الرئيسية بلوق الصفحة 48

«مشانق الذعر».. صحيفة ديلي ميل تكشف استعدادات “قضاة الموت” لمجازر جديدة وسط هشاشة غير مسبوقة للنظام

موقع المجلس:

في تقريرٍ استقصائي كشف النقاب عن تصاعد وتيرة الإرهاب القضائي في إيران، سلطت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الضوء على مخاوف دولية مرعبة من موجة إعدامات وشيكة تستهدف عشرات المعارضين والشباب الثوار. وتؤكد الوثائق المسربة أن نظام الولي الفقيه، الذي يترنح تحت وطأة الذعر من السقوط، بات يرى في الرافعة والمشنقة وسيلته الوحيدة لفرملة الانفجار الشعبي الوشيك. وبينما تنشغل المنطقة بالصراعات الإقليمية، تستغل طهران هذا “الضباب السياسي” لتصفية خصومها السياسيين في الخفاء، محولةً ساحات البلاد العامة إلى منصات قتل يومي في محاولة يائسة لاستعادة هيبة سلطةٍ أثبتت الوقائع أنها تمر بأضعف مراحلها التاريخية.

تؤكد الوثائق والتقارير المستندة إلى ما نشرته صحيفة ديلي ميل، أن آلة القتل في إيران تعمل بأقصى طاقتها وبشكل غير مسبوق، حيث يستعد قضاة الموت لإرسال العشرات من السجناء السياسيين والشباب الثوار إلى حبال المشنقة.

ويأتي هذا التصعيد الدموي الخطير في وقت يشعر فيه النظام الإيراني بخوف عميق وحقيقي من اندلاع موجات جديدة من الانتفاضات الشعبية التي قد تطيح به.

لقد أثبتت التطورات الأخيرة أن السلطة الحاكمة ترتعد خوفاً من الشباب الثائرين ومن كل من يتجرأ على المقاومة والرد بقوة على وحشية الأجهزة الأمنية.

وفي سياق متصل لتقييم هذا الرعب، أظهرت تقارير دولية سابقة، مثل تحقيق تلفزيون تي جي 1 الإيطالي، أن القمع الداخلي لم يتوقف أبداً بل ازداد شراسة رغم كل التوترات العسكرية الخارجية.

فقد تم إعدام ستة من السجناء السياسيين البارزين التابعين لمنظمة مجاهدي خلق، إلى جانب أربعة من المتظاهرين الشباب، في غضون أسبوع واحد فقط.

وباتت الرافعات المخصصة للبناء تُستخدم كمشانق ثابتة ولا تُزال من الساحات العامة، حيث تُنفذ الإعدامات في وضح النهار وبشكل يومي لترويع المواطنين العزل.

ومن بين هؤلاء الضحايا الشاب علي فهيم، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي أُعدم لمجرد مشاركته الفعالة في الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام.

وفي الوقت ذاته، سارعت المحكمة العليا إلى المصادقة على أحكام إعدام بحق شباب آخرين تتراوح أعمارهم بين 18 و31 عاماً، في محاولة لإخلاء السجون عبر التصفية الجسدية.

ورغم هذا القمع الوحشي، أظهر السجناء السياسيون شجاعة أسطورية، حيث وثقت تقارير وقوفهم أمام الموت في ساحة سجن قزل حصار منشدين أناشيد المقاومة في تحدٍ مباشر لجلاديهم.

من جهة أخرى، وفي تأكيد على هشاشة النظام وذعره، أوضحت المقابلات الأخيرة لسياسيين مع شبكات أمريكية مثل إي بي سي نيوز أن المعركة الحقيقية والمستمرة منذ عقود هي بين الشعب الإيراني والدكتاتورية الحاكمة.

وأكدت تلك التحليلات أن النظام الإيراني يمر حالياً بأضعف مراحله التاريخية وأكثرها هشاشة، ولذلك فهو يستغل ضباب الصراعات الإقليمية لتكثيف حملات الإعدام بصمت وبعيداً عن أعين المجتمع الدولي.

وقد حذرت منظمات حقوق الإنسان مراراً من أن الصمت الدولي يمثل ضوءاً أخضر لهؤلاء القضاة لمواصلة جرائمهم، مطالبة بتدخل فوري وعاجل لإنقاذ حياة العشرات من السجناء السياسيين.

إن تصرفات قضاة الموت واستعجالهم المحموم في إصدار أحكام الإعدام لا تعكس بأي حال من الأحوال قوة سلطة الولي الفقیة.

بل هي على العكس تماماً، تمثل دليلاً قاطعاً على ضعف نظام محاصر ومذعور، يعلم يقيناً أن أي تراجع أو تراخٍ في مستوى القمع سيعني سقوطه الحتمي والنهائي على يد الشعب والمقاومة المنظمة.

لا حل في إيران إلا بنظام يختاره الشعب

الحوار المتمدن- سعاد عزيز:

تتسارع الاحداث والتطورات في الحرب الضارية الجارية حاليا في المنطقة ولاسيما وإن نيرانها باتت تطال العديد من دول المنطقة فيما يبدو هناك ظلال داکنة من إحتمال توسعها، لکن هناك طرف هو الاکثر تضررا من الجميع، وقد يظن البعض إنه نظام الملالي لکن الامر ليس کذلك بل إنه الشعب الايراني المکتوي بظلم وجور هذا النظام العدواني الشرير منذ 47 عاما.
الملاحظة المهمة التي من المهم أخذها بنظر الاعتبار والاهمية هي إنه ومع تسارع الاحداث والتطورات وإحتمادها فإن هناك تضارب وتناقض ملفت للنظر يتزامن معها ولاسيما فيما يتعلق بموقف النظام من مسار وتوجه تلك الاحداث والتطورات ومآلاتها وحذره وتخوفه البالغ منها، إذ أن هذا النظام الذي کان لتوه قد خرج من إنتفاضة شعبية غاضبة ضده وجد نفسه في مواجهة حرب ضارية غير مسبوقة والذي يقض مضجعه ويجعله يتوجس ريبة هو إن إنتفاضة يناير قد إندلعت أساسا بسبب من السياسات المشبوهة والضارة للنظام والتي لا ولم تأخذ مصالح الشعب بنظر الاعتبار إطلاقا، وإن الشعب الايراني لا يمکن أبدا أن يعتبر هذه الحرب قد إندلعت من تلقاء نفسها ولم يکن للنظام دور وضلع في قيامها.
وملاحظة أخرى يجب أيضا أخذها بنظر الاعتبار وهي إن النظام وبعد 47 عاما من حکمه الاستبدادي قد أصبح بالغ الضعف وإن هيبته قد سقطت تماما وحتى إن مقتل خامنئي الذي يقدمه هذا النظام کرمز ديني بطابع مقدس، ليس لم يظهر الشعب إستنکاره ورفضه لذلك وإنما رحب به وأظهر فرحه وسعادته الغامرة بذلك، وهو دليل بالغ الاهمية يظهر حقيقة إن هذا النظام قد وصل الى آخر الخط ولاسيما وهو يحاول أن يستغل البعد الوطني من أجل إمتصاص الغضب الشعبي ضده وکسبه الى جانبه، لکن الشعب ينظر للأمر بصورة مختلفة فهو يرى الى أين قاد نهج نظام ولاية الفقيه في نهاية المطاف وکيف إنه أحرق الاخضر واليابس لا لشئ إلا من أجل نظرية متطرفة شادة جعلت من إيران بٶرة للإرهاب وإثارة الحروب والازمات.
والان حيث يکثر الحديث وبصورة ملفتة للنظر عن الوساطات الجارية من أجل إيقاف الحرب وجعل المنطقة والعالم بأمن وأمان منها، لکن يظهر هذا النظام وکما ألفه العالم وإعتاد عليه منذ أيام الخميني، بصورة مغايرة للحقيقة والواقع عندما يقدم شروطا غير واقعية ومبالغة في تطرفها بما يثير حفيظة بلدان المنطقة والعالم، ولو قدر إن هذا النظام قد خرج من هذه الحرب سالما ونجحت الوساطات في مهمتها، فهل إن هذا النظام سيتعظ من کل تلك الحروب والازمات التي إفتعلها والتي ختمها بهذه الحرب الخطيرة؟ بطبيعة الحال معظم المٶشرات لا تدل أو تثبت ذلك إطلاقا بل وحتى إنه سيعود الى سابق عهده وکما ألفناه منذ أيام الخميني، ولذلك فإنه لا حل للأوضاع السلبية في إيران إلا بنظام يختاره الشعب وهو أمر سيراه العالم کله لو وضعت هذه الحرب أوزارها.

إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية

موقع المجلس:

رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني، بوقف إطلاق النار، ولا سيما وقف الهجمات على البنى التحتية والمنشآت المدنية، وقالت إن هذا كان القرار الأنسب في أكثر اللحظات حساسية من جانب الولايات المتحدة. وذكرت بأن شعار المقاومة والحكومة المؤقتة كان ولا يزال منذ البداية هو السلام والحرية.
وأعربت السيدة رجوي عن أملها في أن يؤدي وقف إطلاق النار لمدة 15 يوما، خلافا لما تريده بقايا نظامي الشاه والملالي، إلى إنهاء الحرب ويمهد الطريق للسلام والحرية.
وأشارت السيدة رجوي إلى أن السلام الدائم، كما تؤكد المقاومة الإيرانية منذ 45 عاما، لا يتحقق إلا بإسقاط الدكتاتورية الإرهابية والمثيرة للحروب المتمثلة في حكم ولاية الفقيه المطلق على يد الشعب والمقاومة المنظمة وإرساء جمهورية ديمقراطية.
وأضافت: إن وقف الإعدامات في إيران، باعتباره مطلبا لجميع أبناء الشعب الإيراني، يجب أن يدرج في أي اتفاق دولي يتعلق بإيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 أبريل/نيسان 2026

حملة “ثلاثاء لا للإعدام” مستمرة للأسبوع الـ115: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران

موقع المجلس:
استمرت حملة ثلاثاء لا للإعدام للاسبوع الخامس عشر بعد المائة، حيث يخوض السجناء السياسيون إضراباً شاملاً ومنسقاً عن الطعام يمتد عبر 56 سجناً في مختلف أنحاء البلاد. ورغم تصاعد القمع وحملات الإعدام والانقطاع الشامل للاتصالات والإنترنت، تواصل هذه الحملة الواسعة مسيرتها الثابتة، مما يثبت إصرار وعزيمة السجناء المشاركين في تحدي آلة القتل التابعة لـ النظام الإيراني.

لقد شهدت الحملة هذا الأسبوع تصعيداً خطيراً ومروعاً، حيث أقدمت السلطات على إعدام ستة من أقدم أعضاء هذه الحركة الاحتجاجية.

وشملت قائمة الشهداء الذين تم إعدامهم من مجاهدي خلق كلاً من وحيد بني عامريان، ومحمد تقوي، وبابك عليبور، وبويا قبادي، وأبو الحسن منتظر، وأكبر دانشوركار.

وحدات المقاومة تُصعّد تحركاتها في مدن إيرانية: الإعدامات تتحول إلى دافع لمواصلة الاحتجاج

تخليد الشهيدين وحيد وأبو الحسن
وكان هؤلاء الأبطال من بين أوائل المشاركين وأكثرهم التزاماً وثباتاً في الإضراب الأسبوعي عن الطعام كل يوم ثلاثاء.

وتأتي هذه الإعدامات في أعقاب عمليات قتل سابقة طالت مشاركين آخرين في الحملة، وهما بهروز إحساني ومهدي حسني.

وبذلك يرتفع عدد الأعضاء المعروفين الذين تم إعدامهم من هذه الحركة الشجاعة إلى ثمانية أشخاص على الأقل.

وبسبب قطع الإنترنت المستمر والقيود الشديدة المفروضة على الاتصالات من قبل سلطة الولي الفقیة، لم يتم تلقي أي بيان رسمي من داخل السجون هذا الأسبوع.

وأكدت جمعية حقوق الإنسان في إيران أنها ستنشر أي بيانات فور وصولها.وأشارت التقارير إلى أن قوات حرس السجن شنت مساء يوم 29 مارس غارة عنيفة على العنبر الرابع في سجن قزل حصار.

وتعرض السجناء للضرب المبرح ونُقلوا بالقوة إلى الحبس الانفرادي ومواقع غير معلومة، وهو نمط وحشي يسبق عادة تنفيذ الإعدامات.

وعقب عمليات النقل القسرية هذه، نُفذت الإعدامات على مدار عدة أيام متتالية، بدأت في 30 مارس بإعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي.

وتلا ذلك إعدام بابك عليبور وبويا قبادي في 31 مارس، لتُختتم هذه الموجة الدموية بإعدام وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر في 4 أبريل.

ويشكل إعدام ستة من المشاركين المخضرمين في حملة ثلاثاء لا للإعدام تصعيداً واضحاً في رد الدولة على المقاومة المستمرة التي يقودها السجناء السياسيون في 56 معتقلاً.

من خنادق “ستار خان” إلى مشانق “إيفين”.. ستة ثوار يسطرون وثيقة النصر النهائي

ولم يكن هؤلاء الأفراد مجرد مشاركين عاديين، بل كانوا من أبرز الشخصيات وأقدمها في هذه الحركة المناهضة للقمع داخل السجون.

ويعكس تنفيذ هذه الإعدامات، بينما تظل الحملة نشطة وقوية عبر عشرات السجون، محاولة متعمدة لتفكيك وترهيب حركة متنامية مناهضة للإعدام من الداخل.

ومع ذلك، فإن استمرار الإضراب الأسبوعي عن الطعام وصمود المقاومة المنظمة يبرزان تصميم السجناء السياسيين المطلق على معارضة عقوبة الإعدام، حتى وإن كلفهم ذلك دفع حياتهم ثمناً لمواقفهم.

وجددت جمعية حقوق الإنسان في إيران دعوتها العاجلة للمجتمع الدولي لتجاوز مجرد إصدار بيانات القلق، واتخاذ إجراءات ملموسة ومنسقة لمحاسبة السلطات الإيرانية على هذه الانتهاكات المستمرة.

 تخليد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة من قبل وحدات المقاومة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

موقع المجلس:

في استعراض وطني واسع ومنظم، حولت وحدات المقاومة البطلة شوارع وميادين 15 مدينة إيرانية إلى منصات لتخليد ذكرى كوكبة من شهداء المشانق الذين أعدمتهم ديكتاتورية الولي الفقيه مؤخراً. شملت هذه الحملة الكبرى مدن: طهران، أصفهان، مشهد، تبریز، کرج، شیراز، زاهدان، بابل، سنندج، زنجان، سبزوار، چابهار، بندر عباس، ایلام، وسرباز.

ومن خلال نشاطات ميدانية جريئة تنوعت بين نثر الزهور، وإقامة طاولات الاستذكار، وتعليق الملصقات، والاستعراضات الميدانية المسلحة، أكد الثوار أن دماء الشهداء (وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبابك عليبور، وبويا قبادي، ومحمد تقوي، وأكبر دانشوركار) قد رسمت خارطة الطريق نحو الحرية تحت شعار مركزي: الانحناء والركوع ممنوع.

عهد وحدات المقاومة: وحيد وأبو الحسن في قلب الميدان
لقد كان لاستشهاد وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، اللذين كانا من أعضاء وحدات المقاومة الفاعلين، أثر عميق في شحذ همم رفاق دربهما. ففي أصفهان وبابل وزاهدان، أكد الثوار أن وحدات جيش التحرير ستواصل طريقهما بقوة السلاح والنار.

ولا تزال أزقة المدن تفوح بعطر نضالهما، حيث رُفعت صورهما مع شعارات حاسمة:

المجاهدان الشهيدان وحيد وأبو الحسن قالا عبر إعدامهما: الانحناء والركوع ممنوع.
وفي بابل، وجه الثوار تحية وفاء: وحيد وأبو الحسن العزيزان.. طوبى لأرواحكما، نحن نعاهدكما على الانتقام لدماءكما عبر جيش التحرير.
كما صدحت شعارات التحرر في بابل وأصفهان: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.

طهران، کرج، وتبریز: ميثاق الدم والصمود
في العاصمة طهران ومدينتي كرج وتبریز، تركزت النشاطات على ترسيخ رسالة القيادة وتخليد ذكرى الشهداء الأربعة (بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر). وفي هذه المدن، تعانقت صور الشهداء مع شعارات الوفاء:

طهران: آلاف التحيات لشرف وصمود الشهداء.. قسماً بدماء الرفاق نحن صامدون حتى النهاية ونعاهدكم على الانتقام.
تبریز: حبال مشانق الجلاد لم يعد لها أثر على قمة دماوند الصامدة.
کرج: سنواصل طريق الشهداء أكبر ومحمد وبويا وبابك حتى إسقاط النظام وتحرير إيران بالكامل.
مشهد، سبزوار، والمناطق الحدودية: لغة النار والسلاح
شهدت مدن مشهد، سبزوار، چابهار، وبندر عباس استعراضات ميدانية أكدت على انتقال المقاومة إلى طور الهجوم المباشر. وحمل الثوار شعارات تؤكد أن لغة الحسم هي الوحيدة الكفيلة بإنهاء الاستبداد:

مشهد وسبزوار: وحدات جيش التحرير ستواصل طريق بابك وبويا بقوة السلاح والنار.
بندر عباس: القمع ليس نهاية الطريق، المقاومة هي الحياة.. سنواصل الدرب بالنار والسلاح.
چابهار وسنندج: المجاهدون الأبطال صمدوا ببطولة وقبّلوا حبل المشنقة بشموخ.. دربهم هو دربنا حتى النصر.
رسائل البطولة من الشهداء والقيادة
تضمنت الحملة نشر كلمات الشهداء التي تحولت إلى أيقونات ثورية:

الشهيد بابك عليبور: العمل الصحيح هو الصمود والمقاومة وعدم الانحناء أمام الجلادين.
الشهيد بويا قبادي: إذا كانت حرية هذا الشعب تمر عبر دماء أمثالي، فإنني أقدم دمي بكل فخر من أجل تحرير شعبي.
كما أبرزت الوحدات في سبزوار وطهران رسائل السيدة مريم رجوي التي وصفت هؤلاء الأبطال بـ أساتذة الصدق والفداء، مؤكدة أن نظام الولي الفقيه العاجز يحاول عبثاً، عبر هذه الإعدامات، تأخير انفجار غضب الشعب، لكنه لن ينجو من السقوط الحتمي.
الوفاء للشهداء هو طريق الإسقاط
تثبت هذه الفعاليات الشاملة في 15 مدينة أن ذكرى شهداء المشانق لم تُدفن تحت التراب، بل تحولت إلى وقود يشعل خلايا وحدات المقاومة في كل زاوية من زوايا الوطن. لقد أوصل شباب وحدات المقاومة رسالتهم الأخيرة لنظام الولي الفقيه: إن دماء الشهداء قد رسمت حدوداً واضحة ترفض الاستبداد الديني وتغلق الباب أمام أوهام العودة لـ نظام الشاه، معلنة أن فجر الجمهورية الديمقراطية بات قريباً، وأن الانتقام لهؤلاء الأبطال سيكون في ساحات النضال والتحرير.

