الرئيسية بلوق الصفحة 484

شعارهم حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام،وحدات المقاومة الإيرانية تحتفل بيوم العمال العالمي

موقع المجلس:

احتفلت وحدات المقاومة المنظمة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية و في مظهر من التضامن مع العمال الإيرانيين، بيوم العمال العالمي بعرض صور ورسائل من قادة المقاومة الإيرانية.

نشاطات وحدات المقاومة بمناسبة اليوم العالمي للعمال 30 أبريل 2024

کما عرضت وحدات المقاومة وفي قلب الاحتفال في مشهد، صورة رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي مع الرسالة: “حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام”. إن اختيار هذه الرسالة يعكس الالتزام العميق للمقاومة الإيرانية بمناصرة قضية حقوق العمال في إيران. وعلى الرغم من محاولات النظام القمعي لإسكات المعارضة، تستمر المقاومة في تضخيم أصوات المهمشين والمضطهدين، بما في ذلك الطبقة العاملة.

شعارهم حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام،وحدات المقاومة الإيرانية تحتفل بيوم العمال العالمي

وفي بندر عباس، عرضت وحدات المقاومة بشكل بارز صورة مشرقة للرئيسة المنتخبة مريم رجوي إلى جانب شعار: «خامنئي عدو الطبقة العاملة». يعد هذا الشعار بمثابة رمز للتضامن مع العمال الإيرانيين الذين يواجهون الفقر المتزايد في ظل الفساد المستشري وسوء الإدارة الاقتصادية لنظام الملالي.

وحدات المقاومة: من زاهدان إلى طهران اضحي بحياتي من أجل إيران

وأدى استغلال النظام الإيراني وقمعه المنهجي للطبقة العاملة إلى تفاقم الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، مما أدى إلى إغراق ملايين الإيرانيين في الفقر بينما أدى إلى إثراء الملالي الحاكمین. وفي مواجهة هذا الظلم، تقف المقاومة الإيرانية كمنارة أمل، تدعو إلى مستقبل يتمتع فيه كل عامل بالكرامة والحقوق والمعاملة العادلة.

شعارهم حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام،وحدات المقاومة الإيرانية تحتفل بيوم العمال العالمي

يوم العمال العالمي، المعروف أيضًا باسم عید العمال، هو بمثابة تذكير بنضالات وإنجازات العمال في جميع أنحاء العالم. بالنسبة للمقاومة الإيرانية، فهو دعوة للعمل، وإعادة تأكيد لالتزامهم الثابت بقضية الحرية والعدالة والمساواة لجميع الإيرانيين.

شعارهم حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام،وحدات المقاومة الإيرانية تحتفل بيوم العمال العالمي

وبينما تحتفل وحدات المقاومة بيوم العمال العالمي، فإنها تبعث برسالة قوية إلى العالم مفادها أن النضال من أجل حقوق العمال في إيران لا يمكن فصله عن النضال الأوسع من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. ومن خلال صمودهم وتصميمهم، فإنهم يلهمون الأمل بمستقبل أكثر إشراقًا، حيث تتحقق تطلعات الشعب الإيراني، بما في ذلك عماله.

نشاطات وحدات المقاومة في مدينة زاهدان 19 أبريل 2024

وعلى حد تعبير السیدة مريم رجوي: ” حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام “. إن المقاومة الإيرانية تقف متحدة ومتضامنة مع الطبقة العاملة، وثابتة في تصميمها على تحقيق إيران حرة وديمقراطية.

شعارهم حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام،وحدات المقاومة الإيرانية تحتفل بيوم العمال العالمي

شعارهم حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام،وحدات المقاومة الإيرانية تحتفل بيوم العمال العالميشعارهم حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام،وحدات المقاومة الإيرانية تحتفل بيوم العمال العالميشعارهم حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام،وحدات المقاومة الإيرانية تحتفل بيوم العمال العالمي

محمد آشتياني ومحمد حسني السجينين السياسيين في سجن كرج المركزي یدینون ممارسات نظام الایراني القمعیة

موقع المجلس:

مع أعرابهم عن غضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي و خلال بيان أصدراه من داخل السجن، أدان اثنان من السجناء السياسيين في سجن كرج المركزي بالقرب من طهران الإجراءات القمعية التي يمارسها نظام الملالي بأشد العبارات.

فيما يلي نص البيان:

بسم الله قاصم الجبارين

هناك جزارون منتشرون في المعابر، بهراوة وساطور ملطخين بالدماء، إنه زمن غريب يا رفيقي اللطيف

أساسهم هو الإرهاب، وهذا هو جوهر كل الشموليين والديكتاتوريين.

كما قال، اضربوا واقتلوا الكبار والصغار منهم أيها المجالدون! إن المسار الأخير للفاشية الدينية للملالي هو القمع الدموي الذي أودى حتى الآن بحياة ثلاث فتيات إيرانيات (مهسا أميني، أرميتا غرافاند، ونيكا شاكرمي).

والآن، ومن الواضح أنه خلال هذه السنوات الأربعين الماضية، كشفت جريمة الملالي عن نفسها، وهذا فصل جديد لا بد أن يفشل في البداية. الخطة التي يحقنها النظام في جسد المجتمع هي خطة بسيطة ومعيبة ولا يمكن أن تخرج عن جوهر القصة.

أجل، تقوم سياسة هذا النظام على القمع والإرهاب. وتسعى هذه الحكومة إلى فرض ثقافتها المتخلفة على المجتمع الإيراني. إنهم يخافون من العقول الواعية لشعب وشباب هذا الوطن. ومن الأمثلة على ذلك، حكم الإعدام الصادر بحق الفنان الإيراني الشاب توماج صالحي.

إن الحكام الجهلاء والمسكرين والمجانین بالسلطة وشركاءهم الدوليين لا يرون هذه الحقيقة الواضحة ولا يريدون أن يروا أن انتفاضة الشعب الإيراني ضد الظلم أمر مؤكد وحتمي. لا يمكن عكس هذه الموجة الحالية والمتدفقة، وأي إجراء ضد الشعب الإيراني سيتحول إلى موجات أكبر ضد النظام.

ونقول للعناصر الخاضعة لخدمة ولاية الفقيه: واجبكم ليس خدمة خامنئي. انضموا إلى صفوف الشعب الإيراني في أسرع وقت ممكن وتوقفوا عن قمع الشعب، وخاصة النساء الإيرانيات الحرائر، لأن هذا أمر لن يغفره المجتمع الإيراني أبدًا.

ونحذر من أن المجتمع الإيراني المنتفض لن ينسى أبدًا مشاهد الوحشية والقمع ضد المرأة في إيران، وسيحاسب مرتكبيها وقادتها بأشد الحالات. اخشوا يوم الحساب من قبل الشعب الإيراني.

تحية لشهداء درب الحرية

تحيا إيران الديمقراطية

السجينان السياسيان محمد حسني – محمد آشتياني

مركز التعذيب المركزي في كرج – 28 إبريل 2024

في يوم العمال العالمي تصلیط الضوء علی الظروف المزرية للعاملات في إيران

موقع المجلس:

اضحت المراء العاملة في ایران تحت وطات اضطهاد حکم نظام الملالي و لاجل لقمة العیش تكافح من أجل البقاء في العمل على رغم الأجور الهزيلة التي تستلمها.

وکما يعاني العمال الإيرانيون من صعوبات شديدة، ويكافح العديد منهم من أجل البقاء على أجور هزيلة. وانخفاض الحد الأدنى للأجور الشهري، الذي بلغ 235 دولارًا في عام 2010، إلى نحو 110 دولارات، أي ما يعادل 46 سنتًا فقط في الساعة، الأمر الذي أدى إلى انزلاق العمال إلى الفقر. ومن المثير للصدمة أن جزءًا كبيرًا من العمال لا يحصلون حتى على هذا الأجر الزهيد، مما يؤدي إلى تفاقم ضائقتهم المالية. التأخير في دفع الرواتب أمر شائع، ويمتد من أشهر إلى سنة، مما يترك العمال في حالة يرثى لها وغير قادرين على تلبية الاحتياجات الأساسية.

ويؤثر هذا الواقع المرير على العاملات بشكل خاص. فهن لا يواجهن أجورًا أقل مقارنة بنظرائهن من الرجال فحسب، بل يواجهن أيضًا ساعات عمل أطول، وغالبًا في ظروف محفوفة بالمخاطر. لقد أثر الانكماش الاقتصادي بشكل غير متناسب على النساء، مما دفع العديد منهن إلى الفقر، ولا سيما أولئك الذين يعيلون أسرًا معيشية يزيد عددها عن 6 ملايين نسمة.وتلجأ بعض النساء إلى حمل الأثقال في المناطق الحدودية الغربية، وهي مهمة مروعة حتى بالنسبة للرجال.

الظروف القاسية للعاملات في إيران – وفاة أكثر من 1000 عامل في حوادث العمل خلال ستة أشهر

تؤثر الأجندة الاقتصادية لخامنئي على العمال الإيرانيين، وتتحمل النساء العبء الأكبر. ويمثل يوم العمال العالمي لحظة مؤثرة للتأمل في محنة العاملات في إيران، والعمال الإيرانيين بشكل عام، الذين يتنقلون في مشهد من الصعوبات الاقتصادية والاستغلال في ظل حكم الملالي القمعي.

على الرغم من ندرة البيانات والإحصاءات الشاملة حول العاملات في إيران، إلا أن الأدلة المتناقلة تلقي الضوء على ظروفهن الصعبة. عادةً، فإن الجزء الصغير من النساء اللاتي يحصلن على عمل في سوق العمل الذي يهيمن عليه الذكور في إيران، غالبًا ما يجدن أنفسهن منزويات إلى قطاع الخدمات أو ورش العمل غير الرسمية. وكثيرًا ما تأتي هذه الأدوار بعقود مؤقتة، مما يجعل النساء عرضة للاستغلال. علاوةً على ذلك، فإنهن يعملن في كثير من الأحيان في ظروف دون المستوى المطلوب دون تأمين أو مزايا، مما يشبه ظروف العبودية الحديثة.

إن التركيز على الظروف الأوسع للعمال في إيران يوفر فهمًا أساسيًا يمكن من خلاله استنتاج التحديات التي تواجهها العاملات. ومن خلال دراسة المشهد العام للتوظيف والأجور والأمن الوظيفي وظروف العمل، يمكننا استقراء النضالات ونقاط الضعف التي تعاني منها النساء في القوى العاملة.

ومما يزيد من تفاقم هذه المشاكل الاقتصادية إهمال الحكومة لأنظمة السلامة، مما يؤدي إلى وقوع حوادث ووفيات متكررة في مكان العمل. ومن المثير للصدمة أن هذه الهفوات المتعلقة بالسلامة غالباً ما تكون متعمدة، حيث يسعى النظام إلى خفض النفقات، مع إعطاء الأولوية للأرباح على حياة العمال. وبحسب تقرير جهاز الطب العدلي، فقد خلال الفترة من مارس 2023 إلى سبتمبر 2023، أكثر من ألف عامل حياتهم في حوادث متعلقة بالعمل.

