الرئيسية بلوق الصفحة 649

حقائق تفضح أکاذيب وخدع النظام الايراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مستمرة ومتواصلة المحاولات والمساعي المشبوهة للنظام الايراني من أجل التغطية على نشاطاته ومخططاته السرية وإلهاء العالم بضمانات واهية لايمکن الثقة بها، ويلفت النظر أن مساعيه المحومة تترکز الان على برنامجه النووي حيث يعمل جاهدا من أجل الإيحاء من إنه ليس لديه أية نية في إنتاج السلاح النووي، ولکن وکما أثبتت التجارب السابقة للمجتمع الدولي مع هذا النظام، فإنه لايمکن أبدا الثقة بمصداقية مزاعمه هذه.
في ذروة المساعي الواهية والمخادعة للنظام الايراني التي تجري أساسا للتمويه والتغطية على حقيقة النشاطات السرية الجارية له من أجل مواصلة برنامجه النووي وإنتاج القنبلة النووية، فقد وجهت مجموعة من المعارضين الايرانيين الذين سموا أنفسهم”الانتفاضة حتى النصر”، ضربة موجعة للنظام الايراني عندما نشرت وثيقة مهمة حصلت عليها عندما تمکنت من إختراق خوادم رئاسة النظام في 29 مايو والوصول إلى مجموعة من الوثائق السرية والرسائل الداخلية.
هذه الوثيقة المنشورة حديثا، وهي رسالة مصنفة على أنها «سرية للغاية»، صادرة عن النائب القانوني لرئيس النظام، إبراهيم رئيسي، إلى نائب رئيس تطوير الإدارة والموارد في منظمة الطاقة الذرية، کشفت الکذب والخداع الذي يمارسه هذا النظام في تعامله الظاهري مع المجتمع الدولي، ومن إنه يعمل خلاف ذلك في السر تماما، وبموجب هذه الوثيقة فإن النظام الايراني يخطط للاستحواذ على المزيد من الأراضي في قم لتوسيع إحدى منشآته النووية، وتٶکد هذه الوثيقة المرسلة في 13 مارس 2023، أنه على عكس إنكار النظام الايراني المتكرر لتوسيع برنامج أسلحته النووية، يواصل تخصيص الموارد لهذا الجهد.
هذه الوثيقة في الحقيقة مجرد غيض من فيض المساعي السرية المشبوهة المستمرة على قدم وساق للنظام الايراني، وإنها إضافة الى فضحه وکشفه على رٶوس الاشهاد، فإنها تحث وتحفز على المزيد والمزيد من الحذر في التعامل مع هذا النظام المخادع الذي يعمل دائما على إخفاء نشاطاته السرية المشبوهة وزعم خلافها في الظاهر، ومافعلته مجموعة”الانتفاضة حتى النصر”، تذکرنا بالعام 2002، عندما کان النظام يٶکد بأنه ليست لديه أية نشاطات سرية وإن برنامجه مخصص للأعمال والامور المدنية، لکن منظمة مجاهدي خلق کشفت عن معلومات سرية عالية الدقة تثبت بأن هذا النظام يقوم بنشاطات سرية في البرنامج النووي الخاص به لاتتفق ولاتتلائم أبدا مع کان قد أعلنه للعالم، ولذلك فإن المطلوب من المجتمع الدولي أن لايستمر في تصديق المزاعم الکاذبة لهذا النظام ويغير من تعامله معه وفق اسلوب وطريقة تساعده ليس في الحد من النشاطات السرية في برنامجه النووي فقط، بل وفي نشاطات أخرى مزعزعة للسلام والامن والاستقرار في العالم.

موقع برايت بارت الإلكتروني: الکشف عن أساليب إيران «المعقدة» للتهرب من العقوبات

موقع المجلس:

نشر موقع برايت بارت الإلكتروني مقالًا يتناول كيفية كشف الجماعة المعارضة “قیام تا سرنکوني” وثائق سرية تكشف عن طرق معقدة تستخدمها الحكومة الإيرانية للتلاعب بالعقوبات.

موقع برايت بارت الإلكتروني: الکشف عن أساليب إيران «المعقدة» للتهرب من العقوبات
وجاء في المقال نفسه الذي نشره موقع برایت بارت:
تسلط الملفات الإيرانية التي تم اختراقها مؤخرًا والتي حصلت عليها جماعة معارضة إيرانية الضوء على «الأساليب السرية والمعقدة» لوزارة الدفاع الإيرانية التي تستخدمها طهران للتحايل على العقوبات الدولية وتمويل عملياتها العسكرية.

في تقرير مفاجئ من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، تم الكشف بالتفصيل عن أساليب جمهورية إيران الإسلامية في الالتفاف على العقوبات.

تؤكد الوثائق المنشورة مؤخرًا، والتي تم الحصول عليها من خلال مجموعتها التأسيسية، شبكة مجاهدي خلق في إيران، جهود طهران لتجاوز العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب أنشطتها الضارة.

تم الوصول إلى المواد من قبل مجموعة القراصنة «الانتفاضة حتى الإطاحة» التي زعمت أنها اخترقت 120 خادمًا لمكتب الرئيس الإيراني، وكشفت عن اتصالات داخلية مختلفة، وتسريب «مجموعات من البيانات الحساسة التي تثبت الفساد والصراعات والتوسع النووي المستمر».

تكشف إحدى الوثائق كيف طلب رئيس الأمن في منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض منح ما يقرب من 400 فدان من الأراضي العامة للمحطة النووية «لزيادة منطقتها الأمنية العازلة» مع استمرار إيران في تطوير قدراتها النووية.

وفقًا لرسالة شديدة السرية من إدارة حماية المخابرات الإيرانية، وزارة الدفاع الإيرانية (SATA) تستخدم شركتها الفرعية Ghadir Holding غدیر هلدینک – التي تمتلك أكثر من 130 شركة (بما في ذلك النفط والغاز والبتروكيماويات وإنتاج الكهرباء ونقلها وخدمات النقل وإنتاج الأسمنت وتشييد المباني وتكنولوجيا المعلومات) – كوسيلة لمبيعات النفط للتهرب من العقوبات الدولية وتمويل عملياتها العسكرية.

تحذر الرسالة، التي تمت صياغتها في عام 2021، من قيام الشركات الأجنبية بدور وكلاء المخابرات الذين يسعون إلى تحديد الكيانات المرتبطة بـ SATA وتكتيكاتها للتهرب من العقوبات لإلحاق الضرر بـ «الهيئة الاقتصادية للقوات المسلحة»، بينما تنصح الصناعات بالامتناع عن التعاون مع هذه الشركات من أجل تجنب تعريض أمن SATA والمؤسسات الاقتصادية الأخرى للخطر.

وثيقة أخرى تسلط الضوء على الأساليب السرية لوزارة الدفاع الإيرانية مؤرخة في يناير وتظهر اتصالاً من شركة غدير القابضة إلى الرؤساء التنفيذيين التابعين لها يحدد الشركات المتورطة في معاملات غير قانونية لتجاوز العقوبات، التي نظمتها وزارة دفاع النظام، وفقًا للتقرير.

كشف مكتب الممثل الأمريكي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الأربعاء عن وثائق سرية تكشف معلومات حول شركة البتروكيماويات التجارية الدولية (PCCI) – وهي كيان مهم للنظام الإيراني يستغل قطاعي النفط والبتروكيماويات للتهرب من العقوبات.

ويحذر التقرير من «العواقب الوخيمة لسياسة المهادنة التي ينتهجها الغرب»، ويؤكد أن كل قرش يدخل خزائن النظام الإسلامي هو «استثمار مباشر في الإرهاب والعنف والقمع، مما يديم نظامًا رفضه الشعب الإيراني بشكل لا لبس فيه».

وحث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الغرب على «اتخاذ موقف قوي» ضد النظام الثيوقراطي الوحشي، ودعا إلى «دعم ثابت لتطلعات الشعب الإيراني إلى مستقبل أفضل من خلال تطبيق جميع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الستة وإدانة أنشطة النظام الخبيثة بأقوى العبارات الممكنة.»

في الشهر الماضي، كتب أكثر من مائة من قادة العالم السابقين رسالة مفتوحة إلى رؤساء الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تدعو إلى محاسبة جمهورية إيران الإسلامية على جرائمها طويلة الأمد ضد الإنسانية.

ومن بين أكثر من 100 موقع على الرسالة، من بينهم 50 رئيسًا سابقًا و 47 رئيس وزراء سابقًا، نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ورئيس الوزراء البريطاني السابق ليز تروس، ورئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينزي.

في غضون ذلك، أعربت جلسة استماع مشتركة في مجلس النواب في الكونجرس عن دعمها لانتفاضة الشعب الإيراني، في أعقاب موجة من عمليات الإعدام الأخيرة من قبل النظام الإسلامي في محاولة لاحتواء الاضطرابات في البلاد.

استهداف شباب الانتفاضة قواعد للباسيج لقوات الحرس في مدينتي ياسوج وشهرضا

في ذكرى نفوق خميني مؤسس نظام الملالي وردا على حملات جلاوزة نظام خامنئي لإعدام السجناء، استهدف شباب الانتفاضة قاعدتين للباسيج لقوات الحرس في مدينة ياسوج وقاعدة أخرى للباسيج في مدينة اصفهان. وسمع دوي انفجارات في المناطق المذكورة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 يونيو / حزيران 2023

الفعل ورد الفعل في الصراع الجاري في إيران بين النظام والشعب

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عند التمعن ملية في الاحداث والتطورات الجارية في داخل إيران، والبحث والتمحيص فيها بدقة وروية، فإننا نجد أنفسنا أمام مايمکن تشبيهه بمواجهة لاقرار لها بين النظام القائم من جهة وبين الشعب والمقاومة الايرانية من جهة أخرى، إذ أننا وعندما نرى إن النظام قد قام تنفيذ أحکام الاعدام بحق 146 شخصا في شهر مايو المنصرم، فإننا نجد في مقابل ذلك الى جانب الاحتجاجات الشعبية المستمرة، إندلاع إنتفاضة شعية في مدينة آبدانان وتظاهرات حاشدة لأهالي زاهدان وترديد شعارات الموت لخامنئي ولانريد نظام الاعدام، بالاضافة قيام شباب الانتفاضة وعشية ذکرى موت مٶسس النظام بتنفيذ 24 عملية ضد مراکز النظام في مدن مختلفة، هذا ناهيك عن التظاهرات الحاشدة للإيرانيين الاحرار في مختلف بلدان العالم تإييدا لنضال الشعب الايراني ورفضا وإدانة للإعدامات الوحشية الجارية.
أکاذيب النظام وتخرصات خامنئي ورئيسي بشأن إستتباب الاوضاع في البلاد وماسموه بالقضاء على المٶامرة”ويقصدون إنتفاضة 16 سبتمبر”، تفندها وتدحضها مظاهر الرفض والمقاومة والمواجهة وعندما يرتکب النظام جريمة إعدام 146 شخصا خلال شهر واحد، فإن الشعب والمقاومة الايرانية، يردون على ذلك بقوة ويٶکدون بأن السجون والتعذيب والاعدامات لايمکن أن تردع الشعب وتجعله يرضخ للنظام وحتى إننا نجد قوة الرد العملي بوجه النظام الکهنوتي عندما نتأمل في العمليات التي نفذها شباب الانتفاضة بمناسبة موت خميني والتي “أضرموا خلالها النار في 7 قواعد للباسيج للحرس في طهران، ومشهد، وتبريز، وأورمية، والأهواز، وهمدان، وفنوج، ودائرة التعزيرات الحكومية في محافظة البرز بكرج ولجنة تسمى “خميني للإغاثة” في دزفول، ومكتب تمثيل خامنئي في أمور الحج والزيارة في قم، ونصب للباسيج القمعي في بندر عباس ونصب للجلاد قاسم سليماني في خمام بمحافظة كيلان شمالي إيران وصور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران وتبريز وزاهدان وقزوين وبهشهر والأهواز ولافتة للحجاب القسري في إسلام شهر.”، کما جاء في البيان الخادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الصادر في الرابع من الشهر الجاري.
النظام الايراني الذي يواجه رفضا وکراهية شعبية متزايدة وإصرارا منقطع النظير عن عدم التخلە عن النضال والمواجهة ضد النظام حتى إسقاطه، يسعى من خلال تصريحات رنانة وبراقة الإيحاء بأن الاوضاع مستتبة وإن الشعب يقف الب جانب النظام في الوقت الذي لايعرف هذا النظام لغبائه بأنه إذا کانت الاوضاع المستتبة فلماذا تتزايد وتيرة الاعدامات ولماذا تتزايد النشاطات المضادة له بمختلف الطرق والاساليب؟!

