الراي الاردنيه- عمار الجنيدي: عاش اليمن فترة طويلة من الاستقرار السياسي والاجتماعي، لم نكن نسمع فيها عن خلاف مذهبي بل لم نكن نسمع عن وجود مذاهب ولها زعامات تبث روح الفرقة والتفرقة بين أبناء البلد الواحد، لكن الذي حدث في اليمن هو ذاته الذي حدث في العراق وسيحدث في الدول ذات التابعية الإسلامية والمنسلخة عن ما تبقى من الاتحاد السوفياتي الآفل الذكر، وقد مر اليمن بخمس حروب طاحنة وها هي الحرب مع الحوثيين يطلق عيها الحرب السادسة.
وباتت التساؤلات موجبة حول امتلاكهم هذا الكم والنوع من الأسلحة الثقيلة ومصدرها والغاية والمبرر من وجودها وإظهارها في هذا الوقت بالذات، فهذه الآليات العسكرية الثقيلة ومضادات الطيران المعدة لحرب طويلة الأجل ذات المصنعية والتقنية الإيرانية التي ثبت تورطها ووقوفها خلف هذه الفتنة ومعركة الإبادة التي تزج فيها اليمنيين بعضهم ببعض وهي تقف خلف الاستنزاف البشري والاقتصادي وتثير فتنة بلبلة الأمن الاجتماعي بإثارة فتنة مذهبية ليس من السهل إخماد أوارها، خاصة وأن التيار الصدري اعترف بوجود مكتب تنسيقي للحوثيين في النجف وفي «قم»، فإيران تريد امتدادا للحرب لتطال الجزيرة العربية بعدما ثبت أمر التحالف الثلاثي بين إيران والقاعدة والحوثيين والهادف إلى تقسيم اليمن وضرب استقرار الأمن في السعودية، وبعدما ثبت أن الحوثيين ليسوا إلا ورقة في يد إيران.
الامتدادات الإقليمية المذهبية التي يعانيها اليمن تجعل من إيران تمتلك خيوطا كثيرة من أجل ضغطها على المجتمع الدولي في صراعها معه حول مشروعها النووي الماضية في تصنيعه، وهذه الخيوط تستخدمها بمهارة لتلهية وإبعاد أنظار المجتمع الدولي عن مشروعها النووي، وكسب ما أمكن من وقت بغية ضمان عمليات الطرد المركزي المتفاعلة على قدم وساق؛ فعندها حزب الله في لبنان وهي الداعمة ماديا ومعنويا ووقوفها بحزم لجانب ومصلحة حماس في فلسطين وها هم الحوثيون في اليمن يتلقون دعما منقطع النظير بالسلاح والعدة والعتاد والتدريب من إيران، التي تأمل أن يسيطروا على الحكم في اليمن وحينها تمتلك إصبعا آخر في لعبة المماطلة وتصدير أزمتها وربما ثورتها.
عمار الجنيدي
الامتدادات الإقليمية المذهبية التي يعانيها اليمن تجعل من إيران تمتلك خيوطا كثيرة من أجل ضغطها على المجتمع الدولي في صراعها معه حول مشروعها النووي الماضية في تصنيعه، وهذه الخيوط تستخدمها بمهارة لتلهية وإبعاد أنظار المجتمع الدولي عن مشروعها النووي، وكسب ما أمكن من وقت بغية ضمان عمليات الطرد المركزي المتفاعلة على قدم وساق؛ فعندها حزب الله في لبنان وهي الداعمة ماديا ومعنويا ووقوفها بحزم لجانب ومصلحة حماس في فلسطين وها هم الحوثيون في اليمن يتلقون دعما منقطع النظير بالسلاح والعدة والعتاد والتدريب من إيران، التي تأمل أن يسيطروا على الحكم في اليمن وحينها تمتلك إصبعا آخر في لعبة المماطلة وتصدير أزمتها وربما ثورتها.
عمار الجنيدي