مقصلة الرعب ورهان الانفجار.. هل تنجح الإعدامات السياسية في احتواء غليان الشارع الإيراني؟

موقع المجلس:

في وقتٍ تتصاعد فيه حدة المتغيرات الإقليمية، يهرع النظام الإيراني إلى تفعيل خياره الاستراتيجي الأكثر دموية: “حكم الرعب”. إن إعدام ستة من كوادر منظمة مجاهدي خلق ونشطاء وحدات المقاومة ليس مجرد رد فعلٍ عابر، بل هو اعترافٌ ضمني من السلطة بأن المهدد الحقيقي لاستقرارها يكمن في الداخل، لا خلف الحدود. وبينما تحاول المشانق فرض صمتٍ قسري على مجتمعٍ يغلي بالأزمات، يبرز تساؤلٌ جوهري حول جدوى هذه السياسة؛ إذ أثبتت الأجيال الإيرانية الصاعدة أن القمع المفرط لا يورث الخوف بقدر ما يورث الإصرار، محولاً كل شهيد جديد إلى وقودٍ لانتفاضةٍ لا ترى في التراجع خياراً..

هذه الإعدامات لا يمكن قراءتها خارج سياقها السياسي. فالنظام الذي يواجه تحديات داخلية متراكمة—من احتجاجات متواصلة إلى أزمة اقتصادية خانقة—يدرك أن الخطر الحقيقي لا يأتي من الخارج، بل من الداخل. ولذلك، يلجأ إلى أقصى أدوات العنف لاحتواء هذا التهديد، محاولاً فرض “هدوء قسري” لا يعكس استقراراً بقدر ما يعكس خوفاً عميقاً من انفجار وشيك.

غير أن ما يغيب عن حسابات السلطة هو أن القمع، مهما بلغ من الشدة، لم ينجح تاريخياً في كسر إرادة المجتمعات الحية. فمنذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى اليوم، تتكرر المشاهد ذاتها: إعدامات، اعتقالات، تعذيب… وفي المقابل، تتجدد المقاومة بأشكال مختلفة، حاملة الشعلة من جيل إلى آخر. ستة أسماء أُعدمت خلال أيام قليلة تنتمي إلى أجيال وخلفيات مختلفة، لكنها تلتقي عند هدف واحد: الحرية.

هذا الامتداد الزمني للمقاومة يكشف حقيقة أساسية: أن الصراع في إيران لم يعد مجرد مواجهة سياسية ظرفية، بل تحول إلى مسار تاريخي طويل، تتوارثه الأجيال، وتغذيه الذاكرة الجماعية، ويزداد عمقاً مع كل موجة قمع جديدة. فكل عملية إعدام لا تُطفئ جذوة الاحتجاج، بل تضيف إليها وقوداً جديداً من الغضب والسخط.

وفي هذا السياق، تصبح الإعدامات أداة سياسية بامتياز، وليست مجرد عقوبة جنائية. إنها رسالة موجهة إلى المجتمع بأكمله: أن أي خروج عن الخط الرسمي سيُقابل بأقصى درجات العنف. لكن هذه الرسالة، بدل أن تزرع الخوف الدائم، بدأت تفقد فعاليتها، خاصة في ظل جيل شاب لم يعد يرى في الصمت خياراً، بل يعتبره شكلاً من أشكال الهزيمة.

إن أخطر ما في هذه المرحلة هو تلاقي عاملين: تصاعد القمع الداخلي من جهة، واستغلال الحرب الخارجية لتبريره وتوسيعه من جهة أخرى. فالنظام يسعى إلى تحويل أجواء الطوارئ إلى حالة دائمة، بحيث يُعاد تعريف القمع كضرورة أمنية، لا كسياسة ممنهجة.

ومع ذلك، فإن هذا المسار يحمل في طياته بذور فشله. فالتاريخ يُظهر أن الأنظمة التي تعتمد حصرياً على أدوات القمع، من دون أي أفق سياسي أو إصلاحي، إنما تؤجل أزماتها ولا تحلها. بل إنها، في كثير من الأحيان، تُسرّع من لحظة الانفجار عندما تتراكم الضغوط إلى حد لا يمكن احتواؤه.

اليوم، تقف إيران عند مفترق طرق حاسم: إما استمرار دوامة القمع والإعدامات، وما يرافقها من تصعيد داخلي، أو الانفتاح على مسار مختلف يعترف بحق المجتمع في الحرية والتغيير. غير أن المؤشرات الحالية توحي بأن النظام لا يزال أسير منطق القوة، رغم كل ما أثبته الواقع من محدودية هذا الخيار.

في النهاية، تبقى الحقيقة الأوضح أن الإعدام لا يمكن أن يكون بديلاً عن السياسة، ولا الرعب بديلاً عن الشرعية. فالشعوب قد تُرهب مؤقتاً، لكنها لا تُهزم إلى الأبد. وما يجري اليوم في إيران ليس سوى فصل جديد من صراع طويل، عنوانه الأبرز: إرادة شعب في مواجهة سلطة تخشى المستقبل أكثر مما تسيطر على الحاضر.

لماذا يصر النظام الايراني على مواصلة الحرب؟

صوت العراق- محمد حسين المياحي:

مع إستمرار الحرب الضارية الجارية بين إيران من جانب وبين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب آخر، وسعي العديد من دول المنطقة وغيرهم لبذل جهودهم من أجل التوسط وإيقاف الحرب، لکن وبحسب مختلف التقارير الواردة فإن نظام الحکم في إيران يرفض إيقاف الحرب ويصر على مواصلتها.
الملفت للنظر هنا، إن طهران وعندما تبادر الى رفض الوساطات فإنها وفي مقابل ذلك تطرح شروطا تعلم إنها تعجيزية ولاسيما وإن موقفها ووضعها القتالي لا يسمح بذلك خصوصا وإن سمائها مستباحة تماما وحتى إن عملية إنقاذ الطيارين الاميرکيين الذين أسقطت طائرتهم من داخل إيران، يدل على التفوق الميداني غير العادي للولايات المتحدة وإن سعي إيران لفرض شروط وهي في هکذا حالة أمر يثير الاستغراب لکن وعند التمعن فيه ملية والنظر الى الاوضاع الداخلية السائدة ولاسيما الوضع القائم بين نظام الحکم من جانب وبين الشعب والمعارضة الوطنية من جانب آخر، فإنهم يمکن إستشفاف وإستخلاص إجابة مناسبة لذلك.
من دون شك فإن تجاوب النظام الايراني مع الوساطات الجارية وإيقاف الحرب أو إنهائها والذي سيکون بعد أن حدث دمار هائل في إيران، وبعد کل الخسائر والآثار والتداعيات السلبية الاخرى، فإن الامر لن يکون بتلك السهولة له أمام الشعب الايراني والمعارضة الوطنية الفعالة(المجلس الوطني للمقاومة الايرانية)، ولاسيما وإن هذه الحرب أساسا هي نتيجة وحاصل تحصيل النهج والسياسات المختلفة المتبعة من قبل هذا النظام طوال ال47 عاما الماضية، والتي من الواضح جدا إنها نتيجة کارثية يجب على النظام الاعتراف بها وترك الحکم تبعا لذلك أو أن ينتظر محاسبة الشعب له وجعله يدفع ثمنها.
وهذا الاستنتاج لا يبنى على فرضيات أو إحتمالات لا علاقة لها بما جرى ويجري في إيران، بل وحتى إنها من صميم ذلك، وإن إنتفاضة يناير 2026، التي أبادت فيها القوات الامنية التابعة للنظام أکثر من 30 ألف متظاهر، جريمة إبادة لا ولم ولن ينساها الشعب ولاسيما عندما يرى بلده مدمر تماما من جراء إصرار النظام على المضي قدما في سياساته الخاطئة والفاشلة وحتى لجوئه لقتل وإبادة کل من يرفض ذلك، ولذلك، فإن إيقاف الحرب أو إنهائها لن يمر إطلاقا على النظام بدرا وسلاما بل وحتى إنه سيکون بمثابة العد التنازلي لإنفجار برکان الغضب الشعبي بوجهه وحدوث ثورة أمر وأدهى من تلك التي حدثت في 11 شباط 1979، وإسقاط هذا النظام ومجئ نظام وطني جديد.

