الرئيسية بلوق الصفحة 3010

بعد انتهاء مباراة كرة القدم شبان ايرانيون يشتبكون مع قوات الأمن الداخلي في طهران

0
serqobتفيد التقارير الواردة من داخل إيران ان شبان غاضبين اشتبكوا يوم الجمعة مع قوات الأمن الداخلي مستخدمين رمانات يدوية أثر انتهاء مباراة لكرة القدم بين فريقي (الاستقلال) و(برسبوليس) في ملعب (آزادي) في العاصمة طهران مما أدى إلى اعتقال عدد من الشبان المحتجين.
وأضافت التقارير ان النظام الإيراني نشر عناصر الأمن حول الملعب منذ ليلة الخميس على الجمعة خوفاً من اندلاع الاشتباكات حيث أصدر النظام اوامر بانه يجب انهاء المباراة قبل المغرب لتتمكن قوات الأمن الداخلي بقمع أي حركة احتجاجية مستغلين النهار.

على هامش الحوار الغربي الإيراني .. مجاهدي خلق تعود إلى الأضواء

alahramصحيفة الاهرام الدولية:كتبت صحيفة الاهرام الدولية: دخلت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بقوة على خط الأحداث بقرار اوروبي يرفعها من قائمة المنظمات الداعمة للارهاب. ونشرت الاهرام الدولية مقالاً بقلم محمد حمدي رئيس القسم السياسي للصحيفة تناول موقع منظمة مجاهدي خلق الايرانية بعد شطب اسمها من قائمة الارهاب قائلا:
في الوقت الذي تطرح فيه ادارة الرئيس الأمريكي الجديد باراك اوباما خارطة طريق جديدة في التعامل مع ايران تختلف عن طريقة سلفه جورج بوش تقوم على حل المسائل الخلافية عبر الحوار وهو نفس النهج الذي يرتضيه حلفاؤه في اوروبا، دخلت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بقوة على خط الأحداث بقرار اوروبي يرفعها من قائمة المنظمات الداعمة للارهاب،

وسائل اعلام عربية تهتم ببيان المقاومة الايرانية حول منع عوائل سكان أشرف من زيارتهم

borgashrafاستأثر بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول منع عوائل سكان أشرف من دخول المدينة باهتمام في وسائل الاعلام العربية. حيث كتبت صحيفة «العرب اليوم» الاردنية تقول: «عقب شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب للاتحاد الاوربي وفشل رهاناته منذ 7 أعوام بهذا الصدد لجأ النظام الى تنفيذ مؤامرات جديدة ضد المجاهدين خاصة سكان أشرف في العراق. ومن الاساليب اللاانسانية التي يمارسها هذا النظام هو خلق مضايقات على عوائل سكان أشرف فمن جهة يعتقل أفراد هذه العوائل في ايران ومن جهة أخرى يضغط على الحكومة العراقية لمنعهم من دخول أشرف…».
صحيفة «الوطن» السعودية هي الأخرى نقلت الخبر وكتبت تقول: منعت السلطات العراقية عشرات الأسر الايرانية من الدخول الى مدينة أشرف.

مقال لصحيفة «الزمان» بعنوان «لمحات انسانية من داخل مدينة اشرف»

alzamanنشرت صحيفة «الزمان» العراقية مقالاً بعنوان «لمحات انسانية من داخل مدينة اشرف» بقلم كاتبه الصحفي العراقي صافي الياسري جاء فيه: «تقوم في قلب صحراء العظيم الداكنة شمال بعقوبة والتي اسماها رئيس البرلمان الاوربي الخو فيدال كوادراس لدى زيارته لها في اوكتوبر الماضي (المظة الواقية من الشمس) او المأوى الصحراوي الظليل، فالعلاقات الاخوية بين سكان المدينة فهي يمكن اختصارها بكلمة واحدة نفتقدها خارج اشرف وللاسف .. هي الحب والمودة .. فعن اي ارهاب يتحدثون، لقد انصف الاوربيون حين رفعوا اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب والمنظمات المحظورة بسبب مبادئها الانسانية وسلوكها الاخلاقي ولذا فان علينا نحن العراقيين الذين تعيش اشرف بيننا ان نحافظ عليها باعتبارها رمزاً كبيراً للحب والانسانية».

هل سيضمحل الدور الإيراني في العراق ?

khameniiraq السياسة الكويتية-داودالبصري:لم تتوفر بعد العوامل الداخلية لهزيمة المشروع الإيراني التقسيمي في العراق لكنها بدأت في الانتخابات
المتغيرات الطفيفة في خلفية الساحة السياسية العراقية التي أعقبت الإنتخابات المحلية الأخيرة في العراق والتي أبرزت الأصوات العلمانية والليبرالية والوطنية التي كانت مغيبة خلال المراحل السابقة من الصراع الداخلي لم تتطور بعد لتؤدي الى آلية فرز وطني حقيقية تعيد صياغة المشهد السياسي المضطرب في العراق , فرغم كل ما تحقق لم يزل اللوبي الإيراني القوي في السلطة العراقية حاضرا بقوة, وبشكل إستفزازي من خلال النفوذ والهيمنة الواضحة للأحزاب والجماعات والتجمعات الدينية والطائفية في ظل سيادة الجهل والتخلف والإنقياد الأعمى نحو قيادات عشائرية, وطائفية,

العراق اليوم: خطر تدخلات النظام الايراني في العراق أخطر من برامجه النووية

terorismregimكتبت صحيفة «العراق اليوم» تقول: «يبقى خطر تدخلات النظام الايراني في العراق ودعمه للميلشيات أخطر من برامجه النووية..كما ان التهديد الأكثر خطورة ودهماً بالقياس الى البرنامج النووي الايراني هو تدخلات هذا النظام في العراق وتهريب السلاح اليه والتدخل في شؤونه الداخلية.. بينما تركز الحكومة الامريكية على خطر تقدم النظام الايراني في مجال حصوله على التقنية النووية، فان منطقة الخليج تتعرض الى تهديدات أمنية خطيرة جداً بسبب تدخلات النظام الايراني اضافه الى تزويده للميليشيات في العراق بالسلاح والمتفجرات».

