مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهحكومة المالكي تحاول استرضاء حكام طهران

حكومة المالكي تحاول استرضاء حكام طهران

ahmadinajat-malakiوتسعى إلى إخفاء الأدلة الدامغة على تورط نظام الملالي بدماء العراقيين الشرفاء
زينب أمين السامرائي:التفجيرات الدامية يوم الأربعاء الماضي من المؤكد خلفها أجندة سياسية تخريبية تسعى إلى تدمير العراق بأي طريقة وان تلك التفجيرات التي راح ضحيتها مئات العراقيين بين قتيل وجريح هي من الواضح عملية مخابراتية كبيرة اديرت من قبل دولة اقيلمية معروفة للجميع ونظام فاشي يصدر الإرهاب إلى دول المنطقة والعراق خصوصًا بهدف إعادة العراق إلى المربع الأول وصادرة الديمقراطية وإفشال العملية السياسية وبالتالي يؤثر ذلك على التأخر في تشكيل حكومة شراكة وطنية وكل ذلك يأتي في خدمة الإرهاب ومصدره وان عملية بهذا الحجم لا يمكن إن تدار من قبل أشخاص أو مجموعات بسيطة بل هذه العملية خطط لها مخابراتياً بالتنسيق مع جهات خارجية وعلى رأس هؤلاء المخربين فيلق القدس الإيراني وأتباعه في العراق

وعلى الحكومة العراقية العمل على الكشف عن المتورطين والمتواطئين بهذه التفجيرات وعدم الوقوف موقف المتفرج كما يحدث في كل عملية إجرامية تقع بحق الشعب العراقي وان التدخل الإيراني واضح جدًا في العراق وهو الذي يعرقل عملية تشكيل الحكومة وهو الذي يصعد باتجاه عرقلة تشكيل الحكومة ليس لأسباب سياسية فقط بل لأسباب طائفية لان طهران تريد زرع روح الطائفية بين أبناء الشعب العراقي وهناك شواهد كثيرة بهذا الاتجاه وان هذا التصعيد سيقود بشكل واضح ومؤكد إلى عملية انهيار امني كبير في العاصمة وباقي المدن العراقية وخصوصًا عشية الانسحاب الأمريكي وهذه رسالة واضحة لبث الرعب والخوف في نفوس العراقيين الوطنيين وطبعًا المنفذين تسندهم جهات اقليمة وبالتحديد إيران وان أصابع الاتهام موجهة إلى الحكومة لأنها لا تستطيع حماية شعبها وعاجزة وفاشلة وربما هي متورطة في هذه الفوضى التي تعم البلاد والتي تعصف بأرواح العراقيين وبدون أي رحمة وعلى الحكومة أن تعترف بجرائمها التي نفذتها مع قوات النظام الإيراني الفاشي ضد أبناء الشعب العراقي لان الأمور أصبحت واضحة للعلن ولم تعد خافية على احد و يلعب نظام الملالي الإيراني دورًا محوريًا في زعزعة الوضع الأمني بسبب تدخله المباشر في كل صغيرة وكبيرة فيما تحاول حكومة المالكي وبكل قباحة إلى استرضاء حكام إيران على جرائمهم التي يرتكبوها بحق الدماء العراقية ويجب الكشف عن المتورطين بجريمة الأربعاء وباقي الجرائم لان الدماء التي سالت الأربعاء لن تذهب سدا والى متى يبقى الدم العراقي ينزف ألا يكفي الاستهتار بأرواح الأبرياء يا حكام إيران وعلى الحكومة القيام بالتكفير عن ذنوبها وألا سيكون مصيرها وخيمًا وستلاحقها لعنة الأجيال إلى الأبد وإيران هي من تريد تخريب العملية السياسية وتحاول  فرض نفسها على الآخرين بالقوة يا ترى لماذا تخاف الحكومة من الإعلان عن الجهات التي تنقل الموت يوميًا لنا وتصدره بأبشع الطرق الإجرامية فإذا لماذا لا تستقيل هذه الحكومة الكارتونية التي تتهاون بدماء العراقيين الأبرياء وصبرًا على ظلم الظالمين وسيتحقق النصر المؤزر بيد المؤمنين بالديمقراطية عاجلا أم آجلا.