الرئيسية بلوق الصفحة 489

ماذا قصفت إسرائيل داخل إيران؟

ایلاف – ضياء قدور:

في مساحة هامة على موقع X ضمت مجموعة كبيرة ومتنوعة من السياسيين والكتاب والصحفيين العرب، تطرقت للحديث عن التطورات الأخيرة في المنطقة، لا سيما القصف الاسرائيلي المزعوم الذي تعرضت له مدينة أصفهان الإيراني، وتم تسليط الضوء على تداعيات القضية وأسباب عدم الاعتراف الإسرائيلي الصريح، والتعتيم والإنكار الإيراني المريب للموضوع.

وفي هذا الإطار، وصف أحمد كامل، الصحفي والسياسي السوري، الضربة الإسرائيلية الأخيرة ضد إيران بأنها ضربة تمتلك دهاء كبيراً، فهي ترسل رسالة تحذيرية واضحة لا لبس فيها لنظام الملالي، وفي نفس الوقت ترضي الداعمين الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، بعدم الانجرار نحو صراع شامل.

وشبه الرد الإسرائيلي ضد إيران بمثابة توجيه الإصبع نحو عين الخصم دون أن تقلعها. وأشار إلى أن الكثير من الفلسطينيين ناقم اليوم على نظام الملالي لأنه أبعد كل الشبهات والضغط الدولي الذي كان مفروض على إسرائيل، وأزاح الأضواء عن غزة. وأكد أن شعوب المنطقة والشعب الإيراني لن يهنأوا بالاستقرار والأمن إلا بسقوط هذا النظام.

وأوضح مصطفى النعيمي، وهو كاتب وباحث في الشأن الإيراني، أنَّ حالة امتعاض كبيرة تسود في الحواضن الموالية للنظام الإيراني في المنطقة العربية، خاصة في سوريا ولبنان، حيث يتم الحديث أن الشعوب العربية تدفع فاتورة الدفاع عن النظام الإيراني.

وبين النعيمي أن الهجوم الإسرائيلي الأخير يعتبر بمثابة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة باستخدام الصواريخ، وكشف عن مدى هشاشة منظومة الدفاعات الجوية الإيرانية، وسهولة تعرضها للاختراق.

وفي نفس المنحى، أكد النعيمي أن الهجوم الإيراني الأخير وفر منصة لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتيناهو لتصدير أزمته الداخلية للخارج على طبق من ذهب.

وأشار إلى أن إسرائيل استفادت من الأزمة التي أشعلتها مع إيران وعمدت إلى توظيفها محلياً ودولياً.

وفي ذات الصدد، أوضحتُ شخصياً في مداخلة أنَّ صور الأقمار الصناعية المنشورة تؤكد وجود الأضرار التي لحقت برادار البحث والاشتباك 92N6E التابع لنظام الدفاع الجوي S300 التابع لإيران نتيجة الهجوم الجوي الإسرائيلي الأخير.

ووصفت في مداخلتي أن إظهار القدرة على استهداف موقع راداري في موقع عسكري بأصفهان يعني إظهار القدرة على استهداف مفاعل نطنز من قبل إسرائيل.

وأكدت في المداخلة أن تدمير s300 الإيراني في أصفهان يؤكد مدى الخبرات التي اكتسبتها إسرائيل في معركتها بين الحروب التي خاضتها في سوريا منذ أكثر من عقد من الزمن.

وبرأيي، فلقد أرسلت إسرائيل بهذا الضربة رسالة رادعة، وبعدم اعترفها الرسمي بتنفيذ الضربة، وفرت منصة لنظام الملالي للهروب من سلسلة ردود الأفعال الخطيرة التي أدخل نفسه بها بعد هجومه الأخير محدود الأضرار ضد إسرائيل.

طهران ودورها المشبوه فلسطينيا

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:
ما فعله ويفعله النظام الايراني من أجل القضية الفلسطينية ليست في الحقيقة إلا دفعها بإتجاه المزيد من الضبابية والتعقيد والعمل على إستعصاء حلها وجعلها مجرد كرة مشتعلة يتم التلاعب بها.
لو أجريت مقارنة دقيقة وعملية بين مدى ثقة الشارعين العربي والاسلامي بموقف النظام الايراني من القضية الفلسطينية في الاعوام الاولى لتأسيس هذا النظام، وبين مدى ثقة هذين الشارعين بهذا الموقف خلال العقدين الاخيرين عموما والاعوام الاخيرة خصوصا، فإننا نجد فرقا شاسعا بينهما إذ كانت ثقة الشارعين بموقف هذا النظام من القضية الفلسطينية، كبيرة، لكنه وبعد الاحداث والتطورات التي حصلت من حيث التدخلات غير العادية للنظام الايراني في بلدان المنطقة ودوره السلبي فيها عموما والدور السلبي الذي لعبه في شق وحدة الصف الفلسطيني وإضعافه، فإن الثقة تضاءلت الى أبعد حد بل وحتى صارت الغالبية تنظر بعين الشك والارتياب لهذا الدور.

بعيدا عن الضجيج والصخب المفتعل من قبل النظام الايراني ووكلائه في المنطقة، ومع النظر بهدوء وروية لواقع ما قدمه ويقدمه النظام الايراني من خدمة للقضية الفلسطينية على أرض الواقع، فإنه ليس هناك ما يمكن لمسه والاحساس به غير السعي من أجل تأزم وتعقيد القضية الفلسطينية عاما بعد عام وعدم السماح بحلها بصورة تتناسب مع الواقعين الاقليمي والدولي، بل وحتى إنه ومع ملاحظة الخطاب السياسي لطهران فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية فإنه أقرب ما يكون للخطاب المشرئب بالحماس والانفعالية التي تغرق في الديماغوجية‌.

إستقبال وترحيب النظام الايراني غير العادي عند إندلاع حرب غزة الدموية، والتي جاءت في فترة حساسة جدا، ودوره المشبوه فيها ولاسيما فيما يرتبط بطريقة واسلوب تحريك وكلائه، لا يمكن إعتباره يبعث على الاطمئنان والثقة، لأنه يجري بصورة وسياق يسير أكثر لخدمة سياسة النظام الايراني ومصالحه في المنطقة من أن يكون في خدمة القضية الفلسطينية ولنصرة أهالي غزة المنكوبين، بل وإن الذي لفت النظر أكثر ووضع أكثر من علامة إستفهام على موقف النظام الايراني من القضية الفلسطينية هو الهجوم التوافقي الذي شنه هذا النظام على إسرائيل والذي أثار عاصفة من السخرية في العالم كله، إذ حرص النظام أشد الحرص أن لا يكون الهجوم مؤذيا ومنح وقتا كافيا لإسرائيل كي تتصدى لصواريخه وطائراته المسيرة على أفضل ما يكون.

ما فعله ويفعله النظام الايراني من أجل القضية الفلسطينية ليست في الحقيقة إلا دفعها بإتجاه المزيد من الضبابية والتعقيد والعمل على إستعصاء حلها وجعلها مجرد كرة مشتعلة يتم التلاعب بها بطرق مختلفة، ذلك إن واحدا من أهم المرتكزات التي يقوم عليها هذا النظام هو إثارة الحروب والازمات وعدم السماح بإستتباب الامن والاستقرار أينما حل، ولنا في العراق ولبنان واليمن وسوريا خير أمثلة عملية على ذلك، وإنه طالما كنا هناك ثمة باب أو منفذ مفتوح للنظام الايراني فلسطينيا، فإن ذلك لا يصب في صالح القضية بل وحتى إن الذي يخدم القضية الفلسطينية هو قطع دابر النظام الايراني ودوره المريب فيها!

أصداء التمرد مدوية

ایلاف – سعيد عابد:

سعى خامنئي جاهداً إلى حشد قوى نظامه من أجل الانتخابات البرلمانية لكن النتائج لم تأت على قدر التطلعات

وفي أعقاب انتفاضات 2017 و2020 و2022، سعى خامنئي إلى حشد قوى نظامه من أجل الانتخابات البرلمانية، التي غذتها التوترات الإقليمية. لكن ما تلا ذلك كان بمثابة مقاطعة تاريخية، تردد صدى الهزيمة المدوية وصوت ثورة الشعب الذي لا يتزعزع. لقد كانت دعوة واضحة للتمرد، وأنذرت بحساب لا مفر منه للنظام.

وقد أتت محاولة خامنئي لترسيخ وحدة النظام من خلال هذه الانتخابات بنتائج عكسية مذهلة، إذ كانت إيذاناً بدخول مجموعة من الفصائل المتباينة إلى قاعات البرلمان. وقد أعلنوا لخامنئي وحلفائه: “دعهم يتشاجرون ويأكلون بعضهم بعضاً”. لقد تجاوز الشعب الإيراني الحاجة إلى القيادة المزيفة. والبديل الذي لا يمكن إنكاره هو جمهورية ديمقراطية مبنية على الاقتراع الحر، والحكم العلماني، والمساواة بين الجنسين، وحقوق المجتمعات المهمشة.

لقد سلطت أحداث العام الماضي الضوء على أن حملة القمع الوحشية التي قام بها النظام – والتي تميزت باعتقال وإصابة الآلاف – فشلت في إخماد الرغبة المشتعلة في التغيير. وفي الواقع، تشير كل الدلائل إلى تفاقم الأوضاع وجاهزيتها للاضطرابات.

فمن الانتفاضات الشعبية في سميرم إلى الاحتجاجات المستمرة في مختلف القطاعات – عمال الصلب في الأهواز، والمزارعون في أصفهان، والمتقاعدون، والطلاب، ومتخصصو الرعاية الصحية، والعمال – ظل السكان ثابتين في معارضتهم.

وفي خضم الفوضى، اشتد الصراع بين المنشقين والحرس الثوري. وقد سعت الجهات الفاعلة الخارجية إلى التلاعب بالانتفاضة، لكن طليعة الحرية وجهت الحركة بثبات نحو أهدافها الثورية. لقد أصبح من الواضح أن الخطاب الفارغ وتكتيكات الانقسام لا يمكن أن تردع عزيمة الشعب.

وعلى النقيض من الفوضى داخل دائرة خامنئي، تقف جبهة المقاومة ثابتة وموحدة في تصميمها على الإطاحة بالنظام وافتتاح حقبة جديدة من الازدهار. وعلى المستوى الدولي، هناك جوقة متزايدة من الدعم في المجالس التشريعية الغربية للاعتراف بنضال الشعب الإيراني ضد النظام.

وفي الوقت نفسه، فإنَّ يأس النظام واضح في جهوده لشيطنة وقمع مجاهدي خلق – العمود الفقري للانتفاضة – من خلال المحاكمات وحملات التشهير وأعمال الإرهاب. ومع ذلك، فإنَّ صمود المقاومة، رغم الاضطهاد المستمر، لا يزال يفضح استبداد النظام.

في البداية، كان تورط النظام في الصراعات الإقليمية بمثابة واجهة للارتياح. ومع ذلك، فإنَّ التداعيات الاستراتيجية أصبحت واضحة بشكل متزايد. إنَّ عدوان النظام لا يؤدي إلا إلى زيادة عزلته على الساحة العالمية.

وبينما يسعى النظام إلى الحصول على مصادقة خارجية، فإن ذكرى انتفاضة عام 2022 هي بمثابة تذكير صارخ بهشاشته. وحتى في خضم عمليات الضخ المالي والمناورات الجيوسياسية، فإنَّ اعتماد النظام على القمع والعدوان وسياسة حافة الهاوية النووية لا يزال قائماً.

