الإثنين,22يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإيران – عدة مراكز طبية تشهد استقالة جماعية للممرضين والممرضات

إيران – عدة مراكز طبية تشهد استقالة جماعية للممرضين والممرضات

موقع المجلس:

تم استقالة جماعية لمجموعة من الممرضات من مستشفيات شهداء تجريش في طهران، ومستشفى طالقاني في جالوس، ومستشفى طالقاني في آبادان، وممرضات من عدة مراكز طبية أخرى في يزد، حسب ما أعلن الموقع الإلكتروني دیده بان الحکومي في 29 أبريل/نيسان.
وكتب الموقع : “قرر الممرضون والممرضات ترك العمل احتجاجاً على تدهور ظروف العمل”.

إيران – عدة مراكز طبية تشهد استقالة جماعية للممرضين والممرضات

وذكر الموقع أيضاً: استقالة 20 ممرضًا وممرضة في مستشفى أمير علم بطهران، والاستقالة الجماعية لـ 43 ممرضًا وممرضة من غرفة العمليات والتخدير في مستشفى شهداء تجريش، والاستقالة الجماعية لـ 30 ممرضًا وممرضة من مستشفى طالقاني في آبادان. وكانت هذه الاستقالات احتجاجاً على ظروف العمل والأجور غير الملائمة وانعدام الأمن الوظيفي.

وفيما يتعلق بذلك، قال رئيس المجلس الأعلى لهيئة التمريض في النظام: “رأينا الممرضين يستقلون بشكل جماعي”، معتبراً ذلك انتقاداً لعدم الاهتمام بمشاكل المجتمع التمريضي. وأضاف: “لقد رأينا أن الممرضات يستقيلن بشكل جماعي من المراكز الطبية”. وشدد على أن “إذا خلت المراكز الطبية من الطواقم التمريضية، فسيلحق ضرر كبير بالنظام الصحي في البلاد”.

وجاء في كتاب الاستقالة الاحتجاجية للممرضات عدة نقاط: “عدم التعامل مع المتابعات المتكررة بشأن مطالب مثل انخفاض معدلات العمل الإضافي والرواتب والأجور، عدم دفع التعرفة حسب التعليمات المعتمدة، الحق في الإشعاع، والحق في الملابس، والحق في السكن المعتمد من وزارة العمل.” كانت هذه بعض أسباب استقالتهن، والتي يمكن رؤيتها في خطابات استقالة الممرضات الأخريات. وتشمل الأسباب أيضًا صعوبات العمل ونقص في القوى العاملة وعدم احترام في بيئة العمل.

وقالت إحدى الممرضات إن “معظم القضايا التي تتعامل معها مجموعة التمريض تتعلق بقضايا المعيشة. من الصعب العيش على الراتب الذي يتلقونه، حيث يضطر هؤلاء الأشخاص إلى العمل في مركزين أو ثلاثة مراكز علاجية. في عام 2016-2017، عندما كان راتبنا حوالي ثلاثة ملايين تومان، كان سعر الدولار 3500 تومان.

وأضافت أن قسمًا كبيرًا من مجتمع التمريض غير راضٍ وقد سئم. كيف يمكن لهؤلاء الممرضين التعبير عن استيائهم؟ لقد تم الإعلان عن هذا الأمر للمديرين والمسؤولين عدة مرات خلال السنوات الماضية، لكن لم تكن هناك نتيجة، وحتى الآن، إذا احتجوا، فسيتم توبيخهم وطردهم. وتقول منظمة الصحة العالمية إن الحد الأدنى لعدد الممرضات هو ثلاثة لكل ألف شخص، وكلما انخفض هذا المعيار، زاد ارتباطه المباشر بوفيات المرضى.