محاكمات صورية وأداة للقمع.. صرخة أممية بوجه مقاصل النظام الإيراني وإدانات دولية لإعدام النخب

موقع المجلس:

في تقرير حقوقي شديد اللهجة يضع النظام الإيراني تحت مجهر المحاسبة الدولية، أدانت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق تصاعد موجة الإعدامات المسعورة التي تحصد أرواح السجناء السياسيين في إيران بشدة.. وكشفت البعثة في تقريرها الأخير عن زيف المحاكمات غير العادلة واستنادها إلى تهم أمنية فضفاضة، محذرة من استخدام عقوبة الإعدام كأداة ممنهجة لسحق الأصوات المدنية المطالبة بالحقوق والمساواة. وتأتي هذه الصدمة الأممية في وقت تواصل فيه آلة القتل في طهران حصد أرواح الثوار، حيث سُجل إعدام عشرة سجناء سياسيين خلال أسبوع واحد فقط، بينهم ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق

وشدّد التقرير على ضرورة الوقف الفوري لعمليات الإعدام باعتبارها أداةً للقمع ضد الشعب الإيراني.
إدانة الإعدامات والتعبير عن قلق بالغ
وأعلنت بعثة تقصّي الحقائق المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، في سياق إدانتها للإعدامات التي ينفّذها النظام الإيراني، ما يلي:
«تعرب البعثة عن قلقها العميق إزاء إصدار أحكام بالإعدام بحق أفراد استُهدفوا لمجرد عضويتهم في مجموعات سياسية أو بسبب دورهم في الاحتجاجات الأخيرة».
كشف المحاكمات غير العادلة والتهم الغامضة
وفي تقريرها الأخير، خلصت البعثة إلى أن أفرادًا في إيران حُكم عليهم بالإعدام عقب محاكمات غير عادلة، وبناءً على تهم أمنية ذات تعريفات فضفاضة، من بينها تهمة «البغي»، وذلك في إطار هجوم واسع ومنهجي يستهدف السكان المدنيين المطالبين بالحقوق والمساواة.
ويعيش الشعب الإيراني منذ أسابيع تحت ضغوط شديدة، في ظل استمرار الحرب وتصاعد القمع من قبل السلطات.
وقد تفاقمت الأوضاع غير المحتملة التي يواجهها الإيرانيون مع استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع.
وجدّدت البعثة دعوتها إلى الوقف الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام في إيران.
يُذكر أنّ النظام الإيراني أعدم خلال الأسبوع الماضي ما لا يقلّ عن عشرة سجناء سياسيين، كان ستةٌ منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

«زلزال الغضب العابر للقارات».. عواصم العالم تشتعل بالتظاهرات تنديداً بمجازر المشانق في إيران

موقع المجلس:

شهدت العديد من العواصم والمدن حول العالم موجة واسعة من الاحتجاجات والتظاهرات التي نظمها أنصار المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاءت هذه التحركات العارمة تنديداً بحملة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتأكيداً على الدعم المطلق للانتفاضة الوطنية ومطالب الشعب الإيراني بإسقاط الدكتاتورية.

أكدت التقارير الواردة أن هذه الإعدامات خلقت دافعاً قوياً للغاية بين أبناء الشعب الإيراني في الداخل والخارج لإيصال صوت هؤلاء الأبطال إلى مسامع العالم.

ففي مدينة كولونيا الألمانية، تجمع أنصار المقاومة لتخليد ذكرى شهداء مجاهدي خلق.

وأكدت الناشطة سحر ثنائي في تقرير من هناك أن الإيرانيين الأحرار يوصلون صرخة هؤلاء الأبطال، رغم بعدهم آلاف الأميال عن الوطن، من خلال هذه الوقفات والتظاهرات المستمرة.

وشهدت العاصمة البريطانية لندن تظاهرات غاضبة منذ الصباح الباكر.

وأوضح الناشط محمد سليماني أن هذه التحركات تأتي للإعلان عن الرفض القاطع لإعدام أبناء الشعب، وفي مقدمتهم القائد وحيد بني عامريان ورفيقه البطل أبو الحسن منتظر.

وفي العاصمة السويسرية برن، عبر الشباب الثائر عن غضبهم العارم في السادس من أبريل من خلال استهداف سفارة النظام الإيراني بالبيض الملون في خطوة شجاعة وجريئة.

ورددت ثلاث شابات شجاعات أمام السفارة في برن شعار الموت لـ الولي الفقیة وشعارات أخرى باللغة الألمانية تطالب برحيل الملالي، مؤكدات على ضرورة الإسقاط الكامل للاستبداد الديني.

وتزامناً مع ذلك، نظم الإيرانيون الأحرار وقفة احتجاجية في العاصمة الرومانية بوخارست.

ورفع المشاركون لافتات تحمل عبارة لا للإعدام للتنديد بجريمة شنق اثنين من أبطال مجاهدي خلق، وإيصال صوت السجناء السياسيين إلى المجتمع الدولي.

ولم تقتصر هذه التحركات على أوروبا، بل امتدت لتشمل مدناً عالمية كبرى حيث أقيمت مراسم تكريم واسعة لشهداء المشانق.

شهدت العديد من العواصم والمدن حول العالم موجة واسعة من الاحتجاجات والتظاهرات التي نظمها أنصار المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وجاءت هذه التحركات العارمة تنديداً بحملة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتأكيداً على الدعم المطلق للانتفاضة الوطنية ومطالب الشعب الإيراني بإسقاط الدكتاتورية.

وسجل أنصار المقاومة والشباب الثائر حضوراً لافتاً ومستمراً في كل من واشنطن، ولاهاي، وتورنتو، وفانكوفر، ولوس أنجلوس، وأوتاوا، وميونخ، وبروكسل، ومونتريال، وبرلين، وأتلانتا، وزيورخ.

وتؤكد هذه التحركات العالمية الشاملة أن آلة القتل التابعة لسلطة الولي الفقیة لن تنجح أبداً في إخماد شعلة المقاومة، بل إنها تزيد من إصرار الإيرانيين الأحرار على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية وإسقاط النظام بشكل نهائي.

من خنادق “ستار خان” إلى مشانق “إيفين”.. ستة ثوار يسطرون وثيقة النصر النهائي

موقع المجلس:

لم تكن مجرد كلمات وُدّعت قبل الرحيل، بل كانت بياناً ثورياً عابراً للأجيال؛ فمن خلف قضبان سجن إيفين المظلمة، وقبل أن تُحكم حبال المشنقة حول رقابهم، سطر ستة من أبطال المقاومة الإيرانية ملحمةً تاريخية تجسد إرادة شعبٍ لا ينكسر.

في وثيقةٍ وصفت بأنها “ميثاق الدم”، أعلن كل من وحيد بني عامريان، وسيد محمد تقوي، وبابك عليبور، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، وأبو الحسن منتظر، أن إعدامهم ليس إلا حلقة جديدة في سلسلة نضال بدأت منذ الثورة الدستورية ولم تتوقف. هؤلاء الشهداء، الذين واجهوا الموت بابتسامة الواثق، أكدوا في رسالتهم الأخيرة رفضهم المطلق للمساومة على أرواحهم مقابل مبادئهم، معتبرين أنفسهم امتداداً لثوار “تبريز” ومقاتلي “الغابة”، ليرسلوا صرخةً مدوية تهز أركان استبداد الولي الفقیه وتعلن أن فجر الحرية بات أقرب من أي وقت مضى

افتتح الأبطال الستة من أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية بيانهم الملحمي بعبارة قاطعة تختزل تاريخاً من التضحيات، قائلين: لقد أُعدمنا من قبل في تاريخ إيران مئات الآلاف من المرات.

وأكدوا أن مسيرتهم بدأت منذ ذلك اليوم المقدس الذي عقدوا فيه عهداً غير مكتوب مع الشعب لإنقاذ الوطن من براثن الاستبداد والتبعية بأي ثمن.

إرث لا ينطفئ: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز الولي الفقیة أمام إرادة الشباب
كشفت الرسائل المهربة للشهيد وحيد بني عامريان (33 عاماً) من زنازين إيفين وقزل حصار عن شجاعة نادرة حطمت أهداف النظام الإجرامية. ورغم إعدامه في 4 أبريل 2026، ظلت كلماته وثيقة تاريخية تثبت أن التعذيب والإرهاب عجزا عن كسر التزامه العميق بتحرير إيران، لتتحول رسائله إلى منارة تلهم الشباب الثائر لمواصلة الانتفاضة.

أنا العاصفة والانتفاضة نشيد الشجاعة لـ6 شهداء 1

وانتقلوا في سرديتهم التاريخية إلى حركة الغابة، مؤكدين أنهم سارعوا للوقوف صفاً بصف أمام ميرزا كوجك خان للوفاء بعهدهم الأول، حيث تجرعوا مرارة التشريد والموت تجمداً في جبال كدوك في سبيل الجمهورية.

كما استذكروا صعودهم إلى المشانق مع قاضي محمد في كردستان، وصرخاتهم من أجل الحرية ورفع التمييز بعد التحرر من أحذية رضا خان العسكرية.

وأوضح البيان أن هؤلاء المناضلين لم يموتوا أبداً، بل وجدوا بعضهم البعض مجدداً في شوارع بهارستان هاتفين إما الموت أو مصدق في معركة غير متكافئة ضد دبابات بهلوي، ليواجهوا لاحقاً الانقلاب وفرق الإعدام ودماء حسين فاطمي وزير خارجه الدكتور مصدق التي سالت.

وأشار الشهداء إلى أنهم تبلوروا وتطوروا في خضم هذه الاختبارات الدموية، ليقفوا هذه المرة بقامة المجاهد والفدائي الرشيدة، متحدين طاولات التعذيب وسياط السافاك والرصاص الحي في تلال إيفين وساحة جالة.