والواقع أنَّ النتيجة الوحيدة القابلة للتطبيق بالنسبة إلى نظام غارق في الفساد والوحشية هي سقوطه. ومن يعتقد غير ذلك فهو ببساطة يخدع نفسه.

إقرأ أيضاً: تمكين الشعب الإيراني من خلال نزع الشرعية عن النظام القمعي

إنَّ صحوة الشعب الإيراني، التي غذتها عقود من القمع والمعاناة، أشعلت شعلة لا يمكن إطفاؤها. إنَّها شعلة تتوهج في قلوب كل متظاهر، وكل معارض، وكل داعية للتغيير. إنها الشعلة التي تجسد الروح الثابتة للأمة التواقة إلى الحرية والعدالة.

وفي مواجهة الشدائد، يتألق صمود أبناء الشعب الإيراني. إنهم يرفضون أن يتم ترهيبهم أو إسكاتهم بالعنف. وبدلاً من ذلك، فإنهم يقفون متحدين في تصميمهم على استعادة حقوقهم وتشكيل مستقبلهم.

قد يكون الطريق أمامنا محفوفاً بالتحديات، لكن الشعب الإيراني أثبت مراراً وتكراراً قدرته على الصمود والمثابرة. ولن يهدأ لهم بال حتى تسمع أصواتهم، وتعالج شكاواهم، وتحقق تطلعاتهم.

وكما يشهد العالم، تتردد أصداء الانتفاضة في جميع أنحاء إيران – وهي سيمفونية من التحدي والشجاعة والأمل. إنه صوت لا يمكن تجاهله، شهادة على قوة الروح الإنسانية في وجه الاستبداد والظلم.

في النهاية، ليس السؤال ما إذا كان النظام سينهار، بل متى. إن مد التاريخ لا يمكن إيقافه، والشعب الإيراني هو عوامل التغيير فيه. إن نضالهم ليس من أجل أنفسهم فقط، بل من أجل كل الذين يتوقون إلى الحرية والكرامة. وفي سعيهم للتحرر، سوف ينتصرون.

حین یکتب تاريخ حقوق الإنسان بالدماء

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

سجل في تاریخ حقوق الانسان للدكتور كاظم رجوي دوراً کبیراً. و  الجدیر بالذکر الدکتوررجوی الذي كان أستاذًا للقانون في جنيف، دورًا حاسمًا في إصدار العديد من القرارات الدولية التي تدين النظام الملالي في لجنة حقوق الإنسان.

ثم سافر إلى نيويورك محملاً بالشهادات والأدلة، ونجحت جهوده في اعتماد أول قرار يدين النظام في الجمعية العامة للأمم المتحدة (أعلى هيئة دولية) في ديسمبر 1985.

وقد أرست هذه الجهود الأساس لإصدار 70 قرارًا يدين النظام من قبل هيئات الأمم المتحدة. رفع الدكتور كاظم رجوي راية المحاسبة ودعوات العدالة ضد جلادي إيران، منذ مجازر عام 1981 وحتى مجزرة صیف عام 1988 وحتى يومنا هذا، بدمه الطاهر وإخلاصه الدائم، فقد كتب كلمة “حقوق الإنسان” بحروف من دمه.

“نحن نكتب تاريخ حقوق الإنسان بدمائنا”. هذا هو القول الخالد لرجل عظيم أثبت صحة وجدية ادعائه قبل 34 عامًا (في 24 أبريل 1990) بالتضحية بنفسه. إنه الدكتور كاظم رجوي، الذي وهب كل علمه وقوته ووجوده لدماء شهداء المقاومة الإيرانية.

الشعب الإيراني والتاريخ الإيراني مدينان بالخير للدكتور كاظم رجوي إلى الأبد. أولًا وقبل كل شيء، إنقاذ حياة مسعود رجوي من الإعدام على يد نظام الشاه، ورفع راية الدفاع عن حقوق الإنسان، وتعزيز صوت السجناء والمعذبين، وتلطيخ جبين نظام الملالي بعار الديكتاتورية اللاإنسانية الأكثر كرها.

وأمام رموز مثل كاظم رجوي، هناك من ينطقون بالحرية وحقوق الإنسان دون فهم معنى هذه الكلمات الثمينة أو دفع الثمن. إنهم يستغلون الحرية وحقوق الإنسان في الخطاب… ويسعون لمصالحهم الشخصية. تصرفاتهم تتسم بالخسة والفجاجة.

ولكن الأمر الأكثر بشاعة وإجرامًا هو سلوك أعداء هذه القيم، أعداء الحرية وحقوق الإنسان، الذين يجعلون من هذه الكلمات أداة لقتلها واستغلالها في خدمة أهدافهم الشريرة وقتل محبي الحرية والمدافعين الحقيقيين عن حقوق الإنسان.

وقال الدكتور كاظم في إحدى خطاباته: “إن كلمات الحرية والاستقلال وعدم الانحياز، بالنسبة للمجلس الوطني للمقاومة، ليست مجرد كلمات فارغة من المعنى أو خاوية من الصورة، بل هي قيم حية ومعبرة، على عكس نظام خميني الذي يتناول هذه الكلمات أحيانًا بشكل زائف ولا يعترف بها على الإطلاق”.

إن نظام الملالي، الذي يعارض حقوق الإنسان، هو مثال حي على هذا الإجرام المزدوج. فهو يقمع الحرية ويقمع المدافعين عن الحرية، بينما يتظاهر بدعم هذه القيم السامية ويقتل جلادوه دون رادع ووازع التحرريين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

تحدث علي خامنئي عن “حرب الروايات”، محذرًا أتباعه من “تحويل مكان الشهيد إلى مكان الجلاد”. وفي رؤيته، فإن الجلادين يمثلون نفس الشباب الثوري والمجاهدين والمراهقين والأبرياء الذين تم تعذيبهم وتمثيلهم في غرف التعذيب في الثمانينيات وحتى مجزرة عام 1988 وما بعدها، أو الذين تم اغتيالهم مثل الدكتور كاظم.

ويعتبر الشهيد، بحسب رؤيته، هو الجزار الوحشي لاجوردي في سجن إيفين وصياد شيرازي، الذين قاموا بقتل المجاهدين والمواطنين في كردستان.

ويظهر النظام ابنة الأول وابن الثاني كضحية في مسرحية قضائية مزيفة للادعاء بمحاكمة المجاهدين. وتنعكس هذه الرواية العكسية في محاولات تسويقية ممثلوها محترفو سافاك الشاه وحرس خامنئي خارج البلاد، أحيانًا ضد رموز الثورة المضادة للشاه وثورة عام 1979.

لكن بالرغم من هذه المحاولات، فإن دماء الشهداء مثل الدكتور كاظم رجوي تثبت أنها مبطلة السحر لكل تلك المؤامرات.

إن تاريخ المقاومة من أجل الحرية وحقوق الإنسان مكتوب بالدم، وتتركز حدوده وتقوى بدماء الشهداء.

وقد أشاد الدكتور كاظم رجوي بالجيل الذي نشأ من هذه الدماء الطاهرة، قائلاً: “لأول مرة في تاريخ وطننا المضرج بالدماء، كان هناك جيل يقول إنني أريد أن أعيش حرًا ومستقلًا، ودفع ويدفع الثمن. والتاريخ سيثبت لنا حقنا وحق هذه المقاومة ويعطيها الشرف الذي تستحقه”.

ایران.. صحیفة حکومیة‌ خلال عامين فقط ثمانية ملايين فقير یضاف إلى عدد الفقراء

موقع المجلس:

حسب تحذیر صحيفة اعتماد الحکومیة حول تدهول الاوضاع الاقتصادیة تحت حکم نظام الملالي في ایران أن المزيد من الناس يقعون تحت خط الفقر في وقت لا يتم فيه تحديث الأجور بقدر التضخم.

ولهذا و في غضون عامين، تمت إضافة ثمانية ملايين شخص إلى السكان الفقراء في إيران، والآن ارتفع هذا العدد إلى 10 ملايين من عام 2011.

قالت صحيفة اعتماد يوم الاثنين 22 أبريل، نقلا عن بيانات رسمية، إن معدل الفقر في إيران ارتفع بنحو10 في المائة من 2017 إلى 2019 ، من 20 في المئة إلى 30 في المئة.

ایران.. صحیفة حکومیة‌ خلال عامين فقط ثمانية ملايين فقير یضاف إلى عدد الفقراء

زيادة بنسبة 10 في المئة في معدل الفقر تعني زيادة حوالي 8 ملايين شخص إلى عدد الفقراء في البلاد، وبعبارة أخرى، بعد عام 2017 تمت إضافة حوالي 50 في المئة إلى سكان البلاد الفقراء مقارنة بالماضي.

وقال التقرير إن موازنة هذا العام هي استمرار لقواعد الموازنة في السنوات السابقة، ومن هذه الموازنة، لا يمكن توقع الكثير حول توجيه وتعزيز النمو الاقتصادي وبالتالي التخفيف من حدة الفقر.

ایران.. صحیفة حکومیة‌ خلال عامين فقط ثمانية ملايين فقير یضاف إلى عدد الفقراء

ويأتي إعلان صحيفة اعتماد بعد أن قال روزبه كردوني، الرئيس السابق لمركز أبحاث الضمان الاجتماعي، لوكالة خبر أونلاين للأنباء في 6 أبريل/نيسان إن عدد السكان يتضاعف تحت خط الفقر المدقع في إيران.

وبحسب خبراء في مركز أبحاث البرلمان الإيراني، فإن ميزانية هذا العام لم تتوقع مبادرة مهمة من أجل تغيير نهج القضاء على الفقر ولم تخلق قدرة جديدة لخفض معدلات الفقر، في الواقع، في هذه الميزانية، نمت مصادر الدعم وميزانية المؤسسات الداعمة باعتبارها أهم مصادر الفقر لمكافحة الفقر، أقل من التضخم الحالي.

ایران.. صحیفة حکومیة‌ خلال عامين فقط ثمانية ملايين فقير یضاف إلى عدد الفقراء

وحذرت صحيفة اعتماد من أن المزيد من الناس يقعون تحت خط الفقر عندما لا يتم تحديث الأجور بقدر التضخم.

وفقا للخبراء، فإن تزايد عدد السكان تحت خط الفقر في إيران يرجع إلى السياسات الحكومية ونقص التدابير الأساسية فيما يتعلق بسبل عيش الطبقات ذات الدخل المنخفض، وبسبب معدل التضخم المتراكم والأسعار الجامحة في هذا البلد، فإن الطبقات الضعيفة، وخاصة العمال، معرضون لخطر الانخفاض أكثر تحت خط الفقر المطلق في هذا البلد.

وحقيقة الأمر هي أنه في الوقت الذي يزداد فيه الشعب الإيراني فقرا كل يوم، يواصل النظام الإيراني تمويل الجماعات الإرهابية، مفضلا إنفاق نفس المبلغ من الأموال المتبقية في خزينة البلاد، بدلا من تنمية وازدهار إيران، على التشدد وقتل الأبرياء.

وتشير الدراسات إلى أنه وفقا لمصادر حكومية شبه رسمية في إيران، يتم تحويل مليارات الدولارات سنويا إلى وكلاء مدعومين من إيران بأن الحرس الإيراني مسؤول عن هذه التحويلات.

