مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالمالكي يبرز انيابه ومخالبه للاشرفيين

المالكي يبرز انيابه ومخالبه للاشرفيين

ashrafعبدالكريم عبدالله:لا يتحرك المالكي ويهز ذنبه ويبرز انيابه ومخالبه استعدادًا للانقضاض على شرفاء الارض سواءا من العراقيين او من الايرانيين المعارضين لنظام الطاغوت المعمم الخميني الا بعد ان يكون قد استلم هبته او رشوته التي يتفق عليها زبانيته سلفاً، في الاسبوع الماضي غادر العراق وفد سري من حزب الدعوة الذي  يتزعمه المالكي الى طهران، بعد ان ضمن الموقف الاميركي من ولايته الثانية اثر تطمينات فيلتمان، لمناقشة المتحولين الخمينيين في ليل طهران كشف الحساب المطلوب دفعه لقاء فرض ولايته الثانية واجبار غلمان الائتلاف الوطني على رفع الحظر الكاذب على ولايته، وكان الطلب الاول او الطلب الذي تسيد على راس قائمة الطلبات الخامنئية، هو الاسراع في غلق مخيم اشرف وقمعهم مرة اخرى على وفق نسق جريمة تموز العام الماضي ، ا

ي اقتحام المخيم واسقاط عدد اخر من القتلى والجرحى والمعاقين واعتقال ما امكن اعتقاله ونقلهم الى مكان آخر بانتظار نقل البقية خارج مخيم اشرف وتشديد الاجراءات التعسفية ضدهم ومنعهم من الحركة داخل المخيم، اذ تتوزع الان على شوارع المخيم القوات العراقية المدججة بالاسلحة وترابط المدرعات التابعة لهم في عقد الشوارع وقريبا من وحدات المجاهدين ومواقع سكنهم ومبيتهم ومطاعمهم بغية عزلهم عن بعض وقطع اتصالاتهم البينية للاستفراد بهم ونقلهم مجموعة اثر اخرى (السيناريو الحكومي هذا تم بالاتفاق مع جهاز المخابرات الايراني وبدأت طلائع تنفيذه بمنع المرضى في اشرف من مراجعة المستشفيات العراقية ومنع الاطباء من العراقيين والاجانب من زيارتهم ومنع الادوية من الوصول الى مخيمهم ومنع التزود بالوقود والطاقة وقطع الاتصالات بينهم وبين العالم ومنع الاعلام العالمي والمحلي من متابعة اوضاعهم) لا بل واستقدام ضباط من قوة القدس استعدادًا لممارسات استجوابية استخبارية مقبلة، وقد حصل المالكي فعلا على مرامه قبل يومين فقد زاره العميل الصغير عمار الحكيم وعلى مائدة افطار سياسي تم الاتفاق على رفع الحظر عن ترشيح المالكي لولاية ثانية وترتيب الامور لصعوده على اعناق العراقيين وظهورهم وصدورهم اربع سنوات مرة اخرى، وها هو يستعد لجعل الاشرفيين يدفعون الثمن وقد أكد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الأخبار الموثوق بها الواردة  له من انصار ومؤيدين واصدقاء من داخل النظام الإيراني أن القوات العراقية تنوي شن هجوم على مخيم أشرف في وقت قريب بطلب نظام الملالي الحاكم في إيران. ولهذا الغرض قد وضع فوج الجيش وفوج الشرطة المتمركزان في أشرف قواتهما وأسلحتهما وعجلاتهما المدرعة بحالة التأهب وألغيا إجازات جميع أفرادهما. ومن المقرر ايضاً إرسال قوات تعزيز إلى أشرف. وقد طلب النظام الإيراني من القوات العراقية أن تحتجز عددًا من سكان مخيم أشرف كرهائن. إن هذا الهجوم الذي من المقرر تنفيذه يتم إثر خروج القوات الأمريكية من مخيم أشرف وإن النظام الإيراني والحكومة والقوات العراقية يقومون خلال الأيام والأسابيع الأخيرة بالتمهيد لشن هذا الهجوم. وإن المقاومة الإيرانية تلفت انتباه الإدارة الأمريكية في العراق والأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في العراق إلى الهجوم المحتمل من قبل القوات العراقية على مخيم أشرف لخلق كارثة إنسانية جديدة فيه داعية إلى التدخل العاجل للقوات الأمريكية وتمركزها في أشرف وكذلك تواجد فريق المراقبة التابع ليونامي لضمان حماية سكان مخيم أشرف ومنع ارتكاب مجزرة وأعمال عنف ضدهم. وإن على أميركا وبموجب تعهداتها الدولية والاتفاق الثنائي الذي أبرمه مع جميع سكان مخيم أشرف كلاً على انفراد أن تحميهم وهي مسؤولة تجاه أي هجوم واعتداء عليهم. وذكرت المقاومة الايرانية  بقرار اغلبية اعضاء الكونغرس الاميركي الصادر في آذار (مارس)2010 قرارًا برقم 704 والذي طلبوا فيه من الرئيس الأمريكي ضمان حماية سكان مخيم أشرف)
ان هذه المقدمات الكالحة التي تؤشر سود النوايا لا تحضى بقبولنا نحن العراقيين ولا نرى فيها الا سلوكاً اجراميًا ضد لاجئين يتمتعون بحماية القانون الدولي والانساني على ارضنا ويتمتعون بتعاطفنا وتضامننا، ولا نرى فيها الا خنوعاً وخضوعاً لاوامر طواغيت طهران وخيانة للعراق والعراقيين وتنازلاً بلا حدود عن السيادة العراقية واستقلالية القرار العراق، وان اراد المالكي ان يستمر في فعالياته الاجرامية هذه فعليه ان يدوس جثة القوانين الدولية اولاً والسيادة العراقية والراي العام العراقي والعربي والاسلامي والعالمي، لذا نهيب بالامم المتحدة ان تشكل قوة دولية مهمتها حماية الاشرفيين ومنع قوات المالكي من تنفيذ مخططات خامنئي وان ترابط من خلال تثبيت مكتب مراقبة تابع لبعثتها في العراق (اليونامي) في اشرف، ونحن بهذا الانذار المسبق نلقي بمسؤولية ما يمكن ان يحدث خلال الايام القلية على عاتق الاميركان الذي سحبوا قواتهم من المخيم ما اجبر ممثلي اليونامي في المخيم على الانسحاب والمغادرة الامر الذي ترك قوات المالكي وحدها في ساحة المخيم تتصرف دون رادع او رقيب، ونرجو الا تعتبر الامم المتحدة كتاباتنا حول هذا الموضوع مجرد نشاط اعلامي مناهض للجريمة وانما دعوة شعبية عراقية لتفعيل مهمة المجتمع الدولي لرعاية حقوق الانسان والتشديد على منع الجريمة ضد الانسانية من خلال اجبار حكومة المالكي على احترام مبدأ (ار توبي الدولي) حق الحماية  .. وان يستجيب الامين العام بان كي مون لصرختنا هذه قبل فوات الاوان.