وأكدوا أنهم قاتلوا بعهد مع حنيف نجاد حتى تحولت دماؤهم إلى فيضانات حطمت عرش الشاه، لتستنسخ أرواحهم الحرة في جسد الشبان المنظمين في صفوف مجاهدي خلق إبان ثورة الشعب.

وتطرق البيان بقوة إلى مرحلة اختطاف الثورة، موضحاً أنهم بعد انتصارهم على الشاه والاستعمار، واجهوا وحشاً يُدعىخميني، سرق ثورة الشعب وجثم كالنسر على منبر الاستبداد باسم سلطة الولي الفقیة.

وأعلنوا أنهم تعاهدوا في 20 يونيو 1981 مع مسعود رجوي للوقوف بكل ما يملكون ضد هذا العدو الحقود، تماماً كما فعل الشباب في تنظيمهم الشبابي الذين هتفوا بكلمة الحرية بدلاً من أسمائهم قبل أن يُرموا بالرصاص في إيفين.

ووجه الشهداء خطاباتهم المباشرة والناقمة إلى جلادي النظام الحاليين، واصفين إياهم بالملعونين قتلة شباب انتفاضة نوفمبر، وقتلة خدانور، وحديث، وكومار، وآيلار، وجلادي أجمل أبناء الشمس والرياح.

“أنا العاصفة”: ملحمة صمود لستة أبطال زلزلوا عروش الطغاة من فوق المشانق

وأعربوا عن يقينهم المطلق بأن إسقاط هذا الاستبداد الديني هو المشهد الأخير في تاريخهم المليء بالمعاناة، وهو فجر تحقيق عهدهم الأول.

وأكد الأبطال الستة أنه حتى لو كان القدر هو إعدامهم مئات الآلاف من المرات، فإنهم سيقفون بثبات على موقفهم الثوري ، على أمل انتصار الجمهورية الديمقراطية وحرية وعمران هذا الوطن الأسير.

واختتموا وصيتهم بترديد رسالة رفيقهم الشهيد بهروز، قائلين بصلابة: نحن لا نساومكم على أرواحنا.

وتضمن البيان أبياتاً شعرية تعبر عن يقينهم بأنهم يمثلون ربيع الحرية الذي سينهي شتاء النظام المظلم.

وفي ختام هذه الوثيقة التاريخية، طلب الشهداء الستة بشكل صريح نشر هذا البيان عبر قناة سيماي آزادي تلفزيون المقاومة ووسائل إعلام المقاومة بمجرد تأكيد المحكمة العليا لأحكام إعدامهم الجائرة.

إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم

إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم

وإعدام 6 من مجاهدي خلق الأبطال و4 من الثوار الشجعان من قبل النظام خلال أسبوع واحد

السيدة مريم رجوي: النظام يمر بمأزق ولن يستطيع البقاء دون عمليات الإعدام اليومية. لكن هذه الدماء ستزيد من غضب الشعب وتضاعف دوافع الثوار.

قضاء الجلادين: علي فهيم هاجم مواقع عسكرية بقصد سرقة أسلحة حربية، وقام بإخراج الدراجات النارية الموجودة هناك والتي أضرم فيها المشاغبون النيران.

فجر اليوم الاثنين 6 أبريل / نيسان 2026، أعدم جلادو نظام الملالي علي فهيم، أحد الثوار الشجعان، بتهمة التعرض لموقع عسكري مصنف، والتدمير والحرق، ومحاولة الوصول إلى مخزن الأسلحة.

وأعلن قضاء الجلادين صباح اليوم: علي فهيم الذي تعرض في انتفاضة يناير لأماكن عسكرية ممنوعة بقصد السيطرة على مخزن الأسلحة وسرقة أسلحة حربية، كان برفقة ثلاثة آخرين حيث قاموا بتدمير وحرق ذلك الموقع ومحاولة الدخول إلى مخزن الأسلحة، وتم اعتقال 4 من العناصر الرئيسية لهذا الهجوم وهم: أمير حسين حاتمي، محمد أمين بيغلري، شاهين واحد برست، وعلي فهيم…

وأضاف القضاء أن علي فهيم بعد دخوله الموقع العسكري الممنوع، قام بسحب الدراجات النارية الموجودة في المقر والتي أضرم فيها المشاغبون النيران، ولم يكن يحمل هاتفاً محمولاً وقت الحادث، مما يدل على يقظته وتدريبه تجاه الحضور في المشاهد العملياتية للاضطرابات. ( ميزان- 6 أبريل 2026)

وكان علي فهيم يبلغ من العمر 27 عاماً من سكان حي ”نظام آباد“ في طهران، وحُكم عليه بالإعدام في 7 فبراير/ شباط 2026 في الفرع 15 من محكمة الثورة بطهران برئاسة الجلاد صلواتي، وأيد الفرع 9 في المحكمة العليا للجلادين برئاسة الجلاد قاسم مزيناني هذا الحكم.

وقالت السيدة مريم رجوي: يُظهر الإعدام الهمجي لعلي فهيم أن النظام في مستنقع وطريق مسدود ولا يمكنه البقاء على قيد الحياة بدون الإعدامات اليومية.

وأضافت إن إراقة الدماء التي لا حصر لها تؤجج غضب الشعب ويضاعف دوافع الثوار ومقاتلي الحرية، الذين لن يتركوا إراقة الدماء هذه دون رد وسيطيحون بأساس النظام الكهنوتي.

كما دعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في إيران من خلال الإدانة القاطعة لهذه الإعدامات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 أبريل/ نيسان 2026

باريس- تظاهرة كبرى من أجل السلام والحرية

0

موقع المجلس:
لا لدكتاتورية الشاه، ولا لنظام الملالي الحاكم في إيران ولا لتدخلاته في المنطقة – نعم لجمهورية ديمقراطية

في ذكرى 20 يونيو 1981، يوم الشهداء والسجناء السياسيين، ندعوكم للمشاركة في تظاهرتنا ومسيرتنا الكبرى.

يأتي هذا التجمع تكريما لعشرات الآلاف من الشهداء الأبرار في طريق الحرية وحقوق الإنسان، وتضامنا مع مطالب الشعب الإيراني والمتظاهرين، من أجل إرساء جمهورية ديمقراطية مبنية على فصل الدين عن الدولة وتعددية، تكفل المساواة بين الجنسين والقوميات والأديان، خالية من الأسلحة النووية، وتلغي عقوبة الإعدام، وتسعى لسلام دائم وتعايش سلمي مع المجتمع الدولي دون تدخلات نظام الملالي في شؤون المنطقة.

لنكن صوت الشعب الإيراني. انضموا إلينا.

التظاهرة والمسيرة: باريس، السبت 20 يونيو 2026

استراتيجية الرعب المنهارة: وحدات المقاومة تتحدى المشانق في قلب طهران وتتعهد بالإطاحة بالنظام

0

موقع المجلس:

في مشهد بطولي يجسد انكسار حاجز الخوف وعجز سلطة الولي الفقيه عن إخضاع الشارع، وجهت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق رسائل تحدٍ مدوية من قلب العاصمة طهران والمدن الكبرى، رداً على موجة الإعدامات المسعورة التي حصدت أرواح ستة من السجناء السياسييين والنخب المثقفة خلال أسبوع واحد.

صرخة صمود من وسط العاصمة
عقب إعدام السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي، خرجت إحدى عضوات وحدات المقاومة في طهران لتعلن بشجاعة: “قسماً بدماء بويا وبابك، سنصمد حتى النهاية”. هذه الصرخة لم تكن مجرد موقف عابر، بل أكدت أن حملة الإعدامات ارتدت عكسياً على النظام؛ فبدلاً من ترهيب المجتمع، أشعلت شرارة غضب وتحدٍ علني في شوارع إيران.

نخبة العلم في مواجهة أعواد المشانق
حاولت الآلة الإعلامية للنظام، ومنها وكالة “تسنيم” التابعة للحرس، وصم الشهداء بـ”الإرهاب” لتبرير قتلهم، إلا أن الواقع يكشف أنهم كانوا نخبة من التكنوقراط والمثقفين الذين سخروا علمهم لخدمة قضية الحرية:

أبو الحسن منتظر (66 عاماً): مهندس معماري.

بابك عليبور (34 عاماً): خريج حقوق.

بويا قبادي (33 عاماً): مهندس كهربائي.

وحيد بني عامريان (33 عاماً): ماجستير في الإدارة.
بالإضافة إلى المناضلين محمد تقوي وأكبر دانشوركار، الذين واجهوا جميعاً الموت بصلابة أسطورية بعد تعرضهم لأبشع أنواع التعذيب في سجن “قزل حصار”.

أنا العاصفة والانتفاضة نشيد الشجاعة لـ6 شهداء 1

استنفار وحدات المقاومة: “لا للشاه ولا للملالي”
شهدت مدن مشهد، كرج، ورامين، خرم آباد، بندر عباس، وزاهدان استنفاراً لوحدات المقاومة التي رفعت صور الشهداء وأكاليل الزهور. وفي زاهدان، رفع الشباب الثائر لافتات فضحت ذعر النظام من الانتفاضات الشعبية المتلاحقة (ديسمبر 2025 ويناير 2026)، مؤكدين بطلان شرعية الدكتاتوريتين السابقة والحالية بشعار: “لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي.. شعب إيران يريد جمهورية ديمقراطية”.