النظام الإيراني بين وهم القوة وواقع العجز

صورة لصنایع المسیرات الایرانیة

ایلاف – فريد ماهوتشي:

يحاول النظام في طهران إظهار نفسه بمظهر القوة التي لا يمکن أبداً قهرها أو التعرض لها
يتميز النظام الإيراني عن باقي النظم السياسية في المنطقة بولعه الشديد الذي يتجاوز أحياناً الهوس، بالقوة والمقدرة الخارقة للعادة، وهذا الولع والهوس لم يأتِ من صدفة أو من فراغ، وله جذور وأساس واضح من الواقع، ويتمثل في اعتماده المفرط على القوة من أجل مواجهة کل التحديات والتهديدات المحدقة به.

إلقاء نظرة متفحصة على ماضي النظام بصورة خاصة من حيث تعامله وتعاطيه مع کافة التهديدات التي تحدق به من قبل شرائح الشعب الايراني المتطلعة للحرية عموماً، ومن قبل القوى السياسية الوطنية الايرانية ولا سيما منظمة مجاهدي خلق وسياسة القبضة الحديدية التي استخدمها مع کافة القوى السياسية التي لم تستظل بخيمة النظام والتي وصلت إلى ذروتها في مجزرة آلاف السجناء السياسيين في صيف عام 1988، الذين کان أغلبهم من مجاهدي خلق، يکفي لإظهار مدى تمادي هذا النظام من حيث ولعه المفرط باستخدام القوة إلى أبعد حد ضد المعارضين خصوصاً والشعب عموماً.

إعدام المحکومين علناً أمام الملأ وإعدام النساء والشيوخ وحتى الأحداث والتعذيب بأسوء أنواعه إلى الحد الذي مات أکثر من 16 معتقلاً من انتفاضة 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017 تحت ذلك التعذيب، بل وحتى إن ما قامت به ما تسمى دوريات الإرشاد بقتل مهسا أميني من جراء استخدام القسوة المفرطة ضدها، يمکن أن يوضح خلفية هذا النظام في کونه مولعاً ومهووساً بالقوة، وهو الأمر الذي دفعه إلى التوسع السرطاني في بلدان المنطقة والسعي الجنوني من أجل التسلح وبشکل خاص بالأسلحة غير العادية من قبيل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وإنتاج أسلحة الدمار الشامل.

کل هذا يوضح السر الذي يقف خلف التصريحات النارية والعنترية غير العادية للنظام يمنة ويسرة، وإظهار النظام وکأنه بعبع وأسطورة لا يمکن أبداً قهره وإن التعرض له يعني بأنه سيجعل المنطقة کلها جحيماً، لا سيما بعد أن فرض نفوذه على أربعة بلدان في المنطقة وجعلها أشبه ما تکون کجبهات أمامية، بل وإن وهم القوة والتمختر والشعور بالعظمة قد ذهب بهذا النظام إلى أبعد حد، فصور له خياله المريض المهووس بالقوة أنَّه قد أصبح قوة عظمى! والمثير للسخرية أن أذنابه ومن يشارکونه هذا الشعور الواهي، يرددون کالببغاوات إن هذا النظام قد أصبح قوة عظمى، وإنه لا سبيل لمواجهته والوقوف بوجهه، وکأن الانتفاضة التي قام بها الشعب الإيراني في 16 أيلول (سبتمبر) 2022 ضده واستمرت ستة أشهر وجعلت النظام کله يرتعد فرقاً من جراء ذلك وحتى إن العالم کله قد حبس أنفاسه بإنتظار ما سينجم عن ذلك، قد حدث في بلد آخر غير إيران وضد نظام غيره! هذا إذا وضعنا المواصفات والشروط المطلوبة لأي دولة کي تصبح قوى عظمى جانباً والتي لاتنطبق أبداً مع هذا النظام الدعي!

مظاهر ومزاعم القوة التي يدعيها النظام الإيراني ليل نهار وزعمه بأنه قوة عظمى، شاهدناها جميعاً خلال الانتفاضات الثلاث الأخيرة التي جعلت من النظام مجرد قزم أمام قوة الإرادة الشعبية، حيث تبخرت کل التصريحات العنترية وبان النظام على حقيقة وواقع الضعف والعجز الذي يجد نفسه أمامه وجهاً لوجه کلما هبت عاصفة شعبية ضده!

توسع الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الملالي بسبب من إثارته للحروب

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في خضم السياسة المشبوهة والنهج العدواني والشرير لنظام الملالي بإثارته الحروب والازمات وتصدير الارهاب في بلدان المنطقة وقيامه من جراء ذلك بصرف موارد البلاد على تلك النشاطات، فإن النتائج والتداعيات السلبية لذلك تقع على کاهل الشعب الايراني وعلى الاقتصاد الکسيح للنظام، وهو الامر الذي يٶدي الى زيادة النقمة الشعبية وتعاظمها ضد النظام، ولاسيما بعد الحرب التدميرية في غزة والتي أثارها هذا النظام ولازالت المنطقة عموما وأهالي غزة خصوصا يکتوون بنارها.
الولي الفقيه الکاذب والمخادع الذي زعم بأن الاوضاع الاقتصادية سوف تتحسن وإن حکومة السفاح رئيسي سوف تعالج کافة المشاکل والازمات التي يعاني من جرائها الشعب الايراني، لکن الذي حدث هو إن خامنئي قد أثار حربا جديدة لکنها تختلف عن حروبه السابقة حيث خرج زمام الامر من يده ولم يعد بإمکانه أن يضع لها حدا حتى إن نارها بدأت تلسعه وإضطرته في النتيجة لإزاحة القناع الوهمي عن وجهه وظهوره على حقيقته کبٶرة رئيسية لإثارة الحروب والمشاکل والازمات في المنطقة.
في ظل ماقد أسلفنا، فإنه ومع استمرار النظام الإيراني في تحويل موارد البلاد لتمويل الإرهاب والتحريض على الحرب في المنطقة، فإن الاقتصاد مستمر في التدهور، وهو ماقد أدى إلى تفاقم الاستياء والاحتجاجات في مختلف شرائح المجتمع. وخرج العمال والمتقاعدون والمواطنون، يوم الأحد 21 أبريل إلى الشوارع في مدن مختلفة للتعبير عن استيائهم من تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وفي شوش جنوب غربي إيران، توقف أكثر من 400 عامل من مصنعي بارس للورق عن العمل واحتشدوا أمام المصنع احتجاجا على فصل زملائهم. وطالب العمال باحترام حقوقهم الأساسية وإلغاء عمليات الفصل.
أما في سيريك، جنوب إيران، فقد نظم السكان المحليون مسيرة احتجاجا على بناء محطة لتحلية المياه من شأنها نقل مياه البحر إلى أصفهان. وأعرب المتظاهرون عن مخاوفهم بشأن الأثر البيئي للمشروع والتعطيل المحتمل لسبل عيشهم.
وبنفس السياق، استأنف متقاعدو صناعة الصلب في مدن مختلفة، بما في ذلك أصفهان والأهواز وقائمشهر وأراك، مسيرات احتجاجية للمطالبة بزيادة معاشات التقاعد التي تواكب ارتفاع تكاليف المعيشة. وهتف أحد المتظاهرين في أراك: “أنت تكذب يا صاحب شهادة ابتدائية، ماذا حدث لوعودك؟” في إشارة إلى إبراهيم رئيسي رئيس النظام.
وفي الأهواز، جنوب غربي إيران، تظاهر العمال المفصولون من المجموعة الوطنية الإيرانية لصناعات الصلب (INSIG) احتجاجا على فصلهم التعسفي. وادعى العمال أنهم طردوا من العمل بسبب مطالبتهم بحقوقهم الأساسية من سلطات الشركة.
أما في طهران، فقد نظم طالبو سيارات من شركة إيران خودرو لصناعة السيارات المدعومة من الدولة مسيرة احتجاجية أمام مكاتب المجلس الوطني للمنافسة. وأعرب المتظاهرون عن إحباطهم من رفض الشركة تسليم مشترياتهم من شركة Pejo Pars وقرارها رفع الأسعار. في حين إنه وفي تاكستان، شمال إيران، نظم أصحاب البساتين والآبار مسيرة احتجاجية أمام المحافظة للاحتجاج على نقص المياه، مما أثر بشدة على سبل عيشهم.
وفي كرمانشاه، هتف المتظاهرون: “لن نحصل على حقوقنا إلا في الشوارع”، مما سلط الضوء على حقيقة أن النظام لن يمنحهم حقوقهم إلا إذا ناضلوا من أجلها في احتجاجاتهم. فيما هتف المتظاهرون في أصفهان “ماذا فعل هؤلاء المسؤولون غير الأكفاء بهذا البلد الغني؟”.
وتأتي هذه الاحتجاجات في الوقت الذي يعاني الاقتصاد الإيراني من ركود ، مع انخفاض قيمة الريال الإيراني وارتفاع التضخم. وفقا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن اقتصاد البلاد في حالة “سقوط حر”، حيث فقد الريال أكثر من 80٪ من قيمته منذ عام 2018. وقد أدى ذلك إلى انخفاض حاد في مستويات المعيشة وشعور متزايد بالإحباط بين السكان. الشعب الإيراني.
ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية، من الواضح أن النظام الإيراني يواجه ضغوطا متزايدة من مواطنيه، الذين يطالبون بتلبية حقوقهم واحتياجاتهم الأساسية. تشير الاحتجاجات المستمرة في جميع أنحاء البلاد إلى أن قبضة النظام على السلطة قد تضعف، وأن الشعب الإيراني على استعداد متزايد للنزول إلى الشوارع للتعبير عن سخطه.

هل لا يزال طريق تحرير فلسطين يمر بكربلاء؟

ایلاف – د. سامي خاطر:

بشعار تحرير فلسطين احتل النظام الإيراني كربلاء وبغداد ودمشق وبيروت ويستهدف حالياً الأردن
أخذت القضية الفلسطينية من العمر الكثير؛ من أعمار أسلافنا ومن أعمارنا، وقد يستمر الوضع على حاله طالما بقينا على حالنا أمام أبرز القضايا السياسية والإنسانية في العالم العربي والإسلامي، وعقود من الصراع غير المتوازن الدائر على أرض الشرق الأوسط، وتبقى فلسطين محوراً للتضامن بين العرب والمسلمين.

ارتبطت مدينة كربلاء تاريخياً بالقيم الثورية لارتباطها بمعركة الطف وفتنة المسلمين واستشهاد الإمام الحسين وأهله وأصحابه، وكانت محوراً للحركات الثورية في العالم الإسلامي ووسيلة تتمسح بها قوى الادعاء في العالم الإسلامي كما فعل خميني ونظامه وجنوده. وقد استغل نظام خميني مشاعر وعواطف المسلمين وخاصة الشيعة منهم ولعب عليها محاولاً تثبيت سلطانه وربط بين كربلاء والقدس على خط واحد بقوله “طريق تحرير القدس يمر عبر كربلاء”، وكان يقصد بالقول “عبر كربلاء” تحرير كربلاء من خلال احتلال العراق، الأمر الذي دفع خميني إلى إعلان الحرب على العراق ثماني سنوات، أهلكت الشعبين العراقي والإيراني، ولو صدق خميني في سيناريو تحرير القدس لتعاون مع العرب في ذلك أو على الأقل أعان حلفاءه في سوريا على استعادة الجولان ومن ثم إن صدقا كليهما انطلقا من دمشق إلى القدس.. لكن الحقيقة أنَ رواية كربلاء والمرور منها إلى القدس لم تكن سوى أُكذوبة أدمن عليها خميني للعبث بوعي الشعوب العربية والإسلامية.