للاحتجاج على انخفاض حصة الوقود أصحاب الشاحنات في قضاء #بوشهر ينضمون إلى الإضراب العام لأصحاب الشاح

تعميم الاقتصاد يعني تسريح أعداد كبيرة من العمال

علاوة على ذلك، تؤدي خطة خامنئي لعسكرة الاقتصاد إلى تفاقم محنة العمال. وتؤدي هذه الاستراتيجية إلى تسريح أعداد كبيرة من العمال ونقل العديد من العمال إلى وضع مؤقت، مما يزيد من تآكل الأمن الوظيفي وانخفاض الأجور. إن خطاب النظام المخادع حول “تعميم الاقتصاد” يخفي نواياه الحقيقية المتمثلة في إعطاء الأولوية للإنفاق العسكري على حساب رفاهية العمال.

مقطع آخر من التجمع الاحتجاجي للمتقاعدين وهم يرددون شعارات ضد المسؤولين في البنك اليوم السبت في #طهرا

ويقوم خامنئي، تحت ذريعة “تعميم الاقتصاد”، بنقل أجزاء كبيرة من الأصول العامة والشركات المملوكة للدولة سرًا إلى الحرس النظام والمؤسسات التابعة له. وسوف تؤدي هذه المناورة إلى موجة أخرى من إغلاق المصانع وخسارة الوظائف، تحت ستار “تعديل القوى العاملة”. علاوة على ذلك، فإنه من شأنه أن يجبر من تبقى من العمال على العمل مؤقتًا، مما يؤدي إلى إحكام السيطرة على العمالة ودفع الأجور إلى مزيد من الانخفاض.

الظروف القاسية للعاملات في إيران

إن الإجراءات القمعية المبينة في البرنامج السباعي للتنمية تزيد من تفاقم التحديات التي يواجهها العمال. وتشمل هذه الأحكام التي تحظر التوظيف الرسمي للعمال، وتسمح لأصحاب العمل بدفع أجور للموظفين الجدد أقل من الحد الأدنى للأجور، ولا تقدم سوى عقود مؤقتة، مما يحرم العمال من المزايا والحماية الأساسية.

وعلى الرغم من هذه المحن، يواصل العمال الإيرانيون نضالهم من أجل ظروف أفضل. وأسبوعًا بعد أسبوع، يخرجون إلى الشوارع للاحتجاج، ويظهرون شجاعة ملحوظة وصمودًا في مواجهة القمع. ويعكس تصميمهم الذي لا يتزعزع رغبة عميقة في التغيير ورفض الوضع الراهن الذي يديم معاناتهم.

أهمية الدعم الدولي لنضال الشعب الإيراني

ایلاف –  موسى أفشار:

دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية سيعجل بعملية التغيير السياسي الجذري في إيران

على امتداد أربعة عقود، بذل النظام الإيراني الحاکم في إيران كل ما في وسعه من أجل التعمية على نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، ورفضه القاطع للحکم الدکتاتوري الذي ارتكب من الفظائع ما يتجاوز کل المعايير والاعتبارات الانسانية، لكنه فشل فشلاً ذريعاً وصار العالم کله يعرف، وبصورة لا تقبل الشك، مدى کراهية الشعب الإيراني لهذا النظام ورفضه له وسعيه غير العادي من أجل إسقاطه.

لقد اتبع النظام الإيراني العديد من الطرق والأساليب من أجل حرف الحقيقة والتغطية عليها بالزعم أنه نظام مقبول شعبياً ويتمتع بكل المواصفات التي تؤهله لذلك، بل إنه لجأ إلى “مسرحية الاعتدال والاصلاح”، بالزعم أنه نظام يسير باتجاه الاعتدال والتخفيف من غلواء تطرفه في مجال حقوق الإنسان وکذلك في مجال عدائه وکراهيته للمرأة الإيرانية، لکن وبعد أربع دورات رئاسية لکل من محمد خاتمي وحسن روحاني، أثبت النظام الإيراني عملياً کذب وزيف هذه المزاعم، وأن مسرحية الاعتدال والاصلاح ليست إلا مجرد مسعى مشبوه من أجل تجميل الوجه الدکتاتوري القبيح وتلميعه أمام العالم بهدف رفع الضغط الدولي على النظام وإتاحة المجال له للتحرك والمناورة.

إنَّ الهدف الأهم الذي سعى إليه النظام الإيراني من أجل حجب رغب الشعب الإيراني العارمة بالإطاحة به، هو أنه صور أن مد يد العون والتأييد الدولي لنضال الشعب الإيراني ضده، سيقود إلى حدوث فوضى في إيران، متبوعة بفراغ سياسي سيؤثر سلباً على أوضاع بلدان المنطقة، وهذا التصور قام النظام بتسويقه بعد اندلاع الثورة في سوريا ضد نظام الأسد ودوره الأساسي السلبي والمشبوه في ما شهدته البلاد، مع الاعتراف بصعوبة مقارنة الأوضاع في إيران في ظل حکم هذا النظام مع الأوضاع في سوريا، فهناك الکثير من الاختلافات ومن الخطأ سحب التجربة السورية على إيران.

النظام الإيراني، من خلال سعيه المفرط للتستر على نضال الشعب الإيراني وزعمه الواهي أن ليس هناك من معارضة فعالة ضده وإن سقوطه سيقود حتماً إلى فوضى سياسية عارمة، يريد التغطية على الدور والتأثير النوعي لأهم وأقوى معارضة سياسية في إيران، والمتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق، التي کانت منذ بدايات تأسيس هذا النظام ولحد الآن العامل الأساسي في التعبئة السياسية والفکرية ضده، وهي التي قامت بتهيئة الأرضية والأجواء لاندلاع کافة الانتفاضات الشعبية العارمة التي دعت إلى إسقاطه.

إن امتلاك برنامج سياسي واضح المعالم لمرحلة ما بعد إسقاط النظام الإيراني، يعد من أهم ما تتمتع به منظمة مجاهدي خلق، في حين أن برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تعتبر مجاهدي خلق من أعضائها الأساسيين، يدعو لإجراء إنتخابات ديمقراطية شفافة خلال مرحلة إنتقالية محددة المعالم، بالاضافة إلى برنامج العشر نقاط لمريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي يتم خلالها تحديد الملامح الأساسية لإيران المستقبل الرافضة للدکتاتورية والتدخلات في بلدان أخرى والمؤمنة بحقوق الإنسان والفصل بين الدين والسياسة، وجعل إيران غير نووية، کل هذا وغيره يعطي صورة واضحة جداً عن المعارضة الإيجابية للنظام وزيف وکذب ما يدعيه بخلاف ذلك، ولذلك فإن هناك أهمية کبيرة وفعالة للدعم الدولي لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية لأنه سيسحب غطاء الکذب والخداع من تحت أقدامه وسيعجل بعملية التغيير السياسي الجذري في إيران والذي يصب في صالح الجميع دونما استثناء.

وعندما یقودنا الحدیث إلی مصلحة جماعیة، فهذه القیادة‌ لا تأتي من تلقاء ذاتها أو من الفراغ، بل هي نتاج مخاض عصیب اکتوت به أربع عواصم عربیة بصورة‌ مباشرة وأکثر من ذلك العدد بصورة‌ غیر مباشرة جراء استراتیجیة‌ الملالي حکام إیران لتصدیر الویلات والخراب والتطرف الدیني وصنوف التدخل من القریب والبعید، وهذا هو مربط الفرس الذي تلتقي فیه مصلحة الشعوب في البلدان العربیة بمصلحة‌ الشعب الإیراني‌ للتخلص من نظام ولایة‌ الفقیه وجرائمه ومخططاته المشبوهة، وهنا تتضح جلیًا أهمية الدعم الدولي لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

مقرات حرس نظام الملالي في مرمى غضب الشعب الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس من السهل أبدا على نظام الملالي أن يستمر في مواصلة اسلوبه التمويهي في سبيل التغطية والتستر على رفض وکراهية ومواجهة الشعب الايراني له وإصراره على إسقاطه، ذلك إن کل ذلك التصريحات الکاذبة والتقارير والاخبار المزيفة والمخادعة في إعلام النظام، لايمکن أبدا أن تٶدي دورها وتثبت مصداقيتها أمام الاحتجاجات الشعبية المتواصلة عموما وأمام النشاطات النوعية المٶثرة للشبکات الداخلية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران.
نظام الملالي وبعد أن أثار حرب غزة الدامية بما خلفت وتخلف من مآسي ودمار مجازر مروعة، فإنه وبعد إفتضاح دوره المشبوه وبالغ الخبث فيها، يسعى بکل الطرق لکي يخرج منها بأقل الاضرار ولذلك ومن أجل أن يموه ويغطي على دوره الخبيث فإنه يسعى للإيحاء بأن الشعب الايراني يقف خلفه ويٶيده، في وقت وکما هو واضح وجلي فإن الشعب الايراني رفض ويرفض هذا النظام جملة وتفصيلا ولايمکن أن يوافق على إثارته للحروب الدموية التي تکتوي بنارها شعوب المنطقة ويتم إهدار أموال الشعب الايراني فيها عبثا ومن دون طائل.
کذب نظام الملالي ودجله وزيف مزاعمه، أکدته من داخل إيران شبکات وحدات الانتفاضة من خلال تنفيذها لأکثر من 15 عملية ثورية منسقة ومنظمة، أضرموا فيها النار في مقرات البسيج التابعة لـقوات حرس النظام الإيراني في طهران وعدة مدن إيرانية مهمة أخرى بما في ذلك شيراز، مركز محافظة فارس في جنوب إيران، ورشت، مركز محافظة كيلان في الشمال، وسمنان في وسط إيران، وزاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، ومسجد سليمان في جنوب غرب إيران. كما أضرم شباب الانتفاضة النار في صور خامنئي وخميني وقاسم سليماني، الذي يوصف بالجلاد، في عشرات المدن الإيرانية الأخرى.
الملفت للنظر في هذه النشاطات هي بحق صفعات مٶلمة جدا يقوم شباب الانتفاضة بإسم الشعب الايراني ونيابة عنه بتوجيهها للنظام، إنها تستهدف المراکز القمعية للنظام وبشکل خاص بضرب مراکز الحرس اللاثوري للنظام، والجدير بالذکر والملاحظة هنا إن قد إتخذ النظام الإيراني سلسلة من الإجراءات القمعية الجديدة لقمع الاحتجاجات وإخفاء إخفاقاته، بما في ذلك موجة من عمليات الإعدام في السجون والتعذيب ضد النساء والفتيات. في الأيام الأخيرة، ظهرت العديد من التقارير ومقاطع الفيديو عن قيام قوات الأمن بمضايقة النساء والفتيات اللواتي لا يلتزمن بقواعد الحجاب المفروضة من قبل نظام الملالي المعادي للمرأة.
وقام شباب الانتفاضة في طهران وشيراز ورشت وزاهدان وسمنان ومسجد سليمان بإضرام النار في قواعد الباسيج التابعة لحرس النظام. تأتي هذه الهجمات ردا على الموجة الجديدة من الإجراءات القمعية للنظام ضد النساء والفتيات، وتضامنا مع المقاومة من النساء الإيرانيات الشجاعات ضد قوات الباسيج وأمن النظام.

