الرئيسية بلوق الصفحة 443

ایران.. تداعيات الصراع على السلطة خلال اعتراف خطيب خامنئي

موقع المجلس:

حذر الملا علي رضا بناهيان، أحد الوعاظ المقربين من خامنئي، في خطاب مثير للجدل، من تداعيات رئاسة مسعود بزشكيان والصراع الدائر بين عصابات النظام. وأكد أن هذه الصراعات يمكن أن تؤدي إلى احتجاجات وسخط شعبي، مما يؤدي إلى شعارات مثل “إصلاحي، أصولي، انتهت القصة”. تم بث هذا الخطاب على قناة أفُق التابعة للنظام في 16 یولیو.

کما أوضح بناهيان خلال خطاب مثير للجدل، أن مشاركة الناس في الانتخابات إذا لم تكن من منطلق العقلانية الدينية، فإن أي دوافع أخرى لزيادة المشاركة ستكون بلا جدوى. وأضاف: “أي دافع آخر يريد زيادة المشاركة، فإن هذه الزيادة خاطئة، وكذلك النتيجة ستكون خاطئة”.

وأشار أيضًا إلى الخلافات الشديدة بين عصابات النظام الإصلاحية والأصولية وقال: “عندئذ علينا أن نعتاد أن يتشاجر شخصان في كل انتخابات مثل الديوك، يشد كل منهما شعر الآخر، مما يثير الناس بالسب والشتائم، وإذا لم يصل الأمر إلى حد استخدام السكاكين”. وأكد أن هذا النوع من الانتخابات لا يؤدي إلى زيادة المشاركة بل إلى زيادة السخط الشعبي.

كما تطرق بناهيان إلى تصريحات فصائل المتشددین في القضايا الاقتصادية وقال: “لم يكن لدينا هذا العدد الكبير من المتشددین الذين يطلقون صفات مثل اللادينيين والليبراليين. وقلت أنا من هؤلاء المتشددون الذين لا نعرفهم. لم يكن لدينا هذا الكم من المتشددين و في فترة معينة، اكتشفنا أن العديد منهم من ذلك البلد الذي يجلس فيه المنافقون خلف أجهزة الكمبيوتر المحمولة”.

وتابع قائلاً: “ماذا حدث لرئاسة الجمهورية؟ أصبحت نتيجة الصراع بين الإصلاحيين والأصوليين. صراع تحجر مشؤوم. هذا الصراع لا يمنع تقدم البلاد فحسب، بل يجعل الناس متعبين من السياسة ويؤدي إلى شعارات مثل ‘إصلاحي، أصولي، انتهت القصة، اذهبوا جميعًا إلى الجحيم’”.

تُظهِر تصريحات بناهيان قلقًا جديًا بشأن الوضع السياسي والاجتماعي في إيران. وقد حذر من أن الصراع بين الفصائل السياسية يمكن أن يؤدي إلى سخط شعبي واحتجاجات تهدف إلى الإطاحة بالنظام. تأتي هذه التحذيرات في وقت تواجه فيه إيران تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، ويمكن أن تؤدي الخلافات السياسية إلى تفاقم هذه التحديات.

صرح بناهيان بوضوح أن هذه النزاعات بين الفصائل السياسية ليست في صالح النظام، بل تؤدي إلى زيادة السخط والكراهية العامة. وأكد أن الناس قد تجاوزوا جميع الفصائل الحكومية وأن شعارهم هو الإطاحة الكاملة بالنظام.

التمرد الشعبي في إيران: مستقبل مؤكد

ایلاف – ضياء قدور:

في خضم التحولات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تبرز إيران كنقطة محورية في المعادلة الإقليمية والدولية. فمنذ الثورة الإسلامية عام 1979، شهدت البلاد تحولات عميقة في بنيتها السياسية والاجتماعية، مما أدى إلى حالة من الاستقطاب الحاد بين النظام الحاكم والمقاومة الايرانية.

ويواجه النظام الإيراني، المتمثل في نظام ولاية الفقيه، تحديات متزايدة على الصعيدين الداخلي والخارجي. فداخليًا، تتصاعد الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي، في حين تتعرض البلاد لضغوط دولية متزايدة بسبب برنامجها النووي وسياساتها الإقليمية.

في المقابل، تسعى المعارضة الإيرانية، وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادةالسیدّ مريم رجوي، إلى تقديم بديل ديمقراطي للنظام الحالي. وتتمحور رؤية المعارضة حول إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية تحترم حقوق الإنسان وتفصل بين الدين والدولة.من أبرز القضايا التي تشغل الساحة السياسية الإيرانية حاليًا:

1. الانتخابات الأخيرة وشرعيتها:
شهدت إيران مؤخرًا انتخابات رئاسية وبرلمانية أثارت جدلًا واسعًا. وصفت المعارضة هذه الانتخابات بأنها “مسرحية” لا تعبر عن إرادة الشعب الإيراني. وقد تميزت بتدني نسبة المشاركة الشعبية واستبعاد العديد من المرشحين المعتدلين والإصلاحيين. كما أثيرت اتهامات واسعة بالتزوير والتلاعب بالنتائج.

2. أزمة الخلافة وتحديات النظام:
يواجه النظام الإيراني أزمة خلافة حادة، حيث فشلت محاولات المرشد علي خامنئي لترتيب خلافته وضمان استمرار النظام. هذا الفشل أدى إلى تفاقم الأزمات الداخلية وزيادة احتمالات الانتفاضة الشعبية.

4. الحراك الشعبي والمطالب الإصلاحية:
تتزايد المطالب الشعبية بإجراء إصلاحات جذرية تشمل إلغاء الحجاب الإجباري، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، ووقف عمليات الإعدام والتعذيب، ورفع الرقابة عن الإنترنت، وإجراء انتخابات حرة. لكن النظام يرفض هذه المطالب ويصر على مواصلة نهجه القمعي.

5. الملف النووي والعلاقات الدولية:
يشكل البرنامج النووي الإيراني نقطة خلاف رئيسية مع المجتمع الدولي. فرغم المفاوضات المتعددة والاتفاقيات الموقعة، لا تزال هناك شكوك حول نوايا إيران النووية. كما أن سياسات إيران الإقليمية، خاصة في سوريا والعراق واليمن، تثير قلق دول المنطقة والقوى الدولية.

6. دور المعارضة الخارجية:
تلعب المعارضة الإيرانية في الخارج، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دورًا مهمًا في تسليط الضوء على انتهاكات النظام وتقديم بديل سياسي. وتنظم المعارضة تجمعات سنوية في باريس وبرلين وغيرها من العواصم الأوروبية لحشد الدعم الدولي لقضيتها.

تقدم مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رؤية لمستقبل إيران تتضمن:

• إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية

• فصل الدين عن الدولة

• إلغاء عقوبة الإعدام وحظر التعذيب

• ضمان المساواة بين الرجل والمرأة

• احترام حقوق الأقليات القومية والإثنية

• إقامة علاقات سلمية مع دول الجوار والمجتمع الدولي

• التخلي عن برنامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية

رغم الدعم الذي تحظى به المعارضة من بعض الشخصيات والدوائر السياسية الدولية، إلا أنها تواجه تحديات في توحيد صفوفها وإقناع جميع أطياف المعارضة الإيرانية بتمثيلها. في ظل هذه التحديات المتعددة، يبدو أن إيران تقف على مفترق طرق. فالنظام يواجه ضغوطًا متزايدة داخليًا وخارجيًا، في حين تسعى المعارضة لتقديم نفسها كبديل قابل للحياة. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتمكن النظام من الصمود في وجه هذه التحديات، أم أن البلاد ستشهد تحولًا جذريًا في المستقبل القريب؟ الإجابة على هذا السؤال تعتمد على عدة عوامل، منها:

1. قدرة النظام على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الداخلية

2. مدى نجاح المعارضة في توحيد صفوفها وكسب تأييد شعبي واسع

3. تطورات الملف النووي والعلاقات مع المجتمع الدولي

4. التحولات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها على الوضع الداخلي الإيراني

في الختام، يبدو أن المشهد السياسي الإيراني مقبل على تحولات مهمة في المستقبل القريب. وسيكون للشعب الإيراني، بكل أطيافه وتوجهاته، الدور الحاسم في تحديد مسار هذه التحولات ورسم مستقبل البلاد.

إعدام السجين السياسي إدريس جمشيدزهي، من المواطنين البلوش، بعد 7 سنوات من السجن والتعذيب

الدعوة إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن السجناء السياسيين وإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام

في صباح يوم الخميس 18 يوليو 2024، أعدم جلاوزة خامنئي شنقا السجين السياسي إدريس جمشيدزهي (45 عاما)، وهو مواطن بلوشي، في سجن زاهدان بعد سبع سنوات من السجن والتعذيب.

إدريس، من قرية تيغ اب في إيرانشهر، اعتقل في يونيو/حزيران 2017 بتهمة قتل عبد الكريم سجادي، القائد الإجرامي للباسيج في إيرانشهر، وحكم عليه بالإعدام بتهمة “العمل ضد الأمن” و”الحرابة”. وكان الباسيجي المنبوذ سجادي قد أرسل إلى سوريا من قبل قاسم سليماني وشارك في مذابح شعب هذا البلد لفترة طويلة.

من ناحية أخرى، دخل السجناء السياسيون في 11 سجنًا يوم الثلاثاء 16 يوليو 2024 في إضراب عن الطعام للأسبوع الخامس والعشرين ضمن حملة “ثلاثاءات لا إعدام”.

تحاول الفاشية الدينية الحاكمة في إيران يائسة منع انفجار غضب الشعب والإطاحة الحتمية بها من خلال الإعدام والقتل وإثارة الحرب.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بإيران وهيئات الأمم المتحدة الأخرى ذات الصلة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يوليو / تموز 2024

موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 18 يوليو

موقع المجلس:
قال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون لشبكة CNN إنه منذ مقتل قاسم سليماني ، كانت الجمهورية الإسلامية متعطشة للانتقام ، وكان ترامب هدفا لهذه التهديدات على وجه التحديد.وشدد على أن هذه التهديدات ليست مجرد مناقشات عبر الإنترنت، بل تهديدات حقيقية.
قال رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق نيوت جينغريتش: “خيارنا في نوفمبر واضح: السلام والقوة مع ترامب. كما حذر من النظام الإيراني، قائلا إن الديكتاتورية الدينية في إيران على وشك الحصول على أسلحة نووية.

زيورخ، سويسرا – طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

نقل موقع أكسيوس الإخباري عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن إدارة بايدن حذرت النظام الإيراني الشهر الماضي في رسالة سرية بشأن الأبحاث والأنشطة النووية التي يمكن أن تؤدي إلى سلاح نووي.
تعهد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميل بتمرير قانون لتحسين آلية المحاكمة الغيابية على “الجرائم الخطيرة” التي من شأنها أن تسمح له بمقاضاة مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في قضية تفجير المركز اليهودي “آميا”.

موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 18 يوليو
قطع نظام الملالي الكهرباء عن المكاتب والبنوك في عدة محافظات إيرانية يوم الخميس بسبب نقص الكهرباء.واعترف موقع “رويداد 24” الحكومي: “هذا العام، لدينا نقص في 18 ألف ميغاواط من الكهرباء، وسيرتفع هذا الخلل إلى 24 ألف ميغاواط، ونحتاج إلى 6 مليارات دولار من الاستثمارات سنويا في صناعة الكهرباء”.

هامبورغ وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

تحدث الملا بناهيان، أحد دعاة خامنئي، عن ارتباك وتخبط بين شبيحة نظام الملالي، قائلا: “90٪ منهم لا يطبقون كلام خامنئي أو يقرأونه”.
كتبت صحيفة أرمان عن معدل هروب رأس المال من البلاد: يظهر تقرير جديد صادر عن البنك المركزي أن صافي حساب رأس المال الإيراني في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي وصل إلى رقم غير مسبوق بلغ ناقص 20.193 مليار دولار. وهكذا ، في الأشهر التسعة الأولى من عام 1402 الإيراني (2023) ، حدث أكثر من 20 مليار دولار من هروب رأس المال من إيران ، مما يدل على نمو ربع مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

تصاعد الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية

أكد إسماعيل كوثري، عضو برلمان النظام الإيراني، في تصريح موجه للرئيس الجديد مسعود بزشکیان، أنه إذا حذت الحكومة حذو الحكومة الـ13 وإبراهيم رئيسي، فإن البرلمان سيفعل ذلك للحصول على التعاون اللازم.
كتبت السناتورة الأمريكية جوني إيرنست على حسابها على “إكس”: “كما حذرت، فإن النظام الإيراني وقح ويشكل تهديدا حقيقيا. يعرف الحرس الثوري الإيراني أن رئاسة ترامب ستضع حدا لإيراداته غير المشروعة التي تغذي إرهابه. لا ينبغي السماح للنظام في طهران بوضع مكافآت على رؤوس مسؤولينا المنتخبين – نحن بحاجة إلى قانون العقوبات وإنفاذ العقوبات الآن!
استقالت كاجا كالاس من منصب رئيس وزراء إستونيا يوم الاثنين لتحل محل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل. وفقا ليورونيوز ، قدمت كاجا كالاس استقالتها إلى الرئيس الإستوني يوم الاثنين في القصر الرئاسي في البلاد.

