الرئيسية بلوق الصفحة 444

مستقبل إيران والمنطقة في تغيير نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد 45 عام من الحکم الثيوقراطي الدموي في إيران وماقد نجم وتداعى عنه في إيران والمنطقة والعالم، فإن التغيير في إيران لم يعد مجرد شأن يتعلق بإيران لوحدها ولاسيما وإن مرور الاعوام وبقاء وإستمرار هذا النظام تسبب ويتسبب في توسيع دائرة التطرف والارهاب في المنطقة والعالم ويهئ الارضية والاجواء أکثر للفوضى والعبث وعدم الاستقرار مما يدفع لقناعة راسخة بأن هذا النظام قد أصبح بمثابة تهديد جدي محدق بالعالم کله مما يستوجب بالضرورة العمل من أجل ليس مواجهته وإيقافه عند حده وإنما العمل من أجل العمل على دعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير في إيران وذلك بإسقاط هذا النظام.
تزايد دعم وتإييد البرلمانات والمحافل الدولية في العالم لتغيير النظام في إيران وإعتبار ذلك من الامور التي تدخل في باب الضرورة الملحة، وإن إلقاء نظرة على الاشهر والاسابيع المنصرمة، نجد هناك عدد ملفت للنظر من بيانات وقرارات صادرة عن البرلمانات الغربية المختلفة وهي تعلن عن دعمها للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير وترکز بشکل خاص على دعمها وتإييدها لخطة مريم رجوي ذات العشرة نقاط التي ترسم مسارا إيجابيا نوعيا لإيران مابعد هذا النظام الدکتاتوري.
الملفت للنظر إن البرلمانات الغربية ‌أصدرت بياناتها وقراراتها الداعمة والمٶيدة لنضال الشعب الايراني بالأغلبية وهو مايدل على ترسخ قناعة لهذه الاوساط الدولية المهمة بالخطر والتهديد الذي صار يمثله نظام الملالي والذي صار يتخطى الحدود الايرانية بکثير، وبهذا السياق فإن قرار الأغلبية في الكونغرس الأمريكي القاضي دعم خطة مريم رجوي لمستقبل إيران وإدانة إرهاب النظام الإيراني والحرب الإقليمية بالوكالة والقمع الداخلي، من القرارات المهمة والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية ولاسيما وهي تصد من قبل أهم مرکز صناعة قرار أمريکي.
من المفيد هنا لفت النظر الى أنه قد تم التوقيع على القرار 1148 بأغلبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي الذي يدين إرهاب نظام الملالي والحرب الإقليمية بالوكالة والقمع الداخلي ، ووقع عليه 223 نائبا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. ووقع على القرار 11 من رؤساء لجان مجلس النواب و53 لجنة فرعية في الكونغرس. كما أن رئيس لجنة الاستخبارات ورئيس لجنة تخصيص الميزانية ورئيس اللجنة الأمنية هم من بين الموقعين.
و يدعم قرار أغلبية الكونغرس الأمريكي خطة من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية الإيرانية ، ويدعو إلى الاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد الحرس في إيران. کما إن القرار يدعو إلى حماية حقوق أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3 في ألبانيا.
و ينص قرار الكونغرس الأمريكي رقم 1148 على ما يلي: “منذ أكتوبر 2023 ، تصرف النظام الإيراني بشكل متزايد كعراب للإرهاب والحرب في المنطقة. إن تجاهل التدخل المباشر لحكومة طهران في الصراع والأزمات التي تلت ذلك يشجع الولي الفقيه علي خامنئي والحرس على تأجيج هذا الصراع”.
وكتبت غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي في بيانها: “إن بقاء النظام الإيراني يعتمد بشكل خطير على قمعه الداخلي وأنشطته الإرهابية في الخارج باستخدام الإرهابيين بالوكالة”.

الصراع بين فصائل خامنئي بعد مسرحية الانتخابات الإيرانية

مقتل إبراهيم رئيسي (يسار) قوضت كل آمال علي خامنئي في توحيد نظامه

ایلاف – حسين داعي الإسلام:

منذ إعلان نتائج الانتخابات الإيرانية الأخيرة، شهدت الساحة السياسية الإيرانية تصاعدًا في حدة الصراع الداخلي بين الفصائل المختلفة داخل نظام خامنئي. هذا الصراع، الذي كان مستترًا لفترة طويلة، ظهر للعلن بشكل صارخ بعد الانتخابات، مما يكشف عن عمق الانقسامات والتوترات داخل النظام. يظهر هذا الصراع جانبًا من الآثار المدمرة لمقتل إبراهيم رئيسي، ويمثل صراعًا على السلطة والثروة بين أجنحة النظام الحاكم.

لماذا تفاقمت الخلافات داخل النظام؟ لأن مقتل إبراهيم رئيسي قوضت كل آمال خامنئي في توحيد نظامه، ونحن نشهد الآن تداعیات ذلك. كان خامنئي الخاسر الرئيسي في هذه الانتخابات، وقد بدأت حقبة جديدة في نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران، من آثارها الصراع بين مختلف الفصائل داخل النظام بالطبع.

طبعاً الحرب الحقيقية تجري بين الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من جهة، ونظام ولاية الفقيه وجميع عصاباته من جهة أخرى. سيواجه نظام ولاية الفقيه انتفاضات كبرى داخل إيران بسبب أزماته الداخلية وتورطه في مستنقع الحرب في المنطقة، وهو يتجه نحو السقوط. هذه الانتخابات لم تحل مشكلة خامنئي فحسب، بل كشفت عن المأزق الذي يواجهه النظام.

الانتخابات الإيرانية، التي كانت دائمًا مسرحية هزلية تهدف إلى إضفاء شرعية زائفة على النظام الاستبدادي، كشفت مرة أخرى عن الخداع والتلاعب الذي يمارسه النظام على الشعب الإيراني والمجتمع الدولي. التقارير الأخيرة الواردة من شبكات المقاومة داخل إيران أظهرت أن 91 بالمئة من الناخبين قاطعوا هذه الانتخابات، مما يعكس رفضًا شعبيًا واسعًا للنظام بأكمله.

تأتي هذه المسرحية الانتخابية في ظل صراع داخلي محتدم بين فصائل النظام، وخاصة بين أنصار سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف. بعد الإعلان عن النتائج، وجهت وسائل الإعلام التابعة لجليلي اتهامات بأن قاليباف يحاول التلاعب بالنتائج لصالحه، وأنه كان يجب على جليلي الانسحاب نظرًا لتفوق قاليباف في استطلاعات الرأي.

الموقع الحكومي “رويداد 24” نشر تقريرًا يشير إلى أن “جبهة الثورة” تعاني من انقسام عميق، وأن أصابع الاتهام توجهت نحو جليلي ورفاقه، متهمين إياهم بالعناد وعدم الانسحاب من الانتخابات، مما أدى إلى هزيمة “جبهة الثورة”. من جهة أخرى، أشار عباس سليمي نمين، أحد أعمدة النظام، إلى أن الصراع بين أنصار جليلي وقاليباف يضر بالوضع السياسي في البلاد ويخفض من مستوى التحولات السياسية، مما يظهر بوضوح أن التوترات الداخلية بلغت ذروتها.

هذه الخلافات الداخلية ليست جديدة، ولكنها تعكس الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني. النظام الذي بني على أسس القمع والاستبداد، لا يمكنه تحمل أي شكل من أشكال المعارضة الداخلية أو النقد. هذه الخلافات تظهر بوضوح أن ما يسمى بـ”الإصلاحيين” و”المتشددين” ما هم إلا وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يخدمان نفس النظام الاستبدادي، وخلافهما ليس على مصالح الشعب الإيراني بل على استيلائهم للسلطة وثروات الشعب، مما يؤكد أن المعركة الحقيقية هي للسيطرة على موارد البلاد وليس لتحقيق مصالح المواطنين.

من هنا، نرى أن الانتخابات الأخيرة لم تكن إلا محاولة أخرى من النظام لإظهار واجهة ديمقراطية زائفة، بينما الواقع يكشف عن نظام غارق في الصراعات الداخلية والفساد والفشل في تلبية احتياجات الشعب الإيراني. هذا الفشل يتجلى في الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض مستوى الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم.

في ظل هذه الظروف، يظل الأمل الوحيد للشعب الإيراني هو المقاومة الشعبية والتغيير الجذري للنظام عن طريق بديل ديمقراطي وطني. الشعب الإيراني قد أدرك أن النظام الحالي غير قابل للإصلاح من الداخل، وأن أي محاولة للإصلاح ما هي إلا محاولة لخداع الشعب والمجتمع الدولي. المقاومة الإيرانية ترى أن الانتخابات الأخيرة مجرد مسرحية هزلية، وأن الحل الوحيد هو الإطاحة بالنظام برمته.

على الصعيد الداخلي، لا يتوقع أن يجلب فوز بزشكيان أي تغيير جوهري في السياسات. فقد أثبتت التجارب السابقة أن الرئيس في النظام الإيراني ليس لديه سلطة حقيقية، والقرارات الرئيسية تُتخذ من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي والحرس الثوري. بزشكيان، رغم خلفيته كوزير سابق للصحة وعضويته في البرلمان، لا يسعى إلى تغيير هذا النظام ولا يستطيع إحداث أي تغيير. ستستمر سياسات القمع وانتهاكات حقوق الإنسان، وسيزداد الوضع الاقتصادي سوءًا.

السياسات الخارجية للنظام الإيراني أيضًا لن تتغير بتغير الرئيس. إيران ستستمر في تدخلاتها في شؤون دول المنطقة ودعم الميليشيات والجماعات الإرهابية في سوريا والعراق ولبنان واليمن. هذه السياسات ليست بيد الرئيس، بل بيد خامنئي وقوة القدس الإرهابية. النظام الإيراني يستخدم القضية الفلسطينية كغطاء لتدخلاته في المنطقة، ويستغلها لتبرير سياساته التوسعية والقمعية.

في ضوء كل هذه الحقائق، يجب على المجتمع الدولي أن يدرك أن النظام الإيراني لا يمكن إصلاحه من الداخل، وأن الأمل الوحيد لتحقيق التغيير يكمن في دعم نضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. الشعب الإيراني يستحق حياة أفضل، نظامًا ديمقراطيًا يحترم حقوق الإنسان ويوفر حياة كريمة للشعب.

المقاطعة الواسعة للانتخابات الأخيرة تعكس بوضوح رفض الشعب الإيراني للنظام بأكمله. هذه المقاطعة هي “لا” الکبیرة والشاملة للاستبداد الديني وتصويت حاسم لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية. الشعب الإيراني قد قال كلمته بوضوح، وهو يطالب بالحرية والديمقراطية والعدالة کما شاهدناه في مظاهرات الجالية الإيرانية في برلين في 29 حزيران (يونيو) الماضي.

المقاومة الإيرانية تواصل نضالها من أجل إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية. النظام الإيراني، الذي يعتمد على القمع والاستبداد للبقاء في السلطة، لن يتمكن من الصمود أمام إرادة الشعب الإيراني. الشعب الإيراني عازم على نيل حريته وحقوقه، والمقاومة الإيرانية تقف إلى جانبه في هذه المعركة العادلة.

والمجتمع الدولي وخاصة دول المنطقة إذا كانوا يريدون تحقيق السلام والأمن في هذه المنطقة من العالم، فإن السبيل الوحيد للوصول إلى هذا الهدف هو دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

موجز أهم الأخبار ليوم الثلاثاء 16 يوليو

موقع المجلس:
أطلق عملاء قوة الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي النار وقتلوا ناقلي وقود على دراجات نارية في منطقة كاليجان بمدينة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، مما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة آخر.
يقول مسؤول محلي في محافظة كهكيلوية إن “الحمير” تستخدم للوصول إلى موقع الحرائق في غابات ومراعي الجبل الأسود بسبب عدم وجود آاليات اطفاء الحريق.

مشاركة 510 شخصيات سياسية من 5 قارات العالم في التجمع العالمي لإيران الحرة في يونيو 2024

أعلن السجناء السياسيون في إيران، الذين يضربون عن الطعام كل يوم ثلاثاء احتجاجًا على عقوبة الإعدام وللفت انتباه الرأي العام المحلي والدولي إليها، بدء الأسبوع الخامس والعشرين من الإضراب في بيان يوم الثلاثاء 16 يوليو.

خطّة مريم رجوي، لمستقبل إيران في 10 بنود 3

نشرت ماري لولر، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، رسالة على شبكة إكس الاجتماعية تدين اعتقال وسجن النساء في إيران، قائلة إن النساء المعتقلات تعرضن للتهديد بالاغتصاب والقتل من قبل المحققين.

السيناتورة جين شهين - السيناتورة الأقدم لولاية نيوهامبشايرالسينار توم تيلس

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من الجمعيات الشبابية والنسائية الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء في مدن زيورخ ولاهاي ودوسلدورف وهامبورغ وباريس وأوسلو وستوكهولم دعما للسيدة مريم رجوي ووحدات المقاومة في إيران وتضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد .

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 8 يوليو 2024

خلال ال 24 ساعة الماضية ، نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية في تدمير طائرتين مسيرتين للحوثيين مدعومين من إيران فوق البحر الأحمر وسفينة سطحية غير مأهولة في البحر الأحمر. كما نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية في تدمير طائرة بدون طيار تابعة للحوثيين في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
أعلنت أجهزة أمنية بريطانية استهداف سفينتين أخريين في المياه اليمنية بطائرات مسيرة وإطلاق النار على مسلحين كانوا على متن قارب، وهي حوادث تشير إلى تصاعد التوتر في البحر الأحمر.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية بلغ 22 قتيلا و102 جريحا.
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيانها اليومي إن الهجمات الإسرائيلية على غزة خلفت حتى الآن 38,664 قتيلا و89,097 جريحا.
ذكرت وكالة رويترز أن الجيش الإسرائيلي زاد من القصف الجوي ونيران الدبابات في وسط غزة في مخيمي البريج والمغازي للاجئين.
وفي منشور على حسابه على “إكس”، كرر وزير الخارجية البريطاني الدعوة إلى “وقف فوري لإطلاق النار، والإفراج الفوري عن جميع الرهائن، وحماية المدنيين، والوصول غير المحدود إلى المساعدات في غزة، وإنشاء طريق إلى غزة وحل الدولتين”.
في تقرير صدر يوم الاثنين 15 يوليو ، ذكرت رويترز مقتل رجل الأعمال السوري براء قاطرجي ، وهو مؤيد للديكتاتور السوري بشار الأسد وممول لفيلق القدس الإرهابي التابع للحرس الإيراني وحزب الله اللبناني.
دونالد ترامب يرشح السناتور جي دي فانس نائبا للرئيس.
بعد إعلانه نائبا للرئيس ، أشاد جي دي فانس بقرار دونالد ترامب باغتيال قاسم سليماني في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ، قائلا: “إذا كنت ستضرب النظام الإيراني ، فعليك أن تضرب بقوة”.
قالت الشرطة السلطانية العمانية إن إطلاق النار على مسجد في العاصمة أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عدة أشخاص.

رسالة وحدات المقاومة الايرانية الى مؤتمر ايران الحرة 2024 2 يوليو 2024

قال المدعي العام الاتحادي الألماني إنه تم اعتقال مواطن لبناني في البلاد بتهمة الانتماء إلى جماعة حزب الله اللبنانية.وأعلنت الهيئة القضائية الألمانية أن المتهم المدعو “فاضل ز”، اعتقل الأحد في مدينة سالزغيتر بولاية سكسونيا السفلى ووجهت إليه اتهامات يوم الاثنين.