العراق بين الوجود والضياع

sofyanabasالمحامي سفيان عباس :ما بين الوجود والضياع يقف مستقبل العراقيين بمسافة واحدة عن الاثنين ، فأما ان يكون او لا يكون ، ان كينونة الشعوب ترتبط عادة في عدة مرتزكات بنيوية لمعنى البناء المجتمعي الصحيح من حيث التأكيد على الثوابت الوطنية الرصينة وقت الأزمات والمحن بعيدا عن البرامج الفئوية والمناهج العشائرية الضيقة والحسابات الطائفية المميتة ، فأن النظرية المعتادة في تطبيق هذه الرؤى الموضوعية تنحصر حتما بالنخب الوطنية الخالصة التي لا تولي الولاء لغير الشرف الوطني وما عداها تذهب مع الذاهبين الخائنين الى حيث مزابل التاريخ ملعونة حتى قيام الساعة . الضياع معناه الكارثة للشعوب الواعية وهي الرافضة له كمبدأ مرفوض بشامه المشئوم كونه الانعدام بعينه وذاته وما يحمله من عيوب خلقيه تحمل في طياتها كل المعاني الشائبة والمسيئة لمسيرة الشعب العظيم مثل شعب العراق الذي أغدق شعوب الأرض بالنافع والمفيد من الرمز المنفعي لشؤون الحياة التقويمية الشاملة في الحرف والكلمة والسيف والقلم ولم يبخل على أهل المعرفة بالفكر الوضاء و النور السرمدية المستمدة من الراية المحمدية . إذا كان تراث شعب هكذا حافل بالخلود من المؤكد يرفض الخنوع ولا يرضى ان يكون في العدم او لغير أهله منصاع واجب الطاعة كما يجب ؟ لان مسألة المبادئ وثوابتها الوطنية تبقي المعيار الأوحد في تقويم صناع القرار .

الرئيس الفرنسي: تسلح النظام الايراني بالسلاح النووي تحد للمجتمع الدولي

sarkoziأكد الرئيس الفرنسي ان تسلح النظام الايراني بالسلاح النووي تحد للمجتمع الدولي. وقال ساركوزخلال مؤتمر صحفي في الكويت: على الرئيس الامريكي ابداء الحزم خلال المفاوضات مع النظام الايراني.
وفي السياق نفسه كتبت صحيفة «اومانيته» الفرنسية تقول: «خلال زيارة ساركوزي للمنطقة يجب أن لا ننسى الاهداف العسكرية التي تبغيها الزيارة اضافة الى الاهداف الاقتصادية.. فتعزيز القوات العسكرية في افغانستان وعودة فرنسا الى حلف النيتو والاعلان عن اقامة قاعدة عسكرية جديدة مقابل مضيق هرمز أي في النقطة المقابلة لايران تعد من تلك الاهداف.

فرنسا تمنع الطلاب الايرانيين الوافدين من الدراسة في مراكزها العلمية الفضائية

0
 atomragim
من أجل وضع حد لتطوير نشاطات النظام الإيراني الباليستية، قررت الحكومة الفرنسية عدم السماح للطلاب الايرانيين الوافدين بالدراسة في المراكز العلمية والبحثية الفضائية الخاصة بالاقمار الصناعية في فرنسا.
أعلن ذلك تلفزيون النظام الإيراني الموجه الى الخارج، قائلاًََ: «خلال الاعوام الماضية وبعد نجاح ايران في الحصول على التقنية النووية فان مشاركة الطلاب الايرانيين في الدورات الاختصاصية المتعلقة بالتقنية النووية أصبحت محدودة…».

مسؤول قبرصي لـ«الشرق الأوسط»: صادرنا بارودا ومعدات عسكرية من السفينة الإيرانية

0
alsharqalowsatقبرص تفرغ شحنة السفينة ووتتحفظ عليها
السلطات القبرصية تفرغ شحنة الأسلحة من السفينة مونشيغروسك المحتجزة في ميناء ليماسول القبرصي (رويترز)
لندن : محمد الشافعي نيقوسيا: «الشرق الأوسط»
أفرغت السلطات القبرصية امس شحنة سفينة قادمة من ايران بها مواد ذات صلة بالأسلحة في انتهاك لعقوبات حظر السلاح التي تفرضها الأمم المتحدة على ايران.

تكذيب التصريحات المنسوبة إلى السيد موفق ربيعي

shora
_(ان التصريحات التي تنسب إلى السيد ربيعي (وكالة انباء رويترز 12 شباط/ فبراير – بغداد
الخاصة بالعوائل التي استوقفت منذ 4 أيام خارج بوابة مدينة أشرف هي مجرد كذب وتبرير سخيف لانتهاك سافر للقوانين الدولية. ان القوات العراقية وتنفيذًا لأمر صادر من السيد ربيعي تمنع دخول 15 عضوًا من اعضاء عوائل مجاهدي خلق إلى أشرف حيث يقيم فيها ابنائهم. وخلافًا لما ادعي لا تتم استضافة العوائل في قاعة الاستضافة بل ان هولاء الأسر وبينهم طفلان عمرهما 10 و11 عامًا و شابة عمرها 16 عامًا وعدد من الأمهات والآباء اعمارهم تفوق الخمسين وفي ظروف جوية قاسية جدًا تم وضعهم في كاروانين صغيرين لا يوجد فيهما ابسط الامكانيات بل ويتم ارعاب العوائل في منتصف الليل بصوت اسحاب البنادق.

أبناء الجالية الإيرانية في مختلف البلدان يخلّدون يومي 8 و11 شباط

shohedayeh19bahman  بمناسبة الذكرى الثلاثين للثورة ضد الشاه والذكرى السنوية لملحمة أشرف و موسى ورفاقهما اقيمت سلسلة من المراسيم في كل من مدن باريس ولندن وآمستردام وبرلين واتاوا وتورنتو وفنكوفير وكوبنهاغن وآرهوس واستوكهولم ويوتوبوري وسيدني في استراليا. وجدد أبناء الجالية الايرانية العهد مع الشهداء مؤكدين عزم الشعب الايراني لإسقاط الاستبداد الديني وتحقيق الحرية في ايران. كما خلّد المشاركون ذكريات هذه الأيام المجيدة بالقاء أناشيد ثورية وكلمات وتقديم عروض فنية.. كما تم في هذه الاحتفالات عرض فلم وثائقي لحفل استذكار الشهداء في مدينة أشرف وكلمة السيدة موجكان بارسايي نائبة قيادة المقاومة في أشرف..

