الرئيسية بلوق الصفحة 659

في البیان السنوي، الدول الصناعية السبع یطالبون النظام الايراني بوقف جميع الاعتقالات الجائرة والتعسفية + موقف متحدث صحفي باسم مجاهدي خلق

موقع المجلس:

في بيانها السنوي الذي صدر خلال اجلاسها في مدينة هيروشيما طالبت المجموعة (G7)، النظام الملالي بوقف جمیع الاعتقالات الجائرة و التعسفیة التي تقوم بها ضد الشعب الایراني. و في اجتماعهم السنوي الذي عقد في الفترة من 19 إلى 21 مايو في مدينة هيروشيما، بالإضافة إلى القضايا الدولية، اکد قادة مجموعة الدول الصناعية السبع في العالم علی عزمهم في مواجهة تحديات النظام الحاكم في إيران.

کما جاء في هذا البيان: نؤكد عزمنا الواضح على أن النظام الإيراني يجب ألا ينتج أسلحة نووية. إننا نشعر بقلق عميق إزاء التصعيد المستمر للبرنامج النووي للنظام الإيراني، والذي لا يوجد لديه مبرر مدني موثوق به، ويقترب بشكل خطير من الأنشطة الفعلية المتعلقة بالأسلحة النووية. نطلب من النظام الإيراني اتخاذ إجراءات سريعة وملموسة للوفاء بالتزاماته القانونية والسياسية، بما في ذلك الالتزامات المتعلقة بعدم الانتشار النووي والضمانات. نكرر قلقنا العميق بشأن الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في إيران، فضلاً عن استهداف الأفراد، بما في ذلك النساء والفتيات ومجموعات الأقليات والصحفيين داخل إيران وخارجها. نطالب النظام الإيراني بإنهاء جميع الاعتقالات الجائرة والتعسفية.

نعرب عن قلقنا البالغ إزاء استمرار أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك نقل الصواريخ والطائرات بدون طيار والتكنولوجيات ذات الصلة، إلى جهات حكومية وغير حكومية وجماعات تعمل بالوكالة، بما يتعارض مع القرارين 2231 و 2216.

يجب على النظام الإيراني أن يتوقف عن دعم الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا. على وجه الخصوص، ندعو النظام الإيراني إلى وقف نقل الطائرات المسلحة بدون طيار المستخدمة لمهاجمة البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا وقتل المدنيين الأوكرانيين. نؤكد على أهمية ضمان الأمن البحري في الممرات المائية للشرق الأوسط ونطالب النظام الإيراني بعدم التدخل في الممارسة القانونية للحريات والحقوق الملاحية من قبل جميع السفن.

وصرح متحدث صحفي باسم مجاهدي خلق: إن إدانة نظام الملالي المتعطشين للدماء أمر جيد، لكن شعب إيران يريد إجراءات وخطوات محددة، مثل المحاكمة الدولية لقادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وإغلاق السفارات، وإدراج الحرس ومخابرات الملالي على قائمة الإرهاب ومحاكمة مرتزقة النظام وطردهم وإلغاء جوازات سفرهم حيث الدول المعنية على علم بعملهم القذر. كما أن إعطاء الفرصة لبقايا نظام الشاه وجلادي السافاك في هذه الدول أمر غير مقبول وضد الشعب الإيراني.

ادانة موجة الاعدامات في إيران من جانب لجنة أصدقاء إيران الحرة ضد التطرف في دول الاسكندنافية

موقع المجلس:

ادانت لجنة أصدقاء إيران الحرة ضد التطرف في دول الاسكندنافية في بيان لها موجة الإعدامات من قبل النظام الإيراني. وفيما يلي نص البيان:

نداء عاجل للعمل الدولي

إدانة موجة الإعدامات من قبل النظام الإيراني

ندين بشدة إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة، صالح ميرهاشمي وسعيد يعقوبي ومجيد كاظمي، الذي نفذ في أصفهان صباح الجمعة بأوامر من خامنئي رغم الدعوات المحلية والدولية.

ندعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدانة موجة الإعدام واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لإجبار نظام الملالي على وقف دائرة الاعتقالات والتعذيب والإعدام.

بالإضافة إلى ذلك، يجب النظر في الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية للضغط على النظام الإيراني لإصلاح سياساته القمعية. يمكن للعقوبات التي تستهدف الأفراد والمؤسسات الرئيسية المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان أن تكون بمثابة رادع وتظهر أن المجتمع الدولي يقف متضامنًا مع الشعب الإيراني.

في حين أن عمليات الإعدام هذه بمثابة تذكير صارخ بتجاهل النظام لحقوق الإنسان وتصميمه على التمسك بالسلطة بأي ثمن، فمن المهم الاعتراف بأن هذا الإجراء لم يردع الشعب الإيراني عن السعي لتحقيق الحرية والعدالة والإصلاحات الديمقراطية. .

يجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك الحكومات والأمم المتحدة، استغلال هذه اللحظة لمحاسبة النظام الإيراني وقادته على أفعالهم. لا ينبغي أن تمر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان دون أن يلاحظها أحد أو تفلت من العقاب. يجب على حكومات العالم أن تتحد في إدانة هذه الإعدامات والضغط على النظام الإيراني لاحترام الحقوق والحريات الأساسية لمواطنيه.

أصدقاء إيران الحرة ضد التطرف

19 مايو 2023

كيمو ساسي، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية

وزير أوروبا والتجارة الخارجية الأسبق – فنلندا

جير هارده، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية

رئيس الوزراء السابق – أيسلندا

إدوارد سولينز، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية

وزير البيئة الأسبق – أيسلندا

لاريش ريسه، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية

نائب سابق في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب النرويجي

ستيفان جودستينسون، الرئيس المشارك لأصدقاء إيران الحرة في الدول الاسكندنافية

شخصية مدافعة عن حقوق الإنسان – آيسلندا

إيران – النهوض النهائي لإسقاط الدكتاتورية!

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

في مطلع الشهر التاسع من انتفاضة الشعب الإيراني الأخيرة رأت الدكتاتورية الحاكمة لإيران أن بقاءها يكمن في التشدد بإعدام الشباب الإيراني! ذلك لأنه أصبح ضعيفاً بل وفي أضعف نقطة لبقائه، ويمارس هذا النظام الإعدامات لكي يتمكن من البقاء واقفاً على قدميه أجل، ويعلمون أن الشعب الإيران لا يريد هذا النظام وقد وطأت قدماه طريق الإطاحة بالنظام وقد عقد العزم مصمماً على الإطاحة بدكتاتورية ولاية الفقيه!

أقدمت سلطة الجلادين القضائية صبيحة يوم في الجمعة 19 مايو 2023 بأمر من خامنئي وعلى الرغم من الاحتجاجات المحلية والدولية الواسعة على إجراء إجرامي حيث أعدمت ثلاثة من سجناء الانتفاضة وهم : صالح ميرهاشمي (36 عاماً) ومجيد كاظمي (30 عاماً). ) وسعيد يعقوبي (37 عاماً) بعد أشهر من التعذيب الجسدي والنفسي بتهمة من صنع الملالي وهي تهمة (المحاربة) وكانت الفاشية الدينية الحاكمة قد ذكرت مبررة هذه الإعدامات بسبب مهلك عدداً من عناصر القوى القمعية أثناء أحداث انتفاضة الشعب في أصفهان في شهر نوفمبر الماضي!

واستناداً إلى الأخبار والمعلومات المنشورة فقد أعدم النظام الحاكم أكثر من 112 شخصاً في الشهر الثاني من العام الإيراني الجديد، وقد كان “الإعدام” طيلة فترة حكم الدكتاتورية الدينية المتسلطة على إيران جزءاً لا يتجزأ من بقاء ووجود هذا النظام حتى اليوم، وبحسب خبراء في الشؤون الإيرانية فإن هذا النظام سيسقط على الفور بمجرد التخلى جانباً “ليوم واحد فقط” عن الإعدام والتعذيب والقمع، ذلك لأن قمع الشعب من قبل الحكومة واحتجاجات الشعب ضد الحكومة قد بلغ ذروته، ويسري هذا القمع في جميع الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويعيش ما يقرب من نصف المجتمع الإيراني تحت خط الفقر، وقُتِل أكثر من 120 ألف شخص من أبناء الشعب الإيراني على يد هذه الحكومة، ولا توجد عائلة في إيران في مأمن من ظلم هذا النظام!

من ناحية أخرى هناك “مقاومة متأصلة” ضد هذا النظام بقيادة السيدة مريم رجوي، ومعارضون أصيلون للنظام الحاكم يديمون مسيرة النضال من أجل إسقاط هذا النظام، وعلى الرغم من حجم الشعارات المضللة خلال أحداث انتفاضة الشعب الإيراني الأخيرة من خلال تنفيذ مختلف المشاريع الرجعية والإستعمارية والمحاولات الدؤوبة لإطفاء شعلة الانتفاضة إلا أن أبناء الشعب الإيراني كانوا مترابطين لصيقين بأركان قيادتهم وتمكنوا من السيطرة على الأوضاع في أيديهم وأغلقوا الطريق على المخططات الرجعية والاستعمارية.

هذه المقاومة التي تشكل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قوتها المركزية متجسدة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تمكنت الآن وأكثر من أي وقت مضى من تضييق الخناق على نظام ولاية الفقيه في جميع أنحاء إيران، وخارج إيران (دبلوماسياً ودولياً) جاعلة الرغبة الرئيسية للشعب الإيراني أي (الإطاحة بالدكتاتورية في إيران) في “مقدمة” التضحيات والحفظ والصون.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو التحالف السياسي الوطني الأقدم في تاريخ إيران وقد تأسس على قاعدتين هما “الحرية” و “الاستقلال”، وتأسس هذا المجلس في طهران على يد السيد مسعود رجوي في صيف عام 1981 وله هيكل “حكومة في المنفى” والتي لديها برنامج يأخذ على عاتقه “توفير الحريات” و “إحقاق حقوق جميع مكونات الشعب الإيراني”، في برنامجها، وهو البرنامج والمظلة الفريدين من نوعهما في تاريخ إيران حتى اليوم، وترتكز أسس هذا المجلس على التعددية والجمهورية وفصل الدين عن السلطة والعلمانية، وقد تم اختباره واختبار مرونته بالتوازي مع التطورات السياسية المتعلقة بإيران، وحظي بثقة الشعب الإيراني وطيف واسع من المجتمع الدولي، وهذا هو السبب الذي دفع بإرسال البدائل المزيفة للإستعراض بساحة الأحداث في الأشهر الماضية وسرعان ما بهتت وتلاشت!