هل النظام الإيراني في مستوى التحديات المحدقة به؟

ایلاف –  فريد ماهوتشي:

لن يتمكن النظام الإيراني بالسهولة التي يتصورها من التغطية على أوضاعه الصعبة والمعقدة التي يواجهها، وأن يشغل الشعب الإيراني وبلدان المنطقة والعالم بأحداث وتطورات يغلب عليها التصنع والافتعال، كما جرى خلال انتخابات الرئاسة الإيرانية الأخيرة والتي سعى من خلالها إلى الإيحاء أنَّ شعبيته لا تزال باقية، وأن الشعب الإيراني لا يزال يراهن عليه. إذ إن استمرار نسبة المشاركة في الانتخابات واقترابها من حدود المقاطعة مؤشر نوعي في غير صالح النظام.

ليست الأوضاع المتوترة وبالغة الصعوبة والتعقيد في داخل إيران وحدها ما يشغل بال النظام، وإن كان التحدي والتهديد الأكبر الذي يحدق بالنظام الإيراني. بل وحتى أوضاعه في بلدان المنطقة التي يهيمن عليها بنفوذه، وحتى إن سعيه من أجل إعادة خلط الأوراق في العراق والتودد إلى أطراف كان بالأمس القريب يتهمها بشتى التهم، إنما هو من أجل ضمان بقاء نفوذه وعدم إلحاق المزيد من التضعضع به، ولاسيما أن الأحداث والتطورات الإقليمية والدولية لا تسير كما تشتهي سفن النظام!

في سوريا، حيث تزداد أوضاع النظام السوري صعوبة وتزداد صيغة وشكل التحالفات الإقليمية والدولية مع النظام السوري تعقيداً وتسير باتجاه من الصعب على النظام الإيراني أن يواكبه ويحافظ على حيوية وفعالية دوره وتأثيره. كما أن في لبنان، وبفعل الحرب في غزة التي يبدو واضحاً أنه يزداد تورطاً فيها، فإنها تترك ظلالاً بالغة السلبية على لبنان وتجعل الشعب اللبناني تحديداً يزداد سخطاً على الدور المشبوه لهذا النظام في دفع الأحداث والتطورات نحو المزيد من التأزم الذي يقود في النهاية إلى الحرب والدمار. أما في اليمن، فالحديث يطول، وإن لعبة قصف السفن الدولية بمزاعم واهية لن تمر بسلام على الحوثيين وحتى على النظام الإيراني وسيتم دفع فاتورتها آجلاً أم عاجلاً، والنظام الإيراني قبل غيره يعلم هذه الحقيقة جيداً.

فيما يتعلق بالورقة الفلسطينية التي بذل النظام الإيراني طوال الـ45 عاماً المنصرمة في جعلها في يده واحتكارها لصالح أهدافه ومخططاته، فإن المؤشرات لا تدل على ذلك، خصوصاً وأن أي صفقة دولية من أجل تسوية الحرب في غزة تركز وبصورة ملفتة للنظر على تهميش الدور والتأثير الإيراني فيها، وهكذا تسوية لو جرت (وهو أمر وارد ومحتمل)، فإنها تنعكس بالضرورة سلباً على الداخل الإيراني حيث سيطالب الشعب الإيراني النظام بتفسير لهذا الدور السلبي الفاشل الذي يتم دفع ثمنه من قوت الشعب. ولا ريب أن النظام يعلم أن الشعب لن يكتفي بإعلان ضجره وسخطه من دون موقف لن يقل بالضرورة عن ما حدث في 16 أيلول (سبتمبر) 2022!

أما على الصعيد الدولي، فإنَّ النظام لا يزال يسعى بكل الطرق إلى فك العزلة الدولية المفروضة عليه وتخفيف العقوبات المفروضة عليه. لكنه ومع عدم تمكنه من ذلك فإنه يواجه تهديداً جدياً جديداً يحدق به، والمتمثل في إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الإرهاب، والذي كان قرار الحكومة الكندية إدراجه ضمن تلك القائمة مؤشراً مهماً على إمكانية أن تحذو حذوها دول غربية أخرى، وهو سيؤثر كثيراً على النظام الذي يعتمد على هذا الجهاز اعتماداً مصيرياً. ومن هنا فإن النظام الإيراني وخلال عهد مسعود بزیشكیان لا يملك من الخيارات والإمكانات التي تجعله في مستوى التحديات المحدقة!

بزشکيان على خطى أسلافه

بحزاني – منى سالم الجبوري:

لايبدو هناك أي تغيير إيجابي يمکن لمسه في السياسة المتخذة من جانب النظام الايراني تجاه بلدان العالم العربي في ظل ولاية الرئيس الايراني الجديد مسعود بزشکيان، إذ إنه وفي الوقت الذي أطلق فيه تصريحات مختلفة بشأن عزمه على تحسين الاوضاع وتحسين العلاقات مع بلدان المنطقة، فإنه وتزامنا مع ذلك أکد في تصريحات أخرى عن دعمه وتإييد الکامل لأذرع النظام في بلدان المنطقة وحرصه الکامل على بقاء جسور التعاون والتنسيق قائمة معها على أفضل مايکون.

الحقيقة المهمة التي يجب أخذها دائما بنظر الاهمية والاعتبار هي إن قادة النظام الايراني وفي الوقت الذي يطلقون فيه تصريحات تٶکد حرصهم الکامل على بناء علاقات جيدة مع بلدان المنطقة بحيث تساهم هذه العلاقات في إستتباب الامن والاستقراروهذه التصريحات وکما هو معروف وثابت دائما لاتتعدى وتتجاوز الناحية النظرية، فإنهم ومن جانب آخر يحرصون ليس على إنقاء علاقتهم بأذرعهم العميلة في هذه البلدان التي هي أساس تقويض الامن والاستقرار فيها، فإنهم يعملون على توسيعها فعليا!

بهذا السياق، فإن بزشکيان الذي نشر مقالا قال فيه:” في بداية عهدي رئيسا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبعدما منحنيالشعب صوته، أود أن أخاطب إخواتنا وإخواننا وجيراننا فيالمنطقة، لكي نخطو معا على طريق الحوار البناء وتعزيز التعاونوالتضامن بين شعوب المنطقة و دولها.” والانکى من ذلك إنه يضيف في مقاله هذا”إننا نؤكد على أن الإرهاب والتطرفيسببان آلاما مشتركة للجميع، وهذا يستدعي العلاج الجذريوالتعاون المشترك بيننا، وذلك كله يوجب إنهاء الصراعاتالعسكرية بين دول المنطقة على أساس الحق والعدل والحقوقالمشروعة للشعوب، وكذلك إنهاء الأزمات الداخلية عبر تبني حلولسلمية، فالكيان الصهيوني المحتل والقوى الأجنبية وحدهماالمستفيدان من استمرار الأزمات والصراعات الداخلية فيالمنطقة.“، لکن التحدث عن الحوار البناء وعن الحرص على العلاقات والزعم بأن الارهاب والتطرف يسببان آلام مشترکة للجميع، يجب عليه وعلى نظامه أن يبادر أولا الى العمل فعليا من أجل ذلك وليس إطلاق التصريحات الطنانة والبراقة کما في مقاله الواهي هذا، ذلك إن مصداقية الحوار البناء والحرص على العلاقات من جانب النظام الايراني يعتمد بالضرورة القهرية على إنهاء التدخلات ووضع حد للدور المشبوه لأذرعهم العميلة ولتصديرهم التطرف والارهاب الى البلدان العربية من خلالها.

بزشکيان الذي أکد بعد فوزه في الانتخابات في تصريحات مختلفة على تعويل نظامه على وکلائه في المنطقة وإستمرار دعم وتإييد النظام الايراني لهم، فإنه وفي ضوء ذلك فإن دعوته للحوار والعلاقات الجيدة مع البلدان العربية، ليس إلا کذب في وضح النهار ومجرد ضحك على الذقون!

خبراء يناقشون العلاقات المستقبلية وتحديات المعارضة

نظرة أميركية على الانتخابات الإيرانية الصورية

انخفاض نسبة إقبال الناخبين مرده خيبة الأمل العامة إزاء العملية الانتخابية الخاضعة للرقابة وغير التمثيلية

ایلاف – سعيد عابد:

بحلول نهاية حزيران (يونيو) 2024، استضافت شبكة سيماي آزادي، وهي شبكة معارضة إيرانية، حلقة نقاش مقنعة حول الوضع الحالي للعلاقات الأميركية الإيرانية. وضمت اللجنة خبراء بارزين من بينهم القاضي مايكل موكاسي، المدعي العام الأميركي السابق، وليندا تشافيز، مديرة الاتصال العام السابقة بالبيت الأبيض، وكينيث بلاكويل، سفير الولايات المتحدة السابق لدى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

بدأت المناقشة بفحص نقدي للعملية الانتخابية للنظام الإيراني، خاصة في أعقاب وفاة إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الإيراني مؤخرًا. وسلط القاضي موكاسي الضوء على الطبيعة التقييدية لاختيار المرشحين الذي يسيطر عليه مجلس صيانة الدستور، في حين سلطت ليندا شافيز الضوء على استبعاد النساء من الترشح لمنصب الرئيس والخلفيات المثيرة للقلق للمرشحين المتبقين. وتحدث بلاكويل عن انخفاض نسبة إقبال الناخبين على الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وعزا ذلك إلى خيبة الأمل العامة إزاء العملية الانتخابية الخاضعة للرقابة وغير التمثيلية. وتناولت المحادثة أيضًا التاريخ الإشكالي للمرشحين الرئاسيين الأربعة، بما في ذلك العلاقات مع الحرس الثوري الإيراني والتورط في الفظائع الماضية.

وقد تعمق المشاركون في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران، وشددوا على الحاجة إلى ممارسة ضغط مستمر على النظام لدعم تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية. وشدد كل من القاضي موكاسي وليندا شافيز على أهمية عدم تقويض جماعات المعارضة الإيرانية مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق، ودعوا إلى عدم التدخل بدلاً من الدعم المباشر. وانتقد السفير بلاكويل المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة، بسبب استجابته غير الكافية لانتهاكات النظام لحقوق الإنسان، ودعا إلى اتخاذ موقف أقوى ضد الإجراءات القمعية التي يرتكبها النظام.

وركز جزء كبير من النقاش على جهود طهران لتشويه صورة منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأشارت ليندا شافيز إلى استراتيجية النظام طويلة الأمد لتشويه سمعة هذه الجماعات المعارضة، والتي تفاقمت عندما كانت منظمة مجاهدي خلق مدرجة على قائمة الإرهاب الأمريكية، مما جعل من السهل على النظام تقويض شرعيتها. وشدد القاضي موكاسي على أن عملية الشيطنة هذه هي جزء من جهد أوسع للسيطرة على السرد وتقليل تأثير المعارضة. وأشار السفير بلاكويل إلى أنه على الرغم من هذه الجهود، فإن الدعم المتزايد وتضخيم المعارضة داخل إيران وخارجها يتحدى روايات النظام الكاذبة، ويسلط الضوء على صمود وتصميم المقاومة الإيرانية.

وتناول المشاركون أيضًا التداعيات الأوسع لتدخل الولايات المتحدة في القضايا العالمية وضرورة الحفاظ على سياسة يقظة ومتسقة تجاه إيران. وناقشوا الديناميكيات المعقدة للعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرين إلى أنه على الرغم من وجود لحظات من التعاون المحدود، كما هو الحال في الحرب ضد تنظيم داعش، إلا أن التعاون الاستراتيجي الكبير لا يزال بعيد المنال بسبب الخلافات العميقة وموقف إيران المتشدد في عهد المرشد الأعلى علي خامنئي.

علاوة على ذلك، تناولت المناقشة تأثير السياسة الإيرانية الداخلية على السياسة الخارجية، بما في ذلك تأثير الحرس الثوري الإيراني على الأنشطة الاقتصادية والمشهد السياسي. وسلط المشاركون الضوء على كيف أن سيطرة الحرس الثوري الإيراني على أجزاء كبيرة من الاقتصاد تحد من إمكانية المشاركة في أعمال تجارية دولية ذات معنى، على الرغم من بعض المصالح الإيرانية في مثل هذه الأنشطة.

واختتمت المحادثة بعبارات التفاؤل الحذر بشأن تغيير النظام في إيران. وشدد كل المتحدثين بما في ذلك تشافيز، بلاكويل والقاضي موكاسي على صمود الشعب الإيراني وتصميمه، وقدموا رؤى حول إمكانية التغيير الديمقراطي في المستقبل القريب. وشددوا على أهمية الدعم الدولي لحقوق الإنسان والديمقراطية، فضلا عن الحاجة إلى سياسة أمريكية متماسكة وثابتة تتماشى مع تطلعات الشعب الإيراني.

تأکید عضو الكونغرس الأمريكي علی دعمه لخطة مريم رجوي لمستقبل إيران

موقع المجلس:

أيد الدكتور راؤول رويز، عضو الكونغرس الأمريكي وعضو لجنة الطاقة، في کلمة في مؤتمر للمقاومة الایرانیة  بقوة خطةالسیدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، والتي تسعى إلى إقامة جمهورية حرة وغير نووية في إيران. تمثل هذه الخطة، التي هي أساس للديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في إيران، جهودًا دولية لإنهاء الاستبداد وتعزيز الحريات الفردية.

السيناتورة جين شهين - السيناتورة الأقدم لولاية نيوهامبشايرالسينار توم تيلس

وركز رويز في خطابه على أهمية تحقيق هذه الخطة وذكر العالم بأن حق التصويت والانتخابات الحرة هي حقوق يجب توفيرها لجميع الإيرانيين. مشروع القرار، الذي حظي بدعم قوي من الحزبين في الكونغرس الأمريكي، ليس فقط علامة فارقة في النضال الداخلي الإيراني، ولكنه أيضا خطوة كبيرة إلى الأمام في دفع الدبلوماسية العالمية لدعم الديمقراطية والمساواة في إيران.

خطاب الدكتور راؤول رويز – عضو الكونغرس الأمريكي وعضو لجنة الطاقة:

السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الأصدقاء في أشرف 3 وبرلين، سيداتي وسادتي، تصبحون على خير. أنا هنا لأتضامن معكم، أيها الإيرانيون في المنفى، الذين لم يفقدوا الأمل أبدًا في إيران حرة وديمقراطية.

أنا هنا لأشارك الحلم الجماعي للأيتام والآباء والطلاب والعمال والنساء والفتيات الذين تعرضوا للقتل والسجن والاعتداء والتعذيب والتسمم من قبل نظام لطالما انتهك حقوقهم الإنسانية، ومنعهم لفترة طويلة من تحقيق حلمهم بالحرية والمساواة.

أنا هنا لأقول إننا نراكم، ونحن نستلهم شجاعتكم، ونحن ندعم حركتكم أخلاقيًا وأنتم تسعون إلى الحرية والديمقراطية.

على مدى عقود، انخرط الإيرانيون في النضال ضد هذا النظام لتحقيق الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان الأساسية، وبعد سنوات من القمع، شهد الشعب الإيراني هذا النضال يشتعل مرة أخرى قبل عامين. رأينا الإيرانيين الشجعان يخرجون إلى الشوارع لإظهار دعمهم من خلال التضامن والشجاعة. ورأينا أن النساء والفتيات والرجال والفتيان والطلاب والعمال اتخذوا موقفًا وقالوا إن الكيل قد طفح.

