الرئيسية بلوق الصفحة 648

الوقاحة المتأصلة في نظام الملالي، ابراهيم رئيسي نموذجاَ

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
اصبح القاصي و الداني و منهم ابراهیم رئیسي یعرف حق المعرفة بأن الادعاءات التي یتهاتف بها رئیس النظام، تزيد من غضب واستياء الذين تمت مصادرة حقوقهم، لكنه هربا من الانهيار الاقتصادي والتضخم غير المسبوق يختلق أرقاما كاذبة في الاقتصاد، يخلق توقعات تضخم من قبل الأعداء، ويصف الفقر والجوع والبحث في القمامة والتشرد والموائد الفارغة بالشائعات.

کما اصبح يصعب علی الفرد تصديق مزاعم ابراهيم رئيسي بتعويض عجز الموازنة دون الاقتراض من البنك المركزي، السيطرة على نمو السيولة، الزيادة الكبيرة في الإنتاج، ضمان الأمن الغذائي للناس، توريد السلع الأساسية في الوقت المناسب، وتحطيم الرقم القياسي في التجارة الخارجية.

أطلق هذه التصريحات خلال رحلته إلى محافظة أذربيجان الشرقية يوم الخميس الماضي وتتطلب استحالة تخيلها التوقف عند “الوقاحة” المتأصلة في نظام ولاية الفقيه.

ذهبت تصريحات رئيسي الى ابعد من ذلك، مستندة الى ادعاءات خامنئي باستقرار اقتصاد البلاد، وعدم وجود مشكلة غير قابلة للحل، في الوقت الذي تتحدث وسائل الإعلام الخاصة بالنظام عن وصول شدة الفقر إلى حد بيع الأطفال في إيران، بدء من اللاشيء إلى 350 مليون تومان في جميع المدن.

لا داعي للكشف عن حجم الكارثة من قبل اعداء النظام، لأن وكلاءه وخبراءه ووسائل اعلامه يدقون ناقوس الخطر، ويضطرون إلى الاعتراف بفشل إبراهيم رئيسي ومأزقه، حيث يشير الرئيس السابق للبنك المركزي عبدالناصر همتي، بسخرية لارتفاع أسعار ايجارات المساكن رغم الوعد ببناء 4 ملايين وحدة سكنية، يكتب رئيسي عن وضع الإيجارات، يعترف موقع أفتاب نيوز بزيادة قدرها 950٪ في أسعار المساكن في طهران، فيما يضطر مركز الأبحاث التابع لمجلس الشورى إلى الاعتراف بأن متوسط سعر المتر المربع للوحدة السكنية في طهران، من من كانون الأول 2017 إلى كانون الأول 2022، ارتفع من 5 ملايين و 88 ألف تومان إلى 48 مليون و 73 ألف تومان .

رغم من التلاعب بالأرقام والإحصائيات يضطر مركز الإحصاء التابع للنظام للاعتراف بتضخم سنوي في المواد الغذائية يقترب من 80٪، تظهر الارقام أن إيران أصبحت واحدة من 5 دول لديها أسوأ معدل تضخم في العالم، تكتب صحيفة جهان صنعت عن اسعار المواد الغذائية والمشروبات منذ العام الماضي عندما أزالت حكومة إبراهيم رئيسي العملة المفضلة تحت اسم” الجراحة الاقتصادية ” التي تسببت في انخفاض كمية مشتريات الناس من المواد الغذائية ما بين 30 و 35٪ في أبريل من هذا العام مقارنة بالعام الماضي وتقلص مائدة الإيرانيين، يتحدث رئيس اتحاد الضأن الحكومي عن خفض استهلاك اللحوم الحمراء بنسبة 30٪ بسبب السعر المرتفع، وتضطر وكالة أنباء الحرس للاعتراف بأن حكومة رئيسي ومن أجل استقرار الأسعار وسرقة المواطنين لجأت الى خفض المعروض من الدجاج.

يواصل ربيب خامنئي، رغم كل هذه المظاهر، ادعاءاته باستقرار اقتصاد البلاد، مما يدلل على عمق ازمته، ووصوله الى طريق مسدود، يريد صب النار على غضب الناس بالاكاذيب والادعاءات، التي ترش الملح على جراح المظلومين، لكنه في المقابل يصب البنزين على نار تزداد اشتعالا يوما بعد يوم وجمر يتوهج تحت الرماد.

خامنئي وسندباده

ایلاف – موسى أفشار:
عندما يصل اليأس ببعضهم الى أبعد حد ويجد كل الطرق مسدودة بوجه ولاحل لمعضلته، فإنه ومن أجل أن يستفاد من العامل الزمني ومن إحتمال حدوث صدفة أشبه ما تكون بمعجزة ولكي يوهم الوسط الذي يعيش فيه من إنه لا يزال يقف على قدميه بل وحتى إنه على أفضل ما يكون، فإنه يسعى من أجل التستر على شعوره بالجزع والقنوط التصرف وكأنه قد وجد الحل الشافي لمعضلته.

قبل وأثناء وبعد قيام خامنئي بتنصيب ابراهيم رئيسي كرئيس للجمهورية، فإن خامنئي كان ولا يزال كجندي مكشوف وليس مجهول يعمل ليل نهار من أجل الدفع بإتجاه نجاح رئيسي في مهمته وعدم الخروج من ولايته خالي الوفاض، وقطعا فإن جهود خامنئي غير عادية بالمرة وحتى إنها تكاد أن تشبه الذي يريد الحصول على لبن العصفور وعلى بيض التنين!

ورطة خامنئي بتنصيبه رئيسي كبيرة جدا جدا الى درجة لا يمكن أن توجد ورطة في داخل النظام الايراني الغني جدا بأصعب الورطات وأثقلها وطأة يمكن أن تضاهي ورطته، وكيف لا وحتى إن الذين يستظلون بجناح خامنئي ويعتبرون خلص أتباعه، لا يكفون عن توجيه الانتقادات اللاذعة لرئيسي والتي تجاوزت كل الحدود عندما وصلت وبسبب فشله المستمر، الى حد مطالبته بالاستقالة! لكن خامنئي وعلى الرغم من ذلك، وعلى الرغم من كراهية الشعب له ومن إن عهده حفل بأكبر وأقوى إنتفاضة ضد النظام، لكن ومع ذلك فإن خامنئي يصر على التمسك وعدم التفريط به!

بعد أن فشلت كافة السيناريوهات الداخلية التي خطط لها خامنئي من أجل جعل رئيسي على سكة النجاح والموفقية سواءا من حيث الدعايات النوعية التي قام بها من أجله وكذلك التبريرات العديدة لفشله ودعوته للشعب الايراني للتريث والصبر عليه حتى يحقق النتائج المرجوة وهو صبر أشبه بصبر ذلك الذي ينتظر أن تبيض الحمامة على الوتد. وحتى وصل المطاف بخامنئي أن يطلق حملته “الاقتصادية” وكذلك إعطائه الضوء الاخضر لإبرام الاتفاقيات مع دول كان يعتبرها للأمس من ألد أعدائه ووو.. لكن كل ذلك لم يصل الى حد فتح ولو مجرد ثغرة في جدار أزمات النظام العويصة مثلما لم تصل الى مستوی إقناع الشعب الايراني وإرضائه.

بعد كل هذه الجهود المكثفة على الصعيد الداخلي والتي لم يستفاد منها النظام شروى نقير، فإن خامنئي كما يبدو قد بات يفكر بأن ضالته في خارج إيران، ولذلك بادر الى الطلب من رئيسي بأن يأخذ إستعداداته اللازمة لكي يصبح سندباد الالفية الثالثة بعد الميلاد الذي لا تمخر سفينته فقط البحار والمحيطات بل وحتى إن طائرته تصول وتجول في السماء بحثا عن الكلمات التي تفك أسرار طلاسم أزمات النظام.

(وقد یكون من بین تلك الطلاسم! هو ما قامت به مجموعة “الانتفاضة حتی اسقاط النظام” باقتحام الموقع المركزي‌ للمؤسسة الرئاسیة التابعة لإبراهیم رئیسي فمن ثم الكشف عن سلسلة غیر متناهیة من الوثائق السریة للغایة…. الموقف الحرج جدْا للنظام لمعالجة الاقتحام هذا، یعكس بحد ذاته الفشل التام المخزي الذي یعیشه جهازه الرئاسي حیث بات ینفی رسمیٌا! حتی هذه اللحظة تعرض الموقع للاقتحام… في حین یتحدث العالم بكل وسائل اعلامه عن تفاصیله المكشوفة…)

رئيسي الذي حط بالامس في جاكارتا وقبلها في دمشق وفي بلدان أخرى سبقتها، يتصرف وكأنه رئيس نظام يمكنه أن يمد يد العون والمساعدة للبلدان الاخرى، لكنه في حقيقة الامر أشبه بالمستجدي من هذه الدولة وتلك، بل وحتى إن ما قد قام به في سوريا المنكوبة من جراء تدخلات نظامه السافرة في شٶونها الداخلية وذلك بتكبيلها بسلسلة من الاتفاقيات الثقيلة في سبيل الإيحاء للشعب الايراني بأن النظام يسترد كل ريال صرفه في سوريا، تماما كما فعلوا مع العراق عندما طالبوه بـ 16 مليار دولار ثمنا للأسلحة التي قاتل بها تنظيم داعش، علما بأن النظام الايراني وأذرعه العميلة في العراق قد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بالدور التطوعي للنظام الايراني في محاربة داعش، وكل هذا لو نقرأ ما بين الاسطر فإنما هو من أجل إبراز دور ونشاط رئيسي وحكومته الخيبة والفشل التي يرأسها وتهدئة خاطر الشعب الايراني وجعله يتفائل خيرا وينتعش أملا بسندباد الالفية الثالثة بعد الميلاد وقطعا فإنه إذا ما كان هناك من مستحيل فإنه يتجلى ويتجسد فقط في إحتمال أن يخرج خامنئي من ورطه بتنصيب رئيسي سالما معافى!

زاهدان تنهض – الموت لخامنئي، أخي الشهيد، سأخذ بثأرك؛ الوحدة والثورة والحرية؛ ليسقط هذا الحكم لكل هذه السنوات من الجريمة

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي؛ أيها السافاكيون بالأمس، والحرسيون اليوم، تحالفكم مبارك!

رغم انتشار القوات القمعية والإجراءات الأمنية المشددة، عاد أهالي زاهدان اليوم الجمعة 9 يونيو، للتظاهر في شوارع هذه المدينة بعد صلاة الجمعة ضد عمليات الإعدام والقمع والنهب لعناصر الحرس والمافيا التابعة لخامنئي. ورددوا هتافات: “الموت لخامنئي”، “أخي الشهيد، سأخذ بثأرك”، “سأقتلك، سأقتل من قتل أخي”، “يجب إطلاق سراح السجين السياسي”، “ليسقط هذا الحكم لكل هذه السنوات من الجريمة” و”الوحدة والثورة والحرية للإيرانيين”.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، “أيها السافاكيون بالأمس، والحرسيون اليوم، تحالفكم مبارك!”، “الحرية تتحقق، مع منطق يمكن ويجب” و” مائة عام من الجريمة في نظامي الشاه والملالي”.

ووجهت السيدة مريم رجوي تحياتها للمواطنين البلوش الشجعان وقالت إن زاهدان نهضت في جمعة أخرى من أجل الثورة والحرية، ومع استمرار الانتفاضة أكدت عزم الشعب الإيراني الراسخ لإسقاط نظام الملالي ورفض أي نوع من الدكتاتورية وتحقيق جمهورية ديمقراطية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 يونيو/ حزيران 2023

تركيز نظام ولایة الفقیة على الأمن والاستخبارات والدعاية الدينية سبل اهدار الميزانيته و تجویع ابناء الشعب الایراني

موقع المجلس:

مع سیاست النهب و سرقت اموال وتجویع الشعب الایراني و الذي یتبعها نظام الولي الفقیة منذ وصوله الی الحکم حتی هذه السنوات ، واجه النظام الإيراني العديد من التحديات، بما في ذلك الانكماش الاقتصادي والاضطرابات المجتمعية والتوترات الجيوسياسية.

