وتسعى إلى إخفاء الأدلة الدامغة على تورط نظام الملالي بدماء العراقيين الشرفاءزينب أمين السامرائي:التفجيرات الدامية يوم الأربعاء الماضي من المؤكد خلفها أجندة سياسية تخريبية تسعى إلى تدمير العراق بأي طريقة وان تلك التفجيرات التي راح ضحيتها مئات العراقيين بين قتيل وجريح هي من الواضح عملية مخابراتية كبيرة اديرت من قبل دولة اقيلمية معروفة للجميع ونظام فاشي يصدر الإرهاب إلى دول المنطقة والعراق خصوصًا بهدف إعادة العراق إلى المربع الأول وصادرة الديمقراطية وإفشال العملية السياسية وبالتالي يؤثر ذلك على التأخر في تشكيل حكومة شراكة وطنية وكل ذلك يأتي في خدمة الإرهاب ومصدره وان عملية بهذا الحجم لا يمكن إن تدار من قبل أشخاص أو مجموعات بسيطة بل هذه العملية خطط لها مخابراتياً بالتنسيق مع جهات خارجية وعلى رأس هؤلاء المخربين فيلق القدس الإيراني وأتباعه في العراق

الشرق الاوسط- وفيق السامرائي:بعد أسابيع من حرب 2003 أعلن الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات القتالية، وبعد بضعة أسابيع أخرى ظهر حجم الخطأ في تقدير الموقف، فاضطر إلى دفع المزيد من أفضل قواته المقاتلة على مدى أربع سنوات، لمجابهة حرب غير نظامية أخطأ الجميع في قراءة احتمالاتها.
الوطن الكويتية:مرت عدة اسابيع على تهديد سفير إيران الجديد في بغداد بأخذ العراقيين الذين ينددون بتدخل بلاده الى المحاكم، ولايزال هذا الحدث يستقطب اهتمام فئات واسعة في المجتمع العراقي المنشغل بعجز السياسيين عن حل خلافاتهم ووقف تكالبهم على السلطة وحمام الدم المتجدد وانقطاعات الكهرباء وليس آخرا تداعيات الانسحاب الامريكي على الوضع الأمني في البلاد.
نسخة منه الى دنائي فر سفير الملا خامنئي ببغداد
السياسة الكويتية:دعا تجمع "خليجيون من أجل خليج خال من أسلحة الدمار الشامل", أمس, وزاء الخارجية في مجلس التعاون لدول الخليج العربي إلى بلورة سياسة موحدة في مواجهة الخطر النووي الإيراني.
كتبت صحيفة «إينديبندنت» البريطانية مقالاً في عددها الصادر يوم 28 آب (أغسطس) 2010 جاء فيه: «الحكومة العراقية تحاصر أشرف، مأوى مجاهدي خلق المعارضة للنظام الايراني الرئيسية وتمنع دخول الحاجات والمؤونات الضرورية اليه في محاولة منها لاسترضاء النظام الايراني. واعتبر كاتب المقال في ايندبندنت الحصار المفروض على أشرف خرقاً للموقف المعترف به لمجاهدي أشرف من قبل الامم المتحدة وأضاف يقول: على أمريكا أن تحمي سكان أشرف وأن تخصص جزءًا من قواتها غير القتالية الخمسين ألفاً الباقين في العراق لحمايتهم. وأكدت إيندبندنت تقول: «إن مجاهدي خلق تدعو إلى وقف البرنامج التسليحي النووي الإيراني».
نشرت صحيفة «ليبرال» الايطالية مقالاً في عددها الصادر يوم 28 آب (أغسطس) 2010 تحت عنوان «المالكي أوثق صديق لآيات الله» وكتبت تقول: رئيس الوزراء العراقي الحالي يحاول الاقتراب بالنظام الحاكم في طهران. وأشارت الصحيفة الى ممارسات الضغوط والمضايقات على أشرف من قبل المالكي لكسب دعم النظام الايراني له وكتبت تقول: تفيد الاخبار الواردة من أشرف أن المالكي بدأ ولأكثر مرة موجة من الممارسات التعسفية ضد المدنيين الايرانيين في هذه البلدة الواقعة شمالي العراق. وأضافت هذه الصحيفة الإيطالية: يمكن القول ان حكومة المالكي تحاول في ختام عهدها تقويض معارضتها الداخلية كون المالكي لم يتمكن في انتخابات آذار الماضي من الحصول على غالبية الأصوات لتشكيل الحكومة.