زاهدان: وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق وتؤكد دعمها لـ الحكومة المؤقتة

توقيت الجريمة: ذعر من السقوط الحتمي
يكشف توقيت هذه الإعدامات المتلاحقة، والتي سبقتها مداهمات وحشية لزنازين السجناء السياسيين، عن نظام مصاب بالشلل الدفاعي ويحاول استغلال “ضباب الحرب” للتخلص من ألد خصومه المنظمين.

إلا أن الفشل الذريع لاستراتيجية الترهيب تجلى في الكلمات التي خطها ثوار زاهدان: “ارتكب النظام هذه الجريمة خوفاً من الانتفاضة، لكنه لن يهرب من الإطاحة الحتمية به”. إن كل شهيد يرتقي لا يزيد جيل الشباب إلا تصميماً على تفكيك أركان الاستبداد وإرساء فجر الحرية في إيران.

هدوء قسري فرضته ظروف الحرب في إيران

0

الحوار المتمدن-سعاد عزيز

على الرغم من إن الحروب وبصورة عامة حالة سيئة ومعادية للإنسانية وقيمها النبيلة ولاسيما التعايش السلمي وإحترام الآخر، لکن نظام الملالي وکما هو معروف عنه نظر وينظر للحروب کحالة إيجابية يوظفها من أجل أهدافه وغاياته ولاسيما التي يثيرها أو يکون له دور في إثارتها، وهذا بالطبع يشمل الحرب الحالية التي يخوضها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
حالة التضاد والتناقض بين النظام وبين الشعب الايراني ومعارضته الوطنية الفعالة، وصلت الى ذروتها وأعلى مراحلها وإن انتفاضة يناير 2026، کانت جرس إنذار نوعي للنظام يدل بوضوح إن الشعب قد سأم من هذا النظام ومن نهجه المشبوه الذي يعتمد وبصورة رئيسية على تصدير التطرف والارهاب وقمع الشعب والسعي للتسلح النووي، والاخطر من ذلك إن مضيه بهذا النهج يعتمد أساسا على قمع الشعب وإرهابه من خلال السجون والتعذيب والاعدامات بالاضافة الى إن تفعيل هذا النهج يتطلب أيضا إهدار أموال الشعب الايراني عليه وبالتالي حرمانه من ثرواته ومقدراته وجعله يعاني من الفقر والجوع وهو في بلد يتمتع بکل أسباب الغنى.
في ظل الحرب الحالية، وفي ظل القصف الجوي وحالة التأهب القصوى، تنهار آليات الاحتجاج الأساسية، حيث يتجنب المدنيون التجمعات ليس رضى بالواقع، بل لأن الاقتراب من المنشآت التابعة للسلطة يحمل خطرا مميتا، کما إنه وفي الوقت ذاته تستغل الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني هذا الوضع الأمني لتوسيع صلاحياتها القمعية، وتخوين أي صوت معارض باعتباره تعاونا مع الأعداء الأجانب.
ولاريب من إن ربط الامور ببعضها في ظل هذه الحرب التي کما رأينا قد وفرت أجواءا مناسبة له لممارسة القمع بأعلى درجاته وإن تنفيذ أحکام الاعدامات بحق السجناء السياسيين في هذا الوقت هو واحد من سماته التي يمکن لمسها بوضوح، ومن دون شك فإن هذا القمع الممنهج قد فرض حالة من الجمود القسري وبالتالي مضاعفة تکلفة التعبير عن موقف الرفض ضد مظالم النظام ولاسيما وإن الاخير لا يعمل على إستقرار المجتمع وإنما على کبته وممارسة الضغط عليه بقوة إرهاب أجهزته الامنية.
لکن من المهم والضروري أيضا إنه وفي ظل حالة الهدوء غير الطبيعية المفروضة بسبب من ظروف الحرب، إن الاقتصاد الايراني يعاني من انهيار هيكلي شامل لا يمكن إخفاؤه؛ فقد ظلت معدلات التضخم الرسمية مرتفعة بين 40 إلى 45% خلال عام 2025. وفي غضون ذلك، قفز تضخم أسعار المواد الغذائية الأساسية إلى نحو 70%، مما أثقل كاهل الأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط ودمر قدرتها الشرائية تماما.
والى جانب ذلك، تدهور الريال الايراني”العملة الوطنية” بشکل کارثي، ليسجل نحو 1.4 مليون ريال للدولار الواحد، مما أفقده أكثر من نصف قيمته، وأدى لارتفاع تكاليف الإنتاج وتكريس فوضى الأسعار.
وبالتوازي مع الأزمة الاقتصادية الخانقة، يشهد المواطن انهيارا واضحا ويوميا في البنية التحتية والموارد الأساسية للبلاد، حيث إنه وعلى الرغم من الاحتياطيات الهائلة، أدى النقص المتكرر في الغاز إلى إغلاق صناعات رئيسية، فضلا عن انقطاع الكهرباء وأزمة مياه حادة تهدد بـ إفلاس مائي نتيجة عقود من سوء الإدارة، وکل هذا يجعل الوضع قابلا للإنفجار في أي لحظة هو اتساع دائرة المتضررين؛ فلم يعد الاستياء والرفض مقتصرا على فئات معينة أو مناطق جغرافية محددة.
لقد شملت انتفاضة يناير 2026 تجار البازار التقليديين، والعمال، والمتقاعدين، والطلاب، لتمتد من طهران وأصفهان إلى شيراز ومشهد، في دلالة واضحة على غضب وطني شامل. وفي مواجهة ذلك، اعتمد النظام بشكل حصري على آلة القمع، مصدرا تعليمات بسحق الاحتجاجات بأي وسيلة ممكنة، مما أسفر عن اعتقالات جماعية تملأ السجون.
وتزداد هذه الآليات قسوة في ظل الحرب، إلا أن حقيقة الأمر تؤكد أن القمع وإسكات الأصوات لا يحل أزمات التضخم، أو نقص المياه، أو الأجور المتأخرة.
والخلاصة الحتمية هي أن الانتفاضة لم تلغ، بل أجلت فقط؛ فعندما تنتهي الحرب ويرتفع القيد الأمني الكثيف، سيعود الشعب الذي أرهقه الفقر وسوء الخدمات إلى الشوارع.

إعدام الثائر “علي فهيم” في طهران: تصعيد إجرامي لنظام الملالي ومريم رجوي تدعو لتحرك دولي عاجل

موقع المجلس:

طهران – وكالات في استمرار لنهج القمع الدموي الممنهج ضد تطلعات الشعب الإيراني، أقدمت سلطات نظام ولاية الفقيه فجر اليوم الاثنين، 6 أبريل/نيسان، على تنفيذ حكم الإعدام بحق الثائر الشجاع علي فهيم.

وبحسب ما أعلنته وكالة القضاء التابعة للنظام، فإن تنفيذ هذا الإعدام الوحشي جاء بذريعة “المشاركة في اقتحام موقع عسكري محظور” بهدف الاستيلاء على مستودع للأسلحة خلال احتجاجات شهر يناير الماضي. وزعمت السلطة القضائية في بيانها أن “عناصر المعارضة” استخدموا أسلحة نارية ومواد متفجرة خلال الانتفاضة، مما تسبب في مواجهات مع قوات الأمن وإلحاق أضرار بالمنشآت.

سلسلة من الإعدامات السياسية ويأتي إعدام علي فهيم كجزء من موجة إعدامات متصاعدة؛ حيث نفذت السلطات خلال الأيام القليلة الماضية أحكاماً مماثلة بحق الثوار: أمير حسين حاتمي، محمد أمين بيغلري، وشاهين واحد برست، بذات التهم الجائرة. يُذكر أن هذه الأحكام صدرت عن “الفرع 15” من محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي المعروف بدمويته أبو القاسم صلواتي.

كما سجل الأسبوع الماضي جريمة أخرى بإعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في سجن “قزل حصار” بتهمة الانتماء للمنظمة والمقاومة.

مريم رجوي: الإعدامات إقرار بانكسار النظام وفي تعليق لها على هذه الجرائم المتلاحقة، كانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قد أكدت أن هذه الإعدامات الهمجية هي دليل قاطع على رعب نظام الملالي من غضب الشعب المتصاعد ورهبته من اشتعال شرارة الانتفاضة التي ستقتلع أركانه.

وقالت السيدة رجوي: “إن تصاعد وتيرة الإعدامات الإجرامية بحق المجاهدين الأبطال والشباب الثوار في خضم الأزمات الخارجية، هو إقرار صريح بأن العدو الرئيسي لهذا النظام هو الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”. وأضافت: “هذه الدماء الطاهرة لن تذهب سدى؛ بل سيتردد صداها في سواعد رفاقهم مقاتلي الحرية الذين سيقتلعون جذور هذا النظام الكهنوتي إلى الأبد”.

نداء للمجتمع الدولي واختتمت الرئيسة المنتخبة للمقاومة تصريحها بدعوة المجتمع الدولي لإدانة هذه الإعدامات المتسلسلة فوراً، مطالبة مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف آلة القتل وإنقاذ حياة آلاف السجناء السياسيين والشباب الثوار الذين يواجهون أحكاماً بالإعدام في كافة أرجاء إيران.