آراو- طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن مخيم النصيرات والأحياء في جنوب مدينة غزة استهدفوا يوم الأربعاء بقصف إسرائيلي، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة 15 آخرين في مخيم النصيرات وحده. كما تعرضت مدينتا خان يونس ورفح في جنوب قطاع غزة للقصف من قبل القوات الإسرائيلية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على غزة بلغ حتى الآن 38,794 قتيلا و89,364 جريحا.
بين مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء، أطلق حزب الله اللبناني 100 صاروخ على مناطق كريات شمونة ومارون والجليل في شمال إسرائيل.
كتبت صحيفة “فرانكفورتر ألجماينه” الألمانية في مقال بعنوان “اتفاق النظام الإيراني مع المجرمين في أوروبا”: “تؤكد الدوائر الأمنية الألمانية أن النظام الإيراني يعتقد أن بإمكانه استخدام المنظمات الإجرامية لأغراضه الخاصة، وأنه يستخدم هذا الأسلوب لمهاجمة أهدافه من أجل نفي أي مسؤولية وتجنب التداعيات الدبلوماسية”.
أعلن حزب الله اللبناني، الخميس 18 تموز/يوليو، مقتل حسن علي مهنا، المعروف باسم “أبو هادي”، وهو من سكان بلدة جبل البطام في منطقة صور الجنوبية، برصاص طائرة مسيرة إسرائيلية.

مقال في موقع Tageblatt : هل بزشکیان إصلاحي؟

موقع المجلس:

نشر موقع Tageblatt مقالًا بعنوان “هل بيزشكيان رجل إصلاحي؟”، يناقش فيه شخصية مسعود بزشكيان ودوره في السياسة الإيرانية. ويسلط المقال الضوء على موقف بزشكيان المتماهي مع سياسات الولي الفقيه خامنئي، ويشدد على أن بزشكيان لا يسعى لأي إصلاحات جوهرية. ويعرض تاريخ بزشكيان ودعمه للإجراءات القمعية، مما يجعله بعيدًا عن الإصلاح. ويؤكد أن الشعب الإيراني لم يعد يثق في إصلاحات النظام وأن السبيل الوحيد هو تغيير النظام بأكمله.

من هو مسعود بزشكيان؟ هل يريد بزشكيان تغيير سياسة النظام الإيراني؟ أليست مقاطعة الشعب الإيراني للانتخابات تصويتهم الحاسم لإسقاط نظام الملالي؟

إن مقاطعة غالبية الشعب الإيراني للمهزلة الانتخابية على مستوى البلاد، على الرغم من الجهود المستمرة التي يبذلها خامنئي والمجموعة المهمشة المعروفة باسم الإصلاحيين، كانت بمثابة رفض قاطع للديكتاتورية الدينية في مجملها. وفقًا لتقرير مقر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، استنادًا إلى مراقبة 2000 مركز اقتراع في 248 مدينة، شارك 9٪ فقط من المؤهلين في الجولة الثانية من الانتخابات، بينما قام النظام بتضخيم الأرقام وقدرت بأكثر من 40٪.

في الديكتاتورية الدينية الحاكمة، السلطة بالكامل في يد الولي الفقيه. ووفقًا لرؤساء النظام السابقين، فإن دورهم هو دور مسؤول بسيط في الولي الفقيه. على مدى السنوات الـ 45 الماضية، غالبًا ما تم وصف رؤساء هذا النظام زورًا بأنهم “براغماتيون” أو “معتدلون” في الغرب، مما أدى إلى تنازلات هائلة وغير مبررة للنظام، وكلها خدمت مصالح الولي الفقيه، وشجعت سياسته في القمع الداخلي وإثارة الحروب في الخارج.

في الساعات الأولى بعد إعلان نتائج الانتخابات، أمر خامنئي بوضوح الرئيس الجديد باتباع طريق إبراهيم رئيسي.

وأوضح بزشكيان أن خامنئي يحدد الخطط والسياسات، والانحراف عنها خط أحمر بالنسبة له.

خاسر استراتيجي

من ناحية أخرى، سيكون هذا النظام خاسرًا استراتيجيًا بسبب وضعه الصعب في مستنقع الحرب في المنطقة، كما أنه لن يتمكن من تجاوز مشكلة خلافة خامنئي.

يستخدم خامنئي القمع والحرب للحفاظ على النظام ضد الانتفاضة الحتمية للأمة الإيرانية في المستقبل، والتي تركز على المقاومة المنظمة، ومن ناحية أخرى، يستخدم سياسة الاسترضاء.

ويبدو أن الانتخاب المذهل للنظام هو بداية تصعيد الأزمات القاتلة التي اجتاحت نظام الملالي، ومع الرئيس الجديد لن يكون هناك تغيير في سياسات النظام القمعية والمثيرة للحرب وغير الوطنية، وهذا ما أراده إبراهيم رئيسي، جلاد 1988، أو حسن روحاني المخادع.

هنا، لتوضيح المشكلة، أذكر بعض الحقائق من سجلات بزشكيان:

1. في مقابلة على التلفزيون الحكومي في 27 نوفمبر 2014، اعترف بزشكيان بفخر بأنه كان أحد العوامل في قمع الجامعات خلال الانقلاب “الثقافي” في أبريل 1980.

2. قال بزشكيان إنه كان أحد مؤسسي سياسة الحجاب الإلزامي في بيئة المستشفى قبل أن يصبح قانونًا رسميًا. (التلفزيون الحكومي، 19 يونيو 2024).

3. في مقابلة مع التلفزيون الحكومي في 19 يونيو 2024، قال: “خامنئي يحدد البرنامج والسياسة، والابتعاد عنها هو خطي الأحمر”.

4. في مقابلة تلفزيونية أخرى في 10 يونيو 2024، أعلن أن أفعاله تتماشى مع سياسة خامنئي وأنه لن يكون هناك تغيير في القيادة.

5. في مقابلة أخرى مع التلفزيون الحكومي في 13 يونيو 2024، اعترف بزشكيان بفخر بأنه كان أحد مؤسسي جمعية الطلاب المسلمين، وهي واحدة من أكثر المنظمات راديكالية التي نفذت سياسات النظام القمعية في عام 2013.

6. كوزير للصحة في عام 2003، حاول تبرير مقتل صحفي إيراني كندي تحت التعذيب.

7. يعتبر بزشكيان قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الإيراني، “فخرًا وطنيًا” و”شوكة في أعين العدو” ونموذجًا يحتذى به للشباب. (التلفزيون الحكومي، 2 يوليو 2024).

من الواضح أن الرئيس الجديد لا يريد ولا يمكنه اتخاذ أدنى خطوة نحو التغيير. لقد أثبتت التجربة أن نظام ولاية الفقيه ليس لديه القدرة على الإصلاح، ولهذا السبب، فإن السبيل الوحيد أمام الشعب الإيراني هو الإطاحة بالنظام بأكمله. كما ترفض المقاومة الوطنية للشعب الإيراني أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو ثيوقراطية.

ومن المعبر جدًا أن الشعار الرئيسي للانتفاضات الوطنية في ديسمبر 2017 ويناير 2018 كان “الإصلاحيون والمتشددون، انتهت اللعبة الآن”. وهذا يدل بوضوح على أن الشعب الإيراني لم يعد يأخذ مثل هذه الحيل على محمل الجد.

الديكتاتورية الدينية الآن في أضعف حالاتها وليس لديها مخرج من الأزمات التي تواجهها. ولهذا السبب، وعلى الرغم من مناوراته الجوفاء، فإن القمع في الداخل في إيران، وإثارة الحروب في الخارج، والجهود المكثفة للحصول على أسلحة نووية، سوف تستمر بكل الشدة التي يعتمد عليها بقاء النظام.

خطة من عشر نقاط

وتشير المقاومة الإيرانية إلى أنه إذا لم يكن هناك خداع أو احتيال كبير وتم إحياء الملحمة المدفونة لإصلاحات النظام، وإذا لم يظهر بزشكيان ولاءً خالصًا لولاية الفقيه، على عكس أقواله، فإن رئيس خامنئي الجديد اليوم يمكن اختباره ببعض الإجراءات الواضحة والمحددة. كما هو موضح في خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط:

* الإعلان عن إلغاء الحجاب الإلزامي وحل جميع الدوريات القمعية ضد النساء.

* إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وفتح أبواب السجون أمام بعثات تقصي الحقائق الدولية.

* إلغاء عقوبة الإعدام وجميع أشكال العقوبة اللاإنسانية مثل التعذيب والجلد وبتر اليدين والقدمين وقلع العينين.

* إزالة القيود والرقابة على الإنترنت.

* تطهير الجامعات من ممثلي ولاية الفقيه وعملاء الباسيج والحرس الإيراني ووزارة الإعلام.

* حل ما يسمى بالمحاكم الثورية للنظام.

* ضمان حقوق العمال، والموظفين، والمعلمين، والمتقاعدين.

* تخفيض أسعار السلع الأساسية والمرافق مثل الخبز والكهرباء والغاز، والبنزين، والأدوية، والإسكان.

* حل مجلس صيانة الدستور.

* تجديد الانتخابات البرلمانية دون الحاجة إلى الالتزام بالسلطة القانونية، مع التأكيد على حرية التعبير والتجمع.

أخيرًا، أود أن أذكر أنه بالإضافة إلى مقاطعة الشعب الإيراني للانتخابات، شارك عشرات الآلاف من الإيرانيين في الاحتجاجات ضد النظام الدكتاتوري في 29 يونيو 2024، بعد يوم واحد بالضبط من الانتخابات المزيفة، وصوتوا لإسقاط النظام.

ودعا المتظاهرون الحكومة الألمانية والمجتمع الدولي إلى إنهاء الاسترضاء مع النظام وزيادة العقوبات وإدراج الحرس الثوري على القائمة السوداء كإرهابيين.

في مقابلة مع برنامج كابيتال هيل، الجنرال جيمس جونز مستشار الامن القومي الأمريكي الأسبق:لهذا أدعم منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:

أعرب الجنرال جيمس جونز في مقابلة مع برنامج كابيتال هيل، عن دعمه القوي لمنظمة مجاهدي خلق وجهودها. جونز، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي للرئيس باراك أوباما، أشار إلى خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط كنموذج لنظام ديمقراطي حقيقي في إيران.

وانتقد جونز النظام الإيراني لعدم وجود إصلاحات حقيقية وتوقع أن تأخذ منظمات مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة رجوي زمام المبادرة في المستقبل. وشدد جونز على أهمية الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كقوة ديمقراطية جديرة بالاهتمام، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يعتبرها تهديدًا كبيرًا.

تيم قسطنطين – مضيف تلفزيوني في كابيتال هيل شو، كاتب عمود في واشنطن تايمز

مدير الحوار: جنرال، شكرا لانضمامك إلينا.

الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الولايات المتحدة: يشرفني.

مدير الحوار: لماذا تدعمون منظمة مجاهدي خلق وجهودهم؟

جيمس جونز: حسنا، ما حولني حقا من نوع من الميل السلبي إلى ميل نشط هو مكالمة هاتفية أعتقد أنني تلقيتها في منتصف الليل في نيويورك في عام 2011، عندما هاجم الجيش العراقي بالزي العسكري معسكر أشرف، الذي كان مقر إقامة منظمة مجاهدي خلق في ذلك الوقت. الشخص الذي اتصل بي كان هناك بالفعل على هاتف خلوي، وسمعت إطلاق نار في الخلفية.

ما أقلقني هو أنني عرفت أن الجيش الأمريكي، عندما غزا العراق في عام 2003، وجد معسكر أشرف وذهب إلى هناك لمعرفة من هم هؤلاء الأشخاص وأشياء أخرى، وأعطينا كل واحد منهم نوعا من ضمان آمن وبطاقة هوية. التقيت بأحدهم قبل بضع دقائق فقط، كان مسؤولا عن التواصل مع معسكر أشرف. أثناء وجودنا في العراق، عملنا عن كثب مع منظمة مجاهدي خلق والناس في معسكر أشرف.