إنهم يصرخون من أجل التغيير، من أجل جمهورية حرة وديمقراطية في إيران، إيران تؤكد الحقوق الأساسية لجميع الإيرانيين، إيران التي تسمح للنساء والفتيات بالحصول على التعليم، إيران التي توفر فرصًا متساوية للجميع، بما في ذلك الأقليات والجماعات الدينية. إيران التي توفر الرخاء للجميع، إيران التي تدعم حقوق الطلاب وحقوق العمال وحقوق المرأة، إيران التي تسمح لجميع شعبها بالنجاح في المسار الذي اختاره، إيران التي تنتمي إلى الشعب الإيراني.

واليوم نقف هنا لدعم جهودكم لدعم مطلب الشعب الإيراني بجمهورية حرة وديمقراطية في إيران. ديمقراطية تمكن الإيرانيين من التصويت وانتخاب قادتهم في انتخابات حقيقية، وليس انتخابات صورية مثل ما حدث في إيران، ديمقراطية تحترم فيها حقوق الإنسان وحقوق الأقليات وحقوق المرأة وكرامة حقوق الجميع بموجب القانون.

وكما تعلمون جميعًا، فإن أكثر من 900 رجل وامرأة في أشرف بألبانيا، وهم سجناء سياسيون سابقون، هم ضحايا للجرائم التي ارتكبها النظام الإيراني في السجن، وشهد العديد منهم مجزرة صیف عام 1988 وغيرها من عمليات القتل السياسي في إيران، بما في ذلك على يد إبراهيم رئيسي.

ولهذا السبب، بصفتي عضوًا في الكونغرس، فإنني، وكذلك عضوة الكونغرس نانسي ميس، وهي جمهورية، وأنا ديمقراطي، نؤيد بفخر مشروع قرار مجلس النواب رقم 1148، الذي يدعم مطلب الشعب الإيراني بجمهورية إيران حرة وغير نووية ويدين انتهاكات حقوق الإنسان.

كما ترون، يعترف هذا المشروع بأربعة عقود من النضال الذي خاضه الإيرانيون من أجل الديمقراطية بقيادة نساء تحملن مذبحة عام 1988 والتعذيب والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والموت. وهذا يعكس رفض الشعب الإيراني للدكتاتورية الملكية والاستبداد الديني.

ويعترف المشروع أيضًا بمؤتمر فيلبينت لعام 2018، الذي كان مشابهًا لتجمع مؤيدي خطة زعيمة المعارضة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، والتي تدعو إلى الاقتراع العام والانتخابات الحرة.

لذلك اليوم، في دعم قوي جدًا من الحزبين، نقف معكم ونشكركم وبارك الله فيكم.”

الاوضاع في إيران کما هي وليس کما يدعي نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خلال الاشهر الاخيرة، بذل نظام الملالي جهودا غير مسبوقة من أجل إظهار الاوضاع في ظل حکمه بأنها على أحسن مايرام وإنها تسير بإتجاه الانتعاش وإن العقوبات الدولية قد فشلت في تحقيق أهدافها بسبب من الخطط والبرامج التنموية الطموحة لنظام الملالي، وهذه الادعاءات وعندما نقوم بمقارنتها مع الواقع الايراني کما هو من دون رتوش فإن کذب وزيف وتضليل نظام الملالي يتوضح کاملا.
تجمع إيران الحرة 2024، قد فضح الواقع المزري في إيران في ظل حکم نظام الملالي الفاسد من قمة رأسه الى أخمص قدميه، وکشف الکثير من الحقائق المروعة بهذا الصدد وأثبت بجلاء إن هذا النظام لايعمل شيئا من أجل الشعب الايراني الذي بات يعيش أغلبيته تحت خط الفقر وإنه يکرس کل جهوده من أجل مصلحة النظام وضمان بقائه وإستمراره.
بهذا الصدد، ولأجل کشف کذب وزيف مزاعم النظام وخصوصا الدجال خامنئي، فقد سجل مركز الإحصاء في إيران تضخما شهريا بنسبة 31.9٪ في مايو 2024. بلغت النسب في مارس وأبريل 31٪ و 30.9٪ على التوالي. في المقابل، وصل التضخم الشهري في عام 2021 إلى 43.2٪، وبحلول مارس 2023، قد بلغ ذروته عند 58.6٪.
وحقق الدولار أرقاما قياسية جديدة في الأشهر الأخيرة، حيث وصل إلى 58850 تومان يوم الثلاثاء، 9 يوليو. تم تسجيل الذروة التاريخية غير الرسمية عند 67500 تومان في 13 أبريل. في وقت تنصيب إبراهيم رئيسي، كان قد تم تقييم الدولار عند 25630 تومان، وعند وفاته، قد ارتفع إلى 60600 تومان. ويتوقع الخبراء الاقتصاديون أن تكون السيطرة على نمو الدولار بنسبة 136٪ تحديا كبيرا بالنسبة لحكومة بزشكيان، مما يفاقم بسياسات اقتصادية وخارجية معيبة للنظام، التي يملك بزشكيان تأثيرا ضئيلا عليها.
وشهدت أسعار الذهب والعملات ارتفاعا بنحو 3,400,000 تومان و41,000,000 تومان على التوالي. تولت الحكومة الثالثة عشرة مهامها عندما كان سعر الذهب عيار 18 قيراطا 1,100,800 تومان للجرام. بحلول نهاية مايو من هذا العام، قد ارتفع إلى 3,830,000 تومان، مما يمثل زيادة بنسبة 248٪.
كما شهد سوق الإسكان في طهران تضخما كبيرا. بلغ متوسط سعر السوق لكل متر مربع 85,910,000 تومان، مما يقدم مقياسا مفيدا فقط للتقارير الرسمية والمقارنات الإحصائية. في مايو 2024، كان متوسط تكلفة شراء منزل في طهران 84,750,000 تومان لكل متر مربع، مقارنة بـ 30,970,000 تومان في أغسطس 2021. ونتيجة لذلك، يتطلب شراء منزل مساحته 100 متر مربع في طهران الآن متوسطا قدره 8.6 مليار تومان.
وفقا لوسائل إعلام النظام، يعيش 30٪ من الإيرانيين تحت خط الفقر. يرافق هذه النسبة المستمرة في الفقر ثلاثة اتجاهات مقلقة هي کالتالي:
أولا، توسع الفجوة بين الأشخاص تحت خط الفقر والخط نفسه.
ثانيا، زادت مدة بقاء الأسر تحت خط الفقر، مما يشير إلى تقلص الحركة خارج الفقر.
ثالثا، قلت المسافة الاقتصادية بين الأشخاص فوق خط الفقر وعتبة الفقر، مما يعني أن حتى غير الفقراء يصبحون أفقر.
ولايتوقف الامر عند هذا الحد، إذ ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنه مع ارتفاع درجات الحرارة وتحطيم استهلاك الكهرباء الأرقام القياسية، تم إعلان يوم الخميس 10 تموز عطلة في 15 محافظة.
وتشير التقارير الأولية إلى أن عدد المحافظات التي سيتم إغلاقها يوم الخميس بسبب نقص الكهرباء يبلغ 13 محافظة، لكن هذا العدد ارتفع إلى 15 محافظة، تشمل سمنان وزنجان وخوزستان وقم وبوشهر ومركزي وأصفهان ويزد وسيستان وبلوشستان وتشهارمحال وبختياري وكرمان وخراسان جنوبي ولرستان وقزوين والبرز.
ووفقا لوكالة أنباء الطلبة (إيسنا)، بلغ الطلب على الكهرباء في البلاد أكثر من 77 ألف ميغاواط يوم الثلاثاء، ووفقا لتوقعات ارتفاع درجات الحرارة، من المرجح أن يستمر الاستهلاك في الارتفاع.
وفي إشارة إلى انقطاع التيار الكهربائي المتقطع الناجم عن نقص الكهرباء يومي الثلاثاء والأربعاء في إيران، قال التقرير: “من أجل منع انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد وانقطاع التيار الكهربائي المخطط له في 15 محافظة، تم إعلان يوم الخميس عطلة من أجل إدارة الشبكة والتحايل على انقطاع التيار الكهربائي عن طريق تقليل استهلاك الكهرباء في المكاتب”.

ينشط حالياً في “40 مدينة” عبر البلاد، أزمة صحية تلوح في الأفق في إيران

موقع المجلس:

بعد ما شهد حالیاُ نشاطه في “40 مدينة” عبر البلاد، اقدم نظام الایراني و بمحاولة‌ خجولة بمکافحة انتشار بعوض الأيدس الناقل لحمى الضنك،

کما حذر رئيس مركز إدارة الأمراض المعدية في وزارة الصحة النظام الایراني ، شهنام عرشي، من أن الوضع قد يصبح “انفجارياً”، على غرار الأوبئة الأخيرة في دول مثل بنغلاديش. في يوم الأحد، 15 يوليو، كشف عرشي أن جهود مكافحة هذه البعوض تجري الآن في “87 موقعاً” على الأقل في جميع أنحاء البلاد.

وأعرب عرشي عن قلقه من أن السلالة المصرية لهذا البعوض، التي تسبب الوباء، قد تؤدي إلى وباء انفجاري. يُعرف بعوض الأيدس بأنه ينقل ليس فقط حمى الضنك، ولكن أيضاً حمى الصفراء، والشيكونغونيا، وزيكا – الأمراض التي “لا توجد لها حالياً لقاحات أو علاجات نهائية”.

وأشار عرشي إلى الاختلافات بين بعوض الأنوفيل الناقل للملاريا وبعوض الأيدس. على عكس الأنوفيل، الذي يتغذى ليلاً وداخل المنازل، ينشط بعوض الأيدس خلال النهار وخارج المنازل، مما يزيد بشكل كبير من خطر انتشار العدوى على نطاق واسع.

ووفقاً لعرشي، فإن المحافظات الجنوبية في إيران، بما في ذلك سيستان وبلوجستان، هرمزغان، بوشهر، وخوزستان، تأثرت بشدة. كما تم تلويث محافظة جيلان الشمالية، وهناك يقين شبه تام بأن محافظتي مازندران وكلستان ستتبعان قريباً.

كما أعلن عن تفشي الملاريا مرة أخرى في إيران خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث اعتبر تغير المناخ عاملاً مساهماً في انتشارها. يُعرف بعوض الأيدس، الذي يُطلق عليه أحياناً اسم “حمى كسر العظام” بسبب الآلام الشديدة في المفاصل التي تسببها حمى الضنك، بأعراض تشمل ارتفاعاً في درجة الحرارة، صداع، ألم في الجسم، ألم خلف العينين، غثيان، قيء، ألم في المعدة، وطفح جلدي.

ورداً على التهديد المتزايد، أصدرت وزارة الصحة توجيهات للمساعدة في الوقاية من المرض وإدارته. تشمل هذه استخدام رذاذ أو قلم مضاد للحشرات، الإقامة في مناطق مغطاة بالشبكات أو النوافذ، ارتداء ملابس فاتحة اللون وفضفاضة تغطي الجسم، وطلب العناية الطبية إذا ساءت الأعراض.

عالمياً، شهد فيروس حمى الضنك ارتفاعاً في الأشهر الأخيرة في جميع أنحاء الأمريكتين، حيث كسرت بعض الدول الأرقام القياسية السنوية لحالات الإصابة. أعلن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها أنه منذ بداية عام 2024، بلغ عدد الحالات في جميع أنحاء العالم أكثر من 10 ملايين حالة، مع وفاة أكثر من 5000 شخص.

وتحث السلطات الصحية في إيران المواطنين على اتخاذ تدابير وقائية بجدية والإبلاغ عن أي أعراض محتملة لحمى الضنك لمقدمي الرعاية الصحية على الفور. مع انتشار بعوض الأيدس، يلوح في الأفق خطر تفشي وبائي واسع النطاق، مما يجعل التعاون المجتمعي والالتزام بالممارسات الوقائية أمرًا حاسمًا أكثر من أي وقت مضى.

تمدید العقوبات على النظام الإيراني من جانب الاتحاد الأوروبي

موقع المجلس:

في بيان له، اليوم الاثنين، اعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، عن تمدید العقوبات المفروضة على النظام الإيراني حتى 28 يوليو 2025، مشيرا إلى دعم النظام الإيراني التسليح للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط والبحر الأحمر.

ووفقا للبيان، فإن اثني عشر فردا وتسعة كيانات وكيانات مرتبطة بالنظام الإيراني مدرجون حاليا على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي ، مع وجود قيود، مثل تجميد الأصول وحظر تزويدهم بالموارد المالية والاقتصادية وحظر دخولهم إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي أواخر نيسان/أبريل، كرر المجلس الأوروبي التزامه باتخاذ المزيد من التدابير التقييدية ضد النظام الإيراني بسبب برنامجه للطائرات بدون طيار والصواريخ، مؤكدا التزام الاتحاد الأوروبي الكامل بوقف التصعيد والأمن في الشرق الأوسط.

في 15 أيار/مايو، وسع مجلس الاتحاد الأوروبي نطاق العقوبات المفروضة على النظام الإيراني، مشيرا إلى دعم النظام الإيراني المستمر للآلة الحربية الروسية، فضلا عن دعم طهران الصاروخي والطائرات بدون طيار للجماعات والمنظمات المسلحة في الشرق الأوسط والبحر الأحمر.

كما حظر المجلس تصدير المكونات التي يمكن استخدامها في تطوير وإنتاج الطائرات بدون طيار من الاتحاد الأوروبي إلى إيران، وفي 1 يونيو و 25 يونيو، فرض عقوبات على ستة أفراد وأربعة كيانات أخرى مرتبطة بالجمهورية الإسلامية.

إن البرنامج النووي وبرامج الصواريخ والطائرات بدون طيار والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان للإيرانيين والقمع المميت للاحتجاجات ودعم روسيا للحرب والدعم المالي والتسليحي للميليشيات هي من بين أهم العوامل التي دفعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات إضافية على النظام الإيراني في السنوات الأخيرة.

مسعود بزشكيان: متشدد في ثياب إصلاحية

بقلم – موسى أفشار:

في أعقاب الانتخابات الرئاسية الإيرانية لعام 2024، برز مسعود بزشکیان كوجه جديد لقيادة النظام الإيراني. وفي حين حاول البعض تصويره كشخصية إصلاحية، فإن الفحص الدقيق لخلفيته وأفعاله يكشف عن قصة مختلفة – قصة مؤيد قوي للمبادئ والممارسات الأساسية للنظام.

أنصار سياسة الاسترضاء الفاشلة يرددون أسطورة “الإصلاحيين” لتبرير استمرار سياسة التهدئة.

الأسطورة هي: بزشکیان هو “إصلاحي” وتحت رئاسته، سيغير النظام الإيراني سياساته أو يخففها. ولذلك، ينبغي أن تستمر سياسة المشاركة. إن وصف بزشکیان بالإصلاحي وتوقع تغيير في السياسات العامة للنظام، وتحديدا وقف القمع داخل إيران وإثارة الحروب في المنطقة، ينبع من عدم فهم وإدراك واقع المجتمع الإيراني اليوم والحالة الهشة للديكتاتورية الحاكمة، أو مدفوعا بالسعي لتحقيق أهداف سياسية محددة ومصالح محددة.

