وكالات:في آخر تقرير حول انتهاك حقوق الإنسان في العراق أصدرته يوم الاثنين 13 أيلول (سبتمبر) 2010 شرحت منظمة العفو الدولية حالات مروعة لانتهاك حقوق الإنسان والتعذيب في سجون المالكي ثم تناول موضوع الجريمة ضد الإنسانية في مخيم أشرف والتي ارتكبت يومي 28 و29 تموز (يوليو) 2009 مؤكدة أن الحكومة العراقية وخلافًا لتعهدها لم تقم بالتحقيق الضروري حول استشهاد مجاهدين على أيدي القوات المهاجمة.ففي هذا المجال كتبت المنظمة في تقريرها تقول: «في تموز عام 2009 وبعد أن تعرض مخيم أشرف الواقع في محافظة ديالى للهجوم من قبل القوات الأمنية العراقية مما أعقب إدانة دولية أكدت الحكومة العراقية أنها قامت بإجراء تحقيقات وتحريات حول مقتل أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيم أشرف، ولكن حتى تموز (يوليو) 2010 لم يتبين بالنسبة لمنظمة العفو الدولية ما إذا كانت هذه التحقيقات قد أجريت أم لا؟ وحتى إذا كانت تحقيقات كهذه قد أجريت فلم يتم الإعلان عن نتائجها وقناعاتها».


عبر أبناء ديالى عن استنكارهم للتدخلات الإيرانية في شؤون المحافظة بعد ان اقامت منظمة هابليان أحدى واجهات المخابرات الإيرانية معرضاً للصور في قضاء الخالص وذلك بتعليق لافتات في مختلف مناطق المحافظة معبرين عن شجبهم واستنكارهم لهذه الاعمال الاستفزازية التي من شأنها تمهيد الارضية لارتكاب جرائم ضد ابناء المحافظة وكذلك ضد اللاجئين الإيرانيين سكان مخيم أشرف في منطقة العظيم.
شيخ عشيرة الندا في ديالى يدعو لمقاطعة معرض معاد لمنظمة مجاهدي خلق ويصفه بأنه (عمل غير شريف)
احمد الدليمي :لن يمر يوما إلا وشهدنا تدخلاً جديدًا من قبل النظام الإيراني بالشأن العراقي وكأن هذا النظام يصر على ذلك لإثبات وجوده وتأثيره على الساحة العراقية .. فبعد تصريحات سفيره الجديد المعين ببغداد والتي هدد فيها مقاضاة كل من يتهم إيران بالتدخل في شؤون العراق ولغرض تنفيذ هذا التهديد، قامت مؤسسة يعتقد أنها مرتبطة بأجهزة القمع الإيرانية بتهديد الصحفي العراقي الوطني الرائع الأستاذ صافي الياسري وطلبت هذه الجهة معلومات ممن يعرف عنه شيئا الاتصال بها وحسب ادعائها لغرض مقاضاته .. وأستلم الأستاذ الياسري رسائل عدة من أحدى الجهات مملوءة بسيل من التهديد والوعيد والشتائم ويبدو أن السفير الإيراني يتعامل مع الشأن العراقي وكأنه ضيعة من ضياع إيران وليس دولة لها سيادة وكيان وشعب يدافع عنه. وقد تطاول السفير الإيراني كثيرًا على العراق وسيادته من خلال تصريحاته المتكررة والتي لم تجد ممن يستنكرها أو يعترض عليها من الدوائر العراقية المختصة مثل وزارة الخارجية أو غيرها وبهذا فأنه يصرح ويتحدث بما يحلوله، فتارة يطلق تصريحات بشأن تشكيل الحكومة وتارة يهدد مواطنين عراقيين يمارسون المهنة الصحفية ضمن الأجواء التي يعيشها العراق اليوم ..
نشرت صحيفة السياسة الكويتية تقريراٌ بعنوان باريس: "النقاشات" داخل النظام الإيراني تؤكد فعالية العقوبات جاء فية:
سيف الدين احمد العراقي باحث في القانون الدولي

ووضع العراقيل في حصول سكان المخيم على الخدمات الطبية
ايلاف – سكينة المشيخص إعلاميةسعودية: مهما اجتهد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في بناء القوة العسكرية لإيران لحماية الثورة فإنه لن يصل في ذلك الى ما وصل اليه هتلر أو موسوليني، فهؤلاء الطغاة اعتمدوا على القوة العسكرية لبناء نفوذهم ودولهم دون أن يكون هناك عمق حضاري في الفكرة السياسية للرايخ الثالث أو النظام الفاشستي وذلك هو الشر الكامن في الظواهر العسكرية على مدار التاريخ.
بيان صحفي
الشيخ خلف العليان
بيان صادر عن تجمع المحامين والحقوقيين المستقلين
عبد الكريم عبد الله: حين سجل مقال الكاتب والصحفي العراقي صافي الياسري (اشرف رمزًا لا جغرافيا) رقمًا قياسيًا في عدد القراء العرب اذ تجاوز المليون قاريء، شعر مسؤولو اجهزة الاعلام التابعة لحكام طهران وصاغة الخطاب الايراني، انهم تلقوا صفعة قوية جدًا اطاشت عقولهم، اذ ان كل مؤسساتهم الاعلامية الموجهة الى العرب لم تتمكن من الوصول الى عشر معشار هذا الرقم برغم كل الاموال التي تجري تحت يدها وتبلغ ارقاما فلكية، ويومها توقعنا ان ينفس النظام عن غيظه بطريقة ما ضد الكاتب العراقي بعد ان فشل في شراء قلمه كما عرفنا في حينها وفعلاً وجه عبر احدى واجهاته المخابراتية المتسترة تحت ستار منظمات المجتمع المدني والتي تحمل تسمية منظمة هابليان، رسالة تهديد بمقاضاته بتهمة دعم الارهاب في المحاكم العراقية والفرنسية حيث يقيم، ان مثل هذه الرسائل والوسائل ليست جديدة على النظام الايراني فقد سبق للسفير الايراني قمي ان وجه تهديدات مماثلة لبعض الكتاب العراقيين، وقد وجهت وزارة الخارجية الى السفير المذكورفي حينها رسالة احتجاج لانه تجاوز الاعراف الدبلوماسية، 