الرئيسية بلوق الصفحة 643

حكم عليه مجدداَ بالسجن 5 سنوات من قبل محكمة النظام لكونه من أنصار مجاهدي خلق، اعتقال رضا أكبري منفرد للمرة الخامسة

موقع المجلس:

رضا أكبري منفرد، 69 عامًا، وأب لثلاثة أطفال، اعتقل للمرة الخامسة في مارس الماضي لكونه من أنصار مجاهدي خلق ومشاركته في الاحتفال الوطني لليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية، وحكم عليه بالسجن 5 سنوات أخرى.

قضى رضا أكبري منفرد بالفعل أكثر من 7 سنوات في سجون إيفين وكوهردشت وقزل حصار.

وكانت الأمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة قد أعلنت في بيانها الصادر في 1 أبريل 2023 عن اعتقال أو اختفاء قسري لـ 3626 من أنصار مجاهدي خلق منذ 16 سبتمبر 2022، وتم إرسال أسمائهم وتفاصيلهم إلى المنظمات الدولية والمقررين الخاصين بالأمم المتحدة. أحد هذه الأسماء هو علي رضا أكبري منفرد.

النظام أعدم شقيقة رضا وثلاثة من إخوته وهم كل من عبد الرضا ورقية أكبري منفرد في مجزرة عام 1988. وقبلهم، أعدم النظام المجاهد علي رضا أكبري منفرد وغلام رضا أكبري منفرد في سبتمبر 1981 وفي عام 1985 في سجن إيفين.

مريم أكبري منفرد، الشقيقة الصغرى لرضا، التي تم نفيها إلى سجن سمنان بعد تعرضها للعديد من الضرب، تقضي عامها الرابع عشر في السجن ولم تحصل على يوم إجازة واحد حتى الآن، اعتقلت في عاشوراء 2009 وحكم عليها بالسجن 15 عاما، ووفقا لقانون النظام كان من المفروض أن يتم إطلاق سراحها قبل 5 سنوات، ولكن بسبب طلبها مقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988 بسبب دماء الشهداء، فتح النظام ملفا جديدا ضدها.

ذات الصلة

السجينة السياسية مريم أكبري تدعو الايرانيين الى مواصلة انتفاضتهم حتى انهاء حكم الملالي

حكم عليه مجدداَ بالسجن 5 سنوات من قبل محكمة النظام لكونه من أنصار مجاهدي خلق، اعتقال رضا أكبري منفرد للمرة الخامسةارى اشقائي الشهداء بين المنتفضين الذين يرعبون الليل ويصنعون انتصارات الشعب الايراني.
لا تثقوا بالمحققين قيد انملة والايمان بالقضية طوق النجاة الوحيد في السجن الانفرادي.
دعت السجينة السياسية مريم أكبري منفرد الايرانيين الى مواصلة طريق الانتفاضة الشعبية، التي تقترب من انهاء شهرها الرابع، حتى النهاية، باعتبارها طريق خلاص الايرانيين من حكم العصور الوسطى.

وفي رسالة وجهتها الى الشعب الايراني، من سجن سمنان، اعربت منفرد عن رغبتها في ان تكون بجانب “بناتي وأولادي الفدائيين المضحين بالغالي والنفيس في الشوارع” في كل لحظة.

وخاطبت شابات وشباب الانتفاضة الشعبية بمناسبة مرور ثلاثة عشر عاما على وجودها في السجن قائلة “إذا تم القبض عليكم لا تثقوا في المحققين قيد أنملة، لأنهم ليسوا من جنسنا، العدو عدوٌ على طول الخط، في كل لحظة، زيدوا ثقتكم في طريقكم قدر الإمكان في الحبس الانفرادي، فهي طوق النجاه الوحيد”.

ودعت عوائل السجناء الى اطلاق صرخاتهم بملء اصواتهم وعدم الاكتراث بالوعود والمخاوف والتهديدات، مشددة على عدم وجود “محقق يريد الخير لكم” واستطردت قائلة “أنتم الوحيدون الذين يمكنكم إنقاذ أرواح أبنائكم بتكرار المواطنين لأسمائهم”.

وتوجهت في رسالتها للعائلات الثكلى، والذين ضحوا بابنائهم على طريق الحرية “إنني شريكة متحمسة مرتبطة بكم، آخذ بيدكم عن بُعد، وأقف معكم كتفا بكتف، من أجل التقاضي” بشكل أكثر قوة من ذي قبل.

ووصفت تجربتها في السجن بانها معركة متواصلة، تنشد فيها نشيد النصر، وكلها ثقة باشراق شمسه، من فوق قمة الجبل يوما ما.

وتوقفت في الرسالة عند اعتقالها قبل 13 عامًا بالتمام والكمال وتفريقها عن بناتها اللواتي تتراوح اعمارهن بين 4 أعوام و 12 عامًا، في منتصف ليلة شتوية، واقتيادها إلى سجن إيفين للحصول على بعض التوضیحات، بعد وعد مثيرً للسخرية بعودتها في الصباح.

واضافت منفرد في رسالتها “على الرغم من أنني أودُّ أن أكون مع أطفالي بكل كياني، ومَن هي تلك الأم التي لا تتمنى ذلك، لكنني لست آسفة، إنني أكثر تصميمًا على مواصلة طريقي، أقول ذلك في أي جلسة استجواب وتحقيق رسمية وغير رسمية، معربة عن سعادتها لتكرار قول ذلك على مدى 13 عامًا رغم الحزن الذي يمزق قلبها على فراق أطفالها.

وذكرت ان الشعلة الساخنة والجامحة هي الشيء الذي يريد المحققون اختطافه من السجين منذ اللحظة الأولى لاعتقاله؛ ليتجمد وجوده، ويخضع للنير “إلا أنني حافظت على الشعلة الساخنة والجامحة مشتعلة طوال السنوات الـ 13 بالغضب المقدس من حالات التعذيب التي شاهدتها بأم عيني وأثرت في حياتي، ضحكت وكررت الضحكات، لأتمكن من الصمود؛ لأن المقاومة هي شغلنا الشاغل”.

وتطرقت لوقوفها الى جانب عشرات الاطفال ومئات المراهقين والشباب الذين يتم سوقهم الى السجن، ودفاعها عنهم “في مجلس عباد الظلام” مشيرة الى صمتهم ووحدتهم.

وعبرت منفرد في رسالتها عن ايمانها بالطريق الذي ضحت شقيقتيها وأشقائها من أجله، والمسار الذي سلكته، والقبضات المحكمة، والخطوات الثابتة للشباب الصامدين الآن في الشوارع بأجسادهم وأرواحهم في مواجهة الديكتاتورية.

وشددت على انها ترى اشقاءها الذين اعدموا في سجون الملالي بين عامي 1981 و1988 مع المنتفضين في شوارع ايران، الذين وصفتهم بالجيل البطل الشجاع الذي لم يخضع لخميني ورفضه رفضًا باتًا.

وافادت بان الفتيات والفتيان الشجعان الذين يحلمون بالحياة في الشمس والأمطار على عتبة الغد، ويلوحون بقبضاتهم للمتسببين في القمع والاستبداد على مدى 43 عامًا؛ يرعبون الليل، وبوجودهم يزداد الايمان في تحقيق النصر.

تجدر الإشارة إلى أن مريم أكبري‌منفرد اعتقلت في 31كانون الأول/ ديسمبر 2009 وبعد أحداث يوم عاشوراء 2009 وحوكم عليها بالحبس التنفيذي لـ15عاما في 25أيار/ مايو عام 2010 من جانب القاضي صلوات، قاضي شعبة 15 لمحكمة الثورة بتهمة «المحاربة بسبب الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».

وأعدم شقيقا مريم أكبري‌منفرد في عامي 1981 و1984 بتهمة العلاقة مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والانضام فيها من قبل محاكم الثورة في إيران. كما أعدم الشقيق الأصغر لأكبري‌منفرد وشقيقته الأخرى خلال موجة عمليات إعدام السجناء السياسيين في صيف عام 1988.

20 يونيو 1981 يوم رفض الدکتاتورية في إيران

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عندما قام الشعب الايراني بإسقاط النظام الملکي في إيران في عام 1979، فإنه کان ينتظر قيام نظام سياسي ديمقراطي يجسد ويعبر عن آماله وطموحاته ويسدل الستار على کل مظاهر القمع والاستبداد ومصادرة الحريات، لکن الصدمة الکبرى للشعب الايراني کانت عندما رأى بأم عينيه إن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية يرکب تيار الثورة ويقوم بتفريغها من محتواها الوطني الانساني والحضاري ويجعل منها ذات محتوى ومضمون ديني متطرف بحت، خصوصا وإن الشعب قد تيقن من ذلك منذ البدايات وتعزز ذلك مع تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 20 يونيو1981، والذي منح الامل مجددا للشعب للنضال والمواجهة من أجل إسقاط هذا النظام کما تم إسقاط سلفه نظام الشاه.
اليوم ومع إقتراب الذکرى السنوية ال42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي يتزامن مع أحداث وتطورات غير عادية تٶکد على عزم وتصميم الشعب الايراني والمقاومة الايرانية على إستمرار النضال والمواجهة ضد النظام القائم حتى إسقاطه، وإن تزامن ذکرى هذه السنة مع الانتفاضة الشعبية العارمة التي إستمرت لستة أشهر، يٶکد بأن ماقد تأسس من أجله المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لم يذهب عبثا وسيبقى حافزا ومنارا للشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير، بل إنه حتى يعني إستمرار الجهود من أجل إعادة الثورة الايرانية الب أصحابها الحقيقيين.
وبمناسبة هذه الذکرى، فإنه وفي الاول من يوليو القادم، فإنه من المتوقع وبحسب المعلومات الواردة من مصادر مختلفة، أن يلتقي عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصارهم الدوليين في باريس من جميع أنحاء العالم. هناك، سينظمون مظاهرات تنتقد السياسات الغربية التقليدية تجاه النظام الإيراني وتعبر عن تضامنها مع حركة الاحتجاج الإيرانية المستمرة. لا تزال هناك الكثير من مقاطع الفيديو والصور تظهر على منصات التواصل الاجتماعي، مما يدل على أن انتفاضة العام الماضي على مستوى البلاد يمكن أن تتوسع.
الملفت للنظر إن الانتفاضة الاخيرة وبشکل خاص الاشهر الثلاثة الاخيرة من عام 2022، عندما قام النظام الايراني بقتل أكثر من 750 متظاهرا في شوارع مدن مختلفة وفي مراكز احتجاز النظام. وهو ماأکد على نقطتين مهمتين؛ الاول مدى عزم وإصرار الشعب على مواصلة النضال والمواجهة ضد هذا النظام والثاني هو مدى وحشية وإجرام النظام الذي لايتوانى عن أي شئ من أجل تحقيق أهدافه، وبطبيعة الحال فإن الدور التعبوي غير العادي للمقاومة الايرانية في قيادة النضال الشعبي من أجل الحرية والتغيير في إيران، أثار ويثير خوف وهلع النظام الايراني وهذا هو السر وراء المکالمة التلفونية المطولة التي أجراها ابراهيم رئيسي مع الرئيس الفرنسي وذلك من أجل الحيلولة دون السماح للمقاومة الايرانية بالتظاهرات وعقد التجمع السنوي العام من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية، وقطعا فإن عدم السماح من قبل فرنسا للمقاومة الايرانية بإقامة التظاهرات والتجمع السنوي العام لهذه السنة سوف تکون فضيحة ووصمة عار في جبين الديمقراطية الفرنسية العريقة.

الذکرى ال42 ليوم 20 حزيران 1981، في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يکن يوم 20 حزيران 1981، يوما عاديا في التأريخ الايراني المعاصر، بل کان يوما إستثنائيا بالمعنى الحرفي للکلمة، يوما له مکانة ومنزلة خاصة لدى الشعب الايراني بمختلف شرائحه وطبقاته وأطيافه، إذ تأسس في هذا اليوم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي کان بمثابة التنظيم الجبهوي لمختلف القوى والشخصيات السياسية الوطنية في إيران والتي أعلنت رفضها للنظام الديني الدکتاتوري الذي سرق وصادر ثورة الشعب الايراني وقا بإفراغها من محتواها الوطني التقدمي الانساني.
الاحتفال بالذکرى ال42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، سوف يتضمن هذه السنة لقاء عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصارهم الدوليين في باريس من جميع أنحاء العالم. هناك، وسوف ينظمون مظاهرات تنتقد السياسات الغربية التقليدية تجاه النظام الإيراني وتعبر عن تضامنها مع حركة الاحتجاج الإيرانية المستمرة. لا تزال هناك الكثير من مقاطع الفيديو والصور التي تظهر على منصات التواصل الاجتماعي، مما يدل على أن انتفاضة العام الماضي على مستوى البلاد يمكن أن تتوسع.
الاوضاع المأساوية وبالغة السوء التي يواجهها الشعب الايراني منذ أن صادر هذا النظام الدکتاتوري القمعي الثورة وجعلها ذات محتوى ديني متطرف وبسبب من نهجه المشبوه وسياساته المتطرفة فقد جعل إيران والشعب الايراني يعيشون في عزلة وهدا ماآلم الشعب الايراني صاحب الحضارة العريقة ولاسيما من حيث إلحاق السوء به، وهذه هي الحقيقة التي أدرکها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ووضعها نصب عينيه منذ تأسيسه.
في الذکرى ال42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإنه من المناسب والمفيد جدا الإشارة الى الدور المٶثر الذي لعبه هذا المجلس ويلعبه في قيادته لنضال الشعب الايراني من أجل إلحاق هذا النظام الاستبدادي الدموي بسلفه النظام الملکي الدکتاتوري، وحقا يجب الاقرار بنجاح هذا المجلس في توعيته للشعب الايراني وفضحه وتعريته لهذا النظام وکشفه على حقيقته البشعة، کما إنه قد حقق النجاح أيضا على الصعيد الدولي وجعل العالم يعرفون الوجه البشع لهذا النظام خصوصا وإنه قد قام بتحقيق ذلك بالادلة والقرائن العينية التي تدين هذا النظام وتکشف مدى تماديه في إجرامه.
الذکرى ال42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يأتي هذه السنة بعد الانتفاضة الشعبية العارمة التي إستمرت لمدة 6 أشهر وجعلت العالم يعرف کله إن الشعب والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية يقفان في خندق وجهة واحدة ضد الدکتاتورية بطابعيها الملکي والديني على حد سواء وإنهم ەسعون من أجل الجمهورية الديمقراطية التي تعبر عن آمال وطموحات وتطلعات هذا الشعب وتجسد إرادته الحرة الابية، وإن التظاهرة الکبرى التي ستقوم في الاول من تموز القادم ولتي سيشارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين الاحرار، ستکون بمثابة رسالة من الشعب الايراني الى العالم تٶکد على التصميم على إستمرار النضال والمواجهة حتى إسقاط هذا النظام.

