وماهو سر تدخل نظام الملالي في اليمن وتحرك الحوثيين ضد السعودية ؟واع-سرمد عبد الكريم :عادة لايقوم اي مسؤول في نظام ملالي طهران الاجرامي بزيارة للعراق , الا وفي صحبته ملف اسود من المصائب للعراق ارضا وشعبا وسكانا .
ولذلك كان من المهم جدا ان نسلط الضوء على زيارة لاريجاني المشؤومة مؤخرا لبغداد والتي تاكدنا ومن مصادرنا الخاصة فشلها التام بتحقيق اهدافها , ورجع لاريجاني لطهران وهو يحمل ملفه الاسود خائبا فاشلا بفضل الله سبحانه وتعالى ومنته علينا اولا وبفضل اهلنا في العراق الصامدين الصابرين ثانيا .
من المهم قبل ان نستعرض تفاصيل زيارة لاريجاني المشؤومة غير المرحب بها للعراق علينا ان نعرف من هو لاريجاني ولماذا هو شخصيا كثير التردد على بغداد ؟ .
طبعا كلنا نعرف ان لاريجاني هو رئيس مايسمى مجلس الشورى الايراني , لكن هذه صفته الرسمية الان , اما صفته غير المعلنة
, فهذا الرجل هو المكلف بملف العراق بكل تفاصيله من قبل مرشدهم الخائب خامنئي , ولذلك كل مايتعلق بالعراق هو من اختصاص
لاريجاني وكل ادوات نظام طهران المللي الاجرامية والسياسية تحت امرته فيما يخص العراق , فمن المعلوم ان الحرسي قاسم سليماني هو وقواته احدى هذه الادوات بكل تفرعاتها العسكرية والسياسية من بدر والمهدي والمجلس الاعلى والصدريين الخ اضافة لكل الجهات الاخرى سياسية ودبلوماسية .
ولذلك عندما نعرف ان لاريجاني هو المسؤول عن ملف العراق فلا نستغرب تكرار زيارته للعراق المحتل لان المهام في العراق متغيرة ومتحركة وتحتاج للمتابعة المباشرة ميدانيا وبسرعة .
اما سبب زيارة لاريجاني الاخيرة , فملف لاريجاني الاسود هذه المرة كان يتضمن مهمتين في غاية الحساسية وهما على التوالي كما يلي :
1- ملف مدينة اشرف :
كما هو معروف ان حكومة الاحتلال الرابعة وباوامر مباشرة من خامئني , كانت قد هاجمت بطريقة وحشية معسكر اشرف المعزول عن السلاح والذي يسكنه اكثر من 3500 امراة ورجل وقامت بقتل 11 شهيدا من سكان المعسكر واسرت 36 اسيرا اطلق سراحهم مؤخرا في الدقائق الاخيرة قبل استشهادهم نتيجة الاضراب التام عن الطعام والمعاملة اللاانسانية التي عوملوا فيها من قبل قوات تصف نفسها بالعراقية ! وزرا وبهتانا , خلال فترة من الاسر قاربت 70 يوما انتهت باطلاق سراحهم لفشل كل مخططات نظام خامنئي بتوجيه تهم باطلة اليهم , اضافة لسرقة ممتلكات اشرف المادية من عجلات واثاث بدون وجه حق بلغت ملايين الدولارات .
وكلنا يعرف هذه القصة المؤلمة والتي فشل فيها نظام خامنئي من تحقيق اي هدف من اهدافه من خلال مهاجمة المعسكر وعملية الهجوم التي تمثل المرحلة الاولى ضمن مخطط لانهاء معسكر اشرف موقعا وسكانا , ولذلك فشل المرحلة الاولى استدعى ارسال لاريجاني لحث حكومة الاحتلال الرابعة لتنفيذها عملية ترحيل قسري ونقل سكان اشرف من مكانهم الحالي ونقلهم لايران او لموقع اخر داخل العراق مستغلا ظروف سياسية وامنية يمر فيها العراق .
