكون لتحسين أوضاعها الاقتصادية بعد موجة الاحتجاجات الشعبية لأسباب معيشية والتي يتم التكتم عليها بقطع الإنترنت ووسائل التواصل عن السكان لكن ما زالت الأخبار تتوالى بأنها لم تتوقف بشكل كامل، فالمواطن الإيراني ينظر لثروات بلاده الضخمة بأنها تذهب دون أي فائدة له.

ولكن هل يمكن اعتبار زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بأنها فقط محاولة لإنقاذ اقتصاد بلاده من قبل الصين، حيث إن طهران تعيش عزلة دولية واسعة واقتصادها متدهور والعقوبات بدأت تؤثّر بشكل كبير وتتغلب على كل طرق التحايل عليها واعتماد إيران نهج اقتصاد الأزمات لإدارة شؤونها فجائحة كورونا والتضخم العالمي مع العقوبات أثرت كثيراً على إيران بما يفوق كل سنوات العقوبات السابقة، في الحقيقة قد يكون رئيسي على علم بأنه لن يحصل على شيء مما يتمناه من الصين لأسباب عديدة فالدولة الثانية بالاقتصاد العالمي تتمتع حالياً بعلاقات قوية جداً مع دول عديدة بالشرق الأوسط وحجم تجارتها مع دول الخليج يقارب 200 مليار دولار سنوياً منها أكثر من 80 مليار دولار مع السعودية بينما تجارتها مع العالم العربي تبلغ 330 مليار دولار أما مع إيران فتبلغ 14.6 مليار دولار ورغم الشراكة التي وقعت مع طهران إلا أنه لم تستثمر الصين إلا 185 مليون دولار في 25 مشروعاً وهو حجم ضئيل جداً قياساً بما اتفقوا عليه عند 400 مليار دولار، فالصين تدرك أن العقوبات على إيران ملف شائك ولا تريد أن تتسرّع بأي استثمارات كبيرة قد تعود بالضرر على شركاتها خصوصاً أن مفاوضات الاتفاق النووي مجمدة وحسب وصف الأمريكيين ليست على قائمة الأجندة حالياً وهذا يعني أن العقوبات ستطول إضافة إلى أن الاحتجاجات كانت واسعة بإيران وهذا مؤشر قد لا يخدم استقرارها بالمدى المنظور كما أن الاتهامات من قبل الغرب لإيران بأنها تمد روسيا بطائرات بدون طيار تستخدم بالحرب على أوكرانيا قد ينتج عنه تصعيد أكبر بالعقوبات الغربية على طهران أي أن الصين لن تقدم على استثمارات كبيرة إلا عند ظهور مؤشرات لانفراجات بمفاوضات الاتفاق النووي أو أن تحصل على مزايا ضخمة جداً فالطرف الإيراني موقفه ضعيف وهو ما قد يجعلهم يرضخون لأي شروط من الشركات الأجنبية من دول مهمة لهم مثل الصين وروسيا مقابل كسر هذه العزلة الدولية وإن كان الأمر يبدو مع ذلك معقداً فالبيئة الإيرانية غير محفزة على جذب أي استثمار مهما كان حجم المزايا المقدمة لأي مستثمر أجنبي.

لكن أيضاً هناك ما يمكن قراءته على نحو مختلف من أهداف هذه الزيارة لذلك فإن إيران لم تكن تتوقّع منها الكثير إلا أنها على ما يبدو تريد أن توصل رسالتين مهمتين للعالم الغربي تحديداً الأولى تتعلق بفتح الأبواب للصين أكثر لكي تتواجد بعمق وبمصالح كبيرة بالشرق الأوسط مما يعزّز قوتها التجارية ويؤمن التنوع بمصادر الطاقة لها أي أن إيران تحاول أن تقايض الغرب بطريقة غير مباشرة إما علاقة مفتوحة مع الصين أو تعيدوا إحياء الاتفاق النووي وذلك لكي يتم رفع العقوبات فطهران تعلم بدون علاقة مع الغرب سيبقى اقتصادها بحالة من الشلل شبه الكامل فهي تراهن على أن الغرب وأميركا تحديداً لا يرغبون بأي توسع صيني خارجي يأخذ منحى سياسياً وعسكرياً مع الاقتصادي والتجاري فهم في مرحلة مصيرية في مواجهة الصين ومحاولة تحجيمها لكي لا تصبح القوة الأولى بالعالم اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً أما الرسالة الثانية فهي محاولة أيضاً من الرئيس الإيراني لإثبات أن بلاده مستقرة والاحتجاجات توقفت، إذ لا يمكن لرئيس دولة أن يخرج بزيارات رسمية تدوم أياماً وبلده تعاني من عدم استقرار فهو يريد أن يسقط رهان الغرب على أن حكومته قد تسقط بفعل الاحتجاجات أي أن بلاده ما زالت قوية ولاعب إقليمي مهم بينما الواقع يقول إن اقتصاد إيران متهالك والدولار يساوي قرابة 420 ألف ريال إيراني والتضخم مرتفع وكذلك البطالة.

بينما تحاول إيران إثبات قدرتها على المناورات السياسية والمساومات مع الغرب لا تبدو أن فرصها بالنجاح هذه المرة كبيرة، إذ عليها أن تقدم تنازلات كبيرة كي تنجح بالعودة للمفاوضات النووية، فالدول التي تعتمد عليها ليست مشغولة بأهمية إيران لها، فالصين فرضت نفسها كقوة اقتصادية ولديها مبادرة الحزام والطريق الناجحة والتي عززت من قوتها الاقتصادية وتتمتع بعلاقات شرق أوسطية ممتازة ولا يمكن أن تضحي بها لأجل طهران بالإضافة إلى أنها تريد الاستقرار بالشرق الأوسط وهو عكس ما تقوم به طهران مما يجعل سياسات إيران محل خلاف مع الصين خصوصاً أنها عزَّزت علاقتها بالدول العربية بقمة الرياض والتي كانت إشارة واضحة كيف تنظر الصين للمنطقة وللشراكات فيها إضافة إلى أن روسيا والتي تعد الحليف الأهم لإيران مشغولة بحربها على أوكرانيا وكذلك بحجم العقوبات الضخم الذي تعرضت له من الغرب إضافة لعلاقتها القوية مع دول الخليج من خلال اتفاق أوبك بلس والذي لها مصلحة كبيرة باستمراره أي أن مصالحها أيضاً تغيَّرت مما يجعل إيران بموقف ضعف لم تمر به منذ عقود وهو ما أدى لأن تكون الزيارة للصين غير مثمرة حسب ما رشح عنها

وحدات المقاومة: تعليق لافتات والكتابة على الجدران بشعار الموت على الظالم سواء كان الشاه أو خامنئي في أنحاء إيران

الکاتب – موقع المجلس:
بدأت وحدات المقاومة في یوم السبت 18 فبراير، في جميع مدن إيران بكتابة شعارات على جدران المدن، وكذلك لصق صور لقادة المقاومة مسعود ومريم رجوي، ومخطوطات عليها شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي بل الديمقراطية والمساواة.

وشملت هذه الأنشطة مدن طهران، الأهواز، رامسر، إيرانشهر، شادكان، ساري، همدان، رودسر، بوشهر، شهركرد، زابل، يزد، أورمية، سمنان، آبادان، شيروان، زنجان، شاهرود، تبريز، شهريار، كرج، أنزلي، رشت وشيراز و لقي بترحاب من قبل مواطني هذه المدن.