استهداف شباب الانتفاضة كتيبة أمنية تابعة للحرس في أنزلي شمالي إيران

بالتزامن مع الذكرى العشرين لاستشهاد بطلتين من مجاهدي خلق صديقة مجاوري وندى حسني ، استهدف شبان الانتفاضة كتيبة أمنية تابعة للحرس المعروفة باسم الإمام الحسين في مدينة أنزلي شمالي إيران. وسمع صوت الانفجار في المنطقة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يونيو / حزيران 2023

اعدام سجين بمحافظة بوشهر أمام الملأ انتقاما لقتل شرطيين

إعدام 3 من المواطنين البلوش في زاهدان وكرمان و 200 إعدام تعسفي منذ بداية العام الإيراني (21 مارس)

خوفا من اندلاع الانتفاضة، يلجأ خامنئي إلى ممارسة أعمال وحشية جديدة كل يوم. في يوم الأحد، 18 يونيو/ حزيران، قامت السلطة القضائية، في عمل إجرامي، بإعدام سجين في مدينة ديلم بمحافظة بوشهر جنوبي إيران على الملأ في متنزه ساحلي بهذه المدينة انتقاما لقتل شرطيين في مارس 2022.

في الوقت نفسه، قام سفاحو السلطة القضائية بإعدام مواطنين من البلوش يُدعيان فضل أحمد غفران (رخشاني) ومحمد سباهي في سجن كرمان المركزي، وفي يوم السبت تم إعدام مواطن بلوشي آخر يدعى محمود رخشاني في سجن زاهدان المركزي.

وبذلك، فإن عدد السجناء الذين أُعدموا منذ بداية العام الإيراني الحالي 1402 (21 مارس) وحتى الآن يزيد عن 200 شخص.

إن التقاعس والتعامل مع نظام تجاوز حدود القسوة والوحشية وحطم الرقم القياسي في الإعدام والتعذيب، هو انتهاك واضح للمبادئ والمعايير الأساسية لحقوق الإنسان. يجب طرد نظام القرون الوسطى هذا من المجتمع الدولي ويجب تقديم قادته للعدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يونيو/حزيران 2023

رددو هتافات ضد سلطات النظام تسببت في تدهور ظروفهم المعيشية إستئناف احتجاجات المتقاعدون واصحاب المعاشات في إيران

موقع المجلس:

قام متقاعدون واصحاب المعاشات من منظمة الضمان الاجتماعي التابعة للنظام الإيراني بمسيرات احتجاجية في عدة مدن يوم الأحد. تم الإبلاغ عن تجمعات في مدن كرمانشاه والأهواز والشوش. وردد المتظاهرون هتافات ضد سلطات النظام والمؤسسات التي تسببت في تدهور ظروفهم المعيشية.

اردبیل تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية 18 یونیو 2023

في السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على تدهور ظروفهم المعيشية، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفع سعر معظم السلع الأساسية بمقدار الضعف بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كان من قبل.

يوم الأحد، كان المتظاهرون في الأهواز يحملون لافتات كتب عليها «سنحصل على حقوقنا فقط في الشوارع» و «لا الحكومة ولا البرلمان يهتمان بالشعب»، مما يشير إلى إحباطهم من استمرار سلطات النظام في إنكار مطالبهم وحقوقهم.

كان المتظاهرون في شوش يهتفون، “المتقاعدون” الأجور [الشهرية] تكفي فقط لمدة أسبوع واحد! ” كما رددوا هتافات ضد منظمة البث الحکومیة، والتي تفرض رقابة على أخبار الاحتجاجات وتنشر أخبارًا كاذبة عن السياسات الاقتصادية للنظام.

شوش تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية ۱۸ یونیو 2023

وفي كرمانشاه، نظم المتقاعدون تجمعا مماثلا وهتفوا «لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا». كما طالب المتظاهرون النظام بتنفيذ قوانينه الخاصة لتعديل المعاشات التقاعدية على أساس التضخم و هتفوا «كفى وعودا وألعابا ، طبقوا قانون التعديل!».

وشملت الشعارات الأخرى التي رددها المتقاعدون ما يلي:

«كفى وعدا، موائدنا فارغة!»

«ارتفاع الأسعار والتضخم حولا حياة الناس إلى بؤس!»

«التضخم يكسر ظهور الناس!»

شوش تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية ۱۸ یونیو 2023

تستمر الوقفات الاحتجاجية في الوقت الذي يحمل فيه الناس في جميع أنحاء إيران الولي الفقيه علي خامنئي مسؤولية مآسيهم، بينما يدينون أيضًا الحرس القمعي ووحدات الباسيج شبه العسكرية، جنبًا إلى جنب مع الوحدات الأمنية الأخرى الموجودة على الأرض لقمع المتظاهرين السلميين.

واستمرت الاحتجاجات يوم أمس السبت في عدة مدن. في طهران، واصل طلاب جامعة طهران للفنون وقفات الاحتجاج بعد موجة جديدة من القيود والقواعد القمعية التي نفذها النظام.

وبحسب نشطاء، هاجم عملاء يرتدون ملابس مدنية “وقفة الطلاب واعتقلوا ما لا يقل عن 10 طلاب. تم نقل المعتقلين بعيدًا في شاحنة بدون لوحة ترخيص. كما كانت القوات الخاصة حاضرة في مكان الحادث.

كما منعت قوات الأمن الطلاب الآخرين من دخول الحرم الجامعي لمنع الاحتجاجات من التوسع. تُظهر مقاطع فيديو من جميع أنحاء الحرم الجامعي قوات الأمن تصطف لمواجهة الاحتجاجات الطلابية.

السبت أيضا، تجمع السكان المحليون في سرآبلة بمحافظة إيلام أمام المحافظة احتجاجا على اعتقال ستة أشخاص قبل أيام قليلة. وبحسب تقارير نشطاء، اختطفت قوات الأمن المعتقلين الستة لأنشطة سياسية. وأعلن المتظاهرون يوم السبت أنه إذا لم يتم الإفراج عن السجناء، فسيكون هناك إضراب عام في المدينة يوم الاثنين.

تم الإبلاغ عن احتجاجات ليلية في منطقة واحدة على الأقل من طهران يوم السبت. في جيتكر، كان السكان المحليون يهتفون «ليسقط خامنئي!» في تحد لجهود النظام لخلق بيئة من الإرهاب.

307 عضو في البرلمان الإيطالي یعلنون دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:

مقال في موقع (دی کد39) يوم الجمعة 16 يونيو، يعكس بيان دعم غالبية البرلمان الإيطالي لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج السيدة مريم رجوي لمدة 10 أشهر، وحول ادراج الحرس الإیرانی کمنظمة إرهابية ومحاسبة قادة النظام عن الجريمة ضد الإنسانية.

307  عضو في البرلمان الإيطالي یعلنون دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج السيدة مريم رجوي

النواب الإيطاليون يطالبون بتصنيف الحرس الإيراني منظمة إرهابية.

وقع أكثر من ثلاث مائة نائب إيطالي إعلانًا يحث المجتمع الدولي على «دعم الشعب الإيراني في جهوده لتغيير الوضع الخطير في إيران واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي»

يدعو أكثر من ثلاثمائة نائب إيطالي إلى تصنيف الحرس الإیراني (IRGC) كمنظمة إرهابية.

307  عضو في البرلمان الإيطالي یعلنون دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج السيدة مريم رجوي

وقع 307 نواب إيطاليين من مختلف الأحزاب السياسية إعلانًا يحث المجتمع الدولي على «دعم الشعب الإيراني في جهوده لتغيير الوضع الخطير في إيران واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي». ويطالبون بإدراج الحرس الإيراني في قوائم الجماعات الإرهابية «وإغلاق السفارات الإيرانية المتورطة في دعم الأنشطة الإرهابية».

وفي إيطاليا، يوجد ما مجموعه 600 ممثل منتخب بين مجلس النواب ومجلس الشيوخ في الجمهورية.

النداء جزء من مبادرات تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في إيطاليا، في ضوء مؤتمر المقاومة الإيراني السنوي في الأول من يوليو، حيث سيشارك الإيرانيون من جميع أنحاء أوروبا في مظاهرة في باريس لدعم رغبة الشعب الإيراني في إنهاء الديكتاتورية الثيوقراطية وإقامة جمهورية ديمقراطية.

يعرب الإعلان عن دعمه لبرنامج عشرة نقاط للرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة مريم رجوي لمستقبل إيران، والذي يتضمن “إجراء انتخابات حرة، وحرية الفكر، والتعبير، والتجمع، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي لمختلف الجنسيات الموجودة في البلاد، والتخلي عن الأسلحة النووية”. ويؤكد البيان أن هذه هي نفس القيم التي نتمسك بها في الدول الديمقراطية.

تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني، مظاهرات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق ضد نظام الملالي في كولونيا وكوبنهاغن واسلو

موقع المجلس:

تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة يوم 17 يونيو، مظاهرات ومعرض للكتب في كولونيا وأوسلو وكوبنهاغن.

كولونيا وكوبنهاغن واسلو - مظاهرات الإيرانيين ضد نظام الملالي

 

کمات كتب على اللافتات التي شوهدت بأيدي المتظاهرین:

كولونيا وكوبنهاغن واسلو - مظاهرات الإيرانيين ضد نظام الملالي

 

الموت لخامنئي – الموت لرئيسي، جلاد مجزرة 1988 وقاضي الإعدام.

كولونيا وكوبنهاغن واسلو - مظاهرات الإيرانيين ضد نظام الملالي

وهتف المتظاهرون “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

كولونيا وأوسلو وكوبنهاغن وهامبورغ – مظاهرات الإيرانيين الأحرار تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني والدعوة إلى مظاهرات الإيرانيين الأحرار في باريس في 1 يوليو

تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني، مظاهرات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق ضد نظام الملالي في كولونيا وكوبنهاغن واسلو

كولونيا وكوبنهاغن واسلو – مظاهرات الإيرانيين ضد نظام الملالي

تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني، مظاهرات الإيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق ضد نظام الملالي في كولونيا وكوبنهاغن واسلو

كولونيا وكوبنهاغن واسلو – مظاهرات الإيرانيين ضد نظام الملالي

كولونيا وكوبنهاغن واسلو – مظاهرات الإيرانيين ضد نظام الملالي
كولونيا وكوبنهاغن واسلو – مظاهرات الإيرانيين ضد نظام الملالي

كولونيا وكوبنهاغن واسلو – مظاهرات الإيرانيين ضد نظام الملالي

كولونيا وكوبنهاغن واسلو – مظاهرات الإيرانيين ضد نظام الملالي

كما شوهدت في هذه المظاهرات صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة في الصف الأول من هذه المظاهرات.

يذكر أن مظاهرات أنصار مجاهدي خلق تحدث في مدن مختلفة من العالم من أجل لفت الانتباه العالمي لانتفاضة الشعب الإيراني وقمع نظام الملالي. يريد الإيرانيون في مظاهراتهم في مدن مختلفة من العالم إنهاء سياسة المهادنة الغربية مع نظام الملالي، ويصرخون في شعاراتهم بأن أي مساومة مع نظام الملالي تعني قتل أكبر عدد ممكن من الإيرانيين داخل البلاد.

في الأيام الماضية، تم تنفيذ إجراءات مماثلة في مدن مختلفة من كندا وأوروبا وأمريكا

ذات الصلة

مظاهرات الإيرانيين أنصار مجاهدي خلق الإيرانية في أرهوس وكولونيا وستوكهولم

مظاهرات الإيرانيين أنصار مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم

 

في 10 يونيو، تم تنظيم مظاهرات لمؤيدي مجاهدي خلق في مدن آرهوس وكولونيا وستوكهولم دعما وتضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني وشهداء الشعب الإيراني.

مظاهرات الإيرانيين أنصار مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم

 

في هذه المظاهرات حمل أنصار مجاهدي خلق بأيديهم صور شهداء الانتفاضة الإيرانية، وقاموا في بعض الأماكن بترتيبها في لافتات كبيرة في الشوارع على مرأى من الجمهور.
وكانوا يحملون لافتات كتب عليها: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، وكُتب أيضًا أن شعب إيران يريد إسقاط الديكتاتورية.
أو كتب على لافتات أخرى:

أدرجوا الحرس منفذي مجزرة المتظاهرين على قائمة الإرهاب الآن

الشعب الإيراني لا يريد نظام الملالي والقنبلة الذرية. يريدون جمهورية حرة وعلمانية وديمقراطية

ستنتصر ثورة الشعب الديمقراطية

تمت كتابته على لافتات الأخرى:

خطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي من أجل إيران حرة

يريد الشعب الإيراني الإطاحة بنظام الملالي الإرهابي

النظام الإيراني: ثلاثة عقود من الخداع والتستر على برنامج السلاح النووي

إنهم هتفوا:

تحية لزاهدان المضرجة بالدم

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

بالنووي أو بدونه، ليسقط حكم الملالي

لا لديكتاتوريتي الملالي والشاه، نعم لإيران الحرة ومريم رجوي

الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي

الحرية تتحقق مع منطق ما يمكن وينبغي

دعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط من جانب غالبية أعضاء مجلس الشيوخ في جمهورية أيرلندا

موقع المجلس:
متماشین مع موجة دعم غالبية برلمانات الدول المختلفة اعلن غالبية أعضاء مجلس الشيوخ بجمهورية أيرلندا دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي ،

أصدر غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الأيرلندي بيانًا أيدوا خلاله دعمهم لجمهورية ديمقراطية في إيران وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط ورفض أي ديكتاتورية سواء أكانت ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية الملالي.

