الشرق الاوسط-عبدالرحمن الراشدلا يحتاج المتشككون في أخلاق الحكومة الإيرانية إلى تكذيب ما تبثه هذه الأيام، وأبرزه ما أثار السخرية من اعترافات متلفزة بثها التلفزيون الرسمي أمس، فمصداقية السلطة مكسورة تماما، ليس فقط بسبب تزويرها النتائج، بل أيضا نتيجة سلسلة الأحداث الأخيرة المتعددة التي صارت فيها البيانات والأخبار الرسمية كوميديا بائسة.تم اعتقال محمد علي أبطحي، الساعد الأيمن للرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي وأحد أركان الحركة الإصلاحية منذ بداية الأزمة، ولم يسمح لأحد بزيارته أو معرفة أخباره، حتى ظهر في المحاكمة السريعة مع متهمين آخرين تم تغييبهم مثله في السجون.

صوفيا -«الوطن الكويتية»:كشفت مصادر ايرانية مطلعة عن تحركات مكثفةجرت خلال الايام الاخيرة في مدينة قم الدينية، واجتماعات عقدها كبار مراجع التقليد مع المرجع البارز آية الله حسين منتظري " للبحث في اتخاذ موقف منسق وجماعي من حكومة محمود احمدي نجاد المقبلة" و" اتخاذ موقف ضد المخالفات الانتخابية ومحاسبة المسؤولين عن الاعتقالات والطريقة التي تعاملت فيها السلطة واجهزتها مع المتظاهرين " مشددة على " ان رجال الدين في قم يريدون الكشف عن هوية المتورطين بغض النظر عن مناصبهم او مواقعهم في الدولة ومحاكمتهم".
الصباح الجديد- يحيي الكبيسي:ومما جاء في كتاب "غرائب الحواضر بما جرى في العراق من نوادر"، عن أحداث سنة ثلاثين وأربعمائة وألف للهجرة : " فيها جاءت الأخبار أن صاحب الجند أرسل تجريده عظيمة من جنده في غزوة إلى ثغر ديالى، وحاصروا معسكر أشرف خمسة أشهر كاملة، والمعسكر يسكنه قرابة 3500 عنصر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. فلما كانت صبيحة الثلاثاء السادس من شعبان قرروا فتحه، وكان يوما شديد الحر، كثير الغبار، فتلاقوا مع مجاهدي خلق على بوابة المعسكر وسياجه، فكانت وقعة عظيمة، فقاتلوا اللاجئين قتال الموت، قلم تكن إلا ساعة من النهار حتى كسروهم كسرة قوية، وأحاطت بهم كل رزية، وقتلوا منهم عددا جاوز الأحد عشر، وجرحوا منهم ما لا يحصى عدده، وأسروا منهم جماعة كثيرة، وفتحوه بالكامل في يوم الخميس الثامن من شعبان من السنة المذكورة. وكانت بمعية الجند مركبة عظيمة جليلة مهيبة، كثيرة الغزوات، خفيفة الركوب، وكانت مشهورة بالفروسية في الحرب، ولها إقدام وعزم وقت القتال، ولها ثبات عند التقاء الجيوش في الحرب، يقال لها الهمر،
بيان امانة المجلس الوطني للمقاومة
في رسالة وجهتها الى ابناء الجالية الايرانية, اعربت السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عن تقديرها وشكرها لما يقومون بها من المظاهرات والاعتصامات والاضرابات عن الطعام ومشاعرهم الطيبة والخالصة ودموعهم وادعيتهم من اجل مناضلي الحرية في اشرف وتضامنهم الوطني في الدفاع عن مجاهدي الحرية ودعمهم التي تتخذ منحا واسعا يوم بعد يوم, معتبرة انها صفحة مضيئة أخرى عن ارادة عموم الشعب الايراني للتغيير الديموقراطي في ايران وسلطة الشعب. وانها رمز للوحدة والتضامن الشعبي في الانتفاضة العارمة خلال الاسابيع الماضية.
العراق للجميع:قامت قوات الشرطة العراقية والجيش العراقي باقتحام مخيم اشرف الذي يأوي اللاجئين الإيرانيين في محافظة ديالى العراقية منذ يوم الثلاثاء 28/7/2009 مستخدمة الاسلحة النارية بذخائر حية ما أدى إلى استشهاد عدد من سكان اشرف العزّل واصابة آخرين بجروح.



السياسة الكويتية-داود البصري: عار على من كانوا وحتى وقت قريب لاجئين أن يعمدوا إلى البطش باللاجئين في "أشرف"
بيان امانة المجلس الوطني للمقاومة
صافي الياسري:الذي يرى الصور التي بثتها الوكالات العالمية لمجاميع اللاجئين الايرانيين في مخيم اشرف حيث يعتصمون تحت مطرقة الشرطة والقوات العراقية يتصور ان هذه القوات قد دخلت حرباً ضد معسكر مدجج بالسلاح بينما هم اناس مسالمون غير مسلحين تريد الحكومة الايرانية ان تنقل الى مخيمهم هجمات الباسج في طهران ضد المعارضة الايرانية لنظام خامنئي وزمرته التي لا تحضى برضى شعبها وهو يواجهها بالحجارة والعصي في شوارع طهران ويقدم الضحايا في سبيل الخلاص من خامنئي وزمرته وضلالة ولاية الفقيه، واذا كان ما يجري في ايران لا يهمنا بالقدر الذي نؤيده او نرفضه فهو يهمنا بالقدر الذي يجب ان نبقى بعيدين عن تاثيراته اذ اننا لا نرى الحركة الاقتحامية لمخيم اشرف في هذا الوقت الا امرًا صادرًا من طهران نربأ بحكومتنا ان تصبح الشرطي الذي ينفذه،
ايلاف-احمد الدليمي:منذ زمن طويل ونحن نحذر أصدقائنا في مدينة أشرف من أن ألأمريكان لا صديق لهم إلا مصالحهم، وإنهم والنظام الإيراني يشتركون في قواسم عديدة ومن أهمها تعاونهم الواسع في احتلال العراق، ولكنهم قد استسلموا للأكاذيب الرعناء التي كانت تطلقها ألإدارة ألأمريكية .. وكان آخرها تسليمهم حماية مدينة اشرف إلى قوات الأمن العراقية بموجب تعهدات كما تدعي هذه الإدارة بأنها ألزمت بها الحكومة العراقية باحترام اتفاقية جنيف والمعاهدات الدولية التي تحمي مدينة اشرف وسكانها وبرعاية أممية إلى أن يتم وضع حل نهائي لها.


عقب الاعتداء الهمجي لقوات الشرطة والجيش على مخيم اللاجئين الايرانيين في أشرف، استشهاد 12 من سكانه واصابة قرابة 500 منهم وأسر أكثر من 30 آخرين.