مظاهرة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق امام مقر وكالة الطاقة الذرية في فيينا، النمسا

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و ایرانیون احرارمظاهرات أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا و هتفوا فعّلوا آلية الزناد

وین - آکسیون ایرانیان آزاده در مقابل مقر آژانس بین‌المللی انرژی اتمی. با شعار:

کما في هذه المظاهرة كتب على لافتة كبيرة ما يلي:

وین - آکسیون ایرانیان آزاده در مقابل مقر آژانس بین‌المللی انرژی اتمی

كفى المهادنة. فعّلوا آلية الزناد. أعيدوا عمل 6 قرارات لمجلس الأمن

وحمل المتظاهرون أعلام إيران وعلم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وكذلك صور الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، وقائد المقاومة السيد مسعود رجوي في الصف الأمامي أمام المظاهرة.

وین - آکسیون ایرانیان آزاده در مقابل مقر آژانس بین‌المللی انرژی اتمی

 

لقد كتبوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

قسما بدم الرفاق نقف حتى النهاية

خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

سواء بالحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية

فيينا

مظاهرة الإيرانيين الأحرار أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية

كتب على لافتة: “كفى.” فعلوا آلية الزناد – 6 يونيو

كما كتب في لافتة أخرى: يجب إغلاق سفارات إرهابية لنظام الملالي، انها وكر للتجسس والقتل، لنظام قاتل الأطفال، يجب طرد المرتزقة من الأراضي الأوروبية.

حسب الاتفاق النووي لخطة العمل الشاملة المشتركة، الذي أبرم في عام 2015 بين النظام الإيراني وست قوى عالمية، مقابل التزام طهران بالتخلي عن برنامج أسلحتها النووية، تم تعليق قرارات مجلس الأمن بفرض عقوبات على إيران. يسمح هذا البند بإعادة جميع العقوبات بشكل تلقائي، دون أن يكون لأعضاء مجلس الأمن حق النقض في هذا الصدد.

ذات الصلة

غوتينغن وبريمن، ألمانيا، فانكوفر، أوتاوا وتورنتو في كندا- مظاهرة الإيرانيين تضامنا مع الانتفاضة الوطنية

في 5 يونيو، أقيمت مظاهرات نظمها أنصار مجاهدي خلق في مدن غوتينغن وبريمن بألمانيا وأوتاوا وتورنتو دعماً وتضامناً مع الانتفاضة الوطنية وشهداء الشعب الإيراني وفضح الوجوه الإجرامية للملالي وتعذيب وإعدام شباب إيراني مع طاولة لإصدارات المقاومة الإيرانية.

وفي مدينة فانكوفر، وضع أنصار مجاهدي خلق صور خامنئي وخميني والمجرم إبراهيم رئيسي في الشارع وركلوها.

في هذه المظاهرات، رفض أنصار مجاهدي خلق التفاوض مع النظام المخادع الدجال الذي يمارس الخداع ويتستر على برنامج الأسلحة والصواريخ الباليستية منذ أربعة عقود ودعوا إلى سياسة عالمية حاسمة ضد إنتاج صواريخ الدمار الشامل وإنتاج الأسلحة النووية وإرهاب النظام في المنطقة.

انهم كانوا يحملون لافتات كتب عليها: انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني – لا لنظام الملالي الكاره للنساء – نعم للجمهورية الديمقراطية للثورة الشعبية الإيرانية.

أو كتب على لافتات أخرى:

أدرجوا الحرس منفذي مجزرة المتظاهرين على قائمة الإرهاب الآن

الشعب الإيراني لا يريد نظام الملالي والقنبلة الذرية. يريدون جمهورية حرة وعلمانية وديمقراطية

النظام الإيراني: ثلاثة عقود من الخداع والتستر على برنامج السلاح النووي

لقد كتبوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

الموت لخامنئي، واللعن على خميني

بالنووي أو بدونه، ليسقط حكم الملالي

نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: ادعاء النظام الإيراني بامتلاك صاروخ فائق الصوت هو دليل على ضعفه في الداخل

موقع المجلس:

تعليقاً على خبر نُشر صباح الثلاثاء 6حزیران/ یونیو بشأن حفل حضره رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي وقادة فيلق الحرس الإيراني بمناسبة صنع أول صاروخ باليستي تفوق سرعته سرعة الصوت اسمه «فتح»، ويبلغ مداه کما ادعى رئیسی 1400 كيلومترا وقادر على اختراق كل الدروع الدفاعية، صرح علیرضا جعفر زاده نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة أن ادّعاء النظام الإيراني بأنه يمتلك صاروخاً فائق الصوت هو دليل على ضعف النظام في الداخل.

وأضاف جعفر زاده:” إن هؤلاء يديرون نظامًا له تاريخ من الكذب والمبالغة بقدراته، وهو مِن شدة يأسه يحاول التباهي بقدرات عسكرية مزعومة لتعويض الضعف الشديد والعجز داخل إيران في ظل الرفض الوطني لهذا النظام من قبل الشعب الإيراني، ومع ذلك، يجب على العالم ألا يتجاهل أقوال وأفعال النظام الإيراني، خاصة وأن الكثير من أموال وموارد إيران قد تم إنفاقها على الأسلحة النووية والصاروخية والطائرات بدون طيار كما تم انفاقها على العمليات الإرهابية التي يديرها النظام الإيراني على مدى العقود الأربعة الماضية “.

وأکد جعفر زاده أنه:” منذ عام 2017، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانیة NCR عن 42 موقعاً للصواريخ تشارك في إنتاج واختبار وإطلاق الصواريخ بواسطة الحرس التابع للنظام ، كما أصدرنا كتابًا بعنوان التعزيز الباليستي الإيراني، والذي وثق برنامج الصواريخ الشائنة للنظام الإيراني “.

وتابع:” لدي نسخة من الكتاب مع تفاصيل عن جميع المواقع البالغ عددها 42، والمشاركة المختلفة لمواضع الحرس الإيراني المختلفة، والخرائط “.

وبيّن:” إن الصواريخ جزء لايتجزأ من السياسة الخارجية للنظام القائمة على الإرهاب وتهديد بقية دول العالم، كما أنها جزء لايتجزأ من برنامج أسلحته النووية، علماً بأن الذي ساهم الآن بشكل كبير في تقدم برنامج النظام الصاروخي للنظام هو سياسة الاسترضاء من قبل الغرب، سواء الولايات المتحدة أو الدول المختلفة أو في أوروبا على مدى العقود الأربعة الماضية، فكلما انتهكت طهران التزاماتها الدولية، زادت مكافآتها “.

واختتم نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة حديثه بالتذكير بأن “الأمم المتحدة سترفع جميع القيود المفروضة على الصواريخ الباليستية على النظام الإيراني في أكتوبر 2023 هذا لیس إلا بعد بضعة أشهر فقط من الآن، ولهذا السبب كنا ندعو إلى إعادة فرض جميع قرارات مجلس الأمن الدولي الستة والعقوبات المصاحبة لها على النظام الإيراني، لأن سلوك النظام هو أفضل مبرر لذلك “.

وثائق مسربة من داخل نظام الملالي تکشف عن خوف الملالي من انتفاضة الشعب الایراني والتكتيكات التي تعتمدها لعرقلة الانتفاضة

موقع المجلس:

کشفت وثائق مسربة من داخل نظام الملالي عن رسالة لبهادري جهرمي إلى أعضاء مجلس الوزراء، أكد فیها على «تقديم الدعم الكامل والشامل للجيش وقوات الشرطة مع إدانة أي أعمال تضعف أمن البلاد وإدانة الهجمات ضد الحرس الإيراني والباسيج والجيش وقوات الشرطة».

وثائق مسربة من داخل نظام الملالي تکشف عن خوف الملالي من انتفاضة الشعب الایراني والتكتيكات التي تعتمدها لعرقلة الانتفاضة

بهادري جهرمي
شكلت الانتفاضة التي اندلعت على مستوى البلاد في سبتمبر 2022 ضربة كبيرة لنظام الملالي الإيراني، مما شكل تهديدًا وجوديًا له، وفقًا لوثيقة نشرتها «انتفاضة حتی اطاحة النظام »، وهي مجموعة من المعارضین الإيرانيين تمكنت من اختراق خوادم المكاتب الرئاسية للنظام في 29 مايو والوصول إلى مجموعة من الوثائق السرية والرسائل الداخلية.

وثائق مسربة من داخل نظام الملالي تکشف عن خوف الملالي من انتفاضة الشعب الایراني والتكتيكات التي تعتمدها لعرقلة الانتفاضةالوثيقة المنشورة حديثًا هي توجيه صادر عن علي بهادري جهرمي، المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي، لجميع أعضاء مجلس الوزراء، يوجههم إلى كيفية رسم روايات كاذبة عن الاحتجاجات الشعبية وإلقاء اللوم على خصوم النظام في التحريض على الانتفاضات.

وثائق مسربة من داخل نظام الملالي تکشف عن خوف الملالي من انتفاضة الشعب الایراني والتكتيكات التي تعتمدها لعرقلة الانتفاضة

تقر الرسالة بأن الانتفاضة على مستوى البلاد جالسة في قضايا أعمق بكثير من الحجاب والمشاكل المتعلقة بالأخلاق أو وفاة مهسا أميني، الفتاة الصغيرة التي قتلت على يد شرطة الأخلاق في النظام في سبتمبر.

ويزعم التوجيه أن «الهدف الرئيسي للعدو هو تقويض مبادئ الاستقلال والسلطة في إيران الإسلامية وإعاقة التقدم»، مشيرًا ضمنيًا إلى أن الإيرانيين، الذين يصفهم النظام بـ «العدو»، يريدون سقوط النظام.

منذ بداية الانتفاضة، كانت بعض الشخصيات والجماعات المعارضة التي نصبت نفسها تروج لـ «العصيان المدني» ووسائل الاحتجاجات «غير العنيفة»، وبالتالي، تقلل من حق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس في مواجهة النظام المتزايد وحشية «العنف» الأعمى وغير المبرر.