ووقع 36 من أصل 60 من أعضاء مجلس الشيوخ لجمهورية أيرلندا على هذا البيان.

ومن بين الموقعين على البيان رئيس ونائب رئيس مجلس الشيوخ الأيرلندي، وقادة الحزبين الرئيسيين، فينا غل و فينا فايل، اللذين يشكلان الحكومة الائتلافية في مجلس الشيوخ، والسناتور نوريس، المرشح الرئاسي السابق، والرئيس ونائب مجلس الشيوخ من 2011 إلى 2016، و5 وزراء و اثنان من المقررين البرلمانيين السابقين للحكومة، ورئيس وفد جمهورية أيرلندا في مجلس أوروبا و 12 متحدثًا باسم مجلس الشيوخ، بما في ذلك المتحدثون الرسميون في الشؤون الخارجية والدفاع.

وتم التأكيد في بيان غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الأيرلندي، على ضرورة تسمية الحرس الإيراني بالإرهاب ومحاسبة قادة النظام عن جرائم ضد الإنسانية.

كما جاء في بيان غالبية أعضاء مجلس الشيوخ بجمهورية أيرلندا أن “الشعب الإيراني أوضح بشعاراته أنه يرفض جميع أشكال الديكتاتورية سواء حكم الشاه المخلوع أو الديكتاتورية الدينية، وأي علاقة مع هاتين الديكتاتوريتين”.

ويضيف البيان أن “برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي أعلن عنه قبل عقدين، هو نفس القيم التي ندافع عنها في الدول الديمقراطية”.

وقال ممثلو مجلس الشيوخ الأيرلندي في بيانهم إنه خلال العقود الأربعة الماضية، تابع التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التغيير الديمقراطي في إيران وأبلغ العالم، وخاصة مشرعي الدول الغربية، بمخاطر النظام الإيراني في المجال النووي والإرهاب وحقوق الإنسان.

يذكر أنه في الأيام الماضية، أيد 525 عضوًا من مجلسي العموم والأعيان في إنجلترا خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط من خلال إعلان مماثل.

كما أن أغلبية مجلسي الشيوخ والنواب الإيطاليين وأغلبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي وأغلبية أعضاء مجلس النواب النرويجي قد أعلنوا دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج السيدة مريم رجوي المؤلف من عشر نقاط لإيران ديمقراطية.

حسب وثائق مسربة: ابراهيم رئيسي یوافق على دفع مئات الملايين من الدولارات لشراء معدات لقمع انتفاضة الشعب

موقع المجلس:

حسب الوثائق التي كشفت عنها مجموعة “قیام تا سرنگونی” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام)، بأن كلا من رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة وقائد الحرس طلبا في رسائل منفصلة إلى إبراهيم رئيسي بدفع أكثر من 10 آلاف مليار تومان و25 مليون دولار لشراء معدات قمع للحرس والشرطة، وكذلك معدات لقمع الطلاب في الجامعات.

ونشرت مجموعة “قیام تا سرنگونی” رسالة حسين سلامي، القائد العام للحرس، إلى إبراهيم رئيسي، والتي طلب فيها 313 مليار تومان و 25 مليون يورو لشراء بعض المعدات لقمع الطلاب، بما في ذلك كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة، وبوابات الدخول، وغرف مراقبة الجامعة، بالإضافة إلى بعض التكاليف الأخرى، بما في ذلك مشاريع جامعية نصف مكتملة.

حسب وثائق مسربة: ابراهيم رئيسي یوافق على دفع مئات الملايين من الدولارات لشراء معدات لقمع انتفاضة الشعبكما كتب في هذه الرسالة أن “مجلس الأمن في البلاد قد أوكل مسؤولية التعامل مع جامعات طهران في شكل لجنة استخباراتية أمنية إلى مقر ثار الله في طهران”.

أرسل رئيس مكتب إبراهيم رئيسي خطاب قائد الحرس ومرفقاته إلى رئيس منظمة التخطيط والميزانية.

كما نشرت مجموعة “قیام تا سرنگونی”، عقب الكشف عن وثائق المؤسسة الرئاسية، رسالة محمد باقري رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، إلى إبراهيم رئيسي، بميزانية قدرها 10 آلاف مليار تومان مطلوب لشراء معدات القمع.

كتب باقري في 24 نوفمبر 2022 في رسالة إلى رئيسي أن الحرس وقوات الشرطة بحاجة إلى ما لا يقل عن 10 آلاف مليار تومان لشراء معدات مثل الدراجات النارية والملابس “والمعدات الإلكترونية” و “نفقات العمليات الحتمية”.

أرسل غلام حسين إسماعيلي، رئيس مكتب إبراهيم رئيسي، خطاب طلب بـ 10 آلاف مليار تومان لـ “توريد معدات أمنية” إلى رئيس منظمة التخطيط والميزانية وطلب “المساعدة” لسداد هذا المبلغ، عقب “محادثات حضورية” قام بها رئيسي.

ونشرت في الوثائق السابقة التي كشفت عنها مجموعة “قیام تا سرنگونی” محضر اجتماع “لجنة استخبارات أمن الجامعة” في معسكر ثار الله وبعض قرارات مجلس الأمن القومي بشأن قمع الطلاب والأساتذة.

“لجنة الاستخبارات الأمنية الجامعية” هي لجنة في مقر ثار الله في طهران، مسؤولة عن متابعة وتنفيذ القرارات المتعلقة بقمع احتجاجات الأكاديميين.

وفي أحد اجتماعات اللجان القيادية في مقر ثارا لله لقمع الجامعات، تقرر أن تقوم المؤسسات الأمنية بإعداد قائمة الأساتذة “الساخطين”.

لمناسبة الذکری الـ42 ليوم تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في باريس

0

موقع المجلس:

دعما لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل “جمهورية ديمقراطية“ ولمناسبة الذكرى الـ42 ليوم 20 حزيران 1981 وتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

الزمان : السبت الأول من يوليو 2023

المكان: باريس

...خطّة مريم رجوي لمستقبل إيران في 10 مواد

20حزيران 1981 يوم انطلاقة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي

بعد وصول خميني الی سدة الحکم تمرکزت ولاول مرة في تاريخ ايران السلطة الدينية والسلطة السياسية في شخص واحد (خميني) بالاضافة الی السلطة والنفوذ الناجم عن مشروعية الثورة الشعبية. فتمرکزت هذه العناصر الثلاثة في خميني وأعطاه قوة فائقة. فهنا برزت طبيعة خميني العائدة الی عصور الظلام علی شکل احتکار السلطة والتفرد بالرأي والسلوک الرجعي القمعي.

...مظاهرات حاشدة للإيرانيين في باريس

وکان خميني يری المجاهدين الذين کانوا يشکلون قوة سياسية منظمة ومسلمة ذات سجل نضالي ضد نظام الشاه تهديداً سياسياً واجتماعياً لکيانه الرجعي.

ومن أول الموضوعات العاملة المطروحة في أجواء الانفتاح السياسي الناجمة عن سقوط الشاه هو ما بدأ خميني والملالي التابعون له بطرحه من ضرورة الفرز الطائفي و الفرز الديني بين المسلمين وغير المسلمين غير أن  مجاهدي خلق أصرت علی ضرورة اعطاء الاولوية لقضايا مثل الحريات الديمقراطية والغاء الاحتکار والبلطجة وضرورة تشکيل المجلس التأسيسي وحل قضية کردستان والاقليات القومية والدينية والاعتراف بالحريات الأساسية وحقوق النساء وأمثالها من القضايا الرئيسة للمجتمع.

غير أن الفصل الرسمي للمجاهدين عن خميني والذي کان نقطة تحول في تصعيد حملات القمع ضد المجاهدين من قبل خميني وعصاباته الحکومية البلطجية هو اعلان المجاهدين بعدم قبول دستور ولاية الفقيه حيث أعلن المجاهدون رسمياً أنهم لا يدلون بأصواتهم لصالح الدستور.

وکانت مقاطعة استفتاء خميني حول دستور ولاية الفقيه من قبل المجاهدين باعتبارهم أهم قوة سياسية عارمة ومسلمة ومنظمة أمراً لا يطاق بالنسبة لخميني رغم أن خميني کان قد أطلق وعوداً في باريس بتشکيل المجلس التأسيسي غير أنه استنکف فعلاً عن تشکيله وشکل مجلس خبراء الملالي وبذلک کذب علی الناس فعلاً.

وواصل المجاهدون عملهم السياسي والثقافي والعقائدي والتنويري علی نطاق واسع جداً.

وقد کتب اريک رولو مراسل صحيفة لوموند الفرنسية من طهران تقريراً حيث قال: «ان من الاحداث المهمة للغاية التي لاينبغي تجاهلها في طهران هو المحاضرات في دروس الفلسفة القياسية التي يقوم بالقائها السيد مسعود رجوي بعد ظهر کل أيام الجمعة حيث يحتشد حوالي عشرة آلاف شخص يجلسون في حرم جامعة «شريف» المغطي بالنجيل بعد دخولهم ببطاقات ويستمون إلی حديث زعيم مجاهدي خلق لمدة ثلاث ساعات».

لمناسبة الذکری الـ42 ليوم تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في باريسلمناسبة الذکری الـ42 ليوم تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في باريسمظاهرات حاشدة للإيرانيين في باريس
وأضاف «ويتم طبع هذه المحاضرات علی شکل کتيبات ويباع من کل کتيب مئات آلاف النسخ».

وبعد عام من الاطاحة بنظام الشاه حيث جرت الانتخابات الرئاسية (في شباط عام 1980) أعلنت کافة الاحزاب والمنظمات التحررية والمثقفين والکتّاب الايرانيين عن دعمهم لمسعود رجوي الذي رشحته المنظمة للرئاسة.

ولکن انبری خميني وخلافاً لوعده المعلن بأنه لن يتدخل في الانتخابات ليصدر فتوی بأنه کل من امتنع عن التصويت علی الدستور لا يجوز ترشحه للانتخابات الرئاسية.

وبذلک فقد اضطر مسعود رجوي الذي صرح خطياً عند ترشيح نفسه في وزارة الداخلية بعدم تصويته علی دستور النظام وتلقی رداً بالايجاب من وزارة الداخلية والسلطات الرسمية للنظام بأنه لا مانع في ترشيح نفسه في الانتخابات، اضطر الی الإعلان عن انسحابه من الترشح للرئاسة وذلک في غمرة حملته الانتخابية.

وتقول صحيفة لوموند الصادرة في 29 آذار 1980 «وحسب التقديرات فان السيد رجوي کان سيحصل ملايين الاصوات لو لم يرفض خميني ترشيح رجوي للانتخابات».

وفي الانتخابات التشريعية لمجلس الشوری التي جرت بعد عدة أشهر من الانتخابات الرئاسية حاول نظام خميني منع وصول أي من مرشحي المجاهدين الی البرلمان.

ولکن وبرغم جميع أعمال التزوير فان عدد الاصوات المعلنة في الانتخابات المزيفة أثبت شيئاً واحداً وهو أن المجاهدين يحتل المرکز الثاني من حيث القوة في عموم أرجاء ايران بعد حزب الجمهوري الاسلامي الحاکم بقيادة بهشتي وخامنئي ورفسنجاني الذين أمسکوا بمقاليد الحکم اعتمادًا علی دجل شخص خميني.

وکان المجاهدون يعتبرون بوضوح ولاغبار له في کل تقدير اجتماعي وسياسي «المعارضة الرئيسية» للحکم في کل البلاد کونهم يحظون بامتداد شعبي واسع وقوي.

وقد بلغ عدد نسخ جريدتهم (صحيفة «مجاهد») أکثر من نصف مليون نسخة وکان هذا الرقم من کمية الطبع فريدًا وغير مسبوق في تاريخ الصحافة الإيرانية. بينما لم يکن عدد نسخ الصحف الرسمية يتجاوز 30 ألف نسخة.

وکان مئات الآلاف من المواطنين يتجمهرون لاستماع محاضرات وخطابات السيد مسعود رجوي في طهران وکبريات المدن الإيرانية في حين کان النظام يقود عناصره البلطجية للاعتداء علی جمهور المحتشدين بالضرب والشتم والاخلال في برامج التجمعات والمهرجانات الخطابية وبلغ عدد المشارکين في احد التجمعات التي ألقی الکلمة أمامه السيد رجوي وأقيم في مدينة رشت (مرکز محافظة کيلان شمالي ايران) 300 ألف من المواطنين.

کما وکان آلاف المثقفين والشباب الإيرانيين يشارکون في محاضرات السيد مسعود رجوي بمناسبة ليالي القدر في شهر رمضان المبارک في مسجد جامعة طهران تحت عنوان «الحکومة العادلة للامام علي (ع)».

وکانت هذه النشاطات تجری في وقت کانت فيه أزلام خميني وبشکل يومي تقتحم مقرات وتجمعات المنظمة في جميع المدن الايرانية بالاسلحة النارية والسلاح الابيض. وکمثال علی ذلک فقد تعرض تجمع المجاهدين الذي شارک فيه أکثر من مئتي ألف من المواطنين في ملعب «امجدية» وسط طهران لهجوم واسع ومنظم من قبل قوات وعناصر خميني.

وکان الحشد الکبير قد تجمع داخل وخارج الملعب ليستمع الی کلمة مسعود رجوي الشهيرة تحت عنوان «ماذا علينا أن نفعل؟» وأکد مسعود رجوي في کلمته مرة أخری علی ضرورة «الحرية وحرية التعبير وحرية التجمعات والمجموعات».

فاستشهد أحد أنصار المجاهدين وأصيب مئات الآخرين بجروح نتيجة اطلاق النار من قبل أفراد الحرس علی جمهور المشارکين في هذا التجمع الخطابي، کما تعرض آلاف الاشخاص للضرب.

وکان المجاهدون ومن خلال الدفاع عن حقيقة الاسلام والشريعة السمحاء القائمة علی الرحمة يقومون وبتضحياتهم واخلاصهم بتعريف الوجه الحقيقي للاسلام مما دفع الشباب إلی الإقبال علی الإسلام الحقيقي بعد أن کانوا قد يئسوا وأصيبوا بخيبة الأمل نتيجة أعمال خميني اللااسلامية.

وخلال السنوات الاخيرة أعلن مسؤولو النظام بينهم جلايي بور من قادة زمرة خاتمي ومن القادة السابقين لقوات الحرس في مذکراتهم عدد ميليشيات المجاهدين المنظمة في عموم البلاد 500 ألف شخص.

ولقاء ذلک فقد کان خميني وأزلامه ومن خلال أعمالهم الرجعية والمتخلفة يبعدون الناس عن الدين وهذه حقيقة يعترف بها قادة النظام يومياً.

وفي أواخر حزيران 1980 أبدی خميني عداءه للمجاهدين علنياً حيث قال: «ان المنافقين أسوء من الکفار وان عدونا الرئيس ليس في الاتحاد السوفيتي ولا أميرکا ولا في کردستان وانما هو هنا في طهران».

وأکد في خطابه المذکور أن هذا العدو عدو خطرکونه يعارضنا مستندًا إلی القرآن ونهج البلاغة. وکانت أعمال القمع ضد المجاهدين في عموم البلاد مدعومة من قبل شخص خميني والفتاوی الصادرة من قبله.

فرض الکفاح المسلح علی الشعب الايراني من قبل خميني

لقد أرسی المجاهدون دعائمهم کأکبر قوة سياسية ايرانية من خلال نشاطاتهم السلمية في الاجواء الشبه ديمقراطية التي تلت الثورة الإيرانية مستخدمين في ذلک أساليب سلمية وعلنية وقانونية حيث بلغ عدد نسخ جريدتهم 500 ألف نسخة.

غير أن خميني الذي لم يکن يقبل الاعتراف بالحقوق الديمقراطية للمجاهدين والقوات المعارضة له قد عقد العزم علی القمع التام للمجاهدين. ودعا المجاهدون لقاء الاجراءات القمعية وتهديدات النظام الی مظاهرات کبيرة في طهران للدفاع عن الحريات في يوم 20 حزيران 1981 حيث شارک فيها نصف مليون من المواطنين في طهران الذين ساروا بشکل سلمي باتجاه مقر البرلمان وکان عددهم يتزايد کل لحظة.

وأعلنت اذاعة النظام الرسمية بعد ظهر ذلک اليوم أن خميني باعتباره الولي الفقيه للنظام قد أصدر أوامره لافراد الحرس بقمع المظاهرات بشکل دموي. ففتح أفراد الحرس النار علی المتظاهرين وبذلک تضرجت المظاهرات السلمية لاهالي طهران بالدم حيث سقط جراء ذلک مئات القتلی والجرحی کما اعتقل آلاف الاشخاص واقتيدوا الی السجون والمعتقلات وقمعت المظاهرة بشکل وحشي.

وبعد عملية القمع الوحشي للمظاهرات السلمية في طهران تزايدت حملات الدهم والاعتقال والاعدام بحيث کان سجن ايفين بطهران يشهد بوحده في بعض الاحيان مئات الاعدامات في الليل. وفي عملية انتقامية وحشية أعدم حتی أولئک الذين کانوا قد اعتقلوا قبل 20 حزيران وهکذا أصبحت المقاومة المسلحة أمام الديکتاتورية الدموية أمراً مشروعاً وضرورياً.

ان المقاومة المسلحة فرضها خميني علی أبناء شعبنا، فبدأت الاشتباکات المسلحة في عموم البلاد بين المجاهدين والمقاومة من جهة وأفراد الحرس من جهة أخری.

تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

بعد بداية المقاومة المسلحة بشهر عرض المجاهدون برنامجاً للائتلاف السياسي لتقديم بديل لحکم خميني. وشارک بني صدر رئيس الجمهورية في نظام خميني بعد إقصائه عن منصبه في هذا الائتلاف الذي کان يتولی مسؤوليته مسعود رجوي وأسماه بـ «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».

موجز آخر التطورات لیوم السبت 17 حزيران / يونيو2023 خلال الـ 48 ساعة في إيران

موقع المجلس:

دعم غالبية البرلمان الإيطالي لانتفاضة الشعب الإيراني وبرنامج العشر نقاط للسيدة مريم رجوي

الدعم الدولي للانتفاضة الايرانية ولخظة السيدة مريم رجوي لايران الغد

دعم غالبية البرلمان الإيطالي لانتفاضة الشعب الإيراني، خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، ووصفوا الحرس بأنه إرهابي وطالبوا بمساءلة قادة النظام عن جرائم ضد الإنسانية. وأيد غالبية البرلمانيين الإيطاليين (204 نوابًا) في بيان مشترك انتفاضة الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الحكومة. ومن الموقعين على هذا البيان من أحزاب مختلفة، هناك 3 نواب وزراء، ونائب واحد لرئيس البرلمان، و 5 أمناء برلمانيين، و 8 رؤساء لجان، ورؤساء 6 مجموعات برلمانية، وعشرات نواب رؤساء لجان مختلفة، و 6 وزراء سابقين.

دعم غالبية البرلمانيين النرويجيين لانتفاضة الشعب الإيراني وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي

انضمت غالبية نواب البرلمان النرويجي (ستورتنغيت) إلى الحملة العالمية لدعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وفصل الدين عن الدولة ودعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. من خلال إدانة التدخلات الإرهابية للنظام في الشرق الأوسط وأوروبا، طالبت غالبية أعضاء البرلمان المجتمع الدولي بإدراج الحرس ومحاسبة قادة النظام على الجرائم ضد الإنسانية. يشمل بيان أغلبية ممثلي النرويج ممثلي جميع الأحزاب العشرة التي يتألف منها البرلمان. ومن بين الموقعين، 3 من قادة الأحزاب النرويجية، و 3 نواب لرئيس البرلمان، ورؤساء 4 لجان، و 11 يمكن رؤية نواب اللجان البرلمانية. ومن الموقعين على البيان رئيس وزراء سابق و 4 وزراء سابقين

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج في نظر آباد بكرج بالقرب من طهران

ردا على قتل عناصر خامنئي المجرمون الشاب بويا مولايي راد من أهالي مدينة إيذه جنوب غرب إيران، استهدف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج لقوات الحرس في نظر آباد بكرج وسمع دوي انفجارات في المنطقة.

انتفاضة زاهدان بشعار الموت لخامنئي ولا تنحني أمام نظام الشاه ولا نظام ولاية الفقيه

في الجمعة 16 يونيو/ حزيران، تظاهر أهالي زاهدان الشجعان رغم الإجراءات القمعية للنظام مرة أخرى ضد نظام الملالي بعد صلاة الجمعة. وردد المتظاهرون هتافات: “الموت لخامنئي” و”لا تنحني أمام نظام الشاه ولا نظام ولاية الفقيه” “سأقتل من قتل أخي”، “أخي الشهيد سأخذ بثأرك”، “يجب إطلاق سراح السجين السياسي”، “الأكراد والبلوش والأذريون، الحرية والمساواة”.

مریم رجوي للملالي : دباباتكم عاجزة عن منع عاصفة الحرية

جددت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي التأكيد على ثقتها بالنصر على نظام الولي الفقيه في ايران. وقالت خلال كلمة عبر الفيديو وجهتها الى مؤتمر صحفي عقده 525 برلمانيا بريطانيا في لندن ان عاصفة التغيير الديمقراطي ستتحرك في عموم ايران، لن تكون الدبابات قادرة على قتل الحرية، لن يستطيع التعذيب وقف مطالب احترام حقوق الانسان، ولا يمكن شنق مطالب الشعب. وخاطبت نظام الملالي قائلة “ستحوّل الديمقراطية ديكتاتوريتكم إلى وصمة عار في تاريخ إيران” مؤكدة التزامها بتقريب هذا اليوم.

إعدام 17 سجينًا في 5 أيام وتكثيف التعذيب والمضايقات التعسفیة في السجون

يوم الأربعاء 14 يونيو أعدم جلادو خامنئي سجينًا في كجساران شنقا وسجينا آخر في ياسوج وفي يوم الثلاثاء 13 يونيو أعدموا ”حميد دين بجوه“ و”حامد أحمدي“ وسجينين آخرين في سجن كوهردشت. وبهذا، ومع احتساب حالات الإعدام التي تم ذكرها في البيان السابق، تم إعدام 17 سجينًا في خمسة أيام فقط من السبت 10 إلى الأربعاء 14 يونيو. و اعدم نظام الايراني أكثر من 146 شخصا في مايو فقط.

صراع مسلح مع عناصر الحرس في مدينة هامون ومقتل أحد أفراد الباسيج

أفادت وكالة قوات الحرس أن أحد أفراد الحرس قُتل يوم الجمعة 16 حزيران / يونيو بسبب النزاع المسلح بين الحرس المجرمين والمواطنين والشباب في مدينة هامون بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران. وبحسب وكالة الأنباء الحكومية، قتل شخص واحد من قوات الباسيج يُدعى أردشير خطيبي. يذكر أنه في الأيام الماضية، هاجم شبان مسلحون ملالي حكوميين والحرس في عدة مدن وقتلوا بعضهم وجرحوا بعض الآخر.

فشل نظام ولاية الفقيه لاضعاف عزيمة الايرانيين -اهالي زاهدان نموضجاَ

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

قدم المواطنون الایرانیون و منهم اهالي مدینة زاهدان الشجعان، نموذجا للوحدة في مواجهة خامنئي والصمود حتى النهاية برفعهم شعارات “سأقتلك، سأقتل من قتل أخي”، “أخي الشهيد، سأخذ بثأرك”، “يجب إطلاق سراح السجين السياسي”، “الأكراد والبلوش والأذريون، يطالبون بالحرية والمساواة “، “مائة عام من الجريمة وهذا الحكم باطل”، “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران”، “أيها الباسيجي والحرسي، أنتم داعشيون”، “هذه الأمة تريد الحرية، تريد وطنًا عامرًا”، “أقسم بدم الرفاق، سنقف حتى النهاية” و”وحدة، ثورة، حرية للإيرانيين”.

حمل المتظاهرون في مدینة زاهدان یوم الجمعة، لافتات كتب عليها: “الموت لخامنئي”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد”، “بلوشستان المظلومة لن تنحني أمام نظام الشاه ونظام ولاية الفقيه”، “ستنتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني”، “حصة بلوش في إيران، إنكارهم، ورصاص، وإعدام”، “قضيتنا لا تموت إما الاستشهاد وإما الحرية”، “يجب إطلاق سراح السجين السياسي”، “أصبح سجن ايفين جامعة، أصبحت طهران مركز احتجاز”.

اثبتت زاهدان مرة اخرى فشل آلة القمع وسياسة الاعدامات في اطفاء النار المشتعلة تحت الرماد، اخفاقها في تطويع الشعب الايراني، او اخراج حكم الولي الفقيه من دائرة عجزه عن ايجاد الحلول لازماته المتفاقمة، وازالة الاسباب التي تدفع الايرانيين لمواصلة احتجاجاتهم.

کما شاهد العالم،نزل أهالي المدينة الشجعان إلى الشارع يرددون هتاف “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران” الذي أظهر مرة أخرى تصميم الشعب الإيراني على الكفاح من أجل الحرية واسقاط النظام، وتحدي استمرار عمليات الإعدام التي شملت عددًا من السجناء البلوش، والقتل الوحشي لناقلي الوقود الكادحين.

اخفق قطع خامنئي للإنترنت، إرسال قوات القمع من المحافظات المجاورة، خلق الاجواء البوليسية ومحاولة اشاعة الترويع بتحليق المروحيات في الوصول الى الاغراض التي يسعى اليها خامنئي والمتمثلة في اضعاف عزيمة الايرانيين.

اصدر شباب بلوشستان في اليوم نفسه بيانا حول حملة الملالي الاجرامية، اكدوا من خلاله وصول خامنئي قاتل الاطفال الى نهاية الطريق، ومحاولته التشبث بالقشة التي تقيه من الغرق بعد بلوغه اللحظات الاخيرة من حكمه.

تعهدوا في بيانهم بتلقين خامنئي، جهازه الإجرامي، جميع عصاباته درسًا يبقى علامة بارزة في التاريخ، وحرمان مجرمي الحرس الإيراني والمرتزقة من الامان في بلوشستان والمدن الايرانية الأخرى ورد الصاع صاعين على اعتداءاتهم وتجاوزاتهم.

كرر شباب بلوشستان في بيانهم مقولة النقشبندي “إذا ضربتم، سنضرب، وإذا قتلتم، سنجعل حياتكم جحيما” مجددين عهدهم لانتفاضات الشعب الايراني، مؤكدين على استمرار مقاومتهم، ليبقى التحدي قائما، وتظل مدينتهم نموذجا للتصدي، وشوكة في خاصرة حكم الولي الفقيه.