الآن وقد أصبحنا في الشهر التاسع من الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني؛ هناك بعض الحقائق التي لا يمكن إنكار وجودها ونوردها على النحو التالي:

أولاً. على الرغم الألاعيب ومختلف المناورات التي أظهرتها الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران حتى اليوم إلا أنها وصلت إلى نهاية خط بقائها والشعب الإيران عازم على إسقاطها، وهناك إجماع واضح في الرأي يدل على “حتمية الإطاحة بالنظام”، وبنظرة على الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني نجد أنها قد ثبتت مُرسخة مثل هذه الحقيقة!

ثانياً. وبنظرة واقعية لتاريخ إيران وما لوحظ في انتفاضة الشعب الإيراني الأخيرة لا سيما ما لوحظ في كافة المدن الإيرانية، وكما يتضح في شعارات ومطالب الشعب الإيراني الدالة على حقيقة ذلك فإن “الأوضاع لن تعود إلى الوراء”، ولا يريد الشعب الدكتاتورية الدينية الحاكمة ولا العودة إلى دكتاتورية سلالة بهلوي السابقة، وفي ظل هكذا حقائق فإن جهود الرجعية والاستعمارية لإعادة نظام الشاهنشاهية إلى إيران ليست أكثر من سراب ولا يمكن أن تجد لها موطئ قدمٍ ترتكز عليه!

ثالثاً. لا يوجد على الأرض وفي ميادين العمل الاجتماعي بديلاً آخر للدكتاتورية في إيران سوى “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، وهو مجلسٌ يمثل رغبات الشعب الإيراني، بديل حقيقي واقعي بمؤشرات ومُحددات حية قائمة على الأرض مثل “القاعدة الاجتماعية” ، “والتنظيمات الإدارية” ، “تراكم الخبرة العملية والتي هي محط ثقة الشعب” ، “البرنامج والنظام الأساسي القائم على” الحرية وفصل الدين عن السلطة والاستقلال “، وقد عُرِف كهيكل ” ديمقراطي وجمهوري ” ذي إعتبارات شعبية وعالمية.

كلمة أخيرة: أعلنت السيدة مريم رجوي إثر إعدام ثلاثة شبان من أصفهان قائلة : “لايمر يوم دون أن يسفك فيه الولي الفقيه السفاح دماء شبابنا على الارض حفاظا على حكمه المشين الإيل للسقوط. ولا يستطيع نظام الملالي أن يحكم ليوم واحد بدون قمع وتعذيب وإعدام، والطريق الوحيد للتحرر من حكومة التعذيب والإعدام هي الانتفاضة والمقاومة، وأضافت السيدة رجوي: “إن التقاعس أمام نظامٍ يمثل وصمة عار على الإنسانية المعاصرة يتعارض بشكل واضح مع المبادئ والقيم العالمية المعروفة لحقوق الإنسان”.

وفي كل يوم يمضي يتردد صدى هذه الحقيقة أكثر فأكثر.. حقيقة أن “عهد المطالب من هذا النظام قد انتهى” وما يجب أن يكون هو “النضال من أجل إسقاط الدكتاتورية في إيران” وما من سبيل آخر غير ذلك!

الرد على الاعدام هو زيادة نيران الانتفاضة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اصبح نظام  الولي الفقيه  يراهن على اسكات الايرانيين بصدمة شديدة للمجتمع، وتأتي زيادة عمليات الإعدام في هذا السياق، لكن الشعب الايراني الذي يعيش وضعا ثوريا لم يصب بالصدمة، لم يصمت عند نشر خبر إعدام 3 من سجناء الانتفاضة، ووجه صفعة قوية لخامنئي و قواته القمعية.

و لهذا يجد الولي الفقيه نفسه قاب قوسين وادني من السقوط، مع النتائج العكسية التي تأتي بها موجات الإعدام غير المسبوقة، لكنه لا يستطيع التوقف عن جرائمه، في ظل عدم وجود طرق اخرى للتعامل مع المجتمع المتفجر.

کما تلاحقت ردود فعل الايرانيين على اعدام نظام الملالي ثلاثة من سجناء الانتفاضة في طهران، بتهمة الصلة بمنظمة مجاهدي خلق وقتل عقيد في وحدة الحرس الخاصة و 2 من الباسيج، في محاولة يائسة من الولي الفقيه لمنع تحرك فوالق الزلزال التي كان قد حذر مرات عديدة من تحركها المحتوم.

في عدة مناطق من طهران، بينها اكباتان، هتف الالاف في وضح النهار بعد أنباء الإعدام، من اعلى أسطح المنازل بالموت “لخامنئي السفاح” مؤكدين على الاستمرار في الصمود حتى النهاية، ومع الظلام تحولت عشرات الأماكن في طهران وعدة مدن مسرحًا للانتفاضات، فيما جددت حركة الشباب عهدها لشهداء الانتفاضة بمواصلة طريقهم حتى الإطاحة بالنظام.

ترافقت هذه التطورات مع تحذيرات وسائل الاعلام الرسمية واوساط النظام من انعكاسات تزايد تنفيذ احكام الاعدام وتأثيره على النظام، حيث اشارت بوضوح الى ان الأشخاص الذين كانوا في الشوارع أثناء احتجاجات العام الماضي لم يتبخروا في الهواء، فهم يبحثون عن وصلات وفروع أخرى من شأنها زيادة قوتهم، ووصفت احدى الصحف الصمت والهدوء بالماء تحت مستودع قش كبير.

يعلم خامنئي قبل غيره أنه لا توجد وسيلة للسيطرة على انفجار المجتمع، ففي اعقاب فشل مشروع بناء سد يعترض سيول الانتفاضة ـ يتمثل في تنصيب إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 رئيسا للبلاد واجراء جراحة داخلية للنظام ادت لازالة اجزاء كبيرة منه ـ اندلعت انتفاضة الستة اشهر في العام 2022، لتهزّ نظامه، وتجعله اكثر عرضه للسقوط.

تحول رأس النظام الايراني الى وحش جريح، ضعيف، ومحشور في الزاوية، يبحث جاهدا عن طريقة للاحتفاظ بتوازنه، من خلال الامساك بما تصل اليه يديه، لكن تسجيل حالات الإعدام ارقاما قياسية جديدة يشعل النار في مصيره أكثر وأكثر، لأن المجتمع أدرك حقيقة أن الرد على الإعدام هو زيادة نيران الانتفاضة.

الاعدامات الوحشية للنظام الايراني تحد وقح للقيم الانسانية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لايزال کابوس إنتفاضة 16 سبتمبر 2022، يخيم على النظام الايراني ولايزال يعيش هاجس الرعب من إنقضاض الشعب الايراني عليه وجعله شذرا مذرا، ولذلك فإنه يواصل الاستعانة بقوانينه القرووسطائية من أجل مواجهة کافة التحديات والتهديدات المحدقة به من جانب الشعب الايراني ولاسيما من خلال القانون القرووسطائي والمثير للسخرية والاشمئزاز المسمى بقانون “الحرابة”، حيث يقوم هذا النظام الرجعي المتخلف بتفسير کل نشاط سياسي معارض له على إنه نشاط ضد الله وضد الدين ولذلك يستوجب قتل من يقوم به، ومن دون شك ليس في العصر الحديث من أي شبيه لهذا القانون إطلاقا بل إن شبيهه ومثيله يوجد في القرون الوسطى فقط.
في يوم الجمعة المصادف التاسع عشر من شهر مايو2023، قام النظام القرووسطائي المعادي للإنسانية والحضارة في إيران بتنفيذ أحکام الاعدام بالاستناد على القانون البربري المسمى الحرابة بحق ثلاثة شبان إيرانيين من إصفهان شارکوا في إنتفاضة الشعب التي إندلعت بوجه النظام في 16 سبتمبر2022، هذا العمل البربري أثار غضب وإستهجان الاوساط الحقوقية الدولية وأثبت مرة أخرى الطابع الوحشي لهذا النظام ومن إنه يتمسك بالتصرف مع الشعب الايراني بأساليب وطرق مماثلة لأساليب محاکم التفتيش القرووسطائية سيئة الصيت.
هذه الجريمة الشنعاء الجديدة، تضاف الى سجل الجرائم الاخرى لهذا النظام المجرم الذي على إستعداد لإرتکاب أفظع أنواع الجرائم والمجازر في سبيل بقائه وإستمراره، والمثير للسخرية إن هذا النظام وفي ذروة مساعيه من أجل تطبيع علاقاته مع دول المنطقة والعالم، يقوم بإرتکاب هذه الجريمة، وکأنه يقوم بإستخدام مساعيه السياسة المشبوهة هذه کستار من أجل تبرير هذه الجريمة وجرائم أخرى من أجل الانتقام من الشعب الذي إنتفض بوجهه وأعلن رفضه له.
وبمناسبة إرتکاب النظام القرووسطائي لهذه الجريمة البشعة، فقد أدانت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، هذه الجريمة وقالت في تغريدتين لها على تويتر:” لايمر يوم دون أن يسفك فيه الولي الفقيه السفاح دماء شبابنا على الارض حفاظا على حكمه المشين الإيل للسقوط. استمرارا لموجة الإعدامات الجديدة، أعدم جلادو النظام صباح اليوم الجمعة، بناء على أوامر خامنئي، ثلاثة من سجناء الانتفاضة في أصفهان، على الرغم من الدعوات المحلية والدولية لمنع إعدامهم. نظام الملالي، الذي لا يستطيع أن يحكم ليوم واحد من دون قمع وتعذيب وإعدام، لا يفهم أي لغة سوى لغة الحسم والحزم. السبيل الوحيد لتحرير الشعب الإيراني من النظام الشرير القائم على التعذيب والإعدام هو الانتفاضة والمقاومة.”، من الواضح جدا إن هذا النظام المعادي للإنسانية ومن خلال جريمته هذه يتحدى مبادئ وقيم الانسانية والحضارة ولابد للمجتمع الدولي من أن يتحرك ويتصدى لهذا النظام ولايسمح له بإرتکاب هکذا جرائم بحق الشعب المنتفض بوجهه.