موسم الخوف والرعب في طهران

اختبار لطائرة مسيرة في مكان غير معلن في إيران

ایلاف – فريد ماهوتشي:

مهما قيل عن الهجمة الأخیرة التي نفذها النظام الإيراني بأكثر من 320 صاروخاً وطائرة مسيرة، ومهما کتب عنها من تحليلات وبحوث، فإن النقطة التي يجب أن ننتبه إليها بکل دقة وإمعان تتجسد في أن هذه الهجمة قد کانت أعلى ما في خيل النظام، وقد قام بها على أمل أن تصبح نهاية المواجهات المباشرة بينه وبين إسرائيل، وأن تعود الأمور بينهما کما کانت قبل استهداف إسرائيل القنصلية الإيرانية في دمشق.

عند التأمل في الهجمة التي نفذها النظام الإيراني، فإن هناك مؤشران واضحان سعى من خلالهما إلى التأکيد على نيته عدم التصعيد، ورغبته في غلق ملف المواجهة المباشرة. المؤشر الأول، تجلى في أن النظام کشف عن نيته في الهجوم وأعلنها بکل صراحة ووضوح، وهو ما يجعل الهجمة تفتقد عامل المباغتة الضروري جداً في الهجمات العسکرية، والمؤشر الثاني، أنَّ النظام قد أعلن بعد الهجمة عن عدم نيته بالتصعيد وأکد على ذلك بمنتهى الوضوح.

لماذا لا يريد النظام الإيراني التصعيد؟ سؤال بسيط وواضح جداً لکن النظام يريد القفز عليه وتجاهله وتسليط الضوء على جانب واحد فقط وهو حسن نواياه واهتمامه بأمن المنطقة والعالم وحرصه على عدم زعزعته وخروجه عن السيطرة.

عدم رغبة النظام الإيراني بالتصعيد وتوسيع دائرة المواجهة من جراء الحرب الدائرة في غزة لتشمل النظام نفسه، مسألة حرص عليها النظام أشد الحرص، وحتى أکد عليها بل وحتى صار واضحاً بأنه يريد من حرب غزة ذاتها مسألة ذات طابع تحريکي من أجل استخدامه لإنعاش دوره الإقليمي وإشغال الشعب الإيراني به وامتصاص نقمته، إلى جانب جعل المعارضة الإيرانية النشيطة والجدية والمتجسدة في منظمة مجاهدي خلق في موقف صعب ومحرج أمام شعوب العالمين العربي والإسلامي، ذلك أنها تحارب النظام في وقت يواجه هو ووکلاؤه إسرائيل!

عدم تمکن النظام من تحقيق أهدافه المنشودة، ولا سيما بعد هجمته الأخيرة، وبقاء الأمور على حالها وافتضاح أمره والأهم من ذلك أن الأوضاع في غزة تخرج رويداً رويداً وبصورة واضحة جداً عن نطاق دوره وتأثيره، وهذا ما يبدو واضحاً جداً في حالة الخمول والانکفاء على النفس کوکلائه من جهة، وفي سعيه المتهافت عبر وسطاء آخرين للتأکيد على عدم رغبته بالتصعيد وميله الشديد للتهدئة، ولکن المشکلة التي يواجهها النظام حالياً، هو أنَّ مکانته في المنطقة بشکل عام قد اهتزت کثيراً وصارت أغلبية الشارعين العربي والاسلامي تنظر بريبة بالغة إلى دوره، کما أنَّ أوضاعه في داخل إيران قد أصبحت على کف عفريت إن صح القول والتعبير، ذلك أنَّ الشعب صار أقل صبراً على النظام، على أثر إقحامه للبلاد في جحيم مواجهة دموية يمکن أن تحرق إيران، وإستمرار الاوضاع على ما هي عليه الآن قد يتسبب في انفجار الغضب الشعبي في جميع أرجاء إيران.

بيان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة يوم العمال العالمي

موقع المجلس:

الاحتفال بيوم العمال العالمي في 1 مايو 2024

تحرير العمال والكادحين ممكن فقط من خلال الإطاحة بالنظام بالنار والانتفاضة

أيها العمال والكادحون،

جيش العاطلين عن العمل والجياع،

نرحب بيوم العمال العالمي في وقت تجاوز فيه نظام الملالي المستلب جميع خطوط نهب واستغلال العمال والكادحين، بل وخرق قانون العمل الخاص به.

في أحدث مثال على ذلك، عشية عيد النوروز، أعلن وزير العمل في النظام من جانب واحد الحد الأدنى لأجور العامل في عام 1403 “6,900,000,780 تومان في الشهر” (أقل من 115 دولارا بمعدل يوم). رقم أقل بنسبة 4 إلى 5 مرات من سلة سبل العيش التي تم الإعلان عنها “32 مليون و 850 ساعة لطهران” و “26 مليون و 550 ألف تومان” في جميع أنحاء البلاد (ستاره صبح 11 مارس).

هذا الحد الأدنى للأجور، الذي يجعل سبل عيش العمال أسوأ وموائدهم أكثر فراغا من المواد، أثار الغضب والاحتجاجات بين العمال، حيث أقرت وسائل الإعلام للنظام بأن “مطالب مجتمع الطبقة العاملة هي إلغاء تشريع الأجور”.

هذا مجرد مثال واحد على العديد من أشكال القمع والظلم التي ترتكب ضد العمال والكادحين. انتشار البطالة على نطاق واسع، وتسريح العمال، وانعدام الأمن في مكان العمل، وعدم دفع نفس الحد الأدنى للأجور، والتضخم الجامح، عدم امتلاك مأوى و … إنه في هذا الرقم. إن القسوة على النساء العاملات والمسرحات والعاطلات عن العمل، ولا سيما النساء اللواتي يرعين الأسرة، مؤلمة بشكل مضاعف.

وفي المقابل، هناك أقلية صغيرة من الملالي والحرس الرأسمالي وأبناء الذوات الفاسدون يعيشون على نهب موارد البلاد ورؤوس أموالها ونهب العمال والكادحين في فيلات وشقق بملايين الدولارات مع أغلى السيارات الأجنبية والطائرات الخاصة.

وفي حين يتم حرمان أطفال المواطنين المساكين من الحد الأدنى من المرافق التعليمية، فإن الآلاف من أبناء مسؤولي النظام يستمتعون بالترف بحجة التعليم في كندا وأوروبا والولايات المتحدة. كنموذج يمكن ذكر الرواتب الرسمية لأعضاء البرلمان، حيث يبلغ أكثر من 30 ضعف الحد الأدنى لأجور العمال! إذا أضفنا التربحات والامتيازات الحكومية إليها، فإن الفارق يتسع بشكل ملحوظ. ووفقا للعديد من الخبراء، فإن تفاوت الطبقات الاجتماعية في إيران يعد من بين الأعلى في العالم.

أيها العمال والكادحون؛

حكم الملالي والحرس والنخبة الناهبة لم يجلبوا سوى الجوع والتشرد للعمال وعائلاتهم، وسيظل استغلال العمال والتفاوت الطبقي والبطالة والفقر والتضخم والتمييز والقمع مستمرا مادام هؤلاء الحكام في السلطة. الطريقة الوحيدة لتحقيق التغيير هي الإطاحة بنظام الملالي بالنار والانتفاضة. وكما قال الأخ مسعود رجوي: “الشعب الإيراني يريد أن يرحل الطاغية (خامنئي) مثل الديكتاتوريين السابقين: محمد علي شاه ورضا شاه ومحمد رضا شاه”.

تهنئ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة يوم العمال العالمي، وتدعو الشعب الإيراني، وخاصة شباب الوطن، إلى دعم احتجاجات وإضرابات العمال والكادحين بأي طريقة ممكنة، وتركيز شعاراتهم على السبب الرئيسي لمشاكل المجتمع والعمال، والمتمثل في قادة نظام الملالي المناهض للعمال.

التحية للشعب وعاشت الحرية

فليسقط نظام الملالي المناهض للعمال.

التحية لرجوي

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

25 أبريل 2024

ایران.. مدن مشهد و بندر عباس تشهدان عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الايرانية

موقع المجلس:

احتفلت وحدات المقاومة المنظمة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بيوم العمال العالمي في مظهر من التضامن مع العمال الإيرانيين، بعرض صور ورسائل من قادة المقاومة الإيرانية.

وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية بمناسبة اليوم العالمي للعمال 30 أبريل 2024

کما عرضت وحدات المقاومة وفي قلب الاحتفال في مشهد، صورة رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي مع الرسالة: “حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام”. إن اختيار هذه الرسالة يعكس الالتزام العميق للمقاومة الإيرانية بمناصرة قضية حقوق العمال في إيران. وعلى الرغم من محاولات النظام القمعي لإسكات المعارضة، تستمر المقاومة في تضخيم أصوات المهمشين والمضطهدين، بما في ذلك الطبقة العاملة.

ایران.. مدن مشهد و بندر عباس تشهدان عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الايرانية

وفي بندر عباس، عرضت وحدات المقاومة بشكل بارز صورة مشرقة للرئيسة المنتخبة مريم رجوي إلى جانب شعار: «خامنئي عدو الطبقة العاملة». يعد هذا الشعار بمثابة رمز للتضامن مع العمال الإيرانيين الذين يواجهون الفقر المتزايد في ظل الفساد المستشري وسوء الإدارة الاقتصادية لنظام الملالي.

وأدى استغلال النظام الإيراني وقمعه المنهجي للطبقة العاملة إلى تفاقم الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، مما أدى إلى إغراق ملايين الإيرانيين في الفقر بينما أدى إلى إثراء الملالي الحاكمین. وفي مواجهة هذا الظلم، تقف المقاومة الإيرانية كمنارة أمل، تدعو إلى مستقبل يتمتع فيه كل عامل بالكرامة والحقوق والمعاملة العادلة.

يوم العمال العالمي، المعروف أيضًا باسم عید العمال، هو بمثابة تذكير بنضالات وإنجازات العمال في جميع أنحاء العالم. بالنسبة للمقاومة الإيرانية، فهو دعوة للعمل، وإعادة تأكيد لالتزامهم الثابت بقضية الحرية والعدالة والمساواة لجميع الإيرانيين.

وبينما تحتفل وحدات المقاومة بيوم العمال العالمي، فإنها تبعث برسالة قوية إلى العالم مفادها أن النضال من أجل حقوق العمال في إيران لا يمكن فصله عن النضال الأوسع من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. ومن خلال صمودهم وتصميمهم، فإنهم يلهمون الأمل بمستقبل أكثر إشراقًا، حيث تتحقق تطلعات الشعب الإيراني، بما في ذلك عماله.

