السياسة الكويتية:دعا تجمع "خليجيون من أجل خليج خال من أسلحة الدمار الشامل", أمس, وزاء الخارجية في مجلس التعاون لدول الخليج العربي إلى بلورة سياسة موحدة في مواجهة الخطر النووي الإيراني. وفي رسالة مفتوحة إلى الوزراء عشية اجتماعهم في جدة, تلقت "السياسة" نسخة منها, اعتبر التجمع أن "أخطار الملف النووي الإيراني باتت محدقة بكافة الدول المطلة على الخليج العربي, خاصة بعد تشغيل مفاعل بوشهر النووي الذي يشكل خطراً فادحاً على دول مجلس التعاون", معتبراً أن "هذا المفاعل الذي لا يبعد سوى عشرات الكيلومترات من البر الخليجي, والذي شيد في منطقة غير مستقرة من الناحية السيسمولوجية
حيث أنها معرضة أكثر من غيرها للهزات الأرضية, يفرض علينا, بلورة سياسة خليجية موحدة, تقي المنطقة من هذا الخطر البيئي, الذي يعرض مياه الخليج للتلوث الاشعاعي, الذي قد ينجم عن أي خلل يقع في منظومات التشغيل والتبريد التي أنشاها الروس في المفاعل على اشلاء المنظومات والبنية التحتية الالمانية لتي صممت في الاساس لتشغيل المفاعل, والتي تعرضت الى ما لا يعد ويحصى من القذائف ابان الحرب العراقية – الايرانية" في الثمانينات.
وأضافت الرسالة ان "استمرار ايران في ممارسة سياسات الترهيب بضرب أهداف خليجية في حال تعرضها لأي خطر, والتهديد بإغلاق مضيق هرمز امام الصادرت النفطية الخليجية من جهة, واستمرارها في تحريض شيعة الخليج داخل دول مجلس التعاون, ونشر خلايا مخابراتية وارهابية للقيام بعمليات تخريبية داخل دولنا من جهة اخرى, يفرض علينا ان نعمل بلا كلل ولا ملل وبكل ما نملك من وسائل وان نخصص كل الموارد اللازمة, لمواجهة هذه المخططات الايرانية المكشوفة منها والسرية, ووأدها في مهدها قبل ان تلد كوارث ومصائب ما انزل الله بها من سلطان".
وأضافت الرسالة ان "استمرار ايران في ممارسة سياسات الترهيب بضرب أهداف خليجية في حال تعرضها لأي خطر, والتهديد بإغلاق مضيق هرمز امام الصادرت النفطية الخليجية من جهة, واستمرارها في تحريض شيعة الخليج داخل دول مجلس التعاون, ونشر خلايا مخابراتية وارهابية للقيام بعمليات تخريبية داخل دولنا من جهة اخرى, يفرض علينا ان نعمل بلا كلل ولا ملل وبكل ما نملك من وسائل وان نخصص كل الموارد اللازمة, لمواجهة هذه المخططات الايرانية المكشوفة منها والسرية, ووأدها في مهدها قبل ان تلد كوارث ومصائب ما انزل الله بها من سلطان".