إن النتائج الكارثية لهذه السياسة، التي كانت أساس النهج الغربي تجاه النظام على مدى العقود الأربعة الماضية، واضحة في الأزمة المعقدة التي يواجهها المجتمع الدولي الآن. إن النتيجة العملية لتبني سياسة تستند إلى هذه الأسطورة ذات شقين: فهي ترقى إلى التواطؤ في المزيد من قمع الشعب الإيراني، وتمكن النظام من تكثيف أنشطته الخبيثة في المنطقة من خلال مجموعاته الوكيلة مع تسريع الجهود للحصول على أسلحة نووية.

بزشکیان ليس إصلاحيا ولا دينيا قادرا على الإصلاح. خامنئي، باعتباره السلطة المطلقة في النظام يعرف أفضل بكثير أن أي خطوة في اتجاه الإصلاح، سوف تعجل بسقوط النظام. وقد صرح بزشکیان علنا أن مهمته هي “إنقاذ” النظام.

الحقائق

كانت مقاطعة مهزلة الانتخابات على مستوى البلاد من قبل غالبية الشعب الإيراني، على الرغم من الجهود المستمرة التي يبذلها خامنئي والفرقة المهمشة المعروفة باسم الإصلاحيين، بمثابة رفض مدوي للديكتاتورية الدينية في مجملها. وفقا لتقرير الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق الإيرانية، استنادا إلى مراقبة 2000 مركز اقتراع في 248 مدينة،  شارك 9٪ فقط من الأشخاص المؤهلين في الجولة الثانية من الانتخابات، في حين تم وضع أرقام النظام المبالغ فيها بأكثر من 40٪.

في الديكتاتورية الدينية الحاكمة، السلطة بالكامل في يد الولي‌الفقیة . ووفقا لرؤساء النظام السابق، فإن دورهم هو مجرد خادم لدى الولي‌الفقیة. في السنوات ال 45 الماضية، كان رؤساء هذا النظام في كثير من الأحيان أشخاصا يطلق عليهم زورا “براغماتيون” أو “معتدلون” في الغرب، مما أدى إلى تنازلات هائلة وغير مبررة للنظام، وكلها خدمت مصالح الولي‌الفقیة، وشجعت سياساته المتمثلة في القمع الداخلي والترويج للحرب الخارجية.

لقد أثبتت التجربة أن نظام ولاية الفقيه ليس لديه القدرة على أي إصلاح، ولهذا السبب، فإن السبيل الوحيد أمام الشعب الإيراني هو إسقاط هذا النظام بأكمله. كما ترفض المقاومة الوطنية للشعب الإيراني أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو ثيوقراطية. من المعبر جدا أن الشعار الرئيسي للانتفاضات الوطنية في ديسمبر 2017 ويناير 2018 كان “الإصلاحيون والمتشددون، انتهت اللعبة الآن”.وهذا يدل بوضوح على أن الشعب الإيراني لم يعد يأخذ مثل هذه المناورات على محمل الجد.

كان هلاك إبراهيم رئيسي ضربة استراتيجية لا يمكن إصلاحها لخامنئي، الذي استثمر فيه قبل بضع سنوات للحفاظ على النظام وحل مسألة خلافته. مثل العديد من الديكتاتوريات في مراحلها النهائية، قام حتى بتطهير العديد من أقرب حلفائه.

الديكتاتورية الدينية الآن في أضعف حالاتها وليس لديها مخرج من الأزمات التي تواجهها. ولهذا السبب، وبغض النظر عن مناوراته الجوفاء، فإن القمع داخل إيران وإثارة الحروب في الخارج، والجهود المكثفة للحصول على أسلحة نووية، سوف تستمر بكثافة كاملة، فإن بقاء النظام يتوقف عليها.

مسعود بزشکیان في لمحة

ولد بزشکیان في سبتمبر 1954 في مهاباد بأذربيجان الغربية، وتمتد مسيرته السياسية لعدة عقود وتشمل العديد من المناصب البارزة داخل النظام الإيراني. كان دوره الأبرز قبل الرئاسة هو شغل منصب وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي خلال إدارة محمد خاتمي. ومع ذلك، من المهم أن نفهم أنه في النظام السياسي الإيراني، حتى أولئك الذين يوصفون بأنهم “إصلاحيون” يعملون ضمن حدود صارمة وضعها الولي‌الفقیة.

يبدأ تاريخ بزشکیان في التوافق مع أيديولوجيات النظام في وقت مبكر من حياته المهنية. خلال الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، كان مسؤولا عن إرسال فرق طبية إلى الخطوط الأمامية بينما كان يعمل أيضا كمقاتل وطبيب في الحرس الإيراني. وقد حدد هذا الدور المزدوج مسار حياته المهنية المستقبلية، حيث مزج بين الخبرة المهنية والولاء الثابت للمساعي العسكرية للنظام.

وقعت واحدة من أكثر الأحداث دلالة في حياة بزشکیان المهنية في عام 2003، خلال فترة توليه منصب وزير الصحة. بعد اعتقال المصورة الصحفية الإيرانية الكندية زهرة كاظمي وتعذيبها وقتلها لاحقا، لعب بزشکیان دورا رئيسيا في دعم رواية النظام الكاذبة للتغطية على القتل الوحشي لكاظمي.

وعلى الرغم من الدعوات الدولية لإجراء تحقيق شامل، ادعى بزشکیان أن فحصه الشخصي لجثة كاظمي لم يكشف عن أي علامات لكدمات أو جروح على وجهها. وذكر كذلك أن إيران لديها الخبرة اللازمة لتحديد سبب الوفاة، مما أدى فعليا إلى إغلاق طلبات إجراء تحقيق دولي مستقل.

إن تصرفات بزشکیان فيما يتعلق بحقوق المرأة وحرياتها كاشفة بشكل خاص. في مقابلة عام 2017 ، اعترف بفخر بأنه من بين أوائل من حظروا دخول النساء والفتيات غير المحجبات إلى الجامعات والمستشفيات. وقد تفاخر بتنفيذ هذا الإجراء في عام 1979، حتى قبل إدخال سياسة الحجاب الإلزامي رسميا.

في المقابلة، يقول بزشکیان: “بعد الثورة، كلفنا بتطهير الجامعات والمستشفيات. عندما قبلت هذه المسؤولية، أصدرت توجيها (فيما يتعلق بالنساء) يطلب منهن الالتزام بهذه الإرشادات. بالطبع، قمنا بتنسيق هذا القرار مع محكمة الثورة والرجال [نقلا عن الحرس الإيراني وما يسمى بلجان الثورة]. تم اتخاذ هذا القرار حتى قبل إدخال سياسة الحجاب. وبعد شهرين فقط من توجيهاتي، أعلنت الحكومة أنه يجب تطبيق هذه الإجراءات”.

ويظهر هذا الإجراء المبكر التزامه الطويل الأمد بسياسات النظام القاسية تجاه النساء.

طوال حياته المهنية في البرلمان، حيث خدم خمس فترات من 2008 إلى 2024، انحاز بزشکیان باستمرار إلى المواقف المتشددة للنظام.

في عام 2020، أدان مسعود بزشکیان قرار الولايات المتحدة بتصنيف الحرس النظام كمنظمة إرهابية وأشاد بإسقاط الحرس لطائرة أمريكية بدون طيار، واصفا إياه بأنه رد حازم على العدوان الأمريكي. وأعلن علنا عن استعداده لارتداء الزي الرسمي للحرس الإيراني مرة أخرى، مشددا على الدور الحاسم للحرس الإيراني في الحفاظ على السلامة الوطنية.

وخلال الاحتجاجات الواسعة النطاق التي أعقبت وفاة مهسا أميني في عام 2022، أدان بزشکیان الاحتجاجات، محذرا من «الأعمال التي قد تؤدي إلى عدم الاستقرار الوطني». ومن الواضح أن هذا الموقف أعطى الأولوية لاستقرار النظام على معالجة المظالم المشروعة للشعب الإيراني.

الانحياز إلى الولي‌الفقیة

إن كلمات بزشکیان وأفعاله في السنوات الأخيرة لا تترك مجالا للشك حول ولائه للمرشد الأعلى وسياساته المدمرة في الداخل وفي المنطقة. تصريحاته خلال الحملة الرئاسية لعام 2024 وفي الفترة التي سبقت انتخابه تكشف بشكل خاص:

الولاء الثابت للولي الفقیة:

وقد أعلن بزشکیان مرارا وتكرارا إخلاصه للولي الفقیة. في مقابلة مع “مشرق نيوز” في 17 يونيو/حزيران 2024، قال: “أقبل الولي‌الفقیة. أنا منصهر تماما في القيادة”. هذا التصريح لا يترك مجالا للتأويل – يرى بزشکیان دوره امتدادا لإرادة الولي‌الفقیة.

دعم الحرس الإيراني:

وقد أعرب بزشکیان صراحة عن فخره بارتداء الزي الرسمي لحرس النظام. وفي مقابلة مع “شبكة أخبار الطلاب” في 5 كانون الأول/ديسمبر 2022، أعلن قائلا: “أرتدي زي [الحرس] مرة أخرى. لولا الحرس لكان هذا البلد قد انقسم ولكان عملنا قد انتهى”. ومن الواضح أن هذا التأييد الصادق للحرس الإيراني، وهو منظمة معروفة بتورطها المدمر في الصراعات الإقليمية، ينحاز إلى سياسة النظام الأساسية المتمثلة في زعزعة استقرار المنطقة من خلال توسيع وكلائه الإرهابيين.

الثناء على الشخصيات المثيرة للجدل:

إن إعجاب بزشکیان بشخصيات مثل قاسم سليماني، وهو جنرال كبير في الحرس الإيراني صنفته الولايات المتحدة إرهابيا، له دلالته. في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية في 2 تموز/يوليو 2024، قال بزشکيان: “أعتبر قاسم سليماني فخرا لأمتنا وشوكة في عيون العدو. إنه نموذج يحتذى به إذا تبعه الشباب، يمكننا حل العديد من مشاكل البلاد برؤيته”. هذا الثناء على شخصية مرتبطة بالسياسات الإقليمية العدوانية للنظام لا يتماشى مع النظرة الإصلاحية.

الالتزام باستمرارية النظام:

ولعل الأمر الأكثر دلالة هو أن بزشکیان أعلن صراحة عن نيته الحفاظ على الوضع الراهن. في مقابلة في 10 يونيو 2024 مع آفتاب نيوز، أعلن: “لن نكتب برنامجا جديدا ونعلن عن سياسة جديدة في البلاد. السياسات العامة للولي‌الفقیة واضحة، وأخيرا ما قامت به الحكومة الشريفة في السابق بناء على الخبرة أصبح قانونا، وبطبيعة الحال، يجب على كل حكومة تأتي إلى السلطة أن تنفذ خطة التنمية بناء على السياسات العامة التي أعلنها قائد الثورة”. هذا البيان لا يدع مجالا للشك حول التزام بزشكيان بمواصلة السياسات التي حددها الولي‌الفقیة.

دعم “الارهاب” الإقليمية:

كما انحاز بزشکیان إلى موقف السياسة الخارجية الإيرانية المثير للجدل. وفي تصريح لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) في 8 تموز/يوليو 2024، أكد أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمت دائما مقاومة شعوب المنطقة ضد النظام الصهيوني غير الشرعي. إن دعم المقاومة متجذر في السياسات الأساسية لجمهورية إيران الإسلامية، ومثل الإمام الخميني (رضي الله عنه)، والمبادئ التوجيهية للمرشد الأعلى، وسيستمر بقوة”. ويشير هذا التصريح بوضوح إلى دعم بزشكيان لسياسات النظام التدخلية في المنطقة، والتي كانت مصدرا للتوتر الدولي وركيزة لبقاء النظام.

استمرار السياسات الاجتماعية التقييدية:

لم تتراجع آراء بزشکیان حول القضايا الاجتماعية، وخاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة، بمرور الوقت. وفي تصريحاته الأخيرة، كرر اعتقاده بأن “النساء والفتيات يجب أن يتعلمن من قبل الملالي والمساجد”. يتماشى هذا المنظور بشكل وثيق مع سياسات النظام الأكثر قمعا وكراهية للنساء ويتناقض مع أي فكرة عن بزشکیان كشخصية إصلاحية.

اختبار بزشکیان

لكي تعتبر إصلاحيا حقيقيا، يجب على بزشکیان تنفيذ الإجراءات التالية. وإذا كان غير راغب أو غير قادر على اتخاذ هذه الخطوات، فهو مجرد مخادع ومتشدد يتنكر في هيئة إصلاحي.

الإعلان عن إلغاء الحجاب الإلزامي

إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وفتح السجون أمام لجان تقصي الحقائق الدولية

إلغاء عقوبة الإعدام وأي تعذيب وعقوبات لا إنسانية مثل الجلد وبتر اليدين وقلع العين

إلغاء قيود الإنترنت والحجب

إبعاد ممثلي الولي‌الفقیة والباسيج والحرس النظام والاستخبارات والأمن من الجامعات

تفكيك “محاكم الثورة”

إنهاء إثارة الحروب وإنهاء الدعم للجماعات بالوكالة

إن تصوير مسعود بزشکیان كمرشح إصلاحي هو أسطورة تنهار تحت التدقيق. إن حياته المهنية الطويلة داخل النظام الإيراني، التي تميزت بالدعم المستمر لسياساته الأكثر قمعا والولاء المستمر لخامنئي، ترسم صورة لموال متشدد وليس إصلاحيا. إن كلمات بزشكيان نفسه، لا سيما في الفترة التي سبقت وبعد انتخابه رئيسا، لا تدع مجالا للشك حول تحالفه مع الولي‌الفقیة والعناصر الأكثر تحفظا في الحكومة الإيرانية.

بعض الملاحظات التي أدلى بها بزشکیان:

مسعود بزشکیان: لن نكتب برنامجا جديدا ونعلن عن سياسة جديدة في البلاد. السياسات العامة للمرشد الأعلى واضحة، وأخيرا ما قامت به الحكومة الشريفة في السابق بناء على الخبرة أصبح قانونا، وبطبيعة الحال يجب على كل حكومة تأتي إلى السلطة أن تنفذ خطة التنمية بناء على السياسات العامة التي أعلنها قائد الثورة.

مسعود بيزشكيان: أقبل الولي‌الفقیة. أنا منصهر تماما في القيادة. ربما هذا ليس صحيحا من وجهة نظرك، إنه ليس صحيحا، لكن ليس لديك الحق في عدم احترام شخص أؤمن به.

وما فتئت جمهورية إيران الإسلامية تؤيد مقاومة شعوب المنطقة للنظام الصهيوني غير الشرعي. إن دعم المقاومة متجذر في السياسات الأساسية لجمهورية إيران الإسلامية، ومثل الإمام الخميني (رضي الله عنه) ، وإرشادات الولي‌الفقیة وسيستمر بقوة.

“أعتبر قاسم سليماني فخرا لأمتنا وشوكة في عيون العدو. إنه نموذج يحتذى به إذا تبعه الشباب، يمكننا حل العديد من مشاكل البلاد برؤيته.

بزشکیان: أرتدي الزي العسكري مرة أخرى. لولا الحرس لكان هذا البلد قد انقسم ولكان عملنا قد انتهى.