يجري في إيران فقط

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

على مر ال44 عاما المنصرمة، والنظام القائم في إيران والذي يعتمد على توظيف الدين من أجل تحقيق أهدافه ومراميه، يستغل أفظع الطرق وأکثرها قسوة من أجل إحکام سيطرته على الشعب الايراني وضمان إستمرار حکمه القمعي الاستبدادي کما إنه يقوم بإستخدام العامل الديني أيضا ولاسيما من الناحية الطائفية من أجل ضمان بقاء وإستمرار نفوذه في بلدان المنطقة، وعلى الرغم من الانتقادات والادانات الدولية المتزايدة والمتصاعدة ولاسيما بعد أن وصلت عدد القرارات الدولية التي تدينه الى 69 قرار إدانة دولية لإنتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان، لکنه وبدلا من أن يرتدع عن نهجه هذا ويکف عنه، فإنه يتمادى أکثر بما يمکن أن نصفه بأنه تحد ليس للإرادة الدولية فقط وانما للمبادئ والقيم الانسانية والحضارية، وقد صار مٶکدا لتلك الدول التي راهنت على إمکانية إعادة تأهيل هذا النظام وجعله عضوا مفيدا في المجتمع الدولي من خلال مسايرته ومماشاته، بأنه لافائدة ولا أية نتيجة ترجى من وراء هکذا محاولات مع هذا النظام، بل قد صارت هناك قناعة بأن هذه المحاولات عقيمة بعد إصرار هذا النظام على التمسك بنهجه وعدم تغييره.
قيام النظام الايراني يوم الجمعة الماضي المصادف 19 مايو الجاري، بتنفيذ أحکام الاعدام بحق 3 شبان في مدينة إصفهان لمشارکتهم في إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وذلك إستنادا على قانون”الحرابة” المثير للجدل والذي يعتبر أي نشاط معاد ومخالف ضد النظام على إنه نشاط معاد للدين ويستوجب بموجبه معاقبة القائم به بالموت، يٶکد على الماهية الاستبدادية المعادية لأبسط قوانين حقوق الانسان وبشکل خاص ضد الحرية، ويٶکد في نفس الوقت إن المساعي الجارية من أجل إعادة تأهيل هذا النظام والدفع بإتجاه إندماجه مع المجتمع الدولي، مساع لن يکتب لها النجاح في نهاية المطاف في ظل تمسك النظام بنهجه المخالف والمناهض لروح العصر وللحرية ومبادئ حقوق الانسان، وإن قانونا مثل قانون”المحاربة” لامثيل له ولايجري تطبيقه إلا في إيران.
الترکيز الدولي على نشاطات وتحرکات هذا النظام من خلال الاجتماعات والمٶتمرات والجلسات الهامة التي عقدت و تعقد في العديد من المحافل الدولية الهامة وتجديد العقوبات الدولية ضده، ليس له أي معنى أو تفسير سوى إن المجتمع الدولي بات يسأم من هذا النظام وإن صبره قد نفذ معه بعد أن جرب معظم الطرق معه وثبت من إنها لاتنفع جميعها ماعدا طريقة واحدة وهي استخدام اسلوب ونهج الحزم والصرامة ضده، فهي اللغة و الطريقة الوحيدة التي يفهمها وتجدي معه في نفس الوقت، وهذه القناعة التي خلص المجتمع الدولي إليها هي أيضا من الامور الاساسية التي يمکن من خلالها التفاهم مع هذا النظام ووضع النقاط على الاحرف.

كلمة مريم رجوي في جلسة استماع للمجموعتين البرلمانيتين في الكونغرس الأمريكي

موقع السیدة مریم رجوي:

بدعوة من مجموعتي “نساء إيران” و”حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران” في الكونغرس الأمريكي، عقدت يوم الخميس 18 مايو جلسة استماع بحضور النواب شيلا جاكسون لي، الرئيسة المشاركة للمجموعة البرلمانية لـ”نساء إيران” في الكونغرس الأمريكي، ونانسي ميس؛ الرئيسة المشاركة لمجموعة “نساء إيران” وتوم مكلينتوك الرئيس المشارك لمجموعة “حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران” وستيف كوهين وداني ديفيس ولانس جودين وراندي ويبر وروبن جاليغو.

وأعلن النواب في كلمات ألقوها في هذا الاجتماع دعمهم لانتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني. وشاركت مريم رجوي عبر الإنترنت في هذه الجلسة وألقت كلمة قالت فيها:

النواب المحترمون:

اسمحوا لي أن أقدّم لکم شرحاً حول آخر المستجدّات في إیران:

الانتفاضة التي انطلقت في سبتمبر الماضي غيّرت المشهد السياسي في إيران. لم تكن هذه الانتفاضة ظاهرة وليدة الساعة. كما لم يأت الدور الريادي والقيادي للنساء بالصدفة. کانت هذه الانتفاضة حصيلة نضال الشعب والمقاومة الإيرانية على مدى أكثر من 40 عاما بدفع ثمن باهظ من جهة، ومن جهة أخری الدور القيادي للنساء في قيادة المقاومة منذ عقود.

موجة الإعدامات لاحتواء الانتفاضة

النظام ومن أجل احتواء الانتفاضة والحفاظ على حكمه لجأ إلی ممارسة أعمال قمع وحشية، منها زيادة حملات الإعدام والاعتقالات. وتم إعدام 94 شخصا شنقا على الأقل منذ بدایة شهر مايو كما تم إعدام 14 سجينا صباح اليوم. الهدف من الإعدامات خلق أجواء الرعب والخوف لمنع تصعید الانتفاضة.

وبشكل خاص زاد الملالي من عملیات القمع ضد النساء. انهم يشنون هجمات كيماوية مدبّرة على مدارس البنات بهدف تسميم طالبات المدارس. ولفرض الحجاب القسري يضعون قيودا كثيرة على النساء، ويعتقلون أعدادا كبيرة منهنّ. وشعار النساء في إيران “محجّبات أو سافرات، إلى الأمام نحو الثورة” وأنا أكدت دوما:

لا للحجاب الإجباري، ولا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

الوضع لن يعود إلى ما كان عليه قبل الانتفاضة

كما أن الملالي وبهدف التشهیر يمارسون حملات بث معلومات كاذبة، ويروجون أنه ليس هناك بديل للنظام الحاكم. الوثائق المكشوفة مؤخرا من داخل وزارة خارجية النظام تتحدث عن مشروع النظام لتشويه سمعة المقاومة.

لكن الانتفاضة أثبتت أن الشعب لم يعد يتحمل الوضع الراهن وأن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه قبل سبتمبرالماضي. مطلب الشعب الإيراني هو إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية وغيرنووية.

اليوم تشكل النساء أكثر من نصف من أعضاء البديل الديمقراطي للنظام المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البالغ عددهم 460 شخصا. وفي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تتبوأ النساء كافة المستويات القيادية منذ 30 عاما.

الحرية وحكم الشعب

نحن نعتقد أن الشعب والمقاومة الإيرانية قادران على إسقاط هذا النظام. أهم مبدأ نؤمن به هو الحرية. قدم 120 ألف من أبناء إيران أرواحهم من أجل الحرية.

نحن وشعبنا نؤكد على حكم الشعب ونرفض أي نوع من الديكتاتورية سواء كان الاستبداد الديني أو الاستبداد الملكي. شعار الشعب الشامل في الانتفاضة کان: لا للشاه ولا للملالي.

نحن نعمل أن يحصل شعبنا على الحرية والديمقراطية مهما كلف الثمن.

نحث جميع الدول على الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام. ونريد منهم تأیید حق الدفاع لشباب إيران عن أنفسهم في مواجهة قوات الحرس.

القرار رقم 100 للكونغرس الأمريكي الذي كنتم أنتم المبادرون به، أفضل مثال لسياسة صحيحة تجاه إيران. أشكركم

المصدر: موقع مريم رجوي

برئاسة مشتركة لكلٍ من شيلا جاكسون لي، ونانسي ميس، جلسة الاستماع في الكونغرس الأمريكي بمشاركة السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:

عقدت المجموعة البرلمانية “نساء إيران” جلسة استماع، في 18 مايو 2023، في الكونغرس الأمريكي برئاسة مشتركة لكلٍ من شيلا جاكسون لي، ونانسي ميس.

وشارك النائبان توم مكلينتوك وديفيد كوهين في رئاسة جلسة استماع مجموعة “حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران”.

وشاركت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، عبر الإنترنت، في جلستي استماع مجموعتي “نساء إيران” و “حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران”.

وتحدث النواب راندي ويبر، وداني ديفيس، ولانس جودين، وروبين جاليجو، وشيلا جاكسون لي، ونانسي ميس، وتوم مكلينتوك، وديفيد كوهين، في هذا الاجتماع.

قالت السيدة شيلا جاكسون لي، الرئيسة المشاركة للمجموعة البرلمانية “نساء إيران” في الكونجرس الأمريكي، شاكرةً السيدة مريم رجوي على حضورها المؤتمر: “نشهد جميعًا شجاعة النساء والشباب في قيادة المظاهرات في إيران وهم يطالبون بالتغيير السياسي.

بصفتي مدافعة ومناضلة منذ فترة طويلة من أجل إرساء العدالة والمساواة، لم يعد لديّ المزيد من الكلمات لكم يا مَن حافظتم على روحكم القتالية لأكثر من 25 عامًا، ولم تستسلموا أبدًا، وكنتم صوت مَن لا صوت لهم.

وقالت السيدة نانسي ميس، الرئيسة المشاركة لمجموعة “نساء إيران” في الكونغرس الأمريكي: “إننا نعلن عن التزامنا الراسخ بالدفاع عن حرية وحقوق المرأة في جميع أنحاء العالم”.

نحن فخورون بالإشارة إلى القرار الـ 100، الذي يدين بشدة اضطهاد النظام الإيراني للمرأة، ويعبِّر عن دعمه لرغبة الشعب الإيراني في أن يعيش في كنف إيران ديمقراطية.

بإعجاب واحترام كبيرين نشهد اليوم السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تقف إلى جانبنا بشجاعة فذة، وتدافع بلا كلل ولا ملل عن الشعب الإيراني، وخاصة النساء. إن حضورك هنا يا سيدة رجوي هو منارة الأمل لمَن يناضلون من أجل الحرية والمساواة في إيران.

وقال السيد داني ديفيس، نائب الكونغرس الأمريكي: “لقد سافرت إلى باريس قبل بضع سنوات، وشاركت في أكبر اجتماع حضرته في حياتي وهو أكثر الاجتماعات إلهامًا أيضًا. ولم أصدق حضور هذا الحشد الضخم من الناس فيه. وأدركت منذ تلك اللحظة فصاعدا أن جهودًا كبيرة تُبذل من أجل تحرير الشعب الإيراني.

وقال السيد توم مكلينتوك، وهو نائب آخر في الكونغرس، مشيرًا إلى دور المرأة: “تم تشكيل مجموعة” نساء إيران”، ومجموعة” حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران” في مجلس النواب الأمريكي سعيًا لمساعدة ودعم الشعب الإيراني الذي يسعى إلى التخلص من حكم الملالي التطفلي الفاسد والعاجز والقمعي.

وقال ديفيد كوهين: “أتولى بالمشاركة أنا ومكلينتوك رئاسة هذه المجموعة منذ فترة. والحقيقة هي أنني أعتبر نفسي فردًا منكم؛ نظرًا لأنني شخص يطالب بالحرية ويعشقها، ويتمنى أن تعيشوا أحرارًا في إيران.

أنتم تدافعون عن الآخرين وهذا حقًا هو الشيء الأكثر إثارة للإعجاب الذي يمكنكم القيام به. إن الشيء الأكثر إثارة للإعجاب هو الصمود في الدفاع عن الآخرين وحريتهم. وأعدكم بأنني سأقف إلى جانبكم للأبد.