بعبارة أخرى، عن قصد أو عن غير قصد، فإن أولئك الذين يطلق عليهم «المعارضون » الذين يتهمون الشعب الإيراني بالعنف بينما يعتمدون على القوات العسكرية للنظام كقوة للتغيير يتبعون بالفعل أجندة النظام ومبادئه التوجيهية.

مع الاعتراف بقلق المجتمع الإيراني، يأمر التوجيه جميع المسؤولين بـ «الامتناع عن اتخاذ القرارات أو الإعلان عن الأخبار السلبية والمثيرة للقلق حول ارتفاع تكلفة السلع والخدمات، فضلاً عن القيود الاجتماعية، خاصة في الوضع الحالي».

وجاء في الرسالة «إذا كان هناك احتمال أن تحمل قرارات معينة تهمة سلبية وتوعية الرأي العام، فمن الضروري التنسيق مع مجلس الإعلام الحكومي قبل التنفيذ والإخطار».

وفيما يلي النص الكامل المترجم للوثيقة المسربة:

أعزائي أعضاء مجلس الوزراء،

تحياتي وسلامي

وفي ضوء التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المرشد الأعلى للثورة الإسلامية بشأن الأحداث ومحاولات الأعداء تعطيل نظام البلد وأمنه، من الأهمية بمكان اتخاذ تدابير إعلامية موحدة واتخاذ موقف متماسك بشأن هذه المسائل. وينبغي أن يراعي جميع الأعضاء الموقرين في الحكومة ومديري المؤسسات السياسات والاعتبارات التالية:

السياسات الإيجابية

تنظيم اجتماعات داخلية مع الخبراء لمناقشة طبيعة أعمال الشغب الأخيرة والأهداف المناهضة لها. تقديم الدعم الشامل للناشطين المتخصصين والدخول في مناقشات تفسيرية استناداً إلى التقرير الأخير الصادر عن وزارة الإعلام.
التأكيد على وحدة إيران باعتبارها الرد الرئيسي على المؤامرات الانفصالية. إلقاء الضوء على الدور الذي لعبته الجماعات الانفصالية في كردستان وغرب أذربايجان وخوزستان وسيستان وبلوشستان خلال الأحداث الأخيرة.
تسليط الضوء على خطط العدو، التي نظمتها الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، لخلق انعدام الأمن والفوضى في إيران. معالجة محاولة استغلال وفاة أميني المفاجئة كوسيلة للتحريض على المشاعر العامة قبل أكتوبر وإعادة فتح المدارس والجامعات.
الاعتراف بالدافع الرئيسي وراء دعم العدو للاضطرابات الأخيرة: مراقبة تقدم إيران في الآونة الأخيرة والتحرك السريع للبلاد نحو القوة والاستقلال. تسليط الضوء على جهود الحكومة الشعبية على مدار الساعة، والمسؤولين في السلطتين التشريعية والقضائية، ودعم الشعب الإيراني الكريم.
التأكيد على أن الاحتجاجات الأخيرة المتعلقة بالحجاب والأخلاق، وكذلك الوفاة المؤسفة لفتاة صغيرة، ليست هي القضايا الأساسية. الهدف الرئيسي للعدو هو تقويض مبادئ الاستقلال والسلطة في إيران الإسلامية وإعاقة التقدم.
تقديم الدعم الكامل والشامل للقوات العسكرية وقوات الشرطة مع إدانة أي أعمال تضعف أمن البلاد. إدانة الهجمات على الحرس الثوري الإيراني والباسيج والجيش وقوات الشرطة.
التمييز بين المتظاهرين السلميين في الشوارع ومثيري الشغب وتحديد التدابير المناسبة للتعامل مع كل مجموعة. نعترف بأن الذين لم ينخرطوا في أعمال الفساد والتخريب في الشوارع ليسوا أعداء للأمة الإيرانية، في حين أن أولئك الذين شاركوا في أنشطة أضرت بالأمن القومي يستحقون الإدانة.
تسليط الضوء على إنجازات المرأة وتقدمها في مختلف المجالات، مثل العلوم والتعليم والرياضة والثقافة والطب والصحة. تقديم النساء الناجحات اللواتي ظهرن خلال الثورة الإسلامية ومقارنة وضعهن بمكانة المرأة قبل انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية.
لفت الانتباه إلى السلوك الخادع والمزدوج للأجانب ووسائل الإعلام الغربية فيما يتعلق بالأحداث في إيران. قارن مثل هذا السلوك بحالات مماثلة في أمريكا وأوروبا، حيث قدم أمثلة على الظلم والجرائم ضد النساء المسلمات والملونين والأقليات العرقية والسكان الأصليين والمهاجرين وطالبي اللجوء.
إجراء مقابلات ومناقشات وخطب تعكس أخبارًا إيجابية وواعدة. إبلاغ النتائج الناجحة التي حققتها إيران في مختلف المجالات لتوعية الشعب.
السياسات السلبية:

الامتناع عن الإدلاء بأي تعليقات بشأن سبب وفاة الراحل مهسا أميني حتى يتم الإعلان عن الرأي النهائي لمنظمة الطب الشرعي، وهي مؤسسة مستقلة ومهنية.
تجنب الإدلاء ببيانات تساهم في خلق أو تكثيف الاستقطاب داخل المجتمع.
الامتناع عن اتخاذ القرارات أو الإعلان عن الأخبار السلبية والمثيرة للقلق بشأن ارتفاع تكلفة السلع والخدمات، وكذلك القيود الاجتماعية، خاصة في الوضع الحالي. إذا كان هناك احتمال أن بعض القرارات قد تحمل تهمة سلبية وتوعية الرأي العام، فمن الضروري التنسيق مع مجلس الإعلام الحكومي قبل التنفيذ والإخطار.
تجنب تبني مواقف المواجهة تجاه الفنانين والرياضيين الذين ثبت ولائهم لإيران الإسلامية من خلال سجلاتهم الفنية والرياضية والاجتماعية.
مع خالص التقدير،

علي بهادري جاهورمي

الشفافية النووية المفقودة للنظام الایراني مع المالم

موقع المجلس:
خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين 5 يونيو2023، قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، إن إيران لم تتصرف كما هو متوقع فيما يتعلق بالشفافية و فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

الشفافية النووية المفقودة للنظام الایراني مع المالم

وحذر غروسي من أن التعاون مع طهران بشأن مراقبة برنامجها النووي بشكل أفضل «بطيء للغاية»، قائلا إن هناك «الكثير» الذي يتعين القيام به على الرغم من حقيقة إعادة تثبيت بعض الكاميرات والمعدات الأخرى.

أبلغ رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب عند مستوى 60 في المائة وصلت إلى أكثر من طن واحد في السعة.

في بداية دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، شدد غروسي على استمرار الغموض في المواقع النووية الإيرانية وعدم كفاية التعاون مع الوكالة.

وذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران تتعاون فقط مع طلب معين قدمه المفتشون النوويون للوكالة.

وفقًا لاتفاق مارس بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطهران، كان من المفترض أن يظهر نظام الملالي التعاون الضروري مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل الشفافية فيما يتعلق بالكشف عن آثار اليورانيوم في ثلاثة مواقع لم يكشف عنها من قبل.

قبل أيام قليلة، زعمت وسائل الإعلام الحكومية في إيران أنه تم منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى «موقع آباده»، مضيفة أن هذا الادعاء نُشر بناءً على تصريحات «مصدر مطلع». ومع ذلك، خلال جلسة مجلس المحافظين، رفض غروسي توضيح الغموض فيما يتعلق بموقع “آباده”، مشيرًا إلى أن تقييم المفتشين لهذا الموقع لا يزال دون حل.

يقع موقع آباده في محافظة فارس جنوب وسط إيران، حيث يجري تنفيذ مشروع يسمى «مریوان». كشف ائتلاف المعارضة الإيرانية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لأول مرة عن معلومات حول هذا الموقع.

تم تسريب المعلومات الاستخباراتية حول الموقع في مدينة آباده بمحافظة فارس لأول مرة في يوليو 2019، لكن لم يتم توفيرها للمفتشين حتى أغسطس 2020. في غضون ذلك، ورد أن الحرس الإيراني دمر المباني في ذلك الموقع وبدأ الجهود لتعقيمها.

وقال جروسي في تقرير للدول الأعضاء الأسبوع الماضي إن إيران أوضحت آثار اليورانيوم المنضب التي عثر عليها في أحد المواقع.

وقبل اجتماع مجلس المحافظين مباشرة، نشرت وكالة رويترز ووكالات الأنباء الفرنسية مقتطفات من تقرير سري للوكالة. وذكر التقرير أن مخزون إيران المقدر من اليورانيوم المخصب يبلغ 4744.5 كيلوجرام، وهو ما يتجاوز الحد المسموح به المحدد في الاتفاق النووي لعام 2015 بمقدار 23 مرة.

وبحسب التقرير، قدمت إيران «تفسيرا محتملا» بشأن جزيئات اليورانيوم المستنفد المكتشفة في موقع «مریوان». ونتيجة لذلك، ليس لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاليا أي استفسارات أخرى بشأن هذه المسألة، ولم تعد دون حل في هذه المرحلة.

وأشار غروسي يوم الاثنين إلى أن إيران تتباطأ في إعادة تركيب معدات المراقبة التي تمت إزالتها بناء على طلب طهران قبل عام.

وقال جروسي في بيان لمجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية «ما يجب أن يحدث الآن هو عملية مستمرة وغير منقطعة تؤدي إلى الوفاء بجميع الالتزامات الواردة في البيان المشترك دون مزيد من التأخير».

وتأتي تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد يوم واحد من تحذير نتنياهو واتهام الوكالة بـ «الاستسلام للضغوط الإيرانية». نُشر تقرير غروسي إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل انتقائي في وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية تحت عنوان «التقدم في الاتفاقات». وكانت هذه وسائل الإعلام قد ذكرت في وقت سابق أن قضية اكتشاف آثار اليورانيوم المخصب بنسبة 84 في المائة في موقع فوردو بوسط إيران قد تم حلها بناءً على تفسيرات فنية من السلطات الإيرانية. ومع ذلك، أكد غروسي ردًا على هذه الادعاءات أن القضايا معقدة، ولم تتوصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد إلى نتيجة نهائية.

صرح روبرت مالي، الممثل الأمريكي الخاص لإيران، مؤخرًا أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا على الطاولة من أجل منع إيران من حيازة أسلحة نووية. لكنه أضاف أن واشنطن لا تزال تسعى إلى إيجاد حلول دبلوماسية.

للنظام الإيراني تاريخ طويل في متابعة سعيه للحصول على أسلحة نووية بينما يخفي باستمرار ويكذب على العالم بشأن أنشطته النووية.

خامنئي یكشف عن إخفاقات ونقاط ضعف نظامه

موقع المجلس:

اضطر الولي الفقیة نظام الملالي، علی خامنئي و بسبب الضغط الاجتماعي الهائل، اضطر إلى الاعتراف بتلفيقاته السابقة المتعلقة بمسؤولي النظام الذين يعيشون بشكل متواضع. واعترف: “بالإضافة إلى ذلك، هناك من يجادل بأن بعض الأفراد داخل المجتمع قد لا يعطون الأولوية للدين والإيمان والثورة. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذه ليست ظاهرة جديدة. على مر التاريخ، حتى في زمن النبي وفي الثمانينيات، كان هناك أفراد لديهم آراء مماثلة “.