وقد أثرت هذه العوامل تأثيرا كبيرا على أولويات النظام، مما أدى إلى تخصيص موارد كبيرة لكياناته الأمنية.

رسالة سرية لإبراهيم رئيسي اختراق واسع في وزارة المخابرات وفساد مديري المخابرات وانهيارعناصر المخابرا

والهدف من تعزيز هذه الكيانات هو دعم الاستقرار الداخلي، والتصدي للتهديدات المتصورة، وتأكيد النفوذ الإقليمي.

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، كشف استعراض الميزانيات عن حدوث زيادات كبيرة في مختلف المؤسسات. تصاعدت ميزانية وزارة الإعلام من 5825 مليار تومان في 2018 إلى 7291 مليار تومان في 2019.

في عام 2020، وصلت الميزانية إلى 7765 مليار تومان. والجدير بالذكر أنه في 2021-2022، ضاعف النظام ميزانية وزارة الأمن هذه تقريبًا، حيث خصص 15375 مليار تومان.

تركيز نظام ولایة الفقیة على الأمن والاستخبارات والدعاية الدينية سبل اهدار الميزانيته و تجویع ابناء الشعب الایرانيفي الميزانية الحالية لعام 2023، زادت ميزانية وزارة المخابرات إلى 22599 مليار تومان، مما يعكس نموًا قدره 2.8 ضعف مقارنة بعام 2019.

وحدثت توسعات مماثلة في الميزانية في مؤسسات استخبارات موازية. شهدت منظمة حماية المخابرات التابعة للحرس الإیراني زيادة في ميزانيتها من 54.466 مليار تومان إلى 59 مليار تومان في عام 2019.

في عام 2021، تضاعفت ميزانية منظمة استخبارات الحرس الإيراني إلى 130 مليار تومان، يليها تخصيص 150 مليار تومان في عام 2022 لحماية المعلومات داخل الحرس الإيراني. في عام 2023، بلغت ميزانية هذه المؤسسة 183 مليار تومان، مما يشير إلى زيادة قدرها 2.3 ضعف مقارنة بعام 2019.

في خطوة غير مسبوقة، أدرج النظام اعتمادات في الميزانية لجهاز الأمن السيبراني لأول مرة.

يعكس هذا التخصيص، الذي يبلغ مجموعه 847 مليار تومان، تركيز النظام على تقييد الإنترنت والتصفية، لا سيما في بيئة معروفة بقمعها لحرية التعبير.

بالإضافة إلى ذلك، يحدد بند الميزانية الجديد، المصنف تحت بند الأمن والاستخبارات، 10350 مليار تومان «للحفاظ على النظام والأمن العام».

ضمن نفس البند، تم تخصيص 3 تريليون تومان لـ «برنامج صنع السياسات والمراقبة لإقرار النظام العام والأمن الداخلي وإجراء الانتخابات».

تمنح منظمة الباسيج، وهي قوة شبه عسكرية كبيرة في ظل النظام، ميزانية قدرها 2829 مليار تومان للسنة المالية الحالية.

وعلاوة على ذلك، تتلقى الوحدات الخاصة التابعة لقوة الشرطة 155 ملیار تومان، بينما يخصص سجن طهران 256 ملیار تومان.

كما تتضمن الميزانية اعتمادات لبناء 59 سجينًا جديدًا، بميزانية 3.5 مليار تومان، بالإضافة إلى سجن مؤقت يضم 1.4 مليار تومان.

يكشف فحص ميزانيات أقسام الدعاية الدينية للنظام على مدى السنوات الثلاث الماضية عن نمو ملحوظ، مما يشير إلى عزم النظام على تعزيز قمعه ونفوذه في الشرق الأوسط والعالم. تم تخصيص ميزانية قدرها 2350 مليار تومان لمؤسساتها الدعائية.

وفي هذا العام، يتلقى مقر النظام المعني بالمعروف والنهي عن المنكر ميزانية تعادل 126 بليون تومان. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص 1.57 مليار تومان لإصلاح معداتها.

تم تخصيص 41.6 مليار تومان لمشروع الدعاية الحكومية «راهیان نور»، بينما يستقبل المكتب الإعلاني لمدرسة قم 414.2 مليار تومان.

ويستقبل المجلس الأعلى لرجال الدين 4 755 مليار تومان، وتخصص ميزانية لمجلس السياسات الإكليريكية للأخوات تبلغ 1,20 مليار تومان، مما يشير إلى نمو كبير مقارنة بالسنوات السابقة.

إن مقارنة هذه الأرقام بميزانيات أخرى، مثل 300 مليار تومان لتوزيع الحليب في المدارس أو 40 مليار تومان لتطوير مدارس القبائل الرحل، يوضح الأولويات المختلفة للنظام وخيارات السياسة.

تم تخصيص ميزانية لمنظمة الدعاية الإسلامية تبلغ 3354 مليار تومان، بينما يتلقى مجلس السياسات لأئمة صلاة الجمعة 174 مليار تومان. في المقابل، تبلغ ميزانية المنظمة الوطنية للمواهب حوالي 141.7 مليار تومان.

يتم الحصول على مخصصات الميزانية هذه من موارد البلاد، حيث تبلغ ميزانية الرياضة والترفيه، التي تخدم سكان إيران البالغ عددهم 87 مليون نسمة، 22315 مليار تومان. تبلغ ميزانية الثقافة والفن 25 440 مليار تومان، ويتلقى التعليم العام 22 495 مليار تومان.

تخصص ميزانية غريبة لما يسمى بجامعة المصطفى العالمية، وهي مؤسسة دعائية للنظام، من المقرر أن تستقبل 1170 مليار تومان.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم ما يقرب من 122 مليار تومان كمساعدة لصندوق هذه المؤسسة، مما رفع إجمالي الإنفاق إلى 1 122 مليار تومان هذا العام.

في العام الماضي، تلقت الجامعة 485 مليار تومان، إلى جانب 200 مليار دعم إضافي. جامعة المصطفى العالمية، التي تأسست في عام 2007 من خلال دمج «منظمة المدارس والمعاهد الدينية في الخارج» و «المركز العالمي للعلوم الإسلامية»، تعمل بموجب توجيهات الولي الفقيه علي خامنئي.

ولها فروع في 60 دولة تهدف إلى تحديد الأفراد المناسبين لتلقي أفكار التطرف وتزويدهم بالتدريب في قم.

تتلقى جامعة الإمام صادق، وهي جامعة أخرى يتولى خريجوها مناصب تنفيذية حكومية مباشرة، تمويلًا من الميزانية العامة للبلاد على الرغم من تصنيفها كمؤسسة غير حكومية. ومن المقرر أن تتلقى الجامعة هذا العام ما يقرب من 179.7 مليار تومان من الأموال العامة.

تسلط مخصصات الميزانية المختلفة هذه الضوء على تركيز النظام على الأمن والاستخبارات والدعاية الدينية والتأثير الأيديولوجي على الصعيدين المحلي والدولي.

منددین بالاعدامات و بشعارأخي الشهيد سأخذ بثأرك، مظاهرات أهالي زاهدان الحاشدة الیوم الجمعة 9 یونیو/ حزیران 2023

موقع المجلس:

خرج أهالي زاهدان الشجعان، اليوم الجمعة 9 يونيو/ حزيران، رغم التواجد المكثف للقوى القمعية والإجراءات الأمنية، إلى شوارع المدينة بعد صلاة الجمعة، بمظاهرة واسعة ضد عمليات الإعدام والقمع والنهب التي يمارسها النظام.

مظاهرات في #زاهدان بشعار: "تبًّا لهذا الحكم لجرائمه لكل هذه السنوات"#انتفاضة_حتى_إسقاط_النظام

و قد طالب المتظاهرون في هذه التظاهرة الحاشدة بالإفراج عن السجين السياسي، كما حملوا في هذه التظاهرة لافتات تؤكد على وحدة الجماعات العرقية الإيرانية.

وكتب على إحدى اللافتات التي حملها المتظاهرون “بالرغم من وجود مخاطر كثيرة في الحرية، إلا أننا نفضلها على العبودية”.

مقاطع فيديو وصور وردت من احتجاجات اليوم في زاهدان

زاهدان – مظاهرات حاشدة بشعار “يجب الافراج عن المعتقل السياسي” – 9 حزيران / يونيو

منددین بالاعدامات و بشعارأخي الشهيد سأخذ بثأرك، مظاهرات أهالي زاهدان الحاشدة الیوم الجمعة 9 یونیو/ حزیران 2023

زاهدان – المواطنون الشجعان يحملون لافتات بأيديهم في مظاهرة اليوم من أجل وحدة جميع المجموعات العرقية – 9 يونيو

مظاهرات في زاهدان بشعار قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية

 

زاهدان – مظاهرة حاشدة لأهالي هذه المدينة بشعار “قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية” – 9 يونيو

زاهدان – شباب شجعان يرددون في مظاهراتهم شعارات سأقتل سأقتل من قتل أخي – 9 يونيو

مظاهرات في #زاهدان بشعار أخي الشهيد سأخذ بثارك

زاهدان – مظاهرة لأهل زاهدان بشعار “سأخذ بثأر أخي الشهيد” – 9 يونيو

زاهدان جوانان دلیر در تظاهراتشان شعار می‌دهند می‌کشم می‌کشم آنکه برادرم کشت ۱۹خرداد

زاهدان – منشور لأهل زاهدان الشجعان: رغم وجود مخاطر كثيرة في الحرية، إلا أننا نفضلها على العبودية – 9 يونيو

الجمعة 2 يونيو 2023 مظاهرات في #زاهدان بشعارأخي الشهيد سأخذ بثأرك

الصمود والتحمل هو المعيار الحاسم للتمييز بين المقاومة الايرانية الحقيقية والمزيفة

بقلم – أليخو فيدال كوادراس:

الصمود والتحمل هو المعيار الحاسم للتمييز بين المقاومة الايرانية الحقيقية والمزيفة
الاستماع إلى أعضاء المقاومة الإيرانية وهم يشاركون قصصهم عن المشقة والممارسات الصعبة، ما أجده فريدًا في منظورهم في الوقت المحدد هو أنهم يقيسون تجاربهم في عقود، وليس في أيام أو أسابيع أو شهور أو حتى سنوات. بالنسبة لهم، يتميز مرور الوقت بأحداث مهمة تمتد عبر هذه الفترات الطويلة. يمثل كل عقد حلقة مميزة في رحلتهم من الصمود والتصميم.

قبل عقدين من الزمن، عندما كنت نائب رئيس البرلمان الأوروبي، أتذكر بوضوح الوجود المستمر لهؤلاء الأفراد المتحمسين. كانوا يعبرون الممرات بلا كلل، ويندفعون داخل وخارج مكاتب أعضاء البرلمان الأوروبي بطاقة لا حدود لها على ما يبدو. كان هدفهم الوحيد، على ما يبدو، هو تعطيل إجراءاتنا اليومية، والتسلل بجرأة إلى مكاتبنا، أحيانًا دون دعوة أو تردد.

في البداية، يجب أن أعترف، اعتبرت وجودهم مصدر إزعاج. ومع ذلك، مع تقدم الوقت، فإن التزامهم الدؤوب بقضية تبدو بعيدة عن دائرتي قد لفت انتباهي تدريجياً. مفتونًا بسردهم وتفانيهم الثابت وجهدهم الدؤوب، حولت تركيزي نحو قضية من شأنها في النهاية إعادة تشكيل ليس فقط مسيرتي المهنية، ولكن أيضًا تصوري للعالم.

على مدار العقود القليلة الماضية، تتبعت عن كثب رحلة هؤلاء الأفراد أثناء تنقلهم عبر بعض أكثر المناطق اضطرابًا. لقد تم بالفعل إثراء فهمي لحركات الحرية والروح التي لا تقهر التي تتجاوز الحدود من أجل قضية نبيلة. ومع ذلك، فإن مشاهدة مدى استعداد أعضاء المقاومة الإيرانية للمغامرة تجاوز تجاربي السابقة.