رداً على موجة الإدانات الدولية لتهديدات نظام الملالي الحاكم في إيران وعنتريات عملائه ضد حياة وسلامة المجاهد
تلفزيون رويتر مجلة «باريزين» الفرنسية – 28 آب (أغسطس) 2010:
عبدالكريم عبدالله:لا يتحرك المالكي ويهز ذنبه ويبرز انيابه ومخالبه استعدادًا للانقضاض على شرفاء الارض سواءا من العراقيين او من الايرانيين المعارضين لنظام الطاغوت المعمم الخميني الا بعد ان يكون قد استلم هبته او رشوته التي يتفق عليها زبانيته سلفاً، في الاسبوع الماضي غادر العراق وفد سري من حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي الى طهران، بعد ان ضمن الموقف الاميركي من ولايته الثانية اثر تطمينات فيلتمان، لمناقشة المتحولين الخمينيين في ليل طهران كشف الحساب المطلوب دفعه لقاء فرض ولايته الثانية واجبار غلمان الائتلاف الوطني على رفع الحظر الكاذب على ولايته، وكان الطلب الاول او الطلب الذي تسيد على راس قائمة الطلبات الخامنئية، هو الاسراع في غلق مخيم اشرف وقمعهم مرة اخرى على وفق نسق جريمة تموز العام الماضي ، ا
نبيل الحداد:تبنى النظام الايراني سياسات جديدة عقب العقوبات التي فرضت عليه والضغوط التي تعرض لها في الاونة الاخيرة بسبب تدخله بشؤون الدول المستقلة وتحديه الاسرة الدولية ومن اساليبه الجديدة والمخادعة لاسيما تجاه معارضيه قيامه بحملة تضليل عبر وسائل الاعلام التابعة له والمؤجرة خاصة في العراق بشان خطورة عناصر مجاهدي خلق على نظامه وبات (الملالي) يطلقون التصريحات النارية هنا وهناك ويقذفون التهم جزافاً بشكل يثير السخرية ودون اي مسوغ والجميع استمع الى تخرصان النظام الايراني بخصوص ذلك في الاونة الاخيرة مما جعله يقوم بخطوات عملية وجادة بالتنسيق مع حكومة المالكي لتنفيذ هذه الخطوات على الارض وقد حذرت المقاومة الإيرانية من ذلك عبر بيانات لها من تضييق الخناق على معسكر اشرف
عبدالكريم عبدالله:نشهد ان وكالة انباء اصوات العراق تعد واحدة من الوكالات المحايدة والموضوعية والامينة في نقل الخبر وتتمتع بمهنية عالية، الا انها هذه المرة وهي تتعامل مع اخبار اللاجئين الايرانيين في مخيم اشرف وضعت مهنيتها وموضوعيتها على الرف سهوًا وجهلاً او عمدًا في موقف لا تحسد عليه جرها اليه بعض العاملين فيها من المغرضين او معدومي الكفاءة، مستغفلين كبار المسؤولين فيها كما نحنعلى يقين منه من خلال معرفتنا بهؤلاء المسؤولين ومهنيتهم وموضوعيتهم العالية، فقبل يومين اصدرت المقاومة الايرانية بيانا نقلت فيه تعرض عدد من الاشرفيين (سكان مخيم اشرف) الى مضايقات متصاعدة من القوات العراقية التابعة للجنة اغلاق مخيم اشرف، ا
محمد الاسدي:مما لاشك فيه ان المعارضة السياسية والفكرية للحكومات باتت من المبادئ والحقوق المكفولة لدى اغلب دساتير الدول وكذلك ما تضمنته المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية من معايير ثابتة بهذا الشأن، ان النظم الدكتاتورية والقمعية والفاشية وحدها التي تتعارض مع هذه المفاهيم والطروحات والثوابت القانونية بل وترفضها جملة وتفصيلا، فأن سكان اشرف المقيمين على الاراضي العراقية هم احدى تلك المنظمات السياسية المعارضة التي تعرضت في بلدها الى ابشع صور القهر والاضطهاد والملاحقة الفكرية والسياسية والايدلوجية غير القانونية والتصفيات الجسدية التي طالت اكثر من مائة وعشرين سياسيا من بين صفوفها داخل وخارج ايران مما دفعها الى طلب حق اللجوء السياسي والانساني من الانظمة العراقية السابقة وبهذا تكون قد حصلت على حق اللجوء وفق القوانين الدولية بحكم الامر الواقع،
بسم الله الرحمن الرحيم
صحيفة «وول استريت جورنال» الأمريكية: النظام الإيراني المنقسم آيل الى الزوال
نشرة جريدة المسقبل اللبنانية مقالاٌ للكاتب خير الله خيرالله جا فية:
أي الجزيرة السعدوية:لم تَعُد المواقف السياسية الدولية بذات الغموض السابق، إذْ لم تَعُد الحاجة إلى خبير أو محلل سياسي ليعرف الهدف أو مغزى موقف قوّة ما، أو دولة معيّنة، وسبب تغييرها لتوجُّهاتها السياسية وحتى ثباتها رغم تغيُّر موقف الدولة الحليفة.
موقع إذاعة بي. بي. سي – 27 آب (أغسطس) 2010: