الرأي الاردنية- د. عبد الحميد مسلم المجالي تنشغل الكويت ودول الخليج هذه الايام، بالكشف عن خلية للحرس الثوري الايراني كانت «نائمة « في الكويت، وتقوم بما تقوم به عادة، الخلايا الاستخبارية من جمع للمعلومات والخرائط عن المواقع العسكرية والاستراتيجية، وربما تكون ايضا مدربة على القيام باعمال اخرى اذا صدرت لها الاوامر بذلك.ومن الطبيعي ان تنفي ايران علاقتها بهذه الخلية، وان تشدد على ان الاعلان عنها، ياتي في اطار مخطط لتشويه سمعة الجمهورية الايرانية، تقوده الولايات المتحدة واسرائيل، وقد يجد مثل هذا التبرير اذنا صاغية لدى بعض العرب، الذين يقفون مع ايران، على اعتبار انها الدولة الوحيدة المرشحة لازالة اسرائيل عن الخارطة. وبالتالي فان اي معارضة لانشطتها في العراق والخليج ودول عربية اخرى، تشكل عمالة للغرب واسرائيل. !

أ.د. محمد عبدالمحسن المقاطع:نشرت الصحف اليومية انباء مقلقة ومزعجة عن قيام الاجهزة الامنية بالقبض على شبكة للتجسس تابعة للحرس الثوري الايراني، ولا شك في ان الاختراق للوضع الامني في الكويت مسألة لا تقبل التهاون او التساهل بشأنها تحت اي ظرف من الظروف، وقد سبق لنا ان عانينا الويلات بسبب اختراقات الامن الداخلي للكويت، ترتب عليه ان تمت محاولات تفجير منشآت نفطية واماكن حيوية، بل وامتد الامر الى تفجير موكب الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد -رحمة الله عليه- الذي نجا من هذا الفعل الاثيم بتقدير من الله -عز وجل- ومن ثم فطنة رجال الامن في موكبه في تلك اللحظات، والخبر اليوم عن وجود شبكة للتجسس تابعة للحرس الثوري الايراني يعيد اجواء التدخل في أمن الدولة الداخلي وتهديدها بصورة مباشرة ومن دول مجاورة، وعلى وجه التحديد من ايران، اذا كانت الانباء عن القبض على شبكة التجسس بالفعل تابعة للحرس الثوري صحيحة.
احمد الدليمي: وضع لا يحسد عليه يعيشه العراق اليوم نتيجة للعملية السياسية الكسيحة التي أسسها المحتل وهوبهذا يريد أن يكمل جريمته بحق شعبنا العراقي قبل انسحابه المزعوم، فبعد أن أحتل العراق غازيا وبدون أسباب قانونية أوتخويل من أي جهة دولية،وبعد المجازر التي اقترفها من اليوم الأول للاحتلال وحتى يومنا هذا والتي راح ضحيتها أكثر من مليون ونصف مليون شهيد من أبناء العراق وملايين الأيتام وأكثر من أربعة ملايين مهجر في الداخل والخارج، وبعد ما سلم مقاليد أمور السلطة لعملائهم وعملاء إيران وعاثت مليشياتهم بالأرض فسادًا وبسببه سادت شريعة الغاب في الحياة العامة وتفشي الفساد الإداري والأخلاقي بين دوائر السلطة التي تدير البلد تحت رعاية وحماية أمريكية،
الراي الاردنية- محمد خرّوب من استمع الى النبرة الواثقة التي تحدث بها عبدالرزاق الكاظمي معلناً عن قيام تحالف جديد يضم الكتلتين الشيعيتين الاكبر في البرلمان الجديد، الذي افرزته انتخابات السابع من اذار الماضي، ومن منزل د.ابراهيم الجعفري (وما ادراك ما الجعفري)، يلحظ «الزهو» الذي كان عليه الرجل وهو يتلو البيان وكأنه البيان رقم واحد.. ما اشاع انطباعاً بأن صفقة ما، قد عقدت وان رائحة المذهبية بردائها الطائفي تفوح من بين سطور ومضامين البيان
نبيل الحدادبغداد:لم يتوقع ابو عبدالله العائد توا من سوريا ان تذهب مدخراته الى جيوب موظفي الكمارك في منفذ طريبيل اذ انه جلب هدايا الى اسرته واقرباءه لكن موظف التخمين الكمركي ساومه على مبلغ تخمين الهدايا بحجة انها مشمولة بالتسعيرة الكمركية فاضطر صاغرًا الى دفع ما لديه من مبالغ الى موظف الكمارك وليس ابوعبد الله لوحده الذي يتعرض الى ذلك .. فحسب قول عدد من المسافرين ان المنافذ الحدودية اصبحت عبارة عن منافذ لتفريغ جيوب المسافرين وتهريب البضائع من خلال شبكات اخطبوطيه لها راس وليس لها ذيل على حد وصف احدهم بالمقابل هناك صمت من قبل الحكومة ووسائل الاعلام على ما يجري في هذه المنافذ 
في نداء عاجل لها دعت منظمة العفو الدولية مئات الآلاف من أعضائها في عموم العالم الى بذل الجهود لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق جعفر كاظمي من قبل النظام الحاكم في إيران. وأعلنت منظمة العفو الدولية: جعفر كاظمي كان سجيناً لمدة 10 سنوات لارتباطه بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية وأحد أبنائه عضو في مجاهدي خلق ويعيش في مخيم أشرف. وجاء في دعوة منظمة العفو الدولية: «جعفر كاظمي حياته مهددة باعدام مرتقب بسبب مشاركته في تظاهرات مناوئة لنظام الحكم وارتباطه بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية..