تحرير فلسطين مفهومٌ يتجاوز مجرد استعادة الأراضي المحتلة بل يتعلق بالحفاظ على الهوية الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني وضمان كافة حقوقه متماسكاً غير مفكك، في هذا السياق ومع الأسف، لم يتعامل خميني بقيم ومبادئ الثورة المرتبطة بكربلاء من أجل فلسطين والقدس الشريف، ذلك لأنَّ كربلاء لم تكن سوى وسيلة لبلوغ الغاية، ولم تكن ولن تكون لدى خميني ونظامه عقيدة سليمة لا بالقدس أولى القبلتين ولا بكربلاء التي استشهد على ترابها سبط رسول الله (ص)، والمؤسف في الأمر أنه، بالرغم من أنَّ مدرسة خميني ونظامه تسوق القدس على أنها مدينة بلا قدسية، وهو ما يتناقض مع شعاراتهم من أجل تحرير القدس، ومع ذلك هناك من العرب من يقعون فرائس وضحايا لتلك الشعارات الكاذبة، ويلهثون وراء نظام ولاية الفقيه في إيران مخلصين له في حين يرفضه شعبه وينادي بسقوطه، فعلى مَن يا تُرى سيصبح ولي الفقيه إمبراطوراً؟ على فرق من خارج أراضيه أم على مجموعة من المنتفعين داخل وخارج أراضيه وتحت أي شعار؟ شعار الشيعة وقد أهلكهم أو شعار الإسلام الذي شوهه أو شعار تحرير فلسطين وهو يحتل كربلاء وبغداد ودمشق وبيروت على مقربة من فلسطين ولم يحررها ولن يحررها، وقد احتل صنعاء وسيحتل غيرها من المدن العربية من بعدها ولن يحررها، ويريد احتلال الأردن لكي يحرر القدس، وتتساقط غزة وتهوي في الجحيم لأنه أراد معركة بالنيابة عنه حتى آخر فلسطيني، من أجل إخلاء غزة من أهلها، وهو الأمر الذي كان ينتظر مسبباته الاحتلال الإسرائيلي. كل ذلك ولم ولن يحرر القدس بل فكك وحدة الفلسطينيين، ويبدو أن كل ما فعله كان بمباركة دولية وبتوافق مع الاحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر.

متى يحرر الملالي فلسطين.. ألم يحن موعد تحريرها؟
ألم يحن موعد تحرير فلسطين بعدما تحررت كربلاء قبل أكثر من عشرين عاماً ووقعت بعدها دمشق وبيروت وصنعاء في أسر الملالي، وما أكثر السلاح المنفلت الذي في أيدي الملالي وجنودهم في المستعمرات العربية مثل كربلاء وبغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.. ولم يتوجه سلاحهم نحو الاحتلال الصهيوني الذي أباد غزة وهم يتفرجون، وكأن لا تعني لهم فلسطين ولا القدس ولا غزة شيئاً، وتلك هي الحقيقة التي يجب أن يدركها العرب ويقفوا عندها: لا تعني فلسطين ولا القدس شيئاً عند كهنة المعبد ملالي إيران! ولن تتخطى كونها شعار لصنع أزمة بالمنطقة تخدم مصالح الغرب الذي يدعم ملالي المعبد في إيران بشكل غير مباشر.

أما جديد اليوم فلم يعد فيه الطريق إلى القدس عبر كربلاء بل عبر الأردن بحسب ما طالعتنا به صحيفة ابتكار، إحدى صحف الملالي الرسمية، بمقال قصير أشبه برسالة عدائية موجهة لإحداث فتنة وتبييض وجه الملالي بعد افتضاح أمرهم وتقديمهم خدمة جليلة للمعتدين على الشعب الفلسطيني وعلى غزة المنكوبة، سعياً إلى تحويل المجرمين وقتلة الأطفال إلى ضحايا تتهاوى عليهم صيحات التعاطف ومليارات الدعم المادي وأمواج التسليح العسكري…! نعم الرواية الجديدة للملالي بحسب رسالة صحيفة ابتكار أن طريق تحرير القدس يمر عبر الأردن.

التإييد الدولي في تزايد مستمر لبرنامج العشرة نقاط

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يعد البرنامج السياسي الذي أعلنته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والمکون من عشرة نقاط بخصوص مايجب عمله في إيران بعد إسقاط نظام الملالي، مجرد برنامج تقليدي يمکن تخطيه ومعاملته بصورة عادية، وإنما أصبح بمايمکن وصفه بخارطة طريق لإيران المستقبل، وهذا ما قد لاحظته الاوساط والمحافل الدولية المختلفة وأخذته بعين الاعتبار بالنسبة لإيران مابعد نظام الملالي خصوصا وإنها تشتمل على معظم المسائل الإيجابية التي لاتتواجد أبدا في ظل النظام الحالي.
التإييد والدعم الدولي لبرنامج السيدة رجوي، في تزايد مستمر خصوصا وإن التغيير في إيران صار أمرا ضروريا وملحا ولاسيما بعد أن أصبح نظام الملالي يشکل مشکلة ليس للشعب الايراني فقط وإنما لشعوب المنطقة والعالم أيضا ولأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبما يشکله من ثقل سياسي في إيران ومن شعبية کبيرة تحظى بها تجسدت عمليا في الانتفاضات الشعبية التي قادتها، فإنها ومع إمتلاکها لبرنامج العشرة نقاط، صارت محور إهتمام غير عادي من قبل الاوساط والمحافل الدولية.
ضمن سياق تزايد الاهتمام والدعم والتإييد لهذا البرنامج، فإنه وفي يوم الجمعة 19 أبريل الجاري، أقر مجلس الشيوخ البلجيكي قرارا بالإجماع لدعم الشعب الإيراني وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، ومن الجدير بالذکر إنه تتولى بلجيكا حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
واعتماد مجلس الشيوخ البلجيكي بالإجماع “قرارا بانتهاكات حقوق الإنسان المقلقة والمتزايدة من قبل النظام الإيراني””، يعتبر أيضا بمثابة نکسة سياسية أخرى للنظام الايراني على الصعيد الدولي وإنتصارا باهرا للمقاومة الايرانية.
ويتكون القرار، الذي قدمه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ في مارس 2024، من أكثر من 4000 كلمة ويتناول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك مقتل 750 متظاهرا في انتفاضة 2022.
ويستشهد القرار ببيان صادر عن أعضاء الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، والذي يدعو، تضامنا مع خطة الرئيسة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، إلى محاسبة قادة النظام على جرائمهم، والاعتراف بحق الشعب الإيراني وحقه في المقاومة والقتال من أجل حريته، وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب.
وقد صيغت أهداف القرار في إطار رئاسة بلجيكا للاتحاد الأوروبي ودعا إلى أربع مواد کالتالي:
أولا: اتخاذ تدابير فورية لإنقاذ آلاف السجناء، وخاصة السجناء السياسيين المعرضين لخطر الإعدام.
ثانيا: محاسبة قادة النظام الإيراني على أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
ثالثا: دعم حق الشعب الإيراني في مقاومة نظام الملالي القمعي لإقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة.
رابعا: تصنيف حرس النظام الإيراني إرهابيا مما يسبب في معاقبة من يقدم له دعما ماديا.
كما يدعو القرار جميع حكومات الاتحاد الأوروبي المختصة إلى دعوة السلطات الإيرانية إلى إلغاء عقوبة الإعدام، وحظر جميع أشكال التعذيب، بما في ذلك العنف الجنسي، ومنع إعدام الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما في جميع الظروف.

موجز أهم الأخبار لیوم – الثلاثاء 23 أبريل

موقع المجلس:

وزيرة الخارجية البلجيكية: سننظر في فرض عقوبات جديدة على النظام الإيراني، بما في ذلك الحرس الإيراني.
تشير وزارة الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي، إلى إعدام 798 مواطنا على يد النظام الإيراني، مؤكدة أن عمليات الإعدام في إيران تمثل زيادة بنسبة 37 في المائة مقارنة بعام 2022..

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن إيران على بعد أسابيع فقط من الحصول على ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة.
مصر تدعو إلى إجراء تحقيق دولي في المجزرة الإسرائيلية في المجمع الطبي في غزة.
باستخدام صور الأقمار الصناعية ، أكدت وكالة أسوشيتد برس أن الدفاعات الجوية للملالي أصيبت خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير في أصفهان.

موجز أهم الأخبار لیوم – الثلاثاء 23 أبريل

احتج سكان عدة مدن بينها طهران ومدينتا الأهواز ويزد على سوء أوضاعهم المعيشية
عمال عاطلين عن العمل في مصنع بارس للورق في مدينة شوش يحتجون على فصلهم
“من 2017 إلى 2019 ، زاد الفقر في إيران بنحو 10 في المائة ، من 20 في المائة إلى 30 في المائة” ، كتبت صحيفة اعتماد الحكومية.”زيادة بنسبة 10 في المائة في معدل الفقر تعني زيادة حوالي 8 ملايين إلى عدد الفقراء في البلاد”.
قال الملا فاضل ميبودي، وهو عضو في معلمي الحوزة العلمية في قم “معظم حالات انتحار الشباب في إيران هي بسبب الفقر”،.
أعلن كنعاني، المتحدث باسم وزارة خارجية نظام الملالي، أن عملية استهداف قاعدة أصفهان اصبحت منتهیة.
قال الحرسی باقري: ” كان أمر خميني بأن الثورة يجب تصديرها إلى العالم وقام حرس الثورة بهذا الدور بشكل جيد.
وفي العام الماضي، تعرض ما مجموعه 3,338 شخصا في طهران لحوادث مرتبطة بالعمل، توفي 414 منهم.

نظام ولایة الفقیه في إیران بهدف الهروب من السقوط بید الشعب الإیراني والمقاومة الإیرانیة یؤجج نیران..

أطلقت خمسة صواريخ على الأقل من مدينة زمار العراقية على قاعدة عسكرية أمريكية في شمال شرق سوريا.
كتبت العربية : كانت قاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق هدفا لضربات الطائرات بدون طيار.
ذكرت رويترز الهجوم على القوات الأمريكية في العراق وسوريا بعد توقف دام ثلاثة أشهر.وقالت مصادر أمنية عراقية ومسؤولون أمريكيون لرويترز إن القوات الأمريكية في العراق وسوريا واجهت هجومين منفصلين بالصواريخ والطائرات المسيرة في أقل من 24 ساعة.
أفادت وسائل الإعلام عن إطلاق 35 صاروخا من لبنان باتجاه إسرائيل.
إضرابات وإغلاق المدارس والجامعات والمتاجر في جميع أنحاء الضفة الغربية احتجاجا على مقتل ما لا يقل عن14 فلسطينيا في الهجوم الإسرائيلي على الضفة الغربية .

أَكْثَرُ مِنْ 100 عُضْوٍ فِي البَرْلَمَانِ البَرِيطَانِيِّ يَدْعُونَ إِلَى إِدْرَاجِ قُوَّاتِ الحَرْ

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عشرات الأشخاص قتلوا جراء القصف الإسرائيلي في مدينتي رفح وخان يونس الجنوبيتين ومخيمي نصيرات والمغازي في وسط قطاع غزة.
قدرت وزارة الصحة الفلسطينية أحدث الأرقام للهجمات الإسرائيلية في غزة حتى يوم الاثنين ب 34,151 قتيلا و77,084 جريحا.
تم استهداف المطار العسكري الأمريكي في قاعدة خراب الجير في شمال شرق سوريا من قبل الميليشيات الإيرانية.

بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مسیرة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في لوكسمبورغ

موقع المجلس:

متزامناً مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني مظاهرة في لوكسمبورغ.

بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مسیرة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في لوكسمبورغ

ولقد أكد المتظاهرون على دعوة السيدة مريم رجوي إلى تصنيف الحرس الإيراني إرهابيا، وتفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي ضد المشاريع النووية للنظام، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني مع الحرس الثوري وإسقاط النظام.

وقفة احتجاجية لـأحرار الإيرانيين في لوكسمبورغ

وأكد المتظاهرون في شعاراتهم أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للحرب والأزمة والإرهاب في الشرق الأوسط، وطالبوا بسياسة حازمة ضد نظام الملالي.

بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مسیرة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في لوكسمبورغ

في نفس الوقت الذي عقد فيه اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ، شوهدت لافتة في الخطوط الأمامية للمظاهرة كتب عليها:

بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مسیرة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في لوكسمبورغ

النظام الإيراني هو رأس أفعى إثارة الحروب والإرهاب وانعدام الأمن في المنطقة والعالم، والإطاحة بهذا النظام ضرورية للسلام.

 

بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مسیرة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في لوكسمبورغ

في هذه المظاهرات الكبيرة، شوهدت الأعلام الإيرانية وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مسیرة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في لوكسمبورغ

وهتف المشاركون في المظاهرة:

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
استهدفوا رأس الأفعى في طهران
الموت لخامنئي واللعن على خميني
الموت للنظام الإرهابي.
الحرية تتحقق من خلال شعار يمكن ويجب
تبا لحكومة الإعدامات
يجب وضع الحرس على قائمة الإرهاب.
وكتب على اللافتة الأولى: ضعوا وزارة المخابرات والحرس على قائمة الإرهاب واطردوا مرتزقة الملالي من أوروبا.

تظاهرات یاران شورشگر در لوکزامبورگ همزمان با اجلاس وزاری خارجه اتحادیه اروپا - ۳ اردیبهشت ۱۴۰۳

وخلال هذه المظاهرات، دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى إغلاق سفارات نظام الملالي، التي تقوم بعمليات تجسسية وإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، فضلا عن التخطيط لاغتيال المعارضين السياسيين ورموز المقاومة الموالية لإيران، وطرد عناصرها من بلادهم. كما تم حث المجتمع الدولي على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد حراس الملالي الوحشيين والإرهابيين.

تظاهرات یاران شورشگر در لوکزامبورگ همزمان با اجلاس وزاری خارجه اتحادیه اروپا - ۳ اردیبهشت ۱۴۰۳

إنهم دعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرمين في المحاكم الدولية لمدة 44 عاما من الإعدام والتعذيب للشعب الإيراني.

تظاهرات یاران شورشگر در لوکزامبورگ همزمان با اجلاس وزاری خارجه اتحادیه اروپا - ۳ اردیبهشت ۱۴۰۳

وتحدثت بعض وسائل الإعلام الدولية عن الاحتجاجات.

ووصف المتظاهرون المماطلة والتأخير في تسمية الحرس الإيراني باعتباره الأداة الرئيسية لقمع وتصدير الإرهاب وإثارة الحرب من قبل نظام الملالي فرصة للسماح لنظام الملالي بارتكاب المزيد من الجرائم وإثارة الحروب داخل إيران وخارجها.

بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مسیرة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في لوكسمبورغ

وطالب المتظاهرون بإدانة عالمية لنظام الملالي بسبب عمليات الإعدام الوحشية في الأيام الأخيرة ومحاكمة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
– أكد المتظاهرون أن دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة واجب وطني وقومي وضرورة لإسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مسیرة احتجاجیة لانصار مجاهدي خلق في لوكسمبورغ

إيران.. في تحدٍ للإجراءات القمعية التي يمارسها نظام الملالي، شبان الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية للنظام في مدن

موقع المجلس:

قام نظام الملالي بموجة من عمليات الإعدام لوقف الانتفاضة، وخاصة مقاومة المرأة ضد القمع، وسلسلة من الإجراءات القمعية الجديدة، وذلك من أجل قمع الاحتجاجات وإخفاقاته. في الأيام الأخيرة، ظهرت العديد من التقارير ومقاطع الفيديو عن قيام قوات الأمن بمضايقة النساء والفتيات اللاتي لا يلتزمن بقواعد الحجاب المناهضة للمرأة.

وفي المقابل، و في تحدٍ للإجراءات القمعية التي يمارسها النظام، يستهدف شباب الانتفاضة في إيران الرموز والمراكز التابعة بشكل خاص لجهاز النظام القمعي.

في 21 أبريل، هاجم شباب الانتفاضة في الشمال ما يسمى بلجنة خميني للإغاثة في مدينة صومعه سرا، وسُمع دوي انفجارات في كل مكان، حيث أوضحوا أنهم لن يسمحوا للنظام بتنفيذ سياساته القمعية دون عواقب.

شبان الانتفاضة يضرمون النار في مركز قمعية للنظام في مدينة صومعه سرا
وفي نفس اليوم، هاجم شباب الانتفاضة في إسلام شهر، جنوب طهران، وأضرموا النار في لجنة خميني للإغاثة، التي كانت متورطة في قمع النساء. وأدى الاستهداف إلى اشتعال النار في مدخل المبنى وأرسل تحذيرا لمسؤولي النظام الذين يعتقدون أن بإمكانهم ترهيب النساء والفتيات الإيرانيات وإثناءهن عن السعي وراء مُثُلهم المتمثلة في الحرية والمساواة.

شبان الانتفاضة يضرمون النار في مركز قمعية للنظام في في إسلام شهر
دخلت مجموعة قوانين النظام الجديدة حيز التنفيذ في 13 أبريل. وتمنح الأنظمة الجديدة قوات الأمن التابعة للنظام حرية اعتقال وغرامة ومعاقبة أي شخص لا يتبع القواعد. وقد أثار العنف المثير للقلق الذي تمارسه قوات النظام غضباً شعبياً.

إن عنف النظام شديد بشكل خاص ضد النساء بسبب دورهن القيادي في النضال من أجل الحرية. في العقود الماضية، ضحت الآلاف من النساء بحياتهن من أجل تحقيق الحرية في بلادهن وأصبحن مثالاً لفتيات اليوم الصغيرات اللاتي يرفضن التخويف من الإجراءات القمعية التي يفرضها النظام.

كما استجاب شباب الانتفاضة لعنف النظام ضد العتالین، وهم فقراء في المناطق الكردية الذين يحملون البضائع على ظهورهم في ظروف صعبة للغاية لتغطية نفقاتهم. وشهدت العديد من حالات إطلاق النار التعسفي من قبل القوات الأمنية على عائلة العتالين في المناطق الحدودية، ما أدى إلى مقتلهم وجرحهم. وفي الأسابيع الأخيرة، قُتل العديد من العتالين على يد حرس النظام الإيراني.

كما أن ردهم على انتشار الإعدامات في إيران كان من قبل النظام الذي حاول خامنئي التصدي للانتفاضة، وخاصة مقاومة المرأة ضد القمع والقهر.

واليوم، تعد أنشطة شباب الانتفاضة في إيران الدليل الأخير على فشل النظام في قمع روح المقاومة والحرية في إيران.

احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية، تجمع لمتقاعدي شركة الاتصالات الإيرانية في أنحاء البلاد

موقع المجلس:

مطالبين بمعاشات تقاعدية أعلى واحتياجات أساسية أخرى، نزل المتقاعدون في شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) إلى الشوارع في مدن مختلفة في جميع أنحاء البلاد،. وعلى الرغم من الاحتجاجات المستمرة، يظل رد فعل النظام غير مبالٍ، مما يؤدي إلى تفاقم مظالم هؤلاء المتقاعدين.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات سنندج احتجاجا على وضعهم المعيشي

وفي مدينة خرم آباد غربي إيران، تجمع المتقاعدون أمام المكتب الإقليمي لشركة الاتصالات، معربين عن استيائهم من الوضع الحالي. وقد لقت مطالبهم بزيادة المعاشات التقاعدية والضروريات الأساسية آذاناً صماء داخل النظام.

وبالمثل، في همدان، غرب إيران، استأنف المتقاعدون احتجاجاتهم الأسبوعية خارج المقر الإقليمي لشركة الاتصالات. إن إصرارهم على التزام الحكومة باحترام قوانينها، التي تنص على تعديل معاشات التقاعد بما يتماشى مع تكلفة المعيشة، يتردد صداه في جميع أنحاء مظاهراتهم.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات تبریز احتجاجا على وضعهم المعيشي

وشهدت بندر عباس في جنوب إيران مظاهرة لمتقاعدي شركة الاتصالات ضد تجاهل النظام للقوانين التي تفرض زيادات في المعاشات التقاعدية بما يتناسب مع نفقات المعيشة. ويبدو إحباط المتقاعدين واضحاً وهم يكافحون ضد الإهمال البيروقراطي.

احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية، تجمع لمتقاعدي شركة الاتصالات الإيرانية في أنحاء البلاد
وفي رشت بشمال إيران، كرر المتقاعدون مطالبتهم بزيادة معاشاتهم التقاعدية، مما يشير إلى استمرار مظالمهم. وتسلط هتافاتهم المطالبة بالإدارة الكفؤة الضوء على القضايا النظامية التي تساهم في محنتهم.

احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية، تجمع لمتقاعدي شركة الاتصالات الإيرانية في أنحاء البلاد

وتتردد أصداء هذه المشاعر في الأهواز، جنوب غرب إيران، حيث يطالب المتقاعدون بتعديل معاشاتهم التقاعدية بما يتناسب مع تكلفة المعيشة. إن دعوتهم إلى الوحدة بين المتقاعدين والموظفين الحاليين تؤكد النضال الجماعي ضد الظلم الاقتصادي.

وشهدت مدينة أورميه، شمال غرب إيران، عودة الوقفات الاحتجاجية من قبل متقاعدي شركة الاتصالات، مما أدى إلى تضخيم مطالبتهم بتحسين المعاشات التقاعدية والمخصصات الأساسية. وعلى الرغم من مرور الوقت، إلا أن تصميمهم لا يزال ثابتًا في مواجهة تقاعس الحكومة.

وفي أراك، وسط إيران، تجمع متقاعدو شركة الاتصالات في مكاتب المحافظة، مطالبين بتنفيذ القوانين التي تحمي رفاهيتهم المالية. إن إصرارهم على الامتثال القانوني يعكس التزامهم بمحاسبة النظام على التزاماته.

وعلى مدار اليوم، أبرزت احتجاجات المتقاعدين في طهران وأردبيل ومريوان وكرمانشاه وسنندج نطاق الاستياء على مستوى البلاد. وعلى الرغم من اختلاف المواقع، تظل الرسالة ثابتة: إهمال النظام لحقوق المتقاعدين أمر غير مقبول.

وفي الوقت نفسه، في طهران، قامت قوات الأمن المتمركزة في جامعة أمير كبير بفرض قواعد الحجاب المعادية للنساء، مما زاد من خنق الحريات الفردية. وتمتد التدابير القمعية التي يفرضها النظام إلى ما هو أبعد من الفوارق الاقتصادية، مما يوضح نمطاً أوسع من السيطرة الاستبدادية.

