في نداء عاجل لها دعت منظمة العفو الدولية مئات الآلاف من أعضائها في عموم العالم الى بذل الجهود لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق جعفر كاظمي من قبل النظام الحاكم في إيران. وأعلنت منظمة العفو الدولية: جعفر كاظمي كان سجيناً لمدة 10 سنوات لارتباطه بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية وأحد أبنائه عضو في مجاهدي خلق ويعيش في مخيم أشرف. وجاء في دعوة منظمة العفو الدولية: «جعفر كاظمي حياته مهددة باعدام مرتقب بسبب مشاركته في تظاهرات مناوئة لنظام الحكم وارتباطه بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية..
وفي كل لحظة قد يتم إعدامه.. إنه أدين بالموت بتهمة المحاربة. كما يبدو أنها أدين بالدعاية ضد النظام.. وتم محاكمته مع ما لا يقل عن شخص آخر يدعى محمد علي حاج آقايي الذي يرتقب أن يواجه تهماً مماثلة.
وتفيد التقارير أن جعفر كاظمي تم استجوابه خلال شهور من قبل قوات الأمن الايرانية ومورس الضغط عليه لاعترافات تلفزيونية الا أنه رفض ذلك.. ففي 26 نيسان 2010 ابلغ جعفر كاظمي بأن حكمه بالموت قد صودق عليه من قبل محكمة الاستئناف.. وكان جعفر كاظمي قد عاش قيد السجن من عام 1980 إلى عام 1990 لعضويته في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.. وأحد أبنائه عضو في المنظمة ويعيش في مخيم أشرف حيث يقيم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق.. وأوردت منظمة العفو الدولية في ندائها أسماء آخرين من السجناء السياسيين يواجهون خطر الحكم بالإعدام وهم: أمير رضا عارفي ومحمد امين وليان ومطهرة بهرامي وزوجها محسن دانش بور وابنهما احمد دانش بور وصديقيه هادي قائمي وريحانه حاج ابراهيم بالاضافة الى عبدالرضا قنبري.
وتفيد التقارير أن جعفر كاظمي تم استجوابه خلال شهور من قبل قوات الأمن الايرانية ومورس الضغط عليه لاعترافات تلفزيونية الا أنه رفض ذلك.. ففي 26 نيسان 2010 ابلغ جعفر كاظمي بأن حكمه بالموت قد صودق عليه من قبل محكمة الاستئناف.. وكان جعفر كاظمي قد عاش قيد السجن من عام 1980 إلى عام 1990 لعضويته في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.. وأحد أبنائه عضو في المنظمة ويعيش في مخيم أشرف حيث يقيم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق.. وأوردت منظمة العفو الدولية في ندائها أسماء آخرين من السجناء السياسيين يواجهون خطر الحكم بالإعدام وهم: أمير رضا عارفي ومحمد امين وليان ومطهرة بهرامي وزوجها محسن دانش بور وابنهما احمد دانش بور وصديقيه هادي قائمي وريحانه حاج ابراهيم بالاضافة الى عبدالرضا قنبري.