كانت لدينا علاقة جيدة. وعندما قرر الرئيس أوباما الانسحاب من العراق، انتقلت تلك المسؤولية إلى حكومة المالكي، التي كانت مخزية في معاملتها لأهالي معسكر أشرف وتعاونها مع الحكومة الإيرانية لمضايقتهم. هذا الهجوم الذي سمعته، ولا يزال لدي شريط فيديو له اليوم، حدث عندما كان وزير دفاعنا، بوب غيتس، يزور العراق بالفعل، وكان في الغالب ملحا في الجرح. حقيقة أن الأبرياء هناك كانوا يقتلون على أيدي جنود عراقيين يرتدون الزي العسكري الذي قدمه لهم الأمريكيون، أنا متأكد، بسبب جيشهم، والأسلحة الأمريكية التي اشتريناها، وعربات الهمفي التي قدمناها لهم، وأي شيء آخر، اعتقدت أنه قاسي. من فندقي في نيويورك، اتصلت بالأدميرال مولين، الذي كان رئيس هيئة الأركان المشتركة في ذلك الوقت، وقلت، “هل تعرف ما يحدث في معسكر أشرف؟” ولم يسمع.

وهكذا أخبرته لفترة وجيزة بما كنت أسمعه على هاتفي، ثم اتصلت بجيم ماتيس، الذي كان قائد البحرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية في ذلك الوقت، ولم يكن يعرف، وهكذا أبلغته. وبالطبع أنا لست مسؤولا، لذلك اتصلت بالبيت الأبيض وتركت رسالة لخليفتي، لكن لا يمكنني القول إن أي شخص أجابني وفعل شيئا في القضية.

مدير الحوار: في إيران، تقود مريم رجوي حركة التغيير. قل لي ماذا تعرف عنها؟

جيمس جونز: حسنا، أعلم أنه اختياري. لقد عرفته الآن منذ أكثر من عقد من الزمان، إن لم يكن أكثر، وأنا معجب بها للخطة المكونة من 10 نقاط التي وضعها كرؤيته لمستقبل إيران. إذا قرأت الخطة المكونة من 10 نقاط، فهي ديمقراطية جيفرسون. وأعتقد أننا يجب أن نكون جميعا إلى جانب من يدعم نظاما ديمقراطيا حقيقيا، وخطة جيفرسون المكونة من 10 نقاط دقيقة للغاية حول هذا الموضوع.

مدير الحوار: لماذا يجب على العالم أن يأخذ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق على محمل الجد؟ لماذا لا أي مجموعة معينة أخرى؟

جيمس جونز: حسنا، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كما تعلمون، يضم عددا من المجموعات. لكنني أعتقد أن أحد الأسباب التي تجعلنا بحاجة إلى الاهتمام بهم، بصرف النظر عن حقيقة أنهم اعتنقوا القيم الديمقراطية لمستقبل إيران، هو أن النظام الإيراني يوليهم اهتماما قاتلا، كما في معسكر أشرف. معسكر أشرف الثاني، المعروف سابقا باسم معسكر ليبرتي، والآن لا يزال الاضطهاد قائما في ألبانيا بسبب الهجوم الذي لا هوادة فيه من قبل النظام الإيراني. هم مصممون على بذل كل ما في وسعهم للقضاء على مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من على وجه الأرض، إذا كان بإمكانهم القيام بذلك.

وأعتقد أننا في الولايات المتحدة، منقسمون بسبب آراء مختلفة، وللناس الحق في إبداء آرائهم، ولكن ليس الاعتماد على وثائقهم الخاصة. وعندما تنظر إلى التاريخ الذي وصفه أشخاص مثل السفير لينكولن بلومفيلد، الذي أعتقد أنه متخصص في هذا الموضوع التاريخي، بينما أعتقد أن الآخرين، على عكس ما يجب عليهم فعله، يفعلون.

مدير الحوار: لقد تحدثنا قليلا عن السياسة والأحزاب السياسية التي تلعب ألعابا سياسية مع السياسة الخارجية. ما رأيك في السياسة الحالية، سياسة الحكومة الحالية تجاه إيران؟

جيمس جونز: أعتقد أن هناك اعتقادا خاطئا بأن هناك احتمالا بأن يرى النظام الإيراني النور بطريقة ما ويوقف ما يفعله فيما يتعلق بالرغبة في امتلاك قدرات أسلحة نووية.

أعتقد أن الأدلة أثبتت أن هذا غير صحيح، وأن النظام الإيراني لن يتغير، وأنهم لم يتصرفوا أبدا بناء على ما قالوا إنهم يفعلونه. ونتيجة لذلك، في أجزاء مختلفة من العالم، ينظرون إلى ما نقوله، وهم يراقبون ما نقوم به، ويحسبون الاثنين. وهكذا، مع شحنة السفينة، أو ينبغي أن أقول حمولة الطائرة، يتم تسليم الدولار الأمريكي إلى الحكومة الإيرانية، على أمل أن يستيقظوا بطريقة ما في صباح اليوم التالي ويقولون، “أوه، نحن نرى النور الآن”، لكنهم لا يرون النور.

مدير الحوار: ماذا يجب أن تكون هذه السياسات؟ عندما نصدر بيانا بصفتنا الولايات المتحدة الأمريكية يقول إننا نقف بشأن هذه القضية، ما هو الموقف الذي يجب أن نقف عليه؟

جيمس جونز: حسنا، أعتقد أن علينا أن نقف على الموقف الذي أولا، لا نكافئ السلوك السيئ. ثانيا، في المرة الأولى التي يطلقون فيها النار على سفينة أمريكية أو يطلقون صاروخا على سفينة تابعة لأصدقائنا وحلفائنا، يجب أن تنظر البحرية الإيرانية إلى العالم من الأسفل إلى الأعلى وتغرق.

مدير الحوار: عادل بما فيه الكفاية. قتل الرئيس الإيراني مؤخرا في حادث. هل هذه فرصة للولايات المتحدة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل نفوت هذه الفرصة؟

جيمس جونز: لا أعتقد أن هناك فرصة في إيران. أعني، كما أعتقد، من بين المرشحين الستة الذين قد يحلون محل رئيسي، جميعهم متشددون. هناك حالة واحدة أعتقد أنني رأيتها في الصحيفة حيث قد يكون هناك مصلح بينهم، لكن هذا من قبيل إغلاق أفواه الجميع. لا يوجد إصلاح، وأعتقد أن الشعب الإيراني، في المستقبل غير البعيد، ستتولى منظمات مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بقيادة امرأة، الأمور بأيديها في نهاية المطاف وتعمل مرة أخرى من أجل مستقبل بلد عظيم له تاريخ عظيم. لكن يجب أن يأتي من الداخل، ويجب ألا نفعل أي شيء يقلل من حماسنا لهذا الحدث.

مدير الحوار: شكرا لك.

جون بولتون في مؤتمر إيران الحرة 2024 في باريس: السياسة المعلنة للحكومة الأمريكية يجب أن تكون إسقاط النظام الإيراني

موقع المجلس:

خلال خطاباً في مؤتمر إيران الحرة 2024 في باريس، شدد مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون على ضرورة إسقاط نظام الملالي في طهران كسياسة معلنة للإدارة الأمريكية. وأكد على أهمية الدعم الدولي للشعب الإيراني والمعارضة الداخلية لتحقيق هذا الهدف.
كما أبرزالسید بولتون دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في فضح البرامج النووية للنظام وأهمية العقوبات الفعالة كأداة ضغط، مشددًا على أن الخيار الوحيد لمستقبل إيران هو إسقاط النظام.

السفير جون بولتون - مستشار الأمن القومي الأمريكي وسفير واشنطن السابق لدى الأمم المتحدة

خطاب جون بولتون: مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق

شكرًا جزيلاً، شكرًا جزيلاً، مساء الخير يا سيدة رجوي، يسعدني أن أكون هنا اليوم. أود أن أبدأ بما أشير إليه عادة في خطاباتي في هذا التجمع، لأنني أعتقد أنه من المهم معالجة القضية الرئيسية بسرعة، وهي أن السياسة المعلنة للإدارة الأمريكية يجب أن تكون إسقاط نظام الملالي في طهران، دون أي غموض.

والحقيقة هي أنه على مر السنين، وعلى الرغم من المصير المؤلم للشعب الإيراني في ظل النظام، لم يكن هناك سوى القليل من الدعم الدولي. يتحدث الكثير من الناس عن مشاكل الشعب الإيراني، لكنهم لم يفعلوا أي شيء فعال لتغييرها، وأعتقد أن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهد.

ويجب أن يظهر للحكومات الأجنبية أن نظام الملالي لا يضطهد الشعب الإيراني فحسب، بل يتحدى أيضًا مصالح أمنها القومي الحيوية. هذه هي الطريقة التي يمكن بها تحريك الحكومات.

إن الضعف في فرض العقوبات يوضح لنا كل ما نحتاج إلى معرفته عن عواقب أنه إذا لم نخطط لسياسة واضحة بشأن الإطاحة بالنظام، فإن النظام سيستمر ببساطة في الحكم…

النظام الإيراني ينتهج سياسة الإرهاب والتهديدات، ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن أيضًا في أوروبا والولايات المتحدة، ويحاول تحقيق أهداف تتجاوز هدفه الأصلي بكثير. لهذا السبب تمتلك إيران برنامج أسلحة نووية، ولهذا السبب تطور صواريخ باليستية بعيدة المدى. أعتقد اليوم أن المزيد والمزيد من الدول بدأت تفهم أخيرًا أن النظام الإيراني يشكل تهديدًا عالميًا.

عندما نتخذ قرارات تستند إلى حقائق جيوستراتيجية، ليس فقط بسبب ما يحدث في إيران، على الرغم من أن هذا يكفي، ولكن من وجهة نظر أكثر عمومية، نظرًا للتهديدات التي نواجهها في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، فإننا ملزمون بالإجابة على القضية المعقدة المتمثلة في كيفية تنفيذ سياسة تغيير النظام. الحديث عن ذلك شيء، والقيام بذلك شيء آخر.

ما الذي يتعين على المعارضة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وغيرهما القيام به لتحقيق هذا الهدف؟ نحن نعلم أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لديه شبكة ممتازة داخل إيران. أستطيع أن أخبركم أنني أتابع عن كثب منذ أكثر من 20 عامًا ما قالوه عن برامج الأسلحة النووية الإيرانية.

لم ينشروا أبدًا وحيا واحدا غير صحيح بأي شكل من الأشكال. هذا سجل ناجح بشكل غير عادي لمنظمة غير حكومية في جمع المعلومات ويوضح شبكة اتصالاتها في جميع أنحاء إيران.

هذا هو الأساس الذي يمكننا البناء عليه لمساعدة الشعب الإيراني في الحصول على ما يريد، وهذا هو المبدأ الأول عندما يتعلق الأمر بتنظيم العلاقات مع المعارضة. هذه القضية تخص الإيرانيين. يمكن للآخرين في الخارج أن يساعدوا كثيرًا، لكن ذلك يصب في مصلحة الشعب الإيراني. نحن لا نتحدث عن الإطاحة بالنظام الإيراني كاستراتيجيتنا.

هذه هي استراتيجية الشعب الإيراني التي نحاول مساعدتهم على القيام بها. لكن يجب أن نضع في اعتبارنا أنه في بعض الأحيان لا تسير هذه الأمور على ما يرام، ومن أجل التخلص من هذا النظام الاستبدادي، قد يكون من الضروري تمكين الناس من الدفاع عن أنفسهم حتى لا يتم قمعهم من جانب واحد من قبل النظام.

غالبًا ما تكون الثورات دموية. هذه حقيقة. لكن هذا لا يعني أننا بحاجة إلى قوى خارجية. لا أقصد ذلك على الإطلاق. نحن بحاجة إلى إعادة زيادة العقوبات التي فشلت في السنوات العديدة الماضية على وجه التحديد.

يمكننا استخدام شعار الضغط الأقصى بقدر ما نريد، خاصة عندما كنت في الحكومة، لكنه لم يكن أبدًا فعالا كما هو الآن.

وطالما أن العقوبات لا تطبق بصرامة، ليس كجزء من عملية قضائية، ولكن كما قال وودرو ويلسون، المهندس الأصلي للعقوبات، قبل 100 عام، فإن “العقوبات هي أداة حرب بدون قوة عسكرية”.