وعلى حد تعبير مريم رجوي: ” حقوق العمال تتحقق فقط من خلال إسقاط النظام “. إن المقاومة الإيرانية تقف متحدة ومتضامنة مع الطبقة العاملة، وثابتة في تصميمها على تحقيق إيران حرة وديمقراطية.

أراو سويسرا – تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة،اقامة طاولة كتاب ومعرض لصور الشهداء

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في 30 ابريل، معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في أراو بسويسرا تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية.

أراو سويسرا – طاولة كتب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

في هذا المعرض، كانت هناك صور للسجين السياسي توماج صالحي يحملها أنصار منظمة مجاهدي خلق، مع رسالة مكتوبة تدعو إلى “إدانة حكم الإعدام الصادر بحق توماج صالحي”، وتطالب المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه.

أقيم المعرض لتكريم شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

في هذا المعرض ، تم ترتيب صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني على أرض الشارع وكانت متاحة لعموم المواطنين. وأظهرت الصور شبانا وشابات قتلوا برصاص الحرس في شوارع إيران.

أراو سويسرا – تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة،اقامة طاولة كتاب ومعرض لصور الشهداء

كما تضمن المعرض طاولة كتب شوهدت فيها أسماء شهداء مذبحة عام 1988 في جميع أنحاء إيران، بالإضافة إلى كتب عن ذكريات السجن للسجناء الذين أطلق سراحهم لاحقا من السجن.

كانت هناك لافتة في المعرض كتب عليها:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر.

أراو سويسرا – تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة،اقامة طاولة كتاب ومعرض لصور الشهداء

سجل إبراهيم رئيسي هو سجل القمع الوحشي للنساء في إيران وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب في الشرق الأوسط.

أراو سويسرا – تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة،اقامة طاولة كتاب ومعرض لصور الشهداء

زار المواطنون السويسريون المعرض وأعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

إيران – عدة مراكز طبية تشهد استقالة جماعية للممرضين والممرضات

موقع المجلس:

تم استقالة جماعية لمجموعة من الممرضات من مستشفيات شهداء تجريش في طهران، ومستشفى طالقاني في جالوس، ومستشفى طالقاني في آبادان، وممرضات من عدة مراكز طبية أخرى في يزد، حسب ما أعلن الموقع الإلكتروني دیده بان الحکومي في 29 أبريل/نيسان.
وكتب الموقع : “قرر الممرضون والممرضات ترك العمل احتجاجاً على تدهور ظروف العمل”.

إيران – عدة مراكز طبية تشهد استقالة جماعية للممرضين والممرضات

وذكر الموقع أيضاً: استقالة 20 ممرضًا وممرضة في مستشفى أمير علم بطهران، والاستقالة الجماعية لـ 43 ممرضًا وممرضة من غرفة العمليات والتخدير في مستشفى شهداء تجريش، والاستقالة الجماعية لـ 30 ممرضًا وممرضة من مستشفى طالقاني في آبادان. وكانت هذه الاستقالات احتجاجاً على ظروف العمل والأجور غير الملائمة وانعدام الأمن الوظيفي.

وفيما يتعلق بذلك، قال رئيس المجلس الأعلى لهيئة التمريض في النظام: “رأينا الممرضين يستقلون بشكل جماعي”، معتبراً ذلك انتقاداً لعدم الاهتمام بمشاكل المجتمع التمريضي. وأضاف: “لقد رأينا أن الممرضات يستقيلن بشكل جماعي من المراكز الطبية”. وشدد على أن “إذا خلت المراكز الطبية من الطواقم التمريضية، فسيلحق ضرر كبير بالنظام الصحي في البلاد”.

وجاء في كتاب الاستقالة الاحتجاجية للممرضات عدة نقاط: “عدم التعامل مع المتابعات المتكررة بشأن مطالب مثل انخفاض معدلات العمل الإضافي والرواتب والأجور، عدم دفع التعرفة حسب التعليمات المعتمدة، الحق في الإشعاع، والحق في الملابس، والحق في السكن المعتمد من وزارة العمل.” كانت هذه بعض أسباب استقالتهن، والتي يمكن رؤيتها في خطابات استقالة الممرضات الأخريات. وتشمل الأسباب أيضًا صعوبات العمل ونقص في القوى العاملة وعدم احترام في بيئة العمل.

وقالت إحدى الممرضات إن “معظم القضايا التي تتعامل معها مجموعة التمريض تتعلق بقضايا المعيشة. من الصعب العيش على الراتب الذي يتلقونه، حيث يضطر هؤلاء الأشخاص إلى العمل في مركزين أو ثلاثة مراكز علاجية. في عام 2016-2017، عندما كان راتبنا حوالي ثلاثة ملايين تومان، كان سعر الدولار 3500 تومان.

وأضافت أن قسمًا كبيرًا من مجتمع التمريض غير راضٍ وقد سئم. كيف يمكن لهؤلاء الممرضين التعبير عن استيائهم؟ لقد تم الإعلان عن هذا الأمر للمديرين والمسؤولين عدة مرات خلال السنوات الماضية، لكن لم تكن هناك نتيجة، وحتى الآن، إذا احتجوا، فسيتم توبيخهم وطردهم. وتقول منظمة الصحة العالمية إن الحد الأدنى لعدد الممرضات هو ثلاثة لكل ألف شخص، وكلما انخفض هذا المعيار، زاد ارتباطه المباشر بوفيات المرضى.

الملياردير اللص بابك زنجاني، التابع لقوات الحرس نظام الملالي یلغی حكم الإعدام الصادر بحقه

موقع المجلس:

تم فی الایام الاخیرة و التي تشدت فیها موجت الاعدامات في ایران،إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق بابك زنجاني، الملياردير اللص التابع للحرس ووسيط النظام في تهريب النفط وغسيل الأموال والتحايل على العقوبات في زمن الرؤساء السابقين هاشمي، خاتمي، وأحمدي نجاد.
الجدیر بالذکر یتم الغاء‌ حکم اعدام هذا اللص في الوقت الذي یتم بتر اصابع او ایدي سارق ارقم علی سرقت رقیف خبز لعائلة.

وقال المتحدث القضائي للنظام الملالي: “بناءً على تعاونه مع السلطات، وبناءً على قضاء أكثر من 10 سنوات في السجن، وتم التعرف على ممتلكات هذا الشخص في الخارج وإعادتها، وتم تقديم طلب للعفو من قبل القضاء في طهران، وبموافقة خامنئي، تم إلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه وتغيير الحكم إلى السجن لمدة 20 عاماً.”

وقال المتحدث الرسمي باسم سلطة النظام في 30 أبريل: تم تقديم طلب للعفو عن المحكوم عليه السيد بابك زنجاني من قبل وزارة العدل في محافظة طهران وتم تقديم طلب إلى السيد رئيس السلطة القضائية في تنفيذ الطلب، وبموافقتهم وقبولهم وبموافقة الولي الفقیة، تم إلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه وتغييره إلى السجن لمدة 20 عاماً.

وأعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومةالایرانیة في 7 يناير 2017 عن صراع بين رئيسي السلطتين التنفيذية والقضائية للنظام على سرقات حكومية في قضية بابك زنجاني: بابك زنجاني هو وسيط النظام في تهريب النفط والأموال، حيث تمت عمليات غسيل الأموال والتحايل على العقوبات المفروضة على مختلف حكومات نظام العمل. وقد حصل على وسام من هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، وأُدرج في قائمة العقوبات في عهد أحمدي نجاد بسبب دوره في الالتفاف على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

في الوقت نفسه، قال كاظم باليزدار، أمين الهيئة الحكومية المعروفة باسم مكافحة الفساد الاقتصادي: إن الفساد الاقتصادي الذي ارتكبه بابك زنجاني وآخرون حدث بعلم ودعم من أعلى أعضاء حكومة أحمدي نجاد، بما في ذلك رئيس البنك المركزي و3 وزراء آخرين. وبهدف التهرب من العقوبات، شكلوا شركات غطاء ومنحوا موارد ضخمة لبعض الأشخاص، والآن فقدت جميعها وأصبحت بعيدة المنال.

في الوقت الذي يرسل فيه نظام الملالي المجرمين ضحايا الفساد الاجتماعي إلى المشانق، أو يقطع أيديهم بسبب جرائم سرقات بسيطة لكسب لقمة العيش، يحاول خلق جو من الخوف والرعب من خلال إصدار أحكام إعدام تحت ذرائع واهية، لكن في المقابل يقاوم ويحتج المجتمع على النظام.

موجز أهم الأخبار لیوم –الأربعاء الأول من مايو 2024

موقع المجلس:
أعلن السجينان السياسيان محمد آشتياني ومحمد حسني من سجن كرج المركزي في بيان: “نحذر من أن المجتمع الإيراني الثائر لن ينسى أبدًا مشاهد الوحشية والقمع ضد النساء في إيران وسيحاسب بشدة الجناة والمسؤولين عنها. اخشوا يوم المحاسبة من قبل الشعب الإيراني”.

...من قوة إقليمية عظمى إلى عزلة عالمية!

أحيت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران اليوم العالمي للعمال بأنشطتها ضد النظام الإيراني.
اليوم، أُقيمت تجمعات احتجاجية ومسيرات وإضرابات في مدن أراك، طهران، هفت تبه، كرمانشاه ومشهد.
أفادت صحيفة اقتصاد بأن نصف المتقدمين لشراء “المسكن الوطني” انسحبوا بسبب عدم قدرتهم المالية على دفع الأقساط.

في اليوم العالمي للعمال، نظم المتقاعدون في عدة مدن إيرانية تجمعات احتجاجية.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني أعدم السجين السياسي أنور خضري، أحد السجناء السنة، بعد 15 عامًا من السجن.

محسنْ هاشمي، نجل رفسنجاني

في اليوم العالمي للعمال، قامت وحدات المقاومة بعرض صور ضوئية ورسائل السيدة مريم رجوي دعمًا لحقوق العمال الإيرانيين وضرورة إسقاط النظام الإيراني في مدينتي مشهد شمال شرق وبندر عباس جنوب إيران.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في كوبنهاغن، أوسلو، دالاس، غوتنبرغ، واشنطن، فانكوفر، تورونتو، لوس أنجلوس، لوكسمبورغ، بوخارست ومونتريال تنديدًا بأحكام الإعدام.
عُقد مؤتمر التضامن مع المقاومة الإيرانية في بلدية الدائرة الخامسة بباريس بحضور وكلمة السيدة مريم رجوي، رئيسة المقاومة الإيرانية المنتخبة، وعدد من الشخصيات السياسية.