ومن هذه الشعارات: “مسعود رجوي: الزمن لا يعود إلى الوراء ونظام الشاه في إيران لن يعود إلى السلطة”. مريم رجوي: الديكتاتورية ديكتاتورية سواء كانت بالعمامة أو التاج

مسعود رجوي: جيش الجياع مستعد للنهوض والثورة والانتفاضة ويفتح طريق الثورة

في طهران، كُتب على لافتة تقول: تتحقق الحرية بمنطق يمكن ويجب

في همدان، كُتب على لافتة: مريم رجوي: مصير الملالي هو مصير نظام الشاه، فالسقوط أمر مؤكد وقطعي.

كما كتب على لافتة في همدان أن مسعود رجوي: الثورة والانتفاضة ضد الظالم حق للشعب الإيراني.

وكتب على لافتة في سنندج: قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية.

 

كتابة شعارات على الجدران ولصق شعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي) في طهران ومشهد وتبريز وكرج

o كتابة شعارات على الجدران ولصق شعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي) في همدان – رشت – زنجان – بندر عباس – سنندج.

كتابة شعارات على الجدران ولصق شعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي) في شهر كرد – كامياران – كرمنشاه – خرم اباد – ايلام – زاهدان – سراوان

كتابة شعارات على الجدران ولصق شعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، في شيراز – كامياران – بم

كتابة شعارات على الجدران ولصق شعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي بل المساواة والديمقراطية في مدن الوطن

مريم رجوي تؤكد تنسيق الملالي مع فلول الشاه لاجهاض الانتفاضة ما يجري في ايران ثورة ديمقراطية ولا فرق بين دكتاتوريتي التاج والعمامة

موقع المجلس:

ما يجري في ايران ثورة ديمقراطية ولا فرق بين دكتاتوريتي التاج والعمامة

اكدت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي لجموع الايرانيين في فرنسا التقاء المصالح بين دكتاتوريتي نظامي الملالي والشاه ومحاولتهما اجهاض انتفاضة الشعب الايراني التي تقترب من نهاية شهرها الخامس.

وقالت في كلمة موجهة الى مسيرة حاشدة في باريس، بمناسبة ذكرى الثورة ضد نظام الشاه، ان العداء التاريخي الذي يكنه الشاه والملالي لمجاهدي خلق وكل القوى والأفراد الوطنيين والقوميين والتقدميين والقوميات المضطهدة يظهر وحدتهما الجوهرية ويعبر عن الخط الأحمر الثابت لدى الشاه والملالي ضد جبهة الشعب.

مريم رجوي تؤكد تنسيق الملالي مع فلول الشاه لاجهاض الانتفاضة
وشددت رجوي خلال مخاطبتها للمسيرة التي شاركت فيها شخصيات فرنسية واوروبية على ان الديكتاتورية نفس الديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج.

ووصفت خميني بانه كان في الأصل ولي عهد النظام السابق، حيث ارتكب أضعاف جرائم ومجازر الشاه ووالده، مشيرة الى قول قائد المقاومة مسعود رجوي بأن “كل ما جرى لنا جاء من الرجعية وليس الثورة، والقضية منذ اليوم الأول تقمّص الرجعية لباس الثورة” وتشديده على ان مؤشر الثورة هو الحرية والسيادة وأصوات الشعب.

وتوقفت رجوي عند تعاون العديد من الملالي مع الشاه وجهاز شرطته السرية “السافاك” عندما كان في السلطة، ووقوف فلول الشاه الى جانب حرس الملالي والباسيج بعد استيلاء خميني على السلطة، حيث يعلنون جهارا بأن الحرس والباسيج القوة الأولى لضمان أمن واستقرار ومستقبل إيران .

واضافت ان النهب هو النهب، سواء من قبل مرکز تنفیذ أوامر الإمام و مؤسسة “بركت” التابعة لخامنئي، او من قبل رضا شاه الذي اغتصب معظم أراضي البلاد وقراها بالقوة وابنه الذي أخذ عشرات المليارات من الدولارات من أصول إيران مع عائلته ونقلها إلى الخارج، ولم يعيدوها.

واستطردت رجوي في مقاربتها لاوجه الشبه بين النظامين السابق والحالي قائلة ان الإجبار نفس الإجبار، سواء كان خلع الحجاب قسراً، أو فرضه قسراً.

وتساءلت عن الراعي والمحرك الرئيسي لشعار طاب ثراك رضا شاه، مؤكدة على معرفة الجميع بان الشعار كان صمام الأمان للفرقة والدمار، ولحرف مسار الانتفاضة بهدف الحفاظ على النظام.

وعن ادعاءات الإصلاح الوهمية استغربت رجوي تحول السفاحين في وزارة المخابرات بين عشية وضحاها الى إصلاحيين ودفاعهم عن المجتمع المدني والحضارة والحوار بين الحضارات.

واشارت الى تصريحات ادلى بها الرئيس الاسبق محمد خاتمي ـ الذي تم تقديمه باعتباره شخصية اصلاحية ـ واعترف من خلالها بوصول الاصلاح الى طريق مسدود وقول حسين موسوي رئيس وزراء خميني ان دستور النظام لم يعد فاعلا.

وتطرقت الى ريادية مجاهدي خلق وفدائيي الشعب في ترسيخ الثورة على نظام الشاه قائلة انهم بذلوا دماءهم لتكريس فكرة الثورة والتغيير والتحول في المجتمع الإيراني ونشروها، لكن في ظل غياب القادة الحقيقيين الذين استشهدوا في الميدان أو كانوا في السجن، سرق خميني قیادة الثورة، ولم يقبل أبدًا إصدار فتوى الجهاد ضد دكتاتورية الشاه.

وشددت على ان ما يجري في ايران اليوم ثورة ديمقراطية جديدة، تحقق مطالب الشعب بجمهورية ديمقراطية، خالية من التعذيب والقتل والاستبداد والتبعية، وكي لا يبقى الاختلاف مقتصرا على العمامة و التاج.

وجددت رجوي المطالبة بادراج الحرس في قائمة الإرهاب الأوروبية، توطئة لتفكيكه وتفكيك مخابرات الملالي، مشيرة الى نقلهما القنبلة بغطاء دبلوماسي لتفجيرها في تجمع لمجاهدي خلق في باريس قبل سنوات.

ودعت الى التوقف عن منح حزمة الحوافز للملالي، تقدیم اعتذار للشعب الإیراني عن دعم نظام الاستبداد الديني، والاعتراف بحق الشباب الايراني في الدفاع عن أنفسهم ضد وحوش الحرس وشبيحة النظام والرصاص الذي يمزّق عيونهم ورؤوسهم وقلوبهم، بدلا بناء علاقات مع نظام الإعدامات والمجازر.

المصدر: موقع مريم رجوي

الإيرانيون يستحقون أفضل من ابن الشاه

بقلم ستروان ستيفنسون:

عندما يتعلق الأمر بارتكاب أخطاء تاريخية، فإن التاريخ لديه طريقة سيئة لتكرار نفسه. في نهاية الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وهو أحد أهم التجمعات في العالم لمناقشة السلام والأمن الدولي، تم ارتكاب خطأ تاريخي وفرصة ضائعة.

