مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهانتخابات مجالس المحافظات .. هزيمة لوسائل التدخل الايراني

انتخابات مجالس المحافظات .. هزيمة لوسائل التدخل الايراني

hakimadibشامل عبدالقادر:كتبت في الصيف الماضي في احدى الصحف العراقية اليومية ان الديمقراطية في العراق هي التي ستهزم جميع وسائل التدخل الايراني في الشؤون العراقية بل ان الممارسة الناجحة للشعب العراقي للديمقراطية باشكالها المتنوعة هي التي ستهزم نظام الملالي في طهران وبغداد في آن واحد.
لقد كان اللاقتراع على ممثلي الاحزاب العلمانية العراقية صفعة قوية لمخططات النظام الايراني الذي اراد من خلال بنائه لشبكة معقدة من الواجهات الحزبية والكتل الدينية ذات الصبغة الطائفية ان يمرر مشروعه الدموي في ابقاء ما يسمى بالمحاصصة الطائفية المقيته على الساحة السياسية.

هل يمكن الجزم ان العراقيين ملوا الخطاب الديني – الطائفي وتخلوا عن جميع انواع والوان الحركات والاحزاب والتيارات التي تمجد الطائفية وترسمك خارطة الوطن في ضوء فرجالها الكريه الممقوت الحقير.
من اين لهذه الجموع العراقية الباسلة تلك القدرات المذهلة التي بها كشفت عن المخططات المشبوهة لتمزيق وحدة العراقيين وتفتيت بلادهم .. انه السحر الخفي الذي يكتنف الشخصية العراقية قبل مجيء الملالي الى سدة الحكم قبل آلاف السنين .. انه اللغز العراقي الذي حير عقول دهاقنة طهران وبغداد الذين خططوا مع الشيطان من اجل وضع البلاد تحت رحمة المحاصصة الطائفية .. لقد انتصرت ارادة اهل العراق على ارادات الشر والشيطنة!!
اكدت اغلب التقارير الصحفية الامريكية والاجنبية ان هزيمة نكراء لحقت بالكتل والاحزاب الدينية عموما .. لاادري كيف يفسر لنا دهاقنة الطائفية في بغداد وطهران الفوز الكاسح لمرشح عراقي مستقل في مدينة كربلاء برغم ان هذه المدينة تعد في حسابات الطائفيين المعقل الرئيسي لهم؟؟؟
كيف نفسر سيطرة القوائم العلمانية والديمقراطية واكتساحها للقوائم الدينية .. انه انتصار الوعي على التخلف .. انتصار الروح العراقية على العمالة للاجنبي .. انه الوطنية العراقية الخالية من شوائب الدنس الطائفي الذي دمر العراق واهله لست سنوات خلت!!
لاشك ان احكام المراقبين الدوليين هي التي قضت بالموت على طروحات الاحزاب الطائفية ورسمت الطريق الصحيح لمعالم التقدم الديمقراطي للعراق!
لقد برهنت الممارسة الديمقراطية للشعب العراقي ان نتائجها هي التي ستفضي الى نهاية عهود الظلامية الطائفية والاستبداد القسري باسم الدين والطائفة وان كل شيء ما خلا حياة العراقيين الخالصة المزدهرة الى زوال وان الديمقراطية هي انجع سلاح لتفتيت الانظمة الفاشية الدينية.