ولان حكومة الاحتلال الرابعة لايمكنها عمليا تحقيق تنفيذ هذه المرحلة لانها لازالت متاثرة بفشلها في تنفيذ المرحلة الاولى وكذلك المعارضة الشعبية الواضحة لهجوم قوات مسلحة معسكر اعزل عن السلاح بنفس الوقت الذي كانت تقوم فيه مليشيات مسلحة تابعة للملالي وبامرة رموز معروفة بما يسمى بالعراق الجديد تسرق المصارف علنا وتحتمي بجهات المفترض هي مؤتمنة على اموال العراق ( سرقة مصرف الزوية ) وكلنا نعرف ان السراق هم بحماية وامرة عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية المرتبك علنا بقيادة نظام ملالي طهران من خلال المجلس الاعلى المؤسس واللمول والمسلح من قبل نظام خميني بوقت سابق.
لذلك ارسل خامنئي على لاريجاني لمحاولة الحصول على تغطية سياسية من قبل البرلمان العراقي و رئيسه اياد السامرائي تمهيدا لفتح الابواب امام المالكي لتنفيذ جريمة جديدة بحق اشرف وسكانها, التي بدات عمليا بمسرحية وصول عوائل لاهالي اشرف لمدينة اشرف وتغطية قنوات اعلامية تابعة لنظام الملالي ( الفرات والعالم ) ومن ضمنها للاسف قناة العراقية ! عبر موظفين اخترقوا العراقية للعمل لصالح نظام خامنئي مستغلا ظروف سياسية معقدة يمر بها العراق , والتي افشلها سكان اشرف واوضحت بيانات المجلس الوطني للمقاومة الوطنية الايرانية في باريس ملابساتها بدقة وكشفت الغرض منها واعلنت فشلها جملة وتفصيلا .
كذلك من ساباب فشل المهمة وقفة عدد كبير من اعضاء مجلس النواب بوجه هذه المحاولة الرخيصة التي يقوم بها لاريجاني وصدور بيان وقعه 25 عضوا من البرلمان يمثلون توجهات عربية ووطنية عراقية لها تاثيرها على الساحة العراقية وموقف رئيس البرلمان اياد السامرائي واعلانه ان استقباله لاريجاني جوبه بانزعاج العراقيين الواضح من تدخل ايران السلبي على الساحة العراقية , ورغم محاولة لاريجاني التملص بمراوغة مللية متوقعة بانها مجرد اتهامات كانت اجابات اياد السامرائي كفيلة بغلق الباب على لاريجاني وتصريحات السامرائي واضحة بهذا الخصوص .
فهنا الورقة الاولى تم شطبها و حرقها واعلان فشل مهمة اشرف بشكل يزيد من خيبة امل خامنئي ونجاد وحفنة الملالي العفنة القابعة في قم و طهران .
2- ملف الانتخابات العراقية :
وضمن ملف غراب البين لاريجاني (ورقة الانتخابات العراقية ), ونحن منذ البداية اعلنا من خلال الفضائيات راينا بان نظام الملالي يلعب لعبة خطيرة بالعراق , من خلال تبنيه لقائمتين انتخابيتين الاولى يدعمها علنا وهي كتلة الائتلاف الشيعي برئاسة عمار الحكيم ومن خلال المنظمات والاحزاب ( المجلس الاعلى وبدر والتيار الصدري وغيرها ) التي تديرها اجهزة نظام طهران المللي سواء اطلاعات او فيلق القدس او مكاتب خامنئي المختلفة وبتنسيق واشراف لاريجاني شخصيا , او بدعم كتلة المالكي والتي تسمى بدولة القانون بشكل سري وغير معلن دفعا للحرج سواء للمالكي الذي يحاول ان يقدم نفسه للعرب كاذبا بانه يمثل شيعة العراق العرب وهو بعيد عن ايران او حرج نظام ملالي طهران ايضا بعد ان نفذ الاخير عمليات مطاردة الصدريين في البصرة و غيرها والتي تمت بمباركة مللية خامنئية غير علنية .
خصوصا بعد ان اظهر الشارع العراقي عداءه و رفضه التام لتوجهات الائتلاف الشيعي الطائفية الرجعية التقسيمية للعراق ومحاولة الحاقه لسيطرة نظام خامنئي بكل السبل المتاحة وغير المتاحة وظهر ذلك جليا في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة والتي بالرغم من فشلها الواضح الا انها دقت جرس الانذار برفض الشارع العراقي التام لمخطاات نظام ملالي طهران واذرعه بالعراق مما دفع باقائمة الائتلاف الشيعي الايرانية بتغيير خطتها المعلنة بالمطالبة باقليم شيعي والتي كان المقبور عزيز الحكيم ينادي فهذا الهدف علنا رغم مرضه .