موجز أهم الأخبار لیوم –الأربعاء الأول من مايو 2024

الحد الأدنى للأجور الشهرية للمعلمين في إيران حوالي 159 دولارًا.
كتبت صحيفة ستاره: “يضيف البنك المركزي الإيراني حوالي 6 تريليونات تومان إلى حجم النقود كل 24 ساعة. هذه الزيادة تعادل تقريبًا متوسط 3000 ضعف الفارق بين السنوات 1925-1979”.
أمس، أضرب السجناء في سجون إيفين (القسم النسائي، 4، 6 و8)، قزلحصار، كرج المركزي، خرم آباد، خوي، نقده، سقز، مشهد وغيرها احتجاجًا على الإعدامات في جميع أنحاء إيران للأسبوع الرابع عشر على التوالي كل يوم ثلاثاء.
كتبت صحيفة ستاره: “الحد الأدنى لأجور العمال 7 ملايين تومان، والتي تعادل بسعر الدولار اليومي حوالي 110 دولارات”.

يوم الثلاثاء، كانت جودة الهواء في مدينتي الأهواز وماهشهر في محافظة خوزستان في الحالة الحمراء وغير الصحية. توجه 1069 شخصًا إلى المراكز الطبية بسبب تلوث الهواء.
أعلن الحرسي وحيد مجيد، قائد شرطة الفتا القمعية التابعة للنظام الإيراني، عن اعتقال 1400 شخص بسبب بيع وشراء الأسلحة النارية عبر الإنترنت.
أفادت وكالة أنباء وفا الفلسطينية بمقتل 47 شخصًا وإصابة 61 في هجمات إسرائيل على غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، وبلغ عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة 34535 قتيلًا و77704 جريحًا.
أكد بايدن في حديثه مع أمير قطر على جهود أمريكا لتنفيذ بنود اتفاقية وقف إطلاق النار المقترحة في غزة بالكامل.
استمرت احتجاجات الطلاب ضد حرب غزة ودعمًا للشعب الفلسطيني في أمريكا وكندا وأوروبا.

مشكلة المنطقةِ الرئيسية، ورأسُ الأفعى في طهران

كتب وزير الخارجية الفرنسي في حسابه على إكس: “أعلنت في لقائي مع محمود عباس دعم فرانسا للحكومة الفلسطينية. نحن ملتزمون بحل الدولتين جنبًا إلى جنب من أجل السلام والأمن لفلسطين وإسرائيل”.
قال وزير الخارجية البريطاني: “لن تنتهي الاشتباكات في غزة حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين”.
أعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية أن القوات الأمريكية تمكنت من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار عسكرية أطلقها الحوثيون المرتبطون بالنظام الإيراني باتجاه الأسطول البحري الأمريكي في البحر الأحمر.

نشاطات وحدات المقاومة بمناسبة اليوم العالمي للعمال 30 أبريل 2024

أطلق الحوثيون ثلاثة صواريخ بالستية مضادة للسفن وثلاث طائرات بدون طيار على سفينة تجارية يونانية تُدعى سايكلاد.
قال مايكل مك كال: “كان من الأخطاء الحسابية الأخرى تبادل خمسة جواسيس إيرانيين والسماح لإيران بالوصول إلى ستة مليارات دولار”.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع المراقبة والمباني والبنى التحتية الأخرى لحزب الله في الخيام، كفركيلا، بليدا، عديسه وميس الجبل.

إعدام السجين السياسي السني أنورخضري بعد 15 عاما في السجن

إعدام أربعة متهمين آخرين في قضية أنور، ونقل خسرو بشارت المتهم السادس في القضية إلى الحبس الانفرادي

إعدام 59 شخصا في الأيام الـ12 الماضية ودعوة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة المتهمين الآخرين في قضية أنور

صباح اليوم الأربعاء الأول من مايو، أعدم جلادو خامنئي السجين السياسي السني أنور خضري، في سجن قزل حصار، بعد أن قضى 15 عاما في السجن. وعلى غير العادة، رفض الجلادون زيارة عائلة أنور في الأيام التي سبقت إعدامه.

وكان أنور خضري، إلى جانب ستة مواطنين سنة آخرين، قد اعتقلوا في ديسمبر/كانون الأول 2009 وتعرضوا للتعذيب الشديد في مركز احتجاز مخابرات مدينة أروميه لانتزاع اعترافات قسرية. حكم عليهم بالإعدام في مارس 2016 بتهم “العمل ضد الأمن القومي” و “الدعاية ضد النظام” و “نشر الفساد في الأرض” من قبل الملا المجرم محمد مقيسه (ناصريان) ومرة أخرى في يونيو 2018 من قبل كبير السفاحين صلواتي وأيدت المحكمة العليا للملالي هذه الأحكام في عام 2019.

واتهم أنور وستة متهمين آخرين بقتل إمام جماعة مسجد الخلفاء الراشدين في مهاباد خلال انتفاضة ديسمبر/كانون الأول 2009. وفي وقت سابق، تم إعدام كل من فرهاد سليمي وداوود عبد اللهي وأيوب كريمي وقاسم آبسته، وهم أربعة من رفاق أنور خضري في قزل حصار في 23 يناير/كانون الثاني، و2 يناير/كانون الثاني 2024، و29 نوفمبر/تشرين الثاني، و5 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. ولا يزال اثنان آخران، هما خسرو بشارت وكامران شيخي، قيد الإعدام في قزل حصار. خسرو بشارت قد نقل إلى الحبس الانفرادي ويواجه الإعدام الوشيك.

وفي الوقت نفسه، تم إعدام مجيد براتي وفرزاد گراوند، سجينين آخرين في قزلحصار صباح اليوم. يوم الثلاثاء 30 أبريل، بالإضافة إلى خمسة سجناء تم الإعلان عن إعدامهم في البيان الصادر أمس، تم إعدام فرامرز مرادي في أردبيل، موسى فاضلي في قم، وسعيد إيماني في سجن پارسيلون بمدينة خرم آباد. في يومي الأحد 28 والاثنين 29 أبريل، بالإضافة إلى 13 سجينًا تم الإعلان عن إعدامهم في البيان الصادر أمس، تم إعدام أربعة سجناء آخرين في سجن دستگرد.

وبذلك، في الـ12 يومًا الماضية، تم إرسال ما لا يقل عن 59 سجينًا إلى المشانق من قبل جلادي خامنئي.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التحرك الفوري لوقف آلة القتل التي يديرها الملالي وإنقاذ السجناء تحت حكم الإعدام، وخاصة السجناء السياسيين وشريكي أنور خضري في القضية. الصمت والتقاعس أمام عراب الإرهاب والإعدام والقتل يشجع النظام على استمرار وتصعيد الجريمة داخل إيران وخارجها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 مايو / ايار 2024

لمعالجة الأزمة الإيرانية ودعم البديل الديمقراطي

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

کلما إحتدت الازمة العامة لنظام الملالي وإزدادت عمقا وتعقيدا، فإن خوفه يزداد وبصورة ملفتة للنظر من المعارضة الايرانية الفعالة والجادة العاملة ضده بإنتظام ودونما توقف، والتي تمتلك برنامجا سياسيا واضح المعالم من مختلف الجوانب لمستقبل الشعب الايراني، ولأن هکذا مواصفات تتواجد فقط في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإن هذا المجلس ولاسيما لکونه يمثل معظم طبقات وأطياف وشرائح الشعب الايراني، يعتبر بمثابة أکبر کابوس لهذا النظام وبشکل خاص بعدما صار بسبب من دوره ونشاطه الفعال على الساحة الايرانية، فقد صار ينظر إليه بإعتباره البديل الديمقراطي القائم لهذا النظام الآيل للسقوط.
دور هذا المجلس المتزايد بإستمرار على الساحتين الداخلية والدولية من أجل مستقبل أفضل للشعب الايراني والتغيير الديمقراطي في إيران، فقد أصبح على الصعيد الدولي، موضع إحترام وترحيب وثقة بالغة به، ويکفي المٶتمرات الدولية التي تعقد في أهم عواصم بلدان القرار السياسي في العالم، وبهذا السياق، فقد عقد يوم الخميس 25 أبريل مؤتمر “الحل لمعالجة الأزمة الإيرانية ودعم البديل الديمقراطي” في العاصمة الالمانية برلين برئاسة كريستين مولر عضو البرلمان الاتحادي الألماني وبحضور وكلمة البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة.
وحضر وتكلم في المؤتمر عدد من أعضاء البرلمان الفيدرالي الألماني وشخصيات بارزة، من بينهم وزير الاقتصاد السابق بيتر ألتماير وكبير مستشاري المستشارة أنجيلا ميركل.
وکعادتها ودأبها دائما، فقد شارکت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ، المؤتمر عبر الانترنت وألقت كلمة في هذا المٶتمر قالت في جانب منه وهي تشير الى نضال الشعب الايراني بوجه الدکتاتورية الدينية وضرورة أن يقف الاتحاد الاوربي الى جانب هذا النضال:” اليوم، أدت انتفاضات الشعب الإيراني ومواجهة الشباب ووحدات المقاومة والشبكات الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى دخول النظام في مرحلة الإطاحة به، وفي ظل هذه الظروف، يجب على الاتحاد الأوروبي أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني.”.
ولفتت الانباء الى الاحداث والتطورات المتداعية عن حرب غزة الدامية وإتضاح الدور المشبوه في لنظام الملالي وسقوط القناع عن وجهه الکريه عندما قالت:” في 13 نيسان/أبريل، اضطر النظام إلى إزالة القناع من وجهه وخرج من خلف الجماعات الوكيلة وثبت أنه الطرف الرئيسي في الحرب التي بدأت في 7 تشرين الأول/أكتوبر. خامنئي هو الطرف الوحيد الذي يستفيد من المذابح المروعة ومعاناة الأبرياء في المنطقة. في طهران يوجد رأس أفعى الحرب والإرهاب.”.

طهران تستأنف الابتزاز النووي

ایلاف – شهريار كيا:

تهدد إيران بانتظام باستهداف المنشآت النووية الإسرائيلية
في خضم التوترات المتجددة، لجأت طهران مرة أخرى إلى قواعد اللعب المألوفة لديها، المتمثلة في تكتيكات الابتزاز النووي. فقد أعرب مسؤول أمني إيراني كبير مؤخرًا عن مخاوفه بشأن سلامة المنشآت النووية في البلاد، محذرًا من أن أيّ هجوم على هذه المواقع الحيوية قد يستلزم إعادة تقييم سياسات إيران النووية.

وقد ألقى أحمد حق طلب، الذي يرأس حماية وأمن المنشآت النووية التابعة للنظام، هذا التحذير في الثامن عشر من نيسان (أبريل)، وشدد على أنَّ أيّ هجوم على المنشآت النووية الإيرانية سوف يستلزم مراجعة شاملة للعقيدة والسياسات النووية للنظام.

