في تقرير لها من باريس قالت وكالة أنباء يونايتدبرس: «إن المجموعة المعارضة الإيرانية رفضت بشدة تصريحات مسؤول عراقي ادعى أن أعضاء المجموعة المقيمين في العراق سيتم محاكمتهم.. يذكر أن ”موفق الربيعي” مستشار الأمن القومي العراقي كان قد قال في الأسبوع الماضي وفي حديث أدلى به لوكالة الأنباء الرسمية للجمهورية الإسلامية: ”إن بغداد سوف تغلق ملفاتها في ما يتعلق بمنظمة مجاهدي خلق بتقديمها إلى محاكمة الدولة”.. وأضاف يقول: ”إن الجرائم التي ارتكبتها هذه المجموعة واضحة وهناك آلاف من المواطنين العراقيين راحوا ضحايا هذه الجماعة الإرهابية، ولدينا وثائق سنقدمها للمحاكمة العراقية”.. وتعليقًا على هذه التصريحات وفي حديث لوكالة أنباء يونايتدبرس، قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من باريس مقرًا له والذي يضم في عضويته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: ”إن هذه التصريحات لا أساس لها ولا تحظى بأية شرعية وليست إلا جانبًا من محاولات النظام الإيراني للتدخل في شؤون العراق الداخلية لغرض ممارسة الضغط على بغداد لتتخذ إجراءات ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين في مخيمهم أشرف بمحافظة ديالى العراقية».وذكرت اليونايتدبرس في تقريرها أن أفراد هذه المجموعة خاضعون للحماية من قبل الجيش الأمريكي باعتبارهم محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.