ونبهنا بان المالكي يدعى انه بعيد عن التخندق الطائفي وبعيد عن ايران لكن حقيقة الامر مناقضة تماما لما تقدم , فهو اداة ايرانية مهمة جدا ولكنه يوازن الامور مع الاحتلال الامريكي لضمان بقاءه بالسلطة وضمن مسلسل تبادل الادوار بين الاحتلالين الامريكي والايراني .
وفيما يتعلق بالزيارة فان لاريجاني مكلف رسميا بدمج ( الائتلاف الشيعي ودولة القانون ) , بعد ان اظهرت كل التوقعات خطورة
موقف الجهتين بعد ان كشف الشعب العراقي الاعيب طهران وتدخلها السافر بالانتخابات , ومن خلال لقاءات لاريجاني بالمالكي طالبه رسميا بالانضمام للائتلاف الشيعي لتوحيد الصف ( الشيعي !) , وعندها اجاب المالكي انه لن يتمكن من اعلان الاندماج او
الانضمام ولاريجاني في بغداد مما سيسبب حرجا له بانه يتلقى و يطبق اوامر خامنئي ووعد انه سيعلن الانضمام بعد مغادرة غراب البين لاريجاني بغداد .
وطيلة الفترة الماضية نسمع سيتم الاندماج فيما ينفي مسؤولين من حزب الدعوة الامر , ونسمع شروط مقتدى الصدر العلنية والسرية لانضمام المالكي للائتلاف الشيعي الطائفي واهمها عدم تسليم المالكي رئاسة الحكومة المقبلة في حالة فوز الائتلاف , وهذا بالطبع لن يقبل به المالكي المتعطش للسلطة والجاه والمال .
هنا فشلت المهمة الثانية رغم مانسمع به من محادثات ومفاوضات بين الكتلتين الكبيريتين جدا بنظر خامنئي والمعدومة الوزن بعيون الشعب العراقي , الائتلاف الشيعي والذي يضم بعض السنه ! مثل على الحاتم الذي يهدد بالانسحاب عند دخول المالكي وكتلة دولة القانون في بلد اللاقانون !
هنا رجع غراب البين لاريجاني خائبا لسيده خامنئي ونعتقد انهم بحاجة لكورس لطمية ونحيب بسبب هذا الفشل وكان الله بالعون .
ماذا يجري بالخليج ؟
اما موضوعنا الثاني هو مالذي يجري باليمن؟ وماهو حقيقة دور نظام الملالي في اليمن…
بكل بساطة ملف تدخلات نظام الملالي في المنطقة لن ينتهي , فالعراق يئن وفلسطين تئن ولبنان مرتهنة بيد اذرع خامنئي والخليج كله هو الان مرشح لهذا النفوذ.
واضح جدا ان العمليات العسكرية التي تجري باليمن ( صعدة ) , وراءها ايران بكل تاكيد , وواضح جدا ان امتداد العمليات
العسكرية بين السلطات اليمنية والعصاة الحوثيين , للحدود اليمنية السعودية مقصود وله هدف , وماتصريحات وزير خارجية نظام الملالي ( متكي ) الاخيرة المحذرة لدول المنطقة بعدم التدخل !!! لها غرض واغراض , والمقصود بالتحذير هنا هو المملكة
العربية السعودية طبعا ومحاولة جرها لاشتباك مسلح ايراني سعودي غير مباشر لاغراض سنتكلم عليها الان .
قد يتصور البعض ان الادارة السياسية لنظام ملالي طهران ذكية جدا وتلعب بكل الاوراق بنفس الوقت , وقد يتصور البعض ان
التحرك العسكري الحوثي باليمن المدعوم ايرانيا ضد اليمن والسعودية وربما اماكن اخرى قريبا , هو يمثل قمة الحنكة السياسية لزمرة دجالي طهران ! , لكن الحقيقة هي عكس ذلك تماما ,ولغرض التوضيح نقول الان وبعد احداث الانتخابات الايرانية الاخيرة وانقلاب الشارع ضد نظام الدجالين في طهران ورفضهم الواضح لقيادة خامنئي وزمرته , والمناداة بموتهم علنا وفي كل المدن الايرانية وعلى راسها طهران في تحد واضح لشراسة الالة الامنية الخامنئية واستمرار هذه المواجهات وغليان الشارع الايراني واحتقانه يدفع بهذا النظام بمحاولة التخفيف من الاحتقان بخلق الاشكالات العسكرية والسياسية في الاقليم وفي كل مكان يستطيع الوصول له .