وأعلن حق طلب أن “الاعتداءات الأخيرة على القسم القنصلي في سفارة الجمهورية الإسلامية في سوريا من قبل عملاء النظام الصهيوني المفتعل تنتهك بشكل صارخ القوانين واللوائح الدولية”. وأضاف: “من الضروري التأكيد على أنَّ أيّ محاولات مستقبلية لاستهداف منشآتنا النووية ستجبرنا على إعادة النظر في مواقفنا المعلنة سابقاً”.
وتفاخر حق طلب أيضًا قائلاً: “اليوم، تقف قواتنا المسلحة على أتم الاستعداد. وقد تم تحديد المنشآت النووية للعدو، وتتوفر معلومات شاملة عن جميع الأهداف. ترسانتنا الصاروخية القوية مستعدة للقضاء على هذه الأهداف المحددة”.

ويظهر هذا التحذير وسط تصاعد التوترات في المنطقة، ولا سيما في أعقاب الأعمال العسكرية المختلفة التي قامت بها إسرائيل والمناورات الانتقامية التي قام بها النظام في 14 نيسان (أبريل). ومع ذلك، فإن هذه التصريحات تتجاوز مجرد المخاوف من صراع محتمل مع إسرائيل وحلفائها الغربيين.

منذ عام 1991، عندما كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن برنامج الأسلحة النووية السري لنظام الملالي، واجه العالم التهديد الذي يلوح في الأفق لكنه تجاهله. منذ عام 2002، وبعد أن كشفت مؤتمرات عديدة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن النطاق الواسع للمنشآت والبرامج النووية للنظام، سعت إيران إلى إخفاء جوانب مهمة من طموحاتها النووية، وحماية أبعادها العسكرية من مفتشي الأمم المتحدة. وقد استخدمت طهران الفتاوى الدينية والمناورات السياسية لتبرير برنامجها النووي باعتباره لأغراض مدنية فقط. ومع ذلك، في كل مرة تواجه فيها طهران ضغوطاً دولية، تلجأ إلى أساليب الابتزاز النووي.

وفي أوائل نيسان (أبريل)، ألمح محمود أغاميري، رئيس جامعة بهشتي في طهران، إلى احتمال حدوث تحول في المرسوم الديني للمرشد الأعلى فيما يتعلق بتطوير الأسلحة الذرية. وأشار أغاميري إلى أنه نظراً لقدرات إيران التكنولوجية، فإن بناء قنبلة ذرية قد يكون أسهل من الامتناع عن القيام بذلك.

وفي مقابلة متلفزة في 9 شباط (فبراير) 2021، ألمح محمود علوي، وزير المخابرات والأمن السابق للنظام، إلى إمكانية اختيار إيران لتطوير أسلحة نووية لمواجهة الضغوط الدولية.

وقال علوي: “في حين أن برنامجنا النووي سلمي ظاهرياً وتقره فتوى المرشد الأعلى التي تحرم الأسلحة النووية، فإن الضغوط الخارجية يمكن أن تدفع إيران في هذا الاتجاه”. وشبه رد فعل إيران المحتمل برد فعل القط المحاصر، مما يشير إلى تحول سلوكي تحت الضغط، بالرغم من إصراره على أن إيران ليس لديها في الوقت الحالي أي خطط للحصول على أسلحة نووية.

الشرارة الآتیة في أي لحظة

موقع المجلس:
انكشف الوجه الخفي للإرهاب والترويج للحرب من وراء أقنعة القوات الوكيلة. والآن يدرك العالم كله أن التطرف والقوات شبه العسكرية هي ألقاب للحرس الإيراني، وفيلق القدس التابع للحرس بقيادة خامنئي.
وكانت بداية الحرب في غزة جزءًا من هذا المشروع التحويلي لتجنب الأزمة في الداخل. لكن خامنئي ارتكب خطأ استراتيجيًا هذه المرة، على عكس المرات السابقة، وقد تسبب في الكثير من التكاليف الاستراتيجية له حتى هذه اللحظة. إن مقامرته الاستراتيجية وضعته الآن في موقف حرج.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

اضحی خامنئي، باعتباره الولي الفقيه للديكتاتورية الدينية، ليس في مزاج جيد هذه الأيام. وهو الذي نجا من انتفاضة 2022 بالقمع الدموي، وجد نفسه أمام مجتمع مليء بالغضب والكراهية لحكمه، الذي يمكن أن يشتعل من جديد بشرارة في أي لحظة. لذلك، منذ بداية عام 2023، تم بذل الجهود لخلق أزمة إقليمية لإيقاف هذه الانتفاضة وتأخيرها.

سياسة الاسترضاء تحت المطرقة

قد أدى هذا الوضع إلى تقويض سياسة الاسترضاء أكثر من أي وقت مضى، وأصبح أنصار الاسترضاء مع النظام في أمريكا وأوروبا يتعرضون لضغوط أكثر من أي وقت مضى. ونظرة إلى بعض المواقف في البرلمان الأوروبي تجعل هذه الحقيقة أكثر وضوحاً.

في 24 أبريل 2024، كان البرلمان الأوروبي مسرحاً لاحتجاجات وأصوات عدد من ممثلي الشعب الأوروبي ضد سياسة الاسترضاء التي تحكم الاتحاد الأوروبي مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

وفي مثل هذا اليوم، خاطب ما لا يقل عن 7 أعضاء بارزين في البرلمان الأوروبي، بشكل مباشر وعلني، جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي. وهاجموا سياسات الاسترضاء التي ينتهجها مع دكتاتورية خامنئي الإرهابية وطلبوا منه التخلي عن هذه السياسة الكارثية والدعم المتبادل للمعارضة الديمقراطية للشعب الإيراني.

الشرارة الآتیة في أي لحظة

– قال ريتشارد تشارنسكي عضو البرلمان الأوروبي عن مجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين: “النظام الإيراني هو رأس أفعى الحرب والإرهاب والجزء الفاعل والأساسي من الحرب في المنطقة وأوروبا. لقد حان الوقت لإجبار (رأس الافعی) خامنئي على دفع ثمن هذه الحروب.”

– قال ميلان زور، عضو البرلمان الأوروبي عن كتلة حزب الشعب الأوروبي: “سيد بوريل، لم تقف بشكل واضح إلى جانب المعارضة الإيرانية بقيادة مريم رجوي وبرنامجها المكون من 10 نقاط.”

– قال غي فارهوستاد، رئيس وزراء بلجيكا السابق وعضو البرلمان الأوروبي عن الأحزاب الليبرالية الأوروبية: “لا نؤمن باستراتيجية بوريل. عليك تغيير استراتيجيتك. إن استراتيجية الاسترضاء الدبلوماسية لم تؤدي إلى أي نتيجة.”

– صرح ديفيد مكاليستر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي: “قبل أسبوعين، خرج النظام الإيراني من تحت ظل الوكلاء، وكانت المنطقة بأكملها في خطر التورط في حرب. النظام الإيراني كيان إرهابي.”

– وأكد زارزالخوس، عضو البرلمان الأوروبي عن مجموعة حزب الشعب الأوروبي: “لقد رفع النظام الإيراني عدوانه إلى مستوى أعلى بكثير. النظام الإيراني يشكل تهديداً عالمياً وينشط في صراعات مختلفة وليس فقط في الشرق الأوسط. لقد بنى النظام الإيراني قوته على القمع الدموي.”

في أعقاب التطورين المذكورين أعلاه، تعرضت الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لضغوط عالمية غير مسبوقة من حيث العقوبات والضغوط السياسية.

وقد أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الثلاثاء 23 أبريل 2024، ثلاثة مشاريع قوانين للمساعدات الخارجية ومشروع قانون ماكول “السلام من خلال القوة في القرن الحادي والعشرين” في حزمة واحدة كمشروع قانون للأمن القومي بأغلبية 79 صوتًا مؤيدًا و18 صوتًا معارضًا.

ويتكون مشروع قانون “السلام من خلال القوة في القرن الحادي والعشرين”، والذي تمت الموافقة عليه سابقًا في مجلس النواب بأغلبية 361 صوتًا مقابل 57 صوتًا ضده، من 15 مادة، 6 منها تستهدف النظام الإيراني. وأصبح هذا المشروع قانونًا نافذًا بتوقيع الرئيس في 24 أبريل 2024.

وفي 25 إبريل، تعرضت دكتاتورية خامنئي الدينية لعقوبات عسكرية وعقوبات بعيار ثقيل من قبل الولايات المتحدة وإنجلترا وكندا.

وفي 15 أبريل، أُعلن أن مجموعة السبع تستعد لمزيد من الإجراءات ضد إيران والقوات الوكيلة لها. ويقول قادة “مجموعة السبع” إنهم مستعدون لمزيد من الإجراءات ضد إيران والمجموعات الوكيلة لها.

وفي يوم الخميس 25 أبريل، طلب البرلمان الأوروبي إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب. وأصدر البرلمان الأوروبي قرارًا نادرًا يدين إطلاق النظام الإيراني للصواريخ وإثارة الحرب.

وتشير جميع العمليات المذكورة أعلاه إلى أن الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران دخلت مرحلة جديدة من الأزمة.وأصبح العامل الأجنبي الآن مقياسًا للعمل من أجل الانتفاضة العامة. ولم يستطع الفقر والبطالة، إلى جانب القمع والسجن والإعدام، من إسكات المجتمع الإيراني بل أضاف إلى عنصر المقاومة والراديكالية. لذا، يستعد الشعب الإيراني للمواجهة النهائية مع الدكتاتورية الدينية في عام 2024.

بمناسبة يوم العمال العالمي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
في الوقت الذي یرحب العالم بیوم العالمي للعمال، یواجه العمال في ایران ابشع الظروف العمل واصعب ظروف المعیشة.
اضحت تصرفات الفاشیة الدینیة‌ الحاکمة في ایران خاصتاً مع العمال الایرانین، من اسوء التصرفات و اکثر اضطهاداً یوم بعد یوم.
تواجه الطبقة العاملة وملايين من عائلاتهم في إيران واقعًا قاسيًا. وعلى الرغم من تجاوز معدل التضخم الرسمي 48%، إلا أنه تم تحديد سقف للزيادة في أجور العمال بنسبة 35% فقط. ويسلط هذا التفاوت الضوء على تفاقم دورة الفقر والجوع التي يعاني منها ملايين الإيرانيين المضطهدين.
کما أعلنت وكالة أنباء هرانا، الجهاز الإخباري لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان، مؤخرًا في تقريرها أنه خلال الفترة من مايو 2023 إلى مايو 2044، توفي ما لا يقل عن 1680 عاملًا وأصيب ما لا يقل عن 8199 عاملًا بسبب حوادث العمل ناجمة عن غياب السلامة البيئية أو ظروف العمل.

يُكشِف تقرير جهاز الطب العدلي عن إحصائيات حوادث العمل لعام 2023 عن وفاة وإصابة أكثر من 29 ألف عامل نتيجة انعدام السلامة في بيئة العمل. وقال علي ضیائي، رئيس قسم تحقيق مسرح الجريمة في الطب الشرعي التابع للنظام، في معرض تأكيده لهذه الإحصائية، إن 2115 عاملاً على الأقل فقدوا حياتهم وأصيب 27377 عاملاً خلال العام الماضي.