الديمقراطية الفرنسية أمام إختبار تأريخي

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

الاتصال التلفوني الذي أجراه إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة آلاف السجناء السياسيين عام 1988، مع الرئيس الفرنسي ماکرون والذي إستغرق ساعة ونصف، يأتي تزامنا مع حالة الغليان الشعبي الداخلي في إيران وتزايد السخط والغضب الى أبعد حد، کما إنه يأتي أيضا تزامنا مع النشاطات المستمرة والمتواصلة للإيرانيين الاحرار في خارج إيران تضامنا مع نضال الشعب ضد الدکتاتورية ومن أجل التغيير الجدري لهذا النظام الکهنوتي، خصوصا بعد أن باتت النشاطات الخارجية تٶثر سلبا على النظام من حيث تأثيراتها الايجابية على رفع معنويات وحماس الشعب لمواصلة النضال والمواجهة ضد هذا النظام.

بحسب التقديرات وکما يرى المراقبون للأوضاع في إيران، فإن السفاح رئيسي، الذي أشار تقرير مکالمته للرئيس الفرنسي زعمه”وفي إشارة إلى سوء تقدير بعض الحكومات الأوروبية بشأن الأمة الإيرانية ، اعتبر الرئيس أن ذلك ناتج عن وقوع هذه الحكومات في فخ المعلومات الكاذبة من قبل الجماعات الإرهابية والانفصالية والمعادية.”، سيفتح أو حتى قد فتح حتما حتما ملف النشاطات النوعية للإيرانيين الاحرار في فرنسا عموما والتجمعات السنوية التي تقيمها المقاومة الايرانية في باريس تضامنا مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية، وسيطلب من الرئيس الفرنسي بذل جهوده من أجل عدم إقامة التجمع السنوي العام لهذه السنة بذرائع وحجج مختلفة، لکن السبب الرئيسي الذي هو معروف وواضح جدا هو تخوف النظام الايراني من تأثيرات وإنعکاسات إقامة هذا التجمع وبشکل خاص خلال هذه الفترة التي يواجه فيها النظام ظروفا بالغة الصعوبة والحساسية ولاسيما وإن مشاعر الرفض والکراهية والغضب ضد النظام لازالت على حالها وإن الاوضاع الحالية بالنسبة للشعب الايراني تشبه مايمکن وصفه بإستراحة محارب.

أهم مايمکن أن يلفت النظر بالنسبة للأوضاع الحالية الحرجة والخطيرة جدا التي تواجه النظام الايراني، ولاسيما بعد إعتراف النظام بإغلاق 50 ألف من أصل 75 ألف مسجد في سائر أرجاء إيران لأن الشعب الايراني لم يعد يرتاد المساجد ليقينه بأن النظام يقوم بإستغلال هذه المساجد من أجل تحريف العقول والتطبيل والتزمير والدعاية للنظام القمعي، ولذلك فإن النظام يشعر حاليا بخوف غير مسبوق لأن الاساس العقائدي الذي شيده طوال ال44 عاما المنصرمة قد بات يتضعضع ومن الممکن جدا أن ينهار، ولذلك فإنه يجد في إقامة نشاطات نوعية نظير التجمع السنوي العام من أجل التضامن مع نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، سوف يساهم بتفجير الاوضاع وعودة الشعب الى الساحة والشوارع بصورة قد تکون محددة لمصير النظام.

في ضوء الاتصال الهاتفي الذي أجراه سفاح مجزرة السجناء السياسيين مع ماکرون، فإن الذي يبدو واضحا هو إن الديمقراطية الفرنسية أمام إختبار تأريخي، إذ لو وافق ماکرون على الطلب المشبوه للسفاح رئيسي، فإن ذلك سيکون بمثابة وصمة عار في جين التقاليد الفرنسية العريقة في إتاحة الحريات أمام المناضلين من أجل الحرية والحقوق المشروعة لهم.

کراهية النظام الايراني وفشله في تزايد مضطرد

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تزامنا مع المساعي المحمومة التي يبذلها النظام الايراني من أجل تحسين أوضاعه وتجميل صورته القبيحة والحد من مشاعر الرفض والکراهية ضده من جانب الشعب الايراني المکتوي بظلمه وطغيانه، فإن هناك أحداثا وتطوراتا تجري بالاتجاه المعاکس لهذه المساعي وهي تدل على إن هذا النظام قد صار في وضع الميٶوس منه ولايمکن لأية مساعي من أن تحسن أوضاعه وتقوم بتجميل صورته.
النظام الذي يحاول من خلال الجولات الخارجية التي يقوم بها رئيس النظام ابراهيم رئيسي، سفاح مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، أن يغطي على أوضاعه الداخلية بالغة السوء وأن يجد منفذا للخلاص من المستقبل المظلم الذي ينتظره، لکن المثير للسخرية وعشية الزيارة التي يقوم بها السفاح رئيسي لبلدان أمريکا اللاتينية، وفي خضم تفاقم أزمة النظام الاقتصادية وتصاعد حدة الصراع بين الذئاب في حکومة رئيسي، على خلفية السياسات الاقتصادية، فقد إستقال محسن رضائي، الذي کان يشغل منصب نائب رئيسي للشٶون الاقتصادية.
والى جانب هذا التطور، وبحسب ماأفاد به تقرير إعلامي يوم الاثنين 12 يونيو الجاري، وکمظهر من مظاهر کراهية النظام ورموزه الدينية فقد أقدم أحد الشبان على طعن رجل الدين جابر رضائي، أمام هيئة التقاعد البلدية في شارع رودکي بطهران. وأظهر التحقيق أن جابر رضائي البالغ من العمر 41 عاما كان في طريقه إلى مكان عمله بعد مغادرته مترو الأنفاق لتجديد عقده، عندما ضربه شاب بآلة حادة في رقبته وهرب بعيدا. وتبين في التحقيق أن الشاب قد لاحق إمام الجماعة من داخل مترو الأنفاق وهاجمه في الوقت المناسب، وأصابه في منطقة الرقبة ونقل إلى مستشفى الإمام. وبحسب النبأ، عاد المهاجم إلى مترو الأنفاق بعد الهجوم وهرب.
طعن رجال الدين والاستخفاف بهم والنيل منهم، صار بمثابة ظاهرة تتکرر بإنتظام وباتت تثير ذعر النظام ولاسيما بعد إعتراف ممثل السفاح رئيسي للشٶون الدينية بأن أبواب 50 ألف مسجد من أصل 75 ألف مسجد متواجد في سائر أرجاء إيران، قد تم إغلاق أبوابها لأن الشعب الايراني صار يعي جيدا بأن هذا النظام يقوم بإستخدام غطاء الدين من أجل تنفيذ مآربه المشبوهة، ولذلك فإن الشعب بدأ ينأى بنفسه بعيدا عن هذا النظام ويواجه المظاهر الدينية التي يستخدمها النظام من أجل إستمالة الشعب وجعله ينصاع له وينفذ متطلباته.
طعن رجال الدين وإغلاق أبواب المساجد وتزايد الاستقالات أو الاقالات في حکومة السفاح رئيسي، کلها تعکس بأن الرياح جرت وتجري بما لاتشتهي سفن النظام!

استهداف مجمع قضائي في مدينة كرمان من قبل شباب الانتفاضة

 ردا على القتل البشع لأربعة من ناقلي الوقود برصاص رجال القمع المجرمين التابعين لخامنئي مما أدى إلى انقلاب سياراتهم واحتراقها ومقتل ركابها الأربعة، استهدف شباب الانتفاضة مجمع قضاء نظام الجلادين المسمى (22 بهمن) في مدينة كرمان. وسمع دوي انفجارات في المنطقة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يونيو / حزيران 2023

ملفات سریة مسربة تکشف عن رؤية غير مسبوقة لجهاز تحليل النظام الإيراني

موقع المجلس:

حسب تقرير داخلي تم الحصول عليه مؤخرًا من النظام الإيراني، والذي تم تصنيفه على أنه «سري» وحصلت عليه جماعة المعارضين الإيرانيين «قيام تا سرنگونی»، (ِالانتفاضة حتی اسقاط النظام) رؤى قيمة حول غرف التفكير في النظام الإيراني. من خلال التسلل إلى المواقع الإلكترونية والخوادم التابعة للمنظمة الرئاسية للنظام، تمكنت المجموعة من الوصول إلى الاتصالات الداخلية لكبار المسؤولين وعمليات صنع القرار الخاصة بهم. يلقي هذا التقرير الضوء على عقلية قادة النظام، ويقدم لمحة عن تقييمهم للتهديدات المحلية وتعاملهم مع الدول التي تعارض النظام على الصعيد الدولي.

ويوضح التقرير دوافع النظام وراء سعيه للحصول على الأسلحة النووية، مشددا على ضرورة استخدام هذه القدرات لتأمين مركز في النظام العالمي المتطور. كما يكشف عن العقلية الأساسية التي تقود «سياسة النظرة إلى الشرق» للنظام، والتي تسعى إلى محاكاة استراتيجيات الصين الجغرافية والاقتصادية. ومع ذلك، في ضوء مخاوف النظام العميقة بشأن الانتفاضات الشعبية، من المرجح أن تظهر هذه السياسات في تدابير الرقابة الاجتماعية المتزايدة، لا سيما في مجال الرقابة على الإنترنت والمراقبة، والتي يُنظر إليها على أنها حاسمة لما يعتبره النظام «أمنًا» في قبضته المهتزة على السلطة.

علاوة على ذلك، يسلط التحليل الضوء على تأثير العقوبات الدولية على أجندة النظام ويؤكد كيف يمكن لدعم المجتمع الدولي للانتفاضة أن يزيد من تكلفة آلية النظام القمعية، بينما يعيق بشكل كبير استرضاء الغرب. بالإضافة إلى ذلك، يلقي التقرير الضوء على وزارة خارجية النظام، المكلفة رسميًا بتسهيل التقاعس الغربي وضمان غض الطرف عن الدول الأخرى عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان داخل إيران.

غير أنه يتضح أن الدراسات الاستراتيجية المبينة في التقرير لا تتماشى مع الحقائق الاجتماعية – الاقتصادية على أرض الواقع. يكشف التحليل أيضًا عن نمط قوي لإلقاء اللوم على الولايات المتحدة في تحديات البلاد، مما يشير إلى نقاط عمياء خطيرة وإهمال داخل قيادة النظام.

مركز الدراسات الاستراتيجية الرئاسية

مركز الدراسات الاستراتيجية

No 4933/M

التاريخ 24 – 4 – 2023

التصنيف: سري

التعلق: إيجابي

بسم الله تعالى

الدكتور عبد اللهیان

معالي وزير الخارجية،

تحياتي والتهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد

تجدون طيا «تقرير عن التهديدات والفرص الاستراتيجية للسياسة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية في عام 1402 (التقويم الفارسي، أي ما يعادل مارس 2023 – مارس 2024)». تم إعداد هذا التقرير من قبل المركز الرئاسي للدراسات الاستراتيجية وتم تقديمه للعلم والاستخدام.

أبوذر کوهري مقدم

نائب الرئيس الدولي لمركز الدراسات الاستراتيجية

طهران، شارع باستور الشرقي، زاوية شارع خورشيد رقم 52، صندوق بريد 318-13165 الهاتف: 9-64453046 فاکس: ۶۶4۰۳۸۱۶

ملفات مسربة تعطي رؤية غير مسبوقة لجهاز تحليل النظام الإيراني تنزيل
مقدمة

تواجه جمهورية إيران الإسلامية حالة على ثلاثة مستويات: داخلية وإقليمية ودولية، سيكون لها تأثير كبير على مصير البلد من حيث صنع القرار والإجراءات المتخذة استجابة للاتجاهات والأحداث الراهنة. وفي ظل هذه الظروف المعقدة، يتطلب فهم المسار ووضع الاستراتيجيات نهجا شاملا إزاء التهديدات والفرص في آن واحد. إن المنظور أحادي البعد حيال التهديدات سيخلق تصورًا غير دقيق بأن البلاد في حالة «مأزق». ستكون أهم نتيجة لهذا التصور هي السلوك السلبي، والذي قد يعزز أيضًا النظرة المتشائمة. في حين التركيز فقط على الفرص سيؤدي إلى إهمال الأعداء والمؤامرات. ويتمثل النهج المنشود في تحديد القضايا والتحديات الرئيسية مع التخطيط على وجه التحديد لاغتنام الفرص والتخفيف من حدة التهديدات.

الف – التحديات وفرص السياسة الخارجية للبلد وأمنه في عام 1402 (2023)
يمكن تلخيص أهم التحديات والفرص في السياسة الخارجية للبلد وأمنه في عام 1402 في الإطار التالي:

1-محدودية فرص المشاركة النشطة في النظام العالمي الجديد
تميز التغيير في النظام الدولي على مدى العقد الماضي بتراجع الهيمنة الأمريكية وظهور لاعبين جدد مثل الصين. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أدت أزمات مثل جائحة كوفيد 9، والحرب في أوكرانيا، والتقدم التكنولوجي إلى تسريع وتيرة التحولات الجيوسياسية والجيو- الاقتصادية. مع هذا الاتجاه المستمر، سيتشكل النظام الجديد في وقت أقرب مما كان متوقعًا في السابق. حتى الأمريكيون يقرون في تقييماتهم الرسمية بأن العقد المقبل سيكون حاسمًا في تحديد مصير النظام الجديد. ولذلك، فإن فرصة المشاركة النشطة في تشكيل النظام الدولي الجديد محدودة.

ملفات سریة مسربة تکشف عن رؤية غير مسبوقة لجهاز تحليل النظام الإيراني

يتمثل التحدي الأكبر في هذه الفترة الانتقالية للنظام العالمي في زيادة احتمالية نشوب صراعات بين الجهات الفاعلة الحكومية في المجال الجيوسياسي. وقد أدت المخاوف بشأن التهديدات الأساسية والجهود المبذولة لاستباق أو البحث عن فرص لإسقاط السلطة إلى رفع مستوى تحمل المخاطر بين البلدان. وبالتالي، فإن التعرض لمواجهات عسكرية محدودة وواسعة النطاق لجهات فاعلة مثل جمهورية إيران الإسلامية، التي تقع في قلب هذه التطورات، ليس من المستبعد.