الاساليب النازية عند بوابة اشرف

darvazehashrafشامل عبدالقادر- كاتب عراقي : ذهلت عندما تمعنت في قراءة خبر روجت له الوكالات والصحف الاعلامية العالمية عن قيام السلطات العراقية المكلفة بحراسة مشتركة مع القوات الامريكية عند بوابة معسكر اشرف الخاص بالافراد المدنيين الايرانيين التابعين لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الحاكم في ايران بمنع عوائل ايرانية قادمة من انحاء مختلفة من ايران لمقابلة اولادها وافرد عوائلها من منتسبي المعسكر!!!
لماذا تذكرت الاساليب النازية والفاشية التي اتبعها انصار هتلر وموسوليني مع افراد المقاومة الاوربية الحرة وانا امعن النظر في الالام الكبيرة التي يعاني منها هؤلاء الايرانيون المحتجزون امام ابواب اشرف

اليونايتدبرس: المقاومة الإيرانية ترفض تصريحات مسؤول عراقي وتعتبرها غير شرعية

upiفي تقرير لها من باريس قالت وكالة أنباء يونايتدبرس: «إن المجموعة المعارضة الإيرانية رفضت بشدة تصريحات مسؤول عراقي ادعى أن أعضاء المجموعة المقيمين في العراق سيتم محاكمتهم.. يذكر أن ”موفق الربيعي” مستشار الأمن القومي العراقي كان قد قال في الأسبوع الماضي وفي حديث أدلى به لوكالة الأنباء الرسمية للجمهورية الإسلامية: ”إن بغداد سوف تغلق ملفاتها في ما يتعلق بمنظمة مجاهدي خلق بتقديمها إلى محاكمة الدولة”.. وأضاف يقول: ”إن الجرائم التي ارتكبتها هذه المجموعة واضحة وهناك آلاف من المواطنين العراقيين راحوا ضحايا هذه الجماعة الإرهابية، ولدينا وثائق سنقدمها للمحاكمة العراقية”.. وتعليقًا على هذه التصريحات وفي حديث لوكالة أنباء يونايتدبرس، قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من باريس مقرًا له والذي يضم في عضويته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: ”إن هذه التصريحات لا أساس لها ولا تحظى بأية شرعية وليست إلا جانبًا من محاولات النظام الإيراني للتدخل في شؤون العراق الداخلية لغرض ممارسة الضغط على بغداد لتتخذ إجراءات ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين في مخيمهم أشرف بمحافظة ديالى العراقية».
وذكرت اليونايتدبرس في تقريرها أن أفراد هذه المجموعة خاضعون للحماية من قبل الجيش الأمريكي باعتبارهم محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.

لجنة التضامن مع أشرف في مدينة كونئو الايطالية تهنئي بانتصار المقاومة الإيرانية

coneocomitiبعثت لجنة التضامن مع أشرف في مدينة كونئو الايطالية برسالة الى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية هنأت فيها بالانتصار الكبير للمقاومة الايرانية وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
وجاء في رسالة التهنئة للجنة برئاسة «دون آلدو بنه وللي» بطل مقاومة الفاشية الايطالية: «تهنيء لجنة التضامن مع أشرف في كونئو إياكم وجميع سكان أشرف والشعب الإيراني بهذا الانتصار القضائي السياسي المعنوي الكبير.. ان شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي رسالة واضحة وقوية من المجتمع الدولي ضد نظام الملالي الارهابي الحاكم في إيران ويؤكد ضرورة الاعتراف بالمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية كبديل من أجل التغيير الديمقراطي في ايران..

علي رضا جعفر زاده: تصريحات موفق الربيعي تنافي الالتزامات الدولية للحكومة العراقية

 alireza
بثت شبكة «صوت أميركا» ليلة أمس الأول تقريرًا عن الموقع القانوني لمدينة أشرف أجرت فيه مقابلة مع السيد علي رضا جعفر زاده، وفي ما يلي نص حديث السيد جعفـر زاده إلى شبكة «صوت أميركا» في هذا المجال:
إن تصريحات موفق الربيعي مستشار الشؤون الأمنية العراقية حول سكان مخيم أشرف في العراق تنافي الالتزامات الدولية للحكومة العراقية وما قدمته هذه الحكومة من الضمانات للإدارة الأمريكية في ما يتعلق بسكان أشرف، ولا تعكس هذه التصريحات إلا مطالب ورغبات النظام الإيراني وتمهد الطريق لمأساة إنسانية. يذكر أن الرئيس العراقي السيد الطالباني أكدت في حديث له يوم 30 كانون الثاني (يناير) الماضي أن السيد موفق الربيعي لا صلاحية له للإدلاء بهذه التصريحات حول إغلاق معسكر أشرف.

شاهين قبادي لـ «ميدل إيست تايمز»: ادعاء موفق الربيعي يفتقر إلى أي أساس ودليل ملموس

 mideleasttimes
نقلت صحيفة «ميدل إيست تايمز» في عددها الصادر يوم 11 شباط (فبراير) الجاري عن «شاهين قبادي» عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قوله: «إن ادعاء موفق الربيعي بأنه تم تقديم الملف الخاص لعدد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق لمحاكمتهم في محاكم عراقية لا يتسم بأية شرعية والمصداقية القانونية ويفتقر إلى أي أساس ودليل ملموس وليس إلا مناورة فارغة لاسترضاء نظام الملالي الحاكم في إيران إثر هزيمته النكراء في الانتخابات العراقية ولا يعكس إلا الضغوط الهيسترية التي يفرضها حكام إيران على الحكومة العراقية

نائب رئيس بلدية كونئو الإيطالية يهنئ بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الأوربية

 sedigheh
كما بعث جان كارلو بوزلي نائب رئيس بلدية كونئو الإيطالية الشقيقة التوأمة لمدينة أشرف برسالة الى الامينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية السيدة صديقة حسيني ومناضلي مدينة أشرف هنأهم فيها بانتصار المقاومة الايرانية وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب. وجاء في هذه الرسالة:
«أتقدم بتبريكاتي الصادقة لكم حيث قاومتم خلال هذه السنين وأنتم تتحملون أبشع الاتهامات زوراً.. وأخيراً وبفضل همتكم العظيمة فقد هزمتم أعداءكم وجميع اولئك الذين أرادوا أن يبقوكم في قائمة الارهاب الى الابد فيما يجدر أن يبقى اسم نظام الملالي في قائمة الارهاب قبل أي شخص آخر.. قبل سبع سنوات كان قائدكم الأعظم مسعود رجوي قد قال: ”اذا وقفت أشرف فالعالم برمته سيقف بجانبها”.. سنوات من النضال والصبر الجميل والصراع الغير المتكافيء استمرت بين النظام الإيراني وحماته الغربيين من جهة وبين الشعب الايراني ومقاومته من جهة أخرى ولكن في نهاية المطاف فقد وقف العالم بجانبكم واعترف بنضالكم العادل فانتصرتم في هذا الصراع الرائع ووجّهتم صفعة قوية قانونية ومعنوية على وجه أعداء العدالة والحرية.. انني أرى نفسي واحداً منكم وأعتز بهذا الانتصار.. فهنا أريد أن أعبر مرة أخرى عن اشادتي بالقائدة الكريسماتية لهذا النضال من أجل الديمقراطية وهي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، الشخصية التي تتعطش للعدالة والنضال الدؤوب من أجل تحقيق الديمقراطية في ايران وانها حاضرة في كل أرجاء العالم وتناضل، انها قادت هذا الانتصار.. يا اخوتي ويا اخواتي الاعزاء في أشرف، انني وبصفتي نائب رئيس بلدية كونئو الشقيقة التوأمة لمدينة أشرف وكذلك بصفتي مثل أهالي مدينةكونئو أهنئكم بهذه المناسبة واعلن من جديد أنّ قلبي وقلب جميع أبناء جلدتي معكم وستبقى معكم.
اخوكم – جان كارلو بوزللي».