وحضره أكثر من 45 رئيس دولة وحكومة وحوالي 100 وزير من جميع أنحاء العالم. وتجدر الإشارة إلى غيابهم هذا العام وفود رسمية من كل من روسيا وإيران، مستبعدة من قائمة الدعوة بسبب الحرب الروسية غير القانونية في أوكرانيا والحملة الوحشية التي يشنها النظام الديني على الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران. وبدلاً منهم، دعا الرئيس الجديد للمؤتمر الدبلوماسي الألماني كريستوف هيوسجن «شخصيات معارضة» من هذه الدول المعنية. للأسف، كان رضا بهلوي هو الشخصية التي يُفترض أنها تمثل المعارضة الرسمية لنظام الملالي الاستبدادي.

رضا بهلوي هو ابن شاه إيران. في عام 1979، أشاد الشعب الإيراني بالإطاحة بالشاه باعتباره إنقاذًا من القمع والفساد القاسيين. كانت علاقة النظام الملكي برجال الدين، الذين اختطفوا الثورة للاستيلاء على السلطة، علاقة معقدة. أظهر الشاه في البداية إخلاصًا للعادات الدينية واعتمد على رجال الدين خلال العقدين الأولين من حكمه. كانت علاقة تكافلية.

استمدت الملكية مطالبتها «الإلهية» بالشرعية من رجال الدين، واستمد رجال الدين قوتها الاجتماعية وثروتها من إذعان النظام الملكي. وتشكل المؤسستان عقبة رئيسية أمام تكوين مجتمع مدني متطور يقوم على القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان. حاول رجال الدين، مع بعض الاستثناءات، البقاء لصالح الشاه وحافظوا على علاقات واسعة النطاق مع السافاک، الشرطة السرية المكروهة للشاه. لكن بعد مظاهرات حاشدة ضد حكمه القمعي، فر الشاه في يناير 1979، ولم يعد أبدًا.

في عام 1980، بعد وفاة والده، أعلن رضا بهلوي نفسه رضا شاه الثاني وقال إنه يريد أن يكون لإيران نظام ملكي دستوري. على الرغم من ادعائه أنه يود أن يتمتع الشعب الإيراني بحرية الاختيار إذا كان يرغب في استعادته كملك، ومع ذلك أعلن نفسه شاه أو ملكًا أثناء إقامته في مصر. لكن، على الرغم من وفرة الموارد المالية، لم يتمكن أبدًا من تجميع مؤيدي النظام الملكي في المنفى أو تشكيل جماعة أو منظمة معارضة متماسكة خلال العقود الأربعة الماضية.

وقد أكد فشله في الظهور كشخصية معارضة ذات مصداقية حقيقة أن النظام الملكي هو قوة مستهلكة تنتمي إلى الماضي وليس لديها ما تقدمه لمستقبل إيران. في الواقع، أشعل «ولي العهد» الذي نصب نفسه العداء في إيران من خلال إعلان دعمه المحتمل للحرس الثوري (IRGC)، المكافئ المكروه للنظام الثيوقراطي للسافاك.

إن الحرس الثوري والميليشيات شبه العسكرية التابعة له، الباسيج، هم الذين أطلقوا النار واعتقلوا وعذبوا واغتصبوا وعاملوا بوحشية معارضي النظام في الداخل والخارج لعقود. تم إدراجهم في القائمة السوداء كمنظمة إرهابية أجنبية في الولايات المتحدة، ودعا رئيس البرلمان الأوروبي وأغلبية المشرعين في الاتحاد الأوروبي مؤخرًا إلى إدراجهم في القائمة السوداء في أوروبا.

ومع ذلك، في ديسمبر 2018، قال رضا بهلوي لمركز أبحاث في واشنطن، وهو يشعر بالاحتجاجات المتزايدة في إيران ويتصور بوضوح عودته “المجيدة”: “يتعين على الناس إرسال إشارات إلى الباسيجيين والباسدار [الحرس الثوري الإيراني]، والعكس صحيح. أنه يمكننا الوقوف معًا بدلاً من الاستمرار في [ضد] بعضنا البعض.

هذا الاقتراح الشائن، من شخص ظل غير مرئي إلى حد كبير في دوائر المعارضة على مدى العقود الأربعة الماضية، كشف عن عدم الشرعية الكاملة للنظام الملكي. بعد أكثر من أربعة عقود، كشف الحكم الديني المطلق للملالي، وإن كان يعارضه المثقفون وعلماء الدين، عن نفسه كتجسيد آخر لنفس العائق أمام التطور الديمقراطي للمجتمع الإيراني: الديكتاتورية القاسية وتجاهل سيادة القانون على أساس حقوق الإنسان العالمية.

حرصًا على نشر الارتباك في صفوف المتظاهرين، الذين دعا عشرات الآلاف منهم إلى الإطاحة بالنظام الثيوقراطي، استغل الملالي الترويج بشكل مخادع لعودة النظام الملكي كوسيلة لإثارة قلق الشعب وخلق صعوبات للمعارضين. الجماعات مثل مجاهدي خلق وغيرهم. في انتفاضة سابقة في عام 2017، جاءت محاولات الملالي للتسلل إلى احتجاجات الشوارع مع عملاء هتفوا بدعمهم لاستعادة الشاه بنتائج عكسية وتم الكشف عنها على أنها أعمال دعائية مثيرة تهدف إلى تشويه مطالب المتظاهرين.

خلال الاحتجاجات الحالية، بدأ الملالي في استخدام تكتيك مختلف، في محاولة لربط المعارضة بالنظام الملكي، لثني الناس عن الانضمام إلى الاحتجاجات. لكن في تحد لهذه الحيلة الجديدة، يمكن سماع المتظاهرين بشكل روتيني وهم يصرخون “يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو المرشد الأعلى (خامنئي)” و “لا للشاه! لا للملالي “في البلدات والمدن في جميع أنحاء إيران.

رضا بهلوي لا يمثل الشتات الإيراني. آلاف الإيرانيين الذين كانوا يتظاهرون في أمريكا الشمالية وأوروبا، بما في ذلك أولئك الذين احتشدوا في برلين في أكتوبر 2022 وفي باريس نهاية الأسبوع الماضي، أوضحوا بوضوح أنهم لا يتطلعون إلى الماضي، ولكن إلى المستقبل وإلى جمهورية منتخبة ديمقراطياً لا يقودها شخص لم تطأ قدمه الأراضي الإيرانية منذ عقود.

المصدر: اينترنشنال باليسي دايجست

موجز آخر اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ156

الکاتب – موقع المجلس:

استمرت انتفاضة الشعب الایراني و التي عمّت إيران في يومها الـ156، اليوم ، في أعقاب احتجاجات ومظاهرات أمس وليلة أمس قام بها آلاف الأهالي البلوش الشجعان في مدن مختلفة في محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران ، الذين نزلوا إلى الشوارع في استمرار الاحتجاجات المناهضة للنظام ورددوا هتافات: “الموت للظالم! سواء كان الشاه أو المرشد [خامنئي]!”

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ156

وفي الساعات الأولى من صباح السبت أيضًا ، استمرت الاحتجاجات في أكثر من 10 أحياء في طهران و 20 مدينة في جميع أنحاء إيران في اليوم الأربعين لإعدام الشابين المتظاهرين محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي.