ولذلك، يصبح تعزيز الردع مبدأ أساسيا في مواجهة تحديات النظام الدولي الجديد. من الضروري ملاحظة أن تحسين القدرات الدفاعية والهجومية والتقدم التكنولوجي سيعزز الردع عند مواجهة الأعداء و…

وينبغي للجهات الفاعلة الأخرى أن تستنتج أن طهران لديها إرادة سياسية جادة لاستخدام هذه القدرات والمعدات في الوقت المناسب وتحمل التكلفة المتبادلة.

ملفات سریة مسربة تکشف عن رؤية غير مسبوقة لجهاز تحليل النظام الإيراني

وعلى الرغم من أن الفترة الانتقالية للنظام الدولي كانت في كثير من الأحيان مصحوبة بصراعات عسكرية، فإن تشكيل نظام جديد واستمراريته يتطلبان أكثر من مجرد الانتصار في الصراعات أو تجنب الأضرار المتصلة بالمشاركة. والواقع أن التغيير في النظام لا يحدث فقط على الصعيدين السياسي والعسكري، ولا تكفي أدوات الردع وحدها للمشاركة النشطة في النظام الجديد.

ومن الضروري إنشاء هيكل جديد في النظام الدولي يمتلك قدرات اقتصادية ومبادرات استباقية. لذلك، فإن التحدي الأكبر الذي تواجهه الولايات المتحدة تجاه الصين لا يقتصر على الجوانب العسكرية والسياسية فحسب، بل من حيث الاقتصاد والتكنولوجيا. وبعبارة أخرى، تحتاج جمهورية إيران الإسلامية، لدورها في النظام الجديد، إلى اعتماد نهج استباقي، بالإضافة إلى معارضتها المنهجية وتقويض النظام الأمريكي وطابعه المستبد. وهذا يعني أن المشاركة في النظام الدولي لا تتطلب أفكارا جديدة للتغيير فحسب، بل تتطلب أيضا وجود قدرات وأدوات استباقية يمكن أن تيسر إنشاء هيكل جديد طويل الأجل.

ملفات سریة مسربة تکشف عن رؤية غير مسبوقة لجهاز تحليل النظام الإيراني

ووفقا لهذا المنظور، فإن أهم مؤشر على حدوث تغيير في النظام الدولي، من حيث الاقتصاد الجغرافي، بالنسبة لجمهورية إيران الإسلامية هو عدم حماية الاقتصاد من الاعتماد المشروط على التطورات الخارجية والتعرض للصدمات والضغوط الدولية. بدلاً من ذلك، يجب وضع خطة متماسكة تمكن إيران من لعب دور دولي، مع تلبية الاحتياجات المحلية ومقاومة الضغوط الخارجية. هذا يعني أنه كما هو الحال في غرب آسيا، لا يمكن إنشاء نظام جديد دون النظر إلى إيران، في البعد الاقتصادي أيضًا، يجب تحديد دور ذي مغزى للبلد على المستويين الإقليمي والدولي.

يعتمد تحديد دور جديد على تحديد رؤية مناسبة للوضع الاقتصادي والاجتماعي الحالي والمستقبلي لإيران. عند رسم هذه الرؤية، يجب تحديد دور لإيران لا يعالج التحدي المتمثل في تخلف إيران عن الركب في التنمية والنمو الاقتصادي فحسب، بل يشمل أيضًا قضايا مثل البطالة وظاهرة هجرة الأدمغة.

علاوة على ذلك، يجب أن يكون لديها القدرة على إقامة علاقات استراتيجية مع القوى الناشئة، وخاصة الصين. في هذا الصدد، فإن إنشاء إيران كدولة متقدمة ذات نظام صناعي متقدم، مقارنة بإيران المعتمدة على النفط، لا يمكن أن يلبي الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية المحلية فحسب، بل يوفر أيضًا أساسًا أكثر دقة وأعمق لوضع الأساس للعلاقات الاستراتيجية مع القوى الناشئة، بما في ذلك الصين.

من هذا المنظور، تكمن أهم ميزة لإيران في وفرة مواردها البشرية واستخدام نظام صناعي قابل للتكيف. وبالمثل، من هذا المنظور الجديد، لن تكون الصين مجرد دولة مشترية للنفط، بل دولة صناعية عالية القدرة تحتاج إلى تشكيل سلاسل قيمة إقليمية جديدة للحفاظ على نموها الاقتصادي والحفاظ على مكانتها الرائدة في الإنتاج العالمي. وهذا يستلزم الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة وأوروبا والحفاظ على ميزتها التنافسية من خلال تدابير الاقتصاد في التكاليف. في الأساس، يجب تصميم العلاقات الثنائية بطريقة يتماشى فيها مكانة الصين كمصنع عالمي مع تحول إيران إلى مصنع في غرب آسيا.

في هذه الرؤية، فإن هدف إيران على المدى الطويل ليس فقط أن تصبح طريق عبور دولي سريع ومنخفض التكلفة وآمن لتجارة البلدان الأخرى ولكن أيضًا أن تلعب دورًا محوريًا في إنتاج وتصدير سلع المصانع من خلال إنشاء أقطاب صناعية وتجمعات على طول الممرات الدولية. من خلال إعطاء معنى جديد للممر بين الشرق والغرب، فإن مشاركة إيران في مبادرة الحزام والطريق لا تتعلق فقط بربط نقطتين جغرافيتين ولكن الانخراط بنشاط في البحث والتطوير والإنتاج والتسويق ومبيعات المنتجات الصناعية.

القلق الأكثر أهمية الذي يمكن أن يؤدي إلى التوافق الاستراتيجي بين إيران والصين في المستقبل هو التقارب بين حاجة الصين إلى النمو الاقتصادي المستمر وتشكيل سلسلة قيمة جديدة ورؤية إيران لتصبح مصنعًا لغرب آسيا.

في الواقع، يمكن لإيران تحديد جزء كبير من استراتيجيتها للتنمية الصناعية وبرنامج التحول التكنولوجي من خلال التعاون المشترك بين الشركات الإيرانية والصينية على طول طريق مبادرة الحزام والطريق. من خلال التعلم من خبرة الصين وتكنولوجيتها ونقلها في غضون إطار زمني من 5 إلى 10 سنوات، يمكن لإيران أن تصبح منتجًا صناعيًا رئيسيًا في المنطقة. لذلك، يجب تصميم أي صفقة تعاون مع الصين مع التركيز على تشكيل نظام صناعي متقدم في إيران ولعب دور في سلسلة القيمة الصينية.

لتحقيق هذه الرؤية وتنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية، تحتاج إيران إلى تحويل تعاونها في مجال الطاقة والعبور إلى منصة لتحقيق هدف أن تصبح دولة صناعية ذات تكنولوجيا متقدمة. على وجه التحديد، في هذه المبادرة الجديدة، سيتم تحويل نقطتين جغرافيتين في إيران، سواحل مكران والمناطق المحيطة بطريق النقل بين سرخس ورازي (على طول مدن مشهد وسمنان وطهران والبرز وقزوين وزنجان وتبريز وأورميه)، إلى مراكز للتعاون الاستراتيجي مع الصين.

الحرب المشتركة للولايات المتحدة وجهودها لإضعاف القوة الداخلية والإقليمية لإيران:
يوضح تحليل لسلوك الولايات المتحدة تجاه البلدان التي لديها موقف إصلاحي تجاه النظام الليبرالي أن واشنطن تستخدم مزيجًا من المواجهة والمنافسة والتفاعل في وقت واحد لاحتواء هؤلاء اللاعبين. في استراتيجيتها الجديدة، تسعى الولايات المتحدة، بالتنسيق مع حلفائها في مختلف مناطق العالم، إلى إشراك دول مثل الصين وروسيا وإيران في أزمات جيوسياسية على الساحة الدولية مع تعريضها أيضًا للاستياء الاجتماعي وعدم الاستقرار السياسي داخليًا.

والهدف من هذه الاستراتيجية هو التآكل التدريجي لقوة هذه البلدان وإعادة توجيه تركيزها الرئيسي نحو التحديات الداخلية وتحديات المناطق المجاورة. من المنظور الغربي، سيمنع هذا النهج المشاركة النشطة من قبل إيران وخصوم الولايات المتحدة الآخرين في تشكيل النظام العالمي الجديد. ومع ذلك، نظرًا لأن إمكانية المواجهة الشاملة والمتزامنة مع هذه البلدان الثلاثة غير ممكنة بالنسبة للولايات المتحدة، فإنها تحاول تكتيكيًا استخدام أساليب أخرى، بما في ذلك التعامل.

وفي سياق هذه الاستراتيجية، لا يعني التعامل بالضرورة التفاوض لتقديم تنازلات للطرف الخصم. وبدلاً من ذلك، تعمل الدبلوماسية في إطار هذا السيناريو كأداة لبناء تحالف ضد الأطراف المتنافسة أو المعادية. علاوة على ذلك، يمكن أن يكون للدبلوماسية التكتيكية وظيفة خادعة، ومن خلال تغيير نظام حساب النخب، تؤدي إلى السلبية والإهمال فيما يتعلق بالأهداف الرئيسية للعدو. بعبارة أخرى، من خلال إرسال إشارات متضاربة إلى جهة فاعلة، تُبذل الجهود لإحداث ارتباك استراتيجي للطرف المعارض، ومنع رد فعل حاسم تجاه العدو. وفي الوقت الراهن، يمكن ملاحظة علامات على هذه الاستراتيجية في النهج المزدوج الذي يتبعه الغرب تجاه جمهورية إيران الإسلامية.

واستنادا إلى المعلومات المتاحة، يمكن القول إن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية تتخذ إجراءات لا تزال تحافظ على إمكانية الدبلوماسية مع إيران. تمتنع هذه الدول عن إغلاق النافذة الدبلوماسية تمامًا وشددت العقوبات، لكنها تستخدم في الوقت نفسه القنوات الدبلوماسية للتعامل مع إيران.

ومع ذلك، يمكن أن تؤدي زيادة الضغوط والجزاءات إلى السخط وعدم الاستقرار داخل إيران. تقييم مجتمع الاستخبارات الأمريكية هو أنه بسبب المشاكل الاقتصادية، فإن احتمال حدوث أعمال شغب في المستقبل القريب من خلال الصدمة الداخلية أو الاستفزاز الخارجي ليس بعيد المنال. لذلك، لا تفتقر الحكومة الأمريكية حاليًا إلى الميل إلى رفع العقوبات فحسب، بل تأمل أيضًا في خلق عدم استقرار داخل إيران لتكثيف الاستياء الاجتماعي والاقتصادي.

في سياق استراتيجية الاحتواء الذكي، من المتوقع أن تستمر رسائل الولايات المتحدة الصريحة والسرية فيما يتعلق بحل صراعات معينة، بما في ذلك قضايا مثل إطلاق سراح السجناء والملف النووي.

ومن ناحية أخرى، ومن خلال إجراءات معينة مثل العقوبات الموجهة ضد الشبكات المعقدة الضالعة في مبيعات النفط الإيرانية، زيادة تكاليف الأفراد والمؤسسات الذين يساهمون بنشاط في الأمن النفسي في المجتمع عن طريق تشويه سمعتهم، تكثيف الضغوط المتعددة الأبعاد ضد المؤسسات الثورية، بما في ذلك الحرس الثوري الإسلامي والشركات التابعة له، وتيسير وصول المعوقات إلى معدات الاتصالات وتوفير الدعم المالي لها ،القيام بعمل عسكري تهديدي، وإجراء مناورات مشتركة مع بلدان المنطقة، وشن هجمات تكتيكية ضد القوات التابعة لإيران على الصعيد الإقليمي، دعم الهجمات المدمرة التي يشنها الكيان الصهيوني على المنشآت العسكرية الإيرانية، الاستثمار الجاد في تعزيز كراهية إيران، والجهود المبذولة لزيادة التقارب بين خصوم إيران وأعدائها في المنطقة من خلال تعزيز تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والبلدان العربية والاستفادة من قدرات المؤسسات والمنظمات الدولية لممارسة مستويات أعلى من الضغط على حقوق الإنسان ضد جمهورية إيران الإسلامية.

ولمواجهة استراتيجية الولايات المتحدة في الأجل القصير، يلزم تغيير الخطط الاقتصادية والتجارية للبلد، ولا سيما في مجالات طرق الدفع واللوجستيات للسلع الأساسية. ويرجع ذلك إلى أن أهم أداة تستخدمها الولايات المتحدة لتكثيف السخط الاقتصادي وخلق اضطرابات داخلية هي فرض قيود على القنوات المالية واللوجستية، مما يؤدي إلى عدم استقرار أسعار الصرف وزيادة أسعار المواد الغذائية.

على وجه التحديد، لا تتمثل الأولوية الحالية في مواجهة أهداف الولايات المتحدة في السعي للحصول على إعفاءات من وزارة الخزانة لاستخدام الأموال المحظورة في دول مثل العراق وكوريا الجنوبية، بل التركيز على إحياء حوكمة العملة من خلال إنشاء شبكة دفع رسمية (لكنها سرية).

وهذا يعني الانتقال التدريجي من شبكة مدفوعات تتمحور حول الثقة إلى حالة يتم فيها إيداع جزء كبير من عائدات النفط والبتروكيماويات في حسابات المؤسسات المالية التابعة للمصارف الصينية، تحت إشراف ومراقبة البنك المركزي. بالإضافة إلى ذلك، يجب تسوية ما لا يقل عن نصف نفقات العملات الأجنبية المتعلقة باستيراد السلع الأساسية والمستحضرات الصيدلانية وقطع غيار السيارات والأجهزة المحمولة باليوان.

بعبارة أخرى، من خلال إنشاء شبكة دفع رسمية، سيكون البنك المركزي قادرًا على التحكم في سوق الصرف الأجنبي، وموازنة موارد ونفقات يوني سواب والدرهم، وزيادة قدرته التفاوضية ضد الإمارات والصين، وإلى حد ما، خلق رادع ضد ضغوط العملة الأجنبية. علاوة على ذلك، من خلال إنشاء قناة مالية تعتمد على يوني سواب لتسوية واردات السلع الأساسية، سيتم إنشاء نظام لوجستي جديد خارج نطاق تأثير الشبكات التابعة للولايات المتحدة، مما يؤثر بشكل كبير على الأمن الغذائي الإيراني.