خامنئي الكشف عن إخفاقات ونقاط ضعف نظامهکما تطرق خامنئي في الخطاب الذي ألقاه مؤخرًا، الی مجموعة من القضايا الملحة التي تواجه حكمه، وكشف عن نظام يكافح السخط الداخلي والصعوبات الاقتصادية وانتكاسات السياسة الخارجية.

وسلطت تصريحات خامنئي الضوء على يأس النظام للحفاظ على قبضته على السلطة ونقاط ضعفه الأساسية.

في محاولة للتعافي من تداعيات الاحتجاجات الأخيرة، حاول بحماس تصوير نظام يحتفظ بدعم بعض فصائل الشعب. ومع ذلك، فإن الإقبال المتناثر خلال حفل إحياء ذكرى مؤسس النظام، خميني، كشف عن واقع مختلف. حتى أنصار النظام لم يتم حشدهم لهذا الحفل.

في خطابه، صاغ كلماته بطريقة تخلق وهمًا بالقدرة على الابتعاد من تهديد الإطاحة بالنظام. ومع ذلك، مع استمراره في التحدث، كشفت كل جملة عن الوضع الرهيب، وعداء الجمهور العميق الجذور، والاعتراف بالفشل في مجالات متعددة.

لذلك، كان أحد الجوانب البارزة في خطابه هو اعترافه الصريح بإخفاقات النظام. واعترف بالحالة الكئيبة للاقتصاد الإيراني وإحباطات مواطنيها، مشيرًا إلى أن «الناس غير سعداء بسبب المشاكل الاقتصادية والبطالة والتضخم وارتفاع تكاليف المعيشة». من خلال الاعتراف بهذه القضايا، اعترف خامنئي بشكل غير مباشر بمسؤولية النظام عن سوء الإدارة الاقتصادية التي ابتليت بها البلاد.

علاوة على ذلك، تناول خامنئي موضوع الأمل، مشددًا على الموقف المتناقض للنقاد الذين يرفضون وعود النظام بالأمل ومحاولاته لخلق مستقبل يبعث على الأمل.

وشكك في التوقعات الواقعية الموضوعة على النظام، قائلاً: “عندما يتعلق الأمر بالمناقشات حول الأمل، يدعي بعض الأفراد أن من يعبرون عنه يجهلون الحقائق. لكن كيف لا يعرف أحد الحقائق ؟ والواقع الذي يشار إليه هو الواقع الاقتصادي المشترك، والتحديات المشتركة التي تواجهها الحياة اليومية. الجميع على دراية بهذه الحقائق، والجميع يتأثر بها. ولا شك في وجود هذه الظروف والمصاعب التي تجلبها! “. ويسلط هذا المعيار المزدوج الواضح الضوء على التحديات التي يواجهها النظام في تلبية توقعات الجمهور.

علاوة على ذلك، كشف خطاب خامنئي عن يأس النظام لمواجهة التهديدات المحلية والدولية. وأشار إلى الانتفاضات المحتملة وتأثير الشباب المنتفضين، مما يشير إلى استمرار الإجراءات القمعية لقمع المعارضة.

وأشارت دعوته إلى اليقظة والوحدة إلى تزايد القلق بشأن استقرار النظام وقدرته على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

لكنه نسي أو تجاهل عمدا أنه قبل أيام قليلة من خطابه، اعترف الممثل في شؤون رجال الدين لرئيس النظام بفشل النظام الأيديولوجي حيث قال: «من حوالي 75 الف مسجد في البلاد، أبواب 50 ألف مسجد مغلقة، وهي مأساة يجب أن نذرف الدموع الدموية من أجلها».

بالنظر إلى هذه الاكتشافات، سلط خطاب خامنئي الضوء على نقاط ضعف النظام الإيراني. يشير الاعتراف بالمصاعب الاقتصادية، وإخفاقات السياسة الخارجية، واللجوء إلى إثارة الخوف إلى حكومة تكافح من أجل الحفاظ على سيطرتها والحفاظ على شرعيتها. كشف الخطاب عن نظام في أزمة، يتصارع مع شعب ساخط وتداعيات سياساته الخاصة.

مع استمرار إيران في مواجهة التحديات المتزايدة، بما في ذلك الضغط الدولي والعقوبات الاقتصادية والاضطرابات الداخلية، يبقى أن نرى كيف سيتنقل النظام في المياه العاصفة المقبلة. إن خطاب المرشد الأعلى بمثابة تذكير بالقضايا العميقة الجذور التي يعاني منها النظام وحاجته الملحة إلى عمل تحويلي لمعالجة مخاوف الشعب.

10 أفراد و 7 كيانات مرتبطين ببرنامج إيران للصواريخ الباليستية تحت عقوبات للخزانة الأمریکیة

موقع المجلس:

وسعت وزارة الخزانة الأمريكية و في بیان لها يوم الثلاثاء 6 يونيو، قائمة العقوبات المتعلقة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني من خلال إضافة 10 أفراد و 7 كيانات. وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، يوجد بعض الأفراد والمنظمات الخاضعين للعقوبات في المكسيك والصين.

وجاء في بيان الوزارة:

واشنطن – فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية اليوم عقوبات على شبكة من سبعة أفراد وستة كيانات في إيران وجمهورية الصين الشعبية وهونغ كونغ فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

أجرت هذه الشبكة معاملات مالية وسهلت شراء الأجزاء والتكنولوجيا الحساسة والحاسمة للجهات الفاعلة الرئيسية في تطوير الصواريخ الباليستية الإيرانية ، بما في ذلك وزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة الإيرانية (MODAFL) والمنظمات التابعة لها ، بارتشين للصناعات الكيماوية (PCI) ، الفضاء الجوي منظمة الصناعات (AIO) ، وشركة إيران للصناعات الإلكترونية (IEI) ، و P.B. الصدر ، وهو الوسيط الرئيسي لـ PCI لشراء قطع غيار لتطوير وقود الصواريخ. PCI ، المستفيد الرئيسي من هذه الشبكة ، هي شركة تابعة لمنظمة الصناعات الدفاعية (DIO) التابعة لـ MODAFL وتنتج الذخيرة والمتفجرات والوقود الصلب للصواريخ.

يقوم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أيضًا بتعيين الملحق الدفاعي الإيراني في بكين ، والذي قام بتنسيق المشتريات المتعلقة بالجيش من جمهورية الصين الشعبية للمستخدمين النهائيين الإيرانيين ، بما في ذلك الشركات التابعة لوزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة الإيرانية.

قال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ، برايان نلسون ، “إن إجراء اليوم يعزز التزامنا بالرد على الأنشطة التي تقوض الاستقرار الإقليمي وتهدد أمن شركائنا وحلفائنا الرئيسيين”. ستواصل الولايات المتحدة استهداف شبكات المشتريات العابرة للحدود غير المشروعة التي تدعم سرًا إنتاج إيران للصواريخ الباليستية والبرامج العسكرية الأخرى.

يعتمد إجراء اليوم على تعيين مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في 30 مارس 2022 لـ P.B. الصدر وغيره من الكيانات والأفراد المتمركزين في إيران يدعمون برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. تم اعتماد الشبكة اليوم بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 ، الذي يستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل وداعميهم.

لابد من موقف دولي جاد من سياسة إسترضاء النظام الايراني

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

منذ أکثر من 3 عقود إنتهجت البلدان الغربية وخصوصا بلدان الاتحاد الاوربي نهج مبني على إسترضاء ومسايرة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث کان النظام الايراني المستفيد الاکبر منها في حين إن البلدان الغربية بشکل خاص والمجتمع الدولي بشکل عام لم يستفد من ذلك النهج شيئا وحتى لم يتمکن من تحقيق أي هدف من الاهداف التي کان يخطط لها، ولذلك يجب تفهم وإستيعاب رفض وتصدي العديد من الاوساط الدولية لهذه السياسية والمطالبة بإنهائها ذلك إنها وبدلا أن تحدد وتحجم من دور ونشاطات هذا النظام فإنها ضاعفت منه وخدمت النظام الى أبعد حد ممکن.
هذه السياسة الضارة التي أثبتت بأنها تحقق نتائج معاکسة تماما لتلك المبتغية من ورائها، قد کان من نتائجها بالغة السلبية تلك الصفقة المشينة والمشبوهة التي تم من خلال إطلاق سراح الارهابي أسدالله أسدي حيث قام النظام الايراني بإعتقال عامل إغاثة بلجيکي وإتهامه بالتجسس بصورة تعسفية وإجراء محاکمة صورية له من ثم الحکم عليه بثمان وعشرين عاما من السجن، وکل هذا حتى يصبح عامل ضغط ومساومة وإبتزاز من أجل إطلاق سراح الارهابي أسدي، وقطعا لو لم تکن هناك سياسة الاسترضاء والمساومة مع النظام الايراني لما وصل الامر الى هذا الحد والنتيجة.
إرتفاع الاصوات المعارضة والرافضة لسياسة الاسترضاء المشبوهة ولاسيما في البلدان الاوربية والولايات المتحدة الامريکية، لم يکن من تلقاء ذاتها وإنما سبقتها وطوال الاعوام التي غلبت عليها هذه السياسة، تحذيرات السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من هذه السياسة الضارة بالشعب الايراني وقواه السياسية الوطنية المعارضة للنظام وبشکل خاص المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، مٶکدة بأن هذه السياسة ساهمت وتساهم في تقوية النظام وإستمراره وفي التأثير السلبي على نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية والتغيير.
إتباع البلدان الغربية لسياسة الاسترضاء ومسايرة النظام الايراني کما هو معروف، من أجل إيجاد قوى ضغط من داخل النظام نفسه بحيث تٶثر على مساره الفکري ـ السياسي وبذلك يتم الاعداد والتمهيد للتغيير وتحقق هذه البلدان أهدافها من دون اللجوء الى القوة أو سياسات أخرى مشابهة لها، لکن وبعد کل هذه الاعوام، لم يتم تحقيق أي من تلك الاهداف.
المراهنة على التغيير من داخل هذا النظام، هو بمثابة المراهنة على أمر وهمي وخيالي لايمکن أن يکون له أي وجود في الواقع، وإن النظام الايراني کما أثبتت الاحداث والتطورات، يرغب بهذا السياسة کثيرا، ففيها مايضمن بقائه وإستمراره وإبقاء خط التواصل الدولي معه وفي نفس الوقت يضمن بقاء خط التعارض وعدم التواصل بين المجتمع الدولي وبين الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، ولذلك من المهم جدا أن يکون هناك موقف دولي جدي من هذه السياسة الفاشلة وغير المجدية.

السناتورة الجمهوریة كاتي بريت: «ربما تكون الصين أكبر شريك لإيران في التهرب من العقوبات»

موقع المجلس:

“خلال جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ في واشنطن العاصمة، 5 يونيو 2023 – قالت السناتورة الجمهوریة کاتي بریت بإن في الوقت الذي تمثل فيه الصين أكبر تهديد جيوسياسي لنا، أعتقد أنه يجب علينا بذل المزيد من الجهد لمنعهم من مساعدة الأعداء مثل إيران. ما نراه هو أن إيران تتحايل على العقوبات الأمريكية بالتنسيق الوثيق مع الصين. هذا ليس مقلقًا بشكل لا يصدق فحسب، بل إنه تهديد كبير للأمن القومي. يجب أن تركز إدارة بايدن على استخدام الأدوات المتاحة لفرض هذه العقوبات ومحاسبة الصين.”