وفي طهران ، كان السكان المحليون في منطقتي أبادانا ونارمك يهتفون: “الموت لخامنئي! ملعون الخميني!” كما ترددت أصداء شعارات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” في المباني في مناطق مختلفة ، بما في ذلك بلدة باقري وحي نياواران ونارمك.

 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ156
واستهدف شبان شجعان في محمد شهر كرج غرب طهران قاعدة الباسيج في فيلا همايون بإلقاء زجاجات حارقة.

وفي مهاباد ، محافظة أذربيجان الغربية ، شمال غرب إيران ، أشعل الشبان المنتفضون حريقًا في الشارع ونظموا مظاهرة ليلية ورددوا شعارات “الموت للديكتاتور” و “لا ملا ولا شاه ، نريد ديمقراطية”.

وفي الليلة الماضية ، في بندر عباس ، جنوب إيران ، أضرم الشباب متحدي النار في قاعدة لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام.

وفي أعقاب الاحتجاجات وأعمال التحدي في العديد من المدن الإيرانية ، وجهت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، السيدة مريم رجوي ، التحية إلى “شعب إيران البطل” الذي نزل إلى الشوارع “بعزم أكبر على الإطاحة بالنظام ، مرددين” حرية “و الموت لخامنئي”.

بالأمس واليوم ، كانت شوارع ميونيخ مليئة ببحر من المؤيدين والأنصار المتحمسين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ، حيث نظموا مسيرات عارمة متزامنة مع مؤتمر ميونيخ للأمن ، للتعبير عن دعمهم الثابت لـ انتفاضة إيران في جميع أنحاء البلاد ، مع هتافات شديدة اللهجة “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)” ، والتي تردد صداها في شوارع المدينة.

كما استنكروا قرار دعوة نجل الدكتاتور المخلوع والمكروه إلى المؤتمر ، ووصفوه بأنه إهانة خطيرة لملايين الإيرانيين الذين يتوقون إلى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

مع انعقاد مؤتمر ميونيخ : اليوم الثاني من تظاهرات الإيرانيين بشعار “لا لنظام الشاه ولا للملالي”

الکاتب – موقع المجلس:

في اليوم الثاني للمؤتمر الأمني في ميونيخ. نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار مجاهدي خلق، وقفة احتجاجية لليوم الثاني على التوالي.

 

جدير بالذكر أنه في اليوم الماضي،نظم الإيرانيون الأحرار الجمعة 17 فبراير بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، مظاهرة حاشدة أمام المؤتمر في ميونيخ وهتفوا شعار الموت للظالم ، سواء كان الشاه أو خامنئي . وشارك عدد من أعضاء البرلمان الألماني ( بوندستاغ) وايضا شخصيات سياسية والبرلمانية من دول اوروبية و ألقى بعضهم كلمة في الاجتماع اعربوا فيها عن دعمهم للانتفاضة الايرانية لاسقاط نظام الملالي.

و رفض الإيرانيون في شعاراتهم نظام الشاه و نظام الملالي وأعلنوا أن الشعب الإيراني يدين كلا من استبداد الشاه واستبداد الملالي ويريد الشعب جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة .

 

وقال عضو سابق في البوندستاغ الألماني ليو دوتزنبيرج إن الانتفاضة الايرانية في شهرها السادس. نحن نرى أنفسنا كجزء من هذه الانتفاضة. أهدافها هي الحرية والديمقراطية وفصل الدين عن الدولة وقيام جمهورية ديمقراطية. في الأشهر الخمسة الماضية ، قُتل أكثر من 700 متظاهر ، بينهم أطفال. تم اعتقال أكثر من 30 ألف متظاهر. كانت هناك مقاومة منذ عقود ضد هذا النظام.

أعدم النظام أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988. ولا ينبغي نسيان الالتزام بالحرية والديمقراطية. يجب أن ندعم أهداف الإيرانيين. هذا صراع من قبل العديد من الجماعات العرقية في إيران.

واضاف ليو: يزعم النظام أنه لا توجد معارضة داخل إيران. إذا كان هذا صحيحًا ، فلماذا يستخدم القوة الوحشية داخل إيران؟ تدعو خطة رجوي المكونة من عشر نقاط إلى إنشاء جمهورية على أساس الاقتراع العام والتصويت الشعبي. المتظاهرون يقولون نعم للجمهورية ، لا للاستبداد. إنهم يقولون لا لحكم الملالي وديكتاتورية الشاه. يحاول النظام تقديم ابن الشاه كخيار مقبول.

رويترز- أناس يرفعون العلم الايراني وصور زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي

الکاتب – موقع المجلس:
وكتبت وكالة رويترز للأنباء (الجمعة 18 فبراير) أثناء تأملها للتظاهرة الحاشدة للإيرانيين الأحرار في ميونيخ، والتي عقدت بالتزامن مع مؤتمر ميونيخ للأمن، ما يلي: في يوم مؤتمر ميونيخ للأمن، رفع الناس الأعلام الإيرانية و صور لمريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية احتجاجا على يوم مؤتمر ميونخ للأمن.

شوهد حبل بينما كان الناس يرفعون الأعلام الإيرانية خلال الاحتجاج يوم مؤتمر ميونخ للأمن. أيضًا، يظهر شخص ملصقًا بينما كان الناس يرفعون الأعلام الإيرانية خلال الاحتجاج في يوم مؤتمر ميونيخ للأمن.

مونیخ - تظاهرات پرشکوه ایرانیان آزاده همزمان با برگزاری اجلاس امنیتی مونیخ

يذكر أن نظم الإيرانيون الأحرار اليوم الجمعة 17 فبراير بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، مظاهرة  حاشدة أمام المؤتمر في ميونيخ وهتفوا شعار الموت للظالم ، سواء كان الشاه أو  خامنئي . وشارك عدد من أعضاء البرلمان الألماني ( بوندستاغ) وايضا شخصيات سياسية والبرلمانية من دول اوروبية و ألقى بعضهم كلمة في الاجتماع اعربوا فيها عن دعمهم للانتفاضة الايرانية لاسقاط نظام الملالي.

و رفض الإيرانيون في شعاراتهم نظام الشاه و نظام الملالي  وأعلنوا أن الشعب الإيراني يدين كلا من استبداد الشاه واستبداد الملالي ويريد الشعب جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة .

وفي خبر أخر قالت (رويترز): أظهرت مقاطع فيديو على الإنترنت يوم الجمعة، على ما يبدو، أن الاحتجاجات هزت إيران مرة أخرى ليل الخميس بعد أن تضاءلت على ما يبدو في الأسابيع الأخيرة، حيث دعا المتظاهرون إلى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية.

وكانت المسيرات في العديد من المدن، بما في ذلك طهران، التي بدأت مساء الخميس واستمرت حتى الليل بمثابة إحياء لمرور 40 يومًا على إعدام اثنين من المتظاهرين الشهر الماضي.

مع انعقاد مؤتمر ميونيخ : اليوم الثاني من تظاهرات الإيرانيين بشعار “لا لنظام الشاه ولا للملالي”

رويترز- أناس يرفعون العلم الايراني وصور زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي
وأظهرت مقاطع فيديو يوم الجمعة مظاهرات في عدة أحياء في طهران وكذلك في مدن كرج وأصفهان وقزوين ورشت وأراك ومشهد وسنندج وقروه وإيذه في محافظة خوزستان.