الآن يقول بعض الناس: “يمكننا عقد صفقة مع الملالي، لسنا بحاجة إلى كل هذه الاضطرابات في إيران، الأمر ليس بهذا السوء”. هذا خطأ. هذا مضلل، وعلى عكس ما يقوله الكثيرون، لم يروض النظام في طهران على مدى السنوات الـ 45 الماضية. في الواقع، تشير التقارير الحالية إلى أن الجيل القادم من الملالي أسوأ من القادة في السلطة الآن.

إنهم يدركون، حتى لو لم نفعل ذلك، أنهم لا يستطيعون الاعتدال دون تدمير أساس مصداقيتهم المعلنة ذاتيًا. بالنسبة لهم، إنه عرض أو لا شيء أو كل شيء. لا يوجد اتفاق مع هؤلاء الملالي، الخيار الوحيد هو الإطاحة بهم، هذا هو الجواب الوحيد.

أعتقد أنه من الحيوي جدًا المضي قدمًا في الوقت الحالي، القضية ضد الملالي حاسمة للغاية، ولكن لا يزال من الضروري إقناع الحكومات الغربية. ولدينا الأسباب، التي ذكرت بعضها هنا، ونعرف ما ستكون عليه النتيجة.

نحن نعلم أنه داخل إيران، عندما تتم الإطاحة بالنظام، يسعى الناس إلى تحقيق هدف محدد. إنهم يريدون حكومة من الشعب وللشعب والشعب، ولديهم هذا الحق. شكرًا جزيلاً.

صحیفة لوموندالفرنسیة: المجرم الصغير ومحاولة الاغتيال والظل الذي تلقيه إيران

موقع المجلس:

نشرت صحيفة لوموند مقالاً يوضح تفاصيل محاولة اغتيال الزعيم السياسي الإسباني أليخو فيدال-كوادراس في مدريد يوم 9 نوفمبر 2023. أصيب فيدال-كوادراس برصاصة في فكه أثناء عودته من نزهة في حديقة ريتيرو، وأمضى 16 يوماً في المستشفى حيث خضع لعملية إعادة بناء الوجه. اتهم فيدال-كوادراس النظام الإيراني بتنفيذ الهجوم. اعتقل المشتبه به الرئيسي، رجل من باريس الكبرى، في هولندا في 6 يونيو. هرب المهاجم، الذي كان يرتدي سترة زرقاء وخوذة، على دراجة نارية سوداء.

في 9 نوفمبر من العام الماضي، نجا الزعيم السياسي الإسباني أليخو فيدال كوادراس من محاولة اغتيال في وضح النهار في مدريد. واتهم على الفور النظام الإيراني. وألقي القبض على المشتبه به الرئيسي، وهو رجل من باريس الكبرى، في هولندا في 6 يونيو.

صحیفة لوموندالفرنسیة: المجرم الصغير ومحاولة الاغتيال والظل الذي تلقيه إيران

لم ير أبداً وجه الرجل الذي حاول قتله. بالكاد سمع صوته. كان أليخو فيدال-كوادراس في طريقه إلى المنزل من نزهته المعتادة في حديقة ريتيرو في مدريد عندما نطق شخص خلفه بالكلمات: “Hola señor”.

في الساعة 1:30 مساءً يوم الخميس 9 نوفمبر 2023، كان الشارع الذي كان يسير فيه، كالي نونيز دي بالبوا، مكتظاً بالناس. كان السياسي الإسباني البالغ من العمر 78 عاماً، والذي كان نائباً لرئيس البرلمان الأوروبي قبل تأسيس حزب فوكس اليميني المتطرف، على بعد خطوات قليلة من مدخل مبناه. “استدرت وقمت بحركة أنقذت حياتي”، قال لصحيفة لوموند. “لقد أملت رأسي.” ضغط الرجل الذي يقف خلفه على الزناد، لكن رصاصة بارابيلوم عيار 9 ملم التي كان من المفترض أن تشق جمجمته مرت عبر فكه بدلاً من ذلك.

هرع المارة لمساعدة السياسي وهو يترنح على الرصيف. خلع رجل سترته وضغطها على جروحه لوقف النزيف حتى وصول المساعدة. ثم أمضى فيدال كوادراس 16 يوماً في المستشفى، حيث خضع لعملية إعادة بناء الوجه. بعد بضعة أسابيع، عندما جاء المحققون الإسبان لاستجوابه في منزله، لم يتردد لثانية واحدة: اتهم النظام الإيراني بالوقوف وراء محاولة اغتياله.

سمع فيدال كوادراس كلمتين فقط وصوت طلقة نارية قبل أن ينهار. لكن المارة وصفوا مهاجمه. وهرب المسلح الذي كان يرتدي سترة زرقاء ويرتدي خوذة دراجة نارية على دراجة نارية سوداء من طراز ياماها كان شريكاً له ينتظره قبل أن يختفي في شوارع مدريد.

ایران.. تعكس بوضوح الاستياء العام من الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، استمرار الاحتجاجات والإضرابات في مختلف المدن

موقع المجلس:

استمرت التجمعات الاحتجاجية في مختلف المدن في إيران، في الایام الأخيرة، مما يعكس بوضوح الاستياء العام من الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. جرت واحدة من أكبر هذه الاحتجاجات في صناعات النفط والغاز.

اعترف الموقع الحكومي “رويداد 24” بجزء من هذه الإحتجاجات وأعرب عن القلق بشأن عواقبها. أضرب عمال مشاريع صناعة النفط والغاز لمدة تقترب من الشهر. هؤلاء العمال، الذين يبلغ عددهم أكثرمن 24000 ألف عامل، شاركوا في الإضراب من 123 شركة مختلفة في هذه الصناعة ولديهم مطالب محددة تشمل إزالة المقاولين، زيادة الأجور وتنفيذ نظام 14 يوم عمل و14 يوم راحة. اشتكى المتحدث باسم العمال المضربين أيضًا من عدم التغطية الإعلامية المناسبة لهذه الإضرابات.

وتحدث هذه الإضرابات في ظل ظروف اقتصادية متدهورة للعمال في إيران. يعاني العمال من تضخم بنسبة 40٪ وارتفاع تكاليف المعيشة، مما يزيد من الضغط على كاهلهم. يواجه العديد من هؤلاء العمال مشاكل معيشية خطيرة ويعتبرون زيادة الأجور الحل الوحيد لتحسين وضعهم الاقتصادي.

وإضافة إلى إضرابات عمال النفط والغاز، تظاهر سكان طُرُق رود نطنز في يوم عاشوراء احتجاجًا على نشاط مناجم الحجر الترافرتين في منطقة محمية كركس. هتفوا بشعارات مثل “يا حجة بن الحسن اجتث الظلم”، مطالبين بوقف نشاط هذه المناجم بسبب تدمير البيئة وتلوث الهواء.

ایران.. تعكس بوضوح الاستياء العام من الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد استمرار الاحتجاجات والإضرابات في مختلف المدنواحتج سكان مدينة جبالبارز التابعة لمقاطعة جيرفت في محافظة كرمان على نقص المياه وقطعها. تعكس هذه الاحتجاجات أزمة المياه والمشاكل التحتية الجدية في هذه المنطقة.

وتجمع سكان منطقة رباط پشت بادام في مقاطعة أردكان احتجاجًا على حفر بئر عميق في هذه المنطقة مما يلحق الضرر بالمزارع والقنوات. هم قلقون من فقدان مصادر المياه الزراعية الخاصة بهم.

كذلك، عبّر سكان قريتي بنه‌کلاغي وريزاب التابعتين لمقاطعة نيريز في محافظة فارس عن غضبهم من أزمة نقص المياه خلال مراسم العزاء ومن خلال النوح.

في المجمل، تعكس هذه التجمعات والاحتجاجات عمق الاستياء العام من الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. العمال والمواطنون الإيرانيون غاضبون بشدة من السياسات الاقتصادية الفاشلة والتجاهل للقضايا البيئية والمعيشية .

الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية في إيران

موقع المجلس:
خلال اکثر من اربعة عقود اضحی استمرار الاقتصاد المريض في إيران كآلية لإنتاج طبقة تعتمد على الابتذال والامتيازات ، حيث تمول هذه الآلية من خلال إيرادات النفط والغاز مما يضمن استمرارها.
جذبت هذه الآلية العديد من الأفراد إلى “شبكتها” الذين لم يتخيلوا أبدًا تحقيق مثل هذه الرفاهية والراحة دون أي جهد.
ومع ذلك، نتيجة لإنشاء حکومة الملالي وسيطرة هذا النظام على مصير وثروة الشعب، ظهرت طبقة اكتسبت ثروة هائلة دون أي مساهمة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي.
كشفت التقارير الأخيرة الصادرة عن مختلف وسائل الإعلام الحكومية عن انتشار الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية في النظام الإيراني، مما أثار غضباً شعبياً كبيراً.

الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية في إيران

ووفقاً لوكالة تسنيم للأنباء، تم إزالة أكثر من 485 سلعة أساسية من سعر الصرف البالغ 28,500 ريال منذ العام الماضي، مع تسارع هذا الاتجاه. يذكرنا هذا التطور بالإلغاء الكارثي لسعر الصرف البالغ 42,000 ريال في مايو 2021، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، مما أثر بشكل غير متناسب على غالبية الإيرانيين بينما استفادت منه أقلية متميزة.

وفي تقرير منفصل، كشفت صحيفة “هم ميهن” الحكومية عن فساد واسع النطاق داخل حكومة بلدية طهران، مسلطة الضوء على بيع المناصب الرسمية. وأشار التقرير إلى مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي قام فيه فرد بتفصيل العملية الفاسدة التي خضع لها لتأمين منصب نائب رئيس التنمية الحضرية لمنصب بلدية لمنطقة 1. ووفقاً للفيديو، عُقدت اجتماعات متعددة مع كبار المسؤولين، بما في ذلك مستشار عمدة طهران، طلب خلالها منه في النهاية دفع 400 مسكوك ذهبي نقدا و450 ألف دولار لتأمين فيلا في ألانيا، تركيا، كرشوة.

واعترف وزير الاقتصاد السابق علي طیب نیا مؤخراً بالفساد في مبيعات العملة. وفي 11 يوليو، أقر بأن أسعار العملات التفضيلية تباع للمطلعين على النظام، مما يسمح لهم بالحصول على ثروة هائلة بين عشية وضحاها. وتساءل طيب نيا عن الحافز الذي يدفع الأفراد إلى الانخراط في عمل منتج وخلاق عندما يمكنهم بسهولة جمع الثروات من خلال الوصول إلى العملة الرخيصة.

ومما زاد من الجدل، ذكرت صحيفة “رجا نيوز” في 13 يوليو أن قضية الفساد في ملف كرسنت لا تزال تهيمن على عناوين الأخبار، حتى بعد أسبوع من الانتخابات الرئاسية الصورية. في تغريدة، كشف عضو البرلمان وعضو لجنة الطاقة مالك شريعتي نثارعن أسماء المتهمين المتورطين في قضية كرسنت ، وقدم تفاصيل جديدة حول فضيحة الفساد.

وكشف شريعتي أن الإجراءات القضائية في قضية الفساد في كرسنت تعود إلى عام 2012، حيث وجد الفرع 80 من المحكمة الجنائية أن العديد من أعضاء مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الإيرانية مذنبين. وأيدت محكمة الاستئناف والمحكمة العليا هذه الإدانات.

وكشف شريعتي كذلك أنه بعد فشل كرسنت في تقديم ضمان مصرفي، كان من المقرر إلغاء العقد. ومع ذلك، يزعم أن بيجن زنغنه، وزير النفط آنذاك، سهل الاجتماعات بين الرئيس التنفيذي لشركة كرسنت ومسؤولين آخرين بعد تلقي رشوة بقيمة 1.8 مليون دولار، مما أدى إلى توقيع ملحق يضر بمصالح إيران.

ایران..اعترافات مسؤولي النظام عن تفاقم الفقر والفساد البلاد تكشف المستور

وكانت هذه العملية القضائية على وشك الانتهاء، وكان من المتوقع أن يتم الحكم على الشكوى الدولية لصالح النظام عندما أصبح حسن روحاني رئيساً في عام 2013، وأعاد زنغنه منصب وزير النفط وعكس التقدم السابق. ونتيجة لذلك، أمرت إيران بدفع غرامة قدرها 2.4 مليار دولار.