بحضور وكلمة الرئيسة مريم رجوي ومشاركة شخصيات عربية وإسلامية

 conferanseslami
بحضور وكلمة الرئيسة مريم رجوي ومشاركة شخصيات عربية وإسلامية
مؤتمر «الإسلام ضد التطرف» في باريس
شارك آلاف من المسلمين ومنهم عشرات من كبار رجال الدين والشخصيات السياسية في مؤتمر عربي إسلامي عقد مساء اليوم في باريس واستنكروا فيه التطرف الإسلامي باعتباره «بدعة شريرة ضد الإسلام» لا تمت للإسلام بأية صلة ومركزه ومحوره هو إيران الرازحة تحت سلطة نظام طهران مؤكدين أن الرد على التطرف الإسلامي ليس إلا الإسلام الديمقراطي المتسامح، كما دعوا دول المنطقة والعالم إلى التصدي لهذه التدخلات.
كما وشارك في هذا المؤتمر الذي اعتبر من أكبر تجمعات المسلمين في فرنسا بمناسبة شهر رمضان المبارك ضيوف من مختلف البلدان الإسلامية
بمن فيهم السيد أياد جمال الدين نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان العراقي من حركة الوفاق الوطني وتيسير التميمي قاضي القضاة لفلسطين وعزّام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ورئيس كتلة «فتح» في البرلمان الفلسطيني ووفد من البرلمان الأردني ووفد لبناني وكذلك وفود وشخصيات من أفريقيا وأميركا الشمالية وكذلك شخصيات إسلامية من فرنسا بمن فيهم محمد الموسوي رئيس مجلس المسلمين الفرنسيين وغالب بن شيخ رئيس المؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام وزهير محمود رئيس المعهد الأوربي للدراسات الإسلامية الذين ألقى بعضهم كلمات أمام المؤتمر دانوا فيها محاولات النظام الإيراني الحثيثة وواسعة النطاق للتدخل في البلدان الإسلامية خاصة تدخلاته وأعماله الإرهابية ومحاولاته لإثارة الفتن والحروب في كل من العراق ولبنان وفلسطين مؤكدين أن العراق كان منذ البداية ولا يزال الهدف الأول لنظام الحكم القائم في إيران من أجل تصدير التطرف الإسلامي حتى اتخذ منه منطلقًا وموطأ قدم له للتوغل في البلدان العربية والإسلامية الأخرى، وأن القضية العراقية الأولى في الوقت الحاضر هي الصراع بين البديل المصطنع من قبل حكام إيران والبديل العراقي وأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي طليعة النضال والكفاح ضد بؤرة التطرف وهي السد المنيع وأكبر غريم وخصم تجاه النظام الإيراني الذي يعتبره أكبر خطر يهدده في الوقت الحاضر.
وأشار المتكلمون أمام المؤتمر إلى موقف أكثر من 5 ملايين من العراقيين في عام 2006 و3 ملايين من شيعة العراق في عام 2008 بأن مجاهدي خلق «واقفون بجانب الشعب العراقي بمثابة البديل والرقم الصعب في ميزان القوى تجاه النظام الإيراني وكذلك حاجز وسد منيع تجاه تدخلات هذا النظام» مؤكدين ضرورة توفير الحماية لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين في مدينة «أشرف» في العراق،كما دعا المتكلمون الدول الإسلامية إلى دعمهم ومناصرتهم مطالبين القوات متعددة الجنسية في العراق خاصة أميركا بالتصدي لمؤامرات النظام الإيراني وضرورة الاستمرار في حماية مدينة «أشرف» وتوفير الأمن القضائي لسكانها منعًا لوقوع كارثة إنسانية.
كما ألقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة أمام المؤتمر، قالت فيها: «إن التطرف الإسلامي وولاية الفقيه كانا ومازالا ألد عدوين للإسلام ولنبينا وسيدنا محمد المصطفى (ص)… والإسلام هو دين الحرية.. والحرية هي أهم وأكبر مفارقة فاصلة بين الإسلام الحقيقي والتطرف المقنّع بقناع الإسلام.. إذًا فإن التصدي لفتنة التطرف أكبر مسؤولية على عاتق المسلمين أنفسهم». وأضافت الرئيسة رجوي تقول: «إننا وبإيماننا بتطورية الإسلام نرفض ما يدعيه حكام إيران من الشريعة والإسلام وتنفيذهم الأحكام السارية قبل 1400 عام باسم الإسلام وتحت يافطة الإسلام… فيما أن الإسلام يفسح المجال ويمهد الطريق أمام المجتمع الإنساني لنهوضه وتطوره وأمام أبناء البشر لترقية وتطوير العلاقات في ما بينهم… إن عقوبة الرجم والعقوبات الأخرى العائدة إلى عصور الظلام لا صلة لها بالإسلام إطلاقًا».