الجهود المستمرة التي يبذلها الكيان الصهيوني لمواصلة حملة المناطق الرمادية في المنطقة
يشير تحليل لسلوك الكيان الصهيوني في السنوات الأخيرة إلى أنه على الرغم من عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات الاجتماعية داخل النظام، وكذلك الاختلافات في الرأي مع الولايات المتحدة، استمرت أعماله المدمرة ضد جمهورية إيران الإسلامية، وفي بعض الحالات، تكثفت. من ناحية، تسعى الولايات المتحدة إلى إرساء نوع من الهدوء في الأراضي المحتلة والحفاظ على حل الدولتين، بينما تهدف من ناحية أخرى إلى احتواء وإضعاف جمهورية إيران الإسلامية بأقل تكلفة.

الخلافات المحيطة بهاتين القضيتين ليست جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. كانت هذه التوترات موجودة منذ عهد أوباما على الأقل. حتى في عهد ترامب، على الرغم من الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة، لم تكن الولايات المتحدة على استعداد للجوء إلى عمل عسكري ضد برنامج إيران النووي، بما يتماشى مع رأي نتنياهو. ينبع جزء من هذا الخلاف من حقيقة أن الكيان الصهيوني يرى إيران كتهديد وجودي، بينما من وجهة نظر الولايات المتحدة، فإن مستوى التهديد الذي تشكله برامج إيران النووية والصاروخية ليس وجوديًا.

الجدل الحالي بين حكومة نتنياهو والبيت الأبيض بشأن جودة التفاعل والمواجهة مع إيران يتعلق على وجه التحديد بأبعاد الخطة البديلة (الخطة ب) وتنفيذها. بينما ذكرت إدارة بايدن أن المفاوضات المتعلقة بالعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة

ليست على جدول أعمال الولايات المتحدة بعد الجولة الأخيرة من المحادثات في سبتمبر 2022، يقدر الكيان الصهيوني أن عدم تحديد الأولويات. المفاوضات قرار مؤقت. على الرغم من الضغط السياسي والاقتصادي المتزايد، يعرب البيت الأبيض رسميًا عن استعداده للجوء إلى خيارات بديلة أكثر صرامة، بما في ذلك الخيار العسكري ضد إيران.

من ناحية أخرى، يسعى نتنياهو إلى منع إحياء الاتفاق النووي، متوقعًا احتمال عودة الولايات المتحدة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة. بالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى قرب الإطار الزمني الحساس لقرار مجلس الأمن الدولي 2231 بشأن رفع العقوبات عن برنامج الصواريخ الإيراني، يهدف نتنياهو إلى تشجيع أوروبا على تفعيل آلية العودة قبل أكتوبر من العام الحالي.

نظرًا للتجربة الفاشلة للولايات المتحدة في تفعيل آلية الزناد في عام 2020، ركز نتنياهو بشكل أساسي على استخدام قدرات الدول الأوروبية لاستعادة القرارات. بشكل أساسي، تسلط تل أبيب، بالإضافة إلى جهودها لتعزيز مصداقية وفعالية الخطة ب في كبح برنامج إيران النووي، الضوء على التهديد الصاروخي الذي تشكله إيران. وبالتالي، هناك احتمال أن يبرر الكيان الصهيوني، إلى جانب العمليات النفسية لتصوير إيران على أنها على وشك إنتاج صواريخ ذات رؤوس حربية نووية (كجزء كبير من مشروعه لإنتاج الأسلحة)، عمليات تدميرية كبيرة داخل إيران لعرقلة تقدم الصواريخ. بعبارة أخرى، تهدف إسرائيل إلى تقليل التكاليف الدولية لأفعالها مع لفت الانتباه العالمي إلى تهديد الصواريخ الإيرانية.

في هذا الصدد، يسعى نتنياهو، في الخطوة الأولى، إلى إقناع فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة باستخدام آلية العودة السريعة ضد إيران من خلال الاستفادة من التوترات الأخيرة بين إيران وأوروبا. التبرير الرئيسي لنتنياهو لمناقشاته مع الحكومات الأوروبية ذو شقين. أولاً، يجادل بأن برنامج الصواريخ الإيراني، إلى جانب التقدم التكنولوجي في مجال التخصيب، هو جزء مهم من مشروع إنتاج الأسلحة النووية. ثانياً، إن رفع القيود المفروضة على الصواريخ ضد إيران من شأنه أن يمهد الطريق بشكل أساسي لتصدير الصواريخ الباليستية إلى روسيا، مما سيقوض مصالح الدول الأوروبية.

في الخطوة الثانية، من خلال بدء جهود الضغط في الكونجرس الأمريكي والاستفادة من النفوذ على شخصيات معينة في إدارة بايدن، بما في ذلك جك ساليوان، يهدف نتنياهو إلى زيادة تكاليف عودة واشنطن إلى خطة العمل الشاملة المشتركة. في هذا الصدد، يبرر نتنياهو أن العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة ستعني تجاهل الاحتجاجات في إيران ومساعدة الدولة في التغلب على التحديات الداخلية. في الخطوة الثالثة، يسعى نتنياهو إلى دفع عملية التطبيع وإنشاء تحالف إقليمي ضد إيران من خلال زيادة التقارب مع دول غرب آسيا.

يجب أن يكون رد إيران على استراتيجية النظام بحيث يخلق تصورًا للأطراف المتعارضة بأن تصرفات الكيان الصهيوني لا تفشل فقط في تآكل قوة إيران واحتوائها بنجاح، بل تؤدي أيضًا إلى سياسة خارجية إيرانية أكثر عدوانية وفرض تكاليف على مؤيدي هذا النظام.

من الضروري تغيير نهج إيران، خاصة في الفترة الحالية. من ناحية أخرى، بعد الاضطرابات الأخيرة في إيران، ظهر تصور بأن طهران في وضع هش وتواجه قيودًا أكبر في الاستجابة للتهديدات الخارجية مما كانت عليه في الماضي. من ناحية أخرى، يجب إثبات أن الاضطرابات الداخلية لم تؤثر على تصميم إيران على اتخاذ إجراء متبادل. علاوة على ذلك، نظرًا لقرب الموعد النهائي للقرار 2231 لرفع قيود الصواريخ من قبل مجلس الأمن، تروج إسرائيل للاقتراح القائل بأن إيران لن تتفاعل بجدية مع تفعيل آلية الزناد، على غرار الانسحاب الأمريكي من خطة العمل الشاملة المشتركة في 2018.

لمنع إرساء هذا التصور، يجب على طهران أن تسعى جاهدة لنقل هذا النهج الجديد إلى الأطراف المتعارضة، وأن «إرادة إيران، ردًا على الإجراءات المدمرة والتدخل والضغوط الخارجية، ستتحول بنشاط نحو زيادة التأكيد في مجال نفوذ الجمهورية الإسلامية، الذي يتعارض مع المصالح الغربية». التحدي الرئيسي هو أن تتصرف طهران بطريقة يفهمها الغرب في أقل من ستة أشهر وقبل الخريف. وإلا فلن يكون لها تأثير رادع.

4-استمرار الحملات الدولية للحفاظ على حالة الاضطرابات والبلبلة في إيران

كان استخدام حقوق الإنسان كأداة للضغط على إيران موجودًا دائمًا، ولكن بعد الاضطرابات الأخيرة، زادت حدتها ونطاقها بشكل كبير. على المستوى الحكومي، التركيز والتنسيق بين الولايات المتحدة، زادت كندا والدول الأوروبية في ممارسة الضغط على إيران مقارنة بأحداث مماثلة، وعلى الصعيد غير الحكومي، أصبح الدور الذي تقوم به المعارضة خارج البلد في ممارسة الضغط السياسي وتأطير رواية ما يحدث داخل إيران أكثر بروزا من أي وقت مضى.

تجاوز حجم الأنشطة المناهضة لإيران خلال الاضطرابات الأخيرة الإجراءات المتخذة بعد أحداث ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019 على الساحة الدولية. أتاحت المدة الطويلة للاضطرابات والرمزية العاطفية المرتبطة بها فرصة لزيادة التقارب بين الولايات المتحدة وأوروبا. خلال عهد ترامب، انتهت الاضطرابات في غضون فترة قصيرة، ومنعت الخلافات بين الولايات المتحدة وأوروبا تشكيل جبهة أجنبية موحدة. خلال تلك الفترة، على الرغم من أن الولايات المتحدة نفذت العديد من العقوبات ضد إيران واتخذت موقفًا قويًا، من ناحية، لم يتماشى الأوروبيون تمامًا مع البيت الأبيض في فرض العقوبات والضغط السياسي، ومن ناحية أخرى، لم تكن الولايات المتحدة تركز بشكل مفرط على هذه القضية.

في الأشهر الثلاثة الماضية، تم فرض عقوبات على أكثر من 200 فرد وكيان قانوني في إيران من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا. بالإضافة إلى هذه الإجراءات، مارست هذه البلدان الضغط من خلال جماعات حقوق الإنسان. عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة غير رسمية للتحقيق في الاضطرابات في إيران، وصدر قرار بشأن حقوق الإنسان ضد إيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واستنادا إلى قرار صادر عن مجلس حقوق الإنسان، أنشئت «لجنة تقصي الحقائق». في اللجنة الثالثة للجمعية العامة، مع اعتماد القرار، تمت إزالة إيران من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة. صدرت بيانات مختلفة ضد إيران على المستوى الحكومي، من جانب واحد وجماعي، واستخدمت منصات التواصل الاجتماعي وتويتر لاتخاذ مواقف وإنشاء سرد ضد جمهورية إيران الإسلامية.

من منظور سياسي، فإن تسليط الضوء على الاتهام بـ «انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان» وتشويه وتقويض صورة بلد ما يخدم غرضين رئيسيين. من ناحية، يوفر أداة للضغط على الحكومات الأجنبية للسيطرة على سلوك الدول المتهمة بانتهاكات حقوق الإنسان من خلال تغيير حساباتها. وفي هذا الإطار، تبذل جهود لعزل البلدان المتهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان سياسيا وزيادة تكلفة أعمالها عن طريق إيجاد توافق دولي في الآراء. ومن ناحية أخرى، فإن الدعاية السلبية ضد بلد ما تزيد كثيرا من تكلفة التفاعل والتعاون مع ذلك البلد.

بعبارة أخرى، حتى الحكومات الأجنبية التي تلعب دورًا نشطًا في العمليات النفسية ضد بلد متهم بانتهاكات حقوق الإنسان قد تواجه قيودًا في تفاعلاتها اللاحقة مع ذلك البلد بسبب المناخ السلبي الذي ساهمت في خلقه، متأثرة بضغوط الرأي العام والتيارات السياسية المحلية. يمكن رؤية مثال بارز على ذلك في قضية قتل خاشقجي، على الرغم من أن تسليط الضوء على قضية مقتل خاشقجي وفر نفوذاً فعالاً للسيطرة على سلوك وقرارات محمد بن سلمان في أيدي الولايات المتحدة، في الفترات التي احتاجت فيها واشنطن للسيطرة على سوق النفط من قبل المملكة العربية السعودية، واعتُبر أي نوع من التفاعل مع المملكة العربية السعودية بمثابة استرضاء لها وإهمال لانتهاكاتها لحقوق الإنسان.

أدت الحملة الإعلامية الكبيرة ضد إيران خلال أعمال الشغب إلى زيادة تكلفة أي تفاعل محتمل مع طهران، لا سيما فيما يتعلق بالمسألة النووية، بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا. مع تشويه صورة إيران في قضايا حقوق الإنسان، يصبح خطر التعاون مع إيران أكبر. في ظل هذه الظروف، ستحاول واشنطن وبروكسل تقليل هذا الخطر من خلال الحد بشكل كبير من مشاركتهما مع إيران، حتى لو كان من الضروري التفاعل مع إيران لتحقيق خطة العمل الشاملة المشتركة.

إن الحملة الدولية لحقوق الإنسان ضد إيران لا تزيد الضغط السياسي فحسب، بل تحرض المحرضين اجتماعياً على مواصلة أعمال الشغب والأنشطة التخريبية. في الواقع، يمكن اعتبار اتهام جمهورية إيران الإسلامية بـ «قمع الاحتجاجات» ومحاولة منع «إعدام المتظاهرين» بمثابة دعم روحي للمحرضين وشكل من أشكال خلق حصانة سياسية لأفعالهم.

بالإضافة إلى تأثير حملات حقوق الإنسان في تشجيع المحرضين وإغرائهم، فإن وظيفتهم الأكثر أهمية تكمن في الطبقة الاجتماعية، وإضفاء الشرعية على مشروع زعزعة الاستقرار والتدخل في الشؤون الداخلية لإيران بحجة دعم «الاحتجاجات السلمية» في الانقسام بين الشعب والدولة. وفي ظل الظروف العادية، يكون التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى مكلفا نسبيا. ومع ذلك، في ظروف غير عادية، بما في ذلك في سياق حركات الاحتجاج، لا يُنظر إلى الدعم التقني والاقتصادي والسياسي للمتظاهرين على أنه تدخل بل على أنه مهمة ومسؤولية دولية لحماية حقوق الإنسان والاحتجاجات السلمية.

بالنظر إلى أن سلطات المخابرات الأمريكية، من مدير المخابرات الوطنية إلى رئيس وكالة المخابرات المركزية، النظر إلى عدم الرضا عن الحالة الاقتصادية في إيران كمصدر لظهور موجات جديدة من الاضطرابات وعدم الاستقرار، وسوف يسعون إلى اغتنام الفرص التي يتيحها تشكيل هذه الحملات واستمرارها كأداة للتدخل في الشؤون الداخلية لإيران.