وتمكنت رويترز من تأكيد ثلاثة من مقاطع الفيديو الخاصة بالاحتجاجات في زاهدان وأحد المحتجين في طهران.

مع انعقاد مؤتمر ميونيخ : اليوم الثاني من تظاهرات الإيرانيين بشعار “لا لنظام الشاه ولا للملالي”

وأظهر مقطع فيديو على الإنترنت يُزعم أنه من مدينة مشهد الشيعية المقدسة في الشمال الشرقي متظاهرين يهتفون: “أخي الشهيد، سننتقم لدماءك”.

وأظهرت مقاطع فيديو أخرى احتجاجات حاشدة يوم الجمعة في زاهدان، عاصمة إقليم سيستان بلوaشستان الجنوبي الشرقي، موطن الأقلية البلوشية في إيران.

مجاهدي خلق هم السد المنیع في وجه الديكتاتورية في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
سيادة الشعب، وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة کان و مایزال الهدف سرعان ما بيَّن الملعون خميني، بعد انتصار الثورة المناهضة لنظام الشاه؛ أن عدوه الرئيسي هو الثوار الشباب الذين أطاحوا بديكتاتورية الشاه بعد تحمُّل شتى أشكال المعاناة في غرف تعذيب السافاك، والاستبسال في ساحة النضال؛ بخيانته للشعب الإيراني، والتراجع عن كل الوعود التي قطعها على نفسه في باريس.

لم يمر عام واحد على الثورة، حتى اخترع خميني كلمة “المنافقين”، وتصدَّر المشهد السياسي الإيراني ليُبادر بقمع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومئات الآلاف من أنصارها والمتعاطفين معها وإبادتهم.

وعندما أدرك، بعد بضعة أشهر، أن الجامعة تمثل عقبة في المضي قدمًا في نشر أفكاره الرجعية، هاجم حرَّاسه الجامعات وأغلقوها، وفرض التخلف الثقافي على الجامعة.

حاجز من رابع المستحيلات كسره!

بيد أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية انقلبت على خميني في كل مرحلة، وتصدَّت لكل هذه الخطوات المعادية للشعب، وبادرت ببذل قصارى جهدها لتحييد عبثية خميني، وضحَّت بالغالي والنفيس في نضالها.

وتصدَّى مجاهدو خلق لخميني في الوقت المناسب وبكل ما أوتوا من قوة، ابتداءً من الاستفتاء المبهم “نعم أو لا” على حكومة “الجمهورية الإسلامية” وصولًا إلى التصويت على “مبدأ ولاية الفقيه”، وعلى شتى أشكال الأكاذيب والمغالطات والخيانات والحيل الانتخابية، وواصلوا جهودهم في كشف النقاب عن الوجه الحقيقي لهذا السفاح الديني المتعطش للدماء.

بعد انسحاب العراق من الأراضي الإيرانية عام 1982، لم يكن استمرار الحرب أمرًا غبيًا فحسب، بل كان خيانةً ومناهضةً لمصالح الوطن أيضًا! وكان كشف النقاب عن هذه القضية بالنسبة لمجاهدي خلق الذين كانوا يقفون في الصفوف الأولى من المعركة ضد القوة الغازية؛ مهمة صعبة بكل المقاييس، بيد أنها كانت في الوقت نفسه مهمة شائكة وذكية…إلخ.

ومن هذه النقطة تركَّزت كل جهود مجاهدي خلق على تعطيل آلة خميني الشرير الحربية، والتوصل إلى وقف إطلاق النار، وإقامة السلام الدائم، خاصة وأن جميع الدول العربية وافقت أيضًا آنذاك على دفع جميع التعويضات لإيران، فضلًا عن رؤيتها الحالمة بالسلام.

الحرب الوطنية والمناهضة للوطنية!

توقَّفت، في نهاية المطاف؛ الحرب التي فرضها خميني على الشعب الإيراني، بعد أن ألحقت بالشعب الإيراني خسائر فادحة. وحدث ذلك عندما قام مجاهدو خلق بزلزلة أركان خيمة خميني بالقيام بعدة عمليات متتالية، واضطر خميني إلى تجرُّع كأس سم وقف إطلاق النار، وهُلك بعد ذلك مخلفًا وراءه أكثر من مليوني قتيل ومعاق، و 50 مدينة مدمرة، و40 ألف أسير، و3آلاف قرية مدمرة، وتشريد 4ملايين شخص من مواطني المناطق الحدودية.

سراب الاعتدال بعد حرب خادعة مثل هذه الحرب

كانت كافة مساعي نظام الملالي تتجسد بعد الحرب أيضًا؛ في القيام بإقناع العالم بأن هذا النظام الفاشي قادرُّ على إحداث تغيير، من خلال القيام بعروض الاعتدال والاستمرار في الحديث عن الإصلاحات، والحديث السخيف المسمى بـ “حوار الحضارات”. إلا أن مجاهدي خلق هم الذين قالوا، على عكس كل المدّعين اليوم : “إن هذه الحكومة لا يمكن إصلاحها ويجب الإطاحة بها برمتها”.

تخصيب اليورانيوم وهمُّ فتَّاك!

عندما أصبح “الحق النووي المكتسب” شعارًا عصريًا للمدّعين في النظام؛ أثناء رئاسة أحمدي نجاد، وأيده الجميع علنًا؛ كان مجاهدو خلق هُم من وقفوا وحدهم ضد هذا الشعار، وأبطلوا ضمان بقاء سلطة ولاية الفقيه والمؤمِّن على حياتها، من خلال كشف النقاب عن سعي الملالي لصناعة القنبلة الذرية.

مصاصو الدماء المتعطشون للدماء يسفكون دماء شباب الانتفاضة

يحلم بعض الانتهازيين شبه الميتين من فلول السافاك ونظام الشاه، في هذه الأيام التي تندلع فيها الثورة الشعبية الدموية؛ بحلم العودة إلى السلطة المشؤومة. والمثير للدهشة هو أن هذه المجموعة، يرون بنفس خصائص الملالي المتواطئين معهم أن واجبهم الأول يتجسد في مهاجمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية!

دائمًا ما كان مجاهدو خلق يمثلون مشكلة بالنسبة لجيل ديكتاتوريتي الشاه والملالي وسوف يظلون كذلك. وهذا ليس خيارًا يمكن تغييره أو انتهاكه بعواء الذئاب السافاكيين المناصرين لولاية الفقيه!

وضع مجاهدو خلق رأسمالهم السياسي، وشرفهم الإنساني، ودمائهم وأرواحهم وحياتهم في مزاد الوفاء بتحقيق هدف واحد، ألا وهو: سيادة الشعب، وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على أساس فصل الدين عن السياسة، وتمتع المرأة بالمساواة، والاعتراف بحقوق القوميات، ولا شك في أنهم سوف يحققون هذا الهدف.