المجد للذكرى العطرة لشهداء ملحمة 8 شباط 1982 في طهران

المجد للذكرى العطرة لشهداء ملحمة 8 شباط 1982 في طهران
shohadyeh19behman
 
اشرف و موسي

ملحمة قتال الشهيدة أشرف رجوي رمز المرأة الثورية المجاهدة والشهيد موسى خياباني بطل الحرية الخالد و18 مجاهدًا ومجاهدة باذلين استشهدوا في رحابهمافي الصباح الدامي ليوم الاثنين 8 شباط (فبراير) عام 1982خاضت كل من أشرف رجوي رمز النساء المجاهدات الثوريات والبطل موسى خياباني و18 من المجاهدين الآخرين في رحابهما قتالاً ضاريا حتى آخر رصاص في أسلحتهم ليفتحوا صفحة مشرقة أخرى في السفر الدامي لمقاومة الشعب الإيراني. ولكن منذ تلك اللحظات الأولى التي تم تناقل الخبر في ما بين المواطنين حتى ذلك الوقت الذي عرضوا الجسد الدامي للبطل خياباني في تلفزيون النظام وعرض لاجوردي الجلاد طفل أشرف الشهيدة ومسعود رجوي بجانب جثة أمه، بكى شعب برمته عزاء لأبطال الوفاء والغيرة والفتوة.في مساء يوم 7 شباط (فبراير) زاد أفراد الحرس واللجان و«الادعاء العام للثورة» من تنقلاتهم وتحركاتهم في حي الزعفرانية في وسط العاصمة طهران… وحتى الساعة السادسة صباحًا اكتملت حلقات الحصار على منزل المجاهدين الواقع في الحي المذكور. في الساعة السادسة والنصف صباحًا انكسر الصمت في المنطقة بالدوي الرهيب لصليات الرشاشات والانفجارات… كان الحرس يطلق النار على قاعدة المجاهدين بكل قواته التي استقدمها إلى الموقع. أما الرد الناري بوابل مكثف من الرشاشات من قبل سكان القاعدة فمزق ما كان أفراد الحرس قد نسجوه من الأوهام والأحلام، لأن المجاهدين المتواجدين في القاعدة قاتلوا حتى آخر رصاص في أسلحتهم واستشهدوا جميعًا بعد معركة ملحمية وقتال دام استمر ثلاث ساعات وجعلوا النظام يتلهف العثور على مجاهد واحد حيا …

المجاهدون الأبطال بيجن كامياب شريفي وجيلا تقي زاده وعبد الرضا شايسته من المجاهدين الأسرى الـ 150 الذين اقتادهم الجلادون لمشاهدة جثامين الشهيدة أشرف والشهيد موسى والشهداء الآخرين في عاشوراء المجاهدين ولكنهم رددوا جماعيًا وبكل شجاعة أنشودة الشهداء واقفين باحترام جثامين المجاهدين الشهداء الأبطال ولهذا السبب أعدمهم جلادو النظام رميًا بالرصاص.

إن سبب كون التحرريين الكبار والرموز والأبطال التاريخيين الأصلاء خالدين وماثلين في الأذهان والقلوب يعود من جهة إلى كون جذورهم تمتد إلى أكثر ضروريات التاريخية والتحررية في عهدهم موضوعية وإلزامًا وكونهم يمثلون وعلى مسار التطور الاجتماعي أهم رغبات الجماهير الكادحة والطبقات الصاعدة في المجتمع، ومن جهة أخرى إلى كونهم يحطمون المآزق ويشقون الطريق أمام الجميع ويعرضون على جماهير الشعب والجيل الحديث مفتاح الخلاص والتحرر وطريق الانتصار على الرجعيين وأعداء الشعب. (مريم رجوي – شباط 1988)

تحيى ذكرى الشهداء الأبطال في ملحمة 8 شباط (فبراير) 1982

موسى خياباني بطل خالد
المجاهد الشهيد موسى خياباني بطل الشعب وأحد أبرز قادة الحرية في تاريخ إيران الحديث. كان من الأعضاء القدامى في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعضو لجنتها المركزية منذ مطلع السبعينات. لقد انضوى موسى في صفوف المنظمة كعضو فيها في أوائل عام 1967. وإثر الهجوم الواسع لشرطة الشاه السرية (السافاك) على المنظمة في أيلول عام 1971 اعتقل 33 من أعضاء مجاهدي خلق. وتعرض موسى للتعذيب لعدة أشهر وباستمرار وعاش قيد السجن إلى ما قبيل سقوط نظام الشاه عام 1979 حيث قامت جماهير الشعب بتحريره وتحرير جميع السجناء السياسيين من السجن. وبعد تحرره من السجن كان موسى من المجاهدين الذين استولوا على مراكز النظام الملكي البائد متقدمين صفوف أبناء الشعب الإيراني المنتفضين. فأصبح البطل خياباني وبسبب مواقفه وسجاياه الثورية النبيلة والحازمة في الوقوف بوجه الرجعية الحاكمة خاصة في الدفاع بلا هوادة عن حقوق وحريات الشعب أصبح واحدًا من أكثر الشخصيات السياسية الإيرانية شعبية. وبعد انطلاق المقاومة التي فرضها خميني على المجاهدين كان موسى وحتى ما قبل استشهاده قائد قوات المجاهدين في داخل البلاد.
من خطاب ورسالة لموسى
«قد تقتلوننا وقد تسجنوننا، ولكن، كلا، لا يمكن القضاء على المجاهدين، ألم يثبت ذلك على مر الزمن؟. هذه العقيدة باقية ما بقي الدهر لأنها الحق. إن هذه العقيدة ستحتل مكانها في المجتمع والتاريخ. إذا سقطت هذه الراية من أيدينا اليوم فإن يدًا أخرى سوف تمسك بها وترفعها غدًا بالتأكيد. إننا وطالما نسلك درب الثورة وما لم ننحرف عن الطريق الصحيح وما لم نستسلم ونتخاذل ونتخلى عن أهدافنا الثورية فسوف نبقى نواجه دومًا الصعوبات والشدائد والأخطار. إن اجتياز هذه المشاكل وتجاوز هذه الأخطار والشدائد والمصاعب يتطلبان طمأنينة القلب وقوة الإيمان».
من خطاب البطل «موسى خياباني» – طهران – 19 نيسان (أبريل) عام 1980

