المطلب الملح للشعب الايراني هو الحرية وسلطة الشعب بدلاً من سلطة الاستبداد الديني
في كلمة لها بمناسبة يوم 11 من شباط، ذكرى ثورة الشعب الايراني ضد الشاه أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: بعد 30 عاماً من الثورة التي سرقها خميني فان جميع الأدلة تبين بأن المطلب الملح للشعب الايراني اليوم هو التغيير الديمقراطي وتحقيق الحرية وسلطة الشعب بدلاً من سلطة الاستبداد الديني المصاص بالدماء. ذلك النظام الذي واصل سلطته باللجوء الى أبشع حالات القمع والاصرار على مواصلة الحرب الثمان سنوات وتبديد الموارد الوطنية الايرانية بهدف تصدير الارهاب والتطرف، الا أن نتائج استطلاعات للرأي أجراها النظام نفسه تشير الى حالة استياء عامة وكراهية لدى 95 بالمئة من المواطنين الايرانيين تجاهه. ففي العام 2008 وحده شهدت مختلف المدن الايرانية أكثر من 3000 تظاهرة وحركة احتجاجية ومناهضة للحكومة. وفيما يلي جانب من حصيلة عمل نظام الملالي طيلة 30 عاماً:
– إعدام 120 ألفَ معارضٍ سياسي بما في ذلك قتل ثلاثين ألف سجين سياسي في مجزرة جماعية عام 1988.
– إطلاق حملات اغتيال وعنف رهيبة في كل من العراق وفلسطين ولبنان خلال السنوات الأخيرة. وسبق ذلك تخطيط وتنفيذ 450 عملية إرهابية في خارج الحدود الإيرانية.
– إقامة نظام للتمييز الجنسي.
– أكبر عدد الإعدامات في العالم قياسًا بمجمل عدد سكان ايران.
– حوالي 9 ملايين عاطلٍ عن العمل غالبيتهم من الشباب الإيراني.
– 8 ملايين نسمة يسكنون بيوت الصفائح أو السقائف.
– 10 ملايين مدمن على المخدرات في إيران (بحيث أصبحت ايران صاحبة أكبر عدد المدمنين في العالم).
– يعيش نصف سكان البلاد تحت خط الفقر.
وقالت السيدة رجوي: ان سياسة المساومة والاسترضاء التي اعتمدها الغرب تجاه نظام الملالي طيلة العقدين الماضيين قد شجعتهم على مواصلة السياسات القائمة على القمع وتصدير الارهاب والتطرف والسعي الى الحصول على السلاح النووي. فالوجه الأكثر تدميراً لهذه السياسة كان استجابة طلب الملالي لالصاق تهمة الارهاب بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية لتجميد عملية التغيير في ايران. وعقب المعركة القضائية – السياسية التي خاضتها المقاومة الايرانية طيلة 7 سنوات وعقب 7 قرارات قطعية صدرت عن المحاكم البريطانية ومحكمة العدل الاوربية في لوكسمبورغ ودعم 2000 برلماني من عموم اوربا فقام مجلس الوزراء للاتحاد الاوربي في 26 كانون الثاني/ يناير2009 برفع التسمية الارهابية عن مجاهدي خلق الايرانية. حان الوقت لكي ينبذ الغرب سياسة الاسترضاء تجاه الملالي كاملة ويعتمد سياسة قاطعة تجاه نظام الملالي – الذي ادين 55 مرة من قبل قرارات الامم المتحدة لانتهاكه المنظم لحقوق الانسان-.
وأضافت السيدة مريم رجوي: ان الفاشية الدينية الحاكمة في ايران لم تكبل الشعب الايراني و تقمعه فحسب وانما تشكل خطراً ملحاً على السلام والأمن العالميين لما لها من سياسات قائمة على تصدير الارهاب واثارة الحروب في المنطقة والاصرار على الحصول على السلاح النووي. فيجب فرض عقوبات دولية شاملة عليها واحالة ملف جرائمها ضد الانسانية وضد الشعب الايراني الى مجلس الامن الدولي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
10 شباط/ فبراير 2009


الشرق الاوسط – صالح القلاب:كان أكثر من ضروري أن ينعقد اجتماع أبوظبي الأخير الذي حضره وزراء خارجية ثماني دول عربية كلها رئيسية وأساسية، بالإضافة إلى ممثلين لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكان أكثر من ضروري أن يتبلور خلال هذا الاجتماع الاتجاه الذي تبلور والذي اتفق على أن تكون مهمته حماية التضامن العربي الذي غدا مستهدفا، والذي واجه في الشهور الأخيرة امتحانات صعبة وقاسية، كادت تؤدي إلى شرذمة غير مسبوقة لولا سلسلة المبادرات الشجاعة التي أقدم عليها الملك عبد الله بن عبد العزيز في اللحظة المناسبة.