هنا، أود أن أنقل دهشتي المطلقة عندما اكتشفت إحساسًا عميقًا بالقيم ووجهات النظر المشتركة بيني وبين زملائي الجدد بين أعضاء البرلمان الأوروبي. وخلال الزيارة الأخيرة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أدهشني صدى كلمات زملائي التي رددت أفكاري ومعتقداتي.

بعد وفاة مهسا أميني في 16 سبتمبر، تغيرت إيران إلى الأبد، واستيقظ العالم على حقيقة جديدة تجاهلتها لفترة طويلة جدًا. وطوال ما يقرب من 20 زيارة رسمية قامت بها مريم رجوي وممثلو المجلس الوطني للشعب الإيراني إلى البرلمان الأوروبي، ناشدوا المجتمع الدولي دعم احتجاجات الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد. إدانتهم لسياسة المساومة والمهادنة التي تنتهجها القوى الغربية، وكشفها لتهديدات النظام، واعترافهم بأن الغالبية العظمى من الإيرانيين يتوقون إلى تغيير في القيادة – كل هذه النداءات لم تلق آذانًا صاغية في العديد من العواصم، وفشلت في الحصول على الاستجابة اللازمة.

احتضانًا لرياح التغيير الجديدة، أعاد بعض رجال الأعمال أو المشاهير المحترفين تسمية أنفسهم كنشطاء سياسيين بين عشية وضحاها في محاولة لتسويق رؤيتهم الخاصة لإيران الحرة، وكذلك الحصول على دعم السياسيين الغربيين.

ومع ذلك، فإن دخولهم الأولي إلى عالم السياسة تركهم يتصارعون مع إدراك أن العالم الحقيقي يتطلب أكثر من مجرد ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي. في نهاية المطاف، لجأ بعض هؤلاء الأفراد إلى تشويه سمعة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتجاهل سنوات التضحية التي قدمها أعضاؤه. وبينما كنت ألاحظ هذه التطورات تتكشف في الأشهر الأخيرة، كان السلوك المترابط والثابت للسيدة رجوي هي التي غرس الثقة فيّ. ثم، في 24 مايو، اكتشفت أنني لست وحدي في مشاعري.

وقال عضو البرلمان الأوروبي ميلان زفير، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، «كانت حركتك دليلاً للديمقراطية في إيران على مدى أربعين عامًا». “على عكس الحركات الأخرى، بقيت صادقًا مع قيمك، حتى عندما كان الأمر صعبًا. نحن ممتنون لك ولفريقك في البرلمان الأوروبي على تفانيك. لقد أظهر لنا تاريخ حركتكم في الالتزام بالمبادئ الديمقراطية أنها قوة حقيقية تقاتل من أجل إيران حرة وديمقراطية. أنت لا تريد أكثر من الحرية لشعب بلدك”.

يتذكر بحق «في كل هذه السنوات، كنت محور حملة النظام». “لقد تعرضت لجميع أنواع الهجمات الجسدية والنفسية. حتى أنهم أرسلوا دبلوماسيًا لمحاولة تفجير تجمعك الكبير في باريس. ولم تتلق أي حركة أخرى هذا القدر من الضغط”.

وكان من بين أعضاء البرلمان الأوروبي الآخرين الذين سلطوا الضوء على السيدة رجوي وأتباعها «التضحيات الشخصية السيد ستانيسلاف بولتشاكت، الذي قال:«يعرف الكثير منكم أن شقیقة السيدة رجوي قُتلت على يد نظام الشاه. شقيقتها الثانية، الحامل في ذلك الوقت، تعرضت للتعذيب الوحشي والإعدام من قبل هذا النظام. ناهيك عن الآلاف من أعضاء مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم خلال مذابح عام 1988».

لذلك، عندما نتحدث عن دفع الثمن، فإن السيدة رجوي هي مثال حقيقي وأيقونة. أود أن أضيف أنه في هذه المرحلة، تم اعتقال أكثر من 3600 من نشطاء وأعضاء منظمة مجاهدي خلق واختفوا بعد بدء الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد”

“كان أعضاء حركتها هم المعارضة النشطة الوحيدة للنظام وقدموا العديد من التضحيات في حياتهم الشخصية من أجل أحلامهم بإيران حرة. واضاف «لهذا السبب نحترمهم كثيرا في البرلمان الاوروبي».

كما صرح عضو البرلمان الأوروبي خافيير زارزاليخوس، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي: “السيدة رجوي تقود أكبر معارضة منظمة في إيران. السيدة رجوي هي الزعيمة الدؤوبة للمعارضة الإيرانية، التي دعت مرارًا وتكرارًا إلى الالتزام بإيران حرة هنا في البرلمان الأوروبي على مدار الـ 19 عامًا الماضية. فقدت السيدة رجوي الآلاف من زملائها وأصدقائها في 50 عامًا من النضال ضد ديكتاتوريتين، بما في ذلك ستة من أفراد عائلتها. كانت واحدة من قادة الحركة الطلابية في عهد الشاه “.

كما ردد نفس الشيء زميلي السابق ووزير بولندا الأوروبي السابق، ريزارد تشارنيكي.

“لقد مر ما يقرب من عقدين منذ أن دخلت هذا البرلمان لأول مرة، وقد دعمت الحركة الديمقراطية في إيران. لقد واجهت أنا والعديد من زملائي في هذا المجلس هذه المقاومة عدة مرات. لقد لاحظنا الصعود والهبوط، وخلصنا إلى أن هذه الحركة لديها القدرة على الإطاحة بهذا النظام ولديها برنامج ديمقراطي. تعكس السيدة رجوي القدرة على إعادة بناء مستقبل إيران. هذه الحركة تقف حقا على قدميها وتغلبت بنجاح على جميع التحديات التي يواجهها شعبها “.

يتذكر إيفان ستيفانيك، عضو اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، بمرارة: «كانت السيدة رجوي تقول منذ سنوات إنه لا يمكن إصلاح هذا النظام». “إنها لا تتماشى مع اللغة اللطيفة. وما دام هذا النظام قائما، فإن قمع الإرهاب وتصديره سيستمران، كما نعلم، للأسف، في الوقت الحاضر، خلال هذا الغزو الإجرامي الروسي لأوكرانيا أيضا”.

كانت تعليقاته التالية أقوى، مما فضح مزاعم هؤلاء الدعاة الإيرانيين الذين يجادلون بأنهم يمكن أن يجعلوا الحرس الإيراني في انتقال سلمي للسلطة.

“لقد عانى بلدي، سلوفاكيا، خلال الحرب العالمية الثانية وبعد ذلك بسنوات عديدة. ومن ثم، فإننا نفهم ونشعر ما هي الديكتاتورية، وما يعنيه أن تكون ديمقراطيًا، وما تعنيها مقاومة القمع.

ولدينا أيضا تجربة أوكرانيا والفظائع التي ارتكبتها روسيا في قلب أوروبا. لذلك، يمكننا أن نفهم أنه لا يمكن الجلوس أمام هذه الديكتاتورية الدينية وتركها أعمى ولا تقاوم.

اختتم السيد ستيفانيك: بالنظر إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والإعلان الفرنسي لحقوق المواطنين، وكذلك في إعلان استقلال الولايات المتحدة والعديد من البلدان الديمقراطية، نرى أن التمرد والمقاومة ضد النظام الاستبدادي هما حقوق وواجب المواطنين”،

سلطت النائبة الإيطالية جيانا جانسيا الضوء على أنه في الوضع الحالي في إيران، حيث اقتربت إمكانية الإطاحة بالنظام أكثر من أي وقت مضى بعد 44 عامًا، أعلن نجل الملك والديكتاتور المخلوع نفسه زعيمًا للمعارضة. لكنها أضافت أن هذا الادعاء من قبل نجل الديكتاتور لا يأخذه أحد على محمل الجد. وذكرت السيدة غانسيا أن الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة مريم رجوي أظهرت على مر السنين ليس لشعب إيران فحسب، بل أيضا للعالم بأسره أن تحقيق الحرية والمساواة يتطلب التضحية والتفاني التام. لقد أظهرت أنه بدون تكريس كل شيء للقضية، يظل الوهم”.

استحوذ عضو البرلمان الأوروبي جان زهراديل، الذي كان على اتصال بالمقاومة الإيرانية منذ عقدين، بإيجاز على جوهر الأمر بتصريحاته: “من تجربتي، يمكنني القول إن هذه هي المعارضة الإيرانية الوحيدة ذات المصداقية والأفضل تنظيماً حتى الآن. أشعر بضرورة القول إنه الآن فقط لأننا رأينا بعض الناس هنا ربما يشمون رائحة القهوة، كما اعتدنا أن نقول، ولأنهم يشعرون أن سقوط النظام يقترب، فقد بدأوا فجأة في محاولة تصوير أنفسهم على أنهم قادة طبيعيون للمعارضة، وهم بالطبع ليسوا كذلك. لأننا لم نسمع عن أي منهم حتى وقت قريب جدًا، على عكس منظمة مجاهدي خلق، التي كانت ممثلة طبيعية جدًا للمعارضة المنفية منذ وقت طويل جدًا”

الوقت، الحكم النهائي، يصدر حكمه بدقة لا هوادة فيها. أي شخص يدخل السياسة يفتح نفسه للنقد والتدقيق العام. المكانة تجلب الشهرة ولكن أيضًا المسؤولية وتحمل المخاطر الجادة. ومع ذلك، يجب على أولئك الذين يكسبون هيبة مقاومة طاغية وحشي أيضًا التعامل مع الجروح والألم والمعاناة.

ينشأ الفضول بين بعض الأفراد حول سبب فشل الفصائل البديلة في جذب نفس المستوى من الاهتمام والإعجاب الذي حظيت به السيدة رجوي أثناء وجودها في البرلمان الأوروبي في 24 مايو. ومع ذلك، من المهم الاعتراف بأن بعض المحللين الزائفين والمضاربين الإعلاميين يميلون إلى ابتكار تفسيراتهم الخاصة لهذا الحماس الاستثنائي. ومع ذلك، عندما أتحدث بصفتي شخصًا فقد حياته المهنية لهذه القضية، سأكون أقل ميلًا إلى الإهانة أو الشعور بالإهانة.

إلى أولئك الذين يهتمون بالسؤال، بصفتي عضوًا في البرلمان الأوروبي متمرسًا، أود أن أجيب: في حين أنه من الصحيح أننا تجاوزنا بشكل جماعي حكامنا القمعيين وتحملنا الظروف الصعبة، لا يزال الوقت بمثابة الظاهرة ذاتها التي تمكننا من التمييز بين الأصالة والخداع.

أليخو فيدال كوادراس، أستاذ الفيزياء الذرية والنووية الإسباني، كان نائب رئيس البرلمان الأوروبي من 1999 إلى 2014. وهو حاليًا رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ومقرها بروكسل (ISJ)

کوابیس نظام الایراني من دور مجاهدي خلق و انتفاضة الشعب الایراني الآتیة

موقع المجلس:
ادعى الولي الفقيه للنظام علي خامنئي یوم 5 يونيو و بمناسبت ذكرى هلاك الخمیني، أن «خطة العدو تم إفشالها. کما ادعی رئيس النظام إبراهيم رئيسي، في 3 یونیو أن “البلاد تتقدم. و حرب العدو المشتركة لا يمكن أن تعرقل هذه العملية!”

و لکن على الرغم من خطاب رموز نظام الملالي المتمثل في «هزيمة أعمال الشغب» والتفاخر المستمر بـ «وقف الثورات»، لا يمكن لمسؤولي النظام الإيراني ووسائل الإعلام الحكومية إخفاء مشاعرهم الحقيقية ضد المجتمع المضطرب ودور المعارضة المنظمة، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .

عندما كان رئيسي يتحدث عن التقدم كان يشير على ما يبدو إلى الارتفاع المستمر في أسعار السلع الاستهلاكية والتضخم الذي يحوم فوق 50٪، ناهيك عن الإفلاس الاقتصادي للنظام الذي أجبره على إدخال يديه بشكل أعمق في جيوب الناس ونهب مدخراتهم ومعاشاتهم التقاعدية.

تتناقض مزاعم رئيسي وخامنئي بشكل صارخ مع الحقائق على الأرض، والتي اعترف بها أحيانًا مسؤولو النظام ووسائل الإعلام الحكومية.

