بيان صحفيبسم الله الرحمن الرحيم
بعد مضي سبع سنوات لا ينسى الشعب العراقي وبوجه خاص أهالي ديالى الآثار المدمرة والقاتلة للطائفية وذروتها في عامي 2006 و2007 حيث وكما اعترفت به مصادر حكومية كان ما يتراوح بين 150 و200 عراقي يختطفون ويغتالون يوميًا. يا ترى أين كان ولايزال مصدر ومنبع الطائفية والتطرف وإيديولوجيا وثقافة القتل والمجزرة؟. إذا كان هناك في البداية شكوك وشبهات في مصدر كل هذه الإمكانيات والمستلزمات التموينية وفي مركز تدريب الإرهابيين فاليوم أصبح من الواضح للجميع أن إيران هي التي تدرب فرق الموت وترسلها إلى العراق بإمكانياتها التموينية الوافرة. فإن مصادر أمريكية وعراقية وبعرضها أفلام وثائقية اعترفت عشرات ومئات المرات بأن الأسلحة والإرهابيين دخلوا إلى العراق من إيران وأن الإرهابيين يتلقون التدريبات العسكرية في إيران.
ومن الأجهزة الإيرانية المتغلغلة في العراق هو منظمة هابيليان التابعة لوزارة المخابرات الإيرانية سيئة الصيت والتي مهمتها الرئيسة وشغلها الشاغل تجنيد العملاء ونقلهم إلى إيران ثم تكليفهم بمهمات ضد الشعب العراقي والقوى الوطنية العراقية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إن هذا الفرع لوزارة المخابرات الإيرانية قام مؤخرًا بتحركات مشبوهة حيث جند عدداً من عملائه العراقيين وهم تولوا إقامة معرض للصور في قضاء الخالص ضد سكان مخيم أشرف (مجاهدي خلق) بأمر من وزارة المخابرات الإيرانية وبتمويل منها.
مجلس الحوار الوطني العراقي يدعو الشرفاء والمسؤولين المختصين في المحافظة إلى منع النظام الإيراني من التدخل في شؤون المحافظة لأن أهالي محافظة ديالى قالوا «لا» بصوت واحد للكيانات الطائفية. فعلينا أن نتوحد يدًا بيد لنمنع النظام الإيراني من التدخل في شؤون المحافظة لكي لا تشهد محافظة عودة نزيف الدم وإراقة الدماء إلى مدنها وقراها.
مجلس الحوار الوطني العراقي يدعو الشرفاء والمسؤولين المختصين في المحافظة إلى منع النظام الإيراني من التدخل في شؤون المحافظة لأن أهالي محافظة ديالى قالوا «لا» بصوت واحد للكيانات الطائفية. فعلينا أن نتوحد يدًا بيد لنمنع النظام الإيراني من التدخل في شؤون المحافظة لكي لا تشهد محافظة عودة نزيف الدم وإراقة الدماء إلى مدنها وقراها.