وعلى مدار اليوم، أبرزت احتجاجات المتقاعدين في طهران وأردبيل ومريوان وكرمانشاه وسنندج نطاق الاستياء على مستوى البلاد. وعلى الرغم من اختلاف المواقع، تظل الرسالة ثابتة: إهمال النظام لحقوق المتقاعدين أمر غير مقبول.

وبينما يواصل المتقاعدون في جميع أنحاء إيران التعبئة من أجل مطالبهم، فإن صمودهم هو بمثابة شهادة على السعي الدائم لتحقيق العدالة والكرامة. إن فشل النظام في معالجة مظالمهم لا يؤدي إلى إدامة عدم المساواة الاقتصادية فحسب، بل يقوض أيضًا العقد الاجتماعي بين الحكومة ومواطنيها.

الولي الفقيه مضطر إلى تجرع كأس السم الثاني!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

وقع نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران في فخ، في الثالث عشر من أبريل 2024. وبإزاحة الستائر كشف عن وجهه الحقيقي في حرب الشرق الأوسط، ليؤكد أنه الطرف الرئيسي في هذه الحرب، و”تتوارى رأس الأفعى المشعلة للحروب في جحرها في طهران”!

في بداية الحرب الأخيرة، لم يرغب النظام الإيراني والمهادنون الغربيون مع هذه الديكتاتورية (المساعدون الخفيون!)؛ في الاعتراف بهذه الحقيقة. وكانت المقاومة الإيرانية أول من أعلن عن مثل هذه الاستراتيجية، وطالبت المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب المقاومة الإيرانية في سحق رأس أفعى ولاية الفقيه. وقال المهادنون الغربيون في بداية هذه الحرب إنه “ليس هناك ما يشير إلى تورط النظام الإيراني في حرب غزة!”. (مسؤول في البيت الأبيض – 9 أكتوبر 2023).

والجدير بالذكر أن خامنئي وقادة نظام ولاية الفقيه تستروا في الأسابيع الأولى من الحرب بالقسم والدليل القاطع؛ على دور نظامهم في إشعال هذه الحرب. وتلقى حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، تعليمات من خامنئي ليقول: إن قضية غزة هي قضية فلسطينية (قناة الجزيرة المتلفزة، 4 نوفمبر 2023). وقال أمير سعيد إيرواني، السفير والممثل الدائم لنظام الملالي لدى الأمم المتحدة آنذاك: “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تشارك قط في أي عمل أو هجوم ضد القوات العسكرية الأمريكية في سوريا والعراق!” (وكالة “إيرنا” للأنباء – 8 نوفمبر 2023).

لكن الولي الفقيه الحاكم في إيران، وهو المؤسس والممهِّد والمستفيد الوحيد من حرب غزة نفى دوره فيها؛ لأنه لا يريد التورط بشكل مباشر في الحرب مع إسرائيل وأمريكا. وكانت مصلحته تكمن في مواصلة هذه الحرب مستخدماً “قواته بالوكالة”. وبعبارة أخرى، كان الولي الفقيه يسعى إلى ممارسة تجارته القذرة على حساب أرواح وممتلكات الفلسطينيين؛ نظراً لأن إشعال الحروب خارج الحدود كان يمثل له ولنظامه غطاءً للتعامل مع الوضع المتفجر داخل إيران.

على الرغم من أنّه لم يكن هناك أيّ شكّ لدى الشعب الإيرانيّ والسياسيين المُدركين للأوضاع في إيران، ولا يزال الأمر كذلك، إلا أنّ الإجراء الأخير للولي الفقيه الحاكم في إيران بإطلاق الصواريخ وتحليق الطائرات المسيرة من داخل الأراضي الإيرانية؛ يجب أن يكون قد حطّم ادّعاءات المُهادِنين الزائفة بشكلٍ كاملٍ، بأنّ الحرب الدائرة في الشرق الأوسط لا علاقة لها بالشعب الفلسطيني، وأنّ “رأس الأفعى المشعلة للحروب تعشِّش في طهران ويجب رجمها بالحجارة” لإنهاء هذه الحرب!

لا يخفى على أحد أنّ الضحية الحقيقية لهذه الحرب هي الشعب الفلسطينيّ. حربٌ لا يوجد حلٌّ صحيحٌ وجذري لإنهائها سوى إسقاط الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران حتّى تعود قضية الشعب الفلسطيني إلى مسارها الحقيقي. لقد أثبت التاريخ أنّ أصحاب فلسطين الحقيقيين هم أهل هذه الأرض، وأنّ أولئك الذين يُظهرون أنفسهم على أنّهم من الشعب الفلسطيني؛ ليسوا منه ولا تشغلهم مصالحه.

يقوم نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران بقمع الشعب داخل إيران منذ ما يقرب من 45 عاماً، واتخذ من إشعال الحروب خارج حدود إيران بأشكالٍ مُختلفة؛ “سياسة واستراتيجية” له، من أجل إضفاء الشرعية على هذا القمع. وما يُضاعف من آلام ومعاناة المسلمين في هذه الأرض هو أنّ هذا الفكر المتطرف يتم باسم “الإسلام”. بينما الإسلام هو دين الرحمة والتعايش والسلام والمساواة!

ولذلك، فإن الإجراء الأخير الذي اتخذه الولي الفقيه الحاكم في إيران، في 13 أبريل 2024 هو “نقطة تحوُّل في تطورات المنطقة” ويمكن أن يكون خطوة كبيرة نحو الاقتراب من تدمير “رأس الأفعى المشعلة للحروب”.

من البديهي أنّ لا أحد كان يرغب في شن حربٍ عسكريّةٍ على إيران، ولا يزال الأمر كذلك. ولكن الأهم من الحرب العسكرية هو “إسقاط الديكتاتوريّة في هذا البلد”، فهذا هو الحل الوحيد المُمكن لإنقاذ الشرق الأوسط من وضعه الحاليّ، والشعب الإيراني ومقاومته المُنظّمة لديهما القدرة على إسقاط هذه الديكتاتوريّة. كما أنّ عامة الناس والقوى الشعبية في العالم يمكنهم الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته ودعمهم في تحقيق هذا الهدف، وهو الأمر الذي “يعرقله” المهادنون حتى الآن!

لذلك، فإنّ التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط تُشير من جهةٍ إلى صحة استراتيجية “رأس أفعى ولاية الفقيه في طهران”، ومن جهةٍ أخرى تُظهر ضعف ووهن وهشاشة نظام ولاية الفقيه الذي لم يكن يتوقع أساسًا أن تصل هذه الحرب إلى هذه النقطة. لذا، فإنه سيبذل كل ما في وسعه لتجنب انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بالديكتاتورية في إيران. يسعى هذا النظام الفاشي إلى أن يُظهر أنّ “رأس الأفعى ليست في طهران! ولكن كما يقول المثل الإيرانيّ: “تحطّمت آماله على صخرة الواقع، وفشل فشلاً ذريعاً”. وقد يتمتع نظام ولاية الفقيه بالسلطة لفترة مؤقته، لكن لن يحقق هدفه، وستبقى عواقب أفعاله المدمرة إلى الأبد. واليوم الذي ستعيش فيه إيران دون ديكتاتورية، جنبًا إلى جنب مع جيرانها في سلام ووئام؛ يلوح في الأفق!

النقطة الأخيرة

لا يجرؤ أي نظامٍ ديكتاتوري على شرب كأس السمّ إلاّ إذا أُجبر على ذلك! لقد اعترف خميني عام 1988، خلال الحرب الإيرانية – العراقية؛ بتجرع كأس السم على يد جيش التحرير الوطني الإيراني، ووهن وتوفى بعد عامٍ واحد! لقد أثبتت التجربة أنّ تأثير تجرع كأس السم الثانية سيدوم لفترةٍ أقصر. وإذا رفض الديكتاتور تجرعها، فسوف تقصر مدّة حكمه أكثر، خاصةً وأنّ “الشعب الإيراني” و”هيئة القيادة الجماعية للانتفاضة” و”وحدات المقاومة” التابعة للمقاومة الإيرانية في جميع أنحاء إيران على أتمّ الاستعداد لاتخاذ الخطوة الأخيرة.”

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

قرار مجلس الشيوخ البلجيكي یعترف بحقوق الشعب الإيراني، والحق في المقاومة والنضال من أجل الحرية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
يستشهد قرار مجلس الشيوخ البلجيكي ببيان صادر عن أعضاء الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، يدعو إلى مساءلة قادة النظام عن جرائمهم، والاعتراف بحقوق الشعب الإيراني، والحق في المقاومة والنضال من أجل الحرية، وإدراج قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، تضامنا مع خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من 10 نقاط.

تمت صياغة أهداف القرار في إطار رئاسة بلجيكا للاتحاد الأوروبي ودعا إلى أربع مواد:

اتخاذ تدابير فورية لإنقاذ آلاف السجناء، وخاصة السجناء السياسيين المعرضين لخطر الإعدام

محاسبة قادة النظام الإيراني على أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية

اعتمد مجلس الشيوخ البلجيكي يوم الجمعة بالإجماع “قرار انتهاكات حقوق الإنسان المقلقة والمتزايدة من قبل النظام الإيراني”. وتتولى بلجيكا حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

تدعو أهداف قرار مجلس الشيوخ البلجيكي إلى محاسبة النظام على أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية ودعم حق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية.

وقدم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ القرار الشهر الماضي وفصل انتهاكات حقوق الإنسان في إيران بما في ذلك قتل 750 محتجا في انتفاضة 2022.

يشير قرار مجلس الشيوخ البلجيكي إلى أن معارضة الولي الفقيه للنظام في نظر السلطات الإيرانية تشكل معارضة لله.

کما دعم القرا حق الشعب الإيراني في مقاومة نظام الملالي القمعي لإقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة.

تصنيف حرس النظام الإيراني إرهابيا مما يسبب في معاقبة من يقدم له دعما ماديا.

كما يدعو القرار جميع الحكومات المختصة في الاتحاد الأوروبي إلى دعوة السلطات الإيرانية إلى إلغاء عقوبة الإعدام، وحظر جميع أشكال التعذيب، بما في ذلك العنف الجنسي، ومنع إعدام الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما في جميع الظروف.

يدعو مجلس الشيوخ البلجيكي بالإجماع الحكومات الأوروبية إلى توسيع القائمة الحالية للأفراد والمنظمات الممنوعين من السفر إلى الاتحاد الأوروبي والذين تم تجميد أصولهم لأي شخص مسؤول عن انتهاكات حقوق الإنسان وحرية التعبير.

ويدعو القرار الحكومات الأوروبية إلى إدانة الحكم الصادر ضد الدكتور أحمد رضا جلالي، ويدعو السلطات الإيرانية إلى إطلاق سراحه فورا ودون قيد أو شرط، وكذلك جميع مواطني الاتحاد الأوروبي المسجونين ظلما نتيجة لدبلوماسية إيران لاحتجاز الرهائن.

