اتركوا التنابذ بينكم لأن المنطقة في غليان واقفلوا الباب بوجه المخابرات الإيرانيةزيد الجلوي:النظام الإيراني يبحث عن حرب لا يعلو عليها صوت المعارضة, كما يظهر من مناوراته العسكرية, وتهديدات قياداته بإحراق المنطقة, الأميركيون والاوروبيون والعرب المحيطون به لا يرغبون بمنحه السبب, الذي يتمناه للخروج من مأزقه الداخلي, إن اندلعت الحرب.
وبما أن الكويت إحدى دول المنطقة المهددة بالإحراق, الذي يتصور الكويتيون شكله حربيا, فإننا نتوقعه بطريقة مخابراتية, أخطرها المذهبية, وثانيها الطبقية والذين يؤججون هذه النعرات,
وهؤلاء من أشرنا إليهم بالمحاميد الثلاثة ومن جهل جهلهم, بالمخابرات وطرائقها في تحقيق غاياتها, بلا بصمات تدل على شخصية الفاعل, المتحرك خلف بعض التجار المرتبطين تجاريا بإيران التي لا ينتظر نظامها قصفه, ليحرق المنطقة الخليجية عبر الكويت بإبقاء الأوضاع مرتبكة طبقيا, وقابلة للاشتعال مذهبيا بفتيل أزمة كويتي لا بطيء, ولا سريع في اشتعاله, وهو ما تجهد القيادة السياسية الكويتية إلى تحاشيه, فهل يدرك الكويتيون وعورة الموقف وخطورته, أتمنى ذلك.
ولأن أي عمل مخابراتي لا يتوجب التحقق من ثبوته لإيقافه, إذ يكفي الشك لإبعاد المشتبه فيهم عن الدولة أو حجزهم تحفظياً, حفاظاً على أمن واستقرار البلد, لأن العمليات المخابراتية لا تترك بصمة لها, لذا فإن سوء الظن يكفي, للقول بحسن الفطن كما قالت العرب من قبل, وهي الإجراءات التي ليست الكويت مضطرة إليها في هذه الأوقات.
والمراد قوله أن بعض التجار, الذين يتمدد أحدهم للاستحواذ على القنوات الفضائية, وتوريط كبار الشخصيات بصناديقه الاستثمارية, يحتمل عمله على إرباك الأمن الكويتي عبر بعض الكويتيين النشطاء سياسيا, بعدما عملوا عبر مؤسساتهم الإعلامية المملوكة لهم على إنجاح أحدهم نيابياً عبر التحرش المذهبي, الذي لا تستطيع المخابرات الإيرانية التدخل بالشأن العربي, إلا من خلال إنعاشها الدائب له, كما تشير التفجيرات المذهبية إليها في العراق, بضربها للمراقد وجسر الأئمة وغيرها, كلما نشط البعد القومي في وجهها, كما تعمل مخابرات الدول العربية على تفعيله, منعا للتدخلات المخابراتية القامعة للشعب الإيراني.
وبما أن إحدى القنوات التلفزيونية مع الأسف الشديد والمعروفة في تبعيتها لأوجه عربية كويتية, فلا نستبعد تحرك أحد التجار الذين يثيرون النعرات من خلالها أيضا ً, وربما من دون علمها بغاياته, لما عرف عنه من تودد للنظام الإيراني, لإشغال قوى الأمن الكويتي عن مهددها الرئيس, بضرب العلاقة ما بين القيادة الكويتية, والقوى الشعبية الموالية لها معها وببعضها, حتى يتمكنوا من تحريك المسألة المذهبية عبر المذهبيين, فإن قدحت هذه, ولن تقدح شرارتها, إلا مع التيقن الاحتمالي للمخابرات الإيرانية , إن الحرب قد اقتربت بالفعل.