وقال السيد راندي ويبر: “نحن سعداء جدًا برؤيتك يا سيدة رجوي، وبقدرتنا على دعمك.

لا يحق لأي حكومة تؤذي الأطفال أن تبقى في الحكم. لقد شهدنا قيام هذه الحكومة الفاشية بالهجوم الكيماوي على طالبات المدارس، وتسببت في إصابة الشباب بالعمى جراء إطلاق النار مستخدمة القنابل ذات الرصاصات الكروية. وهذا العمل البشع يمزق نياط قلبي.

إن استمراريتك ودأبك في النضال وإرادتك القوية ووفاءك من أجل تعريض حياتك للخطر يا سيدة رجوي لأمر يستحق الإشادة. قال توماس جيفرسون في الحرب من أجل استقلال أمريكا عن إنجلترا إن شجرة الحرية تُروى بدماء الظالمين والوطنيين.

إن السيدة رجوي، بهذه التضحية، تمثل النضال من أجل الحرية ليس فقط للفتيات والنساء، ولكن لجميع الإيرانيين. وتعجز كلماتي عن التعبير عن حجم إشادتنا بهذا العمل الوطني الإنساني.

وقال السيد لانس جودين: “لقد التقيت بك لأول مرة يا سيدة رجوي منذ 3 سنوات في أشرف الـ 3 في ألبانيا، والتقيت بأشخاص كانت قصصهم ملهمة للغاية. والجدير بالذكر أن ميثاقك المكوَّن من 10 بنود منطقي إلى حد بعيد، وأعتقد أنه إذا علم به جميع الأمريكيين، فسوف يدعمونه.

وقال السيد روبين جاليجو: يتوق الإيرانيون إلى أن يكونوا أحرارًا، وأن يقرروا مصيرهم وكيفية معيشتهم بأنفسهم. لقد رأيت كيف يخاطر الشباب والنساء بحياتهم. وسوف نستمر في دعم الشعب الإيراني؛ لأننا نؤمن بأن الأشخاص الذين يريدون أن يكونوا أحرارًا يجب أن يكونوا أحرارًا.

احتجاجًا على عمليات الإعدام مؤخرا في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في باريس وستوكهولم وشتوتغارت وفيينا ولاهاي وأوسلو

موقع المجلس:

في 20 مايو، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في باريس وستوكهولم وشتوتغارت وفيينا ولاهاي وأوسلو ضد عمليات الإعدام القاسية والوحشية لخامنئي في مدينة أصفهان، حيث تم إعدام 3 من شباب الانتفاضة فجر يوم 19 مايو.

مظاهرات في أوسلو احتجاجًا على عمليات الإعدام مؤخرا في إيران

بالإضافة إلى مظاهرات اليوم السابق في 16 مدينة أوروبية، اقيمت مظاهرات في أماكن مختلفة في أمريكا وكندا.

مظاهرات في لاهاي احتجاجًا على عمليات الإعدام مؤخرا في إيران

وجرت هذه المظاهرات ضد عمليات الإعدام التعسفية الأخيرة لخامنئي في إيران لخلق أجواء الرعب ومنع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت جميع أطياف الشعب الناقم في الأسابيع الأخيرة وبدأت احتجاجات وإضرابات مختلفة من عمال النفط والمتقاعدين و طبقات أخرى في جميع أنحاء إيران.

مظاهرات في فيينا احتجاجًا على عمليات الإعدام مؤخرا في إيران

وعُرضت في هذه المظاهرات صور الشهداء الذين أُعدموا في أصفهان إلى جانب شهداء آخرين في لافتات كبيرة في مدن أوروبية. وعُرضت صور شهداء الانتفاضة على نطاق واسع في لافتات كبيرة في الشوارع، وشوهدت في أيدي المشاركين لافتات تحمل شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي. كما شوهد علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أيدي أنصار المنظمة في هذه التظاهرات.

مظاهرات في ستوكهولم احتجاجًا على عمليات الإعدام مؤخرا في إيران

وشوهد أيضا أشخاص يحملون المشانق وأشخاص كانوا يرتدون ملابس السجناء ليرمزوا إلى السجناء ويقفون بجانب مشانق الإعدام.

احتجاجًا على عمليات الإعدام مؤخرا في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في باريس وستوكهولم وشتوتغارت وفيينا ولاهاي وأوسلواحتجاجًا على عمليات الإعدام مؤخرا في إيران مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في باريس وستوكهولم وشتوتغارت وفيينا ولاهاي وأوسلو

تظهر المظاهرات والاحتجاجات الأخيرة في إيران واستشهاد شهداء الانتفاضة على مستوى البلاد الجهد المبذول لتحقيق الأفكار الديمقراطية في إيران. لذلك، يمكن اعتبار الدعم والتضامن الجماعي للإيرانيين وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج أحد العوامل المؤثرة في تحقيق هذا الهدف.

المتظاهرون هتفوا:

ليسقط نظام الإعدامات

لا للتاج ولا للعمامة، انتهى عهد الملالي

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

نذكركم أنه بعد ساعات فقط من إعدام شباب الانتفاضة الثلاثة، اندلعت موجة من ردود الفعل المحلية والدولية على هذا العمل الإجرامي لنظام الملالي وطالبت العديد من الدول بإجراءات عقابية ضد نظام خامنئي المجرم بالإضافة إلى الإدانة.

جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الدولة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

هل يمکن الثقة بالنظام الدکتاتوري والرکون والاطمئنان إليه؟ هل يمکن لمن نشأ في کنف الدکتاتورية وتربى بين أحضانها، أن يقف ضدها ويصبح ديمقراطيا بين ليلة وضحاها؟ سٶالان بسيطان نسحبهما على النظام الملکي السابق في إيران وعلى أبن الشاه، خصوصا بعد أن صار هناك من يزعم بأن العودة للدکتاتورية الملکية هو الحل للأوضاع السلبية التي يعاني منها الشعب الايراني.
التطبيل للعودة الى الملکية في إيران من أجل التخلص من جحيم نظام ولاية الفقيه، معزوفة نشاز يتم التسويق لها مع بلوغ نظام ولاية الفقيه من الکبر عتيا وصار مضربا للأمثال في فشله وإنکساراته وتراجعاته، حتى يبدو بأن رضا بهلوي قد إستعد ومع وضع نظام ولاية الفقيه في قبره المظلم ملعونا وغير مأسوفا عليه، للإنقضاض على السلطة في إيران والجلوس على عرش والده المخلوع! متناسيا أو بالاحرى يسعى للتناسي بأن اليوم ليس کالبارحة، وإن ماقد تهيأ وحدث مع رجال الدين بقيادة الخميني من حيث إنقضاضهم على الثورة وسرقتها من أصحابها الاصليين، لايمکن لوجه مکشوف ولمن يعتبر سليل الدکتاتورية والاستبداد.
الشعب الايراني المکتوي بنار الدکتاتوريتين الملکية والدينية على حد سواء، صار موقفه المبدئي القطعي واضحا من الدکتاتورية ويرفضها جملة وتفصيلا، وهو وخلال نضاله ومواجهته ضد نظام ولاية الفقيه وعلى مر ال44 عاما المنصرمة، قد إختار طريقه وحدد هدفه المنشود الذي يريده ويتمناه، والذي يتجسد في جمهورية ديمقراطية تٶمن بفصل الدين عن الدولة وبمبادئ حقوق الانسان والمرأة وبإيران خالية من أسلحة الدمار الشامل وبإيران تٶمن بالتعايش السلمي مع بلدان المنطقة والعالم، وهذه هي رسالة الشعب الايراني لکل من يعنيه الامر.
المساعي المشبوهة لأبن الشاه لا تتعرض للرفض والشجب من جانب الشعب الايراني فقط، بل وحتى من جانب أصدقاء وأنصار الشعب الايراني والمٶيدين لنضاله من أجل الحرية والتغيير، وهذا کان واضحا في نشر موقع International Policy Digest، الذي ينشر مقالات وتحليلات حول القضايا الدولية ويؤكد على السياسات والنقاشات العالمية ، مقال “ستراون ستيفنسن” منسق حملة التغيير في إيران حول الانتفاضة الإيرانية والدور السلبي لابن الشاه في احتجاجات الشعب الإيراني.
ويقول ستيفنسن في مقاله بشأن الظهور الفجائي لأبن الشاه:” غير مرئي تقريبا على مدار الـ 44 عاما الماضية منذ ثورة 1979 التي أنهت ديكتاتورية والده الوحشية، عاد رضا بهلوي فجأة إلى الرأي العام، ولا شك أن أنفه يرتجف من رائحة ثورة جديدة في الهواء. تشير الانتفاضة الوطنية في إيران، التي دخلت شهرها الثامن الآن، بشكل متزايد إلى سقوط النظام الثيوقراطي الفاشي، وعلى الرغم من عدم لعبه أي دور في معارضة الملالي، فمن الواضح أن بهلوي لديه رؤى للعودة إلى عرش الطاووس.” ويستطرد وهو يلفت النظر الى حالة إغتراب وإبتعاد ابن الشاه عن معاناة الشعب الايراني وعن نضاله من أجل الحرية ضد النظام الديني، قائلا:” كانت محاولات رضا بهلوي لإنعاش النظام الملكي الإيراني متوقعة بشكل محبط. بعد أن فر إلى المنفى عندما أطيح بوالده في عام 1979، عاش بهلوي حياة من الثروة والرفاهية منذ ذلك الحين، على الرغم من أنه لم يكن أبدا شفافا تماما بشأن مصدر ثروته. لم يتمكن بهلوي أبدا من تجميع مؤيدي النظام الملكي في المنفى وتشكيل مجموعة أو منظمة متماسكة، مما يؤكد حقيقة أن النظام الملكي هو قوة مستهلكة تنتمي إلى الماضي وليس لديها ما تقدمه لمستقبل إيران.”.
ستيفنسن يوضح حقيقة أبن الشاه وتحرکاته المشبوهة عندما يذکر في مقاله:” سرعان ما تلاشت ظهوره المفاجئ في يناير من هذا العام، عندما انضم إليه خمسة اشخاص – صحفية وممثلة ولاعبة كرة قدم سابقة بينهم – على الرغم من حملة دعائية ضخمة، عندما واجهت المجموعة لامبالاة ساحقة من الشعب الإيراني، حتى أن بعض المتظاهرين هتفوا: “يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” و “لا للتاج – لا للعمامة”. واحد تلو الآخر، منذ بداية مارس، اختفى هذه الاشخاص، الذين شكلوا تحالفا مع بهلوي، عن الأنظار، وانتقد أحدهم علانية محاولات ما يسمى بـ “الملك” لفرض آرائه على الجميع.”.

موجز آخر اخبار الاحتجاجات في إيران

موقع المجلس:

في هجوم متهور و شجاع و بلرغم من التأهب الواسع لقوات القمعیة، وردًا على إعدام ثلاثة متظاهرين تم اعتقالهم مؤخرًا، هاجم شباب شجعان في أصفهان بوسط إيران قاعدة لقوات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام في وقت مبكر من صباح يوم السبت.