ولذلك نرى تدخل رموز قيادات النظام المللي الايراني العسكرية والسياسية والدينية باعلى مستوياتها بمواضيع اثارة المشاكل باليمن والسعودية ولبنان والعراق وفلسطين والمغرب العربي وكل المناطق مرشحة .
فالعلاقة طردية كلما يضغط الشعب الايراني على الدكتاتور خامنئي ونظامه سنرى زيادة طردية بالنشاطات المسلحة واثارة الشغب السياسي المللي في الاقليم وخارجه , وعليه ليس ذكاء النظام المللي يجعله التدخل بهذا الشكل في السعودية سواء الاعمال العسكرية على حدود اليمن وربما مواقع اخرى مرشحة مستقبلا او باثارة الشغب عبر الحجاج الايرانيين في موسم الحج والمعروف ان نسبة كبيرة من حجاج ايران هذه السنة هم من حرس خامنئي الاللاثوري والبسيج , بل ضغط الشارع ورفضه المستمر لنظام اصبح مهترئا من الداخل وينتظر الدقائق الاخيرة من عمره حيث تكاتفت كل القوى الايرانية الان للاطاحة بهذا النظام وراسه العفن .
ان نظام ملالي طهران حكم عليه الشعب الايراني بالموت وساعة الموت باتت قريبة بانتظار ان يطلق الشعب الايراني طلقة الرحمة على راس خامنئي ونجاد , ولذلك كل تدخل من هذا النظام في منطقتنا العربية هو لغرض اطالة عمر النظام الذي بات عمره الافتراض منتهيا وماهي الا محاولات الغريق للتعلق بقشه .
لذلك نقول لجميع من في منطقتنا راقبوا الشوارع الايرانية فكلما زاد ثوار الشارع الايراني من ضغطهم على النظام , نقول عليكم
التوقع بان هذا النظام سيتوجه لكم واليوم السعودية واليمن نترى عمليا ماكنا نحذر منه عبر الفضائيات والمقالات .
المطلوب بكل بساطة سماع اصوات الشعوب الايرانية الرافضة لنظام ولي الفقيه وتكبير الصدى المرتد لهم بالمؤازرة والمساندة ,
فبسقوط هذا النظام ستستقر كل المنطقة .
* كاتب عراقي – مدير وكالة الاخبار العراقية
, فهذا الرجل هو المكلف بملف العراق بكل تفاصيله من قبل مرشدهم الخائب خامنئي , ولذلك كل مايتعلق بالعراق هو من اختصاص
لاريجاني وكل ادوات نظام طهران المللي الاجرامية والسياسية تحت امرته فيما يخص العراق , فمن المعلوم ان الحرسي قاسم سليماني هو وقواته احدى هذه الادوات بكل تفرعاتها العسكرية والسياسية من بدر والمهدي والمجلس الاعلى والصدريين الخ اضافة لكل الجهات الاخرى سياسية ودبلوماسية .
ولذلك عندما نعرف ان لاريجاني هو المسؤول عن ملف العراق فلا نستغرب تكرار زيارته للعراق المحتل لان المهام في العراق متغيرة ومتحركة وتحتاج للمتابعة المباشرة ميدانيا وبسرعة .
اما سبب زيارة لاريجاني الاخيرة , فملف لاريجاني الاسود هذه المرة كان يتضمن مهمتين في غاية الحساسية وهما على التوالي كما يلي :
1- ملف مدينة اشرف :
كما هو معروف ان حكومة الاحتلال الرابعة وباوامر مباشرة من خامئني , كانت قد هاجمت بطريقة وحشية معسكر اشرف المعزول عن السلاح والذي يسكنه اكثر من 3500 امراة ورجل وقامت بقتل 11 شهيدا من سكان المعسكر واسرت 36 اسيرا اطلق سراحهم مؤخرا في الدقائق الاخيرة قبل استشهادهم نتيجة الاضراب التام عن الطعام والمعاملة اللاانسانية التي عوملوا فيها من قبل قوات تصف نفسها بالعراقية ! وزرا وبهتانا , خلال فترة من الاسر قاربت 70 يوما انتهت باطلاق سراحهم لفشل كل مخططات نظام خامنئي بتوجيه تهم باطلة اليهم , اضافة لسرقة ممتلكات اشرف المادية من عجلات واثاث بدون وجه حق بلغت ملايين الدولارات .
