أكد الدكتور (صالح المطلك) زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني بمجلس النواب العراقي (24 نائبا) أن العراق يتجه للوحدة برغم تدخلات الجهات الاستخبارية الخارجية التي اتهمها بالمسؤولية عن تفجيرات العراق بهدف استمرار الفوضى في البلاد. وقال -في حوار عبر الهاتف مع "إسلام أون لاين.نت" من بغداد-: إن الشارع العراقي مع عراق واحد قوي، لا عراق مقسم إلى عدة أجزاء، وأن هدف تحالفه مع السياسي البارز إياد علاوي وسعيه لتحالفات مع قوى عراقية وطنية هو تشكيل جبهة للتغيير في العراق وإنهاء هذا الوضع "المزري" في البلاد بحسب وصفه.
وتوقع المطلك هزيمة تحالف رئيس الوزراء الحالي "المالكي" في انتخابات العراق المقبلة يناير 2010 قائلا: "إنه (المالكي) انتهي"؛ لأنه لم يكن قادرًا على أن يدير دولة، ولم يستطع أن يحقق مصالحة وطنية، ولم يحقق الأمن والاستقرار.
وقال الدكتور صالح المطلك عن تشكيل الجبهة الوطنية العراقية: «الشارع العراقي كان ينتظر ظهور مشروع كبير يعطيه أملا في التغيير، نعم هناك مشاريع وطنية وأكثر من مشروع تأسس، ولكن هذه المشاريع لم تصل إلى الحد الذي يعطي الأمل عند المواطن، ويجعلها قادرة على إجراء تغيير في نظر المواطن، فالمواطن يجد في بعض هذه المشاريع ما يشتغل به، ولكنه لا يقتنع أنها قادرة على التغيير… الوضع العراقي أصبح مزريا جدًا، لا يمكن أن يطاق، لذلك لا بد من حركة قادرة على إجراء التغيير، ولا يوجد أي حزب أو حركة قادر على التغيير وحده، في الظروف الحالية، ولذلك في الفترة المقبلة لا بد من التحالف لتحقيق أمل التغيير.. الوعي الشعبي وصل إلى درجة أنه من الصعب أن يقبل بالأحوال الحالية مرة ثانية، ومن الصعب أن يأخذوه إلى التفكيك، العراقيون يرفضون أي انفصال وصاروا أكثر اقتناعا بالوحدة.. "باعطيك مثال".. عندما طرحت فكرة (فيدرالية البصرة) الغنية بالثروات، وسعى بعض أنصار الانفصال هناك لجمع 10% من توقيعات سكانها، فشل المسعى الخاص بتحويل البصرة، جنوبي العراق، إلى إقليم مستقل بعدما أخفق أصحاب المسعى في جمع تواقيع 10 في المائة من سكانها لإجراء استفتاء يمهّد لانفصال الإقليم (الدستور الدائم ينص على ضرورة جمع هذه النسبة من التواقيع لإجراء الاستفتاء حول تشكيل الأقاليم في العراق).. إذن الرأي العام.. رأي الجمهور.. رأي الشارع هو مع عراق واحد قوي، وليس مع عراق مقسم إلى عدة أجزاء، .. مشروع التفرقة أصبح مرفوضا…
وعن توقعاته عن الانتخابات القادمة في يناير 2010 قال صالح المطلك: أنا لا أعتقد أن هناك فرصة ثانية للمالكي، المالكي لم يكن قادرًا على أن يدير دولة، ولم يستطع أن يحقق مصالحة وطنية، ولا الأمن والاستقرار، حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لم تحقق أي منجز على صعيد الخدمات أو التنمية السياسية والاقتصادية أو العلاقات مع دول الجوار والعلاقات الدولية.. لم يستطيع أن يحقق هذه الأمور وأثبت أنه غير قادر على إدارة بلد مثل العراق، لا يمتلك مؤهلات القيادة، لذلك المالكي أعتقد أنه انتهى، حتى ولو لا سمح الله عاد ليقود الائتلاف الحالي.
وقال الدكتور صالح المطلك عن تشكيل الجبهة الوطنية العراقية: «الشارع العراقي كان ينتظر ظهور مشروع كبير يعطيه أملا في التغيير، نعم هناك مشاريع وطنية وأكثر من مشروع تأسس، ولكن هذه المشاريع لم تصل إلى الحد الذي يعطي الأمل عند المواطن، ويجعلها قادرة على إجراء تغيير في نظر المواطن، فالمواطن يجد في بعض هذه المشاريع ما يشتغل به، ولكنه لا يقتنع أنها قادرة على التغيير… الوضع العراقي أصبح مزريا جدًا، لا يمكن أن يطاق، لذلك لا بد من حركة قادرة على إجراء التغيير، ولا يوجد أي حزب أو حركة قادر على التغيير وحده، في الظروف الحالية، ولذلك في الفترة المقبلة لا بد من التحالف لتحقيق أمل التغيير.. الوعي الشعبي وصل إلى درجة أنه من الصعب أن يقبل بالأحوال الحالية مرة ثانية، ومن الصعب أن يأخذوه إلى التفكيك، العراقيون يرفضون أي انفصال وصاروا أكثر اقتناعا بالوحدة.. "باعطيك مثال".. عندما طرحت فكرة (فيدرالية البصرة) الغنية بالثروات، وسعى بعض أنصار الانفصال هناك لجمع 10% من توقيعات سكانها، فشل المسعى الخاص بتحويل البصرة، جنوبي العراق، إلى إقليم مستقل بعدما أخفق أصحاب المسعى في جمع تواقيع 10 في المائة من سكانها لإجراء استفتاء يمهّد لانفصال الإقليم (الدستور الدائم ينص على ضرورة جمع هذه النسبة من التواقيع لإجراء الاستفتاء حول تشكيل الأقاليم في العراق).. إذن الرأي العام.. رأي الجمهور.. رأي الشارع هو مع عراق واحد قوي، وليس مع عراق مقسم إلى عدة أجزاء، .. مشروع التفرقة أصبح مرفوضا…
وعن توقعاته عن الانتخابات القادمة في يناير 2010 قال صالح المطلك: أنا لا أعتقد أن هناك فرصة ثانية للمالكي، المالكي لم يكن قادرًا على أن يدير دولة، ولم يستطع أن يحقق مصالحة وطنية، ولا الأمن والاستقرار، حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لم تحقق أي منجز على صعيد الخدمات أو التنمية السياسية والاقتصادية أو العلاقات مع دول الجوار والعلاقات الدولية.. لم يستطيع أن يحقق هذه الأمور وأثبت أنه غير قادر على إدارة بلد مثل العراق، لا يمتلك مؤهلات القيادة، لذلك المالكي أعتقد أنه انتهى، حتى ولو لا سمح الله عاد ليقود الائتلاف الحالي.