قال جواد إمام، نائب الوزير السابق، في 5 يونيو/حزيران “يجب أن ننتظر الأحداث المؤسفة. عندما يحتدم فيضان المعارضة، لا شيء يمكن أن يوقفه ولا يمكن لأي نظام حكم أن يستمر بدون دعم الناس».

وقال علي رضا أمير بور، الخبير التابع للدولة، لموقع انتخاب في 5 يونيو/حزيران: «إذا فشلنا في حل أزمات صناديق التقاعد، فقد يهدد النظام مثل تسونامي مدمر».

وقال داود حميدي، رئيس مجلس إدارة الإشراف على صندوق التقاعد في 4 يونيو/حزيران “في الآونة الأخيرة، كانت هناك تفسيرات مختلفة فيما يتعلق بمسألة صناديق المعاشات التقاعدية في إيران، مثل «القنبلة الموقوتة» و «الأزمة الفائقة»، من المهم الاعتراف بأن هذه الأزمة حقيقية وستؤثر عواقبها بشكل كبير على حياة المواطنين الإيرانيين”.

هذه ليست سوى بعض التحذيرات والاعترافات بشأن مأزق النظام واستياء المجتمع التي توفر الأساس للتطورات المستقبلية والمزيد من الانتفاضات.

كما أن وجود معارضة منظمة ودورها في تعبئة المجتمع والمجتمع الدولي ضد النظام يعجل بهذه العملية. هذه المعارضة المنظمة، والخصم الأساسي لخامنئي، هي منظمة مجاهدي خلق وشبكة وحدات المقاومة التابعة لها. من خلال العديد من العمليات والحملات، بما في ذلك إحراق رموز النظام بانتظام، تحدى هؤلاء الشباب الشجعان بلا خوف قبضة النظام على السلطة.

بسبب تأثير منظمة مجاهدي خلق على المجتمع، أعاد مسؤولو أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم صياغة مزاعمهم البالية ضد المنظمة، مكشفين الخوف المطلق من عدوهم اللدود.

قال أحمد وحيدي، وزير داخلية حكومة رئيسي، في 5 يونيو/حزيران. “تتلقى منظمة مجاهدي خلق الدعم من تلك البلدان التي تدعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان وتتهم الجمهورية الإسلامية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. من يدعم مجاهدي خلق ؟

من يدعم هؤلاء البلطجية الذين حرضوا على أعمال الشغب في المدن ولكن ما يسمى بالديمقراطيات الغربية ؟ ”

تمت معاقبة أحمد وحيدي على انتهاكات حقوق الإنسان من قبل وزارة الخزانة الأمريكية في 6 أكتوبر 2022، وهو مطلوب من قبل الإنتربول لدوره في التفجير المدمر لمركز AMIA اليهودي في الأرجنتين عام 1994.

وقال رئيس القضاء في النظام غلام حسين محسني ايجئي في 2حزيران/يونيو “يجب فصل أولئك الذين يتصرفون بطريقة منظمة ونيابة عن [مجاهدي خلق] عن شبابنا المخدوعين. «يجب ان يتعلموا درسهم ويعلموا اننا لا نرحم عدونا».

إلى جانب دعاية الأنظمة وجهود خامنئي لحفظ ماء الوجه، كشفت الانتفاضة، مع وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، عن هشاشة ونقاط ضعف الثيوقراطية الحاكمة.

على الرغم من ارتفاع معدلات الإعدام في الدولة والعديد من المحاكمات الوهمية، يرفض الشباب الإيراني أن يتأثروا بالتخويف. إنهم ينتهزون كل فرصة، سواء كانت جنازات أو احتفالات وطنية أو حتى أحداث نظمها النظام، للتعبير عن معارضتهم. ترسل أفعالهم رسالة قوية إلى الدولة والأمة والعالم: الانتفاضة ستستمر حتى الإطاحة بالنظام.

اعدام 9 سجناء في 3 أيام ونقل المحكوم عليهم بالإعدام إلى الانفرادي لتنفيذ الحكم

استمر جلادو خامنئي في موجة إعدامات للسجناء، وأعدموا اليوم جعفر محمدبور وقباد فرهادي وسجين آخر في سجن أرومية. بالأمس، تم إعدام هوشنك أمير زاده في سجن قزوين المركزي وعليدوست براهويي في سجن زاهدان.

يوم الثلاثاء 6 يونيو، تم إعدام اثنين من المواطنين البلوش يدعيان مالك بلوش ماهاني وكامبيز برزكار في سجن كرمان وعين الله بدري نجاد وجلال بازكير في سجن كرج المركزي على يد جلادي القضاء.

ويتواصل نقل المحكوم عليهم بالإعدام إلى زنازين انفرادية لتنفيذ الحكم، وفي يوم الخميس تم نقل سجينة تدعى بروين موسوي وسجينين آخرين إلى زنازين انفرادية في سجن أورمية، ونُقل يوم الثلاثاء 3 سجناء إلى زنازين انفرادية في سجن شيراز. يقال إن قضاء نظام الجلادين أرسل مؤخرًا قائمة تضم 50 سجينًا محكومًا عليهم بالإعدام إلى سجن كرمان لتنفيذ الحكم.

وقف آلة القمع والإعدام يعني سقوط الفاشية الدينية. لذلك لا يتردد خامنئي للحظة في ارتكاب الجريمة. إن تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات ضد موجة الإعدامات يشجع هذا النظام على مواصلة جرائمه ضد الإنسانية.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. يجب أن يواجه قادة هذا النظام العدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى 4 عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 يونيو/ حزيران 2023

تضامناَ مع انتفاضة الشعب الإيراني ، مظاهرات للإيرانيین الاحرار و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد

موقع المجلس:

نظم أنصارایرانیون احرار و انصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية یو الخمیس 8 يونيو، مظاهرة في وسط مدينة ستوكهولم.

الإيرانيون في ستوكهولم بالسويد يتظاهرون تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

و خلال هذة المظاهرة، حمل أنصار المنظمة بأيديهم صور شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية وقاموا في بعض الأماكن بوضعها في لافتات كبيرة في الشوارع على مرأى من الجمهور.

کما حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، وكُتب أيضًا أن شعب إيران يريد إسقاط الديكتاتورية.

تضامناَ مع انتفاضة الشعب الإيراني ، مظاهرات للإيرانيین الاحرار و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويدفي هذه المظاهرة، عُرضت خطة الرئيسة المنتخبة السيدة مريم رجوي للمقاومة من أجل إيران حرة ذات 10 نقاط في لافتة كبيرة لمواطني ستوكهولم، والتي حظيت بالتضامن والتأييد من المواطنين.

أو كتب على لافتات أخرى:

أدرجوا الحرس منفذي مجزرة المتظاهرين على قائمة الإرهاب الآن

الشعب الإيراني لا يريد نظام الملالي والقنبلة الذرية. يريدون جمهورية حرة وعلمانية وديمقراطية

ستنتصر ثورة الشعب الديمقراطية

وحملوا في هذا العمل أعلام إيران وعلم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية – وكذلك صور الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، وقائد المقاومة الایرانیة السيد مسعود رجوي، يمكن رؤيته أمام الحدث.

لقد كتبوا:

لا للتاج ولا للعمامة انتهى عهد الملالي

تضامناَ مع انتفاضة الشعب الإيراني ، مظاهرات للإيرانيین الاحرار و انصار مجاهدي خلق في ستوكهولم بالسويد

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

النصر للشعب الإيراني والخزي والعار لنظامي الشاه والملالي

نقسم بدم الرفاق نقف حتى النهاية

ردنا على الإعدام هو النار

صمتنا عبودية، والمقاومة هي الحياة

خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

سواء بالحجاب أو بدونه إلى الأمام نحو الثورة

الموت لحكومة تقتل الأطفال

الحرية تأتي مع منطق يمكن ويجب

لا للنظام القامع للمرأة

لا لنظامي الشاه والملالي و نعم للجمهورية الديمقراطية

طاولة كتاب ومظاهرة الإيرانيين الأحرار تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني

ستوكهولم – 8 يونيو

كما كتبوا في لافتة أخرى: سفارات إرهابية لنظام الملالي، وكر التجسس والقتل، لنظام القتل وقتل الأطفال، يجب إغلاقها وطرد المرتزقة من الأراضي الأوروبية.

جدير بالذكر أن اللجنة الداعية للتظاهرات في باريس هذا الأسبوع أعلنت أن:

ستقام تظاهرة كبرى للإيرانيين بمناسبة الذكرى الـ 42 لـ 20 حزيران 1981 وتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لدعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل “جمهورية ديمقراطية”، والمطلوب من الإيرانيين الأحرار المشاركة في هذه المظاهرة الكبرى.

الزمان: السبت 1 يوليو 2023

مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأمريكي لفرض عقوبات إضافية على النظام الإيراني

موقع المجلس:

تم تقدیم مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأمريكي، یقضي بوقف إيواء البترول الإيراني (SHIP)، والذي من شأنه أن يعاقب المشتريات غير المشروعة للنفط الإيراني ويحاسب عناصر تمكين النظام.

و قام بقدیم المشروع المذکور، أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ماركو روبيو (جمهوري من فلوريدا) وماجي حسن (ديمقراطي من نيو هامبشاير) وجاكي روزين (D-NV).

مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأمريكي لفرض عقوبات إضافية على النظام الإيراني

وقال السناتور روبيو: «مع استمرار النظام في طهران في إثراء نفسه من خلال بيع النفط الخاضع للعقوبات، يجب أن نضمن فرض العقوبات الأمريكية على جميع الأفراد والكيانات المرتبطة بالاتجار غير المشروع بالنفط الإيراني بشكل صارم».

وعلى السياق نفسه قال السناتور حسن:”يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لمنع إيران من صنع سلاح نووي ووقف دعمها للإرهاب. هذا التشريع من الحزبين سيعزز العقوبات على النفط الإيراني – مصدر إيرادات رئيسي للنظام – ويجعل الولايات المتحدة وحلفائنا، بما في ذلك إسرائيل، أكثر أمانًا”

مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأمريكي لفرض عقوبات إضافية على النظام الإيراني
يجب أن نضمن فرض العقوبات الأمريكية على جميع الأفراد والكيانات المرتبطة بالاتجار غير المشروع بالنفط الإيراني بشكل صارم».

– السناتورة روزين: “لقد ظلت إيران بلا هوادة في سعيها لامتلاك أسلحة نووية ودعمها للجماعات الإرهابية. لتحقيق هذه الأهداف، تعتمد إيران على أموال من مبيعات النفط غير المشروعة التي تنتهك العقوبات الأمريكية. سيعزز هذا التشريع من الحزبين العقوبات المفروضة على الموانئ والمصافي التي تتلقى النفط الإيراني وتعالجه وسيساعد في السيطرة على قدرة إيران على الانخراط في أنشطة مزعزعة للاستقرار. ”

وعلى وجه التحديد، فإن مشروع القانون هذا:

يضع بيانا للسياسة مفاده أنه ينبغي للولايات المتحدة أن تحرم إيران من القدرة على الانخراط في أنشطة مزعزعة للاستقرار ؛
يتطلب تقرير من الإدارة عن زيادة صادرات النفط والمنتجات النفطية من إيران.
قدم النائبان الأمريكيان مايك لولر (جمهوري من نيويورك) وجاريد موسكوفيتز (ديمقراطي من فلوريدا) تشريعات مصاحبة في مجلس النواب.

