مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيممن ضمنها الإمارات والبحرين ولبنان والصين والبرازيل والاكوادور

من ضمنها الإمارات والبحرين ولبنان والصين والبرازيل والاكوادور

alwatan-kw1مسؤولون أمريكيون يزورون دولاً عدة لدعم تعزيز العقوبات على إيران
الوطن الكويتيه-موسكو – فالح الحمراني – واشنطن – أ.ف.ب: اعلنت الولايات المتحدة ان مسؤولين أمريكيين سيقومون هذا الاسبوع بزيارات الى الصين والامارات العربية المتحدة ودول اخرى لدعم تعزيز العقوبات على ايران.
وقال المستشار الخاص في وزارة الخارجية لشؤون منع الانتشار النووي روبرت اينهورن امام لجنة اصلاح الدولة ان «الصين احدى اهتماماتنا» في اطار سياسة العقوبات على ايران.

واوضح انه سيتوجه في «نهاية اغسطس» الى الصين مع دانيال غليزر المسؤول عن شؤون تمويل الارهاب والجرائم المالية في وزارة الخزانة الأمريكية، بهدف «رفع هذه القضية الى اعلى المستويات».
وتابع المسؤول نفسه «نريد منهم تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي والا – تملأ الفراغ- عندما تنأى دول بنفسها عن ايران».
واوضح ان ستيوارت ليفي المسؤول في وزارة الخزانة المكلف العقوبات سيتوجه الى الولايات المتحدة ولبنان والبحرين الشهر المقبل بينما سيزور مسؤول آخر البرازيل والاكوادور.
وقال مسؤول كبير عن الشؤون والتجارة الدولية في مكتب المحاسبة الأمريكي، هيئة التحقيقات في الكونغرس ان الصين استثمرت «بجرأة» في قطاع الطاقة الايراني على الرغم من العقوبات.
واكد المسؤول جوزف كريستوف في جلسة الاستماع نفسها انه على الولايات المتحدة «الالتفات» الى الصين لان العقوبات الدولية والاحادية «لا تغير سلوكهم».
آخر الفرص
من جهته، قال النائب الجمهوري دان بورتن انه «ليس متفائلا بان النص سيجدي» بسبب صلاحية الرئيس بشطب بعض العقوبات باسم الامن القومي.
واكد بورتن ان «هذا الامر قد يكون اخر الفرص التي امامنا»، مشبها الوضع الراهن في ايران بالوضع في المانيا خلال الثلاثينات وبين الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وادولف هتلر.
وانتقد النائب الديموقراطي دنيس كوسينيتش المسؤولين الأمريكيين الذين يتحدثون عن عمل عسكري ضد ايران «ويعتقدون اننا ما زلنا قادرين على شن حرب جديدة» على الرغم من وجود قواتنا في العراق وافغانستان.
واضاف ان «ما يجب ان نسعى اليه هو مزيد من الوسائل المجدية لاشراك ايران»، مؤكدا انه «من الواضح ان العقوبات اثبتت انها سياسة فاشلة».
واكدت وزارة الخارجية الأمريكية الاربعاء ان الولايات المتحدة «تامل» بعقد لقاء مقبل بين ايران والدول الست الكبرى المعنية بالبرنامج النووي الايراني المثير للجدل.
أذربيجان
الى ذلك اجمع مراقبون في موسكو على ان موافقة موسكو على تصدير صواريخ « اس 300 » لاذربيجان تؤكد ان روسيا باشرت عمليا وليس بالكلام فقط في المواجهة مع ايران.وكانت صحيفة «فيدومستي» الصادرة بموسكو ذكرت ان موسكو بصدد تصدير انظمة صواريخ «اس 300 »و«فافوريت» لاذربيجان.ويرى المراقبون ان امتناع موسكو عن تنفيذ عقد مماثل مع ايران يعكس تبادل التصريحات السياسية الشديدة بين موسكو وطهران واشير الى انه وعلى خلفية دعوة روسيا للولايات المتحدة لاستعمال محطة الرادار في كابالين الاذربيجانية يعني ان اذربيجان ستتحول الى جبهة قوية في المواجهة مع ايران.ولاتستبعد معطيات مختلفة من ان واشنطن ستدفع كلفة انظمة اس 300 لاذربيجان.
ويرى خبير قضايا جنوب القوقاز فيجين اكوبيان في حديث لموقع «ريجنيوم» الاخباري على الانترنت ان تحويل اذربيجان في ان واحد الى درع واق ونقطة رصد على التحركات الايرانية يشير الى وجود عملية دولية جادة تجري تحت غطاء الضجة المثارة حول احتمالات تجدد العمليات القتالية بين اذربيجان وارمينيا المتنازعتان على اقليم ناغورني كاراباخ منوها بان اذربيجان تحضر لتأدية الدور المناط بها لان تكون الباعث على زعزعة الاستقرار في شمال ايران الذي يستخدم لرصد تحركات طهران وعلى المدى البعيد انزال ضربة بها من هناك. 
 
المادة السابقة
المقالة القادمة