إيران: إعدام تعسفي وشنق الشابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري

إيران: إعدام تعسفي وشنق الشابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري

السلطة القضائية لنظام الجلادين: محمد أمين وشاهين هاجما مكانا ذا تصنيف عسكري وحاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة
• السيدة مريم رجوي: إعدام الشباب الثوار دليل على ذعر النظام من الانتفاضة واعتراف واضح بأن عدوه الرئيسي هو الشعب والمقاومة
• دعوة متجددة للمجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإنقاذ حياة السجناء المحكومين بالإعدام من خلال اتخاذ قرارات عملية

فجر يوم الأحد 5 أبريل، تم شنق الشابين الثائرين البطلين، شاهين واحد برست البالغ من العمر 31 عاما ومحمد أمين بيكلري البالغ من العمر 19 عاما، وهما من شباب انتفاضة يناير، بتهمة «المحاربة والإفساد في الأرض» من قبل السلطة القضائية لنظام الجلادين.
أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين أن محمد أمين بيكلري وشاهين واحد برست، خلال انتفاضة يناير، «هاجما مكانا ذا تصنيف عسكري، وأثناء مشاركتهما في تخريب وحرق هذا المكان الحساس، حاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة». ووفقا للسلطة القضائية لنظام الجلادين، «كانت مراكز الشرطة وقواعد مقاومة البسيج وغيرها من الأماكن العسكرية المحظورة من بين النقاط الحساسة التي قصد الإرهابيون التسلل إليها» و«سرقة الأسلحة والمعدات العسكرية لكنهم فشلوا». (موقع ميزان 5 أبريل)
وكما جاء في بيان 2 أبريل الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم نقل هذين الشابين الثائرين البطلين مع أمير حسين حاتمي وعلي فهيم وأبو الفضل صالحي يوم الثلاثاء 31 مارس إلى الحبس الانفرادي في مسلخ قزل حصار. وقد تم شنق أمير حسين البالغ من العمر 18 عاما في 2 أبريل. وحُكم على الخمسة جميعهم بالإعدام في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران برئاسة الجلاد أبو القاسم صلواتي، وأيدت المحكمة العليا للسلطة القضائية لنظام الجلادين هذا الحكم.
واعتبرت السيدة مريم رجوي الإعدام التعسفي للشابين الثائرين البطلين دليلا على عجز نظام الملالي أمام الشعب الغاضب وخوفه من تصاعد الانتفاضة وإسقاط النظام، وقالت إن الإعدامات المتسلسلة لهؤلاء الأبطال في خضم حرب خارجية هي اعتراف واضح بأن عدوه الرئيسي هو الشعب والمقاومة. لكن إراقة الدماء من دون حق لن تمر دون رد من قبل مقاتلي الحرية والشباب الثوار. إن غليان هذه الدماء سيطوي صفحة النظام الكهنوتي إلى الأبد من أرض إيران.
ودعت السيدة مريم رجوي مرة أخرى المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف ضد الإعدامات اليومية والمتتالية، وطالبت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باتخاذ قرارات فورية وملزمة لوقف الإعدامات وإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في سجون النظام في جميع أنحاء البلاد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
5 أبريل/نيسان 2026

إعدام إجرامي لاثنين من الشباب الثوار باسم محمد أمين بيگلري وشاهين واحد
إعدام إجرامي لاثنين من الشباب الثوار باسم محمد أمين بيگلري وشاهين واحد

جي بي نيوز البريطانية: من خلال الإعدامات الجماعية، النظام الإيراني يحاول يائسا منع الانتفاضة..17 سجيناً يواجهون الموت في أي لحظة

موقع المجلس:

في مقابلة مؤثرة وحاسمة عبر محطة GB News البريطانية، كشفت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة وعضوة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، صفورا سديدي، عن الارتفاع غير المسبوق في معدلات الإعدام التي ينفذها النظام الإيراني. وأكدت أن هذه المجازر الصامتة ليست سوى محاولة يائسة لمنع اندلاع انتفاضات شعبية جديدة، وأن هناك 17 سجيناً من خيرة شباب ونخبة المجتمع الإيراني يواجهون خطر الإعدام الوشيك. ويأتي هذا التصعيد في ظل إعدام النظام لسجينين سياسيين جديدين صباح اليوم، مما يؤكد إصرار سلطة الولي الفقیة على استخدام الإعدام كأداة وحيدة للترهيب والبقاء.

أوضحت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، صفورا سديدي، في بداية المقابلة أن معدل الإعدامات في إيران لم يكن يوماً بهذا الارتفاع المرعب، مشيرة إلى أن حقيقة الأمر تكمن في أن النظام لم يكن يوماً بمثل هذا الضعف والهشاشة الذي هو عليه اليوم.
وأكدت سديدي أن إعدام أكثر من 1200 شخص يهدف حصراً إلى بث الرعب والخوف في صفوف المجتمع الإيراني، كمحاولة وقائية لمنع أي انتفاضة شعبية محتملة.
وأشارت إلى أن النظام يدرك تماماً اقتراب موجة جديدة من الاحتجاجات، والتي ستكون الأكبر والأكثر حسماً، وهو ما يفسر هذا التصعيد الدموي.
وذكّرت سديدي بأن الشعب الإيراني أثبت رفضه القاطع لهذا النظام من خلال عدة انتفاضات متتالية منذ عام 2018، حيث أكد الإيرانيون مراراً وتكراراً أنهم لا يريدون هذه السلطة القمعية.
وأطلقت عضوة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة تحذيراً عاجلاً للمجتمع الدولي مما وصفته بـ المجزرة الصامتة، مشيرة إلى تصريحات وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس، والتي هددت في شهر يوليو بتكرار مجزرة عام 1988.
وأوضحت أن تلك المجزرة أسفرت عن إعدام 30 ألف سجين سياسي، كان 90% منهم ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي حركة المعارضة الأكبر والأكثر تنظيماً في البلاد.
وكشفت سديدي أن هناك حالياً 17 من أشجع أبناء الشعب الإيراني، وجميعهم من النخب الشابة، يواجهون خطر الإعدام في أي دقيقة.
وذكرت أسماء وتفاصيل بعض هؤلاء الأبطال، ومنهم وحيد (33 عاماً) المهندس الكهربائي والبطل الرياضي، ومحمد جواد (24 عاماً) المدرب وبطل الملاكمة، وإحسان (22 عاماً) طالب الهندسة الميكانيكية، وبويا (33 عاماً) المهندس الكهربائي، وبابك (34 عاماً) خريج القانون.
وأكدت أن هؤلاء هم حقاً نخبة المجتمع وأبطاله الذين يواجهون مقصلة النظام لا لشيء إلا لأنهم طالبوا بالحرية والديمقراطية.

وعندما سألتها المذيعة عن التهم الموجهة إليهم، أجابت سديدي بوضوح: التهمة الوحيدة هي ارتباطهم بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لأنهم ببساطة يسعون للحرية والديمقراطية، وهو ما يرفضه النظام.
كما تطرقت المقابلة إلى وضع النساء، حيث أكدت سديدي أنه في شهر سبتمبر الماضي وحده تم إعدام 200 شخص، كان من بينهم العديد من النساء.
وأشارت إلى حالة السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، التي تقبع في السجن منذ 16 عاماً دون يوم إجازة واحد، لمجرد مطالبتها بالعدالة لأشقائها وشقيقاتها الذين أُعدموا لارتباطهم بمجاهدي خلق.
وفي سياق متصل بتصاعد وتيرة آلة القتل، وبعد ساعات من هذه المقابلة المؤثرة، أقدم النظام الإيراني صباح اليوم على تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين جديدين، في تحدٍ صارخ لكل الدعوات والمناشدات الدولية لوقف هذه المجازر.

نيويورك بوست: النظام الإيراني يواصل  الإعدامات خوفاً من الانتفاضة الشعبية

موقع المجلس:
أفادت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية في تقرير جديد لها بأن النظام الإيراني يواصل فرض حكم الإرهاب الدموي، حيث أقدم يوم السبت على إعدام سجينين سياسيين جديدين ضمن موجة إعدامات متصاعدة تعكس خوف السلطة من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة في شوارع طهران. وأوضح التقرير أن هذه الإعدامات التي تستهدف المعارضة المنظمة، تأتي في ظل إحصائيات مرعبة تشير إلى احتمال وصول عدد ضحايا القمع إلى أكثر من 36 ألفاً، وسط تحذيرات دولية من تزايد وتيرة القتل خارج نطاق القضاء لإسكات أصوات المحتجين.
أكدت الصحيفة أن السلطات نفذت حكم الإعدام شنقاً بحق السجينين السياسيين أبو الحسن منتظر، وهو مهندس معماري يبلغ من العمر 66 عاماً، ووحيد بني عامريان، البالغ من العمر 33 عاماً والحاصل على درجة الماجستير في الإدارة.

