عبدالكريم عبدالله:نشهد ان وكالة انباء اصوات العراق تعد واحدة من الوكالات المحايدة والموضوعية والامينة في نقل الخبر وتتمتع بمهنية عالية، الا انها هذه المرة وهي تتعامل مع اخبار اللاجئين الايرانيين في مخيم اشرف وضعت مهنيتها وموضوعيتها على الرف سهوًا وجهلاً او عمدًا في موقف لا تحسد عليه جرها اليه بعض العاملين فيها من المغرضين او معدومي الكفاءة، مستغفلين كبار المسؤولين فيها كما نحنعلى يقين منه من خلال معرفتنا بهؤلاء المسؤولين ومهنيتهم وموضوعيتهم العالية، فقبل يومين اصدرت المقاومة الايرانية بيانا نقلت فيه تعرض عدد من الاشرفيين (سكان مخيم اشرف) الى مضايقات متصاعدة من القوات العراقية التابعة للجنة اغلاق مخيم اشرف، ا
ذ قدمت هذه القوات مدرعاتها الى شوارع المدينة وشلت حركة الاشرفيين عليها وبين وحداتهم ومقرات اقامتهم ومنامهم وطعامهم وعملهم مستخدمة اساليب استفزازية في محاولة مفضوحة لجرهم الى الاصطدام بها لتسويغ جريمة جديدة على شاكلة جريمة تموز في العام الماضي التي راح ضحيتها احد عشر شهيدًا ومئات المصابين والجرحى ما زال بعضهم يعاني من اصاباتهم في تلك الواقعة الاجرامية حتى اليوم، ولم يكن ذلك البيان الا لتنوير الراي العام المحلي والعالمي بما يمكن ان تجر اليه تلك السلوكيات وبالتالي التحرك لتلافيها ذلك انها على بينة من ان النظام الايراني يتحرك على كل المحاور والسكك للايقاع بين القوات العراقية والاشرفيين لتبرير اغلاق مخيمهم ونقلهم قسرًا الى موقع آخر واجبارهم على خيارات لا يرضونها ومن بينها العودة الى ايران او مغادرة العراق على خلاف ما تضمنه لهم القوانين الدولية التي ترعى مثل حالاتهم، وتحرك المقاومة الايرانية هذا مفهوم ومبرر ومشروع وليس فيه مساس باحد ليتخذ منه ذريعة لتوجيه اللوم والنقد والاتهام باثارة الفوضى، وما فعلته اصوات العراق هو اختيار متحدثين تم غسل ادمغتهم من قبل النظام الايراني وحقنها بكل ما هو معاد وحاقد ومغتاض ضد الاشرفيين من بعض ضباط شرطة محافظة ديالى المشكوك في ولائهم للعراق وانحيازهم للنظام الايراني وارتزاقهم، وفي الحقيقة فان بيان المقاومة الايرانية لم يشر الى شرطة ديالى لكي تستنطقهم وكالة اصوات العراق فهؤلاء مهمتهم خارج المخيم وانما الى القوات التابعة للجنة اغلاق مخيم اشرف التابعة لمجلس الوزراء وهي قوات قادمة من بغداد فعلاً ولم يكن هناك من مبرر لجر شرطة ديالى للحديث لانهم غير معنيين ولا استنفارهم معني ليبرروه بالتفجيرات الاخيرة ببغداد، اما الاتهام بتقديم الدعم المالي لعناصر القاعدة فهي تهمة توجهها دائما عناصر المخابرات الايرانية التي يعرف العالم كله صلاتها وعلاقاتها بمجاميع القاعدة في العراق وكيف تمولهم وتزودهم بالسلاح والذخيرة وانواع المتفجرات والقوات العراقية وشرطة العراق اكبر شاهد على ذلك وهي تستولي على مخازن السلاح والذخيرة التابعة للقاعدة فلا تجد فيها الا منتوجات القتل والتدمير المصنوعة في ايران ولا تفسير لوجود مثل هذه الاسلحة والذخيرة والمتفجرات الا واحد من اثنين ان القوات الايرانية مشلولة الى الحد الذي تتمكن فيه القاعدة من سرقة السلاح من مصانعهها او انها هي التي تزودهم به وهو الاصح والمتيقن منه، وهي ايضًا توفر لهم التدريب والمأوى والمثابة للقفز على العراق والتغطية من قبل عملائها فيه كما توفر لهم الدعم المعلوماتي واللوجستي كاملاً، وهذا ما لا يتساوق وواقع الاشرفيين المحاصرين وغير القادرين على التحرك شبرًا واحدًا خارج مخيمهم ومن اللؤم والخباثة بل ومن الاجرام اتهامهم بمثل هذا الاتهام ونحن نرى مرضاهم يساقطون واحدا اثر الآخر دون ان تسمح لهم قوات المالكي بالحصول على استحقاقهم من العلاج ودون ان تزودهم بالاذونات اللازمة للعلاج في مستشفيات بغداد الاهلية على حسابهم الخاص، ان توجيه مثل هذه التهم او الترتيب لتوجيهها باستنطاق اسماء معروفة الموقف سلفاً وتوجيه السؤال لها الوجهة التي تصوغ جواباً اتهاميًا حتميًا كما فعلت اصوات العراق حين استنطقت مجهولاً من امن ديالى وحين استنطقت مدير ناحية السعدية احمد الزركوشي المعروف بارتزاقه وعمالته لايران وعمله ضمن حلقات المجندين في صفوف المخابرات الايرانية وهو يتبع احدى التنظيمات السياسية الموالية لايران، والشيخ المرتزق هو الآخر المدعوعواد التميمي ودوافعه الطائفية التي لم يستطع اخفاءها، انحراف باصول المهنة وامانة ادائها ومخالفة لاتفاق الجنتلمان الذي التزم به اعلاميو وصحفيو العراق، والحياد والموضوعية، ثم اين هي الدلائل التي يتحدثون عنها وانها تؤكد تورط المنظمة في عمليات مسلحة في المحافظة؟؟ انها اتهامات باطلة وملفقة بوضوح صارخ والا فان على من يوجهها ابرازها او التعرض للمساءلة القضائية، وكذلك من يروج لها دون ان يتاكد منها كما فعلت اصوات العراق، ونحن نربا بالاستاذ زهير الجزائري مدير الوكالة المعروف بمصداقيته وموضوعيته وامانته المهنية العالية ان يتمكن بعض المغرضين من العاملين بمعيته من جر الوكالة التي بناها ووضع اسس العمل فيها بنفسه الى مواقف تتقاطع والمباديء والاسس التي قامت عليها، وهو ما يجعلنا نطالبه بنشر كلمتنا هذه باعتبارنا من الاعلاميين العراقيين الحريصين على سمعتنا المهنية وسمعة وكالة اصوات العراق التي نعتز بها ولا نريد لها ان تنزلق الى مواقع الشطط كسلوك مهني يعبر عن الاحترام الكامل لحق الرد (لاهل الكار) كما يقول العراقيون وتثبيت الصدق والمصداقية مع فائق التقدير لملاك اصوات العراق الذين ما زالوا على العهد كما عهدناهم.