هذا ما تود قوله بعض الدوائر السياسية لكم, يا شعب الكويت حسب فهمي النابع من محبتي لوطني وثقتي بٍقيادتي السياسية, فاتقوا الله في وطنكم, واتركوا التنابذ بينكم لأن المنطقة في غليان من حولكم, وافعلوا ما فعله العراقيون في مواجهة المذهبية, فذلك يمنع المخابرات الإيرانية من التغلغل في الشؤون العربية.
وأختم ناقلا ً لكم ما قاله الشاعر عبد الله العتيبي بحق الكويت بقوله :
" إني أخاف عليها وهي عالمة
حتى من الريح إن مست شواطيها.
مابال حلتها أضحت مرقعة
من بعد ثوب جميل كان كاسيها.
مالي أرى شاديات الطير شادية
في كل مورقة إلا شواديها
إني أخاف عليها من تهونها
ومن أمور ٍ بت أخشى تغاضيها".
كاتب كويتي
ولأن أي عمل مخابراتي لا يتوجب التحقق من ثبوته لإيقافه, إذ يكفي الشك لإبعاد المشتبه فيهم عن الدولة أو حجزهم تحفظياً, حفاظاً على أمن واستقرار البلد, لأن العمليات المخابراتية لا تترك بصمة لها, لذا فإن سوء الظن يكفي, للقول بحسن الفطن كما قالت العرب من قبل, وهي الإجراءات التي ليست الكويت مضطرة إليها في هذه الأوقات.
والمراد قوله أن بعض التجار, الذين يتمدد أحدهم للاستحواذ على القنوات الفضائية, وتوريط كبار الشخصيات بصناديقه الاستثمارية, يحتمل عمله على إرباك الأمن الكويتي عبر بعض الكويتيين النشطاء سياسيا, بعدما عملوا عبر مؤسساتهم الإعلامية المملوكة لهم على إنجاح أحدهم نيابياً عبر التحرش المذهبي, الذي لا تستطيع المخابرات الإيرانية التدخل بالشأن العربي, إلا من خلال إنعاشها الدائب له, كما تشير التفجيرات المذهبية إليها في العراق, بضربها للمراقد وجسر الأئمة وغيرها, كلما نشط البعد القومي في وجهها, كما تعمل مخابرات الدول العربية على تفعيله, منعا للتدخلات المخابراتية القامعة للشعب الإيراني.
وبما أن إحدى القنوات التلفزيونية مع الأسف الشديد والمعروفة في تبعيتها لأوجه عربية كويتية, فلا نستبعد تحرك أحد التجار الذين يثيرون النعرات من خلالها أيضا ً, وربما من دون علمها بغاياته, لما عرف عنه من تودد للنظام الإيراني, لإشغال قوى الأمن الكويتي عن مهددها الرئيس, بضرب العلاقة ما بين القيادة الكويتية, والقوى الشعبية الموالية لها معها وببعضها, حتى يتمكنوا من تحريك المسألة المذهبية عبر المذهبيين, فإن قدحت هذه, ولن تقدح شرارتها, إلا مع التيقن الاحتمالي للمخابرات الإيرانية , إن الحرب قد اقتربت بالفعل.
هذا ما تود قوله بعض الدوائر السياسية لكم, يا شعب الكويت حسب فهمي النابع من محبتي لوطني وثقتي بٍقيادتي السياسية, فاتقوا الله في وطنكم, واتركوا التنابذ بينكم لأن المنطقة في غليان من حولكم, وافعلوا ما فعله العراقيون في مواجهة المذهبية, فذلك يمنع المخابرات الإيرانية من التغلغل في الشؤون العربية.
وأختم ناقلا ً لكم ما قاله الشاعر عبد الله العتيبي بحق الكويت بقوله :
" إني أخاف عليها وهي عالمة
حتى من الريح إن مست شواطيها.
مابال حلتها أضحت مرقعة
من بعد ثوب جميل كان كاسيها.
مالي أرى شاديات الطير شادية
في كل مورقة إلا شواديها
إني أخاف عليها من تهونها
ومن أمور ٍ بت أخشى تغاضيها".
كاتب كويتي