السناتورة الجمهوریة كاتي بريت: «ربما تكون الصين أكبر شريك لإيران في التهرب من العقوبات»

على مدى عقود، حذرت المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي من كيفية تجاوز طهران للعقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب أنشطتها الخبيثة. تم تأكيد هذه الحقيقة مرة أخرى بعد الوثائق التي نشرها مؤخرًا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، والتي تم الحصول عليها من خلال مجموعته المكونة الرئيسية، شبكة مجاهدي خلق داخل إيران.

کما سلطت السناتورة الأمريكية كاتي بريت (جمهوري من ولاية آلاباما) خلال جلسة الاستماع الأخيرة للجنة مجلس الشيوخ المعنية بالمصارف والإسكان والشؤون الحضرية الضوء على كيف فشلت العقوبات الأمريكية الحالية ضد إيران في وقف تجارتها مع الصين، التي تواصل شراء النفط الإيراني والمساعدة في تطوير البرنامج الإيراني للصواريخ النووية.

لدى استجواب مسؤولي إدارة بايدن من وزارة الخزانة الأمريكية ووزارة التجارة الأمريكية، أشارت السناتورة بريت إلى أدلة تظهر بوضوح أنه على الرغم من العقوبات الأمريكية، يتم تصدير النفط الإيراني إلى الصين بمستويات قياسية، تقدم الشركات الصينية مساعدة حاسمة في جهود إيران لتطوير أسلحة نووية، وتوفر الشركات الصينية تكنولوجيا المراقبة حيث تراقب إيران شعبها وتفرض الرقابة عليه.

“لقد عمل هذان البلدان معًا منذ فترة طويلة، حيث اشترت الصين النفط الإيراني واشترت إيران البضائع الصينية. وقالت السناتور بريت «ربما تكون الصين أكبر شريك لإيران في التهرب من العقوبات».

خلال استجوابها، أشارت السناتورة بريت إلى حقيقة أنه أثناء فرض عقوبات مرتفعة، شهدت إيران زيادة في صادرات النفط. وسألت على وجه التحديد عما إذا كان يتم فرض عقوبات وفرضها على الموانئ الصينية التي تتلقى النفط الإيراني. تجنب مسؤولو إدارة بايدن مرارًا وتكرارًا الإجابة على السؤال مباشرة.

وفقًا لقانون ميزانية النظام الإيراني، يأتي جزء كبير من الميزانية المخصصة لوزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة الإيرانية من البيع المباشر للنفط من قبل الوزارة. للتحايل على العقوبات الدولية وتمويل عملياتها العسكرية، تستخدم منظمة الضمان الاجتماعي الخاصة للقوات المسلحة الإيرانية بيع النفط من خلال شركة غدير القابضة التابعة لها، وفقًا لرسالة سرية للغاية من استخبارات منظمة الضمان الاجتماعي الخاصة للقوات المسلحة.

وتحذر الرسالة من أن الشركات الأجنبية التي تعمل كعملاء استخبارات تسعى لتحديد الشركات التابعة لمنظمة الضمان الاجتماعي الخاصة للقوات المسلحة كيف تتجاوز العقوبات لتوجيه ضربة إلى «الهيئة الاقتصادية للقوات المسلحة». تمتلك شركة غدير القابضة أكثر من 130 شركة، بما في ذلك النفط والغاز والبتروكيماويات وإنتاج الكهرباء ونقلها وخدمات النقل وإنتاج الأسمنت وتشييد المباني وتكنولوجيا المعلومات

المقاومة الايرانية و علی رأسها مجاهدي خلق كابوس نظام الملالي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اضحی في الآونة الاخیرة يجري الحديث بشكل علني عن المقاومة الثورية المنظمة، ووحدات المقاومة، التي لا يمكن اخفاء حضورها في المشهد الايراني، ففي هذا السياق قال محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى انه “في نفس شهر حزيران، حدثت أكبر مؤامرة داخلية من قبل مجاهدي خلق، على شكل حركة مسلحة ضد الثورة الإسلامية” وافاد وزير الداخلية احمد وحيدي بان “جماعة مجاهدي خلق مدعومة اليوم من نفس الدول التي تتهم الجمهورية الإسلامية بانتهاك حقوق الإنسان” ليصل الى ان دعم المقاومة محض شر وعنف، مع الادعاء بتلقي “مجاهدي خلق” الدعم من الولايات المتحدة، و الدول الغربية، والتشكيك في حرصهم على الأمة الإيرانية.
انعكست اجواء القلق والتحذيرات على وسائل الاعلام، حيث افاد موقع جهان نيوز بأن “مجاهدي خلق” في هذه المعركة اعتبروا أنفسهم مستحقون لاستلام السلطة، كانوا أكثر استعدادًا من أية دولة أجنبية للوصول إلى هذا اليوم، حتى زعيمهم اكد في اجتماعهم العسكري في 28 مايو 1988 بأن القوات العسكرية للتنظيم يجب أن تكون جاهزة لظروف موت الخميني، ونقلت صحف الملالي عن رئيس الايديولوجيا السياسية في مؤسسة القائد العام الملا سعيدي انه “في تلك الليلة، كنت في منظمة حماية المعلومات، كنا مستيقظين حتى الصباح. كانت هناك أخبارا سيئة تفيد بأن مجاهدي خلق جاهزون وراء الحدود، كما تداولت وسائل الاعلام تصريحات الملا ايجئي رئيس السلطة القضائية التي دعا من خلالها الى فصل الذين يعملون بطريقة منظمة وفي معسكر اعداء الثورة عن “بعض شبابنا” للتاكد من فشل عمل العدو.

کما تكشف تصريحات اوساط النظام الايراني عن غياب القناعة بتأكيدات الولي الفقيه المستمرة على “ابطال خطة العدو” و “عدم فعالية حرب العدو المشتركة” مما يكرس الخشية من استمرار العجز عن حل ازمات المجتمع المتراكمة والمتزايدة، بما في ذلك الازمة الاقتصادية.

يقول جواد إمام زعيم مجمع “ايثارگران” ان “علينا أنتظار وقوع أحداث مؤسفة” متوقعا سيلا عارما لن يبقي شيئا في مكانه، ومشيرا الى عدم قدرة اي حكومة على النجاح بدون دعم الشعب، وافاد أميربور الخبير الحكومي في شؤون التأمين بانه في حال عدم حل أزمة صناديق المعاشات التقاعدية يمكن أن تواجه البلاد مخاطر جسيمة مثل تسونامي، وتحدث داود حميدي رئيس مجلس إدارة صندوق المعاشات التقاعدية عن “تفسيرات مختلفة مثل القنبلة الموقوتة” فيما يتعلق بقضية صناديق التقاعد” مؤكدا على أن هذه الأزمة حقيقية وسيكون لنتائجها تأثير كبير على معيشة الشعب الإيراني.

قال ابراهيم رئيسي بوضوح قبل عام ان “في كل شغب وفتنة على مدى الأربعين عامًا الماضية يمكن رؤية بصمات مجاهدي خلق”.

ويكمن اليوم وراء كل قنابل الدخان وعربدات “الموت للمنافق” واقع عنيد، يتمثل في الظروف الموضوعية والمتفجرة للمجتمع الساخط والمتضايق، بالاضافة إلى المقاومة الثورية المنظمة.

يوما بعد يوم يتحول قلق الملالي ورعبهم الى كوابيس، فلم تعد تطمينات الولي الفقيه مقنعة حتى بالنسبة للمقربين منه، ولم يعد ممكنا اخفاء معطيات الواقع، بدء بعجز النظام، ومرورا بوحدات المقاومة التي تحولت الى لاعب لا يمكن انكاره .

ماتقوله طهران في العلن وماتفعله في السر

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
منذ أن بدأ النظام الايراني ببرنامجه النووي خلال عهد الرئيس الاسبق محمد خاتمي الذي ملأ الدنيا بمزاعم الاعتدال والاصلاح الکاذبة، فإنه يعمل بکل مافي وسعه من أجل أن يحقق هدفه بالحصول على القنبلة النووية، ومن أجل فإنه يسعى من أجل خداع المجتمع الدولي والتمويه عليهم ولاسيما من حيث الزعم بأن برنامجه النووي مخصص من أجل الاغراض السلمية.

عدم ثقة المجتمع الدولي بالنظام الايراني نابع أساسا من التجارب السابقة التي أثبت فيها هذا النظام کذبه وإحتياله وإخفائه للحقائق وسعيه من أجل خلط الاوراق، واليوم وبعد ماقام به من خروقات للبرنامج النووي الذي تم إبرامه معه في عام 2015، وإفتضاحها وکشفها من قبل المخابرات الالمانية والسويدية بشکل خاص، وبعد المحادثات الطويلة الجارية معه في فيينا والتي وصلت الى طريق مسدود، فإن النظام الايراني وبسبب من أوضاعه الاقتصادية بالغة السوء وحاجته الماسة لرفع العقوبات الدولية عنه، يسعى مجددا من أجل العودة الى طاولة المفاوضات النووية وهو يقوم بذلك مع سيناريوهات جديدة أعدها سلفا من أجل ذر الرماد في الاعين وإيجاد السبل من أجل التوصل لإنتاج القنبلة النووية.

الصدمة الکبيرة التي واجهها هذا النظام وفي ذروة مساعيه من أجل إکتساب الثقة الدولية في المحادثات النووية ومن نواياه الصادقة، قد جاءت على أثر قيام مجموعة إيرانية معارضة تسمى”الانتفاضة حتى النصر” بنشر وثيقة تٶکد تخطيط النظام الايراني من أجل الاستحواذ على المزيد من الأراضي في قم لتوسيع إحدى منشآته النووية، وهذه الوثيقة ووثائق مهمة وحساسة أخرى تمکنت هذه المجموعة من الحصول عليها بعد تمکنه من إختراق خوادم رئاسة النظام في 29 مايو والوصول إلى مجموعة من الوثائق السرية والرسائل الداخلية.

هذه الوثيقة التي کشفت مرة أخرى کذب النظام وخداعه من حيث حقيقة نواياه فيما يتعلق ببرنامجه النووي، هي رسالة مصنفة على أنها “سرية للغاية”، صادرة عن النائب القانوني لرئيس النظام، إبراهيم رئيسي، إلى نائب رئيس تطوير الإدارة والموارد في منظمة الطاقة الذرية. وتٶکد هذه الرسالة المرسلة في 13 مارس 2023، أنه على عكس إنكار النظام الايراني المتكرر لتوسيع برنامج أسلحته النووية، يواصل تخصيص الموارد لهذا الجهد.

الحقيقة التي يجب على المجتمع الدولي الانتباه إليها وأخذها دائما بنظر الاهمية والاعتبار، هي إن مايقوله هذا النظام في العلن بشأن برامجه وسياساته ونهجه، هو غير مايفعله ويقوم به في السر!