نبذة عن احتجاجات إيران السبت 20 مايو 2023

 

کما واصل النظام الإيراني يوم السبت تصعيده الوحشي في عمليات الإعدام في جميع أنحاء البلاد. أرسل نظام الملالي ما لا يقل عن 122 سجيناً إلى المشنقة منذ 21 أبريل، بمعدل إعدام واحد كل ست ساعات خلال هذه الفترة.

وكانت هناك عمليات وأنشطة أخرى من قبل الشباب المتحدي، وكذلك وحدات المقاومة، وهي شبكة تابعة للمعارضة الرئيسية في إيران، مجاهدي خلق. تشمل هذه التدابير:

• هاجم شبان شجعان قاعدتين على الأقل لقوات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي في أصفهان وأخرى في طهران

• هاجم الشباب الشجعان موقعًا دينيًا في أردبيل يستخدمه النظام للترويج لأيديولوجية الملالي القائمة على كراهية النساء والتطرف

• وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في كرمان، أحرقت ملصقًا كبيرًا لخامنئي، ومؤسس النظام روح الله الخميني، ورئيس فيلق القدس السابق في حرس الملالي قاسم سليماني.

وفي ليلة الجمعة، أضرم محتجون في طهران النار في ملصق كبير للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

وأعدمت السلطات في سجن قزل حصار بكرج الواقع غربي العاصمة طهران، ثلاثة سجناء في ساعة مبكرة من صباح السبت. وتجمعت عائلات هؤلاء السجناء خارج سجن قزل حصار، الجمعة، ودعت الشعب الإيراني للانضمام إلى تجمعهم في محاولة لإنقاذ أرواح أحبائهم.

حي أصفهان خاقاني الناس يهتفون الموت لخامنئي الموت إلى جمهورية الموت

 

واجتمع طلاب جامعة طهران يوم السبت للاحتجاج على القواعد واللوائح الصارمة التي فرضها مسؤولو الحرم الجامعي والأمن. وفي طهران أيضًا، نظم طلاب جامعة تربيت مدرس، تجمعًا في 20 مايو، احتجاجًا على إعدام ثلاثة متظاهرين يوم الجمعة في أصفهان.

كما نظم طلاب الجامعة الوطنية في طهران مسيرة احتجاجية على إعدام ثلاثة متظاهرين في أصفهان بينما أعربوا أيضًا عن تضامنهم مع أسر الضحايا. رداً على ذلك، اعتدى أمن الحرم الجامعي وقوات النظام القمعية على الطلاب المتظاهرين.

مظاهرة ليلية شباب مهاباد الشجعان رداً على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة في اصفهان

واحتج طلاب جامعة زنجان في شمال غرب إيران على قواعد وأنظمة الحرم الجامعي الصارمة الجديدة يوم السبت بينما أعربوا أيضًا عن تضامنهم مع أسر ضحايا الإعدام في أصفهان.

نظم السكان المحليون في منطقتي ستارخان وإكباتان بالعاصمة مسيرات مناهضة للنظام بعد ظهر ومساء الجمعة، مرددين هتافات، “يسقط خامنئي، القاتل!”

#طهران منطقة طهران بارس مظاهرات شباب الشجعان بشعار ويلا لكم عندما نتسلح

وووردت أنباء عن احتجاجات مماثلة في مناطق إكباتان ونازي آباد وصادقية وشارع تختي في طهران. كما أفاد النشطاء باحتجاجات مماثلة في مدن أخرى، بما في ذلك كرج، مشهد، مهاباد ، دهكولان ، كل شهر، بندرعباس، ومدينة بودول في محافظة هرمزكان.

لماذا يصر الشعب الايراني على إسقاط النظام؟

ایلاف – موسى أفشار:
في صباح اليوم الجمعة، 19 مايو2023، وفي عمل إجرامي أعدم قضاء النظام الإيراني بأمر من خامنئي، رغم الاحتجاجات المحلية والدولية الواسعة، ثلاثة من سجناء الانتفاضة صالح ميرهاشمي (36 عامًا) ومجيد كاظمي (30 عامًا) وسعيد يعقوبي (37 سنة) بعد شهور من التعذيب الجسدي بتهمة “المحاربة”. وذكرت الحكومة الإيرانية أن قتل عدد من القوى القمعية أثناء انتفاضة أصفهان في نوفمبر الماضي هو سبب هذه الإعدامات.

على الرغم من إن النظام الإيراني هو کأي نظام دکتاتوري يعتمد على الاساليب البوليسية والممارسات القمعية من سجون وتعذيب وإعدامات، لکنه مع ذلك عمل وعبر طرق وأساليب عديدة من أجل کسب رضا الشعب الايراني وکسبه لصالحه، وحتى إن بروز جناح خلال العقود الثلاثة الماضية يدعو للإعتدال والاصلاح، کان واحدا من أبرز هذه الطرق والاساليب التي إتبعها من أجل کسب رضا الشعب الايراني وإستمالته لصالحه، لکن الذي يلفت النظر کثيرا إن النظام لم يتمکن من إحراز أي نتيجة بهذا الخصوص، بل وحتى إن هذه الطرق والاساليب کانت تساهم أکثر في تعميق وتوسيع الخلاف والتضاد القائم بين الشعب من جهة وبين النظام من جهة أخرى، ومن المنطقي التساٶل؛ لماذا فشل النظام في مساعيه هذه؟

کما ذکرنا، فإن هذا النظام هو نظام دکتاتوري ويعتمد أسلوب القبضة الحديدية في التعامل والتعاطي مع الشعب، ولأن الشعب الايراني کان بعد قيام الثورة الايرانية في عام 1979، قد خرج لتوه من ربقة وسطوة نظام الشاه الدکتاتوري الذي ذاق منه الامرين، وسرعان ماعلم بأن التيار الديني في الثورة الايرانية الذي سيطر عليها وجيرها لصالحه قد أقام أيضا نظاما دکتاتوريا بإعتماده نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية التي قامت بموجبه بتغيير شکلي وذلك بتحويل الدکتاتورية الملکية الى دکتاتورية دينية، فإنه قد برزت منذ البداية فجوة بين الشعب وبين النظام، وبدلا من أن يقوم الاخير بتضييق هذه الفجوة والسعي لتقرب من الشعب والاستماع لمطالبه المشروعة، فإنه قد قام بتوسيع الفجوة وتعميقها أکثر بين الطرفين.

لجوء هذا النظام للتضييق على الشعب عموما وبشکل خاص على شريحتي الشباب والنساء الى جانب إن نهجه الديني المغالي في تطرفه، قد جعله أيضا يعادي المثقفين والمفکرين والادباء والفنانين، ويوما بعد يوم ولاسيما بعد فرض الحجاب قسرا وبعد مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، وما رافق ذلك من حملات إعدامات جماعية وإنتهاکات فظيعة في مجال حقوق الانسان عموما والمرأة خصوصا، فإن الشعب قد علم بأن هذا النظام کسلفه وحتى إن لم يکن أسوء منه، فإنه من النوع الذي لا يمکن التفاٶل بتحسنه وتغيير نهجه، وهذا ماقد جعل الشعب يعود لنفس ذلك الخندق الذي کان فيه أيام مواجهته وصراعه مع دکتاتورية الشاه، وإن النظام أحس بالخطر وأراد تدارك ذلك، فبرز ما يسمى بجناح الاصلاح والاعتدال، وهو جناح أعلن مسبقا بأن هدفه المحافظة على النظام من خلال اللجوء الى الاصلاحات والى إجراء ثمة تغيير على نهجه المتطرف بجعله يجنح للإعتدال، وهذه کانت مهمة محمد خاتمي ومن بعده حسن روحاني، لکن وبعد أربعة ولايات رئاسية لهذين الشخصين، فإن الذي لفت النظر کثيرا هو إنه ليس لم يتم إجراء أي تغيير في نهج النظام ولم يتم الاقدام على الاصلاح في أي مجال من المجالات، فإن الشعب قد فقد الثقة بالنظام تماما، وأدرك بأن الاعتدال والاصلاح في ظل هذا النظام هو مجرد تمويه وخداع لاوجود له في الواقع أبدا.

اليوم وبعد الانتفاضات التي إندلعت بوجه النظام وبشکل خاص إنتفاضة سبتمبر 2022، فإن المطلب الرئيسي للشعب لم يکن تحسين أوضاع معيشية أو إجراء ثمة تغييرات هنا وهناك، بل کان المطلب ولا يزال إسقاط النظام لأنه الحل الوحيد المتاح أمامه ذلك إن هدا النظام کأي نظام دکتاتوري إستبدادي غير قابل للتغيير، ولذلك لا مجال للتعامل معه إلا بمواجهته وإسقاطه.

دعا الشعب إلى التصدي بقوة لهذا النظام الفاشي- مولوي عبد الغفار النقشبندي: أقول للسفاح خامنئي إننا سوف ننتزع حقوقنا من حلقك.

موقع المجلس:

هاجم مولوي عبد الغفار النقشبندي، إمام الجمعة السابق للسنة في مدينة راسك، في مقطع فيديو نشره في 17 مايو 2023، على قناته على تلغرام؛ خامنئي ونظام الملالي بشدة، ودعا الشعب إلى التصدي بقوة لهذا النظام الفاشي والنهوض لمواجهته، ووجَّه كلمة لخامنئي قال فيها: “لن تتمكن يا خامنئي يا سفاح، من إهانة أبناء البلوش، وسوف ننتزع حقوقنا من حلقك”.

...مولوي عبد الغفار النقشبندي: أقول للسفاح خامنئي إننا سوف ننتزع حقوقنا من حلقك.

وفيما يلي كلمة السيد مولوي عبد الغفار بالتفصيل:

لكن ما أودُّ أن أحيطكم به علماً هو أنكم جميعًا على علم بأنه عندما تطاول ذلك العقيد المعتدي على أختنا المسلمة البلوشية، فإنه يكون قد اغتصبها. ولجأت إلينا أختنا لنُسمع العالم شكواها، وقلت لها ولعائلتها المحترمة، في اليوم نفسه، إنني سأطلع العالم على هذه القضية وهذه المأساة وسأسمعه شكواك. وأعلموا أنني لا أقصد مجرد شخص العقيد، بل إنني أقصد نظاماً فاسداً ومجرماً، ويجب عليّ أن أدفع الثمن باهظاً في هذا الطريق. على أي حال، عندما كشفنا النقاب على الملأ عن هذه الكارثة، مارست عناصر المخابرات واستخبارات قوات حرس نظام الملالي ضغوطًا علىّ وعلى عائلتي من جميع الجهات وبشتى الطرق، لدرجة أن رئيس جهاز المخابرات بالمدنية، ورئيس قوات حرس نظام الملالي بالمدينة، وكذلك رئيس حماية المعلومات بقوات حرس نظام الملالي قاموا ذات ليلة بممارسة الضغوط على والدي العزيز حتى الساعة الثانية عشر ليكذِّب ما قلته. لكن على أي حال، قد صمدنا بتوفيق الله وبركة دعائكم وأوصلنا صرخة تظلُّم أختنا للعالم عندما صمدنا في مواجهة ضغوط مخابرات قوات حرس نظام الملالي ووزارة المخابرات.