البديل من له حضور ودور وليس من يقفز على الاحداث وينتهز الفرص

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
عندما تسعى أية قوة معارضة الى طرح نفسها کبديل لنظام دکتاتوري يقمع الشعب ويصادر حقوقه وينشر بين صفوفه الفقر والتخلف، فإن هناك ثمة شروط مهمة لکي يشار إليه کبديل للنظام، ومن أهم تلك الشروط، أن تکون القوة المعارضة نابعة من داخل الشعب وتنتمي إليه وأن يکون لها تأريخ نضالي في مواجهة هذا النظام وتقديم شهداء من أجل ذلك، وأن تکون تحظى بدعم وتإييد من الشعب، ولاريب من إنه يجب أن تکون هذه القوة المعارضة تختلف عن النظام إختلافا جذريا بمعنى أن لاتکون ذات توجه دکتاتوري وتٶمن بالممارسات القمعية، ومن هنا فإننا اليوم وفي خضم الاحداث والتطورات الجارية ولاسيما بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، نجد إن النظام الديني الاستبدادي القائم في إيران قد وصل الى مرحلة الترنح وإن سقوطه قد أصبح أمرا واردا أکثر من أي وقت آخر، فإن بديل هذا النظام هو من يحمل المواصفات أعلاه التي أسردنا ذکرها.
من الواضح جدا إنه ليس هناك من قوة سياسية معارضة في إيران تحمل تلك المواصفات والشروط أعلاه مثلما الحال مع منظمة مجاهدي خلق التي لها تأريخ طويل وحافل في الصراع والمواجهة ضد النظام قدمت خلالها أکثر من 120 ألف شهيد، کما إنها إضافة الى کونها نابعة من داخل الشعب فإنها لها شعبية واسعة ليست لأي قوة سياسية معارضة أخرى، والاهم من ذلك إن الشعب يٶمن بها وقد سعى النظامان الملکي السابق والديني المتشدد الحالي عبثا ومن دون طائل الى عزلها عن الشعب وتحجيمها والقضاء عليها، ولذلك ليس من الغريب أبدا أن يجري الترکيز عليها داخليا ودوليا کبديل للنظام، لکن وفي نفس الوقت عندما يأتي طرف آخر لم يخض يوما صراعا ومواجهة مع النظام بل وحتى کان مادحا ومشيدا به بل وحتى إنه لايختلف عنه من حيث ميله للدکتاتورية وإيمانه بالممارسات القمعية، ويسعى من أجل طرح نفسه کبديل للنظام فعندئذ إن الامر يثير الکثير من السخرية والتهکم.
اليوم وفي ظل الاحداث والتطورات الجارية في إيران وتزايد الاحتمالات بقرب سقوط هذا النظام، فإن الاستعراضات البهلوانية التي هي أقرب ماتکون للتهريج من جانب أبن شاه إيران من أجل طرح نفسه کبديل للنظام الديني الاستبدادي تثير الکثير من السخرية والتهکم خصوصا عندما يطلب من الشعب توکيلا وتفويضا بهذا الامر، ووجه السخرية إن نظام والده کان نظام دکتاتوريا قمعيا عانى منه الشعب الايراني الامرين وقام بإسقاطه من خلال ثورة شعبية وهو يريد إعادة الملکية الاستبدادية لإيران متناسيا ومتجاهلا بأن الشعب يريد بديلا ديمقراطيا وليس مشابه للنظام وإنه”أي الشعب”يريد إقامة جمهورية ديمقراطية وليس العودة للوراء وإعادة المکية الدکتاتورية من جديد.

رسالة الايرانيين الواضحة لحکم ولایة الفقیه و للعالم

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
جاء في الرسالة التي وجهها الایرانیون الاحرار لحكم ولاية الفقيه والعالم، ان “شعب إيران يقول نعم للجمهورية، لا للاستبداد، سواء كان خامنئي أو ديكتاتورية الشاه، فيما يقدم البعض نجل الديكتاتور السابق” واصفين ما يجري بالخداع الكبير، والتشويه الذي يمكن أن يضر بالانتفاضة الإيرانية.

كان السياسيون الاوروبيون صدى لصوت الشعب الايراني حين توقفوا عند التجربة المريرة التي عاشها الايرانيون مع ثورة 1979 التي تولى خميني السلطة بعدها، وطالبوا ابن الشاه باعادة المليارات التي نهبها من شعب إيران، وشددوا على دعم “مريم رجوي وأولئك الذين يقاتلون من أجل إيران ديمقراطية” وليس الذين يريدون اعادة حكم الشاه.

و بهذا صعد الايرانيون فعاليات انتفاضتهم داخل وخارج البلاد لتوجيه رسالة واضحة لحكم ولاية الفقيه والعالم، مفادها رفض الشعب المنتفض لحكم الملالي، طي صفحة النظام السابق، والاصرار على اقامة نظام ديمقراطي.

وتظاهروا مساء الخميس في أكثر من 10 مناطق في طهران و 20 مدينة إيرانية، نزلوا الجمعة الى شوارع زاهدان وخاش، كان شعار ” الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” الهتاف المركزي للتظاهرات، وتردد صدى الهتاف في اوروبا مع نزول الايرانيين الى شوارع مدينة ميونيخ الالمانية بالتزامن مع مؤتمر ميونخ للأمن، حيث نظموا مظاهرات ومسيرات تحت عنوان “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نمضي قدما إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية” لاظهار ارادة الحرية والاستقلال لدى الشعب الايراني.

ارادوا من خلال تصعيد فعاليات انتفاضتهم، والنزول المتزامن الى شوارع الوطن والشتات ابراز بُعد “الثورة الديمقراطية” في الانتفاضة الشعبية التي تشهدها البلاد للشهر الخامس على التوالي ورفضهم للدكتاتورية بوجهيها القبيحين.

اطلقوا صرختهم في الوقت الذي يحاول نظام الملالي ـ بمساعدة علنية وخافية من حماته الاستعماريين وساسة الاسترضاء ـ ابراز فلول الشاه لتشويه انتفاضة الشعب وتضليل مسارها واخمادها.

اعادوا التأكيد على بوصلة الانتفاضة العصية على الانحراف رغم مؤامرات خفافيش الظلام، ووجدت رسالتهم تفهما لدى الراي العام الغربي، ظهر واضحا في المواقف الحاسمة والواضحة للشخصيات السياسية التي تحدثت في مظاهرات ميونيخ، على مقربة من مؤتمر الامن الذي يعد الاهم على صعيد مؤتمرات السياسة والأمن في العالم.

شدد السياسيون وممثلو البرلمانات الأوروبية على دعمهم لبرنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي باعتباره دلالة على توفر البديل الديمقراطي ورفض الايرانيين للاستبداد الديني وديكتاتورية الشاه.

جاء في الرسالة التي وجهوها ان “شعب إيران يقول نعم للجمهورية، لا للاستبداد، سواء كان خامنئي أو ديكتاتورية الشاه، فيما يقدم البعض نجل الديكتاتور السابق” واصفين ما يجري بالخداع الكبير، والتشويه الذي يمكن أن يضر بالانتفاضة الإيرانية.

كان السياسيون الاوروبيون صدى لصوت الشعب الايراني حين توقفوا عند التجربة المريرة التي عاشها الايرانيون مع ثورة 1979 التي تولى خميني السلطة بعدها، وطالبوا ابن الشاه باعادة المليارات التي نهبها من شعب إيران، وشددوا على دعم “مريم رجوي وأولئك الذين يقاتلون من أجل إيران ديمقراطية” وليس الذين يريدون اعادة حكم الشاه.