يسلط الكشف المستمر عن الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية الضوء على القضايا العميقة الجذور والصراعات المتصاعدة على السلطة داخل النظام. هذه الفضائح، التي كشفها مسؤولو الدولة ووسائل الإعلام، تؤجج الغضب الشعبي. بينما يكافح غالبية السكان لتغطية نفقاتهم، فإن الكشف اليومي يزيد من غضبهم.

أساس مشکلة العالم مع نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ أن إستولى التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية على مقاليد الامور والاوضاع في إيران لأسباب وعوامل مختلفة خدمته کثيرا في حينها، فإن هذا النظام ومنذ الاعوام الاولى صار مصدرا للمشاکل والازمات لبلدان المنطقة والعالم، ولاسيما بعد أن جعل هذا النظام نفسه المسٶول الاول عن المسائل الدينية وصار يسعى من أجل توظيفها لصالح أهدافه ومخططاته التي يسعى من أجل تحقيقها.
منذ الايام الاولى لتأسيسه، سعى هذا النظام للعمل بوجهين وسياقين، الوجه والسياق الاول وهو الحقيقي، إستهدف قمع الشعب الايراني وضرب وتصفية وقواه الوطنية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق وفرض الافکار والمبادئ الرجعية لنظرية ولاية الفقيه بقوة الحديد والنار عليه، وکذلك بسط نفوذه وهيمنته على بلدان العالمين العربي والاسلامي من أجل إنشاء إمبراطورية دينية وأخيرا السعي من أجل الحصول على أسلحن الدمار الشامل من أجل فرض النظام کأمر واقع على العالم.
أما السياق الثاني، وهو الکاذب والمخادع، فقد قام النظام بإستخدامه مع بلدان المنطقة والعالم بإظهاره نفسه نظاما مسالما ويحرص على أمن وإستقرار المنطقة ويقف الى جانب الشعوب المظطهدة، ولکن وبفضل الجهود التي بذلت من قبل منظمة مجاهدي خلق من حيث فضح وکشف الوجه الحقيقي لهذا النظام ومن إن مايدعيه بشأن حرصه على أمن وإستقرار المنطقة مجرد أکذوبة وزعم وفارغ وهراء ولفتت الانظار الى دوره المسبوه في بلدان المنطقة والعالم وفضحت تدخلاته وتصديره للتطرف والارهاب.
کذب وخداع هذا النظام توضح ولم يعد بوسع النظام التنصل منه أو التغطية عليه ولاسيما بعد أن صار الجميع يعلم بأنه لوحده وراء إشعال الحروب والمواجهات والفتن في بلدان المنطقة والعالم، وإن کل مايدعيه بخصوص کونه نظاما يحرص على الامن وااستقرار في المنطقة ومن إنه يحارب الارهاب ويقف بوجهه، ليس سوى مجرد أکاذيب خصوصا ولمجرد مراجعة ال45 عاما المنصرمة فقد صار ثابتا بأنه کان ولازال البٶرة والمصرف الرئيسي في العالم من أجل تصدير التطرف والارهاب.
اليوم، وبعد صدور بيانات غالبية الهيئات التشريعية ال 34، بما في ذلك 4000 برلماني من أصل 84 برلمانا في 50 دولة، الداعية الى دعم وتإييد النضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير في إيران، فإن الإعلان عن إقرار الأغلبية في الكونغرس الأمريكي، لمشروع القرار 1148 الذي وقعه 223 نائبا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة، بالاضافة الى تمديد مجلس الاتحاد الأوروبي، في بيان له، يوم الاثنين المنصرم، العقوبات المفروضة على النظام الإيراني حتى 28 يوليو 2025، مشيرا إلى دعم النظام الإيراني التسليح للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط والبحر الأحمر، فإن کل ذلك يدل ويثبت بکل وضوح بأن العالم صار ينظر لهذا النظام کعنصر مشبوه في المجتمع الدولي وإن أساس مشکلة العالم الاساسية معه هي عدم الثقة به، وهذه الثقة لن تستعيدها إيران إلا بتغيير هذا النظام وتأسيس الجمهورية الديمقراطية التي ستعيد إيران الى مسارها الحقيقي والواعي.

الخناق يزداد تضييقا على النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

تزامنا مع إقرار الکونغرس الامريکي بأغلبية لمشروع القرار 1148 الذي وقعه 223 نائبا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة، فقد مدد مجلس الاتحاد الأوروبي، في بيان له، يوم الاثنين الماضي، العقوبات المفروضة على النظام الإيراني حتى 28 يوليو 2025، مشيرا إلى دعم النظام الإيراني التسليح للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط والبحر الأحمر.
هذان الإجراءان اللذان يعتبران ضربتين موجعتين جدا للنظام الايراني في الوقت الحاضر ولاسيما وإنهما قد جاءا بعد بيانات غالبية الهيئات التشريعية ال 34، بما في ذلك 4000 برلماني من أصل 84 برلمانا في 50 دولة، فإن کل ذلك يدل على إن عملية النضال والمواجهة التي يقودها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بات يحرز ليس تقدما في مجال مقارعة النظام الايراني والسعي من أجل إسقاطه بل وحتى إنه صار يعمل وبصورة واضحة في تضييق الخناق أکثر على النظام الايراني على الصعيد الدولي من خلال زيادة الدعم العالمي لمقاومة الشعب الإيراني للنظام الدکتاتوري الحاکم في طهران.
الملفت للنظر هنا في قرار الکونغرس الامريکي الذي أشرنا إليه أعلاه، إنه قد تم التوقيع عليه من قبل أغلبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي حيث يدين إرهاب نظام الملالي والحرب الإقليمية بالوكالة وقمعه الداخلي. ووقع عليه 11 من رؤساء لجان مجلس النواب ورؤساء 53 لجنة فرعية في الكونغرس، بما في ذلك رئيس لجنة الاستخبارات ورئيس لجنة الاعتمادات ورئيس اللجنة الأمنية. وهذه الصيغة التي صدر بموجبها القرار تعکس وجهة نظر الشعب والمقاومة الايرانية.
وقد أکد مشروع القرار 1148 على الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الفصل بين الدين والدولة وإيران غير نووية. كما دعم برنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط، وحقوق منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3، والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد حرس النظام الإيراني.
والذي يجعل النظام الايراني يشعر بالکثير من القلق والتوجس إن هذا القرار قد صدر في وقت يزداد فيه النظام عزلة على الصعيد الدولي وتزداد مشاعر الرفض والکراهية الشعبية ضده والعزم على إسقاطه، الى جانب إن دور المقاومة الايرانية يزداد قوة وتأثيرا في داخل وخارج إيران ولاسيما وإن وحدات المقوامة صارت تشکل کابوسا کبير للنظام ولاسيما وإن نشاطاتها باتت تشمل سائر أرجاء البلاد.
ومن المهم جدا هنا الى أن مشروع قرار الکونغرس الامريکي قد شدد على ضرورة مواجهة “رأس أفعى الإرهاب والحرب في المنطقة”، وأشار إلى أن تجاهل التدخل المباشر لحكومة طهران في الصراعات والأزمات اللاحقة يشجع المرشد الأعلى علي خامنئي والحرس على تأجيج هذا الصراعات. وأوضح أن بقاء النظام الإيراني يعتمد بشكل خطير على قمعه الداخلي وأنشطته الإرهابية في الخارج باستخدام وكلائه”، وهذا أيضا يعکس موقف الشعب والمقاومة الايرانية وهذا مايدل على إن مسار الاحداث والتطورات باتت تجري على العکس تماما من الذي إنتظره وينتظره النظام الايراني.

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 17 يوليو

موقع المجلس:
اعترف موقع رووداو 24 بجزء من الإضراب في صناعة النفط والغاز وكتب خوفا من عواقبه: “اسمع أصوات 100000 عامل مضرب في صناعة النفط. عمال المشاريع في صناعة النفط والغاز مضربون منذ ما يقرب من شهر.

مقابلة الدكتور محمد جميح سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو مع قناة

في يوم عاشوراء، تظاهر سكان طرق رود نطنز احتجاجا على نشاط مناجم الحجر الجيري في محمية كركس، مما تسبب في تدمير البيئة وتلوث الهواء، ومنع تشغيل هذا المنجم. كانوا يهتفون: “يا حجة بن الحسن، اجتث الظلم”.
احتج سكان مدينة جابالبارز ، إحدى ضواحي مدينة جيرفت في محافظة كرمان ، على نقص المياه وقطعها.

من هو مسعود بزشكيان دمية خامنئي

نظم موظفو شركة أغاجاري لاستغلال النفط والغاز في جنوب غرب إيران وقفة احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية
وفقا لوكالة أنباء تسنيم يوم الثلاثاء ، 16 يوليو ، ألغت المديرية العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية (GACA) تصريح دخول شركة ماهان للطيران إلى البلاد.

النِّظامِ الإيرانِي وتداعيات رِّئاسِةَ بزشكيان:

كتب صلاح ورزي، الرئيس السابق لغرفة التجارة التابعة للنظام الإيراني: وفقا لأحدث تقرير صادر عن معهد فريزر: تحتل إيران مرتبة حرية التجارة الخارجية في المرتبة 165 من أصل 165 دولة.
فيما يتعلق بتصفية وشطب 20 ألف مدير مدرسة في حكومة إبراهيم رئيسي، قال خبير في نظام الملالي: “في العامين الماضيين، شهدنا وزير التعليم يتحدث بفخر عن نقل 20 ألف مدير مدرسة. لم يشرح وزير التعليم أبدا سبب هذا النقل. هؤلاء كانوا مديري المدارس. لم تكن هذه أشياء وروبوتات ، ولكنها قوى وصلت إلى هذا المستوى باستثمار البلاد.

الدكتور بركات عوجان - وزير الثقافة الأردني السابق

تجمع سكان منطقة رباط بشت بادام في مدينة أردكان أمام مركز الشرطة احتجاجا على حفر بئر عميق في هذه المنطقة، وهو ما يشكل ضربة لحقول وقنوات المنطقة.
وهتف سكان قريتي بنه كلاغي وريزاب في مدينة نيريز بمحافظة فارس بغضبهم واحتجاجهم على أزمة نقص المياه في مراسم الحداد وأثناء الرثاء.
قال السفير مارك دي والاس، الرئيس التنفيذي ليوأني (التحالف ضد إيران النووية)، إن الحكومة الأمريكية يجب أن ترفض منح تأشيرات الدخول لعلي باقري كني، القائم بأعمال وزير خارجية النظام الإيراني. وهو يزور نيويورك في وقت تخطط فيه طهران لاغتيالات وعمليات خطف ضد الأمريكيين على الأراضي الأمريكية.

وفقا لسي ان ان أن العديد من الأشخاص أخبروا سي ان ان خلال موضوع اغتيال ترامب لشبكة إن المسؤولين الأمريكيين حصلوا في الأسابيع الأخيرة على معلومات من مصدر بشري حول مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال دونالد ترامب ، وهو الحدث الذي أدى إلى زيادة الأمن حول الرئيس السابق من قبل الخدمة السرية في الأسابيع الأخيرة.
في تصريحاتها حول نظام الملالي، قالت هيلي: “انظروا إلى الشرق الأوسط، كل مشكلة في هذا الجزء من العالم مرتبطة بالنظام الإيراني. الديكتاتور الإيراني يمول ويسلح حماس وحزب الله.وقال إن ترامب انسحب من الاتفاق النووي “الغبي” وفرض أشد العقوبات على النظام الإيراني. قضى دونالد ترامب على “الإرهابي العظيم” قاسم سليماني.
حظرت الشرطة الألمانية أنشطة الميليشيا المدعومة من إيران حزب الله في لبنان، ووصفتها بأنها جماعة إرهابية.
كتبت وكالة رويترز للأنباء: استهدف الحوثيون اليمنيون، المدعومون من النظام الإيراني، ثلاث سفن، بينها ناقلة نفط، في البحر الأحمر والبحر المتوسط.
قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان بشأن هجمات الحوثيين على السفن “هذا السلوك الخبيث وغير المسؤول من قبل الحوثيين المدعومين من إيران يهدد استقرار المنطقة ويعرض حياة البحارة عبر البحر الأحمر وخليج عدن للخطر”.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قتل ما لا يقل عن 49 فلسطينيا وجرح 69 آخرين في هجمات إسرائيلية في قطاع غزة.
أكد مسؤولو الصحة المحليون مقتل 38,713 فلسطينيا وإصابة 89,166 آخرين في هجمات شنتها القوات الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر.
وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 100,000 شخص في غزة أصيبوا بالتهاب الكبد A منذ 7 أكتوبر. “إن جميع سكان غزة معرضون للخطر بسبب العنف ونقص الغذاء وتفشي الأمراض.
خلال ال 24 ساعة الماضية ، دمرت قوات القيادة المركزية الأمريكية خمس طائرات بدون طيار للحوثيين المدعومين من إيران ، حسبما أعلنت القيادة المركزية العسكرية الأمريكية.
كتبت وزارة الخارجية الأمريكية على حسابها “إكس”: “منذ عام 2015، يقوم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بتهريب الأسلحة والمكونات إلى الحوثيين. منذ 30 أبريل 2024 ، استخدم الحوثيون الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز التي قدمها النظام الإيراني لتنفيذ ما لا يقل عن 100 هجوم على أهداف مختلفة.

