وماهو سر تدخل نظام الملالي في اليمن وتحرك الحوثيين ضد السعودية ؟واع-سرمد عبد الكريم :عادة لايقوم اي مسؤول في نظام ملالي طهران الاجرامي بزيارة للعراق , الا وفي صحبته ملف اسود من المصائب للعراق ارضا وشعبا وسكانا .
ولذلك كان من المهم جدا ان نسلط الضوء على زيارة لاريجاني المشؤومة مؤخرا لبغداد والتي تاكدنا ومن مصادرنا الخاصة فشلها التام بتحقيق اهدافها , ورجع لاريجاني لطهران وهو يحمل ملفه الاسود خائبا فاشلا بفضل الله سبحانه وتعالى ومنته علينا اولا وبفضل اهلنا في العراق الصامدين الصابرين ثانيا .
من المهم قبل ان نستعرض تفاصيل زيارة لاريجاني المشؤومة غير المرحب بها للعراق علينا ان نعرف من هو لاريجاني ولماذا هو شخصيا كثير التردد على بغداد ؟ .

السياسة اللكويتية- محمد اقبال: ما يريده لاريجاني ونظامه من التدخلات الصارخة في العراق تصدير نماذج السجون الايرانية الى بغداد
مناشدة لادانة الحرب النفسية والممارسات القعمية لنظام الملالي واللجنة العراقية ضد سكان اشرف وذويهم
البيان الاماراتيه- بقلم :بدر عبدالملك: تعود كرة الثلج إلى الشارع الإيراني هذه المرة ككرة ملتهبة، وكأنها كانت منذ انتفاضة يونيو تلتقط أنفاسها وتستريح من عناء ملاحقات الأمن وقوى الباسيج والقوى الخاصة المتنكرة بزيها المدني، لكي تستعد في جولات عدة ومتواصلة، حيث شهدت المدن الإيرانية بعد أحداث يونيو عدة احتجاجات وبحجم أصغر عن تلك التي اندلعت بعد نتائج الانتخابات، مما جعل الأيقونة الإيرانية تهبط من قدسيتها، عندما وصلتها حناجر المحتجين وهي ترفع شعارات منددة بسقوط النظام والدكتاتور.
دانت مديرة قسم الشرق الأوسط والشمال الأفريقي في منظمة العفو الدولية استخدام القوة من قبل القوات الأمنية التابعة للنظام الإيراني والتي انهالت على العديد من المتظاهرين يوم الأربعاء الماضي بالضرب والشتائم، مؤكدة أن القوات الأمنية بما فيها مليشيات البسيج (قوة التعبئة) استخدمت الهراوات والغازات المسيلة للدموع لتفريق المعارضين الذين كان بعضهم يرشقونها بالحجارة.
في تعليق لها على المظاهرات في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد نظام الحكم القائم في إيران قالت قناة «العربية»: «إن مظاهرات يوم 4 تشرين الثاني أظهرت فشل قرار السلطات الإيراينة لاحتواء الحركة الاحتجاجية… وبعد أن خرج الإيرانيون إلى الشوارع للتظاهرة وهم تحدوا كل تهديدات قادة قوات الحرس فقد انكسرت شوكة الحرس ومليشيات البسيج. يذكر أن قادة الحرس كانوا قد توعدوا بأنهم سوف يقهرون أي نشاط ضد النظام». وأضافت «العربية» تقول: «برفقة أي نشاط جديد تتعقد الأزمة السياسية في إيران أكثر فأكثر».
الانتفاضة العارمة في ايران- بيان رقم 201
الراي الاردنيه- عمار الجنيدي: عاش اليمن فترة طويلة من الاستقرار السياسي والاجتماعي، لم نكن نسمع فيها عن خلاف مذهبي بل لم نكن نسمع عن وجود مذاهب ولها زعامات تبث روح الفرقة والتفرقة بين أبناء البلد الواحد، لكن الذي حدث في اليمن هو ذاته الذي حدث في العراق وسيحدث في الدول ذات التابعية الإسلامية والمنسلخة عن ما تبقى من الاتحاد السوفياتي الآفل الذكر، وقد مر اليمن بخمس حروب طاحنة وها هي الحرب مع الحوثيين يطلق عيها الحرب السادسة.
كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» تقول: «المتظاهرون الإيرانيون الشجعان يهتفون بشعارات تنادي بلدًا أكثر انفتاحًا وبحريات أكثر ومن شعاراتهم: ”أوباما، أوباما، إما معهم إما معنا”.. هذا الشعار من المتفترض أن يكون مزعجًا في البيت الأبيض.. فبالنسبة للرئيس الذي مد يد المودة وتطبيع العلاقات إلى النظام الإيراني بدأت النافذة تنغلق وهي علاقات مفككة بين أميركا والنظام الإيراني يبدو أنها لا تستقر إلا بالمواجهة». وأضافت الصحيفة قائلة: «إن سياسة أوباما القائمة على مد يد المودة نحو النظام الإيراني أصبحت عرضة للخطر قبل أيام قلائل من أن يغادر البرادعي منصبه يوم 30 من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري».