جدد الايرانيون بتصعيد انتفاضتهم، وانصار الحرية في العالم بالتقاط رسالة التصعيد، وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه الاوضاع المتفجرة في ايران، حذروه من خطر العبث بخيارات الشعب الايراني، ولن يجد امامه غير التخلي عن سياسة الاسترضاء العقيمة، والاستجابة لارادة الشعب المنتفض.

العراق يغرق ليس في الفساد فقط

ایلاف – نزار جاف :
قائمة طويلة وعريضة جدا من التهم التي يوجهها قادة ما يسمى ظلما بالعراق الجديد الى نظام حزب البعث والتي صارت من ضمن الادبيات التي تستخدمها ليس الاجهزة الامنية العراقية ضد المعتقلين على خلفية سياسية، بل وحتى الساسة أيضا عندما يقومون بسرد مساوئ حزب البعث وما جلبه على العراق من مصائب وکوارث، لکن لا يتکرم هٶلاء الساسة بالحديث عن ما قدموه للشعب العرا‌قي منذ 9 نيسان 2003، ولحد شباط 2023، من مکاسب ومنجزات؟

أکثر ما لفت ويلفت نظري هو ما قد ورد کثيرا في أدبيات الاحزاب الشيعية العراقية بخصوص إن نظام حزب البعث قد جاء الى الحکم بقطار أنکلو ـ أمريکي، وقطعا فقد إتهموا ذلك النظام بالتبعية للولايات المتحدة الامريکية بشکل خاص، لکنهم لم يتجشموا تفسير عناء الاختلافات الحادة التي حدثت بين الطرفين بصورة مقنعة بل إنها إستندت دائما على ما کان ملالي إيران يرددونه وهذه الاحزاب تعيد إجتراره من بعدهم، لکنهم لا يحدثوننا عن القطار الذي جاء بهم والذي صار يعلمه القاصي قبل الداني.

العراق في عهد البعث لم يکن تابعا لأية دولة أخرى في العالم ومن بينها الولايات المتحدة ذاتها، وهذه حقيقة دامغة أثبتتها مواقف العراق الدولية سواءا أيام الحرب الباردة بين المعسکرين الرأسمالي والاشتراکي أو ما بعده وحتى 9 نيسان 2003، لکن وفي ظل عراق ما بعد البعث والذي إضافة لـ “العراق الجديد” يصفونه أيضا بـ “الحر”، هل أصبح من حيث علاقته بدول العالم أفضل وصار متمتعا بمساحة أکبر من الاستقلالية في القرارين السياسي والاقتصادي؟!

لا أتحدث هنا عن الفساد السياسي والاقتصادي في العراق حيث يغرق هذا البلد به من قمة رأسه الى أخمص قدميه، فقد صار حديثا مملا من کثرة تکراره وتقديم الادلة الدامغة على ذلك، لکنني أتحدث عن فساد التبعية أو التبعية الفاسدة لنظام الحکم في العراق للقوى الخارجية وفي مقدمتها نظام الملالي في إيران الذي يعتبر صاحب حصة الاسد من حيث نفوذه وهيمنته على العراق، إذ ليس من الصعب فقط بل وحتى من المستحيل أن تجد دولة أخرى تابعة لقوى خارجية (طبعا بإستثناء اليمن ولبنان وسوريا)، کما هو الحال مع العراق حاليا، إذ أن التبعية هنا هي تبعية لا مثيل لها إلا في العصور الوسطى وتحديدا خلال عهد الاستبداد الکنسي!

نظام الملالي صار من حيث هيمنته ونفوذه في العراق أشبه بالبابا في عهد الاستبداد الکنسي وکيف کان يقوم بالتلاعب بالممالك والامبراطوريات القائمة في أوربا تبعا لما تتطلب ليس مصلحته وفقط بل وحتى أهواءه، وإن الحديث عن أي تقدم أو إصلاح أو تغيير إيجابي حقيقي في العراق، هو بمثابة جدل بيزنطي لا جدوى من ورائه أبدا، إذ أن التغيير ليس في العراق فقط بل وحتى في لبنان واليمن وسوريا مرتبط جدليا بالتغيير في إيران، حيث إنه وطالما بقيت العمامة تحکم في طهران فأقرأوا الفاتحة على حدوث التغيير الايجابي في هذه الدول الاربعة!

عن تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
على أثر مصادقة البرلمان الاوربي على تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب والذي يعتبر أکبر ضربة من نوعها يتم توجيهه للنظام الايراني خصوصا وإن هذا النظام يعتمد وبصورة رئيسية على هذا الجهاز، فإن الرعب قد دب في أوصال الملالي الحاکمين لأنه قد تم إمساك النظام من المکان الذي يٶلمه، خصوصا وإن ذلك سيمنح المزيد من القوة والعزم والحزم للشعب الايراني کي يقف بوجه النظام ويواصل نضاله بلا هوادة تحت القيادة المظفرة والحکيمة لزعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي.

التصريحات والمواقف المذعورة التي صدرت عن قادة النظام بهذا الصدد، أثبتت بکل وضوح مدى إحساسهم بالخطر من هذا الاجراء بالغ الاهمية والذي سبق وأن دعت له السيدة مريم رجوي وأکدت عليه خلال الاعوام الماضية، وهم يعلمون جيدا بأن توجيه ضربة للحرس الثوري وإضعافه يعني إضعاف سطوة وقوة النظام وفتح ثغرة في الجدار الامني للمرشد الاعلى ذاته مما يعني بأن النظام في طريقه لکي يتلقى الضربة القاضية ولذلك فإن درجة ومستوى الذعر لدى النظام وقادته يزداد ويتضاعف أکثر من أي وقت آخر لأنهم يعلمون بأن نهايتهم قد صارت قريبة جدا.

النظام الايراني الذي طالما صور نفسه بالنظام المنيع والذي لايمکن أن يقضى عليه، فإن سبب ذلك هو إعتماده على الاجهزة القمعية وعلى رأسها جهاز الحرس الثوري ومنحها الاولوية القصوى، ولکن المصادقة على هذا القرار الذي جعل هذا الجهاز الارهابي الاجرامي تحت الاضواء وکشف ماهيته ومعدنه الردئ أمام العالم کله وکذلك العمل من أجل تفعيل هذا القرار في بلدان الاتحاد الاوربي، ولاسيما وإن المٶتمرات والتجمعات الدولية المقاومة بعد مصادقة البرلمان الاوربي على هذا القرار، تطالب بتفعيله وجعله أمرا واقعا لأن ذلك من شأنه أن يضعف النظام ويشل قوته والاهم من ذلك إن الشعب قد صار يعلم بأن العالم قد صار يعرف بإجرام وإرهاب هذا الجهاز ويدرك بأنه من أهم أسباب زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والعالم وإنه سبب قوة وبقاء وإستمرار النظام مثلما إنه أداته ووسيلته لتنفيذ مخططاته الاجرامية على مختلف الاصعدة.