إيران الحرة: التجمع الذي عرى النظام الإيراني وانتخاباته الرئاسية

النظام الإيراني لا يزال يعاني من كابوس مصرع الرئيس إبراهيم رئيسي والآثار والتداعيات المختلفة الناجمة عنه

ایلاف – موسى أفشار:
خلال الأيام 29 و30 حزيران (يونيو) والأول من تموز (يوليو) 2024، شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد تجمع إيران الحرة، وهو تجمع يقام كل عام في مثل هذا الموعد وتحضره شخصيات سياسية وقانونية وإعلامية وحقوقية من مختلف أنحاء العالم. لكن الذي جعل تجمع هذا العام مميزًا ومختلفًا عن تجمعات الأعوام السابقة، هو انعقاده والنظام الإيراني يواجه ظروفًا وأوضاعًا بالغة التأزم ولا يزال يعاني من كابوس مصرع الرئيس إبراهيم رئيسي والآثار والتداعيات المختلفة الناجمة عنه، ولا سيما أن انتخابات الرئاسة التي سجلت أكبر خسارة استراتيجية للمرشد الأعلى في إيران، تزامنت مع هذا التجمع الذي دعا الشعب الإيراني إلى مقاطعته.

في هذا التجمع، ولا سيما خلال اليوم الثالث حيث انعقدت جلسة تحت عنوان “إيران: جرائم ضد الإنسانية ومحاكمة منفذيها”، خاطبت السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، العالم وهي تكشف عن الطبيعة العدوانية الشريرة للنظام الإيراني، عندما قالت: “في العصر الحديث تحتل إيران الملالي الرقم القياسي في مختلف مجالات القمع والكبت. وتشمل هذه الانتهاكات سجن وتعذيب ما لا يقل عن نصف مليون شخص، وإعدام أكثر من مئة ألف سجين سياسي، وارتفاع عدد الإعدامات في كل عام”. وأعلنت أنه “في العام الماضي، ثلاثة أرباع الإعدامات المسجلة في العالم كانت في إيران”.

مظاهر الخيبة والإحباط ظهرت واضحة جداً على النظام وهو يواجه مقاطعة واسعة لمسرحية الانتخابات لخلف رئيسي، مما أثبت أن الشعب يرفض هذا النظام بقوة. إن ما يتم طرحه والتأكيد عليه في خطب المتحدثين في تجمع إيران الحرة بخصوص الرفض الشعبي للنظام ليس مجرد تأويل أو تخمين وإنما هو حاصل تحصيل واقع اعترف به النظام نفسه حينما أكد أن نسبة المشاركة في مسرحية انتخاباته لم تتجاوز 39 بالمئة، وبالرغم من التشكيك بهذه النسبة لأن الحقيقة أقل من ذلك، فإن حتى هذه النسبة تؤكد بأنها أقل نسبة مشاركة شعبية في الانتخابات، ما يصفع النظام بقوة.

لم يعد سهلاً على النظام الإيراني أن يستمر كما كان متاحًا له خلال الأعوام الماضية. الأحداث والتطورات الجارية تثبت بوضوح أن النظام الذي قام بتشييد جدار خوف على مر 45 عامًا، فإنه إلى جانب انهيار هذا الجدار، يواجه الرفض الشعبي الحازم له والذي لا يقف عند حدود الرفض وإنما يتجاوز ذلك مطالبًا بالتغيير الجدي الذي لا يمكن أن يتم إلا برحيل النظام.

“لا” الكبيرة للشعب الإيراني للديكتاتورية وتصويته الحاسم للإطاحة في انتخابات نظام ولاية الفقيه الدكتاتوري جاءت نتيجة للمآزق والهزائم الكبرى التي حلت بالنظام. الحقيقة الأهم حول خمس جولات من الانتخابات التي أجريت على التوالي منذ آذار (مارس) الماضي هي أن خامنئي أراد حل مشكلة الخلافة وبقاء نظامه بهذه الانتخابات. أراد حل المشكلة بعد موته، لكنه فشل في هذا الهدف، واقترب النظام خطوة كبيرة من الإطاحة به.

تم ترتيب هذه الانتخابات لخلافة خامنئي والحفاظ على نظامه، لكنها بقيت عقيمة. لذلك، تنتظر الأيام المظلمة للدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وقد بدأ العد التنازلي، لأن المتابعة الميدانية التي قامت بها وحدات المقاومة داخل إيران منذ الساعات الأولى لعملية الاقتراع في أكثر من أربعة عشر مركزًا انتخابيًا في أرجاء البلاد أظهرت بجلاء أن الانتخابات الصورية الأخيرة كانت عملية اختلاق أرقام فاضحة للتغطية على المقاطعة الكبيرة التي فرضها الشعب الإيراني خلال هذه الفترة على النظام. و”لا” شاملة للاستبداد الديني وتصويت الشعب الحاسم لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية، وهو المطلب الوطني للشعب الإيراني. لقد عبر الشعب الإيراني عن مطالبه في حملات انتخابية متتالية خلال الأشهر القليلة الماضية.

في الساعات الأولى بعد إعلان نتائج هذه الانتخابات، أجبر خامنئي الرئيس الجديد صراحة على اتباع طريق إبراهيم رئيسي علنًا. بالطبع، كان مسعود بزشكيان نفسه قد أكد بالفعل أنه “ذاب في ولاية الفقيه”. لقد أوضح هو نفسه أن “إيماني هو أن أكون مخلصًا للقائد”. كما أعلن مرارًا وتكرارًا خلال حملته الانتخابية بأن قاسم سليماني “بطل قومي” وأكد: “ليس من المفروض أن نغير مسار الحكومة وسياساتها” كما تعهد بأنه يريد “تحقيق الأهداف التي ينصب عليها الولي الفقيه”. وبعبارة أخرى، ما يأمر به خامنئي ويريده، فهو ملزم بتنفيذه. “مهمة أي حكومة تأتي ليست تغييرًا في الاتجاه، بل السير في نفس الاتجاه كما كان من قبل”.

لذلك، مع الرئيس الجديد، لا يوجد تغيير في السياسات القمعية المثيرة للحرب والمعادية للوطن خارج حدود إيران. وهذا هو نفس المسار الذي تم اتباعه في الماضي مع إبراهيم رئيسي أو حسن روحاني اللذين من نفس القماش، وسيستمر الآن أيضًا.

أما بالنسبة إلى مطالب الشعب الإيراني، يجب القول إن الرئيس الجديد للنظام إذا ادعى أنه مختلف عن السابقين منه من الرؤساء، فعليه أن يستجيب للمطالب البسيطة جدًا للشعب الإيراني، منها:

إلغاء الحجاب الإلزامي وسحب الدوريات المسماة بـ”الإرشاد” لقمع النساء.

إطلاق سراح السجناء السياسيين، وينبغي أن تفتح أبواب السجون أمام البعثات الأممية لتقصي الحقائق.

إيقاف عقوبة الإعدام والتعذيب وإلغاء حجب الإنترنت.

إلغاء ممثلي الولي الفقيه والباسيج والحرس والمخابرات وقوات الأمن من الجامعات الإيرانية.

حل المحاكم القضائية المسماة بمحاكم الثورة وحل مجلس صيانة الدستور، وتجديد الانتخابات البرلمانية دون الالتزام بولاية الفقيه.

ضمان مناخ الحريات، خاصة حرية التعبير والتجمع.

ضمان حقوق العمال والكادحين والموظفين التربويين والممرضين والمتقاعدين بآرائهم الخاصة.

الحقيقة هي أن نظام ولاية الفقيه يعيش ظروف الإطاحة به. ورئيسه الجديد لا يريد ولا يمكنه اتخاذ أدنى خطوة على طريق التغيير. على العكس من ذلك، فإن انتخابات النظام الصورية هي بداية لتفاقم أزمات نظام الملالي القاتلة. هذا النظام ليس لديه خيار في مواجهة خطر الانتفاضات الكبرى القادمة، ولا يستطيع مواجهة آثار تجرع كأس السم لهلاك إبراهيم رئيسي وضربته التي لا تعوض لاستراتيجية ولاية الفقيه، وبسبب تورطه في مستنقع الحرب في المنطقة، سيكون الخاسر الاستراتيجي لهذه الحرب، ولن يكون قادرًا على مواجهة مشكلة الخلافة وانعدام المستقبل، وفي كل الأحوال، سيواجه الانتفاضة والإطاحة.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء في مدینة زيورخ، سويسرا

موقع المجلس:

تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في 15 تموز/يوليو، معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في مدینة زيورخ، سويسرا.

زيورخ، سويسرا – طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

کما تم في هذا المعرض، عرض صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد للمواطنين. في هذه الصور، شوهد شباب ومراهقون استشهدوا على يد الحرس في شوارع إيران بالرصاص المباشر.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء في مدینة زيورخ، سويسراكما تضمن المعرض صورا لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران، حيث تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي سرا ودفنهم من قبل نظام الملالي في جميع أنحاء إيران.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء في مدینة زيورخ، سويسراشوهدت لافتة في هذا المعرض عرضت فيها خطة من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية لإيران من أجل إيران حرة.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء في مدینة زيورخ، سويسراكان هناك أيضا طاولة كتب تعرض كتابا يحتوي أسماء شهداء مذبحة صيف عام 1988 في جميع أنحاء إيران، بالإضافة إلى كتب عن ذكريات السجن للسجناء الذين أطلق سراحهم لاحقا من السجن.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء في مدینة زيورخ، سويسراكانت هناك لافتة في المعرض كتب عليها:

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء في مدینة زيورخ، سويسراالثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء في مدینة زيورخ، سويسرازار المواطنون السويسريون المعرض وأعربوا عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء في مدینة زيورخ، سويسرازيورخ، سويسرا – طاولة كتب وعرض صور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء في مدینة زيورخ، سويسرا

في ضوء الذكرى السنوية للانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني!

إيران.. الهدف من المعركة ضد الديكتاتورية!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

نحن الآن على أبواب الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة البطولية للشعب الإيراني، التي بدأت في 26 سبتمبر 2022، عقب مقتل جينا أميني (مهسا)، وهي فتاة كردية من أهالي مدينة سقز بمحافظة كردستان الإيرانية، والتي استشهد فيها أكثر من 750 شابًا إيرانيًا. على يد حراس نظام ولاية الفقيه!

شهد العالم، خلال العامين الماضيين؛ العديد من التحولات التي كانت محورها إيران. وما تم تسجيله في تاريخ إيران الآن هو أن “الوضع لن يعود أبداً إلى ما كان عليه في الماضي، وأن حكومة ولاية الفقيه تقترب من نهايتها”. نهايةٌ تُبشر بالقضاء على نظام دكتاتوري، وبداية سيادة الشعب للشعب، أي الديمقراطية والمساواة؛ لأن الشعب الإيراني كان ولا يزال ضد أي نوع من الدكتاتورية. لقد أطاح الشعب الإيراني بالنظام الديكتاتوري للشاه، وحان الآن وقت الإطاحة بالديكتاتورية الدينية!

ما حدث خلال هذين العامين:

· وصل النظام الدكتاتوري الديني إلى أضعف نقطة في حياته، وبات سقوطه أمر حتمي، حيث اقترب الشعب الإيراني من تحقيق رغباته وأحلامه بشكل غير مسبوق، وبات على دراية تامة بمن هو صديقه ومن هو عدوه اللدود. وستكون للشعب الإيراني الكلمة الأخيرة ولن يرضى بما هو أقل من الإطاحة بالدكتاتورية. لقد حوّل الشعب الإيراني ” مشروع وصول إبراهيم رئيسي إلى السلطة” الذي جاء على ذوق الولي الفقيه إلى ” كأس سم” لديكتاتورية إيران. ولهذا السبب، سُطِّر انتصار الشعب على الدكتاتورية، بعد هلاك إبراهيم رئيسي، وباتَت الآفاق المشرقة تقتربُ أكثر فأكثر.