مسعود بزشكيان، 27 نوفمبر 1993: في بداية الثورة، كنت مسؤولا عن تطهير المجتمع، ولم يكن الحجاب قد نوقش بعد، وجعلت الحجاب إلزاميا في المستشفيات والجامعات.

مسعود بزشكيان، 17 يناير/كانون الثاني 2016

في بداية الثورة، أغلقت قسم النساء في الجامعة لأن الطلاب الذكور كانوا يذهبون إلى هناك. لا أريد أن يتم فحص أمي من قبل رجل. هذا بلد إسلامي، قلنا للمجلس الأعلى للثورة الثقافية، والآن لم يعد بإمكان الرجل الذهاب إلى قسم النساء، حتى الآن تحدث أشياء غير قانونية لا ينبغي أن تحدث.

في تصريحاته، أكد بزشکیان كيف منع أنشطة الجماعات غير الملتزمة في الجامعة من خلال تدابير «ثورية». وذكر دوره في عمليات التطهير السياسي في الجامعات. في البرنامج التلفزيوني “شناسنامة”، قال إنه “حتى الثورة الثقافية بدأت من كليتنا”.

وقال بزشکیان في برنامج تلفزيوني آخر “عندما حدثت الثورة، كنا متعددي الاستخدامات”. وأشار إلى دوره في حظر فحص النساء في كلية الطب لأسباب دينية. وقال إن مثل هذا الحظر فرض على الرغم من أن إمام صلاة الجمعة في تبريز كان ضد هذا الحظر.

وقال إن النساء والفتيات يجب أن “يتعلمن” من قبل الرجال في المجتمع ومن قبل مؤسسات مثل المعاهد الدينية، والمساجد، والإذاعة، والتلفزيون. وقال إنه إذا لم ترتد النساء والفتيات الحجاب الآن، فإن هذه المؤسسات هي “المسؤولة”.

بزشکیان يؤكد دعمه لحزب الله الارهابي في رسالة إلى الأمين العام لحزب الله

خاطب الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشکیان الذي فاز في الانتخابات الرئاسية في 5 تموز/يوليو الأمين العام لحزب الله في رسالة، مؤكدا دعم إيران لقوات المقاومة في المنطقة.

“لقد دعمت جمهورية إيران الإسلامية دائما مقاومة شعوب المنطقة ضد النظام الصهيوني غير الشرعي. إن دعم المقاومة متجذر في السياسات الأساسية لجمهورية إيران الإسلامية، ومثل الإمام الخميني، وتوجيهات المرشد الموقر، آية الله خامنئي، وسيستمر بقوة”.

كشف القناع عما يسمى بالإصلاحيين في النظام الإيراني

بقلم – حسين داعي الإسلام:

ما حدث في الجولتين الأولى والثانية من الانتخابات الرئاسية الصورية للنظام الإيراني في يوليو 2024 كان استفتاء وطنيا دعا إلى الإطاحة بالنظام. مرة أخرى، كان من الواضح أن الانقسام الرئيسي في إيران ليس بين مختلف فصائل هذا النظام، بل بين الشعب والطغاة الذين يحكمون البلاد. كان شعار “صوتي هو تغيير النظام” هو الرسالة الرئيسية للشعب.

وحاولت فلول ما يسمى بالحركة الإصلاحية تشويه هذا الانقسام الرئيسي واختزاله في صراع على السلطة بين فصائل النظام المختلفة. لكن عرض مقاطعة الانتخابات والإطاحة بها كان قويا لدرجة أنه أجبر المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي على قبول رئاسة مسعود بزشكيان، وهو ما يسمى بالإصلاحي الذي أعرب عن ولائه الكامل للمرشد الأعلى المجرم. وهذا لا يعود بأي فائدة على المرشد الأعلى، ولا يعتبر إحياء لما يسمى بالإصلاحات.

تصحيح تسمية خاطئة

إن استخدام مصطلح “إصلاحي” لبقايا حركة عفا عليها الزمن تاريخيا يرفضها الشعب الإيراني غير صحيح في الأساس. من الأفضل تعريفه باستخدام مصطلحات مثل “الزينة” و “الديكور” و “التجميل” لهذا النظام.

إنها فصائل داخل النظام تسعى إلى تقديم وجه القرون الوسطى لهذا النظام على أنه متطور وحديث لنظرائه الغربيين أو المجتمع المحبط والساخط.

لماذا يحتاج هذا النظام إلى تجميل مظهره الخارجي؟ لأنه لا يتوافق مع تفضيلات ومعتقدات المجتمع الناشئ والشاب في إيران. فهي لا تريد ولا تستطيع تلبية احتياجات إيران الحديثة – مع تاريخ لأكثر من قرن من النضال من أجل الحرية والديمقراطية. باختصار، لقد تم رفضه وإنكاره من قبل أجيال من الإيرانيين. الإطاحة بها هي رغبة كل إيراني شريف.

“الأفعى لن تلد الحمامة”

لماذا الإصلاح داخل هذا النظام مستحيل؟ لأن طبيعة وجوهر هذا النظام لا يسمحان بالإصلاح. كما تقول المقاومة: “الأفعى لن تلد الحمامة”. وقد اختبرت هذه النظرية مرارا وتكرارا في الألعاب الملونة والخادعة لرئيس النظام السابق محمد خاتمي وأتباعه اللاحقين، مما يثبت مرارا وتكرارا أن قوة تسمى إصلاحية – بتعريفها ودورها الحقيقيين – لا مكان لها في نظام الملالي.

كل أولئك داخل نظام الملالي الذين يسمون أنفسهم بشكل مخادع “إصلاحيين” لديهم التزام صادق وعملي تجاه الولي الفقیة. إنهم الأشقاء الكاملون لفصيل الأصوليين وهم من بين الشخصيات الأمنية لهذا النظام. لقد أجبرهم الصراع على السلطة والرغبة في الحصول على حصة أكبر من السلطة على تغيير ألوانهم ومظاهرهم.

وبالنظر إلى هذه النقطة، فإن التغيير داخل النظام هو وهم، وقد أعلن الشعب الإيراني بطلانه في انتفاضة كانون الأول/ديسمبر 2017 بشعار تاريخي، “إصلاحي، أصولي – انتهت اللعبة”. لذلك، فإن المناقشة لا حول استخراج الجثث من حركة منتهية الصلاحية. الجمهور ليس هم، بل الرأي العام.

التمييز بين الاحتيال والإصلاحيين الحقيقيين

في العالم الافتراضي حيث يسمي شخص ما نفسه “إصلاحيا”، يجب أن يكون المطلب الأول لأي إصلاحي حقيقي مفترض هو “الحرية”. ولتحقيق الحرية، فإن العقبة الأولى التي نواجهها هي المبدأ اللاإنساني لولاية الفقيه الإسلامي.

ولا يمكن للمرء أن يكون إصلاحيا وفي الوقت نفسه يؤيد الفاشية الدينية تحت عنوان الوصاية المطلقة للفقيه الإسلامي، ويتسامح مع يمارسه  النظام، من سجن المحتجين وتعذيبه، ورفع المشانق وجلد الناس. ولا يمكن للمرء أن يظل صامتا إزاء إثارة الحرب وتصدير الإرهاب.

ولا يمكن للمرء أن يطلق على نفسه اسم إصلاحي بينما يكرس نفسه بالكامل للمرشد الأعلى ويعتبر الانحراف عن برنامج خامنئي وسياساته خطا أحمر.

حتى اليوم، هناك معايير محددة للتمييز بين الإصلاحيين الحقيقيين والإصلاحيين المزيفين. هل الإصلاحيون الذين نصبوا أنفسهم على استعداد لإلغاء الحجاب الإلزامي وليس فقط الحد من دوريات الحجاب القمعية، ولكن أيضا تفكيكها؟

هل هم مستعدون للإفراج عن جميع السجناء السياسيين والسماح لبعثات تقصي الحقائق الدولية بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في السجون الإيرانية؟

هل هم مستعدون لرفع قيود الإنترنت والتوقف عن حظر المنصات عبر الإنترنت؟

هل هم مستعدون لإلغاء عقوبة الإعدام وحظر التعذيب اللاإنساني لهذا النظام مثل الجلد والرجم وقلع العين وبتر الأطراف؟

هل هم مستعدون لطرد ممثلي الولي الفقیة ومرتزقة الباسيج والحرس الایراني وعملاء المخابرات من  من الجامعات؟

هل هم مستعدون لحل المحاكم الثورية؟

هل هم مستعدون لتحديد حقوق العمال والموظفين والمعلمين والممرضين والمتقاعدين وفقا لآرائهم الخاصة؟

هل هم مستعدون لخفض أسعار السلع الأساسية والخدمات العامة، مثل الخبز والماء والكهرباء والغاز، والبنزين والأدوية والإسكان؟

هل هم مستعدون لحل مجلس صيانة الدستور الرجعي؟

هل هم مستعدون لإجراء انتخابات حرة لتحديد الممثلين الحقيقيين للشعب، مع التأكيد على حرية التعبير والتجمع؟

هل هم مستعدون لإلغاء الدستور القائم على مبدأ ولاية الفقيه الإسلامي المناهض لإيران وتنظيم انتخابات حرة على أساس مبدأ سيادة الشعب لتشكيل جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد؟

هل هم مستعدون لقبول جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة؟

حقائق عن فيلق القدس (29): التدخل في أفريقيا وبلدان أمريكا اللاتينية

بقلم – حسين داعي الإسلام:

في القارة الأفريقية، وسع النظام الإيراني نفوذه في جميع أنحاء القارة، وخاصة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مباشرة أو من خلال جماعة حزب الله الإرهابية. وقد أسس الحرس الثوري الإيراني وحزب الله موطئ قدم قوي في أفريقيا، وتسارعت أنشطتهما في أوائل عام 2010 ووصلت إلى آفاق جديدة بعد عام 2018.

في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2019، التقى الولي الفقيه للنظام علي خامنئي بقادة الحرس الثوري الإيراني وشدد على ضرورة تعزيز وجود النظام في أفريقيا. “لا تفوتوا هذه الجغرافيا الشاسعة للمقاومة. لا تفقدوا هذا الرأي عبر الحدود. [نحن] لا ينبغي أن نكون راضين [فقط] عن منطقتنا”، أكد مسؤولون إيرانيون آخرون عزمهم على توسيع نفوذهم في أفريقيا.

يجب على إيران أن تجعل أفريقيا قضية مركزية في استراتيجيتها في عام 2021. دع جميع المؤسسات تقفز إلى الأمام وتنفذ إدارة جهادية وثورية”. وقال حسين أكبري، سفير إيران السابق في ليبيا: “[يجب] علينا استخدام هذه القدرة الحالية القابلة للاستخدام في أفريقيا.

كتبت صحيفة ديلي تلغراف في 24 يونيو 2019: ووفقا لمسؤولين أمنيين غربيين، فإن إيران تنشئ شبكة من الخلايا الإرهابية في أفريقيا لمهاجمة الولايات المتحدة وأهداف غربية أخرى ردا على قرار واشنطن فرض عقوبات على طهران. الهدف من الخلية الإرهابية الجديدة هو استهداف القواعد العسكرية للولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى في القارة ، وكذلك السفارات والمسؤولين.

ثم نقلت التلغراف عن مسؤول غربي لم يكشف عن هويته قوله: “تقوم إيران ببناء بنية تحتية إرهابية جديدة في إفريقيا بهدف مهاجمة أهداف غربية. كل هذا جزء من جهود طهران لتوسيع عملياتها الإرهابية في جميع أنحاء العالم.

وانتشرت شبكة تهريب الأسلحة الإيرانية في غرب أفريقيا. وأقامت طهران علاقات قوية مع الحكومات المحلية والجماعات المتمردة في دول مثل غانا ونيجيريا على مدى السنوات القليلة الماضية.

المناطق غير الإسلامية في الجنوب هي أساس ثروة نيجيريا القائمة على النفط ، في حين أن الشمال الإسلامي أقل تطورا اقتصاديا ، لذلك استغل النظام الإيراني هذا الوضع وأثر على الجالية المسلمة النيجيرية. بالإضافة إلى دعم الجماعات الإرهابية، تمكن النظام أيضا من التأثير على السلطات العسكرية المحلية منذ أن سيطرت الطوائف الإسلامية المختلفة من شمال البلاد في نهاية المطاف على الجيش النيجيري.

العنصر الرئيسي للنظام الإيراني في نيجيريا هو إبراهيم زكزكي وحركته الإسلامية في نيجيريا. أهدر الحرس الثوري الإيراني ثروة الشعب الإيراني لبناء ثكنات ومراكز تدريب لمقاتلي زكزكي في منطقتي كانو وسوكوتو الشماليتين في نيجيريا.

يسعى الشيخ زكزكي إلى إنشاء فرع من النظام الإيراني في نيجيريا من شأنه أن يعمل إلى حد كبير مثل حزب الله اللبناني، مما يسمح له بمتابعة أهدافه الأصولية. وقد أدى الفساد وغسل الأموال وتهريب الأسلحة والاتجار بالمخدرات إلى توسيع الخطوط الاستراتيجية للملالي في نيجيريا.

يحاول النظام الإيراني توسيع نفوذه في القرن الأفريقي. وتهتم طهران بشكل خاص بالعلاقات مع دول شرق أفريقيا، وخاصة تلك الواقعة على طول البحر الأحمر. إن وجود شبكة واسعة في شرق أفريقيا هو جزء من استراتيجية إيران لتعزيز موطئ قدمها في الشرق الأوسط.

استخدمت طهران نفوذها في دول شرق إفريقيا مثل السودان وكينيا لتوجيه أنشطة تخريبية وإرهابية. أهدافها هي شمال أفريقيا بشكل عام، ومصر بشكل خاص، والدول العربية الموالية للغرب، وكذلك إسرائيل.

إن الهيمنة على البحر الأحمر أمر بالغ الأهمية للنظام الإيراني لأنه يستطيع دعم المتمردين الحوثيين في اليمن . لطالما استثمرت طهران في الأزمات في الصومال والسودان للسيطرة على البحر الأحمر.

وكان مركز جهود إيران في هذا الصدد هو السودان، وبدرجة أقل الصومال. بدأت جهود إيران بعد جيل من الانقلاب الإسلامي في عام 1989 من قبل الجبهة الإسلامية القومية بزعامة حسن الترابي في السودان.

وعلى الرغم من أجهزتها الأمنية الأكثر تطورا، فإن كينيا توفر لنظام طهران فرصا إرهابية غنية”.

أمريكا اللاتينية

وقد ظهرت شبكة النظام الإرهابية وعصابات المافيا في بلدان أمريكا الجنوبية نتيجة لعقود من الفساد والتخلف في هذه البلدان. تمكن الحرس الثوري الإيراني ووكلاؤه الإرهابيون، حزب الله، من التحايل على العقوبات الدولية وكسب النقد الأجنبي من خلال تعزيز موطئ قدمهم في أمريكا اللاتينية.

النظام الذي يشنق الناس لحيازتهم عدة غرامات من المخدرات الإيرانية يدير واحدة من أكبر إمبراطوريات المخدرات في أمريكا اللاتينية من خلال جماعة حزب الله الإرهابية الوكيلة له.

ساعدت عقود من الإخفاقات المزمنة في بلدان أمريكا اللاتينية، مثل الفساد والجريمة المنظمة والعنف السياسي، النظام الإيراني على بذل جهود ملموسة لتصدير نفوذه الأيديولوجي والسياسي في نصف الكرة الغربي.