ولذلك، فإن أهم تحد في الوقت الحاضر هو كيفية تحييد الهجوم الدولي الثقيل على الجمهورية الإسلامية وتطبيع الحالة. وتتطلب هذه المسألة اهتماما خاصا في مجال الدبلوماسية العامة، التي ينبغي أن تتابعها الهيئات التنفيذية، ولا سيما وزارة الخارجية والبعثات الأجنبية لجمهورية إيران الإسلامية.

الخلاصة:

أكد القائد المعظم للثورة الإسلامية في تصريحاته الصادرة في نوروز عام 1402 على الحاجة إلى التحول ومعالجة نقاط الضعف داخل الهيكل السياسي والثقافي للجمهورية الإسلامية. وأشار إلى أن العدو يسعى إلى إضعاف نقاط القوة وتسليط الضوء على نقاط ضعف النظام والثقافة العامة.

ووفقًا للقائد، فإن «الثقة بالنفس الوطنية» و «الإيمان القوي بالأمة الإيرانية»، وهما من مظاهر الثقافة التحويلية للأمة، عنصران مهمان وأساسيان لخلق الدافع للتغيير في هيكل الحكم وتعزيز إرادة مسؤولي النظام. من وجهة نظر القائد، يمكن لـ «الثقة بالنفس الوطنية والإيمان القوي» التغلب على نقاط ضعف النظام السياسي في مجالات الاقتصاد والسياسة الخارجية والهوية الوطنية، وإشراك الناس في الحكم، وتحويل الحكم من نظام قائم على النخبة إلى فكرة شائعة.

يمكن لهذا النهج تحييد التهديدات، وإحياء الفرص، ويؤدي إلى تحسين القوة الخارجية للدولة. ولذلك، فمن خلال الاعتماد على مفهوم التحول ومعالجة نقاط الضعف، يمكن التغلب على التحديات والتهديدات في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية واستغلال الفرص لتعزيز النظام.

إن تجربة إيران التي استمرت 45 عاما بعد الثورة الإسلامية تدل على أنه حيثما كان دور الشعب ووجوده بارزين وجادين، تم تأمين المصالح الوطنية على أعلى مستوى بأدنى التكاليف، وحيثما حدث إهمال في هذا المفهوم المركزي للقيادة الثورية، فقد أتاح للأعداء فرصة للاستغلال. لذلك، من الأهمية بمكان أن يكون هناك فهم دقيق لجوهر التحول الذي يتوخاه القائد المعظم وتنفيذه العملي.

أعضاء مجلس الشيوخ غراهام ومينينديز وبلومنتال يقدمون قانون مراقبة التخصيب للنظام الإيراني لعام 2023

موقع المجلس:

قدم أعضاء مجلس الشيوخ الآمریکی ليندسي جراهام (جمهوري من ساوث كارولينا) وبوب مينينديز (ديمقراطي من نيوجيرسي) وريتشارد بلومنتال (ديمقراطي من ولاية كنتاكي) مشروع قانون لمراقبة تخصيب إيران في عام 2023.

كتب موقع مجلس الشيوخ الأمريكي على الإنترنت في 16 يونيو أن مشروع القانون يتطلب من مدير المخابرات الوطنية (DNI) إبلاغ الكونجرس في غضون 48 ساعة إذا كانت إيران تنتج أو تحتفظ بأي كمية من اليورانيوم مخصب للغاية بنسبة 60٪ نقاء.

وجاء نص البیان على موقع مجلس الشيوخ على الإنترنت:

قدم جراهام ومينينديز وبلومنتال قانون مراقبة التخصيب الإيراني لعام 2023

واشنطن – قدم أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي جراهام (جمهوري من ساوث كارولينا) وبوب مينينديز (ديمقراطي من نيو جيرسي) وريتشارد بلومنتال (ديمقراطي من ولاية كونيتيكت) اليوم قانون مراقبة التخصيب الإيراني لعام 2023.

سيتطلب مشروع القانون من مدير المخابرات الوطنية (DNI) إخطار الكونغرس في غضون 48 ساعة إذا كانت إيران قد أنتجت أو تمتلك أي كمية من اليورانيوم عالي التخصيب تزيد عن 60 في المائة من نقاء. من شأن شرط الإخطار الجديد هذا لمدة 48 ساعة أن يقلل بشكل كبير من مقدار الوقت الذي سيتعين على إيران تخصيب اليورانيوم لسلاح نووي دون وعي الكونجرس.

“في معظم الحالات، المعرفة هي القوة. وقال السناتور جراهام إن هذا التشريع من الحزبين يتطلب إخطار الكونجرس في غضون 48 ساعة إذا كانت إيران تنتج أو تمتلك يورانيوم عالي التخصيب أعلى من 60 بالمئة “. “لا يوجد غرض مدني مشروع لإيران لتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى – والسبب الوحيد هو الأغراض العسكرية. سيضمن هذا التشريع إبلاغ الكونغرس في الوقت المناسب بالتقدم الذي أحرزته إيران فيما يتعلق برغبتها في صنع سلاح نووي. أعتقد أن هناك دعمًا هائلاً من الحزبين لهذه الفكرة، وآمل أن تصبح قانونًا في أقرب وقت ممكن. ”

قال السناتور مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: «كل دقيقة مهمة عندما يتعلق الأمر بمراقبة التطورات الخطيرة في برنامج إيران النووي». “يواصل النظام الإيراني دفع الحدود بتخصيبه، ويجب أن نكون يقظين لضمان عدم حصوله على سلاح نووي. سيساعد هذا القانون في ضمان تجهيز الكونغرس بالكامل بالمعلومات حول تطورات البرنامج النووي الإيراني، وضمان قدرة الولايات المتحدة على الرد على استفزازات إيران. ”

“إن منع إيران المسلحة نوويا أمر بالغ الأهمية لحماية أمننا القومي وسلامة حلفائنا في المنطقة وحول العالم. إن مراقبة البرنامج النووي الإيراني ومطالبة الكونجرس بإخطاره بنشاط تخصيب كبير سيضمن أن أمتنا على دراية كاملة بقدراتها. وقال السناتور بلومنتال «من خلال الضمانات والاستخبارات المناسبة، يمكننا أن نكون مستعدين لمواجهة المخاطر والمخاطر التي قد تنشأ من تطوير إيران المحتمل لسلاح نووي».

قانون مراقبة التخصيب الإيراني لعام 2023 من شأنه:

مطالبة DNI بإخطار الكونغرس في موعد لا يتجاوز 48 ساعة بعد تحديد أن إيران قد أنتجت أو تمتلك أي كمية من اليورانيوم 235 مخصب بنسبة تزيد عن 60 في المائة.

تطلب إخطارًا لاحقًا من الكونغرس إذا حدث أي تخصيب لأي كمية من اليورانيوم 235 إلى نسبة نقاء أعلى بنسبة 5 في المائة من نسبة النقاء المشار إليها في الإخطار السابق للكونغرس أو إذا حدث أي تخصيب لليورانيوم 235 بكمية تتجاوز 10 كيلوغرامًا.

غالبية برلمان مقدونيا یساندون خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

موقع المجلس:

تماشین مع موجة دعم البرلمانيين والشخصيات السياسية البارزة للانتفاضة الإيرانية وبرنامج السيدة مريم رجوي المؤلف من عشر نقاط لمستقبل إيران.

...خطّة مريم رجوي لمستقبل إيران في 10 مواد

اعلن غالبية برلمان مقدونيا الشمالية (65 نائبا من 120 نائبا) في بيان مشترك انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران.

غالبية برلمان مقدونيا یساندون خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

 

 

ومن الموقعين على هذا البيان رؤساء 10 لجان برلمانية في مقدونيا الشمالية ، بما في ذلك رئيس و 11 عضوًا في لجنة الشؤون الخارجية ورؤساء لجان الشؤون الأوروبية ومساواة المرأة والصحة والتعليم.

أكد غالبية ممثلي شعب مقدونيا أننا نقف متضامنين مع شعب إيران ونقف بجانب رغبتهم في إقامة جمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة ، حيث لا يكون لأي شخص أي امتياز على غيره بسبب الدين أو العلاقة الأسرية.

بيان غالبية ممثلي مقدونيا الشمالية يقول: الشعب الإيراني متحد حول القيم الديمقراطية. لقد أوضحوا بشعاراتهم أنهم يرفضون كل أشكال الديكتاتورية ، بما في ذلك حكم الشاه المخلوع أو الديكتاتورية الدينية ، وأي ارتباط بأي من هاتين الديكتاتوريتين.

البرنامج المكون من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة ایرانیة والذي تم الإعلان عنه قبل عقدين ويتضمن انتخابات حرة وحرية التعبير والتجمع وإلغاء عقوبة الإعدام والمساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الدولة والحكم الذاتي للقوميات وإيران غير نووية هي نفس القيم التي ندافع عنها في الدول الديمقراطية.

كما قال نواب مقدونيا الشمالية أنه خلال العقود الأربعة الماضية ، تابع التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة التغيير الديمقراطي في إيران وأبلغ العالم ، وخاصة مشرعي الدول الغربية ، بمخاطر النظام الإيراني في المجال النووي والإرهاب وحقوق الإنسان.

أعلن نواب مقدونيا الشمالية في بيانهم أننا نطلب من المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في جهوده للتغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحالي. ويشمل ذلك وضع الحرس الإيراني على القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي النظام على الجرائم ضد الإنسانية.

بيان شباب بلوشستان الأحرار عن حملة نظام الملالي في بلوشستان

موقع المجلس:

أعلن شباب بلوشستان الأحرار في 16 يونيو، خلال بيان عن حملة نظام الملالي في بلوشستان:

شباب بلوشستان الأحرار

بيان رقم 23

16 يونيو / حزيران 2023

بسم الله الرحمن الرحيم

فَإِذا نُقِرَ فِی النَّاقُورِ فَذلِك یوْمَئِذٍ یوْمٌ عَسِیرٌ عَلَی الْکافِرِینَ غَیرُ یسِیرٍ

فيما يتعلق بحملة دكتاتورية الملالي الإجرامية على بلوشستان، نكرر مرة أخرى كلمات مولانا النقشبندي الذي قال: إذا ضربتم، سنضرب، إذا قتلتم، سنجعل حياتكم جحيماً.

بيان شباب بلوشستان الأحرار عن حملة نظام الملالي في بلوشستان

خامنئي المجرم وقاتل أطفال وحكومته اللاإنسانية قد وصلوا إلى نهاية الخط، وفي اللحظات الأخيرة من حياته المشينة يتشبث خامنئي بكل حشيش مثل الرجل الغارق (الغريق يتشبث بكل حشيش).

في يوم، يدبّر سيناريو الحرب مع طالبان، وفي اليوم التالي يحشد قواته ويرسل عصاباته العسكرية من الأوباش والأراذل، بقصد إسكات صوت الحرية لأسود البلوش، الذين يشكلون كابوس موته.

نحن، شباب بلوشستان الأحرار والمقاتلون، سنلقّن خامنئي وجهازه الإجرامي وجميع عصاباته درسًا سيبقى في التاريخ.

من الآن فصاعدًا، لن يكون أي من مجرمي الحرس الإيراني ومرتزقته بأمان في بلوشستان ومدن إيران الأخرى.

سنرد لهم الصاع صاعين

والنار هي الجواب على النار

شباب بلوشستان الأحرار، 16 يونيو/ حزيران 2023

ذات الصلة
انتفاضة زاهدان بشعار الموت لخامنئي ولا تنحني أمام نظام الشاه ولا نظام ولاية الفقيه

انتفاضة زاهدان: الموت لخامنئي؛ أخي الشهيد، سأخذ بثأرك؛ سأقتل، سأقتل من قتل أخي؛ الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي؛ بلوشستان المظلومة لا تنحني أمام نظام الشاه ولا نظام ولاية الفقيه

اليوم الجمعة 16 يونيو/ حزيران، تظاهر أهالي زاهدان الشجعان رغم الإجراءات القمعية للنظام مرة أخرى ضد نظام الملالي بعد صلاة الجمعة. وردد المتظاهرون هتافات: “سأقتل من قتل أخي”، “أخي الشهيد سأخذ بثأرك”، “يجب إطلاق سراح السجين السياسي”، “الأكراد والبلوش والأذريون، الحرية والمساواة”، “مائة عام من الجريمة، ونظام ولاية الفقيه كذب”، “سنقاتل، سنقاتل، سنستعيد إيران”، “أيها الباسيجي والحرسي، أنتم داعشيون فينا”، “هذه الأمة تريد الحرية، تريد بلدًا عامرًا”، “قسما بدماء الرفاق سنقف حتى النهاية” و “وحدة، ثورة، حرية للإيرانيين” و”حان وقت الثورة .. حان وقت الوحدة”.

مظاهرات في مدينة #زاهدان بشعار: “أخي الشهيد سأخذ بثارك”،

وحمل الشباب لافتات كتب عليها: “الموت لخامنئي”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، “بلوشستان المظلومة لن تنحني أمام نظام الشاه ونظام ولاية الفقيه”، “ستنتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني”، “حصة بلوش لإيران، إنكار رصاصة والإعدام”، “قضيتنا لا موت لها، إما الشهادة وإما الحرية”، “يجب إطلاق سراح السجين السياسي”، “أصبح سجن ايفين جامعة، أصبحت طهران مركز احتجاز”.

ولمواجهة احتجاجات أهالي زاهدان، أرسل النظام تعزيزات من كرمان إلى زاهدان منذ اليوم السابق، واليوم تعطل الإنترنت في هذه المدينة بشكل كامل، وتم فرض وضع أمني شديد في المدينة. وتمركزت القوات العسكرية في جميع مداخل ومخارج مدينة زاهدان. وكانت مروحيات عسكرية تقوم بالتحليق فوق مصلى زاهدان وتمركزت القوات المساعدة في مناطق مختلفة بما في ذلك مركز الشرطة رقم 16 بجوار جامع مكي. كما قام شبيحة النظام بدوريات في الشوارع المحيطة بجامع مكي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 يونيو/ حزیران 2023