· وصلت حيل النظام الحاكم، وفبركة مؤيّدي “سياسة الاسترضاء مع الديكتاتورية الدينية” للبدائل المزيفة إلى طريقٍ مسدود على المستوى العالمي. لقد افتُضِح أمر الأفراد والتيارات التي ظهرت في المشهد السياسي الإيراني فجأة ووصموا أنفسهم بالعار، ولم يظهر كلٌّ منهم أنّهم لا ينتمون إلى المجتمع الإيراني فحسب، بل إنّهم كشفوا النقاب عن أنهم أتوا “لاكتساب” شيءٍ ما، ولتضليل الشعب الإيرانيّ عن مطالبه الأساسية المتمثلة في “الإطاحة بالدكتاتورية”. ولذلك، فقدت شعاراتُ مؤيّدي الديكتاتوريةِ البراقة بريقَها، والتي كانت تهدفُ إلى تفتيت صفوف ثورة الشعب في جميع أنحاء إيران، وتهميش “البديلِ الديمقراطي”. بينما صارت شعارات الشعب الأصلية خالدة!

· لقد أثبت البديل الديمقراطي الوحيد في مواجهة هذا النظام الفاشي، والذي يتمتع بجذور عميقة في المجتمع الإيراني ودعم واسع من المجتمع الدولي؛ قدرته على إدارة المجتمع الإيراني، كما يمتلك القوة والتنظيم والبرنامج لتحرير الشعب الإيراني، ولديه خطة واضحة وخارطة طريق ودليل عمل، وأثبت جدارته في المجال الاجتماعي والسياسي، ويحظى بثقة الشعب. كما أنه يمتلك “الهيئة لقيادة الانتفاضة”، والكفاءة المستمدة من مواجهة الديكتاتوريتين، مما يؤكد صحة موقفه ومكانته.

واجبات الإيرانيين والأحزاب السياسية الإيرانية الحقيقية

مرّ عامان حتى الآن على بدء انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية والثورية، وأصبح “الواقع” أكثر وضوحًا أمام الإيرانيين بشكل غير مسبوق ، وهو أنّهم عليهم توحيد قواهم حول “القوة الرئيسية في ساحة المعركة” من أجل الانتصار على الدكتاتورية في إيران. وهي القوة التي أثبتت في مجال العمل الاجتماعي أنها الخصم الرئيسي الوحيد للنظام الحاكم في إيران، واستطاعت أن تثبت شرعية نضالها وشعبها سواء داخل إيران أو خارج إيران.

تُقاس مكانة وجدية كل فرد إيراني وكل قوة إيرانية في ساحة النضال ضد الديكتاتورية بقربه من هذه القوة أو بعده عنها. أكدت السيدة مريم رجوي في كلمة لها في تجمع المقاومة الإيرانية هذا العام، على أنّ مَن يسعى إلى إقامة جمهورية حقيقية ذات سيادة شعبية، ويرغب في الحرية والديمقراطية، عليه أولاً إسقاط دكتاتورية الشاه ودكتاتورية ولاية الفقيه. ولذلك، فإن خطّ المواجهة الواضح في إيران اليوم هو رفض أي شكل من أشكال الدكتاتورية، بما في ذلك دكتاتورية الشاه والدكتاتورية الدينية.

المبدأ الأساسي

إن كل شخص وتيار يسعى إلى الإطاحة بالدكتاتورية في إيران؛ هو عضو في “وحدة قوى الجبهة الشعبية” وصديق للشعب والمقاومة الإيرانية. هذا هو المبدأ الأساسي الذي لا يجوز المساس به! وبناءً عليه، فإن التعامل بعداء مع المقاومة الإيرانية ليس إلا خطوة في طريق تعزيز الدكتاتورية في إيران!

الهدف من محاربة الدكتاتورية

أكدت السيدة مريم رجوي في كلمتها في تجمع المقاومة الإيرانية هذا العام، أنّ الهدف ليس هو استبدال السلطة الحالية بسلطة أخرى، بل إن الهدف هو نقل هذه السلطة والسيادة إلى أصحابها الحقيقيين، أي جماهير الشعب الإيراني، وهو ما يمكن تلخيصه في ثلاث جمل: الاعتماد على الشعب الإيراني وقوته المقاتلة برفع شعار ” لا أحد يحكّ ظهري سوى أظافري”، ووضع حد فاصل مع دكتاتورية الشاه والدكتاتورية الدينية، والذي يمثله البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وإقامة ” جمهورية ديمقراطية” قائمة على “فصل الدين عن السياسة”.

ولذلك فإن معيار كل مواطن إيراني أو قوة إيرانية يتلخص في بعده وقربه والتزامه بهذه المبادئ النضالية وخارطة طريق المستقبل. ومن الطبيعي أن يكون هناك العديد من التحديات والعقبات في الطريق؛ لأن الدكتاتورية وحلفائها سيحاولون بشتى الطرق القضاء على هذه المبادئ وخارطة الطريق، والعمل على إبقاء الدكتاتورية في إيران! بيد أن القوة الملتزمة والمسؤولة والشعبية ترى أن من واجبها الوقوف في وجههم وعدم السماح بتضليل انتفاضة الشعب الإيراني وثورته. مثلما شهدنا في انتفاضة 2022، ومحاولة إسنادها إلى أمور فرعية، من قبيل “الحجاب” و”العنف” و”الدين” و”الجنسية” وما إلى ذلك.

الكلمة الأخيرة

المقاومة هي حق مشروع للشعب الإيراني المضطهد، وهي سر التقدم والانتصار على الدكتاتورية ومنصة تحقيق الأمل ونيل الحرية. إذا لم تكن هناك مقاومة، سيبقى كل شيء راكداً وستبقى الدكتاتورية. المقاومة تعني مهاجمة الدكتاتورية وتجاوز العنف والدين والجنسية والحجاب والتوجه السياسي والتفاوض والاسترضاء مع الدكتاتورية، وأخيراً دفع الثمن والتضحية من أجل نيل الحرية لإيران والإيرانيين.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

ایران..للأسبوع الخامس والعشرين استمرار إضراب السجناء السياسيين عن الطعام

موقع المجلس:

استمر اضراب السجناء السیاسیین عن الطعام و دخل أسبوع الخامس والعشرين. و یسمی هذا الاضراب بحملة “الثلاثاء لا للإعدام” . کما انضم لهذا الاضراب سجناء من سجن أردبيل وسجن قائمشهر.

أعلن السجناء السياسيون، الذين يضربون عن الطعام كل يوم ثلاثاء احتجاجًا على عقوبة الإعدام وللفت انتباه الرأي العام المحلي والدولي إليها، بدء الأسبوع الخامس والعشرين من الإضراب في بيان يوم الثلاثاء 16 يوليو.

ووفقًا للبيان الصادر عن هؤلاء السجناء السياسيين، فإن 11 سجنًا، بما في ذلك إيفين (العنبر 8، العنبر 6، العنبر 4، وجناح النساء)، وقزل حصار (الوحدتان 3 و4)، كرج المركزي، خرم آباد، تبريز، أردبيل، قائمشهر، خوي، نقده، مشهد، وسقز، تشارك في حملة “لا للإعدام أيام الثلاثاء”.

وأضاف السجناء المضربون في بيانهم: “في الأسبوع الخامس والعشرين من هذه الحملة، انضم عدد من السجناء في سجن أردبيل وسجن قائمشهر، احتجاجًا على الاستخدام اللاإنساني لعقوبة الإعدام، إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

وأكد البيان: “هذه الحملة مستمرة بقوة، وندعو السجناء من جميع أنحاء البلاد، السياسيين وغير السياسيين، للانضمام إلى هذه الحملة حتى يصبح مطلب الحق في “لا لعقوبة الإعدام” مطلبًا وطنيًا”.

مع تعيين السيدة مي ساتو مقررة خاصة لحقوق الإنسان في إيران، من المتوقع أن يتم إيلاء المزيد من الاهتمام لمطالب الحملة للدفاع عن “الحق في الحياة” للمواطنين الإيرانيين ومواجهة استخدام نظام الملالي الديكتاتوري لعقوبة الإعدام اللاإنسانية. وليسمع مسؤولو الأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى أصوات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وزملائهم السجناء وعائلاتهم المطالبة بالعدالة.

صعود بزشكيان وأزمة الملالي مع صعود ترامب والسياسة الإقليمية لإيران

ایلاف – ضياء قدور:

صعود الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ومناقشة توجهاته “الإصلاحية” المزعومة، وأسباب صعوده، وتداعيات ذلك على المنطقة والإقليم والعالم، كانت محور نقاش على موقع X شارك فيها عدد كبير من الصحفيين والمثقفين العرب والإيرانيين المعارضين. وقال الكاتب والصحفي الأردني أحمد ذيبان الربيع: “لم يكن لدي أي أوهام بأن هناك تغييرًا جذريًا في السياسة الخارجية الإيرانية مع صعود بزشكيان، لأن القرار المفصلي بيد المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي”. وأوضح أنَّ بزشكيان اختار أن يصطف إلى جانب جوقة محور المقاومة لإرضاء المرشد واستمرار ولايته بسلاسة داخل إيران.

وقال سامي المرشد، الكاتب والصحفي السعودي، إنَّ النظام الحاكم في طهران لم يجلب سوى البؤس والشقاء للشعب الإيراني، مع إنفاق ثرواته الطائلة على مشاريع عبثية وتصدير الإرهاب للخارج. وأوضح المرشد أن النظام الحاكم في طهران يجب أن يدرك أن هذا الوضع القائم لن يستمر ولن يكون مقبولًا من قبل الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.

بعد انكشاف زيف شعارات النظام الداخلية والخارجية وسقوط ذرائعه، اكتشفت المنطقة والعالم أن مشروع نظام ولاية الفقيه ليس مشروعًا قابلًا للتحقيق وغير مرغوب فيه للتصدير. لذلك، بحسب المرشد، يبحث النظام عن هيكلة داخلية من خلال تقديم قصة الإصلاحيين المزيفة في الوقت الذي يُدار فيه النظام من قبل المرشد ومنظومته الأمنية المتشعبة والعميقة.

وأكد المرشد أن لا أحد في إيران والمنطقة والعالم سيقبل وعود وتصريحات النظام الإيراني أو تغييرات شكلية، بل يتطلب الأمر أفعالًا حقيقية وتغييرات جذرية والعودة كدولة طبيعية، مرجحًا عدم قدرة النظام على القيام بمثل هذا الإجراء الحاسم والخطير.

وقارن المرشد بين المشروع العربي الذي يتقدم بالسلام وإسعاد الشعوب والتنمية والتكامل الاقتصادي، في حين يفشل مشروع نظام الفقيه المبني على تهريب المخدرات وانتشار الأسلحة والخراب.

اعتبرت الدكتورة عائشة القرشي، خبيرة الفيضانات وهيدرولوجيا المناطق القاحلة، أن صعود بزشكيان ضرورة إيرانية على الرغم من صعود بعض المرشحين المتطرفين الآخرين. وبينت أن التوترات الإقليمية التي أشعلها نظام الملالي لدرجة وصلت نيرانها لبيته الداخلي، كانت أحد أهم الأسباب التي أجبرت خامنئي على تغيير نهجه المتشدد وتغيير البوصلة نحو زيف الإصلاح.

ومع استمرار سياسة قصقصة الأجنحة الإيرانية في المنطقة من قبل إسرائيل، تقول الدكتورة القرشي إنَّ إيران باتت تخشى على استثماراتها طويلة الأمد والمكلفة التي بنتها على نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله اللبناني. وترى أن إيران تريد تهدئة الأوضاع وامتصاص الغضب الغربي بينما تمضي بمشاريعها بسلاسة في الإقليم والمنطقة مع صعود بزشكيان وظريف.

وفي ذات الإطار، يقول مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن النظام واجه معضلة مقتل المتشدد والمجرم إبراهيم رئيسي، الذي كان يتولى مهمة توحيد السلطة بين بيت المرشد والرئاسة بعد عملية هندسة طويلة من قبل خامنئي. وأوضح عقبائي أن صعود بزشكيان جاء نتيجة للتحديات الداخلية والإقليمية والدولية، لا سيما مع ارتفاع حظوظ ترامب في الانتخابات الرئاسية القادمة.