في 8 كانون الثاني/يناير 2018، أشاد العميد محمد رضا نقدي، المسؤول الثقافي والاجتماعي في الحرس الثوري الإيراني الذي قاد أيضا قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، بالتعاون الأمني بين إيران والعديد من دول أمريكا اللاتينية. وقال للتلفزيون الحكومي: “جاء فريق من أمريكا اللاتينية إلى بلادنا لتعليم كيفية تشكيل الباسيج، وكان المتدربون يميلون إلى الإسلام وأشادوا بالمقاومة وإنجازات إيران.

في عام 2009، ساعد محمد رضا نقدي وزارتي الدفاع والداخلية الفنزويليتين في تدريب ميليشياتهما سيئة السمعة. في عام 2015، نشرت فوكس نيوز صور نقدي في اجتماع عام 2009 مع الرئيس الفنزويلي آنذاك هوغو شافيز في كاراكاس، فنزويلا. بعد سنوات، أصبحت نتائج دعم نقدي واضحة في شوارع فنزويلا، حيث قامت القوات الحكومية بقمع المتظاهرين الأبرياء.

في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، أقر القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، حسين سلامي، قائلا: “اليوم، أزالت قوة الثورة الإسلامية الولايات المتحدة من موقعها الاستراتيجي. واليوم، توسع خطاب الباسيج في اليمن ولبنان وسوريا والعراق وأمريكا اللاتينية وجزء من أفريقيا.

إحدى الجرائم التي ارتكبها عملاء النظام الإيراني في الأرجنتين عام 2015 كانت مقتل القاضي الأرجنتيني في قضية انفجار AMIA. جاء في البيان التفصيلي للجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في فبراير 2015:

في ليلة الأحد 18 يناير، تم العثور على جثة القاضي ألبرتو نيسمان، الذي كان مسؤولا عن التحقيق في التفجير الإجرامي للمركز الثقافي اليهودي في بوينس آيرس (Case AMIA)، مغطاة بالدماء في شقته. وكان من المقرر أن يدلي بشهادته بعد ساعات قليلة في جلسة مغلقة لبرلمان البلاد حول شكواه ضد الرئيس الأرجنتيني ووزير الخارجية ومسؤولين آخرين. واتهمهم بالتواطؤ مع نظام الملالي لغرض كان قد تستر على انفجار AMIA.

في البداية ، أثار مسؤولو الشرطة فرضية انتحار القاضي ، لكن التحقيق الأولي سرعان ما كشف أنه لم يكن انتحارا ، وأصبح واضحا أن القاضي لم ينتحر.

سرعان ما أصبحت أخبار القتل الغامض للمدعي العام الأرجنتيني واحدة من أهم القصص الإخبارية في العالم. كتبت جميع وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الرئيسية في العالم العديد من المقالات حول جريمة القتل. خرج الآلاف من الناس من بوينس آيرس إلى الشوارع وطالبوا بإجراء تحقيق عادل في جريمة القتل تحت شعار “نحن نيسمان”.

قال مسؤولو الحكومة الأرجنتينية ورئيس الأرجنتين نفسه في البداية إنه انتحر، لكنهم تراجعوا لاحقا عن بيانهم واستبعدوا هذه الفرضية، ولكن بدلا من معالجة أسباب وطريقة قتل القاضي، حاولوا تشويه محتوى عمله وتحقيقاته واستنتاجاته القضائية. بعد ذلك ، تم إجراء محاولات وتصريحات مرة أخرى بهدف تشويه جريمة القتل.

أصابع الاتهام كانت منذ بداية التفجير ومازالت تتجه نحو النظام الإيراني، والعمل التاريخي الجريء لألبرتو نيسمان هو اتهام جميع كبار المسؤولين في هذا النظام الإرهابي بأنهم مرتكبو جريمة الانفجار، لذلك استخدم النظام الإيراني أكثر من الحكومة الأرجنتينية، قبل وبعد القتل، جميع أجهزته الدعائية لإهانة هذا القاضي سياسيا وتشويه تحقيقه.

بعد اغتيال القاضي نيسمان، الذي وصفته السيدة مریم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية في إيران، بأنه “شهيد السلام والإنسانية”، هناك الآن ثلاث قضايا مترابطة مهمة يجب التحقيق والبت فيها:

أولا، قضية التفجير الإجرامي والإرهابي عام 1994، والإعلان عن الجريمة التي ارتكبها القاضي المقتول ضد الرئيس ووزير الخارجية ومسؤولي بلاده الذين تآمروا مع إرهابيي النظام الإيراني للتغطية على هذه الجريمة، وأخيرا قتل القاضي نفسه.

نتیجة لتفاقم الصراعات داخل نظام الایراني، الکشف عن بيع وشراء مناصب في بلدية طهران

موقع المجلس:

تفاقمت الصراعات بین الفصائل على قمة حكم النظام الإيراني خاصتاً في الآونة الاخیرة، إلى مستوى جديد، حتی وصلت الصراعات وتم الكشف عن عصابات مختلفة. کما تم الکشف عن بعض الفساد المنتشر للعصابات المنافسة داخل النظام .

في مقابلة بالفيديو، أعلن أحد مديري بلدية المنطقة 1 في طهران عن شراء وبيع مناصب في بلدية طهران، وقال عن توظيفه: “لقد طلبوا مني 400 قطعة مسکوکات ذهبية و450 ألف دولار”، “وإلا لما وصلت إلى هذا المنصب”.

بعد انتشار الفیديو يوم السبت 13 يوليو ، والذي رافقه ردود فعل واسعة النطاق ، قالت نرجس سليماني ، رئيسة لجنة الإشراف والقانون في مجلس مدينة طهران ، لصحيفة هم ميهن: “أؤكد جوهر الأمر”.

وشددت على تاريخ بيع وشراء الوظائف في بلدية طهران وشبهها ب “فيروس” ، وقالت إن هذا “الاضطراب والفساد” “تحول إلى إجراءات خاطئة ومؤسفة غير مكتوبة” لأسباب مختلفة.

في هذه المقابلة المصورة، يكشف شخص اطلع على كيفية الوصول إلى نائب التنمية الحضرية في المنطقة 1 أنه “عقدنا اجتماعات ثلاث مرات في مكتب السيد ص.، مستشار رئيس بلدية طهران، والتقينا به أكثر من ثماني مرات في مكتب خدمات صلاة الجمعة. كما عقدنا اجتماعات مختلفة مع رئيس بلدية المنطقة 1 حتى أتمكن من أن أصبح نائب التخطيط الحضري في المنطقة 1. لقد تعرفت على الجميع، وحتى على نائب عمدة طهران، بصفتي نائب التنمية الحضرية في المنطقة الأولى. في النهاية، طالبوا ب 400 قطعة نقدية ذهبية و450 ألف دولار لشراء فيلا في ألانيا، والتي يبنيها محمد حسين خزعلي، وإلا لما وصلت إلى هذا المنصب”.

وألقت صحيفة “هم ميهن” باللوم على علي رضا زاكاني، عمدة طهران، في “الفساد الذي أدى إلى تهريب الدولارات من البلاد من أجل التضليل”.

أيضا، وفقا لشهود عيان، «للوظائف في كل منطقة أسعارها الخاصة، وأعلى سعر يعود إلى المنطقة 1 في شؤون البناء، وحتى رؤساء بلديات المناطق لديهم أسعارهم الخاصة».

وقال علي أصغر قائمي، عضو مجلس مدينة طهران، ردا على سؤال حول موقف الأعضاء الناقدين من عمدة طهران إذا ثبت أن شراء وبيع الوظائف: “إذا كان هذا صحيحا، فإن الحل هو بطبيعة الحال عزل السيد زاكاني. لكن لا يمكن التعليق على هذه المسألة دون توثيق”.

وفي الوقت نفسه، في تقرير آخر لوسائل الإعلام الحكومية، قال مهدي جمران، رئيس مجلس مدينة طهران، عن استمرار وجود زاكاني في بلدية طهران: “لن يكون هناك تغيير”.

قوبل أداء علي رضا زاكاني، عمدة طهران، بالكثير من الانتقادات. محاولات بناء المساجد في حديقتي القطارية ولالة، وتجفيف الأشجار عمدا، وتدمير مسارات الدراجات هي من بين الإجراءات التي أثارت غضب مواطني طهران.

وفي مقابلة مع صحيفة انتخاب، أعلن الناشط البيئي محمد درويش عن حملة تضم أكثر من 150 ألف توقيع تدعو إلى إقالة زاكاني. وفقا لدرويش ، تم تشكيل الحملة ردا على التدابير المناهضة للبيئة لبلدية طهران.

كان زاكاني أحد المرشحين لرئاسة نظام الملالي

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 15 يوليو

موقع المجلس:
تجمع سكان منطقة كورانة في الجزء الأوسط من مدينة قزوين للاحتجاج على انقطاع المياه.
كما احتج التجار في شارع فردوسي في تبريز على انقطاع التيار الكهربائي المتكرر يوم السبت.

مقابلة الدكتور محمد جميح سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو مع قناة

في الساعة 6 من صباح يوم السبت، بينما كان الناس نائمين، هاجم عملاء خامنئي القمعيون في زاهدان بوحشية ودمروا منازل البلوش المساكين في منطقة كشاورز في زاهدان. قال أحد الأشخاص في مكان الحادث : “انظروا إلى ما يفعلونه بالجرافة هنا. طردوا النساء والأطفال “.

مقابلة الدكتور عيد النعیمات، عضو مجلس النواب الأردني مع قناة سيماي آزادي

كتبت صحيفة “ستاره صبح”: “منذ عام 2021، عندما تم هندسة الانتخابات الرئاسية، تدهورت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بناء على الملاحظات والإحصاءات الميدانية، وبلغ سعر كل كيلوغرام من اللحوم في عام 2021 حوالي 100 ألف تومان. وصل هذا الرقم إلى 700000 تومان هذا العام! كان سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج في ذلك الوقت حوالي 20000 تومان. هذا العام ، وصل إلى حوالي 90000 تومان. كان سعر الدولار في أغسطس 2021 حوالي 26000 تومان ، لكنه وصل إلى أكثر من 60000 تومان ، مما أثر على أسعار جميع السلع وجعل طاولات الناس أصغر.

مقابلة مع عبد الوهاب محمود معوضة، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان العربي اليمني

مدد الاتحاد الأوروبي في بيان اليوم الاثنين العقوبات المفروضة على النظام الإيراني حتى 28 يوليو 2025
أعرب أنصار منظمة مجاهدي خلق (MEK) وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في مدن أوسلو وباريس وستوكهولم وبرلين ودوسلدورف وهامبورغ ولاهاي عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني من خلال تنظيم مظاهرات وطاولات كتب.
كتب موقع “تابناك” التابع لمحسن رضائي عن انفجار الأسبوع الماضي على طريق كاشان السريع بالقرب من منشأة نطنز النووية: بعد نشر مقطع فيديو على الإنترنت، زعمت “صابرين نيوز” أنه في حوالي الساعة 21:00 من يوم الأربعاء 11 يوليو، في مناطق حول مدينة كاشان وفي الطريق إلى الطريق السريع بين كاشان وقوم، تم تسجيل عدة طلقات للدفاع الجوي وتم تسجيل انفجار واحد على الأقل.
خلال الصراع بین الذئاب، وبعد مهزلة انتخابات نظام الملالي، قال محمد مهاجري، أحد بيادق العصابة المهيمنة، بسخرية لزملائه الآخرين: “ألا نعتبر أنفسنا مبدأ النظام والثورة والإسلام؟ ألا نعتبر أنفسنا قطعة من الجوهرة التي نزلت من العرش؟
أغلق سكان منطقة تنك كلوره في مدينة فالارد في جهارمحال وبختياري الطريق الرئيسي بين ألوني-لوردكان احتجاجا على انقطاع المياه.

قرار الأغلبية في الكونغرس الأمريكي

أعلن مسؤول قانوني في وزارة العدل في نظام الملالي أنه مع تعديل مقدار الغرامات والمخالفات وبما يتناسب مع معدل التضخم، “زادت العقوبة المالية للجرائم بأكثر من 300 بالمئة مقارنة بثلاث سنوات مضت”.

د. عبده المغلس: المقاومة الإيرانية في طريقها للنصر

بناء على أوامر من مسؤولي أمن سجن قزل حصار، قام الحراس الخاصون بخلق “جو نفسي حافل بالتهديد” في السجن منذ مدة ومضايقة السجناء السياسيين، الذين احتج العديد منهم على هذا الإجراء ب “شعارات مناهضة للحكومة” مثل “الموت للديكتاتور”.
أفاد عضو في مجلس إدارة النظام الطبي في طهران عن انتحار أحد مساعد طبيب في يزد. كتب محمد رضا أسدي على شبكة إكس الاجتماعية: “استمرار أحجار الدومينو من انتحار الأطباء، هذه المرة في يزد. مساعد الطبيب في جناح الأطفال في مستشفى الشهيد صدوقي في يزد وأم طفل صغير ، الدكتور فروغي نسب ، أنهت حياتها “.
وفقا لتقارير وسائل التواصل الاجتماعي ، كتب موظفو الشركة في قسم الطوارئ في مدينة إيرانشهر أن المطالبات المعلقة لهؤلاء الموظفين قد وصلت إلى أكثر من ثلاثة أشهر ومرت حوالي عامين منذ أن لم يدفعوا ثمن ملابسهم وطعامهم.

خطّة مريم رجوي، لمستقبل إيران في 10 بنود 3

يقول رئيس مركز إدارة الأمراض المعدية في وزارة الصحة في نظام الملالي إن “40 مدينة” في إيران تتأثر حاليا ببعوضة الزاعجة التي تنقل حمى الضنك.
قال الملا محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء نظام الملالي، “من لا يعرف أن ارتفاع الأسعار والنقص يضغطان على الطبقة المضطهدة؟” وقال: “شعبنا نفسه اختار طريق الضغط والمشقة والشهادة والجوع، وسيدفع الثمن.
قال الجيش السوري إن الغارات الجوية الإسرائيلية أصابت مواقع عسكرية ومبنى سكنيا في دمشق، مما أسفر عن مقتل جندي سوري وإصابة ثلاثة آخرين. وقد تم تنفيذ هذه العمليات من هضبة الجولان.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عددا من المدنيين الفلسطينيين قتلوا وجرحوا إثر قصف إسرائيل للمناطق المحيطة بمعبر رفح في الجنوب ومخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة بلغ 38,584 قتيلا و88,881 جريحا.

ماذا یعني اقرارالأغلبية في الكونغرس الأمريكي لمشروع قرار 1148

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

إلى جانب بيانات غالبية الهيئات التشريعية ال 34، بما في ذلك 4000 برلماني من أصل 84 برلمانا في 50 دولة، الإعلان عن إقرار الأغلبية في الكونغرس الأمريكي، لمشروع القرار 1148 الذي وقعه 223 نائبا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة، يعكس الدعم العالمي لمقاومة الشعب الإيراني للفاشية الدينية، التي يعلنها ممثلو شعوب هذه البلدان المنتخبون.

تم التوقيع على مشروع القرار 1148 بأغلبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي حيث يدين إرهاب نظام الملالي والحرب الإقليمية بالوكالة وقمعه الداخلي. ووقع عليه 11 من رؤساء لجان مجلس النواب ورؤساء 53 لجنة فرعية في الكونغرس، بما في ذلك رئيس لجنة الاستخبارات ورئيس لجنة الاعتمادات ورئيس اللجنة الأمنية.