احتجاجاَ علی ظروفهم المعيشية السيئة، تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات السلكية واللاسلكية في إيران

موقع المجلس:

نظم متقاعدو شركات الاتصالات في العديد من محافظات إيران مرة أخرى تجمعات احتجاجیة على ظروفهم المعيشية السيئة

کما قام المتقاعدون بتنظم الاحتجاجات في محافظات خوزستان وسيستان وبلوشستان وجهارمحال وبختياري وكرمانشاه وكيلان ومشهد تجمعات احتجاحية اليوم الثلاثاء 6 يونيو.

همدان تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات السلكية واللاسلكية في إيران

احتج اليوم الثلاثاء 6 يونيو مجموعة من المتقاعدين من منطقة خوزستان للاتصالات السلكية واللاسلكية على عدم تنفيذ لوائح العمل ومشاكل النفقات الطبية وعدم تلبية مطالبهم الأخرى.

تُظهر الصور التي تم تلقيها تجمع متقاعدي الاتصالات السلكية واللاسلكية في مقاطعتي خراسان وسيستان بلوشستان ومحافظات أخرى في إيران يوم الثلاثاء، 6 يونيو.

احتجت مجموعة من متقاعدي الاتصالات السلكية واللاسلكية في محافظة كرمانشاه على عدم تنفيذ لوائح العمل، ومشاكل النفقات الطبية وعدم الوفاء بمتطلبات النقابات والمعيشة الأخرى مرة أخرى أمام مبنى إدارة الاتصالات بمنطقة كرمانشاه.

 

يريد هؤلاء المتقاعدون أيضًا خفض حصة التأمين التكميلي من 50٪ إلى 20٪ ودفع نصيب سلة الغذاء.

مشهد – تجمع احتجاجي للمتقاعدين بمنطقة مشهد للاتصالات – 6 يونيو

كيلان – تجمع احتجاجي للمتقاعدين في منطقة اتصالات كيلان – 6 يونيو

كرمنشاه – تجمع احتجاجي لمتقاعدي منطقة اتصالات كرمانشاه – 6 يونيو

الأهواز – تجمع احتجاجي لمتقاعدي منطقة خوزستان للاتصالات – تحت شعار “لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا” – الثلاثاء 6 يونيو

سيستان وبلوشستان – تجمع احتجاجي للمتقاعدين في منطقة الاتصالات في هذه المقاطعة – الثلاثاء 6 يونيو

شهر كرد – تجمع احتجاجي لمتقاعدي منطقة اتصالات جهارمحال وبختياري – 6 يونيو

ذات الصلة

استمرار تجمعات متقاعدي الاتصالات في المدن الإيرانية احتجاجا على الظروف المعيشية

اليوم، الاثنين، 15 مايو، نظم متقاعدو شركات الاتصالات مسيرة احتجاجية لمتابعة تلبية مطالبهم في خراسان الشمالية، ولرستان، وجهار محال وبختياري، وكيلان، إلخ.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات في مدينة الاهواز اعتراضا علي وضعهم المعيشي الاثنين 15 مايو 2023

وشارك متقاعدو الاتصالات في التجمعات وطالبوا المنظمة بتلبية مطالبهم بترديد هتافات مثل “لسنا راضين بالوعود .. نحتاج الفعل والواقع”.

نزل متقاعدو الضمان الاجتماعي في عدة مدن إيرانية، أمس، إلى الشوارع بشعارات مناهضة للحكومة واحتجوا على ظروفهم المعيشية.

استمرار تجمعات متقاعدي الاتصالات في المدن الإيرانية احتجاجا على الظروف المعيشية

رواتب المتقاعدين في إيران تقارب ربع خط الفقر الرسمي، ولم تقدم حكومة إبراهيم رئيسي أي إجابة واضحة للطلبات المستمرة لأصحاب المعاشات المحرومين لزيادة رواتبهم، ولم تقدم سوى وعودًا.

الأهواز – خوزستان – تجمع متقاعدي الاتصالات بشعار “لم يشهد شعب مثل هذا الظلم قط – 15 مايو

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات في مدينة اصفهان اعتراضا علي وضعهم المعيشي الاثنين 15 مايو 2023

رشت – كيلان – تجمع متقاعدي الاتصالات السلكية واللاسلكية – الاثنين 15 مايو

شهر كرد – جهار محال وبختياري – تجمع متقاعدي الاتصالات – الاثنين 15 مايو

خرم آباد – لرستان – تجمع متقاعدي الاتصالات السلكية واللاسلكية – الاثنين 15 مايو

بجنورد – خراسان الشمالية – تجمع متقاعدي الاتصالات السلكية واللاسلكية – الاثنين 15 مايو

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي شركات الاتصالات في مدن إيرانية

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات في مدينة الاهواز اعتراضا علي وضعهم المعيشي الاثنين 15 مايو 2023

في يوم الاثنين، 8 مايو، نظم متقاعدو الاتصالات في محافظات لرستان وإيلام ومركزي وكرمانشاه وكيلان وأردبيل وخوزستان وقفات احتجاجية ومسيرات احتجاجًا على ظروفهم المعيشية السيئة.

اجتمع متقاعدو الاتصالات السلكية واللاسلكية اليوم الاثنين 8 مايو في طهران أمام وزارة الاتصالات وفي أراك وكرمانشاه وسيستان وبلوشستان وخوزستان وجهارمحال بختياري ولرستان أمام إدارات الاتصالات.

مقال لسترون ستيفنسون في تاون هال: الحرس الإيراني يحاول الالتفاف على العقوبات

موقع المجلس:

السید ستيرون ستيفنسون، هو منسق الحملة من أجل تغيير إيران ، كتب في مقال نشر في تاون هال في 6 يونيو، أن الحرس الإيراني يحاول الالتفاف على العقوبات.

...الحرس الإيراني يحاول الالتفاف على العقوبات

ونقرأ في هذه المقالة:

كشف نشطاء المقاومة الشجعان المنخرطون في القوات المسلحة للنظام الإيراني ومؤسسات الدولة الرئيسية الأخرى عن مخطط مفصل للحرس الایراني – الجستابو التابع للنظام، للتهرب من العقوبات الغربية. خاطر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بحياتهم للكشف عن كيفية قيام شركة نفط تأسست في عام 2000 مع اختصاص محدد لتحدي العقوبات، ببيع كميات هائلة من النفط والمنتجات البتروكيماوية إلى بشار الأسد في سوريا والمتمردين الحوثيين في اليمن. كما باعت النفط الفنزويلي واليوريا للحوثيين. نترات اليوريا هي مادة شديدة الانفجار تعتمد على الأسمدة وتستخدم في الأجهزة المتفجرة المرتجلة.

مقالن لسترون ستيفنسون في تاون هال: الحرس الإيراني يحاول الالتفاف على العقوباتتسمى شركة النفط شركة البتروكيماويات التجارية الدولية (PCCI) وتخضع لسيطرة القوات المسلحة للنظام الإيراني وخاصة IRGC.It هي شركة تابعة لـ “شركة مجموعة تطوير النفط والغاز الفارسية،وهي بدورها شركة تابعة لشركة غدير للاستثمار الاقتصادية العملاقة التي يديرها الحرس الإيراني ويقودها في نهاية المطاف المرشد الأعلى علي خامنئي.

يسيطر الحرس الإيراني على أكثر من 70٪ من اقتصاد النظام ولا يدفع أي ضريبة. يستخدم الملالي شبكة شركاتها المعقدة لتجاوز عقوبات النفط والبتروكيماويات من خلال توجيه الأعمال عبر فروع وشركات تحمل الاسم نفسه تعمل خارج إيران، وتحديداً في البلدان التي لا تخضع لعقوبات.

كما تشارك PCCI بشكل كبير في تحويلات العملات للتهرب من العقوبات وتنفق الفوائد المالية الناتجة عن أنشطتها الشائنة للترويج لمحاربة النظام والإرهاب في الخارج والقمع في الداخل. يعمل غدير وعدة مجموعات مماثلة أخرى تحت إشراف العميد مصطفى نجار (وزير الدفاع السابق) في سياق «الاقتصاد المقاوم» الذي أمر به خامنئي بالتنازل عن السيطرة على الشرايين الاقتصادية الإيرانية للحرس الإيراني.

تظهر الكشف أن النظام الإيراني كان يتحدى العقوبات، وينتهك القوانين الدولية، ويمول عملياته الإرهابية في الخارج، ويقمع المتظاهرين في إيران، بناءً على منصة من الأكاذيب والخداع الصارخة.

لقد سمحت سياسة المهادنة من قبل الغرب، لا سيما على مدى العامين ونصف العام الماضيين، لطهران بالالتفاف على العقوبات، والمضي قدمًا في برنامجها للأسلحة النووية، وتمكين شبكتها الإرهابية.

فرضت أمريكا عقوبات صارمة على نظام الملالي في 2018 في ظل حملة الرئيس دونالد ترامب «الضغط الأقصى». كما أدرجت الولايات المتحدة الحرس الإيراني على القائمة السوداء كمنظمة إرهابية أجنبية. على الرغم من وجود دعوات متكررة للاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة للتصرف بالمثل، فقد اختار كلاهما فرض عقوبات مستهدفة على الأفراد والشركات الإيرانية.

ويبدو أن هناك إحجامًا عن إدراج الحرس الإيراني في القائمة السوداء على أساس أنه سيكون من غير المسبوق تصنيف مؤسسة حكومية ككيان إرهابي، على الرغم من وجود مجموعة من الأدلة التي تدعم هذا الادعاء ؛ التي يبدو أنه رضخ له الأمريكيون.

لقد انتهى وقت دبلوماسية الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة الخفيفة في تعاملاتنا مع هذه الدولة الإجرامية. ببساطة لم تنجح العقوبات المستهدفة. منذ بدء الانتفاضة في إيران في سبتمبر من العام الماضي، كافح النظام الديني لاستعادة النظام، في مواجهة الإدراك الواسع أنه قد لا ينجح أبدًا في القيام بذلك.

تواصل النساء، اللواتي كن في طليعة الاحتجاجات، ممارسة حياتهن اليومية دون ارتداء الحجاب المفروض قانونًا، على الرغم من التهديدات بعقوبات قاسية بشكل متزايد لانتهاكهن قواعد اللباس الإسلامي.

وفي الوقت نفسه، تستمر مقاطع الفيديو في الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي من المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد، إظهار أن الشابات والشبان ما زالوا يهتفون بشكل استفزازي، شعارات مناهضة للحكومة كل ليلة، في تحد صريح لحملة قمع وحشية، التي خلفت أكثر من 750 قتيلا واعتقال 30 ألف شخص وأسفرت عن موجة هائلة من عمليات الإعدام التي نفذها النظام بهدف إرهاب المعارضین.

تم إعدام أكثر من 144 شخصًا، من بينهم عدة نساء، الشهر الماضي وحده. قبل أسبوعين، أعدم النظام 3 شبان اعتقلوا خلال الاحتجاجات بعد تعذيبهم للإدلاء باعترافات كاذبة. يتم حاليًا نقل العشرات من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام إلى زنازين انفرادية في انتظار الإعدام.

نظرًا لأنه يبدو أن شيئًا لم تفعله الدول الغربية في الماضي قد غير السلوك الفظيع للنظام الثيوقراطي، يجب على الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة الآن السعي لحماية الشعب الإيراني من هذه المذبحة المستمرة. الطريقة الوحيدة المؤكدة للإشارة إلى الدعم لشعب إيران ستكون إدراج الحرس الإيراني في القائمة السوداء. من الواضح أن العقوبات ليست كافية.