وكلنا يعرف هذه القصة المؤلمة والتي فشل فيها نظام خامنئي من تحقيق اي هدف من اهدافه من خلال مهاجمة المعسكر وعملية الهجوم التي تمثل المرحلة الاولى ضمن مخطط لانهاء معسكر اشرف موقعا وسكانا , ولذلك فشل المرحلة الاولى استدعى ارسال لاريجاني لحث حكومة الاحتلال الرابعة لتنفيذها عملية ترحيل قسري ونقل سكان اشرف من مكانهم الحالي ونقلهم لايران او لموقع اخر داخل العراق مستغلا ظروف سياسية وامنية يمر فيها العراق .
ولان حكومة الاحتلال الرابعة لايمكنها عمليا تحقيق تنفيذ هذه المرحلة لانها لازالت متاثرة بفشلها في تنفيذ المرحلة الاولى وكذلك المعارضة الشعبية الواضحة لهجوم قوات مسلحة معسكر اعزل عن السلاح بنفس الوقت الذي كانت تقوم فيه مليشيات مسلحة تابعة للملالي وبامرة رموز معروفة بما يسمى بالعراق الجديد تسرق المصارف علنا وتحتمي بجهات المفترض هي مؤتمنة على اموال العراق ( سرقة مصرف الزوية ) وكلنا نعرف ان السراق هم بحماية وامرة عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية المرتبك علنا بقيادة نظام ملالي طهران من خلال المجلس الاعلى المؤسس واللمول والمسلح من قبل نظام خميني بوقت سابق.
لذلك ارسل خامنئي على لاريجاني لمحاولة الحصول على تغطية سياسية من قبل البرلمان العراقي و رئيسه اياد السامرائي تمهيدا لفتح الابواب امام المالكي لتنفيذ جريمة جديدة بحق اشرف وسكانها, التي بدات عمليا بمسرحية وصول عوائل لاهالي اشرف لمدينة اشرف وتغطية قنوات اعلامية تابعة لنظام الملالي ( الفرات والعالم ) ومن ضمنها للاسف قناة العراقية ! عبر موظفين اخترقوا العراقية للعمل لصالح نظام خامنئي مستغلا ظروف سياسية معقدة يمر بها العراق , والتي افشلها سكان اشرف واوضحت بيانات المجلس الوطني للمقاومة الوطنية الايرانية في باريس ملابساتها بدقة وكشفت الغرض منها واعلنت فشلها جملة وتفصيلا .
كذلك من ساباب فشل المهمة وقفة عدد كبير من اعضاء مجلس النواب بوجه هذه المحاولة الرخيصة التي يقوم بها لاريجاني وصدور بيان وقعه 25 عضوا من البرلمان يمثلون توجهات عربية ووطنية عراقية لها تاثيرها على الساحة العراقية وموقف رئيس البرلمان اياد السامرائي واعلانه ان استقباله لاريجاني جوبه بانزعاج العراقيين الواضح من تدخل ايران السلبي على الساحة العراقية , ورغم محاولة لاريجاني التملص بمراوغة مللية متوقعة بانها مجرد اتهامات كانت اجابات اياد السامرائي كفيلة بغلق الباب على لاريجاني وتصريحات السامرائي واضحة بهذا الخصوص .
فهنا الورقة الاولى تم شطبها و حرقها واعلان فشل مهمة اشرف بشكل يزيد من خيبة امل خامنئي ونجاد وحفنة الملالي العفنة القابعة في قم و طهران .