وأكد مشروع القرار 1148 على الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الفصل بين الدين والدولة وإيران غير نووية. كما دعم برنامج السيدة مریم رجوي المكون من 10 نقاط، وحقوق منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3، والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد حرس النظام الإيراني.

وشدد مشروع القرار على ضرورة مواجهة “رأس أفعى الإرهاب والحرب في المنطقة”، وأشار إلى أن تجاهل التدخل المباشر لحكومة طهران في الصراعات والأزمات اللاحقة يشجع المرشد الأعلى علي خامنئي والحرس على تأجيج هذا الصراعات. وأوضح أن بقاء النظام الإيراني يعتمد بشكل خطير على قمعه الداخلي وأنشطته الإرهابية في الخارج باستخدام وكلائه”.

وفي المشروع، أشارت غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى أن “الاحتجاجات الكبيرة في 2017 و 2019 و 2022 تعكس رغبة الشعب الإيراني في رفض ولاية الفقيه والمطالبة بحق الشعب في السيادة ضمن جمهورية قائمة على التصويت الشعبي. لقد حُرم الشعب الإيراني من حرياته الأساسية، كما يطهر في شعاراته التي ترفض الديكتاتورية الملكية والاستبداد الديني”.

وينص مشروع القرار 1148 أيضا على ما يلي: “وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، من الضروري حماية حقوق الإنسان بسيادة القانون حتى لا يضطر البشر إلى الانتفاض ضد القمع كملاذ أخير. يؤكد إعلان استقلال الولايات المتحدة على أنه من حق وواجب الشعب الإطاحة بالنظام الاستبدادي وتوفير حماة جدد لأمنه في المستقبل”. واضاف أن”النظام يشعر بقلق متزايد إزاء أنشطة وحدات المقاومة ضد قوات حرس النظام الإيراني والباسيج في الاحتجاجات على مستوى البلاد، خاصة في عام 2022″.

في مشروع القرار، تشير غالبية المشرعين الأمريكيين إلى أن “إعدام أكثر من 30000 سجين سياسي بفتوى خميني التي استهدفت جميع الموالين لمنظمة مجاهدي خلق تم تنفيذه من خلال تشكيل لجان الموت في 19 يوليو 1988، والتي كان إبراهيم رئيسي عضوا فيها. هناك أكثر من 900 رجل وامرأة في أشرف الثالث من السجناء السياسيين السابقين الذين شهدوا جرائم النظام الإيراني في سجون النظام، والعديد منهم شهدوا مجزرةصیف عام 1988 وغيرها من عمليات القتل السياسي في إيران، بعضهم شهود عيان على جرائم رئيسي، لذا يجب حمايتهم بشكل كامل لاحتمال الإدلاء بشهاداتهم أمام أي محكمة دولية تحقق في جرائم القتل في إيران”.

في القمة العالمية لإيران الحرة في 30 يونيو، أكد الدكتور راؤول رويز والسيدة نانسي ميس، عضوا الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، في كلمتيهما على دعم الحزبين للمقاومة الإيرانية وبرنامج السيدة رجوي المكون من عشر نقاط.

وقال الدكتور راؤول رويز، عضو الكونغرس وعضو لجنة الطاقة في مجلس النواب: “بصفتي عضوا ديمقراطيا في الكونغرس، والسيدة نانسي ميس، وهي عضوة جمهورية في الكونغرس، فإنني أؤيد بفخر مشروع قرار مجلس النواب رقم 1148، الذي يدعم رغبة الشعب الإيراني في جمهورية حرة وغير نووية في إيران ويدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران”. يعترف هذا المشروع بأربعة عقود من النضال الإيراني لتحقيق الديمقراطية التي تقودها النساء اللواتي تحملن مذبحة عام 1988 والتعذيب والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والموت. هذا يعكس رفض الشعب الإيراني للديكتاتورية الملكية والاستبداد الديني. لذلك نقف اليوم معكم في دعم قوي جدا من الحزبين”.

خلال اتصال هاتفي مع مهدي المشاط، بزشکيان يشكر الحوثيين في اليمن

موقع المجلس:

“دعم الأمة الفلسطينية” هو الاسم الرمزي لتدخلات نظام الملالي وإثارة الحروب في المنطقة.

منذ انتخاب مسعود بزشكيان رئيسا لنظام الملالي، أكد على مسألة الاستمرار في دعم وكلاء النظام في المنطقة.

وشكر مسعود بزشکيان الحوثيين في اليمن على ما أسماه “دعم الشعب الفلسطيني”..

في اتصال هاتفي مع مهدي المشاط ، رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين ، وصف بزشکيان يوم الأحد 14 يوليو / تموز دعم زعيم أنصار الله ، الجناح العسكري للحوثيين في اليمن ، لفلسطين بأنه قرار “شجاع” ، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية.

جماعة أنصار الله في اليمن هي أحد وكلاء نظام الملالي، الذي دأب خلال السنوات القليلة الماضية على دفع خطط نظام الملالي وسیاساته رسميا لابتزاز دول المنطقة لصالح نظام الملالي، وفي الأشهر الأخيرة دأب على مهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر تحت شعار فلسطين بأمر مباشر من نظام الملالي، ويقوم النظام بابتزاز مختلف الدول بهذه الطريقة.

وأسفرت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار عن مقتل 70 سفينة على الأقل ومقتل أربعة من أفراد الطاقم وإغراق سفينتين. كما استولى الحوثيون على سفينة تجارية لعدة أشهر.

وقد تعطل نقل البضائع بواسطة السفن التجارية في البحر الأحمر، والتي تبلغ قيمتها 1 تريليون دولار سنويا، بسبب هجمات الحوثيين.

ومنذ انتخاب مسعود بزشكيان للرئاسة، شدد على مسألة الاستمرار في دعم وكلاء الجمهورية الإسلامية في المنطقة

قبل بضعة أيام، في رسالة موجهة إلى الأمين العام لحزب الله اللبناني، أكد بزشكيان على الدعم المستمر لوكلاء نظام الملالي في المنطقة.

وفي وقت سابق، أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أن تغيير الرئيس في إيران لا يعني تغييرا في دعم إيران لحزب الله والجماعات الأخرى المدعومة من إيران في المنطقة.

موقف المتحدث باسم مجاهدي خلق حول اعتراف وزارة مخابرات النظام الإيراني ببعض الاعتقالات طالت مجاهدي خلق خلال الانتخابات

موقع المجلس:
اضطرت وزارة مخابرات النظام الإيراني إلى الاعتراف باعتقال المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق داخل إيران

تقول وزارة التجسس والتعذيب والإرهاب التابعة للملالي إنها اعتقلت جميع العناصر النشطة في ست خلايا عملياتية لمنظمة مجاهدي خلق.

كما زعمت وزارة المخابرات أنه “تم أيضا اكتشاف ومصادرة منزلين للفرق وورش عمل لإنتاج قاذفات محلية الصنع”.

في 7 يوليو/تموز، نقلت وكالة مهر للأنباء، التي تسيطر عليها وزارة المخابرات، عن قائد شرطة بوشهر قوله إنه تم اعتقال “مخربين” في أحد المكاتب في دشتستان على صلة بمجاهدي خلق.

في 11 يوليو/تموز، نقلت “وكالة أنباء فيلق القدس” عن قيادة شرطة محافظة بوشهر قولها: “بعد عدة حوادث تدمير وحرق، أضرمت النار في عدد من اللافتات الدعائية والإعلامية بشأن تصريحات القائد المعظم حول أهمية وضرورة المشاركة… كما أن الشعارات في أجزاء مختلفة من المحافظة وقلق أمة حزب الله والمسؤولين المحليين والقضائيين والأجهزة الأمنية بشأن استمرار وتوسيع مثل هذه الإجراءات المناهضة للأمن تم وضع متابعة القضية على جدول أعمال ضباط الشرطة في محافظة بوشهر “.

وأعلن قائد قوة شرطة بوشهر جنوبي إيران اعتقال جميع أعضاء المجموعة التخريبية “في عملية معقدة”، قائلا إنهم كانوا يخططون “للهجوم وإلقاء زجاجات المولوتوف وإشعال النار في مقر للشرطة في شمال محافظة بوشهر”.

وأشار إلى أن “جميع المتهمين المعتقلين لديهم تاريخ من المشاركة في أعمال الشغب في السنوات السابقة (2022) واعتقالهم خلال أعمال الشغب”.

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق: “إن اعتقال وحدات المقاومة وأنصارها وأقاربها وعائلات المجاهدين الحقيقية ليس بالأمر الجديد، وكل الشعب الإيراني كان على دراية بالاسم الأكثر احمرارا في نظام الولاية الشرير، وهو اسم مجاهدي خلق”.

وفي 8 كانون الثاني/يناير، قال أحد وكلاء النظام على التلفزيون الحكومي: “لن تتم تذكيتي في منصب إذا مرّ أحد عناصر تنظيم المنافقين، من أمام منزل أحد أقاربي من الدرجة الرابعة”.

وأضاف المتحدث باسم مجاهدي خلق: “إن الادعاء الأحمق بأن هيكل مجاهدي خلق كان في حالة اضطراب نتيجة لضربات النظام المتتالية ليس جديدا أيضا، إلا أنه الآن، بعد آلاف المرات من أنباء تدمير منظمة مجاهدي خلق، كان النظام راضيا عن “اضطرابهم”!

نعم، نحن مضطربون جدا ما لم يتم حرق جذور نظام الملالي وتحقيق حرية الشعب والوطن. من ناحية أخرى ، نعرف سبب اضطراب الوزارة سيئة السمعة وحسرتها وحرقها ، كما جاء في بيان الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ووفقا لبيان صادر عن أمانة المجلس في 7 تموز، هنأ أعضاء المجلس بعقد الاجتماع النصف الدوري للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبنجاح تنظيم المظاهرات الحاشدة في برلين والقمة العالمية لإيران الحرة، التي تألقت فيها 20 ألف نشاط ثوري وأكثر من 1700 عملية مختلفة لوحدات المقاومة في مدن البلاد، وأعربوا عن تقديرهم لهذا الجهد الكبير.

مؤتمر إيران الحرة والتضامن العالمي مع المقاومة الإيرانية

مؤتمر إيران الحرة والتضامن العالمي مع المقاومة الإيرانية اليوم الأول من التجمع العالمي لإيران حرة 29 حزيران (يونيو) 2024

ایلاف – نظام مير محمدي:

تقوم المقاومة الإيرانية كل عام بإطلاع الإيرانيين وأنصار المقاومة على أنشطتها السنوية من خلال برنامج يحمل عنوان “المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية”. وقد أُقيم المؤتمر لهذا العام بطريقة تختلف عن السنوات الماضية، وسوف أتناولها بإيجاز.

اليوم الأول
يوم السبت، 29 حزيران (يونيو)، عُقد المؤتمر العالمي لإيران الحرة 2024 بعنوان “نحو جمهورية ديمقراطية” في باريس، فرنسا. في الوقت نفسه، تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين المقيمين في الخارج في مدينة برلين، ألمانيا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، وخطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

في المؤتمر العالمي لإيران الحرة، إلى جانب تظاهرات إيران الحرة 2024، حضر متحدثون بارزون ناقشوا موضوعات مثل الانتخابات الرئاسية الشكلية في إيران، تهديدات النظام الحالي، البديل الممكن، وضرورة تبني السياسات الصحيحة لمستقبل مزدهر لإيران. ومن بين الحضور والمتحدثين يمكن الإشارة إلى مايك بنس نائب الرئيس الأميركي السابق، ومايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي السابق، وجون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، والعديد من السياسيين البارزين من كندا وأوروبا.

اليوم الثاني
في اليوم الثاني من المؤتمر العالمي لإيران الحرة 2024 الذي عُقد في 30 حزيران (يونيو)، حضر زعماء العالم، بالإضافة إلى نواب البرلمانات ونشطاء حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم وألقوا خطبهم. تزامن هذا الحدث مع “لا” كبيرة من الشعب الإيراني ومقاطعتهم الواسعة للانتخابات الرئاسية، مؤكدين بذلك رغبتهم في الحرية في إيران. وقد تم بث هذا المؤتمر مباشرة للإيرانيين وآلاف وحدات المقاومة بقيادة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.

اليوم الثالث
في الأول من تموز (يوليو)، اجتمع زعماء، نواب، قضاة، خبراء حقوقيين ونشطاء حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم في اليوم الثالث من المؤتمر العالمي لإيران الحرة 2024، لمناقشة حالة حقوق الإنسان في إيران، لا سيما الإعدامات خارج نطاق القضاء والاختفاءات القسرية المنهجية. هذا المؤتمر، الذي حضرته السیدة مريم رجوي، ركز المتحدثون فيه على مجزرة السجناء السياسيين في إيران والقمع المنهجي الذي ارتكبه النظام الإيراني على مدى العقود الأربعة الماضية.

كان أحد المتحدثين في هذا اليوم ابنة أحد الذين أُعدموا في مجزرة صيف 1988، حيث أُعدم ثلاثون ألف سجين سياسي بأحكام خارج نطاق القضاء والقانون من لجان عُرفت باسم “لجان الموت” بأمر من الخميني. كانت هذه المتحدثة أمينة قرائي، التي تحدثت عن إعدام والدها مهدي قرائي. كانت كلمتها مؤثرة للغاية لدرجة أن جميع الحاضرين في المؤتمر أبدوا تضامنهم معها وبكوا معها على ذكرى ضحايا مجزرة 1988.

وقالت قرائي في جزء من كلمتها: “كنت في السنة الأولى من عمري عندما اعتقل والدي بسبب دعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبعد بضعة أشهر، تم اعتقالي أنا وأمي أيضًا. على الرغم من صغر سني، كنت أتجول بين السجناء المعذبين. كنت أسمع أصوات المعذبين في غرفة التعذيب على مدار الساعة. كان يتم أخذ صديقات أمي، الفتيات المراهقات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 13 و14 عامًا والنساء الشابات، من نفس المكان لتنفيذ الإعدام. كان اثنتان من صديقات أمي حوامل أثناء إعدامهن”.

وأضافت: “كنت في الخامسة من عمري عندما تم الإفراج عن والدي وأمي من السجن، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أجرب فيها أن أكون بجانبهم. عندما كنت في السادسة، تم اعتقال والدي مرة أخرى بسبب مكالمة هاتفية مع أحد أنصار منظمة مجاهدي خلق وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات”.

قرائي، التي كانت متأثرة بشدة من تذكرها لفترة طفولتها والمعاناة التي تحملتها، كانت تصرخ: “ماذا فعلتم بنا؟!”

وأكملت قائلة: “مرّت سنتان على اعتقال والدي، وجاء صيف حار عام 1988. كنت أنتظر أمام السجن لزيارة والدي، لكن ضباط السجن قالوا إن والدي وأصدقاءه ممنوعون من الزيارة! لمدة ثلاثة أشهر متتالية، كنت أحضر أمام السجن على أمل لقاء والدي ولكنني لم أتمكن من ذلك، حتى شهر أكتوبر 1988 عندما تلقى جدي مكالمة هاتفية من الأجهزة الأمنية والسجن ليخبروه عن إعدام والدي دون إعطائنا أي معلومات عن جثمانه أو مكان دفنه أو حتى قطعة من ملابسه كتذكار.