الوطن الكويتيه-د. وليد الطبطبائي:من المستغرب جداً أن نسمع دعوات صادرة عن مرجعيات عليا في إيران وتحديداً من المرشد الأعلى تأمر فيه الحرس الثوري بقمع المظاهرات في ايران واعتقال المتظاهرين من الشباب والشابات وزجهم الى السجون والتعذيب وربما الاغتصاب، ووجه الغرابة أننا نجد أن ولي الفقيه نفسه يلح على الحجاج ويطالبهم بالتظاهر في مكة والمدينة ومنى وعرفات واعتبار ذلك منسكاً من مناسك الحج وواجباً من واجباته، فهل أصبح الحرام في طهران حلالاً بيناً وواجباً مقدساً في مكة؟!
خطأ بسيط سقطت فيه ايران : أن حكمة السياسة لا تدار بجهالة اللعب .
اعترفت صحيفة «خراسان» الحكومية الإيرانية بفشل مؤامرات النظام الإيراني الدنيئة لإبعاد وإخراج مجاهدي خلق من العراق حيث كتبت تقول: «أكد مصدر عراقي مطلع في حديث أدلى به لصحيفة ”خراسان” أن موضوع طرد المنافقين [مجاهدي خلق] من العراق غير وارد فعلاً بسبب الضغوط الخارجية وكذلك لأسباب داخلية». وعرضت الصحيفة الحكومية للنظام الإيراني الكابوس الذي يخيم على الملالي الحاكمين في إيران وهو يتمثل في وجود مجاهدي خلق على أرض العراق، قائلة: «في كل اللقاءات التي أجراها رئيس مجلس الشورى الإسلامي مع المسؤولين العراقيين كان موضوع طرد المنافقين من أرض العراق محور المحادثات».
أكد الدكتور (صالح المطلك) زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني بمجلس النواب العراقي (24 نائبا) أن العراق يتجه للوحدة برغم تدخلات الجهات الاستخبارية الخارجية التي اتهمها بالمسؤولية عن تفجيرات العراق بهدف استمرار الفوضى في البلاد.
خامنئي خليفة الامام المهدي المنتظر؟؟ يا شيعة محمد وعلي هل يرضيكم هذا الاستخفاف بعقولكم؟؟
الشرق الاوسط-وفيق السامرايي:ما يحدث في اليمن اليوم أبعد كثيرا مما يقال عن انتقام إيراني من الرئيس علي عبد الله الصالح لإرساله لواء متكاملا من قواته (لواء العروبة) للقتال إلى جانب القوات العراقية لعدة سنوات خلال حرب السنوات الثماني، أو لاستضافته عددا كبيرا من النخب العراقية ومن أجبرتهم عمليات التهجير على ترك ديارهم. فقد حاولت مقرات تصدير أفكار التخلف الخمينية التأثير على الأمن الخليجي بدفع جماعات التخريب إلى دوله مباشرة، ومن خلال الجاليات الإيرانية التي انقلبت عليهم، وبواسطة المخدوعين والسذج، وعبر الفضائيات المتعددة التي تبث ثقافة الفتنة والتحريض. وفشلت في إحداث اختراقات مهمة بسبب انتباه الأجهزة والمؤسسات والقيادات الخليجية. فدفعها الفشل إلى البحث عن خيارات ومسالك أخرى للتأثير على الأمن الخليجي تحديدا والإقليمي عموما، فوجدت في ظروف اليمن وموقعه الاستراتيجي فرصة لإرباك المنطقة.
أعرب مواطنون عراقيون عن غضبهم وكراهيتهم لزيارة الحرسي علي لاريجاني للعراق.
ايلاف-محمد علي الحسيني: يسعى نظام ولاية الفقيه في مسعى جديد و خاص له بإثارة أمور من شأنها احداث نوع من الارباك و الخلخلة و الفوضى في الساحتين الاسلامية والعربية من اجل إشغال المنطقة و العالم بأزمة مفتعلة للتمويه على مخططات أخرى هدفها احداث خلل في الامنين القومي و الاجتماعي للمنطقة بشکل عام و المملکة العربية السعودية بشکل خاص.
واع-المحامي سفيان عباس: النظام الجمهوري له خصوصيته الدستورية وقاعدته الجماهيرية مثلماهي باقي الأنظمة الملكية تخضع إلى ذات الرؤية القانونية أيضا مع فارق التوريث للحكم وكلاهما مشروعة في تداول السلطة لأنهما محكومين بالدستور الوطني الذي يمنح الشرعية على وفق الإرادة الشعبية صاحبة القرار ، وتمارس عموم الأنظمة أيا كان نوع الحكم الانتخابات سواء المحلية منها أو العامة ولا تشوبها العيوب المبطلة لنتائجها طالما مورست بشكلها الصحيح دستوريا .