رمز المرأة الثورية المجاهدة أشرف رجوي

«أشرف» كانت من أولى النساء العضوات في منظمة مجاهدي خلق وهي تعرضت للتعذيب في سجون الشاه بسبب نضالها من أجل الحرية واستشهدت في عهد حكم خميني على أيدي عناصره.
«أشرف» تمثل المرأة التي لا يوجد ما يرادف مدلولها إطلاقًا في ثقافتي الشاه وخميني المقيتتين، وهي المرأة التي سلكت منذ البداية جميع صحارى وسهول وأحراش «الثورة» وحقًا كانت قد نجحت في التعرف على آمال وآلام جماهير الشعب في القرى والمدن ومختلف البلدات، المرأة التي وفي كل لحظة وباختيارها الواعي والحر بلورت حقيقتها الثورية والتوحيدية وهي تحمل في كل جسدها آثار وجروح التعذيب والجلد والجروح نتيجة التعذيب والضرب على يد الجلاد، ببحر من الإخلاص والإيمان الثوري يخلو من الرياء والأنانية والتظاهر بحيث أنه كان من الممكن إدراك هذا الإخلاص والإيمان وطهارة النفس بامتحان جديد لمدى البذل والعطاء والتضحية. إن «أشرف» التي كانت قد اجتازت جميع صحاري ووديان الثورة وجهًا بوجه نظامين ديكتاتوريين وبكل بصيرة وفكر نّير وحماس وشعور ثائر كانت تعرف جيدًا أنها تضحي بحياتها وفلذة كبدها لدحر أوحش ظلم فرضه النظام الغادر على مصير إيران وشعبها. حقًا إن تحطيم الرجعية الرهيبة وبعث روح الأمل والثقة لدى الشعب لم يكونا يتحققان إلا بمنطق القيام بأقصى حد من البذل والفداء وبالتضحية السخية…
مع جميع أولادنا وأطفالنا وبكل أعزائي وقرة عيني، أولئك الذين يستشهدون ببطولة، أعيش معهم في كل لحظة. وأخوض التعذيب معهم وأصرخ معهم وأموت معهم وأبعث معهم حيًا… ما أسهل الموت في هذه الظروف من الحياة… العالم لم يعرف لحد الآن ما جرى على شعبنا خلال هذه الأشهر القليلة الماضية. لا أعتقد أن توجد مفردة في قواميس الشعوب يمكن لها أن تعبر عما يجري هنا. يبدو أنه يجب خلق ثقافة جديدة للتعبير عن هذا الموقف. أقسم بالله أن ما أصاب هذا الشعب لا يقل شيئًا عن عاشوراء. إن النظام الغاشم لم يترك أقصى الحد من حالات الدناءة والخبث والقسوة واللؤم والغدر إلا وارتكبها هنا في إيران…
(جانب من الرسالة الأخيرة للشهيدة «أشرف» إلى زوجها مسعود)
لن نتقاعس عن النضال والكفاح حتى النصر الناجز وانتصار الشعب
من رسالة الأخت المجاهدة موجكان بارسايي الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية لمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لملحمة 8 شباط:
إن خميني ومنذ البداية حيث واجه حقيقة الثورة الإيرانية وروادها وطلائعها الذين شقوا طريق الثورة، قد أنكر هذه الحقيقة ووجد بقاء نظامه الرجعي وضمان استمراريته في هدم الثورة والقضاء على صناعها وطلائعها. ولتحقيق ذلك مارس خميني كل الدجل والتضليل والإجرام، فإنه وبما كان يتسم به من الدناءة والخبث والجبن كان يظن أنه وبشنه حملات الاعتقال والإعدام والتعذيب سيتمكن من تسليط أجواء الرعب والخوف على المجتمع الإيراني منعًا لتنامي المقاومة الشعبية. ولكن الشهيدة أشرف كانت تصيح قائلة: «إذا كان خميني يظن أنه وبحملات الاعتقال هذه والمجازر الوحشية التي يرتكبها يمكن له أن يمنع أبناء الشعب خاصة أخواتنا من ممارسة النشاط فقد تخبط في الوهم الباطل ذاته الذي كان أسلافه من يزيد وفرعون وحجاج وأمثالهم قد تخبطوا فيه، فإنه وبهذه الجرائم يصعد ثورة غضبنا ويوفر النار لنفسه فقط». كانت أشرف الشهيدة قد بعثت بهذه الرسالة يوم 22 أيلول إثر الإعدام الجماعي لـ 200 من المجاهدين بمن فيهم 30 مجاهدة ثائرة، مؤكدة في رسالتها: «من دون الخوف من هذه الجرائم البشعة التي يرتكبها خميني فعلينا وعلى امتداد تلك اليمين التاريخية الخالدة التي أدتها السيدة زينب الكبرى عليها السلام أخت الإمام الحسين عليه السلام وبقلب يفيض بالغضب الثائر النابع من دماء الشهداء أن نقسم بدماء الأجنة التي اخترقت رصاصات عملاء خميني أوصالها في بطون أمهاتها. نقسم بالدماء الطاهرة للفتيات الشهيدات ومنهن «فاطمة مصباح»، نقسم بالصبائح التي تنضم فيها قوافل الأسرى إلى ركب الشهداء، نقسم بدموع يتامى هذه الثورة، نقسم بالعيون المتطلعة لجميع أطفالنا اليتامى، أن لا نتقاعس عن النضال والكفاح حتى تحقيق النصر الناجز والتغني بأنشودة الفتح والنصر في أسماع أطفال وفتيان إيران».
نعم، هذه هي رسالة «أشرف» رمز المرأة الثورية المجاهدة للشعب والتي تجتث جذور الملالي الرجعيين وتستأصلهم إلى الأبد.

نبذة عن حياة المجاهدين والمجاهدات الشهداء في رحاب موسى وأشرف خلال المعركة البطولية في طهران يوم 8 شباط عام 1982

المجاهدة الشهيدة آذر رضائي

ولدت المجاهدة ‌الشهيدة آذر رضائي عام 1960 في طهران. تربت منذ الطفولة لدي شقيقيها احمد ورضا وترعرعت معهما. فكانت السبعينات الزاخرة بالجزر والمد وموجة الاحداث السياسية والعسكرية التي مرت بمنظمة ‌المجاهدين عاملاً لجعل آذر وهي لم تتجاوز الحادية عشرة من عمرها على علاقة مع الحركة المسلحة الثورية في ايران. ‌اعتقلت المجاهدة الشهيدة آذر رضائي لاول مرة عام 1974 ثم في عام 1975 للمرة الثانية ‌وألقيت فى‌السجن. ‌وبعد انتصار الثورة واصلت آذر نشاطاتها في تشكيلات المجاهدين وفي قسم طلاب المدارس بالتحديد. ‌كتبت آذر بعد 20 حزيران عام 1981 وبدء المقاومة الثورية المسلحة ‌برسالة الى أحد أقاربها ذكرت فيها:‌ ان خمينى‌سيكون بالتأكيد مصيره أسوأ من الشاه مئات المرات. ‌لا يمكن اسكات شعب الى الابد تحت وطأة الضغط والكبت والاعدام. اذا كنا نؤمن بأن طريقنا هو طريق الصواب فبالتأكيد نؤمن بأن خميني سوف يسقط».

المجاهد الشهيد محمد مقدم
ولد القائد البطل المجاهد محمد مقدم عام 1951 في طهران ودرس في اختصاص الادارة في كلية علوم الاتصالات. ‌اعتقل عام 1973 بتهمة ‌ا لمشاركة ‌في النشاطات النضالية ضد نظام الشاه وحكم عليه بالسجن لمدة 4 أعوام. ‌فتمكن محمد في السجن من الارتباط بتنظيم المجاهدين. ‌وبعد اسقاط نظام الشاه الخائن تولى محمد في بداية عام 1979 مسؤولية ‌قسم طلاب المدارس وكان محمد أحد القادة الميدانيين في التظاهرة ‌الضخمة التي جرت يوم 20 حزيران عام 1981. ‌فتمكن محمد أخيرًا وكآمر جدي وكفوء لوحدات حماية ‌الفارس البطل شهيد الشعب موسى خياباني من نيل شرف التفاني والفداء في درب المجاهدين وذلك في لوحة عاشوراء المجاهدين الحماسية.