عضو الكونجرس لولر : “إن قانون SHIP سيغرق بشكل لا لبس فيه تطلعات إيران للهيمنة الإقليمية ويحدث ثغرات في علاقاتها التجارية. يجب أن يكون هذا التشريع بمثابة طلقة تحذير عبر القوس لإيران والصين وآمل أن يظهر كل عضو في الكونجرس دعمه لهذا الإجراء المنطقي. ”

عضو الكونجرس موسكوفيتز : “تمول جمهورية إيران الإسلامية الإرهاب والكراهية في جميع أنحاء العالم من خلال صادراتها النفطية الدولية. سيفرض هذا التشريع عقوبات إضافية ويحرم إيران من القدرة على زعزعة استقرار الأنشطة في جميع أنحاء المنطقة، وتمويل الجماعات الإرهابية، وانتهاك حقوق الإنسان، وارتكاب أعمال القمع. من الأفضل أن يفكر جميع الخصوم الأجانب مرتين إذا اعتقدوا أن بإمكانهم تمويل وتسهيل الإرهاب والإفلات من العقاب. ”

الکذب طبع أساسي من طباع النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يتميز النظام الايراني من حيث ممارسته للکذب والتمويه على مختلف الاصعدة والمجالات، بأنه فريد من نوعه، وهذا التميز يأتي لأنه حتى وإن تمت مواجهته بالادلة والقرائن، فإنه يظل مستمرا في کذبه ويواصل الانکار!
موضوع قيام النظام الايراني بإرسال الاسلحة من قبل النظام الايراني الى روسيا في خضم الحرب المندلعة مع أوکرانيا، هو موضوع تم تناوله والبحث والتمحيص فيه من قبل الاوساط السياسية والاعلامية المختلفة، وقد کان هذا الموضوع محسوما بإعتبار إن طهران أرسلت فعلا أسلحة وذخيرة لموسکو من أجل إستخدامها في الحرب الدائرة، في وقت کانت قد أعلنت طهران عن حياديتها في الحرب الدائرة، لکنها أثبتت بأنها کاذبة في موقفها هذا ککذبها في الکثير من المواضەع والامور الاخرى.
المثير للسخرية إن القادة والمسٶولون في النظام الايراني وکلما يتمادون في کذبهم وينفون قيامهم بإرسال أسلحة لروسيا، فإن الحقائق والوقائع تفضح کذبهم وتظهرهم کثلة کذابين متمرسين في الکذب الى أبعد حد، واليوم وبعد کل ذلك النفي الکاذب من جانب النظام الايراني، فقد أعلن مصدر أمني بريطاني مطلع قد کشف النقاب عن عقد يظهر أن إيران باعت ذخيرة لروسيا لحرب أوكرانيا، وإن وثيقة العقد “أصلية 100٪”، وهو يعرض أنواعا مختلفة من الذخيرة تزيد قيمتها قليلاً عن مليون دولار (800 ألف جنيه إسترليني).
وقالت قناة سکاي نيوز البريطانية التي إطلعت على الوثيقة إنها مکونة من 16 صفحة صحيحة، المؤرخة في 14 سبتمبر 2022 ، تخص عينات بأحجام مختلفة من قذائف المدفعية والدبابات والصواريخ التي تزيد قيمتها قليلا عن مليون دولار (800 ألف جنيه إسترليني). وهناك خمس صفحات ملحقة بالعقد، ترتبط بقطع غيار لدبابة T-72 وبراميل لقطعة مدفعية هاوتزر، فضلا عن قذائف الذخيرة.وبلغت قيمة هذه الصفقة حوالي 740 ألف دولار (590 ألف جنيه إسترليني).
المثير للسخرية وکما أکدت قناة سکاي نيوز، فإنه لم ترد سفارة روسيا وسفارة إيران لدى المملكة المتحدة على التوالي على طلب للتعليق على مزاعم بشأن صفقة أسلحة، ولا على صحة الوثائق. لأن الطرفين کما يبدو واضحا يتحاشيان الدخول في موضوع محسوم وقد توضح تماما، لکن وبغض النظر عن الموقف الروسي، فإن موقف النظام الايراني معلوم وواضح وضوح شمس في عز النهار، خصوصا وإن هذا النظام قد أثبت على الدوام من إنه نظام يسعى لإستغلال التوترات والحروب والمشاکل ومحاولة التصيد فيها، وهذا دأبه دائما مثلما إن الکذب طبع أساسي من طباع هذا النظام القرووسطائي.

ایران- نظام الملالي وعبودية واستغلال العمال القاسي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

بسبب سیاست النهب و سرقة مقدرات الشعب الایراني من جانب مافیة التابعة للولي الفقیة خامنئي و اعنوانة، لم تتوقف العبودية والاستغلال القاسي للعمال لحظة طوال العقود الاربعة الماضية، وظلت القوة الشرائية للفئات والشرائح العمالية تتناقص كل يوم، تصغر موائدها، بقيت عرضة للبطالة والطرد من العمل والمرض والاعتقال في الوقت الذي يتزايد التمويل الرسمي وغير الرسمي لآلة القمع والحرب والإرهاب.

يطلق رئيسي ادعاءاته حول دعم العمال في الوقت الذي يواصل الحرس الذي يعد صاحب العمل الرئيسي في ايران ومؤسسات النهب التابعة لبيت خامنئي سرقة آخر الأرغفة الموجودة على موائد العمال، وتؤكد وسائل الاعلام الحكومية وبعض المسؤولين الحكوميين بلوغ الاستغلال الوحشي ذروته فيما يعتبر بعض المطلعين في النظام خطة التنمية السابعة أكثر التجارب غير التشاركية خلال 80 عامًا من التخطيط التنموي في إلبلاد.

و لقد لقي موضع العمال في مشروع قانون التنمية السابع احتجاجات واسعة لدى الراي العام الايراني الذي اعتبر برنامج حكومة ابراهيم رئيسي وصفة لتحويل الفئات والشرائح العمالية الى رقيق.

نشرت صحيفة شرق تقريرا بعنوان “حلم العمال المفقود” تناولت من خلاله اجزاء من برنامجي التنمية السابع و حكومة رئيسي المناهضين للعمال واشارت فيه الى القوانين التي تعرض العمال للدمار، في احد تقاريرها اعتبرت وكالة أنباء فيلق القدس قبول البرنامج بمادته 15 بمثابة تحويل العمال الى رق جديد، لا سيما وان رواتب 8 ملايين عامل دون تغطية نفقات المعيشة الأساسية، وفي تقرير بعنوان” استغلال العمال في خطة التنمية السابعة ” رأت وكالة أنباء إيلنا ان الحكومة تخطط من خلال المادة 15 لنظام “المعلم – الطالب” الذي عفا عليه الزمن، وتوظف العمال تحت غطاء لجنة الإغاثة والرعاية والسجناء في المادة 16 من مشروع قانون التنمية السابع مما يضعف العمال ويستغلهم لصالح الرأسماليين وأرباب العمل، وحذرت صحيفة شرق من يد الجلاد الممدودة الى جيوب العمال الذين لا يجدون الخبز قائلة انه يتم تدمير ممتلكات العمال بهذا النوع من السلوك غير الأخلاقي وغير المشروع وإذا استمرت العملية ستتكرر كارثة صناديق التقاعد الأخرى المدني والعسكري.

يمكن لرب العمل ـ بموجب المادة 15 من مشروع برنامج التطوير ـ أن يدفع أجرًا شهريًا للعمال يساوي نصف الحد الأدنى للأجر المعتمد للسنة في أول 3 سنوات عمل وبذلك يمنح أصحاب العمل سلطة التعامل مع العمال كما يحلو لهم، ولا يخفى على الايرانيين أن أكبر أرباب العمل في إيران هي المؤسسات العاملة تحت إمرة خامنئي، ولا سيما الحرس.

معاناة العمال المتزايدة في ايران احد اوجه العجز الذي يعانيه حكم الولي الفقيه، عدم قدرته على ايجاد الحلول للازمات المستعصية في البلاد، وممارساته الاستغلالية التي تطال السواد الاعظم من الايرانيين ولا تعطي ادني اعتبارات لحاجات الايرانيين، مما يجعل الحلول محصورة في الاطاحة بنظام الملالي، الامر الذي عبر عنه عمال ايران خلال انتفاضة عام 2022 باطلاقهم شعارات الموت لخامنئي وتاكيدهم على استمرار الاحتجاجات حتى إسقاط النظام

الوثائق المسربة تفضح النظام الايراني شر فضيحة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي کانت أکثر إنتفاضة تأثيرا على النظام الايراني ولاسيما بعد إستمرارها لستة أشهر وماترکته من آثار وتداعيات عميقة، فإنه وفي خضم محاولات النظام الايراني المستميتة من أجل تحسين أوضاعه وتجميل وجهه القبيح، فقد جاء الاعلان عن الوثائق المسربة التي تم الحصول عليها بعد أن قامت جماعة معارضة تسمي نفسها”الانتفاضة حتى النصر” بالاستيلاء على الخوادم والمواقع الإلكترونية الرئاسية الآمنة للنظام الإيراني، بمثابة ضربة مٶلمة للنظام وعقبة في وجه محاولاته المخادعة هذه.
هذه الوثائق التي يتم الکشف عنها رويدا رويدا، فقد جاء في واحد منها کيف إن النظام الايراني قام بإهدار مليارات الدولارات لدعم نظام الديكتاتور السوري بشار الأسد. هذه الوثيقة هي رسالة كتبها محمد مخبر، نائب رئيس إبراهيم رئيسي، إلى المرشد الأعلى للنظام حول علاقات طهران بدمشق. و في رسالته إلى خامنئي، أقر مخبر بأن ديون سوريا لإيران في القطاعين المدني وغير الأمني وحدهما بلغت حوالي 11.6 مليار دولار بحلول عام 2020. كما يقر بأن المبلغ الذي أرادت طهران منحه لدمشق في عام 2021 «محسوب»، مما يشير إلى أن النظام الديني يعتزم الاستمرار في تبديد الثروة الوطنية لإبقاء ديكتاتور شرير في السلطة.
وبحسب هذه الرسالة، فإن “ديون الأمن والجيش التي يجب على سوريا إعادتها إلى إيران ستحسب من قبل قوات الحرس القدس وستضاف إلى هذه القائمة بمجرد تصديق وزارة الدفاع السورية عليها”. وبعبارة أخرى، يعترف مخبر بتدخل النظام المدمر في سوريا منذ بداية الاحتجاجات في ذلك البلد.
في جزء آخر من هذه الرسالة، يذكر مخبر أن الوضع الحالي لنظام الأسد في سوريا يتطلب دعما عسكريا وأمنيا أقل من النظام الإيراني مقارنة بالفترة التي كان نظام الأسد يكافح فيها من أجل البقاء. ويلاحظ أيضا أن مرتزقة النظام في سوريا لم يعودوا يتمتعون بنفس حرية العمل التي كانوا يتمتعون بها من قبل، مما يبرز الحاجة إلى وضع خطة بشأن هذه المسألة. علاوة على ذلك، تنص الرسالة على أنه لا يوجد احتمال للاستثمار في سوريا بسبب احتياجات إعادة الإعمار الهائلة للنظام السوري، والتي تتطلب موارد وأموال تصل إلى عدة مئات من مليارات الدولارات.
هذه المعلومات المهمة تميط اللثام مرة أخرى عن الوجه البشع جدا للنظام الايراني وکيف إنه يسعى من خلال تدخلاته السافرة التلاعب بالاوضاع السائدة في المنطقة والوقوف الى جانب نظام دکتاتوري قمعي قاتل لشعبه، أن يتصيد في المياه العکرة على حساب الجميع وأن يحقق الاهداف والغايات الضيقة المشبوهة للنظام.

السیدة مریم رجوی: انتفاضة كبرى ضد الاستبداد الديني تلوح في الأفق

موقع المجلس:
المصدر: موقع مريم رجوي:
منذ ديسمبر 2017، شهدت إيران عدة انتفاضات كبرى. بدأت أكبر انتفاضة في سبتمبر 2022 بعد القتل الوحشي لفتاة كردية تدعى جينا أميني.

غيرت هذه الانتفاضة المشهد السياسي في إيران. وخلقت تطورات مهمة: حتمية إسقاط النظام، وصول حكم الملالي إلی طریق مسدود، قفزة المقاومة المنظمة داخل إيران، وفشل البدائل الزائفة.

طبعا هذه الانتفاضة لم تكن ظاهرة وليدة الساعة، والدور القيادي للمرأة فيها لم يكن عرضيًا أيضًا، بل كان من جهة نتاج أكثر من 40 عامًا من نضال الشعب والمقاومة الإيرانية بدفع ثمن باهظ. ومنها مجزرة 30000 سجين سياسي عام 1988 والصمود أمام التعذيب والسجن والقمع، ومن جهة أخرى، كانت نتاج نضالات ودور المرأة في قيادة المقاومة خلال العقود الماضية.

