وجه اللورد توني كلارك عضو مجلس اللوردات البريطاني خطاباً إلى المجاهدين الأشرفيين بهذه المناسبة قال فيه: إني مسرور أن أحيي الشعب الإيراني وسكان أشرف في ذكرى الهجوم الوحشي على مدينة أشرف. إني سعيداً جداً بكوني بجانب المقاومة الإيرانية منذ سنوات عديدة وفي الحقيقة منذ أكثر من عقدين من الزمن. ولكن في الشهر الماضي رأينا كيف تفجرت الاحتجاجات الدولية بشكل رائع من قبل من يطالبون بحماية سكان أشرف. وحالفني الحظ بأن أسمع نداء السيدة مريم رجوي لحماية سكان أشرف ومطالبة الامم المتحدة بالتدخل واستمرار تواجدها في مدينة أشرف وهنا في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين فغالبية النواب يطالبون حقوق سكان أشرف وكذلك الشعب الايراني التواق الى الحرية. لي الشرف أن تمكنت من المشاركة في ذلك التجمع الدولي الضخم لأطالب الأمم المتحدة بدعم سكان أشرف.
لا يجوز لصوت في العالم أن يخمد صوت اولئك الذين يطالبون بالحرية لسكان أشرف والشعب الايراني. فعلى الحكومة العراقية أن تعرف بشكل واضح ودون لبس أنه وفي حالة عدم احترام حماية سكان أشرف فانها تتحمل المسؤولية عن استمرار المعاناة والمصاعب التي يتحمله سكان أشرف. اننا نحيي الذكرى السنوية الأولى للهجوم المأساوي على مدينة أشرف في وقت تتواصل فيه التدخلات في شؤونهم اليومية. اننا وبصفتنا برلمانيين ندعو الحكومة العراقية أن تلتزم بتعهداتها تجاه سكان أشرف. واني في هذه الذكرى أتمني أطيب المنى لسكان أشرف الشجعان. وأطالب الامم المتحدة العودة الى هناك وتولي حماية هؤلاء الافراد. قلبي معهم وأستطيع القول فقط: تحيا أشرف وتحيا السيدة مريم رجوي واسمحوا لنا أن نجهد على درب السلام معاً.








