مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي: بعد 30 عاماً من الثورة التي سرقت من قبل خميني،

مريم رجوي: بعد 30 عاماً من الثورة التي سرقت من قبل خميني،

maryamالمطلب الملح للشعب الايراني هو الحرية وسلطة الشعب بدلاً من سلطة الاستبداد الديني 
في كلمة لها بمناسبة يوم 11 من شباط، ذكرى ثورة الشعب الايراني ضد الشاه أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: بعد 30 عاماً من الثورة التي سرقها خميني فان جميع الأدلة تبين بأن المطلب الملح للشعب الايراني اليوم هو التغيير الديمقراطي وتحقيق الحرية وسلطة الشعب بدلاً من سلطة الاستبداد الديني المصاص بالدماء. ذلك النظام الذي واصل سلطته باللجوء الى أبشع حالات القمع والاصرار على مواصلة الحرب الثمان سنوات وتبديد الموارد الوطنية الايرانية بهدف تصدير الارهاب والتطرف، الا أن نتائج استطلاعات للرأي أجراها النظام نفسه تشير الى حالة استياء عامة وكراهية لدى 95 بالمئة من المواطنين الايرانيين تجاهه. ففي العام 2008 وحده شهدت مختلف المدن الايرانية أكثر من 3000 تظاهرة وحركة احتجاجية ومناهضة للحكومة. وفيما يلي جانب من حصيلة عمل نظام الملالي طيلة 30 عاماً:
– إعدام 120 ألفَ معارضٍ سياسي بما في ذلك قتل ثلاثين ألف سجين سياسي في مجزرة جماعية عام 1988.

– إطلاق حملات اغتيال وعنف رهيبة في كل من العراق وفلسطين ولبنان خلال السنوات الأخيرة. وسبق ذلك تخطيط وتنفيذ 450 عملية إرهابية في خارج الحدود الإيرانية.
– إقامة نظام للتمييز الجنسي.
– أكبر عدد الإعدامات في العالم قياسًا بمجمل عدد سكان ايران.
– حوالي 9 ملايين عاطلٍ عن العمل غالبيتهم من الشباب الإيراني.
– 8 ملايين نسمة يسكنون بيوت الصفائح أو السقائف.
– 10 ملايين مدمن على المخدرات في إيران (بحيث أصبحت ايران صاحبة أكبر عدد المدمنين في العالم).
– يعيش نصف سكان البلاد تحت خط الفقر.
وقالت السيدة رجوي: ان سياسة المساومة والاسترضاء التي اعتمدها الغرب تجاه نظام الملالي طيلة العقدين الماضيين قد شجعتهم على مواصلة السياسات القائمة على القمع وتصدير الارهاب والتطرف والسعي الى الحصول على السلاح النووي. فالوجه الأكثر تدميراً لهذه السياسة كان استجابة طلب الملالي لالصاق تهمة الارهاب بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية لتجميد عملية التغيير في ايران. وعقب المعركة القضائية – السياسية التي خاضتها المقاومة الايرانية طيلة 7 سنوات وعقب 7 قرارات قطعية صدرت عن المحاكم البريطانية ومحكمة العدل الاوربية في لوكسمبورغ ودعم 2000 برلماني من عموم اوربا فقام مجلس الوزراء للاتحاد الاوربي في 26 كانون الثاني/ يناير2009 برفع التسمية الارهابية عن مجاهدي خلق الايرانية. حان الوقت لكي ينبذ الغرب سياسة الاسترضاء تجاه الملالي كاملة ويعتمد سياسة قاطعة تجاه نظام الملالي – الذي ادين 55 مرة من قبل قرارات الامم المتحدة لانتهاكه المنظم لحقوق الانسان-.
وأضافت السيدة مريم رجوي: ان الفاشية الدينية الحاكمة في ايران لم تكبل الشعب الايراني و تقمعه فحسب وانما تشكل خطراً ملحاً على السلام والأمن العالميين لما لها من سياسات قائمة على تصدير الارهاب واثارة الحروب في المنطقة والاصرار على الحصول على السلاح النووي. فيجب فرض عقوبات دولية شاملة عليها واحالة ملف جرائمها ضد الانسانية وضد الشعب الايراني الى مجلس الامن الدولي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
10 شباط/ فبراير 2009