هذا التطور الذي حدث والانتفاضة الشعبية الايرانية تتواصل ضد النظام الذي على الرغم من إنه إستخدم کل مافي جعبته من ممارسات قمعية، فإنه يأتي بمثابة تحفيز معنوي للشعب بوجه النظام کما إنه يأتي کثمرة للمساعي الحثيثة التي بذلتها المقاومة الايرانية من أجل التعريف بالدور الاجرامي للحرس الثوري ومن إنه جهاز يمتهن الارهاب ويمارسه ولذلك طالبت طوال الاعوام الماضية وبشکل خاص خلال المٶتمرات الدولية أو النشاطات والفعاليات السياسية المختلفة بضرورة تصنيفه ضمن قائمة الارهاب وقدمت الادلة والمستسمکات العينية التي تٶکد وثبت ذلك، وقد جاء اليوم الذي يصادق فيه أکبر مجلس تشريعي في العالم على ذلك وهو بمثابة إنتصار سياسي للمقاومة الايرانية.

طريق الخلاص من نظام الشر في يران واضح

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خلال الايام الاخيرة، تداولت وسائل الاعلام العالمية العديد من التقارير الخبرية عن الدور والنشاطات المشبوهة للنظام الايراني علی صعيد المنطقة والعالم وحتى جرى وصفه في هذه التقارير بأنه يشکل خطرا على السلام والامن في المنطقة والعالم، ومع إن وسائل الاعلام قد تناقلت هذه التقارير بأهمية فائقة ولکن مانقلته بخصوص ردود الفعل الدولية ومايمکن عمله في مواجهة هذا الدور والنشاطات، لم تکن أبدا بالمستوى المطلوب بل وحتى يمکن القول بأنها غير مجدية وحاسمة!
التأکيدات الامريکية بتواجد الزعيم الجديد لمنظمة القاعدة الارهابية في إيران، الى جانب ماقد ذکر سابقا عن تعاون وتنسيق بين النظام الايراني وبين هذا التنظيم الارهابي، يٶکد مرة أخرى بأن هذا النظام بٶرة للتنظيمات الارهابية الاسلامية سنية کانت أم شيعية، کما إن ماقد أکده قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل كوريلا، يوم الأربعاء الماضي، من إن إيران ما زالت أكبر عنصر مزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرا الإن النظام الايراني مازال يرسل الاسلحة الى ميليشيا الحوثيين ويخرق قرارات مجلس الأمن الخاصة بخفض العنف في اليمن ويقوض جهود السلام. هذا الى جانب عرض أدلة على تورط النظام الايراني في الحرب الدائرة في أوکرانيا، کل هذه الامور بالاضافة الى الامور والنشاطات والدور السلبي المعروف به هذا النظام، يٶکد ويثبت بأن هذا النظام هو عنصر مزعزع للسلام والامن في المنطقة والعالم ومن إنه لايمکن أن يکف عن تصرفاته السلبية ويغير نهجه عن طريق التفاوض والتواصل معه، ويجب التفکير بأسلوب وطريق لدرأ شر هذا النظام وحسمه.
اسلوب فرض العقوبات ومقطاعة هذا النظام مع الاخذ بنظر الاعتبار أهميتها لکنها وکما أثبتت تجارب العقود الماضية غير مجدية ومفيدة بصورة حاسمة، بل وحتى إن النظام الايراني يتفنن في الالتفاف والتحايل على هذه العقوبات والمقاطعات بمختلف الطرق المشبوهة، ولذلك فإن على المجتمع الدولي وهو صار يعلم علم اليقين مدة خطورة هذا النظام على الامن والاسلام العالمي أن يفکر بطريقة أخرى يمکن أن تکون حدية وحاسمة مع هذا النظام والحقيقة إن طريق الخلاص من نظام الشر في إيران واضح وضوح الشمس في عز النهار ويتجلى في دعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير.
دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير يستوجب الاعتراف الدولي بالمقاومة الايرانية کبديل شرعي للنظام وبقطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذا النظام وطرد سفرائه من بلدان العالم، وإن المجتمع الدولي وهو يشهد بأم عينيه الانتفاضة الشعبية الايرانية المندلعة بوجه النظام منذ 16 سبتمبر2022، وهي تدخل شهرها الخامس، فإن الظروف مواتية للإقدام على هکذا إجراءات تخدم الشعب الايراني والسلام والامن في المنطقة والعالم.

بندر انزلي – عرض صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية

في الساعة العاشرة من مساء الجمعة 17 فبراير عرض أعضاء لوحدات المقاومة الإيرانية في بندر أنزلي شمالي إيران شارع “برستار” صورة كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي مع شعار التحية لرجوي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 فبراير / شباط 2023

موجز آخر اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ155

الکاتب -موقع المجلس:
دخلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران يومها الخامس والخمسين بعد المئة ، اليوم ، بعد ليلة مكثفة من الاحتجاجات الحاشدة المناهضة للنظام من قبل الناس في جميع أنحاء البلاد ، بمناسبة اليوم الأربعين لإعدام اثنين من المتظاهرين محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ155

واليوم ، خرج الآلاف من الأهالي البلوش الشجعان في مدن مختلفة من محافظة سيستان وبلوشستان إلى الشوارع في استمرار الاحتجاجات المناهضة للنظام مع هتافات: “الموت للظالم! سواء كان الشاه أو المرشد [خامنئي]!”

في زاهدان ، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان ، احتشد آلاف المتظاهرين اليوم في مظاهرة مناهضة للنظام ، مرددين “الباسيج وحرس الملالي ، أنتم الدواعش!” وفي صلاة الجمعة، رفع المتظاهرون لافتات تطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ155
وبدأ المتظاهرون في مدينة خاش أيضًا في محافظة سيستان وبلوشستان ، احتجاجاتهم الأسبوعية يوم الجمعة بالنزول إلى الشوارع وهتاف “الموت لخامنئي!”

اليوم الـ 155 لانتفاضة مدینة زاهدان

كما تجمع أعضاء مجتمع البلوش في مدينة كاليكش في شمال شرق إيران وتظاهروا اليوم ،ش واستمروا في الاحتجاج على قمع النظام ، والقبض على قادتهم الدينيين المحليين.

اليوم الـ 155 لانتفاضة مدینة زاهدان

وتحدى المتظاهرون كل الصعاب في احتجاجات اليوم ، خاصة وأن النظام أرسل عددًا كبيرًا من القوات الأمنية المكلفة بمنع تشكيل الاحتجاجات المناهضة للنظام.

اليوم الـ 155 لانتفاضة مدینة خاش

ونظمت مظاهرة مماثلة في سنندج عاصمة محافظة كوردستان غربي ايران يوم الجمعة حيث هتف المتظاهرون “الموت لخامنئي!” في الشوارع. ويعبر السكان المحليون عن غضبهم من اعتقال زعماء دينيين في المنطقة.

اليوم الـ 155 لانتفاضة مدینة زاهدان

وفي شيراز ، جنوب وسط إيران في الساعة 1:45 صباحًا بالتوقيت المحلي ، تم الإبلاغ عن مشاهد مكثفة من الاحتجاجات المناهضة للنظام. ويقول نشطاء إن السلطات استخدمت مواد التبييض والسوائل الحمضية الأخرى في شاحنات نقل المياه.

اليوم الـ 155 لانتفاضة مدینة طهران

في بندر عباس ، جنوب إيران ، أضرم محتجون النار في قاعدة لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام.

زاهدان اليوم الـ 155 لانتفاضة مدینة