السفارات الإيرانية تمارس دوراً مشبوهاً في كثير من الدولماقل ودل
السياسة الكويتية- ناصر العتيبي السفارات الإيرانية تمارس دوراً مشبوهاً في كثير من الدول فهل لنا أن نتعظ من السفارة العراقية قبل الغزو?
سبق وأن حذرنا من خطورة شبكات التجسس الإيرانية والخلايا النائمة التي تغذيها إيران الصفوية في دولة الكويت ودول خليجية أخرى,
فإيران لها مخططات واسعة لاثارة النعرة الطائفية وبث الفرقة بين المجتمعات الخليجية كي تتمكن من أن تستغل ذلك فتدخل الى بنية المجتمع الكويتي من خلال الفوضى والفتنة والقيل والقال, وحالة الهرج والمرج فيه! كما لا يوجد لدينا أدنى شك من مخططات دولة إيران الصفوية التوسعية. فإذا كانت إيران ونظامها الفاسد بريئة مما ينسب لها فلماذا تصر وبكل وقاحة على تدخلها في الشأن الداخلي للدول الخليجية? وما هو السبب الذي يجعل إيران تتجسس على الكويت? فقد بانت للجميع أهداف ومخططات إيران الصفوية, وقد اتضح لنا أن الأجهزة الأمنية قد تمكنت من تفكيك شبكة للتجسس في دولة الكويت تعمل لحساب ما يسمى بالحرس الثوري الإيراني وتابعة ل¯"حزب الله" وكانت الشبكة تجمع معلومات عن أهداف حيوية عسكرية كويتية وأميركية, ومازال بعض أفراد تلك الشبكة هاربين, لكن الأجهزة الأمنية الكويتية قادرة "إن شاء الله" على متابعتهم وتقديمهم إلى العدالة والتفاصيل متوافرة وكاملة عنهم, وستكشف التحقيقات عن هويات هؤلاء الاشخاص وارتباطاتهم مع من يدعي الخوف من الله والوطنية في مجتمعنا.
وستكشف أيضا عن حقائق أخرى خطيرة. ومازالت هناك اسئلة كثيرة يجب طرحها.. ولكن سنؤجلها إلى حين!
up to you
في براغ عاصمة التشيك هناك كاميرا كبيرة وواضحة وضوح الشمس أمام مدخل السفارة الإيرانية مباشرة مرتبطة بكيبل خاص ومرتبط بمبنى مقابل لها تابع لوزارة الداخلية لمراقبة تحركات ونشاط خلايا السفارة الداخل والخارج .. حتى باتت السفارة كأن سكانها أموات!
لا ينبغي أبداً التراخي في هذا الأمر الوطني والخطير جداً, فقد تخطت دولة إيران الصفوية كل الخطوط الحمراء, حتى وصلت بهم الوقاحة الى محاولة ضرب الوحدة الوطنية عن طريق المأجورين والفاسدين في الإعلام الكويتي والصحافة الصفراء والكتاب المارقين.
ينبغي مراقبة ومتابعة كل الشخصيات التي تتردد على إيران تحت مختلف الحجج منها السياحة والعلاج وزيارة الأماكن الدينية.
ينبغي مراقبة بعض الشخصيات السياسية والاقتصادية وحساباتهم المصرفية ومعرفة السبب من وراء ترددهم على إيران.
السفارات الإيرانية تمارس دوراً مشبوهاً في كثير من الدول, خصوصا في العراق ولبنان فهل لنا ان نتعظ من دور السفارة العراقية في الكويت قبل الغزو.
"واقتلوا قاتل الكلب "
وستكشف أيضا عن حقائق أخرى خطيرة. ومازالت هناك اسئلة كثيرة يجب طرحها.. ولكن سنؤجلها إلى حين!
up to you
في براغ عاصمة التشيك هناك كاميرا كبيرة وواضحة وضوح الشمس أمام مدخل السفارة الإيرانية مباشرة مرتبطة بكيبل خاص ومرتبط بمبنى مقابل لها تابع لوزارة الداخلية لمراقبة تحركات ونشاط خلايا السفارة الداخل والخارج .. حتى باتت السفارة كأن سكانها أموات!
لا ينبغي أبداً التراخي في هذا الأمر الوطني والخطير جداً, فقد تخطت دولة إيران الصفوية كل الخطوط الحمراء, حتى وصلت بهم الوقاحة الى محاولة ضرب الوحدة الوطنية عن طريق المأجورين والفاسدين في الإعلام الكويتي والصحافة الصفراء والكتاب المارقين.
ينبغي مراقبة ومتابعة كل الشخصيات التي تتردد على إيران تحت مختلف الحجج منها السياحة والعلاج وزيارة الأماكن الدينية.
ينبغي مراقبة بعض الشخصيات السياسية والاقتصادية وحساباتهم المصرفية ومعرفة السبب من وراء ترددهم على إيران.
السفارات الإيرانية تمارس دوراً مشبوهاً في كثير من الدول, خصوصا في العراق ولبنان فهل لنا ان نتعظ من دور السفارة العراقية في الكويت قبل الغزو.
"واقتلوا قاتل الكلب "