نرحب بيوم العمال العالمي في وقت تجاوز فيه نظام الملالي المستلب جميع خطوط نهب واستغلال العمال والكادحين، بل وخرق قانون العمل الخاص به.

عشية عيد النوروز، أعلن وزير العمل في النظام من جانب واحد الحد الأدنى لأجور العامل في عام 1403 “6,900,000,780 تومان في الشهر” (أقل من 115 دولارا بمعدل يوم). رقم أقل بنسبة 4 إلى 5 مرات من سلة سبل العيش التي تم الإعلان عنها “32 مليون و 850 ساعة لطهران” و “26 مليون و 550 ألف تومان” في جميع أنحاء البلاد (ستاره صبح 11 مارس).

هذا الحد الأدنى للأجور، الذي يجعل سبل عيش العمال أسوأ وموائدهم أكثر فراغا من المواد، أثار الغضب والاحتجاجات بين العمال، حيث أقرت وسائل الإعلام للنظام بأن “مطالب مجتمع الطبقة العاملة هي إلغاء تشريع الأجور”.

هذا مجرد مثال واحد على العديد من أشكال القمع والظلم التي ترتكب ضد العمال والكادحين. انتشار البطالة على نطاق واسع، وتسريح العمال، وانعدام الأمن في مكان العمل، وعدم دفع نفس الحد الأدنى للأجور، والتضخم الجامح، عدم امتلاك مأوى و … إنه في هذا الرقم. إن القسوة على النساء العاملات والمسرحات والعاطلات عن العمل، ولا سيما النساء اللواتي يرعين الأسرة، مؤلمة بشكل مضاعف.

وفي المقابل، هناك أقلية صغيرة من الملالي والحرس الرأسمالي وأبناء الذوات الفاسدون يعيشون على نهب موارد البلاد ورؤوس أموالها ونهب العمال والكادحين في فيلات وشقق بملايين الدولارات مع أغلى السيارات الأجنبية والطائرات الخاصة.

وفي حين يتم حرمان أطفال المواطنين المساكين من الحد الأدنى من المرافق التعليمية، فإن الآلاف من أبناء مسؤولي النظام يستمتعون بالترف بحجة التعليم في كندا وأوروبا والولايات المتحدة. كنموذج يمكن ذكر الرواتب الرسمية لأعضاء البرلمان، حيث يبلغ أكثر من 30 ضعف الحد الأدنى لأجور العمال! إذا أضفنا التربحات والامتيازات الحكومية إليها، فإن الفارق يتسع بشكل ملحوظ. ووفقا للعديد من الخبراء، فإن تفاوت الطبقات الاجتماعية في إيران يعد من بين الأعلى في العالم.

وتشير صحيفة “جوان” التابعة للحكومة والمرتبطة بقوات الحرس، في عددها الصادر بتاريخ 6 أبريل 2024، إلى مسلسل النهب والسرقة والتفاوت الطبقي مع نواة الحزب الفاسدة. وتقول:

“يتأثر التفاوت الطبقي بتصرفات المسؤولين الذين يخدمون سلالتهم ونسبهم وعشيرتهم وقبيلتهم، داخل دائرة نصف قطرها الأوليغارشية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالناس، فإما أن يتم استنفاد الموارد، وينتهي الوقت الإداري أو أن السيد الرئيس قد ذهب للصلاة وحان وقت الغداء للموظفين!”

هذا ويفقد ما بين خمسة إلى ستة عمال يومياً حياتهم بسبب حوادث العمل، وغالبية ضحاياها غير مؤمَّن عليهم.

تشير البيانات الإحصائية لمنظمة الطب الشرعي التابعة للنظام الإيراني إلى ارتفاع يزيد عن 11% في وفيات وإصابات العمال في أماكن العمل.

حكم الملالي والحرس والنخبة الناهبة لم يجلبوا سوى الجوع والقتل والتشرد للعمال وعائلاتهم، وسيظل استغلال العمال والتفاوت الطبقي والبطالة والفقر والتضخم والتمييز والقمع مستمرا مادام هؤلاء الحكام في السلطة. الطريقة الوحيدة لتحقيق التغيير هي الإطاحة بنظام الملالي بالنار والانتفاضة. وكما قال الأخ مسعود رجوي: “الشعب الإيراني يريد أن يرحل الطاغية (خامنئي) مثل الديكتاتوريين السابقين: محمد علي شاه ورضا شاه ومحمد رضا شاه”.

سياسة الاسترضاء الغربية هدر للجهود والزمن وإنتظار المستحيل

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

واحدة من أکثر السياسات الغربية فشلا وإخفاقا من حيث التعامل مع النظام الايراني بحيث إعادة تأهيله وجعله يتخلى عن نشاطاته المشبوهة، هي سياسة الاسترضاء والمسايرة التي وطوال أکثر من 30 عاما على إتباعها أثبتت وتثبت عقمها وعدم جدواها ومن إنها لم تحقق أي من الاهداف المبتغاة من ورائها.
سياسة الاسترضاء والمسايرة الغربية التي صار واضحا جدا بأن النظام الايراني قد تآلف معها وتعود عليها وتکيف معها بحيث إنه يقوم بإستغلالها من أجل کسر شوکة العقوبات الدولية المفروضة عليه، والمثير للسخرية إن النظام الايراني کان ولازال يشعر بالراحة البالغة من وراء إتباع البلدان الغربية هذه السياسة الفاشلة معه والتي في الحقيقة أصبحت بمثابة طوف نجاة له للتملص من تأثيرات السياسات السلبية الاخرى المتخذة بحقه.
المثير للسخرية والتهکم إنه وفي الوقت الذي يواجه فيه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية النظام ويواصلان النضال من أجل الحرية لإسقاط النظام، فإن البلدان الغربية وبسبب من إتباع سياسة الاسترضاء المشبوهة، منحوا ويمنحون القوة والامکانية لکي يواصل النظام الوقوف على قدميه ويستمر في قمع الشعب الايراني، ولذلك فإن صوت الشعب الايراني قد إرتفع عاليا مطالبا البلدان الغربية بالکف عن هذه السياسة المشبوهة التي خدمت وتخدم النظام وإتباع سياسة تعتمد على الحزم والصرامة، إذ أن هذا النظام الذي يٶمن بالقوة وسياسة الحديد والنار، لايمکن أبدا أن يرعوي في ظل سياسة فاشلة وغير مٶثرة کسياسة الاسترضاء والمسايرة الغربية معه.
لم تجني البلدان الغربية من وراء سياسة الاسترضاء والمسايرة من أية ثمار کنتيجة إيجابية لها، بل وعلى العکس من ذلك تماما فإن سياسة الاسترضاء والمسايرة ساهمت بالمزيد من منح أسباب القوة والاستمرار للنظام الايراني وتأخير عملية إسقاطه، وبذلك فإن هذه السياسة قد کانت ولاتزال في غير صالح الشعب الايراني وتٶخر عملية إسقاط النظام، ولذلك فإنه وبشکل خاص بعد حرب غزة الدموية التي صار العالم کله يعرف الدور الخبيث والمشبوه للنظام الايراني في إثارتها وفي تعقيدها، صار حري على البلدان الغربية أن تراجع حساباتها مع هذا النظام وتعمل کل مابوسعها من أجل إتباع سياسة أکثر حکمة وتأثيرا وفائدة من السياسة الحالية المتبعة معه والتي لاتنفع أي طرف أو جهة بقدر ماتنفعه وتصب في مصلحته.
الحقيقة المرة التي يجب على البلدان الغربية تجرعها هي إن سياسة الاسترضاء الغربية هدر للجهود والزمن وإنتظار المستحيل، إذ أنه وبعد أکثر من 3 عقود من إتباع هذه السياسة، لم تحقق أية نتيجة وإنما خدمت وتخدم النظام الايراني!

كواليس انتشار المخدرات ودور النظام الإيراني

ایلاف – نظام مير محمدي:

تستمر مشكلة المخدرات في التصاعد في إيران بالرغم من الجهود المبذولة للحد منها
في العام الماضي، عرضت وكالة مكافحة المخدرات الأميركية مكافأة ضخمة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على كريستي كيناهان الأب وكل من ولديه، دانيال وكريستي جونيور، وهما الزعيمان الأيرلنديان لواحدة من أكبر عصابات المخدرات في العالم، ولها قاعدة في جزيرة كيش، وهي جيب إيراني صغير يقع على بعد 12 ميلاً من ساحل البر الرئيسي، والمعروف باسم “لؤلؤة الخليج الفارس”.

معضلة الإدمان في إيران الرازحة تحت حكم الملالي

جزيرة كيش هي منطقة تجارة حرة، وبينما يتعين على النساء ارتداء الحجاب والأزياء التقليدية، تتمتع جزيرة الفردوس بطابع أوروبي أكثر، حيث يتم تقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمطاعم وتحظى الجزيرة بشاطئ مرجاني ضخم للغطس، فيما المكان بأسره بعيد عن متناول وكالات إنفاذ القانون الدولية.

المسألة هي أن إيران تواجه أزمة متصاعدة مع تفشي إدمان المخدرات في مجتمعها، مما أثار ردود فعل مثيرة للجدل من جانب السلطات. تسلط التقارير الأخيرة الضوء على زيادة كبيرة في عمليات الإعدام، حيث تم إعدام ما لا يقل عن 19 شخصًا بتهم تتعلق بالمخدرات في غضون أسبوع واحد. وتؤكد هذه الإحصائيات المروعة مدى خطورة مشكلة المخدرات في إيران، والتي تستمر في التصاعد بالرغم من الجهود المبذولة للحد منها.

كواليس انتشار المخدرات ودور النظام الإيراني

وفي مختلف المدن الإيرانية، من أورمية إلى مشهد، أصبحت عمليات الإعدام حقيقة صارخة بالنسبة إلى المدانين بجرائم المخدرات. مع ذلك، من المرجح أن عمليات الإعدام المبلغ عنها لا تمثل سوى جزء صغير من الإجمالي، مما يثير مخاوف بشأن الشفافية والمساءلة داخل النظام القضائي الإيراني. وتشتبه منظمات حقوق الإنسان في أنَّ العديد من عمليات الإعدام تتم دون توثيق، مما يلقي بظلاله على المدى الحقيقي للقضية.

وفي مواجهة الانتقادات الدولية، لجأ النظام الإيراني إلى نهج عقابي، حيث قام بإعدام المتورطين في تهريب المخدرات وتوزيعها. ومع ذلك، فإنَّ هذا النهج يفشل في معالجة الأسباب الجذرية للإدمان، والتي تتشابك بشكل عميق مع العوامل الاجتماعية والاقتصادية مثل الفقر وعدم الاستقرار السياسي. في حين أنَّ الحملة التي تشنها الحكومة على الجرائم المرتبطة بالمخدرات قد توفر حلاً قصير المدى، إلا أنها لا تفعل الكثير لمعالجة القضايا المجتمعية الأساسية التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات.