المجاهد الشهيد كاظم مرتضوي
ولد المجاهد الشهيد كاظم مرتضوي عام 1955 في عائلة ‌محرومة وكادحة ‌في مدينة خمين. ‌انخرط في تشكيلات المجاهدين بعد انتصار الثورة ‌ضد الملكية ‌وتولى كاظم عام 1980مسؤولياته الجديدة ‌في قسم حماية المنظمة. وأخيرًا يوم 8 شباط عام 1981 خاض معركة ‌ضد العدو في قاعدة الشهيدة اشرف والفارس خياباني ببسالة فخلد اسمه فى سفر النضال الدؤوب حيث التحق بركب الشهداء المجاهدين الأبرار.

المجاهدة الشهيدة تهمينه رحيم نجاد

ولدت المجاهدة الشهيدة ‌تهمينه رحيم نجاد عام 1955 في مدينة كركان فانتقلت الى مدينة مشهد لمواصلة دراستها. ‌وبعد انتصار الثورة ضد الملكية واصلت تهمينه نشاطاتها النضالية ‌بالارتباط المباشر مع تنظيمات المجاهدين ثم انتقلت في خريف عام 1980 الى طهران وتولت في قسم حماية ‌المنظمة ‌مسؤوليات مختلفة وأصبحت في عداد أعضاء الوحدة الخاصة لحماية ‌الفارس شهيد الشعب خياباني. ويلمع اسمها بين الشهداء الابرار الخالدين الذين رسموا بدماءهم الطاهرة لوحة عاشوراء المجاهدين.
المجاهدة الشهيدة ‌ثريا سنماري
بعد أن بدأت هجمات الباسداران (قوات الحرس) وعملاء العدو على قاعدة الشهيدة أشرف والفارس خياباني أسرعت احدى البطلات المجاهدة المتواجدة في القاعدة الى الاطفال تأخذهم في حضنها لتنقلهم الى زاوية آمنة وهى تحت وابل رصاصات العدو ثم تعود كالاسد الى ساحة المعركة. ‌هذه البطلة المجاهدة هي المجاهدة الشهيدة ثريا سنمارى. ولدت ثريا عام 1959 في اصفهان. وفي خريف عام 1980 انتقلت الى قسم حماية المنظمة حيث أثبتت إخلاصها وصدقها وتفانيها لتسكن بالقرب من أكرم الشهداء لأجل تحرير إيران.

المجاهد الشهيد خسرو رحيمي
ولد المجاهد الشهيد خسرو رحيمي عام 1954 في مدينة طهران. دخل عام 1973كلية الفيزياء بجامعة ‌مشهد. فكان من مؤسسي التنظيمات الطلابية أنصار الحركة الثورية المسلحة في جامعة مشهد. اعتقل عام 1975 وبعد اطلاق سراحه من السجن قام بتنظيم وتوسيع نطاق التظاهرات الشعبية ضد نظام الشاه. وبعد انتصار الثورة ‌ضد المكية في آذار 1980 انتقل الى طهران ليتولى مسؤوليتها بين قادة وحدات الحماية للجنة المركزية للمنظمة. ‌استشهد خسرو يوم 8 شباط عام 1981 مع عدد من المجاهدين المتفانين الآخرين في رحاب اشرف و موسي.

المجاهدة الشهيدة ‌مهناز كلانتري
استشهدت المجاهدة الشهيدة مهناز كلانتري في ملحمة عاشوراء المجاهدين في احدى القواعد المركزية ‌بعد خوضها معركة بطولية. ولدت مهناز عام 1956 في طهران وواصلت دراستها عام 1975 في جامعة ‌العلوم والصناعة بطهران. فشاركت بعد انتصار الثورة في النشاطات النضالية بشكل محترف وفي ارتباط مع تنظيمات المجاهدين وأخيرًا وبعد سلسلة ‌من المعارك والمقاومة الملحمية التى أبداها المجاهدون أمام حرس خمينى يوم 8 شباط 1981 سقطت مهناز شهيدة شامخة فى يوم عاشوراء المجاهدين. ‌

المجاهد الشهيد شاهرخ شميم
ولد المجاهد الشهيد شاهرخ شميم عام 1949 في طهران وبعد تخرجه من المرحلتين الابتدائية والثانوية دخل قسم هندسة المكانيك في الكلية الفنية بجامعة طهران. ‌بدأ منذ ذلك الوقت نشاطاته السياسية ‌مع الطلاب أنصار المجاهدين. اعتقل عام 1972 وبعد انتصار الثورة ‌تولى مسؤولية إصدار المطبوعات الخاصة للمنظمة باللغات الأجنبية في قسم اعلام المنظمة. فمن نشاطاته إصدار الاعداد الاولى لنشرة «المجاهد» باللغتين العربية ‌والانجليزية ‌بالاضافة الى ترجمة عدد من كتب المنظمة ‌باللغات الأجنبية. ‌فانتقل في عام 1980 الى قسم حماية المنظمة لما يتحلى به من الأخلاق والسجايا البارزة. ففي 8 شباط استشهد بعد معركة بطولية فى مواجهة ‌هجمات الحرس وعملاء العدو على قاعدة المجاهدة اشرف رجوي والفارس شهيد الشعب موسى خياباني.

المجاهد الشهيد مير طه مير صادقي
ولد المجاهد الشهيد مير طه مير صادقي عام 1953 في عائلة كادحة في منطقة مير كريم بمدينة كركان. ‌وبعد تخرجه عام 1971 من المرحلة ‌الثانوية دخل كلية الشريعة بمدينة مشهد. ‌اعتقل عام 1975 وبعد اطلاق سراحه من السجن واصل فعالياته في تنظيمات المجاهدين خارج السجن. واستمر ميرطه عام 1980 بمسؤولياته في تنظيمات المجاهدين في مازندران في البداية ثم في قسم حماية المنظمة. فكان آخر مسؤولياته مساعدًا لآمر حماية قاعدة الفارس خياباني فظلت هذه الفترة تلمع كصفحة مشرقة في حياته الثورية.