المركز الوطني للعدالة برئاسة الدكتور شيخلي أصدر بياناً كتب فيه وخطابه موجه للأمين العام للأمم المتحدة وأمين عام جامعة الدول العربية وأمين عام منظمة المؤتمر الاسلامي والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وسفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، يقول: اطلع مركزنا على التصريحات التحريضية الأخيرة لرئيس وزراء العراق ( نوري المالكي ) بتاريخ 26-4-2010 ومن القناة الرسمية للحكومة والتي أشار فيها تدليسًا إلى أن منظمة مجاهدي خلق ألإيرانية المعارضة لنظام الحكم في إيران قد اشتركت في أحداث مسجد الحكمة, ولما كانت هذه التصريحات غير المسؤولة قد صدرت من أعلى هرم السلطة التنفيذية ,
السيد محمد علي الحسيني:أبان فترة الحرب العراقية ـ الايرانية، وعندما إحتلت القوات الايرانية لفترة وجيزة منطقة الفاو العراقية، يومها دأب اعلام النظام الايراني على ذکر عبارة(جارتنا الجديدة)، ويومها تعجبت العديد من الاوساط الاقليمية و الدولية من هذا التصريح السمج و المرفوض وفق أبسط الاعراف و المواثيق الدولية، لکن المطلعين و المتابعين عن کثب لکل مايبدر عن هذا النظام، رأوا فيها إشارة و رسالة خاصة لدول المنطقة بشکل عام و دول الخليج العربي بشکل خاص. عبارة(جارتنا الجديدة) الکويت، التي أطلقتها وسائل أعلام نظام ولاية الفقيه، کانت في الواقع تحذيرا ضمنيا قويا للکويت و دول الخليج العربي الاخرى التي کانت و لأسباب منطقية و واقعية تدعم العراق في حربه مع إيران و تتوجس ريبة من النظام الايراني الذي ماأنفك يدعو الى مفاهيم و افکار غريبة على أمتنا العربية و لاتتماشى مطلقا مع روح التسامح و المحبة و الالفة و الايثار التي تربت و ترعرعت عليها.
الوطن الكويتية-الامم المتحدة – ا ف ب – رويترز: قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان الطموحات النووية لايران تضع العالم في خطر ودعت المجتمع الدولي الى مساندة جهود الولايات المتحدة لمساءلة طهران في نهاية الامر.
الشرق الاوسط-عبدالرحمن الراشد:رغم الشك المستمر، والقطيعة السياسية، فإن الحركة ما بين إيران ودول مجلس التعاون الست لم تنقطع. هناك مسافرون بصورة يومية، غالبا هم خليجيون عرب باتجاه إيران، طلاب وتجار، وهناك مسافرون إيرانيون باتجاه الخليج غربا بينهم ركاب ترانزيت في طريقهم الى أنحاء العالم، أو تجار يحملون على قواربهم الخشبية السجاد والأسماك والكافيار.
الشرق الاوسط- وفيق السامرائي:أثار السلوك المرفوض «للفريق الحاكم» من حزب الدعوة الإسلامية في إدارة الدولة، تساؤلات كثيرة عن معضلة علاقة الدين بالسياسة ومدى صدقية الشعارات المرفوعة. وسواء كانت الممارسات أسلوبا محددا خاطئا، أو كانت نهجا يعتمد على معطيات فكرية، فإن من حق الآخرين إثارة التساؤلات، بعيدا عن الولوج في مسائل دينية.
قال الدكتور ظافر العاني لقناة «البابلية» العراقية:

قالت قناة «الشرقية» العراقية: «أظهر الكتاب الرسمي الذي وزعته بعض القوى السياسية والمتعلق بقضية استبعاد 52 مرشحًا في الانتخابات والصادر من الهيئة القضائية للانتخابات في العراق أن الذي حرك قضية المساءلة والعدالة واستبعاد المرشحين هو رئيس قائمة دولة القانون».