ويسلط التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية الضوء على الارتفاع المثير للقلق في عمليات الإعدام المرتبطة بالمخدرات، ويرسم صورة قاتمة للوضع. ويؤكد العدد غير المتناسب من عمليات الإعدام في جرائم المخدرات خطورة الأزمة، حيث تُزهق مئات الأرواح كل عام باسم العدالة. ومع ذلك، يرى النقاد أن هذا النهج لا يؤدي إلا إلى إدامة دائرة العنف ويفشل في تقديم حلول مجدية لإعادة التأهيل والوقاية.

بالرغم من الانتشار المتزايد لإدمان المخدرات، لا تزال السلطات الإيرانية تلتزم الصمت بشأن الحجم الحقيقي للمشكلة. يشير الاختصاصيون الاجتماعيون والصحفيون إلى انتشار تعاطي المخدرات على نطاق واسع، حتى بين الأطفال في سن الدراسة، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات. ومع ذلك، يمتنع المسؤولون الحكوميون عن الكشف عن إحصاءات دقيقة، مما يزيد من تعقيد الجهود المبذولة لمعالجة الأزمة بشكل فعال.

ويثير الكشف الأخير عن العلاقة بين السجون والاتجار بالمخدرات تساؤلات مثيرة للقلق حول تواطؤ السلطات في إدامة المشكلة. تشير التقارير إلى أن اقتصاد السجون يعتمد بشكل كبير على تجارة المخدرات، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة بدلاً من تخفيفها. وتؤكد هذه العلاقة المزعجة بين أجهزة إنفاذ القانون وعصابات المخدرات مدى تعقيد أزمة المخدرات في إيران والتحديات التي تفرضها على التدخل الفعال.

وبينما تتصارع إيران مع العواقب المدمرة لإدمان المخدرات، هناك حاجة ملحة إلى نهج شامل يوازن بين العدالة وإعادة التأهيل. إن مجرد اللجوء إلى عمليات الإعدام والإجراءات العقابية لا يكفي لوقف موجة الإدمان التي تهدد باجتياح الأمة. وبدلاً من ذلك، هناك حاجة إلى بذل جهود متضافرة لمعالجة العوامل الاجتماعية والاقتصادية الكامنة وراء تعاطي المخدرات مع توفير الدعم والعلاج للمتضررين.

وفي مواجهة الوباء المتنامي، يتعين على إيران أن تواجه مشكلة المخدرات بالتعاطف والعزيمة، وتقديم الأمل والدعم للمحتاجين. ولن يتسنى لإيران أن تأمل في التغلب على آفة إدمان المخدرات وبناء مجتمع أكثر صحة وقدرة على الصمود إلا من خلال نهج شامل يجمع بين إنفاذ القانون والوقاية والعلاج.

خلفية أنشطة الحرس الثوري الإيراني في تجارة المخدرات وتهريبها
تعود أنشطة الحرس الثوري الإيراني في تجارة المخدرات وتهريبها إلى زمن حرب إيران والعراق. خلال الحرب التي استمرت ثماني سنوات، لجأت إيران إلى تجارة المخدرات في جميع أنحاء العالم لتلبية احتياجاتها المالية المتزايدة لشراء الأسلحة والذخائر واستمرار الحرب. استفادت إيران من حصانتها الدبلوماسية وإمكاناتها اللوجستية الواسعة على الأرض والبحر والجو لتهريب المخدرات.

ازدادت الحاجة إلى تجارة المخدرات بعد حرب إيران مع العراق، حيث اتبعت إيران سياسة مكلفة لتطوير الأسلحة النووية.

تعتبر إيران واحدة من أهم ممرات تهريب المخدرات في العالم. يتم تهريب معظم المخدرات المنتجة في أفغانستان عبر إيران من قبل الحرس الثوري الإيراني إلى الدول الأوروبية.

يتم تنفيذ نقل المخدرات داخل وخارج إيران من قبل شركتين جويتين هما “آسمان” و”ماهان”. يتم التحكم في هذه الخطوط الجوية من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيراني، والتي تحدد نوع النشاط وكيفية نقل المخدرات من قبل هذه القوات.

في 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011، كشفت صحيفة “التايمز” عن الدور الرئيسي للحرس الثوري الإيراني في تهريب المخدرات داخل وخارج إيران، مشيرة إلى أن “تهريب المخدرات يجلب للحرس الثوري الإيراني مليارات الدولارات سنويًا”. كما أوضحت الصحيفة أن الحرس الثوري الإيراني يحتكر حاليًا تجارة المخدرات في إيران ولديه علاقات مع شبكات الجريمة في جميع أنحاء العالم.

وفقًا لتقييم الأمم المتحدة، تدخل إيران 10 أطنان من المخدرات يوميًا، ويتم توزيع الجزء الأكبر منها داخل البلاد من قبل الحرس الثوري الإيراني. يعتبر انتشار الإدمان أحد سياسات النظام لتدمير الشباب الإيراني.

أظهر تقرير لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة أن “حوالى 40 بالمئة من المخدرات التي تدخل إيران تبقى في البلاد، بينما يتم تهريب 60 بالمئة المتبقية إلى العراق وتركيا وأذربيجان وأوروبا”.

في 28 آذار (مارس) 2019، ألقت قوات خفر السواحل الهندية القبض على عدد من أفراد الحرس الثوري الإيراني في المياه قبالة ساحل جوجارات وبحوزتهم 100 كيلوغرام من الهيروين. حاول القارب الفرار بعد اقتراب خفر السواحل، لكن دون جدوى. تمكن خفر السواحل الهندي من الوصول إلى القارب واعتقال 9 ركاب إيرانيين وضبط 100 كيلوغرام من الهيروين. حاول الركاب إحراق القارب لإخفاء الأدلة على الجريمة عند اقتراب السلطات.

في 8 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، كشفت وكالة رويترز للأنباء أن “الشرطة الإيطالية عثرت على 270 كيلوغرامًا من الهيروين في حاوية على متن سفينة كانت قادمة من إيران”. ووصفت الشرطة الإيطالية هذا الاكتشاف بأنه “غير مسبوق في تاريخ البلاد خلال 20 عامًا”. تم العثور على الهيروين مخبأ داخل شحنات من الورود.

بدأت السفينة رحلتها من ميناء بندر عباس في إيران وتوقفت في هامبورغ بألمانيا ثم فالنسيا بإسبانيا قبل أن ترسو أخيرًا في ميناء جنوا بإيطاليا في 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2018.

الكلمة الأخيرة
وأصبحت إيران دولة عصابات يعتمد اقتصادها بشكل متزايد على تجارة المخدرات غير المشروعة. وعلى الدول المتحضرة أن تتعامل معها كأي دولة مخدرات أخرى، وأن تقطع علاقاتها الدبلوماسية وتدعم حق الشعب الإيراني ومقاومته لإسقاط نظام الملالي الشرير.

ولم يعد سراً أن «رأس الأفعى في طهران» في كل المصائب والشرور!

ومن الجدير بالذكر أنه بموجب القرار الذي تمت الموافقة عليه في 25 نيسان (أبريل)، أراد أغلبية أعضاء برلمان البرلمان الأوروبي إدراج الحرس الثوري على قائمة “المنظمات الإرهابية”.

وفي هذا الاجتماع، قال جاي فارهوشتاد، رئيس الوزراء البلجيكي السابق وعضو البرلمان الأوروبي من الأحزاب الليبرالية الأوروبية: “… قوموا بتصنيف الحرس. حان الوقت للاعتراف بالمعارضة. المعارضة الإيرانية تمثل الشعب الإيراني. أوقفوا الدبلوماسية مع النظام الإيراني”.

عدم الامکان بطمس دورالسيدة مريم رجوي في الثورة ضد نظام الملالي: اعتراف صحيفة قوات الحرس

موقع المجلس:

اعترفت بتأثير المقاومة الإيرانية في تأجيج المجتمع الإيراني والمجتمع الدولي ضد نظام الملالي الكاره للنساء، جاء هذه المرة من جانب صحيفة مشرق نيوز التابعة لمنظمة استخبارات قوات الحرس الإيراني.

کما اکدت صحیفة مشرق نيوزعلی مخاوفها من خلال مقابلة مع “عضو أكاديمي وأعضاء هيئة تدريس” في 28 أبريل. ذكرت المقابلة أنه في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قامت مريم رجوي بكتابة كتاب بعنوان “النساء، قوة التغيير”، حيث شرحت فيه لماذا تعتبر النساء العنصر الوحيد القادر على إحداث تغيير حقيقي في إيران. واستناداً إلى هذا النموذج الغربي، بدأوا بوضع خطة ثم بدأوا العمل على قضية الحجاب والمرأة، كما ظهر في قضية فتيات الثورة في الشارع.

عدم الامکان بطمس دورالسيدة مريم رجوي في الثورة ضد نظام الملالي: اعتراف صحيفة قوات الحرس

وفي حين سعت الصحیفة الناطقة باسم منظمة استخبارات الحرس الإيراني إلى تشويه سمعة الدعم الواسع النطاق للمقاومة الإيرانية داخل البلاد، أرجعت ذلك إلى مؤامرة غربية. ولكن قد تجاهلت مشرق نيوز الإشارة إلى أن الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي امرأة مسلمة ومحجبة. وأشار المصدر أيضًا إلى أن “الأجندة الغربية فيما يتعلق بقضية الحجاب يتم تنسيقها بعناية لتشجيع النساء الإيرانيات على إزالة غطاء الرأس، وتمكينهن من تحقيق الأهداف التي حددها الغرب مسبقًا، حيث يتم الاعتراف بالنساء كعوامل للتغيير”.

وادعت مشرق نيوز أيضًا أن “النساء هن هدف لوسائل الإعلام الأجنبية”، وأشارت إلى أن استهدافهن كان دقيقًا لأنهن إذا أردن التغلب على هذا النظام والمساهمة في سقوطه، فإن التركيز على المرأة في المجتمع سيكون أمرًا مهمًا. ومن خلال استخدام الشعارات التي يمكن أن تجذب النساء إلى المجتمع الصناعي وتقلل من التعاليم الدينية، يمكن لهن تحقيق أهدافهن.

ومن الجدير بالذكر أنه في 21 يونيو 1996، حذرت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي نظام الملالي من أنه سيتم الإطاحة به في نهاية المطاف من قبل قوة تقودها النساء الإيرانيات.

وفي كلمتها التي ألقتها أمام تجمع كبير في قاعة إيرلسكورت في لندن، انتقدت الملالي قائلة: “لقد بذلتم قصارى جهدكم لإذلال النساء الإيرانيات وقمعهن وتعذيبهن وقتلهن، لكن كونوا مطمئنين أنكم ستتلقون الضربة من نفس القوة التي قللتم من شأنها، القوة ذاتها التي لا تسمح لكم عقليتكم المتخلفة بأخذها بعين الاعتبار..