لقد مرت 44 عامًا ونحن ندعوكم إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع، 44 عامًا ونحن ندعوكم إلى الالتزام بقوانين هذا البلد وأنظمته، 44 عامًا ونحن ندعوكم إلى متابعة رغباتكم ومطالبكم من خلال المسار القانوني، بمعنى أننا ندعوكم منذ 44 عامًا إلى سراب بعيد المنال. 44 عامًا ونحن نرشدكم إلى الطريق الخطأ، ولكن كفى، فنحن لن نحصل أبدًا على حقوقنا من خلال هذا القانون، لأن هذا النظام فاسد ولا يمكن إصلاحه. فهؤلاء الملالي فاسدون ولا يمكن إصلاحهم، حيث أن لغتهم هي لغة القوة والعدوان. والمعمم الذي لا يعرف لبقائه سوى إطلاق النار، ولا وسيلة له سوى التعذيب والإعدام؛ لا يولي اهتمامًا بمطالب المواطنين على الإطلاق. لذا، أقول لكم اليوم أيها الأعزاء إن طريقة المطالبة هذه بحقوقنا هي الطريقة التي لن نحصل بها على حقوقنا من هذا النظام الفاسد. ونعلن لكبار الدولة، من اليوم فصاعدا، أن طريقنا هو طريق النضال وليس طريق المطالبة، لأننا لم نحصل على الإطلاق منذ 44 عامًا على مطالبنا الدينية والقومية والعرقية، من خلال القنوات القانونية. ومن هذا المنطلق أُعلن اليوم أننا سوف ننتزع حقوقنا من حناجر هؤلاء المحتالين الدينيين؛ في الشوارع بإطلاق صيحات المطالبة بالعدل؛ لأن القانون الذي سنَّه هؤلاء الملالي لا هو قانون الشريعة الإلهية ولا هو قانون ينطبق على معايير ومقاييس الحقوق الإنسانية. إذ أن القانون الذي سنَّه هؤلاء الملالي هو قانون يسمح للمعمم باغتصاب فتياتنا في السجون لإجبارهن على الإدلاء باعترافات قسرية. وهو قانون يحكم على العقيد المعتدي بالسجن بما يتراوح ما بين 10- 15 شهرًا فقط، وإطلاق سراحه بعد سجنه، وترقيته بنقله إلى مدينة أخرى. بيد أن هذا القانون يحكم على الشباب الذين علت صيحاتهم للتظلم؛ بإطلاق النار على مئات الأشخاص خلال ساعة واحدة في فناء مسجد زاهدان وخاش، ويغرق المسجد بالدماء، ويقضي من ناحية أخرى باعتقال المئات من الأشخاص وتعذيبهم، ويعيش الكثيرون منهم قيد الإعدام، لذا من غير الممكن أن نحصل على حقوقنا من بوابة هذا القانون القروسطي. نعم، من رابع المستحيلات أن نحصل على حقوقنا من خلال هذا القانون الذي حكم بالإعدام على كل من نظام الدين، ومنصور هود، الشابان الوسيمان الشريفان اللذان كسرا الصمت القاتل في جابهار؛ بسبب الهتافات الأربعة في الشارع مُعَلين صرخة الغيرة على أختهم إلى عنان السماء.

أنا هنا اليوم يا سادتي، ومشرد في هذا الجبل والصحراء لأقول لكم إن كل معمم وكل عالم وكل كبير قوم وكل جنرال خائن يدعو أبناء الوطن لالتزام الصمت؛ سوف يطلب من المواطنين، بدءًا من هذا التاريخ فصاعدًا، أن يبحثوا عن مطالبهم ورغباتهم بالقانون. إن ذلك المعمم وذلك الجنرال خائنان لدماء شهداء الوطن، ولن نحصل على حقوقنا بهذا القانون الجائر؛ بسبب السلطة التي لا تعرف سوى لغة إطلاق الرصاص والاغتصاب والإعدام. والحمد لله، قد وصل شبابانا اليوم إلى هذه الدرجة من النضج السياسي، إذ أنهم يصرخون اليوم في الشوارع مرددين هتاف “سأقتل من قتل أخي”. لذا، أقول اليوم بصراحة إن مرحلة التزام الصمت قد انتهت، وأن مرحلة طرق الأبواب قد انتهت، فإذا هاجمتمونا هاجمناكم، وإذا أثرتم حفيظتنا وجريتمونا للقتال سوف نحوِّل حياتكم للجحيم، وإذا قتلتم إخواننا وأخواتنا في الشوارع فسوف نتصدى لكم في الصحراء، وإذا اغتصبتم أخواتنا في السجون فسوف نلتقي بكم في المقبرة، إذ أننا لم يعد لدينا ما نبكي عليه، ألا تدرون أنكم أخذتم منّا كل شيء؟ لقد سلبتم كل شيء من شبابنا. إنكم نهبتم واختلستم الثروة الوطنية ورأس المال. لقد سلبتم كرامة أبناء الوطن وشرفهم وحشمتهم وحماستهم ودينهم وإيمانهم وسلامهم وراحتهم. أنا هنا اليوم لكي أقول: “يا مجرمي نظام الملالي لن نلتزم الصمت بعد اليوم، ولن يلتزم شبابنا الصمت، فقد خلقتنا أمهاتنا أحرارًا”.

ينعت قاتل بلوشستان اليوم، المحامي السفاح، ممثل خامنئي الوقح؛ المتظاهرين البلوش بالسذج ويطالبهم بالعودة إلى حضن نظام الملالي الفاشي. إن ما قالوه يعبر عن طبيعتهم، ليسري عليهم القول المأثور “إن لم تستحي فافعل ما شئت”. انتبه أيها الحقير الوقح إلى أن دماء شبابنا لم تجف حتى الآن، وأن حزن الأمهات والإخوة والأخوات على الشهداء، من أمثال ياسر، ومهسا أميني، ومجيدرضا رهنورد، ولال محمد، وخدا نور؛ لازال يمزِّق قلوبهم، هل بعد كل هذه الجرائم تريد أن نعود إلى أحضان مَن قتلونا؟ . لقد اتخذنا قرارنا وهو إما الموت أو تحرير الوطن من نجاستكم أيها المعممين الأشرار.

أنا هنا اليوم لأقول إنني لم أتي إلى هنا لإنقاذ حياتي، لقد جئت لأنتقم لنفسي وأنتقم لشبابنا بمعاقبة العقيد المغتصب تلبية لنداء أختي المتواضع. إنني لم أهرب من الموت، بل إنني وقَّعت اليوم على شهادة وفاتي بهذه الكلمات.

إنني أطلب من كل الأعزاء من كافة فئات الشعب ألا يعتبروا حربنا هذه مع هذا النظام الفاسد أنها حرب بين الشيعة والسنة، بل إن الشيعة يعانون اليوم من الاضطهاد مثلما يعاني السنة، فيما يعاني البهائيون والصوفيون وكافة الأعراق والأديان، ومن بينها المسيحية واليهودية والجميع اليوم من التعذيب والقهر والاستبداد. وأطالب الجميع بالصمود في وجه هذا النظام الفاسد.

وأقول في الختام لخامنئي السفاح: “لا تتجاهل مَن أحسن إليك، إن الله لا يحب مَن ينكر الجميل، فلا داعي لإرسال رسل ووفود إلى بلوشستان وتضحك على ذقن المواطنين البلوش. واعلم علم اليقين أننا سوف ننتزع حقوقنا من حلقك.

نظام خامنئي وسياسة التمترس خلف الجماجم

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
استمرنظام ولایة الفقیة خامنئي ومن أجل احتواء الانتفاضة والحفاظ على حكمه بممارسة أعمال قمع وحشية، منها زيادة حملات الإعدام والاعتقالات.
کما اعدمت سلطات الملالي 3 منتفضين في اصفهان صباح الجمعة، بتهمة “قتل ثلاثة عناصر من قوى الامن” و”الصلة بجماعة المنافقين الارهابية” حسب ما جاء في قرار الحكم، الذي تناقلته وسائل الاعلام الرسمية.

باعدام الثلاثة صالح ميرهاشمي، مجيد كاظمي وسعيد يعقوبي، بعد شهور من التعذيب، يصل عدد الذين اعدمهم نظام الملالي منذ بداية شهر ارديبهشت الايراني “21 ابريل” 122 شخصا، الامر الذي ينطوي على تكثيف لدورة الاعدام، ويعد مؤشرا على حدة المأزق الذي يواجهه الولي الفقيه.

أسوة بخميني الذي اعتبر إعدامات الثمانينات ومذبحة مجاهدي خلق عام 1988 ضمانة للحفاظ على النظام، يريد خامنئي نشر موجة من الإعدامات، أجواء التخويف واليأس في مدن البلاد، على امل إسكات الانتفاضات وزيادة عمر نظامه بضعة أيام أخرى، لكن الظروف الثورية للمجتمع الإيراني حولت كل إعدام الى حبل يلتف حول عنق النظام.

بعد ساعة من تداول خبر عمليات الإعدام في أصفهان، أرسل شباب مناطق مختلفة في طهران، منها أبادانا وطهران بارس رسائل الصمود بترديدهم شعار “الموت للقاتل خامنئي” في الوقت نفسه ترددت شعارات “الموت للديكتاتور” و “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب” في مناطق أخرى من العاصمة بينها شهرزيبا وطهرانسر، في زاهدان هتف شبان شجعان بعد صلاة الجمعة بـ “أقسم بدماء الرفاق، سنقف حتى النهاية”، “لا نريد حكم الإعدام، لا نريده”، “مائة عام من الجريمة لنظامي الشاه وولاية الفقيه”، “أخي الشهيد، سنأخذ بثأرك رغم أننا عزل”، “سنقاتل مثل الرجال، أخي الشهيد، سأستعيد دمك”، “من زاهدان إلى طهران كل إيران مضرجة بالدماء” وفي أصفهان ومشهد وكلشهر وكوهردشت وكرج وأنزلي ومهاباد وبندر عباس انتفض الشباب بشعارات “الموت لخامنئي” و “ممنوع الاستسلام”.