ماذا فعلتم بنا؟ ماذا فعلتم بأحبائنا، ماذا كانوا يريدون؟ كانوا يريدون فقط الحرية، والمساواة، والرفاهية والراحة لكل شعب إيران.

لكن اليوم؛ أقف أمامكم، يا مجاهدي خلق إيران، ويا أختي مريم العزيزة، وأقسم أن أعلى شرف في حياتي هو معرفتي بمجاهدي خلق وأن أكون بجانبهم. أنتم الذين ترفعون لواء حركة المطالبة بالعدالة وتحولونها إلى مطلب وطني، ولن تسمحوا بأن تُهدَر قطرة واحدة من دماء الشباب الشهداء من أجل الحرية بالتعاون بين الاستعمار والمساومة مع الرجعية. ولن نتوقف حتى تقديم جميع المباشرين والفاعلين في مجزرة 1988 للعدالة.”

كانت كلمات قرائي المؤثرة للغاية مصحوبة بتصفيق متواصل ومتكرر وبكاء الحاضرين.

برنامج النقاط العشر لمريم رجوي
أكثر من 4000 نائب من 84 برلمان من 50 دولة أصدروا بيانًا يدعمون فيه برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وطالبوا بإدراج الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في قائمة المنظمات الإرهابية. يشمل هذا الدعم الجماعي أغلبية من 34 هيئة تشريعية من جميع أنحاء العالم، مما يؤكد على التوافق العالمي لدعم التغيير الديمقراطي في إيران.

رسالة مشتركة من حاملي جائزة نوبل
في رسالة مشتركة إلى قادة العالم، بما في ذلك رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ورئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك، ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو، أعرب 80 حائزًا على جائزة نوبل عن قلقهم العميق إزاء تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران، ودعوا إلى اتخاذ إجراءات فورية لدعم مطالب الشعب الإيراني بالديمقراطية. وقد أرسلت هذه الرسالة أيضًا إلى قادة 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

انضم الحائزون على جائزة نوبل في رسالتهم إلى أكثر من 4000 نائب من برلمانات الدول و125 زعيمًا سابقًا من أنحاء العالم، الذين يدعمون برنامج النقاط العشر للسيدة رجوي لمستقبل إيران. يتضمن هذا البرنامج حق التصويت والانتخابات الحرة، سوقًا واقتصادًا وطنيًا، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، والدينية والعرقية، سياسة خارجية سلمية، وإيران غير نووية.

مايك بومبيو: النظام الحاكم في إيران يجب أن يسقط

موقع المجلس:

في المؤتمر العالمي لإيران الحرة والذي عُقد في باريس الذي واستمر ثلاثة أيام ، ألقى مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، خطابًا أكد فيه على أهمية دعم مقاومة الشعب الإيراني وضرورة التغيير في البلاد. وأشار إلى برنامج السیدة مريم رجوي المكون من عشر نقاط، معتبرًا إياه حلاً فعّالاً للتغلب على الحكومة الدينية وأكد أن التغيير الحقيقي يحتاج إلى العمل والمقاومة المنظمة. كما شدد بومبيو على أن شعب إيران يستحق تقرير مصيره ويجب أن يتلقى الدعم من المجتمع الدولي.

کلمة مايك بومبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابق

“شكراً، شكرًا جزيلاً. أنتم لطفاء جدا. أنا ممتن جداً لهذا الترحيب الكريم. يجب أن أقول إنني أحصل على الكثير من التشجيع قبل الخطاب، وأنا متحمس للغاية. أحاول أن أعتاد على ذلك.

السيدة رجوي، يسعدني اليوم أن أكون في باريس معك ومع منظمتك وفريقك وشعبك. كل هؤلاء الناس ملتزمون بإيران حرة. يجب أن نكون على وشك هذا النجاح. هذا ما سأتحدث عنه اليوم. هناك الكثير من التحديات، لكنني متفائل بأننا أقرب إلى الهدف اليوم مما كنا عليه عندما كنت هنا آخر مرة، وحتى أقرب مما كنت معكم في واشنطن العاصمة قبل بضعة أشهر. أود أن أتوقف لحظة لأقول لصديقي المقربين، نائب الرئيس السابق مايك بنس وصديقي العزيز رئيس الوزراء هاربر، إن الله يبارككما على وجودكما هنا اليوم وعلى كل ما فعلتماه من أجل شعب إيران والعالم.

كما تعلمون، أتذكر الوقت الذي علمت فيه لأول مرة عن إيران. ولدت في عام 1963، وفي عام 1980، رأيت ما كانت تمر به إيران مع خميني، ثم رأيت أن الرئيس ريغان أعاد رهائننا في عام 1980، حتى قبل أن يؤدي اليمين الدستورية. كانوا في طريق عودتهم، ولأول مرة، كان عمري 16 عامًا. عندما كان عمري عامًا واحدًا، تعلمت، وكان محفورًا في جزء من ذهني أن ما يعرفه الشعب الإيراني أفضل، هو أن قادة إيران يفهمون لغة القوة والضغط بشكل أفضل، وليس الاسترضاء.

لقد رأيت هذا مرة أخرى خلال فترة ولايتي في الحكومة. لقد رأيت أنه عندما يخفف شخص ما الضغط، وعندما يسمح شخص ما بإضعاف الردع، فإن الشعب الإيراني يعاني، ولا يمكننا أبدًا السماح بذلك. من كان يظن في عام 1980 أنني سأكون في محكمة في طهران كمدعى عليه في عام 2024؟

لم أكن أعتقد ذلك. يجب أن تعلموا أنني لم أستأجر أي مستشارين قانونيين، فأنا أتجاهلهم فقط. يجب أن تعلموا أيضًا أنني متأكد من أن الشعب الإيراني، مثلنا الموجودين في هذه القاعة اليوم، يفهم أن المقاومة مهمة وأن المقاومة ستنجح وأن هناك مستقبلًا مشرقًا ومهمًا تنضم فيه إيران إلى دول العالم المسالمة وتعود إلى صفوف الدول التي تحترم كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، وأتطلع إلى ذلك اليوم.

مايك بومبيو: النظام الحاكم في إيران يجب أن يسقط
وأود أن أثير ثلاث مسائل. أولًا، بعد مصرع رئيسي، وعن الشخص الذي تحدثت مطولًا في المرة السابقة، يجب أن تعرفوا أنني أعتقد أن النظام الإيراني أكثر عرضة للخطر اليوم بعد مصرعه. انظروا، نعلم جميعًا أنه كان مجرد خادم للنظام. كل شيء في يد خامنئي. كان جلاد طهران. لقد دمر شخصيًا العديد من الأرواح. لا أحد يستطيع الاختباء وراء أي شخص. لا يمكن لأحد أن يدعي أن هذا ليس هو الحال. لقد كان عمل رئيسي، هذا الرجل المدمر الآن، الذي أودى بحياة الكثيرين ظلمًا. لقد كان الجلاد رئيسي للمجزرة التي أثرت على العديد من أفراد عائلات أولئك الموجودين معنا اليوم. كان عمله بسيطًا. كانت وظيفته إلحاق الألم والمعاناة بالناس، بينما استمر (الولي الفقیة) في نهبهم بطريقة شريرة. لقد شهد العالم كله هذه القسوة، ولسوء الحظ، اعتبر الكثيرون هذا أمرًا مفروغًا منه واعتقدوا أنه ربما سيمر هذا الوضع، وإذا أعطيناهم ما يكفي من المال أو قمنا بأعمال تجارية كافية معهم، فربما يتغير النظام. يثبت إرثه خطأ هذا الافتراض، ويجب أن ترسل ذاكرته إلى أحلك فصول تاريخ البشرية.

لكن هذا هو الوجه الآخر للعملة. يمكنك أن ترى الانزعاج. يمكنك أن ترى الاضطرابات. يمكنك أن ترى الاحتجاجات. يمكنك أن ترى المقاطعة الهائلة للانتخابات في مارس، وكذلك ما حدث في الأيام القليلة الماضية. نحن نعلم أن التغيير ضروري، ولكن لأننا نرغب فيه فقط، فلن يتحقق. هذا لا يحدث لأننا نفكر، “يا الله، إذا قام الشخص التالي، الشخص الذي خلفنا، أو الشخص الذي يأتي بعدنا بالعمل الشاق، فإن هذا الموقف سيتغير”. لا، لن يحدث ذلك. هذا التغيير سيتحقق من خلال المقاومة المنظمة للشعب الإيراني، وأنا أعول عليها. لأولئك الذين يشاهدون (هذا العرض) اليوم أو سيشاهدونه لاحقًا: أنا أعتمد عليكم.

نعلم أيضًا أن هذا سيكلف الكثير من المال. لقد عانيتم جميعًا، السيدة رجوي، كثيرًا. كلكم ما زلتم تتعرضون للاضطهاد، وبصراحة، الدول الغربية لا تفعل ما يكفي لدعمكم. لكنني أعتمد على الرجال والنساء الشجعان. الرجال والنساء الشجعان الذين التقيت بهم أصبحوا كابوسًا للنظام. سوف يجبرون التغيير. سوف يحققون التغيير. إنهم يوفرون مستقبلًا مشرقًا للشعب الإيراني. إن الشعب الإيراني يستحق أن يقرر مصيره بنفسه، وهو بحاجة إلى دعم الجميع في هذه القاعة ومن هم في هذه القاعة واختاروا طريقًا مختلفًا. لم يفت الأوان بعد للانضمام إلى الجهود الرامية إلى مساعدة الشعب الإيراني على الإطاحة بهذا النظام غير الشرعي.

وقد تناول رئيس الوزراء هاربر هذه المسألة قبل دقائق قليلة من تناولي هذه المسألة. أعتقد أنه في بعض الأحيان، حتى أولئك منا الذين عملوا في هذه القضية يشعرون بالإحباط قليلاً. نقول أنه لم يحدث شيء اليوم، لا يمكن قياس أي شيء. ولم نحقق التقدم الذي كنا نأمله. لدي بعض الأفكار. أولًا، أعتقد أنه من المهم جدًا أن نفهم أن هناك بديلًا واضحًا. لكن الملالي الحاكمين يقولون لنا شيئًا آخر، أليس كذلك؟ يقولون لنا إنه لا يوجد بديل للنظام القائم. لكن كل أسبوع في مئات المدن والبلدات في جميع أنحاء إيران، يمكننا أن نرى أن هناك بديلًا. تقدم منظمة مجاهدي خلق الایرانیة حلاً للعديد من المشاكل، ليس فقط لإيران، ولكن أيضًا للشرق الأوسط الأوسع، نعم، هناك بديل.

السيدة رجوي، الخطة المكونة من 10 نقاط التي قدمتها هي الحل. هذا هو الجواب. سيأتي اليوم الذي سيسحق فيه هذا البرنامج الثيوقراطية. سوف يسحقهم بشدة، وسيحاسب قادة النظام الحاكم الذين يتسببون في الكثير من المعاناة للشعب الإيراني على كل ما فعلوه. أساس الحقيقة هو البديهية التي تقوم عليها الديمقراطية الأمريكية.

ويجب أن تشجعوا أنه على الرغم من عدم فعالية إدارتنا في فرض العقوبات، وعلى الرغم من تردد هذه الإدارة في معارضة النظام ومساعدة الشعب الإيراني، وعلى الرغم من حقيقة أنه تم دفع مليارات الدولارات لإعادة ستة رهائن أمريكيين، وأن المزيد من الرهائن يحتجزهم النظام الإيراني في غزة قبل دفع 6 مليارات دولار للنظام، على الرغم من كل هذا، يجب أن تعلموا أن الشعب الأمريكي. وتدرك الغالبية العظمى من القادة المنتخبين في الولايات المتحدة أن النظام في إيران يجب أن يسقط، وهم مستعدون للمساعدة في القيام بذلك.

أحد أكثر الأشياء التي استمتعت بخدمتها مع نائب الرئيس بنس لمدة أربع سنوات هو أنني ونائب الرئيس فهمنا أنه لا يمكنك العيش في عالم خيالي ولديك أمل في الأمن والسلام. علينا أن نكون صارمين. علينا أن نكون واقعيين. علينا أن نخاطر. هذه هي خصائص الشعب الإيراني؛ تحت قيادتكم، ما تنظمونه اليوم داخل إيران، يخاطرون بمخاطر حقيقية لأنفسهم، وفي النهاية سيكون لديهم نتائج هائلة. كنت فخورًا جدًا عندما أعطى الرئيس ترامب الضوء الأخضر لإزالة سليماني.

يجب أن أقول إنه لم يكن قرارًا سهلًا. حصلت على دعم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة. حصلت على دعم نائب الرئيس بنس. على الرغم من ذلك، يتمتع الرؤساء في الولايات المتحدة بموقف فريد. إنهم هم الذين سيتم إلقاء اللوم عليهم إذا فشلت المهمة أو أخطأت، أو لما أخبرتني به وزارة الخارجية أنه “من المحتمل أن يؤدي إلى بداية الحرب العالمية الثالثة!” ومع ذلك، كان الرئيس ترامب مستعدًا لاستخدام القوة الأمريكية لاستعادة الردع والبدء في طمأنة العالم بأن الجدية في مواجهة إيران مهمة وستنجح. السياسة التي تحدث عنها رئيس الوزراء هاربر، سياسة الاسترضاء، عادت للأسف بعد ذلك بوقت قصير. يمكننا أن نرى النتائج. عالم أكثر خطورة، ومنطقة أكثر خطورة، والشعب الإيراني لم يعد يشعر بأنه يحظى بدعم الولايات المتحدة. لكن الخبر السار هو أن كل هذه الأخطاء يمكن تصحيحها. نحن نعرف ما هي مجموعة السياسات التي ستساعد الشعب الإيراني وتمكنه. لا يكفي مجرد فرض عقوبات. بالطبع، هذا مهم. إنه يضر بالاقتصاد الإيراني، ويجبرهم على اتخاذ قرارات صعبة، ويجبرهم على اتخاذ قرارات صعبة لاقتصادهم. لكن هذا جيد. إنه ضروري، لكنه لا يكفي. من الصواب أن يقول الغرب بوضوح إن الانتفاضات التي تجري، حركة المقاومة داخل إيران، تحظى بدعمنا الكامل في جميع الجوانب.

كما تعلمون، يمكن للملالي أن يدمروا الكثير من الأشياء، لكنهم لا يستطيعون تدمير معنويات الشعب الإيراني. رأيت هذا عندما زرت أشرف 3 وكان تذكيرًا لي مرة أخرى وحفزني. لن أنسى أبدًا أنهم أطلعوني على الكتاب الأحمر. واحتوت صفحاته على أسماء عشرات الآلاف من الأشخاص الذين قتلوا على يد النظام. في الواقع، تسبب الملالي في الكثير من الضرر. لكن المثل الأعلى النبيل لا يمكن تدميره. أعلم أن أحدًا منكم لن يسمح بحدوث ذلك، وأن قضيتكم، قضيتكم، رائعة حقًا.

عندما أرى هذه المحاكمات السخيفة وأرى البيانات الصحفية وحسابات تويتر لقادة إيران، وبصراحة، عندما تسمح لهم الإدارة بالقدوم إلى مدينة نيويورك للتحدث في الأمم المتحدة وتهديد كبار المسؤولين الأمريكيين، فأنا أنظر إليكم. أنا أتابع عمل هذه المنظمة والمقاومة داخل إيران.