كل جنيه وكل يورو وكل دولار ينتهي به المطاف في خزائن النظام يستخدم للإرهاب والتحريض على العنف في الخارج والقمع في الداخل. إن ما كشفت عنه المعارضة الإيرانية من أن الملالي قد طوروا طريقة متطورة لتمرير العقوبات العرضية يؤكد الحاجة الملحة إلى أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات حاسمة لمحاسبة النظام على أفعاله ودعم الشعب الإيراني في سعيه إلى الحرية والديمقراطية.

في اختراق هز النظام الإيراني المستبد وأطلق رصاصة عبر أقواس المهادنين الغربيين، وقع 109 من قادة العالم السابقين بيانًا مشتركًا للتضامن مع الشعب الإيراني، يظهر دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة إيرانیة (NCRI) والمنظمة التأسيسية الرئيسية – مجاهدي خلق.

ومن بين الموقعين على الرسالة 50 رئيسًا سابقًا، و 47 رئيس وزراء سابقًا، ومستشار سابق، وتسعة رؤساء دول سابقين آخرين من جميع أنحاء العالم. ومن بين الموقعين أيضا رئيسان سابقان للمفوضية الأوروبية وثلاثة حائزين على جائزة نوبل للسلام. وأضاف نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس توقيعه الأسبوع الماضي.

مع دخول النظام الدیني مرحلته النهائية، حان الوقت لأن يتخذ العالم تدابير ملموسة لمحاسبة الملالي على انتهاكاتهم المروعة لحقوق الإنسان. ويجب السماح للإيرانيين بممارسة حقوقهم الإنسانية الأساسية دون خوف من الانتقام. العدالة والحرية معديتان، ويجب على العالم أن يدعم الشعب الإيراني في إسقاط طغاته.

ستروان ستيفنسون هو منسق الحملة من أجل تغيير إيران

الخطوة الاولی لبرلمان الأوكراني، تضع الحرس الإيراني على قائمة الإرهابية!

موقع المجلس:

یعتبر عمل البرلمان الأوكراني رد على المشاركة الفعالة للحرس في الحرب

قدم رئيس اللجنة الخارجية في البرلمان الأوكراني، أولكسندر مريزكو، في يوم الاثنين 5 يونيو، اقتراحًا بإعلان حكومة هذا البلد عن حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، وكتب:

و قال اولکسندر مریزکو: لقد قمت أنا وزملائي بتقديم مسودة بيان في البرلمان الأوكراني (المجلس الأعلى) يصنف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية.

وبهذه الطريقة، اتخذ البرلمان الأوكراني الخطوة الأولى لإعلان حرس النظام الإيراني إرهابيًا. في السابق، كان برلمان هذا البلد قد فرض عقوبات على النظام الإيراني لمدة 50 عامًا. يوم الاثنين 29 مايو، وافق البرلمان بالإجماع على حزمة عقوبات مدتها 50 عامًا ضد الحكومة الإيرانية ردًا على تزويدها روسيا بطائرات مسيرة انتحارية.

التدخل في الأزمة هو جزء من سياسة إثارة الحرب

جدير بالذكر أن الحكومة الفاشية الإيرانية قدمت وفي عمل غير إنساني طائراتها الانتحارية بدون طيار إلى الحكومة الروسية، تماشيًا مع سياسة الترويج للحرب، حتى الآن قُتل العديد من المواطنين بسبب الانفجارات التي تسببت بها هذه الطائرات بدون طيار.

قد تكون خطة الحكومة الأوكرانية لتسمية الحرس كمنظمة إرهابية فتح باب لهذه التسمية في كل أوروبا. الأمر الذي تمت الموافقة على هذا بالفعل من قبل البرلمان الأوروبي، ولكن بسبب سياسة الاسترضاء للغربيين، فإنه لم يصبح بعد رسميًا سياسة أوروبا.

ذات الصلة

نيدبرايس: مازالت الولايات المتحدةتعتبر قوات حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية أجنبية وخاصة تعتبرها منظمة إرهابية عالمية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس في مؤتمر صحفي يوم الاثنين، 23 يناير، إن الولايات المتحدة، إلى جانب المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، اتخذت المزيد من الإجراءات لمحاسبة الجمهورية الإسلامية: “كما تعلمون، فإن قوات الحرس الإيراني لا تزال تعتبر من قبل الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية وهي معروفة بشكل خاص بأنها منظمة إرهابية عالمية.

وشدد في هذا المؤتمر الصحفي أيضا على أننا ” نحتاج اليوم، مع حلفائنا وشركائنا، إلى مواجهة الجمهورية الإسلامية بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان وأنشطتها المزعزعة للاستقرار”. وأضاف: “يدرك حلفاؤنا الأوروبيون التهديدات والتحديات التي يشكلها الحرس الإيراني وإيران على نطاق أوسع. لقد كان لدينا تعاون وتنسيق وثيقين للغاية مع أوروبا لمواجهة هذه التحديات”.

يذكر أن الولايات المتحدة فرضت، الاثنين، عقوبات على مؤسسة تعاون الحرس وخمسة أعضاء من مجلس إدارتها ونائب وزير المخابرات في نظام الملالي وأربعة من كبار قادة الحرس. (موقع وزارة الخارجية الأمريكية 23 يناير)

وضع البرلمان الأوروبي قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية

الخطوة الاولی لبرلمان الأوكراني، تضع الحرس الإيراني على قائمة الإرهابية!

صادق البرلمان الأوروبي اليوم الخميس 19 يناير 2023 على قرار يدين قمع الاحتجاجات في إيران ويضع قوات الحرس في قائمة الجماعات الإرهابية، ويدين قرار البرلمان الأوروبي عمليات الإعدام التي نفذها النظام الملالي.

و يطالب هذا القرار الاتحاد الأوروبي بحظر جميع العلاقات السياسية والاقتصادية مع قوات الحرس.

كما تمت الموافقة على التعديل المقترح المتعلق بإدراج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي والذي أضيف أيضاً إلى هذا القرار بالأمس بعد التصويت على شكل القرار.

بالإضافة إلى ذلك يتضمن القرار المذكور فقرات أخرى تدعو إلى معاقبة رئيس جمهورية النظام والمدعي العام للنظام.

هذا وقد صوت 313 شخصا لصالح هذا القرار من بين 545 نائبا شاركوا في التصويت.

صوت البرلمان الأوروبي ظهر يوم الأربعاء 18 يناير وذلك بناءا على اقتراح من السيدة آنا فوتيغا وزيرة الخارجية البولندية السابقة والعضوة البارزة في مجموعة أصدقاء إيران حرة على إستطلاع رأي يدين القمع الوحشي للمظاهرات من قبل قوات الحرس ويدعو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لإدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية بسبب أنشطته الإرهابية وقمع المتظاهرين وتوفير الطائرات المسيرة بدون طيار لروسي (ضد أوكرانيا)، تم التصويت على مقرر إستطلاع الرأي هذا في جلسة عمومية بحضور 638 نائباً، وصوت 598 شخصا لصالحه، وصوت 9 أشخاص ضده وامتنع 31 شخصا عن التصويت.

وفي هذا الشأن أعرب تشارلي وايمرز النائب السويدي في البرلمان الأوروبي عن أمله في تغريدة على تويتر أن تكون الخطوة التالية لأعضاء هذا الاتحاد هي طلب إلغاء مفاوضات الإتفاق النووي مع النظام الإيراني.

ومن الواجب أن يتخذ قرار وضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب لدى المفوضية الأوروبية، ومن المتوقع أن تضيف إنجلترا أيضا الحرس إلى قائمة الإرهاب في الأسابيع المقبلة.

لصد اندلاع الانتفاضات المستقبلية، النظام الإيراني يزيد القمع في الجامعات

موقع المجلس:
کشفت الوثائق السریة التي نشرتها «قیام تا سرنگوني»، وهي جماعة معارضة تسللت مؤخرًا إلى خوادم رئاسة النظام الإيراني عن عقد اجتماعات سرية لكبار المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين في النظام الإيراني لوضع استراتيجيات جديدة لقمع الجامعات والطلاب في ایران.

و تکشف الوثائق علی الاجتماعات السرية والسرية للغاية التي عقدتها لجان مقر ثار الله وتقدم لمحة نادرة عن عمليات صنع القرار داخل أهم المؤسسات الأمنية والاستخباراتية للنظام، مما يسلط الضوء على مخاوف النظام العميقة الجذور والخوف من الطلاب.

وثق أحد الاجتماعات التي تم الكشف عنها قرار تجميع قائمة بالطلاب المعارضين البارزين وتحديد التدابير المناسبة للتعامل معهم. وشمل ذلك تنفيذ تدابير مثل منع الطلاب المحتجين من دخول حرم الجامعات، وإلغاء وصولهم إلى مرافق الرعاية الاجتماعية، وإلغاء منح الشهادات الأكاديمية لهم.

خلال اجتماع آخر موثق، تقرر أن الجامعات يجب أن تقطع تعاونها مع الأساتذة الذين يعتبرهم النظام مشكلة. وصدرت تعليمات إلى الكيان الأمني التابع لوزارة العلوم بتقديم أسماء هؤلاء الأساتذة إلى نائب الاستخبارات في مقر ثار الله في غضون ثلاثة أيام كحد أقصى.

تقدم الوثائق المسربة نظرة ثاقبة على أنشطة لجنة المخابرات الأمنية المسؤولة عن قمع الجامعات. وترد في هذه الوثائق تقارير مفصلة عن سبع اجتماعات مشتركة، إلى جانب مراسلات سرية من الحرس ومقر ثار الله.

لصد اندلاع الانتفاضات المستقبلية النظام الإيراني يزيد قمع في الجامعات

تشير الاكتشافات إلى أن مجموعة واسعة من المؤسسات القمعية، بما في ذلك الطالب الباسيج وقوات الأمن ووزارة المخابرات والحرس الإيراني، متورطة جميعها في قمع الطلاب. والجدير بالذكر أن الوثائق تسلط الضوء على الدور المهم الذي لعبه الحرس الإيراني في قمع النشاط الطلابي والمعارضة.

بالإضافة إلى القرارات والإجراءات الموثقة المذكورة سابقًا، يستخدم النظام تكتيكات أخرى مختلفة لقمع الطلاب والسيطرة على أنشطتهم. هناك طريقتان بارزتان تشملان إنشاء خلابا دعائية داخل مهاجع الطلاب، وتأسيس جماعات جهادية تحت عنوان “ابتسامة لإيران” و “احتفال الطلاب بالزواج “. تعمل هذه المجموعات كوسيلة لنشر روايات النظام وأيديولوجياته بين الطلاب.

 

وعلاوة على ذلك، حدثت زيادة في نشر كاميرات المراقبة، لا سيما داخل مناطق المهجع. تهدف هذه المراقبة المشددة إلى مراقبة وتقييد تحركات الطلاب، وتعزيز جو من المراقبة والسيطرة المستمرة.