2- ملف الانتخابات العراقية :
وضمن ملف غراب البين لاريجاني (ورقة الانتخابات العراقية ), ونحن منذ البداية اعلنا من خلال الفضائيات راينا بان نظام الملالي يلعب لعبة خطيرة بالعراق , من خلال تبنيه لقائمتين انتخابيتين الاولى يدعمها علنا وهي كتلة الائتلاف الشيعي برئاسة عمار الحكيم ومن خلال المنظمات والاحزاب ( المجلس الاعلى وبدر والتيار الصدري وغيرها ) التي تديرها اجهزة نظام طهران المللي سواء اطلاعات او فيلق القدس او مكاتب خامنئي المختلفة وبتنسيق واشراف لاريجاني شخصيا , او بدعم كتلة المالكي والتي تسمى بدولة القانون بشكل سري وغير معلن دفعا للحرج سواء للمالكي الذي يحاول ان يقدم نفسه للعرب كاذبا بانه يمثل شيعة العراق العرب وهو بعيد عن ايران او حرج نظام ملالي طهران ايضا بعد ان نفذ الاخير عمليات مطاردة الصدريين في البصرة و غيرها والتي تمت بمباركة مللية خامنئية غير علنية .
خصوصا بعد ان اظهر الشارع العراقي عداءه و رفضه التام لتوجهات الائتلاف الشيعي الطائفية الرجعية التقسيمية للعراق ومحاولة الحاقه لسيطرة نظام خامنئي بكل السبل المتاحة وغير المتاحة وظهر ذلك جليا في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة والتي بالرغم من فشلها الواضح الا انها دقت جرس الانذار برفض الشارع العراقي التام لمخطاات نظام ملالي طهران واذرعه بالعراق مما دفع باقائمة الائتلاف الشيعي الايرانية بتغيير خطتها المعلنة بالمطالبة باقليم شيعي والتي كان المقبور عزيز الحكيم ينادي فهذا الهدف علنا رغم مرضه .
ونبهنا بان المالكي يدعى انه بعيد عن التخندق الطائفي وبعيد عن ايران لكن حقيقة الامر مناقضة تماما لما تقدم , فهو اداة ايرانية مهمة جدا ولكنه يوازن الامور مع الاحتلال الامريكي لضمان بقاءه بالسلطة وضمن مسلسل تبادل الادوار بين الاحتلالين الامريكي والايراني .
وفيما يتعلق بالزيارة فان لاريجاني مكلف رسميا بدمج ( الائتلاف الشيعي ودولة القانون ) , بعد ان اظهرت كل التوقعات خطورة
موقف الجهتين بعد ان كشف الشعب العراقي الاعيب طهران وتدخلها السافر بالانتخابات , ومن خلال لقاءات لاريجاني بالمالكي طالبه رسميا بالانضمام للائتلاف الشيعي لتوحيد الصف ( الشيعي !) , وعندها اجاب المالكي انه لن يتمكن من اعلان الاندماج او
الانضمام ولاريجاني في بغداد مما سيسبب حرجا له بانه يتلقى و يطبق اوامر خامنئي ووعد انه سيعلن الانضمام بعد مغادرة غراب البين لاريجاني بغداد .
وطيلة الفترة الماضية نسمع سيتم الاندماج فيما ينفي مسؤولين من حزب الدعوة الامر , ونسمع شروط مقتدى الصدر العلنية والسرية لانضمام المالكي للائتلاف الشيعي الطائفي واهمها عدم تسليم المالكي رئاسة الحكومة المقبلة في حالة فوز الائتلاف , وهذا بالطبع لن يقبل به المالكي المتعطش للسلطة والجاه والمال .
هنا فشلت المهمة الثانية رغم مانسمع به من محادثات ومفاوضات بين الكتلتين الكبيريتين جدا بنظر خامنئي والمعدومة الوزن بعيون الشعب العراقي , الائتلاف الشيعي والذي يضم بعض السنه ! مثل على الحاتم الذي يهدد بالانسحاب عند دخول المالكي وكتلة دولة القانون في بلد اللاقانون !
هنا رجع غراب البين لاريجاني خائبا لسيده خامنئي ونعتقد انهم بحاجة لكورس لطمية ونحيب بسبب هذا الفشل وكان الله بالعون .
ماذا يجري بالخليج ؟
اما موضوعنا الثاني هو مالذي يجري باليمن؟ وماهو حقيقة دور نظام الملالي في اليمن…
بكل بساطة ملف تدخلات نظام الملالي في المنطقة لن ينتهي , فالعراق يئن وفلسطين تئن ولبنان مرتهنة بيد اذرع خامنئي والخليج كله هو الان مرشح لهذا النفوذ.