أثبتت الانتفاضة الأخيرة أن الشعب الإيراني عقد عزمه لإسقاط النظام. وكانت النساء يتولين دور الريادة في هذه الانتفاضة، وقمن بقیادة شباب الانتفاضة في كثير من المشاهد. الدور الملفت للنساء يمثل علامة أخرى لعزم المجتمع الإيراني لتغيير كبير ولاستعداد الشعب لدفع ثمن باهظ من أجل الحرية. خلال 6 أشهر، قتل مالايقل عن 750 من المتظاهرين على يد قوات الحرس.

ومع ذلك، على الرغم من القمع، أصبحت الحالة تنذر بمزيد من الانفجار. هناك العديد من الاحتجاجات والإضرابات. دخل عمال النفط والغاز والصلب ومحطات الطاقة ومناجم النحاس في إضراب في 38 مدينة إيرانية. وأهالي زاهدان كبرى مدن محافظة بلوشستان يتظاهرون كل أسبوع بعد صلاة الجمعة ويصرخ المتظاهرون الموت لخامنئي و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي“.

نتائج الانتفاضة

أولا- مأزق النظام الذي لا يتحمل أقل إصلاح. لأنه يكسر هيمنة خامنئي ویؤدي إلی سقوط النظام بأكمله. النظام يتخذ إجراءات من أجل بقائه، مما يزيد من الاستياء ويؤجج نار الانتفاضة. باختصار، أصبح من المستحيل العودة إلى الأوضاع قبل الانتفاضة. والنتيجة أن إسقاط النظام بید الشعب وانتفاضتهم المنظمة ومقاومتهم أمر مؤكد.

النظام وخاصة مكانة خامنئي ورئيس النظام قد ضعف بشدة. كما تعرّض هيكل النظام لتساقط في عناصره خاصة في قوات الباسيج بشکل مستمرّ. وهبطت قيمة العملة الرسمية للبلاد 17 مرة مقارنة بعام 2015. التضخم بنسبة 50 بالمائة، والبطالة المتزايدة، والفساد الحكومي المنهجي، وانتشار الفقر بين المواطنين، كل ذلك وضع النظام أمام المجتمع الذي ينوي الإطاحة به.

ثانيًا: لم تترك هذه الانتفاضة مجالًا للشك في أن الشعب الإيراني يريد إنهاء الدكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية على أساس الانتخابات الحرة وفصل الدين عن الدولة والقيم الديمقراطية، فالنظام غير قادر على إطفاء نار الانتفاضة. واليوم، أصبح الموت لخامنئي شعارًا تنطق به كافة شرائح المجتمع. مثل شعار الموت للشاه في الأشهر الأخيرة من حكم الشاه.

ثالثا- التحالفات المزيفة والبدائل الكاذبة فشلت وخرجت من الساحة. عندما تعالت الاحتجاجات، ظهر البعض في الساحة بزعم أنهم معارضة، وهم ليسوا إلا ألاعيب بيد القوى الغربية وادّعوا بأنهم يمسكون قيادة الانتفاضة وكانوا يجرون عروضا سياسية حول تشكيل بدائل على شاشات القنوات التلفزيونية لتلك الحكومات. لكن الجميع لاحظوا بسرعة أنه ليس لدى هؤلاء أي دور في الانتفاضة. كما أن بعض هؤلاء “المعارضين” أعلنوا دعمهم للعمل مع قوات الحرس. كل هذه الحالات جاءت بهدف وضع عراقيل أمام الانتفاضة وفعلا أضرت بالانتفاضة ولصالح خامنئي. لهذا السبب رفضهم المجتمع الإيراني.

رابعاً: التحسن الملحوظ في الشبكات الاجتماعية للمقاومة.

اتضح أن القوة الأساسية للانتفاضة هم الشباب، وخاصة النساء، الذين يشكلون وحدات المقاومة. وأجرت هذه الوحدات نحو ثلاثة آلاف عملية خارقة لأجواء القمع والكبت في العام الماضي. أعلنت المقاومة الإيرانية، في مارس 2023، أنه منذ بداية الانتفاضة، تم سجن أكثر من 3600 عنصر من وحدات المقاومة أو مفقودون لا أثر لهم. التطور المهم هو أن عدد الأشخاص الذين انضموا إلى هذه الشبكة في إيران أكبر بكثير من عدد المعتقلين. وهذا إنجاز رائع.

النظام في تحليله الداخلي يقيّم المجاهدين على أنهم مجموعة “لها هيكل تنظيمي متماسك وموحد”، و”شبكة نفوذ في البلاد، وقوة وسوابق من النضال، وقوة استخباراتية عالية للتحايل على الأنظمة الاستخباراتية، وهي المنظمة الوحيدة التي لديها خطة لتكون بديلاً، لذا فهي تخريبية وموذية”.

إجراءات النظام لمواجهة الانتفاضة:

لاحتواء الانتفاضة وبقاء كيان النظام، يعتمد النظام على القمع الوحشي للاحتجاجات وزيادة عمليات الإعدام والاعتقالات الجماعية.

خلال شهر مايو من هذا العام، تم الإعلان رسميًا عن 127 عملية إعدام، لكن العدد الدقيق أعلى من ذلك بكثير. وعقب ذلك أعلن رئيس السلطة القضائية أن هناك مزيد من الإعدامات على الأبواب. الهدف هو بث الخوف لمواجهة الانتفاضة ولكن خلاف حسابات النظام زاد السخط العام ضد النظام.

لقد كثف الملالي أعمال قمعهم، وخاصة ضد النساء. خططوا لهجمات كيماوية على مدارس البنات.

وخلقوا العديد من القيود بفرض الحجاب الإجباري على النساء. تم القبض على العديد من النساء. وشعار النساء في إيران :محجّبات أو سافرات، إلى الأمام نحو الثورة” وأنا أكدت دوما:

لا للحجاب الإجباري، ولا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

كما أن الملالي وبهدف التشهیر يمارسون حملات بث معلومات كاذبة، ويروجون أنه ليس هناك بديل للنظام الحاكم.

ومؤخرا، تم الكشف عن وثائق من وزارة خارجية الملالي تظهر أن أهم المؤسسات السياسية والأمنية للنظام، بما في ذلك قوات الحرس، وفيلق القدس الإرهابي، والسلطة القضائية، ووزارات الخارجية والداخلية والمخابرات قد شكلوا لجنة مشتركة لمواجهة مجاهدي خلق. ومن إجمالي 13 إدارة عامة بوزارة الخارجية، يشارك في هذه اللجنة رؤساء سبع إدارات عامة. من بين أمور أخرى، فقد تبنوا خططا لما وصفوه بـ “تشويه سمعة مجاهدي خلق”.

التزامنا الراسخ لإسقاط النظام

نعتقد أن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية قادران على إسقاط هذا النظام. أهم مبدأ نؤمن به هو الحرية. قدم 120.000 من أبناء الوطن أرواحهم من أجل الحرية.

نحن وشعبنا نؤكد على حكم الشعب ونبذ أي نوع من الديكتاتورية. سواء الاستبداد الديني أوالاستبداد الملكي. وكان الشعار العام للشعب الإيراني في هذه الانتفاضة لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي. نحن نعمل جاهدين من أجل أن يحصل شعبنا على الحرية والديمقراطية بأي ثمن كان.

قبل 19 عاما، قلت في اجتماع بالبرلمان الأوروبي: الملالي في طهران يوحون بأن أي تغيير جدي يتطلب حربا خارجية، وليس هناك خيار آخر سوى المهادنة والمسایرة مع النظام. لكنني قلت أن هناك حلا ثالثا: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

الآن أريد أن أؤكد أن هذا الحل خرج من قلب انتفاضة الشعب الإيراني.

لقد نشأ البديل الحقيقي في قلب معركة طويلة ضحت من أجلها الأجيال المتعاقبة بحياتها.

ويضم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تشكّل قبل أربعة عقود في طهران آراء مختلفة.

يتكون برنامج المقاومة الإيرانية من إقامة نظام جمهوري، وفصل الدين عن الدولة، وضمان الحريات الفردية والاجتماعية كاملة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتشكيل نظام قضائي مستقل، وتفکیك قوات الحرس، و إيران غير نووية، والتعايش والتعاون الدولي والإقليمي. في قلب هذا البديل تؤمن منظمة مجاهدي خلق بالإسلام الديمقراطي وفصل الدين عن الدولة وبالنتيجة تشكل هذه المقاومة نقيض الاستبداد الديني.

الافق المنظور

منذ عام 2017، اندلعت نار كل انتفاضة قمعها النظام من مكان آخر بشكل أعمق وأوسع وجعلت النظام أضعف من ذي قبل.

أظهرت التطورات بعد انتفاضة خريف 2022 أن ظروف المجتمع الإيراني تنذر بالانفجار رغم كل أعمال القمع التي مارسها النظام. الشعب لم يعد يتحمل الوضع الراهن وأن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه قبل سبتمبرالماضي.

انتفاضات كبرى تلوح في الأفق بسبب عدم الرضا الاجتماعي وأنشطة وحدات المقاومة.

المصدر: موقع مريم رجوي

احد مواقع الحكومية: لماذا يهاجر الأطباء المتخصصين والممرضات من ایران؟ موجة هجرة أطباء متخصصين وأصحاب مؤهلات فوق التخصص من إيران

موقع المجلس:

خلال مقال لموقع “فرارو” في 7 يونيو، تم طدح السؤال التالي، لماذا يهاجر الأطباء والممرضات؟ کما يعترف بهروب الأدمغة، بما في ذلك الأطباء والممرضات، من جحيم الملالي.

و اضاف موقع فرارو: “الأطباء والممرضات تركوا عبء الهجرة، وربما يمكننا القول إننا نشهد للمرة الأولى انفصالًا نادرًا وغير مسبوق في تاريخ البلاد”. يترك الأطباء والممرضات شعبهم ويذهبون إلى أرض أخرى بدوافع مختلفة. ومن المحزن سرد قصة هذا الانفصال النادر عن الوطن من أي زاوية …

احد مواقع الحكومية: لماذا يهاجر الأطباء المتخصصين والممرضات من ایران؟ موجة هجرة أطباء متخصصين وأصحاب مؤهلات فوق التخصص من إيرانوأضاف فرارو: إذا كانت معظم الهجرة في الماضي مقصورة على الأطباء العامين، فقد حاز الأطباء المتخصصون وأصحاب مؤهلات فوق التخصص الآن قصب السبق من عامة الناس. سافر أكثر من 800 “قابلة” إلى الخارج في العام الماضي وحده. بينما أشارت فيه الإحصائيات إلى هجرة 8 آلاف طبيب فقط وما يقرب من 10 آلاف ممرض حتى عام 2021، غير أن الإحصائيات التي أعلنها حسين علي شهرياري رئيس لجنة الصحة، في العامين الماضيين، فإن قرابة 10 آلاف من الأطباء، ومعظمهم من المتخصصين ومن أصحاب مؤهلات فوق التخصص، حصلوا على شهادات على أساس حسن السيرة والسلوك أو الموافقة المهنية.

وقال مراسل هذا الإعلام الحكومي في هذا الصدد: هذه إحصائيات وتقارير مؤلمة شجعتني كمراسل على متابعة قضية هجرة المجتمع الطبي دون روتوش وبشكل مباشر من داخل هذه المجموعة. ذهبت إلى الأشخاص العاملين في المهن الطبية وشبه الطبية الذين لديهم نية جادة للهجرة، وسألت أيضًا آراء أشهر الأطباء في البلاد …

من خلال التفكير في القصة أكثر فأكثر، أدركت أن القصة، مهما كانت أو لم تكن، سببه هذا “التضخم الجامح”. لا يزال التضخم الذي يجعل المبالغ من 6 إلى 7 أضعاف دخل الأطباء مقارنة بالحد الأدنى للأجور في البلاد أقل قيمة.

ونقل موقع فرارو عن عدد من الأطباء الخبراء في هذا الصدد وكتبوا: “إن التغيير في الأوضاع المالية ووضع الأطباء دفع الغالبية العظمى من الأطباء وحتى هؤلاء إلى التفكير في الهجرة”. . (موقع فرارو في 7 یونیو).