أكدت صحيفة الزمان في مقال على التواجد القانوني لمجاهدي خلق في مدينة أشرف في العراق وكتبت تقول: ان المجاهدين يتواجدون في العراق بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والقوانين الدولية .

اختطف جلادو وزارة مخابرات الملالي السيد رضا نكهداري يوم 3 فبراير/شباط الجاري ونقلوه الى مكان مجهول وهو طالب في العام الثالث في كلية القانون بجامعة طهران.
في اول مؤتمر صحفي له بعد تسنّمه الرئاسة أكد الرئيس الامريكي أن سياسات النظام الايراني سلبية ومُزعزعة للاستقرار وتـُعارض مصالحنا ومصالح العالم.
أكد السفير الامريكي رايان كروكر في بغداد أن المحادثات مع النظام الايراني لم تثمر عن شيء وأكد أننا لم نحصل على شيء من هذه المحادثات والمفاوضات واصفاً المفاوضات بأنها فاشلة وأكد أن النظام هو مصدر مشاكل أمنية في العراق. وأضاف كروكر خضنا في هذه المفاوضات بروح ايجابية وبطريقة منفتحة ولكن اننا لم نحصل على نتائج من هذه النقاشات والمفاوضات ولم نقم بأي مفاوضات مع الايرانيين منذ ذلك الحين في 2007.
كتبت صحيفة واشنطن تايمز: من أجل الحيلولة دون تسلح النظام الايراني بالسلاح النووي يجب استخدام جميع العوامل الممكنة. يجب تشديد العقوبات وتوسيع نطاقها ليشمل قطاع الطاقة..
في تعليق لها حول الانتخابات في العراق قالت العربية: أظهرت النتائج الأولية لانتخابات مجالس المحافظات في العراق أن حزب رئيس الوزراء نوري المالكي الذي استند في حملته الانتخابية إلى برنامج غير ديني أو طائفي، إنما يقوم على استعادة القانون والنظام، حقق فوزاً حاسماً على الأحزاب الدينية الشيعية التي سيطرت على العراق سابقاً والتي رفعت خلال هذه الانتخابات شعارات وصوراً دينية سابقة. وفاز ائتلاف دولة القانون بفارق هائل في العاصمة بغداد، وفي ثاني أكبر المدن العراقية البصرة، كما حقق فوزاً أقل حجماً لكنه ملموس في سبع من أصل ثماني محافظات شيعية في الجنوب. 
ايلاف-عزيز الحاج-[1-2]: لا يزال المشروع النووي الإيراني مصدر قلق للغرب، ومنظمة الطاقة ومجلس الامن.
يوسف جمال:كشفت النتائج الاولية التي اعلنتها مفوضية الانتخابات نهاية الاسبوع الماضي عن هزيمة الملالي في انتخابات مجالس المحافظات في العراق والتي كان يراهنون عليها في انها انتخابات محسومة لصالحهم بعد ان ضخوا من المال السياسي لدعم اعوانهم في العراق مثلما فعلوا في الانتخابات الاولى في عام 2005 واعطتهم الاغلبية لكن في هذه الانتخابات جاءت النتائج عكس ما تشتهي هذه الاحزاب والملالي انفسهم.
الشرق الاوسط – وفيق السامرايي:كان عليّ أن أقول «انتفض العراقيون…»، لكن خصوصيات الموقف قادت إلى العنوان السابق. أما اليوم فقد تخطى العراقيون المسميات الخاصة، ولم يعد هناك خوف (كبير) على وحدة بلدهم، وقوة نسيجهم. بعد أن اندمج العرب وكثير من أبناء العشائر الكردية في قائمة تلاحم وطني في الموصل، أعادت المعادلات إلى واقعها الأساسي، حيث تشير النتائج إلى تفوق ساحق، لمصلحة وحدة العراق، بعيدا عن المغريات ومنطق المفاصلة والتحزبات الضيقة، وجرى التخلص من إرهاصات الوضع في ثاني أكبر محافظة. لم تعد موضع جدل يشغل حيزا من جهد التخلص من تبعات ما بعد سقوط النظام.
النظام الايراني يسعى الى الحصول على قدرة انتاج السلاح النووي
الشرق الاوسط – طارق الحميد:مضحكٌ السجالُ الدائر في لبنان حول مَن يتنصت على مَن، وهل التنصت «شرعي أم غير شرعي»، والأكثر إثارة للضحك هو أن جلسة لجنة الإعلام والاتصالات البرلمانية التي عُقدت للبحث في ملف التنصت كانت جلسة سرية!.
شامل عبدالقادر:كتبت في الصيف الماضي في احدى الصحف العراقية اليومية ان الديمقراطية في العراق هي التي ستهزم جميع وسائل التدخل الايراني في الشؤون العراقية بل ان الممارسة الناجحة للشعب العراقي للديمقراطية باشكالها المتنوعة هي التي ستهزم نظام الملالي في طهران وبغداد في آن واحد.