كانت دماء الشهداء بذور الانتفاضة منذ عام 1981 ، نمت براعمها في انتفاضة عام 2017، وهدير عام 2019، لتزهر في العام 2022 وتزف بشرى هزيمة نظام الولي الفقيه وقرب غروبه، ففي ديسمبر 2022، مع استمرار الانتفاضة لاشهر، حاول خامنئي إبقاء الثعابين حية في قوات الحرس بإعدامه “محسن شكاري”، لكن الشباب رفعوا نداء المقاضاة، و رددوا على قبر شكاري “ممنوع الاستسلام” مشعلين نار الغضب والنخوة والحماس والجهد في قلوب الثوار، ليظهر مسار التطورات اللاحقة عدم امكانية التوقف عن المقاومة الثورية المنظمة، وان سياسة الاعدامات تؤجج الاحتجاجات.

تدلل سلسلة العمليات المتواصلة التي نفذها شباب الانتفاضة ضد أجواء الترويع، وإشعالهم النار في صور خامنئي وخميني ومراكز القمع والجريمة ودوائر قضاء نظام الجلادين، والتي بلغت ذروتها الجمعة عجز مقامرة الاعدامات وسياسة التمترس خلف الجماجم عن اخماد لهيب انتفاضات الايرانيين، واثارها المؤججة لغضبهم.

الاعدامات وسيلة النظام الايراني للبقاء والاستمرار

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع کثرة وتنوع التقارير الواردة بخصوص الاوضاع في إيران في ظل حکم النظام الايراني المستند على أساس نظرية دينية إستبدادية متطرفة، فإن التقارير الواردة بخصوص تنفيذ أحکامتتميز بکونها الاکثر لفتا للأنظار، ذلك إنه وعلى الرغم من الدعوات الدولية المتزايدة بخصوص وقف هذه الاحکام أو تقليلها وأن يکون ثمة أسس ومرتکزات قانونية لها، لکن فإن النظام الايراني ليس لم يقم بالاستجابة لهذه الدعوات فقط بل وحتى إنه أمضى ويمضي قدما في زيادة تنفيذ أحکام الاعدامات عاما بعد عام.
تمسك النظام الايراني بتنفيذ أحکام الاعدامات وعدم تخليه عنها وحتى إنه يقوم بتنفيذها على الاحداث ويعتبر الاول عالميا بهذا المجال، فإنه يأتي من أجل إلقاء الخوف والرعب في النفوس وجعل الشعب ينصرف عن مواجهة النظام ومخالفته، خصوصا إذا ماأخذنا بنظر الاهمية والاعتبار إن النظام الايراني يتميز عن سائر دول العالم بأن لديه عدد کبير جدا من المبررات القانونية في ضوء نظرية ولاية الفقيه لإصدار أحکام السجن أو الاعدام.
والذي يبدو واضحا جدا، إن هناك ثمة علاقة قوية بين زيادة الاعدامات وبين زيادة رفض الشعب وکراهيته للنظام، حيث إن عوامل الرفض والکراهية تتزايد وتتضاعف عاما بعد عام وهو مايدفع النظام تبعا لذلك بزيادة عمليات الاعدام وذلك من أجل فرض هيبته وتسلطه على الحکم، وبهذا السياق، فقد أشار آخر تقرير لمنظمة العفو الدولية تم نشره يوم الثلاثاء 16 من الشهر الجاري أن عمليات الإعدام التي نفذت وسجلت في إيران العام الماضي أظهرت زيادة بنسبة 83٪ مقارنة بالعام السابق.
ولو أمعننا النظر في الزيادة المذکورة في تقرير منظمة العفو الدولية وقمنا بمقارنته بالاحداث والتطورات الجارية في إيران خلال العام الماضي والعام الحالي، فإننا نجد إن العام الحالي تميز بزيادة التحرکات الاحتجاجية وکذلك إندلاع الانتفاضة الشعبية في 16 سبتمبر2022، والتي إستمرت الى سبعة أشهر، وکما هو واضح دائما، فإن النظام الايراني وفي مواجهة التحرکات والنشاطات الشعبية الرافضة له فإنه يقوم دائما باللجوء للإعدامات والاعتقالات التعسفية متصورا بأن ذلك سيحد من النشاط المعارض والمخالف ضده، غير إن الذي يلفت النظر دائما هو إن النظام وکلما زادد في ممارساته القمعية وخصوصا الاعدامات فإن ذلك يدفع لمضاعفة النشاطات والتحرکات الشعبية المعارضة له.
الحقيقة التي يسعى النظام الايراني الى تجاهلها وعدم أخذها بنظر الاعتبار، هي إن زەادته للممارسات القمعية من إعدامات وإعتقالات تعسفية وتعذيب وحشي في السجون، لم يساهم أبدا في ردع الشعب وإنما زادته إصرارا على التمسك بنضاله المشروع من أجل الحرية وإسقاط النظام.

مزاعم النظام الايراني الواهية

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعد 44 عاما من حکم قمعي تعسفي لو يتورع في نظام الجمهورية الاسلامية عن إستخدام أبشع أنواع الطرق والاساليب الترهيبية ضد الشعب عموما وضد المعارضة الوطنية الفعالة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خصوصا، فقد جاءت إنتفاضة 16 سبتمبر2022، لتلقم النظام حجرا ولتثبت له بدليل عملي قاطع بأن إرادة الشعب الايراني في الحياة وإصراره على خوض النضال والمواجهة من أجل الحرية، أقوى بکثير من کل أنواع الظلم والطغيان والقمع والجبروت.

إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي إستمرت لسبعة أشهر وجعلت العالم کله يعلم حقيقة الاوضاع المأساوية في إيران وکيف إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المتسلط على الحکم يمارس ظلما وجورا فريدا من نوعه ليس له من مثيل إلا في العصور الوسطى، وکيف إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ردت الصاع صاعين للنظام ونهضت بوجهه في إنتفاضة شعبية عارمة أذهلت النظام وأطارت صوابه.

النظام الايراني وبعد أن إستخدم کل مافي جعبته من طرق واساليب قمعية إجرامية من أجل إخضاع الشعب الايراني وجعله ينصاع لحکمه الاستبدادي، فقد جاءت إنتفاضة سبتمبر لتٶکد بإستحالة أن يتقبل الشعب الايراني هکذا نظام يعيش خارج الزمن وبخلاف القيم الانسانية والحضارية، ومن دون شك فإن إستمرار الانتفاضة لسبعة أشهر، قد کانت بمثابة رسالة ذات مغزى عميق جدا للنظام، غير إن الاخير وبدلا من أن يتعظ ويأخذ العبرة، فإنه عاد ليزعم بأن الاوضاع عادت طبيعية وإن المٶامرة ضده قد تم دحرها ومن إنه يمسك بزمام الامور، لکن الذي يثير السخرية والتهکم، هو إنه وفي موازاة هذه المزاعم الواهية والکاذبة للنظام، فإن هناك إعترافات من جانب العديد من المسٶولين في النظام بالتخوف من إندلاع إنتفاضة عارمة ضد النظام وإن الاوضاع لازالت متوترة وغير مستقرة کما يزعم النظام ويدعي!

بموجب آراء معظم المراقبين السياسيين، فإن الضربة الموجعة جدا التي تلقاها النظام الايراني على أثر إنتفاضة 16 سبتمبر، کانت هائلة الى الحد الذي جعلت النظام يعي تماما بأن سقوطه صارت مسألة قد يتم حسمها في أية لحظة، ولاسيما وإن هذا النظام وبعد کل مظاهر الغطرسة والعنجهية التي أبداها أمام الشعب فإن إنتفاضة سبتمبر قد أظهرت زيف وخواء کل تلك المظاهر وإن النظام وعندما ينهض الشعب الايراني بوجهه مطالبا بحقوقه المشروعة، فإنه يغدو کمجرد قزم مرعوب لايعرف أين وکيف يخفي نفسه من الغضب الشعبي.

مهما حاول النظام وبذل من جهود ومهما زاد من ممارساته القمعية والاعدامات وأطلق آلاف المزاعم الکاذبة والواهية، فإن الشعب الايراني عازم على الاستمرار في نضاله حتى إسقاط النظام.

نواب بريطانيون يدينون بشدة اعدام ثلاثة متظاهرين في إيران

موقع المجلس:

أدانت اللجنة البريطانية لحرية إيران بشدة إعدام ثلاثة متظاهرين في إيران في بيان صدر في موقع اللجنة البريطانية لحرية إيران. وجاء في البيان:

تدين اللجنة البريطانية لحرية إيران بشدة إعدام ثلاثة متظاهرين في إيران اليوم. هذه الموجة الأخيرة من عمليات الإعدام، التي وصل مجموعها إلى 112 في الشهر الماضي، هي انتهاك واضح لحقوق الإنسان ومحاولة يائسة من قبل النظام في إيران لتخويف الجمهور ومنعهم من الاحتجاج على سياساته القمعية.

نواب بريطانيون يدينون بشدة إعدام ثلاثة متظاهرين في إيران

اللجنة البريطانية لحرية إيران تحث الحكومة البريطانية على إدانة عمليات الإعدام هذه والعمل مع الشركاء الدوليين لمحاسبة النظام على جرائمه

إننا نقف إلى جانب شعب إيران والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، في سعيهما لتحقيق العدالة والمساءلة. يجب على المجتمع الدولي أن يتصرف بشكل عاجل لوقف حملة الإرهاب والوحشية المستمرة التي يشنها النظام الإيراني ضد مواطنيه.

تدعم اللجنة البريطانية لحرية إيران وتكرر دعوة السيدة رجوي للأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها لمحاسبة النظام في إيران على انتهاكه الجسيم لحقوق الإنسان، والقمع المميت للاحتجاجات، واتخاذ خطوات ملموسة لدعم الشعب الإيراني. سعي من أجل الحرية والديمقراطية.

يمكن للمملكة المتحدة ويجب عليها قيادة هذه الجهود على المستوى الدولي ونحث الحكومة البريطانية على القيام بذلك من خلال إحالة ملف حقوق الإنسان المروع للنظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإجراء تحقيق ومحاكمة.

يذكرأنه و في صباح اليوم الجمعة، 19 مايو، وفي عمل إجرامي أعدم قضاء نظام الجلادين بأمر من خامنئي، رغم الاحتجاجات المحلية والدولية الواسعة، ثلاثة من سجناء الانتفاضة صالح ميرهاشمي (36 عامًا) ومجيد كاظمي (30 عامًا) وسعيد يعقوبي. (37 سنة) بعد شهور من التعذيب الجسدي بتهمة “المحاربة”. وذكرت الفاشية الدينية الحاكمة أن قتل عدد من القوى القمعية أثناء انتفاضة أصفهان في نوفمبر الماضي هو سبب هذه الإعدامات.

هذه الإعدامات التعسفية هي استمرار لموجة جديدة من الإعدامات منذ بداية شهر ارديبهشت الإيراني (21 أبريل)، والتي يحاول خامنئي منع الانتفاضة. فقط في يوم الخميس 18 مايو تم إعدام 16 سجيناً ووصل عدد الذين أعدموا منذ 21 أبريل حتي يوم السبت 20 مايو إلى 122 شخصاً..

