موقع المجلس:
حذر الملا علي رضا بناهيان، أحد الوعاظ المقربين من خامنئي، في خطاب مثير للجدل، من تداعيات رئاسة مسعود بزشكيان والصراع الدائر بين عصابات النظام. وأكد أن هذه الصراعات يمكن أن تؤدي إلى احتجاجات وسخط شعبي، مما يؤدي إلى شعارات مثل “إصلاحي، أصولي، انتهت القصة”. تم بث هذا الخطاب على قناة أفُق التابعة للنظام في 16 یولیو.
کما أوضح بناهيان خلال خطاب مثير للجدل، أن مشاركة الناس في الانتخابات إذا لم تكن من منطلق العقلانية الدينية، فإن أي دوافع أخرى لزيادة المشاركة ستكون بلا جدوى. وأضاف: “أي دافع آخر يريد زيادة المشاركة، فإن هذه الزيادة خاطئة، وكذلك النتيجة ستكون خاطئة”.
وأشار أيضًا إلى الخلافات الشديدة بين عصابات النظام الإصلاحية والأصولية وقال: “عندئذ علينا أن نعتاد أن يتشاجر شخصان في كل انتخابات مثل الديوك، يشد كل منهما شعر الآخر، مما يثير الناس بالسب والشتائم، وإذا لم يصل الأمر إلى حد استخدام السكاكين”. وأكد أن هذا النوع من الانتخابات لا يؤدي إلى زيادة المشاركة بل إلى زيادة السخط الشعبي.
كما تطرق بناهيان إلى تصريحات فصائل المتشددین في القضايا الاقتصادية وقال: “لم يكن لدينا هذا العدد الكبير من المتشددین الذين يطلقون صفات مثل اللادينيين والليبراليين. وقلت أنا من هؤلاء المتشددون الذين لا نعرفهم. لم يكن لدينا هذا الكم من المتشددين و في فترة معينة، اكتشفنا أن العديد منهم من ذلك البلد الذي يجلس فيه المنافقون خلف أجهزة الكمبيوتر المحمولة”.
وتابع قائلاً: “ماذا حدث لرئاسة الجمهورية؟ أصبحت نتيجة الصراع بين الإصلاحيين والأصوليين. صراع تحجر مشؤوم. هذا الصراع لا يمنع تقدم البلاد فحسب، بل يجعل الناس متعبين من السياسة ويؤدي إلى شعارات مثل ‘إصلاحي، أصولي، انتهت القصة، اذهبوا جميعًا إلى الجحيم’”.
تُظهِر تصريحات بناهيان قلقًا جديًا بشأن الوضع السياسي والاجتماعي في إيران. وقد حذر من أن الصراع بين الفصائل السياسية يمكن أن يؤدي إلى سخط شعبي واحتجاجات تهدف إلى الإطاحة بالنظام. تأتي هذه التحذيرات في وقت تواجه فيه إيران تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، ويمكن أن تؤدي الخلافات السياسية إلى تفاقم هذه التحديات.
صرح بناهيان بوضوح أن هذه النزاعات بين الفصائل السياسية ليست في صالح النظام، بل تؤدي إلى زيادة السخط والكراهية العامة. وأكد أن الناس قد تجاوزوا جميع الفصائل الحكومية وأن شعارهم هو الإطاحة الكاملة بالنظام.



واحتج سكان مدينة جبالبارز التابعة لمقاطعة جيرفت في محافظة كرمان على نقص المياه وقطعها. تعكس هذه الاحتجاجات أزمة المياه والمشاكل التحتية الجدية في هذه المنطقة.

كما تضمن المعرض صورا لشهداء
شوهدت لافتة في هذا المعرض عرضت فيها خطة من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية لإيران من أجل إيران حرة.
كان هناك أيضا طاولة كتب تعرض كتابا يحتوي أسماء شهداء مذبحة صيف عام 1988 في جميع أنحاء إيران، بالإضافة إلى كتب عن ذكريات السجن للسجناء الذين أطلق سراحهم لاحقا من السجن.
كانت هناك لافتة في المعرض كتب عليها:
الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر.
زار المواطنون السويسريون المعرض وأعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.
زيورخ، سويسرا – طاولة كتب وعرض صور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية.
ونشرت وكالة أنباء “إيلنا” الحكومية يوم الثلاثاء 9 يوليو/تموز تقريراً بعنوان “سلة الأب تفتقر إلى الثمار”، سلطت فيه الضوء على تأثير ارتفاع أسعار الفاكهة. وجاء في التقرير أن “فواكه الصيف غائبة عن سلال التسوق للأسر ذات الدخل المنخفض”.