أكد عقبائي أن تصوير البعض لبزشكيان على أنه إصلاحي ويستطيع تغيير سلوك النظام يعكس سوء فهم للوقائع والحقائق داخل المجتمع الإيراني. ووصف سياسة الاسترضاء الغربية بأنها ساهمت في استمرار هذا النظام في عملية القمع الداخلي ووصوله للعتبة النووية. وأوضح أن جميع تصريحات بزشكيان قبل وصوله للسلطة تبين أنه سيستمر في ذات النهج المتشدد للرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي، وأنه يذوب في شخص المرشد الأعلى، مما يبين مدى وفائه وولائه له.

وعند العودة للوراء قليلاً، أوضح عقبائي أن صعود بزشكيان جاء كنتيجة مباشرة للضغوط والتحديات الكبيرة التي واجهها النظام بعد مقتل رئيسي. هذا الصعود يعكس محاولة خامنئي لتثبيت النظام في وجه الأزمات المتعددة، على الرغم من الشكوك الكبيرة حول قدرة بزشكيان على تحقيق أي إصلاح حقيقي أو تغيير إيجابي.

على الرغم من ذلك، شدد عقبائي على أن الشعب والمقاومة الإيرانية ووحداتها المنتشرة في كافة أنحاء إيران ستفشل كل مخططات النظام وترسم مستقبل حر وديمقراطي لإيران الحرة في الغد. ووصول مسعود بزشكيان إلى الرئاسة يعمق الشرخ داخل النظام الإيراني ويفتح الباب أمام انتفاضات كبيرة في المستقبل. هذا الوضع المتأزم يزيد من احتمالية اندلاع احتجاجات واسعة النطاق، حيث يشعر الشعب الإيراني بالإحباط من الوعود الزائفة بالإصلاح.

في هذا السياق، يبرز دور المقاومة الإيرانية. وحدات المقاومة كقوة نامية داخل البلاد تمثل الأمل للشعب الإيراني في مواجهة القمع والتغيير نحو الحرية والديمقراطية. هذه الوحدات تقوم بتنظيم وتوجيه الاحتجاجات وتقديم الدعم للمواطنين في نضالهم ضد النظام الديكتاتوري، بحسب عقبائي.

وأضاف عقبائي: بإمكان بزشكيان محاولة قمع الاحتجاجات والتمسك بالسلطة، ولكن قوة المقاومة الإيرانية وإرادة الشعب ستظل قوية ومستمرة. الانتفاضات المتوقعة ستكون بمثابة نقطة تحول في الصراع المستمر بين الشعب الإيراني والنظام الحاكم، مما يزيد الضغط على النظام ويقربه من الانهيار.

واختتم عقبائي تصريحاته بالقول إن تولي بزشكيان للرئاسة لن يحقق الاستقرار للنظام، بل سيساهم في زيادة التوترات ويعزز من قوة المقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة في الداخل، مما يمهد الطريق لتغيير جذري في مستقبل إيران.

ماذا بعد بزشکيان؟

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

الضجة التي أثارها النظام الايراني عشية الانتخابات الرئاسية والتي لم يخف على المراقبين والمحللين السياسيين من إنها کانت تسهدف التغطية على أمرين؛ الاول فقدان خامنئي بشکل خاص والنظام بشکل عام لإبراهيم الرئيسي والذي کان بمثابة ضربة کبيرة غير متوقعة للنظام، أما الثاني فهو التغطية على الاوضاع المختلفة في إيران والتي طفقت تتفاقم بصورة متسارعة بحيث إن النظام لايتمکن من مجاراتها والحد من تأثيراتها السلبية على النظام.

اليوم، وبعد أن إنتهت هذه الانتخابات وتم الاعلان عن فوز مسعود بزشکيان، فإن تلك الضجة المفتعلة وتلك التغطية التي کانت تسعى لحرف الانظار عن الحقيقة السلبية في إيران، قد تبددت وإنتهت وصار النظام وجها لوجه أمام الاوضاع السلبية التي تطحنه وأمام شعب رافض له ومعارضة نشيطة لاتکل ولاتمل من مواصلة نضالها ومواجهتها ضد النظام حتى إسقاطه، هذه المعارضة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق ومن خلال وحدات المقاومة التابعة لها في سائر أرجاء إيران، صارت تشکل أکبر تهديد جدي يحدق بهذا النظام وعلى الرغم من مختلف المساعي والجهود التي بذلها ويبذلها النظام من أجل وضع حد لدور ونشاطات هذه الوحدات وکذلك دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق، لکن الذي يبدو واضحا هو إنه لايحصد سوى الفشل والخيبة ولاسيما وإن دور ونشاطات وحدات المقاومة باتت تغطي سائر أرجاء إيران وتتزايد يوما بعد يوم.

النظام وفي خضم الاستعدادات الجارية من أجل تنصيب بزشکيان، فإن الذي لفت النظر أکثر هو إنه وبفعل الاوضاع السلبية المتفاقمة فإن الصراعات والاختلافات في النظام بدأت تظهر للعلن أکثر من أي وقت مضى وهو مايدل على إن النظام وبعد فقدانه لرئيسي، لم يتمکن من ملأ الفراغ الکبير الذي ترکه في النظام ولذلك فقد بدأ صراع الذئاب والعقارب في داخل النظام يتصاعد لأن الجميع يعلمون بأن الاوضاع غير مستقرة وإن إيران مقبلة على مرحلة يمکن إعتبارها منعطفا حاسما لايبدو إن النظام بمقدروه الخروج منها سالما.

التصريحات والمواقف المتناقضة لبزشکيان والتصريحات المضادة الصادرة ضده من قبل أوساط وشخصيات من داخل النظام ولاسيما تلك التابعة لخامنئي، تشير الى إن النظام مقبل على الدخول في معترك جديد سيواجه خلاله کما جديدا من المشاکل والازمات والاوضاع الصعبة وبدلا من أن يجد حلولا ومعالجات لکل ذلك فإنه يقوم بإضافة المزيد لها وهو الذي سيضاعف من مشاعر اليأس والجزع لدى هذا النظام وفي نفس الوقت سيزيد ويرفع من معنويات الشعب الايراني بخصوص حتمية التغيير وحتمية ذهاب هذا النظام الى حيث ذهب سلفه نظام الشاه!

ایران.. مع تدهور وضع العمال مقارنة بالسنوات السابقة، ارتفاع الأسعار تفاقم محنة المواطنین

موقع المجلس:
بسبب الفساد المنظم والتوزيع غير المتكافئ للموارد تحت حکم نظام الملالي قد اشتد و توسع الفقر في المجتمع ، ورسم مستقبلاً مقلقاً لاقتصاد إيران.

كما تسببت الحاجة المالية حسب تقارير صحف مختلفة إلى زيادة السرقات وبيع الأعضاء البشرية. هذه الشهادات تظهر شدة التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الفساد الواسع في إيران. في النهاية، هذا الفساد المنظم والتوزيع غير المتكافئ للموارد
قد افرق مائدة کثیر من المواطنین من الموارد الضروریة.

و للمثال، لقد اُظهرت التقارير الأخيرة عن أسعار الفاكهة في السوق اليومية في إيران أن العامل يجب أن يضحي براتب يومين إلى ثلاثة أيام لشراء أربع كيلوغرامات فقط من فاكهة الصيف. يستند هذا التقدير إلى الأسعار في أسواق الفواكه والخضروات؛ إذ تكون الأسعار في محلات الفاكهة في المدينة أعلى من ذلك.

ووفقاً لمركز الإحصاء الإيراني، شهد شهر يونيو/حزيران تضخماً قياسياً لجميع أنواع الفواكه، حيث تصاعدت الأسعار بشكل غير مسبوق خلال الربيع واستمر هذا التصاعد حتى الصيف.ایران.. مع تدهور وضع العمال مقارنة بالسنوات السابقة، ارتفاع الأسعار تفاقم محنة المواطنینونشرت وكالة أنباء “إيلنا” الحكومية يوم الثلاثاء 9 يوليو/تموز تقريراً بعنوان “سلة الأب تفتقر إلى الثمار”، سلطت فيه الضوء على تأثير ارتفاع أسعار الفاكهة. وجاء في التقرير أن “فواكه الصيف غائبة عن سلال التسوق للأسر ذات الدخل المنخفض”.

وتشير التقارير الحالية إلى أن سعر كيلو التين الأسود يبلغ 298 ألف تومان، والبرقوق الأصفر أو الأسود يتراوح سعره من 98 ألف إلى 120 ألف تومان للكيلو الواحد، والعنب الأصغري يتراوح سعره من 118 ألف إلى 198 ألف تومان للكيلو. بالإضافة إلى ذلك، يتراوح سعر التفاح الوردي من 75 ألف إلى 148 ألف تومان للكيلو، والكرز بسعر 148 ألف إلى 168 ألف تومان للكيلو.

ويبلغ سعر كيلو الفراولة 188 ألف تومان، والمشمش من 68 ألف إلى 198 ألف تومان، والخوخ من 55 ألف إلى 98 ألف تومان، والكمثرى 400 ألف تومان، والنكتارين من 71 ألف إلى 98 ألف تومان، والكرز الحامض ما بين 79 ألف إلى 125 ألف تومان للكيلو الواحد.

وفي سوق الفواكه الطازجة، يتراوح سعر كيلو البطيخ ما بين 15 ألف إلى 22 ألف تومان، في حين يصل سعر البطيخ إلى 49 ألف تومان للكيلو الواحد.

وتكون الفواكه المستوردة باهظة الثمن، حيث يتراوح سعر كيلو الموز من 75 ألف إلى 89 ألف تومان، والمانجو من 115 ألف إلى 198 ألف تومان، و200 جرام من التوت الأزرق تباع بـ 130 ألف إلى 300 ألف تومان.

وتسلط هذه الأسعار الضوء على الضغوط المالية على العمال، وخاصة أولئك الذين يحصلون على الحد الأدنى للأجور. أصبحت فواكه الصيف رفاهية في متناول الأثرياء والطبقة العليا فقط.

بالنسبة لعام 2024، يبلغ الراتب اليومي للعامل ذي الحد الأدنى للأجور 238 ألف تومان، ومع جميع المزايا المتضمنة، فإنه بالكاد يصل إلى 250 ألف تومان. إذا أراد عامل الحد الأدنى للأجور شراء سلة صغيرة تحتوي على كيلو واحد من التين والخوخ الأصفر والكرز والعنب لأطفاله، فسيتعين عليه دفع ما لا يقل عن 662 ألف تومان، وهو ما يعادل 2.6 ضعف راتبه اليومي، حتى لو كان يشتري من أرخص الأسواق.

وفي الواقع، يجب على العامل الإيراني الذي يتقاضى الحد الأدنى للأجور أن يعمل 2.6 يوم دون شراء أي شيء آخر ليتمكن من شراء أربع كيلوغرامات من الفاكهة الصيفية بأقل الأسعار المتاحة.

وأفاد الناشطون العماليون أن وضع العمال تدهور مقارنة بالسنوات السابقة. وهذه المشكلة مثيرة للقلق بشكل خاص بالنسبة للعاملين الموسميين وعمال الأجر اليومي، الذين يعملون في كثير من الأحيان لعدد محدود من الأيام في الأسبوع أو الشهر.

وأشار حسن عزتي، رئيس نقابة عمال البناء في بانه في إقليم كردستان، إلى أن عامل البناء بالأجر اليومي نادراً ما يتمكن من العثور على عمل لأكثر من يومين في الأسبوع، حيث يكسب ما مجموعه 1.2 مليون إلى 1.3 مليون تومان لهذين اليومين.

وأعرب الناشط العمالي فرمز توفيقي عن قلقه من الارتفاع الكبير في الأسعار، مشيراً إلى أن إزالة الفواكه والخضروات من سلة التسوق اليومية يعرض صحة الطبقة العاملة للخطر. وأوضح أن الأسر ذات الدخل المنخفض تشتري بشكل متزايد سلعا أرخص، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية جسدية وعقلية.

وتخصص شرائح المجتمع ذات الدخل المنخفض، التي تتكون في الغالب من العمال ذوي الأجور المنخفضة، جزءاً كبيراً من دخلها المحدود للإيجار، مما يزيد من تقليص قوتها الشرائية للسلع الأساسية والصالحة للأكل.

وذكرت صحيفة اعتماد مؤخراً، نقلاً عن بيانات رسمية، أن متوسط سعر السكن في العاصمة وصل في يونيو/حزيران الماضي إلى 86 مليون تومان للمتر المربع، بزيادة قدرها أربعة ملايين تومان عن الشهرين السابقين. كما ارتفعت أسعار الإيجارات أيضاً، حيث أصبحت أكثر تكلفة بنسبة 42% هذا الربيع. ونتيجة لذلك، تجد العديد من الأسر أنه من المستحيل توفير سلة غذائية ذات جودة قياسية.