وبحسب الوثائق المسربة، أصدر النظام أوامر لممثل المرشد الأعلى في الجامعات، بمساعدة طلاب باسيجي، بإنتاج أفلام وثائقية دعائية. الغرض من هذه الأفلام الوثائقية هو التلاعب بالطلاب وغسل أدمغتهم، وتشويه الحقيقة فيما يتعلق بالاحتجاجات الشعبية الأخيرة. وقد خصص مقر ثار الله ميزانية محددة لدعم هذا المشروع.

وفقا للوثائق التي تم الكشف عنها، من الواضح أن العديد من أجهزة الاستخبارات، بما في ذلك جهاز استخبارات طهران، ومنظمة استخبارات الحرس، ومديرية استخبارات مقر ثار الله، ومنظمة استخبارات فراجا، قد تم تكليفهم بتقديم قائمة شاملة بالطلاب المعتقلين.

تشمل هذه القائمة الأفراد الذين صدرت بحقهم أحكام، وأولئك الذين أطلق سراحهم بكفالة، وأولئك الذين ما زالوا رهن الاحتجاز. والغرض من تجميع هذه القائمة هو عرض حالات هؤلاء الطلاب على اللجان التأديبية الجامعية.

في السنوات الأخيرة، شابت إيران موجة قمع مقلقة استهدفت جامعاتها وطلابها، والتي اشتدت بعد الاحتجاجات الأخيرة في عام 2022. أثارت جهود النظام الإيراني المنهجية للسيطرة على المؤسسات الأكاديمية وقمع المعارضة الطلابية مخاوف كبيرة على الصعيدين المحلي والدولي.

إن قمع الجامعات والطلاب في إيران ليس ظاهرة جديدة؛ لها جذور في تاريخ البلاد. بعد الثورة ضد الشاه عام 1979، سعى النظام إلى إنشاء إطار ديني وأيديولوجي صارم، مما أدى تدريجياً إلى زيادة السيطرة على قطاع التعليم العالي – شهدت العقود اللاحقة سلسلة من السياسات والإجراءات التي حدت من الحرية الأكاديمية وقمعت النشاط الطلابي.

وهكذا، نفذ النظام تدابير مختلفة للسيطرة على الحرية الأكاديمية داخل الجامعات والحد منها. وتشمل هذه فرض قواعد صارمة للزي، وإقصاء أعضاء هيئة التدريس الذين يعتبرون غير مرغوب فيهم سياسيًا، وإدخال مناهج تقييدية تعطي الأولوية للتلقين الأيديولوجي على التفكير النقدي والتحقيق الأكاديمي. لقد خنقت مثل هذه السياسات التنوع الفكري وأعاقت السعي وراء المعرفة داخل مؤسسات التعليم العالي في إيران.

شهدت الأسابيع الأخيرة العديد من الإجراءات القمعية المقلقة داخل الجامعات في إيران. وتشمل بعض هذه التدابير ما يلي:

في جامعة طهران للفنون، انخرط أفراد الأمن في عملية غير قانونية لمنع 40 طالبة من دخول الجامعة. تم استهداف هؤلاء الطلاب، المنحدرين من كليات مختلفة، دون مبرر مناسب أو الإجراءات القانونية الواجبة.
تلقى أكثر من 20 طالبًا يقيمون في مهجع جلال ال أحمد في جامعة طهران أحكامًا قاسية، بما في ذلك حظر مؤقت لمدة نصف عام من التعليم، والذي يمكن أن يمتد فعليًا إلى سنوات. وتستند هذه الأحكام إلى تهم التسبب في اضطرابات وتعطيل الشؤون الجامعية.
أنشأت جامعة نوشيرواني في مدينة بابل لجنة تسمى لجنة هادي، تدعي أنها من أجل رعاية الطلاب. ومع ذلك، تشمل المهام المسندة إلى اللجنة تدابير تدخلية مثل فحص وتقييم صور ملف تعريف الطلاب على المنصات عبر الإنترنت وحتى التدقيق في لون أحذيتهم وجواربهم.
في أعقاب احتجاجات طلاب جامعة تبريز للعلوم الطبية ضد حالات التسمم المنتشرة بين الطلاب، رد المجلس التأديبي التابع لوزارة الصحة بإصدار أوامر تعليق واستبعاد شديدة ضد عدد كبير من الطلاب.
وفقًا لمرسوم صادر عن اللجنة التأديبية، تعرض ثمانية طلاب طب من جامعة تبريز للإيقاف لفترة طويلة والنفي الأكاديمي إلى مدن مختلفة، بما في ذلك الأهواز وسمنان، وكاشان وأورميه وأردبيل.

تضامناَ مع الانتفاضة الوطنية، مظاهرة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في غوتينغن وبريمن، ألمانيا، فانكوفر، أوتاوا وتورنتو في كندا

موقع المجلس:

نظم ایرانیون احرار و أنصار منظمة  مجاهدي خلق الایرانیة في 5 يونيو، مظاهرات في مدن غوتينغن وبريمن بألمانيا وأوتاوا وتورنتو دعماً وتضامناً مع الانتفاضة الوطنية وشهداء الشعب الإيراني وفضح الوجوه الإجرامية للملالي وتعذيب وإعدام شباب إيراني مع طاولة لإصدارات المقاومة الإيرانية.

کما وضع أنصار مجاهدي خلق في مدينة فانكوفر، صور خامنئي وخميني والمجرم إبراهيم رئيسي في الشارع وركلوها.

کما ردد أنصار مجاهدي خلق في المظاهرات، شعارات عبروا فیها عن رفضهم للتفاوض مع النظام المخادع والدجال الذي يمارس الخداع ويتستر على برنامج الأسلحة والصواريخ الباليستية منذ أربعة عقود. ودعوا إلى سياسة عالمية حاسمة ضد إنتاج صواريخ الدمار الشامل وإنتاج الأسلحة النووية وإرهاب النظام في المنطقة.

انهم كانوا يحملون لافتات كتب عليها: انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني – لا لنظام الملالي الكاره للنساء – نعم للجمهورية الديمقراطية للثورة الشعبية الإيرانية.

تضامناَ مع الانتفاضة الوطنية، مظاهرة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق في غوتينغن وبريمن، ألمانيا، فانكوفر، أوتاوا وتورنتو في كندا

أو كتب على لافتات أخرى:

أدرجوا الحرس منفذي مجزرة المتظاهرين على قائمة الإرهاب الآن

الشعب الإيراني لا يريد نظام الملالي والقنبلة الذرية. يريدون جمهورية حرة وعلمانية وديمقراطية

النظام الإيراني: ثلاثة عقود من الخداع والتستر على برنامج السلاح النووي

لقد كتبوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

الموت لخامنئي، واللعن على خميني

بالنووي أو بدونه، ليسقط حكم الملالي

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية

غوتينغن، ألمانيا – مركز التضامن في غوتنغن بألمانيا، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضا للصور لانتهاكات حقوق الإنسان، وخاصة المرأة في إيران، وإلقاء كلمة حول حركة النضال النسائي، والتي لقيت الترحيب من قبل الزوار.

في هذه الأعمال، تم وضع جدول لإصدارات المقاومة الإيرانية، والتي تتعلق بالانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، وكذلك مواقف قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، وخطب وخطة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة ذات نقاط عشرة والتي لقيت ترحيباً من الإيرانيين والمواطنين.

مظاهرة الإيرانيين الأحرار في غوتينغن وبريمن بألمانيا وفانكوفر وأوتاوا وتورنتو بكندا تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد – 5 يونيو

تصاعد أنشطة المقاومة الايرانية إلى مستویات عالیة جدیدة ومحاولات نظام ولي الفقیه الیائسة

موقع المجلس:

حاول نظام الملالي و بعد ما تلقی الضربات الشدیدة من جانب المقاومة الایرانیة ولصرف الانتباه عن مشاكله الداخلية، انخرط النظام في مناورات دولية. لقد ضاعفت من احتمالية تطبيع العلاقات مع الدول المجاورة. شرع مسؤولون رفيعو المستوى في رحلات خارجية، ووعدوا بزيادة الأنشطة الاقتصادية. ومع ذلك، فإن الخبراء متشككون في الفوائد المحتملة بسبب الطبيعة الأصولية للنظام وتاريخه في الإرهاب والعدوان.

و لکن و متزامناَ مع محاولات نظام الولي الفقیه الممیة للتستر علی ازماته الداخلیة المتفاقمة،تشهد المقاومة الإيرانية زيادة في النشاط بينما تكافح البلاد أزمات النظام الداخلي. عطلت انتفاضة 2020 التوازن الدقيق بين المجتمع الإيراني والنظام الحاكم، مما دفع علي خامنئي إلى السعي لاستعادة الاستقرار أو على الأقل مظهر الاستقرار.

لجأ النظام إلى تكتيكات وحشية مثل الإعدام والقتل المستهدف للسجناء السياسيين لبث الخوف وقمع المعارضة. أدت الاعتقالات والمحاكمات الوهمية إلى زيادة التوترات في البلاد. بالإضافة إلى ذلك، شن النظام هجمات كيميائية على مدارس الفتيات في محاولة لتخويف طليعة الانتفاضة.

في غضون ذلك، يواجه النظام نفسه أزمات متعددة لا يمكنه إخفاءها. تسلط إقالة علي شمخاني، المسؤول الأمني رفيع المستوى، وثلاثة وزراء من حكومة إبراهيم رئيسي الضوء على الاضطرابات الداخلية. يبرز التوتر بين البرلمان وإدارة رئيسي مشاكل عميقة الجذور يواجهها النظام. علاوة على ذلك، يشكل ارتفاع التضخم والأسعار تهديدًا كبيرًا للسكان الفقراء، مما قد يؤدي إلى تأجيج الانتفاضة القادمة.

في خضم هذه الأزمات الداخلية، أصبحت المقاومة الإيرانية نشطة بشكل متزايد. تواصل وحدات المقاومة عملياتها الجريئة على الرغم من القمع وموجة الإعدام. كما اكتسبت المقاومة دعمًا دوليًا، حيث وقع 111 من قادة العالم على رسالة تعبر عن التضامن والالتزام بقضيتها.

رفع اجتماع مريم رجوي في البرلمان الأوروبي الوعي وحصل على مزيد من الدعم من المشرعين الأوروبيين. سمحت جلسة استماع في الكونغرس في مجلس النواب الأمريكي لصانعي السياسة بالتعامل مع ممثلي المقاومة والتعرف على تكتيكات النظام القمعية.

علاوة على ذلك، أعربت الهيئات التشريعية في مختلف البلدان، بما في ذلك اسكتلندا وأيسلندا وأيرلندا الشمالية وسلوفينيا وجنيف وويلز، عن دعمها للمقاومة. إنهم يعترفون بالمقاومة كقوة مشروعة تناضل من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. هذا التأييد الدولي يعزز مكانة المقاومة ويعزز فكرة أن التغيير يجب أن يأتي من داخل إيران.

في الختام، جعلت انتفاضة 2022 نظام خامنئي أكثر هشاشة من أي وقت مضى. وهو يكافح لإقامة نظام منقسم بشكل غير مسبوق، ويحاول يائسًا السيطرة على مجتمع متفجر بينما يرهب المجتمع الدولي بالإرهاب. وفي الوقت نفسه، تثابر المقاومة الإيرانية في مساعيها لتقويض النظام داخليا وخارجيا، بهدف تقديم أدلة دامغة لشعب إيران والمجتمع الدولي على أن التغيير التحويلي يمكن أن يتحقق.