واضح جدا ان العمليات العسكرية التي تجري باليمن ( صعدة ) , وراءها ايران بكل تاكيد , وواضح جدا ان امتداد العمليات
العسكرية بين السلطات اليمنية والعصاة الحوثيين , للحدود اليمنية السعودية مقصود وله هدف , وماتصريحات وزير خارجية نظام الملالي ( متكي ) الاخيرة المحذرة لدول المنطقة بعدم التدخل !!! لها غرض واغراض , والمقصود بالتحذير هنا هو المملكة
العربية السعودية طبعا ومحاولة جرها لاشتباك مسلح ايراني سعودي غير مباشر لاغراض سنتكلم عليها الان .
قد يتصور البعض ان الادارة السياسية لنظام ملالي طهران ذكية جدا وتلعب بكل الاوراق بنفس الوقت , وقد يتصور البعض ان
التحرك العسكري الحوثي باليمن المدعوم ايرانيا ضد اليمن والسعودية وربما اماكن اخرى قريبا , هو يمثل قمة الحنكة السياسية لزمرة دجالي طهران ! , لكن الحقيقة هي عكس ذلك تماما ,ولغرض التوضيح نقول الان وبعد احداث الانتخابات الايرانية الاخيرة وانقلاب الشارع ضد نظام الدجالين في طهران ورفضهم الواضح لقيادة خامنئي وزمرته , والمناداة بموتهم علنا وفي كل المدن الايرانية وعلى راسها طهران في تحد واضح لشراسة الالة الامنية الخامنئية واستمرار هذه المواجهات وغليان الشارع الايراني واحتقانه يدفع بهذا النظام بمحاولة التخفيف من الاحتقان بخلق الاشكالات العسكرية والسياسية في الاقليم وفي كل مكان يستطيع الوصول له .
ولذلك نرى تدخل رموز قيادات النظام المللي الايراني العسكرية والسياسية والدينية باعلى مستوياتها بمواضيع اثارة المشاكل باليمن والسعودية ولبنان والعراق وفلسطين والمغرب العربي وكل المناطق مرشحة .
فالعلاقة طردية كلما يضغط الشعب الايراني على الدكتاتور خامنئي ونظامه سنرى زيادة طردية بالنشاطات المسلحة واثارة الشغب السياسي المللي في الاقليم وخارجه , وعليه ليس ذكاء النظام المللي يجعله التدخل بهذا الشكل في السعودية سواء الاعمال العسكرية على حدود اليمن وربما مواقع اخرى مرشحة مستقبلا او باثارة الشغب عبر الحجاج الايرانيين في موسم الحج والمعروف ان نسبة كبيرة من حجاج ايران هذه السنة هم من حرس خامنئي الاللاثوري والبسيج , بل ضغط الشارع ورفضه المستمر لنظام اصبح مهترئا من الداخل وينتظر الدقائق الاخيرة من عمره حيث تكاتفت كل القوى الايرانية الان للاطاحة بهذا النظام وراسه العفن .
ان نظام ملالي طهران حكم عليه الشعب الايراني بالموت وساعة الموت باتت قريبة بانتظار ان يطلق الشعب الايراني طلقة الرحمة على راس خامنئي ونجاد , ولذلك كل تدخل من هذا النظام في منطقتنا العربية هو لغرض اطالة عمر النظام الذي بات عمره الافتراض منتهيا وماهي الا محاولات الغريق للتعلق بقشه .
لذلك نقول لجميع من في منطقتنا راقبوا الشوارع الايرانية فكلما زاد ثوار الشارع الايراني من ضغطهم على النظام , نقول عليكم
التوقع بان هذا النظام سيتوجه لكم واليوم السعودية واليمن نترى عمليا ماكنا نحذر منه عبر الفضائيات والمقالات .
المطلوب بكل بساطة سماع اصوات الشعوب الايرانية الرافضة لنظام ولي الفقيه وتكبير الصدى المرتد لهم بالمؤازرة والمساندة ,
فبسقوط هذا النظام ستستقر كل المنطقة .
* كاتب عراقي – مدير وكالة الاخبار العراقية