وقالت السيدة مريم رجوي إنه لايمر يوم دون أن يسفك فيه الولي الفقيه السفاح دماء شبابنا على الارض حفاظا على حكمه المشين الإيل للسقوط وخوفا من انتفاضة الشعب.

نظام الملالي، لا يستطيع أن يحكم ليوم واحد من دون قمع وتعذيب وإعدام. السبيل الوحيد للخلاص من النظام القائم على التعذيب والإعدام هو الانتفاضة والمقاومة.

جبهة الرفض الشعبية ماضية حتى إسقاط النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

التأثيرات النوعية الکبيرة التي ترکتها إنتفاضة 16 سبتمبر2022، على النظام الايراني، کانت من القوة بحيث أجبرته ورغما عنه من أن يقوم بمراجعة لطرقه وأساليبه المختلفة للتعامل من الاحداث والتطورات المرتبطة بصراعه ومواجهته مع الشعب الايراني وقواه الوطنية وبشکل خاص المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وهو يعمل حاليا وبصورة حثيثة من أجل ذر الرماد في الاعين والإيحاء بأنه قد وضع أسس ومقومات برنامج خاص لمواجهة الاوضاع الصعبة وإنه سيقوم بتذليلها، وهو بذلك يشير وبصورة ضمنية الى ماقد حدث وجرى على أثر الانتفاضة الشعبية وتصوراته الواهية بمواجهة آثارها وتداعياتها.
النظام الايراني وهو يرى إن دائرة الرفض ضده تتوسع يوما بعد يوم ويزداد عزم الشعب والمقاومة الايرانية على المضي قدما للأمام من أجل إسقاطه، ولاسيما إقبال الشباب الى صفوف منظمة مجاهدي خلق طليعة النضال والصف والجبهة الامامية في مواجهة النظام وهو الامر الذي طالما تخوف منه خامنئي ودعا لمواجهته الحيلولة دونه، فإنه يريد بکل الطرق والوسائل أن يوقف أو يعرقل هذا الزحف الملفت للنظر بإتجاه قلاعه وأقبيته المظلمة، ولذلك فإنه يحاول ومن خلال الطرق والاساليب الشيطانية أن ينفذ مخططات مختلفة تحقق له هذا الهدف المشبوه، لکن الذي فات ويفوت هذا النظام القرووسطائي هو إن هناك درجة عالية من الوعي والتي بمقدورها أن تفشل وتجهض هکذا محاولات خبيثة.
الامر الذي يقلق النظام الايراني کثيرا هو إن علاقة الشعب الايراني بالمقاومة الايرانية علاقة شفافة ولاسيما وإن للمقاومة الايرانية برنامج سياسي واضح المعالم بهذا الخصوص، حيث إن برنامجها السياسي واضح کوضوح الشمس في عز النهار وحتى إن برنامج العشرة نقاط للسيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، جاء ليعزز ويسند برنامج المقاومة الايرانية ويٶکد بأن خط ونهج المقاومة الايرانية هدفه أولا وأخيرا هو خدمة الشعب الايراني والسعي من أجل کل مافيه الخير والصلاح له وضمان مستقبل أجياله، وإن الشعب بعد أن صار يعرف کذب وزيف وخداع نظام الفاشية الدينية وفساده وکونه إضافة لتماديه في قمع وقتل وإبادة الشعب فإنه يقوم بسرقته ونهبه والاهم من ذلك إن هذا النظام وبعد 44 عاما من حکمه وصل الى طريق مسدود ولم يعد بوسعه أن يجد طريقا للخروج من أزمته الخانقة بعد أن ثبت فشله الذريع سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا وفکريا وقد حان الوقت الذي يجب فيه على هذا قادة هذا النظام وفي مقدمتهم خامنئي، أن يستعدوا للمثول أمام العدالة لمحاسبتهم واحدا واحدا وجعلهم يدفعون الثمن رغما عنهم.
من أهم ماقد نجم عن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية يقفان اليوم في جبهة وخندق واحد من أجل إنهاء حقبة الظلام والجريمة ومعاداة قيم الحرية والمبادئ الانسانية وإن هذا النضال والمواجهة مستمرة حتى إسقاط النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب

رداً على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة وموجة إعدامات خامنئي الوحشية

رد شباب الانتفاضة على إعدام ثلاثة من سجناء الانتفاضة في أصفهان، صالح ميرهاشمي، مجيد كاظمي وسعيد يعقوبي، الذين أعدمهم جلادو خامنئي في 19 مايو، وردا على إعدامات خامنئي الوحشية البالغ عددها 116 إعدامًا تعسفيًا في الفترة من 21 أبريل إلى 19 مايو، من بينهم 33 مواطناً كانوا من البلوش، نفذ شباب الانتفاضة 8 هجمات جريئة في 19 مايو، استهدفت مراكز النظام الخاصة للقمع والنهب.

واستهدف الشبان الشجعان في هذه الهجمات بزجاجات المولوتوف، قاعدة للباسيج ومركزا للنهب في بلدية أصفهان، وقاعدة للنهب والفساد للملالي والحرس في منوجان بكرمان، وحوزة للملالي لنشر الجهل والجريمة في أردبيل، ومكتب ممثل خامنئي في كلبايكان و قاعدة للباسيج التابعة للحرس في طهران. كما أشعلوا النار في لوحة دعائية لخامنئي وسليماني وخميني في كرمان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 مايو / أيار2023

8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب8 عمليات لشباب الانتفاضة تستهدف مراكز الملالي للقمع والنهب

رهان ام مغامرة اخری

لا يمكن إلا ملاحظة تغير لهجة النظام الإيراني بعد انتفاضة سبتمبر الأخيرة.

المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أثر مهسا على لسان خامنئي

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:

مخطأ من يتصور بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد الاحداث والتطورات التي جرت في 16 سبتمبر 2022، والاوضاع الحرجة والصعبة التي واجهها هذا النظام، سيتمكن من أن يستعيد رباطة جأشه ويمسك بزمام الامور كما كان يفعل قبل هذا التأريخ.

ما قد نجم وتداعى عن الاحداث والتطورات في 16 سبتمبر 2022، لم يكن شبيها بما جرى في الاحتجاجات الشعبية العارمة في أواخر عامي 2017 و2019، بل إنها كانت حالة خاصة لم يسبق وإن واجه النظام الايراني مثيلا لها، ولعل ما ميزها الى جانب إنها إستمرت بخلاف الاحتجاجات السابقة، لعدة أشهر وكانت الصبغة السياسية فيها طاغية، حالتين، الاول؛ إتهامات التخوين لها ولاسيما الاتهامات التي وجهها لدول خارجية وبالاخص للولايات المتحدة وإسرائيل بالتدخل والوقوف وراء إثارة أحداث الشغب في البلاد، أما الثاني فقد كان نقيضا للحالة الاولى، وذلك بدعوة الشعب للإبتعاد عن الاحزاب والجماعات المعارضة للنظام ولاسيما مجاهدي خلق.

المثير والملفت للنظر، إن ما جرى على أثر مقتل الشابة الكردية مهسا أميني وفجر الاوضاع في 16 سبتمبر، لم تكن مجرد إحتجاجات على الاوضاع المعيشية فقط خصوصا وإن الاحتجاجات السابقة قد كان للعامل المعيشي من دور بارز فيها، وإنما ركز وبصورة ملفتة على الخط العام لنهج النظام في المسائل الاجتماعية وخصوصا فيما يتعلق بالمرأة، الى جانب إنه قد أثار أيضا قضية الحرية ومسألة حقوق الاقليات وموقف النظام الصارم منها، ولاسيما وإن النظام يرفض تلك الحقوق جملة وتفصيلا.

النظام الايراني وإن كان يتظاهر في خطب قادته ومسٶوليه وكذلك في وسائل إعلامه بتجنبه لطرح تفاصيل ما ساد أثناء تلك الاحتجاجات، لكنه وفي مجالسه الخاصة وخلف الابواب المغلقة يطرحها ويبحث فيها من كل الجوانب، وقطعا فإنه ومن خلال قراءة ما بين أسطر خطب وتصريحات خامنئي ورئيسي بعد 16 سبتمبر 2022، فإن الذي يستشف ويستخلص منها، إن النظام يعد لمرحلة جديدة يتصدى فيها للأوضاع بطريقة واسلوب مختلف عما كان سائدا طوال الـ44 عاما المنصرمة.

التركيز على الاقتصاد ورفع مستوى الانتاج وبناء الدور السكنية وتحسين الاوضاع المعيشية وبصورة ملفتة للنظر الابتعاد عن المصطلحات العقائدية البراقة التي دأب قادة النظام وخصوصا خامنئي عليها، كان إيذانا ببدء مرحلة وعهد جديد في هذا النظام، عهد يٶسس للمحافظة على النظام ودرء الاخطار والتهديدات المحدقة به، خصوصا وإن النظام أدرك بأن ذهاب الشعب أبعد مما كان يمكن تصوره في معاداة النظام وكذلك بالنسبة للأقليات القومية، إنما كان بسبب من العامل الاقتصادي والمعيشي، ولذلك فإنه سيقوم بتحسين ذلك لجعل هذه الاتجاهات من التفكير تضمحل وتتلاشى.

لكن، النظام يتصور أيضا بأن الاعتماد على تحسين الاوضاع الاقتصادية من دون سياسة القبضة الحديدية، أمر قد لا يحقق النتائج المرجوة من ورائه، ولذلك فإنه وبموجب تقارير المعلومات الواردة من داخل إيران بناءا على يتم ذكره في وسائل الاعلام الايرانية الرسمية، فإن عدد أحكام الاعدامات التي تم تنفيذها منذ 21 أبريل الماضي ولحد 21 من مايو الجاري، قد بلغ 90 حكما على الاقل، مع ملاحظة إن الاوساط الحقوقية الدولية والمعارضة الدينية تشكك في هذا الرقم وتعتبره أكبر من ذلك، فإن هذه الاعدامات بحد ذاتها عبارة عن رسالة واضحة لكل من يعنيه الامر في داخل إيران.

تحسين الاوضاع الاقتصادية بالصورة التي ذكرناها، وتزامن ذلك مع تصعيد الاعدامات والممارسات القمعية، هو أهم ملامح العهد الجديد الذي يراهن عليه النظام الايراني مع ملاحظة إن الاوضاع الاقتصادية صعبة ومعقدة الى درجة لا يمكن تصورها خصوصا بعد أن وردت معلومات بشأن تصريحات تتحدث عن إحتمال بيع جزر إيرانية وحتى محافظة خوزستان من أجل إنقاذ البلاد من الافلاس، الى جانب إن الشعب الايراني لم يعد يثق بوعود النظام وعهوده، ومن هنا فإن هذا الرهان لا يبدو أكثر من مغامرة ومجازفة أخرى يقوم بها النظام من أجل مواجهة التحديات المحدقة به.