يدعو مجلس الشيوخ البلجيكي الحكومات الأوروبية إلى اتخاذ تدابير ضد أنشطة طهران غير القانونية التي تستهدف المعارضة الإيرانية خارج إيران وضمان حقوق أعضاء المعارضة الإيرانية وفقا لاتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

تحدث عدد من أعضاء مجلس الشيوخ خلال تمرير القرار، بمن فيهم السيناتور فان دي وير، قائلا: “لقد زاد النظام من عمليات الإعدام باستخدام حرب غزة كغطاء لزيادة القمع داخل إيران. وقد تسارعت وتيرة عمليات الإعدام هذه، منذ أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي والتي تهدف أساسا إلى منع انتفاضات جديدة “.

ودعا السيناتور فان دي فاير الحكومة البلجيكية إلى وضع قوات حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، إلى جانب الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي.

بدورها قالت السيناتورة غوشي”يجب أن ندعم حقوق الشعب الإيراني في محاربة نظام قمعي واستبدادي، نحن ندعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية وآمنة في إيران تحترم فيها حقوق الإنسان وتحمي”.

ويأتي اعتماد القرار في مجلس الشيوخ البلجيكي في وقت تثبت فيه شرعية موقف المقاومة الإيرانية ضد محاباة نظام الملالي وضرورة الاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة في إسقاط هذا النظام أكثر من أي وقت مضى.

قبل ثلاثة أيام من اعتماد قرار مجلس الشيوخ البلجيكي ، قدم الكونغرس الأمريكي قرارا “يدين إرهاب النظام الإيراني والحرب الإقليمية بالوكالة والقمع الداخلي”. في هذا القرار من الحزبين، بينما أيد خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط، أشار إلى أن احتجاجات 2022 و 2019 و 2017 عكست رفض الشعب الإيراني لولاية الفقيه وتأكيد حق الشعب في الحكم في جمهورية تقام على أساس الاقتراع العام.

الضغط الدولي يتزايد على النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

في ظل الاحداث والتطورات المتسارعة في المنطقة والعالم والتي تجعل المجتمع الدولي يشعر بالقلق البالغ من جراء الدور المشبوه للنظام الايراني في إثارة الحروب والازمات وسعيه ليس للإبقاء على مناطق التوتر والصراع وإنما إيجاد مناطق أخرى، فإن العالم صار ينظر لهذا النظام نظرة بالغة السلبية ويرى بأنه نظام يشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وبعد حرب غزة التدميرية وماقد تداعى عنها من أحداث وتطورات وصلت الى حد التهديد بإشعال نار الحرب في المنطقة بأسرها، فقد صار العالم يرى ضرورة التصدي لهذا النظام وعدم إرخاء الحبل له، ولأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، يعتبر المعارضة الرئيسية التي تتمتع بشعبية کبيرة داخل إيران، فإنه ينظر إليه کبديل للنظام الحالي وإن الاوساط والمحافل الدولية تعامله على هذا الاساس، ويوما بعد يوم تتبلور الجهود العملية لهذا المجلس من أجل حرية الشعب الايراني وإسقاط هذا النظام الدکتاتوري وتتجسد في مواقف دولية مٶيدة لنضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل التغيير. خلال الايام الماضية، حدثت ثلاثة تطورات مهمة على صعيد الاوضاع في إيران وبهذا الصدد، فقد أصدر مجلس الشيوخ البلجيکي قرارا بالاجماع لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات العشرة نقاط. سبنفس
السياق، وفي رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، دعت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة إلى إضافة حرس النظام الإيراني إلى قائمة الإرهاب التابعة للاتحاد الأوروبي. وترى اللجنة أن مجرد إدراج أفراد وكيانات تابعة للحرس ضمن أنظمة عقوبات مختلفة لا يكفي، لأن معظم الأفراد
المدرجين ليس لديهم اتصالات مع الاتحاد الأوروبي وبالتالي لا يتأثرون بأي عقوبات. کما إنه وفي يوم الخميس 18 أبريل، لجأت عضوة الکونغرس عن نيويورك إليز ستيفانيك، إلى حسابها على X للتعبير عن مخاوفها بشأن استراتيجية الاسترضاء التي تتبعها إدارة بايدن تجاه النظام الإيراني العدواني.
وذكرت أن هذه الاستراتيجية شجعت إيران على السعي بشكل علني للحصول على قدرات نووية.
كما توجه الجمهوري مايكل ماكول، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، يوم الخميس 18 أبريل للتعبير عن دعمه لمشروعي قانونين يهدفان إلى مواجهة النظام الإيراني والقوات العميلة له.
وكانت رسالة ماكول واضحة لا لبس فيها: كل دولار يذهب إلى النظام الإيراني، بأي شكل من الأشكال، من شأنه أن يكون قاتلا. وأشار إلى أن أحداث الأسبوع الماضي أثبتت هذا الواقع.
من الواضح جدا أن ماقد سردنا ذکره يعتبر وفي ظل الاحداث والتطورات الجارية بمثابة ضربات موجعة للنظام لکونها تزيد من الضغط الدولي يتزايد على النظام الايراني، کما تمثل في نفس الوقت إنتصارا.

ایران.. تدهور الاقتصادية سیطیح بالنظام الایراني

موقع المجلس:

خلال محادثة مع وكالة الأنباء الحكومية خبر أونلاين، انتقد أحمد علي رضا بيكي، نائب في برلمان النظام الإيراني من تبريز، رئيس النظام إبراهيم رئيسي، مشيرًا إلى ارتفاع أسعار الدولار والعملات المعدنية في الأيام الأولى من عام 2024 كدليل على الضعف الاقتصادي للحكومة.

وأصدر نائب رئيس البرلمان للشؤون البرلمانية بيانًا جاء فيه: “في الأيام القليلة الماضية، ومع اشتداد تقلبات أسعار العملات بسبب الارتفاع العالمي في أسعار الذهب والتطورات العسكرية في المنطقة، أدلى عدد من أعضاء البرلمان بتعليقات وتحليلات غير مهنية ومتسرعة بشأن الوضع الاقتصادي وأسعار الصرف، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة سوق العملة”.

ایران.. تدهور الاقتصادية سیطیح بالنظام الایراني

رداً على هذا البيان، قال أحمد علي رضا بيكي: “يجب على الحكومة أن تستخدم كل قدراتها ومواردها لمعالجة مثل هذه الانتقادات، مما يدل على سجل حافل بالنجاح. وبحلول موعد الانتخابات، ينبغي أن يكون لديها سجل نظيف وناجح لتقديمه إلى الناس دون أي خجل”.

ومع ذلك، يبدو هذا غير محتمل. وفي جزء آخر من مقابلته، سلط بيكي الضوء على سجل الحكومة والمشاكل الاقتصادية التي ألحقتها بالشعب.

وقال بيكي: “الظروف الاقتصادية الحالية مزرية. ويقوم البنك المركزي بإبلاغ الحكومة باستمرار عن ارتفاع الأسعار وزيادة استهلاك المواد الغذائية. وتتراوح أسعار اللحوم من 700 إلى 800 ألف تومان، والوضع غير مناسب. لقد وصل متوسط الوقت الذي يستغرقه الناس لشراء منزل إلى 70 عامًا، وهو أمر غير مقبول. وحتى لو أنكروا ذلك، فلن يقبل أحد هذا الإنكار”.

وانتقد بيكي الحكومة لتجاهلها هذه المشاكل وأضاف: “هذه قضية معقدة. عندما ترفض الاعتراف بالخطأ، فهذا يشير إما إلى عدم الرغبة أو عدم القدرة على معالجته، واللجوء بدلاً من ذلك إلى الإنكار. بشكل عام، عندما تستمع الحكومة إلى هموم الناس، عليها أن تسعى جاهدة لحلها وإيجاد حلول لمنع المزيد من الانتقادات”.

ومن المهم أن نتذكر أن هذه التصريحات تأتي من أفراد متواطئين مع النظام الذي جعل حياة الشعب الإيراني لا تطاق.

هذه ليست قضية جديدة. منذ بداية حكم هذا النظام، تم تجاهل رفاهية الشعب الإيراني. وقد تجلت هذه اللامبالاة لدى مؤسس النظام خميني، الذي جلبت عودته من المنفى شعوراً بالموت على كافة مناحي الحياة، من الاقتصاد إلى البيئة وحقوق الإنسان، التي ناضل الشعب من أجلها لسنوات عديدة.

وقال بيكي: “إن نهج الحكومة تجاه الاقتصاد معيب. وفي الوقت الحالي، تقاوم الحكومة زيادة دخل الناس، مستشهدة بالتضخم المحتمل.لكن الحكومة لا تدرك أن الناس يعانون من ارتفاع الأسعار، وزيادة الرواتب لا تواكب التضخم. دخل الناس ونفقاتهم غير متطابقة.”

وأضاف بيكي: “يبدو أن الحكومة تدير مواردها ونفقاتها وفق قانون الموازنة بما يؤدي إلى زيادة تكاليف المعيشة، مما يؤدي إلى ارتفاع سعر العملة الوطنية، وبالتالي تعزيز مواردها الخاصة. ولا تعطي الحكومة الأولوية للتأثير على حياة الناس وتفتقر إلى توقعات اقتصادية واقعية.”

ومن وجهة نظر النظام، ليس للشعب أي دور في مصير البلاد، مما يخلق فجوة كبيرة بين النظام وشعبه، وهو خطر يعترف به العديد من المسؤولين.

ويسلط بيكي الضوء على قلة مشاركة الناس في الانتخابات الأخيرة، قائلاً: “لاحظنا أن الناس غير راضين عن الانتخابات البرلمانية والرئاسية. لقد تضاءلت مشاركة الناس في تقرير مصيرهم لأنهم لا يرون أي سبب لتغيير الأوضاع القائمة. وهذا يقوض شرعية النظام السياسي، ويزيد التهديدات، ويقلل الأمل، ويشكل تهديدات كبيرة للأمن القومي.”

والحقيقة هي أن شريحة واسعة من السكان تعارض النظام، مما يشكل تهديداً لأمنه. وفقد الناس الأمل لأنهم لا يرون أي إمكانية للتغيير مع هذه الحكومة. لقد أصبح واضحاً لهم أنه فقط بإسقاط هذا النظام يمكن حل جميع مشاكلهم، ويمكنهم تحقيق الراحة والرخاء.

موجز أهم الأخبار لیوم – الاثنين 22 أبريل

موقع المجلس:

وافق برلمان الملالي على خطة تعزيز وتطوير منظمة سبند التابعة لوزارة الدفاع، والتي كان فخري زاده على رأسها.
تجمع متقاعدو الاتصالات السلكية واللاسلكية في أراك وتبريز وكرمانشاه وسنندج ومريوان وأردبيل ونظموا وقفات احتجاجية .
حذر سياهكلي، عضو برلمان الملالي، من أنه إذا وصل سعر الدولار إلى 90 ألف و 100 ألف تومان، فعلينا بالتأكيد التفكير في انهيار الاقتصاد.
وفقا لوسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي، توفي 414 شخصا في حوادث مرتبطة بالعمل في محافظة طهران.
أصر إبراهيم رئيسي على الإجراءات القمعية للحجاب الإلزامي وقال: ” إن مسألة العفة والحجاب واجب ديني وقانوني وسياسي ، ولا شك في ذلك.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كولونيا بألمانيا وكوبنهاغن تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد ودعوا المجتمع الدولي إلى إدراج قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
تتزامن مظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوكسمبورغ مع اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للتحقيق في الوضع الخطير في الشرق الأوسط وإثارة الحرب لنظام الملالي
ردا على موجة الإعدامات التي نفذتها قوات خامنئي القمعية، أضرم شباب الانتفاضة النار في لجنتي خميني للإغاثة في كل من إسلام شهر (طهران) وصومعه سرا في شمال إيران.
قُتل شوانه أحمدبور، وهو عتال مسكين متزوج، “بإطلاق نار مباشر” من قبل عناصر نظام الملالي على حدود كردستان إيران.
نفذ نظام الملالي 34 عملية إعدام في الشهر الماضي لمواجهة انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد والهروب من عواقب إثارة الحروب في المنطقة .