“أنا العاصفة”: ملحمة صمود لستة أبطال زلزلوا عروش الطغاة من فوق المشانق

وأشارت إلى أن إدانتهما جاءت بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، وذلك بعد أيام قليلة فقط من إعدام أربعة أعضاء آخرين من نفس المنظمة.
ونقلت نيويورك بوست بياناً للمنظمة صدر يوم السبت، أكدت فيه أن المؤسسة الدينية، التي تعاني من ضعف عميق وتترنح إثر الانتفاضات الوطنية الأخيرة، تستخدم المشانق بيأس للقضاء جسدياً على المعارضة المنظمة وترهيب المجتمع الغاضب.
وشدد البيان على أن هذه الإعدامات تمثل تتويجاً لعملية قضائية معيبة بشكل صارخ وتفتقر إلى أي شرعية قانونية.
وأوضحت المنظمة أن النظام اعتمد على انتزاع اعترافات قسرية، بينما شنت وسائل الإعلام الحكومية وابلاً من الاتهامات الملفقة لتبرير عمليات القتل السياسي الممنهج.
وكان منتظر وبني عامريان قد اعتُقلا في يناير 2024، وحُكم عليهما بالإعدام بتهمة التمرد المسلح وتم تصنيفهما من قبل وسائل إعلام النظام كـ فريق إرهابي تابع للعدو.
ورغم هذه الإجراءات القمعية، لا تزال المعارضة تتحدى سلطة الولي الفقیة، مؤكدة أن هذه الإعدامات الوحشية لن تسكت المعارضين، بل ستكثف من تصميم الشباب الإيراني الثائر على الإطاحة بالنظام.
وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى إعدام الموسيقي أمير حسين حاتمي، البالغ من العمر 18 عاماً، يوم الخميس، والذي كان قد اعتُقل في طهران خلال الاحتجاجات الوطنية في شهر يناير.

إيران: إعدام اجرامي يطال أمير حسين حاتمي البالغ من العمر 18 عاما من صناع انتفاضة يناير

وأوردت الصحيفة تقريراً لمجموعة هينكاو الحقوقية الإيرانية يوثق أدلة على تنفيذ 160 عملية شنق منذ شهر يناير، في حين لم تؤكد وسائل الإعلام الحكومية سوى 12 إعداماً فقط هذا العام.

وتأتي هذه الإعدامات في أعقاب مقتل عشرات الآلاف على يد حرس النظام في محاولة لإسكات المعارضة خلال احتجاجات يناير المناهضة للنظام والتي اندلعت بسبب تعثر الاقتصاد.
وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان هرانا مقتل أكثر من 7000 متظاهر، مع وجود آلاف الحالات الأخرى التي لا تزال قيد التحقيق.
وبحسب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، فإن حصيلة القتلى للمتظاهرين منذ يناير قد تتجاوز 36500 شخص.
واختتمت نيويورك بوست تقريرها بالإشارة إلى مخاوف أثارتها منظمة العفو الدولية من تنفيذ المزيد من الإعدامات المخطط لها في الأسابيع المقبلة، والتي قد تستهدف المتظاهرين الذين اعتُقلوا خلال المظاهرات الحاشدة في يناير.

وحدات المقاومة في زاهدان تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق وتؤكد دعمها لـ الحكومة المؤقتة

موقع المجلس:

شهدت مدينة زاهدان الصامدة حراكاً ميدانياً منظماً، حيث قامت وحدات المقاومة برفع لافتات واسعة في شوارع المدينة إحياءً لذكرى المجاهدين الأربعة الذين أُعدموا مؤخراً، وتجاوباً مع رسائل قيادة المقاومة الإيرانية. وقد حملت هذه النشاطات رسائل سياسية حاسمة تؤكد على استمرار مسار الإسقاط، وتجدد الدعم لمشروع الحكومة المؤقتة، معلنة الرفض القاطع لأي مساومة مع الاستبداد المتمثل في نظام الشاه ونظام الولي الفقيه.

وفاءً لأساتذة الصدق والفداء وتحدياً للمشانق

ركزت اللافتات المرفوعة في زاهدان على تخليد ذكرى الشهداء (بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر)، مؤكدة أن تضحياتهم ستظل حية في وجدان الشعب. وتضمنت اللافتات مقتطفات من رسائل السيدة مريم رجوي:

وحدات المقاومة تُصعّد تحركاتها في مدن إيرانية: الإعدامات تتحول إلى دافع لمواصلة الاحتجاج

بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر هم أساتذة الصدق والفداء العظماء في عصرنا، وستبقى أسماؤهم خالدة إلى الأبد في تاريخ إيران. إنهم الرجال الأشاوس الذين لم ينحنوا أمام أي تعذيب أو ضغط، وظلوا أوفياء لعهدهم وميثاقهم حتى النهاية.
إن نظام الملالي العاجز، وفي غمرة رُعبه من الانتفاضة الشعبية، يحاول عبثاً تأخير انفجار غضب الشعب من خلال إعدام أشجع أبناء إيران. لكن إعدام هؤلاء الأبطال لن يؤدي إلا إلى مضاعفة عزيمة وحدات المقاومة ومقاتلي جيش التحرير لإسقاط النظام.
هذا النظام يرتكب كل هذه الجرائم من أجل بقائه، لذا فإن النضال ضده هو حق مشروع للشعب الإيراني، ولا مفر له من السقوط الحتمي على يد الشعب والمقاومة.

الحكومة المؤقتة: مظلة السلام والحرية
في خضم هذه النشاطات، أكدت وحدات المقاومة انحيازها التام للمشروع الديمقراطي للبديل المنظم، رافعة شعارات ترسم ملامح مستقبل إيران:

حل الأزمة الإيرانية يكمن في بديل ديمقراطي، وهو المجلس الوطني للمقاومة الذي يرفض كلتا الديكتاتوريتين؛ الشاه والملالي.
شعار الحكومة المؤقتة والمجلس الوطني للمقاومة هو السلام والحرية.
وللتأكيد على استقلالية القرار الوطني، رُفع شعار: إن الترياق الوحيد لـ ديكتاتورية الولي الفقيه هو إسقاط النظام عبر انتفاضة الشعب والمقاومة المنظمة، دون أي تدخل أو تمويل أو تسليح أجنبي.

بلوشستان تنتفض: 100 عام من الجرائم
عكست شعارات زاهدان الوعي التاريخي العميق لأبناء محافظة سيستان وبلوشستان، حيث ربطت بين جرائم الماضي والحاضر، مؤكدة استمرار المعركة التاريخية:

معركتنا الممتدة منذ 60 عاماً ضد نظام الشاه والملالي من أجل الحرية والاستقلال، ستستمر حتى انتصار الثورة الديمقراطية.
بلوشستان مستيقظة.. وتشمئز من نظامي الشاه والملالي.
نظام الشاه ونظام ولاية الفقيه.. مائة عام من الجرائم. يجب مسح وصمات عار ديكتاتورية الملالي والشاه من تاريخ إيران.

عام الحسم والمواجهة على الأرض
اختتمت وحدات المقاومة حراكها في زاهدان بتأكيد استراتيجي يوضح آلية التغيير؛ حيث أشارت إحدى اللافتات إلى مقولة تؤكد: هذا النظام لن ينهار من تلقاء نفسه أو من الهواء، بل سيتم إسقاطه وتفكيكه من على الأرض بواسطة قوة محددة.

إن هذه الفعاليات المستمرة تثبت أن شباب بلوشستان وعموم إيران قد استعدوا تماماً للعبور المنتصر من معركة المعارك واختبار الاختبارات في عام الحسم، لتأسيس جمهورية ديمقراطية تضمن السلام والحرية، وتطوي صفحة الاستبداد إلى الأبد.

إعدام إجرامي لاثنين من الشباب الثوار باسم محمد أمين بيگلري وشاهين واحد

0

موقع المجلس:
جرى تنفيذ حكم الإعدام على محمد أمين بيگلري وشاهين واحد فجر اليوم الأحد 5 أبريل على يد جلادي النظام الإيراني.
وأعلنت السلطة القضائية لنظام السفاحين أن محمد أمين بيگلري وشاهين واحد “كانا يخططان لمهاجمة مستودع أسلحة في موقع عسكري بطهران. وزعمت أنهما هاجما في شهر يناير موقعاً ذا تصنيف عسكري، وشاركا في تدمير وإحراق هذا الموقع الحساس، وحاولا الوصول إلى مستودع الأسلحة فيه”.
وأضافت: “خلال انتفاضة يناير، حاولت مجموعة من عناصر العدو اقتحام مواقع عسكرية بهدف سرقة أسلحة ومعدات عسكرية للتحرك ضد النظام. وكانت مراكز الشرطة، ومقرات تعبئة الباسيج، وغيرها من الأماكن العسكرية المحظورة من بين النقاط الحساسة التي خططوا للتسلل إليها”.
وكان هذان الثائران قد نُقلا إلى الزنزانات الانفرادية يوم الثلاثاء 31 آذار/مارس، برفقة أمير حسين حاتمي واثنين آخرين هما علي فهيم وأبو الفضل صالحي. يذكر أنه قد صدرت أحكام الإعدام بحقهم في الفرع 15 من محكمة “الثورة” الجائرة في طهران برئاسة السفاح أبو القاسم صلواتي.

إيران: إعدام اجرامي يطال أمير حسين حاتمي البالغ من العمر 18 عاما من صناع انتفاضة يناير

إن النظام الحاكم في إيران، وفي ظل خوفه من انتفاضة الشعب، لجأ مستفيداً من ظروف الحرب الخارجية إلى تصعيد الإعدامات بحقّ أعضاء منظمة مجاهدي خلق والثائرين الشجعان. وخلال الأيام الستة الماضية، أعدم النظام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.