ذات الصلة

توسع هجرة الممرضات الإيرانيات

في 15 مايو، أعلن موقع بهار نيوز الحكومي عن توسع هجرة الممرضات من إيران. وفقًا لهذا التقرير الإعلامي، يهاجر حوالي 1200 إلى 1500 ممرضة من إيران إلى وجهات مختلفة كل عام، يهاجر بعضهم إلى دول الخليج وآخرون إلى الدول الأوروبية.

يتراوح راتب الممرضات في دول الخليج الفارسي بين 1500 و 2000 دولار، وهو أعلى بكثير مقارنة براتب الممرضات في إيران، والذي يتراوح بين 120 و 130 دولاراً. دفع هذا الاختلاف في الراتب العديد من الممرضات الإيرانيات إلى اتخاذ قرار بالهجرة إلى دول الخليج الفارسي.

أيضًا، تختار بعض الممرضات الإيرانيات الدول الأوروبية كوجهة للهجرة. عادة ما تبحث هؤلاء الممرضات عن ظروف معيشية وعمل أفضل بالإضافة إلى أجور أعلى.

بالنظر إلى أن الممرضات هم جزء من الطاقم الطبي ولهم دور مهم للغاية في الحفاظ على صحة المجتمع، فإن هجرتهم يمكن أن تسبب مشاكل لصحة المجتمع.

كتب موقع “دنياي اقتصاد”: لقد تجاوز عدد الأطباء والممرضات الذين غادروا البلاد العام الماضي 10000. قبل ذلك، كانت هجرة الأطباء وهجرتهم من فئة الممارسين العامين على مستوى أعلى، لكن المتخصصون نالوا قصب السبق الآن وزاد عدد مغادرتهم، كما زاد متوسط عمر المتقدمين. في الوقت نفسه، ظلت المقاعد المتخصصة، التي كانوا يجهدون من أجل الحصول عليها، فارغة العام الماضي. هذا يعني أنه سيتم إيقاف التربية قسرًا لمدة 5 إلى 10 سنوات قادمة ولن يكون لدينا متخرجين من الخبراء والمتخصصين. منذ العام الماضي، أعلن رئيس منظمة النظام الطبي في البلاد أنه في غضون السنوات الخمس المقبلة لن يكون لدينا أطباء قلب وأطباء أطفال في البلاد، لكن عددًا من الأطباء قالوا لـ “دنياي اقتصاد” أن الوضع في المدن والبلدات الصغيرة في من حيث عدد وتوزيع المتخصصين سيء بالفعل. إنه مقلق …

كتبت هذه الصحيفة أن 160 طبيب قلب قد هاجروا في غضون عام. في نفس الفترة، تقدم 30000 شخص من الطاقم الطبي بطلبات للحصول على سجل حسن أو ليس لديهم تاريخ سيئ من كليات العلوم الطبية. بناءً على ذلك، هاجر 16000 ممارس عام من البلاد خلال السنوات الأربع الماضية.

كانت إحصائيات الهجرة حتى نهاية 2018 تعادل ثلاثة آلاف طبيب. في عام 1400 هاجر ما يعادل 5 آلاف طبيب. هذا يعني أنه بحلول نهاية عام 2021، هاجر ما مجموعه 8000 طبيب …

يتابع هذا التقرير: يقول الدكتور “دال” الذي فضل عدم الكشف عن هويته: “الأطباء والمتخصصون في قسم الطوارئ عانوا الكثير خلال حقبة كورونا، لكنهم لم يحظوا بالدعم والتقدير. ولهذا السبب فإن أحد أهم التخصصات في أي مستشفى هو طب الطوارئ، فهم من بين المجموعات التي لديها رغبة كبيرة في الهجرة “.

وقال: “لا توجد إحصائيات دقيقة عن هجرة الأطباء، لأنه ليس من المناسب الإعلان عن إحصائيات هذا الحجم من هجرة الأطباء والمختصين. الغالبية العظمى من الأطباء في المجال الصحي والمتخصصين ليس لديهم وضع اقتصادي مناسب ويفضلون الهجرة. بينما لن يكون لدينا أطباء قلب في إيران لمدة 5 سنوات أخرى، إلا أننا نعاني بالفعل من عجز كبير لم يتم الإبلاغ عنه في وسائل الإعلام. كلما كانت المدينة والبلدة أصغر، كان الوضع أسوأ. تظهر هذه النواقص بوضوح في أطباء القلب وأطباء التخدير والطب الباطني وطب الأطفال.

حسب الوثائق المسربة: نظام الایراني خصص 2 مليار يورو سنويًا لإنشاء محطات نووية في إيران

موقع المجلس:

حسب الوثائق التي تم تسریبها اخیراَ ، وافق إبراهيم رئيسي على طلب لتخصیص ملياري دولار سنويا لإنشاء محطات للطاقة النووية.حسب الوثائق المسربة: نظام الایراني خصص 2 مليار يورو سنويًا لإنشاء محطات نووية في إيرانوکشفت قناة التلغرام “الانتفاضة حتى اسقاط النظام “ عن وثائق أخرى لجرائم نظام الملالی بحق الشعب الإيراني والعالم استمرارا لکشفها عن وثائق تم اختراقها للمواقع الرئاسية للنظام الملالي.

حسب الوثائق المسربة: نظام الایراني خصص 2 مليار يورو سنويًا لإنشاء محطات نووية في إيرانجاء في الوثائق التي تم الكشف عنها، أن محمد إسلامي، نائب إبراهيم رئيسي ورئيس هيئة الطاقة الذرية، طلب في خطاب من إبراهيم رئيسي تخصيص ملياري يورو من النفط الخام في الميزانية لبناء محطات للطاقة النووية.

حسب الوثائق المسربة: نظام الایراني خصص 2 مليار يورو سنويًا لإنشاء محطات نووية في إيران

وذكر محمد إسلامي لرئيسي ترديد رئيس منظمة التخطيط والميزانية بهذا الشأن. لكن رئيسي وبمجرد استلامه خطاب الطلب من قبل نائبه رئيس منظمة الطاقة الذرية أعلن موافقته وأمر رئيس التخطيط والميزانية بتخصيص ملياري يورو من بيع النفط لبناء محطات طاقة نووية في ميزانية عام 2023.

حسب الوثائق المسربة: نظام الایراني خصص 2 مليار يورو سنويًا لإنشاء محطات نووية في إيران
تخصيص ملياري يورو في عام واحد لإنشاء محطات طاقة نووية، بينما حسب اعتراف وسائل الإعلام وبعض مسؤولي النظام، يعيش أكثر من 80٪ من الشعب الإيراني تحت خط الفقر، والمتقاعدين وأصحاب المعاشات المحرومين يتظاهرون منذ شهور مطالبين بزيادة رواتبهم التي هي ربع خط الفقر لكن حكومة رئيسي ترفض زيادة رواتبهم.

ذات الضلة

دي مورغن البلجيكية: المقاومة الإيرانية تكشف وثائق جديدة من وزارة خارجية النظام الإيراني

ناقشت صحيفة دي مورغن البلجيكية ، في تقرير لها ، الوثائق الجديدة التي كشفت عنها مجموعة (الانتفاضة حتى إسقاط النظام) من وزارة خارجية نظام الملالي ، ودعوات إبراهيم رئيسي ، رئيس النظام المغولي ، ورئيس الوزراء. الوزير البلجيكي دي كروا يعيد الدبلوماسي الإرهابي للنظام المغولي أسد الله أسدي ، مشيراً إلى أن تقرير دي مورغن ينص على:

من «المستحيل» أن يشارك أستاذ السويدي الإيراني أحمد رضا جلالي في تبادل السجناء بين إيران وبلجيكا. وينعكس ذلك في التقارير المسربة عن محادثات هاتفية بين الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء ألكسندر دي كرو.

أغلقت مجموعة هکرز الإيرانية ( الانتفاضة حتى اسقاط النظام) الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية في طهران يوم الأحد. واستبدلت صورة الرئيس إبراهيم رئيسي على الصفحة الرئيسية بصورة مريم رجوي لمجاهدي خلق الايرانية.

يدعي المتسللون أن لديهم إمكانية الوصول إلى تقارير سرية عن المحادثات التي أجراها ريسي مؤخرًا مع رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو (Open Vld). كانوا حول تبادل الدبلوماسي الإيراني الإرهابي أسدالله أسدي (51) مع موظف منظمة غير حكومية بلجيكية أوليفييه فانديكاستيل (42). تم القبض على أسدي في يوليو 2018 باعتباره المخطط الرئيسي لتفجير فاشل لاجتماع منظمة مجاهدي خلق في فيلبينت، بالقرب من باريس. وحُكم عليه بالسجن عشرين عامًا في أنتويرب نهاية عام 2020.

وجرت المناقشة الأولى في 1 آذار/مارس، أي قبل يوم واحد من إعطاء المحكمة الدستورية الضوء الأخضر للمعاهدة الإيرانية البلجيكية بشأن تبادل السجناء. ونقل عن ريسي قوله: “نأمل في تصميم الحكومة البلجيكية على إحضار السيد اسدي بسرعة إلى بلدنا. نحن الآن في مرحلة حرجة للغاية. علينا أن نكون حريصين على عدم السماح لمنظمة مجاهدي خلق أن تحدث فجوة. ”

وفقًا للمعارضين الإيرانيين، توضح الوثيقة كيف كان من الممكن إكمال التبادل دون الإجراءات القانونية التي نفذتها منظمة مجاهدي خلق في بلجيكا، من بين آخرين. «تم تعليق نقل فانديكاستيل في قضية شكوى جديدة». هناك حديث أيضًا عن «نقل متزامن لأسدي وفانديكاستيل، في أقرب وقت ممكن».

كما تشير إحدى الوثائق إلى أستاذ السويدي الإيراني أحمد رضا جلالي. وتقول: “حكم على جلالي بالإعدام بتهمة التجسس والتعاون في قتل علماء نوويين. طلب تبادله واتصاله بشؤون السيد السدي والسيد فانديكاستيل مستحيل. ”

تشير سبع صفحات أخرى من الوثيقة إلى مكالمة هاتفية بين رئيسي و دي كرويوم الخميس 20 أبريل. كان ذلك بعد يومين من طلب بلجيكا رسميًا نقل لفانديل كاستيل. وذكر الكرو في وقت لاحق حديثه مع الرئيس الإيراني خلال وقت السؤال في القاعة.

إيران في عجلة من أمرها
تظهر وثيقتان أخريان، مؤرختان في 26 يوليو 2022، بعد وقت قصير من موافقة البرلمان البلجيكي على موعد التبادل، سبب استعجال إيران على وجه الخصوص لإجراء تبادل. في طهران، هناك خوف من أن تطلب الولايات المتحدة من بلجيكا تسليم اسدي. لأن إحدى الوثائق تقول: «بالنظر إلى وجود عدد من المواطنين الأمريكيين في اجتماع منظمة مجاهدي خلق، فإن تفعيل رافعة ضغط جديدة ضد بلادنا غير مستبعد».

إذا كانت القنبلة قد انفجرت في فيلبينت، فربما أودت بحياة مستشار الأمن القومي جون بولتون ورودي جولياني والمرشح الرئاسي السابق نيوت جينجريتش وليندا شافيز. حضروا اجتماع مجاهدي خلق في غرفة كبار الشخصيات، حيث كان من المفترض أن تنفجر القنبلة. لم تطلب واشنطن تسليم اسدي حتى الآن، لكن يبدو أن طهران التقطت فانديل كاستيل في فبراير 2022 لتزويد نفسه بجواز سفر لأسدي.

يؤكد المتحدث باسم مجلس الوزراء دي كرو المناقشات، لكنه يقول إنه لا يستطيع الخوض في المحتوى.

نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جعفر زادة ي: أي تخفيف للعقوبات سيساعد نظام الملالي على تمويل أنشطته النووية

موقع المجلس:

في تصريح صحفي حذّر نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة علي رضا جعفر زاده مِن مساعي النظام الإيراني لبناء القنبلة النووية، مبيناً أن أي تخفيف للعقوبات سيساعد النظام على تمويل أنشطته النووية.