المجاهدة ‌الشهيدة فاطمه نجاريان
ولدت المجاهدة الشهيدة فاطمه نجاريان عام 1956 في عائلة دينية بمدينه طهران. تعرفت فاطمة عام 1974 على أنصار المجاهدين في الجامعة ‌التكنولوجية بطهران وأصبحت ارتباطاتها منذ عام 1978 أقرب وأوثق مع المنظمة. ‌ومنذ عام 1980 تولت فاطمة ‌مسؤوليات أخرى في قسم حماية ‌المنظمة. ‌وقاومت أخيرًا ببسالة يوم 8 شباط عام 1981مع رفاقها حتى آخر نفسها وقطرة دمها بوجه الحرس المجرمين أتباع خميني فسقطت شهيدة.

المجاهد الشهيد سعيد سعيد بور

ولد سعيد عام 1959 في مدينة كلبايكان. رحلت عائلته أيام طفولته الى طهران. ‌دخل سعيد في السادس عشر من عمره وبعد الحصول على شهادة الثانوية جامعة «شريف» التكنولوجية ثم وبعد انتصار الثورة ‌ضد الملكية ‌أسس سعيد وبمساعدة من رفاقه المناضلين رابطة الطلبة ‌المسلمين أنصار المجاهدين في جامعة ‌كرج. فاجتاز سعيد مراحل التطور الثوري بسرعة حتى خريف 1980 حيث انتقل الى قسم حماية المنظمة ‌ليتولى دوره هناك كعضو فيه. ‌فقام سعيد وفي عملية ‌استشهادية بقتل عدد من الجلادين وحرس العدو.

المجاهد الشهيد حسين بخشافر

ولد المجاهد الشهيد حسين بخشافر عام 1956 بطهران. وكان حسين طالبًا جامعيًا في قسم المعمار بالجامعة الوطنية حيث تعرف على المنظمة ‌وأفكار المجاهدين. وبعد انتصار الثورة ضد الملكية بدأ حسين نضاله بشكل محترف في قسم العمال للمنظمة. وكان العمال المناضلون في معامل جنوب طهران ينادونه باسم حسين الموحد. ‌فخاض حسين مع رفيقيه المناضلين المجاهد الشهيد شاهرخ شميم والمجاهدة الشهيدة فاطمة ‌نجاريان يوم 8 شباط عام 1981 معركة بطولية لقتال العدو في قاعدة «يوسف آباد» فقاتل ببسالة وخلد باستشهاده البطولي اسمه في قائمة شهداء عاشوراء المجاهدين.

المجاهد الشهيد حسن بور قاضيان

ولد المجاهد الشهيد حسن بورقاضيان عام 1956 في عائلة كادحة جنوب طهران. فمنذ عام 1973 بدأ ارتباطاته القريبة والنشطة مع المجاهدين فتولى مسؤوليات مختلفة ‌في القسم العسكري وحماية المنظمة. ‌ففي مساء 8 شباط تعرضت قاعدة المجاهد البطل حسن بور قاضيان و4 من رفاقه المناضلين للهجوم من قبل عناصرحرس خميني فاندلعت معركة ضارية قتل فيها عدد من قوات حرس النظام حتى تمكن حسن البطل من تخليد اسمه في لوحة عاشوراء المجاهدين ضمن كوكبة الشهداءالمجاهدين. ‌

المجاهدة الشهيدة ‌ناهيد رأفتي

ولدت المجاهدة الشهيدة ناهيد رأفتي عام 1953 في مدينة قوجان وبعد الحصول على شهادة الثانوية واصلت دراستها في معهد تأهيل المعلمين بمدينة مشهد. وبعد انتصار الثورة ‌ضد الملكية تولت مسؤولية رابطة أمهات أنصار المجاهدين في المدينة. ‌فواصلت مسؤولياتها بجدية والشعور بالمسؤولية التامة ‌بعد 20 حزيران عام 1981 وانطلاقة الكفاح المسلح في قسم حماية ‌المنظمة فكانت ناهيد البطلة في 8 شباط عام 1981 من الابطال الذين سطروا ملاحم المجاهدين الدامية.

المجاهدة الشهيدة مهشيد فرزانه سا
ولدت المجاهدة الشهيدة مهشيد فرزانه سا عام 1958 بطهران. فكانت مهشيد من المجاهدين الابطال الذين خاضوا في رحاب اشرف وموسى ببسالة يوم عاشوراء المجاهدين في 8 شباط 1981 فنالت شرف الشهادة. ‌كانت مهشيد نشطة في التظاهرات والانتفاضات الشعبية ‌خلال حركة الثورة ضد الملكية عام 1978. انتقلت المجاهدة ‌الشهيدة في آذار عام 1980 الى قسم حماية المنظمة فواصلت مسؤولياتها بايمان وحماس وحب مضاعف خلال حركة ثورية ‌مسلحة ضد نظام خميني في القواعد المركزية للمجاهدين بنجاح تام.

المجاهد الشهيد عباس علي جابر زاده

ولد المجاهد الشهيد عباس علي جابر زاده انصاري عام 1951 في عائلة كادحة في مدينة اصفهان. فعمل لعدة سنوات بعد الحصول على شهادة الثانوية في صناعة الزهور. وتعود تعرف عباس علي على المجاهدين الى سنوات السبعينات. ‌انتقل عباس علي فى ‌تشرين الاول عام 1980 الى قسم حماية ‌المنظمة ‌فواصل مسؤولياته الثورية بحماس مضاعف بين أعضاء وحدات الحماية في قاعدة الفارس خياباني.

المجاهد الشهيد حسن مهدوي
ولد المجاهد الشهيد حسن مهدوي عام 1950 في ناحية بيدخت التابعة لقضاء كناباد. ‌بعد التخرج من المراحل الدراسية ‌الابتدائية والثانوية واصل دراسته في كلية ‌الاداب بمدينة مشهد. في آذار عام 1980 انتقل الى مدينة مشهد حيث تابع مسؤولياته في رابطة المعلمين أنصار المجاهدين ثم انتقل الى قسم حماية المنظمة. وفي الشهور بعد 20 حزيران عام 1981 وبعد سماعه نبأ اعدام تلاميذه قال بتأثر: ‌أحب أن ألتحق باخواني وطلابى أولئك الذين لا أعود أبقي معلمًا لهم وانما أصبحت بعد الآن تلميذهم وعلى أن أتعلم في رحابهم درس الفداء والتضحية والكرامة.

المجاهد الشهيد محمد معيني

ولد المجاهد الشهيد محمد معيني عام 1957 بطهران وبعد تخرجه من المرحلتين الابتدائية والثانوية دخلت عام 1976 كلية الاقتصاد بجامعة طهران حيث بدأ نشاطاته السياسية والنضالية. فانخرط عام 1978 في تنظيمات المجاهدين. انتقل في آذار عام 1980 الى قسم حماية المجاهدين فواصل بايمان وحب وجدية وجهود مضاعفة أداء مسؤولياته الثورية ‌في هذا القسم الخطير.