كتبت صحيفة «العراق اليوم» تقول: «يبقى خطر تدخلات النظام الايراني في العراق ودعمه للميلشيات أخطر من برامجه النووية..كما ان التهديد الأكثر خطورة ودهماً بالقياس الى البرنامج النووي الايراني هو تدخلات هذا النظام في العراق وتهريب السلاح اليه والتدخل في شؤونه الداخلية.. بينما تركز الحكومة الامريكية على خطر تقدم النظام الايراني في مجال حصوله على التقنية النووية، فان منطقة الخليج تتعرض الى تهديدات أمنية خطيرة جداً بسبب تدخلات النظام الايراني اضافه الى تزويده للميليشيات في العراق بالسلاح والمتفجرات».
ومضى كاتب المقال سراب مهدي صالح قائلاًَ: «الحل الوحيد امام العالم والعراقيين الشرفاء وفي هذه المرحلة الخطرة هو مد يد التعاون الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية ويجب هنا ان نتذكر ماقالته رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانيه السيدة مريم رجوي كانت قد أكدت في خطاب متلفز الى اجتماع لندن الحاشد يوم 14 كانون الأول 2003 :«ان خطر تدخلات ومؤامرات وارهاب نظام الملالي المتزايدة في العراق أصبح أكثر خطورة مئة مرة بالمقارنة الى خطره النووي.. فإستقبال السيدة رجوي في بروكسل كان استقبال الابطال يحمل مضامين قد تحفل بمعاني غير سارة البتة لطهران، ذلك أن رجوي تنادي دومًا بالخيار الثالث لحل الازمة الايرانية وهو خيار ينادي الى دعم المقاومة الايرانية في صراعها المزمن ضد الحکم الايراني وسحب الغطاء الدولي الموفر له والذي يمارس في ظله 'کما تقول المقاومة الايرانية وأطرافاً أخرى من المعارضة' سياسة قمعية إستبدادية ضد الشعب الايراني..
بديهي جدا أنه من حق طهران أن تقلق وتقلق جداً من هذا التقارب بين المعارضة الايرانية ودول أوربية مميزة من حيث ثقلها الکبير على الصعيد الدولي وأن إستماع ساسة وحکماء هذه الدول للسيدة مريم رجوي وهي تتلو خطاباتها على مسامعهم سوف يترك في النتيجة أثراً لابد من تلمس ثماره في المستقبل القريب».
بديهي جدا أنه من حق طهران أن تقلق وتقلق جداً من هذا التقارب بين المعارضة الايرانية ودول أوربية مميزة من حيث ثقلها الکبير على الصعيد الدولي وأن إستماع ساسة وحکماء هذه الدول للسيدة مريم رجوي وهي تتلو خطاباتها على مسامعهم سوف يترك في النتيجة أثراً لابد من تلمس ثماره في المستقبل القريب».








