مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالعربية: النفوذ الإيراني في العراق قد تلقى ضربةً

العربية: النفوذ الإيراني في العراق قد تلقى ضربةً

alarabyeh في تعليق لها حول الانتخابات في العراق قالت العربية: أظهرت النتائج الأولية لانتخابات مجالس المحافظات في العراق أن حزب رئيس الوزراء نوري المالكي الذي استند في حملته الانتخابية إلى برنامج غير ديني أو طائفي، إنما يقوم على استعادة القانون والنظام، حقق فوزاً حاسماً على الأحزاب الدينية الشيعية التي سيطرت على العراق سابقاً والتي رفعت خلال هذه الانتخابات شعارات وصوراً دينية سابقة. وفاز ائتلاف دولة القانون بفارق هائل في العاصمة بغداد، وفي ثاني أكبر المدن العراقية البصرة، كما حقق فوزاً أقل حجماً لكنه ملموس في سبع من أصل ثماني محافظات شيعية في الجنوب.

في المقابل لم يحقق المجلس الإسلامي الأعلى العراقي – والمدعوم من قبل إيران – لم يحقق أي فوز في أي محافظة، ما يعني أن النفوذ الإيراني قد تلقى ضربةً بحسب العديد من المحللين الذين اعتبروا أن عامل الأمن لعب دوراً كبيراً في تحديد خيارات الناخبين العراقيين… فهل ستشهد الفترة المقبلة تراجعاً للنفوذ الإيراني في العراق واندحاراً نهائياً للقاعدة؟
وقال مواطن عراقي: خرج العراقيون ليقولوا لكل الناس بأنه لا طائفية ولا مذهبية بين العراقيين، ولا اختلاف بين جميع أطياف الشعب العراقي.
وقال مواطن آخر: لنتوجه إلى مسؤولين يؤمنون بوحدة وتربة العراق كاملة بغير اتجاه طائفي أو اتجاه عنصري أو اتجاه ديني.
وأضافت العربية: كانت القضايا التي تهم المواطن في حياته الأساسية مثل توفير الأمن والسكن اللائق والخدمات العامة والصحية والمواصلات، قد غلبت على شعارات المشاريع السياسية والشعارات الدينية التي أثبتت فشلها خلال الأعوام الماضية…
وقال  الدكتور مصطفى الهيتي الذي شارك في هذا البرنامج: أنا أتفق مع الإخوة المواطنين والتقرير الذي قدم من العربية وكان صادقاً في طروحاته أن الدين السياسي أو الأحزاب الطائفية تراجعت كثيراً إلى الوراء لأنه خلال الخمس سنوات الماضية الحقيقة العراقيين لم يجدوا أملاً ولم تقدم هذه الأحزاب الطائفية للعراقيين أي شيء، لذلك التيار الوطني الليبرالي تقدم من جهة وتقدم ما نسميه الآن.. وتقدم ما نسميه الآن.. تقدم الأمن في العراق.
الدكتور غسان العطية: الملاحظة الأولى قراءة هذه النتائج يجب أن تكون مقارنة بما حصل في عام 2005، عام 2005 الانتخابات فتحت أبواب الصراع الطائفي وصولاً إلى حرب طائفية. انتخابات 2009 فتحت أبواب التعايش الوطني والسلم الأهلي وأضاف: قائمة المجلس الإسلامي الأعلى الذي كان مسيطراً على أربع محافظات سيطرة كاملة، وكان عنده 55% من أصوات بغداد، كانت معاقبته شديدة إلى درجة أنه في بغداد حل رابعاً أو خامساً ولم يحصل إلا على 5% من الأصوات. المجلس الإسلامي الأعلى أنه تجمع أنشئ في طهران عام 1982، ورأسه أول مرة شخصية إيرانية هو السيد الشهرودي، وفيما بعد الحكيم، وجاءت كمظلة لكل الأحزاب الشيعية ثم انفرط عقدها ليصبح المجلس ينفرد به السيد الحكيم..