و اضاف جعفر زادة أنه :” في یوم 7 یونیو 2023، نشرت مجموعة (الانتفاضة حتى إسقاط النظام) التي اخترقت العديد من المواقع الالكترونية التابعة للنظام الإيراني، رسائل متبادلة تم الحصول عليها من مكتب رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، تتضمن رسالة مكتوبة بخط اليد من رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، بتاريخ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، مُوجّهة إلى رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، يطلب فيها توضيحاً حول كيفية إضافة ملياري يورو إضافية لتوسيع ودفع أنشطة منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في السنة المالية الحالية 1402، والتي بدأت في 20 مارس 2023، كما تضمنت الرسائل المتبادلة رسالة ثانية رسمية مطبوعة مؤرخة في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022 من غلام حسين إسماعيلي، رئيس موظفي رئيسي، موجهة إلى مسعود مير كاظمي، رئيس منظمة البرنامج والميزانية. في هذا الرد، وافق رئيسي فعلياً على دفع مبلغ ملياري يورو كما اقترح إسلامي”.

وأكد جعفر زاده :” ان هذه الوثائق تُظهر أن النظام الإيراني دأب على توسيع برنامج أسلحته النووية، والذي كان دائماً مموهاً كبرنامج طاقة نووية مدني، وتم تقديم هذا الطلب في ذروة انتفاضة إيران، عندما كان الفساد ونقص الموارد الاقتصادية فاعلاً رئيسياً ساهم في إشعال الاحتجاجات، ومع ذلك، كان النظام على استعداد لإضافة ملياري يورو لتوسيع برنامجه النووي بدلاً من إنفاقه لتحسين حياة مواطنيه “.

واختتم نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة تصريحه بالقول أنه :” بناءً على هذه الوثائق فإن أي تخفيف للعقوبات سينتهي به الأمر إلى تمويل برنامج طهران للأسلحة النووية، إذ تتداخل الملياري يورو الإضافية مع استراتيجية طهران للاندفاع نحو بناء القنبلة النووية مع التهرب من المساءلة عن تحديها النووي ” ، مبيناً :” ان الحصول على سلاح نووي سيكون بمثابة ضمانة لبقاء النظام الإيراني في وقت يواجه فيه جولات مستمرة من الانتفاضات من قبل الشعب الذي يسعى إلى إنهاء حكم الملالي “.

1220 عضوًا في مجالس المدن من 270 مدينة في إنجلترا یدعمون خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

موقع المجلس:

أعلن أكثر من 1220 عضوًا في مجالس المدن في 270 مدينة في إنجلترا في بيان مشترك دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط. واکدوا بأننا نتضامن مع الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة، حيث لا ينبغي لأي شخص أن يتمتع بامتياز على الآخرين بسبب علاقة وراثية أو دين.

عمدات نيوهام وساتون في لندن، وعمدات ليفربول، دونكاستر، برايتون هاو، هيميل هامستيد، هارت، تيست فالي، واتفورد، أرد أند نورث داون، بيلفورد، كمبتون ونواب عمدات شيفيلد وبلفاست من بين الموقعين على البيان.

وقع زعماء مجالس إدنبرة، ولانكستر، وهارتفوردشاير، وإيسكس، وساوث أوكسفوردشاير، وساوث أيرشاير، وأبردينشاير، وهال سيتي، وميلتون كينز على البيان المشترك.

الموقعون على البيان البالغ عددهم 1200 هم أعضاء في مجالس 270 مدينة في إنجلترا، بما في ذلك مانشستر، بريستول، غلاسكو، كامبريدج، أكسفورد، ريتشموند، برايتون، لانكستر، لانكشاير، ليدز، شيفيلد، دونكاستر، أبردين، لوتون، ساوثهامبتون، كنت، مناطق لينكولن وبلفاست وليفربول وكينسينغتون وهارو في لندن

ويؤيد البيان مطلب الشعب الإيراني في تحقيق جمهورية ديمقراطية ويؤكد أن الشعب الإيراني خلال الانتفاضة الشعبية كان يدعو إلى نبذ كل أشكال الديكتاتورية بما في ذلك الشاه المخلوع والاستبداد الديني الحاكم.

ندد أعضاء مجالس المدينة وعمدات مناطق لندن بقمع المتظاهرين في إيران، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 750 متظاهرا واعتقال أكثر من 30 ألف شخص، وطالبوا بوقف فوري لقتل المتظاهرين.

البرنامج المكون من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، والذي تم الإعلان عنه قبل عقدين، يتضمن نفس القيم التي ندافع عنها في الدول الديمقراطية.

سبب الانتفاضة الشجاعة للشعب الإيراني هو الوضع المتفجر للمجتمع بسبب القمع والفقر والتمييز والفساد الحكومي من جهة وأكثر من 4 عقود من المقاومة المنظمة على الصعيد الوطني من جهة أخرى.

في صيف عام 1988 وحدة، تم قتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي بوحشية، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

ويدين الموقعون على البيان استمرار تدخل الاستبداد الديني الحاكم في إيران في دول المنطقة وفي أوروبا، بما في ذلك الأنشطة الإرهابية والسيبرانية لهذا النظام في ألبانيا.

ويريد الموقعون على البيان من المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني في جهوده للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي، بما في ذلك إدراج الحرس الإيراني على القائمة السوداء ومحاسبة قادة هذا النظام على جرائمهم ضد الإنسانية.

المتحدث باسم مجاهدي خلق یرد علی تزوير دردشة! من قبل فيلق القدس الإرهابي

موقع المجلس:

قال المتحدث باسم مجاهدي خلق مساء الأربعاء 7 يونيو 2023: يبدو أن المؤسسة الرئاسية ومخابرات الملالي لجأتا للانتقام من مجاهدي خلق بتوجيه ترهات وهمية ضدها بسبب الوثائق التي نشرتها قناة “قيام تا سرنگونی”!وأضاف المتحدث: عمل النظام ومخابراته قد تجاوز حد الكذب والشيطنة ضد مجاهدي خلق وبسبب شدة الضربات اصيبا بمضاعفات “تركيبية” من جنون البقر وإطلاق أباطيل!

نشر فيلق القدس الإرهابي في وكالته الإخبارية صفحة لدردشة وهمية ومضحكة وأعلنت أن منظمة مجاهدي خلق” كان لها دور في جمع المعلومات في هجوم داعش عام 2017 على البرلمان” للنظام من خلال أحد منتسبي المجلس” المحتجز حاليا للأجهزة الأمنية” وكانت مسؤولة عن تخطيط العملية”!

في هذه الدردشة السخيفة، يطلب شخص “معلومات عن هيكل وبناء وحماية” البرلمان، والطرف الآخر يقول إنه سيكتب إليه.

يخلص الخبير الأمني في النظام من الدردشة المزورة إلى أن منظمة مجاهدي خلق قبل 6 سنوات “حصلت على خرائط لمداخل ومخارج مباني البرلمان وقدمها لداعش، كما كان مسؤولاً عن تصميم العمليات الإرهابية”.

وبما تقتضيه المصلحة يضيف فيلق القدس أن اعترافات العنصر المرتبط بمجاهدي خلق “بخصوص إعطاء معلومات عن مباني المجلس ستنشر للجمهور قريباً”.

يذكر أنه يوم السبت الموافق 7 تموز / يوليو 2018، وبعد استكمال جميع تحقيقاته، أعدم نظام الملالي 8 أشخاص بتهمة صلتهم بداعش في هجومهم على مجلس شورى النظام وأغلق الملف.

وأشارت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيانه في 7 يوليو / تموز 2018: “من الواضح أن عمليات الإعدام هذه تمت فور عودة روحاني من النمسا وإلغاء الحصانة عن أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي للنظام في هذا البلد “.

وأضاف بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة في 7 تموز / يوليو 2018: “سبب هذه الإعدامات هو الأحداث التي وقعت بشكل غير متوقع العام الماضي في طهران عند قبر خميني ومجلس شورى نظام الملالي. الأحداث التي لها إشارات جدية على أن النظام نفسه نظمها أو تورط فيها”.

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق مساء الأربعاء 7 يونيو 2023: يبدو أن المؤسسة الرئاسية ومخابرات الملالي لجأتا للانتقام من مجاهدي خلق بتوجيه ترهات وهمية ضدها بسبب الوثائق التي نشرتها قناة “قيام تا سرنگونی”!وأضاف المتحدث: عمل النظام ومخابراته قد تجاوز حد الكذب والشيطنة ضد مجاهدي خلق وبسبب شدة الضربات اصيبا بمضاعفات “تركيبية” من جنون البقر وإطلاق أباطيل!

مستشار الأمن القومي الآمریکي السابق جون بولتون: البديل لهجوم عسكري على النظام الإيراني هو إسقاط النظام

موقع المجلس:

جون بولتون، مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب: البديل للهجوم العسكري على النظام الإيراني هو إسقاط نظام الملالي، ولا ينبغي أن يكون لدى النظام الإيراني ,أكثر من وليين فقيهين، ولا ينبغي أن يكون ولي فقيه ثالث ويجب الاستعداد لاستقبال ظروف بعد ان يحضر عزرائيل خامنئي.

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في مقال بقلم جون بولتون، مستشار ترامب للأمن القومي والسفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة، في 6 يونيو: “تجاهل الحلفاء الغربيين في المنطقة، أثناء محاولة إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، هو أساس عدم الاستقرار في المنطقة.

يزيل النظام الإيراني باستمرار القيود السياسية والاقتصادية التي فرضتها أمريكا عليه. إن التنسيق غير المسبوق للنظام الإيراني مع محور بكين وموسكو، مقابل التجاهل الواضح للولايات المتحدة للحلفاء الرئيسيين في الشرق الأوسط، والإصرار على تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة مع العقوبات الضعيفة، قد تضافرت جميعها لتحقيق مواجهة العالم بجيوستراتيجية جديدة وعدم استقرار في المنطقة، والإرهاب والانتشار النووي على نطاق أوسع حول العالم.

البديل عن الهجوم العسكري على النظام الإيراني هو إسقاط نظام الملالي. منذ مقتل مهسا أميني في سبتمبر 2022، عززت احتجاجات المعارضة ونقمات الشعب بسبب الاقتصاد مرة أخرى الظروف التي قد تكون مهددة للنظام. إن دعم أمريكا لانتفاضة الشعب الإيراني اقتصر فقط على شعارات قليلة. على الأقل، يجب على واشنطن التركيز على عدم الاستقرار الداخلي الذي من المحتمل أن يحدث في إيران بموت خامنئي. قد تأتي هذه اللحظة بشكل غير متوقع وتعطي المواطنين الإيرانيين فرصة لقلب النظام وإنهاء الهمجية الدولية.

يتابع جون بولتون: “اقتناعا منه بقدرته على الافلات من ضغوط واشنطن، استمر النظام الإيراني في تعطيل شحنات النفط … واشنطن بحاجة ماسة إلى الدبلوماسية قبل أن يقرر منتجو النفط في الشرق الأوسط تغيير الاتجاه الاستراتيجي، وسد الفجوة بين أمريكا وحلفائها في المنطقة.

جدير بالذكر أنه في الوقت الذي يفقد فيه تركيز واشنطن على إرهاب النظام الإيراني ثقله، طالب برلمان الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب والانحياز إلى سياسة إدارة ترامب في عام 2019.

يواصل النظام الإيراني إحباط جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة أنشطتها. لا تزال الأنشطة الحيوية لبرنامج الأسلحة النووية للنظام الإيراني بعيدة عن أنظار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما كانت دائمًا.

كتب جون بولتون في نهاية مقالته: “بدلاً من التكهن ومحاولة منع هجوم إسرائيلي محتمل على البرنامج النووي للنظام، يجب على البيت الأبيض الاستعداد لما سيحدث بعد أن أحضر عزرائيل خامنئي. إن انتظار خامنئي ليقرر بشأن هذا النظام مضيعة للفرص. إيران لديها وليان فقيهان اثنان فقط. هذه فرصتنا الوحيدة حتى لا ندع ولي فقيه ثالث يظهر “.