خامنئي، الخاسر الاستراتيجي الأكبر

قال مسعود نيلي، الخبير في نظام الملالي: “لقد انخفضت الطبقة ذات الدخل المرتفع للشعب الإيراني إلى الطبقة المتوسطة والمتوسطة إلى الفقيرة.
كتائب حزب الله العراقية تستأنف هجماتها على القوات الأمريكية.
وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، هاجم الجيش الإسرائيلي أربعة مواقع في لبنان.
تعرضت قرى الخيام وطير حرفا وكفركلا بالقرب من العديسة ومنطقة تقع بين الرامية وبيت ليف في لبنان للقصف.
قتل ما لا يقل عن 14 شخصا في هجمات إسرائيلية على مخيمات فلسطينية في الضفة الغربية.
قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك “سنستخدم جميع إجراءات العقوبات المتاحة لنا لمواجهة النظام الإيراني.

التغيير الديمقراطي، ونهايةُ الفاشية الدينية في إيران،

مفرقعات وأسلحة كهنة الظلام في إيران: جحيماً على العرب وبرداً وسلاماً على إسرائيل

ایلاف – د. محمد الموسوي:
كالعادة يعبث بنا الإعلام الموجه من قبل أعدائنا ومن يسعون إلى افتعال وصناعة الأحداث وتسويق الوهم على مجتمعاتنا كحقائق، وكذلك أصحاب الرؤى السطحية اللاهثين وراء صناعة عناوين وتقارير مثيرة من أجل المال والشهرة، تستهدف من يمكن احتواءهم وإثارتهم والسير بهم في اتجاه بعينه؛ ويصطدم كل ذلك بالحقيقة والأقلام المدافعة عنها لكونها الحقيقة وحسب.. الحقيقة التي لا تحتاج إلى إثارة وترويج وإنفاق حتى تسري، ويكفي أن يتحدث بها أحدهم ويكتب عنها الآخر ويقرأ عنها أمثالهم حتى تستمر وتنتقل عبر الأجيال.

وكالعادة أيضاً، نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً منذ سنين طوال بشأن بالونات شعارات المقاومة الفضفاضة ومجابهة العدو الصهيوني والسعي للقضاء عليه، وها قد كشف سوءاتهم ولم يمسونه بسوء حتى في فقاعتهم الاستعراضية الأخيرة بعد أن تمكن منهم الخزي والعار لما لحق بهم في سوريا وكان آخره إزالة قنصليتهم في دمشق من الوجود في عملٍ يكاد يكون الواشي عنهم جالساً معهم في اجتماعاتهم ما مكن من محوهم وقنصليتهم ومن فيها.. وهذه كارثة أمنية تتكرر في سوريا دائماً، وقد سبق أن تكررت مع عماد مغنية القيادي في حزب الله ورجل الملالي الأول في حينها؛ نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً.. لا بل باتت الجعجعة نهج خزي وعار يخجل منها إبليس القبيح ولا يكترث له كهنة ولاية الفقيه، لكنها أي الجعجعة نهج قائم عندما يكون الصراع استعراضاً مسرحياً كذلك الذي يدور بين بيت الكهنة في طهران ونظرائهم المُحتلين في فلسطين المحتلة وواشنطن.

صدعوا رؤوسنا بثورية اقتبسوها ولم يؤمنوا بها أو يفقهوا منها شيئاً، ولو علموا ما للثورية من مدارس وفكر حر، وقيم وكرامة وكبرياء ومروءة، وما عليها من واجبات وضرائب ما تقمصوها ولا اقتربوا منها، وموضوعنا هو موضوع مفرقعات كهنة إيران التي تُطلق هنا وهناك مع الفارق لا علاقة لها بالكرامة ولا بالثورية ولا بالإسلام دين القيم؛ مع الفارق فارق جديتها هنا وعبثيتها هناك.. فعاليتها وقوتها التدميرية هنا وانضباطها ووداعتها هناك، جديتها ودقتها وقوتها الإبادية عندما الأمر على سبيل المثال بالعراق تجد مفرقعاتها دقيقة مدمرة مصيبة لأهدافها قاتلة للأطفال والنساء والأبرياء كما حال الصهاينة مع أهالي غزة، أما إن تعلقت مفرقعات ملالي الظلام بالقواعد الأمريكية والصهاينة فالأمر مختلفٌ تماماً حيث تكون مفرقعاتها مؤدبة لا تنطلق بدون إذن أو سابق إنذار على الأقل قبل الإطلاق بأربع وعشرون ساعة إلى 72 ساعة، وتجدها وديعة خجولة تستحي الدخول على أهدافها لكنها تتعمد أن تمر بالأحياء السكنية العربية تتراقص مستعرضة فوقها تاركة الصحاري وأقصر الطرق للوصول إلى أهدافها ذلك لأن هدفها ما أعلنته وإنما هدفها إيصال رسالة وتحقيق هدف؛ رسالة بالغة الحدة شديدة اللهجة للعرب، والهدف هو نفض غبار الموت عن الصهاينة والعار عن الإدارة الأمريكية والغرب الذين سرعان ما تناسوا جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني وتواطؤهم مع نظام كهنة طهران في احتلال الدول العربية والتنكيل بسيادتها، واليوم نرى أمريكا والغرب يتباكون على الكيان الصهيوني صنيعتهم ويريدون معاقبة النظام الكهنوتي الحاكم في إيران علما بأن الإتحاد الأوروبي هو من رفض وضع ميليشيا حرس الكهنة على قائمة الإرهاب، وكذلك برأ الامريكان والأوروبيين الملالي ” كهنة ولاية الفقيه” من تورطهم في واقعة 7 أكتوبر 2023 المُختلقة وتغاضوا عما ارتكبوه من جرائم وانتهاكات بحق الأطفال والنساء والمسنين في إيران اثبتت صحتها منظمة العفو الدولية ولجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، وتستمر هذه المناورات لإبقاء حالة التأزم والاضطراب قائمة في الشرق الأوسط كوسيلة للابتزاز وتسويق السلاح.

اليوم وبعد أشهر من الدمار وقتل عشرات الآلاف من الأبرياء في غزة وتشريد وتجويع أكثر من مليوني شخص تحت مرأى ومسمع العالم أجمع وانهيار صورة الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية والغرب أمام الرأي العام الأوروبي والأميركي والعالمي تأتي مسرحية الضربات الإيرانية المنسقة بحجة الانتقام لضحايا القنصلية منقذا للكيان الصهيوني وحلفائه وحولت الجُناة بحق الشعب الفلسطيني إلى ضحايا، وحرف الأضواء ومسار الاهتمام عما يجري في غزة من جرائم وانتهاكات ومجاعة بما يسمح بإبادة أهالي غزة ووأد القضية الفلسطينية وإبقاء حال الشرق الأوسط على ما هو عليه.

لا يُلدغ المرء من جحر مرتين أما العرب فمغرمون بالمعاناة في ظل تحالف المعسكر الغربي مع الملالي الذين فُضِحت نواياهم..، وقد كان على العرب أن يدركوا منذ عام ٢٠٠٣ بأن العلاقة الغرامية بين كهنة ولاية الفقيه في إيران والغرب تستحق التضحية بمليون قاسم سليماني ومائة مليون قنصلية وكل الشيعة والمسلمين وكافة دول وشعوب المنطقة.

ختاماً على العرب أن يدركوا بما لا يقبل الشك بأن مفرقعات وأسلحة كهنة الظلام في إيران ما هي إلا جحيما عليهم لكنها بردا وسلاما على إسرائيل وحلفائها.

من أجل وضع حد نهائي للأوضاع السلبية في إيران من الجذور

قمع المواطنین في الشوارع في ایران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد الذي حدث وجرى من جراء إثارة الحرب التدميرية في غزة والتي لعب نظام الملالي دورا مشبوها فيها وبعد ماقد قامت وتقوم به أذرع هذا النظام من دور ونشاطات على خلفية حرب غزة بإيعاز من حرس خامنئي وبعد المواجهات التي حدثت بين النظام وبين إسرائيل، فقد صار هناك قناعة راسخة بدأت تفرض نفسها على أکثر من صعيد بخصوص إن الاوضاع السلبية السائدة في إيران ليست شأنا خاصا بالشعب الايراني فقط، خصوصا بعد أن تجاوزت تأثيرات وتداعيات هذه الاوضاع حدود إيران لتشمل المنطقة وتهدد بحرب کبيرة تحرق الاخضر واليابس، وباتت تهدد السلام و الامن و الاستقرار العالمي.
عندما تتظاهر الجالية الايرانية في مختلف مدن العالم ضد النظام الديني المتطرف في طهران وهي توضح للعالم بأنه يشکل خطرا وتهديدا ليس على الشعب الايراني وإنما على المنطقة والعالم کله، وتطالب العالم بإدانة هذا النظام ودعم وتإييد النضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية، فإن ذلك بمثابة رسالة بالغة الاهمية والحساسية للعالم بشأن مدى تأصل الروح العدوانية والشريرة لدى هذا النظام وإن المنطقة والعالم وبعد حرب غزة وماقد تداعت عنها من أحداث وتطورات خطيرة، قد أصبحا في مرمى الاهداف العدوانية الشريرة لهذا النظام ويجب التصدي له وعدم تجاهله والتصدي الافضل والاقوى تأثيرا عليه هو بدعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.
اليوم إذ تتزايد التصريحات والمواقف الدولية المختلفة التي تدين نهج نظام الملالي وعدوانيته المفرطة وتطالبه بالحد من تدخلاته في المنطقة ورعايته لحقوق الانسان في إيران، فمن المهم جدا أن يعلم المجتمع الدولي جيدا بإستحالة أن يستمع هذا النظام ويرکن الى لغة ومنطق العقل ويتخلى عن نهجه القمعي في الداخل وعدوانيته في الخارج، فهما رکيزتيه في الحکم من أجل البقاء، وقد أکدت هذه الحقيقة زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، مرارا وتکرارا و حذرت من إن إستمرار هذا النظام لايمثل تهديدا للشعب الايراني فقط وانما للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولايمکن أبدا أن يکون هناك سلام وأمن واستقرار حقيقي مع بقاء وإستمرار هذا النظام.
العمل من أجل التصدي لمخططات هذا النظام ووضع حد لعدوانيته المفرطة، جهد لابد من بذله على مختلف المستويات ولايجب الاعتقاد بأن مشکلة هذا النظام متعلقة بالشعب الايراني والمقاومة الايرانية وانما هي مشکلة عالمية طالما کان يمثل بٶرة ومصدر التطرف الديني والارهاب في العالم وقد جاءت حرب غزة لتٶکد هذه الحقيقة بجلاء، ولذلك فمن المهم جدا أن يخطو العالم خطوة عملية وبناءة بإتجاه ذلك ويتمثل في الاعتراف بالنضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية ودعمهما وتإييدهما على مختلف الاصعدة فذلك يمثل شرط حاسم من أجل وضع حد نهائي للأوضاع السلبية في إيران من الجذور.