اعتبرت منظمة العفو الدولية يوم 28 تموز (يوليو) ذكرى مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 لأن خميني أفتى في ذلك اليوم بارتكاب هذه المجزرة في السجون الإيرانية آنذاك.وفي ذكرى هذه المجزرة البشعة قد طرح على المجتمع الدولي وجوب محاكمة القادة الحاليين لنظام حكم الملالي في إيران باعتبارهم مرتكبي جريمة كبرى ضد الإنسانية مثلما تمت محاكمة مجرمي رواندا ويوغوسلافيا من قبل مجلس الأمن الدولي والمحاكم الدولية.
وفي هذا المجال قال جفري رابرتسون خبير في القانون وباحث أمريكي بارز: «استنادًا إلى وثائق منظمة العفو الدولية وشهادة العديد من شهود العيان إن القادة الحاليين للنظام الإيراني وهم خامنئي رئيس الجمهورية آنذاك ورفسنجاني رئيس البرلمان آنذاك ومير حسين موسوي رئيس الوزراء آنذاك وموسوي أردبيلي أعلى مسؤول قضائي في النظام الإيراني آنذاك متورطون في مجزرة السجناء السياسيين ويجوز محاكمتهم دوليًا،

محمد الازرقي:حقبة حكم الملالي المشدوهين بهوس الاستبداد والشواذ والقمع والتحدي والمهازل وهذه النعوت والتوصيفات تتوضح من خلال الحقيقة التالية بأن كل القيم والمقومات عند الملالي مقلوبة ومنحرفة عن جادة الصواب ويشوب أفكارهم المتخلفة والمتحجرة الوساوس الشيطانية التي هي رديف شواذهم دائمًا ولا تتجلى لهم الحقائق والمعاناة القاسية التي يعيش في أتونها الشعب الايراني فالملالي في صوامع عالية وهم بلا اكتراث للأرهاصات والتناقضات والمعضلات التي تتفاقم يومًا بعد آخر أو بلا أكتراث لمستوجبات تحقيق أرادة الشعب الايراني بما يصبو اليه من حرية وأنعتاق من ظلامية القرون الوسطى للملالي الحاكمين في ايران. وفي ظل الازمات المتداعية لحكم الملالي أزدادت عزلته عن الشعب الايراني لاسيما بعد تزوير الانتخابات التشريعية في العام الماضي وكذلك الحال خارج ايران على الصعيد الدولي والاقليمي نتيجة الى سياساته الهوجاء والطائشة وتحديه المجتمع الدولي التي تنذر بتدهوره
الجزيره السعوديه – جاسر الجاسر:وضعٌ محير، هو موقف الدولة المحتلة للعراق «أمريكا» والمنظمة الدولية الضامنة لهذا الاحتلال «الأمم المتحدة» والسياسيين العراقيين الذين يقولون إنَّهم أصبحوا رُسُلَ الديمقراطية إلى الشرق الأوسط! 
وجه اللورد توني كلارك عضو مجلس اللوردات البريطاني خطاباً إلى المجاهدين الأشرفيين بهذه المناسبة قال فيه: إني مسرور أن أحيي الشعب الإيراني وسكان أشرف في ذكرى الهجوم الوحشي على مدينة أشرف. إني سعيداً جداً بكوني بجانب المقاومة الإيرانية منذ سنوات عديدة وفي الحقيقة منذ أكثر من عقدين من الزمن. ولكن في الشهر الماضي رأينا كيف تفجرت الاحتجاجات الدولية بشكل رائع من قبل من يطالبون بحماية سكان أشرف. وحالفني الحظ بأن أسمع نداء السيدة مريم رجوي لحماية سكان أشرف ومطالبة الامم المتحدة بالتدخل واستمرار تواجدها في مدينة أشرف وهنا في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين فغالبية النواب يطالبون حقوق سكان أشرف وكذلك الشعب الايراني التواق الى الحرية. لي الشرف أن تمكنت من المشاركة في ذلك التجمع الدولي الضخم لأطالب الأمم المتحدة بدعم سكان أشرف.
موقع «دانشجو نيوز» (أخبار الطلاب) الإيراني – 29 تموز (يوليو) 2010:
بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لملحمة «ضياء إيران» وجه إريك سوتاس الأمين العام للمنظمة العالمية لمكافحة التعذيب رسالة إلى مجاهدي أشرف، قال فيها: «إننا وبكل ما في وسعنا من الإمكانيات نعمل على الدفاع عن حقوقكم خاصة حقكم في التمتع بحماية دولية فعالة وملموسة.. ومن أجل تحقيق ذلك نناضل ونأمل في انتصار العدالة بهذا الخصوص.. إنهم سلّموا أسلحتهم وعلى الحكومات المعنية أن توفر حماية فعالة لهم في أشرف في إطار الأمم المتحدة، وأنا آمل أن يتحقق هذا الأمر في أسرع وقت.. إننا نعمل على إيجاد حل بعيد المدى لموضوع سكان مخيم أشرف».
في رسالة منه أشاد جيم هيغينز عضو في هيئة رئاسة البرلمان الأوربي بصمود مجاهدي أشرف تجاه الهجمات الوحشية التي شنتها القوات العراقية عليهم في يومي 28 و29 تموز (يوليو) 2009، قائلاً: «كونوا شجعانًا وابقوا شجعانًا، أنتم تتسمون بأهمية بالغة بالنسبة للمقاومة الإيرانية وللشعب الإيراني.. إننا وبصفتنا نوابًا في البرلمان الأوربي نعمل على ضمان حمايتكم من قبل الأمم المتحدة.. إننا نناضل من أجل أمرين: الأول الاستقلال وتأمين حماية مناسبة من قبل المنظمة الدولية لسكان أشرف ولكم جميعًا، والثاني أننا نناضل من أجل إقامة نظام حكم مستقل ملتزم بحقوق الإنسان في إيران وهي الحقوق التي أصبح الشعب الإيراني محرومًا منها.. أنتم تحظون بدعم ومساندة وتأييد وإعجاب منا. نحن واقفون بجانبكم على طول الدرب».

وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية خطابًا إلى مجاهدي مخيم أشرف بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للهجوم على المخيم يومي 28 و29 تموز (يوليو) 2009 وصمود المجاهدين في ذلك اليوم («ضياء إيران»)، في ما يلي نصه:
محمد إقبال: كان المواطنون والشباب الإيرانيون يسئلون طوال العام المنصرم وفي سلسلة مظاهراتهم وانتفاضاتهم من الرئيس أوباما والادارة الأمريكية بأنهما في أي جانب، بجانب الملالي أم بجانب الشعب الإيراني؟ وفي الاشهر الماضية أكد الرئيس أوباما اكثر من مرة وبشكل صريح بأنه سيكون بجانب الشعب الإيراني.
احمد الياسري:ا يخفى على كل مطلع في الشان العراقي ان الطرف الرئيسي في تازم الوضع السياسي والامني بالدرجة الاساس هي ايران, فهي تريد ان تغلب الفكر الطائفي على الانتماء القومي لان ذلك من مصلحتها فهي تستطيع بهذه الطريقة ان تفتت شعور الانتماء القومي العربي لدى ابناء الشعب العربي وان تحل محله شعور الانتماء المذهبي فهي بذلك تقسم ابناء القومية الواحدة الى شرذمات متناحرة لا يمكن توحيدها ابدًا خصوصًا وان العقلية الطائفية المسيطرة حاليا تتسم بعقلية مهيمنة ساذجة ومتطرفة. لقد كان احتلال العراق هي النقطة التي انفجر فيها العنف الطائفي ليس في العراق وحده بل في العديد من الدول العربية والاسلامية وعلى مستوى اقليمي وعالمي وبدأت الاطروحة الطائفية بالتاجج في دول تتسم بالتعددية الطائفية كما في العراق واليمن والسعودية.
وائل حسن جعفر:لطالما حاولت حكومة طهران الطعن في سمعة معارضيها الذين باتوا يتكاثرون بشكل عجيب في السنوات الأخيرة حتى بلغوا أرقامًا مرعبة بعد انتفاضة الشعب الإيراني التي انطلقت في عام 2009.
محمد الازرقي: سياقات ديناميكية جدلية التغير والتوازن تصاحبها أعراف ومقومات وتقاليد حسب ما يقتضيه العقد الاجتماعي وبنود الدستور الحاكمة لاسيما التداول السلمي للسلطة التنفيذية حسب الاستحقاق الانتخابي والدستوري وبلاشك ان القائمة العراقية برئاسة الدكتور أياد علاوي التي أحرزت وصف الاكثر عددًا بموجب المادة الدستورية الحاكمة ولها احقية تشكيل الوزارة الجديدة وبالاضافة الى ذلك اضحت القائمة العراقية برئاسة الدكتور أياد علاوي تمثل الريادة السياسية الواعية لمتطلبات المرحلة الراهنة بكل تعقيداتها وتناقضاتها واشكالياتها وتملك القدرة على أنتشال الواقع المترديء الذي يتطلب آليات فعالة ومزايا التوازن الموضوعي على كافة المفاهيم والمستويات.
تفيد التقارير أن آلافاً من أتباع الافغان في إيران نساء ورجالاً نظموا يوم الاحد الماضي تجمعاً احتجاجياً في مخيم يقع في شارع «فتح» السريع بطهران لمطالبة البطاقة الخضراء واشتبكوا مع قوات القمع التي انهالت عليهم بالضرب والشتائم.